آخر تحديث للموقع :

الجمعة 12 رجب 1444هـ الموافق:3 فبراير 2023م 10:02:34 بتوقيت مكة

جديد الموقع

نقد عقيدة الإمامة ..

نقد عقيدة الإمامة


5914 وروى أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال: حدثنا على بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن على بن موسى الرضا (عليهما السلام) قال: للإمام علامات يكون أعلم الناس، وأحكم الناس، وأتقى الناس، وأحلم الناس، وأشجع الناس وأسخى الناس، وأعبد الناس، ويولد مختونا، ويكون مطهرا، ويرى من خلفه كما يرى من بين يديه، ولا يكون له ظل  وإذا وقع على الأرض من بطن أمه وقع على راحتيه رافعا صوته بالشهادتين، ولا يحتلم، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ويكون محدثا ويستوي عليه درع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولا يرى له بول ولا غائط، لان الله عزوجل قد وكل الأرض بابتلاع ما يخرج منه وتكون لرائحته أطيب من رائحة المسك، ويكون أولى بالناس منهم بأنفسهم، وأشفق عليهم من آبائهم وأمهاتهم، ويكون أشد الناس تواضعا لله جل ذكره، ويكون آخذ الناس بما يأمر به وأكف الناس عما ينهى عنه، ويكون دعاؤه مستجابا حتى أنه لو دعا على صخرة لانشقت بنصفين، ويكون عنده سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وسيفه ذو الفقار، ويكون عنده صحيفة يكون فيها أسماء شيعته إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائه إلى يوم القيامة وتكون عنده الجامعة وهى صحيفة طولها سبعون ذراعا فيها جميع ما يحتاج إليه ولد آدم، ويكون عنده الجفر الأكبر والأصغر: إهاب ما عز وإهاب كبش، فيهما جميع العلوم حتى ارش الخدش وحتى الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة، ويكون عنده مصحف فاطمة (عليها السلام) ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الرابع ص418 - 419
 
في الحديث الذي يرويه الصدوق في ( عيون أخبار الرضا ) عن الإمام الرضا عن أبيه الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن أبيه عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله والذي يقول فيه: من جاءكم يريد أن يفرق الجماعة ويغصب الأمة أمرها ويتولى من غير مشورة فاقتلوه، فإنّ الله عز وجل قد أذن ذلك . عيون أخبار الرضا ج1 ص67
 
[ 92 ]
ومن كلام له (عليه السلام)
لمّا أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان
دَعُوني وَالْـتَمِسُوا غَيْرِي; فإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وَأَلْوَانٌ; لاَ تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ، وَلاَ تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ، وَإِنَّ الاْفَاقَ قَدْ أَغَامَتْ، وَالْـمَحَجَّةَ قَدْ تَنَكَّرَتْ.
وَاعْلَمُوا أَنِّي إنْ أَجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ مَا أَعْلَمُ، وَلَمْ أُصْغِ إِلَى قَوْلِ الْقَائِلِ وَعَتْبِ الْعَاتِبِ، وَإِنْ تَرَكْتُمُونِي فَأَنَا كَأَحَدِكُمْ; وَلَعَلِّي أَسْمَعُكُمْ وَأَطْوَعُكُمْ لِمنْ وَلَّيْتُمُوهُ أَمْرَكُمْ، وَأَنَا لَكُمْ وَزِيراً، خَيْرٌ لَكُمْ مِنِّي أَمِيراً! نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص181 – 182
 
قال: حدثني الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه أحمد بن علي، عن أبيه على بن يقطين، قال، لما كانت وفاة أبي عبد الله عليه السلام قال الناس بعبد الله بن جعفر. واختلفوا: فقائل قال له، وقائل قال بأبي الحسن عليه السلام فدعا زرارة ابنه عبيدا فقال: يا بني الناس مختلفون في هذا الأمر: فمن قائل بعبد الله فإنما ذهب إلى الخبر الذي جاء أن الإمامة في الكبير من ولد الإمام، فشد راحلتك وامض إلى المدينة حتى تأتيني بصحة الأمر، فشد راحلته ومضى إلى المدينة. واعتل زرارة فلما حضرته الوفاة سأل عن عبيد، فقيل انه لم يقدم، فدعا بالمصحف فقال: اللهم إني مصدق بما جاء نبيك محمد فيما أنزلته عليه وبينته لنا على لسانه، وأني مصدق بما أنزلته عليه في هذا الجامع، وان عقيدتي وديني الذي يأتيني به عبيد ابني وما بينته في كتابك، فان أمتني قبل هذا فهذه شهادتي على نفسي وإقراري بما يأتي به عبيد ابني وأنت الشهيد علي بذلك. فمات زرارة، وقدم عبيد، فقصدناه لنسلم عليه، فسألوه عن الأمر الذي قصده فأخبرهم أن أبا الحسن عليه السلام صاحبهم. رجال الكشي الجزء الأول ص371
 
عن جميل بن دراج، قال ما رأيت رجلا مثل زرارة بن أعين، إنا كنا نختلف إليه فما نكون حوله إلا بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلم، فلما مضى أبو عبد الله عليه السلام وجلس عبد الله مجلسه: بعث زرارة عبيدا ابنه زائرا عنه ليعرف الخبر ويأتيه بصحته، ومرض زرارة مرضا شديدا قبل أن يوافيه عبيد. فلما حضرته الوفاة دعا بالمصحف فوضعه على صدره ثم قبله، قال جميل: فحكى جماعة ممن حضره أنه قال: اللهم إني ألقاك يوم القيامة وإمامي من ثبت في هذا المصحف إمامته، اللهم إني أحل حلاله وأحرم حرامه وأومن بمحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه وخاصة وعامه، على ذلك أحيى وعليه أموت إن شاء الله. رجال الكشي الجزء الأول ص372
 
253 - محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي ابن موسى بن جعفر، عن أحمد بن هلال، عن أبي يحيى الضرير، عن درست ابن أبي منصور الواسطي، قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول إن زرارة شك في إمامتي فاستوهبته من ربي تعالى. رجال الكشي الجزء الأول ص372
 
وهذا زرارة بن أعين،أوثق رواة الشيعة على الإطلاق ، ومن المقربين إلى الإمامين الباقر والصادق ، يموت وهو لا يعرف إمام زمانه
256 - حدثني محمد بن مسعود، قال: أخبرنا جبريل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم المؤمن، عن نصير بن شعيب عن عمة زرارة، قالت: لما وقع زرارة واشتد به: قال: ناوليني المصحف فناولته وفتحته فوضعه على صدره، وأخذه مني ثم قال: يا عمة أشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب. رجال الكشي الجزء الأول ص373
 
7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن هشام بن سالم قال: كنا بالمدينة بعد وفات أبي عبد الله عليه السلام أنا وصاحب الطاق والناس مجتمعون على عبد الله بن جعفر انه صاحب الأمر بعد أبيه، فدخلنا عليه أنا وصاحب الطاق والناس عنده وذلك أنهم رووا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن الأمر في الكبير ما لم تكن به عاهة،......قال: فخرجنا من عنده ضلالا لا ندري إلى أين نتوجه أنا وأبو جعفر الأحول. الكافي للكليني الجزء الأول ص351
 
فأين النصوص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ما فيه نصوص قديمه على الولاية وعلى قائمه بأسماء الأئمة ال 12

فجعفر الصادق مات ولم يوصي حتى

فكيف يكون نص ويحتر الشيعة ؟؟؟ بعد موت الصادق ؟؟؟؟؟

ويجتمعون على إمامة عبدالله بن الصادق

ثم ينفضون عنه !!!!!!!!

الظاهر أن اختيار موسى الكاظم إمام

طلع بالسحب !!!!!!!!!!!! لأنه لا يوجد نصوص

ولا يوجد حتى وصيه !!!!!!!!
 
30 -  قال: وحدثني بحر بن زياد الطحان، عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رجل: جعلت فداك إنهم يروون أن أمير المؤمنين عليه السلام قال بالكوفة على المنبر: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلا مني يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. فقال أبو جعفر عليه السلام: نعم قال: فأنت هو ؟ فقال: لا ذاك سمي فالق البحر . الغيبة للطوسي ص46
 
32 - قال: وبهذا الإسناد قال: تذاكرنا عنده القائم فقال: اسمه اسم لحديدة الحلاق. الغيبة للطوسي ص47
 
لو نظرنا من السابع ؟ موسى الكاظم عدوا معي :
علي
الحسن
الحسين
علي بن الحسين
محمد بن علي
جعفر
موسى
موسى هو السابع من هو سمي فالق البحر .. موسى نبي الله موسى , من الذي اسمه على اسم حديدة الحلاق الموس .. موسى إذاً هذا هو القائم , ما كان عندهم شيء اسمه الثاني عشر .. القائم السابع من أين جاءت الثاني عشر ؟!!
 
10 - 18 - الكافية لإبطال توبة الخاطئة  عن الحسين بن عيسى عن زيد عن أبيه قال: حدثنا أبو ميمونة عن أبي بشير العائذي قال: كنت بالمدينة حين قتل عثمان فاجتمع المهاجرون فيهم طلحة والزبير فأتوا عليا (عليه السلام) فقالوا: يا أبا الحسن هلم نبايعك، قال: لا حاجة لي في أمركم أنا بمن اخترتم راض. قالوا: ما نختار غيرك واختلفوا إليه بعد قتل عثمان مرارا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 32 ص31
 
وعن إسحاق بن راشد عن عبد الحميد بن عبد الرحمن القرشي عن أبي أروى قال: لا أحدثك إلا بما رأته عيناي وسمعته أذناي لما برز الناس للبيعة عند بيت المال قال علي (عليه السلام) لطلحة: ابسط يدك للبيعة، فقال له طلحة: أنت أحق بذلك مني وقد استجمع لك الناس ولم يجتمعوا لي فقال علي (عليه السلام) لطلحة: والله ما أخشى غيرك ! ! ! فقال طلحة: لا تخشى فوالله لا تؤتى من قبلي أبدا فبايعه وبايع الناس. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 32 ص32
 
49 - وعنه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة وزرارة: عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لما قتل الحسين بن علي عليه السلام، أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين عليه السلام، فخلا به، ثم قال له: يابن أخي، قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان جعل الوصية والإمامة من بعده لعلي بن أبي طالب عليه السلام، ثم إلى الحسن، ثم إلى الحسين عليهما السلام. وقد قتل أبوك عليه السلام، ولم يوص، وأنا عمك، وصنو أبيك وولادتي من علي عليه السلام، في سني وقدمي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني الوصية والإمامة ولا تخالفني، فقال له علي بن الحسين عليه السلام: يا عم اتق الله، ولا تدع ما ليس لك بحق، إني أعظك أن تكون من الجاهلين. يا عم، إن أبي صلوات الله عليه أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق، وعهد إلي من (في / خ) ذلك قبل أن يستشهد بساعة، وهذا سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله عندي، فلا تعرض لهذا، فإني أخاف عليك نقص العمر، وتشتت الحال. إن الله - تعالى - لما صنع مع معاوية ما صنع، بدا لله فآلى أن لا يجعل الوصية والإمامة إلا في عقب الحسين عليه السلام . الإمامة والتبصرة لابن بابويه القمي ص60 - 61
 
(11) عن يزيد بن قعنب مثله، وزاد في آخره: قالت: فولدت عليا و لرسول الله صلى الله عليه واله ثلاثون سنة، وأحبه رسول الله صلى الله عليه واله حبا شديدا، وقال لها: اجعلي مهده بقرب فراشي، وكان رسول الله صلى الله عليه واله يلي  أكثر تربيته، وكان يطهر عليا في وقت غسله ويوجره اللبن  عند شربه، ويحرك مهده عند نومه، ويناغيه في يقظته، ويحمله على صدره ويقول: هذا أخي ووليي وناصري وصفيي وذخري وكهفي وظهري وظهيري  و وصيي، وزوج كريمتي، وأميني على وصيتي، وخليفتي، وكان يحمله دائما ويطوف به جبال مكة وشعابها وأوديتها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 35 ص9 – 10
فتأمل.. كيف يكون هذا والنبي صلى الله عليه وسلم لم يبعث بعد!
1 - حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي البصري، قال: حدثنا أبو عبد الله عبد السلام ابن محمد بن هارون الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن [ محمد بن ] عقبة الشيباني، قال: حدثنا أبو القاسم الخضر بن أبان، عن أبي هدية إبراهيم بن هدية البصري، عن أنس بن مالك قال: أتى أبو ذر يوما إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه واله فقال: ما رأيت كما رأيت البارحة. قالوا: وما رأيت البارحة ؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببابه فخرج ليلا فأخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السلام وخرجا إلى البقيع فما زلت أقفو أثرهما إلى أن أتيا مقابر مكة فعدل إلى قبر أبيه فصلى عنده ركعتين فإذا بالقبر قد انشق وإذا بعبد الله جالس وهو يقول: " أنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ". فقال له: من وليك يا أبة ؟ فقال: وما الولي بابني ؟ فقال: هو هذا علي. فقال: وأن عليا وليي. قال: فارجع إلى روضتك. ثم عدل إلى قبر أمه آمنة فصنع كما صنع عند قبر أبيه فإذا بالقبر قد انشق وإذا هي تقول: " أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك نبي الله ورسوله ". فقال لها: من وليك يا أماه ؟ فقالت: وما الولاية يا بني ؟ قال: هو هذا علي بن أبي طالب. فقالت: وأن عليا وليي. فقال: ارجعي إلى حفرتك وروضتك. معاني الأخبار للصدوق ص178 – 179
ويبدو أن واضع هذه الرواية جاهل بموقع قبري والدي الرسول صلى الله عليه وسلم حتى جعلهما في البقيع.
 
لما نزل قوله: (وانذر عشيرتك الأقربين) جمع رسول الله بني هاشم وهم يومئذ أربعون رجلا .... ثم قال لهم: يا بني عبد المطلب أطيعوني تكونوا ملوك الأرض وحكامها وما بعث الله نبيا إلا جعل له وصيا أخا ووزيرا فأيكم يكون أخي ووزيري ؟ ووصيي ووارثي وقاضي ديني، وفى رواية الطبري عن ابن جبير وابن عباس فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فأحجم القوم. وفى رواية أبي بكر الشيرازي عن مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس، وفى مسند العشرة وفضائل الصحابة عن احمد بإسناده عن ربيعة بن ناجذ عن علي (ع): فأيكم يبايعني عن أن يكون أخي وصاحبي فلم يقم إليه احد وكان علي اصغر القوم يقول أنا فقال في الثالثة أجل وضرب بيده على يد أمير المؤمنين. وفى تفسير الخركوشي عن ابن عباس وابن جبير وأبي مالك وفى تفسير الثعلبي عن البراء بن عازب فقال علي وهو اصغر القوم: أنا يا رسول الله، فقال: أنت، فلذلك كان وصيه، قالوا فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب: أطع ابنك فقد أمر عليك. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الأول ص305 - 306
 
15 - شى: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: رأت فاطمة (عليها السلام) في النوم كأن الحسن والحسين ذبحا أو قتلا فأحزنها ذلك، فأخبرت به رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رؤيا ! فتمثلت بين يديه قال: أنت أريت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت: لا فقال: يا أضغاث ! أنت أريت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت: نعم يا رسول الله، قال: فما أردت بذلك ؟ قالت: أردت أن أحزنها، فقال لفاطمة: اسمعي ليس هذا بشيء. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص91
 
وخرج أمير المؤمنين عليه السلام فمكث ثلاثة أيام لا يأتيه جبرئيل بخبره ولا خبر من الأرض فأقبلت فاطمة بالحسن والحسين عليهم السلام على وركيها تقول: أوشك أن يؤتم هذين الغلامين فأسبل النبي صلى الله عليه وآله عينيه يبكي ، ثم قال: معاشر الناس من يأتيني بخبر علي، ابشره بالجنة. الخصال للصدوق ص95 , بحار الأنوار للمجلسي الجزء41 ص74
 
أما هذه الرواية تؤكد أن الزهراء رضى الله عنها مرة أخرى تعتقد أن على رضى الله عنه قد مات وكذلك بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم ووعده لمن يأتيه خبر على بن أبي طالب لانقطاع أخباره عنه خاصة أن الوحي أيضا انقطع عنه .

السؤال :

هل نسى الرسول صلى الله عليه وسلم والزهراء رضى الله عنها أن الإمام والخليفة من بعده منصوص عليه نصا ربانيا بالولاية والإمامة من خلفه وبالتالي لن يموت والرسول لازال على قيد الحياة ؟!!

فكيف حصل هذا الأمر من المعصومين ؟
 
ما وجدناه في السيرة والأخبار من إشفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم وحذره على ودعائه له بالحفظ والسلامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وقد برز علي إلى عمرو ورفع يديه إلى السماء بمحضر من أصحابه: اللهم إنك أخذت مني حمزة يوم أحد، و عبيدة يوم بدر، فاحفظ اليوم علي عليا، رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين. و لذلك ضن به عن مبارزة عمرو حين دعا عمرو الناس إلى نفسه مرارا في كلها يحجمون ويقدم علي فيسأل الأذن له في البراز حتى قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه عمرو فقال: وأنا علي. فأدناه وقبله وعممه بعمامته وخرج معه خطوات كالمودع له، القلق لحاله، المنتظر لما يكون منه. ثم لم يزل صلى الله عليه وسلم رافعا يده إلى السماء مستقبلا لها بوجهه و المسلمون صموت حوله كأنما على رؤوسهم الطير حتى ثارت الغبرة وسمعوا التكبير من تحتها فعلموا أن عليا قتل عمرا. فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبر المسلمون تكبيرة سمعها من وراء الخندق من عساكر المشركين. ولذلك قال حذيفة بن اليمان: لو قسمت فضيلة علي بقتل عمرو يوم الخندق بين المسلمين بأجمعهم لوسعتهم. وقال ابن عباس: في قوله تعالى " وكفى الله المؤمنين القتال " قال: بعلي بن أبي طالب. ا ه‍. الغدير للأميني الجزء السابع ص212
 
1 - كنز - الكراجكي: عن أسد بن إبراهيم السلمي، عن عمر بن علي العتكي عن محمد بن صفوة، عن الحسن بن علي العلوي، عن أحمد بن العلا، عن صباح بن يحيى، عن خالد بن يزيد، عن أبي جعفر الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الأحزاب: اللهم إنك أخذت مني عبيدة بن الحارث يوم بدر، وحمزة ابن عبد المطلب يوم احد، وهذا أخي علي بن أبي طالب، رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين . . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 20 ص215
 
بعد التدقيق بأقوال الشيعة وعلمائهم التي أشارت بوضوح إلى قلق الرسول صلى الله عليه وسلم وخوفه على الكرار رضى الله عنه من المبارزة وبعد التأمل بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم :

(اللهم إنك أخذت مني حمزة يوم أحد، وعبيدة يوم بدر، فاحفظ اليوم علي عليا، رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين)
فإننا نرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد علم انه لا نص رباني بعلي ابن أبي طالب رضى الله عنه وهذا ما دفعه للقلق عليه والتوجه إلى الله ليحميه ويحفظه وان لا يكون مصيره - الموت - كمصير حمزة وعبيدة رضى الله عنهما
 
وهنا سنطرح السؤال التالي وننتظر الإجابة عليه !!

لماذا اعتقد الرسول صلى الله عليه وسلم بموت اللاحق - المنصوص عليه ربانيا كخليفة وإمام للمسلمين - قبل السابق ؟ (( أي موت على بن أبي طالب رضى الله عنه قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وفى حياته صلوات ربى وسلامه عليه )) ؟
 
وفي الخبر: أن النبي صلى الله عليه وآله بكى عند موته فجاء جبرئيل وقال: لم تبكي ؟ قال: لأجل أمتي من لهم بعدي ؟ فرجع ثم قال: إن الله تعالى يقول: " أنا خليفتك في أمتك ". وقال لعلي عليه السلام: أنت تبلغ عني رسالاتي، قال: يا رسول الله أما بلغت ؟ قال: بلى ولكن تبلغ عني تأويل الكتاب.  بحار الأنوار للمجلسي الجزء 39 ص85
 
هل نسي النبي صلى الله عليه وسلم حديث الغدير؟
أفيقوا يا شيعة قبل فوات الأوان.
 
قال علي لمعاوية رضي الله عنهما: واعلم أنك من الطلقاء الذين لا تحل لهم الخلافة ولا يعرض فيهم الشورى. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 33 ص78 , الجزء 32 ص570 , مناقب ابن شهر آشوب ص350
 
27 - يج: عن مينا قال: سمع علي عليه السلام ضوضاء في عسكره، فقال: ما هذا ؟ قالوا: هلك معاوية، قال: كلا والذي نفسي بيده لن يهلك حتى تجتمع عليه هذه الأمة، قالوا: فبم تقاتله ؟ قال: ألتمس العذر فيما بيني وبين الله تعالى. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 41 ص298
 
وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لموسى يا بني: إن أخاك سيجلس مجلسي ويدعي الإمامة بعدي، فلا تنازعه بكلمة فإنه أول أهلي لحوقا بي. رجال الكشي للطوسي الجزء الثاني ص 525
 
وأصبح الحسين عليه السلام فخرج من منزله يستمع الأخبار فلقيه مروان فقال له: يا أبا عبد الله إني لك ناصح فأطعني ترشد، فقال الحسين عليه السلام وما ذاك قل حتى أسمع ! فقال مروان: إني آمرك ببيعة يزيد بن معاوية فإنه خير لك في دينك ودنياك. فقال الحسين عليه السلام: إنا لله وإنا إليه راجعون وعلى الإسلام السلام إذ قد بليت الأمة براع مثل يزيد ولقد سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول الخلافة محرمة على أبى سفيان. اللهوف في قتلى الطفوف لابن طاووس الحسني ص18
 
وبعث عتبة إلى الحسين بن علي عليه السلام فقال: إن أمير المؤمنين أمرك أن تبايع له فقال الحسين عليه السلام: يا عتبة قد علمت أنا أهل بيت الكرامة، ومعدن الرسالة، وأعلام الحق الذين أودعه الله عزوجل قلوبنا، وأنطق به ألسنتنا، فنطقت بإذن الله عزوجل ولقد سمعت جدي رسول الله يقول: إن الخلافة محرمة على ولد أبي سفيان، وكيف أبايع أهل بيت قد قال فيهم رسول الله هذا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص312
 
قال حجر بن عدي: أما والله لوددت أنك مت في ذلك اليوم ومتنا معك ولم نر هذا اليوم، فانا رجعنا راغمين بما كرهنا، ورجعوا مسرورين بما أحبوا. فلما خلا به الحسن عليه السلام قال: يا حجر قد سمعت كلامك، في مجلس معاوية وليس كل إنسان يحب ما تحب، ولا رأيه كرأيك، وإني لم أفعل ما فعلت إلا إبقاء عليكم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص57
 
11 - كشف: عن الشعبي قال: شهدت الحسن بن علي عليهما السلام حين صالح معاوية بالنخيلة، فقال له معاوية: قم فأخبر الناس أنك تركت هذا الأمر، وسلمته [إلي] فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه، وقال: أما بعد فان أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور، وإن هذا الأمر الذي اختلف فيه أنا ومعاوية إما أن يكون حق امرئ فهو أحق به مني، وإما أن يكون حقا هو لي فقد تركته إرادة لصلاح الأمة، وحقن دمائها وإن أدرى لعله فتنه لكم ومتاع إلى حين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص62
 
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان: صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين، على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسيرة الخلفاء الصالحين  وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص65
 
علي رضي الله عنه يقول :وأومئ بيده إلى الأشتر - وعصبة من أهل بيتي فو الله ما منعني أن أمضى على بصيرتي إلا مخافة أن يقتل هذان وأومئ بيده إلى الحسن والحسين  فينقطع نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وذريته من أمته. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 33 ص319 – 320
 
57 - ما: أبو منصور السكري، عن جده علي بن عمر، عن عبد الله بن أحمد بن العباس، عن مهدي بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن أبيه، عن مينا، عن ابن مسعود قال ليلة للحسن : قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا ابن مسعود نعيت إلي نفسي، فقلت: استخلف يا رسول الله، قال: من ؟ قلت: أبا بكر ! فأعرض عني ثم قال: يا ابن مسعود نعيت إلي نفسي، قلت: استخلف، قال: من ؟ قلت عمر، فأعرض عني ثم قال يا بن مسعود نعيت إلي نفسي، قلت استخلف قال من ؟ قلت: عليا، قال: أما إن أطاعوه  دخلوا الجنة أجمعون أكتعون . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص117
 
علي بن الحكم، قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: لما مرض النبي (صلى الله عليه وآله) مرضه الذي قبضه الله فيه، اجتمع إليه أهل بيته وأصحابه، فقالوا: يا رسول الله، إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك، ومن القائم فينا بأمرك؟ فلم يجبهم جوابا، وسكت عنهم. فلما كان اليوم الثاني أعادوا عليه القول، فلم يجبهم عن شيء مما سألوه. فلما كان اليوم الثالث قالوا له: يا رسول الله، إن حدث بك حدث فمن لنا من بعدك، ومن القائم فينا بأمرك؟ فقال لهم: إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي، فانظروا من هو، فهو خليفتي عليكم من بعدي، والقائم فيكم بأمري، ولم يكن فيهم أحد إلا وهو يطمع أن يقول له أنت القائم من بعدي. فلما كان اليوم الرابع، جلس كل رجل منهم في حجرته، ينتظر هبوط النجم، إذ انقض نجم من السماء قد غلب ضوؤه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي.  الأمالي للصدوق ص680
 
في هذه الرواية جاء أن أهل البيت وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اجتمعوا عنده في مرضه ( اجتمع إليه أهل بيته وأصحابه ، فقالوا : يا رسول الله ، إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك ، ومن القائم فينا بأمرك ؟ فلم يجبهم جوابا ، وسكت عنهم )
وقد أكدت الرواية أن جميع الموجودين لا يعلموا من الإمام بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بما فيهم أهل بيته (( علي والحسن والحسين )) والصحابة بطبيعة الحال واستمر جهل الجميع بمن سيخلف الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى اليوم الرابع من سؤالهم للرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن قال لهم : (( إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي ))

عليه فقد صرحت الرواية التالي بعد أن بين لهم الرسول صلى الله عليه وسلم :

(( ولم يكن فيهم أحد إلا وهو يطمع أن يقول له أنت القائم )) (( فلما كان اليوم الرابع ، جلس كل رجل منهم في حجرته ، ينتظر هبوط النجم ))
أي (( الواضح من النص أن جميع الموجودين لم يكونوا يعلموا من هو المقصود والمكلف من الله بالنص الرباني بما فيهم المعصومين ( على بن أبي طالب والحسنين ) والصحابة الذين لم يرتدوا ( سلمان الفارسي , عمار بن ياسر , أبا ذر, والمقداد الخ )إذا جميع هؤلاء طمعوا أن يقول لهم الرسول صلى الله عليه وسلم أنت القائم أو الخليفة من بعدى !!
وهذا الأمر يدفعنا للسؤال المنطقي :


ألا يقول الرافضة أن الآية الكريمة ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ )المراد بها الإمامة ؟!!

هل نسى الرسول ذلك وأهل بيته والصحابة الغير مرتدين ( حسب دين الرافضة ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ألم يفهم ذلك المعصومين والصحابة وأهل البيت جميعا ليطمعوا أن تكون الإمامة في كل واحد منهم حتى على ابن أبي طالب نفسه كالجميع لم يعلم بأمر الإمامة إلا في اليوم الرابع من سؤالهم للرسول عليه الصلاة والسلام حول الأمر (( فلما كان اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم إذ انقض نجم من السماء قد غلب ضوءه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي (عليه السلام)
هذا إلى جانب سؤالنا ألم يحضر أو لم يسمع أهل البيت والصحابة الذين لم يرتدوا بحديث الغدير وكل النصوص التي وردت بالإمامة ؟
 
قال هانئ بن ثبيت الحضرمي: " إني لواقف عاشر عشرة لما صرع الحسين وهو مذعور فجعل يلتفت يمينا وشمالا، وقرطاه يتذبذبان، فحمل عليه هانئ بن ثبيت فقتله فصارت شهربانو تنظر إليه ولا تتكلم كالمدهوشة ثم التفت الحسين عن يمينه فلم ير أحدا من الرجال، والتفت عن يساره فلم ير أحدا، فخرج علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام وكان مريضا لا يقدر أن يقل سيفه وأم كلثوم تنادي خلفه: يا بني ارجع فقال: يا عمتاه ذريني أقاتل بين يدي ابن رسول الله، فقال الحسين عليه السلام: يا أم كلثوم خذيه لئلا تبقى الأرض خالية من نسل آل محمد صلى الله عليه وآله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 45 ص45 - 46
فهل غاب عنه رضي الله عنه أن زين العابدين سيكون الإمام من بعده نصاً من الله ورسوله، وأن الأرض لا تخلو من حجة من آل الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا لساخت
 
عن أبي بصير أنه قال: سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول: كان أبو خالد الكابلي يخدم محمد بن الحنفية دهرا ولا يشك أنه الإمام حتى أتاه يوما فقال له: جعلت فداك إن لي حرمة ومودة فأسألك بحرمة رسول الله وأمير المؤمنين إلا أخبرتني أنت الإمام الذي فرض الله طاعته على خلقه ؟ قال: يا أبا خالد لقد حلفتني بالعظيم، الإمام علي ابن أخي، علي وعليك، وعلى كل مسلم فلما سمع أبو خالد قول محمد ابن الحنفية جاء إلى علي بن الحسين فاستأذن ودخل فقال له: مرحبا يا كنكر، ما كنت لنا بزائر، ما بدالك فينا ؟ فخر أبو خالد ساجدا شكرا لما سمع من زين العابدين عليه السلام، وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي، قال:، وكيف عرفت إمامك يا أبا خالد ؟ قال: لأنك دعوتني باسمي الذي لا يعرفه سوى أمي، وكنت في عمياء من أمري، ولقد خدمت محمد بن الحنفية عمرا لا أشك أنه إمام حتى أقسمت عليه فأرشدني إليك. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 45 ص348
 
98 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: سئل أبو الحسن عليه السلام الإمام بأي شيء يعرف بعد الإمام؟ قال: إن للإمام علامات أن يكون أكبر ولد أبيه بعده ويكون فيه الفضل وإذا قدم الركب المدينة قال: إلى من أوصى فلان؟ قالوا: إلى فلان، والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل يدور مع الإمام حيث كان. الخصال للصدوق ص116 - 117
إذن الإمام بعد أبي جعفر هو إسماعيل
 
(11) حدثنا احمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبيه عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته وطلبت وقضيت  إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل فأبى الله إلا أن يجعله لأبي الحسن موسى ع. بصائر الدرجات للصفار ص492
 
41 - كتاب زيد النرسي: عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بدا لله بداء أعظم من بداء بدا له في إسماعيل ابني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 47 ص269
 
42 - ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إني ناجيت الله ونازلته في إسماعيل ابني أن يكون من بعدي فأبى ربي إلا أن يكون موسى ابني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 47 ص269
 
43 - ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن شيطانا قد ولع بابني إسماعيل يتصور في صورته ليفتن به الناس وإنه لا يتصور في صورة نبي ولا وصي نبي، فمن قال لك من الناس: إن إسماعيل ابني حي لم يمت، فإنما ذلك الشيطان تمثل له في صورة إسماعيل، ما زلت أبتهل إلى الله عزوجل في إسماعيل ابني أن يحييه لي ويكون القيم من بعدي فأبى ربي ذلك. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 47 ص269
الواضح أن الإمام المعصوم جعفر رحمه الله نسى أن الإمامة بالنص الرباني وان الأئمة منصوص عليهم من الله عز وجل لدرجة انه دعا الله وابتهل إليه وسأله أن تكون الإمامة في إسماعيل ولكن الله أبي ذلك !!!

هل الإمام المعصوم اخطأ ونسى أن الأمر محسوم مسبقا وان النص الإلهي حدد أسماء الأئمة !!؟

أم أن المعصوم يعلم انه لا يوجد نص رباني فدعا الله أن تكون الإمامة لابنه إسماعيل ؟
 
1 - لى: ابن سعيد، عن فرات، عن محمد بن أحمد الهمداني، عن الحسين بن علي، عن عبد الله بن سعيد الهاشمي، عن عبد الواحد بن غياث، عن عاصم بن سليمان، عن جويبز عن الضحاك، عن ابن عباس قال: صلينا العشاء الآخرة ذات ليلة مع رسول الله صلى الله عليه واله فلما سلم أقبل علينا بوجهه ثم قال: أما إنه سينقض  كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط في دار أحدكم، فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيي وخليفتي و الإمام بعدي، فلما كان قرب الفجر جلس كل واحد منا في داره ينتظر سقوط الكوكب في داره، وكان أطمع القوم في ذلك أبي: العباس بن عبد المطلب، فلما طلع الفجر انقض الكوكب من الهواء فسقط في دار علي بن أبي طالب عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه واله لعلي: يا علي والذي بعثني بالنبوة لقد وجبت لك الوصية والخلافة والإمامة بعدي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 35 ص272
 
هل هذا هو النص الرباني سقوط كوكب ؟!!

إجمالا :

ابن عباس وأبوه رضى الله عنهما لم يعلما بان الإمامة والخلافة لعلى بعد الرسول كما يتضح من السياق ., وكذلك هل يلجا الرسول صلى الله عليه لإثبات أعظم أمر في الدين بسقوط كوكب ولا يستدل بنصوص ربانية ولا بآيات قرآنية !!

وابن عباس حبر الأمة لم يعلم بهذا النص الرباني ولم يسمعه عنه لا هو ولا كل الموجودين ( سبحان الله)
 
34 - لى: أبى، عن المؤدب، عن أحمد بن علي، عن الثقفي، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الرحمان بن الأسود اليشكري، عن محمد بن عبد الله ، عن سلمان الفارسي، قال: سألت رسول الله: من وصيك من أمتك فإنه لم يبعث نبي إلا كان له وصي من أمته ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لم يبين لي بعد، فمكثت ما شاء الله أن أمكث ثم دخلت المسجد فناداني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا سلمان سألتني عن وصيي من أمتي فهل تدري من كان وصي موسى من أمته ؟ فقلت: كان وصيه يوشع بن نون فتاه، فقال: هل تدري لم كان أوصى إليه ؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: أوصى إليه لأنه كان أعلم أمته بعده، ووصيي وأعلم أمتي بعدي علي بن أبي طالب . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص18
 
أين القول بحديث الإسراء والمعراج وتبليغ الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك؟
 
(10) على بن محمد بن سعيد عن حمدان بن سليمان عن عبد الله بن محمد اليماني عن منبع عن يونس عن صباح المزني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عرج بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء مائة وعشرين مرة ما من مرة إلا وقد أوصى الله النبي صلى الله عليه وآله بولاية على والأئمة من بعده أكثر مما أوصاه بالفرائض. بصائر الدرجات للصفار ص99
 
2 - ك: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما ولدت فاطمة الحسين عليه السلام أخبرها أبوها صلى الله عليه واله أن أمته ستقتله من بعده، قالت: فلا حاجة لي فيه فقال: إن الله عزوجل قد أخبرني أنه يجعل الأئمة من ولده، قالت: قد رضيت يا رسول الله . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص221
 
18 - مل: أبي، عن سعد، عن محمد بن حماد، عن أخيه أحمد، عن محمد بن عبد الله، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أتى جبرئيل رسول الله فقال له: السلام عليك يا محمد ألا أبشرك بغلام تقتله أمتك من بعدك ؟ فقال: لا حاجة لي فيه [قال: فانقض إلى السماء ثم عاد إليه الثانية فقال مثل ذلك فقال: لا حاجة لي فيه فانعرج إلى السماء ثم انقض عليه الثالثة فقال له مثل ذلك فقال: لا حاجة لي فيهفقال: إن ربك جاعل الوصية في عقبه فقال: نعم. ثم قام رسول الله فدخل على فاطمة فقال لها: إن جبرئيل أتاني فبشرني بغلام تقتله أمتي من بعدي فقالت: لا حاجة لي فيه، فقال لها: إن ربي جاعل الوصية في عقبه فقالت: نعم، إذن. قال: فأنزل الله تبارك وتعالى عند ذلك هذه الآية فيه " حملته أمه كرها ووضعته كرها " لموضع إعلام جبرئيل إياها بقتله، فحملته كرها بأنه مقتول، و وضعته كرها لأنه مقتول. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص233
 
هذه الروايات والتي أوردنا بعضها لكي لا نطيل الموضوع تحمل طعنا صريحا بالله عز وجل و برسول الله عليه الصلاة والسلام وابنته فاطمة وزوجها الكرار رضى الله عنهم من حيث رفضهم أولا لأمر الله الذي شاورهم في أمر ولادة الحسين !!
وثانيا رفض رسول الله لأمر الله بقوله لا حاجة لنا بالمولود وثالثا رفض الكرار وزوجته لأمر الله والذي نقله لهم رسول الله عليه الصلاة والسلام بقولهم أيضا لا حاجة لنا بالمولود !!
هذا من ناحية أما ما نحن بصدده هو نسف كذبة النص بالإمامة
1 - المعصومين جميعا خالفوا أمر الله ورفضوا الإمام المنصب من الله (( هل أخطأ المعصومين أم أنهم لم يكونوا على علم بأنه منصب من الله ؟ ))

فيا ترى بعد المشاورات التي تمت بين أهل البيت من ناحية وبين الله من ناحية ثانية (( حسب دين الرافضة )) والعياذ بالله
لو اخذ برغبتهم !!

فمن يا ترى الإمام الثاني العشر المنصب من الله ؟

والسؤال التقليدي الذي يفرض نفسه :
هل المعصومين لم يسعفهم علم الكتاب وعلم ما كان وما يكون ؟
هل المعصومين لم يكونوا على معرفة باركان الإسلام حسب دين الرافضة ؟
هل المعصومين لم يكونوا على علم بأسماء الأئمة وبالتالي برفضهم احد الأئمة هو استدراج الناس ودفعهم للكفر !! ؟
أليس من جحد إمامة احد الأئمة أو أنكرها فهو كافر ؟

فيا ترى هل يشمل هذا المعصومين لاستنكارهم على الله ولادة الحسين رضى الله عنه ؟


1 - أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي جرير القمي قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك ثم إليك، ثم حلفت له: وحق رسول الله صلى الله عليه وآله وحق فلان وفلان حتى انتهيت إليه بأنه لا يخرج مني ما تخبرني به إلى أحد من الناس، وسألته عن أبيه أحي هو أو ميت؟ فقال قد والله مات، فقلت: جعلت فداك إن شيعتك يروون: أن فيه سنة أربعة أنبياء، قال: قد والله الذي لا إله إلا هو هلك، قلت: هلاك غيبة أو هلاك موت؟ قال: هلاك موت، فقلت: لعلك مني في تقية؟ فقال سبحان الله، قلت: فأوصى إليك؟ قال: نعم، قلت: فأشرك معك فيها أحدا؟ قال: لا، قلت: فعليك من إخوتك إمام؟ قال: لا، قلت: فأنت الإمام؟ قال: نعم. الكافي للكليني الجزء الأول ص380
 
لما كان النبي صلى الله عليه وآله يعرض نفسه على القبائل جاء إلى بني كلاب فقالوا نبايعك على أن يكون لنا الأمر بعدك، فقال: الأمر لله، فإن شاء كان فيكم أو في غيركم، فمضوا ولم يبايعوه، وقالوا: لا نضرب لحربك بأسيافنا ثم تحكم علينا غيرنا. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الأول ص221,بحار الأنوار للمجلسي الجزء 23 ص74 - 75
 
197 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة يشفعون إلى الله عزوجل فيشفعون: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء. الخصال للصدوق ص156
أين الأوصياء ؟
 
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): لو أن قوما عبدوا الله وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم قالوا لشيء صنعه الله أو صنعه النبي (صلى الله عليه وآله): ألا صنع خلاف الذي صنع؟ أو وجدوا ذلك في قلوبهم كانوا بذلك مشركين، ثم تلا هذه الآية " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما (2) " ثم قال أبو عبدالله (عليه السلام): فعليكم بالتسليم. الكافي الجزء الثاني ص398 (باب الشرك)
 
أين الولاية؟
 
محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي، عن فضيل بن يسار، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام أو لأبي عبد الله عليه السلام حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمن كان الأمر من بعده ؟ فقال: لنا أهل البيت، قلت: فكيف صار في غيركم ؟ قال: إنك قد سألت فافهم الجواب، إن الله عز وجل لما علم أن يفسد في الأرض وتنكح الفروج الحرام، ويحكم بغير ما أنزل الله تبارك وتعالى أراد أن يلي ذلك غيرنا. علل الشرائع للصدوق الجزء الأول ص153 - 154
 
4 - ما حدثنا به شيخي أبو جعفر محمد بن الحسين بن جعفر الشوهاني رحمه الله في داره بمشهد الرضا عليه السلام، بإسناده يرفعه إلى عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قدم أبو الصمصام العبسي على رسول الله صلى الله عليه وآله، وأناخ ناقته على باب المسجد، ودخل وسلم وأحسن التسليم،...... فقال الأعرابي: إن كنت نبيا فقل متى تقوم الساعة ؟ ومتى يجئ المطر ؟ وأي شيء في بطن ناقتي هذه ؟ وأي شيء أكتسب غدا ؟ ومتى أموت ؟ فبقي النبي صلى الله عليه وآله ساكتا لا ينطق بشيء، فهبط الأمين جبرئيل عليه السلام وقال: يا محمد، اقرأ هذه الآية. * (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير) *  قال الأعرابي: مد يدك فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأقر أنك محمد رسول الله، فأي شيء لي عندك إن أتيتك بأهلي وبني عمي مسلمين ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وآله: " لك عندي ثمانون ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز ". ثم التفت النبي صلى الله عليه وآله إلى علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: " اكتب يا أبا الحسن. بسم الله الرحمن الرحيم، أقر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف، وأشهد على نفسه في صحة عقله وبدنه، وجواز أمره، أن لأبي الصمصام العبسي عليه، وعنده وفي ذمته ثمانين ناقة، حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز، وأشهد عليه جميع أصحابه ". وخرج أبو الصمصام إلى أهله فقبض النبي صلى الله عليه وآله، فقدم أبو الصمصام وقد أسلم بنو العبس كلهم، فقال أبو الصمصام: يا قوم، ما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قالوا: قبض. قال: فمن الوصي بعده ؟ قالوا: ما خلف فينا أحدا ". قال: فمن الخليفة من بعده ؟ قالوا: أبو بكر. فدخل أبو الصمصام المسجد فقال: يا خليفة رسول الله، إن لي على رسول الله صلى الله عليه وآله ثمانين ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز. فقال أبو بكر: يا أخا العرب، سألت ما فوق العقل، والله ما خلف فينا رسول الله صلى الله عليه وآله لا صفراء ولا بيضاء، وخلف فينا بغلته الدلدل، ودرعه الفاضلة، فأخذها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وخلف فينا فدكا (فأخذناها نحن) ، ونبينا محمد لا يورث فصاح سلمان الفارسي رضي الله عنه: كردى ونكردى وحق أمير ببردى يا أبا بكر باز كذار اين كار بكسى كه حق اوست. فقال: رد العمل إلى أهله. ثم ضرب يده على يدي أبي الصمصام، فأقامه إلى منزل علي عليه السلام - وهو يتوضأ وضوء الصلاة - فقرع سلمان الباب، فنادى علي عليه السلام: " ادخل أنت وأبو الصمصام العبسي ". الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص127 – 129
 
138 / 1 - وهو ما روى عمار الساباطي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام أنه قال: " لما قتل الحسين بن علي عليهما السلام، وأقبل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين بن علي عليهم السلام وقال: له ما الذي فضلك علي، وأنا أكثر رواية، وأسن منك. قال: كفى بالله شهيدا " يا عم، قال له محمد بن الحنفية: أحلت على غائب. قال: وكان في دار علي بن الحسين عليهما السلام شاة حلوب فقال: " اللهم انطقها، اللهم انطقها ". فقالت الشاة: يا علي بن الحسين إن الله استودعك علمه ووحيه ، فأمر سودة الخادمة تتخذ لي العلف. قال: فصفق محمد بن الحنفية على وجهه، ثم قال: أدركني أدركني يا ابن أخي، ثم ضرب بيده على كتفه فقال: اهتد هداك الله ". الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص148
 
عن جعده بن هبيرة، عن أبيه، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: لما أمر الله (تعالى) نبيه (صلى الله عليه وآله) بالهجرة وأنام عليا (عليه السلام) في فراشه ووشحه ببرد له حضرمي، ثم خرج، فإذا وجوه قريش على بابه، فأخذ حفنة من تراب فذرها على رؤوسهم، فلم يشعر به أحد منهم، ودخل علي بيتي، فلما أصبح أقبل علي وقال: ابشري يا أم هانئ، فهذا جبرئيل (عليه السلام) يخبرني أن الله (عز وجل) قد أنجى عليا من عدوه. قالت: وخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع جناح الصبح إلى غار ثور، وكان فيه ثلاثا، حتى سكن عنه الطلب، ثم أرسل إلى علي (عليه السلام) وأمره بأمره وأداء أمانته. الأمالي للطوسي ص447
 
(19899) 1 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن رجل سماه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل رجل على أبي عبد الله عليه السلام فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقام على قدميه فقال: مه هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين، عليه السلام سماه الله به، ولم يسم به أحد غيره فرضي به إلا كان منكوحا، وإن لم يكن  ابتلي به (ابتلى به)  وهو قول الله في كتابه: " إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا "  قال: قلت: فماذا يدعى به قائمكم ؟ قال : السلام عليك يا بقية الله، السلام عليك يا بن رسول الله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء14 ص600 باب أنه لا يجوز أن يخاطب أحد بإمرة المؤمنين إلا على بن أبي طالب (عليه السلام), تفسير العياشي 1: 276 / 274
 
(19900) 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن جعفر بن محمد، عن إبراهيم بن إسحاق الدينوري ، عن عمر بن أبي زاهر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل عن القائم يسلم عليه بإمرة المؤمنين ؟ قال: لا ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين  لم يسم به أحد قبله، ولا يسمى  به بعده إلا كافر، قلت جعلت فداك كيف يسلم عليه ؟ قال تقول : السلام عليك يا بقية الله، ثم قرأ (بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين " . وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء14 ص600 - 601 باب أنه لا يجوز أن يخاطب أحد بإمرة المؤمنين إلا على بن أبي طالب (عليه السلام), الكافي 1: 340 / 2
 
(33403) 22 - قال: وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): من أخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال، ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة زالت الجبال ولم يزل، قال: وهذا الخبر مروي عن الصادق (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام). وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص132 باب عدم جواز تقليد غير المعصوم (عليه السلام) فيما يقول برأيه، وفيما لا يعمل فيه بنص عنهم (عليهم السلام)
 
8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القماط وصالح بن سعيد، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن مسألة فأجاب فيها، قال: فقال الرجل: إن الفقهاء لا يقولون هذا، فقال: يا ويحك  وهل رأيت فقيها قط؟! إن الفقيه حق الفقيه  الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، المتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وآله. الكافي للكليني الجزء الأول ص70(باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)
 
لا وجود للعترة
 
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل بإسناد ذكره عن مجاهدين حبر  قال: كان مما أنعم الله على علي بن أبي طالب وأراد به الخير أن قريشا أصابتهم أزمة  شديدة، وكان أبو طالب ذا عيال كثيرة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للعباس عمه وكان من أيسر بني هاشم: يا عباس إن أخاك أبا طالب كثير العيال، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة، فانطلق  حتى نخفف عنه من عياله . وأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا فضمه إليه، فلم يزل علي مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى بعثه الله نبيا، فاتبعه علي وآمن به وصدقه . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 18 ص208 – 209
 
(11065) 4 - قال: وكان معاذ يؤم في مسجد على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويطيل القراءة، وإنه مر به رجل فافتتح سورة طويلة فقرأ الرجل لنفسه وصلى ثم ركب راحلته، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبعث إلى معاذ فقال: يا معاذ إياك أن تكون فتانا، عليك ب‍ (الشمس وضحاها) وذواتها. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثامن ص420
 
35 - سن: عنه، عن أبيه،، عن]  ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيها الناس إني أمرت أن أقاتلكم حتى تشهدوا أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله، فإذا فعلتم ذلك حقنتم بها أموالكم ودماءكم إلا بحقها، وكان حسابكم على الله . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 65 ص282
أين الولاية ؟
 
قال الشيخ المفيد قدس الله روحه في كتاب المسائل: اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار. وقال في موضع آخر: اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم، وإقامة البينات عليهم فإن تابوا من بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان، وأن من مات منهم على ذلك فهو من أهل النار. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 23 ص390
 
(الثاني) ينبغي أن يعلم أن جميع من خرج عن الفرقة الإثنى عشرية من أفراد الشيعة كالزيدية والواقفية والفطحية ونحوها فان الظاهر أن حكمهم كحكم النواصب فيما ذكرنا لان من أنكر واحدا منهم (عليهم السلام) كان كمن أنكر الجميع كما وردت به أخبارهم، ومما ورد من الأخبار الدالة على ما ذكرنا ما رواه الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال بإسناده عن ابن أبي عمير عن من حدثه  قال: " سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة "  قال وردت في النصاب، والزيدية والواقفية من النصاب " الحدائق الناضرة للبحراني الجزء الخامس ص189
 
ويقول الملا محمد باقر المجلسي والذي يلقبونه بالعلم العلامة الحجة فخر الأمة : "اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار". بحار الأنوار الجزء 23 ص390


ويقول شيخهم محمد حسن النجفي: "والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .. كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين". جواهر الكلام الجزء السادس ص62 - 63
 
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف . الكافي للكليني الجزء الأول ص69
 
(33371) 38 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتابه إلى مالك الأشتر قال: واردد إلى الله ورسوله ما يضلعك  من الخطوب، ويشتبه عليك من الأمور، فقد قال الله سبحانه لقوم أحب إرشادهم: * (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) *  فالراد إلى الله الآخذ بمحكم كتابه، والراد إلى الرسول الآخذ بسنته الجامعة غير المتفرقة . وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص120 - 121
 
مردود للسنة وليس للعترة
 
(33380) 47 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن سدير قال: قال أبو جعفر وأبو عبد الله (عليهما السلام): لا تصدق  علينا إلا ما وافق  كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله). وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص123
 
9 - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبن أبي نجران، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا معاشر قراء القرآن اتقوا الله عز وجل فيما حملكم من كتابه فإني مسؤول وإنكم مسؤولون إني مسؤول عن تبليغ الرسالة وأما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله وسنتي. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 606
 
(33349) 16 - وبهذا الإسناد عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من خالف كتاب الله وسنة محمد (صلى الله عليه وآله) فقد كفر. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص 111

164 / 18 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن محمد المعروف بابن الزيات، قال: حدثنا أبو علي محمد بن هشام الاسكافي، قال. حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن عمار بن يزيد، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: لما نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بطن قديد ، قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): يا علي، إني سألت الله (عز وجل) أن يوالي بيني وبينك ففعل، وسألته أن يؤاخي بيني وبينك ففعل، وسألته أن يجعلك وصيي ففعل. الأمالي للطوسي ص107 قديد: موضع قرب مكة
يعني الرسول صلى الله عليه وسلم هو من سأل الولاية من الله لعلي رضي الله عنه ولم تنزل مباشرة من الله
 
13 / 13 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يسير في بعض سيره فقال لأصحابه: يطلع عليكم من بعض هذه الفجاج  شخص ليس له عهد بإبليس منذ ثلاثة أيام، فما لبثوا أن أقبل أعرابي قد يبس جلده على عظمه، وغارت  عيناه في رأسه، واخضرت شفتاه من أكل البقل، فسأل عن النبي (صلى الله عليه وآله) في أول الزقاق حتى لقيه، فقال له: أعرض علي الإسلام، فقال: قل " أشهد أن لا اله إلا الله واني محمد رسول الله، قال: أقررت قال: تصلي الخمس، وتصوم شهر رمضان، قال: أقررت، قال: تحج البيت الحرام، وتؤدي الزكاة، وتغتسل من الجنابة، قال أقررت ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص73 – 74
 
أين الولاية ؟
 
9 - محمد بن الحسين وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة دعا العباس بن عبد المطلب وأمير المؤمنين عليه السلام فقال للعباس: يا عم محمد تأخذ تراث محمد وتقضي دينه وتنجز عداته؟ ؟ فرد عليه فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني شيخ كثير العيال قليل المال من يطيقك وأنت تباري الريح ، قال: فأطرق صلى الله عليه وآله هنيئة ثم قال: يا عباس أتأخذ تراث محمد وتنجز عداته وتقضي دينه؟ فقال بأبي أنت وأمي شيخ كثير العيال قليل المال وأنت تباري الريح. قال: أما إني سأعطيها من يأخذها بحقها ثم قال: يا علي يا أخا محمد أتنجز عدات محمد وتقضي دينه وتقبض تراثه؟ فقال: نعم  بأبي أنت وأمي ذاك علي ولي، قال: فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من أصبعه فقال: تختم بهذا في حياتي، قال: فنظرت إلى الخاتم حين وضعته في أصبعي فتمنيت من جميع ما ترك الخاتم . الكافي للكليني الجزء الأول ص236
 
هل الولاية تعرض على غير من أمر الله به ؟
 
68 - كتاب زيد النرسي،  عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: كانت الدنيا قط منذ كانت وليس في الأرض حجة ؟ قال: قد كانت الأرض وليس فيها رسول ولا نبي ولا حجة وذلك بين آدم ونوح في الفترة، ولو سألت هؤلاء عن هذا لقالوا: لن تخلو الأرض من الحجة - وكذبوا - إنما ذلك شيء بدا لله عزوجل فيه فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، وقد كان بين عيسى ومحمد صلى الله عليه واله فترة من الزمان لم يكن في الأرض نبي ولا رسول ولا عالم فبعث الله محمدا صلى الله عليه واله بشيرا ونذيرا وداعيا إليه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص122
 
الحسن بن علي عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، احشر يوم القيامة على البراق، وتحشر فاطمة ابنتي على ناقتي العضباء القصواء، ويحشر هذا البلال على ناقة من نوق الجنة، يؤذن اشهد أن لا اله إلا الله، وان محمد رسول الله، فإذا نادى كسي حلة من حلل الجنة . مستطرفات السرائر لابن إدريس الحلي ص601
أين لفظ أشهد أن علي ولي الله؟
 
3 - محمد بن جعفر الكوفي، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن الحسين الواسطي أنه سمع أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر يحكي أنه أشهده على هذه الوصية المنسوخة : " شهد أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر أن أبا جعفر محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أشهده أنه أوصى إلى علي ابنه بنفسه وأخواته وجعل أمر موسى  إذا بلغ إليه وجعل عبد الله بن المساور قائما على تركته من الضياع والأموال والنفقات والرقيق وغير ذلك إلى أن يبلغ علي بن محمد. صير عبد الله بن المساور  ذلك اليوم إليه، يقوم بأمر نفسه وإخوانه ويصير أمر موسى إليه، يقوم لنفسه بعدهما على شرط أبيهما في صدقاته التي تصدق بها وذلك يوم الأحد لثلاث ليال خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين وكتب أحمد بن أبي خالد شهادته بخطه وشهد الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وهو الجواني على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد في صدر هذا الكتاب وكتب شهادته بيده وشهد نصر الخادم وكتب شهادته بيده. الكافي للكليني الجزء الأول ص325
 
حدثنا احمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبيه عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته وطلبت وقضيت  إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل فأبى الله إلا أن يجعله لأبي الحسن موسى ع. بصائر الدرجات للصفارص492
 
910 - حدثني علي بن محمد القتيبي، قال: حدثني الفضل بن شاذان قال: حدثني عبد العزيز بن المهتدي، وكان خير قمي رأيته، وكان وكيل الرضا عليه السلام وخاصته، قال: سألت الرضا عليه السلام فقلت: إني لا ألقاك في كل وقت فعن من آخذ معالم ديني ؟ قال: خذ من يونس بن عبد الرحمن. رجال الكشي الجزء الثاني ص779
 
273 - حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال حدثنا: أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن العلاء بن رزين، عن عبد الله بن أبي يعفور، قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام انه ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم، ويجئ الرجال من أصحابنا فيسألني وليس عندي كلما يسألني عنه، قال: فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي، فأنه قد سمع من أبي و كان عنده وجيها. رجال الكشي الجزء الأول ص383
 
21 - أبي - رحمه الله - قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبى عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما اسري برسول الله صلى الله عليه وآله وحضرت الصلاة فأذن جبرئيل عليه السلام فما قال: الله أكبر، الله أكبر، قالت الملائكة الله أكبر، الله أكبر، فلما قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قالت الملائكة: خلع الأنداد: فلما قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قالت الملائكة: نبي بعث، فلما قال: حي على الصلاة، قالت الملائكة: حث على عبادة ربه، فلما قال: حي على الفلاح، قالت الملائكة: أفلح من اتبعه. معاني الأخبار للصدوق ص387
 
وروي عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وآله غشي عليه فأخذت بقدميه اقبلهما وأبكي فأفاق وأنا أقول: من لي ولولدي بعدك يا رسول الله ؟ فرفع رأسه، وقال: الله بعدي ووصيي صالح المؤمنين . الأنوار البهية لعباس القمي ص 39
 
531 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبدالله (ع) قال: كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل يقال له: ذو النمرة وكان من أقبح الناس وإنما سمي ذو النمرة من قبحه فأتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله أخبرني ما فرض الله عز وجل علي فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): فرض الله عليك سبعة عشر ركعة في اليوم والليلة وصوم شهر رمضان إذا أدركته والحج إذا استطعت إليه سبيلا والزكاة وفسرها له، فقال: والذي بعثك بالحق نبيا ما أزيد ربي على ما فرض علي شيئا، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): ولم يا ذا النمرة فقال:كما خلقني قبيحا قال: فهبط جبرئيل (ع) على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله: إن ربك يأمرك أن تبلغ ذا النمرة عنه السلام وتقول له: يقول لك ربك تبارك وتعالى: أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرئيل (ع) يوم القيامة؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا ذا النمرة هذا جبرئيل يأمرني أن أبلغك السلام ويقول لك ربك: أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرئيل؟ فقال: ذو النمرة فإني رضيت يا رب فوعزتك لأزيدنك حتى ترضى. الكافي الجزء الثامن ص336
أين الولاية؟
 
19 - الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن منصور بن العباس، عن علي بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله بات آل محمد عليهم السلام بأطول ليلة حتى ظنوا أن لا سماء تظلهم ولا أرض تقلهم لان رسول الله صلى الله عليه وآله وتر الأقربين والأبعدين في الله، فبينا هم كذلك إذ أتاهم آت لا يرونه ويسمعون كلامه، فقال: .... وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وقد أكمل لكم الدين وبين لكم سبيل المخرج، فلم يترك لجاهل حجة، فمن جهل أو تجاهل أو أنكر أو نسي أو تناسى فعلى الله حسابه والله من وراء حوائجكم، وأستودعكم الله والسلام عليكم. فسألت أبا جعفر عليه السلام ممن  أتاهم التعزية، فقال: من الله تبارك وتعالى. الكافي الجزء الأول ص445 - 446 (باب) * (مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته)
 
608 / 18 - حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن مسلم السكوني، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: قال علي (عليه السلام): إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه . الأمالي للصدوق ص449
 
660 / 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الحسين الكناني، عن جده، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: إن الله عز وجل أنزل على نبيه (صلى الله عليه وآله) كتابا قبل أن يأتيه الموت، فقال: يا محمد، هذا الكتاب وصيتك إلى النجيب من أهلك. فقال: ومن النجيب من أهلي، يا جبرئيل؟ فقال: علي بن أبي طالب. وكان على الكتاب خواتيم من ذهب، فدفعه النبي (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام)، وأمره أن يفك خاتما منها، ويعمل بما فيه، ففك (عليه السلام) خاتما، وعمل بما فيه، ثم دفعه إلى ابنه الحسن (عليه السلام)، ففك خاتما، وعمل بما فيه، ثم دفعه إلى الحسين (عليه السلام)، ففك خاتما، فوجد فيه: أن اخرج بقوم  إلى الشهادة، فلا شهادة لهم إلا معك، واشتر نفسك لله عز وجل، ففعل، ثم دفعه إلى علي بن الحسين (عليهما السلام)، ففك خاتما فوجد فيه: اصمت، والزم منزلك، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين، ففعل، ثم دفعه إلى محمد بن علي (عليهما السلام)، ففك خاتما فوجد فيه: حدث الناس وافتهم، ولا تخافن إلا الله، فإنه لا سبيل لأحد عليك، ثم دفعه إلي ففككت خاتما، فوجدت فيه: حدث الناس وافتهم، وانشر علوم أهل بيتك، وصدق آبائك الصالحين، ولا تخافن أحدا إلا الله، وأنت في حرز وأمان، ففعلت، ثم أدفعه إلى موسى بن جعفر، وكذلك يدفعه موسى إلى الذي من بعده، ثم كذلك أبدا إلى قيام المهدي (عليه السلام) . الأمالي للصدوق ص486
 
15 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر (عليه السلام): قال: ألا أخبرك بالإسلام أصله وفرعه وذروة سنامه؟  قلت: بلى جعلت فداك قال: أما أصله فالصلاة وفرعه الزكاة وذروة سنامه الجهاد ، ثم قال: إن شئت أخبرتك بأبواب الخير؟ قلت: نعم جعلت فداك قال: الصوم جنة من النار، والصدقة تذهب بالخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل بذكر الله، ثم قرأ (عليه السلام): " تتجافى جنوبهم عن المضاجع ". الكافي للكليني الجزء الثاني ص23 – 24
 
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خطب رسول الله (عليه السلام) في حجة الوداع فقال: يا أيها الناس والله ما من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به وما من شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه، ألا وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحمل أحدكم استبطاء شيء من الرزق أن يطلبه بغير حله ، فانه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته. الكافي للكليني الجزء الثاني ص74(باب) * (الطاعة والتقوى)
 
5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي كهمس قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): عبد الله بن أبي يعفور يقرئك السلام، قال: عليك وعليه السلام إذا أتيت عبد الله فاقرأه السلام وقل له: إن جعفر بن محمد يقول لك: انظر ما بلغ به علي (عليه السلام) عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فالزمه، فإن عليا (عليه السلام) إنما بلغ ما بلغ به عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) بصدق الحديث وأداء الأمانة. الكافي للكليني الجزء الثاني ص104 (باب الصدق وأداء الأمانة)
 
11 - علي، [ عن أبيه ]، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن الزهري محمد بن مسلم بن شهاب قال: سئل علي بن الحسين (عليهما السلام) أي الأعمال أفضل عند الله عز وجل؟ فقال: ما من عمل بعد معرفة الله عز وجل ومعرفة رسوله (صلى الله عليه وآله) أفضل من بغض الدنيا. الكافي للكليني الجزء الثاني ص130 (باب) * (ذم الدنيا والزهد فيها)
أين الولاية؟
 
9 - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبن أبي نجران، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا معاشر قراء القرآن اتقوا الله عز وجل فيما حملكم من كتابه فإني مسؤول وإنكم مسؤولون إني مسؤول عن تبليغ الرسالة وأما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله وسنتي. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 606
أين العترة؟
 
345 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لقنوا موتاكم " لا إله إلا الله " فإن من كان آخر كلامه " لا إله إلا الله " دخل الجنة ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 132
 
347 - وقال الصادق عليه السلام: " اعتقل لسان رجل من أهل المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي مات فيه فدخل عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: قل: " لا إله إلا الله " فلم يقدر عليه، فأعاد عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يقدر عليه، وعند رأس الرجل امرأة فقال لها: هل لهذا الرجل أم؟ فقالت: نعم يا رسول الله أنا أمه، فقال لها: أفراضية أنت عنه أم لا؟ فقالت: لا بل ساخطة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: فاني أحب أن ترضي عنه، فقالت: قد رضيت عنه لرضاك يا رسول الله، فقال له: قل: " لا إله إلا الله " فقال: لا إله إلا الله، فقال: قل: " يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير، اقبل مني اليسير واعف عني الكثير، إنك أنت العفو الغفور " فقالها، فقال له: ماذا ترى؟ فقال: أرى أسودين قد دخلا علي، قال: أعدها، فأعادها، فقال: ما [ ذا ] ترى؟ فقال: قد تباعدا عني ودخل أبيضان وخرج الأسودان، فما أراهما ودنا الأبيضان مني الآن يأخذان بنفسي فمات من ساعته ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 132
 
350 - وقال الصادق عليه السلام: " ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر ويشككه في دينه حتى يخرج نفسه فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حتى يموتوا ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 133
 
369 - وقال الصادق عليه السلام: " إن ولي علي عليه السلام يراه في ثلاثة مواطن حيث يسره: عند الموت، وعند الصراط، وعند الحوض ". وملك الموت يدفع الشيطان عن المحافظ على الصلاة ويلقنه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله في تلك الحالة العظيمة. من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 137
 
514 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " أربع من كن فيه كان في نور الله عزوجل الأعظم: من كان عصمة أمره  شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ومن إذا أصاب خيرا قال: الحمد لله رب العالمين "، ومن أصاب خطيئة قال: " أستغفر الله وأتوب إليه ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 175
 
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أسباط عن الحكم بن مسكين، عن بعض أصحابنا قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام متى يعرف الأخير ما عند الأول؟ قال: في آخر دقيقة تبقى من روحه. الكافي للكليني الجزء الأول ص274 (باب) * (وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله)
 
(2) حدثنا احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمرو بن أبان عن أبي عبد الله عليه السلام قال ما مات منا عالم حتى يعلمه الله إلى من يوصى. بصائر الدرجات للصفار ص493 باب في الأئمة أنهم يعلمون إلى من يوصون قبل موتهم مما يعلمهم الله
 
2 - محمد، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، عن عبيد بن زرارة وجماعة معه قالوا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: يعرف الذي بعد الإمام علم من كان قبله في آخر دقيقة تبقى من روحه. الكافي للكليني الجزء الأول ص274 - 275 (باب) * (وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله)
 
1154 - وكان معاذ يؤم في مسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ويطيل القراءة وأنه مر به رجل فافتتح سورة طويلة فقرأ الرجل لنفسه وصلى، ثم ركب راحلته فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله فبعث إلى معاذ فقال: يا معاذ إياك أن تكون فتانا  عليك بالشمس وضحاها وذواتها ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص390
لماذا لم يقدم علي رضي الله عنه للصلاة ؟
 
1571 - وروي عن عائذ الأحمسي أنه قال: " دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن الصلاة، فابتدأني من غير أن أسأله، فقال: " إذا لقيت الله عزوجل بالصلوات الخمس المفروضات لم يسألك عما سوى ذلك ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص568
 
رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما بعث معاذا إلى اليمن -: يا معاذ، علمهم كتاب الله، وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة . ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص52 , تحف العقول: 25.
أليس الذي يبلغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا بد أن يكون هو المعصوم؟
 
110 - ضرورة الإمارة - الإمام علي (عليه السلام) - في قضية التحكيم -: إن هؤلاء يقولون لا إمرة ! ولابد من أمير يعمل في إمرته المؤمن، ويستمتع [فيها] الفاجر . - عنه (عليه السلام): لا يصلح الناس إلا أمير بر أو فاجر . - عنه (عليه السلام): إن معاوية سيظهر عليكم، قالوا: فلم نقاتل إذا ؟ قال: لابد للناس من أمير بر أو فاجر . - عنه (عليه السلام) - في الحرورية وهم يقولون: لا حكم إلا لله -: الحكم لله، وفي الأرض حكام، ولكنهم يقولون: لا إمارة، ولابد للناس من إمارة يعمل فيها المؤمن، ويستمتع فيها الفاجر والكافر، ويبلغ الله فيها الأجل . - عنه (عليه السلام): لابد للناس من أمير بر أو فاجر، يعمل في إمرته المؤمن ويستمتع فيها الكافر، ويبلغ الله فيها الأجل، ويجمع به الفيء، ويقاتل به العدو، وتأمن به السبل، ويؤخذ به للضعيف من القوي، حتى يستريح بر ويستراح من فاجر . - دخل رجل المسجد فقال: لا حكم إلا لله، ثم قال آخر: لا حكم إلا لله، فقال علي: لا حكم إلا لله (إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) فما تدرون ما يقول هؤلاء، يقولون: لا إمارة، أيها الناس إنه لا يصلحكم إلا أمير بر أو فاجر، قالوا: هذا البر فقد عرفناه، فما بال الفاجر ؟ فقال: يعمل المؤمن، ويملأ لفاجر، ويبلغ الله الأجل، وتأمن سبلكم، وتقوم أسواقكم، ويجبى فيئكم، ويجاهد عدوكم، ويؤخذ للضعيف من الشديد منكم . - الإمام علي (عليه السلام): أسد حطوم خير من سلطان ظلوم، وسلطان ظلوم خير من فتن تدوم . ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص98
 
18 - ومن كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا ترد على أحدهم القضية في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلافه ثم يجتمع القضاة بذلك عند الإمام الذي استقضاهم  فيصوب آراءهم جميعا وإلههم واحد ونبيهم واحد وكتابهم واحد. أفأمرهم الله تعالى بالاختلاف فأطاعوه. أم نهاهم عنه فعصوه. أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه. أم كانوا شركاء له. فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى أم أنزل الله سبحانه دينا تاما فقصر الرسول صلى الله عليه وآله عن تبليغه وأدائه والله سبحانه يقول (ما فرطنا في الكتاب من شيء) فيه تبيان كل شيء وذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضا وأنه لا اختلاف فيه فقال سبحانه (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا). وإن القرآن ظاهره أنيق. وباطنه عميق. لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه ولا تكشف الظلمات إلا به. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص54 - 55
 
26 - ومن خطبة له عليه السلام إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وآله نذيرا للعالمين. وأمينا على التنزيل. وأنتم معشر العرب على شر دين وفي شر دار... (ومنها) فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي مُعِينٌ إِلاَّ أَهْلُ بَيْتِي، فَضَنِنْتُ بِهمْ عَنِ المَوْتِ، وَأَغْضَيْتُ عَلَى القَذَى، وَشَرِبْتُ عَلَى الشَّجَا، وَصَبَرْتُ عَلَى أَخْذِ الكَظَمِ،وَعَلىْ أَمَرَّ مِنْ طَعْمِ العَلْقَمِ. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص66 - 67
هل تعلمون أن أحد من الأنبياء أو الأوصياء عندكم تنازل عن مكانه خوف الموت ؟
 
33 - ومن خطبة له عليه السلام عند خروجه لقتال أهل البصرة  قال عبد الله بن العباس دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام بذي قار وهو يخصف نعله  فقال لي ما قيمة هذا النعل فقلت لا قيمة لها، فقال عليه السلام والله لهي أحب إلي من إمرتكم إلا أن أقيم حقا أو أدفع باطلا ثم خرج عليه السلام فخطب الناس فقال: إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله وليس أحد من العرب يقرأ كتابا ولا يدعي نبوة. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص80 – 81
 
40 - ومن كلام له عليه السلام في الخوارج لما سمع قولهم لا حكم إلا لله قال عليه السلام. كلمة حق يراد باطل. نعم إنه لا حكم إلا لله. ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله: وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن. ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الأجل. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص91
 
174 - نص: أبو المفضل الشيباني، عن جعفر بن محمد بن جعفر العلوي، عن إسحاق ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن الاجلح الكندي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما عرج بي إلى السماء رأيت مكتوبا على ساق العرش بالنور: لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي، ورأيت: عليا عليا عليا - ثلاث مرات - [ثم بعده الحسن والحسين] ومحمدا ومحمدا وجعفرا وموسى والحسن والحجة  اثني عشر اسما مكتوبا بالنور، فقلت: يا رب أسامي من هؤلاء الذين قرنتهم بي ؟ فنوديت: يا محمد هم الأئمة بعدك والأخيار من ذريتك . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 36 ص321
معنى هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرفهم قبل العروج به إلى السماء
 
....فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: أرضيت إن اطلب  فلا اوجد وتوجد، فلعله أن يبادر إليك الجهال فيقتلوك ؟ قال: بلى يا رسول الله رضيت أن يكون روحي لروحك وقاء، ونفسي لنفسك فداء، بل رضيت أن يكون روحي ونفسي فداء لأخ لك أو قريب أو لبعض الحيوانات تمتهنها ، وهل أحب الحياة إلا لخدمتك... بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص81
ألم يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك علي رضي الله عنه أنه هو الوصي بعده
 
35 - لى: ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن عبد الجبار، عن الأزدي، عن إسماعيل بن الفضل، عن أبيه، عن الثمالي، عن ابن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن الله تبارك وتعالى أوحى إلي أنه جاعل لي من أمتي أخا ووارثا وخليفة ووصيا، فقلت: يا رب من هو ؟ فأوحى إلي عزوجل: يا محمد إنه إمام أمتك وحجتي عليها بعدك، فقلت: يا رب من هو ؟ فأوحى إلي عزوجل: يا محمد ذاك من أحبه ويحبني، ذاك المجاهد في سبيلي والمقاتل لناكثي عهدي والقاسطين في حكمي والمارقين من ديني، ذاك وليي حقا زوج ابنتك وأبو ولدك علي بن أبي طالب . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص107
 
العكبري في فضائل الصحابة عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم ابعث إلي من بني عمي من يعضدني فهبط عليه جبرئيل كالمغضب فقال: يا محمد أو ليس قد أيدك الله بسيف من سيوف الله مجرد على أعداء الله ؟ يعني بذلك علي بن أبي طالب عليه السلام. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 41 ص61
فلاحظ متى كان فتح مكة؟
 
58 - شف: المظفر، عن محمد بن معمر، عن حمدان المعافى ، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جده جعفر عليهم السلام قال: يوم غدير خم يوم شريف عظيم، أخذ الله الميثاق لأمير المؤمنين عليه السلام أمر محمدا صلى الله عليه وآله أن ينصبه للناس علما - وشرح الحال وقال ما هذا لفظه -: ثم هبط جبرئيل فقال: يا محمد إن الله يأمرك أن تعلم أمتك ولاية من فرضت طاعته ومن يقوم بأمرهم من بعدك، وأكد ذلك في كتابه فقال: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم "  فقال: أي رب ومن ولي أمرهم بعدي ؟ فقال: من هو لم يشرك بي طرفة عين ولم يعبد وثنا ولا أقسم بزلم علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وإمامهم وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين، فهو الكلمة التي ألزمتها المتقين والباب الذي أوتي منه، من أطاعه أطاعني ومن عصاه عصاني، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أي رب إني أخاف قريشا والناس على نفسي وعلى علي، فأنزل الله تبارك وتعالى وعيدا وتهديدا " يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس "  ثم ذكر صورة ما جرى بغدير خم من ولاية علي عليه السلام . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 37 ص324 - 325
 
27 - ما: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما قبض الله نبيا " حتى أمره أن يوصي إلى عشيرته من عصبته ، وأمرني أن أوصي، فقلت: إلى من يا رب ؟ فقال: أوص يا محمد إلى ابن عمك علي بن أبي طالب، فإني قد أثبته في الكتب السالفة، وكتبت فيها أنه وصيك، وعلى ذلك أخذت ميثاق الخلائق  ومواثيق أنبيائي ورسلي، أخذت مواثيقهم لي بالربوبية، ولك يا محمد بالنبوة، ولعلي بن أبي طالب بالولاية . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 15 ص18
 
110 - ومن خطبة له عليه السلام إن أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله سبحانه الإيمان به وبرسوله والجهاد في سبيله، فإنه ذروة الإسلام، وكلمة الإخلاص فإنها الفطرة. وإقام الصلاة فإنها الملة. وإيتاء الزكاة فإنها فريضة واجبة. وصوم شهر رمضان فإنه جنة من العقاب. وحج البيت واعتماره فإنهما ينفيان الفقر ويرحضان الذنب . وصلة الرحم،فإنها مثراة في المال، ومنسأة في الأجل . وصدقة السر فإنها تكفر الخطيئة. وصدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السوء. وصنائع المعروف فإنها تقي مصارع الهوان أفيضوا في ذكر الله فإنه أحسن الذكر. وارغبوا فيما وعد المتقين فإن وعده أصدق الوعد. واقتدوا بهدى نبيكم فإنه أفضل الهدى. واستنوا بسنته فإنها أهدى السنن. وتعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور. وأحسنوا تلاوته فإنه أحسن القصص، فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص215 - 216
 
144 - ومن خطبة له عليه السلام بعث الله رسله بما خصهم به من وحيه، وجعلهم حجة له على خلقه، لئلا تجب الحجة لهم بترك الأعذار إليهم. فدعاهم بلسان الصدق إلى سبيل الحق.... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص27
 
149 - ومن كلامه(عليه السلام)قبل موته ... أَمَّا وَصِيَّتِي: فَاللهَ لاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَمُحَمَّداً فَلاَ تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ، أَقِيمُوا هذَيْن الْعَمُودَيْنِ، وَأَوْقِدُوا هذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص33
 
23 - (ومن كلام له عليه السلام) قاله قبيل موته على سبيل الوصية لما ضربه ابن ملجم لعنه الله وصيتي لكم أن لا تشركوا بالله شيئا. ومحمد صلى الله عليه وآله  فلا تضيعوا سنته. أقيموا هذين العمودين وخلاكم ذم.. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث  ص21
أين العترة؟وأين الوصية بالإمامة لمن بعده؟
 
156 - ومن كلام له عليه السلام خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم فمن استطاع عند ذلك أن يعتقل نفسه على الله عزوجل فليفعل. .... وعليكم بكتاب الله فإنه الحبل المتين والنور المبين. والشفاء النافع، والري الناقع  والعصمة للمتمسك والنجاة للمتعلق. لا يعوج فيقام ولا يزيغ فيستعتب . ولا تخلقه كثرة الرد وولوج السمع . من قال به صدق ومن عمل به سبق. (وقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الفتنة وهل سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عنها فقال عليه السلام) لما أنزل الله سبحانه قوله (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) علمت أن الفتنة لا تنزل بنا ورسول الله صلى الله عليه وآله بين أظهرنا. فقلت يا رسول الله ما هذه الفتنة التي أخبرك الله تعالى بها  فقال: " يا علي إن أمتي سيفتنون من بعدي " فقلت يا رسول الله: أو ليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين وحيزت عني الشهادة  فشق ذلك علي فقلت لي: " أبشر فإن الشهادة من ورائك " فقال لي: " إن ذلك لكذلك فكيف صبرك إذا  " فقلت: يا رسول الله ليس هذا من مواطن الصبر، ولكن من مواطن البشرى والشكر . فقال: " يا علي إن القوم سيفتنون بأموالهم، ويمنون بدينهم على ربهم، ويتمنون رحمته، ويأمنون سطوته. ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة والأهواء الساهية. فيستحلون الخمر بالنبيذ، والسحت بالهدية. والربا بالبيع " قلت يا رسول الله: بأي المنازل أنزلهم عند ذلك؟ أبمنزلة ردة أم بمنزلة فتنة؟ فقال: " بمنزلة فتنة " نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص47 - 50
كيف يطلب علي رضي الله عنه  الشهادة ألم يعلم بأنه الوصي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ وهل أنزل الصحابة منزل ردة أم فتنة؟
 
ومن خطبة له (عليه السلام)ينبّه فيها على فضل الرسول الأعظم، وفضل القرآن 158 - ومن خطبة له عليه السلام أرسله على حين فترة من الرسل، وطول هجعة من الأمم ، وانتقاض من المبرم. فجاءهم بتصديق الذي بين يديه، والنور المقتدى به... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص53 - 54
(أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَة مِنَ الرُّسُلِ) أين الأوصياء؟
 
173 - ومن خطبة له عليه السلام أمين وحيه، وخاتم رسله، وبشير رحمته، ونذير نقمته أيها الناس إن أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه، وأعلمهم بأمر الله فيه. فإن شغب شاغب استعتب  فإن أبى قوتل. ولعمري لئن كانت الإمامة لا تنعقد حتى يحضرها عامة الناس فما إلى ذلك سبيل، ولكن أهلها يحكمون على من غاب عنها ثم ليس للشاهد أن يرجع ولا للغائب أن يختار ألا وإني أقاتل رجلين: رجلا ادعى ما ليس له، وآخر منع الذي عليه... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص86
 
183  - ومن خطبة له عليه السلام.. (منها) فالقرآن آمر زاجر، وصامت ناطق. حجة الله على خلقه. أخذ عليهم ميثاقه. وارتهن عليه أنفسهم . أتم نوره، وأكمل به دينه، وقبض نبيه صلى الله عليه وآله وقد فرغ إلى الخلق من أحكام الهدى به. فعظموا منه سبحانه ما عظم من نفسه. فإنه لم يخف عنكم شيئا من دينه. ولم يترك شيئا رضيه أو كرهه إلا وجعل له علما باديا وآية محكمة تزجر عنه أو تدعو إليه. فرضاه فيما بقي واحد، وسخطه فيما بقي واحد. واعلموا أنه لن يرضى عنكم بشيء سخطه على من كان قبلكم، ولن يسخط عليكم بشيء رضيه ممن كان قبلكم، وإنما تسيرون في أثر بين، وتتكلمون برجع قول قد قاله الرجال من قبلكم. قد كفاكم مؤونة دنياكم، وحثكم على الشكر، وافترض من ألسنتكم الذكر... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص110 - 111
 
205 - ومن كلام له عليه السلام كلم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة :... والله ما كانت لي في الخلافة رغبة، ولا في الولاية إربة . ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها...نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص184
 
207 - وقال عليه السلام في بعض أيام صفين وقد رأى الحسن عليه السلام يتسرع إلى الحرب املكوا عني هذا الغلام لا يهدني ، فإنني أنفس بهذين (يعني الحسن والحسين عليهما السلام) على الموت لئلا ينقطع بهما نسل رسول الله صلى الله عليه وآله ... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص186
كيف يخاف عليهما الموت ألم يعلم أنهما أوصياؤه من بعده ؟
 
352 - وقال عليه السلام لبعض أصحابه: لا تجعلن أكثر شغلك بأهلك وولدك فإن يكن أهلك وولدك أولياء الله فإن الله لا يضيع أولياءه. وإن يكونوا أعداء الله فما همك وشغلك بأعداء الله. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الرابع  ص82
 
24 - (ومن وصية له عليه السلام) بما يعمل في أمواله كتبها بعد منصرفه من صفين هذا ما أمر به عبد الله علي بن أبي طالب في ماله ابتغاء وجه الله ليولجه به الجنة  ويعطيه به الأمنة (منها) وإنه يقوم بذلك الحسن بن علي يأكل منه بالمعروف وينفق في المعروف، فإن حدث بحسن حدث  وحسين حي قام بالأمر بعده وأصدره مصدره وإن لابني فاطمة من صدقة علي مثل الذي لبني علي، وإني إنما جعلت القيام بذلك إلى ابني فاطمة ابتغاء وجه الله وقربة إلى رسول الله، وتكريما لحرمته وتشريفا لوصلته.. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث  ص22
ركز على قوله فإن حدث بحسن شيء وحسين حي هل نسي أن الولاية للحسين بعد الحسن ؟ وكذلك ركز على أنه أعطاهما هذا الأمر ليس لأنهما الأئمة من بعده إنما لأنه ابتغى وجه الله وقرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فقط.
 
54 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى طلحة والزبير ذكره أبو جعفر الاسكافي في كتاب المقدمات في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام) أما بعد فقد علمتما - وإن كتمتما - أني لم أرد الناس حتى أرادوني، ولم أبايعهم حتى بايعوني، وإنكما ممن أرادني وبايعني، وإن العامة لم تبايعني لسلطان غالب ولا لعرض حاضر ، فإن كنتما بايعتماني طائعين فارجعا وتوبا إلى الله من قريب، وإن كنتما بايعتماني كارهين فقد جعلتما لي عليكما السبيل  بإظهاركما الطاعة وإسراركما المعصية،.. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص111
 
73 - وقال عليه السلام: من نصب نفسه للناس إماما فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره. وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه. ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الرابع ص16
الواضح من كلامه هذا أنه ممكن يكون غير المعصوم إمام
 
88 - (وحكي عنه أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام أنه قال): كان في الأرض أمانان من عذاب الله وقد رفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به. أما الأمان الذي رفع فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأما الأمان الباقي فالاستغفار قال الله تعالى: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ". (وهذا من محاسن الاستخراج ولطائف الاستنباط). نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الرابع ص19 - 20
أليس الإمام أمان لهذه الأرض؟
 
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " أين علي بن أبي طالب ؟ فقام أمير المؤمنين عليه السلام فقال: " أنا ذا يا رسول الله ؟ " قال: " امض إلى الوادي " قال: " نعم " وكانت له عصابة لا يتعصب بها حتى يبعثه النبي عليه السلام في وجه شديد. فمضى إلى منزل فاطمة عليها السلام، فالتمس العصابة منها ؟ فقالت: " أين تريد، أين بعثك أبي ؟ قال: إلى وادي الرمل " فبكت إشفاقا عليه. فدخل النبي صلى الله عليه وآله وهي على تلك الحال. فقال لها: " ما لك تبكين ؟ أتخافين أن يقتل بعلك ؟ كلا، إن شاء الله " فقال له علي عليه السلام: " لا تنفس (1) علي بالجنة، يا رسول الله ". الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص115 (1) لا تنفس: لا تبخل

عدد مرات القراءة:
288
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :