معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

غاب حسن الظن وحل مكانه سوء الظن ..
الكاتب : علي القضيبي ..
غاب حسن الظن وحل مكانه سوء الظن

هناك حكمة تقول،، كيف تصبح سعيدا؟
"تجاهل الأشخاص الذين يعتقدون بأنهم يعرفون عنك أكثر منك".
     لماذا لا يصدق البعض بأن هناك بالفعل أشخاص اعتقدوا بأنهم كانوا على دين باطل واختاروا ما اعتقدوه أنه هو دين الحق، ويرمونهم بالكذب والنفاق، أو ربما من أجل مصلحة دنيوية سعوا إليها، أو قد يكونون جواسيس مدسوسين.
      فهل صاحب هذا الاعتقاد يشعر من الداخل بالنقص تجاه هذا المتغير وأنه أقل منه شأنا، أم ضعيف الإيمان وحقدا منه لأنه ربما لم يلتزم هو بدينه كما ينبغي أو لا يريد ذلك. فعندما يسمع أو يرى أشخاص قد تغيروا بالفعل والتزموا بالدين مع الدليل وهو لا، فتجده يصعب عليه إقناع نفسه والاعتراف بأنه من الممكن أن يحدث ذلك، فيقول فيهم مالا ينبغي أن يقال.
وأسأل نفسك دائماً هذا السؤال قبل أن تتخذ حكماً متسرعاً أو ظالماً أو سيئاً في أحق أحد !!

     مادام أن كل الشواهد تقول أنه صادق، يصلي معك ويدافع عن دينه الذي اعتنقه، لا يأخذ مقابل، تعرض إلى أذية من قبل قومه الأولين، هاجر عنوانه، بل هناك منهم من أصبحوا دعاة.
     أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم سرية لتأديب أهل فدك* وعندما سمعوا بقدوم هذه السرية هربوا إلا رجلاً اسمه (مر داس بن ناهيك) الذي سمعهم يهللون ويكبرون فنزل من ذلك الجبل وهو يكبر ويقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فقابله أسامة بن زيد رضي الله عنه بسيفه وقتله وبعد رجوعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وجده قد علم بذلك وحزن حزناً شديداً وهو يقول : قتلوه قتلهم الله.!
     وأسامة يقول للرسول صلى الله عليه وسلم استغفر لي يا رسول الله فرد عليه صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: قتلت رجلاً يقول لا إله إلا الله.! كيف إذا خاصمك يوم القيامة بلا إله إلا الله.
فقال أسامة: يا رسول الله إنما تعوذ من القتل.!
فقال صلى الله عليه وسلم: هلاّ شققت عن قلبه لتعلم أقالها خوفاً أم لا.؟!
     عجبني أحدهم حينما قال: كثير من الناس يتألم بصمت لكلام سمعه أو قيل له أو نقل عنه من أشخاص على هيئة " كمية أذى"، تعكس ما بداخلهم!!.
     ولم أجد أجمل وراحة نفسية وانشراح بالصدر والتعامل مع مثل هذه المواقف قوله تعالى: ( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين)، وقوله تعالى: (فلا يحزنك قولهم).
عدد مرات القراءة:
421
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :