الكاتب : علي القضيبي ..
لا تنتظر نتيجة مختلفة
شعوب تغلق أبواب كل أمل في وجه تغيير حالهم. يدّعون الفقر والجوع، ولكن تجد أن لديهم من المال ما يكفي لدفع سعر علبة سجائر وكأس شاي وشيشة في المقاهي ودفع سعر تذكرة مشاهدة فلم سينمائي كل يوم.
وقد تجد معظم أبنائهم خريجي جامعات ومعاهد، ويصل آبائهم إلى السبعين والثمانين من أعمارهم وما زالوا أحياء. لا أعرف ما هو مفهوم الفقر والجوع لدى هؤلاء؟
شوقاً مني كنت أبحث عن رفاقي الذين كانوا يوماً معي ثم فرقتنا الدنيا، آخر عهدي ببعضهم كان منذ زمن، وعندما التقيهم أحياناً أجدهم بحمد الله في أحسن حال.
لا أحد يتغير فجأة. عندما سأل أحد الصحفيين مسؤولاً يابانياً كبيراً عن سر نهضتهم؟ رد قائلاً: نحن لا نملك العقول الخارقة لكن لدينا معادلة تقول: علم + أخلاق + عمل = نهضة.
يقول أحد المشاهير: أعظم خطيئة بحق العقل البشري هي تصديق الأشياء بدون دليل.
بعضاً من الذين وجدتهم كانوا يشكون ضيق العيش، بينما كنت أراهم في أحسن حال. ويبدو أنهم من الذين ألفوا العيش على حساب الآخرين أو أنهم يصرفون ما لديهم ثم يسعون إلى الغير ليعيشوا على حسابه.
كنت أتسائل هل جرب رفاقي يوماً التخلص من تجربة سببت لهم الأذى؟
يقول ألبرت آينشتين: الغباء هو فعل نفس الشىء مرتين بنفس الإسلوب ونفس الخطوات وإنتظار نتائج مختلفة.!