معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

فكرةُ المخلّص ربما تكمن في الإنتظار لا في المجىء! ..
الكاتب : علي القضيبي ..
فكرةُ المخلّص ربما تكمن في الإنتظار لا في المجىء!
 
     نحن نمشي على الأرض ونكلم أناس حقيقين، ليس مجرد خيالات، فأكبر نصيحة أقدمها إلى من أخالفه الرأي هو أن يجعل مهنته تماماً كمهنة الطبيب الذي يعمل جاهداً للقضاء على المرض لا المريض. وإذا كانت فكرة المهدي المنتظر حقيقة، فلماذا لم يأتي ذكرها في القرآن الكريم؟ ولماذا خلا منها صحيحي البخاري ومسلم؟ وماذا عمن أنكر المهدي؟ هذه تساؤلات قديمة حديثة وقف عندها البعض متأملاً، لذا ذهب البعض إلى التوقف في كفر منكره، لأن عند المنكر له إشكالات، والكلام في بيان هذا يطول ليس هنا محله.
     ومتى ما تبين لصاحب الرأي فساد رأيه، فلزاماً عليه الرجوع إلى الحق، وهذا خيراً له.
     فتعلمت أن ما نتركه بالدليل والمنطق لا يفترض أن نعود إليه بالعاطفة، ونقول رغم قدم فكرة المخلّص إلا أنها لم تتحقق وربما لن تتحقق أبداً، لذا يخطر في البال أن الفكرة تكمن في إنتظاره لا في مجيئه !!
عدد مرات القراءة:
450
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :