معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

وجه التشابه بين الشعوب ! ..
الكاتب : علي القضيبي ..
وجه التشابه بين الشعوب !
 
     يقولون لا شىء أجمل من أن يخبرك أحدهم بأنك أحد الأسباب التي غيرت حياته للأجمل. إستنتجت بأن الشعوب يختلفون في كل شىء إلا أنهم متشابهين في فكرتين، أنهم كثيري الشكوى والتذمر وفكرة إنتظار المخلّص.
     أعتقد أن الفكرتين مرتبطتين معاً، ولو لم تكن الأولى لما كانت للأخرى مكان!.
     إذاً الرغبة في التغيير حاجة نفسية تمارس عند الشعور بأن هناك ما هو أفضل من الوضع الحالي، إلا أنه يخطىء في إستخدام أدوات التغيير، لذا يصبح الوضع أكثر سوءاً.
     فمن تلك الأدوات أن يوهب المرء نفسه إلى دعاة التغيير والإصلاح من الأحزاب السياسية ليكتشف في نهاية المطاف أنه كان ضحية دجل من أناس كان همهم الإستيلاء على الحكم.
     يقول الدكتور مصطفى محمود: "صدقني أن الإنسان لا يشكو لحاجة مادية، فهو اليوم أغنى وأكثر ترفاً من قرون الأمس، ولكنه يشكو لأنه ينظر إلى ما في أيدي الآخرين".
 
     أنا شخصياً إستوعبت أن فكرة المخلّص فكرة اتكالية تتضمن اعتماد الشعوب على أمل وإنتظار "مخلّص" دون تخليص أنفسهم ذاتياً، وهذا أيضاً رأي غيري ممن كتب في هذه النظرية.
     الحياة لم تفرض على أحداً نمطاً معيناً، فالحياة هي أن تختار أنت كيف تعيش. فتذمر الناس على أوضاعهم المعيشية وشعورهم بالظلم والحرمان إنما هو تذمر على قدر الله، والخلاص يكون بالرجوع إلى الله وبشرط! قال تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ..) [الرعد: 11].
     فهناك شرط لتغيير الحال إلى أحسن، أو تغييرها إلى أسوء، فإذا كنا على طاعة وإستقامة، وغيّرنا إلى المعاصي غيّر الله حالنا من الطمانينة والسعادة واليسر والرخاء إلى غير ذلك، فمتى ما ابتعدنا عن طاعة الله فقد عرضنا أنفسنا إلى غضب الله. فنعمة الصحة تتحول إلى مرض، وبعد نعمة الأمن يحل علينا الخوف، وبعد نعمة الغنى سنعاني من الحاجة والفقر، وغيرها. وكل ذلك بسبب الذنوب والمعاصي، ومتى ما تغيّرنا ورجعنا إليه سبحانه واستقمنا على طاعته فسيغير ما بنا، وهذا مصداق قوله عزوجل: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [الأنفال: 53].
     لو توقفنا عن التذمر والشكوى لما كانت لفكرة المخلّص حاجة أو حتى وجود.
     أليس من المفروض أن يكون المخلّص رجلاً صالحاً؟ لماذا إذاً لا نكون كذلك فنكسب الدنيا والآخرة على قدر أعمالنا؟
عدد مرات القراءة:
501
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :