أيديولوجيات باسم الدين
فرق كبير بين من يناضل من أجل التحرير من الفوضى، وبين من يطالب بتحسين شروط الفوضى. يقول الدكتور مصطفى محمود: يأتي على أهل الحق لحظة يظنون فيها أنهم مجانين من فرط الوقاحة والثقة التي يتحدث بها أهل الباطل". فالفوضى فوضى ولو اختلفت الصفات التابعة لها، لا تخلق حالة من الاستقرار. وهي متعمدة، يقوم بها أشخاص معيّنين دون الكشف عن هويتهم وذلك بهدف تعديل الأمور لصالحها مستعينين بأيديولوجية صنعوها لأهدافهم، يمزجون فيها بشيء من الدين مع المطالبة بالتكيف مع الوضع.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video