"الحسين" إسم صغير لشخص عظيم
لم يختلف على حبه رضي الله عنه إثنين، إلا أن أهل الكوفة لم ينتظر منهم أحد حتى وقت مجىء مخلّصهم الذي ينتظرونه في آخر الزمان، فكثيراً من الناس على أصل من أصول الخوارج وهم لا يدرون! يتذمرون ويشكون بحجة ضيق الحال، منتقدين حكامهم وتنتقل هذه العدوى إلى عقول أبنائهم مما يشكل خطراً على افكارهم من دون قصد. أنا لا أهتم بالتفاصيل التاريخية بقدر إهتمامي بالتصرف الأحمق الذي وقع فيه أهل الكوفة ودفع ثمنه ظلماً من لا ذنب له وهو الإمام الحسين بن علي وأهل بيته رضوان الله عليهم. المعلوم أن التاريخ غير دقيق لأنه غير موثق بالصوت والصورة كما يحدث الآن مما يجعل الوصول إلى الحقيقة المطلقة أمراً مستحيلاً. فالتحول السريع في نوايا أهل الكوفة آنذاك والعدول عن إدعاء ظلم الحاكم لهم، له تفسير واحد فقط وهو أنهم قد مُنعوا الدنيا، وليس الدين والعبادة، فهم كذّبوا بشأن ظلم الحاكم لهم، لقد توقفوا عن التذمر والشكوى وكأنهم لم يكتبوا للحسين رضي الله عنه يشكون حالهم ثم لما جائهم تركوه حتى قتل.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video