معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

من أحب شيئاً أخلص له ..
الكاتب : علي القضيبي ..

من أحب شيئاً أخلص له

 
     هناك مقولة شهيرة للمفكر الإنكليزي جورج برناردشو يقول فيها "غالباً الكلام الذي تخشى أن تقوله هو الكلام الذي ينبغي أن يُقال".
     فأي تغيير فيه مضرة لا يُعد تغييراً بل تدمير. وإذا كان تغيير الواقع فائدة للبعض، فقد يراها آخرين خسارة لهم.
     فالإكرامية مثلاً الذي تدفع لعمال بعض المهن تقودهم إلى عادة التسول والإبتزاز لإجبار العميل أو الزبون على الدفع وإلا حصل على خدمة سيئة، هذا رغم إستلامهم لرواتبهم كل شهر مقابل خدماتهم.
     إن أصحاب الأفكار الخيرة لا يحتاجون إلى اللجوء لوسائل غير واقعية لإثبات ما يعتقدونه في نفوس الآخرين، لأن عدم القدرة يعني أنهم مخطئون فيما يدعون إليه فيحتاجون إلى اللجوء للكذب والدجل والخرافات التي توقعهم في الشرك، وربما العنف.
     إن كلمة الإخلاص تدل على الصفاء والنقاء والتنزه عن الأخلاط، والشىء الصافي الذي ليس فيه شائبة، وسميت سورة الإخلاص بهذا الإسم لأنها خالصة في صفة الله تعالى، ومن عمل بها يكون قد أخلص التوحيد لله عزوجل، فالدعوة إلى توحيد الله وحده لا تكلف شيئاً، ومع ذلك فهي تعتبر مشكلة لدى البعض ويعدونها خسارة لهم، لأنهم يحصلون من وراء دعوتهم للخرافة والشرك نسبةً مما تجنيه تلك الصناديق من مال عند الأضرحة بإسم الكرامات، لذا فهم لا يحبذون التغيير ولا يريدونه. 

عدد مرات القراءة:
450
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :