جديد الموقع

مئات الأخبار والمواضيع والصور والمرئيات المتعلقة بحزب الله - 2 ..

مهمّة جديدة لـ «حزب الله»


عبثاً ينتظر اللبنانيون. وعبثاً يأملون في أن يستفيقوا يوماً من الكابوس الذي يعيشونه منذ انقضاض «حزب الله» على الانتفاضة الشعبية التي أخرجت الجيش السوري، قبل أن يغرقهم بدلاً من ذلك في المستنقع السوري وتبعاته، بعدما فشل في إعادة السوريين مباشرة إلى لبنان من طريق حرب تموز.

بعضهم كان يأمل في أن تستعيد الجمهورية المنكوبة بعد انتهاء الاحتلال السوري شيئاً من توازنها ومسارها الطبيعي كدولة، وأن تتوصل إلى خريطة طريق لاستعادة السلم الأهلي تدريجاً، وإنهاء المظاهر المسلحة وإعادة بناء المؤسسات المحصنة بالقوانين. لكن «حزب الله» كان لهم بالمرصاد.

وبعد الابتكار السوري – الإيراني المشترك لقضية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وما عنته من تملص الحزب من اتفاق الطائف الذي قضى بتسليم السلاح غير الشرعي وحلّ التنظيمات العسكرية ودمج بعضها في الجيش وقوى الأمن، استنفدت هذه الذريعة غرضها مع انتشار القوات الدولية في الجنوب اللبناني وتوقف العمليات الحربية فيه.

وكانت نتيجة تحول رجال الحزب وسلاحه نحو الداخل اللبناني «غزوة أيار» التي تفاخر بها قادته، لكنها لم تفلح في إخضاع عدوه المشترك مع دمشق، باقي اللبنانيين، إلى أن جاءت انتفاضة السوريين على نظامهم ليجعل منها حجة أخرى لاستمرار تسلحه، بل زيادته.

وبعد ثلاث سنوات من التورط في أتون الحرب الأهلية عند الجارة التي ربط مصيره بمصير حاكمها، تبدو الأمور الميدانية في سورية سائرة في غير مشتهاه، لكن ذلك بدلاً من أن يثنيه، دفع ملكة الابتداع عنده إلى أقصاها، فوضع أمينه العام في ذكرى عاشوراء قبل يومين هدفاً جديداً لحزبه، يمهله سنوات طويلة، إن لم يكن عقوداً، يعفي نفسه خلالها من أي التزام بإعادة سيادة الدولة اللبنانية.

وبعدما كان نصرالله انتقد التدخل الأميركي والأوروبي في العراق وسورية ضد «داعش»، عاد فاستدرك شططه «الأيديولوجي» بعدما تبين أن الضربات الأميركية في العراق منسقة بشكل تام مع إيران التي تقود العمليات على الأرض، والتي أرسلت قائد «الحرس الثوري» سليماني ليتولى ذلك بنفسه، وليضمن عدم خضوع بغداد لضغوط واشنطن التي تطالبها بتسليح العشائر السنية في الأنبار.

ثم قرر أن حزبه جزء من حرب التحالف الدولي على تنظيم البغدادي، وقال: «لا مستقبل للتكفيريين، ولا حياة لمشروعهم... ستلحق بهم الهزيمة في كل المناطق والبلدان، وسيكون لنا شرف أننا كنا جزءاً من ذلك».

ما الذي يعنيه هذا الكلام بالنسبة إلى اللبنانيين؟ يعني أن عليهم انتظار حسم المعركة مع أعداء نصرالله في «كل البلدان»، التعبير الذي قد يشمل نيجيريا مثلاً. وقد طمأنهم باراك أوباما سلفاً بأن المعركة مع «داعش» قد تطول سنوات وربما عقوداً، ونصرالله لا يستطيع تفويت فرصة معركة دهرية كهذه.

ولهذا ليس بوسع مواطنيه الصابرين سوى انتظار ما قد تتفتق عنه عبقرية الحزب في ابتكار المهمات وابتداع الأهداف، في حال انهار تنظيم «داعش» تحت الضربات، أو صدرت إليه الأوامر فجأة بالعودة إلى أقبية الاستخبارات السورية والإيرانية من حيث أتى. الحياة.


"النصرة" تتوعد "حزب الله": المعركة لم تبدأ بعد والقادم أدهى وأمر


مفكره الإسلام أعلن زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولانى، فى مقابلة صوتية مسجلة تم بثها أمس الثلاثاء، أن المعركة فى لبنان مع حزب الله لم تبدأ بعد، مؤكدا ان مسلحى هذا التنظيم يحضرون لمفاجآت عند الحدود بين سوريا ولبنان.

واعتبر الجولانى فى المقابلة التى اجرتها معه مؤسسة المنارة البيضاء التابعة لجبهة النصرة، الفرع السورى لتنظيم القاعدة، ان التحالف الدولى الذى تقوده الولايات المتحدة يشكل اكبر “ التحديات” على الساحة السورية.

وقال الجولانى فى ما قدم على انه اول لقاء صوتى له “ اخواننا فى (منطقة) القلمون (اللبنانية الحدودية مع سوريا) يخبئون فى جعبتهم الكثير من المفاجآت، والمعركة الحقيقية لم تبدا بعد فى لبنان”.

واضاف “ القادم باذن الله تعالى ادهى وامر على حزب الله، ولعل (زعيم حزب الله) حسن نصر الله سيعض اصابعه ندما على ما فعله فى اهل السنة فى الشام فى الايام القادمة ان شاء الله”.

ويقاتل حزب الله الى جانب النظام السورى، وقد قتل العشرات من عناصره خلال السنتين الماضيتين فى المعارك فى سوريا مع فصائل معارضة وتنظيمات جهادية على راسها جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية اللذين يعتبرهما الحزب الشيعى تنظيمين تكفيريين.

وفى وقت سابق اليوم، توعد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله فى ذكرى عاشوراء بالهزيمة، مجددا التزامه بالقتال فى سوريا الى جانب قوات النظام.

واقيمت مراسم عاشوراء اليوم وسط تدابير امنية مشددة خوفا من تفجيرات او اعمال امنية قد تستهدف الاحتفال فى الضاحية الجنوبية لبيروت التى سبق وان شهدت هجمات تبنتها تنظيمات مسلحه.


وزير: إن اطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، ستدمر لبنان


حذر وزير المواصلات يسرائيل كاتس اليوم الثلاثاء من أن إسرائيل مستعدة تماما لتدمير لبنان ردا على أي هجوم صاروخي على الحدود من قبل حزب الله.

قال كاتس (الليكود) ردا على خطاب رئيس المنظمة الشيعية حسن نصر الله في وقت سابق من اليوم، حيث ادعى زعيم المجموعة أن صواريخ منظمته قادرة على ضرب أي مكان في إسرائيل وهدد باستهداف الموانئ البحرية والمطار الرئيسي في الصراع المقبل ضد الدولة اليهودية.

“نصر الله الاستفزازي الجبان تفاديا لأي شك حول هذه المسألة، يجب أن يعلم التالي: انه لا يترك لي خيار لنا!،” كتب كاتس على صفحته ألفيس بوك الرسمية (باللغة العبرية).

“إذا تحقق مثل هذا سيناريو، سوف نقوم بتدمير لبنان! وسوف نعيدها إلى العصر الحجري وندفن [نصر الله] تحت الصخور.

قال نصر الله في خطابه الذي ألقاه يوم الثلاثاء، ان حزب الله “جاهز تماما في جنوب لبنان”.

عن طريق فيديو يظهر الآلاف من الشيعة اللبنانيين يحتفلون بعطلة يوم عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت، أفاد موقع نهارنت، ان زعيم المنظمة قال ان أنشطة المجموعة القتالية لم تتاثر من مساعدتهم في القتال مع النظام السوري.

كلفت حملة حزب الله في سوريا المجموعة حيوات اكثر ألف مقاتل، وفقا لبعض التقارير.

“تهديدات إسرائيل لحرب أخرى على لبنان لا تنبع من قوتها لأنها فقدت الأمل والاهتمام… ان المقاومة هي التهديد الحقيقي لإسرائيل”، قال نصرالله.

“الإسرائيليين يقولون في وسائل الإعلام انه سيتعين عليهم إغلاق مطار بن جوريون وميناء حيفا، ونعم، هذا صحيح،” قال نصر الله وفق ما ذكرت صحيفة الديلي ستار.

“عليهم إغلاق كافة المطارات والمنافذ الخاصة بكم لأنه لا يوجد مكان على أرض فلسطين المحتلة لا تستطيع صواريخ المقاومة ان تصلها.”

تعرف إسرائيل أن حزب الله “سيكون مكلفاً للغاية لأننا أقوى وأكثر تصميماً، وأكثر خبرة.. وإننا قادرون على تحقيق مثل هذه الإنجازات”، تابع كلامه.

وجاء خطاب نصر الله بعد أن قام بظهور علني نادر في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، أمام آلاف من أنصاره قبل الاحتفالات بيوم عاشوراء الشيعي.

لم يظهر رئيس المجموعة الشيعية علنا منذ يوليو الماضي عندما شارك في مظاهرة لاظهار الدعم لقطاع غزة.

في سبتمبر، قال تقرير تلفزيوني اسرائيلي ان الجيش الإسرائيلي “يضع خطط تدريب” لشن “حرب عنيفة جداً” ضد حزب الله في جنوب لبنان، دون أن يحدد متى قد تندلع هذه الحرب.

التقرير، الذي قدمه الجيش لقناة 2، حيث قال انه يعزز العديد من مواقعه على طول الحدود مع لبنان، واظهر قائد لواء الجيش الإسرائيلي محذرا من أن مثل هذا النزاع “سيكون قصة مختلفة تماما” من نزاع إسرائيل وحماس الذي قتل خلاله اكثر من 2,000 شخص من غزة (نصفهم من المسلحين وفقا لإسرائيل) و 72 إسرائيليا. “سيتوجب علينا استخدام قوة كبيرة” لهزيمة حزب الله، بالاضافة إلى “التصرف بحزم أكبر وأكثر شدة،” قال العقيد دان جولدفوس، قائد لواء المشاة حيرام 769.

ذكر التقرير أن حزب الله يملك حوالي 100,000 صاروخ – 10 إضعاف ترسانة حماس – و5000 من الصواريخ بعيدة المدى، الموجودة في بيروت ومناطق عميقة أخرى داخل لبنان، القادرة على حمل رؤوس حربية كبيرة (تصل حتى 1 طن وأكثر)، مع دقة نظم توجيهية، تغطي كل إسرائيل. وأبدت مصادر قوات اسرائيلية اخرى ان حزب الله قد يملك حوالي 1500000 من الصواريخ.

نظام الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” الإسرائيلي، لن يكون قادرا على التعامل مع هذا النوع من التحدي، وهكذا سيتوجب على الجيش الإسرائيلي بالقيام “بمناورة سريعة”، والتصرف بقوة ليحسم الصراع، قال جولدفوس.

ساهم لازار بيرمان، اديب ستيرمان ووكالة فرانس برس في هذا التقرير.


ما سبب ظهور فرقة "حزب الله" الخاصة؟


اجأ "حزب الله" أمس المشاركين في مسيرات عاشوراء في الضاحية الجنوبية، وكذلك رواد مواقع التواصل بظهور عدد من عناصر فرقة أمنية خاصة ظهرت بثيابها السود وبأسلحة صغيرة، لفتت انظار المراقبين وأثارت أسئلة حول دور هذه الفرقة وسبب بروزها الى العلن خلال مراسم عاشوراء.  

الصور التقطها المصور حسين بزي و تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، واعتبر البعض ان ظهور هذه الفرقة ليس الا استعراض عضلات  فيما رأى بعضٌ آخر في ظهورها رسالة واضحة ومباشرة لاسرائيل في سياق "الحرب الدفاعية". ومن المعلقين من شبه لباس الفرقة بفرقة "سوات" العراقية المعروفة كفرقة تدخل سريع. 

"حزب الله" مستعد للحرب الدفاعية
بالنسبة للخبير الامني المقرب من "حزب الله" العميد المتقاعد امين حطيط، فان ظهور الفرقة رسالة واضحة من الحزب الى من يعنيهم الامر، والامر ينسجم  مع ما قاله السيد حسن نصرالله حين أشار سابقاً الى ان الحرب الدفاعية لم تعد محصورة في الجنوب بل اصبحت أيضا على أرض العدو، لكن نقل المعركة الى ارضه يحتاج الى فرق خاصة واجراءات دقيقة ". وأوضح ان "الحزب بدأ بأخذ هذه الاجراءات مؤخراً، وهذه الفرقة هي أولى طلائع الفرق الخاصة التي يجهزها الحزب للعمل في المقاومة المحلية في الجنوب وخلف الحدود تنفيذاً لما اعلنه السيد نصرالله في السابق عندما دعا المقاتلين الى الجهوزية الكاملة للعبور الى الجليل".

نفيذ العمليات الرشيقة
وشدد حطيط على ان هذه الفرقة هي لتنفيذ "العمليات العسكرية الرشيقة المباشرة في الميدان وخلف حدود العدو"، مضيفاً انها "مجهزة كما ظهر بالصور بأسلحة صغيرة ذات النيران الكثيفة والمتميزة بسرعتها بعكس البنادق الكبيرة والتي تتميّز ايضا بسعة امشطتها".
وعن لباسها الاسود، أشار الى انه "لتمييزها عن باقي الفرق الخاصة كما ان الامر يهدف الى رفع المعنويات لدى المؤيدين".

استراتيجية جديدة
ولم يستغرب حطيط ظهور هذه الفرقة خلال المراسم العاشورائية معتبراً ان ذلك يأتي ضمن استراتيجية السيد نصرالله في إظهار رأس جبل الثلج فقط. وأوضح ان "ما قام به الحزب بالأمس هو اظهار جزء من العدّة التي أعدّها للقتال مع اسرائيل انسجاماً مع ما أعلنه الامين العام من ان الاستراتيجيته العسكرية المقبلة تؤكد القدرة على التغطية النارية لكامل اسرائيل، ملمحاً الى السلاح الاستراتيجي الذي قد تكون هذه الفرقة احدى وحداته العملانية".


لماذا نطالب «حزب الله» بالتدخل في غزة؟


ارتفعت في الاسبوعين الماضيين اصوات عدة تسأل، بالسخرية حيناً وبكثير من السخط أحياناً، عن سبب غياب «حزب الله» عن جبهة غزة وانصرافه عما يفترض إنه علة وجوده، أي محاربة اسرائيل، الى القتال في سورية الى جانب نظام الأسد.

وفيما كانت غزة تقصف بلا هوادة، اشتعلت المعارك على جبهة اخرى في لبنان، هي الحدود الشرقية لجهة سورية مقابل هدوء تام على الحدود الجنوبية مع الاراضي المحتلة. هذا وحرص الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل» على اغلاق الحدود كلياً وضبطها، وتوقيف مطلقي الصواريخ الذين بدوا أقرب الى الهواة المتهورين منهم الى العسكريين المنظمين.

وعليه، باتت المعادلة واضحة، ومعها توزيع المهام. إغلاق محكم لجبهة الجنوب وضبط حدودها التي ترتسم (للمفارقة!) عند الخط الازرق وليس عند الحدود الفعلية، مقابل استباحة كاملة للحدود الشرقية مع سورية وجعلها جبهة بديلة وساحة نفوذ مطلق لـ «حزب الله».

وإذ وجد كثيرون في قصف غزة فرصة لاستعادة المقارنات غير المجدية بين وحشية اسرائيل ودموية الأسد، ومناسبة للتصبب على «ظلم الاقربين» في سرديات عاطفية لا تفعل سوى تأكيد المؤكد، يبقى أن تلك المقاربات كلها تصب في منهجية تفكير وتقييم لم تخرج بعد من طور «الممانعة».

فأن يطالب جمهور غير قليل من اللبنانيين والسوريين المؤيدين للثورة، «حزب الله» بالانسحاب من سورية وتوجيه بندقيته الى اسرائيل نصرة لأهالي غزة، يكشف أولاً جهلاً عميقاً بالحزب وآليات اتخاذ القرارات داخله، وتشبعاً كبيراً بـ «بروباغاندا المقاومة» التي ساقها لنفسه طوال سنوات حتى تحولت ثقافة جمعية شائعة أو ما يسمى «pop culture» حتى ضمن خصومه.

فهؤلاء عندما يطلبون ما يطلبون، كأنهم يقرون ضمنياً أو لا ارادياً ربما، بأن «حزب الله» مقاوم عن حق، وضل الطريق بذهابه الى سورية. لذا يكفي تذكيره بأن البوصلة هي فلسطين ليعود الى السراط المستقيم ويحقق رغبة الجماهير. وهو إذ ذاك يكاد يبدو وكأنه سلطة منتخبة من الشعب تتحكم خيارات الاكثرية بسلاحها وقراراتها العسكرية!

وليس بسيطاً ان تأتي تلك المطالب من بيئة يفترض أن تكون ضد سلاح «حزب الله» جملة وتفصيلاً، لا لكونه اطاح بمقاومة علمانية لمصلحة أخرى دينية فحسب، ولا لكونه وجّه سلاحه الى الداخل اللبناني بعد 2006، بل لأن سلاحه هذا خارج عن إطار الدولة التي تعاقد اللبنانيون على بنائها بعد انتهاء الحرب الاهلية. ولأن هذا السلاح نفسه كان ولا يزال بيضة راجحة في قبان السياسة الداخلية والاقليمية.

لكن يتكشف أن من يذكرون بالبوصلة الفلسطينية عند كل مفترق، لا يمانعون عملياً في انخراط الحزب بحروب اقليمية ولا يعارضون ان يؤدي دوراً يتجاوز حدود لبنان، طالما توافق ذلك مع سياساتهم ومصالحهم.

وعليه، يرى المعارضون السوريون وبعض اللبنانيين من حولهم، أن فتح جبهة الجنوب باتجاه فلسطين، أولى وأحق من فتح جبهة القلمون أو القصير او غيرهما، طالما أن النيران توجه بعيداً منهم وتنتصر لـ «القضية المركزية».

وهنا يكمن سوء تفاهم مضمر آخر حيال دور لبنان وصورته لدى ابنائه وفي الوجدان السوري. فالأخ الأكبر، بشقيه المعارض والموالي، لم يتخل كلياً عن توكيل البلد الاصغر وشعبه بمهمة مقارعة اسرائيل والدفاع عن الفلسطينيين في أرضهم، متنصلاً في المقابل من اية مسؤولية تتجاوز منابر الخطابة حيال هؤلاء او حيال الجولان المحتل.

لكن كيف يستوي ضدان تحت سقف واحد؟ كيف يمكن من يعارض تدخل «حزب الله» في سورية أن يطالب به في غزة بمعزل عن أي اعتبار للبنان ورغبة اللبنانيين؟ فباعتماد المنطق نفسه، يصبح من حق «حزب الله» اختيار «قضاياه» وساحات قتاله وفق أولوياته هو، سواء كانت سياسة او استراتيجية أو حتى دينية بغض النظر عن مصالح مواطنيه وأهوائهم، وهو دأبه أصلاً منذ 2006.

والواقع ان الازمة التي يعيشها لبنان اليوم تتجاوز كل ما مر به منذ نشأته واستقلاله، فهي تهدد هويته الاولى وتحضر لإعادة رسم خريطته الفعلية والمعنوية وصياغة أدواره وفق مقتضيات الجوار فيما رغبة أبنائه العميقة هي الانكفاء على الداخل وتحييد أنفسهم عن محيط مشتعل بقضايا مركزية أو فرعية. أما القول إن اللبنانيين مفتونون بالمقاومة وأدوار البطولة، فيكفي أن أبناء الجنوب بدأوا يظهرون على وسائل الإعلام ويفصحون صراحة عن عدم رغبتهم في إطلاق الصواريخ من حقولهم واستدراج اسرائيل اليهم... هؤلاء، كما أبناء البقاع وبقية اللبنانيين أُنهكوا من زراعة الريح وحصاد العواصف موسماً بعد آخر. - بيسان الشيخ - الحياة.


"حزب الله" يبحث عن 50 ألف جندي لإنقاذ "الأسد"


نشر الموقع الرسمي لميليشيات "أنصار حزب الله" الإيرانية المقربة من المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، دراسة حول إدارة طهران للحرب في سوريا،  مؤكدا فيها أنه "على إيران أن ترسل 50 ألف جندي من قوة المشاة إلى سوريا لإدارة الحرب هناك وللحيلولة دون سقوط نظام الأسد وإنقاذه  الذي بدأ يتهاوى أخيرًا".
وأكدت دراسة موقع "يالثأرات"  على أن "إيران يجب أن تحافظ على الممر الحيوي الممتد من دمشق إلى اللاذقية وطرطوس وحتى الحدود اللبنانية، وإرسال قوة برية مكونة من 50 ألف جندي وبصورة عاجلة، نظرًا لتسارع الأحداث وسوء حالة جبهات النظام السوري" بحسب ما ذكر موقع العربية نت . ويرى موقع أنصار حزب الله أن "تأخر إيران في هذا العمل الاستباقي سيكون سببًا في سقوط مطار دمشق، وبالتالي قطع خط الإمداد والتواصل الأساسي لإيران لمساعدة النظام السوري".  المصريون.


"حزب الله" ينتهك حرمة قتلاه!


By (الوطن السعودية) /July 19, 2015

الوطن السعودية

في سلوك يعبر عن حجم الخسائر الكبيرة التي مني بها "حزب الله" في مدينة الزبداني بريف العاصمة السورية دمشق، فضلا عن كشفه أدبيات الحزب التي تفرق بين أفراد ميليشياته وقادتها حتى بعد قتلهم وأثناء دفنهم، انتهج الحزب أسلوبا جديدا في إخفاء عدد قتلاه عبر دفن جثامينهم في المدينة ذاتها، والاكتفاء بنقل جثث القيادات فقط إلى الضاحية الجنوبية في بيروت لتشييعهم.


ونقلت مصادر عن موالين سريين للمعارضة السورية في قوات النظام أنه صدرت أمس توجيهات للحزب بدفن جثث 11 قتيلا من كتيبة النخبة التابعة للحزب في مقبرة بمدينة الزبداني، وأنه تم دفنهم بإشراف قوات تابعة لجيش النظام، والاكتفاء بنقل جثث خمسة قياديين إلى بيروت لتشييعهم في الضاحية الجنوبية.


وذكرت المصادر أن الحزب وقوات النظام ما زالت تتكبد خسائر جديدة في مدينة الزبداني بنهاية كل يوم، وأن 16 قتيلا على الأقل سجلهم حزب الله بين عناصره منذ مطلع الأسبوع الماضي، وضعف هذا العدد في قوات النظام التي أوكلت مهمة الزبداني إلى حزب الله وتراجعت للقتال في حي جوبر الدمشقي.


وقالت إن قوات المعارضة بصدد إصدار بيانات واضحة عن عدد القتلى في صفوف جيش النظام وعناصر حزب الله في الزبداني خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد استكمال سيطرتها على بعض الحواجز.


وكشفت مصادر في قوات المعارضة السورية لـ"الوطن السعودية"، عن استمرار "حزب الله" في التكتم على عدد قتلاه في مدينة الزبداني بريف العاصمة دمشق، وانتهاجه أسلوبا جديدا في إخفاء عدد قتلاه عبر دفن جثامينهم في ذات المدينة، والاكتفاء بنقل جثث القيادات فقط إلى الضاحية الجنوبية ببيروت لتشييعهم.


ونقلت المصادر عن موالين للمعارضة السورية في قوات النظام، أنه صدرت أمس توجيهات للحزب بدفن جثث 11 قتيلا من كتيبة النخبة التابعة للحزب في مقبرة بمدينة الزبداني، وأنه تم دفنهم بإشراف قوات تابعة لجيش النظام، والاكتفاء بنقل جثث خمسة قياديين إلى بيروت لتشييعهم في الضاحية الجنوبية، بينهم طارق سمير بليبل، وعلي حسين فتوني المعروف بذي الفقار، ومحمد علي ضعون المعروف بحيدر علي، وعباس جودات مفلح.


وذكرت المصادر أن الحزب وقوات النظام ما زالت تتكبد خسائر جديدة في مدينة الزبداني بنهاية كل يوم، وأن 16 قتيلا على الأقل سجلهم حزب الله بين عناصره منذ مطلع الأسبوع الماضي، وضعف هذا العدد في قوات النظام التي أوكلت مهمة الزبداني إلى حزب الله وتراجعت للقتال في حي جوبر الدمشقي.


وقالت إن قوات المعارضة عززت عدد المقاتلين بمنطقة الجمعيات غرب الزبداني بسبب ما وصفتها بالاشتباكات العنيفة هناك، إضافة إلى منطقة قلعة الزهراء شمال غرب الزبداني، وأن قوات المعارضة بصدد إصدار بيانات واضحة عن عدد القتلى في صفوف جيش النظام وعناصر" حزب الله" في الزبداني خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد استكمال سيطرتها على حاجزي المنشرة ويوسف العمة.


وشددت على أن قوات المعارضة ستمارس الضغط على قوات الأسد في الزبداني من أجل فك الحصار عن المقاتلين في أحياء جوبر والقلمون بريف دمشق، وأن هذا الضغط بدأ يؤتي ثماره، حيث باشر النظام بنقل أعداد كبيرة من الجنود والعتاد إلى الزبداني.


وأضافت أن محاولات النظام للضغط على قوات الثوار في الزبداني ما زالت متواصلة للأسبوع الثاني على التوالي، وأن هذا الأسبوع سيشهد أكبر حملة لقوات النظام المدعومة بميليشيا حزب الله للسيطرة على المدينة، وأن هذا الضغط لن يزيد المقاتلين في صفوف المعارضة إلا ثباتا وانتصارا. وذكرت أن النظام بدأ يستخدم وسائل أخرى للتأثير على الثوار عبر منشورات تلقيها الطائرات في محيط الزبداني، وكتب فيها: "يسمح لحامل هذه البطاقة بعبور حواجز الجيش لتسليم نفسه، وضمان تسوية وضعه لدى الجهات المختصة.


حزب الله قدم تعهدات للحكومة بعدم التعرض للخليجيين في لبنان


كشفت معلومات لصحيفة "السياسة" الكويتية أن الحكومة اللبنانية حصلت على وعد قاطع من حزب الله بعدم التعرض للرعايا الخليجيين, ولاسيما السعوديين, الذين يرغبون بقضاء فصل الصيف في لبنان, مقابل تجميد بعض دول الخليج اجراءات طرد اللبنانيين الشيعة العاملين فيها, الذين أثبتت التحقيقات الأمنية معهم ومع لبنانيين آخرين, أنهم إما تابعون لحزب الله مباشرة أو من مؤيديه, وذلك بعد طرد العشرات من خلايا الحزب من الخليج خلال العامين المنصرمين.

وأضافت الصحيفة ان المعلومات ترجح ألا تسمح السلطات السعودية سوى للمئات من رعاياها بزيارة لبنان, بهدف اختبار صدق حزب الله, ولمراقبة ما إذا كان مطار رفئق الحريري الدولي صالحاً لمدة طويلة لاستقبال الخليجيين, أم أن "ميليشيات" حزب الله وحركة أمل ستستخدمه كفخ لاختطاف بعض القادمين أو المغادرين أو تصفية شخصيات خليجية أو لبنانية، بحسب الصحيفة. - ليبنون فايلز.


معركة الزبداني تدخل يومها الرابع عشر.. 34 قتيلاً من “حزب الله”


دخلت الحملة العسكرية على مدينة الزبداني بريف دمشق يومها الرابع عشر، حيث مازالت قذائف الهاون والمدفعية تتساقط على المدنية المحاصرة من قبل القوات النظام السوري وعناصر “حزب الله”، في حين سقط عشرات القتلى بقصف على مدينة الباب وريف إدلب.

فقد ذكر تقرير لناشطين معارضين إن معارك الزبداني أسفرت عن مقتل 34 عنصراً من “حزب الله” و17 من القوات النظامية بالإضافة إلى عنصرين من الحرس الثوري الإيراني، بينما قتل 30 عنصراً من المعارضة المسلحة في المدينة.

وبحسب التقرير فقد سقط على مدينة الزبداني، منذ بدء القتال في الثالث من تموز الجاري، 470 برميلاً متفجراً وأكثر من 400 صاروخ. ليبنيز فورسس.


ميليشيات حزب الله تثير الرعب في شوارع بيروت


دبي- بديع يونس - العربية

على وقع خطة أمنية يتم الحديث عنها في لبنان، تفاءل فيها "آنيا" المواطن الذي ظن أن الفرج قد اقترب وأن الخارجين على القانون المحميين من فرقاء سياسيين سوف يقتادون إلى السجون.

لكن جاءت حادثة أبطالها أنصار ميليشيات حزب الله، نقضت كل هذا التفاؤل بحسب مراقبين، جددوا تأكيدهم على أن الدولة في لبنان ثابتة في الغياب حتى إشعار آخر.

وقد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لإطلاق نار كثيف واعتباطي في الضاحية الجنوبية من قبل مسلحين ينتمون إلى ميليشيات حزب الله، وقد استقرت إحدى الرصاصات في رأس الطفل منير الذي دخل في حال الموت السريري.

الفيديو ينقل المشاهد إلى ساحة قتال أو معركة شوارع، فيما الحقيقة أنه لا يتعدى كونه تشييعا لأحد مقاتلي حزب الله سقط في الميدان السوري.

وبجانب هذا الفيديو، حصلت "العربية" على صور حصرية من مصدر إخباري لبناني يظهر استعراضا مسلحا من ميليشيات حزب الله عند طريق مطار بيروت الدولي القريب من الضاحية الجنوبية عقر دار حزب الله. وفي الصور نلاحظ دراجات نارية يقودها مسلحون يحملون أعلام حزب الله ويجوبون طرقات العاصمة اللبنانية.

كل هذا يحدث في وقت لم تُنس دعوة نصرالله أبناء عشائر البقاع لحمل السلاح بذريعة التصدي للإرهاب، وبروز "لواء القلعة" المُزمع تشكيله، والذي يضم عددا كبيرا من الخارجين على القانون في لبنان والمطلوبين بعشرات مذكرات التوقيف، على رأسهم نوح زعيتر، الذي شاهدناه في مداخلة تلفزيونية قبل أيام قليلة، حرا طليقا.

وحال هذا الرجل كحال كثيرين ممن تمت دعوتهم لحمل السلاح بذريعة مكافحة الإرهاب، هو المطلوب من السلطات اللبنانية بقضايا: إرهاب، تجارة مخدرات، تجارة سلاح، قتل وغيرها.


اسرائيل: قادرون على ضرب أهداف حزب الله خلال 24 ساعة


اخبار العرب - كندا : أعلن قائد سلاح الجو الإسرائيلي أمير أيشل أن إسرائيل غير معنية بحرب طويلة في الوقت الحالي، وتسعى حالياً للتمرن على حسم المعركة خلال وقت قياسي من أيام معدودة بدل أسابيع، كما جاء في موقع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وأوضح أيشل خلال كلمة ألقاها في المؤتمر السنوي العاشر للأمن القومي الإسرائيلي، أنه سيكون لدى سلاح الجو الاسرائيلي نهاية هذا العام القدرة على ضرب أهداف "حزب الله" خلال 24 ساعة فقط، لافتاً إلى أن ضربها خلال حرب لبنان الثانية استغرق 3 أيام. وأشار إلى أن سلاح الجو قادر أيضاً وخلال 12 ساعة على القيام بالهجمات الجوية التي استغرقت أسبوعاً في حرب "عامود السحاب" على قطاع غزة، وذلك عبر ضرب عشرات ومئات الأهداف دفعة واحدة. وأضاف أيشل: إن "سلاحه تمكن بالتعاون مع أفرع الاستخبارات الإسرائيلية المختلفة مؤخراً من مضاعفة بنك الأهداف المعادية، وتحسين قدرات الجيش الإسرائيلي في هذا المجال بنسبة 400 بالمئة". كما نوّه بأن الحرب المقبلة ستعتمد على الكثير من النيران الجوية والقليل من المجازفة البرية مع حفاظ الجيش الإسرائيلي على جاهزيته البرية استعداداً لأي طارئ.


"حزب الله" يعتقل العشرات من جنوده لفرارهم من محرقة الزبداني


اعتقلت ميليشيا "حزب الله" اللبنانية عددًا من عناصرها المسلحة بعد فرارهم من القتال في مدينة الزبداني جنوب سوريا. ونقلت شبكة "الدرر الشامية" عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن "حزب الله" اللبناني نفَّذ عمليات اعتقال لعدد من مقاتليه، ممن فروا من القتال في مدينة الزبداني جنوب سوريا.

وأكدت المصادر أن الاعتقالات طالت 175 عنصرًا بتهمة التخلف عن أداء الواجب الجهادي في سوريا، مشيرةً إلى أن  حالة من التململ بدأت تظهر في صفوف مقاتلي الحزب، وخاصةً بعد ازدياد أعداد القتلى خلال المعارك ضد الثوار، التي وصلت إلى 120 قتيلًا، منهم قيادات، فيما تجاوزت أعداد المصابين 210 عناصر.

وقالت صحيفة "أورينت" السورية إن معركة النظام السوري و"حزب الله" على مدينة الزبداني الواقعة في ريف دمشق الغربي، توشك على التحول من معركة حسم كان يريدها النظام إلى حرب استنزاف له وللقوى الداعمة له، بعد عجزه عن تحقيق أي اختراق على الأرض أو حتى عمليات قضم وفق ما كان يروّج إعلام "حزب الله" في لبنان.

وأشارت الصحيفة إلى أن طيران النظام المروحي يواصل قصف المدينة بالبراميل المتفجرة؛ حيث ألقى طيران الأسد المروحي، أمس، ما لا يقل عن 12 برميلًا متفجرًا على مناطق متعددة في الزبداني، إضافة إلى قصف مدفعي وصاروخي، وسط استمرار الاشتباكات بين فصائل المعارضة من جهة، والفرقة الرابعة في الحرس الجمهوري و«حزب الله» اللبناني من جهة أخرى، في محاولة من الأخير للسيطرة على المدينة. عاجل.


الصراع المناطقي في حزب الله وراء محاولة اغتيال نصر الله


نقلت مواقع إلكترونية لبنانية وسورية أن أمين عام حزب الله حسن نصر الله تعرض في الأيام الماضية إلى محاولة اغتيال بالسم من داخل الحزب نفسه نتيجة الصراعات الداخلية التي تعصف به.

وأشارت أن دوافع الاغتيال سببها وجود جناحين عسكريين في حزب الله، الأول مكون من قيادات من أبناء الجنوب اللبناني تسيطر على القرار العسكري والسياسي والإداري والمالي.
والجناح الثاني يقوده فاعلين من أبناء منطقة البقاع شرق لبنان يرون أن تمثيلهم في صناعة القرار في الحزب لا يوازي دورهم على الأرض، حيث أن أكثر العناصر الميدانية المقاتلة من أبناء البقاع، إلى جانب أن غالبية القتلى في سوريا هم من البقاعيين، والناطق التي تشهد تفجيرات واستهداف بالصواريخ بلدات بقاعية.
وقالت وسائل الإعلام إن الجناح الثاني قد يكون متورطا في عملية الاغتيال، أو أنه متهم بغية تصفيته من الحزب، متوقعه أن يطل نصر الله من التلفزيون لدحض عملية الاغتيال، مذكرة أن نصرالله سبق له الظهور لنفي وجود جواسيس لإسرائيل داخل حزب الله، قبل أن تكتشف خلايا تجسس من قيادات حزب الله على يد فرع المعلومات في الأمن اللبناني.
وأضافت أنه في كل الأحوال هناك تصدعات في الحزب صعدها إلى درجة المواجهة أن حزب الله قلل من الأموال التي كانت توزع على المتنفذين فيه بسبب القتال في سوريا، في وقت بقي بعض القيادات يتحصلون على أموال مماثلة لما قبل فترة الحرب في سوريا، فيما تحصلت قيادات أخرى على مزيد من الأموال، ما أشعل صراعا لم يعد خافيا على الأوساط المهتمة بمتابعة شؤون الحزب.
وأكدت أن اختراق حزب الله أمنيا من قبل إسرائيل أو المقاتلين السوريين مرده في المقام الأول إلى حرب التصفيات التي تشنها الأجنحة في الحزب ضد بعضها.
ولفتت إلى أن مسؤولين إيرانيين حثوا نصر الله على تلافي تصدع بنية الحزب السياسية والعسكرية، لكن الأخير أخبرهم أن الحرب في سوريا غير المعادلات في داخل الحزب، خاصة وأن أعباء الحرب غير موزعة على جميع القيادات بالتساوي، ما أوجد حالة من السخط بين بعض القيادات والمناصرين. - متابعة ـ الجزيرة أونلاين.


لماذا يتجنّب "حزب الله" مواجهة "داعش" في لبنان؟


في ظل الترقّب الأمني الضاغط، يطغى سؤال كبير على عقول اللبنانيين المتابعين للتطورات الأمنية والسياسية، وهو: هل يتدخل «حزب الله» في حروب الشوارع «الداعشية» في حال حصلت فعلاً على أرض لبنان، لا سيما في طرابلس بعد التوقعات الأخيرة من أنّ أولى تحركاتها الميدانية ستنطلق من هناك؟
تعتقد أوساط مطلعة على موقف حزب الله لـ"الجمهورية" أنه لن يتدخل في حروب «داعش» الميدانية اللبنانية في حال حصلت! في الوقت الذي يعيدنا هذا السؤال الى قرارات كبيرة سابقة كان الحزب قد اتخذها بعد تدخلاته في الحروب الماضية، إن في حرب تموز او في حربه ضد «الجيش السوري الحر» و«جبهة النصرة» في سوريا على قاعدة أنه يتدخل لصَد اجتياح تكفيري سلفي حتمي على لبنان، وها هم بالفعل أتوا ولم يردعهم رادع لتجِد الدولة نفسها أمام خيار وحيد عاجزة عن الهروب منه، وهو مجابهة هذه الحركات الأصولية وغيرها ذوداً عن الوطن.

وتشير الاوساط نفسها الى انّ «حزب الله» لن يتدخل في مواجهة «داعش» في طرابلس أو غيرها حالياً، مثلما لم يتدخل في مواجهة جماعة الأسير في عبرا، في اعتبار أنه لو فعل سيزجّ نفسه في حرب إسلامية سنية - شيعية يفضّل تجنّبها تاركاً المهمة الشائكة للدولة اللبنانية ولأجهزتها الامنية.

في المقابل تستذكر أوساط من 14 آذار قرارات قادة الحزب وتصاريحهم حين قرّر التدخّل في سوريا، وتتساءل كيف يقرر الحزب التدخل في سوريا عندما استشعر الخطر الآتي الى لبنان وهي الأبعد جغرافياً عن طرابلس، بحجّة منع الجماعات التكفيرية وأخواتها من الدخول الى طرابلس والى لبنان كله؟ وكيف يفسّر اليوم قراره في حال صدقت أقوال تلك الاوساط بأنه لن يتدخل في حروب الشوارع التي قد تشنّها «داعش» داخل لبنان؟

أوليس أمن لبنان أولى من أمن سوريا؟ أولم يكن أحد أهم الاهداف الاساسية التي تكلم عنها «حزب الله» والتي دفعته الى القتال في سوريا «حماية أمن لبنان»؟ فكيف يَقي لبنان الحروب في عقر داره اليوم وهو الذي اجتاز بالأمس أميالاً لمحاربة التكفيريين لمنعهم من الوصول الى قلب الدار؟

وفي السياق عينه، تُحذّر مصادر مطلعة في «8 آذار» لـ"الجمهورية" من أنّ خطر «داعش» ليس على «حزب الله» فحسب، بل على كل مكوّنات الشعب اللبناني، معتبرة أن لا مصلحة للحزب بالدخول في معركة مذهبية بل أنّ الدولة اللبنانية هي من يجب أن تخوضها. وإذ تتساءل: «هل يذهب الحزب الى الشمال ليقاتل «داعش» في طرابلس؟ تستبعد ذلك، موضحة أنّ الحزب لا يستطيع الدخول في معركة مذهبية في المدينة لأنّ هذه مسؤولية الدولة اللبنانية.

وتقول المصادر نفسها لـ»الجمهورية» «إنّ «داعش» حقيقة، وانّ المنطقة دخلت في مرحلة «داعش» بعدما تنقّل الشرق الاوسط في مراحل، شهدت كل واحدة منها معادلات استراتيجية تفرض واقعاً معيّناً وتغيّر في مجريات الأحداث»، لافتة إلى نشوء دولة كردية «وهذا ما يُهدّد أمن تركيا وايران».

وترى المصادر أنّ «الجميع سيعيد النظر في سياسته وفق الواقع الجديد، ومن بينهم أميركا وتركيا وايران والسعودية»، لافتة إلى أنّ «اميركا أرسلت خبراء الى العراق لتشرف على إدارة المعركة فيه ولكن من خلال النظام والجيش العراقي، وهي تريد فرض عراق جديد، أي أن تكون في مركز القرار لكن من دون التورّط عسكرياً على الارض.

وعندما تحين الفرصة يأتي دور الطيران فيتدخّل، ولكن بعد أن تكون قد ركّبت الوضع السياسي وفق ما يلائمها». وتضيف المصادر «انّ اميركا لن تقاتل كرمى لإيران بل من أجل عراق متحالف معها»، وتلاحظ أنّ «روسيا دخلت على الخط في الوقت نفسه، فأرسلت طائرات «سوخوي» الى العراق لكي لا تكون واشنطن اللاعب الوحيد فيه».

وتتابع المصادر: «أصبح هناك واقع جديد خلقته «داعش»، بعدما أنشأت دولة كردية تُهدّد تركيا وايران، وأنشأت دولة اسلامية تُهدّد أمن كل دول المنطقة بما فيها السعودية، وتُهدّد مصالح أميركا في المنطقة، والجميع سيتعاطى مع هذا الواقع الجديد، لذلك سيُعيد الجميع النظر في سياساته واستراتيجياته». وتدعو المصادر إلى «انتظار كيف ستكون التحالفات والتفاهمات في ضوء ما يحصل، فهل سنشهد تفاهماً تركياً - ايرانياً أم إيرانياً - سعودياً؟ وكيف ستتعاطى أميركا مع الموضوع»؟

وعن مدى قدرة «داعش» على الوصول الى لبنان، تقول المصادر عينها: «للأسف، عندما تدخّل البعض في لبنان في الازمة السورية ودعمَ المعارضة نَما الفكر المتطرف في سوريا، فقابله نموّ في لبنان وأصبحت هناك بؤر تحتضنه وتؤيده.

وعندما نرى تظاهرات في طرابلس وعين الحلوة وأعلاماً لـ«داعش» فيهما، وهما مدينتان أساسيتان في لبنان، تكون بذلك الدولة امام تحدٍّ لتمحو أخطاءها في الماضي بسماحها بنموّ هذا الفكر على أراضيها، وذلك عبر مواجهته بعمل أمني وسياسي واقتصادي، وعليها أن ترى كيف تستوعب الشارع الطرابلسي وتعيده الى حضن الدولة وتبعده عن هذا الفكر، لأنّ لهذا الفكر قيادات ومرشدين. فعندما يُهدّد شيخ معيّن الدولة اللبنانية بأنّ ثورة السنّة آتية الى لبنان، كيف تتعاطى الدولة مع هذا الوضع»؟

وعن التخوّف من دخول «داعش» الى الضاحية، تسأل المصادر: «ما هي مصلحتها في ذلك ومن أين ستدخل اليها؟ فهي تسيطر في منطقة الرقة غرب سوريا وكل حدود لبنان في يد النظام السوري»، مضيفة: «هل تستطيع الخلايا النائمة في لبنان احتلال الضاحية؟

وهل تشكّل هذه الخلايا تهديداً أمنياً للبنان»؟ وتقر المصادر بوجود «خطر متفجرات وانتحاريين وإمكان تكرار مشهدية أحداث نهر البارد بشكل أكبر، في أماكن مختلفة في صيدا او طرابلس، وعندها علينا الاستعداد لمواجهتها عبر الدولة التي تستطيع القضاء عليها لأنّ كل مكوّنات الشعب اللبناني، بما فيها السنّة، تقف الى جانب الدولة ضد هذه الظاهرة».

أمّا كيف يتعاطى «حزب الله» مع الموضوع؟ فتجيب المصادر: «العراق ليس موضوع «حزب الله»، العراق فيه الشعب العراقي، وهناك تركيا وايران وأميركا وقوى اكبر من «حزب الله»، وعندما تقرّر إيران التدخل مَن يكون «حزب الله» أمامها ليتدخّل»؟ - الجمهورية.


عامر القلموني يهدّد بـ “إجتياح معاقل حزب الله في البقاع”


هدّد الناشط السوري المعارض ومدير مركز “القلمون الاعلامي” المقرب من “جبهة النصرة” عامر القلموني بـ “إجتياح قرى لبنانية بقاعية تعتبر معقلاً لحزب الله”.

وقال المذكور بحسب ما تنقل صحيفة النهار عنه، ان اجواء المقاتلين المنتشرين في الجرود في محازاة قرى بقاعية لبنانية، تفيد بجهوزية هؤلاء لتنفيذ عمليات نوعية في قرى خاضعة لنفوذ “حزب الله” كردٍ على قرار الحزب فتح معركة معهم، وتقدمه نحو معاقلهم في الجرود.

ووفق القلموني الذي ينقل معطيات عن “قيادات الثوار في الجرود”، فان العمليات التي من الممكن ان تنفذ “ليست بالضرورة عمليات إنتحارية، بل ان المجموعات القتالية قد خططت لاقتحام بلدات بقاعية عبر خلايا من الانغماسيين المدربين التابعين لـ”جبهة النصرة”، والهدف لن يكون السيطرة على البلدات لفترات طويلة، بل نقل المعركة الى عقر دار حزب الله وتوجيه رسالة عسكرية قاسية له”.

ويلفتُ القلموني في هذا السياق، الى وصول مؤازرات للمسلحين، والى تحرك عسكري لهم جرى صباح اليوم في محلة الزيتونة المتاخمة لمشاريع القاع حيث حاول المقاتلون السوريون التقدم في اتجاه نقاط كان الحزب قد سيطر عليها. ورداً على سؤال حول كيفية تأمين المسلحين في الجرود الامدادات اللوجستية في ظل الحصار المفروض بعد سقوط غالبية البلدات القلمونية، قال القلموني ان الامدادات سيّما من ماء وغذاء ووقود مصدرها بلدة عرسال التي تعاقب جماعياً بسبب موقفها، كما “لا يزال الثوار يحتفظون بخطوط امداد من داخل القرى القلمون”. - الحديث نيوز.


مغامرات "حزب الله" تؤدي لمصرع قائد عملياته في "القلمون"


معظم قتلى الحزب خلال المواجهات الأخيرة من الأطفال مخاوف من حدوث عمليات "قتل على الهوية"

أخيراً اعترف حزب الله اللبناني بمصرع أحد أبرز قياديي الحزب العسكريين في سورية، وهو بسام طباجة، المسؤول عن قطاع القلمون وقائد العمليات فيه. وأكدت مصادر مطلعة أن القيادي الطائفي قتل بعد هجوم شنه الثوار على أحد مقرات الحزب في جرود عرسال، إلى جانب مقتل وجرح العشرات من عناصر الميليشيا. وأضافت المصادر أن من بين القتلى فتيانا لم تتجاوز أعمارهم السابعة عشرة من العمر.

وكانت مصادر مقربة من الحزب قد تحدثت عن سقوط أكثر من 40 قتيلا في المعارك الأخيرة، مشيرة إلى أن المنطقة التي أعلن فيها عن تحقيق انتصارات عسكرية سابقاً تشهد حالياً حرب استنزاف يتوقع لها أن تمتد لفترة غير قصيرة.

وفي محاولة لرفع المعنويات في بيئة الحزب التي تشهد تراجعاً كبيراً وتململاً من التورط في الأزمة السورية، لا سيما في منطقة البقاع، حيث يزج بشباب من صغار السن غير مدربين بشكل كاف ويتركون لمصيرهم في قلب المعركة، وغالبا ما يسقط هؤلاء قتلى أو يصابون إصابات كبيرة، لوحظ أمس أن وسائل الإعلام التابعة للحزب الطائفي تتحدث عن إحباط مخطط للمعارضة، وأن الحزب عمل على مواجهة قوات النصرة وتعامل مع تهديدات أميرها أبي مالك الشامي بجدية، بعد أن تحدث عن نقل المعركة إلى عقر دار حزب الله في لبنان.

وتعليقاً على ما جرى يقول مدير مركز القلمون الإعلامي، عامر القلموني في تصريحات إلى "الوطن": "المعارك الأخيرة ليست جديدة، فالمعارك ستصل إلى مرحلة مواجهة كبرى، وهناك خطأ ارتكبه حزب الله، هو تجاوز الحدود وعدم التعامل مع التهديدات التي أطلقها الشامي بجدية، فهو لم يتحدث عبثاً عندما قال بنقل المعركة ضد الحزب إلى لبنان، لأن هناك شيئا ما يجري تحضيره، وأن حزب الله أخطأ بدخوله إلى سورية والقلمون تحديداً، وبعد سقوط يبرود لم نر انسحابا له، بل عزز من مراكزه وحواجزه وتحول إلى جيش احتلال حقيقي". وأضاف "محاولة تصوير الثوار على أنهم أشخاص مارقون جرى القضاء عليهم هي خطأ كبير، وأشك أن باستطاعة الحزب تحمل هذه الخسائر، حيث يفقد قرابة 40 قتيلاً وعشرات الجرحى في يوم واحد".

ومضى القلموني بالقول "هناك أنباء عن وجود 5 جثث لقتلى حزب الله لدى الثوار. أما الحديث عن وجود أسرى من جبهة النصرة لدى حزب الله فهذا أمر مشكوك فيه، لأن هؤلاء يفضلون تفجير أنفسهم على الوقوع في الأسر، لذلك غالباً ما يرتدون أحزمة ناسفة ونادراً ما يقع أحدهم في الأسر".

وعن تداعيات إعلان جبهة النصرة نقل المعركة مع حزب الله إلى داخل الأراضي اللبنانية، واحتمال مشاركة المزيد من العناصر المتشددة في هذه المعركة، لا يستبعد القلموني حصول عمليات قتل على الهوية، وقال "في حال وقوع هذا السيناريو فإن بقية اللبنانيين لن يتأثروا به، لأن الشامي حدَّد المناطق التابعة للحزب بأنها ستكون الهدف وهي مركز العمليات، وهذا نوع من العقوبة لكم على التدخل في سورية".

ويواصل القلموني بالقول "من الغريب أن هذا الحزب يزج بشباب صغار السن وهو ما يفسر خسائره المتزايدة. وقد رأينا أن القتلى الذين سقطوا مؤخراً تتراوح أعمارهم بين 16 – 20 عاماً، وليست لديهم خبرة قتالية، وهؤلاء لا يقاتلون عن عقيدة وإنما كمرتزقة، وليست لديهم أي أهداف سامية. والهويات التي نشرت تؤكد صغر أعمارهم، وهذا نوع من الانتحار".

وبالأمس، استمرت الاشتباكات بين حزب الله والثوار في القلمون، حيث سقط صاروخ مصدره السلسلة الشرقية على أطراف بلدة بريتال، وسمعت أصداء المعارك في أرجاء المنطقة في القرى اللبنانية المجاورة، حيث استخدمت في الاشتباكات الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. - الوطن أون لاين.


أمير "النصرة" في القلمون يهدد "حزب الله" باستهداف القرى الشيعية ويبشر سجناء رومية بالفرج القريب


بث المكتب الاعلامي لجبهة النصرة في القلمون على "يوتيوب" كلمة صوتية لأمير الجبهة في القلمون الشيخ أي مالك الشامي بعنوان "هذا بلاغ للناس"، وهو التسجيل الأول له.

حيث أشار الشامي في كلمته أن معركة جبهة النصرة مع "حزب الله" لم تعد مقتصرة على الحدود والجبال وأنهم استطاعوا اختراق الأطواق الأمنية في كل المناطق في لبنان، مضيفا انهم اصبح لديهم مجاهدين بالآلاف وهم ينتظرون الإذن ليبدأوا المعركة داخل لبنان وعلى القرى الشيعية حصرا، معتبراً أن نذر الحرب قد لاحت بالافق وعلى الشيعة أن ينتظروا غضب أهل السنة.
 
وقال الشامي كلمته في بداية كلمته "إلى أهالينا في القلمون وإلى المسلمين في كل مكان ولله لن يهنأ لنا بال ولن تقر لنا عين حتى نشفي صدوركم منكلين بهؤلاء المجرمين وسنرد لهم الصاع بأضعاف مضاعفة ان شاء الله.
 
ودعا أهل السنة في لبنان أن يقوموا قومة رجل واحد قائلا" كفاكم ذلاً وهوانا وكفانا وكفانا انتظارا لسكين الذبح بيد "حزب الله"، فلم يعد لهذه الحياة طعم واعراضنا تنتهك وديننا يهان وجيلنا لن يرضى الذل والهوان والقادم اكبر دليل وبرهان".
 
كذلك اتهم "حزب الله" بتهجير أهل السنة من بلدة الطفيل وبضرب الاطواق الأمنية على كل مناطق أهل السنة في لبنان، منبهاً بأن أهل السنة كالبركان اذا سددت فوهته خرج من عدة فوهات.
 
كما توجه في كلمته إلى السجناء الاسلاميين في سجن رومية وباقي السجون "قلوبنا عندكم وما هي إلى أيام معدودات وستفرج بإذن الله الكربات".


دويلة لبنان في دولة "حزب الله"


خلاصة الخطاب الأخير للأمين العام لـ"حزب الله"، الذي ليس سوى لواء في "الحرس الثوري" الإيراني، أن لبنان دويلة في دولة "حزب الله". لبنان في هذه الحال مجرد تابع لإيران. ولذلك ليس صدفة أن يرفع الحزب صورا للسيّد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي في مناطق مختلفة من لبنان، خصوصا على طريق مطار بيروت، مطار رفيق الحريري تحديدا. من هو نوري المالكي؟ إنه رئيس الوزراء العراقي الذي تقدّم حزبه في الإنتخابات النيابية الأخيرة ولكن ليس بما يكفي لتشكيل أكثرية تسمح بتشكيل حكومة برئاسته. سيكون المالكي، الذي أعادته إلى العراق دبابة أميركية في العام 2003، في حاجة إلى ايران كي يتمكّن من الحصول على ولاية ثالثة وتشكيل حكومة. ايران تسيطر على العراق وعلى اللعبة السياسية فيه. هذا لا يعني في أيّ شكل أن ازاحة صدّم حسين ونظامه البعثي ـ العائلي لم يكن عملا مشروعا. لكنّ هناك فارقا بين ازاحته، التي كانت أكثر من ضرورية من جهة وتسليم العراق على صحن من فضّة إلى ايران من جهة أخرى. يأتي الظهور المفاجئ لصور المالكي في بيروت، في هذا التوقيت بالذات، رسالة واضحة كلّ الوضوح. فحوى الرسالة أن ايران هي التي تختار من سيكون رئيسا للبنان، تماما مثل اختيارها من يكون رئيس الوزراء في العراق. فحوى الرسالة أيضا أنّ لا وجود سياسيا كاسحا للمالكي في العراق من دون ايران. كذلك، لن يكون هناك رئيس للجمهورية في لبنان من دون ايران...لا يزال باكرا مجرّد الحلم برئيس من صنع لبنان، ما دام الحزب المذهبي المسلح التابع لإيران يعترض على ذلك، ولا يقبل سوى برئيس خاضع لسلاحه وتوجّهاته المذهبية التي يغطيها بكلمة "المقاومة". قال الأمين العام للحزب بكلّ بساطة أن ايران في لبنان لا تحتاج إلى حماية الدولة اللبنانية. على العكس من ذلك اعتبر إن ايران، ممثلة بحزبها اللبناني، هي التي تحمي الدولة اللبنانية، هذا إذا كان هناك من دولة لبنانية. حوّل الحزب اللبناني، اسما، وهو حزب تابع مئة في المئة لإيران الدولة اللبنانية إلى مجرّد ملحق بدولته لا أكثر. هل يقبل اللبنانيون بذلك بكلّ سهولة وبساطة؟ لا شكّ أنّ لبنان يقاوم. هناك مقاومة حقيقية في لبنان لحزب يحاول الغاء الدولة اللبنانية. هناك في لبنان أكثرية تسعى إلى المحافظة على ما بقي من الدولة اللبنانية. هذه الأكثرية تعترف بما قدّمه الرئيس ميشال سليمان للبنان واللبنانيين، وهي تعرف خصوصا أن الرئيس اللبناني الذي انتهت ولايته قبل أيّام، مقاوم حقيقي، وليس مقاوما على طريقة "حزب الله" الذي يرفع في بيروت صور رئيس الوزراء العراقي من أجل تأكيد أن لبنان تابع آخر لإيران. ربّما أراد "حزب الله" برفعه الصور توجيه رسالة إلى اللبنانيين بأن اللعبة انتهت وأن عليهم الرضوخ لأمر واقع يتمثّل في أن رئاسة الجمهورية ليست للموارنة، بل هي للماروني الذي يقبل أن يكون أداة ايرانية ولا شيء غير ذلك. هل انتهت اللعبة فعلا في لبنان كي يسمح "حزب الله" لنفسه بالربط بين العراق ولبنان؟ الجواب، أن الحزب سيكون قادرا، إلى اشعار آخر على منع النوّاب اللبنانيين من انتخاب رئيس جديد للجمهورية. يستطيع ذلك نظرا الى اختراع رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي نظرية جديدة في شأن الأكثرية التي يجب توافرها في كلّ جلسة تعقد من أجل انتخاب الرئيس العتيد. هذه النظرية مخالفة لكلّ منطق ومخالفة في الوقت ذاته للدستور اللبناني ما دامت أكثرية الثلثين توافرت في الجلسة الأولى وصار في استطاعة النوّاب انتخاب رئيس باكثرية النصف زائد صوت واحد في الجلسات اللاحقة. هذا ما يقوله المنطق وهذا ما يقوله الدستور. ولكن ما العمل عندما يكون هناك نائب مسيحي مثل ميشال عون يحرّكه "حزب الله" بالريموت كونترول؟ وما العمل عندما يكون على اللبنانيين أن يأخذوا في الإعتبار وجود سلاح حزبي ومذهبي موجّه إلى صدورهم العارية؟ هل على اللبنانيين الإستسلام لـ"حزب الله"، أي لإيران، هل بات عليهم ألتعلّم من التجربة العراقية وأخذ دروس منها، نظرا إلى أن في العراق رئيسا للوزراء اختارته ايران وهو موافق على تلبية كلّ مطالبها؟ على رأس هذه المطالب المشاركة بطريقة أو بأخرى في الحرب التي يشنّها النظام السوري على شعبه من منطلق طائفي ومذهبي أوّلا وأخيرا. إلى الآن، أثبت اللبنانيون أنّهم ليسوا لقمة سائغة وأن شعارات من نوع "المانعة" و"المقاومة" لا تنطلي عليهم. يعرف اللبنانيون أنّ هذه الشعارات لا معنى لها. يعرف اللبنانيون أنّ ايران كانت شريكا فاعلا في الحرب الأميركية على العراق،  وأن الذين يحكمون العراق حاليا ما كانوا وصلوا إلي بغداد لولا الدبابة الأميركية...التي يهاجمها "حزب الله" ليلا نهارا! سيهدّد "حزب الله" اللبنانيين، خصوصا المسيحيين منهم، بالفراغ طويلا. سيهدّدهم بما يسمّى "المؤتمر التأسيسي" الذي يستهدف من وجهة نظره احلال المثالثة بين السنّة والشيعة والمسيحيين مكان المناصفة بين المسيحيين والمسلمين وذلك كي ينتخب النوّاب رئيسا جديدا يكون العوبة في يد الحزب ومن خلفه ايران. ما ينساه "حزب الله" ويتجاهله في سياق الحملة التي يشنّها على لبنان واللبنانيين أنّ اللبنانيين لم يخرجوا القوّات السورية في لبنان من أجل احلال ميليشيا "حزب الله" مكانها. تستطيع هذه الميليشيا لعب دور الوصيّ على البلد لفترة معيّنة. تستطيع رفض تسليم المتّهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. ولكن من كان يصدّق أنّ المحكمة الدولية ستبصر النور يوما؟ لو كان "حزب الله" قادرا على السيطرة على لبنان بالطريقة التي تحلم بها ايران، لما كانت حكومة "حزب الله" برئاسة نجيب ميقاتي استقالت، ولما كان صدر، قبل ذلك، القرار الرقم 1701 عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. من يبني انتصاراته على أوهام، يستطيع تخيّل أن الدويلة اللبنانية صارت في جيب ايران وأن سوريا سقطت فعلا تحت الهيمنة الإيرانية. سقط النظام تحت الهيمنة، لكنّ سوريا لم تسقط. سقط العراق إلى حين. في المدى الطويل لا يمكن للعراق إلّا أن يستعيد بعضا من حرّيته. لبنان لم يسقط ولن يسقط. الدليل أن ميشال سليمان تحوّل رمزا للمقاومة. تحوّل رمزا للمقاومة الحقيقية التي لا تفتخر برفع صور من وصل إلى السلطة في بغداد على دبابة أميركية...قبل أن يسلّم كلّ أوراقه إلى ايران من أجل البقاء في السلطة. بالفعل، الذي استحى مات... خيرالله خيرالله - إيلاف.


آلاف من مقاتلي "حزب الله" يستعدون لاقتحام دير الزور


كشفت مصادر مطلعة لـ"العربي الجديد" عن نقل نحو 3000 مقاتل من "حزب الله" إلى معسكر "الصاعقة" شمال مدينة دير الزور، استعداداً لشنّ حملة عسكرية جديدة على أحياء المدينة الواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة السورية منذ نحو عامين.

ويعتبر معسكر "الصاعقة" ومستودعات الذخيرة (الأكبر في المنطقة الشرقية والثالثة في سورية) الموجودة في منطقة عياش (دير الزور) من أقوى المراكز العسكرية. وتحوي المنطقة العسكرية عدداً كبيراً من قوات النظام السوري، وتم في الفترة الأخيرة بناء مدارج للطيران الحربي في داخلها، كما نقلت غالبية المقرّات الأمنية إليها بعد تمكن قوات المعارضة من استهداف المقرّات الأساسية لهم.

وكشف مصدر "العربي الجديد" عن قيام لواء "أبو الفضل العباس" بتجنيد شباب من داخل المدينة، من أجل المشاركة في الحملة العسكرية القادمة، من خلال إغرائهم برواتب كبيرة لهم قياساً بالدخل في سورية، وتبلغ ما يقارب 500 دولار شهرياً، بالإضافة إلى الامتيازات الأمنية.

وفي السياق، أوضح أبو صالح، أحد المقاتلين في لواء "جند العزيز" المنتشر في حي الحويقة الملاصق لجبهات القتال مع قوات النظام، لـ"العربي الجديد"، أنه سمع عبر شبكات اللاسلكي أصوات ضباط بلهجة لبنانية "أعتقد أنها لضباط من حزب الله اللبناني"، مضيفاً، أن عناصر "حزب الله" منتشرون في جبهتين أساسيتين وحساستين، وهي حي الرشدية وحي الحويقة، وتم رفع أعلام الحزب في الجبهتين.

وقال أبو صالح، الذي يعيش في حي الجورة الذي يقع تحت سيطرة قوات النظام السوري: إن رجال الدفاع الوطني التابعين للنظام السوري (الشبيحة) والأجهزة الأمنية تبث دعايات كثيرة بين الأهالي مفادها "بأن قوات الجيش العربي السوري ستعيدهم إلى منازلهم التي هجروها قبل عامين في أقرب وقت". وأضاف، أن رايات "حزب الله" و"أبو الفضل العباس" باتت تملأ شوارع حيي الجورة والقصور، وهناك العديد من أبناء المدينة ينتسبون إلى لواء "أبو الفضل العباس" نتيجة انعدام فرص العمل وحاجتهم إلى المال الكافي لسد احتياجاتهم اليومية بعد نحو عامين من التهجير.

وسيطرت قوات المعارضة السورية على ثلثي أحياء المدينة قبل نحو عامين، وشنت قوات النظام السوري عقبها حملات عسكرية عدة؛ أدت إلى تدمير المباني بنسبة كبيرة تصل إلى 70 في المائة، وقتل على إثرها كل من قائد الحملة اللواء علي خزام، ومن ثم اللواء جامع جامع. العربي الجديد.


أنصار حزب الله يهددون السيد صادق الشيرازي بالقتل


جاء على موقع «جرس» التابع لزعيم المعارضة في ايران مير حسين موسوي ان انصار حزب الله في ايران هددوا المرجع الديني سماحة السيد صادق الشيرازي والذي يسكن في مدينة قم ويقلده جمع غفير من العراقيين اضافة الى جماعات في الخليج وأوروبا وأمريكا بالقتل.

وجاء هذا التهديد على لسان الحزب بقتل السيد الشيرازي ان لم يتوقف عن الانتقادات اللاذعة للحكومة الايرانية.

والمعروف أن أنصار حزب الله هم من المقربين للمرشد الإيراني السيد خامنئي، وقد هيأ انصار حزب الله 300 من الفدائيين اطلق عليهم جيش خامنئي.


بالصور: “حزب الله” شيّع 9 قتلى سقطوا في جرود راس بعلبك


فيما ارتفعت حصيلة قتلى “حزب الله” الى 14 عنصرا في معارك مع تنظيم داعش نشبت الثلثاء في جرود راس بعلبك، شيع الحزب الاربعاء تسعة قتلى ممن سقطوا في المعارك الدائرة في منطقة راس بعلبك.

والقتلى هم:  رواد محمد المقداد من لاسا – محمد حسن ناصرالدين من الكواخ – يوسف عبد الرسول قطايا من الكواخ – محمود سمير ابراهيم من كفرحتى – ميلاد محمد مدلج من الهرمل – عبد المعطي علي شمالي من بلدة حمام – حسن مدلج من الكواخ – علوان ياسين جعفر من الهرمل- علي سمير عاقصة من شعث.

رواد المقداد

محمود ابراهيم

علي عاقصة

ليبنيز فورسس

مصرع 90 مقاتلا من "حزب الله" و"عصائب أهل الحق" في حلب


 قتل وأصيب أكثر من 90 عنصراً من ميليشيا حزب الله اللبناني، وعصائب أهل الحق، بينهم 3 ضباط إثر تفجيرين قرب السجن المركزي، وآخر عند قرية البريج في حلب. وقال موقع الائتلاف الوطني السوري: "إن مقاتلين من الكتائب الإسلامية استهدفا مواقع الجنود الطائفيين بسيارتين مفخختين، مشيراً إلى أن أعداد القتلى مرشحة للارتفاع بقوة، نسبة لأن غالبية الجرحى والمصابين في حالة صحية حرجة". 

وأشارت شبكة حلب اليوم إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان التفجير واستقدمت أطقم طبية كاملة لمحاولة إسعاف الجرحى في مكان الحادث، وهو ما لم تعتد على فعله في حالات وقوع إصابات وسط الجنود السوريين. وأضافت الشبكة أن عشرات القتلى والجرحى من قوات نظام الأسد سقطوا خلال اشتباكات دارت بين الأخيرة والجيش السوري الحر قرب دوار البريج.

وفي إدلب، قال ناشطون: "إن مقاتلي الكتائب الإسلامية استهدفوا فجر أمس 4 حواجز تابعة لقوات النظام في قمة جبل الأربعين". وقالت وكالة سورية الإخبارية: "إن عدداً من المقاتلين فجروا أنفسهم في هجمات متزامنة مع اشتباكات عنيفة بالمنطقة، مما تسبب في سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف جنود النظام".

وفي ريف درعا، تمكنت كتائب الثوار من قتل قائد عمليات قوات الأسد في نوى العميد جابر صالح، خلال معارك دارت بين الطرفين فجر أمس بمحيط المدينة. كما دارت اشتباكات بين الجانبين على طريق تل الجابية، سيطر الثوار خلالها على عدد من المنازل التي كانت تتحصن فيها قوات الأسد، وأجبروها على التراجع باتجاه منطقة تل الجموع، ما أسفر عن مقتل 6 من عناصرها. كما استهدفوا تجمعات قوات الأسد في تل الجموع بمحيط نوى، بقذائف المدفعية والصواريخ محققين إصابات مباشرة. وقد شن الطيران الحربي على إثر ذلك عدة غارات على المدينة، ما تسبب بسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين. في غضون ذلك، شنت طائرات النظام السوري قصفاً بالبراميل المتفجرة على حلب وأحياء درعا البلد، ألحق أضرارا بالمباني السكنية، كما شنت غارات جوية على بلدة المليحة في ريف دمشق وسط اشتباكات بين قوات المعارضة وجيش النظام. تزامن ذلك مع إدخال فريق من الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري كميات من المساعدات للمحاصرين في مدينة دوما بريف العاصمة. الوطن اونلاين.


تعبئة عامة في صفوف "حزب الله" وتجنيد النساء والمراهقين للدفاع عن الجنوب


قال موقع “لبنان الآن”: إن “حزب الله” شرع بشكل جدي بالتعبئة العامة، وبدأ بتشكيل مجموعات من النساء، وشبان الكشافة، وتحضريهم من الناحية النفسيّة والتدريبيّة والعسكريّة، للدفاع عن المناطق الجنوبيّة.
وأكد الموقع، أن قيادة الحزب استغلت التفجيرات الأخيرة، من أجل إقناع أهالي المناطق الجنوبية، بالتدريب لمواجهة هجوم محتمل من تنظيم “كتائب عبد الله عزام”، أو جماعات إسلامية متشددة.
وأجمع مراقبون سياسيون في حديث لـ (المصيدة)، أن أحداث العراق الأخيرة جعلت “حزب الله” يعيد حساباته العسكرية، حيث إنه بعلم أنه قد يكون مجبراً على الدفع بمزيد من المقاتلين إلى سوريا، بعدما انسحبت بعض الميليشيات العراقية “الشيعية” من سوريا لمساندة قوات المالكي في العراق.
الجدير بالذكر، أن الأمين العام للحزب حسن نصر الله، ألقى قبل عدة أسابيع، كلمة خاصة، لم يتم بثها على وسائل الإعلام، خلال تخريج دفعة من كشافة المهدي، حيث قال فيها – بحسب وسائل الإعلام -: “إنه مستعد للذهاب إلى العراق إذا طلب منه القائد ذلك”!


‘حزب الله’ تفاجأ وسقط في الفخّ


أفادت صحيفة ‘الوطن’ السعودية أنّ مراقبين رجّحوا أنّ يكون عدد القتلى الذين سقطوا خلال اليومين الماضيين في الاشتباكات التي نشبت بين مقاتلي الحزب والثوار في جرود عرسال أكبر بكثير مما يعلنه الحزب، لا سيما أنّ ‘حزب الله’ هو الذي بدأ الهجوم على جيوب المعارضة، حيث تفاجأ مقاتلوه بمئات الثوار الذّين يختبئون في تلال ومغاور جبل القلمون، بعدما تظاهروا بانسحابهم عن المنطقة، وذلك لإعداد كمين لهم، وفقا للمراقبين.

أمّا الناشط المحلّي حمودة القلموني فقد اعتبر في تصريحات لـ’الوطن’ أنّ ‘الخدعة التي سقط فيها مقاتلو ‘حزب الله’ كلفتهم الكثير، فقد بلغ بهم الغرور حداً جعلهم لا يتصورون أن أحداً من الثوار يمكن أن يتصدى لهم، لذلك تظاهر مسلحو المعارضة بالانسحاب من المواجهات، وكان على مقاتلي ‘حزب الله’ الانتظار والتريث لبعض الوقت، إلا أن الغرور أعماهم فبادروا إلى محاولة مطاردة الثوار الذين خرجوا لهم من التلال ومغاور القلمون وفتحوا نيران مدافعهم وأسلحتهم تجاههم، مما أدى إلى تساقط قرابة 100 عنصر بين قتيل وجريح.’

ويشير القلموني أنّ عدد الجرحى بلغ 50 جريحاً تقريبا وفقا لمصادر طبية لبنانية، معظمهم في حالة حرجة. وأشار القلموني إلى أنّ تزايد الرفض الشعبي لعناصر ‘حزب الله’ من سكان القلمون بسبب الممارسات العدوانية التي يرتكبونها بحقهم يمكن أن يشكل عامل ضغط إضافي عليهم.’


حشد استخباري إقليمي لمواجهة حزب الله


تحت عنوان «أفكار أميركية لمواجهة حزب الله.. بعد سورية»، أشار تقرير صدر عن مؤسسة «أميركان إنتربرايز» إلى القلق الأميركي من انتشار ما أسماه «نموذج حزب الله» في المنطقة، كاشفا عن حشد استخباري إقليمي لمواجهة الحزب في الفترة المقبلة.

ولفت التقرير إلى توجس أميركي متزايد من المهارات العسكرية المتنامية في صفوف مقاتلي الحزب، التي تهدد «وجودية إسرائيل» كما الولايات المتحدة والحلفاء في المنطقة.

وبالموازاة، توقف خبراء عسكريون إسرائيليون أمام انطلاق المناورات العسكرية التي تمهد لحرب وشيكة مع حزب الله، وفق تعبيرهم، ناقلين لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، تخوفهم من مفاجآت يحضرها الحزب ستخرق الهجمات التي سيشنها الجيش الإسرائيلي خلال سير المواجهات، جراء امتلاكه ترسانة صاروخية من ضمنها صواريخ «ياخونت S800» الروسية المضادة للسفن، من دون إغفالهم الإشارة إلى طائرات التجسس التي بات يمتلكها حزب الله، والتي أدخلها عاملا حاسما في معارك القلمون السورية، وفق ما أكد المحلل العسكري في موقع «يديعوت أحرونوت» رون بن يشاي. - موقع التيار الوطني الحر.


أنباء عن استعدادات إسرائيلية لحرب محتملة ضد «حزب الله» اللبناني


نشرت صحيفة “الشرق الاوسط” اللندنية صباح اليوم تصريح منسوب لأحد كبار الجنرالات في اللواء الشمالي للجيش الإسرائيلي، وصفته بـ “المفاجأة الكبرى” حيث كشف أن “قواته تجري تدريبات مكثفة على الحرب القادمة مع لبنان، مؤكدا أن مثل هذه الحرب باتت حتمية، بدعوى أن تطورات الوضع في سوريا والمكانة القوية الثابتة لإيران في المنطقة، والاقتراب من توقيع تفاهمات غربية إيرانية، ستضع إسرائيل أمام وضع جديد يصبح فيه كل بيت إسرائيلي مهددا”.

وأضافت الصحيفة: “أن هذه التدريبات تتم في أكثر من منطقة، بينها في أراضي الجولان السوري المحتل، وفي منطقة تساءليم في النقب، حيث تم بناء قرية شبيهة بالقرى اللبنانية في كل واحدة منهما، وكذلك في عدد من القرى العربية في إسرائيل، التي يعيش فيها فلسطينيو 48، وفي الشهرين الماضيين تمت تدريبات مماثلة في قريتي كفر مندا وعيلبون. وفي نموذج القريتين اللبنانيتين تم بناء أنفاق لمواجهة احتمال أن يكون حزب الله قد أقام سلسلة أنفاق شبيهة بأنفاق قطاع غزة، التي تعتبرها إسرائيل «فتاكة».

كما تستشهد الصحيفة بما نشره محرر عسكري لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، على لسان جنرال كبير يعمل في اللواء الشمالي، رفض كشف اسمه، قوله «مع مرور شهرين على عملية (الجرف الصامد) تدرك قيادة المنطقة الشمالية، كما في الجيش كله، أنه يجب إعداد الجمهور لحقيقة أن الحرب القادمة ستقع على الجبهة الشمالية، وأنها لن تكون مشابهة لتلك التي وقعت في صيف 2014. والسبب هو أن حزب الله يمتلك عددا من الصواريخ يزيد بعشرة أضعاف عما كان في غزة قبل الحرب الأخيرة، وأن هذه الصواريخ نوعية أكثر، فضلا عن أن مقاتلي حزب الله يكتسبون خبرة قتالية عالية من حربهم في سوريا، كما «أن الحرب مع غزة شحنتهم بالقوة والغطرسة»، على حد تعبيره.


تراجع شعبية حزب الله عربيا: القصير التي قصمت ظهر الودّ


أصدرت مؤسسة “بيو” الأمريكية لأبحاث الأديان والحياة العامة، نتائج استطلاع يظهر ارتفاعا حادا في نسبة الكراهية لتنظيم “حزب الله” اللبناني في صفوف الشعوب العربية والاسلامية. فحزب الله قبل فتح “القصير” في عيون العرب أصبح غير حزب الله ما بعد هذا الفتح الجلل.

أصدرت مؤسسة “بيو” الأمريكية لأبحاث الأديان والحياة العامة، نتائج استطلاع حديث يأخذ عامي 2007 و 2014 نموذجا، ويظهر ارتفاعا حادا في نسبة الكراهية لتنظيم “حزب الله” اللبناني في صفوف الشعوب العربية والاسلامية.

وكان ذكر التقرير موقع “واللا” الإسرائيلى بتقرير موسّع، وعادة ما يستل اعلام حزب الله من نظيره الاسرائيلي تقاريرًا يعتبرها اعترافات موثوقة لأنها صادرة عن عدو “ديموقراطي” يهتم بالدراسات والابحاث بعقلية علمية. وتناول التقرير “زعيم حزب الله الشيعي اللبناني حسن نصر الله” على حد تعبيره، ومدى تراجع شعبيته “بعد تدخله السافر في الحرب السورية”.

وقال الموقع “إن حركة حزب الله باتت أقرب إلى أن تكون مكروهة من شعوبها أكثر مما هي مكروهة من الشعوب الأخرى، منوها بأن الدول العربية السنية والشيعية أيدت لفترة طويلة “نصر الله” كحصن ضد إسرائيل وكان يعتبر نيزكا في سماء العالم العربى بعد حرب لبنان الثانية،الا أن شعبية نصر الله وحزبه تراجعت بشدة في الآونة الأخيرة بسبب ضلوعه في الحرب الدائرة في سوريا بين النظام والثوار كما أنه يعد على حافة الهاوية وفى طريقة للانهيار”.

وأوضح الموقع أن قرار «حزب الله» يرتبط بإيران لأنها الدولة المموّلة له، بل لأنه وايران على خط عقائدي مشترك يثمر تماهيًا في الإستراتيجيا”.
ويجمع المراقبون على الساحتين اللبنانية والسورية، ان حزب الله قبل فتح “القصير” في عيون العرب أصبح غير حزب الله ما بعد هذا الفتح الجلل، وظهر ان ذريعتي حماية مقام السيدة زينب وحماية القرى الشيعية على الحدود لم تصمدا طويلا، فبمشاركته في القتال في بلدات الغوطة الشرقية وريف حلب، وتشييع جنازات قتلى الحزب بالعشرات في البلدات والمدن اللبنانية، يكون الحزب قد كشف موقفه الحقيقي، الذي هو “حماية نظام الأسد من السقوط” مهما كان ثمن الخسارات فادحا.

وبفي عيون العرب أيضا، بحسب الإحصاء، فإنّ الثورة السورية انطلقت للتخلص من القهر والاستبداد وحكم الأقلية المسيطرة على مقاليد السلطة والثروة، وليس للاحتجاج على سياسة سورية العربية والخارجية، فلم ينطلِ خطاب الممانعة الذي ينتهجه الحزب تبريرا وتمويها لتدخله في سوريا على الجمهور العربي، خصوصا مع توفر أدلة متزايدة على أن حزب الله لا يدفع بعناصره فقط إلى معركة سوريا، بل وينظم حملة تجنيد واسعة النطاق للشبان العراقيين والباكستانيين والأفغان والخليجيين الشيعة، للمشاركة في المعركة.

يبدو الحزب وكأنه بات أشد حرصاً على الاستدعاء الطائفي للدور الذي يتعهده في سورية. وذلك يعني أن القيادات الإيرانية وقيادات الحزب لا ترى في سورية لا ثورة شعبية، ولا نظاماً مستبداً، بل معركة طائفية بحتة.

وفي النهاية نستعرض ما قاله سماحة العلامة السيد محمد حسن الأمين لموقع جنوبية منذ أسبوعين، عندما لمس بنفسه تراجع شعبية حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله في المحافل والمؤتمرات العربيه، فهو قال:

“من خلال لقاءاتي في المؤتمرات التي شاركت فيها قبل الثورة في سوريا وبعد الثورة كنت قبلاً أرتاح نفسياً عندما أرى وفود العرب من كل الأقطار يتحدثون معي عن حزب الله وعن المقاومة ويتحدثون عن السيد حسن نصر الله بطريقة كلها تقديس مع أنهم كلهم مسلمون سنّة وكنت أعتبرها ظاهرة مهمة ، أمّا بعد الثورة عندما ذهبت الى المؤتمرات وجدت الجو متغيراً تماماً لقد قضى انحياز حزب الله الى النظام السوري تماماَ على سمعة حزب الله واصبحوا يتهمونه بالعمالة لإيران وبنصرة النظام الظالم في سوريا على شعبه وانا على يقين لو أن حزب الله حزبٌ مستقلٌ لما تصرف كذلك ولما ذهب الى سوريا واحتفظ تالياً بهذا الرصيد الكبير الذي يطمح له كل حزب بالعالم العربي فكل حزب يطمح أن يكون لديه رصيد كبير في العالم العربي” - جنوبية.


حزب الله متخوّف من "موصل" لبنانية


بيروت: كانوا يقولون إن غيمت في دمشق، أمطرت في بيروت. لكن يبدو أن مساحة السحابة الماطرة قد توسعت، حتى إذا غيمت في بغداد، أو الموصل ونينوى، أمطرت أيضًا في بيروت. ويبدو أيضًا أن ما يحصل في العراق أعاد إدخال لبنان في دائرة الخطر الأمني.

انتشار إحترازي

فقد شهد ليل الاثنين الثلثاء انتشارًا مسلحًا كثيفًا لعناصر حزب الله في مناطق عديدة بضاحية بيروت الجنوبية وعلى مداخلها الرئيسية، بعدما ورد إلى الحزب معلومات عن نيّة جماعات إرهابية بتفجير مستشفيَي الرسول الأعظم وبهمَن، فقام بخطة انتشار احترازية لرصد ومراقبة المناطق التي يمكن أن تستهدف.

ونقلت التقارير عن مصادر أمنية تأكيدها عودة التهديدات باستهداف الضاحية الجنوبية وأماكن أخرى مؤيدة لحزب الله، وتصاعها بعد تمدّد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) السريع في العراق.
وكانت هذه المصادر لفتت إلى أنّه بعد أحداث العراق، رفعت لافتات وشعارات مؤيّدة لداعش في بعض المخيّمات الفلسطينية وفي مناطق لبنانية عديدة.

موصل لبنانية؟

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة اللواء عن مصادر مقربة من حزب الله تخوفها من أن يشهد لبنان انقلابًا يشبه إلى حد ما إنقلاب الموصل. وقالت هذه المصادر إن الاستقرار الامني الذي اعقب تشكيل حكومة المصلحة الوطنية من كل التيارات والكتل، لا يعني أن الخلايا النائمة ابتعدت عن المشهد.

إلى ذلك، نقلت صحيفة السفير عن حسن نصرالله، أمين عام حزب الله، تأكيده ضرورة انهاء حالة الفراغ الرئاسي الحاصل، وارتياحه للوضع الامني الداخلي، "إلا أن ذلك لا يعني أن الوضع عاد إلى طبيعته مئة بالمئة، ومن هنا وجوب الحذر الدائم".

وعن سيطرة داعش على الموصل ومناطق عراقية أخرى، أشاد نصرالله بموقف المرجعية الدينية في النجف، "فما صدر عنها من دعوة لحمل السلاح بوجه الإرهابيين ليس القصد منه حماية طائفة بعينها، بل حماية العراق بأسره".

وقال: "لو اننا لم نتدخل في سوريا في الوقت المناسب وفي الطريقة والكيفية المناسبتين لكانت داعش الآن في بيروت".

مراوحة سياسية

سياسيًا، ما زال الوضع يراوح مكانه، فالجميع ينتظر ما يمكن أن يلعب دور الصدمة الإيجابية، خصوصًا أن النائب وليد جنبلاط، أحد اللاعبين الأساسيين على الساحة اللبنانية، قد توجه اليوم إلى باريس للقاء الرئيسين ميشال سليمان وسعد الحريري.

فقد نضجت المحادثات بين جنبلاط والحريري، وفق المساعي التي قام بها الوزير الجنبلاطي وائل أبو فاعور، ما يمكن أن يعطي دفعًا حقيقيًا لمسألة انتخاب رئيس للبنان.

وكانت صحيفة الشرق الأوسط نقلت عن مصادر لبنانية قولها إن دفعًا دوليًا وداخليًا نشط على وقع التطورات العراقيةلتسريع انتخاب رئيس للجمهورية وفرض الانتظام بعمل المؤسسات الدستورية، لتلافي أي ارتدادات سلبية، مع الضغط على رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون لتقديم ترشيحه رسميًا والتوجه إلى جلسة الانتخاب المحددة الأربعاء أو تسمية أحد المرشحين الوفاقيين بالتنسيق مع البطريرك الماروني بشارة الراعي.

لكن يبدو أن عون لن يرضخ، فهو مصر على ترشحه غير المعلن، وعلى المتناع عن الدخول في أي مفاوضات لتبني أي ترشيح آخر، حتى قدم له امتياز تسمية الرئيس المقبل. وأفادت المصادر أن عون يقبل تعليق ترشيحه شرط إجراء انتخابات نيابية مبكرة، تحدد نتائجها الرئيس المقبل. - إيلاف.


بينهم حارق الجثث .. حزب الله ينعي المزيد من قتلاه في الزبداني


نعى "حزب الله" اللبناني 5 من عناصره قتلوا أثناء مشاركتهم في معارك الزبداني ليرتفع عدد القتلى الذين اعترف بهم الحزب خلال معركة "البركان الثائر" إلى 18 قتيلا، من بينهم "محمد علي عودة" الذي صور نفسه أثناء حرقه لجثة أحد أبناء الزبدني.

وذكرت تنسيقيات الثورة أن عددا من عناصر "النظام" وميليشيات "حزب الله" قتلوا اليوم الأحد في الزبداني خلال الاشتباكات في منطقة "الزلاح" الواقعة على المحور الجنوبي للمدينة.

وأوضحت تنسيقيات الثورة في الزبداني أن طيران النظام الحربي نفذ عشرات الغارات على مدينة الزبداني وسهلها، بينما قصفت الطائرات المروحية بلدة "مضايا" المكتظة بالنازحين بالبراميل المتفجرة للضغط على "ثوار" الزبداني. زمان الوصل.


مرحلة جديدة.. محاصرة مالية خليجية اميركية لـ”حزب الله”


 “ليبانون ديبايت” –  

أقرت لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي منذ ايام مشروع قانون أميركي جديد، بغالبية 44 صوتا،ويحظى بتأييد 280 نائبا من مجاس النواب و36 من مجلس الشيوخ،عرف بـ (Hezbollah International Financing Prevention Act) يهدف الى محاصرة سبل تمويل حزب الله، من خلال معاقبة أي جهة أجنبية تسهّل تمويله.

ومع إقرار هذا القانون يفترض أن تمارس ضغوط كبيرة على المصارف اللبنانية والأوروبية بشكل خاص لتعقّب حزب الله، حيث يعتبر وسيلة تسمح للكونغرس للقضاء على حليف رئيس للرئيس السوري بشار الأسد ولاستهداف إيران، دون ان يتعارض ذلك مع طلب الإدارة الأميركية القاضي بتأجيل فرض عقوبات جديدة على طهران ،بحسب المصادر الاميركية، التي رات أنّه “على الولايات المتّحدة التعامل مع حزب الله بشكل حازم وحاسم وبعزم لا ينضب، لشل شبكته المالية الواسعة وغير الشرعية، حيث أن أيام حزب الله التي ينفّذ فيها عمليات إجرامية وأنشطة إرهابية باتت معدودة.”

ويعتبر المنظرون لهكذا قوانين أن قطع الشريان المالي، بعد قطع الطريق البري الواصل من طهران الى بيروت، سيؤدي تلقائيا مع الوقت الى سقوط حزب الله وانهياره رغم ترسانته الصاروخية الكبيرة ومنظومته التسليحية وقدراته البشرية الضخمة، العاجزة عن الاستمرار في ظل غياب التمويل ،الذي سيؤدي أيضا الى شل المؤسسات الاجتماعية والطبية التابعة للحزب، وخير دليل على ذلك النقمة التي شهدها الشارع الشيعي بسبب تاخر الحزب في دفع التعويضات بعد حرب تموز 2006 .

اللافت أن التقرير الذي رفع الى الكونغرس، كموجب للاقرار، تضمن معلومات على قدر عال من الاهمية ،بحسب ما أشارت المصادر ،التي تحدثت عن شركات وهمية للحزب داخل وخارج الولايات المتحدة ،تقوم بتمويل عمليات وأنشطة الحزب غير المشروعة ،من غسيل الاموال والتهرب من الضرائب واستثمار أموال الجمعيات الخيرية والتجارة بالسجائر وبيع الاقراص المدمجة والفياغرا والعملاتالمزورة، وتجارة المخدرات وتهريب الماس في منطقة المثلث البرازيل – الارجنتين – برغواي ، وحديثا تحالف المصلحة القائم ما بين الحزب وتجار المخدرات عبر الحدود المكسيكية ، حيث يقدم الحزب خدمات مقابل تهريب عناصر تابعة له باتجاه الولايات المتحدة واسلحة بالاتجاه المعاكس، محققا أموالا تتخطى الاربعين مليون دولار شهريا.

وتؤكد التقارير أن الحزب حول أموالا عبر شركات أميركية لتمويل عمليات ارهابية في الخارج من بينها على سبيل المثال عملية بورغاس ، كما أنه يعمد الى تمويل صفقات السلاح مشتراة من السوق السوداء ،من أموال هذه الشركات بعد التضييق الذي فرض على التحويلات المالية للخارج، وآخر هذه الصفقات تضمنت بنادق ام4 اي1 وقذائف لانشر والقاذفات العائدة لها ، فضلا عن عتاد عسكري مختلف. اللافت أيضا كان عقد بعض هذه الصفقات مع شركات اسرائيلية، حيث ظهرت تحويلات باسم حسان هولو اللقيس مستخدما جواز سفر كندي رسمي باسم مختلف.كما كشف عن شركة أميركية ، وكيلها في الشرق الاوسط شخصية لبنانية ،تقوم بشحن ملايين الدولارات نقدا أسبوعيا ،في صناديق من أحد المطارات جنوب بغداد الى مطار رفيق الحريري الدولي ، ما يشكل خطرا على الامن المالي الاميركي.

ويتضمن القانون أربعة أجزاء رئيسيّة هي: ضرب تمويل حزب الله، تحديد الجهات الداعمة لتلفزيون المنار،تصنيف حزب الله منظّمة تتاجر بالمخدرات،ومنظّمة إجرامية عابرة للحدود، ما سيدخل لبنان ، بحسب المتابعين ،مرحلة جديدة اكثر تعقيدا بسبب : شمول القانون المصارف المركزية، ووضعها تحت الرقابة، تزامن هذا القانون مع اجراءات خليجية تهدف بدورها الى تجفيف مصادر تمويل حزب الله، وكشف مصادر يبلوماسية أن الادارة الاميركية تنسق مع دول مجلس التعاون الخليجي لمواكبة القانون الأميركي الجديد وتفعيل قراره لتشرين الثاني ٢٠١٣ الذي يطال الحزب ومقربين منه. 

استبعاد المكوّن الشيعي عن مراكز القرار في المصارف، إبقاء الاستثمارات «الشيعية» بعيدة من القطاع المصرفي اللبناني.

تؤشر العقوبات الاميركية الى مرحلة جديدة ينبغي الاستعداد لمواجهتها، في ظل الوقائع المستجدة، التيتجعل من البديهي أن يكون القطاع المالي في لبنان مقبل على مرحلة دقيقة وحساسة ،حيث يعتبر الحزب المستهدف ماليا، أحد المكونات الرئيسية في البلد، وله حضوره الشعبي والسياسي…. والعسكري.


تمرُّد في صفوف حزب الله شماليّ حماة


الدرر الشامية:

أفاد مركز حماة الإخباري اليوم السبت أن عناصر من حزب الله رفضت المشاركة في عملية عسكرية مع قوات الأسد في ريف حماة الشمالي.

وأوضح المركز أن العملية تهدف إلى السيطرة على مدينة خان شيخون ومعسكر الخزانات في ريف إدلب، مشيرًا إلى أن العناصر فضلت البقاء في مدينة حماة بحجة المحافظة على أمن المدينة.

ويذكر أن حالات التمرد بدأت تتصاعد داخل صفوف حزب الله بسبب تزايُد أعداد القتلى في عدة مناطق سورية، وهو ما أصبح يشكل هاجسًا يؤرق مضاجع قادة حزب الله الذين وجدوا أنفسهم في مواقف صعبة مع ذوي القتلى.


"خدعة" بمحرقة القلمون تلتهم 100 قتيل وجريح من "حزب الله"


إشتعلت جبهة القلمون من جديد بمواجهات بين مقاتلي المعارضة السورية المسلحة وميليشيات حزب الله اللبناني، حيث تكبدت الأخيرة خسائر فادحة جراء الاشتباكات التي دارت خلال اليومين الماضيين، التي -حسبما أكدت مصادر مطلعة لـ"الوطن"- بلغت أكثر من 100 قتيل وجريح. 
وأضافت المصادر أن الثوار يحتفظون بالعديد من أسرى المليشيات المذهبية، إضافة إلى جثث مقاتليها، مشيرة إلى أن الحزب سعى عبر وسطاء عدة إلى التفاوض حول إطلاق سراح الأسرى واستعادة الجثث.
وأكدت مصادر مطلعة أن الحزب دفع خلال الأيام القليلة الماضية بعدد كبير من قواته إلى القلمون، إلا أن مقاتلي المعارضة توعدوهم بتحرير قريب لكل المنطقة التي يوجدون فيها، مضيفة أن اشتباكات غير مسبوقة بالقذائف المدفعية والصاروخية دارت بين الجانبين، وتابعت بأن مقاتلي الجيش الحر انتقلوا من مرحلة الدفاع والتقهقر إلى الهجوم والتقدم واستعادة الأراضي.
وكانت مصادر أمنية قد أكدت أن مستشفيات البقاع وضاحية بيروت الجنوبية باتت تغص بأعداد كبيرة من جرحى حزب الله اللبناني الذين تزايد سقوطهم في سورية خلال الفترة الماضية، وأضاف المصدر أن أكثر من 70 جريحا للحزب الطائفي وصلوا خلال اليومين الماضيين، وأن 10 منهم على الأقل في حالة حرجة.
ومع أن الحزب اعترف مؤخراً بمقتل 6 من عناصره وقام بنعيهم رسمياً، وهم بلال كسرواني، ونديم المقداد، ومحمد علي حمودة، محمد يوسف المقداد من بلدة مقنة البقاعية، ويحيى الزكلي (أبو الفضل) من مدينة بعلبك، وجمال علوني من النبطية، إلا أن مراقبين رجَّحوا أن يكون عدد القتلى الذين سقطوا خلال اليومين الماضيين في الاشتباكات التي نشبت بين مقاتلي الحزب والثوار في جرود عرسال أكبر بكثير مما يعلنه الحزب. لاسيما وأن مصادر مطلعة أكدت أن حزب الله هو الذي بدأ الهجوم على جيوب المعارضة، إلا أن مقاتليه فوجئوا بأن المئات من الثوار يختبئون في تلال ومغاور جبل القلمون، وتظاهروا بانسحابهم عن المنطقة، وذلك لإعداد كمين لهم.
ويقول الناشط المحلي حمودة القلموني في تصريحات لـ"الوطن"، أن "الخدعة التي سقط فيها مقاتلو حزب الله كلفتهم الكثير، فقد بلغ بهم الغرور حداً جعلهم لا يتصورون أن أحداً من الثوار يمكن أن يتصدى لهم، لذلك تظاهر مسلحو المعارضة بالانسحاب من المواجهات، وكان على مقاتلي حزب الله الانتظار والتريث لبعض الوقت، إلا أن الغرور أعماهم فبادروا إلى محاولة مطاردة الثوار الذين خرجوا لهم من التلال ومغاور القلمون وفتحوا نيران مدافعهم وأسلحتهم تجاههم، مما أدى إلى تساقط قرابة 100 عنصر بين قتيل وجريح".
وأضاف القلموني "الحصيلة التي أعلنتها سلطات الحزب غير منطقية، وعدد القتلى يبلغ أضعاف الرقم الذي تم إعلانه، أما عن الجرحى فهم في حدود 50 جريحاً حسبما أعلنت مصادر طبية لبنانية، معظمهم في حالة حرجة، مما يزيد بقوة من احتمالات ارتفاع عدد الضحايا. ولا بد من القول إن تزايد الرفض الشعبي لعناصر حزب الله من سكان القلمون يمكن أن يشكل عامل ضغط إضافي عليهم، بسبب الممارسات العدوانية التي يرتكبونها بحقهم، والسعي لتضييق حركة السكان المحليين، وكأنهم باتوا سلطة احتلال".
وشهدت المنطقة الساحلية جنوب مدينة صور، هدوءاً حذراً، بعد التوتر الأمني الذي شهدته ليل وفجر أمس، نتيجة إطلاق صواريخ من منطقة سهل القليلة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة والرد الإسرائيلي عليها. وعثر الجيش اللبناني على المنصة التي تم إطلاق الصواريخ منها في منطقة سهل رأس العين جنوب مخيم الرشيدية. كما عثر في المكان على قنبلة غير منفجرة، وبعد كشف الخبير العسكري عليها تم نقلها من المكان. - الوطن اونلاين.


وفد من أمّهات قتلى حزب الله سيزور نصر الله للاعتراض؟

يغيب عن الشيعة اليوم الصوت الوسطي. إنه اندثار العقلانية بشكل أو بآخر مقابل الحرب المفتوحة على شبابنا. من يجرؤ على التحرك ورفع الصوت في خضمّ هذه المعركة المجنونة ؟ ومتى يحين دور الأمهات الثكالى؟ متى يرفعنَ الصوتَ عالياً: “لا تقتلوا أطفالنا”. سمعتُ عددا من الأمهات في مجلس عزاء شهيد سقط في سوريا. كانت الأقوال تدور، بحسب رأيهنّ، أنهنّ يردنَ الذهاب لزيارة السيد حسن نصرالله لإطلاعه على معاناتهنّ. ففلذات أكبادهنّ يذهبون هباءً منثورًا، ولأجل ماذا؟ “لأجل أرض ليست أرضنا وزعيم ليس زعيمنا؟ وصراع أكبر منا بكثير؟ ولأجل جيش يبيع بحفنة دولارات ما يُحرّره أبناؤنا بأرواحهم”، قالت كثيرات.

سلوى فاضل: جنوبية

تحت عنوان “صراخ من فاتورة القتلى داخل إجتماع لحزب الله” ذكر موقع “ليبانون ديبايت” أنّ “عددا من نواب حزب الله هدّد قيادته بتقديم استقالته من الحزب، في حال لم تتراجع تلك القيادة عن قرار إرسالها العناصر الى “المستنقع” السوري ليُقتلوا فيه بشكل غير مسبوق لم يشهده الحزب طيلة فترة ثلاثين عاماً من قتال اسرائيل وغير اسرائيل”.

الخبر ليس هو الاساس. بل هو انطلاقة للكلام داخل “المحظور قوله”. أي أنّ “الناس” في بيئة “حزب الله” لم تعد تطيق حجم الخسائر ولا دفع هذه الفاتورة الضخمة يومياً، وهذه الجماهير التي قدّمت الكثير الكثير خلال عدوان تموز 2006 لم تنبس ببنت شفة لأنها كانت تقاوم الاحتلال الاسرائيلي.

هذا الخبر سواء أكان صحيحا أم مبالغا فيه، يدلّ ويشير إشارة واضحة إلى ما بات معروفًا وهو التململ الصامت لدى الشيعة في كلّ من الجنوب والبقاع والضاحية.

علماً أنّ مجلة “فورين بوليسي” الأميركية ذكرت مؤخرا أنّ حزب الله فقد ما بين 700 الى 1000 من مقاتليه في الحرب السورية، وإن هذا العدد يشكل خسارة كبيرة”.

والدليل على صحّة كلامنا هو ما يتداوله الناس عن الاعداد التي تُشيّع أسبوعيا . فأن ترفض والدة الشهيد عماد رهيف السبع في برج البراجنة وجود حزب الله في عزاء ابنها اليافع الذي سقط في سوريا وبشكل علني وحادّ، وتمنع أيّا منهم من تعزيتها، لهوَ إشارة قويّة على رفض قوي لم يجرؤ أحد على التعبير عنه سوى هذه الأم المفجوعة بطفلها الصّغير؟

شباب، وطاقات، ومتعلمون، ومثقفون، ومهنيون، وطلاب ثانويون، وآباء، من كل فئات المجتمع، يسقطون في سوريا. مثلا سقط أخوان شهيدان من بلدة الطيري خلال 37 يوماً في سوريا. لماذا؟ لأجل منع التكفيريين من دخول لبنان؟ أين هو دور الجيش إذن؟

يبقى السؤال البارز: أين أصوات الشيعة العقلاء؟ أين صوت الرئيس نبيه بري؟ أين صوت المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الحاضر الغائب؟ أين صوت السيد علي محمد حسين فضل الله؟ فلو أن أصواتا وسطيّة موجودة داخل الطائفة هل كانت ستسكت؟

سمعتُ عددا من الأمهات في مجلس عزاء شهيد سقط في سوريا. كانت الأقوال تدور، بحسب رأيهنّ، أنهنّ يردنَ الذهاب لزيارة السيد حسن نصرالله لإطلاعه على معاناتهنّ. ففلذات أكبادهنّ يذهبون هباءً منثورًا، ولأجل ماذا؟ “لأجل أرض ليست أرضنا وزعيم ليس زعيمنا؟ وصراع أكبر منا بكثير؟ ولأجل جيش يبيع بحفنة دولارات ما يُحرّره أبناؤنا بأرواحهم”، قالت كثيرات.

كفى.. كلمةَ يجب ان تُقال وبصوتِ عال.. فاللبنانيون الشيعة ليسوا سلعة تورّد الى الموت. إنه الانتحار، إنه الموت بإرادتنا. أين الحكمة والتقية والفطنة والسياسة التي تمتع بها الأئمّة عليهم السلام؟ فقط نستعرض قصة الإمام الحسين الذي قال في خطبته الشهيرة يوم عاشوراء “إن الموت فُرض عليه فرضا”.

كلّ شاب من هؤلاء الذين سقطوا كنز لأهله وبلده. فإذا كان التبرير حماية المقدسات، فالمقدسات ليست أغلى من الانسان المسلم، بحسب الشريعة الاسلامية.

وإن كان هذا الانتحار لأجل حماية خط المقاومة، فكيف نحميها ونحن نقضي عليها عبر الموت المجاني العبثي؟ وإذا كنّا نريد الحفاظ على المحور الايراني – السوري – العراقي قويا فيا للهول.. لأننا نحن اللبنانيين كنا ضحايا المحاور خلال الحرب الاهلية اللبنانية والتي لم ينتصر فيها أحد، وعدنا بعد 17 سنة حرب الى نقطة الصفر وطالبنا بالحوار.

فليفتح حزب الله الباب أمام الناس ليعبّروا عن رأيهم المخفيّ قسراً، ولينقلوا معاناتهم، وساعتئذ سيسمع ما لا يخطر له على بال. ففي كلّ منزل بات هناك شهيد بل شهيدان.. الموت زار كل العوائل، وقضى على نخبة الشباب، ورمّل النساء، ويتّم الاطفال على طريقة الحرب العراقية الايرانية التي استنزفت الطرفين في حرب لم تستفد منها سوى الدول الغربية التي قضت على موارد العراق وايران، ولم يع اخطارها الايرانيون إلا بعد مرور ثمانية سنوات على اندلاعها وسقوط أكثر من مليون ضحيّة أكثرهم ايرانيين، ما دفع بالإمام الخميني، وهو كاره القرارات الدولية التي أوقفت تلك الحرب الإقليمية الطاحنة، إلى ما سمّاه “تجرّع كأس السمّ”. كلنا شركاء


الخسائر التي يتكبدها “حزب الله” باتت تشكل هاجساً لدى قادته


كتبت فاطمة حوحو في “الوطن”.

قبل أن تستفيق قواعد “حزب الله” من آثار الصدمة العنيفة التي أصابتها الشهر الماضي، عقب مقتل 12 من مقاتلي الحزب وإصابة العشرات في مواجهات مع كتائب معارضة لنظام الأسد في بلدة بريتال، مني “الحزب” بخسارة جديدة تمثلت في مقتل 4 من مقاتليه وإصابة 10 آخرين بجراح، بعضهم في حالة صحية حرجة في مزارع رنكوس بمنطقة القلمون.

وأكدت مصادر مطلعة أن الثوار السوريين اشتبكوا فجر أمس الجمعة مع قوات الأسد المدعومة بميليشيات “حزب الله”، مما أدى إلى مقتل 4 عناصر من قوات الأسد و4 من مقاتلي “حزب الله”. إضافة لإصابة 10 آخرين من مقاتلي الحزب.

وأشارت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها لأسباب أمنية في تصريحات لـ”الوطن”، إلى أن الثوار قصفوا كذلك بالدبابات والأسلحة الثقيلة مواقع للحزب الطائفي في بلدة عسال الورد في المنطقة نفسها.

وقالت المصادر: “الخسائر التي يتكبدها “حزب الله” باتت تشكل هاجساً يؤرق مضاجع قادة “حزب الله” الذين وجدوا أنفسهم في مواقف صعبة مع ذوي القتلى، بعد أن تساقطت ذرائع المقاومة، واتضحت حقيقة أن “الحزب” دخل في مستنقع يصعب عليه الخروج منه. والخسارة الأخيرة ستضع القيادة تحت ضغوط رهيبة. لا سيما بعد انخفاض الروح المعنوية للمقاتلين، مما دفع أمين عام الحزب حسن نصر الله لمغادرة مخبئه والذهاب إلى مناطق العمليات في القلمون، لبث الحماسة في نفوس مقاتليه”.

وتأتي المواجهات الأخيرة قبيل تنفيذ “الحزب” لمخططه الرامي لمباغتة المقاومة السورية المسلحة في القلمون، وهي ما سبق أن أماطت “الوطن” اللثام عنه خلال الأسبوع الماضي، مشيرة إلى حشد العديد من قوات النخبة بالحزب، واستجلاب المئات من المقاتلين لتوجيه ضربة قاصمة للمقاومة. لكن يبدو أن كل تلك الاستعدادات ليست مجدية، وهو ما كشفته المواجهات الأخيرة التي لم يتكبد فيها الثوار السوريون سوى قتيل واحد.


أين صواريخ (حزب الله) من دعم غزة؟


سألنى بعض الإخوةعن عدم دعم حزب الله لغزة في هذه الحرب الظالمة، وهل من الممكن توغل إسرائيل بريا وتهزم كما هزمت بحرب للبنان 2006

والحقيقة أن ذلك ذكرني بمخازى فصيل إسلامى
أولا حرب 2006، كان المستهدف منها تمكين حزب الله من الجنوب، وليس هزيمة إسرائيل كما يروج له، وكانت استكمالا لآخر الأهداف من الحرب الأهلية بلبنان، وكان الهدف منها تهجير السنة من جنوب للبنان حتى عام 1982 من الجنوب وتسسليمهم لمليشا حداد، ثم تأتى الشيعة لتستلمهم من حداد بحرب، وهى كانت انسحابات مخططه حتى لا تستلم الشيعة مباشرة من السنة، فتظل الحرب دائرة.

 أما ما يجري اليوم فهو أن إسرئيل تعيد احتلال غزة، ثم تظل ستة شهور، ثم تسلمها للسفاح عباس أو دحلان فيما بعد، أو تسلمها للسيسى.

 فالنظم العربية كلها تعمل على تشتيت السنة من جنوب لبنان، ومن المحيط الجغرافى لفلسطين بواسطة عملاء سعيا لتصفية القضية الفلسطينية وانتصار حزب الله، تم ترويجه على أنه نصر للأمة بواسطة سفهاء أهل السنة،.

 ومن لا يعى كيف تصنع الفواجع لأهل السنة وخيانة القدس وفلسطين، وليس للانتصار لفلسطين، ومن يراهن على دعم الشيعة في تحرير فلسطين واهم!

 حتى الصواريخ الإيرانية وتكنولوجيا فوق 40 كيلوا متر، منعتها إيران وتم استخدام ضعف غزة، وتخلى من حولها من أهل السنة أن تتسول دعم إيران في وقت ما، مقابل تسويق بعض سفهاء السنة أن إيران تدعم، ولكنها استفادت أكثر من دعمها، وخاصة في ضعف المناعة العقدية عند جمهور كبير من أهل السنة، وخاصة السياسيون منهم، ودعمت في منطقة صراعها طويلا للمساعدة في إشعاله  فقط لتستفيد فى مواطن أخرى استفادات عاجلة كلبنان واليمن والعراق وسوريا وأفغانستان وباكستان ومصر. - صفوت بركات. الأمة. بتصرف يسير.


مصدر يكشف لـ"عربي21" كيف عطّل حزب الله التبادل مع "النصرة"


كشف مصدر من داخل تنظيم جبهة النصرة، لـ"عربي21"، أن حزب الله اللبناني هو السبب في تعطيل إتمام صفقة التبادل، التي كان سيخرج بموجبها 16 عسكريا لبنانيا تحتجزهم النصرة، مقابل 25 معتقلا في السجون اللبنانية، بينهم خمس نساء، بوساطة قطرية.

المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، قال إن "خلافات تحدث الآن بين الساسة اللبنانيين، بسبب تدخل حزب الله في الوقت الأخير، وإصراره على إدراج ثلاثة من عناصره، وقعوا مؤخرا أسرى بيد جبهة النصرة في ريف حلب الجنوبي".

وكان تنظيم "جبهة النصرة" أسر منتصف الشهر الجاري ثلاثة عناصر من حزب الله، هم "محمد مهدي شعيب، موسى قوراني، وحسين نزيه طه".

اقرأ أيضا: اعترافات خطيرة من أسرى حزب الله لدى جبهة النصرة (فيديو)

وبحسب المصدر ذاته، فإن "هناك أسبابا أخرى جعلت النصرة تتردد بالسير في إجراءات التبادل، منها عدم حصولها على ضمانات جدية من قبل الطرف اللبناني لتأمين العملية، ونقل العوائل القلمونية المتفق إليها إلى تركيا، بالإضافة إلى تأمين ممرات آمنة للجرحى".

مصدر آخر قال لـ"عربي21" إن "الصفقة تم تعليقها، ولا تزال المفاوضات مستمرة"، مشيرا إلى أن "المفاوضات المعقدة الآن ليست بين الجيش اللبناني، والنصرة، بل بين اللبنانيين أنفسهم عقب إصرار حزب الله على إدراج أسراه ضمن القائمة".

مراقبون قالوا إن "حزب الله يسعى بتعطيله للصفقة، لإسقاط الوسيط القطري الذي ساهم بإنجاح الاتفاق بين النصرة والجيش اللبناني"، وفق قولهم.

يشار إلى أن ناشطين نشروا عددا من الأسماء، قالوا إن الصفقة شملتهم، وهم: محمد نجم، محمد عياش، عبد المجيد غضبان، إيهاب حلاق، محمد ياسين، محمد رحال، حسين الحجيري، سجى الدليمي (طليقة البغدادي)، علا العقيلي (زوجة أبي علي الشيشاني)، جمانة حميد، سمر الهندي، ليلى النجار.

وكانت الحكومة اللبنانية نقلت عددا من السجناء الجهاديين من سجن رومية إلى مراكز أمنية، تمهيدا للإفراج عنهم. عربي21.


مصاعب حزب الله بعد التفجيرات الأخيرة


ذكرت مجلة نيوزويك الأميركية أن حزب الله اللبناني لن يستطيع، بعد التفجير المزدوج بالضاحية ببيروت هذا الشهر وما سبقه من تفجيرات في عرسال والقلمون، أن يتأرجح بين تبريراته "الطائفية" و"الوطنية" لإضفاء شرعيه على مشاركته بالحرب في سوريا.   

وجاء في مقال بتوقيع فداء عيتاني أنه إذا لم يقرر حزب الله وبسرعة مراجعة سياساته، فإن الوضع سيصبح أكثر تعقيدا وستكثر التفجيرات والاغتيالات، موضحا أن الحزب درج على التأرجح بين التبريرات الطائفية والوطنية لإضفاء شرعية على أعماله، لكنه يجد الآن أن القتال قد وصل عقر داره.

ووفق عيتاني فإن التفجيرات أبطلت مفعول كل تلك التبريرات، إذ أثبتت أن حزب الله غير قادر على "حماية الأقليات" أو الانتصار في "الحرب الاستباقية" أو "حماية حدود لبنان" أو "إجهاض المؤامرة لتقسيم لبنان على أساس طائفي" هذا رغم أن أكثر من 1500 من مسلحيه قد قُتلوا في سوريا كما أصيب آلاف منهم بجروح.

وقال الكاتب إن تحالف حزب الله الدائم مع قيادة الجيش مكّنه من جر الجيش إلى تنفيذ اشتباكات حدودية مع المعارضة السورية المسلحة، وتوريطه في عمليات ضد مسلحين داخل لبنان، وصرف اهتمامه من أداء واجباته في مراقبة المناطق التي يسيطر عليها الحزب.

المصدر : نيوزويك - الجزيرة.


مقتل العشرات من حزب الله وميلشيا الأسد بمعارك القلمون


الدرر الشامية:

لقي العشرات من عناصر حزب الله وقوات الأسد مصرعهم خلال المعارك المستعرة مع كتائب الثوار في جبال القلمون بريف دمشق.

وذكرت مصادر محلية أن المعارك لا زالت مستمرة بين كتائب الثوار وقوات الأسد وعناصر حزب الله في مدينة الزبداني وبلدة فليطة في القلمون، وسط عمليات قصف عنيفة تشهدها المنطقة، حيث تعرضت مدينة الزبداني لأكثر من 1000 قذيفة خلال 24 ساعة، إضافة إلى سقوط أكثر من 30 برميلًا متفجرًا من مروحيات الأسد.

وقد أسفرت الاشتباكات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم وقد اعترفت قناة المنار الناطقة باسم حزب الله بسقوط 32 قتيلًا للحزب خلال الـ 48 ساعة الماضية منهم 21 قتيلًا في منطقة الجبل الغربي بالزبداني وعلى رأس القتلى قائد العمليات في المنطقة (عبدالله جعفر)، و11 قتيلًا آخرين في جرود فليطة والمعرة، بالإضافة إلى مقتل عدد من قوات الأسد والدفاع اللاوطني، بحسب المكتب الإعلامي لسرايا المهام الخاصة.


"حزب الله" يزور تقارير وفاة عناصره الطبية


ذكر تلفزيون "المستقبل" أن "حزب الله يقوم بتزوير أسباب وفاة عناصر الحزب الذين شاركوا في الحرب بسوريا ويقوم بكل التراتيب اللاحقة لاخفاء الأمر، ولفت إلى أن "لا وجود لأي تقرير من تقارير الوفاة يشير إلى موت العناصر في سوريا، ما يؤكد تزوير التقارير الطبية".


شهود: مليشيات ترفع رايات “حزب الله” تهجر العوائل من جلولاء والسعدية وقرة تبة

كشف اهالي محافظة ديالى عن قيام مليشيات متنفذه تحمل رايات “حزب الله” بعمليات إجبار الأهالي على ترك منازلهم تحت تهديد السلاح في مناطق جلولاء والسعدية وقرة تبة في المحافظة.

إذ أكد شهود عيان في المحافظة إن تلك المليشيات تجبر الأهالي على الهجرة من بعض المناطق كما تمنع ايضا العوائل من العودة الى منازلها بعد أن اضطرت الى النزوح عنها بسبب سيطرة تنظيم الدولة عليها قبل ان يقوم الجيش الحكومي من استعادتها مجددا.


مقتل 35 من "حزب الله" وقطع طريق " يبرود - عسال الورد - الجبّة" في القلمون


تمكّنت كتائب الثوّار، اليوم الاثنين، من قتل 35 عنصرًا من "حزب الله" اللبنانيّ، وجرح العشرات، خلال المعارك الدائرة في جرود القلمون الغربيّ، قرب الحدود اللبنانيّة.

وذكر "المركز الإعلاميّ في القلمون"، أنّ الثوّار تمكّنوا اليوم من قطع الطريق الواصل بين يبرود، وعسال الورد، والجبّة، بعد الضربات القويّة التي تلقّتها ميليشيات "حزب الله" اللبنانيّ.

وكان "حزب الله" نعى أمس مقتل ستّة من مقاتليه في المعارك الدائرة بالقلمون الغربيّ.


تقرير أمريكي : حزب الله ساعد الحوثيين في حربهم ضد الحكومة و«فيلق القدس» نقل لهم صواريخ مضادة للطائرات


في أعقاب سيطرة المقاتلين السنة من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» «داعش» على مدينة الموصل قبل أسبوعين وتصويب أنظارهم على العاصمة العراقية بغداد، عرض زعيم «حزب الله» اللبناني السيد حسن نصر الله إرسال مقاتلين إلى العراق للمساعدة في مواجهة المدّ الجهادي. وكانت قوات الحزب الشيعي اللبناني قد انتشرت في سوريا بأعداد كبيرة على مدى السنوات القليلة الماضية، محدثةً فارقاً كبيراً في معركة نظام الأسد من أجل البقاء. ولكن في حالة العراق، سيكتفي «حزب الله» على الأرجح بإيفاد أعداد قليلة من المدربين ومنفّذي العمليات الخاصة. ومع ذلك، سيكون لأيّ انتشار، وإن كان متواضعاً، لقوات الحزب اللبناني في العراق أثراً كبيراً، نظراً إلى عمليات الحزب الخاصة وأنشطته التدريبية في البلاد سابقاً وعلاقاته الوثيقة مع «فيلق القدس» الإيراني النخبوي.

  • نوايا وقدرات

في 17 حزيران/يونيو، أعلن السيد حسن نصر الله: ” نحن مستعدون أن نقدم شهداء في العراق خمس مرات على ما قد قدمنا بسوريا فداءً للمقدسات”، مشيراً إلى أنّ المقدسات العراقية “أهم بكثير” من المقدسات الشيعية في سوريا. ويقيناً، استثمر «حزب الله» الكثير من قواته في حرب سوريا، وربما يزيد من وجوده في البلاد في الوقت الذي يغادر فيه شيعة العراق للدفاع عن وطنهم ضد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام». ومع ذلك، يمكن أن يسهم الحزب إسهاماً كبيراً في الهجوم الشيعي المضاد في العراق دون أن يُضطرّ إلى إعادة توجيه العديد من عناصره أو موارده المتواجدة في سوريا.

وخلال الحرب الأخيرة في العراق، لجأ «حزب الله» على نحو فعّال إلى استخدام عدد محدود من أفراد العمليات الخاصة لتدريب عناصر الميليشيات الشيعية العراقية ودعم العمليات الخاصة المتفرقة التي استهدفت قوّات التحالف. وقد خلُص تقرير وضعته الحكومة الأسترالية عام 2009 إلى أنّ “«حزب الله» قد أنشأ في العراق قدرات متمرّدةً شاركت في عمليات اغتيال وخطف وتفجير. وقد تمّ إنشاء وحدات «حزب الله» بتشجيع وموارد من قبل «كتائب القدس» التابعة لـ «فيلق الحرس الثوري» الإيراني”.

وسوف يطلب «فيلق القدس» على الأرجح مبادرةً مماثلة من الحزب حالياً لمساعدة الحكومة العراقية بزعامة الشيعة، الأمر الذي يحوّل هذه القدرات ضدّ «داعش» إلى فوائد بعيدة الأثر على الميليشيات الشيعية العراقية كما يحتمل.

  • النشاط السابق في العراق

ابتداءً من عام 2003، طلب «فيلق القدس» الإيراني خدمات «حزب الله» للمساعدة على زيادة نفوذ طهران في العراق. وتحقيقاً لهذه الغاية، أنشأ «حزب الله» الوحدة 3800، التي كان الغرض الوحيد منها دعم الجماعات المسلحة الشيعية العراقية في استهداف القوات المتعددة الجنسيات المتمركزة في البلاد.

وتشير الاستخبارات الأمريكية إلى أنّ الوحدة 3800 أرسلت عدداً صغيراً من العناصر إلى العراق لتدريب مئات المقاتلين في البلاد، في حين تمّ جلب مقاتلين آخرين إلى لبنان لمتابعة تدريب أكثر تقدماً.

وقدّم «حزب الله» أيضاً الأموال والأسلحة للميليشيات العراقية، ولكن كانت مساهمته الأكثر خطورة في مجال العمليات الخاصة.

ووفقاً لتقرير لوزارة الدفاع الأمريكية من عام 2010، قدّم الحزب اللبناني لهذه الميليشيات “التدريب والتكتيكات والتكنولوجيا لإجراء عمليات الخطف [و] عمليات الوحدات الصغيرة التكتيكية” وشملت التدريبات المقدمة من «حزب الله» أيضاً “استخدام العبوات الناسفة اليدوية الصنع المتطورة، مطبّقاً الدروس المستفادة من عملياته في جنوب لبنان.”

وقد يكون الهجوم على “مركز التنسيق المشترك” في مدينة كربلاء في 20 كانون الثاني/يناير 2007، والذي أسفر عن مقتل أربعة جنود أمريكيين، أبرز مثال على مساعدة هذا التدريب للميليشيات. وكانت تلك العملية التي نفّذت بشكل جيّد منظّمة تمام التنظيم بمساعدة «فيلق القدس» و «حزب الله»، كما تبيّن لاحقاً إثر اعتقال علي موسى دقدوق، أحد أبرز مدرّبي «حزب الله» في العراق.

وكان دقدوق يشارك بكثافة في تدريب وحدات تكتيكية من الشيعة العراقيين، حتى أنه شارك في بعض العمليات التي نفّذتها هذه الوحدات بنفسه. كما كان مسؤولاً عن التخطيط لعمليات أخرى، مثل عملية الاختطاف الفاشلة لجندي بريطاني، كما أعطى الذين درّبهم تعليمات محددة بشأن استخدام العبوات الناسفة اليدوية الصنع. وعلاوةً على ذلك، تعامل مباشرة أثناء فترة عمله في العراق مع «فيلق القدس» في بعض المناسبات، وهذا دليل إضافي على مستوى التنسيق الكبير بين «حزب الله» والإيرانيين بشأن العراق.

  • الوضع الراهن

منذ انسحاب القوات الأمريكية والقوات المتعددة الجنسيات من العراق، تمّ وضع الوحدة 3800 للعمل في أماكن أخرى في المنطقة، وفي اليمن بشكلٍ رئيسي.

وقد ساعد أفراد «حزب الله» و«فيلق القدس» الحوثيين، وهي جماعة مسلحة من الطائفة الزيدية الشيعية، لمحاربة الحكومة.

وتشير التقارير الواردة من وزارة الخزانة الأمريكية وصحيفة “نيويورك تايمز” إلى أنّ عناصر «حزب الله» و«فيلق القدس» قاموا بتنسيق عملياتهم في اليمن، إذ كان «حزب الله» مسؤولاً عن تحويل الأموال وتدريب المسلحين الشيعة، بينما كان «فيلق القدس» مسؤولاً عن نقل أسلحة متطورة مثل الصواريخ المضادة للطائرات.

وقد كشفت وكالات الاستخبارات الأمريكية عن هذه الأنشطة، الأمر الذي دفع بالمستشار السابق لشؤون مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض جون برينان إلى القول في تشرين الثاني/أكتوبر 2012: “لقد رأينا «حزب الله» يقوم بتدريب المسلحين في اليمن وسوريا.” وعزّز مدير “الاستخبارات الوطنية” جيمس كلابر هذه النقطة في تقرير “تقييم التهديد في جميع أنحاء العالم” لشهر كانون الثاني/يناير 2014، مشيراً إلى أنّ “إيران ستواصل تقديم الأسلحة وغيرها من المساعدات للجماعات الفلسطينية، و [الحوثيين] المتمردين في اليمن، والمتشددين الشيعة في البحرين، لتوسيع رقعة النفوذ الإيراني ومواجهة التهديدات الخارجية المتصوّرة.”

وإلى جانب تفرّعها إلى اليمن، تلقت الوحدة 3800 المزيد من التعزيز لقدراتها وهيبتها في العام 2012، عندما تم تعيين الحاج خليل حرب، وهو قائد في «حزب الله» منذ فترة طويلة ومستشار مقرب للسيد حسن نصر الله، لقيادتها. والحاج خليل عميل ذو خبرة، وقد شغل مناصب رئيسية عدة، وخاصة في مجال العمل مع منظمات إرهابية أخرى والإشراف على العمليات الخاصة. وقد شغل منصب نائب قائد الوحدة العسكرية المركزية لـ «حزب الله» في جنوب لبنان في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حيث اكتسب خبرته الكبيرة الأولى في مجال العمليات الخاصة ضد القوات الإسرائيلية. وتولى في وقت لاحق قيادة الوحدة 1800، التابعة لـ «حزب الله» ومكرّسة لمساندة الجماعات الإرهابية الفلسطينية العاملة في “دول الطوق” المحيطة بإسرائيل والقيام بعمليات تسلّل أفراد إلى الأراضي الإسرائيلية للقيام بهجمات إرهابية وجمع المعلومات الاستخبارية. ووفقاً لوزارة الخزانة الأمريكية، سافر حرب أيضاً إلى إيران مرات عدة بحكم دوره كمنسّق بين «حزب الله» والفلسطينيين وطهران. وبعد أن وقفت الاستخبارات الأمريكية على دوره في اليمن واتّضح لها ذلك، فرضت الوكالة عقوبات عليه في آب/أغسطس 2013 بسبب تاريخ أعماله الطويل.

ولا شكّ أنّ تعيين حرب لقيادة الوحدة 3800 كان منطقياً إلى حدّ كبير بالنسبة إلى قادة «حزب الله»، نظراً لخبرته في العمل مع منظمات إرهابية أخرى وعلاقاته الوثيقة مع الإيرانيين وخبرته في العمليات الخاصة والتدريب. ومن المرجّح أن تكون الوحدة قد استفادت من قيادته وطوّرت قدراتها منذ ذلك الحين. ومن المنطقي أيضاً أن يتمّ نشر عناصر هذه الوحدة في العراق، نظراً لأن حرب كان المستشار السابق لحسن نصر الله، الذي يُفترض أنه يريد قائد ذو خبرة يكون مسؤولاً عن مثل هذه المنطقة الهامة.

  • الخلاصة

تتطلب الحرب في سوريا التزاماً كبيراً من «حزب الله» من ناحية الأفراد والأسلحة، وقد فقد الكثيرون من مقاتلي الجماعة حياتهم بالفعل من خلال مساعدتهم لنظام الأسد. ولكن بالنظر إلى استعداده لتلبية دعوة إيران للمساعدة في سوريا، فإنّ «حزب الله» قد يلبّي الدعوة للقتال في العراق أيضاً. وقد بدأ السيد حسن نصر الله بالفعل بتمهيد الطريق لتبرير هذه المشاركة من خلال التذرع بنفس العذر الفارغ المتثمل بـ “الدفاع عن الشيعة والأماكن المقدسة الشيعية.”

وكما كان عليه الوضع في الماضي، ليس من الضروري أن تشمل مساهمة «حزب الله» مئات المقاتلين، بل عدداً محدوداً من المدربين ذوي الخبرة و”استشاريي” العمليات الخاصة. وهذا النوع من المساهمات لا يرهق التنظيم وقد يسهّل تحقيق الميليشيات الشيعية العراقية إنجازات واسعة النطاق.

ماثيو ليفيت هو زميل “فورمر- ويكسلر” ومدير برنامج ستاين للاستخبارات ومكافحة الإرهاب في معهد واشنطن. وأحدث كتبه هو “«حزب الله»: البصمة العالمية الواضحة لـ «حزب الله» اللبناني”. نداف بولاك هو مساعد أبحاث في المعهد. - الخبر.


سيدتان شيعيتان تتهمان “حزب الله” بالاعتداء عليهما


بيروت ( صدى ) :

اتهمت سيدتان لبنانيتان شيعيتيان عناصر من حزب الله بالاعتداء عليها واحتجازهما لفترة في الضاحية الجنوبية لبيروت ذات الغالبية الشيعية.

وذكرت السيدة أمل شمص في تصريح لقناة “أم تي في “التليفزيونية اللبنانية أنها وشقيقتها اللتين ينتميان إلى جمعية “حقنا ” لتعزيز الحماية من الفساد،كانتا تقومان بتصوير حريق في منطقة الحدث بالضاحية الجنوبية لبيروت مثل أناس آخرين،ثم قام نحو 50 فردا قالوا إنهم من أمن حزب الله بالاعتداء عليهما وساقوهما مرغمتين إلى زنزانة تابعة للحزب،ولما هددت بإبلاغ الشرطة قالوا لها “نحن الدولة”،حسب قولها.

ولفتت حياة شمص والدة السيدتين أمل ومنى شمص،إلى أن بداية العلاقة السيئة للأسرة مع حزب الله تعود إلى عام 2005 عندما دهست سيارة دفاع مدني يقودها عنصر من الحزب نجلها، ولم يكن يحمل رخصة قيادة وأقامت ضده دعوى قضائية،فطالب الحزب الأسرة بإسقاط هذه الدعوى ضده بعد أن تنحى عنها أربعة قضاة، مؤكدة أنها لن تتنازل عن هذه الدعوى.


مسرحية ” الرد والرد على الرد”..بين حزب الله واسرائيل


حسن نصر الله: “نحن لا نخاف الحرب ولا نخشاها. ولكن لا نريدها واستهداف الدورية الإسرائيلية في شبعا كان ردنا وزيادة”.

بهذا انتهت المسرحية وأسدل الستار وغادر الممثلون المسرح.. لكن الجمهور لم يصفق لأنه كان مذهول بمسرحية من عالم الفنتازيا.

«الرد والرد على الرد» مسرحية دمجت بين أجواء مسرح الاستعراض والتراجيديا. وتكنولوجيــا الطائرات دون طيار.. كان هدير الطائرات دون طيار يعطي شيء من موسيقى الإثارة والتشويق كي يكتمل المشهد.

ورغم انتهاء المسرحية. لم يصفـــق الجمهــــور ليس لأن الجمهور غير ذواق بل لأن الممثلين كانوا فاشلين ولم يقنعوا الجمهور بالتصفيق لهم، ربما وحده «كومبارس» الممانعة والمقاومة صفق، لكونه مبرمج على التصفيق منذ عقود خلت.

عاش المراقبون والمتابعون لشؤون المنطقة العربية ومعهم عاش الجمهور والإعلام العربي على أصوات قرع طبول الحرب. وحالة من ترقب ماذا ستمطر الغيوم المتلبدة فوق مسرح “جنوب” سورية ولبنان وشمال فلسطين “إسرائيل”؟

“حزب الله” اللبناني… و”نتنياهو” رئيس الوزراء الإسرائيلي كانا أبطال المسرحية، والسيناريو إيراني، والإخراج لبشار الأسد..

بدأت الحكاية بعد أقل من 48 ساعة على التصريحات التي أدلى بها أمين عام “حزب الله” اللبناني لمحطة الميادين التي يمولها. قال فيها: إن لسوريا أصدقاء سيردون في حال تم استهدافها من إسرائيل، قام بعدها الطيران الإسرائيلي باستهداف مجموعة من القتلة المأجورين من حزب الله اللبناني وجنرال إيراني بغارة أودت بحياتهم جميعاً. لتبدأ المحطات الإعلامية الإخبارية باستضافة الخبراء العسكريين والاستراتيجيين ليدلوا بدلوهم في هذا المقام. كذلك فعلت الصحف وكتاب الأعمدة بالتحليل ووضعت السيناريوهات المحتملة لرد حزب الله المرتقب وكيف سيكون الرد الإسرائيلي، لتغرق الصحف ووسائل الإعلام من جديد بنظرية «الرد والرد على الرد».

في غضون ذلك خيم الصمت على حزب الله، بمقابل توعد من إسرائيل بحرب لا تبقي ولا تذر. ثم جاء رد حزب الله.. بأربع قذائف انطلقت من الجولان السوري الذي يقع تحت سيطرة النظام ومن مناطق تواجد قوات النظام بالقرب من قرية جباتا الخشب تحديداً. سقطت على الجانب المحتل من الجولان. إن رد حزب الله من مناطق سورية تقع تحت سيطرة الأسد ليس رداً، ولم يصب أهداف عسكرية كون القذائف التي أطلقت سقطت في مناطق فارغة ولا أنباء وردت عن أي إصابات.

المهم، كان هذا ما اعتبره البعض رد حزب الله على المذبحة الإسرائيلية في القنيطرة. ما لبثت إسرائيل بأن ردت على مصادر النيران فوراً. ومع منتصف الليل وبداية الفجر استهدفت طائرات إسرائيلية مواقع لنظام الأسد خاصة مرابض المدفعية في اللواء 90. بعد أن قالت إسرائيل أن قذائف أطلقت من الجانب السوري الذي يقع تحت سيطرة النظام استهدفت مواقعه وكان إطلاقها بشكل مقصود.

بعدها يظهر نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم ليقول في كلمة له بمناسبة مرور أسبوع على ذكرى المقتلة التي قامت بها إسرائيل بحق عناصر الحزب في القنيطرة: إن “قيادة الحزب قررت بأن يعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بنفسه عن رد الحزب”. وهو ما فسره البعض بأن نصر الله يحتفظ بحق الرد بالزمان والمكان المناسبين، على غرار ما تعود أن يقوله حليفه الأسد. وفي اليوم التالي تأتي عملية حزب الله في مزارع شبعا المحتلة باستهداف دورية إسرائيلية.

وتعود الغيوم لتتلبد في سماء المنطقة وتبدأ التحليلات وخرج “نتنياهو” ليبرق ويرعد ويهدد ويتوعد المهددين لحدود إسرائيل من الشمال بأخذ العبر مما حصل لغزة في الصيف السابق. فيما ظنه البعض تصعيد للموقف.. “نتنياهو” يعقد اجتماعاً أمنياً بحضور كبار قادة الجيش ويقول: إيران تحاول ومن خلال حزب الله إنشاء جبهة إرهابية بالجولان.

المفاجأة كانت بعدم الرد على هذا الاستهداف لقواته، ليعطي الأمر لاحقاً بفتح المطارات التي أغلقت شمال إسرائيل وليعود الناس لحياتهم الطبيعية..

في نظرة إلى السيناريوهات المحتملة نجد بأن “نتنياهو” ليس بإمكانه الرد وفتح معركة مع حزب الله وذلك لسببين:

أولهما: الحسابات الداخلية لـ”نتنياهو” وتحالفاته وعدم وجود مؤيدين له بهذه المرحلة. وثانيهما: عدم رغبة إسرائيل بفتح الجبهة مع الحزب كي لا يضطر لسحب قواته من سورية وبالتالي سقوط نظام الأسد في وقتٍ تتمدد فيه الجماعات الإسلامية والتي تعتبر، بحسب إسرائيل، “منظمات إرهابية”.

ربما يضاف إلى ذلك صواريخ حزب الله التي قد تؤدي في حال فتح الجبهة لنزوح مليوني إسرائيلي قبل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية.

«حزب الله» من جهته لا يريد فتح جبهة مع إسرائيل، والحقيقة لا يمتلك هذه القدرة على القتال على معظم الجبهات السورية والتي استنزفته عسكرياً وقتل فيها عديد من قياداته البارزين. ويعتبر الحفاظ على سلطة حليفه الأسد أولوية لديه، وكذلك الوضع الداخلي في لبنان غير المرحب بفتح أي جبهة مع إسرائيل.

إذاً طرفي الصراع لا يريدان سقوط الأسد، وحساباتهم الداخلية تمنعهم من أي جولة جديدة في المرحلة الراهنة، البعض قد يقول إن الحزب رد، ونقول بأن هذا الرد لم يكون إلا رد سياسي ورسالة سياسية ربما يكون قد اتفق عليها مع إسرائيل. ولم يكن رد حاسم على مذبحة جنوده في القنيطرة بل جاء لذر الرماد في العيون. رغم أن جمهور المقاومة قد صفق للرد.

وفي تقدير آخر للموقف، نعتقد أن نتنياهو أراد إرسال رسالة إلى الرئيس أوباما. من خلال أحداث القنيطرة بأنه قادر على فتح جبهة مع حزب الله وخلط الأوراق بما يخص التقارب بين إيران وأوباما بخصوص الملف النووي الإيراني، وهو نوع من الضغط على الموقف الأمريكي في الموضوع لوضع المطالب الإسرائيلية على طاولة أي حل مقترح.

ورغم نفي حسن نصر الله لهذا الأمر بقوله إنه قرار خاص بحزب الله. لكن ما كشفته وسائل الإعلام تنسف هذا الكلام برمته. بسبب وجود قاسم سليماني في بيروت من عدة أيام، البعض اعتبر كل ما حدث مسرحية لتجميل وجه المقاومة الذي تشوه في الميادين السورية، والبعض الآخر اعتبره نوع من التحرش قام به بشار الأسد وحزب الله لخلط الأوراق في المنطقة وإخراج الحزب من ورطته بعد أن خسر بشار الأسد خيار الحسم العسكري، وتقهقر جنوده في جبهات حلب بعد نجاح الفصائل الثورية المقاتلة بمنع حصار الأسد للمدينة، وتمكنها من استرجاع مناطق من أيدي جيش الأسد، فضلاً عن محاصرة جبهة النصرة مطار «أبو الظهور» في ريف إدلب الشرقي، والأمر الأهم نجاح فصائل المعارضة المسلحة في جنوب سورية “درعا” بالسيطرة على «اللواء82 دفاع جوي والكتيبة 60»، وتحرير كامل مدينة «الشيخ مسكين». الأمر الذي جعل المعارضة المسلحة على أبواب دمشق من جهة الريف..

ولا ننسى كذلك خسارة الأسد الرهان على انتزاع أي دور له في الحرب على الإرهاب، وهو الأمر الذي كان يعول عليه لإعادة تعويمه وإعطائه قليل من الشرعية.

عملية حزب الله في شبعا كانت بموافقة إيرانية وربما بإشراف إيراني، حيث تواجد ضابط إيراني كبير بالإضافة إلى قاسم سليماني في بيروت.
كنت اعتقد انه ربما يضاف فصل جديد للمسرحية .يوم الجمعة بعد خطاب حسن نصرالله الذي سيحدد به موقف الحزب من الاحداث . فإذا حسن نصر الله يقول. نحن لانخاف الحرب ولا نخشاها .ولكن “لانريدها “واستهداف الدورية الاسرائيلة في شبعة كان ردنا وزيادة .
هذا ملخص كلمة حسن نصرالله بعد اسبوع من الانتظار . تمخط الجمل وولد فأر
بعيدا عن العنتريات الإعلامية حاول تسجيل نصر اعلامي فقط . عملية حزب الله في شبعا كانت بموافقة ايرانية وربما بإشراف ايراني حيث تواجد ضابط ايراني كبير بالاضافة الى قاسم سليماني في بيروت
بذا انتهت المسرحية واسدل الستار وغادر الممثلون المسرح. اتحاد الديمقراطيين السوريين.


حزب الله … فضائح بـ”الجملة”

نجل مسؤول القضاء في حزب الله الشيخ حسين كوراني،  يعتبر من أهم تجار المخدرات في ضاحية بيروت الجنوبية

حزب الله…فضائح بـ”الجملة”


الدرر الشامية-

توجه “حزب الله” خلال الفترة الأخيرة إلى ممارسة أعمال غير شرعية، مثل الاتجار في السلاح والمخدرات، لمواجهة أزمته المالية، الناجمة عن خسائره الجمة في الحرب السورية. إذًا هو يحتاج إلى المال للإنفاق على السلاح والعدة والعتاد، مضافًا إليها مصاريفه الاعتيادية الثابتة في الداخل والخارج اللبناني، وبالتالي لا يستطيع القيام بهذا كله معتمدًا على مصادر تمويله الإيرانية، أو استثماراته التجارية الطبيعية، فلا بد أن يعمد إلى سبل “ملتوية” لتأمين ذلك الحجم من الإنفاق المالي الضخم المترتب عليه.

وهذا يعني دخول “حزب الله” في عالم الفساد المالي من بابه العريض، وأشارت صحيفة “الوطن” السعودية إلى أنه عند الجلوس إلى مجموعة من الناس في ضاحية بيروت الجنوبية دون التعريف بنفسك بأنك من مؤيدي فريق “14 آذار”، أو على أقل تقدير من المناهضين لسياسة “حزب الله”، ستسمع سيلًا من الانتقادات لما يفعله قادة “المقاومة”، التي ورطت لبنان في حرب لا طائل منها، وصولًا إلى الفساد الذي يعشش في كل مستويات قيادة “حزب الله”، باستثناء أمينه العام حسن نصر الله، الذي بات في الآونة الأخيرة يعتمد سياسة “الاعتراف بالحق فضيلة”، للالتفاف أمام الرأي العامّ على فضائح الفساد المالية بين كوادر الحزب، أو عمالة بعضها للإسرائيليين.

واعتبرت أنه في ملف الفساد تحديدًا حدث ولا حرج، بدءًا من تجاوزات صلاح عزالدين المالية، مرورًا بالاتجار بالكبتاجون، وصولًا إلى فضيحة الأدوية المزورة لشقيق الوزير محمد فنيش.

اللافت للنظر في كل قضايا فساد “حزب الله” أن مرتكبيها إما أشقاء أو أبناء مسؤولين كبار في الحزب، حصلوا على غطاء مباشر أو غير مباشر منهم لممارسة تجاوُزاتهم المالية.

وعرضت الصحيفة جرد حساب لبعض الأسماء التي شكلت رافعة فساد “حزب الله” المالي: أولًا: شقيق النائب حسين الموسوي الذي يعتبر أهم مصنِّع ومصدِّر لمادة الكبتاجون المخدرة في لبنان.

وثانيًا: نجل مسؤول القضاء في حزب الله الشيخ حسين كوراني، الذي يعتبر من أهم تجار المخدرات في ضاحية بيروت الجنوبية الواقعة تحت نفوذ حزب الله.

وثالثًا: شقيق النائب علي عمار الذي يحصل على إتاوات من الناس رغمًا عنهم في بعض مناطق ضاحية بيروت الجنوبية.

ورابعًا: يتحكم شقيق مصطفى بدرالدين أحد المتهمين الأربعة باغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري، في اللوحات الإعلانية في ضاحية بيروت الجنوبية، حيث يفرض على المعلنين الأسعار التي يريدها. وخامسًا: لم يتوان أبناء رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك عن الاتجار في المخدرات وبيع السلاح للجيش السوري الحر.

في هذا السياق، يقول عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش: “إن حزب الله يمارس أمورًا غير أخلاقية ولا شرعية، بدءًا من تبييض الأموال، وصولًا إلى تهريب المخدرات والتهرُّب من دفع الضرائب والجمارك، حتى بات ذلك أمرًا عاديًّا ومستمرًّا منذ سنوات طويلة”.

والغريب بحسب علوش “أن لديهم تبريرات أخلاقية ثورية لهذا الفساد مبنية على نصوص للولي الفقيه. والآن زادت الأمور تعقيدًا بسبب الوضع المالي الإيراني الصعب الناجم عن الحظر والحصار اللذين تتعرض لهما، مضافًا إليهما الكلفة المالية الهائلة المترتبة عليها جرّاء دعمها للنظام السوري.

كذلك تأثر “حزب الله” ماليًّا بسبب غياب أي تغطية من النظام العراقي بعد حربه مع “داعش”، وهذا كله دفع “حزب الله” إلى استعمال ورقة الإجرام المالي من أجل تمويل حربه في سورية وأنشطته في لبنان”.

إلى ذلك، يتذكر اللبنانيون جميعًا ما حدث مع قناة “الجديد” عندما حاول الزميل رياض قبيسي عمل تحقيق عن التجاوزات المالية في الجمارك اللبنانية.

فقد تم ضرب رياض في الشارع، لمنعه من التصوير، وكشف حجم المخالفات في كل من مرفأ بيروت ومطار رفيق الحريري الدولي، اللذين يسيطر عليهما “حزب الله” بشكل كليّ، حتى إن الأخير لم يتردد في اجتياح بيروت، فيما عُرف بأحداث السابع من أيار لمنع الدولة اللبنانية من وضع يدها على المطار، بحجة الحفاظ على شبكة اتصالات المقاومة.

ولفتت “الوطن” إلى أن مناطق البقاع اللبناني التي يضع “حزب الله” يده عليها تشتهر بزراعة الحشيش. وتعتبر ضِمن نطاق البيئة الحاضنة والمؤيدة بشدة للحزب، مما يعني أنه يوافق ضمنًا على عمليات الاتجار بالحشيش، ونقل وتهريب المخدرات، أو يشارك مباشرة في الاتجار وتسهيل الأمور اللوجستية.

في هذا الإطار، يعلق علوش على هذا قائلًا: “ستتعرض الدولة اللبنانية جرّاء هذا الواقع إلى عقوبات مالية، بسبب الرقابة العالمية على زراعة الحشيش والمخدرات الممنوعة في كل الدول.

وأؤكد هنا أن الفساد المالي موجود في حزب الله، حتى إن ثروات وزرائه ونوابه الحاليين أكبر بكثير من الدخل الذي يعتمدون عليه، وبالتالي لا يستطيع نصر الله منع الفساد في الوقت الراهن، في ظل الوضع الصعب الذي يمر به حزب الله”.

وتابعت “الوطن” في تقريرها عن الفساد داخل “حزب الله”، ونقلت عن شهود عيان من العاملين في مطار رفيق الحريري الدولي عن ارتكاب تجاوُزات من قِبل متنفذين في “حزب الله” لتمرير بضائع مجهولة من وإلى خارج لبنان، بمعرفة الدولة اللبنانية العاجزة عن التصدي لسلوكيات الحزب.

هذا عدا عن ترك “حزب الله” لبعض محازبيهم بمُمارَسة السرقة في الإدارات العامة والوزارات والبلديات، والاستيلاء على الهبات التي تخصصها الدول المانحة للجنوب وضاحية بيروت الجنوبية.

من جهته، يقول مصدر لـ”الوطن”، رفض الكشف عن اسمه: إن “الأعباء المالية المتضاعفة على “حزب الله” والتكاليف الباهظة لحربه في سوريا كشفت أزمته المادية.

لم يعد يقدم المساعدات بالشكل اللازم لمحازبيه ومؤيديه، مما دفعه إلى غض النظر عن ممارسات الفساد في بيئته الحاضنة.

مثلًا لماذا ظهرت عمليات الخطف المرتبطة بدفع فدية مالية كبيرة في مناطق بعلبك والبقاع، بعد انخراط حزب الله في الحرب السورية، هل يسمح حزب الله لهذه المجموعات المؤيدة له أو على الأقل غير المناهضة له بتصرفات غير قانونية، تحت شعار “تصرفوا لأننا لا نستطيع إعطاءكم شيئًا”، هذا عدا عن اعتماده على قوته العسكرية الهائلة في الداخل اللبناني للاستيلاء على أموال البلديات والأراضي بطريقة غير قانونية”.

إلا أن المصدر ينفي أن يكون حزب الله يعتمد على هذا الفساد المالي كبديل عن تراجُع التمويل الإيراني، ويشرح قائلًا: “قد يعتمد حزب الله على أموال الفساد المالي بنسبة 20%. إلا أنها لا تكفي للإيفاء بميزانية السلاح الضخمة المقدرة بمئات الملايين من الدولارات.

أعتقد أن مسألة الفساد المالي في حزب الله جزء من عملية الفساد الساري في البلد، وهو ما لا تستطيع قيادة الحزب التحكم بمساراته حتى لو أرادت ذلك، لأنه بات جزءًا لا يتجزأ من سلوك شخصي في كوادره، التي تمارس صفقات مختلفة، معتمدة على غطاء سياسي من قادة في حزب الله.

وهذا ما يمكن لأي شخص أن يسمعه عند الجلوس إلى أفراد من البيئة الحاضنة لحزب الله، الذين تأكدوا من تورُّطه في ملفات الفساد بعد سنوات طويلة رفع فيها راية المقاومة”.

إلى ذلك، وبناء على أخبار صحفية تحدثت عن ضلوع بعض كوادر “حزب الله” في عمليات مالية مشبوهة، أعلن نصر الله عن متابعته لنتائج التحقيقات التي باشرها، بشأن اجتثاث حالات الفساد التي انتشرت على امتداد المرحلة الماضية في جسم الحزب.

وكما يقول بعض قادة الحزب “تمّت الاستعانة بكوادر أحيلت على التقاعُد بعد أن دارت الشكوك حول كثير من المسؤولين بشأن تورُّطهم في قضايا فساد، وأهمُّها الاستيلاء على تعويضات حرب تموز.

وذلك لاستعادة ثقة الشارع الشيعيّ بالحزب بعد أن خطفت قضايا الفساد التي تورّط فيها أكثر من مسؤول حزبي صورته المثالية على مدى سنوات”.

وأرجع القيادي في حزب الله لـ”الوطن” سبب انتشار الفساد في حزب الله إلى “النتائج الكارثية الناجمة عن الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006، وصولًا إلى الصراع السياسي، وتردِّي الأوضاع الأمنية، واندلاع الحرب في سورية، لذلك أنشأ حزب الله ورشة إصلاحية في البقاع والجنوب وضاحية بيروت الجنوبية وجبيل من أجل استئصال الفساد”.

إلا أن علوش يرى أن “هذه الإجراءات المُواجِهة للفساد التي أعلن عنها “حزب الله” “للاستهلاك الإعلامي. لم نسمع عن إجراء اتُّخذ بحق مَن اتهموا أو اكتشفوا أو أدينوا في عمليات فساد.

يمارس “حزب الله” الفساد بشكل مستمر، ولا داعي للقول إنه يفعل ذلك الآن لتمويل حربه في سوريا. هذا غير صحيح. إلا أن الفرق هو ارتفاع نسبة الفساد وعمليات تبييض الأموال والتهرُّب من الضرائب والجمارك بعد الحرب السورية من 20% إلى أكثر من 50%. وأجزم بأن “حزب الله” سيضطر للمغامرة وخوض عمليات أكبر وأخطر لمُواجَهة ضائقته المالية، مما قد يعرضه للفضيحة ويضعه في موقف محرج أمام جمهوره. لكن لا بديل أمامه بسبب إصراره على الانتحار عسكريًّا في سوريا”.


المناورات الأضخم .. لمواجهة "حزب الله"


خرقت المناورات العسكرية الأميركية "الإسرائيلية" التي انطلقت يوم الأحد الماضي في فلسطين المحتلة، بمشاركة نحو 6000 جندي، المشهد الإقليمي المتلبد، في توقيت بدا لافتاً مع بدء العد العكسي للانتخابات الرئاسية السورية، وتحوُّل المشهد الميداني بشكل كبير لمصلحة القيادة السورية، أُضيف إليه مؤخراً خرق للجيش السوري لدفاعات الجماعات المسلحة على جبهة درعا الجنوبية وريفها، من دون إغفال القلق الأميركي إزاء الملف الأوكراني، وما يعنيه من تزايد للنفوذ الروسي على الساحة الإقليمية. مناورات انطلقت في ظل معلومات صدرت عن كواليس بعض الأروقة الدبلوماسية الغربية، ومفادها أن "جنيفر كوبرا"؛ التسمية التي أُطلقت على تلك المناورات "الأضخم حتى الآن"، بهدف اختبار وتطوير منظومات الدفاع المشترك الأميركي - "الإسرائيلي" ضد الهجمات الصاروخية، ترتبط بخطة أعدتها واشنطن وتل أبيب ترمي إلى فتح مواجهة مع حزب الله "في مرحلة ما بعد الأسد"، بالتزامن مع انطلاق مناورات "الأسد المتأهب" بعد أيام في الأردن، والتي ستجري أيضاً برعاية ومشاركة أميركية، حيث سينضم إليها 13 ألف جندي ينتمون إلى 24 دولة "صديقة" - وفق ما أعلن مصدر رسمي أردني - مرفقة بـ"متابعة" استخبارية "إسرائيلية"، حسب ما أكد أحد المحللين العسكريين "الإسرائيليين" للقناة العبرية العاشرة.
وتحت عنوان "أفكار أميركية لمواجهة حزب الله.. بعد سورية"، أشار تقرير صدر عن مؤسسة "أميركان إنتربرايز" إلى القلق الأميركي من انتشار ما سمّاه "نموذج حزب الله" في المنطقة، كاشفاً عن حشد استخباري إقليمي لمواجهة الحزب في الفترة المقبلة. ولفت التقرير إلى توجُّس أميركي متزايد من المهارات العسكرية المتنامية في صفوف مقاتلي الحزب، التي تهدد "وجودية إسرائيل" كما الولايات المتحدة والحلفاء في المنطقة، وبالموازاة، توقّف خبراء عسكريون "إسرائيليون" أمام انطلاق المناورات العسكرية التي تمهّد لحرب وشيكة مع "حزب الله"، وفق تعبيرهم، ناقلين لصحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية تخوُّفهم من مفاجآت يحضّرها الحزب، ستخرق الهجمات التي سيشنها الجيش "الإسرائيلي" خلال سير المواجهات، جراء امتلاكه ترسانة صاروخية من ضمنها صواريخ "ياخونت S800" الروسية المضادة للسفن، ما أجبر القيادة العسكرية على تطوير سلاح جديد لمجابهة هذا الخطر، وهو الرادار "MF-STAR"، صنْع معامل شركة الفضاء "الإسرائيلية"، من دون إغفالهم الإشارة إلى طائرات التجسس التي بات يمتلكها "حزب الله"، والذي أدخلها عاملاً حاسماً في معارك القلمون السورية، وفق ما أكد المحلل العسكري في موقع "يديعوت احرونوت" رون بن يشاي.
وفي السياق، توقفت جهات إقليمية أمام انطلاق مناورات "جنيفر كوبرا"، مدرجة نقل الجيش "الإسرائيلي" لأكثر من 500 مدرعة من مواقع الجنوب (غزة)، والوسط باتجاه الشمال (جبهة جنوب لبنان)، في قاموس أهداف تلك المناورات، بالتزامن مع تحذيرات أتت على لسان محللين عسكريين "إسرائيليين"، شددت على التنبه للخطر الذي قد يتأتى من جبهة الجولان إذا ما انزلقت المجريات العسكرية في الحرب المقبلة باتجاه تلك الجبهة، في ظل رصد حراك لوجستي لمقاتلي "حزب الله" في القنيطرة على الحدود السورية مع فلسطين المحتلة بانتظار إشارة انطلاق المعركة، والتي قد يضمها الحزب إلى خارطة ميدانه، نظراً إلى الأهمية الاستراتيجية التي تشكلها هذه المنطقة بسبب قربها من الجنوب اللبناني، بقرار يبدو أنه اتخذ من قيادتي "حزب الله" والجيش السوري حيال أي مواجهة مقبلة مع "إسرائيل"، وفق إشارة رئيس الشعبة اللوجستية والتكنولوجيا كوبي باراك.
وربطاً بالتحضر "الإسرائيلي" الجاري للمواجهة المقبلة مع "حزب الله"، حذرت "يديعوت احرونوت" من أي تهاون استخباري "إسرائيلي" بقدرات الحزب التي رفعت وتيرتها مشاركته في الحرب السورية، وكشفت في عدد سابق لها تحت عنوان "مدرسة القتال في سورية.. حزب الله يتعلم تشكيل الكوماندوس"، أن مقاتلي الحزب تعلموا استخدام تشكيلة من التكتيكات العسكرية كفرق الكوماندوس، لافتة إلى أن بحوزتهم أجهزة اتصال متطورة تحميهم من أي اختراق "إسرائيلي"، إلا أن الأخطر - وفق توصيف الصحيفة - يتمثل بالعمليات الخاصة والمعقدة التي ينفذها "حزب الله" في عمق الأراضي السورية التي يسيطر عليها "الثوار"، مشيرة إلى عملية تفخيخ إحدى الفيلات في القلمون، حيث - وعقب عملية رصد ومتابعة دقيقتين - استطاع مقاتلوه القضاء على أكثر من خمسة قياديين في "المعارضة المسلحة" وعدد من مرافقيهم يُعتبرون من أهم الرؤوس المخططة لتفخيخ السيارات التي كانت تُرسل بالتالي إلى عمق الضاحية الجنوبية لبيروت، وهذا ينم عن "عقلية أمنية معقدة" يتمتع بها "حزب الله" لا ترتقي إليها أكثر الجيوش النظامية في العالم، حسب توصيف المحلل العسكري في الصحيفة رون بن يشاي.
السؤال الذي ينبغي طرحه في الختام: "هل ستُفتح جبهة الجولان بالتوازي مع فتح جبهة جنوب لبنان في المواجهة المقبلة"؟ - وفق ما كشف موقع "Intelligence online" الاستخباري الفرنسي - بالتزامن مع معلومات أوردها موقع "واللا" العبري، أشار فيها إلى عدم جاهزية "الجبهة الداخلية" في حال اندلاع الحرب شمالاً مع "حزب الله"، أو مع سورية، مضافاً إليها تشكيك أكثر من خبير عسكري "إسرائيلي" بكلام قائد سلاح الجو "أمير إيتشيل" الذي أكد مؤخراً أن سلاح الجو في "إسرائيل" ما زال محافظاً على معادلة "التفوق"، ليصل الأمر بالمقابل إلى اعتبار أن سيناريو الحرب القادمة مع "حزب الله" سيكون الأخطر في تاريخ "إسرائيل". -  الإلكترونية اللبنانية.


لا تغركم مسرحيات حزب الله الشيعي الطائفي


إن الذي يتأمل ويُعمل الفكر بموضوعية في المشهد العام للأمتين العربية والإسلامية، لا محالة يقف على حقيقة مفادها أنهما في حالة حرب، لم تسلم منها ساحة من كل فضاء في الحياة، بعد كل أزمة أوصدمة كانت مصنعة أوبغير إرادة وإدارة تجارها؛ يتمترس البعض خلف شعار “حرية التعبير” بالمفهوم المُسطّح الذي يُسوق للعامة، على ألسنة كبار المسؤولين السياسيين ومشاهير المفكرين المُنظّرين لحركة المجتمع وتوجيهه، هذا المفهوم الوهمي ليس أكثر من تجرد من مسؤولية الفاعل عن الفعل، وهوالأمر الذي لا تقوم عليه حتى المجتمعات الحيوانية، ويستحيل منطقا قيامه كواقع مطلق الوجود، وهذا ما لا يخفى على دعاته يقينا، وإلا فأين حرية التعبير مثلا فيما يتعلق بالهولوكوست؟ وأين حرية التعبير مثلا من استعراض معلومات أمنية حساسة، بدعوى مراجعتها أومعالجتها وإبداء الرأي فيها، أوحتى بدعوى حق المواطن بالاطلاع عليها؟ الحرية المطلقة مفسدة مطلقة، أيا كان الجانب الذي تُربط به، هذا عن الواقع، أما على مستوى التنظير والمنطق، فما يقر به كل العلماء هو:”أن مدارك العقل محدودة”، والحدود تضبطها قسرا أدوات إدراكه، وإن كانت هذه الحدود تتوسع يوما بعد يوم، لكن الأصل فيها أنها تبقى “حدودا” قابلة للحركة، وهنا لا يتفق منطقا للمحدود أن يتفاعل وفق اللامحدود، وباختصار شديد شعار “حرية التعبير” بات سجلا تجاريا لدى السياسيين وبعض المنظرين، ومن المفارقات أن هؤلاء يوظفون لتجارتهم هذه، وسائل إعلام لها قواعد تضبط حدود حريتها، أكان ذلك ذاتيا أوتحت مسمى المهنية، أوذريعة الأمن الوطني  أوالقومي أوالمصالح الإستراتيجية  وغيرها.

“احذروا مسرحيات حزب الله الشيعي الطائفي الصفوي، ولا يستغفلكم تجارته بفلسطين، وحتى إن حرر القدس وكل فلسطين، فإن ذلك لن يغسل أياديه من دماء الأبرياء”. هذه العبارات وأشد منها قسوة ليست من إبداع كاتب المقال، ولا هي من نتاج الرعاع والجهلة والسوقة، ذلك أن هؤلاء لا يعرفون تلكم المصطلحات أصلا (الشيعي – الطائفي- الصفوي- الفارسي)، وقواميسهم خالية من هذه المفردات لغياب معانيها الأصلية لديهم؛ ثم حتى لوكان البعض من تلكم الطبقات يرددها كالببغاء، علينا أن نتساءل من أين جاء بها، وهوالعاجز عن تركيب جملة واحدة سليمة، وفي أحسن أحواله وأرقى معارفه، يحفظ عنوان كتاب لتفسير الأحلام، أوكيف تمارس الرقية الشرعية!!! ومن المؤكد لووردت تلكم العبارات على صفحاتهم، لما التفت إليها إلا من باب التساؤل عن مصدرها، وهوية من يضخها في الفراغ الهائل لدى هؤلاء.

الحقيقة الصادمة أنها خُطّت بأقلام كُتّاب (كبار) لهم قراؤهم في عالمنا العربي، وإعلاميين أطبقت شهرتهم الآفاق؛ وهنا لست بوارد ذكر أسماء هؤلاء، ولا التعريف بالمؤسسات الإعلامية الدولية الجبارة التي تتبناهم، لاعتقادي بأن الموضوع أكبر من مناكفات تحت سقف اختلاف الآراء الشخصية، وحتى إن قُزّم لذلك فلن أجاريه؛ كما أنني لست بمعرض الدفاع عن حزب الله، لسببين أساسين أولهما أن لحزب الله رجاله  وأقلامه، وثانيهما أن الدفاع عنه مقام شرف لا أدعي أهليته لنفسي؛ كما ألفت عناية القارئ أني انتخبت ألطف عباراتهم من بين سيل جارف أكثر حدة وعنفا لفظيا.

دخلت ذات يوم من عام 2011 محلا تجاريا لاقتناء بعض المشتريات، فوجدت صاحب المحل وثلة من الشباب العشريني مشدود كل اهتمامهم لجهاز التلفزيون، وصراخهم وهتافاتهم تنافس صوت الجهاز المرتفع للأعلى، طبعا كانت مقابلة في كرة القدم، وتوهمت بادئ الأمر أنه يتعلق بمنافسة تعني الفريق الوطني، لكن فوجئت بعد السؤال أن الفريق مصري، لا أنكر أنني فرحت لمناصرة هؤلاء الشباب لفريق الأشقاء، واصلت التجول بين أروقة المحل التجاري، لترتفع بقوة الأصوات والدعوة للتسجيل وما يرافقها من حماس، ثم فترت الموجة وبدأت عبارات الأسف  والتحسر، عدت حيث يوجد الشباب مسرعا لأسأل عما جرى فكانت الصدمة صراحة أقوى، حين تحسر أمامي الشباب على ضياع فرصة لخصم الفريق المصري لهدف مؤكد. وسألت في تعجب ظاهر وغضب غير مستتر: كيف تناصرون منافسا على فريق شقيق، وأختصر لكم الجواب، فقد اجتر الشباب كل ما جاء في الإعلام المصري، بعد مباراة أم درمان الشهيرة؛ تلاشت حالة الصدمة لدى الكاتب حين عرف أن هؤلاء لا علم لهم بالموقع الجغرافي لمصر، فضلا عن عدد سكانها وتاريخها وما إلى ذلك. ما أريد قوله: إن هذه الطبقة وبحمد الله ما أوسعها في أمتنا، هي المستهدفة تحديدا بمصطلحات طائفية وعرقية وعنصرية، هي بعينها المستهدفة بتشويه صورة إيران والشيعة وحزب الله والمقاومة؛ وقد يقول قائل: ولكن يا صديقنا هؤلاء الشباب الذين صادفتهم لن يضروا عمليا، مجرد حماس وتنفيس في محل تجاري والموضوع كرة قدم. أقول: هذا هوسوء التقدير أوالإجرام الذي نمارسه، أمثال هؤلاء ترجموا عمليا موقفهم هذا، في اعتداءات مروعة على عائلات مصرية في محافظتنا، لا ناقة لها   ولا جمل، ولولا مسارعة رجال الدرك ومصالح الأمن لإنقاذها من هجوم همجي لأريقت دماء وأزهقت أرواح، كل ذلك نتيجة شحن إعلامي لن أبرئه بوصفه أعمى، أبدا إنه حتما إعلام موجه، ويعلم أهله نتائج شحنهم  ويهدفون جديا لتحقيقه.

 أورد هذا المثل الحي ولا شك لدي أن أغلب القراء، قد علم بما تسبب فيه رجال الإعلام والكتاب بين جانبي مصر والجزائر من جرم لا يغتفر؛ لكن فيما يخص موضوع مقال اليوم فالأمر أخطر، فضلا عن كون الأمة قد أدخلت في حروب أهلية عبثية بامتياز، يذكي فتنتها ويسعّر أوارها صناع الرأي بأدوات أكثر جرما وأخطر أثرا، وتسوق العامة إلى حتفها خدمة لمن؟. وإن كنت في الفقرة السابقة اعتمدت عينة كنت شاهدا عليها، فهنا أستدل بشهادة محمد مصباح التي نشرها 2014/02/10 عبر دراسة استقصائية، بأن المملكة المغربية التي أعلنت منذ بداية الأزمة موقفها من القيادة السورية، غادرها تحت شعار “الجهاد”وهنا لا يعتبر متاجرة، مئات الشباب للقتال من الطبقات المهمشة وذات مستويات تعليمية متدنية للغاية؛ ذات الحال بالنسبة للجزائر وتونس؛ ذلك ما انتهى إليه بحث ميداني لمرصد الشمال لحقوق الإنسان، نشر في 2014/11/23 يفيد بأن أكثر من %74 من هؤلاء المُستقطبين للقتال، من ذوي تعليم لا يتجاوز مرحلة الابتدائي.

 وقد بلغ الأمر بأحد “الدعاة” لأن يكتب: أفرح جدا حين يقتل حزب الله أحد من الصهاينة كما أفرح جدا كذلك حين يقتل الصهاينة أحدا من حزب الله….. ونقل الإعلامي الشهير هذه الفقرة العظيمة مستدلا بها على صحة موقفه، ودكتور آخر كذلك وكاتب بارز؛ هذه العبارات التي تنضح بضخ الكراهية والعداء لحزب الله والإخوة الشيعة، جاءت في سياق التعليق عن عملية مزارع شبعا الأربعاء الماضي، ومن المفارقة أن أصحابها وأنا أتابع كتاباتهم، شنوا حملة هوجاء مباشرة بعد عملية العدوالإسرائيلي ضد موكب عناصر حزب الله بالقنيطرة، يوهمون متابعيهم وهم بعشرات الآلاف ومنهم بالملايين، أن حزب الله أجبن من أن يرد على تلكم الصفعة، وبذات النفس من السخرية والاستهزاء ومفردات الهجاء؛ وحين وقع الرد سارعوا إلى  ما سبق ذكره، بل منهم من ذهب ابعد من أي خيال ممكن، معتبرا الذي وقع في مزارع شبعا مجرد مسرحية مشتركة بين الطرفين، لأن حزب الله شيعي.

حين يقول مفكر  ينسب نفسه لأهل السنة بأن هذا الطرف شيعي أواباضي أوغيرهما ثم يرميه بالطائفية،  هل ذلك من السنة النبوية في شيء !؟ معاذ الله، وبحكم أن الموصوف غائب عن محضر القول، والقائل يمارس فعل القول بمحض إرادته، لا يتجاوز المنطق سوى وصفه هوبالطائفية  وليس الغائب، من حيث لا يدري قد أثبت على نفسه ما أراد أن يلصقه بغيره؛ ذلك أن القائل لوكان يعتقد بأنه جزء من أمة، مُشكّلة من مجموعة مكونات لما ذهب إلى ما ذهب إليه، لكنه حصر الأمة جميعها في كيانه وحده، وهذا فوق أنه طائفية مقيتة، يزيد عنها مرض “الأنا” في مظهر عنصري مقزز، وهومرض لا يختلف عن متلازمة الشخص المتحجر.

ثم ما علاقة عملية عسكرية أمنية أيا كانت قيمتهما، بالوصف الشيعة؟ بمعنى، من حق الجميع خاصة المؤهلين منهم وأهل الاختصاص، نقد العملية بمفردات وأدوات طبيعتها ومحيطها، ولكن يتبين من غياب النقد الموضوعي، وشحن القراء بدلا عن ذلك بالكراهية، أن الهدف ليس قراءة عقلانية للحدث، وإنما استغلاله لشن هجوم غير أخلاقي، على جزء مُهمّ ومحترم من مكونات الأمتين العربية والإسلامية.

إن الدماء التي تراق، والأرواح التي تزهق، والأعراض التي تنتهك، والعمران الذي يدمر ويخرب، في الصومال ونيجيريا وليبيا ومصر، ومن قبل ذلك في العراق وفي الجزائر، بأيدينا نحن ولا علاقة للشيعة ولا لإيران وحزب الله ، لا من قريب ولا من بعيد  بتلكم المآسي والمجازر والخراب، والتي بالمناسبة حدثت جميعها قبل أزمة سورية، وشمّاعة تدخّل حزب الله؛ بل بأيدي هذه الأقلام  وتلكم المنابر، التي تقاسمت اغتصاب المنابر الدينية والإعلامية؛     وإنه لمن أحط المدارك أن تشغل الأمة، عن عيوبها ومواطن ضعفها ومكامن خللها، بابتداع نقاش لا طائل منه، حول عيوب وهمية لدى جزء منها.

ولولا خشيتي من ملل القارئ لأفضت في الموضوع لما يستحقه، ولكن أخلص إلى القول: رأيتني معنيا كما الذين يوافقونني الرأي، لأن هؤلاء القوم من الكتاب (الكبار) ومشاهير الإعلاميين، لا يختمون كلامهم إلا بما يعتقدونه مسكا، معتبرين أن المقاومة لم يبقى في صفها سوى بعض الشبيحة والقومجيين وبعض المغفلين؛ وهنا لابد من القول أنه من السهل الرد بمثل تلكم الصفات، لكن أرى أن من يفعل ذلك يثبت على نفسه العجز كما يتهم به غيره، السباب والهجاء ليس أبدا من حصافة العقل، ولا هومن الحجج العقلية التي يتشرف المرء باستعراضها، بل أذهب أبعد لأقول: حتى ما يوجه إلينا لا ضير فيه ولا ضرر، المهم بالنسبة لنا ألا نترجم سلوكا وموقفا وفكرا وتعبيرا ما جاء في شهادة جيمس غلاسمن 2007 أمام الكونغرس الأمريكي، وهوللتذكير خبير استراتجي في الإعلام، كان مسؤولا عن قسم الدبلوماسية العامة، حين أكد بأنهم أسسوا آلاف المواقع الإخبارية، ودعموا عشرات الفضائيات، وموّلوا آلاف المفكرين والكتاب ورجال دين ومثقفين…الخ، لا يعملون من أجل أن يحب الناس أمريكا (تأملوا جيدا) وإنما ليكره الناس أعداءها، وذكر بالاسم : هيغوشافيز- بشار الأسد- حسن نصر الله، هذا الكلام أكرر كان عام 2007 ولم يكن في صفحة هاوأوصحفي غر أوكاتب متسلق، بل من مسؤول رفيع صانع للسياسة الإعلامية الأمريكية، والحديث لم يكن في قناة تفسير الأحلام ولا عبر فضائية الرقية الشرعية، وإنما في مطبخ السياسة العالمية الكونغرس الأمريكي. هنا نقول: يمكن لهؤلاء أن يصفونا بما يشاؤون لموقفنا الداعم للمقاومة، المهم ألا نُحسب من كتاب وإعلاميي جيمس غلاسمن أكان عن علم وتحالف أم عن جهل. ولئن أغتر بمسرحيات حزب الله، خير واشرف لي، من الاغترار بمسرحيات الولايات المتحدة والعدوالإسرائيلي.

إسماعيل القاسمي الحسني - فلاح جزائري - رأي اليوم.


قائد عمليات الأنفاق في حلب: سأُرهبُ قوات الأسد و"حزب الله"


وجه قائد عمليات تفجير أنفاق حلب "أبو أسد" رسالة إلى الجيوش التي تقاتل إلى جانب الجيش النظامي التابع للرئيس السوري بشار الأسد من "الإيرانيين والعراقيين و"حزب الله"، واعداً بـ "المزيد من العمليات النوعية".

وعبّر أبو الأسد لصحيفة "الغارديان" البريطانية عن شعوره بالفرح أثناء سماعه دوي انفجار فندق "كارلتون سيتيدال"، الذي أدى إلى مقتل عدداً كبيراً من قوات الأسد، قائلاً: "كنت أشرف مباشرة على إعداد حفر الأنفاق وتفخيخها بغية تحقيق مكاسب على أرض المعركة"، موضحاً أن "النفق الذي تم حفره تحت فندق الكارلتون بلغ طوله 107 أمتار واستغرق 33 يوماً من العمل المتواصل".

وبحسب صحيفة الحياة اللندنية اليوم الخميس، أضاف أنه استوحى فكرة حفر الأنفاق من "التجربة الفلسطينية"، فأشرف بنفسه على حفر 9 من هذه الأنفاق في الأشهر الستة الماضية، قائلاً: "أنفاقنا تثير الذعر في قلوب قوات الأسد، سيشعرون بالخوف كلما سمعوا صوتاً تحت الأرض".

وقال أبو الأسد إنه لا يخشى أن يكشف عن وجهه، مؤكداً أنه "قائد عمليات الأنفاق، أريدهم أن يعرفوا من أنا. وإنّي قادم إليهم".

الجدير ذكره أن "أبو أسد" تحول بعد الثورة السورية إلى قائد لعمليات تفجير الأنفاق في حلب، إذ اعتمد على سياسة التفجير ميدانياً، وكانت آخر عملياته استهدفت "فندق كارلتون" الأثري، التي قتل على أثرها أكثر من 40 جندياً من الجيش السوري النظامي. - 24.


حزب الله يستسلم ويتنازل عن جثث قتلاه في الزبداني

ريف دمشق (قاسيون) - تعيش سوريا حرب لاهوادة فيها، نتيجة نظام مستبد تسانده ميليشيات من حزب الله اللبناني، الذي فقد كثيراً من مقاتليه فوق الأراضي السورية، الذين كانوا يقاتلون في البداية سراً، ولكن الآن كما قال الأمين العام للحزب في كلمته أمس الجمعة بمناسبة يوم القدس العالمي: «إننا عندما نقاتل في سوريا، نقاتل تحت الشمس، وكل شهيد نشيعه، يكون سقط من أجل سوريا، ولبنان، وفلسطين».

ما يثير الاهتمام في الآونة الأخيرة، أن وسائل إعلام حزب الله ضجت باهتمام مبالغ فيه، بنشر صور قتلاهم الذين قضوا في الحرب بسوريا، ويتباهى بتقديمهم كقرابين في سبيل جهاده المقدس.

كما نلاحظ مؤخراً زيادة كثيفة لصور مقاتلين ينتمون لبلدات؛ وقرى لبنانية «شيعية» ومزدانة بأعلام حزب الله، والعبارات المقاومة لإسرائيل، وينهون تقديم قتلاهم بعبارة «استشهد نتيجة تأديته لواجبه».

ومن الصور التي نشرت؛ وأثارت جدلاً في صفوف الشعب اللبناني، صورة المقاتل «على أحمد إسماعيل» من برج البراجنة واصفين إياه «بالمقدس» وقيل إن «علي» قتل في معارك الزبداني بريف دمشق؛ والتي بدأت تشتد منذ تسعة أيام، لكن الغموض لفَّ مصير جثته التي لم تصل لذويه، ويقال إنه دفن في الأراضي اللبنانية، وآخرون يقولون أنه بحوزة الفصائل المقاتلة في الزبداني.

وبالاتصال مع أحد قيادات الفصائل المقاتلة في الزبداني، أكد أن علي قتل على جبهة «قلعة الزهراء»، ومعه سبعة مقاتلين من الحزب، وبما أن جثة «علي» كانت الأقرب تم سحبها والاحتفاظ بها، وباقي الجثث لا تزال ملقاة بالشوارع، ولم يستطع أيّ طرف سحبها.

وكان القيادي، قد صرح بوجود مفاوضات مع الحزب، لتسليم الجثة مقابل تسليم الحزب لقياديين من الجيش الحر ينتمون لمنطقة الزبداني، كانوا قد أُسروا بمعارك القلمون، وجرود عرسال.

وإلى الآن لم تسفر هذه المفاوضات، بأيّة نتيجة إيجابية للطرفين بسبب رفض حزب الله هذا البند، مستبدلاً إياه بمبالغ مالية ضخمة لقاء الجثة، وهذا ما رفضه مقاتلو الزبداني.

هذا وأكدت مصادر عسكرية متمركزة على الأرض، أن ثوار الزبداني من سحب 36 جثة لحزب الله ما عدا جثث الجيش السوري النظامي، ولجان الدفاع الوطني الموالية للنظام.

ويبقى السؤال الأهم الذي يشغل بال الكثيرين: كيف تمكن مقاتلو الزبداني من سحب هذا الكم من الجثث، والصمود إلى الآن بوجه النظام؛ وميليشياته رغم الغارات؛ والبراميل؛ والقصف المدفعي الذي ينحدر من كل صوب؟!.

والذي جاء جوابه من المصادر السابقة، والذي قدم شرحاً تفصيلياً عن الطبيعة الجغرافية للمدينة كونها حفرة انهدامية محاطة بالجبال، وأن الحزب؛ والجيش يتقدمون عليهم شكل مخروطي، فيلقون مقاومة عنيفة تؤدي إلى وقوع القتلى والجرحى في صفوفهم، بالتالي فرار من تبقى بروحه متناسين جثث من قتلوا على الأرض فيتقدم المقاتلون لسحبها.

هذا وأكدت المصادر أنها لن تتنازل عن مطالبها بالإفراج عن أبناء الزبداني الذين طلبتهم مقابل هذه الجثث، معلنة كصفقة أولية الإفراج عن «نذير الخوص، محمد ناصيف» ويتبعها صفقات لتحرير معتقلين لدى حزب الله مقابل جثث حزب الله، التي سيعلن عنها تباعاً.


هيمنة الحرس الثوري وحزب الله.. سبب لتذمر ضباط الأسد


أظهر تنصت على اتصالات لضباط جيش النظام السوري تذمرا غير معلن من ممارسات عناصر الحرس الثوري الإيراني وحزب الله الذين يقاتلون قوات المعارضة السورية.

متعلقات

  • اشتباكات بين حزب الله ومسلحين سوريين شرقي لبنان
  • استنفار بعد غارة إسرائيلية قتلت قادة لحزب الله بالجولان
  • مقتل قائد بالحرس الثوري بالغارة الإسرائيلية في القنيطرة
  • تشكيل كتيبة تابعة للنظام باللاذقية والمعارضة تقلل منها

عمر أبو خليل-غازي عنتاب

"لن أقبل أن يستمر الوضع على ما هو عليه، أنا عميد في الجيش السوري ولست مجندا في الجيش الإيراني أو عنصرا عند حسن نصر الله"، هذا جزء من حديث طويل التقطه ثوار ريف اللاذقية، جرى بين ضابطين في جيش النظام على محور قمة النبي يونس.

وأكد القائد الميداني أبو أحمد -الذي استمع للمكالمة- أن العميد أبدى حسرته على أيام قيادةحافظ الأسد الذي كان يتحكم بإيران -بحسب رأيه- وشتم بشار "لضعفه الشديد وخنوعه للضغوط الإيرانية".

ليست هذه المرة الأولى التي يبدي فيها ضباط النظام غضبهم من قيادة بشار الأسد، حيث سبق للثوار أن التقطوا مكالمات لضباط في مناطق عدة من سوريا، استمعوا فيها لاحتجاج هؤلاء على قيادتهم، وسخريتهم من التبعية العمياء لأوامر القيادي في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

جدل بشأن مشاركة الحرس الثوري الإيراني في المعارك بسوريا (الأوروبية)

سلطة ضائعة
ويرى حسين -وهو معارض علوي مقيم في غازي عنتاب- أن تذمر الضباط العلويين بدأ مع تولي عنصر من حزب الله قيادة معركة القصير في حمص، وتصاعدت حالة التذمر بتكرار تكليف حزب الله بقيادة معارك القلمون وريف دمشق.

وأضاف حسين للجزيرة نت أن ضباط حزب الله يتعاملون مع ضباط الجيش السوري بفوقية وعنجهية، رفعت منسوب الغضب ووترت العلاقة حتى وصلت حد المواجهة المسلحة، كما حصل في محيط مقام السيدة زينب بدمشق العام الماضي.

ولفت حسين إلى أن "ضباط الأسد الذين مارسوا خلال أربعين عاما سلطة غير محدودة، أُرغموا على التخلي عنها لصالح مليشيات شيعية قادمة من خارج الحدود"، وأشار إلى أن ذلك أوجد حقدا غير معلن، جعلهم يتعمدون التهاون في المعارك، لإفشال قيادات حزب الله، وأكد أن تهاونهم تسبب في مقتل العديد من عناصر الحزب.

إشراف إيراني
ومع خسارة حزب الله وجيش النظام للعديد من المعارك مع فصائل المعارضة ولا سيما في القلمون والقنيطرة ودرعا، دفعت إيران للإشراف على الكثير من العمليات الحربية وقيادتها بشكل مباشر، عبر ضباط من الحرس الثوري برئاسة قاسم سليماني.

وذكر العقيد أبو يعرب -وهو قيادي في الجيش الحر بحلب- أن "سليماني أشرف على معارك خناصر والسفيرة شرقي حلب، وأنه اعتمد في محاولته إحكام حصار مدينة حلب على مليشيات شيعية أفغانية وباكستانية وعراقية"، وأكد أنه رفض مشاركة ضباط وعناصر سوريين لعدم ثقته بولائهم وإخلاصهم.

وأشار أبو يعرب إلى أن ضابطا سوريا أسره الجيش الحر اعترف بأن النظام السوري لا يستطيع التحكم بالمليشيات الشيعية الأجنبية، وأن سليماني يسمي قادتها ويقرر معاركها، وأكد الضابط الأسير أن لتلك المليشيات أجندات خاصة، لا تعلم القيادة السورية عنها شيئا.

اشتباكات بين جبهة النصرة وحزب الله في بلدة فليطة السورية (الجزيرة)

مليشيات عدة
ولفت إلى أن "الكثير من ضباط الأسد يتعاملون مع المخابرات الإسرائيلية، ويطلبون منها ضرب فصائل المعارضة تارة، ويزودونها بإحداثيات لمواقع مليشيات حزب الله ومستودعات صواريخه تارة أخرى".

وأكد النعيمي، وهو قائد ميداني في الجيش السوري الحر في درعا على وجود خلافات بين قوات النظام والمليشيات التي تقاتل معها، وأشار إلى أن ذلك يتجلى ميدانيا في استقلالية المليشيات في المعارك وعدم مشاركتها ضمن قوات النظام.

وقال للجزيرة نت، "نحن نقاتل ثلاثة جيوش، لكل منها قيادته وعملياته وأهدافه الخاصة، جيش النظام، ومليشيا حزب الله، والمليشيات الشيعية العراقية والأفغانية والإيرانية وغيرها، وهذه يقودها ضباط إيرانيون من الحرس الثوري".

المصدر : الجزيرة.


صحيفة لبنانية: حزب الله في طليعة الهجوم على تكريت


كدت صحيفة "البناء" اللبنانية المقربة من حزب الله، أن مقاتلي الحزب يتواجدون في الصفوف الأمامية في المعارك التي تخوضها مليشيا الحشد الشعبي الشيعية والجيش العراقي في مدينة تكريت، ضد تنظيم الدولة.

وقالت "البناء" إن "الأمريكيين باتوا يدركون الرسالة التي أطلقها السيد نصرالله عن وجود محدود في العراق، عندما أراد التأشير إلى تحوّل حزب الله إلى قوة إقليمية، قرّرت إثبات القدرة على إنهاء الإرهاب من دون انتظار الألاعيب الأمريكية، وتأكيداً على أنّ ضمان الاستقلال الوطني لكل بلد بات في حجم شراكته في رسم الخريطة الجديدة للمنطقة".

وأكدت الصحيفة أن حزب الله في مدينة الدور في العراق "بروحه، ومحبة العراقيين لقائده، ومدرّبيه ونخب كوادره، طالما أنّ العراقيين يملكون طوفاناً بشرياً يقاتل، فتكفي الروح المعنوية التي تبثها الشراكة الرمزية لحزب الله، والطاقة التي تطلقها راياته في الميدان".

وأشارت الصحيفة إلى التفاهمات الإيرانية مع الدول الكبرى بخصوص برنامجها النووي، وقالت إن "الأمريكي، يتحقق كلّ يوم من صواب خياره بالتفاهم مع إيران فيمضي به قدما، وهو يرى حلفاءه يندبون حظهم العاثر، وخواء جيوبهم من البدائل، وهو يرى أنّ من عنده خيارات مناورة وحركة يستلحق حاله، كما يفعل الأردن بإرسال وزير خارجيته إلى طهران، لوساطة مع سوريا حول الحدود الجنوبية، وأملاً بنقل رسالة إيجابية بين طهران والرياض". عربي 21


جعجع: حزبُ الله يُضر الشيعة وكل اللبنانيين جراء تصرّفاته - تمّام بليق



ماذا حدث بالمكالمة الأخيرة لعنصر من حزب الله مع والدته؟


الدرر الشامية:

نقلت مصادر إعلامية لبنانية لقاءً مع "أم حسين" من شيعة لبنان والتي فقدت سابقًا ابنها الذي كان يقاتل مع ميليشيا حزب الله اللبناني في سوريا حيث أكدت رفضها لإرسال ابنها الثاني (علي ) إلى سوريا.
 وروت أم حسين تفاصيل المكالمة الأخيرة بينها وبين ابنها الكبير حسين عندما كان يقاتل في سوريا حيث قالت: "منذ عدة أشهر فقدت حسينًا بعد أن كان يحارب في الغوطة الشرقية، وفي آخر اتصال لي به أكد لي أن هذه الحرب أكذوبة للإبقاء على بشار الأسد في الحكم، وأخبرني بأنه تعرَّض للخيانة مرتين من قِبَل الجيش السوري، وبأنه مع زملائه يفكر جديًّا بالعودة إلى لبنان".
يذكر أن قيادات حزب الله الميدانية بدأت تشتكي من استنزاف مقاتلي النخبة لديها وتعويضهم بمتطوعين جدد غير قادرين على خوض المعارك، وثبت فرار بعضهم وعودته إلى لبنان.


ماذا يفعل حزب الله اللبناني في مأرب؟


يمن 24 - متابعات

أكدت مصادر أمنية، أن خبراء عسكريين تابعين لحزب الله اللبناني، توجهوا إلى محافظة مأرب ، لتوجيه مسلحي جماعة أنصار الله الحوثية المحتشدين على تخوم المحافظة.

وقالت المصادر أن خطوة الحزب الشيعي اللبناني تأتي بعد توالي الأنباء عن سقوط عشرات القتلى في صفوف الحوثيين إثر المحاولات الفاشلة لاقتحام المحافظة، بفضل جهود أبناء القبائل المقاتلين الذين نجحوا حتى الآن في صد الحوثيين ومنع تقدمهم.

ونقلت صحيفة عكاظ السعودية على لسان مسؤولين، تصريحات تؤكد ما ذهبت إليه المصادر، حيث أكدت سفر خبراء من الحزب الشيعي من مطار بيروت نحو اليمن متجهين في البداية إلى العاصمة صنعاء، ومن ثم انتقلوا برفقة قياديين حوثيين إلى صعدة ومن ثم إلى مأرب والبيضاء.

وتأتي خطوة حزب الله لتؤكد مدى دعم الحزب الشيعي المدعوم من إيران، لجماعة أنصار الله، بسبب التقارب الأيديولوجي بين الجماعة والحزب.

وتثير خطوة الحزب اللبناني، التخوف من تدخل شبيه بتدخل الحزب بالحرب الدائرة في سوريا لدعم نظام الرئيس بشار الأسد.


وتقول مصادر متقاربة، أن مهمة خبراء حزب الله، تتلخص في توجيه المسلحين الحوثيين لتنفيذ هجوم محكم للسيطرة على مأرب، يتوقع أن يكون وشيكا.

وفيما تؤكد تصريحات حوثية متناقضة، تفيد تارة بعدم نية اقتحام محافظة مأرب وبالأخص إقليم سبأ، تأتي تصريحات أخرى تؤكد الاجتياح بذريعة حماية المحافظة النفطية من خطر القاعدة، إلا أن ما يحدث على الارض يكذب الروايتين، ويؤكد مطامع الحوثيين الرامية للسيطرة على المحافظة الإستراتيجية لأسباب توسعية واقتصادية.

وفي هذه الأثناء، طالب شيوخ قبائل سبأ، الرئيس عبد ربه منصور هادي، بتجنيد 85 ألفا من أبناء قبائل محافظة مأرب، لصد الخطر الحوثي المحدق بالمحافظة.

وسلمت القبائل رسالة إلى وزير الدفاع المتواجد حاليا في مأرب، تطالب بتأمين المحافظة وبدعم المقاتلين من أبناء القبائل المرابطين على حدود مأرب لحمايتها من خطر الحوثيين والقاعدة.

ويعتمد مقاتلو قبائل سبأ، على دعم الأهالي في التسليح وحتى الطعام، في ظل تواجدهم بعيدا عن منازلهم لحماية المنشآت الوطنية والتراب الوطني من بطش الحوثيين، قائمين بالعمل المناط بالجيش بعد الانقسامات الحادة بين صفوفه ووصوله لدرجة حدت من قدراته على فرض هيمنته وتسلمه زمام الأمور في المحافظات اليمنية وهذا ما استطاع الحوثيون استغلاله جيدا إن كان في صنعاء أو غيرها من المناطق.


حزب الله يفشل في اقتحام الزبداني ويخسر عشرات من مقاتليه


لندن - عربي21

الجمعة، 10 يوليو 2015

حزب الله يفشل في اقتحام الزبداني ويخسر عشرات من مقاتليه


أسفرت المعارك عن مقتل أكثر من 30 عنصرا من حزب الله وجيش النظام السوري وجرح آخرين - تويتر

لقي عشرات العناصر من حزب الله والجيش السوري النظامي مصرعهم، فجر الجمعة، خلال تصدي الثوار لمحاولة تهم التقدم في مدينة الزبداني بالقلمون الغربي.

ونقل موقع الدرر الشامية عن مصادر ميدانية، أن قوات الأسد وعناصر من حزب الله شنت هجوما عنيفا على محوري قلعة الزهراء والجمعيات، في محاولة جديدة للتقدم لاقتحام الزبداني، تحت غطاء ناري كثيف من المدفعيات والصواريخ، حيث بلغ عدد القذائف والصواريخ أكثر من 500 قذيفة وصاروخ، بالإضافة إلى أكثر من 50 برميلا متفجرا و30 غارة جوية من الطيران الحربي.

وأكدت المصادر أن الثوار تمكنوا من التصدي لهم وإفشال الهجوم، بعد معارك طاحنة أسفرت عن مقتل أكثر من 30 عنصرا وجرح آخرين، حسب الموقع.

ويأتي هذا الهجوم في ظل حملة عسكرية عنيفة من قوات الأسد و"حزب الله" اللبناني منذ عدة أيام، استُخدمت فيها أنواع الأسلحة الثقيلة كافة، والغارات الجوية تستهدف اقتحام المدينة واستعادة السيطرة عليها من قبضة الثوار.

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه ما لا يقل عن 15 غارة نفذها الطيران الحربي منذ صباح الجمعة على مناطق في مدينة الزبداني ومحيطها، ترافق مع إلقاء الطيران المروحي 16 برميلا متفجرا على الأقل، استهدفت مناطق في المدينة، إضافة لقصف عنيف من قوات الأسد، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين الثوار  من طرف والفرقة الرابعة وحزب الله اللبناني من طرف آخر في محيط المدينة، كما قصفت قوات النظام مناطق في جرود القلمون.


خبراء “حزب الله” في صنعاء تحضيرا للهجوم على مأرب!


علمت صحييفة “عكاظ” من مصادر قبلية أن خبراء عسكريين من “حزب الله” وصلوا إلى العاصمة اليمنية صنعاء مؤخرا وتوجهوا إلى محافظة صعدة، ومنها إلى مأرب والبيضاء شرق ووسط اليمن للتحضير للمواجهات مع قبائل مأرب.

وأوضحت المصادر، أن الخبراء العسكريين سيتوزعون على مأرب والبيضاء بهدف دعم الحوثيين، مبينة أن الفشل الذريع والخسائر الفادحة في صفوف الحوثيين جعلتهم يستنجدون بخبراء حزب الله لمواجهة قبائل البيضاء ومأرب.


معركة القلمون.. «فيتنام» حزب الله


المقاتلون المنسحبون من يبرود عادوا ليلعبوا معه لعبة القط والفأرأظهرت الأيام الأخيرة أن معركة القلمون التي فتحها حزب الله لإبعاد مقاتلي المعارضة السورية عن حدود لبنان، مستمرة، على الرغم من إعلان الحزب ومعه النظام السوري أن المعركة انتهت بخروج «المسلحين» من مدينة يبرود.

وساهم في تعزيز هذه القناعة انسحاب المقاتلين أيضاً دون قتال من مدينة معلولا المجاورة، وهدوء جبهة القتال في هذه السلسلة الجبلية الوعرة التي تمتد على كامل الحدود السورية اللبنانية من جهة الشرق.

القط والفأر

ولكن الأمور بدت في الأيام الأخيرة تتضح على حقيقتها، فالمقاتلون المنسحبون من يبرود وغيرها من مدن وبلدات القلمون، عادوا ليلعبوا مع قوات النظام وحواجز حزب الله في المنطقة لعبة القط والفأر، ويبدو أنهم تخلوا عن فكرة التحصن في مدينة أو بلدة واستعاضوا عن ذلك بالانتشار على سفوح الجبال والجرود في المنطقة التي يعرفونها جيداً.

وبدا «الحزب» في الآونة الأخيرة منهكاً نتيجة المساحة الواسعة لمنطقة القلمون التي لا تستطيع جيوش جرارة أن تسيطر عليها، بالإضافة إلى استراتيجية الكمائن التي لجأ إليها مقاتلو القلمون، وأوقعوا من خلالها أعداداً من مقاتلي الحزب اللبناني، الذي اعتاد على الدخول في معارك قوامها بلدات محاصرة تقوم مدفعية وطائرات النظام بإنهاكها، ثم يقوم مقاتلوه بعمليات الاقتحام التي تكون عادة سهلة للغاية بسبب انسحاب المقاتلين المعارضين، وهو ما حصل في قارة والقصير وأخيراً في يبرود.

حرب استنزاف

ويرى محللون عسكريون في المعارضة أن مقاتلي القلمون، وهم أبناء منطقة جبلية كانت عصية على السلطات السورية إبان قوة النظام، قادرون في الفترة المقبلة على استنزاف حزب الله وأخذه إلى المعارك التي هم يقررون فتحها كونهم أبناء المنطقة ويعرفون تضاريسها ويتمتعون بحاضنة شعبية يفتقر إليها «الحزب».

ويؤكد الناشط عامر القلمون في منشوراته على شبكات التواصل الاجتماعي حالة التخبط التي يعيشها مقاتلو حزب الله على هذه المساحة الشاسعة من الجبال والجرود، ويحصي في تغريدات متواصلة حجم الخسائر التي يتعرض لها «الحزب» وكذلك المدنيون في قرى القلمون، ولكن كما هو واضح لا مقارنة بين خسائر الجانبين، لأن الضربات المركزة التي يتعرض لها مقاتلو حزب الله تستهدف أماكن تجمعهم وحواجزهم، بينما تستهدف صواريخهم بيوت المدنيين في القرى والبلدات، وهذا بسبب عدم معرفتهم للمنطقة كما يؤكد الناشطون.

سقوط المعادلة الأمنية

وعلى المستوى الأمني، يرى المراقبون أن الحزب سوق في الشهور الأخيرة فكرة أنه قادر على حماية أمن لبنان بإسكاته جبهة القلمون، وأنه لولا معركة القلمون لما نعم اللبنانيون بالهدوء المؤقت، ولكن الأيام الأخيرة أثبتت ان هذا الكلام مجرد أوهام تحطمت أمام عدد من الاختراقات الأمنية الخطيرة.

ولذلك، فإن إعادة فتح معارك القلمون تقوّض موقف «الحزب» داخلياً وتجعله عاجزاً عن تبرير تدخله المستمر في الأزمة السورية، أمام أرتال القتلى الذين يشيعون في قرى الجنوب والبقاع، تحت جنح الظلام، وكذلك بعودة الخروقات الأمنية في الضاحية الجنوبية.

هي معركة استنزاف إذن، لجأ إليها مقاتلو القلمون، لإجبار الحزب على الانسحاب من سوريا، برفع كلفة بقائه فيها، وهو تكتيك لجا إليه ثوار فيتنام قبل عقود، وهذا ما استعاده أحد النشطاء معلقاً على خسائر حزب الله في هذه الجبهة مترامية الاطراف، إذا كتب على صفحته القلمون ستكون فيتنام حزب الله. إضاءة

تمتد سلسلة جبال القلمون على طول الحدود السورية اللبنانية من الشرق، تبدأ من القصير وتنتهي عند جبل الشيخ، والجبهة المستغلة تقع في نصفها الشمالي شديد الوعورة، حيث يضم هذا الجزء أهم المراكز السكانية في ريف دمشق مثل النبط وقارة ودير عطية ويبرود ومعلولا وصيدنايا وتل منين. البيان - عالم واحد.


فضيحة "الفساد المالي" داخل "حزب الله"


قبل أيام قليلة فتحت "الوطن" ملف فساد حزب الله المالي الذي تورط فيه منذ سنوات. لكنه توجه خلال الفترة الأخيرة إلى ممارسة أعمال غير شرعية، مثل الاتجار في السلاح والمخدرات، لمواجهة أزمته المالية، الناجمة عن خسائره الجمة في الحرب السورية. إذًا هو يحتاج إلى المال للإنفاق على السلاح والعدة والعتاد، مضافا إليها مصاريفه الاعتيادية الثابتة في الداخل والخارج اللبناني، وبالتالي لا يستطيع القيام بهذا كله معتمدا على مصادر تمويله الإيرانية، أو استثماراته التجارية الطبيعية، فلا بد أن يعمد إلى سبل "ملتوية" لتأمين ذلك الحجم من الإنفاق المالي الضخم المترتب عليه. وهذا يعني دخول حزب الله في عالم الفساد المالي من بابه العريض.

عند الجلوس إلى مجموعة من الناس في ضاحية بيروت الجنوبية دون التعريف بنفسك بأنك من مؤيدي فريق الرابع عشر من آذار، أو على أقل تقدير من المناهضين لسياسة حزب الله، ستسمع سيلا من الانتقادات لما يفعله قادة "المقاومة"، التي ورطت لبنان في حرب لا طائل منها، وصولا إلى الفساد الذي يعشش في كل مستويات قيادة حزب الله، باستثناء أمينه العام حسن نصر الله، الذي بات في الآونة الأخيرة يعتمد سياسة "الاعتراف بالحق فضيلة"، للالتفاف أمام الرأي العام على فضائح الفساد المالية بين كوادر الحزب، أو عمالة بعضها للإسرائيليين.

أبناء وأشقاء الفساد

في ملف الفساد تحديدا حدث ولا حرج، بدءا من تجاوزات صلاح عزالدين المالية، مرورا بالاتجار بالكبتاجون، وصولاً إلى فضيحة الأدوية المزورة لشقيق الوزير محمد فنيش. اللافت للنظر في كل قضايا فساد حزب الله أن مرتكبيها إما أشقاء أو أبناء مسؤولين كبار في الحزب، حصلوا على غطاء مباشر أو غير مباشر منهم لممارسة تجاوزاتهم المالية.
وهنا جرد حساب لبعض الأسماء التي شكلت رافعة فساد حزب الله المالي:

أولا: شقيق النائب حسين الموسوي الذي يعتبر أهم مصنّع ومصدّر لمادة الكبتاجون المخدرة في لبنان.

ثانيا: نجل مسؤول القضاء في حزب الله الشيخ حسين كوراني، الذي يعتبر من أهم تجار المخدرات في ضاحية بيروت الجنوبية الواقعة تحت نفوذ حزب الله.
ثالثا: شقيق النائب علي عمار الذي يحصل على إتاوات من الناس رغما عنهم في بعض مناطق ضاحية بيروت الجنوبية.

رابعا: يتحكم شقيق مصطفى بدرالدين أحد المتهمين الأربعة باغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري، في اللوحات الإعلانية في ضاحية بيروت الجنوبية، حيث يفرض على المعلنين الأسعار التي يريدها.
خامسا: لم يتوان أبناء رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك عن الاتجار في المخدرات وبيع السلاح للجيش السوري الحر.

ورقة الإجرام المالي

في هذا السياق يقول النائب السابق في البرلمان اللبناني والقيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش "إن حزب الله يمارس أمورا غير أخلاقية ولا شرعية، بدءًا من تبييض الأموال، وصولاً إلى تهريب المخدرات والتهرب من دفع الضرائب والجمارك، حتى بات ذلك أمراً عادياً ومستمراً منذ سنوات طويلة. 

والغريب بحسب علوش "أن لديهم تبريرات أخلاقية ثورية لهذا الفساد مبنية على نصوص للولي الفقيه. والآن زادت الأمور تعقيدا بسبب الوضع المالي الإيراني الصعب الناجم عن الحظر والحصار اللذين تتعرض لهما، مضافا إليهما الكلفة المالية الهائلة المترتبة عليها جراء دعمها للنظام السوري. كذلك تأثر حزب الله ماليا بسبب غياب أي تغطية من النظام العراقي بعد حربه مع داعش. وهذا كله دفع حزب الله إلى استعمال ورقة الإجرام المالي من أجل تمويل حربه في سورية وأنشطته في لبنان".

"بلطجة" في المطار

على خط آخر، يتذكر اللبنانيون جميعا ما حدث مع قناة الجديد عندما حاول الزميل رياض قبيسي عمل تحقيق عن التجاوزات المالية في الجمارك اللبنانية. فقد تم ضرب رياض في الشارع، لمنعه من التصوير، وكشف حجم المخالفات في كل من مرفأ بيروت ومطار رفيق الحريري الدولي، اللذين يسيطر عليهما حزب الله بشكل كلي، حتى إن الأخير لم يتردد في اجتياح بيروت، فيما عرف بأحداث السابع من أيار لمنع الدولة اللبنانية من وضع يدها على المطار، بحجة الحفاظ على شبكة اتصالات المقاومة.
حزب الله: نعم للحشيش

مناطق البقاع اللبناني التي يضع حزب الله يده عليها تشتهر بزراعة الحشيش. وتعتبر ضمن نطاق البيئة الحاضنة والمؤيدة بشدة لحزب الله، مما يعني أنه يوافق ضمناً على عمليات الاتجار بالحشيش، ونقل وتهريب المخدرات، أو يشارك مباشرة في الاتجار وتسهيل الأمور اللوجستية. ويعلق مصطفى علوش على هذا قائلا "ستتعرض الدولة اللبنانية جراء هذا الواقع إلى عقوبات مالية، بسبب الرقابة العالمية على زراعة الحشيش والمخدرات الممنوعة في كل الدول. وأؤكد هنا أن الفساد المالي موجود في حزب الله، حتى إن ثروات وزرائه ونوابه الحاليين أكبر بكثير من الدخل الذي يعتمدون عليه، وبالتالي لا يستطيع حسن نصر الله منع الفساد في الوقت الراهن، في ظل الوضع الصعب الذي يمر به حزب الله".

سرقة علنية

ليس ذلك فقط، بل تحدث إلى "الوطن" شهود عيان من العاملين في مطار رفيق الحريري الدولي عن ارتكاب تجاوزات من قبل متنفذين في حزب الله لتمرير بضائع مجهولة من وإلى خارج لبنان، بمعرفة الدولة اللبنانية العاجزة عن التصدي لسلوكيات حزب الله. هذا عدا عن ترك حزب الله لبعض محازبيهم بممارسة السرقة في الإدارات العامة والوزارات والبلديات، والاستيلاء على الهبات التي تخصصها الدول المانحة للجنوب وضاحية بيروت الجنوبية.

المقاومة "فاسدة"

وهنا يقول مصدر لـ"الوطن"، رفض الكشف عن اسمه، إن "الأعباء المالية المتضاعفة على حزب الله والتكاليف الباهظة لحربه في سورية كشفت أزمته المادية. لم يعد يقدم المساعدات بالشكل اللازم لمحازبيه ومؤيديه، مما دفعه إلى غض النظر عن ممارسات الفساد في بيئته الحاضنة. مثلا لماذا ظهرت عمليات الخطف المرتبطة بدفع فدية مالية كبيرة في مناطق بعلبك والبقاع، بعد انخراط حزب الله في الحرب السورية، هل يسمح حزب الله لهذه المجموعات المؤيدة له أو على الأقل غير المناهضة له بتصرفات غير قانوينة، تحت شعار "تصرفوا لأننا لا نستطيع إعطاءكم شيئا"، هذا عدا عن اعتماده على قوته العسكرية الهائلة في الداخل اللبناني للاستيلاء على أموال البلديات والأراضي بطريقة غير قانونية".
إلا أن المصدر نفى أن يكون حزب الله يعتمد على هذا الفساد المالي كبديل عن تراجع التمويل الإيراني. ويشرح قائلا "قد يعتمد حزب الله على أموال الفساد المالي بنسبة 20%. إلا أنها لا تكفي للإيفاء بميزانية السلاح الضخمة المقدرة بمئات الملايين من الدولارات. أعتقد أن مسألة الفساد المالي في حزب الله جزء من عملية الفساد الساري في البلد. وهو ما لا تستطيع قيادة الحزب التحكم بمساراته حتى لو أرادت ذلك، لأنه بات جزءا لا يتجزأ من سلوك شخصي في كوادره، التي تمارس صفقات مختلفة، معتمدة على غطاء سياسي من قادة في حزب الله. وهذا ما يمكن لأي شخص أن يسمعه عند الجلوس إلى أفراد من البيئة الحاضنة لحزب الله، الذين تأكدوا من تورطه في ملفات الفساد بعد سنوات طويلة رفع فيها راية المقاومة".

تطهير حزب الله

بناء على أخبار صحفية تحدثت عن ضلوع بعض كوادر حزب الله في عمليات مالية مشبوهة، أعلن الأمين العام للحزب حسن نصر الله عن متابعته لنتائج التحقيقات التي باشرها، بشأن اجتثاث حالات الفساد التي انتشرت على امتداد المرحلة الماضية في جسم الحزب. وكما يقول بعض قادة الحزب "تمت الاستعانة بكوادر أحيلت على التقاعد بعد أن دارت الشكوك حول كثير من المسؤولين بشأن تورطهم في قضايا فساد، وأهمها الاستيلاء على تعويضات حرب تموز. وذلك لاستعادة ثقة الشارع الشيعي بالحزب بعد أن خطفت قضايا الفساد التي تورط فيها أكثر من مسؤول حزبي صورته المثالية على مدى سنوات". وأرجع القيادي في حزب الله لـ"الوطن" سبب انتشار الفساد في حزب الله إلى "النتائج الكارثية الناجمة عن الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006، وصولاً إلى الصراع السياسي، وتردي الأوضاع الأمنية، واندلاع الحرب في سورية. لذلك أنشأ حزب الله ورشة إصلاحية في البقاع والجنوب وضاحية بيروت الجنوبية وجبيل من أجل استئصال الفساد".

50 % فساد

إلا أن النائب السابق مصطفى علوش يرى أن هذه الإجراءات المواجهة للفساد التي أعلن عنها حزب الله "للاستهلاك الإعلامي. لم نسمع عن إجراء اتخذ بحق من اتهموا أو اكتشفوا أو أدينوا في عمليات فساد. يمارس حزب الله الفساد بشكل مستمر. ولا داعي للقول إنه يفعل ذلك الآن لتمويل حربه في سورية. هذا غير صحيح. إلا أن الفرق هو ارتفاع نسبة الفساد وعمليات تبييض الأموال والتهرب من الضرائب والجمارك بعد الحرب السورية من 20% إلى أكثر من 50%. وأجزم بأن حزب الله سيضطر للمغامرة وخوض عمليات أكبر وأخطر لمواجهة ضائقته المالية، مما قد يعرضه للفضيحة ويضعه في موقف محرج أمام جمهوره. لكن لا بديل أمامه بسبب إصراره على الانتحار عسكريا في سورية". - ليبنون ديبيت.


الحر يقتل 17 من مليشيا الأسد و"حزب الله" في معارك بدمشق


مفكرة الإسلام : كشف عمار البوشي - الناشط في العاصمة السورية دمشق - عن مقتل 17 جنديًّا من قوات النظام السوري، خلال اشتباكات اندلعت مع قوات من الجيش السوري الحر في منطقة «المتحلق الجنوبي» بالعاصمة.
وذكر البوشي أن اشتباكات عنيفة وقعت بين الجيش الحر وقوات من "حزب الله" اللبناني المناصر للأسد، في منطقة المتحلق الجنوبي، الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، ما أسفر عن مقتل 17 جنديًّا، بينهم مسلحون من "حزب الله"، على حد قوله.
وأوضح البوشي أن طائرات النظام الحربية قصفت المنطقة بشكل عنيف عقب الاشتباكات، مبينًا أن طائرات الأسد الحربية أغارت على حي جوبر الدمشقي أيضًا، وأن مدفعيته استهدفت العديد من المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في دمشق.


حسن نصرالله يهدد خامنئي بالإستقالة من قيادة حزب الله


علمت راديو صوت بيروت إنترناشونال من خلال تواصلها مع قيادي رفيع في حزب الله أن الأمين العام لـ حزب الله حسن نصرالله أرسل رسالة إلى مرشد الثورة في إيران علي خامنئي يطالبه فيها بزيادات المساعدات العسكرية والمالية خصوصاً بعد الأحداث الأخيرة التي تعرض لها الحزب من سقوط قتلى في صفوف القيادة وإزدياد سقوط القتلى في سوريا على يد الجماعات الإسلامية والذي أدى لفوضى وغليان داخلي خصوصاً بين صفوف أهالي عناصر الحزب القتلى والتي باتت مستشفيات الحزب مليئة بجثث القتلى والجرحى ممن يشارك أبنائهم في القتال بعد أن أعلن الحزب النفير العام منذ مدة.

وأضاف القيادي أن حسن نصرالله أكد في الرسالة أن الوضع العام بحاجة لمزيد من الدعم من "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" ولا يحتمل الأمر أي تأخير, وأن نصر الله أبلغ خامنئي بعدم إستعداده لتحمل مسؤولية أي أمر سلبي قد يحدث للحزب وخصوصاً في إطار الحاضنة الشعبية والضغوط الأمنية والسياسية, وأن جل هذه الأمور ستدفع حسن نصر الله للإستقالة من قيادة الحزب في حال لم تستجب القيادة الإيرانية لمطالب نصرالله.

خصوصاً أن إيران سعت لإدخال الحزب في معركة مع إسرائيل كان الحزب أبلغ القيادة الإيرانية بموافقته عليه بسبب ماقد يترتب عليها من خسائر وتكاليف قاسية لا يمكن للحزب أن يتحمله وحده.

وكان نائب لبناني مقرب من حزب الله أكد لـ راديو صوت بيروت إنترناشونال في وقت سابق أنه يوجد تكهرب في العلاقة والإتصالات بين حزب الله والقيادة الإيرانية, وأن نصرالله رفض مقابلة مندوب إيران في بيروت بوقت سابق وإكتفى بتسليمه رسالة مشابهة لتلك التي قام نصرالله بإرسالها لمرشد إيران علي خامنئي.


اجتماع مركزي لـ”حزب الله” يتّهم نظام الأسد بالتقاعس في بريتال.. ونصر الله: هيبتنا على المحك


سارع الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله بعد معركة بريتال والتي خسر فيها الحزب عشرة مقاتلين وأسر عدد آخر وجرح العشرات، إلى استدعاء قيادته العسكرية العليا إلى اجتماع مركزي في الضاحية الجنوبية، وحضره ضابط سوري رفيع، لتدارس ما جرى وللبحث في الإجراءات الواجب اتخاذها لمنع تكرار الاختراق “التكفيري” للحدود اللبنانية، وأسهب نصر الله في شرح خطورة ما جرى، معتبراً أن كل هيبة “حزب الله” على المحك، وكل استراتيجيته السياسية في لبنان باتت في خطر.

وكشفت صحيفة “السياسة” الكويتية، ان الاجتماع شهد نقاشات حادة بين قيادات الحزب، وبينها وبين الجانب السوري، إذ اتهم أحد القادة الميدانيين النظام السوري بالتقاعس في التدخل من الجو عندما تدعو الحاجة. وشرح المسؤول ما جرى في بريتال، فكشف أن وحدات استطلاع خاصة للحزب رصدت تحركات الإرهابيين وطلبت تدخل الطيران الحربي السوري، واستدعت تعزيزات مقاتلين من الحزب، إلا أن القيادة العسكرية السورية لم ترسل طائراتها لقصف المهاجمين وتأخرت أيضاً التعزيزات من الداخل اللبناني، فسقطت بعض مواقع الحزب سريعاً، قبل أن يتمكن من استعادتها.

وتناول الاجتماع القيادي حجم القوى المعادية، إذ تبين أن عدد المسلحين في تلك المنطقة يناهز العشرين ألفاً، في حين كان اعتقاد الحزب والنظام السوري، أنهم نحو ثلاثة آلاف فقط.

واتخذت في الاجتماع سلسلة إجراءات تمت بتوجيه خاص من نصر الله، وجرى الشروع في تنفيذها فوراً. 

وأهم القرارات هي تعيين قائد جديد لجبهة القلمون من الجهة اللبنانية يدعى ر.ع. وهو من القادة العسكريين التاريخيين في “حزب الله”، ومن رفاق عماد مغنية مؤسس الجناح العسكري للحزب، كما تم حشد آلاف المقاتلين من قوات النخبة الذين تصدوا بنجاح للزحف الإسرائيلي في حرب 2006 وتم تزويدهم بأسلحة متطورة مخصصة فقط لمواجهة الجيش الإسرائيلي، مثل الصواريخ المضادة للدروع، التي يمكن استخدامها بنجاح ضد تجمعات الأفراد أيضاً.


مقتل العشرات من حزب الله وميلشيا الأسد بمعارك القلمون


الدرر الشامية:

لقي العشرات من عناصر حزب الله وقوات الأسد مصرعهم خلال المعارك المستعرة مع كتائب الثوار في جبال القلمون بريف دمشق.

وذكرت مصادر محلية أن المعارك لا زالت مستمرة بين كتائب الثوار وقوات الأسد وعناصر حزب الله في مدينة الزبداني وبلدة فليطة في القلمون، وسط عمليات قصف عنيفة تشهدها المنطقة، حيث تعرضت مدينة الزبداني لأكثر من 1000 قذيفة خلال 24 ساعة، إضافة إلى سقوط أكثر من 30 برميلًا متفجرًا من مروحيات الأسد.

وقد أسفرت الاشتباكات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم وقد اعترفت قناة المنار الناطقة باسم حزب الله بسقوط 32 قتيلًا للحزب خلال الـ 48 ساعة الماضية منهم 21 قتيلًا في منطقة الجبل الغربي بالزبداني وعلى رأس القتلى قائد العمليات في المنطقة (عبدالله جعفر)، و11 قتيلًا آخرين في جرود فليطة والمعرة، بالإضافة إلى مقتل عدد من قوات الأسد والدفاع اللاوطني، بحسب المكتب الإعلامي لسرايا المهام الخاصة.


«عاصفة الحزم» مصير الحرس الثوري و«حزب الله» مثل «الحوثيين»


عسيري: استهداف معسكر «كتاف».. والمتمردون يحاولون الاحتماء بين السكان في الضالع وشبوة


العميد أحمد عسيري خلال الإيجاز العسكري وبدت من خلفه أعلام الدول المشاركة في عملية {عاصفة الحزم} في يومها السادس (واس)

أكدت قوات التحالف أن مصير الحرس الثوري الإيراني ومقاتلي حزب الله سيكون مثل المتمردين الحوثيين، في عمليات القصف الجوي التي تنفذها «عاصفة الحزم»، في حال وجودهم بين صفوف الميليشيات الحوثية الذين يتلقون تدريباتهم من الإيرانيين واللبنانيين، مشيرة إلى أن العمليات خلال 24 ساعة ركزت على شمال عدن، بينما استهدف الطائرات الجوية معسكر «كتاف» في شمال اليمن. في المقابل يحاول المتمردون الحوثيون الدخول إلى مدينتي الضالع وشبوة للاحتماء من عمليات التحالف بعد اختلاطهم بالسكان.
وأوضح العميد ركن أحمد عسيري، مستشار وزير الدفاع السعودي، أن عمليات التحالف مستمرة، وشملت الأهداف مدينة عدن والمناطق المحيطة لها، خصوصا أن هناك وجودا لعناصر الميليشيات الحوثية داخل المدينة، خلال الفترة التي يوجد فيها الرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي، إضافة إلى تحركات بالقرب من الطرق المؤدية إليها، ويتم التعامل معها بشكل مزدوج من الداخل من قبل اللجان الشعبية، ومن الخارج من قبل قوات التحالف لمنع وصول الإمداد لهم أو منعهم من التحرك والإضرار بالمواطنين وبقوات اللجان الشعبية داخل المدينة.
وأضاف: «إنه بمجرد أن يصل البلاغ من اللجان الشعبية حول وجود نقطة للميليشيات الحوثية يتم التعامل معها من قبل الطائرات الموجودة على مدار الـ24 ساعة».
وقال العميد عسيري، خلال الإيجاز العسكري اليومي في مطار القاعدة الجوية بالرياض أمس، إن قوات التحالف كثفت عملياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، وحضرت الطائرات على مدار الساعة حول مدينة عدن وشمالها، وتم مهاجمة جميع الأهداف المتحركة باتجاه المدينة، خصوصا أن الضغط مستمر على اللواء 33 الذي تردد اسمه حول مدينتي شبوة والضالع.
وأشار مستشار وزير الدفاع السعودي إلى أن العمليات مستمرة بشكل مكثف في منطقة صعدة (شمال اليمن)، التي تعد منطقة تركيز وجود الميليشيات الحوثية، حيث يحاول المتمردون الدخول لمدينة الضالع وشبوة، للاحتماء من عمليات التحالف وبالتالي يختلطون بالسكان.
وفي سؤال عن وجود مقاتلين من الحرس الثوري الإيراني وأفراد من مقاتلي حزب الله يعملون جنبا إلى جنب مع الحوثيين، أكد العميد عسيري أن من كان يدرب هذه الميليشيات ويدعمها هو إيران وحزب الله، وإذا كانوا موجودين مع الميليشيات الحوثية في مواقع القتال باليمن فسيلقون نفس المصير من الهجمات التي تنفذها قوات التحالف، بعد أن سيطرت على الأجواء اليمنية والموانئ البحرية.
ولفت مستشار وزير الدفاع السعودي إلى أن قوات التحالف لا تستهدف أي موقع ثابت أو متحرك إلا بعد التأكد من العمليات الاستخباراتية بأن الموقع تابع للميليشيات الحوثية، لا سيما أن المتمردين لا يزالون تحت الضغط، ويحاولون دخول المدن لنقل المعركة إلى داخل المدن.
وأكد أن القوات الجوية استمرت في استهداف جميع مواقع الدفاع الجوي ومواقع الصواريخ البالستية، وبعضها تم استهدافه للمرة الثانية للتأكد من أنه لا يوجد لديها القدرة في استخدام هذه الصواريخ سواء داخل المدن أو في مناطق الشمال (صعدة) وغيرها، مبينا أنه من المعسكرات التي تعرضت للهجوم مساء البارحة معسكر «كتاف» في شمال اليمن، وكذلك بعض معسكرات الألوية التي استولت عليها الميليشيات الحوثية.
وذكر العميد عسيري أن العمليات البرية استمرت على نفس الوتيرة من قبل القوات البرية السعودية باستهداف التجمعات والتحركات على كامل الحدود بين البلدين، بينما أكملت القطع البحرية انتشارها لتنفيذ الحصار البحري على كامل الموانئ اليمنية.
وحول التوجه إلى قصف مواقع يتم فيها تدريب الحوثيين خارج النطاق البري، أكد مستشار وزير الدفاع السعودي أن مسرح العمليات يغطي اليمن، والمجال الجوي اليمني تحت سيطرة كاملة لقوات التحالف، وكذلك الموانئ، وبالتالي فوجود مواقع خارج الأراضي اليمنية ليس هدفا، بل الهدف ألا يكون لهم أي تأثير على العمليات داخل اليمن.
وأشار العميد عسيري إلى أن التدخل البري الذي طالب وزير الخارجية اليمني المكلف هو طلب شمولي، وأن الأهداف الأساسية للحملة هي دعم الشرعية، أما في ما يتعلق بالعمل والتخطيط الميداني فهذا شأن العسكريين، ومتى ما تأكدت قوات التحالف حاجتها إلى عمل بري فلن تتردد في ذلك، مبينا أن الضربات الجوية تقوم وفق الجدول الزمني المحدد لها لتحقيق أهدافها، وأن العمل البري يجب أن تحدد له أهداف تخدم الهدف النهائي لـ«عاصفة الحزم».
وحول وصول مساعدات إغاثية وطبية للحوثيين، أفاد مستشار وزير الدفاع السعودي، بأن المجال الجوي تحت سيطرة كاملة لقوات التحالف، ولا يمكن لأي طائرة الدخول، مؤكدا أن على المنظمات الإغاثية التي ترغب في إرسال مساعدتها الحصول على إذن مسبق من قيادة التحالف، وعلى المستوى «البحري»، السفن منتشرة ولا يوجد حركة من وإلى الموانئ.
وأوضح العميد عسيري أن آلية التنظيم العسكري تأخذ بعين الاعتبار جميع الأبعاد، ويتم التحضير المسبق لما قبل بدء العمليات العسكرية وأثناءها وبعدها، ويشمل ذلك الاتصالات الإلكترونية والتشويش والتنصت وغيرها، مبينا أن كل جهة مشاركة تعي مسؤولياتها وواجباتها والدور الذي تقوم به بشكل تكاملي، سواء على مستوى الدول المشاركة في قيادة التحالف أو على مستوى الوزارات داخل المملكة والجهات الأمنية والرقابية في ظل وجود قواعد وتنظيمات وإجراءات يتم التعامل معها. وأضاف: «إن قوات التحالف تعي دورها نحو الشعب اليمني وأساس أهداف العملية أمن وسلامة الشعب اليمني، وإن العمل جارٍ والخطط موضوعة والتنسيق على الأرض ولن تتأخر قوات التحالف عن دعم وإغاثة الشعب اليمني في الداخل وفق جدول زمني محدد، وذلك بعد التأكد من إيصالها لمستحقها وضمان عدم تسربها للميليشيات الحوثية».
وحول وجود حرب شوارع داخل المدن، قال مستشار وزير الدفاع السعودي إن حرب شوارع توجد في مدن محددة فقط، وذلك بسبب الوجود المسبق للميليشيات داخلها، لافتا النظر إلى أن اللجان الشعبية والجيش اليمني الداعم للشرعية يقومون بدورهم، وقوات التحالف تساندهم بشكل مستمر وعلى مدار الساعة حتى يتوقف هذا القتال.
وبيّن أن وجود الميليشيات الحوثية داخل الأحياء السكنية يشكل عائقا أمام قوة التحالف، مشددا على أن قوات التحالف تسعى جاهدة لضمان سلامة حياة المواطن اليمني التي هي أهم من تحقيق الأهداف العسكرية.
وأكد العميد عسيري أن مطار نجران أعيد للعمل، والرحلات ستأخذ مجراها الطبيعي حسب أوقاتها المجدولة، مشيرا إلى أن تعليق العمل في المطار كان بسبب إطلاق نار عشوائي من المناطق المحيطة بالمطار، والجهات المختصة تحقق في مصدر تلك النيران الفردية، وأن ظروف الوضع الحالي تتطلب أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر. الشرق الأوسط.


"حزب الله" يجنّد مجموعات جديدة في سرايا المقاومة


كشفت صحيفة "الوطن" السعودية ان حزب الله عاد إلى تجنيد مجموعات جديدة من سرايا المقاومة التي أنشأها في عدد من المناطق اللبنانية وتدريبهم ودفع رواتب مغرية لاجتذاب الشبان، في قرى ذات إنتماءات درزية ومسيحية وسنية، بحجة "مكافحة الإرهاب التكفيري" والتصدي له في حال تقدمه عبر الحدود، فيما يعمد الحزب لتضليل اللبنانيين إلى إخضاعهم لإرادته وإرادة إيران على الطريقة اليمنية والعراقية.

واستغربت مصادر سياسية، عير "الوطن"، لجوء حزب الله إلى هذه الخطوة في وقت يعلن فيه عن إستعداده للحوار مما يؤشر إلى أنه يرفض الحوار بشأن سلاحه، وبذلك فإن لا معنى لحوار لا يتناول هذا الجانب الأساسي، وعليه قد يكون على "تيار المستقبل" التريث في الذهاب إلى حوار لا نتيجة منه، خصوصا أنه يعتبر سلاحه فوق الدستور والميثاق ومسألة خارج البحث والنقاش، وكذلك مسألة تدخله في سورية التي يعتبرها معركة دفاع عن اللبنانيين دون أن يأخذ رأيهم بذلك.

كما أشارت المصادر إلى أن حزب الله يعمد لتجنيد الشبان في السرايا من أجل توسيع نفوذه في المناطق اللبنانية ولفرض هيمنته الأمنية عليها، وتقليص المساحة التي يسيطر عليها الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية وحصر أدوارها الأمنية داخل الثكنات والمراكز من دون السماح لها بالتحرك بحرية. ودعت إلى فضح ممارسات الحزب المتناسقة مع الإستراتيجية الإيرانية للسيطرة على أكثر من منطقة عربية، مشددة على ضرورة رفع الصوت وفضح المحميات الأمنية لحزب الله ومساعدة الجيش اللبناني على بسط سلطة الدولة والقيام بدوره في حماية لبنان ومواطنيه تجاه كل المخاطر.


صحيفة إسرائيلية: “حزب الله” خسر 80 مقاتلاً من صفوفه خلال معارك القلمون


“حزب الله” تقول التقديرات الإسرائيلية إنه خسر أكثر من 1000 مقاتل خلال مشاركته في القتال بسوريا، لكنه بلا شك يخفي العدد الحقيقي للخسارات البشرية في صفوفه، لذا فمن المتوقع أن يفوق عددهم التقديرات بكثير.

الخليج اونلاين-

عززت المنظومة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي جهودها الاستخباراتية لمراقبة مجريات الأحداث المتسارعة في سوريا، خاصة مع تأكيد التقديرات التي تفيد بأن نظام الأسد لا ينجح في التعامل مع تقدم المعارضة المسلحة وخساراته السريعة لمساحات شاسعة، حتى إن نائب رئيس أركان جيش الاحتلال صرّح لصحيفة “هآرتس” العبرية أن “جيش الأسد عملياً لم يعد موجوداً”.

فبحسب ما ذكر المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس”، عاموس هارئيل، تلاحظ المخابرات الإسرائيلية ضغطاً متزايداً على نظام الأسد و”حزب الله” اللبناني على ضوء الخسارات المتتالية بالشهور الأخيرة في سوريا، ويظهر هذا الضغط ليس في سلسلة الخطابات النادرة لحسن نصرالله الأخيرة -إذ ألقى 3 خطابات خلال أسبوع- لكن في الجهود الاستثنائية المبذولة أيضاً في تجنيد مقاتلين ليشاركوا في المعارك.

وتأكيداً على ذلك، ذكرت صحيفة “ذا تايمز لندن” البريطانية في تقرير لها، الثلاثاء، أن إيران تجنّد مرتزقة أفغانيين شيعة للقتال في صفوف جيش الأسد مقابل آلاف الدولارات.

كما أن “حسن نصر الله” شدد في خطابه الأخير على ضرورة انضمام المزيد من اللبنانيين للقتال ضد تنظيم “الدولة” كمحاولة لجلب الدعم وتعويض الخسارات البشرية في صفوفه وصفوف الأسد.

وفي هذا السياق تقول الصحيفة إن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن “حزب الله” خسر على الأقل 80 مقاتلاً من صفوفه خلال معارك القلمون فقط.

وفي تعليقه على الموضوع، قال مصدر أمني للصحيفة: إن “هذه ليست لحظات سعيدة لا لحزب الله ولا للأسد ولا لإيران في سوريا”.

وأضاف بأن ثلاثتهم موجودون في مأزق، وعليهم اتخاذ قرار هل يجب عليهم الاكتفاء بحماية المناطق العلوية واللاذقية وطرطوس عن طريق تدفق المزيد من التعزيزات لحمايتها، أو أن عليهم الاستمرار في المشاركة بالمعارك بنفس القوة بمنطقة جبال القلمون.

ففيما يخص “حزب الله” تقول التقديرات الإسرائيلية إنه خسر أكثر من 1000 مقاتل خلال مشاركته في القتال بسوريا، لكنه بلا شك يخفي العدد الحقيقي للخسارات البشرية في صفوفه، لذا فمن المتوقع أن يفوق عددهم التقديرات بكثير.

وتضيف الصحيفة على لسان نائب رئيس الأركان، يائير جولان، أن الاحتلال الإسرائيلي يزيد من انتباهه تجاه الحدود الشمالية. فعلى الرغم من كون انشغال “حزب الله” في معاركه داخل سوريا يعتبر مطمئناً للاحتلال الإسرائيلي، إلا أن هذا الوضع لن يدوم.

فمن ناحية أخرى عزز “حزب الله” وجوده على الحدود مع لبنان وفي هضبة الجولان أيضاً، كما أن هدوء الفصائل السنية الموجودة على الحدود الشمالية لدولة الاحتلال لن يدوم إلى الأبد، وقد تقرر في أي لحظة توجيه قواتها نحو دولة الاحتلال. لذا يرى “جولان” أنه “على الرغم من الهدوء الاستراتيجي الحالي إلا أن هناك مخاطر عديدة ما زالت مختبئة على الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا”.

وفي هذا السياق أضاف أن دولة جيش الاحتلال “سمحت لنفسها بعدم التدخل بمجريات الأحداث في سوريا، إلا أن هناك سيناريوهات مستقبلية مقلقة”، وذلك لأن سوريا ولبنان تحوّلتا إلى جبهة واحدة، الأمر الذي يزيد من حاجة تعزيز مراقبة المجريات هناك والاستعداد لما هو قادم.


حزب الله يلوح بتعطيل حكومة لبنان رداً على عاصفة الحزم


بيروت - حسن فحص

مازال الإرباك هو المسيطر على المشهد السياسي ومواقف حزب الله اللبناني من عملية "عاصفة الحزم" التي يقوم بها التحالف العربي والإسلامي بقيادة سعودية ضد الجماعات المؤيدة لعبدالملك الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح في اليمن.

تلويح حزب الله بإمكانية مساءلة رئيس الوزراء تمام سلام حول الموقف الذي أطلقه في مؤتمر القمة العربية الذي عقد في شرم الشيخ ودعمه للقرارات العربية وتشكيل قوة دفاع مشترك، ورد سلام بأنه على استعداد لتعطيل جلسة مجلس الوزراء التي من المفترض أن تعقد يوم غد الأربعاء، يحمل على الاعتقاد بأن حزب الله ينوي نقل الأزمة اليمنية إلى الساحة الداخلية اللبنانية من خلال تعطيل عمل الحكومة، وبالتالي إفراغ المؤسسات الرسمية للدولة بعد الدور السلبي الذي يلعبه في تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية.

فبعد الخطاب التصعيدي الذي ألقاه أمين عام حزب الله حسن نصرالله يوم الجمعة الماضي، وهاجم فيه القرار العربي بالتدخل في اليمن لإعادة فرض الأمن والاستقرار في هذا البلد، بدأت قيادات في حزب الله، خاصة من الأشخاص الممثلين للحزب داخل الحكومة، بشن هجوم على المواقف التي أطلقها رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام في خطابه أمام القمة العربية السادسة والعشرين التي عقدت في شرم الشيخ، والتي أعلن فيها تأييد لبنان للإجماع العربي الحاصل في الأزمة اليمنية ووقفه مع قرار إنشاء قوة عربية مشتركة.

فقد أعلن النائب عن حزب الله والوزير في الحكومة اللبنانية حسين الحاج حسن عن رفض الحزب للخطاب الذي ألقاه سلام في مؤتمر "القمة العربية" السبت، معتبرا أنه "لم يناقش في الحكومة"، و"لا يعبر إلا عن قسم من اللبنانيين".

وقال وزير الصناعة الحاج حسن في بيان صدر عنه "استمعنا لخطاب سلام في مؤتمر القمة العربية في شرم الشيخ، والذي برّر فيه ما تقوم به بعض الدول العربية من عدوان على اليمن وشعبه، وأيضاً تأييده لإنشاء قوة عربية مشتركة من خلال الجامعة العربية". وأضاف أن "هذين الموقفين لم يُناقشا في الحكومة اللبنانية، وما أدلى به سلام يعبّر عن وجهة نظر قسم من اللبنانيين ولا يعبّر عن وجهة نظر لبنان الرسمي المتمثل بالحكومة اللبنانية"، مشيرا إلى أن ممثلي الحزب في الحكومة سيعمدون إلى "طرح هذا الأمر للنقاش في أول جلسة لمجلس الوزراء".

من جهته، هدد سلام بوقف الجلسات الحكومية "فوراً" في حال أي اعتراض على موقف لبنان من الأحداث اليمنية الذي عبّر عنه في القمة العربية التي انعقدت في شرم الشيخ المصرية.

وشدد أمام زواره في بيروت على أن "موقف لبنان الذي عبّرنا عنه في القمة العربية هو الموقف الملتزم بمضمون البيان الوزاري لحكومة المصلحة الوطنية". وأضاف أن الموقف "يتوافق في كل عبارة استُخدِمت فيه مع مصلحة لبنان بأن يكون مع الإجماع العربي متى تحقق من أي قضية أو ملف عربي يعني الجميع".

أما عن مصير الجلسة الحكومية التي ستعقد الأربعاء في السراي الحكومي، وفي حال طرح حزب الله أو أي طرف آخر الموضوع، أكد سلام أمام زواره أن "أي اعتراض من هذا النوع سيدفعني إلى وقف جلسات مجلس الوزراء، كما حصل في المرات السابقة وعلى الفور".

وكان سلام أعلن في كلمة ألقاها خلال مشاركته في القمة العربية السبت تأييده "لأي موقف عربي"، و"حرص لبنان على المصلحة العربية المشتركة". وقال "إن لبنان وانطلاقاً من حرصه على دعم الشرعية في اليمن يعلن تأييده أي موقف عربي يحفظ سيادة اليمن ووحدة أراضيه"، مؤكدا "حرصنا الدائم على المصلحة العربية العليا". وأضاف "نساند أي خطوة وكل خطوة تقررها قمتنا، ونؤيد تشكيل قوة عربية مشتركة".

إعلام حزب الله

وفي هذا السياق، بدأت أوساط حزب الله الإعلامية محاولة التخفيف من التداعيات السلبية للمواقف التي صدرت عن أمين عام الحزب، والتي هاجم بها السعودية، واعتبرت أن المواقف السياسية والإعلامية تعامل مع خطاب نصرالله بانتقائية، وركزت على جانب واحد من الخطاب، ولم تتعامل مع دعوته للحوار بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل للأزمة التي يمر بها هذا البلد.

من جانب آخر، لجأت وسائل الإعلام التابعة لحزب الله أو تلك المؤيدة له إلى رفع مستوى مشاركة معلقين سياسيين وإعلاميين يمنيين مؤيدين للحوثي على شاشاتها، وقد استضافت قنوات مثل المنار الناطقة باسم حزب الله والميادين المتحدثة باسم ما يعرف بمحور الممانعة والـ"أو تي في" التابعة للتيار الوطني الحر، عددا من المعلقين اليمنيين المقيمين في لبنان، إضافة إلى الدعم الواضح الذي تقدمه هذه الوسائل لقناة "المسيرة" التابعة لجماعة الحوثي والتي تبث من لبنان. العربية.


تمرُّد في صفوف "حزب الله" وزيارة "نصر الله" للقلمون


الدرر الشامية:

كشف مصدر في البرلمان اللبناني عن "وجود تمرُّد وسط مقاتلي "حزب الله" في سوريا"، مشيرًا إلى أن "بعض المقاتلين في جرود عرسال رفضوا تنفيذ أوامر بشن هجوم على مقاتلي جبهة النصرة".
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوسائل إعلام لبنانية: إن "قادة حزب الله " يعانون من أزمة كبيرة وهي أن قيادة الحزب أصبحت ترسل المقاتلين إلى الصفوف الأمامية بعد تجنيدهم مباشرة دون تلقيهم تدريبًا يؤهلهم للخوض في المهام القتالية المكلفين بها. 
وأضاف المصدر أن خطورة الأمر دفعت  أمين عام الحزب "حسن نصر الله" لزيارة القلمون بشكل خاطف، وخاطب الجنود في محاولة لرفع روحهم المعنوية عقب الخسائر الفادحة التي مُنوا بها في بريتال"، وأكد أن" نصر الله" اصطدم بموقف قويّ من قادة ميليشياته الذين طالبوه بتوفير تدريب للمقاتلين قبل الزجّ بهم في أتون القتال".
وفي سياق متصل تحدثت بعض المصادر الإعلامية اللبنانية عن استقدام حزب الله وحدات جديدة من النخبة إلى جرود بريتال لتحلّ مكان العناصر المجندين قليلي الخبرة والتدريب.


بالأسماء .. تعرف على قتلى حزب الله في الزبداني


عنب بلدي أونلاين

مع دخول معركة الزبداني يومها الثامن لم تتغير خارطة المعركة، فكتائب المعارضة ما زالت تقاوم هجمات حزب الله وقوات الأسد من ثلاثة محاور، في ظل قصف هو الأعنف على المدينة الواقعة غربي العاصمة دمشق.

وفي ظل تفاوت الأنباء عن عدد قتلى حزب الله في المعركة وانتشار إشاعات حول أسماء وهمية لعناصر قتلوا  قبل أشهر أو أعوام؛ استطاعت عنب بلدي توثيق 9 قتلى من حزب الله بالأسماء والصور وتواريخ مقتلهم على أبواب المدينة.

واعتمدت عنب بلدي على حسابات مقربة من حزب الله اللبناني في موقع تويتر نعت القتلى، إضافة إلى مواقع لبنانية موثوقة، وكشف البحث أن بعض الأسماء التي تناقلها ناشطون يعود مقتلهم إلى نحو عام في معارك متفرقة.

وسقط القتلى في الفترة بين 3 تموز إلى 7 تموز الجاري على أطراف الزبداني، بينهم قيادي على الأقل ومقاتلان من قوات النخبة (الرضوان)، إضافة إلى طفل لم يتجاوز الـ 15 عامًا.

أسماء القتلى:

  • القيادي علي محيي الدين ضاحي من قرية سمحر قتل بتاريح 3 تموز

علي محي الدين الضاحي

  • علي أحمد اسماعيل من قرية البرج قتل بتاريخ 4 تموز (جثته بيد فصائل المعارضة)

علي أحمد اسماعيل

  • عماد رهيف السبع من قرية البرج قتل بتاريخ 4 تموز

عماد رهيف السبع

  • مازن عباس مصطفى من قرية النقرة قتل بتاريخ 5 تموز

مازن عباس مصطفى

  • الطفل حسين شريف 15 عام من بلدة اليمونة قتل بتاريخ 7 تموز

حسين شريف

  • علي حسين فتوني من قوات النخبة (الرضوان) من قرية الحلوسية قتل بتاريخ 7 تموز

علي حسين فتوني

  • طارق سمير بليبل من قرية بليل قتل بتاريخ 7 تموز

طارق سمير بليل

  • محمد علي ضعون من قرية عدشيت- الهرمل قتل بتاريخ 7 تموز

محمد علي ضعون

  • محمد علي محمود عودة من قرية الخضر- البقاع من قوات النخبة (الرضوان) قتل بتاريخ 7 تموز

محمد علي محمود عودة

بدأت التحضيرات لمعركة الزبداني في 1 تموز الجاري،  وتهدف إلى تأمين الحدود السورية اللبنانية حيث ينشط مقاتلو حزب الله اللبناني.


تقرير إخباري: هل ضاق الخناق على "حزب الله"؟ 


المختصر/ كانت مغامرات تنظيم "حزب الله" الشيعي المفضوحة في جنوب لبنان ومناوشاته مع الاحتلال الصهيوني لتخفيف الضغط حينا على إيران أو كسب بعض النقاط في الساحة السياسية اللبنانية لبسط سيطرته على الأوضاع والاحتفاظ بسلاحه منفردا بحجة مقاومة الاحتلال حينا آخر, تنجح دوما في خداع المحيط العربي وشريحة كبيرة من اللبنانيين حتى من غير الطائفة الشيعية وتظهر الحزب في لباس "المضحي والمقاوم" ولكن مع اندلاع الثورة السورية ودخول الحزب بشكل فج وعلني ورغم إرادة الدولة اللبنانية للقتال في سوريا ضد أهل السنة ورفعه لشعارات طائفية تم بثها في فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي, بدأت حقيقة الحزب ونواياه ومخططاته تظهر واضحة للعيان خصوصا بعد أحداث عرسال التي جر حزب الله الجيش اللبناني لها من أجل توريطه في أحداث سوريا..

لقد بدأت الأصوات تعلو في لبنان بشدة الآن موجهة النقد العنيف والصريح لسياسة حزب الله التي تتلخص في تنفيذ أجندة إيران دون الاكتراث بالمصالح اللبنانية ووصل الأمر أن يهاجم وزير الداخلية اللبناني حزب الله علنا لأول مرة ويتهمه بتقويض السلم في البلاد ويحمله مسؤولية التدهور الأمني الذي تعيشه...

كما اعترف زعيم الدروز والسياسي الشهير وليد جنبلاط بأن أبناء طائفته بدأوا في التسليح لحماية أنفسهم, معربا عن مخاوفه من اندلاع حرب أهلية جديدة في البلاد حتى أنه طالبهم بالذهاب إلى "سوريا للقتال مع جبهة النصرة" في إشارة للخطر الذي يمثله حزب الله على بقية الطوائف في لبنان نتيجة لرعونة مواقفه..ليس هذا فحسب بل إن توالي انشقاق الجنود السنة من الجيش اللبناني وانضمامهم لداعش أو لجبهة النصرة وتصريحاتهم بشأن اضطهاد أهل السنة في لبنان وتهميشهم لصالح النصارى والشيعة وما يعانونه من مهانة على الحواجز الأمنية وداخل الجيش وفي شتى المجالات أكد على أن الخناق بدأ يضيق على حزب الله الذي تمكن من اختراق المؤسسات الأمنية وغير الأمنية في البلاد لتصبح أداة طيعة في يده ولم تبعد شهادات لأئمة ودعاة سنة في لبنان عن تلك التصريحات بل أكدت عليها واتهمت الحزب باحتلال لبنان والتحكم في مصيره لصالح الخارج..

الطائفية ليست بالأمر الجديد على لبنان ولكن الجديد هو تحكم طائفة معينة بما تملكه من سلاح ودعم خارجي من أجل فرض أجندتها على الجميع وتعدي ذلك إلى تدخلها في حروب طائفية خارجية وتجاهلها لكافة النداءات التي تدعوها لاحترام مشاعر بقية الطوائف داخل البلاد وعدم اللعب بالنيران..لم تعد حجة حزب الله بشأن التدخل في سوريا تقنع أحدا في لبنان بعد أن شهدت عرسال معارك عنيفة بين الجيش اللبناني ومقاتلي النصرة وداعش وقيام الجيش بحملة مداهمات واسعة طالت لاجئين أبرياء كل ذنبهم أنهم من أهل السنة وهو ما دعا سنة لبنان للاحتجاج واتهام الجيش بالانصياع لضغوط من حزب الله...

الهجوم من كافة الأطراف في لبنان على حزب الله وتاكيد أنه السبب في كل البلايا التي تعيشها البلاد وتنامي الغضب الشعبي عليه يكشف الوجه القبيح للحزب أخيرا بعد سنوات من الخداع الداخلي والإقليمي..الآن لا خيار أمام الحزب سوى أن يستجيب ويتراجع أو يصطدم بالجميع بمن فيهم أنصاره السابقون من "المسيحيين" الذين بدأوا يستشعرون الخطر بعد اقتراب وهج الحرب من منازلهم.
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
المصدر: المسلم.


إسرائيل تطمئن الإسرائيليين: حزب الله لن يبدأ الحرب!


لا تنتهي ــ إسرائيلياً ــ دلالات عبوة مزارع شبعا التي فجرتها المقاومة بدورية لجيش الاحتلال في السابع من الشهر الجاري. العبوة ــ الرسالة، التي رمت إلى ترسيخ سياسة الردع ومنع اسرائيل من استهداف لبنان، لا تزال، رغم مرور أسابيع على تنفيذها، مدار أخذ وردّ في تل أبيب بحثاً عن مزيد من الدلالات، وما إذا كانت تؤشر الى منسوب اكبر من «الثقة بالنفس» لدى حزب الله. ومصطلح «الثقة» هو الذي تستخدمه إسرائيل في هذه المرحلة، لتوصيف تكسّر ردعها في مقابل حزب الله.

صحيفة «هآرتس»، التي عادت وتناولت عبوة شبعا امس، طالبت بضرورة التعامل مع «الحدث الجديد» بمنسوب اكبر من المسؤولية والتطلع الى مرحلة ما بعده. وأشارت إلى أن تبني حزب الله عملية 7 تشرين الاول، بعد حذر دام طويلاً منع تبنيه عمليات مشابهة في الماضي، هو تحوّل يستوجب اعادة النظر في نظرية الردع الاسرائيلية.
وتحدثت الصحيفة عما سمتها «عودة مقاتلي حزب الله الى الجنوب اللبناني»، التي تتعارض، بحسب «هآرتس»، مع قرار مجلس الامن الدولي 1701. وهذه العودة، «إضافة الى أمور أخرى، تعبّر عن تغيير مقلق في سياسة حزب الله على المدى البعيد، وستكون لها انعكاسات اكثر تعقيداً من ناحية اسرائيل».
ورأت «هآرتس» ضرورة ان تعيد تل ابيب النظر في الاعتقاد السائد لديها حيال ردعها لحزب الله، سواء الردع على ضوء حرب عام 2006، او الردع على خلفية عملية «الجرف الصامد» في قطاع غزة (تموز 2014)، كما ان على تل ابيب ان تعيد النظر في الفرضية القائلة بأن الحزب غير معني بمواجهة مع اسرائيل، لانشغاله في الحرب الدائرة في لبنان وسوريا والعراق.
واضافة الى التحذير من خطأ الاستخبارات وتقويماتها تجاه نيات الحزب وافعاله، حمّلت الصحيفة تقريرها تهديدات غير مباشرة. بحسب الصحيفة فان زرع العبوتين (فجرت المقاومة احداهما وجيش الاحتلال الثانية)، كان «رهانا كبيرا» من ناحية حزب الله، الامر الذي يفرض طرح سؤال: هل زرع العبوتين، مع فرضية سقوط قتلى اسرائيليين، كان يعني ان قيادة حزب الله مستعدة فعلا لجولة جديدة من العنف مع اسرائيل، إن لم تكن حربا حقيقية؟
وتجيب على السؤال (رسالة التهديد)، بأن هذا التصرف وهذا الرهان، يشيران الى ثقة زائدة بالنفس لدى الحزب، ومن المرجح ان يكونا مبنيين على مراكمة مقاتليه لخبرة عملياتية كبيرة، جمعوها جراء مشاركتهم بأعداد كبيرة في الحرب الدائرة في سوريا.
ولفتت الصحيفة ايضا الى وجود تفسيرات متداولة في اسرائيل حول خطوة حزب الله ودلالاتها. فربما أراد «تحويل الانظار عن الصراع الداخلي في لبنان، او حرف الانظار عن خسائرة ضد التنظيمات المتطرفة، او محاولة من قبله لوضع ميزان ردع جديد مقابل اسرائيل، كي يمنعها عن مواصلة العمل داخل لبنان. والفرضية الاخيرة مرتبطة ايضا بمهاجمة سلاح الجو الاسرائيلي، لقوافل السلاح من سوريا الى لبنان، وكان اخرها في شباط الماضي داخل الاراضي اللبنانية، الامر الذي رفع مستوى ردود حزب الله». وهذا يعني، بحسب «هآرتس»، ان على اسرائيل ان تفكر بحذر إذا قررت مهاجمة قوافل اخرى من السلاح.
وعلى المستوى الأبعد، تشير الصحيفة، الى ان تجربة مقاتلي حزب الله في سوريا، ستترجم لاحقا وبصورة عملية في حالة الحرب المستقبلية، الامر الذي يدفع الى التفكير، من جديد، بالمعركة المقبلة واساليب القتال الجديدة التي سيعمد اليها الحزب، وايضا المفاهيم العملية المختلفة لسير المعارك والاشتباكات. ويضاف الى كل ذلك، التسلح المكثف بالصواريخ القصيرة المدى ذات الرؤوس المتفجرة الكبيرة، الامر الذي يعني من ناحية اسرائيل، أضرارا جسيمة جدا ستعانيها في الحرب المقبلة.
مع ذلك، طمأنت الصحيفة الاسرائيليين إلى أن التقديرات السائدة في تل ابيب، وتحديدا لدى المؤسسة الامنية، لا ترى تغييرا جوهريا في مصالح حزب الله او خططه الآنية، كما انه غير معني بالمبادرة الى حرب في مقابل اسرائيل. - الأخبار.


حزب الله يستجدي الشيعة: إدعمونا ماديًا


يبدو أن ميليشيا حزب الله تقع في أزمة مالية كبيرة، وقد ظهر ذلك في منشور استجداء، وزّعه في مناطق نفوذه، يطلب فيه تبرعات لتجهيز المقاتلين، طالبًا ألف دولار لكل مقاتل.


مروان شلالا من بيروت: وزّع شبان منتسبون إلى حزب الله في اليومين الماضيين منشورات "جهادية" في مناطق نفوذ الحزب في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وفي مناطق الجنوب والبقاع، تحضّ المناصرين على ما أسماه المنشور "الجهاد بالمال"، في دعوة علنية للمؤيدين إلى دفع الأموال اللازمة لتجهيز المقاتل بالملابس والسلاح والعتاد، كي يستطيع تلبية "واجبه الجهادي"، وهي التسمية التي يطلقها الحزب على تورطه الميداني في سوريا إلى جانب نظام الأسد.

إستجداء مؤثر
المنشور صادر من "هيئة دعم المقاومة الإسلامية"، وهي أول خطوة علنية من هذا القبيل، لمصلحة ما يسميه المنشور "المجهود الحربي"، منذ كشف حسن نصرالله، زعيم حزب الله، عن مشاركة عناصره في القتال في سوريا.

وقد أرادت هذه الهيئة أن يكون استجداؤها أشد تأثيرًا، فصدّرت منشورها صورة لنصرالله نفسه، وتحتها كلام له، يتناول فيه الحاجات الشرعية والأخلاقية والإيمانية والوطنية لتقديم الأموال وتجهيز المسلحين بما يلزمهم، مع تبيان اللوازم المطلوبة، أي البنادق والذخائر والحربات والجعب العسكرية واللباس والأحذية.

الكلفة الإجمالية التي يقترحها المنشور لكل هذه المستلزمات هي 1.5 مليون ليرة لبنانية، أي ما يعادل ألف دولار، والطريقة وفق المقدور، أي نقدًا أو تقسيطًا، والحجة أن "من جهّز غازيًا فقد غزا"، والوعد في جملة خاتمة: "لنكن الشركاء في الإعداد للنصر الحاسم إن شاء الله"، والنصر هنا لا صلة له بالعدو "الصهيوني" طبعًا.

وقالت صحيفة "المستقبل" اللبنانية، الناطقة بلسان تيار المستقبل، المنافس اللدود لحزب الله على الساحة اللبنانية، إن فئة في الضاحية الجنوبيّة تعاطفت خلال الساعات الماضية مع المنشور، فقدمت ما تيسر من التبرع، لكن تحت عنوانين منفصلين: "فئة اعتبرت الدعوة بمثابة تكليف شرعي، لا يجوز التنصل منه تحت أي حجة، فلبّت الطلب بكل رحابة صدر وطيب خاطر، وفئة أخرى تبرّعت إما تملقًا أو خوفًا من ألسنة أو اتهامات يُمكن أن تضعها لاحقًا خارج خيارات حزب الله، وعندها قد تُحمّل ما لا طاقة لها على أن تتحمّله".

أين المال النظيف؟
هناك فئة ثالثة، بحسب الصحفية، لا تملك مالًا، بل تعتاش على التبرّعات، "بالرغم من أنها قدّمت أرواحًا من أبناء وأزواج وأشقاء، ضمن قافلة المُجاهدين الذين استغلت أسماؤهم بالأمس فداءً للمال".

وهناك من قرأ في هذا المنشور ضيقًا ماليًا أصاب "المقاومة الاسلامية"، فتساءل أين ذهب كل المال النظيف، الذي كانت ترسله إيران منذ العام 2006. كما سأل آخرون: "لمَ هذا الاستجداء طالما أن قياديين في حزب الله قالوا مرارًا إن إيران تتولى كسوة المقاتلين وتسليحهم، من الألف إلى الياء؟".

ونقلت "المستقبل" عن سيدة قولها: "علمنا عن طريق الصدفة أن مركز هيئة دعم المقاومة على أوتوستراد السيد هادي نصرالله، والذي يرأسه شخص يُدعى أبو زين، هو عبارة عن شقة فخمة يمتلكها حزب الله، يكفي ثمنها تجهيز ألفي مقاتل بالمواصفات التي طلبوها في المنشور وربما أكثر". وتساءل مراقبون: "هل هذه الأزمة من نتاج الاتفاق الإيراني الأميركي؟". إيلاف.


حزب الله يخطط لمعركة القنيطرة بموافقة إسرائيلية


السوسنة - كشفت مصادر دبلوماسية غربية في بيروت، عن أن حزب الله وميليشيات عراقية تحضر معركتها المقبلة في بلدات القنيطرة على الحدود السورية الإسرائيلية.

وبحسب صحيفة عكاظ السعودية السبت، قالت المصادر إن فرقاً أمنية عسكرية من حزب الله قامت باستطلاع المنطقة، تمهيداً لتحديد موعد المعركة، والتي لن تبدأ إلا بموافقة إسرائيلية.

وأضافت أن حزب الله ينظر إلى القنيطرة على أنها منطقة استراتيجية مهمة لقربها من الجنوب اللبناني، وأن السيطرة عليها يشكل رسالة قوية لإسرائيل بأن الحزب يمكنه ضمان أمن البلدات الإسرائيلية المتاخمة، كما هو حاصل في جنوب لبنان.


بالفيديو: جثث قتلى ميليشيا حزب الله في حي القابون بدمشق اليوم


ظهر مقطع فيديو بثه ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي جثث قتلى لعناصر تابعة لميليشيا حزب االله اللبناني في حي القابون في العاصمة دمشق صباح اليوم. 


وقال مصور الشريط إن الجثث تابعة لميليشيا حزب الله وقوات النظام, وبدا من خلال الصور أن ثياب بعض جثث هؤلاء يوجد عليها صور لزعيم الميليشيا حسن نصر الله. 

يُذكر أن التململ بدأ في أوساط الحزب جراء أعداد القتلى في صفوفه, وهو ما اعتبرته بعض المصادر وقوع الحزب في المستنقع السوري.


سبع اسباب لضائقة لنصرالله .. حزب الله لن يخاطر برد محدود قد يؤدي الى الحرب او أن يشعل حالة حرب عامة ضد اسرائيل


بقلم: رونين بيرغمان

في اسرائيل يتغير دفعة واحدة المزاج العام في مواضيع الامن: من نوع من الفرح والرضى، وربما الفخار، على ضرب الخلية القيادية لحزب الله في الجولان، الى قلق عميق من حرب سرعان ما ستقع ضد حزب الله، وربما مواجهة أوسع، مع ايران ايضا، بعد أن قتل جنرال من الحرس الثوري في عملية الاغتيال.

غير أنه في الطرف الاخر، اذا ما نظرنا الى الوضع بعيني نصرالله، فان الوضع ليس لامعا، والضربة قد أمسكت به في لحظة غير مناسبة حقا. فلو كان هذا منوطا به لفضل الا يقف امام معضلة ان يرد ويثأر باسرائيل أن يقعد بصمت. فهذه هي الفترة الاصعب من ناحية الامين العام الكفؤ كالشيطان (او الشيطان الكفؤ، فليختر كل التعبير كما يشاء) منذ عين في المنصب بعد أن قتل سلفه، موسوي، في اغتيال اسرائيلي.

اولا، بسبب اسرائيل. منذ شباط 2008، حين قتل عماد مغنية، تعرض حزب الله لسلسلة من الضربات المتكررة التي نسبها جميعها لاسرائيل: اغتيال عدة نشطاء آخرين، وعلى رأسهم حسن القيس، رئيس ذراع تطوير الوسائل القتالية في المنظمة: قصف لمخازن السلاح والذخيرة لحزب الله بما فيها تلك التي اقامها جنوبي الليطاني وبضربها ثبت أنه يخرق قرارات الامم المتحدة؛ قصف قوافل السلاح من سوريا الى لبنان؛ والان، اصابة جهاد مغنية، الذي اراد نصرالله ان يجعله رمزا كي يثبت بان اسطورة مغنية حية تركل العدو الصهيوني.

ثانيا، بسبب اسرائيل. تكاد تكون كل عشرات العمليات التي خطط حزب الله لها كي ينتقم من الافعال آنفة الذكر احبطها الموساد. ونجحت العملية في برغاس واصابة زوجة الدبلوماسي الاسرائيلي في الهند، ولكن هاتين العمليتين اصغر بالاف المرات مما سعى حزب الله لعمله، ولا تشكلان من ناحيته شيئا يقترب على الاطلاق من الثأر. فضلا عن ذلك، ففي تفجير السفارة الاسرائيلية في الارجنتين في 1992، في اعقاب اغتيال موسوي – كان هدف الثأر هو اعادة صياغة قواعد اللعب مع اسرائيل. اما هذه المرة، فتواصل اسرائيل طريقها ولا تتوقف.

ثالثا، بسبب اسرائيل. لقد اكتشف حزب الله مؤخرا جاسوسا اسرائيليا في قيادة المنظمة، بسببه احبطت العمليات آنفة الذكر وقتل مغنية الاب. وجاء اغتيال مغنية الابن يثبت بان المنظمة لا تزال مخروقة. فمجرد وجود عميل اسرائيلي، اذا كانت القصة صحيحة، يثبت بان ما كان حزب الله واثقا بانه لا يمكن ان يحصل – في أن رجاله مخلصون جدا، مؤمنون جدا دينيا وقوميا وشيعيا بحيث انهم لا يمكنهم أبدا ان يوافقوا على العمل “للعدو الصهيوني”. ثمة في واقع أمر هذا الكشف ضربة معنوية شديدة للغاية.

رابعا، بسبب سوريا. لقد بعث حزب الله في السنوات الثلاثة الاخيرة بالمئات بل وربما بالالاف من مقاتليه لمساعدة الاسد في الحرب الاهلية. عمليا، اذا كان هناك سبب مركزي واحد منع حتى الان هزيمة الاسد فهو دعم حزب الله وايران. ولكن لهذا الدعم يوجد ثمن باهظ – المعركة في سوريا لم تحسم بعد، وهي بعيدة عن ذلك، وفي هذه الاثناء لم يثبت حزب الله بانه يمكنه أن يحسمها رغم الجهود العظيمة. لقد تكبد حزب الله اصابات كثيرة في المعارك في سوريا، ولانه انضم الى جيش نظامي فقد كشف عن قواته، التي اعتادت على الاعمال السرية، أمام تسلل قوى الاستخبارات المعادية. ولا يمكن الاستبعاد بامكانية أن يكون من ضرب جهاد مغنية قد استغل هذا الانكشاف.

خامسا، بسبب لبنان. فانضمام حزب الله الى الحرب في سوريا اثار انتقادا حادا للغاية في لبنان. فالسنة، الدروز والمسيحيون يسألون لماذا ادعى حزب الله بانه بقي ميليشيا هدفها مكافحة اسرائيل ولكنها عمليا تساعد في ذبح مواطني سوريا. وقد أدى الدعم للاسد الى عمليات من المنظمات السنية السورية التي ينتمي بها الى الجهاد العالمي ضد حزب الله وممثلي لبنان. وبالتالي فقد فتح نصرالله لنفسه جبهة اخرى.

ساسا، بسبب لاهاي. لنصرالله هو الاخر توجد مشكلة صعبة مع المحكمة الدولية. فمحكمة خاصة تعنى منذ بداية 2014 بخطوة استثنائية لمحاكمة خمسة نشطاء، احدهم ابن عائلة مغنية، على قتل رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري في 2005. واذا ما ادينوا، فان ادعاء نصرالله بانه سياسي يحرص على مصالح عموم اللبنانيين سيظهر ككذبة وقحة.

سابقا، بسبب المال. حزب الله هو أولا وقبل كل شيء منظمة اجتماعية، دينية وسياسية للشيعة في لبنان. ومن أجل اعالة هذا الجهاز هناك حاجة للمال. وقد تعرض حزب الله في السنوات الاخيرة لسلسلة من قضايا الفساد، اطلع الجمهور على بعضها فقط. وبسببها، ضمن امور اخرى، قلصت ايران التمويل للمنظمة التي تعاني اليوم من مشاكل مالية قاسية.

كل هذه هي فقط خلاصة مشاكل نصرالله التي بسببها مشكوك أن يسارع الى اشعال وضع قتالي عام ضد اسرائيل، او يخاطر برد محدود من شأنه أن يؤدي الى مثل هذه الحرب.

يديعوت   25/1/2015


الصويان يكشف دلالة لقب "حزب الله" في المنطقة


مفكرة الإسلام : قال رئيس رابطة الصحافة الإسلامية أحمد الصويان: إن "حزب الله" لم يعد علمًا على الحزب اللبناني المعروف، وإنما أصبح يتناول كل حاملي المشروع الإيراني الصفوي.
وعلى صفحته بموقع تويتر غرد الصويان قائلًا: "(حزب الله) ما عاد علمًا على الحزب اللبناني، بل أصبح دﻻلة على مشروع صفوي يتمدد؛ فمن "حزب الله" العراقي إلى "حزب الله" البحريني، واليمني والحجازي.. وهكذا".
وأوضح الصويان الذي يشغل منصب رئيس تحرير مجلة البيان أن إيران تحاول تعويض خسارتها في سوريا والعراق ولبنان.
وأضاف: "مشروع إيران خسر كثيرًا في سوريا والعراق ولبنان، ولهذا دخلت بقوة ﻻستنقاذ بعض مكتسباتها، وهاهي اﻵن تستثمر وجودها في اليمن والخليج ﻹعادة التوازن!".


حزب الله: كيف يعمل الهيكل التنظيمي لأقوى حزب لبناني


بيروت ـ عربي21

الخميس، 23 أبريل 2015 02:40 م
حزب الله: كيف يعمل الهيكل التنظيمي لأقوى حزب لبناني
الهيكل التنظيمي لحزب الله ـ جنوبية

أنجزت صحيفة لبنانية ملفا تنشره على حلقات، لتعريف جمهورها على "حزب الله"، خصصت الجزء الأول منه للحديث عن الهيكلية التنظيمية لـ"هذا التنظيم الديني العقائدي المسلح"، كما وصفته.
اختارت صحيفة "جنوبية"، التي يديرها صحافيون لبنانيون من الطائفة الشيعية، التي هي طائفة "الحزب"، أن تعنون ملفها الذي نشرته الأربعاء، بسؤال: "كيف يعمل حزب الله؟".
وانطلقت الجريدة في الملف الذي اطلعت عليه صحيفة "
وشددت الجريدة، على أن نشر هيكلية الحزب "ليس فضح أسرار خاصة به أو اكتشافات "بكرية"، بل اعتمدنا بذلك وبشكل كبير على ما زودنا به مسؤولون معنيون من الحزب نفسه، فضلا عن نقلنا ما كان نشره الزميل قاسم قصير في جريدة السفير، وتناول بشكل مفصّل هذا الموضوع". 
وأشارت إلى "التحول الذي طرأ على حزب الله وانتقاله من تنظيم سرّي يحصر عمله بالمقاومة، إلى تنظيم علني يطمح كغيره بالوصول إلى السلطة".
وقالت إن الأمين العام هو رأس الهيكل ويتمتع بصلاحيات تنظيمية واسعة جدا، وهو وحده الذي يملك صلاحية القرار المالي، وباسمه فقط تكون كل الموازنة المالية الآتية من إيران. 
وأنتخب الشيخ صبحي الطفيلي كأول أمين عام من قبل شورى القرار الذي يضم 9 أعضاء في 11 أيار/ ماي 1989 وكانت مدة ولايته سنتان، ومدد له ستة أشهر بسبب معارك إقليم التفاح، وبعده انتخب السيد عباس الموسوي في أيار/ مايو 1991، واستشهد في 16 شباط/ فبراير 1992، لينتخب بعده السيد حسن نصرالله.
وعدلت المادة التي كانت تحصر حق الترشح فقط في دورتين متتاليتين لإعطائه حق الترشح لدورات متتالية، ما سمح له بالبقاء في الأمانة العامة منذ 92 حتى الآن (23 سنة).
وأفادت الصحيفة أن الهيئة الثانية من حيث الأهمية في الحزب، هي "مجلس شورى القرار"، الذي يترأس أعضاؤه المجالس التنظيمية الخمسة وهي :"المجلس التنفيذي"، "المجلس الجهادي"، "المجلس السياسي"، "المجلس القضائي"، و"مجلس العمل النيابي".
وبخصوص "المجلس التنفيذي"، تابعت الصحيفة أنه يرأسه هاشم صفي الدين وهو بمثابة القلب التنظيمي (الحكومة) الذي يتفرع عنه أكثر الوحدات التنظيمية.
وأضافت أن المسؤول العسكري والمسؤول الأمني والمسؤول التنظيمي ومسؤول التفتيش ومسؤولو المناطق الأربعة هم ضمنا أعضاء في المجلس التنفيذي. 
ولما كان هذا المجلس يعد "قلب" الهيكلية التنظيمية للحزب، فهو يلعب دورا بارزا بين مجالس الحزب التنظيمية.
وبخصوص "المجلس الجهادي" فهو يتألف من رئيس المجلس التنفيذي، والمسؤول العسكري، والمسؤول الأمني، وممثل عن "الولي الفقيه"، والمجلس معني بمتابعة الأعمال العسكرية والأمنية (المقاومة والتجهيز والتدريب والحماية).
وزادت بأن المجلس السياسي، يهتم بتقديم التحليل السياسي للشورى، يقوم بأعمال التواصل وبناء العلاقات مع القوى السياسية المختلفة ويتولى كل عضو منه ملف الأحزاب وهي مقسمة إلى الأحزاب الإسلامية، والأحزاب الوطنية، والأحزاب المسيحية، والمنظمات الفلسطينية، والعلاقات العربية، والعلاقات الدولية.
واعتبرت أن الوحدات التنظيمية تنقسم إلى الوحدة الإعلامية التي تضم قناة المنار، وإذاعة النور، وموقع العهد الإلكتروني، ومجلة بقية الله، أما الوحدة الاجتماعية فتضم مؤسسة الشهيد، ومؤسسة الإمداد، والقرض الحسن، والعمل الاجتماعي.
بالإضافة إلى باقي الوحدات، "مثل وحدة (جهاد البناء) و(التعبئة العامة) التي تضم مناطق بيروت، البقاع، الجنوب (شمال النهر)، منطقة الجنوب (جنوب النهر)، وكشافة الإمام المهدي التي يقدر عديده بنحو 50 إلى 60 ألفا، والمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم (مدارس المهدي)، الوحدة المالية، والهيئة الصحية الإسلامية".
أما المجلس القضائي، فاعتبرته الجريدة "أصغر مجالس حزب الله، يرأسه رجل دين فقيه هو بمثابة قاضي القضاة ويتولى بنفسه مسؤولية محكمة الإستئناف، ويضم المسؤولين القضائيين في المناطق الذين يتابعون عمل أفراد التنظيم لفصل النزاعات، والحكم في تجاوز الحدود الشرعية وإرجاع الحقوق إلى أصحابها، كما يتولى هذا المجلس البت في مخالفات الأعضاء للقرارات الحزبية والتنظيمية".
وختمت الحديث عن المجالس بـ"مجلس العمل النيابي"، الذي يتألف من نواب ووزراء حزب الله السابقين والحاليين، وهو يتابع عمل "كتلة الوفاء للمقاومة"، ويهتم بدراسة مشاريع واقتراحات القوانين المعروضة على المجلس النيابي والحكومة ويواكب الموقف السياسي للحزب.
وألحقت الصحيفة بهذا "الهيكل التنظيمي" ما وصفته بالمؤسسات والجمعيات والهيئات التي تم تفريخها على أطرافه، وهي لا تقل أهمية ودورا عن الأصل، منها هيئة دعم المقاومة الإسلامية، وتجمّع العلماء المسلمين، والهيئات النسائية، والحوزات الدينية.
وختمت مشددة أن كل هذه التشكيلات هي تابعة وممسوكة بشكل مباشر، كما في كل الأحزاب، من قبل الأمين العام، فهو وحده صاحب القرار وصاحب الكلمة الفصل في رفع أو تخفيض أو بقاء أو إنهاء أو تضييق أو توسيع أي من الصلاحيات. 

دول خليجية ستطرد 800 لبناني مقربين من حزب الله وعون


كشف دبلوماسي إماراتي أن مئات اللبنانيين من الشيعة، قرروا إغلاق وإنهاء حساباتهم المصرفية في المصارف الخليجية، وعملوا على نقلها إلى دول أخرى، تحسبا لتدهور العلاقات الخليجية الإيرانية.

وأشار الدبلوماسي إلى نية حكومات خليجية قيامها بطرد نحو 800 لبناني مسيحي مقربين من ميشال عون، بينهم أربعة ديبلوماسيين لبنانيين ينتمون إلى الطائفة الشيعية، ثبت لأجهزة الأمن الخليجية أنهم يساهمون في دعم حزب الله، كما تدور حولهم الشبهات بتهريب متفجرات وأسلحة إلى بعض دول مجلس التعاون الخليجي لإثارة النعرات الطائفية. 

ووفقا لما نشرته صحيفة السياسة الكويتية نقلا عن الدبلوماسي الإماراتي، فإن الكشف عن هذه المعلومات جاء استنادا إلى بيانات وزارات الداخلية في دول الخليج الست.

وطبقا لما ذكرته الصحيفة ذاتها، فإن ما أقدم عليه اللبنانيون الشيعة من نقل أموالهم من الدول الخليجية التي يعملون بها، إلى دول أخرى، جاء في ظل التصاعد المتوقع في تدهور العلاقات بين الدول الخليجية من جهة، وإيران وحزب الله من جهة أخرى، وذلك على خلفية عملية عاصفة الحزم في اليمن.

وبين الدبلوماسي أن أعداد اللبنانيين الشيعة في الخليج يصل إلى نحو 100 ألف منهم، مشيرا إلى وجود أكثر من 60 ألف من هذه الأعداد في حكم المؤيدين لإيران وحزب الله، مؤكدا أن الحكومات الخليجية لن تعمل على إزعاج بقية اللبنانيين العاملين لديها وعددهم يربو على 400 ألف، لأنهم يعملون بهدوء.

ونقلت الصحيفة عن الدبلوماسي الخليجي قوله: "إن نحو 7 آلاف شيعي لبناني غادروا  دول الخليج خلال السنوات الثلاث الماضية، وذلك منذ انخراط حسن نصر الله في الحرب السورية، فيما يستعد للرحيل عدد مضاعف لهذا العدد ممن بقوا من أصل 60 ألفا، 90 في المئة منهم من الشيعة، والباقون من حلفائهم المسيحيين التابعين لميشال عون ومن السنة المتعاملين مع نظام بشار الأسد". 

وبعث الدبلوماسي القريب من رئاسة مجلس التعاون رسائل طمأنة لأكثر من 400 ألف لبناني في الخليج، قال فيها لهم إنهم غير مستهدفين بإجراءات الطرد التي شملت خلال الأعوام القليلة الماضية نحو 300 مواطن لبناني شيعي يعملون في دول خليجية، بعد ثبوت علاقاتهم بحزب الله وبعض عملاء الاستخبارات الإيرانية.  عربي 21.


أضعف الإيمان (ماذا قدّم «حزب الله» للعرب الشيعة؟)


«حزب الله» بات يُمعن في الإساءة إلى العرب الشيعة. همّش صورتهم الوطنية المشرقة، واختصرهم بخطاب مذهبي متشدد، وموغل في الانفعال والتوتر. لم يعد أحد يتحدث اليوم عن دور الشخصيات العربية الشيعية التي ناضلت من أجل حرية بلادها ودافعت عن عروبتها. غيب «حزب الله» من ذاكرة اللبنانيين والعرب قادة وشخصيات نبيلة، مثل أحمد الحسيني، ويوسف الزين وأحمد الأسعد وصبري حمادة وعادل عسيران وكامل مروة، ومفكرين مثل حسين مروّة ومهدي عامل وكثير غيرهم. وقد حوّل صورة اللبنانيين الشيعة، من طائفة كريمة من طوائف العرب والمسلمين، إلى مجرد جماعة في حزب، تؤكد تصريحات مسؤولين فيه أنه ليس فقط جزءاً من إيران، بل هو إيران في لبنان.

وضع «حزب الله» صورته السياسية في إطار مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. لكن هذه «المقاومة» انكشف زيفها خلال الحرب على غزة، يوم التزم الحزب الصمت عن قتل الشعب الفلسطيني. وتالياً مشاركته في الحرب على الشعب السوري، على رغم أن البداية الفعلية لاهتزاز صورته لدى الأوساط الشعبية في لبنان وخارجه كانت بعد حرب تموز، حين وجد اللبنانيون أن بلدهم أصبح أداة لتسويق الأطماع الإيرانية في المنطقة. لكن تدخل «الحزب» في أزمة اليمن صار محطة فاصلة لمراجعة الدور الذي يلعبه منذ تأسيسه عام 1982. لسان حال اللبنانيين اليوم «من فوّض «حزب الله» للدفاع عن المشروع الإيراني في اليمن، وتحميل لبنان موقفاً يتعارض مع مصالح اللبنانيين في السعودية ودول الخليج والعالم العربي»؟ وكانت وسائل إعلامية ذكرت أن بعض العائلات اللبنانية العاملة في الخليج سارعت إلى تغيير مذهبها الشيعي بعد التصريحات الأخيرة للأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصر الله، التي هاجم فيها السعودية مع بدء عمليات «عاصفة الحزم»، وأوردت أن الحزب بدأ يدرس خياراته لحماية المبعدين من الخليج قانونياً واجتماعياً، ويسوق بين أتباعه أن «الولي الفقيه» سيؤمن عملاً في إيران لمن طرد من الخليج. وعلق الكاتب اللبناني علي الأمين ساخراً من دعاية «حزب الله»: «يا أيها اللبنانيون في الخليج: لا تخافوا، فإن «حزب الله» وإيران يحضّران لكم مستقبلاً زاهراً، كما في سورية والعراق واليمن. أما طهران فهي منهمكة بمدّ السجاد العجمي الأحمر للشركات الأميركية العملاقة وبحلّ أزمة البطالة». هذا ما قدمه «حزب الله» للعرب الشيعة. أضر بمصالحهم، وجعلهم موضع شك وريبة من أشقائهم وشركائهم في الوطن.

لا شك في أن السعودية ودول الخليج لن تأخذ اللبنانيين الشيعة بجريرة «حزب الله»، ومقارنة ما جرى للفلسطينيين في الكويت بحال اللبنانيين في الخليج مقارنة ظالمة، وغير صحيحة، لاختلاف موقف الطرفين. لكن استمرار سياسة الحزب تجاه المصالح العربية على هذا النحو سيلحق أضراراً بمواطنين لبنانيين شرفاء.

الأكيد أن سياسات «حزب الله» أضعفت فرص اللبنانيين في العيش المشترك في بلدهم. وهو دمر لبنان سياسياً واقتصادياً، ويسعى بحماسة، لا يحسد عليها، لضرب مصالح شعبه في بقية دول العالم. داود الشريان - الحياة.


قتلى للأسد و"حزب الله" في هجوم مفاجئ للثوار في القلمون

الدرر الشامية:

شنّ المقاتلون الثوار صباح اليوم الاثنين هجومًا مفاجئًا على أحد حواجز قوات الأسد و"حزب الله" في جرد فليطة بالقلمون في ريف دمشق، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.


در ميدانية أن المواجهات لا زالت مستمرة في بلدتَيْ جرود فليطة والجبة بين الثوار وقوات الأسد المدعومة بعناصر "حزب الله".

وفي السياق ذاته ذكر "مكتب دمشق الإعلامي" أن مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق تعرضت لقصف مدفعي عنيف بالتزامن مع غارات جوية من الطيران الحربي، ما أدى لسقوط جرحى.


حزب الله وفن إشعال الحرائق!!


اليوم السعودية
الخميس 22-1-2015
قبل سنوات أسرت لي شخصية مقربة من سوريا وحزب الله، بان قوة سوريا وحزب الله هي قوة ردع، وذات الشخص التقيته مرة أخرى في دمشق، وقد طرأت عليه تحولات كبيرة، وقال: لم تعد قوة سوريا ولا حزب الله قوة ردع، وكنت أتوقع ان يضخم الامر ويقول قوة مقاومة ومواجهة وتصدٍ ومن الكلام الكبير، ليؤكد لي أن هذه القوة قوة طائفية بامتياز، وصعقت بالمعلومة الجديدة، وقلت من الممكن ان يكون ذلك متوافرا لدى حزب الله، لكن القوة السورية، اني استغرب واستعجب، ولا اتوقع ذلك!!
زودني الرجل بمعلومات حول التوزيعة القيادية العسكرية والسياسية والامنية في سوريا، وقال اطلع عليها، سترى كيف يسيطر العلويون على مفاصل الدولة والمؤسسات، فقلت له الوضع في سوريا مختلف فهو نتاج انقلاب عسكري، ولا أستبعد ان يكون للاسد الاب علاقة خارجية، ساهمت في استتباب ذلك له، فقد زج في السجون برفاقه، وهرب الآخرون، وقتل أهل حماة، وحكم سوريا بالحديد والنار.
ولم يطل الامر كثيرا، حتى أبرق لي، وكنت أستفسر منه عن زيارة كانت لهاشمي رفسنجاني الى دمشق عام 1996 على ما اعتقد، وفي هذه الفترة هرب أحد مشايخ الطائفة العلوية للخارج، وألقى القبض عليه خارج سوريا، لكن هذا الشخص أسر لأصدقاء، بأن الطائفة منذ زيارة رفسنجاني تلك اصبحت تتبع قم، والقيادة تتبع طهران، وان التشيع في سوريا اصبح خطة منهجية.
وفي العام 2005 التقيت بهذا الصديق في دمشق، وهمس في اذني قائلا، لم نعد نخاف الاسد ولا عائلته، الآن نحن نخاف أعين حزب الله وايران، وان رغبت في الحصول على درجة او مكانة رفيعة ما عليك الا ان تمدح ايران والمقاومة.
وكنا في احد مراكز الدراسات نبحث عن تفصيلات المشهد العراقي بعد الاحتلال الامريكي للعراق وطبيعة المقاومة وفصائلها، وكنت اشرف على استقراء للتطورات والسيناريوهات المتوقعة، وكنا نستشير خبراء عراقيين، وزملاء مهنة، حول ما بعد احتلال العراق، فقال احدهم محاسبة سوريا، وقال آخر اننا في المقاومة العراقية نشهد تحولات دولية واقليمية، فمنذ سقوط الاتحاد السوفيتي، وامريكا تستخدم القوة، وامريكا تستخدم ايران وتركيا لتنفيذ أجندات في المنطقة، وقال: لقد اكتشفنا ان غالبية الدروع البشرية التي تطوعت للحيلولة دون قصف المنشآت الحيوية هم عملاء للاستخبارات، جاؤوا تحت عناوين مدنية، واليوم تعامل داعش بشكل سلبي حدا مع رسل السلام والجمعيات الخيرية الذين يجوبون العراق وسورية، وقد قتل منهم الكثير.
هذا الصديق كان بيني وبينه اتصال هذه الايام، سألته عن العملية الاسرائيلية ضد افراد حزب الله والحرس الثوري الايراني التي قتل فيها معاذ عماد مغنية، وقتل فيها اللواء في الحرس الثوري محمد الله دادي وبعض الخبراء الايرانيين، قال العالم متشابك وبيئة سوريا والعراق تتصارع فيها جميع استخبارات العالم، واضاف: لقد استهدفت الغارة ايضا خبراء روسا لم يعلن عنهم.
والسؤال الذي توقفنا عنده في هذه المحاورة، ما هدف عملية القنيطرة، وهل سيبقى نصر الله يستعرض قوته وصواريخه، وما طبيعة الرد الاسرائيلي وانعكاساته، أم ان هناك ما هو خلف الافق، وهل ايران في وضع يسمح لها بتمويل حرب باهظة ومكلفة؟ وهل الغارة كانت استخفافا اسرائيليا بتصريحات نصر الله التي ادلى بها قبل يومين لقناة "الميادين". مؤكدا كعادته ان الغارات الإسرائيلية على أهداف عدة في سوريا خلال السنوات الاخيرة، هي "استهداف لمحور المقاومة" والرد عليها "أمر مفتوح" و"قد يحصل في أي وقت.
اقول: ان هناك رائحة حرب يخطط لها في المنطقة، وما الانكشاف الامني لحزب الله، وبعد اكتشاف ارتباط محمد شوربة أحد قادته الامنيين بالموساد الاسرائيلي، واعتقاله بأمر من الاستخبارات الايرانية، وبعد نفوق الدعم الايراني، وتراجع تجارة الالماس والحشيش، وبعد الحصار الاقتصادي لمن يعملون باسمه في دول الخليج، وبعد عدم حسم الامور في سوريا والتي قد تطول لسنوات، فان هناك مخاوف ايرانية متزايدة من حدوث تصدعات أمنية في ايران واحتجاجات شعبية، وبعد حدوث انقسامات في عائلة الاسد، وتقارير تتحدث عن خلافات حادة داخل حزب الله، فان لا حل الا بالهروب للامام بالحرب مع تل ابيب.
المعلومات تفيد بأن ايران وحزب الله في مرحلة السؤال الداخلي المنهك لهما، وان احتمالات التفسخ قوية، وان الصراعات مستفحلة، والاحتجاجات على الابواب، لدرجة ان نصر الله طلب حماية ايرانية خاصة له، ولهذا فان الحرب مع اسرائيل قد تكون حلا يؤجل هذه الخلافات وان كان مكلفا لدرجة قد تؤدي الى استعجال التغيير في سوريا، في وقت تسعى ايران جادة لانهاء الدولة السورية وبناء منظومة قريبة من تجربة حزب الله في سوريا، فواحد من اهدافها الاستراتيجية في المنطقة، هدم الدول العربية، والتعامل مع وحدات وميليشيات فقط.
علي البلوي - محلل سياسي.


إكتشاف سبعة عملاء لأمريكا .. الخيانة تنخر بنية حزب الله


كشف صحيفة الوطن السعودية حالة حزب الله الإرهابي من الداخل الذي يعاني من سلسلة لا متناهية من فساد مالي و صلات مشبوهة بجهات أجنبية ، قام بها قيادات بارزة في الحزب ، و بات الحزب مضطراً للحديث عن هذه الأمور و اللجوء لعملية تطهير سعياً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وقالت الصحيفة إن الحزب أعفى عضو المكتب السياسي، والمسؤول عن الحوار مع الأحزاب المسيحية، غالب أبو زينب، من مهامه و جمّد حضوره في الحوار مع الأطراف المسيحية، وهو الذي تولى هذا الملف منذ 14 سنة.

وقالت الوطن استناداً إلى معلومات حصلت عليها، إنه رغم تكتم الحزب على خبر الإقالة، وتأكيد مصادر عليا من داخل الحزب نفسه، أنّ أبو غالب، إستقال لأسباب خاصة، وأن الحزب لم يُقله، إلاّ أن الثابت هو أن الرجل، حسب الصحيفة "فُصل من الحزب بسبب قضايا فساد مالي، وأن إعفاءه من مهامه كان بسبب ذلك".

وأضافت الوطن، أن المعلومات تشير إلى تردي الحزب في مشاكل كبرى بسبب اكتشاف تورط عدد من المسؤولين في قضايا الفساد و العمالة، ما أجبره على "فصل عنصر مهم منذ فترة من مهامه بسبب علاقات خارجية مشبوهة".

وأضافت مصادر موثوقة للوطن أن الحزب اكتشف أخيراً "عمالة سبعة من قيادييه لصالح الاستخبارات الأمريكية".


كاتب لبناني شيعي: هل أصبح نصر الله عبئا على حزب الله؟


قال الكاتب اللبناني الشيعي عماد قميحة، إن صورة حزب الله في عيون العرب تغيرت، "بسبب وقوفه إلى جانب بشار الأسد في حربه ضد الشعب السوري".

وأضاف أن "نصر الله قال إنه مستعد للتضحية بثلاثة أرباع الحزب للانتصار على إرادة الشعب السوري، لكن حتى الآن لم ينتصر". وتساءل: "هل هو على استعداد للتضحية بمنصبه، خصوصا وأن ذلك ما يفكر فيه صاحب القرار في طهران؟"

وكتب قميحة في صحيفة "جنوبية" اللبنانية إن حزب الله يسير في مسار انحدار، موضحا أن "صورة حزب الله، ومنذ الإعلان عن خوضه للحرب إلى جانب بشار الأسد، قد بهتت بشكل درامي، وانتزعت منها كل الألوان الزاهية".

وأشار الكاتب، في مقال اطلعت عليه صحيفة "عربي21"، إلى أن آخر مظاهر انحدار الحزب تتمثل في "خروج الفار من وجه القانون والمطلوب بعشرات مذكرات التوقيف المدعو نوح زعيتر مع مجموعة من المسلحين لإعلان "البيعة" للحزب ولأمينه العام".

وأضاف أن هذه الخطوة ما كانت لتنجح لولا "وجود إحساس عميق عند زعيتر وأمثاله من المطلوبين بأن هذه البيعة تنسجم تماما مع توجهات الحزب، أو أنها قد تلقى ردود فعل مستنكرة منه (وهذا ما كان ليحصل قبل سنوات)".

واستغرب الكاتب تصريح حسن نصر الله باستعداده "للتضحية بثلاثة أرباع الحزب في معركته، التي قال عنها مرارا وتكرارا إنه لا يمكن حسمها عسكريا!".

وذكر أن قرار الحرب في سوريا الذي أقدم عليه حزب الله، "قرار أخذ وأبرم وفرض من السيد حسن شخصيا"، ولا علاقة لأصحاب القرار الحقيقيين في طهران به. "وهذا ما ألمح إليه هو في خطابه الأخير بعيد المقاومة والتحرير في النبطية".

وقال إن بقاء حسن نصر الله "على رأس قيادة الحزب هو بمثابة انتحار جماعي، وبلا أي جدوى"، في ضوء ما وصل إليه من إخفاق ميداني، "الابتعاد أكثر فأكثر عن تحقيق النصر الموعود منذ أربع سنوات" في ظل إصراره على مواصلة القتال.

وبين أن "هذه المحصلة صارت من المسلمات عند القيادة الإيرانية، ويؤكدها مقربون من أصحاب القرار في إيران؛ حيث صار الحديث شبه العلني بأن السيد حسن بات يشكل عبئا ليس على" الحزب فقط، بل على إيران أيضا"، ورجح أن تضحي إيران بحسن نصر الله لتنقذ حزب الله. عربي 21.


«حزب الله» اللبناني.. إنهاك إقليمي وتململ «عشائري شيعي» في الداخل


بيروت: منى علمي

سلط خطاب السيد حسن نصر الله زعيم «حزب الله» في ذكرى عاشوراء أخيرا الضوء على التبدل الحاصل في أولويات «المقاومة الإسلامية في لبنان»، كما يصف نفسه؛ فرغم التزام الحزب بمحاربة إسرائيل، شدد السيد نصر الله على الخطر الداهم الذي تشكله «الجماعات التكفيرية» على حد وصفه، وإذا بالحزب الذي لطالما تباهى بمقاومة إسرائيل، يضع نفسه في الصفوف الأمامية لقتال الجماعات الإرهابية مثل «جبهة النصرة» و«داعش» بدلا من ذلك.

لجأ نصر الله في الكلمة التي ألقاها في ذكرى عاشوراء إلى خطاب الحزب التقليدي مُستأنفا تهديده لإسرائيل. خاطب نصر الله عبر الشاشات عشرات الآلاف من أنصاره الذين احتشدوا في الذكرى السنوية لعاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت متوعدا إسرائيل بـ«إغلاق مطاراتها وموانئها في حال اندلاع حرب مع لبنان؛ لأنهم لن يجدوا مكانا على امتداد فلسطين المحتلة لا تصل إليه صواريخ المقاومة الإسلامية في لبنان». وأضاف أن «الذي يمنعهم من العدوان على لبنان، واستغلال فرصة الأحداث في سوريا وانشغال جزء عزيز من مقاتلي (حزب الله) في سوريا، هو معرفتهم أن المقاومة في لبنان عينها لم تغفل لحظة واحدة عن الحدود مع شمال فلسطين المحتلة».

بالنسبة إلى البروفسور في العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت هلال خشان، قال: «اعتاد العرب منذ نكبة فلسطين عام 1948 زجّ إسرائيل في خطاباتهم لإضفاء طابع شرعي عليها، إلا أنه من الجلي أن التركيز الأساسي في خطاب السيد حسن هذا العام تمحور حول الوضع في سوريا».

فالسيد نصر الله فضل التطرق بإسهاب إلى الحرب الدائرة في سوريا، مؤكدا أن «حزب الله» عازم على محاربة المتطرفين السنة هناك، وتوقع أن هذه الظاهرة ستهزم في المنطقة، وقال: «التكفيريون لا مستقبل لهم، لا حياة لمشروعهم... ستلحق الهزيمة بهؤلاء التكفيريين في كل المناطق والبلدان، وسيكون لنا شرف أننا كنا جزءا من إلحاق الهزيمة بكل هؤلاء»، كلمات لاقت استحسانا كبيرا وتأييدا من الجماهير المحتشدة التي أعلنت ولاءها للسيد مُرددة عبارة: «لبّيك نصر الله».

أدت الحرب في سوريا إلى نوع من الازدواجية في مواقف «حزب الله» الذي توسع دوره إقليميا بشكل واضح؛ فقد اختار الحزب في سوريا مُساندة نظام بشار الأسد طوال 3 سنوات. من ناحية أخرى، أوردت تقارير نشرت أخيرا في الـ«أسوشييتد برس» دورا للحزب في العراق، إذ ذكرت وكالة الأنباء أن «حزب الله» بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني كان «يوفر التدريب على الأسلحة لنحو 7000 عنصر من الجنود ومقاتلي الميليشيات» على الخطوط الأمامية في جرف الصخر في العراق. كما نقلت وكالة «أسوشييتد برس» مقتل أحد قياديي الحزب ويدعى إبراهيم محمد الحاج في «مهمة جهادية» في العراق في شهر يوليو (تموز) الماضي.

نجح إذن الحزب في توسيع دائرة نفوذه من حيث السياسة الإقليمية، وتمكن من اختبار قدراته العسكرية بتفوق في سوريا والعراق. إنما رغم قدراته العسكرية المعززة، يبقى الوضع غير المستقر في لبنان وارتفاع حدة التوترات الطائفية وكذلك الهجمات الإرهابية، تشكل تهديدا جديا له.

فقد شهد شهر سبتمبر (أيلول) موجة من عمليات الخطف والخطف المضاد التي نفذها بعض من أقارب عناصر الجيش والقوى الأمنية الذين كانوا قد اختطفوا أثناء معارك جرت في شهر أغسطس (آب) بين الجيش اللبناني والجماعات المتطرفة السورية مثل «جبهة النصرة» ومنظمة داعش في بلدة عرسال الحدودية اللبنانية. عمد تنظيم داعش و«جبهة النصرة» إلى تصفية 3 من هؤلاء الجنود المختطفين، أحدهم سني من شمال لبنان واثنان من الشيعة من البقاع. نتيجة لذلك، اتخذت الأحداث منعطفا دراماتيكيا في البقاع، وهي منطقة يقطنها السنة والشيعة، وحيث تهيمن على سهل البقاع العشائر الشيعية المعروفة أيضا باسم القبائل. يقول الخبير العسكري تيمور غوكسيل في هذا الصدد إن «(حزب الله) نفسه لا يستطيع السيطرة على العشائر الشيعية، بل يحاول عادة أن يصل إلى توافق معها». وقد تُرجم الحكم الذاتي الذي تتحلى به هذه العشائر في ازدياد حدة الاضطرابات في البقاع، ذلك أنه رغم مطالبة حزب الله بالتهدئة، اندلعت موجة أولى من عمليات الخطف بعد قطع رأس الجندي اللبناني عباس مدلج في 8 سبتمبر، وهزت منطقة البقاع موجة ثانية من عمليات الخطف بعد مقتل محمد حميه من قبل «جبهة النصرة». وإن دلت هذه الأحداث على شيء فهي تدل على أن العشائر البقاعية هي التي تمسك، على ما يبدو، بزمام الأمور في المنطقة. وتأكيدا على ذلك صرح أحد أعضاء العائلات البقاعية النافذة قائلا: «إن أمن أفراد عائلتنا يعلو على مصلحة (حزب الله) الموسعة. وهذا يعني أن الوضع في البقاع قد يتدهور إذا لم تحل أزمة الرهائن مجددا قبل أن يموت عدد أكبر من المخطوفين».

يضع استقلال العشائر الشيعية مزيدا من الضغط على الحزب الذي يواجه أيضا تحديات متزايدة في الداخل اللبناني بعد أن وصلت التوترات الطائفية إلى مستويات خطيرة. «قد يؤثر اندلاع نزاعات محلية سلبا على (حزب الله)، كما بشكل كبير على موارده وتستنفد قواه البشرية» ،وفق غوكسيل.

ضغوط لا شك سيتردد صداها سلبا في مختلف أنحاء المنظمة التي امتدت قدرتها العسكرية إلى العمق السوري. وقد قدرت مصادر مقربة من المنظمة أن أكثر من 5000 مقاتل من «حزب الله» يقاتلون في سوريا بجانب الرئيس السوري بشار الأسد، وأن ما يزيد على 600 منهم لقوا حتفهم في المواجهات خلال السنوات الـ3 الأخيرة. وعلى جبهة أخرى، أرسل «حزب الله» 250 خبيرا إلى العراق لدعم المسلحين الشيعة في الحرب ضد «داعش».

إلا أنه نتيجة لمشاركة الحزب في الحرب السورية وتوسع دوره الإقليمي في محاولة مواجهة الجماعات الجهادية «السنية»، بات الحزب هدفا في الداخل اللبناني، إذ هزت سلسلة من التفجيرات معاقله في مناطق عدة في لبنان، وآخرها استهداف 3 من عناصره على حاجز في البقاع.

تُرجم تورط «حزب الله» في سوريا والتحديات الأمنية المتزايدة التي يواجهها على أرضه في تحول واضح في استراتيجيته العسكرية بعيدا عن العدو التاريخي اللدود إسرائيل؛ فالحزب الذي ولد في البداية حركة دفاعية ضد الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، أعاد توجيه اهتمامه بعيدا عن الداخل والجبهة الجنوبية، مركزا باتجاه سوريا والعراق. تجلت هذه النقطة خلال الحرب الأخيرة على غزة التي انتهت في 28 أغسطس وأدت إلا نزوح أكثر من 100.000 شخص، حيث اقتصرت مساعدات «حزب الله» لحماس على تعهد من قبل الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله خلال محادثة هاتفية مع خالد مشعل، بدعم حركة المقاومة في فلسطين بأي شكل من الأشكال. كما أسرعت الحكومة اللبنانية التي يشارك «حزب الله» فيها إلى وضع حد لهجمات صاروخية استهدفت الداخل الإسرائيلي وتبنتها جماعات لبنانية. هذا ولم يتخذ الحزب أي تدابير انتقامية على عكس عام 2006 عقب عملية «أمطار الصيف» في غزة التي تلتها حرب وحشية على لبنان أدت إلى وفاة أكثر من 1200 شخص.

من الواضح إذن أن «حزب الله» لا يرغب في الانجرار إلى مواجهة مع إسرائيل، بينما هو منهمك في صراعات في أماكن أخرى. ورغم وقوع الكثير من الحوادث الحدودية وآخرها سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في جنوب لبنان، يبدو أن الحزب مصمم على تجنب أي حركة قد تجر إسرائيل إلى التصعيد.

ولا شك أيضا أنه لا يزال للحزب حسابات خاصة ليسويها مع إسرائيل، لا سيما فيما خص اغتيال شخصيات بارزة من قيادييه في السنوات الأخيرة، إلا أنه يتجنب حاليا الدخول في طريق مسدود في صراعه ضد إسرائيل.

إن تورط «حزب الله» في حرب سوريا والصراع الطائفي المتنامي في لبنان قد أعاد تموضع المنظمة كحركة عربية مقاومة لإسرائيل، وجعلها عوضا عن ذلك حركة شيعية إقليمية وأداة أساسية بيد إيران لرسم السياسة الخارجية. «ورغم أن نصر الله قال إن الصراع في الشرق الأوسط هو صراع سياسي، نعلم جميعنا أن السياسة والدين في المنطقة هما وجهان لعملة واحدة، وقد يكون من الصعب، بل من المستحيل الفصل بينهما»، وفق خشان. - الشرق الأوسط.


حزب الله يحشد العشائر الشيعية في البقاع ضد عرسال


على شاكلة قوات الحشد الشعبي في العراق، بدأت أوساط سياسية وإعلامية لبنانية تتخوف من تشكيل نموذج مماثل لها في لبنان بدعم وتسليح من حزب الله، لمواجهة ما يسميه الأمين العام للحزب "الجماعات التكفيرية" في منطقة عرسال الحدودية، في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.

حالة من التجييش والتحشيد المذهبي تشهدها البلدات ذات الغالبية الشيعية في مناطق وبلدات البقاع الشمالي، وسط انتشار مسلح بين العائلات التي اجتمعت مساء الأحد بحضور نواب من حزب الله، وأعلنت "لن يقبلوا ببقاء إرهابي واحد ولا تكفيري واحد في أي جرود من جرود عرسال والبقاع".

لواء القلعة


موقف هذه العشائر جاء بالتزامن مع إعلانها عن تشكيل ما يسمى بـ"لواء القلعة للدفاع عن قرى وبلدات بعلبك"، فيما أصدرت عائلات أخرى بيانات -اطلعت عليها "عربي21"- قالت فيها الدعوة إنها "وضعت نفسها رهن إشارة الأمين العام لحزب الله، وإنها على أهبة الاستعداد لخوض المعركة والتضحية بكل شيء".

عائلات أخرى أعلنت أنها "ستقدم كل الدعم بالعديد والعتاد لضرب المسلحين في جرود لبنان الشرقية، وأكدوا انهم سيقاتلون كما قاتلوا في الماضي كل أنواع الاحتلال من أيام العثمانيين"، فيما قالت عشائر أخرى إنها "ستقاتل ضد النصرة وداعش إلى جانب حزب الله "حتى النصر والشهادة".

استعانة حزب الله بالعشائر فيما بات يعرف بـ"معركة عرسال" انسحبت على مجموعات مطلوبة للدولة على خلفية ملفات جنائية، إذ أعلن نوح زعيتر -وهو أحد أبرز المطلوبين بتهم تجارة المخدرات- عن جمع المسلحين لديه، وقال إنه "بانتظار إشارة من السيد نصرالله لإنهاء الوجود المسلح في جرود عرسال".

توترات واشتباكات

بدأت التوترات في بعلبك -بحسب شهود عيان تحدثوا لـ"عربي21"- عندما حدث تلاسن تطور إلى عراك بين شابين من عائلة آل جعفر الشيعية مع شاب من عائلة صلح السنية، على خلفية محاولة تعليق لافتة تؤيد موقف حزب الله في عرسال، تطور في وقت لاحق إلى إطلاق نار من قبل عناصر مسلحة من عائلة جعفر على محال تجارية لعائلة صلح في سوق بعلبك.

تدخل الجيش اللبناني في أكثر من مرة لم تفلح في تطويق الأزمة، حيث اضطرت قواته للانسحاب من أحياء المدينة في ظل كثافة الاشتباكات، فيما تسود الأجواء المتوترة المدينة والبلدات المحيطة، حيث ذكرت مصادر محلية لـ"عربي21" أن العشائر الموالية للحزب تواصل حشد عناصرها، وسط مخاوف من اشتعال حرب مذهبية تمتد إلى مختلف المناطق اللبنانية.

أوضاع خطيرة

ويحذر مراقبون من خطورة ما يجري إذا لم يتم تدارك الأوضاع قبل انفلاتها، لاسيما في ظل جلسات حوار مستمرة بين حزب الله وتيار المستقبل برعاية رئيس مجلي النواب نبيه بري.

وفي هذا الصدد، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير أن "ما يجري في البقاع خطير جدا، وتتداخل فيه الأجواء الطائفية والعشائرية مع الأجواء الأمنية والطائفية والمذهبية، إضافة إلى تأثير الأوضاع في سوريا".

ويرى قصير في حديث لـ"عربي21" أنه وعلى "رغم حرص حزب الله وحلفائه على التركيز على خطر المسلحين في جرود عرسال، فإن الأمور تتطور وهناك تحريض متبادل من طرفي الصراع"، متهما في  الوقت ذاته تيار المستقبل وبعض القوى الإسلامية بـ"السعي إلى تحويل الأحداث إلى معركة شاملة في كل لبنان ردا على حزب الله وحلفائه".

غير أن ما ذهب إليه قصير يخالفه فيه الكاتب والإعلامي أوّاب المصري، الذي يضع ما يجري في بعلبك في إطار "الانعكاس الطبيعي والمنطقي لحالة التحشيد والاحتقان التي بدأها أمين عام حزب الله في إطلالاته الأخيرة، لا سيما الخطاب الأخير، الذي مهد فيه لبدء معركة عرسال وجرودها لطرد المسلحين منها".

ويشير المصري في حديثه لـ"عربي21" إلى أنه "لو كان لعرسال خطورة على الداخل اللبناني، كان بالأحرى أن يكون ذلك خلال الفترة التي كانت تصل إلى مناطق نفوذ الحزب في البقاع والضاحية سيارات مفخخة، كان معروفاً أنها تصل من عرسال بعدما يتم تفخيخها في الأراضي السورية".

ويرى المصري أن عزم حزب الله على الدخول إلى عرسال "لا يرتبط بالأذى الذي يسببه وجود المسلحين في هذه المنطقة على لبنان، بل بمجريات الحرب التي يخوضها الحزب في الداخل السوري".

ويضيف المصري أن "موضوع لواء القلعة إنما "هو دليل على هشاشة الدولة اللبنانية وغياب هيبتها، وتوجيه رسالة ضمنية للجيش أن اللبنانيين ليسوا بحاجة إليه، وأن بمقدورهم حماية أنفسهم بأنفسهم". 

نحو الأسوأ

وعن سيناريوهات تطورات الأوضاع، يعبر قصير عن مخاوفه من "تطور الأمور الأمنية نحو الأسوأ في ظل ما يجري في سوريا، رغم سعي بعض الأطراف اللبنانية وقيادة الجيش إلى ضبط الأمور، والتخفيف من حالة الاحتقان"، محذرا من "مخاطر تحول إعلان التعبئة لدى العشائر إلى ما يشبه الحشد"، في إشارة إلى نموذج الحشد الشعبي في العراق.

وهنا يتفق الإعلاميان المصري وقصير في الخشية من تطورات سلبية لما يجري، غير أن ثمة خلاف بشأن المنطلقات، حيث إن المصري يحذر من أن تكون حالة التحشيد الجارية حاليا مقدمة من حزب الله للقيام بخطوة ما على الأرض.

 ويشبّه المصري ما يجري في البقاع بـ"الأجواء التي سادت قبيل قيام حزب الله في أيار 2008 على اجتياح بيروت وعدد من المناطق بقوة السلاح"، مستغربا من أن يأتي هذا التحشيد "في ظل استقرار نسبي داخلي وحوار قائم بين تيار المستقبل وحزب الله (..)، وبالتالي من المنتظر أن يكلل الحزب تحشيده بعمل عسكري الأرجح أن يكون محاصرة بلدة عرسال مع تجنب الدخول إليها، ومحاولة طرد المسلحين من جرودها". 

ويتابع المصري: "الجديد هو أن يتم الإعلان عن هذا التشكيل العسكري، وأن يأخذ طابعاً عشائرياً طائفياً فجاً، الأمر الذي قد يدفع آخرين لإنشاء تشكيلات عسكرية مجابهة"، متسائلا: "بعد كل ذلك هل يريد السيد حسن نصر الله أن يقنعنا أنه صمام أمان للبنان والحريص على منع اشتعال فتنة مذهبية؟!".

الخروج من الأزمة 

ويرى الكاتب قصير أن الحل للخروج من الأزمة هو بـ"البحث عن حلول سياسية، وإطلاق مبادرة لإخراج المسلحين من عرسال، ودخول الجيش إلى كل المنطقة، وأن تكون المنطقة تحت حماية الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية والأمنية".

في المقابل، يلفت المصري إلى دور الجيش بالقول: "من الواضح أن هناك قرارا لدى الجهة المقابلة بمنع حزب الله من دخول عرسال، وفي سبيل ذلك أطلقت الكثير من التصريحات والتهديدات التي اعتبرت عرسال خطا أحمر يمنع تجاوزه، إضافة لتأكيدات من وزير الداخلية التابع لتيار المستقبل يؤكد فيها أن الجيش يقوم بواجبه".

غير أن المصري يعود ويعبر عن خشيته من أن "يقتصر أداء ممثلي السنة على التصريح والوعيد، دون أي فعل قد يردع حزب الله فعلاً عن أي تحرك في عرسال، خاصة أن عملاً عسكرياً مشابهاً قد يكون له تبعات طائفية ومذهبية خطيرة على أمن لبنان واستقراره".  عربي 21.


كتائب “حزب الله” الصفوية: إذا تم إعدام “نمر النمر” سنقوم بإعدام الأسرى السعوديين

“أحوازنا”

هدد قائد كتائب حزب الله الصفوية في العراق بإعدام ثلاثة سعوديين في حال نفذت السلطات المعنية في السعودية حكم الإعدام بحق الملا “نمر النمر”.

ونقلت العديد من وكالات الأنباء الفارسية ومن بينها “رهياب نيوز” يوم الخميس الموافق 16-10-2014 م تصريحا للملا “عباس المحمداوي” قائد كتائب حزب الله في العراق، هاجم من خلاله المملكة العربية السعودية ورفض حكم الإعدام الصادر بحق الملا الصفوي ” نمر النمر” رجل الدولة الفارسية في المملكة العربية السعودية.

 وحذر”المحمداوي” المملكة العربية السعودية قائلا إذا نفذت المملكة العربية السعودية حكم الإعدام بحق “الشيخ نمر النمر”، فإن كتائب حزب الله ستقوم بتنفيذ حكم الإعدام بحق ثلاثة أسرى سعوديين معتقلين لديها. وأضاف قائلا ستقوم كتائب “حزب الله” بإعدام أي مواطن سعودي يتم إلقاء القبض عليه في لبنان والعراق وسورية واليمن. ووصف قائد كتائب “حزب الله” في العراق العائلة الحاكمة في المملكة العربية السعودية بأوصاف غير لائقة وأشاد بأفعال الملا “نمر النمر”.

ولم يوضح “المحمداوي” كيف يمكن لكتائبه إلقاء القبض على المواطنين السعوديين في دول غير العراق مثل لبنان واليمن وسوريا وإعدامهم. ولكن كما يبدو من كلامه أنه يتوعد السعوديين ويهددهم من خلال استقوائه بحلف طائفي في المنطقة يبدأ من الدولة الفارسية ويمر بالعراق ويصل لسوريا ولبنان.


حزب الله باشر تنفيذ سيناريو لتفجير المخيمات


اعلنت اوساط مطلعة ان أجهزة “حزب الله” الأمنية والاستخبارية باشرت تنفيذ سيناريو لتفجير المخيمات بدفعها, عبر عملاء مزروعين بداخلها, إلى دخول معارك واشتباكات مع الجيش اللبناني, يجنب “حزب الله” و”حركة أمل” أي حرب مستقبلية قريبة متوقعة مع المخيمات الفلسطينية.

 وكشفت الأوساط لـ”السياسة” عن أن “الأوضاع بين الفلسطينيين في المخيمات وخصوصاً مخيمات بيروت وبين ميليشيات “حزب الله” التي تتحرش كثيراً بأطراف تلك المخيمات بعدما زرعت حولها بذور وجود شيعي جيئ به من قرى جنوبية ومن شمال البقاع, تتطور (الأوضاع) باستمرار وبسرعة نحو الصدام الواسع, بعد إسقاط ميليشيات الحزب وقوات وشبيحة بشار الأسد مخيمي اليرموك وفلسطين قرب دمشق وهجرت نحو 100 ألف من سكانهما وصل نصفهم على الأقل الى لبنان وتم استيعابهم في المخيمات”.

وذكرت الأوساط أن الفصائل في المخيمات نقلوا إلى مشارفها المحاذية للمناطق الشيعية التي يكثف “حزب الله” وجوده المسلح فيها, أسلحتهم المتوسطة القادرة على صد أي اقتحام بالملالات التابعة للجيش أو بنصف المجنزرات التي تم استخدامها في صيدا وطرابلس, كما جمعوا عشرات مدافع الهاون من العيارات المختلفة باتجاه المربعات الشيعية وحتى قلب الضاحية الجنوبية المعرضة للقصف بمئات الصواريخ من الجبال المحيطة بها, التي شهدت خلال الاشهر الثمانية عشر الماضية حشداً هائلاً للأسلحة في أيدي ومخازن مسلحي فصائل لبنانية وسورية وفلسطينية متطرفة ومعتدلة.

وحذرت الأوساط من أن وقوع أي خطأ أمني بين القوى المحتشدة حول مناطق “حزب الله” و”حركة أمل” في بيروت والبقاع والجنوب, من شأنه تفجير الأوضاع بشكل دراماتيكي لم يسبق له مثيل - . - لبانون فايلز


حزب الله والإرهابي السعودي “نمر النمر”


طارق الحميد-الشرق الأوسط.. انظروا من يتحدث، ويصدر بيانا يطالب فيه «الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان» بضرورة التدخل، إنه حزب الله الإرهابي، وذلك تعليقاً على صدور حكم قضائي في السعودية يقضي بالإعدام بحق الإرهابي نمر النمر الذي يصفه بيان حزب الله بـ«العالم المجاهد»، فأي سخرية أكثر من هذه؟

دفاع حزب الله هذا عن إرهابي مدان في السعودية هو دليل على طائفية الحزب، ودليل على أن هذا الحزب أبعد ما يكون عن احترام الدول، أو فهم مفهوم الدولة، بل هو حزب إيراني مهمته تقويض دولنا، وإذكاء الطائفية فيها.

الإرهابي نمر النمر مثله مثل أي إرهابي آخر، الفارق الوحيد عند حزب الله، وكل طائفي، هو أن «نمر» شيعي، وحزب الله، والطائفيين على غراره، يعتقدون أن الانتماء إلى الطائفة الشيعية يعني الحصانة، وضرورة التباكي عند المنظمات الحقوقية الدولية، بينما إعدام إرهابي سني يعد أمرا طبيعيا، ومطالبة به الدول العربية، ومنها السعودية، ولذا دائما ما نسمع رأس التطرف الشيعي بمنطقتنا حسن نصر الله يتحدث عن السنة كونهم التكفيريين!

اليوم، ويا لها من سخرية، يصدر حزب الله بيانا يدافع فيه عن الإرهابي النمر، متحدثا فيه عما سماه «اقصائية والقمعية» ومتحدثا، أي حزب الله، عن الضيق من «الكلمة الحرة والنضال السلمي»! يقول حزب الله ذلك وهو من احتل بيروت، وعطل الديمقراطية فيها، ويقول ذلك وهو من يقوم بقتل السوريين الذين طالبوا بالحياة الكريمة، والنجاة من مجرم فاسد اسمه بشار الأسد، واليوم يقول حزب الله ما يقوله بحق السعودية وهو يعطل عملية انتخاب رئيس لبناني، ويقول ما يقوله وهو متورط في العراق، واليمن، وذلك خدمة للمشروع الإيراني الطائفي التوسعي بالمنطقة، ثم بعد كل ذلك يأتي حزب الله لمحاضرة السعودية، ومثلما فعل بحق مصر قبل سنوات، التي رأينا بعد ذلك كيف أقدم الحزب، وبمساعدة من الإخوان المسلمين، على تهريب إرهابييه من السجون المصرية إبان الثورة!

وعليه فإن بيان حزب الله هذا يؤكد، وللمرة الألف، على أنه من الضرورة أن يرتفع الصوت الشيعي العاقل، والمعتدل، لمجابهة التطرف الإرهابي الشيعي، سواء حزب الله، أو غيره بالمنطقة، والقصة ليست قصة بيان يصدر هنا أو هناك، بل ضرورة أن تكون الأصوات الشيعية المعتدلة منظمة، ومثابرة، على قول كلمة الحق، والوقوف بوجه الإرهاب الشيعي، وللأسف فإن المرء يجد نفسه مضطرا هنا للقول، وبكل مباشرة، إنه مثلما نتصدى، وتصدينا، للإرهاب السني، فإن على عقلاء الشيعة التصدي للإرهاب الشيعي، وهو واضح جلي من بيروت إلى العراق مرورا بسوريا، ومن البحرين إلى اليمن، فإذا كان حزب الله، ومن خلفه إيران يهددون عقلاء الشيعة ويرهبونهم فإن ذلك لا يقل خطرا عن تهديد «القاعدة»، وقبلها صدام حسين، لعقلاء السنة الذين ما فتئوا يحاربون التطرف بكل أنواعه، السني والشيعي، وعلى رأس كل هؤلاء العقلاء تأتي المملكة العربية السعودية.


حماقة حزب الله


كشفت صحيفة «النهار» اللبنانية أن حزب الله يسعى لـ«تجنيد شبان مسيحيين ومسلمين سنة ودروز، ويعرض عليهم التدريب والتسليح لمواجهة خطر (داعش) وأخواتها»، من باب: «مصيرنا واحد وعلينا التصدي معا». وتضيف الصحيفة أن الحزب يسعى للتجنيد بشعار «أكثر جاذبية من التصدي للعدو الإسرائيلي لأن الخطر أقرب»!

كما كشفت الصحيفة أن عملية التجنيد هذه لا تقتصر على لبنان، وإنما سوريا أيضا، مع غياب تسمية «سرايا المقاومة»، وأن هناك عملية «تطوع مباشر مع الحرس الثوري الإيراني براتب كبير، ومع الحزب أقل، وهو نفسه مع الحزب السوري القومي الاجتماعي لمن يجد في الهوية المذهبية لحزب الله عائقا»، مضيفة أن «القادمين للبنان يروون عن عشرات الحالات من أقاربهم يحاربون البطالة ويدافعون عن وجودهم برواتب شهرية بين 1500 و2500 دولار»! وعملية التجنيد هذه بالطبع تعني ابتزازا، وشراء لمرتزقة، وكما تفعل جماعات الجريمة المنظمة.
وهذا ليس كل شيء، فهذا الخبر يكشف عن أمرين مهمين؛ الأول هو ورطة حزب الله بالمنطقة، وسوريا، فمن الواضح أن الحزب بات يدرك أن كذبة «المقاومة والممانعة» قد انكشفت، وأن مساعي إيران للوصول لاتفاق نووي مع أميركا تتطلب الآن التخفيف من لهجة التصعيد ضد إسرائيل، ففي حال توصلت إيران لاتفاق مع الأميركيين، وبأي صيغة، فذلك يعني تحول حسن نصر الله إلى حامٍ للحدود الإسرائيلية مع لبنان مثله مثل الأسد، الأب والابن. وورطة حزب الله هذه التي دفعته لعملية تجنيد المرتزقة ليست بسبب إيران وحدها، وإنما هي مؤشر أيضا على أن حجم خسائر الحزب البشرية بسوريا كبيرة، وأن حزب الله بات بحاجة لغطاء طائفي يبرر وجوده هناك، وللقول بأنه لا يقاتل وحيدا دفاعا عن المجرم الأسد، أو فقط امتثالا للأجندة الطائفية الإيرانية، وإنما وجوده هناك هو جزء من طيف أكبر يقاتل دفاعا عن سوريا ككل. ومن الواضح أن حزب الله، والحرس الثوري الإيراني، قد استوحوا هذه الفكرة من التحالف الدولي ضد «داعش»، الذي اشتمل على مظلة عربية سنية، وهذه لعبة مكشوفة. كما أنها تأكيد على ورطة الأسد، وخصوصا بعد أن نشرت صحيفة الـ«واشنطن بوست» الأميركية عن تململ العلويين بسوريا من الأسد.
والأمر المهم الثاني الذي يكشف حماقة حزب الله بعملية تجنيد المرتزقة هذه، هو أن من شأنها أن تؤدي إلى أمرين؛ الأول هو اختراق الحزب أمنيا من قبل عدة أجهزة استخبارات، كما أنها تعني أن حزب الله شرع الآن بتربية «الوحش» الذي سيبتلعه لاحقا، وهذه قصة مألوفة بحالة كل من حاول استغلال العنف والإرهاب لتحقيق مأربه. ولذا فإن عملية التجنيد هذه التي يعتزم حزب الله القيام بها ما هي إلا حماقة سيثبت خطؤها بقادم الأيام، وبالطبع فإن أحدا لن يأسف على حزب الله الطائفي الإرهابي، أو مسؤوليه. الشرق الاوسط.


أزمة كبرى تعصف بـ «حزب الله» وخلافات بين نصر الله ونائبه


تسريب أخبار, إفشاء معلومات, معلومات سياسية وأمنية, كلها تقارير تصب أسبوعياً في صندوق المعلومات السرية التابع لمكتب “الولي الفقيه” الخامنئي في طهران مرسلة من قياديين في “حزب الله”، هؤلاء مكلفون بإعداد التقارير الخاصة التي تفضح كل ما من شأنه المس بسياسة الحزب الجديدة التي رسمها الخامنئي بمعاونة ضباط كبار في “الحرس الثوري” الإيراني منذ شهرين تقريباً لمواكبة المرحلة المقبلة.

لم تعد الثقة بين عناصر أمن “حزب الله” موجودة, الثقة كما يقول العديد ممن ينتمون الى هذه الجماعة تبخرت وأصبحت من الماضي وذلك نتيجة الخوف الذي بدأ يتسرب إلى داخل نفوس العناصر والقياديين وبات يتحكم في جميع تحركاتهم وافعالهم.

الأولوية داخل “حزب الله” أصبحت اليوم للأمن وليس للعسكر، تجاوزات, اختلاسات, عمالة لإسرائيل وبيع أسلحة من داخل مخازن الحزب لتجار الأسلحة، خلال أقل من ستة اشهر تمكنت اسرائيل عبر جهاز “الموساد” من تجنيد أكثر من أربعين عنصراً في “حزب الله” لم يتم الكشف عن اسماء معظمهم, واللافت ان معظم هؤلاء العملاء هم من سكان الضاحية الجنوبية لكنهم يخدمون في أماكن متعددة, وإن سألت أحد ابناء الضاحية عن سر ما يجري داخل بنية الحزب, فسيخبرك عن انشقاقات واستقالات من أجهزته الامنية التي ما عادت تدفع رواتب عناصرها واصبحت تشغلهم فترات طويلة وإضافية من دون أن يحصلوا على مستحقاتهم كاملة.

قبل نحو عام واحد, كان معلوماً لدى البعض, أن أمن “حزب الله” منقسم إلى فئتين, الأولى تتبع لإيران ومركزها حارة حريك, والثانية يتبع للقيادة السورية ومركزها في منطقة صفير، أما اليوم زاد هذا الامن أمناً جديداً, فأصبحت المعادلة ثلاثية أمنية بعدما استقرت مجموعة ايرانية في الضاحية الجنوبية قوامها مئتي عنصر توزعوا على مراكز عدة مثل: حارة حريك, وبئر العبد, وصفير, والكفاءات ومحيط صحراء الشويفات.

ونقلت صحيفة “أورينت” الالكترونية عن مصادر مطلعة على أجواء الحزب إن التقارير التي تصل إلى مكتب الخامنئي في طهران وتتعلق بمعظمها حول الاختلاسات الحاصلة داخل بنية الحزب تقابلها تقارير أمنية وسياسية تصل إلى دمشق تُفشي النوايا الإيرانية المتعلقة بالوضع السوري التي يبدو أنها بدأت تتجه نحو إحداث صفقة كبيرة تتعلق برحيل الرئيس السوري بشار الأسد.

وبحسب المصادر, فإن “هذين الأمرين يُعبران عن الحالة التي وصل إليها الحزب حيث بدأت قيادته تفقد سيطرتها على معظم عناصرها الذين خرجوا عن طوعها بحثاً عن لقمة عيشهم, ليجدوها لاحقاً إما في مخازن السلاح فباعوا ما خف وحُمل في جنح الليل, وإما في أرزاق عامة الناس بعدما تحولوا إلى مافيا منقسمة على نفسها تتوزع المغانم على أساس المناطق المُقسمة بينها”.

ولفتت إلى أن “القيادة الايرانية تسعى إلى لم الشمل مجدداً داخل “حزب الله” لكنها حتى اللحظة لم تنجح في مسعاها هذا خصوصاً أن اعتراضات كثيرة تطالب باستقالة عدد من قياديي الحزب على رأسهم رئيس لجنة الارتباط والتنسيق وفيق صفا”.

ومن ضمن التباين الواضح بين قياديي الحزب, كشفت المصادر عن “خلافات عميقة ظهرت خلال الأسابيع الماضية بين حسن نصرالله ونائبه الشيخ نعيم قاسم بشأن الأسماء التي ستتولى مراكز حساسة في جسم الحزب و”مقاومته” وان هذا الخلاف ترجم خلال الاجتماع القيادي الذي انعقد منذ أسبوع تقريباً وتغيب عنه قاسم, متوعداً عبر مقربين منه بفضح العديد من الارتكابات داخل الحزب ما لم يُصر إلى الأخذ بآرائه حول التركيبات الجديدة وتحديداً الأمنية منها”. الخبر.


انهيار معنويات مقاتلي "حزب الله" ونصرالله يحاول ترميمها


كشفت معلومات ن "هناك حالة توتر وتفكك وهبوط بالمعنويات لدى كوادر وعناصر "حزب الله" في البقاع ومحور القلمون، خاصة وأن اسطورة "حزب الله" الذي ﻻ يقهر انتهت بعد الهزائم الاخيرة التي الحقت بـ"حزب الله" في اكثر من موقع في قرى ريف دمشق وتحديدا في القلمون، كان لا بد من اعادة رفع معنويات عناصر الحزب بأي طريقة, خاصة بعد رفض عدد غير قليل الالتحاق بمراكزهم بعد الاجازة".
وأكدت مصادر خاصة، في حديث الى صحيفة "اليوم" السعودية، أن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله "وبعد سقوط ما يقارب خمسين عنصرا خلال شهر واحد في القلمون, قرر عقد لقاء مع عدد من كوادر وعناصر الحزب في احدى قرى القلمون السورية, بهدف رفع رفع معنويات عناصره في تلك الجبهات".

واوضحت ان "نصرالله استمع لمطالب العديد من العناصر والتي كانت تصب بمعظمها في خانة الاعتراضات، مثل عدم تأمين أدنى مقوّمات الصمود كالسلاح النوعي الذي يمكّنهم من الدفاع عن انفسهم اثناء عمليات الهجوم التي يتعرضون لها بالإضافة لتهديد بعضهم بالامتناع عن العودة الى مراكزهم في حال لم يُصار الى معالجة موضوع اسعاف الجرحى الذين يتعرضون لإصابات في القلمون بالشكل المطلوب، وتأمين غطاء ناري لانسحابهم من أماكنهم. وقد وعد نصرالله بتصحيح جميع الاخطاء التي تُرتكب على هذه الجبهات مع معاودة السماح بمنح مأذونيات للمقاتلين بعد انقطاع لأكثر من خمسة اشهر".

ولفتت المصادر الى ان "اللقاء استمر نحو الساعة، حضّ خلاله نصرالله عناصره على المزيد من الجديّة والشجاعة قائلاً "ان هذه الحرب طويلة ونحن طرف اساسي فيها ولا مكان للتراجع, اعلموا ان النصر حليفنا وأنتم لا تقلّون شأنا عن اخوانكم المرابطين عند جبال وتلال الجنوب في وجه اسرائيل, وإن شهداءنا الذين يسقطون على هذه الارض في المرتبة نفسها مع الشهداء الذين يسقطون في مواجهة اسرائيل في اي منطقة".

وأشارت معلومات من البقاع الى ان "بعض اهالي القرى الواقعة على الحدود مع سوريا لاحظوا ليل الجمعة الفائت تحركات غريبة، ما يشير الى أن نصرالله قضى ليلة او اكثر في احدى القرى البقاعية قبل لقائه بكوادر الحزب في القلمون". ورجحت انه "قد يكون توجّه الى هناك بعد معركة جرود عرسال الاخيرة التي سقط فيها اكثر من عشرين عنصرا من الحزب بالإضافة الى وقوع اسير بيد الجيش السوري الحر". ومن المرجح ان يكون اللقاء قد عُقد ظهر السبت الماضي او الاحد على ابعد تقدير.


مصير سلاح حزب الله «في مهب الريح» بعد انتهاء ولاية سليمان


مقربون من الحزب وعون لا يستبعدون تسوية تربط تبني ترشح الأخير بالاستراتيجية الدفاعية اللبنانية

يبدو أن انتهاء ولاية الرئيس اللبناني الحالي ميشال سليمان في 25 مايو (أيار) الحالي لن يؤدي إلى دخول البلاد في مرحلة شغور رئاسي، بسبب تعذر التوافق وانتخاب رئيس جديد فحسب، بل سيضع مصير سلاح حزب الله في مهب الريح مع إمكانية عدم انعقاد جلسات جديدة للحوار في عهد الرئيس المقبل إذا رفض الحزب النقاش مجددا بمصير سلاحه.

ويهدد فشل جلسات الحوار، وآخرها مطلع الأسبوع الحالي، في إقرار استراتيجية دفاعية للبلاد، إضافة إلى التصريحات الإيرانية الأخيرة القائلة إن خط دفاع إيران أصبح في جنوب لبنان، بتحويل ملف سلاح حزب الله إلى موضوع خارج إطار البحث بعدما ربط رئيس المجلس السياسي لحزب الله إبراهيم أمين السيد أخيرا بين قتال الحزب في سوريا و«حماية فلسطين».

وتحدثت معلومات صحافية في وقت سابق عن إمكانية تبني الولايات المتحدة الأميركية ترشيح رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية، شرط أن يدخل في حوار جدي مع حليفه حزب الله لتحديد مصير سلاحه. لكن القيادي في التيار الوطني الحر الذي يرأسه النائب ميشال عون، لم يستبعد في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» احتمال تبني ترشحه «اقتناعا منها بأنّه قادر على تحقيق الاستقرار الداخلي، الذي لن يتأمن بوجود رئيس تصادمي في وجه المقاومة على غرار مرشح قوى 14 آذار، رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع».

وكان عون وحزب الله وقّعا عام 2006 ورقة تفاهم أسست لتحالفهما، لحظت وجوب التعاطي مع سلاح الحزب على أساس مبررات وجوده، وأبرزها «احتلال مزارع شبعا، ووجود أسرى لبنانيين في السجون الإسرائيلية، واستمرار أخطار وتهديدات العدو». ويوضح عون أن «التعاطي مع سلاح الحزب في حال انتخب عون رئيسا سيجري على أنه ضرورة ريثما يزول الاحتلال الإسرائيلي وتتوقف التعديات البرية والبحرية والجوية للسيادة اللبنانية». ويقول إن «العماد عون يعمل على تقوية الدولة ومؤسساتها، وبالتالي متى تأمّن ذلك انتفت الحاجة لحزب الله وسلاحه»، مشددا على أنّه «وقبل تحقيق الهدف المرجو لن نجازف بالتضحية بهذا السلاح خاصة أن هناك أسلحة بأيدي فئات أخرى بعضها متطرف كجبهة النصرة و(داعش)، عدا السلاح الفلسطيني المنتشر في المخيمات وخارجها».

ولم تصدر عن السفارة الأميركية في بيروت أو عن الخارجية الأميركية أي مواقف رسمية داعمة لمرشح رئاسي محدد، وكان السفير الأميركي ديفيد هيل اعتبر أن لبنان أمام فرصة انتخاب رئيس للجمهورية دون تدخل أجنبي. وقال في تصريح سابق «عليه أن يغتنم هذه الفرصة، وينتخب رئيسا جديدا من خلال الالتزام بالإجراءات والمهلة الدستورية، من دون السماح لأي دولة أخرى بأن تملي عليه النتائج، والولايات المتحدة تدعم هذه العملية».

ويشير أمين حطيط، الخبير العسكري والاستراتيجي المقرب من حزب الله، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «الظروف والمعطيات الحالية تفيد باتجاه الولايات المتحدة الأميركية لتبني ترشيح عون خلال مدة أقصاها 3 أشهر لتُسقط هواجسها من سلاح حزب الله دون أن يتأثر دور هذا السلاح بمواجهة إسرائيل».

ويوضح حطيط أن أميركا بذلك تنتهج سياسة «الربح في الوسط أي تقاسم الأرباح (50 في المائة - 50 في المائة)، لأن انتخاب عون يشكل لها نصف الطريق بين الخسارة التامة والربح غير المتيسر». ويعتبر حطيط أن «مؤسسة الحوار مؤسسة فاشلة، وُجدت لتمرير الوقت، وهي تمس هيبة الدولة ومؤسساتها كونها تأتي لتأخذ دورها»، مشددا على وجوب أن «يبحث العهد الجديد بصيغة تنقل الحوار من طاولة القصر الجمهوري في بعبدا إلى المجلس النيابي أو غيره من مؤسسات الدولة».

وكان الرئيس سليمان قدّم في سبتمبر (أيلول) 2012 تصوره حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع عن لبنان، ونص على وجوب «التوافق على الأطر والآليات المناسبة لاستعمال سلاح المقاومة ولتحقيق إمرته ولإقرار وضعه بتصرف الجيش، المولج حصرا باستعمال عناصر القوة، وذلك لدعمه في تنفيذ خططه العسكرية، مع التأكيد على أن عمل المقاومة لا يبدأ إلا بعد الاحتلال». وناقش أقطاب الحوار هذه الاستراتيجية من دون التوصل إلى نتيجة.

ويشدّد نائب رئيس تيار المستقبل أنطوان أندراوس، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، على وجوب أن «يبدأ أي رئيس جديد للجمهورية في التعاطي مع حزب الله من النقطة التي وصل إليها سليمان»، معتبرا أن «هناك الكثير من الشخصيات المؤهلة للحوار مع الحزب وتحقيق مكاسب وطنية في هذا الإطار، والمؤكد أن عون ليس إحدى هذه الشخصيات باعتباره من وفر الدعم المسيحي لحزب الله منذ عام 2005 وبقي تحت رحمته غير قادر على الحوار معه حول سلاحه». ونبّه أندراوس إلى تعاظم «قوة إيران الوهمية في المنطقة وكأنّها الوحيدة اليوم في منطقة الشرق الأوسط، خاصة أن مصير سلاح حزب الله بيدها وحدها». الشرق الأوسط.


رسائل سعودية إلى حزب الله


قالت صحيفة الأخبار اللبنانية تحت عنوان "رسائل سعودية لحزب الله"،  إن " فتح الاستحقاق الرئاسي جسور التواصل غير المباشر بين السعودية وحزب الله، لمعرفة موقف الأخير من الاستحقاق المذكور، علماً بأن الرياض لا تعتزم القيام بأي مبادرة في هذا الصدد، فيما واصل الرئيس أمين الجميل تحركه على الخط نفسه بالتوازي مع إبداء سمير جعجع استعداداً مشروطاً لانسحابه".

وذكرت الصحيفة  "أن السعودية بعثت برسائل إلى حزب الله، تطرح فيها أسئلة بشأن الاستحقاق. ومن الأسئلة التي وجهتها الرياض إلى الحزب: هل يريد فعلاً انتخاب رئيس جديد للجمهورية في وقت قريب، أو يفضّل الفراغ؟ كذلك سألت عن اسم المرشح التوافقي الذي يرى الحزب أنه الأفضل لرئاسة الجمهورية".

وبحسب الصحيفة "رد حزب الله بأنه معني بانتخاب رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت، وبأن مرشحه هو رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، مؤكداً أن الأخير قادر على أن يكون مرشحاً توافقياً.

وقالت الصحيفة إن حزب الله سأل الوسطاء الذين نقلوا الرسائل السعودية "عمّا إذا كانت السعودية بصدد القيام بمبادرة في لبنان أو لا، فردّ السعوديون بالنفي."
وذكرت "الأخبار" أن "السفير الأميركي دايفيد هيل يسوّق لفكرة أن وصول عون إلى الرئاسة يساهم في تعزيز الاستقرار في لبنان، فيما لا تزال السعودية وفرنسا تعارضان هذا التوجه.


ميليشيا حزب الله الإرهابية تموّل قناة الميادين بأموال المخدرات


بيروت - الجزيرة

كشفت مصادر إعلامية لبنانية لها علاقات متعددة مع وسائل الإعلام والقرار السياسي اللبناني لـ «الجزيرة» إن مخابرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لديها وثائق «معتبرة» بارتباط تمويل قناة الميادين التي يمتلكها «صوريا» التونسي غسان بن جدو تتلقى الدعم «الكامل» من ميليشيا «حزب الله» الشيعية الإرهابية، لكن هذا الدعم يأتي من مداخيل تجارة المخدرات، وهذا القرار يسري بناءً على توجيهات من الإدارة العليا للأزمات في طهران.
وتدير ميليشيا حزب الله الشيعية الإرهابية، شبكة معقدة مؤلفة من 1600 عميلاً يديرون 125 شركة حول العالم، وتخصصت تلك الشركات في غسل أموال المخدرات عبر تجارة المخدرات والماس والسيارات، بحسب دراسة أجراها موقع «GBC نيوز»، ومقره في العاصمة الأردنية عمان، وتمتلك المليشيا عشرات آلاف الهكتارات من المخدرات في مزارع بالأراضي اللبنانية والسورية في الشمال العلوي، ويشرف عليها ضباط يأتمرون بزعيم الميليشيا الإرهابي حسن نصر الله، ضمن حراسة مشددة على مدار الساعة وتنتج هذه المزارع حوالي 6 مليارات دولار سنوياً تدخل خزينة حزب الله.
وتبث قناة «الميادين» برامجها من الضاحية الجنوبية «معقل» ميليشيا حزب الله الشيعية الإرهابية، ويضطر الموظفين في القناة إلى تسلّم رواتبهم أحيانا بالطريقة النقدية بدل إيداعها في البنوك، نظراً لطول عملية غسيل الأموال وتسييرها في البنوك بطريقة نظامية، ويحقق حزب الله من تجارة المخدرات نحو 6 مليارات دولار سنوياً وهو دخل يفوق الميزانية السنوية التي يحصل عليها من إيران والمقدرة بمبلغ 2 مليار دولار، ويستخدمه الحزب لأغراض كثيرة بما من شأنه تخفيف العبء على الموازنة الإيرانية.
وخلال حياته المهنية، جعل غسان بن جدو، وهو تونسي الأب لبناني الأم، من وسائل الإعلام التي عمل فيها، مراحل يمارس من خلالها «انتهازية» سياسية ليصل إلى مبتغياته، إذ عمل في بداية حياته التلفزيونية في قناة (المنار) التابعة لمليشيا حزب الله الشيعي الإرهابي، مقدّما برنامج (وراء الأحداث)، ثم رحل إلى واشنطن سنة 1992م، ليعمل مديراً لتحرير مجلة (شئون دولية)، التابعة لـ «معهد الدراسات الدولية»، ولاحقاً رئيساً لتحريرها، ليعود أدراجه إلى لبنان، حيث حصل على الجنسية اللبنانية عام 1994م، ثم مراسلاً صحفياً في طهران، لهيئة الإذاعة البريطانية (B.B.C)، ثم في عام 1997م عمل مديراً لمكتب قناة الجزيرة في طهران لمدة 7 أعوام، ليصبح مديراً إقليمياً للقناة في إيران وآسيا الوسطى، قبل أن يقدم استقالته منها، ويسرب ذلك لجريدة السفير، ثم يطلق قناة «الميادين» في 11 يونيو 2012م.
وتشير المصادر إلى «فضائح» بالجملة تلاحق غسان بن جدو، وربما سيكون أول ضحية أمام القانون خلال الفترة المقبلة، بعد اكتمال كافة الوثائق ضده، وهو صاحب فضيحة «أبو عدس» خلال اغتيال الشهيد رفيق الحريري، وكذلك تجاوزاته المالية في قناة «الجزيرة» وتأجيره سيارات البث المباشر (S.N.G) لحسابه الخاص، والبرامج المسيئة للشعب التونسي مثل برنامجي «الفياجرا في تونس» و «الشذوذ الجنسي في تونس»، وكذلك فبركة فتوى «جهاد النكاح»، ولعلّ الإعلام اللبناني والعربي يعرف جيداً فضيحته بالتحرش الجنسي ببتول أيوب المذيعة في قناة المنار.
وتضع إيران على كاهلها تمويل مجموعة من القنوات مثل قناتي «المنار» و»الميادين» في لبنان وقناة «المسيرة» في اليمن»، بالإضافة إلى قناة «العالم» وهي الذراع الإعلامي الرسمي الناطق باللغة العربية، لكنها تعطي قناة «المنار» كافة الصلاحيات في إدارة شئون بقية وسائل الإعلام التي تدور في «وحلها» لتخفيف العبء عن كاهلها، مع إعلان ميليشيا «حزب الله» الشيعية الإرهابية استعداده لتمويلها بالمال «القذر» حتى تواصل مسيرتها في طعن الشعوب العربية لصالح الهمروجة الإيرانية.
وتعمل قناة «المنار» عبر غرفة أخبار «موحدة» تدار من طهران، ويتم توزيع جدول البرامج والمداخلات والتغطيات بالتساوي بينها وبين «المنار» وقناة المسيرة، مع التناوب في رفع مستوى الأداء وخفضه، والتناوب على قضية مفتعلة بين قناة وأخرى، ويلاحظ ذلك في تراتبية الأخبار وتوحيد المصطلحات.


شيعة لبنانيون يتحولون لسنّة خشية الترحيل من الخليج بسبب حزب الله


استنكر الكاتب اللبناني علي الأمين صمت المراجع الشيعية والأجهزة الرسمية في لبنان، بخصوص تغيير بعض العائلات اللبنانية في صيدا والنبطية ودول الخليج لمذهبهم، والتحول لـ"سنة" لأسباب أمنية أو خوفا من الترحيل.

وقال الكاتب الشيعي المعارض لحزب الله، إن حزب الله بدأ يدرس خياراته لحماية المبعدين من الخليج قانونيا واجتماعيا، ويسوق بين أتباعه أن "الولي الفقيه" سيؤمن عملا لمن طرد من الخليج في إيران.

 وأشار في مقال له إلى أن البعض يتحدث عن تعويضات مادية تدفع للمبعدين، سواء من أصحاب المؤسسات أم العاملين في داخل المملكة العربية السعودية.

وكانت وسائل إعلامية قالت إن بعض العائلات اللبنانية العاملة في الخليج سارعت لتغيير مذهبها الشيعي بعد التصريحات الأخيرة لأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله، التي هاجم فيها السعودية مع بدء عمليات عاصفة الحزم في اليمن والتي تستهدف الحوثيين.

وتابع الكاتب: "رغم أن الذين أبعدوا في الآونة الأخيرة وقبل سنوات من دولة الإمارات العربية لم تصلهم أي تعويضات من قبل حزب الله أو القيادة الإيرانية، فإن ذلك لن يستمر في المرحلة المقبلة على اعتبار أن المبعدين يدفعون ثمن الخيارات السياسية التي اعتمدتها إيران في اليمن". 

ولفت إلى أنه رغم أن عمليات الطرد قد تكون غير قانونية لجهة ضعف شروط الإدانة، فإن التصعيد السياسي والعسكري بين إيران والسعودية على أرض اليمن في المرحلة المقبلة سيجعل عمليات الإبعاد حالة شبيهة بما حصل مع آلاف الفلسطينيين في الكويت، بعد تحريرها من الجيش العراقي في العام 1991.

وختم الأمين بأنه بناء على ما تقدم، فإنه يمكن القول "إن طابع المفاجأة سيكون هو البارز في الخطوة الخليجية تجاه اللبنانيين ولا سيما الشيعة منهم. واختيار اللحظة لاتخاذ قرار الإبعاد سيكون مزعجا للبنانيين لأنها اللحظة التي لن تكون آذان الخليجيين مستعدة فيها لسماع صوت لبناني. وإن مسار المواجهة الإقليمية وترددات مواقف حزب الله العدائية تجاه القيادة السعودية وعاصفة الحزم لن تمر بسلام. لذا، فيا أيها اللبنانيون في الخليج: لا تخافوا، فإن حزب الله وإيران يحضران لكم مستقبلا زاهرا، كما في سوريا والعراق واليمن. أما طهران فهي منهمكة بمدّ السجاد العجمي الأحمر للشركات الأمريكية العملاقة وبحلّ أزمة البطالة". عربي 21.


الانتقام من حزب الله كلمة السر وراء انشقاق جنود لبنانيين



حزب الله أدخل لبنان في نفق العمليات التفجيرية

بيروت- حذر عريف، انشق عن الجيش اللبناني قبل أيام وانضم إلى “جبهة النصرة” في القلمون (جنوبي سوريا على الحدود اللبنانية)، من أن “ساعة الصفر” لبدء المعركة مع الجيش وحزب الله “اقتربت”.

وقال العريف المنشق عبدالله شحادة من سرية المدرعات في فوج التدخل الخامس في الجيش، في شريط فيديو إن “ساعة الصفر اقتربت وإن شاء الله يأذن أميرنا (أبو محمد الجولاني) بالدخول إلى لبنان، وسيدفع الثمن كل من يؤيد حزب اللات (حزب الله)”.

وكان شحادة، من بلدة مشحة في منطقة عكار شمال لبنان ذات الغالبية السنية، قد أبلغ ذويه في اتصال هاتفي الجمعة بانشقاقه عن الجيش والتحاقه بجبهة “النصرة” في منطقة القلمون السورية المحاذية لمنطقة عرسال اللبنانية حيث مركزه العسكري.

وطلبت عائلة شحادة في مؤتمر صحفي عقدته في اليوم التالي من ابنها العودة إلى صفوف الجيش، وناشدت قائد الجيش العماد جان قهوجي بتأمين محاكمة عادلة له، ومناشدة “النصرة” بتركه يعود إلى وطنه.

وشرح شحادة في الفيديو، المعد بتاريخ 10 أكتوبر، أسباب “التبرؤ” من الجيش، قائلا “انضمننا إلى الجيش لكي ندافع عن اللبنانيين وأهل السنة خاصة فاكتشفنا أنه أداة في يد حزب اللات (حزب الله)”.

ورأى أن “أصغر مجند شيعي في الجيش يرعب أكبر ضابط سني”، سائلا: “هل من مسلم سني يتبوأ منصبا مهما؟”.

واستعرض شحادة آلية الهامر، التي فر بها وتحمل اللوحة الرقم العسكري 530073، بالإضافة إلى أسلحة ومناظير ليلية، قائلا إنه هرب بها مع 4 آلاف ذخيرة مدفع رشاش”.

واتهم العريف المنشق حزب الله بارتكاب تجاوزات في عرسال من خلال ارتداء ملابس الجيش العسكرية، مؤكدا أن “مخازن الجيش تحت تصرف الحزب”.

وتوجه إلى أهالي العسكريين اللبنانيين الأسرى لدى “النصرة” وتنظيم “داعش”، قائلا إن الجيش وحزب الله ينتظران فك أسر العسكريين لدك مخيمات اللاجئين السوريين.

وأضاف: “كنت في سلاح المدفعية والمدفعيات جاهزة في سهل (بلدة) اللبوة (ذات الغالبية الشيعية) لقصف مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال وجرودها”.

وادعى أن حزب الله “يمتلك منذ 3 سنوات صواريخ محملة بالكلور وهو سيضرب مخيمات اللاجئين بالكلور عند تسليم الأسرى”، متسائلا “أين الضمانة للنازحين والأسرى في السجون” إذا تم تسليم العسكريين، ومتهما الحزب بتفجير إحدى الشاحنات العسكرية في عرسال قبل فترة”.

واتهم العريف المنشق الحكومة اللبنانية وقيادة الجيش بأنهما تماطلان في ملف الإفراج عن العسكريين اللبنانيين الأسرى لدى “النصرة” و”داعش”.

وقال شحادة إن “المعادلة صارت واضحة منذ دخول حزب الله إلى سوريا ليقتل اهلنا فكان من الطبيعي أن يأتي المجاهدون ليقتلوا مقاتليه وأهاليهم”، وهدد بأن “ساعة الصفر اقتربت (…) المجاهدون لديهم النية لقطع رأس (أمين عام حزب الله حسن) نصر الله”.

وأضاف أن “المعركة مع الجيش والحزب لم تبدأ بعد وسيدفع الثمن كل من يؤيد حزب الله كائنا من كان”، موجها رسالة إلى “اللبنانيين عامة، خصوصا المسيحيين والدروز والروافض (الشيعة) الذين لا يؤيدون حزب الله: انأوا بأنفسكم عن قتال حزب الله ولا تدعوه يجركم إلى قتال المجاهدين”.

واتهم الجيش بفرض حصار على عرسال “لمحاصرتها وكأنها كلها إرهابية حيث لم يبق وقود وخبز وأدوية للأطفال لكنها صامدة”.

ويوم الجمعة الماضي أعلن جنديان التحاقهما بالنصرة وهما محمد عنتر وعبدالله علوش، لينضافا إلى الجنديين عاطف سعد الدين، وعبدالقادر أكومي، والجنود الأربعة من الطائفة السنية.


صحف عربية: "الخليج" يبعد لبنانيي حزب الله وجماعة الحوثي غير جاهزة للرئاسة


الأربعاء 21 يناير 2015

24 - أبوظبي

رغم حصار الرئيس اليمني في مقر إقامته، إلا أن جماعة الحوثي غير جاهزة للرئاسة، إذ تشهد الكواليس مشاورات لتشكيل مجلس رئاسي مدته عام وبتوافق بين جميع الأحزاب، ويتم إعادة صياغة الدستور واستبعاد مقترح الستة أقاليم والعودة إلى مقترح الإقليمين، فيما يؤكد مقتل قيادات حزب الله بنيران مقاتلات إسرائيلية بالقنيطرة، وجود عملاء إسرائيليين في صفوف الحزب.

وزير خارجية اليمن: الأمور أصبحت غامضة

وفي صحف عربية صادرة اليوم الأربعاء، اتخذت دول مجلس التعاون الخليجي، قراراً بتفعيل القرار السابق الخاص بإبعاد اللبنانيين المرتبطين بـ"حزب الله" أو الداعمين له، نتيجة تمادي الحزب في التدخل بالشؤون الداخلية لدول المجلس، لخدمة لأجندة النظام الإيراني، فيما يلتقي وزراء خارجية دول التحالف ضد داعش في لندن، لمناقشة ما تم إنجازه ووضع خارطة جديدة للمواجهة في المرحلة المقبلة.

طرد أعضاء حزب اللهكشفت مصادر خليجية رفيعة، وفقاً لصحيفة السياسية الكويتية، أن التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أثارت استياء وغضباً شديدين لدى دول مجلس التعاون، نظراً لما تضمنته من افتراءات وأكاذيب وتحريض على العنف في البحرين، وتهديدها منظومة الأمن الإقليمي، مما دفع هذه الدول إلى تفعيل القرار بإبعاد اللبنانيين المرتبطين بـ"حزب الله" مباشرة أو غير مباشرة، والمؤيدين والداعمين له مالياً، والمروجين لأفكاره التحريضية الإرهابية. 

وأشارت إلى أن مجلس التعاون لم يتخذ قراراً جديداً في هذا الشأن وإنما فعّل القرار المتخذ منذ منتصف العام 2013، الذي ينص على طرد جميع المرتبطين بـ"حزب الله" من دول الاتحاد الخليجي، مؤكدة أن هذا الحزب ينفذ الأجندة الإيرانية على حساب مصالح لبنان واللبنانيين وأخطأ في حق نفسه وطائفته وبلده. 

وأكدت المصادر أن اللبنانيين المقيمين في دول مجلس التعاون ويحترمون قوانينها "سيُحترمون ولن تطالهم أي إجراءات". 

مستقبل غامضفي الشأن اليمني، ذكر مصدر يميني مطلع أن كل التحالفات تركت الرئيس عبد ربه منصور هادي بمفرده، وهو الأمر الذي أدى إلى تهور الحوثي ومطاردته للحكومة من قصر الرئاسة، وأضاف أنه من الممكن الشروع في حل الشراكة في مجلس الإنقاذ، الذي يشمل كل القوى السياسية بما في ذلك الحوثي، وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط.

فيما أكد وزير الخارجية اليمني عبد الله أن الأمور المتعلقة بمستقبل بلاده "أصبحت غامضة" بناء على صورة الأحداث الحالية التي أصابت اليمن بالخلل، متمنياً استقرار الأوضاع في أقرب وقت ممكن، بما يعود إيجاباً على حياة الشعب اليمني، رافضاً الإسهاب في هذا الموضوع.

وكشفت مصادر عسكرية خاصة، على قائمة بمحتويات اللواء الثالث, الذي تم نهب مخازنه من قبل الحوثيين، وهي: 300 دبابة، 120 راجمة صواريخ، 500 طقم مع رشاش 12.7، 400 رشاش 23 مضاداً للطيران، 120 سيارة صالون مدرعة، 5000 مسدس جلوك وبريتا وكركال، 10000 قناصة.

عملاء لإسرائيلعلى صعيد آخر، قال مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية"، العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أن "ما حدث في القنيطرة يؤكد ما ظللنا نكرره كثيراً من أن الحزب مخترق بصورة كبيرة، وأن هناك عدداً من العناصر المندسة، التي ما زالت تقوم بالدور المطلوب منها بحرية تامة، في ظل انشغال قيادات الحزب بأمورهم الشخصية، للدرجة التي تقوم فيها إسرائيل بكل بساطة باستهداف هذا العدد الكبير من القيادات، وكل هذا يشير بوضوح إلى حقيقة واحدة، وإن حاولت قيادات الحزب المكابرة وإنكارها، وهي أن هناك خللاً معلوماتياً رئيساً، وأن العملاء باتوا يسرحون ويمرحون داخل الحزب".

وسخر قاطيشا من وجود أهم القادة العسكريين في وقت واحد ومكان واحد، مشيراً إلى أن ذلك يتناقض مع أبسط البديهيات العسكرية، التي تقتضي بعدم المخاطرة بالقيادات، مؤكداً أن المخرج الوحيد للحزب كي يتجاوز مشكلاته الحالية هو الاحتماء بالداخل اللبناني، والانسحاب فوراً من الأراضي السورية، والعمل مع بقية المكونات الوطنية في منظومة واحدة، تراعي مصالح لبنان، بدلاً من الانسياق وراء المخططات الإيرانية.

خارطة لمكافحة الإرهابفي سياق منفصل، يلتقي وزراء خارجية دول التحالف ضد داعش في لندن، لمناقشة ما تم إنجازه ووضع خارطة جديدة للمواجهة في المرحلة المقبلة. 

وذكرت مصادر مطلعة، بحسب صحيفة عكاظ، أن وزراء خارجية دول التحالف ضد داعش سيناقشون خارطة جديدة للتعامل مع الإرهاب في المرحلة المقبلة، من حيث وضع سقف زمني للمهمة وتوفير الآليات المطلوبة لإنجازها في ظل ارتفاع أصوات تطالب باستراتيجية أكثر تأثيراً من الضربات الجوية فقط.


كلام صفوي خطير وحزب الله مطالب بإيضاح موقفه منه


اعربت كتلة "المستقبل" عن "قلقها من الكلام الصادر عن مستشار المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران الجنرال يحيى رحيم صفوي الذي اعلن فيه بوضوح بان نفوذ بلاده قد تمدد ليصل الى البحر المتوسط وان خط دفاع ايران اصبح في جنوب لبنان"، معتبرة "هذا الكلام يشكل تطورا خطيرا يكشف حقيقة الخلفيات والغايات التي تقف خلف علاقة ايران بحزب الله، والادوار والمهمات التي تسندها إيران للحزب، مما يطرح السؤال هل ان حزب الله، كما يدعي هو حزب الدفاع عن لبنان في التصدي للاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته ام هو حزب الدفاع عن ايران ونظامها؟"، لافتة إلى ان "حزب الله المنخرط والمتورط في القتال في سوريا خلافاً لمصلحة لبنان واللبنانيين، مطالب بإيضاح موقفه من هذا الكلام الايراني المرفوض والمستنكر من الشعب اللبناني الذي يتمسك بالدفاع عن مصالح لبنان ومصالح اللبنانيين الوطنية وعن سيادة لبنان واستقلاله"، مشيرة إلى أن "وزير الخارجية جبران باسيل مطالب بالقيام بما يمليه عليه واجبه الوطني ومسؤولياته الدستورية". الإلكترونية اللبنانية.


دعاوى قضائية: عناصر (حزب الله) تتهرّب من نسب أطفال "المتعة"!


مشكلة جديدة أضيفت إلى مشاكل (حزب الله) وهي الدعوات القضائية التي تُرفع بحق عدد كبير من كوادره وعناصره داخل المحاكم الشرعية، من قبل نساء يلجأن إليها لإثبات شرعية أبنائهم بعد تهرّب عدد كبير من هؤلاء الكوادر والعناصر، من مُخلّفات زواج المتعة الذي يعقدونه من دون رادع أخلاقي ولا شرعي!

مسؤولون وقياديون كبار! 
تضج المحاكم الشرعية اليوم بالقضايا الناجمة عن بحالات الزواج غير الشرعي أي (المتعة) وما يُخلّفه هذا الزواج ضمن بيئة تعاني في الأصل من الفقر والحرمان، في عدد كبير من قرى وبلدات جنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، لكن المُلاحظ أن اكثر من رُفعت بحقّهم الدعاوى هم من المنتمين إلى (حزب الله) وبعضهم مسؤولون وقياديون كبار استغلوا عواطف قاصرات في السن وفقرهن، ليمارسوا عليهن سطوتهم ويتزوجونهم من خلال عقود متعة، ليتخلوا عنهن لاحقاً وينجون بفعلتهم من دون ان يتركوا أي ادلة تُدين فعلتهم.
لكن ما يحصل اليوم هو ان عدد من النساء الحوامل تقدمن من قضاة الشرع في المحاكم الجعفرية بهدف إثبات نسب حملهعن لأباء قيل لهم أن بعضهم قد قُتل في سوريا، وبعضهم الآخر يرفض الاعتراف بجرمه!

تهديد بسجن الزوجات! 
وقد كشفت المعلومات أن قيادة (حزب الله) تدخلت بشكل علني وفاضح لإسقاط الدعاوى بحق عناصرها، وقد هدّدت بعض هؤلاء الزوجات غير الشرعيات بنظر القانون والدين الاسلامي، بإعتقالهن وزجهن بالسجون في حال أصرّوا على الدعاوى المرفوعة من قبلهم، لكن ومع إصرار ثلاثة منهن على السير بعملية الدعوى وصل حزب الله معهن إلى صفقة ارضت الطرفين وهي عبارة عن دفع تعويضات مالية جيدة مقابل إجهاضهن.
وتفيد المعلومات أن النساء الثلاثة الذين وافقن على التخلص من حملهن خضعن لعمليات اجهاض داخل مستشفى تابعة لحزب الله في البقاع على يد أطباء نساء تولين الاشراف على كل كبيرة وصغيرة من ضمنها قضية التنازل عن حقهن وابطال الدعاوى في المحاكم، ولوحظ أن هناك أكثر من أربعة حالات ولادة تمت خلال الاشهر الماضية عن طريق زواج المتعة من دون ان تتمكن أمهات الاطفال من نزع اعتراف ولو خطّي من الأباء الفعليّين بحسب مقترحات قضاة شيعة في المحاكم الجعفرية.

الزواج بعد العودة من سورية!
محكمة الضاحية الجنوبية هي أكثر تلك المحاكم التي تعج بقضايا زواج المتعة؛ إذ لا يمر يوم واحد من دون دعوى تتعلق بهذا الزواج، الذي تحوّل إلى موضة العصر في الضاحية، خصوصاً وأن مقاتلين حزب الله يلجأون الى اللعب على عواطف البنات ووعودهن بالزواج بعد عودتهم من الخدمة في سوريا، لكن أي من تلك الوعود لم تتحقق حتى بدأت الفضائح تكبر داخل أحشاء المُغرّر بهن وداخل (حزب الله) نفسه، لدرجة أن من بين هؤلاء العناصر قياديون عسكريون كبار في الحزب تهرّبوا من مسؤولياتهم تجاه قاصرات تحولن الى امهات بعد وعود بالزواج منهن.


عسكري منشق عن الجيش اللبناني يكشف مفاجأة عن "حزب الله"


الدرر الشامية:

كشف العسكري المنشق عن الجيش اللبناني، عبدالله شحادة، مفاجأة عن ميليشيا "حزب الله"، وعن افتعال الحزب للمعارك في مدينة عرسال.

وقال "شحادة" الذي انضم لجبهة النصرة، إن "حزب الله" هو من فجّر شاحنة الجيش اللبناني في عرسال، بهدف افتعال معركة في المدينة، ويكون الجيش في المواجهة، والحزب من خلفه.

وأكد "شحادة" خلال لقاء مصور أجراه مع جبهة النصرة، ونشره مراسلها في القلمون، أن الجيش اللبناني "أداة" بيد "حزب الله"، وأن أسلحة ومخازن الجيش تحت تصرف الحزب.

وأشار إلى أن الجيش والحزب يوجّهان مدافعهما إلى مخيمات النازحين لقصفها بالكلور، بعد إنهاء ملف العسكريين المحتجزين.

وطالب "شحادة" أمهات الجنود بسحب أبنائهم من الجيش اللبناني "قبل أن يدفعوا الثمن".


«حزب الله» وحيدًا في معارضة «عاصفة الحزم» بعد نأي حلفائه بأنفسهم عن الأزمة


الردود على خطاب نصر الله تتواصل.. ونائب في «المستقبل» يصفها بـ«الهذيان»

بدا حزب الله اللبناني وحيدًا في معارضة «عاصفة الحزم» بعد نأي حلفائه بأنفسهم عن الملف، وتأكيدهم على ضرورة الحوار السياسي في اليمن، وهو ما يعد موقفًا متمايزًا عن موقفه تجاه الأزمة اليمنية، في حين تواصلت الردود المنددة بتصريحات الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، وصولا إلى وصفها بـ«الهذيان»، كما قال عضو كتلة المستقبل محمد كبارة.

وأقر نصر الله، في خطاب له، أول من أمس، بتمايز مواقف حلفائه عن موقف حزب الله، بقوله: «إننا نتفهم أي موقف من مواقف حلفائنا»، كما كرر تأكيده أن رأيه «غير ملزم لا لحليف ولا لصديق ولا لحبيب».

وبدت كتلة «التغيير والإصلاح»، التي يتزعمها النائب ميشال عون، وهو أبرز حليف مسيحي لحزب الله، أنها تنأى بنفسها عن الأزمة اليمنية، كون الحدث لا يرتبط مباشرة بلبنان. وقال عضو الكتلة النائب فريد الخازن لـ«الشرق الأوسط»، إن اليمن {بحالة حرب، والمؤسف أنها قد تتحول إلى ساحة حرب داخلية بين كل المكونات، بالإضافة إلى تدخل خارجي من جميع الأطراف فيها»، مؤكدًا أن هذا الملف «لا علاقة له بلبنان».

وأشار إلى أن التصريحات الصادرة عن اللبنانيين بخصوص الملف اليمني «تعكس مواقف أطراف لبنانية لها امتدادات خارجية، مثل تيار المستقبل وحزب الله».

وأعرب الخازن عن اعتقاده بأن الانقسام حول الملف اليمني بين حزب الله وتيار «المستقبل»: «لن يؤثر على حوارهما، بالنظر إلى وجود إرادة بفصل بين ما يحصل باليمن وغيرها خلال جلسات الحوار».

وكان عضو كتلة التغيير والإصلاح حكمت ديب، رأى أن «مواقف نصر الله لا تحرجنا»، مشيرًا في حديث تلفزيوني إلى أننا «نشارك نصر الله في بعض النقاط التي طرحها في خطابه ونختلف معه في البعض الآخر».

والى جانب تيار عون، بدا موقف رئيس البرلمان نبيه بري، الذي يعد أبرز حليف شيعي لحزب الله، متمايزًا عن مواقف حزب الله، إذ كرر بري، منذ بداية «عاصفة الحزم»، تأكيده على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية، مواصلاً الانفتاح على جميع الأطراف، إذ استقبل قبل أيام قليلة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض عسيري، وعرض معه آخر المستجدات في المنطقة.

وكان بري دعا إلى إجراء حوار عربي من أجل الحل السياسي في اليمن، وقال أمام زواره الأربعاء الماضي: «إذا لم يتم في مسقط فليكن في الجزائر ومستعد لتسهيل إجرائه في لبنان». وفيما لم تصدر انتقادات من شخصيات حليفة لحزب الله، على خلفية مواقفه تجاه الأزمة اليمنية، تواصلت ردود قوى «14 آذار» على تصريحات نصر الله. وبعد رد رئيس الحكومة الأسبق ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري الذي توجه فيه إلى نصر الله بالقول: «لماذا كل هذا الجنون في الكلام؟ إنها عاصفة الحزم يا عزيزي»، رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد كبارة، في بيان، أن نصر الله «أصيب بالهذيان، فصار يقول الشيء ونقيضه، يطالب بعدم نقل صراع اليمن إلى لبنان فيما لا ينقله أحد سواه من خلال السباب والشتائم وتزويرا وتلفيقا».

وشدد عضو اللقاء الديمقراطي النائب نعمة طعمة إلى أن الحملات السياسية والمدانة التي تستهدف المملكة العربية السعودية والمستنكَرة من كل اللبنانيين على حدٍّ سواء، لا تعبّر عن التاريخ الناصع في علاقة لبنان بالمملكة.

وقال طعمة في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الحملات «لن تُعطي ثمارها، أو تصلَ إلى أي نتيجة، لأن ما يربط لبنان بالسعودية أعمق بكثير، وأكبر من حملات تعبّر عن وجهات نظر وتبعية لقوى مرتبطة عضويًّا وعقائديًّا بمحاور إقليمية تكنّ الأحقاد الدفينة للسعودية، التي تخوض معركة حزم الكرامة العربية والدفاع عن الحق العربي أمام هذا المدّ التوسّعي لقضم المدن والعواصم العربية»، متمنّيًا على من يقود هذه الحملات أن يعي ويُدرك أنّ المملكة لم تدخل يومًا في الزواريب الضيّقة للسياسات اللبنانية أو أنّها كانت مع هذا الطرف وذاك، وإنما احتضنت ورعت كل اللبنانيين ومن كل الطوائف والمذاهب وسعت لإطفاء حريق الحرب اللبنانية ولم تقدّم سلاحًا لحزب أو تيار سياسي، بل دخلت لبنان من باب الإعمار والإنماء والودائع المالية والسعي للمّ شمل كل اللبنانيين وأيضا لتسليح الجيش اللبناني دون سواه، وهذا ما تبدّى من مكرمة الأربعة مليارات دولار للمؤسسة العسكرية.

النائب طعمة أكد أنّ مواقف السفير السعودي علي عواض عسيري أضاءت على ما تكنّه المملكة للبنان من محبّة وتقدير، إضافة إلى أنّ هذه المواقف التصعيدية من قبل ناكري الجميل لمكارم المملكة تجاه لبنان لا تعبّر عن الشريحة الكبرى التي لا تضمر إلاّ الخير للسعودية، داعيًا أولئك الذين يهاجمونها اليوم إلى الكفّ عن تلك الخطابات التي لا تجلب إلا الشرّ للبنان الذي يعاني الأزمات السياسية والاقتصادية والمالية، ناهيك بهجرة الشباب المتخرّجين في الجامعات إلى رحاب دول الخليج كافة، وفي طليعتهم المملكة العربية السعودية، مذكِّرًا بما يحمله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والقيادة السعودية من مودّة ومعزّة وذكريات عن لبنان، هي أرفع وأسمى من حملات جائرة سرعان ما ستتبخّر وتذوب أمام عمق هذه الوشائج والروابط الوثيقة بين لبنان والرياض».

بدوره، تساءل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، عن «المصلحة اللبنانية العليا في مواقف السيد نصر الله الأخيرة؟». وشدد، في حديث تلفزيوني، على أن مواقف السعودية لم تكن إلا لمصلحة لبنان دائمًا، متسائلاً: «أين مصلحة الشيعة في مواقف أمين عام حزب الله، وأين هي مصلحة الإسلام والمسلمين في نبش القبور؟»، معتبرًا أن {كل الذي يحصل خراب بخراب».

ورأى جعجع أن ما حصل في اليمن تحرك عسكري ضد الشرعية، لافتًا إلى أن السعودية تدخلت لمنع السيطرة على اليمن وعلى الشرعية هناك، مشيرًا إلى أن أي استخدام للقوة من المفترض أن يرد عليه بهذه الطريقة. وشدد جعجع على أن الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور جاء إلى الرئاسة بانتخابات تشريعية، لافتًا إلى أن موضوع إعادته إلى السلطة ليس موقفًا سياسيًا، ومعتبرًا أن منصور هو حتى إشعار آخر الرئيس الشرعي المنتخب من الشعب.

وكان الحريري رأى في رده مساء الجمعة – السبت، أن نصر الله يسير على خطى خامنئي لجهة «الإبداع في التلفيق وحياكة التحريف والتضليل وعروض الاستقواء والتعبئة المذهبية». وأكد أن «التوتر السياسي لن ينجح في تشويه صورة السعودية ودورها ومكانتها»، ملاحظًا أن «المشهد الذي يقدمه حزب الله مستورد من إيران وبعيد عن مصلحة لبنان ابتعاد إبليس عن الجنة».

وأشار إلى أن «حزب الله لا يفوت أي مناسبة ليعلن من خلالها أنه قادر على وضع طائفة بكاملها في السلة الإيرانية»، وقال: «لكن الشيعة العرب ليسوا جاليات إيرانية في بلدانهم. هم في أساس الأمة وحياة بلدانها، والمشروع الإيراني الذي يريدهم مجرد أدوات مصيره السقوط».

ويعد موقف لبنان الرسمي مؤيدًا لـ«عاصفة الحزم»، وكان عبر عنها رئيس الحكومة تمام سلام في القمة العربية، إذ أعلن أن «لبنان، وانطلاقًا من حِرصه على دعم الشرعية الدستورية في اليمن، وعلى الإجماع العربي ووحدة كلّ البلدان العربية واستقرارها، يعلن تأييده أي موقف عربي يحفَظ سيادة اليمن ووحدة أراضيه وتماسكَ نسيجه الاجتماعي». كما دعا إلى «تحييد لبنان عن كلّ النزاعات الإقليمية التي قد تكون لها انعكاسات سلبية على الوضع اللبناني». - الشرق الأوسط.


"النصرة" تؤكد أنها قتلت مغنية ورفاقه وتتحدى حزب الله


أكدت حسابات تابعة لتنظيم جبهة النصرة أن جهاد عماد مغنية وستة ضباط إيرانيين قتلوا في كمين محكم أعده جنود الجبهة في جرود بمنطقة القلمون جنوبي سوريا، الأحد، مكذبة بذلك رواية حزب الله القائلة بأن مقتلهم كان من خلال غارة إسرائيلية بالقنيطرة.

وغرد الحساب الإخباري "سورية الآن" المزكى من قبل قيادات جبهة النصرة قائلا: "فطائس من حالش قتلوا في الاشتباكات في جرود القلمون ومنهم القيادي#جهاد_عماد_مغنية، واليوم يدِّعي الحزب أنه قتل بغارة إسرائيلية".

وأضاف السوري "أبو عزام الإدلبي"، أحد عناصر جبهة النصرة قائلا: "مقتل القيادي في حالش #جهاد_عماد_مغنية في كمين بجرود القلمون. سوريا مقبرة المشروع الفارسي بإذن الله".

وتحدى الإدلبي حزب الله اللبناني أن يظهر صور مقاتليه وضباطه، مغرداً: "من هون ليومين إذا عُرضت صور لجثث قادة حزب اللات فيكون صحيح استهدافهم من قبل اليهود. أما اذا لم تُعرض، فاستبشروا، فإنهم قد قتلوا على يد المجاهدين".

وكانت مصادر إعلامية تابعة لحزب الله أعلنت أن غارة إسرائيلية على منطقة القنيطرة أدت إلى مقتل القيادي الحركي محمد عيسى، وجهاد نجل القائد العسكري للحزب عماد مغنية الذي اغتيل بسيارة مفخخة في دمشق عام 2008. عربي 21.


مركز أبحاث إسرائيلي: يتعين علينا التعاون مع حزب الله لمحاربة الدولة الإسلامية!


قالت دراسة جديدة صادرة عن مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ إنّ تنظيم “الدولة الإسلاميّة” تمكّن خلال فترة قصيرة وضع نفسه كمخلص للأمّة الإسلاميّة من الطغيان الغربيّ، وأنّه في الطريق لخلق نظامٍ عالميّ جديدٍ، لافتةً إلى أنّ المخابرات الأمريكيّة أخفقت إخفاقًا مُدويًّا في تقدير قوتّه، ومؤكّدةً على أنّ القصف الجويّ لم يمنع التنظيم من مواصلة السيطرة على الأراضي.

ولفت مُعّد الدراسة، الجنرال في الاحتياط غابي سيبوني، الذي شغل رئيس قسم الأبحاث في الاستخبارات العسكريّة (أمان)، لفت إلى أنّ الإخفاق الأمريكيّ يجب أنْ يُشعل الضوء الأحمر لدى صنّاع القرار في تل أبيب، مُضيفًا أنّه على الرغم من أنّ إسرائيل، ليست موجودة حتى اللحظة، في سلّم أولويات التنظيم، فإنّه يتحتّم عليها تغيير العديد من عوامل الرؤية الإستراتيجيّة التقليديّة. وبرأي سيبوني، فإنّ المخاطر الإستراتيجيّة من التنظيمات الإسلاميّة المًتشدّدّة ستصل عاجلاً أمْ أجلاً إلى إسرائيل، وبالتالي ستجد تل أبيب نفسها في وضعٍ تُواجه فيه هذه التنظيمات، التي تعمل على مقربة من الحدود الإسرائيليّة، في سيناء، على الحدود الأردنيّة وفي هضبة الجولان السوريّة. وبرأي الجنرال سيبوني، فإنّه بموازاة ذلك، يتحتّم على صنّاع القرار في تل أبيب أنْ يُفكّروا جيّدًا بإستراتيجيّة مخابراتيّة جديدة فيما يتعلّق بنظرتها إلى القوى الإقليميّة المختلفة في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أنّه حتى نصر الله، الأمين العام لحزب الله، يرى في هذا التنظيم تهديدًا إستراتيجيًا، ويُحارب ضدّه في سوريّة إلى جانب الجيش النظاميّ، وبالتالي، أضاف سيبوني، إنّ التغييرات الكبيرة في خريطة التهديدات في المنطقة تُلزم حكومة بنيامين نتنياهو بالبحث عن إمكانيات جديدة. ورأى الباحث الإسرائيليّ إنّ القضية المركزيّة تتعلّق بالسياسة الإسرائيليّة تجاه النظام السوريّ بقيادة د. بشّار الأسد، لافتًا إلى أنّ إسرائيل في بداية الأزمة السوريّة عولّت على إسقاط الأسد، واعتقد الكثيرون في المؤسسة الأمنيّة أنّه يجب على إسرائيل مساعدة المعارضة في إسقاط الأسد، بالمقابل، قال آخرون إنّ سقوط الأسد سيُحوّل سوريّة إلى دولة فاشلة تسودها الفوضى العارمة، وستجد إسرائيل نفسها أمام التنظيمات الجهاديّة على الحدود، والتي بإمكانها أنْ تُشكّل خطرًا على الأمن القوميّ الإسرائيليّ مثل حماس ومثل الإرهابيين في سيناء، مُشدّدًا على أنّه إذا استمرت جبهة النصرة في تحقيق الإنجازات في هضبة الجولان، فإنّه لن يبعد اليوم الذي ستقوم فيه هذه التنظيمات بتوجيه أسلحتها ضدّ إسرائيل، على حدّ قوله.

وانتقد الباحث سيبوني قيام سلاح الجو الإسرائيليّ في الـ23 من شهر أيلول (سبتمبر) الماضي بإسقاط مقاتلة سوريّة كانت في طريقها لقصف مواقع لجبهة النصرة في الجولان، وزاد: بما أنّ الجيش السوريّ بات مشغولاً في الداخل ولا يستطيع اليوم فتح جبهة ضدّ إسرائيل، فمنّ المؤكّد على أنّه يتحتّم على الحكومة الإسرائيليّة فحص جدوى إسقاط المقاتلات السوريّة، موضحًا أنّ إسقاط الطائرة كان مسًا إسرائيليًا مباشرًا من قبلها في مصالحها هي، أيْ إدخال هدف ذاتيّ في مرماها.

ولفت إلى أنّه من المفارقات أنّ إسرائيل، التي تُحارب ما تُسّميه بمحور الشر: سوريّة، إيران وحزب الله، باتت تُشاطره في صدّ التهديدات الإستراتيجيّة التي تُشكلّها التنظيمات الإسلاميّة السنيّة المُتشدّدّة، على حدّ تعبيره.

ومن الناحية الأخرى، أضاف الباحث سبوني، إنّ مصالح إسرائيل الإستراتيجيّة تتساوق مع المصالح الإستراتيجيّة لما أسماها بالدول العربيّة المعتدلة، واتي تعمل بدون كللٍ أوْ مللٍ على محاربة قوى الإسلام المتشدد، من السنّة والشيعة، على حدٍ سواء. وتابع قائلاً إنّه على ضوء المتغيرات في التهديدات في المنطقة، يجب على صنّاع القرار في تل أبيب التعاون حتى مع حزب الله والنظام السوريّ بهدف محاربة التشدّد السُنيّ، وذلك على الرغم من أنّ العداء لإسرائيل في كلٍّ من سوريّة وحزب الله بات متأصلاً ومُتجذّرًا، الأمر الذي يدفعهما إلى رفض التعاون، ولكنّ إسرائيل، أضاف سيبوني، قادرة على تقديم المساعدات لوقف الزحف السنيّ الراديكاليّ، وذلك عن طريق عدم عرقلة هذا المعركة الفاصلة ضدّه.


مفاجأة.. 40 قياديًّا من "حزب الله" محاصرون في اليمن الآن


مفكرة الإسلام : أفادت مصادر في لبنان بأن 40 عنصرًا وقياديًّا من ميليشيا "حزب الله" الشيعي محاصرون في اليمن حاليًا.
وأضافت المصادر أن عناصر "حزب الله" اللبناني الشيعي وصلوا قبل أسبوعين إلى اليمن، وعملوا في قيادة المعارك التي خاضتها قوات جماعة الحوثي، ومنهم مدربون متخصصون في تدريب المليشيات على حفظ المواقع التي يتم السيطرة عليها، بحسب "يمن 24".
وأكدت المصادر أن قيادات في "حزب الله" اللبناني على تواصل مستمر اليوم مع طهران من أجل تأمين إجلائهم من خلال وساطة عمانية، في الوقت الذي تخشى فيه قيادة "حزب الله" وقوعهم في أيدي أبناء الشعب اليمني.
يشار إلى أن تحالفًا إسلاميًّا وعربيًّا، تقوده المملكة العربية السعودية، يشن حملة عسكرية كبيرة على مسلحي الحوثي وقوات علي صالح المتمردين على السلطة الشرعية في اليمن.


الميليشيات الشيعية تحتل دمشق بشراء المنازل و"حزب الله" يفتتح مكاتب سرية


أخبار الآن | متابعات - (مراد القوتلي - السورية نت)

يتزايد بشكل واضح تواجد الميليشيات الشيعية في العاصمة السورية دمشق، والتي يسهل نظام الأسد دخولها إلى الأراضي السورية لمساندة قواته في معاركها ضد قوات المعارضة، وبات سكان دمشقيون يصفون مدينتهم بـ"المحتلة" إيرانياً، لا سيما وأن بعض أحياء دمشق تتعرض لسياسة إفراغ من سكانها الأصليين.

عضو مكتب دمشق الإعلامي كريم الشامي، أوضح لـ"السورية نت" أن كل مقاتل شيعي يصل إلى دمشق يصطحب معه عائلته ويسكنون في مناطق وأحياء باتت معروفة بأنها معاقل للشيعة في دمشق. ومن بينها أحياء (جعفر الصادق بالقرب من باب توما في دمشق القديمة، وحي الأمين بمنطقة الشاغور، وحي زين العابدين بمنطقة المهاجرين القريبة من منزل بشار الأسد).

شراء المنازل
وأكد الشامي أن جنسيات الميليشيات الشيعية الوافدة إلى دمشق تنحدر من لبنان والعراق وإيران والبحرين. لكن الخطير هو بدء هذه الميليشيات في سياسة ممنهجة لشراء المنازل في دمشق، حيث يعرضون على أصحابها مبالغ مادية كبيرة ومغرية، وذكر الشامي أنه في حي الشاغور يشتري هؤلاء المنازل من أصحابها بأسعار تفوق الأسعار المطروحة في الأسواق وكذلك الأمر بالنسبة لحي "جعفر الصادق" ومناطق قريبة من مزارع حي القدم الغربية. وهو ما ينذر بإفراغ هذه الأحياء والمناطق من سكانها وإحداث تغير ديمغرافي فيها.

وبيّن الشامي أن بعض المنازل تركها أهلها منذ وقت وسيطرت عليها قوات النظام، ومن ثم سهلت حصول الميليشيات الشيعية عليها.

وإلى جانب تواجد الميليشيات في منازل العاصمة دمشق، يقطن عدد كبير منهم في الفنادق وبعضها متواجد في مركز المدينة كمنطقتي "البحصة والمرجة" أو على أطراف العاصمة كمنطقة "السيدة زينب" التي يقصدها الشيعة لزيارة ما يقولون إنه مرقد "السيدة زينب". وأوضح الشامي أن المقاتلين المساندين لقوات النظام يرتادون هذه الفنادق بين الفينة والأخرى لزيارة أهاليهم. فيما يشهد محيط هذه الفنادق تواجداً أمنياً كبيراً حيث تحاط الفنادق بالكثير من الحواجز العسكرية.

تسلط الميليشيات
وفيما تتزايد أعداد عناصر الميليشيات في دمشق، تزداد معها سطوتهم وتسلطهم، وباتوا يتصرفون في المدينة وكأنها مدينتهم التي ولدوا فيها أو لهم الحق بكل شبر فيها، وأكد الشامي لـ"السورية نت" أن العناصر الشيعية باتت سلطتهم أقوى من سلطة قوات نظام الأسد.

وتحدث الشامي عن انتشار أمني شهده محيط فندق "الديديمان" وسط دمشق، وتبيّن فيما بعد أن الفندق احتضن احتفالاً بذكرى "انتصار الثورة الإيرانية"، مضيفاً أن المئات من الوفود الشيعية حضرت الحفل.

وبالإضافة إلى هذا يتواجد لعناصر من ميليشيا "حزب الله" مكاتب سرية في دمشق، ويقول الشامي: "لا يعرف مكانها إلا أصحاب القرار والمسؤولون"، وأشار إلى أن هذه المكاتب مهمتها التنسيق على كل الجبهات التي تتواجد فيها عناصر الميليشيا، والعمل على ملفات الهدن والمصالحات والمعتقلين. وقال الشامي: "هؤلاء يضعون بشار الأسد في جيبتهم" (للإشارة على قوة نفوذهم في دمشق لا سيما وأنهم مدعومون إيرانياً).

وذكر الشامي لـ"السورية نت" ما حصل منذ فترة في دمشق، إذ قال: "منذ فترة اعتقل أحد المقاتلين الشيعة من منطقة السيدة زينب، واقتادته قوات النظام إلى فرع فلسطين، ومن ثم توجه عناصر شيعة بسيارة إلى الفرع وأخرجوه على الفور"، معتبراً الشامي أن هؤلاء لا يتبعون إلى قيادات في قوات النظام بل هم لبنانيون وعراقيون في الغالب.

وتعمل الميليشيات الشيعية على حماية نفسها من أي اعتداء محتمل، وفي هذا السياق، أشار الشامي إلى أنه بعد تفجير حافلة يستقلها لبنانيون شيعة قرب سوق الحميدية بداية الشهر الجاري بالقرب من سوق الحميدية، قررت قوات النظام إزالة كافة "البسطات" التي يعمل عليها بائعون متجولون من منطقة الحميدية وقرب تمثال "صلاح الدين الأيوبي" بغرض حماية العناصر الشيعية في الأيام المقبلة.

وأوضح أيضاً أنه بعد التفجير انتشرت الميليشيات بكثافة في المنطقة، ومنعوا حتى قوات النظام من الاقتراب، وبات دورهم متقصرا فقط على تنظيم السير.

وختم الشامي حديثه لـ"السورية نت" بالإشارة إلى المعاناة الكبرى التي يعيشها سكان العاصمة جراء تواجد الميليشيات الأجنبية، وقال إن "السكان يشعرون بالقهر، وتراهم ينظرون بازدراء لأي مقاتل شيعي يمشي في شوارع العاصمة".

وتصاعد الاستياء بين سكان دمشق لا سيما بعد كثرة الشعائر الدينية الشيعية التي بات يمارسها عناصر الميليشيات بوضوح في شوارع العاصمة، لاسيما مع ظهور الفيديو الأخير لمجموعة من العراقيين الشيعة وهم يندبون في قلب المسجد الأموي حيث ذيل الفيديو بعبارة استفزازية "عاد الحق لأهله. الجامع الأموي أصبح لآل البيت".

وفضلاً عن ذلك يرتكب عناصر المليشيات الشيعية تجاوزات بحق السكان خصوصاً عند الحواجز العسكرية، إذ يفتشون السكان ويعتقلون بعضهم، إلى جانب مشاركة قوات النظام في حملات دهم المنازل واعتقال المطلوبين


حزب الله يقف على حافة الافلاس


يبدو أن "أيام الخير" التي تمتع حزب الله اللبناني بفضل الدعم الإيراني أشرفت على النهاية، فمصادر تمويل الحزب من عائدات النفط الايراني أخذت تجف تحت وطأة العقوبات الغربية ضد ايران وهبوط اسعار النفط.  


لا تبدو الروابي الكلسية لجنوب لبنان من الوهلة الأولى مكانا صالحا للاستثمار في العقارات.  فهذا الشريط الضيق من الأرض قرب حدود لبنان المتوترة مع اسرائيل عانى ويلات الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما والآثار المدمرة للمواجهات مع القوات الاسرائيلية.  ولكنه شهد خلال السنوات القليلة الماضية بناء قصور جديدة على امتداد الطرق الضيقة قرب بلدة جويا التي تبعد نحو 100 كلم عن بيروت.  وتبدو هذه القصور المنيفة في غير مكانها وسط بساتين الزيتون ومراعي الأغنام والمزارع المتداعية والطرق الترابية.  

ويقول لبنانيون من اهل المنطقة ان هذه القصور التي ما زال بعضها قيد الانشاء هي ملك مسؤولين من المستويات العليا والمتوسطة في حزب الله الذي أصبح لاعبا كبيرا في السياسة اللبنانية بفضل المال الايراني والدعم الذي يأتيه من مغتربين اثرياء وبعض الابتزاز السياسي في الداخل.  وأسهمت هذه المصادر في إثراء بعض الأفراد في جنوب لبنان حيث غالبية سكانه من الفقراء تاريخيا.  

ولكن ايام الخير هذه انتهت على ما يبدو ، ومصادر تمويل الحزب من عائدات النفط الايراني أخذت تجف تحت وطأة العقوبات الغربية ضد ايران وهبوط اسعار النفط.  وتشير تقارير الى ان صادرات ايران النفطية انخفضت بنسبة 60 في المئة منذ عام 2011 فيما ارتفع عجز ميزانيتها الى 9 مليارات دولار.  

لا رواتب

وكانت النتيجة ، كما يعترف مسؤولون في حزب الله ومراقبون قريبون منه ، إقدام ايران على خفض الدعم المالي الذي تقدمه الى الحزب بدرجة كبيرة.  وقال خليل ، وهو قائد عسكري في حزب الله طلب استخدام اسم مستعار ، "ان الكثير من اعضاء الحزب لا تُدفع رواتبهم إلا بعد تأخير طويل".  واضاف ان البعض يتسلم أقل مما كان يُدفع له في السابق.  

وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها حزب الله أزمة في السيولة النقدية.  ففي عام 2008 عندما هبط سعر النفط من 147 دولارا للبرميل في الصيف الى 32 دولارا في الشتاء واجهت ايران صعوبة بالغة في الحفاظ على مستوى دعمها المالي للحزب.  ويقدر محللون ان طهران خفضت تمويل الحزب بنحو 50 في المئة.  ولكن خليل أكد لمجلة نيوزويك ان التخفيض هذه المرة كان بنسبة حتى أكبر.  واضاف خليل محاولا ان يبدو متفائلا رغم الضائقة المالية التي تواجه حزبه "نحن معتادون على ظهور غيمة سوداء فوقنا وهذه الغيمة ايضا ستنقشع".  

أوقات سيئة

ولكن أزمة حزب الله المالية ربما جاءت في اسوأ وقت يمر به.  إذ اعترف الحزب بحدوث اختراق أمني في صفوفه على أعلى المستويات بعد اكتشاف جاسوس اسرائيلي مدسوس في وحدة أمنية حساسة باعتراف الأمين العام للحزب حسن نصر الله نفسه.  ويُقدر ان جناحه العسكري فقد نحو 1000 مقاتل في سوريا.  وكلما ازداد تورط الحزب في الحرب السورية الى جانب قوات النظام اشتدت الضغوط على موارده المالية المتناقصة اصلا.  وقال المحلل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ماثيو ليفيت لمجلة نيوزويك ان الصدمة النفطية هي اقسى صدمة شعر بها الحزب.  

شكاوى من مقاتلي الحزب في سوريا

ويُرجح ان تواصل ايران خفض تمويلها لحزب الله إزاء التوقعات باستمرار الهبوط في اسعار النفط على المدى المنظور.  ويمكن ان يثير نقص التمويل تذمرا واستياء بين مقاتليه في سوريا حيث بدأ البعض يجاهرون بشكواهم مشيرين الى معاناة اهلهم الذين يعيشون في قلق على ابنائهم وأخذوا يواجهون مصاعب متزايدة في حياتهم اليومية من جراء الأزمة المالية التي تواجه الحزب.  وقالت أم أيمن من الضاحية الجنوبية في بيروت ولديها ابن في السابعة عشرة يقاتل في سوريا ان حزب الله خفض اعاناته لذوي مقاتليه.  ونقلت مجلة نيوزويك عن أم أيمن قولها "ان عائلتنا تحصل الآن على نصف العناية الطبية والأدوية التي نحتاجها.  إذ كانت هذه تأتي كل شهر بدون مشاكل لكننا نعاني اليوم".  

أم أيمن ليست وحدها التي تعاني.  ففي غمرة الانتقادات المتزايدة لتورط الحزب في سوريا أدى نقص الدعم المالي الايراني الى تخفيض متواصل في الخدمات الاجتماعية التي يقدمها لقواعده والمدفوعات النقدية التي يخصصها لحلفاء سياسيين لبنانيين.  وبحسب القائد العسكري خليل ومصدر آخر قريب من حزب الله فان سياسيا درزيا متحالفا مع الحزب كان يتسلم 60 الف دولار شهريا من الحزب وهو اليوم يقبض 20 الف دولار فقط.  وذهب خليل والمصدر على السواء الى ان سياسيا لبنانيا آخر كان يتقاضى مخصصات شهرية تبلغ 40 الف دولار ولكن عليه الآن ان يقنع  بـ15 الف دولار.  

وقال الباحث ليفيت من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى "اعتقد ان حزب الله يشعر بقلق بالغ.  فهو حين يضع نفسه في موقع الحزب الذي يلبي هذه الحاجات يتعاظم ما يكون منتَظَرا منه".  إيلاف


“كلنا شركاء” توثق مقتل 23 عنصر من حزب الله خلال شهر أيار الماضي بينهم قيادات


أمجد التيناوي: كلنا شركاء

وثقت “كلنا شركاء” مقتل ثلاث وعشرين عنصرا على الأقل، لميليشيا حزب الله اللبناني، خلال شهر أيار-مايو الماضي خلال مواجهات مع كتائب الثوار، قضى معظمهم في منطقة القلمون بريف دمشق الشمالي، بالإضافة إلى بلدة بيت سحم وريف إدلب.

وتوزعت خريطة  قتلى الحزب على القرى والبلدات الجنوبية اللبنانية، حيث لقي ستة منهم مصرعهم في منطقة القلمون وهم “محمد أحمد سرور” المعروف بـ “مرتضى” و مقاتلين من آل سلمان وهما “حسين محسن سلمان” الملقب بـ  “أبو علي نور” و“أحمد رضا سلمان” الملقب “هادي”، بالإضافة إلى القائد العسكري لدى حزب الله “ساجد الفقيه” قائد معارك القلمون، والهجوم على تلة موسى وتلة الثلاجة الاستراتيجيين، و “جهاد يوسف مزنر” ومحمد حسين شقير” الملقب “ذو الفقار” من بلدة مجدل السلم، والتي تعد منبع للمتطوعين في صفوف حزب الله، وأكثر البلدات استقبلا لجثث شبانها.

بالإضافة إلى مجموعة عناصر لقوا حتفهم دفعة واحدة في كمين داخل منقطة جرد الفليطة، في الخامس والعشرين من أيار /مايو/ وهم “علي أحمد يحيى” من بلدة أرشاف، و”علي عباس الحاج حسن” من بلدة شمسطار، و”عدنان محمد سبليني، و”احمد حسين محسن” من الجديدة، “توفيق عباس سمحات” من عينتايا، و”علي حميد حطاب” عربصاليم، و “محمد قاسم ياسين” من أبناء بلدة “كفرتبنيت” و “محمد سامي جابر” من بلدة محيبيب، و”محمد علي صالح” من عيتا الشعب.

وكان قد قتل قبل هذه القائمة أربعة مقاتلين لحزب الله في منطقة القلمون، في 12 من الشهر نفسه، وهم “محمد حسن هاشم” من بلدة عين التينة، و”عباس حسين ياسين” من بلدة زوطر، و”حسين محمد الموسوي” من بلدة النبي شيت، و”باسل محمد بسمة” من بلدة عين شعال.

بينما قتل خلال الأيام الأولى من مطلع الشهر نفسه كل من “هشام محمد كركي” و “حسين ناصر الدين” و “حسين طهماز” الذين قتلو في ريف محافظة إدلب، بالإضافة إلى القائد العسكري المعروف بـ “غريب” والذي قتل خلال تفجير كتائب الجيش الحر في بلدة بيت سحم بريف دمشق الشرقي، لنفق تشرف عليه ميلشيا حزب الله.

وتمت أغلب مراسم الشيع بمسيرات حاشدة عمت البلدات اللبنانية الجنوبية، وشارك فيها مسؤولين في حزب الله، وشخصيات دينية شيعية، منهم “عبد المنعم القيسي” والنائب الموسوي، وعضو ما يعرف بـ “كتلة الوفاء” النائب نواف الموسوي، وعضو كتلة التنمية والتحرير النائب عبد المجيد صالح، ومجموعة من علماء الشيعة، وعدد من الشخصيات والفعاليات المقربة من حزب الله، وحشود موالية له من القرى والبلدات الجنوبية.

وبحسب الوكالات الإعلامية اللبنانية المحسوبة على حزب الله، فان تشيع القتلى كان ضمن الطقوس الشيعية، على وقع صرخات واللطميات الحسينية والزينبية.


شاهد: عناصر “حزب الله” جردوا المرأة من ثيابها وأطلقوا النار على صدرها بريف حلب -هل ستستنكر حماس جريمة حلفائها الشيعة 


وكالة الأنباء الإسلامية – حق
الاستيقاظ على وقع الرصاص وإزهاق أرواح الأطفال واغتصاب النساء، محور شهادات الناجين من مجزرة رتيان بريف حلب حيث “استبدت الوحشية” بشبيحة النظام السوري وعناصر حزب الله اللبناني فأثخنوا قتلا وسلبا وانتهاكا.
أيقظه صوت الرصاص وصراخ العائلات في الصباح، وعندما أطل من نافذته رأى سيارات بعيدة قليلا عن منزله وعليها أعلام النظام السوري وشعارات حزب الله اللبناني في مشهد بدا غريبا ومخيفاً.
أحمد الشيخ أحد الناجين من مجزرة قرية رتيان بريف حلب الشمالي، تحدث للجزيرة نت عن بطش ما سماها مليشيا النظام وشبيحته بالمدنيين صباح الثلاثاء الماضي.
يقول الشيخ إنه شاهد جارته من النافذة وهي تصرخ: دعوا أطفالي. وتردد ذات العبارة، لكن ذلك لم يشفع لها حيث جرها عناصر النظام لمنزلها “وما إن دخلوه حتى بدأ صراخها يزداد ثم سمعت أصوات الرصاص”.
ووفق روايته جر العناصر المرأة من جديد خارج المنزل بعد أن جردوها من ثيابها ثم أطلقوا رصاصة على صدرها.
ويضيف أن العناصر رموا طفلَيْ السيدة (15 و12 سنة) بالرصاص أمام منزلهما، وما هي إلا لحظات حتى “اقتحموا بيتي وفتشوه وأخذوا هاتفي المحمول وأمروني الخروج قائلين: لا نريد أن نراكم ثانيةً”.
ويقول إن أشكال المقاتلين غريبة وليس بينهم سوري واحد، مضيفا أنه توجه مع عائلته إلى خارج القرية واستقل سيارة لأحد معارفه فأوصله إلى بلدة دارة عزّة ونزل في بيت قريب له.
مجزرة مروعة
ويتحدث شهود عيان عن مجزرة مروعة حصلت في قرية رتيان بعد دخول قوات النظام لها مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني.

ويقول الشيخ إن عدد ضحايا المجزرة وصل إلى نحو ثلاثين مدنيا 17 منهم نساء وأطفال وشيوخ، وقد قتلوا بطرق مختلفة.

عامر برو، شاب من ريف حلب الشمالي وأحد عناصر الدفاع المدني، روى للجزيرة نت ما حصل قائلا “عندما دخل عناصر النظام القرية لم يسيطروا عليها بشكل كامل إلا بعد حلول الفجر حيث بدؤوا يقتحمون المنازل ويقتلون بعض المدنيين ويطردون آخرين، وقد شاهدنا الجثث في الأراضي الزراعية المجاورة للقرية”.
في ذات السياق، يقول الإعلامي خالد الخطيب إن النظام ظل على مدى أربع سنوات يرتكب مجازر بحقّ المدنيين يروح ضحيتها نساء وأطفال.

يُذكر أن معظم أهالي رتيان نزحوا لبلدات الريف الشمالي الأخرى مثل إعزاز ودارة عزة وتل رفعت، في استرجاع القرية من قبل فصائل المعارضة التي أعلنت البارحة قتل العشرات من عناصر النظام.


حالة حزب الله تسوء … ونصر الله يلقي بثقله


تشير الوقائع الميدانية في محيط عرسال، امتداداً الى الحدود السورية، الى ان المجموعات السورية المسلحة ليست في وضعية عسكرية سيّئة، اي ان ما يقال عن محاصرة هذه المجموعات ومنع الامدادات على انواعها عنها، ليس صحيحًا، سواء من جهة عرسال من خلال الجيش او حزب الله، او من جهة مناطق القلمون ومنطقة الزبداني تحديدا من خلال الجيش السوري وحزب الله. وتشير مصادر خبيرة ومتابعة لما يجرى من تطورات عسكرية في تلك المناطق الى ان حركة هذه المجموعات تظهر انها تمسك بزمام المبادرة، لافتة الى ان المعارك في جرود بريتال، قبل نحو عشرة ايام، كشفت انها لا تقاتل قتال اليائس بل انها قادرة في وضح النهار على مهاجمة مواقع عسكرية لحزب الله واحتلالها لساعات قليلة، لتوجه من خلالها رسائل سياسية كان لها تأثير في مسار المفاوضات حول الجنود اللبنانيين المخطوفين لديها.

ما جرى في جرود عرسال وفي المدينة نفسها ولاحقا في جرود بريتال، هو محاولة من قبل هذه الجماعات المسلحة لتفريغ الانتصار العسكري الذي حققه حزب الله في القلمون، عبر خلق خاصرة رخوة له في العمق اللبناني. ففي المشهد الاخير انتقل حزب الله من حالة الهجوم وتحقيق الانتصارات (القصير ويبرود…) الى مرحلة الدفاع والاستنزاف والدخول في متاهة حرب العصابات على جغرافية ممتدة من الزبداني الى حمص، اي في مساحة جغرافية تساوي مساحة لبنان واكثر. فتطور ميزان القوى وحركة الصراع اليوم ليسا لمصلحة حزب الله والنظام السوري في منطقة فليطا وعسال الورد، واطراف المعارضة العسكرية تحاول تعديل ميزان القوى لصالحها في منطقة القلمون عموما. وتعتقد المصادر نفسها، ان هذه المناطق دخلت في نمط جديد من القتال يصعب، ضمن المعطيات المتوفرة حاليًا، ان ينجح حزب الله والنظام السوري في انهاء هذه المجموعات ووقف تناميها، كما يصعب على هذه المجموعات نفسها انهاء وجود الجيش السوري وحزب الله، ولكن ضمن معيار الاستنزاف تبقى الارجحية لهذه المجموعات الناشئة والفتية والتي تقاتل على ارضها.

لكن بعض ما يتناقله ابناء البلدات والقرى الشيعية المحيطة بمدينة بعلبك يبقى متصلاً بقلق من تدفق آلاف المقاتلين من جبهة النصرة او تنظيم داعش في المرحلة المقبلة نحو مناطقهم. وهو ما تستبعده المصادر آنفة الذكر، التي تعتقد ان زخم الحرب الفعلية مع حزب الله سيبقى في القلمون مع استخدام مدروس لهذه الجماعات للخاصرة اللبنانية الرخوة.

في المقابل لا يغيب عن بال ابناء هذه المناطق الاشارة الى الارباك الذي سببه قتال هذه المجموعات الارهابية داخل الاراضي اللبنانية، على مقاتلي حزب الله، اذ تلفت الى اتهامات معلنة، ويتم تداولها على نطاق واسع وانطلقت من داخل الحزب، وتساق الى بعض مسؤوليه العسكريين في البقاع والقلمون، من تقصير او سوء في ادارة المواجهة العسكرية الاخيرة التي خاضها في جرود بريتال وفي عسال الورد، ادت الى ما ادت اليه من خسائر بشرية ومادية ومعنوية.

الحساسيات والاتهامات المتبادلة هي ما دفع الامين العام لحزب الله الى زيارة المنطقة والاجتماع بالكوادر العسكرية في بعلبك. وقد اختار يوم الاحد الماضي، اي يوم عيد الغدير، في اشارة لا تخلو من دلالة في صراع ملتبس مذهبيا. لكن الاهم، بحسب المصادر المتابعة، هو ان السيد حسن نصرالله اكد هدف قتال حزبه، وهو الخلاص من التكفيريين سواء في المقلب اللبناني من الحدود او في المقلب السوري منها وتحديدا في القلمون.

لذا فإن هذه الزيارة هي لشدّ أزر المقاتلين وضبط الانفعالات الداخلية بين الكوادر العسكرية، وتزخيم الروح القتالية والاستعداد لاشهر طويلة من القتال مع التكفيريين، ان لم يكن لسنوات. والتطورات العسكرية المرجحة بعد موقعتي جردي عرسال وبريتال، استنادا الى مصدر اسلامي شمالي قريب من هذه الجماعات، “تنطوي على ظاهرة التكفير والهجرة، عبر تحول هذه المناطق الجردية، التي تنتشر فيها جماعات معادية لحزب الله، الى محور جذب لبعض الطامحين الى قتاله في البيئة السنيّة اللبنانية”. ويشير الى مثال الشيخ مصطفى الحجيري، الذي انتقل مع مناصريه من بلدة عرسال الى الجرود بعد صدور مذكرة القاء قبض عليه من السلطات القضائية اللبنانية. لكن مصادر خبيرة تشدد على ان الالتحاق بجبهة النصرة او داعش، من قبل سنّة لبنانيين، تبقى ظاهرة فردية ليس لها عمق سياسي او اجتماعي جدّي في هذه البيئة داخل لبنان مع تشديدها على ان زخم المواجهات سيبقى في القلمون. جتوبية.


على أنقاض السنّة.."حزب الله" يقيم "إمارة شيعية" بحمص


الدرر الشامية:

أفادت مصادر إعلامية محلية أمس الأربعاء أن حزب الله اللبناني أقام  "إمارة شيعية" في ريف حمص الجنوبي الغربي على أنقاض قرى أهل السنّة.

وقالت المصادر نقلًا عن أهالي المنطقة: إن ميليشيا حزب الله  دمرت بشكل كامل قرى النهرية، والصفصافة، والأذنية، والموح، وأبو حوري والزراعة، والعاطفية، وجوسة الخراب، و العمار الواقعة ما بين طريق دمشق- حمص و بين نهر العاصي ذات الأغلبية السنية، وذلك بعد الاستيلاء على مدينة القصير من كتائب الثوار.

وأضافت المصادر أن ميليشيا حزب الله هدمت جميع المساجد في المنطقة، باستثناء ثلاثة (حسينيات) شيعية في القصير، و أبو حوري، والحسيبية، كما قامت بتدمير منازل كل مَن لا ينتمي للطائفة الشيعية في قرية الحسيبية، إضافةً إلى الاستيلاء على منازل المهجرين من ديارهم و إسكان عوائلهم فيها.

وأفاد نشطاء في المنطقة أن هذه الأرض المفرغة من أهلها " باتت مضارب "دويلة شيعية" حدودها نهر العاصي من الشرق، حيث أقام حزب الله وعناصر الميليشيات الطائفية الأخرى، منذ صيف ٢٠١٣ ساترًا ترابيًّا على نهر العاصي يمنع الناس من العبور لمنطقة غرب العاصي، الواقعة تحت سيطرة كاملة لحزب الله اللبناني.

لقد أصبحت هذه المنطقة تعرف بين عناصر حزب الله، وأنصار نظام الأسد بــ "الدولة الشيعية"، والذي يأتي في إطار المشروع الإيراني المرسوم لاحتلال سوريا و لبنان، من خلال تشكيل بؤر ذات طابع شيعي بحت، لذلك يعمل عناصر ميليشيا حزب الله على تغيير هوية المنطقة من خلال تدمير القرى على أساس مذهبيّ.


نصيحة خطيرة من "حزب الله" لنظام الأسد


مفكرة الإسلام : كشف مصدر لبناني مطلع أن نائبًا من "حزب الله" و"فعالًا" في قوى 8 آذار ومعروفًا "بحبه" لزيارة دمشق - قد نصح النظام السوري مؤخرًا بالتخلي عن منطقة الجزيرة السورية.
ومن المعروف أن معارك عنيفة تدور مؤخرًا بين الثوار وقوات النظام في الجزيرة السورية "المناطق الشرقية"، وخصوصًا معركة مطار دير الزور التي لم تنته بعد، وتشكل استنزافًا كبيرًا لقوات النظام، وفقًا لـ"كلنا شركاء".
وتابع المصدر أن نصيحة النائب اللبناني للمسؤولين في النظام السوري مفادها أن يركز النظام على المنطقة الغربية من سوريا، ويقصد بها الساحل إضافة إلى دمشق، وأن يعمل على حمايتها عسكريًّا من خلال تجميع قواته فيها.
كما نصح نائب "حزب الله" النظام باستعادة حلب كمدينة تجارية، والكلام للمصدر اللبناني المطلع.
يذكر أن "حزب الله" كان قد تدخل عسكريًّا في المعارك إلى جانب النظام تحت ذرائع مختلفة؛ منها حماية المقامات، ومنها حماية حدود لبنان الشرقية، أو الوقوف إلى جانب النظام الممانع وغيرها.
ولفت المصدر اللبناني بأن النظام وفي ظل الضعف الذي يشهده "يصغي" عادة لـ"حزب الله" ولإيران؛ باعتبارهما من الأطراف الأساسية في عدم انهياره أمام الثورة السورية حتى اليوم.


حديث نصرالله عن أسلحته القويّة لرفع معنويّات حزب الله


تحدث الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، عن امتلاك حزب الله كل أنواع السلاح التي تكسر معنويات إسرائيل، هذا الحديث يرى البعض أن إيران تستفيد منه لتحسين مفاوضاتها مع أميركا.

بيروت: في حديث تلفزيونيّ، قال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، إن لدى المقاومة في لبنان كل أنواع الأسلحة وما يخطر أو لا يخطر على بال العدو، فيما أكّدت مصادر استخبارية إسرائيلية أن أنواعًا جديدة من الأسلحة وصلت إلى الحزب قادرة على كسر الروح المعنوية والمناعة الوطنية في إسرائيل خلال الحرب.
استعراض للقوة
في هذا الصدد يقول النائب السابق مصطفى علوش ( المستقبل) لـ"إيلاف" إن الحديث عن وجود الأسلحة لدى حزب الله لا تغيّر شيئًا في المعادلة مع إسرائيل، فعمليًا هذا الحديث قد يدفع إسرائيل إلى المزيد من الشراسة واستخدام هذا الحديث كمؤشر لإسرائيل بأنه يسبب ضررًا وجوديًا عليها، هذا الحديث برأي علوش غير موجّه إلى إسرائيل، إنما موجّه لجمهور الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، ولرفع معنوياته، وللقول بانه لا يزال هناك جزء مهم من المعادلة المهمة في الشرق الأوسط رغم الخسائرالمتتاليّة التي يتحمّلها في الحرب السوريّة، ولا يعتقد علوش أن هذه القضيّة يمكن تمريرها على أحد، إنها فقط تعطي حججًا أكثر لإسرائيل بالاعتداء على لبنان، رغم أن إسرائيل لا يهمّها الآن حزب الله أو غيره.
أما النائب السابق فارس سعيد ( 14 آذار) فيعتبر في حديثه ل"إيلاف" أن حزب الله في كل مرة يستعرض فيها قوته، يكون يعوّض عن ضعف معين، ولا يعتقد سعيد أن حزب الله بعدما دخل القتال الدائر في سوريا هو اليوم أقوى مما كان عليه أو يمتلك سلاحًا أكثر مما كان يمتلكه في السابق، وبرأي سعيد هذه الرسالة غير موجهّة إلى الداخل اللبنانيّ بل إلى الخارج، بأن إيران قادرة على استخدام هذا الفائض من السلاح بوجه إسرائيل، وتزامن كلام نصرالله مع كلام الرئيس الإيرانيّ الذي صعّد اللهّجة البارحة، وهذا الكلام تستفيد منه إيران لتحسين مفاوضاتها مع الولايات المتحدة الأميركيّة ظنًا منها أنها تخيف الطرف الآخر من خلال الحصول على شروط تفاوضية أفضل.
تحذير أم عرض؟
ويلفت علوش إلى أن إسرائيل لديها من المعطيات والمعلومات الكافية لتعرف على الأقل من خلال عملائها المنتشرين في حزب الله ومن خلال الاستقصاءات والاستخبارات عن مدى قوة الأسلحة الموجودة لدى حزب الله، والإعلان هو موجّه لجمهور حزب الله في الداخل والخارج، لشد العضل وتقوية المعنويات والتي أصبحت في وضع يختلف عن السابق.
أما سعيد فيرى أن حزب الله ليس أقوى من السابق، بل يدخل الأمر ضمن عرض العضلات فقط.
تهديد الداخل اللبناني
وردًا على سؤال هل يشكّل هذا السلاح تهديدًا للداخل اللبنانيّ؟ يجيب علوش:" أي تسليح منظّم في ميليشيا بغض النظر عن مستوى تسليحه يشكّل خطرًا على أي بلد وعلى السلطة المركزيّة وهو أيضًا دعوة أيضًا لباقي مكوّنات الوطن للتسلّح والإقتداء بالمثل، ولا دولة يمكن أن تقوم في ظل وجود مرجعيات عدذة مسلّحة تستعمل السلاح في الداخل.
وبرأي علوش هذه التعويذة التي يحملها نصرالله وحزب الله هي عمليًا موجّهة لتقويض كل أمل بعودة التماسك للدولة اللبنانيّة.
ويلفت سعيد إلى أن سلاح حزب الله يشكل تهديدًا للداخل اللبنانيّ، ومن لا يدرك حتى اليوم أن هذا السلاح يستخدم في الداخل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة يكون لا يريد أن يرى الحقيقة، وحزب الله تحدّى الدولة اللبنانيّة ويحكمها.
السلاح لمصلحة لبنان
ولدى سؤاله هل يمكن استثمار هذا السلاح لمصلحة لبنان؟ يجيب علوش:" لا إمكانية باستثمار هذا السلاح لمصلحة لبنان إلا إذا ضم بأجمعه بقيادته وسلاحه وعقيدته إلى عقيدة الجيش اللبنانيّ، وعدا ذلك نحن نستثمر في دمار هذا البلد.
يتساءل سعيد في أي مجال من الممكن استثمار السلاح لمصلحة لبنان؟ كان لبنان يقف وراء حزب الله في مرحلة الاحتلال الإسرائيليّ للبنان، أما بعدها وبعد ال2006، أين أفاد هذا السلاح لبنان، هل أفاده في العام 2007 ؟ هل في 7 أيار/مايو 2008؟ هل يفيد لبنان والشعب السوريّ؟
حوار المستقبل حزب الله
وردًا على سؤال أليس الأجدى أن يتضمن حوار حزب الله المستقبل موضوع السلاح؟ يقول علوش: "اليوم يتم اللعب على الهوامش، وبيت القصيد هو التطرق إلى السلاح غير الشرعيّ وعلى رأسه سلاح حزب الله، وعمليًا إذا لم يتطرّق الحوار إلى هذا الموضوع فهذا يعني أننا سنبقى في حالة مراوحة إلى حين تعود القضية لتنفجر من جديد".
في هذا الخصوص يقول سعيد: "الحوار بين المستقبل وحزب الله هو من أجل تبريد الساحة الداخليّة اللبنانيّة وكذلك تبريد العلاقات الشيعيّة السنيّة، وإذا تجنّب هذا الحوار المواضيع الأساسيّة أي موضوع السلاح المنتشر في داخل لبنان، وموضوع القتال في سوريا سيكون حورًا من أجل الحوار ومن دون جدوى".
ويضيف: "علمًا أن الجانب السني أمّن غطاءً للجيش اللبناني ودعم وحدته، من خلال الهبة السعودية التي حصل عليها الجيش اللبنانيّ، والبارحة سحب آخر ذريعة سنيّة في سجن رومية، هناك جانب من الحوار يقدّم فيه الجانب السني كل شيء لتسهيله، بينما الجانب الآخر لن يتخلى عن لافتة أو شعار واحد". إيلاف

أولى لحظات أسر عشرات من حزب الله في حلب


تمكن فصيل "فيلق الشام" التابع للمعارضة السورية المسلحة، من أسر عشرات الجنود التابعين لحزب الله اللبناني في ريف مدينة حلب، أثناء محاولتهم التسلل إلى قرية "رتيان" وقطع طريق المعارضة الواصل من مناطق في شمال سوريا إلى الحدود التركية. 

وحسب تنسيقيات المعارضة، فإن العناصر رفعوا الراية البيضاء، وأعلنوا استسلامهم، بعد أن تمكن "الجيش السوري الحر" من محاصرة المبنى الذي تمركزوا فيه وقتل عدة عناصر منهم.

وبيّن شريط فيديو نشرته مواقع تابعة للمعارضة السورية، مجموعة من المقاتلين المناهضين للرئيس بشار الأسد، وهم يقودون عشرات الجنود الأسرى التابعين للنظام السوري وحزب الله إلى عربات تقلّهم إلى السجون.

ولم يتسنَّ التأكد من صحة الشريط المنشور، الأربعاء (18 فبراير 2015).

كما أظهرت صور أخرى عشرات من العناصر يصطفون قرب بعضهم، ويرددون -بطلب من عناصر المعارضة- مقولة: "حسن زمّيرة" الساخرة من الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله.

و بث المكتب الإعلامي لفصيل فيلق الشام، صورًا لجثث قتلى من عناصر بشار الأسد في البساتين التي جرت فيها اشتباكات مسلحة عنيفة مع المعارضة. ويبدو من الصور التي تنشرها المعارضة أنها حققت نجاحًا عسكريًّا في التصدي لمحاولات قوات الأسد والمليشيات العراقية والإيرانية للتقدم في مناطق استراتيجية بريف حلب شمال سوريا.

ويعتذر موقع "عاجل" عن عدم نشر فيديوهات الجثث التي نشرتها صفحات المعارضة السورية، حرصًا على القواعد المهنية.

وكانت قوات تابعة لحزب الله واللبناني وأخرى عراقية وإيرانية تدعم قوات الأسد؛ حاولت صباح الثلاثاء (17 فبراير 2015)، اقتحام قرية دريان بريف حلب الشمالي، مستغلةً تدهور الطقس وكثافة الضباب، إلا أن كتائب المعارضة قالت إنها شنّت ما وصفته بالهجوم المضاد عليهم، وكبّدتهم خسائرَ كبيرةً في العتاد والأرواح. - عاجل


كاتب لبناني: الحرس الثوري كلف حزب الله بملف الحوثي


قال الكاتب اللبناني، علي الأمين، إن قيام حزب الله بتشييع رسمي لعبد الملك الشامي في بيروت، يكشف أن قيادة الحرس الثوري أعطت حزب الله الدور المحوري في إدارة عملية الدعم الإيراني المالي والسياسي للحوثيين في معركتهم الحالية.

ونقل علي الأمين، وهو شيعي، في مقال نشره موقع "جنوبية" واطلع عليه "عربي21"، عن العديد من المتابعين للحدث اليمني من القريبين إلى حزب الله، حرصهم التأكيد على "أن قيادة الحرس الثوري أعطت حزب الله الدور المحوري في إدارة عملية الدعم الإيراني المالي والسياسي للحوثيين".

وسجل الأمين، أن "حزب الله يتجه إلى مزيد من الإعلان السياسي والميداني عن انخراطه في ما يسميه معركة الدفاع عن الشعب اليمني". 

وقلل الكاتب من شأن "إحالة البعض إلى الدور الذي كان يضطلع به الراحل عبد الملك الشامي كمندوب وصلة الوصل الوثيقة بين قيادتي "حزب الله" وجماعة الحوثي "أنصار الله". 

واعتبر أن "قرار دفن الشامي في بيروت، هو دعم لتحالف الحوثيين وقوات علي عبد الله صالح، في مواجهة الحلف العشري الذي تقوده السعودية دعما لما تسميه الشرعية اليمنية".

وأضاف: "في هذا السياق يمكن إدراج المهرجان الجماهيري المرتقب لحزب الله يوم الجمعة المقبل دعما لجبهة "الحوثيين/ صالح" في الضاحية الجنوبية لبيروت، على أنه خطوة إضافية في إظهار انخراط حزب الله الصريح في الحرب اليمنية".

وأوضح الكاتب أن "المتابعين يدركون أن حزب الله بات يتعامل مع فكرة كونه طرفا داعما ومنظما للقوات الحوثية على أنه مجال فخر وتهمة لا يبدو أنه ينكرها". 

وشدد على أن "خطوات حزب الله، من تشييع الشامي إلى المهرجان التضامني، باعتبارها حدثا عاديا، تعكس مرحلة جديدة من التصعيد، الذي يستدرج لبنان بقواه المتنازعة للإنتقال من مرحلة التضامن بالمواقف السياسية مع طرف من طرفي النزاع في اليمن، إلى مرحلة المهرجانات التضامنية التي يمكن أن تنتج خطوات مقابلة دعما للرئيس عبد ربه هادي منصور ولعاصفة الحزم".  

وتساءل عن الأسباب التي جعلت الشامي لا "يدفن في طهران، ولم يدفن في العاصمة السورية التي أقام فيها لأكثر من عقد من الزمن حين كان طالبا للعلوم الدينية في حوزة الإمام الخميني التي تشرف عليها إيران".

واعتبر أن قيام "حزب الله بتشييع عبد الملك الشامي في بيروت الإثنين (...) تعبير عن حجم انخراط حزب الله في الحرب اليمنية إلى جانب الحوثيين (أنصار الله)". 

ودفن الشامي إلى جانب ضريح القيادي بحزب الله عماد مغنية، في روضة الشهيدين، وكان يعالج في طهران إثر إصابته خلال التفجير "الانتحاري" الذي طال مسجدا في العاصمة اليمنية صنعاء الشهر المنصرم، وأعلن يومها تنظيم الدولة مسؤوليته عن التفجير. 

وأشار الكاتب إلى أن "المرحلة المقبلة تتجه نحو مزيد من التصعيد في اليمن، في ظل عدم قدرة أي من الأطراف المتصارعة على الحسم العسكري، وفي موازاة عدم نضوج أي مشروع لتسوية سياسية".

وتوقع أن "يشهد الميدان السوري تصعيدا مقابلا، وسط مؤشرات عدة تدل على أن سورية تشهد، على صعيد الأطراف الداعمة للمعارضات السورية، مستوى من التنسيق الذي تسعى إلى ترجمته ميدانيا من خلال تحقيق خطوات على صعيد التنسيق بين مختلف فصائل المعارضة".

ورأى الأمين، أن "إيران من خلال سياستها الخارجية ومن خلال الدور الذي يضطلع به الحرس الثوري تبدو، في محصلة المشهد اليمني، وإزاء تصعيد المواجهة، غير مبالية بالاستنفار السني الواسع ضد تدخلها في اليمن". 

وسجل أن قيادة الحرس الثوري، بحسب المصادر العربية في واشنطن، لم تعد مبالية بمدى التأييد الشعبي لدى السنة لخياراتها، بل هي مطمئنة إلى حصتها الشيعية، خصوصا أنها نجحت في دمج معظم أتباع المذهب الشيعي في العالم العربي ضمن مشروع إيران في المنطقة". عربي 21


أكبر خرق أمني بتاريخ حزب الله(1): موساد بالعمليات الخارجية


بعد سلسلة من العمليات الأمنية الفاشلة في الخارج تمكن حزب الله من كشف خلية أمنية عميلة للموساد تعمل في صفوفه هي مسؤولة عن هذا الخرق ويرأس هذه الخلية مسؤول أمني رفيع المستوى برتبة "معاون"، ويعد هذا أخطر خرق اسرائيلي لحزب الله في تاريخه.

في أخطر خرق أمني إسرائيلي يتعرّض له حزب الله منذ قيامه ، تمكن موقع “جنوبيّة” حصرا من الحصول على  معلومات من مصادر موثوقة مقرّبة من الحزب، عن كشف خلية عميلة جنّدها الموساد الاسرائيلي برآسة  قيادي أمني هو “معاون مسؤول العمليات الخارجية” في حزب الله مع أربعه عناصر يعملون تحت إمرته.

وتعزو تلك المصادر الى تلك الخلية “العميلة“ سبب فشل العمليات في السنوات الأخيرة التي حاول حزب الله تنفيذها في بعض البلدان ضد المصالح الاسرائيلية، اذ سرعان ما كان يعلن ان الموساد الاسرائيلي تمكن بمعاونة شرطة تلك البلدان ،من الاطباق على عناصر الحزب السريين المكلفين بتنفيذ تلك العمليات ويعتقل هؤلاء قبل المباشرة بالتنفيذ، ثم يتم الكشف عن اسمائهم فيظهر انهم شباب لبنانيون شيعة مجندين من أمن حزب الله.

ففي عام 2008 اعلنت السلطات الأذربيجانية عن اعتقال العنصرين في حزب الله اللبنانيين علي كركي وعلي نجم الدين في العاصمة باكو قبل قيامهاما “بالتحضير  للاعتداء على السفارة الاسرائيلية”. وأظهرت التحقيقات بعدها تورّط مسؤولين في الحرس الثوري الايراني.

وفي الأول من شهر حزيران 2013 أعلنت وكالة الاستخبارات والجيش النيجيرية العثور على مستودع للأسلحة يخص حزب الله اللبناني في شمالي نيجيريا.كما أعلن المتحدث باسم الجيش النيجيري، اعتقال ثلاثة مواطنين لبنانيين هم عبدالله طحيني ومصطفى فواز وطلال روضه.وقال جهاز أمن الدولة النيجيري إنه كان من المخطط استخدام الأسلحة ضد “مصالح إسرائيلية وغربية”.

وتكرّر السيناريو نفسه في تايلاند في شهر نيسان ن العام الحالي، إذ أعلنت السلطات التايلاندية عن القاء القبض على اثنين من أعضاء حزب الله اعترفا بأنهما كانا يخططان لشن هجوم ضد سياح إسرائيليين في بانكوك. والمشتبه بهما هما داود فرحات وهو مواطن لبناني يحمل الجنسية الفرنسية، ويوسف عياد وهو لبناني ويحمل الجنسية الفلبينية. وقال مسؤولون في الشرطة التايلاندية إنهم نفذوا عمليات الإعتقال بعد تلقيهم معلومات بشأن أنشطة المشتبه بهما من قبل وكالة الإستخبارات الإسرائيلية، وأضافوا إن المشتبه بهما كانا في مواقع مختلفة.

يأتي ذلك وبعد اتهام حزب الله بتفجير”بورغاس” في بلغاريا قبل سنتين ونصف والتي استهدف حافلة إسرائيلية موقعا فيها قتلى وجرحى، ليتبين لاحقا حسبما أعلنت بلغاريا وفرنسا، ان واضع هذه المتفجرة لبناني شيعي منتسب لحزب الله اسمه محمد حسن الحسيني ويحمل الجنسية الفرنسية أيضا قتل في الانفجار.

أما اخر العمليات الفاشلة التي يشتبه ان حزب الله كان يحضّر لها في الخارج، فهو ما أعلنه جهاز مكافحة الإرهاب في البيرو قبل حوالي شهرين من  توقيف متهم آخر من حزب الله وهو لبناني شيعي أيضا واسمه محمد همدر وعلم موقع جنوبية أنه من بلدة بشتليدا قضاء جبيل وعمره 28 عاما، وذلك بعد ان عثرت في حوزته الشرطة التي راقبته منذ أربعة أشهر بالتعاون مع الموساد الاسرائيلي على مكونات أولية لمواد خطرة تستخدم في صناعة المتفجرات.

وبحسب ما تسرّب من معلومات لـ”جنوبية” فإن هذا الفشل المتكرّر لفرع العمليات الخارجيّة في أمن حزب الله أوجد حالة من الإحباط  في صفوف الحزب، ولكنه أكّد ان أحد كبار المسؤولين الأمنيين مخترق من قبل المخابرات الاسرائيلية ، وهو ما كثّف الجهود فشكّلت وحدة أمنية سرّية خاصة قبل عام بعد فشل عمليّة تايلاند، عناصرها مدرّبة جيدا وغير معروفة لدى باقي الوحدات الأمنية أشرف عليها أمن الحرس الثوري بنفسه، وتمكنت بعد مراقبة لصيقة لكبار المسؤولين الأمنيين من القبض على خمسة عناصر من بينهم “المعاون الأمني” الذي يجري التكتم عن اعلان اسمه حتى الان، ورتبة المعاون الأمني هي رتبة عالية تعني نائب رئيس وحدة أمنية، تعادلها رتبة “عقيد” في الجيوش النظامية .

وكان اعلن الموساد الاسرائيلي على موقعه الالكتروني ان وحدة العمليات الخارجية في حزب الله  تسمى “الوحدة 910 ” ويرأسها القيادي الحاج طلال حميّة.

 غدا في الجزء الثاني: لماذا “خان” العميل؟ لأسباب مالية أم عقائدية أم سياسية؟ جنوبية.


بمنتهى الوضوح: مقال في صحيفة (حزب الله) يمجد الفرس ويحقر العرب!


أورينت نت - صحيفة (الأخبار) اللبنانية:

نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية الممولة من حزب الله مقالاً للكاتب إياد المقداد اعتبر فيه أن "الفرس" هم صناع الحضارة والعلوم المفيدة، بينما اتهم العرب وعلماءهم بالرجعية وتدمير التراث والسعي للقضاء على العلم، وفق قوله.

وقال المقداد في مقاله الذي عنونه بـ"بين نار المجوس ووحش ذواتنا" إن "الفرس جاؤوا بالخوارزمي، وبالرازي، وبابن المقفّع وابن سينا، كما جاؤوا بالإسماعيلية، وزجوا بالأفلاطونية اليونانية ليشكلوا أول دولة مشاعيّة في التاريخ".

وأضاف منتقصاً من العرب: "أغرق سلاطين العرب الفلسفة والعلوم في إعدامها ورميها بالكفر والزندقة. فقتل صلاح الدين السهروردي حبساً وجوعاً، وقتل المقتدر بالله الحلاّج تقطيعاً وحرقاً على الصليب، وقتل سفيان بن معاوية ابن المقفّع بشيّ قطع من لحمه وإطعامه إياه".

واتهم الكاتب اللبناني "شيخ الإسلام" أحمد بن تيمية بأنه أول من صنع الفكر "الداعشي" ووضع أيدلوجياتها، مبرراً ذلك بأنه: "حرّم التفكير لأنّه يُوقع في حبائل الشيطان، وحارب علم الكيمياء لأنّ الكيميائي ساحر والساحر مرتدّ والمرتدّ مصيره القتل، وسفّه ابن سينا المجوسيّ الزنديق.

واعتبر الكاتب أن "الفرس" رغم الهزائم التي تتالت عليهم في السابق إلا أنهم عادوا أقوى وأصلب من أي وقت مضى، وأضاف: "فبقيّ رقص الفراش الحائر حول نيرانه متجذّرا في اللاوعيّ القوميّ لشعب لم تهزمه قادسيّة سعد بن أبي وقّاص، ولا منصّات نخاسة الفاتحين".

ولم يخفِ الكاتب قناعته بأن خلاص الأمة سيكون على يد الفرس، أو من هم من نسل الفرس، قائلاً: "فليس البقية من آل محمد والمنتظر الذي سيملأ الدنيا عدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً إلاّ حفيد كسرى، وهو ناتج زواج الحسين بن عليّ بابنة امبراطور فارس المسبيّة كما تقول الأدبيات الصفوية. فكيف لكسرى أن يدخل النار وفي صلبه نسل الأئمة؟".

وقال الكاتب إنه في الوقت الذي لا يجد فيه العرب سوى "محاصرة عوراتهم وسترها لا يجد الفرس الكافي من الوقت لمطاردة نساء طهران اللاتي يضعن على رؤوسهن حجاباً يكاد يكون وهمياً، أو ملاحقة شاربي الخمر الذين يتجاوزون أغلب المعدلات العالمية، ولا يجد دعاة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المدن الإيرانية ما يفعلونه لإرغام الشباب الإيراني على إقامة الصلاة في مواعيدها".

وتابع: "لكنّهم يكدّون ويجهدون لتجاوز الهوّة التي تفصل العالم الثالث عن القوى الصناعية، وفي كلّ المجالات حتى الأكثر تعقيداً. ولهذا، فقط لهذا، يؤسس الفرس لشرقهم الجديد، بينما نندثر نحن في نداءات «داعش» و«النصرة» في استعادة لظلاميّات أثبتت لا جدواها عبر كلّ تاريخنا".

واتهم الكاتب العرب بـ"العنصرية" قائلاً إن "العنصرية الأعرابية الأبدية التى ترى في الفرس أعاجم، وفي الروم علوجاً، وفي الزنج سوداً، وفي العرب أنبل بني البشر، قد آن لها أن تنتهي وأن تتقبّل حقيقة أنّ هذا المنخفض الأرضيّ المسمى جزيرة عربية عليه أن يتقبّل اللقاح".

* تنوّه أورينت نت إلى أن معظم الشواهد التاريخية التي يقدمها كاتب المقال مكذوبة ومفتراة، فابن سينا لا علاقة له بالفرس وهو من مدينة بخارى في أوزبكستان... كما أن العرب قدموا مئات الأسماء والإسهامات الهامة في العلوم والحضارة، شأنهم في ذلك شأن كل الشعوب التي انضوت تحت لواء الدولة الإسلامية.. وقد بلغ الحقد والاستزلام بصحيفة حزب الله أن أغفلت ما تعرضت له الحضارة العربية من تدمير على يد المغول والتتار في الشرق، ومحاكم التفتيش في الغرب، فجرى مياه دجلة أياما وقد اسوّد لونها من حبر الكتب التي ألقاها التتار في نهر دجلة بعد أن أحرقوا بغداد، ودمّر تيمورلنك نفائس الحضارة العربية والتراث والمكتبات عندما استباح دمشق.


حزب الله إن قاتلنا الدولة الإسلامية سيسحقنا في أيام


أعلنت وسائل إعلام نقلا عن مصادر لبنانية وسورية إن مليشيا حزب الله الشيعية الإرهابية يعيش مرحلة مأساوية بسبب الخسائر المتلاحق التي ألحقها الثوار السوريين بقواته في مختلف الجبهات السورية.
وأكدت أن ميليشيا الحزب الإرهابي رفضت مرارا طلبات من قوات الأسد بالتوجه لخوض معارك ضد تنظيم داعش، مشيرة إلى أن قيادات عسكرية إيرانية وفي الحزب ـ الذي دخل الحرب السورية بحجة محاربة التنظيمات التكفيرية كما يسميها ـ بررت عدم تلبية طلب قوات الأسد قتال داعش شرق سوريا أن الأخير أي داعش قادر على سحق حزب الله في غضون أيام محذرة قوات الأسد من عدم استجلاب داعش إلى أبواب دمشق.
وأضافت أن قوات الحرس الثوري الإيراني الإرهابي أمدت ميليشيا حزب الله الإرهابية بأكثر من 6 آلاف إرهابيا في المعارك في سوريا بسبب كثرة القتلى في صفوف مقاتلي الحزب الإرهابي.
ونقلت عن مصادر سورية ولبنانية أن مقاتلي الثورة السورية ألحقوا خسائر فادحة في صفوف المليشيا الشيعية الإرهابية في معارك القلمون الأخيرة، وزاد عدد قتلاه، وسط سخط شعبي من جماهيره الذين يتهمونه بزجهم في حرب عبثية إلى جانب اتهامات بسرقة أموال تعويضات تصرفها إيران لعائلات القتلى الشيعة.
فيما أشارت مصادر سورية إلى أن قيادات عسكرية في قوات الأسد منعت مليشيا الحزب الشيعي الإرهابي من الدخول إلى دمشق بسبب خشيتها من انهيار مقاتليه أمام أي محاولة لأي فصيل ثوري سوري من دخول العاصمة السورية، لافتة إلى أن المعارك السابقة في محيط دمشق كشفت أن الحزب الشيعي الإرهابي ليس إلا فقاعة إعلامية وأن أغلب المعارك التي خاضها مع المليشيا الشيعية الإرهابية العراقية انتهت بهزيمة هذه المليشيات.
وبينت المصادر أن قيادات في قوات الأسد باتت تطالب بشكل صريح بطرد المليشيا الشيعية من البلاد وذلك لأنهم يتبجحون بأنهم هم من يقود الحرب في سوريا، في الوقت الذي تشتكي هذه القيادات أنها تتحمل عبء حماية هذه الميليشيات، لافتة إلى أنها مقاتلي المعارضة لم يخضوا لأي تدريب ومع ذلك هزموا قوات النخبة في ميليشا حزب الله الإرهابي، إلى جانب أن مقاتلي حزب الله لا يصمدون في أي معركة ويتخلون عن مواقعهم بسهولة مسمين الفرار من المعركة انسحاب، مشيرين إلى أن كثير من المواقع التي اسند لحزب الله حمايتها استعادها الثوار.
وأشارت إلى أن إيران هي التي لا زالت تضغط على نظام بشار للإبقاء على المليشيات الشيعية الإرهابية في البلاد، خاصة بعد توثيق وقوع معارك بين الميلشيات الشيعية الإرهابية وميليشيا الدفاع الشعبي (الشبيحة) الإرهابية التي يقودها مقربون من عائلة الأسد في ضاحية زينب جنوب دمشق في الأسابيع الماضية، إلى جانب تسجيل معارك متفرقة في أنحاء مختلفة من البلاد.
وزادت أن عناصر حزب الله الإرهابي تريد القتال في البلدات التي لا تشكل خطوط مواجهة، وأنها تحاول استعراض قوتها على المدنيين أو على المناطق التي يسهل السيطرة عليها.
وقالت إن المعلومات الأخيرة حول وضع الحزب الإرهابي أنه فقد الكثير من عناصره المدربين في الحرب السورية، وأنه حاليا يجند مقاتلين أعمارهم بين 16 و22 عاما، لافتة إلى موجة التجنيد التي يحاول الحزب بها تغطية انكشافه العسكري ستفاقم من أزمته في سوريا، وستزيد خسائره البشرية والمادية. مجلة مباشر


الجبهة الشامية تأسر ضابطًا من حزب الله بريف حلب


الدرر الشامية:

أفاد مراسل الدرر الشامية أن الجبهة الشامية أسرت عددًا من الميليشيات التي هاجمت ريف حلب الشمالي، بينهم ضابط من حزب الله اللبناني بعد حصار المبنى الذي تحصنوا فيه بأطراف بلدة رتيان ليوم كامل.
وأكد مراسلنا أن الثوار وبعد تحريرهم لبلدة رتيان حاصروا مبنًى أخيرًا يتحصن فيه 17 عنصرًا بينهم ضابط أسدي وضابط في ميليشيا حزب الله، مضيفًا أنه كان بالإمكان قتلهم إلا أنهم أصروا على الحصول عليهم كأسرى، وهذا ما حصل فعلًا في نهاية المطاف.
يذكر أن قوات الأسد شنَّت فجر البارحة هجومًا واسعًا على عدد من قرى ريف حلب الشمالي، وتمكنت من السيطرة على بلدة باشكوي وحردتنين ودوير الزيتون وأجزاء من رتيان، إلا أن الثوار نفذوا هجومًا مضادًّا واستعادوا دوير الزيتون ورتيان وقتلوا العشرات من تلك الميليشيات، وكذلك أسروا العشرات.


من أين لكم هذا؟.. حزب الله يبدأ بالتحقيق مع مناصريه


 منذ ما بعد دخول رجل الأعمال صلاح عزّ الدين إلى السجن  بدأ التفكير داخل "حزب الله" بإنشاء لجان تحقيقات مالية جدّية. فهذا الحزب الذي كان "عادياً" تقريبا قبل حرب تموز 2006، حصل على مليارات الدولارات الإضافية بعد هذه الحرب. إن مكافأة له ولصموده التاريخي أمام محاولة الاحتلال الإسرائيلي، إما لرفعه الأسهم الإيرانية على خريطة الشرق الأوسط، إما للتعويض على آلاف تدمّرت بيوتهم في بيروت وضاحيتها الجنوبية والبقاع والجنوب.

هذه الأموال الكثيرة فتحت عيون مئات آلاف اللبنانيين على تجاوزات وعلى سرقات واختلاسات جرت أثناء توزيع التعويضات على الناس. فكم من عائلة تدمّر منزلها ولم تحصل على تعويض لأنّها ليست من "بيئة الحزب" ولا تناصره في السياسة، وكم من مسؤول أو عنصر في الحزب حصل على بدل تعويض عن منزلين أو ثلاثة، بما يعادل 200 مليون ليرة وأكثر، وهو لم يكن يملك منزلا حتّى.

بعدها أيضا كانت فضيحة سرقة الأراضي، مفادها أنّ عزّ الدين سرق نحو مليارا ونصف المليار دولار من "بيئة حزب الله". وتبيّن أنّ من بين المتورّطين نوّاب ووزراء في الحزب، وقيادات أمنية وعسكرية وسياسية داخل بنية "حزب الله. وقد استدعى الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله العشرات من هؤلاء وسألهم: "من أين لكم هذا".

ومن ينسى فضائح "الكبتاغون" الذي تبيّن أنّ قياديين في "حزب الله" يصنّعونه داخل حوزات دينية في مناطق نفوذه وأبرزهم شقيق الوزير محمد فنيش، الذي خرج قبل أيّام من السجن حرّاً طليقاً.

ومن لم يسمع بابن "المسؤول الكبير في حزب الله"، وقيل إنّه ابن الشيخ محمد يزبك، رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله، الذي تورّط في بيع مخازن كاملة من "سلاح المقاومة"، إلى من؟ إلى أعداء الحزب من التنظيمات السورية المعارضة للنظام السوري!

وربما تكون أكبر الفضائح وأكثرها استمرارية هي إدخال البلاط إلى لبنان "من دون جمرك" تحت اسم "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى"، وهي "فضيحة السيراميك"، المستمرّة بإعلانات تلفزيونية وبـ"ضرب سوق السيراميك" في لبنان بأسعار لا أحد يستطيع أن يعتمدها، لأنّ بائعها ببساطة لا يدفع الجمرك.

هذا ناهيك عن ملفات الاختلاسات التي اكتشفها "حزب الله" في شركة "وعد" و"جهاد البناء" معها، التي لا تبدأ باستفادة مسؤولين فيها من الإعفاءات الضريبية عن إعادة الإعمار بعد حرب تموز 2006، ولا تنتهي بحيل على مواطنين هُدِمَت بيوتهم لشرائها منهم بأقلّ من أسعارها الحقيقية.

كلّ هذا دفع حزب الله إلى تشكيل لجان تحقيق مالية. جاء القرار من مصدر المال بعدما "فحّت الريحة". جاء القرار من إيران. وتمّ تأسيس جهاز كبير، من مئات الشبّان والشابات، هدفه سؤال كلّ من يملك قرشاً إضافياً، من المنتمين إلى الحزب، سؤالا معقّدا، بعد تحقيقات أوّلية عن “وضع” الشخص موضع الشبهة، تستبق التحقيق الأوّلي معه، والسؤال هو التالي: كيف جمعت هذا المال؟، واستطراداً: من أين اشتريت هذه الشقة؟ كيف تملك سيّارتين تصرفان كلّ هذا البنزين شهرياً؟ - المستقبل.


من هم رجال الدين الشيعة الذين يناهضون حزب الله؟


قال موقع جنوبية الشيعي المعارض لحزب الله، إن ثمة طاقما دينيا شيعيا واسع الطيف، يعارض تفرد حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله، بقيادة الطائفة الشيعية من منطلق ولاية الفقيه التي أسسها الخميني لتشديد الحكم الديني على المسلمين الشيعة.

ويتعمد الحزب بحسب الموقع، أن يضفي صبغة دينية على الحزب باختيار رجل دين معمم أمينا عاما له، وتعيين رجال دين على رأس جميع مؤسسات الحزب، ولو بالإشراف.

وصنف الفئات إلى خمس فئات على رأسها الفئة الأولى التي كانت تعمل ضمن إطار الحزب وانقلبت عليه نتيجة صراعات داخلية، وأبرز مكوناتها: الأمين العام السابق صبحي الطفيلي، ومفتي صور وجبل عامل السابق علي الأمين، وحسن مشيمش، والنائب خضر طليس، وزهير كنج.

اقرأ أيضا: صبحي الطفيلي: نحن في حرب مذهبية فعلية
اقرأ أيضا: مؤسس حزب الله ينتقد نصر الله: سهام كلامه عن "الحزم" تصيبه

أما الفئة الثانية فلم تنضو ضمن إطار الحزب بل ناكفته منذ البداية، ولا تزال تحمل الطابع العروبي، وأبرز مكوناتها: العلامة محمد حسن الأمين، والعلامة الراحل هاني فحص.

والفئة الثالثة تتألف من شخصيات مستقلة يعمل كل منها على حدة، مثل: عباس الجوهري، وياسر إبراهيم، وعباس الحايك، ومحمد علي الحاج، ومحمد الحاج حسن من "التيار الشيعي الحر"، وعبدالحسين صادق، وحسين إسماعيل.. وكلهم لا يملكون التمويل اللازم لمواجهة الحزب وحركة أمل، ويقتصر عملهم على الإطار الإعلامي.

أما الفئة الرابعة فمحصورة بمحمد علي الحسيني، الذي كان عنصرا في حزب الله، وتحول إلى رجل دين بوساطة من مكتب الخميني، ثم انفصل وأسس "المقاومة العربية الإسلامية" وأعلن خلافه العلني للحزب ليزج به في السجن بتهمة تكوين علاقات مع "مجاهدي خلق" المعارضين للنظام الإيراني.

والفئة الخامسة والأخيرة تتمثل في محمد حسين الحاج، من "المجمع الثقافي الجعفري" الذي يصفه الموقع بأنه حاول إمساك العصا من المنتصف، من خلال نسج علاقات مع كل من حزب الله وحركة أمل من جهة وفريقي 14 و8 آذار في الوقت نفسه، منتهيا بهدنة مع حزب الله بعد خلاف طويل. عربي 21

#الشيعة #الرافضة #التشيع #الإثني_عشرية #الإمامية #شبهات_وردود #الرد_على_شبهات_الشيعة #الروافض #هل_السنة


حزب الله يستبق الدولة العلوية بإقامة شريط شيعي

الحزب اللبناني المرتبط بإيران يخطط لإفراغ بلدة جرود عرسال السنية من أهلها واحتلالها في المرحلة القادمة.

العرب مولى القاضي [نُشر في 20/06/2015، العدد: 9954، ص(1)]

لبنان يدفع فاتورة تورط حزب الله في سوريا

بيروت - يواصل حزب الله اللبناني إعداد قواته لاقتحام جرود عرسال في انتظار التوقيت المناسب وإيجاد المبررات الكافية، ومن ثم توريط الجيش اللبناني في هذا الاقتحام.

وفي انتظار ذلك يواصل الحزب إحكام الحصار على البلدة ذات الغالبية السنية والمحاطة ببلدات شيعية وإجبار سكانها على تركها، فضلا عن إجبار الآلاف من اللاجئين السوريين الذين فروا إليها على المغادرة بسبب قصف القوات السورية وعناصر حزب الله.

ولفتت مصادر ميدانية إلى أن معركة حزب الله في جرود عرسال لن تتراجع في شهر رمضان.

وقال عضو كتلة المستقبل النائب معين المرعبي، في تصريح لـ”العرب” إن حزب الله يسعى إلى السيطرة على جرود عرسال واحتلالها في المرحلة المقبلة في انتظار زمن اقتسام الأراضي وضمها إلى الشريط الذي يحاول إقامته بدءا من لبنان وصولا إلى الساحل السوري.

وأضاف القيادي في تيار المستقبل الذي يرأسه سعد الحريري إن حزب الله يخطط للسيطرة على منطقة القلمون وتهجير سكانها في سياق تهيئة الشروط لقيام الدولة العلوية في حال استعصى على الرئيس السوري بشار الأسد الاحتفاظ بالعاصمة دمشق.

وأكد المرعبي أن تحركات حزب الله جزء من مخطط إيراني يهدف إلى “تهجير القرى السنية انطلاقا من حمص إلى جنوب لبنان ضمن خطة مذهبية واضحة”، مشددا على أن “كل العالم يعرف أن إيران تسيطر على لبنان وكل مؤسساته وحزب الله الذي يحاول أن يلحق لبنان بإيران”.

لكن رغبة أمين عام حزب الله حسن نصرالله بمشاركة أوسع في الحرب السورية بدأت تتراجع في ظل تقارير متعددة تقول إن الحزب فقد قدرته على التأثير العسكري القوي مثلما كان الأمر في الانطلاق، وأنه بدأ يسحب مقاتليه من حلب وإدلب، ليركز وجوده في المناطق السورية المحاذية للبنان.

وكان نصرالله لوح منذ أسابيع بالتعبئة العامة وخوض حرب أشمل قد تتجاوز سوريا، قائلا إن “المقاومة تخوض معركة وجودية بكل معنى الكلمة”، وأنه في المرحلة المقبلة “قد يقاتل في كل الأماكن” بخلاف سوريا، “وقد يعلن التعبئة العامة على كل الناس”.

وحذّر مراقبون محليون من أن لبنان سيدفع فاتورة إصرار حزب الله على الاستمرار في الحرب رغم أن مؤشرات كثيرة تقول إن الأسد لن يستمر طويلا في السلطة، لافتين إلى أن لبنان أصبح بسبب ذلك مهددا أكثر بحدوث أعمال إرهابية. العرب


"السياسة": "حزب الله" يواجه أوضاعاً مأساوية


على الرغم من دعمه بنحو ستة آلاف مقاتل من “الحرس الثوري” الايراني يتنقلون معه من منطقة الى أخرى في قتاله ضد المعارضة المسلحة السورية كلما غُلب على أمره وتكبد عشرات القتلى والجرحى في منطقة القلمون المحاذية للحدود اللبنانية وفي مرتفعات درعا والجولان الجنوبية وصولاً إلى حمص وحلب وأطراف ادلب الشمالية، يعاني “حزب الله” انهيارات عدة عسكرية ومعنوية ومالية وشعبية بسبب تحوله إلى جزء من الحرب العبثية الدائرة في سوريا، من دون أن يحرز أي انتصار أو يحتفظ بأي منطقة احتلها من “الجيش السوري الحر”، عدا منطقة السيدة زينب في دمشق التي يحتلها الإيرانيون وتقيم فيها قياداتهم الأساسية في سوريا.

ونقلت جهات إعلامية بريطانية عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن قوله ان اللواء رستم غزالي، الذي أصيب بنوبة قلبية عنيفة أدخلته الكوما في احد مستشفيات دمشق بعدما تعرض للضرب المبرح على ايدي مرافقي اللواء رفيق شحادة مدير الامن العسكري منذ نحو اسبوعين، أكد لبعض زواره اللبنانيين قبل هذا الحادث بفترة وجيزة انه “لولا سوريا لما وجد حسن نصر الله ولا “حزب الله”، وان وجود الحزب في سوريا الآن منذ نحو عامين إنما يهدف الى الدفاع عن وجوده في لبنان وليس عن لبنان ولا عن سوريا، وانه يقاتل لنفسه ويحاول ما استطاع ومهما تكبد من خسائر بشرية في هذه الحرب تجنب المعركة الحاسمة الحتمية مع الجيش اللبناني، بعدما فقد زخمه الوطني والشعبي الذي كان كسبه بعد حرب 2006″.

وأضاف غزالي أن “مزاعم نصر الله وأتباعه من رجال الدين المتخرجين من ايران وكربلاء وكل مكان إلا لبنان عن ان الحزب منع النظام السوري من السقوط إنما هي كاذبة ومتبجحة وهروب من الواقع المرير الذي ظهرت فيه حقيقته في القتال في سوريا ضد اجنحة معارضة لم تكن مجربة ولا مدربة تدريبا كاملا، كما تدرب هو في ايران وسوريا”.

وترجح المصادر الامنية البريطانية “ألا يخرج رستم غزالي من المستشفى سليماً وحياً، لأن ظروفه الصحية الصعبة تسيل لعاب نظام الاسد ونصر الله للقضاء عليه مع اقتراب إصدار مذكرات توقيف جديدة بحق خمسة من “حزب الله” من المحكمة الدولية بعد انتهاء شهادات الشهود الذين ركزوا جميعا حتى الان على اتهام سوريا والحزب الايراني باغتيال الرئيس رفيق الحريري ونحو 12 قيادياً من أعدائهما في لبنان”.

من جهتها، أكدت أوساط نيابية تابعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن ميليشيات “حزب الله” تعاني منذ منتصف العام الفائت من “صراعات مريرة مع قيادات جيش النظام السوري في مختلف مناطق البلاد، بعدما منعتها هذه القيادات وخصوصاً الشبيحة العلويين في العاصمة، من دخول قلب دمشق حيث السفارات العربية والاجنبية ومراكز قوة النظام ومجمع ثروته الاقتصادية ورجال الأعمال المتحالفين معه حتى الآن”.

وقالت الاوساط نفسها لـ”السياسة” إن مقاتلي نصرالله و”الحرس الثوري” الايراني في منطقة السيدة زينب بدمشق “ردوا على الجيش السوري وشبيحته العلوية بمنعهم من دخول منطقتهم هذه أو إقامة أي مركز عسكري أو أمني فيها، ما أدى في كانون الثاني الماضي الى وقوع اشتباكات متفرقة بين الطرفين غرب السيدة زينب، بعدما احتلت أحد المواقع فيه مجموعة من كوماندوس آل مخلوف أبناء خالة بشار الاسد، ثم انعكست تلك الاشتباكات سلباً على علاقة الطرفين بعضهما ببعض خصوصاً في جبهتي القلمون ودرعا وأيضاً في ريف دمشق الغربي”.

وكشفت الأوساط عن أن المعارك الاخيرة الشهر الماضي والشهر الجاري في جرود عرسال وبريتال والقاع ورأس بعلبك داخل القلمون في الاراضي السورية المحاذية لحدود لبنان، أدت إضافة الى مقتل اكثر من 45 عنصراً من “حزب الله”، الى اصابة أكثر من 110 مقاتلين منه تم نقلهم إلى مستشفيات البقاع فيما قامت بعض “عوائل الشهداء” بتشييع جثثهم في بلداتهم وقراهم بعدما منعت ممثلين عن الحزب حضور تلك الجنازات”.

وواجه الحزب خلال الاشهر الثلاثة الماضية منذ تضاعفت خسائرة في سوريا”، “حملات أليمة” على المواقع الالكترونية (فيسبوك وتويتر) تتهمه بـ”المتاجرة مع الايرانيين في طهران بالمقاتلين الشيعة اللبنانيين، وبقبض ملايين الدولارات “ثمناً لشهداء الواجب الوطني” وللتعويضات المالية لأهاليهم من “الحرس الثوري”، ومن ثم رواتب جديدة ومضاعفة لمجندين صغار ما بين الستة عشر و22 عاماً يجمعهم أتباع نصر الله من المناطق الشيعية اللبنانية”. - 
السياسة الكويتية


حزب الله يستخدم أيتام ومشردين في دفاعه عن نظام بشار الأسد


مها غزال: مدار اليوم

لم يكتف حزب الله بإفراغ مناطقه من الشباب والصبايا بعمليات تجنيد واسعة  لملء فراغ جبهات القتال في سوريا أثناء دفاعه عن نظام الأسد، فقد جاءت كشافة المهدي، التابعة لـ”حزب الله” لتكمل المهمة الصعبة.

تعتبر كشافة المهدي التي انشئت في العام 1985، وحصلت على إذن بالعمل من وزارة الداخلية اللبنانية في العام 1992، وريثة “كشافة الرسالة الإسلامية” التابعة لحركة أمل في الأوساط الشيعية بعد أن صار عمل الأخيرة مقتصراً على العمل الكشفي المدني .

تجري عمليات تعبئة دينية عقائدية حماسية في أفواج كشافة المهدي كي تعد “الفتيان” للعمل الجهادي المسلح في الوقت المناسب، وتضم نحو 500 ألف منتسب تقريباً، تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات و 18 عاماً، يتوزعون على أكثر من 500 فوج.

والهدف من الحركة الكشفية، كما جاء في التقرير السنوي للحركة عام 2006، هو “إنشاء جيل إسلامي وفق التصور الخاص بولاية الفقيه”، أي الالتزام بتعاليم المرجع الديني في إيران السيد علي خامنئي، وبذلك تصبح الطائفة هي الوطن بنظرهم، ورئيسها المرشد الديني والسياسي الإيراني المتمتع بهالة من القداسة كونه نائب الإمام المهدي المنتظر.

يقول نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم في العام 2006 لإذاعة راديو كندا “أن أمة تملك أولاداً مستعدين للتضحية بأنفسهم في سبيل الله هي أمّة منتصرة، لتنشر صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريراً بعد تسعة أعوام، يفيد بنية الحزب استخدام الأطفال في القتال داخل سوريا لمساعدة نظام بشار الأسد، وتكشف تقارير صحفية عن دورات عسكرية لمراهقين في مخيم تدريبي في منطقة القصير السورية، تمهيداً لتحويلهم إلى مقاتلين، الأمر الذي أكده الناطق الرسمي للجبهة الجنوبية عصام الريس، حيث ذكر عن مصادر موثوقة، أن الحزب حشد حوالي 800 طفل لمعارك القلمون.

46

تجمعت خيوط القصة مع تشييع حزب الله  الطفل مشهور فهد شمس الدين الذي قتل في سوريا، ولم يتجاوز الـ 15 عاماً من عمره بعد، ورصدت تقارير إخبارية لبنانية العشرات من عناصر حزب الله الذين سقطوا بين قتيل وجريح في منطقة القلمون السورية معظمهم ما دون 18 سنة.

ومن غير المستبعد أن يكون مشهور شمس الدين قد مر على مخيم القصير، أو غيره، قبل نعيه “شهيداً”. خاصة وأن ذويه يشعرون بالفخر، لأن”حزب الله استطاع أن يعبئ مجتمعه على ثقافة الموت، تارة باسم الواجب المقدس وتارة أخرى باسم الواجب الجهادي.

يقول والد أحد عناصر كشافة المهدي في تصريحات صحفية، أنه يتمنى لو أن ابنه مكان شمس الدين، مشيراً إلى  أنه أرسل نجله إبن الستة عشر عاماً إلى مخيم تدريبي في القصير السورية، منذ قرابة الستة أشهر.

في هذا السياق يقول مدير منظمة “أفاز”  الحقوقية في العالم العربي وسام طريف “إن الحزب يملك مجموعة من المؤسسات التي تصب جميعها في خانة نشر الفكر الجهادي، كالمجلات وبرامج الأطفال، فضلاً عن الكشافة التي تتولى التنشئة العسكرية”.

ويوضح الظريف كيف يتم السماح للقاصرين بممارسة الأعمال العسكرية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، قائلاً  “إن الحزب يحصل على موافقة أولياء الأمور في حالة ذهاب الأبناء القاصرين للقيام بأعمال تدريبية، وإذا أراد القاصر الإنخراط في عمل مسلح بشكل مباشر، يجب الحصول على موافقة من سلطة حزبية عليا”.

كما يوجه الحزب مقاتليه إلى كتابة وصية تتضمن “طقوس الإستشهاد” عبر التوصية بالدفن قرب مقام السيدة زينب في دمشق واقتصار المشيعين على الأقارب، بالإضافة إلى الطلب من الحزب دفع مبلغ من المال للعائلة، الأمر الذي يكشف أحد أسباب دفع الأهالي بأبنائهم إلى هذه المعارك، خاصة بعد جملة القرارات التنظيمية القاضية، بتجميد تفرغ، وتوقيف دفع المخصصات المالية، بحق عدد من كوادر وعناصر حزب الله من منطقة الجنوب، ممن رفضوا إجراءات التكليف الشرعي الصادر عن الحزب والقاضي بالقتال في سوريا.

47

لا يقتصر تجنيد حزب الله على الأطفال اللبنانيين الذين ينتمون للطائفة الشيعية، فهو يتعداها ليستغل حاجة الأيتام والمشردين من السوريين اللاجئين إلى لبنان، فتقوم جمعيات إغاثة شيعية بإستقبالهم وتأمين المسكن والطعام، ثم تعمل على تشييعهم وتوجيههم عقائدياً، وتدريبهم في معسكرات القصير، وزجهم في القتال، ضد أهلهم وذويهم.

يصف وزير العدل اللبنانى أشرف ريفي تشييع الحزب أطفالاً قاتلوا وقضوا في سوريا بأنه مشهد يذكره “بآخر أيام هتلر”، موضحاً أن هتلر في بداية حروبه وفي عز انتصاراته كان يستعين بالجنود البالغين الأشداء، لكن حينما بدأ مشروعه ينهار أصبح يستعين في نهاية حقبته بالأطفال وسرعان ما شكل ذلك إفلاساً عسكرياً أدى في نهاية المطاف إلى خسارته الحرب.

ميليشيا لواء “القدس” الفلسطيني، المعروفة بأنها إحدى أفرع “حزب الله السوري” والتي تتمركز في “مخيم النيرب”، ضمن محافظة حلب، أعلنت عن افتتاحها دورة تدريبية عسكرية شملت الأطفال من سن 15 عاماً فما فوق، لمدة تدريبية قتالية وبدنية تستمر لشهر كامل، وبدأت أجندتها في 24 من شهر نيسان الماضي.

وطلب التنظيم من عناصره الذين انتهوا من دورات سابقة حول “معلم الصاعقة” مراجعة مركز اللواء في مخيم النيرب، بهدف الإستفادة العسكرية من خبراتهم في تدريب الأطفال.

الإعلان عن تجنيد الأطفال والشباب في مخيم النيرب جاء عقب زيارة خاصة قام بها محمد سعيد، مؤسس لواء “القدس الفلسطيني”، إلى العاصمة دمشق، نهاية شهر آذار الماضي، والتي التقى فيها بقيادات من المخابرات السورية، كما التقى   خلال زيارته لدمشق مفتي نظام الأسد أحمد حسون.

سبق الإعلان عن بدء تجنيد الأطفال على الأعمال العسكرية حملة إعلانية تحريضية قال فيها سعيد نحن لواء القدس قمنا بتخليص مخيم النيرب من الفكر الثورجي والفكر التكفيري عن طريق تهجيرهما، ويقوم أبطال لواء القدس بتفتيت أي خلية نائمة في المخيم وتشتيتها خارج سوريا، مشيراً إلى أن مصير تلك الخلايا إما التهجير أو الموت في سجون “الجمهورية العربية السورية”.

ويؤكد مراقبون إن لواء القدس الفلسطيني ما هو إلا إحدى ميليشيات حزب الله السوري، رديف حزب الله اللبناني، ويلقى دعمه من المال والأسلحة والذخائر من حكومة طهران، وعلاقة قائده مباشرة مع قاسم سليماني، قائد الحرس الثوري الإيراني، وقائد العمليات في سوريا، ولا يستطيع أي فرع أمني تابع للنظام السوري التفكير في محاسبته على تجاوزاته من سرقة وسطو وقمع وقتل في حلب.

ممارسات حزب الله اللبناني التي سبقها ما كان يقوم به نظام الملالي الإيراني خلال حربه مع العراق، تعيد إلى الأذهان الأنظمة الشبيهة البائدة  في أواخر أيامها، والتي إعتمدت عسكرة الأطفال لسد الإحتياجات العسكرية التي لا تنتهي.


خسائر فادحة في صفوف «حزب الله» خلال الساعات الماضية في منطقة «فليطة»


الخبر برس (خـــــاص)

صبّ اهتمام بعض المراسلين، وعلى غرار مصادر بعض الصحف الخليجيّة، على مستهدف واحد، بعناوين مختلفة ولكنّ المعنى واحد: خسائر لحزب الله… انتصارات للنصرة…. سيطرة على مواقع…. هزيمة إعلاميّة….وغيرها من العناوين، فالهدف هو «حزب الله»، ولا حسيب ولا رقيب على المواد المطروحة.

مع بداية الأزمة السوريّة، ودخول حزب الله معركة تحرير سوريا من المجموعات الإرهابيّة، اعتاد المتابع على سماع أخبار «زائفة» ينسجها ناشطون وتنسيقيّات العهر حتى باتت مفضوحة.

وكنّا في «الخبر برس» أوّل من فضح جرائم هذه التنسيقيّات ومن يطلقون على أنفسهم «ناشطون»، فالقصير قد سقطت، وأيضًا القلمون، وسقط معها العديد ممن نعتوا أنفسهم بصفات إعلاميّة، وحين باتت المعركة على نهايتها غاب ناشطو الإرهاب، لتظهر مواقع إخباريّة عديدة، كنا نتمنّى ولادتها مع أوّل طلقة من يد مقاوم أثناء تحرير القصير.

لا ندّعي هنا أننا وحدنا من وقفنا إلى جانب المقاومة والجيش العربيّ السوريّ، ولا نغطي على خطأ وقعنا به عن غير قصد، فنحن ننتقد أنفسنا ونعلن عن الخطأ الذي يحصل من قبلنا.

اليوم، باتت المعركة معركة حدود باعتراف المجموعات الإرهابيّة نفسها، وزاد الخطر الذي يهدد لبنان على تلك الحدود، وفي ظلّ انشغال الوسائل الإعلاميّة والمواقع الإلكترونيّة بالعدوان السعوديّ على اليمن، انفرد البعض ممن يلصقون أنفسهم بالمقاومة، ويأخذون من النصرّة والحرّ والمجموعات الإرهابيّة مصادرهم، بنقل أخبار ينسجها ناشط «فيسبوكي» من مخلّفات الجيش الحرّ وعاهاته عن معارك المجموعات الإرهابيّة وسيطرتها على مواقع متقدّمة لحزب الله والجيش العربيّ السوريّ، ومن كثرة العناوين الرنّانة يشعر المتابع للحظة أنّ تلك المجموعات الإرهابيّة أصبحت على مشارف الضاحية الجنوبيّة، بينما هي في الواقع تختبئ بجحورها وتنتظر جنح الليل للفرار، إلى أي مكان، بعيدًا عن ضربات المقاومة الإسلاميّة.

«فليطة» كانت خلال الساعات الماضية الوجهة الرئيسة لتلك الأخبار، فريق «الخبر برس» تابع الموضوع على شبكات التواصل الاجتماعيّ، وتحديدًا ما يخصّ هذه المنطقة، لمعرفة عدد شهداء حزب الله، وأماكن سيطرة النصرة، والمواقع التي احتلّتها تلك الجماعات.

لتكون الصدمة الكبيرة من خبر مفاده أنّه «سقط لحزب الله في منطقة فليطة فقط خلال أسبوع ما يقارب 50 ألف شهيد ومئات آلاف الأسرى، ناهيك عن عدد شهداء الجيش العربيّ السوريّ»، الخبر مدعوم بمشاهد مصوّرة مأخوذة من مقتطفات معارك الجيش العربي السوريّ وحزب الله في «حي الخالديّة» إضافة إلى صور شهداء لحزب الله سقطوا في جرود منطقة «بريتال».

هذه الماكينة من الدجل والكذب، يديرها بقايا فلول المجموعات الإرهابيّة وتروّج لأكاذيب لا يصدّقها أي عقل بشريّ.

إذًا ماذا يجرى حقيقة في فليطة؟ وهل فعلاً يوجد اشتباكات وسيطرة؟

لم يصدر «حزب الله» حتى الساعة أيّ بيان بشأن ما إذا كان هناك اشتباكات، ولا حتى الجيش العربيّ السوريّ، ولم تزفّ المقاومة رسميًّا أيّ شهيد! يبقى السؤال: من أين يستمد بعض مشغلي المواقع الإخباريّة مصادرهم وأخبارهم، وهم الذين يلصقون أخبارهم بمصادر المقاومة الإسلاميّة؟ وهل أصبحت «فليطة» على مرمى نظر مشغلي المواقع الإلكترونيّة في بيروت أو الجنوب أو البقاع؟

لا نشنّ هجومًا على أيّ موقع إخباريّ، لبنانيّ أو عربيّ أو حتى سوريّ، ولكن ارتأينا، ومن واجبنا الأخلاقيّ، أن نضع بعض النقاط على الحروف، ليعلم المتابع أنّ تلك الأخبار، وإن صدرت من مواقع تدعيّ قربها من المقاومة، فإنّها تحتاج إلى الدقّة والتأكّد، وانتظار بيان رسميّ من حزب الله.


الحوثيون هم "حزب الله" اللبناني بنكهة يمنية


مفكرة الإسلام : قال الباحث في التاريخ اليمني محمد محسن صلاح: إن اليمن يعد من أكثر الأقطار التي دخلتها المذاهب الدينية المختلفة، وأرجع ذلك لأسباب سياسية تاريخية مختلفة مرت بها البلاد.
وأضاف لبرنامج "الواقع العربي" على قناة الجزيرة أمس الجمعة، أن قبيلة همدان حاولت أن تعبر عن خصوصيتها باتخاذ المذهب الزيدي عنوانًا في مناطق شمال اليمن، وسعى أبناء تلك المناطق لاعتناق المذهب على أمل أن يخفف ذلك من حدة الصراعات الدامية بينهم.
وأكد أن الزيدية تمكنت من حكم اليمن بعد الفترة العثمانية الأولى، وكانت موجودة في مناطق صغيرة بصعدة في حوالي القرن الـ14.
ولفهم العلاقة بين الزيدية والحوثيين، أوضح صلاح أن الحوثية خرجت من رحم المذهب الزيدي، وأن الحوثيين يحاولون أن يتقمصوا الدور الذي يقوم به "حزب الله" في لبنان.
ومن ناحيته، رأى الكاتب والباحث السياسي نبيل البكيري أن الحوثيين لديهم مشروع واحد في إطار الأجندات التي يعملون عليها منذ ظهورهم، ويتمثل في تمرير مشروعهم الذي يهدف إلى إدارة سياسة فرض الأمر الواقع التي يتبعونها الآن.
وقال: إن المذهب الزيدي هو نظرية "كهنوتية" واضحة للحكم باستخدام سياسة الولاية "للبطنين" (ذرية الإمامين الحسن والحسين رضي الله عنهما).
وأوضح البكيري أن المجتمع اليمني يتميز بتنوع كبير ينعكس على التعايش الذي حدث بين كل المذاهب التي دخلت البلاد، ولكنه حذّر من إمكانية تحول هذا التعايش إلى كارثة في حال تحولت الجماعات المذهبية إلى تنظيمات سياسية.
يشار إلى أن جماعة الحوثي رغم أنها تنتمي للطائفة الزيدية، إلا أنه وبفعل التدخل الإيراني أصبحت جزءًا من الثورة الخمينية واعتنق أتباعها منهج الإمامية الاثنى عشرية.


اعتقال عملاء داخل حزب الله الإرهابي .. وتصفية جواسيس داخل قوات الأسد


كشفت صجيفة "السياسة" الكويتية أن حزب الله الإرهابي اعتقل 12 من كوادره وعناصره بتهمة العمالة لـ"الموساد" بعد غارة القنيطرة التي شنتها إسرائيل وأسفرت عن مقتل عدد من عناصره وقيادييه وضابط كبير في الحرس الثوري الإيراني.

 المصادر الأمنية ، وفق وصف الصحيفة ، قالت أن الحزب "كشف العديد من الجواسيس في صفوف قوات الاسد التي يقود بعضها خلال المعارك، وعمد إلى تصفيتهم سريعاً، بخلاف العملاء في صفوفه، حيث يعمد إلى اعتقالهم في سجون سرية بمعاقله في لبنان (البقاع والجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت), ولا أحد يعرف مصيرهم، وسط أنباء عن أن قسماً منهم يُنقل إلى إيران فيما تتم تصفية القسم الآخر بعد إيجاد فتوى شرعية لذلك".

و تابعت الصحيفة "وأوضحت المصادر أن الجواسيس الذين ضبطهم الحزب في صفوف قوات النظام غالبيتهم لا علاقة لهم بإسرائيل، وإنما كانوا على اتصال بمجموعات من المعارضة المسلحة، لكن الحزب لا يفرق بين هذا وذاك ويعتبر الجميع عملاء للعدو( وفق وصف الصحيفة) ، لذلك يعمد إلى تصفيتهم سريعاً وعلى أرض المعركة في غالبية.


مظاهرات شيعية ضد «حزب الله» فى لبنان


الأناضول الأربعاء, 17 يونيو 2015 19:37
نظم عشرات اللبنانيين الشيعة، وقفة احتجاجية، ضد تدخل حزب الله اللبناني في الحرب السورية، معتبرين أن ذلك يشكل "خطرا" على الطائفة الشيعية ولبنان على حد سواء.
وتجمع العشرات من الشيعة اللبنانيين المستقلين، بينهم مثقفون وكتّاب وصحفيون وناشطون، في ساحة "رياض الصلح"، وسط العاصمة اللبنانية بيروت، رافعين شعار "عملا للوحدة ورفضا للفتنة وتحييدا للبنان عن خط الزلازل في المنطقة"، يحملون الأعلام اللبنانية فقط.
وأعرب المعتصمون عن ألمهم لـ"تحريض بعض المواقع والقيادات اللبنانية لزيادة الخوض في الحرب السورية".
وشدد الحضور -يطلق عليهم أمين حزب الله حسن نصر الله اسم "شيعة السفارة"- على أن "تحقيق تلك الأهداف لا يتم إلا بالخروج من لغة التكفير والتخوين"، محملين "مسؤولية التعرض الأمني لأي فرد منا لمطلقي حملات التجني والتخوين بحقنا"، في إشارة لحزب الله.
من جهته قال "مصطفى فحص"، كاتب ومحلل سياسي، في حديثه لـ "الأناضول" خلال الوقفة، أن "قول (لا) ولو من قلة عددية، له معنى كبير في مثل هذه اللحظة التاريخية الخطيرة"، معتبرا أن "المشاركين في هذا النشاط هم الأشجع، والأمر يزداد مع الوقت".
  وشدد على "ضرورة تصاعد مثل هذه الأعمال في هذه الفترة بالذات، من أجل حماية لبنان والعيش المشترك، وحماية أبناء طائفة خرج بعضها من الحدود اللبنانية في حرب إقليمية لا ناقة لهم فيها ولا جمل"، في إشارة الى مشاركة حزب الله بالقتال الى جانب قوات النظام السوري.
وأوضح أن هذه المشاركة "خطر على تلك الطائفة (الشيعية)، فضلا عن مكوناتها الاجتماعية ولبنان". من ناحيته، قال الشيخ عباس الجوهري، رئيس "اللقاء العلمائي اللبناني" (تجمع لرجال دين شيعة مستقلين)، للأناضول، إن هذه الوقفة "جاءت درءاً للفتنة، وصونا للوحدة اللبنانية والعربية"، مشددا على أنها "تمثل صوتا معارضا لكل أشكال التدخل في محيطنا السوري". المصريون


انتشار مكثف لقوات بدر والعصائب وميليشيا حزب الله في منطقة كرميان


كشفت مصادر  مطلعه وصول العشرات من مسلحي الحشد الشعبي التابعين لحزب الله فرع العراق الى منطقة كرميان معززة بالاسلحة والمعدات بحجة مقاتلة عناصر تنظيم داعش.

وقالت المصادر إن نحو 500 من المتطوعين من كنائب حزب الله مدججين بمختلف الاسلحة الثقيلة والخفيفة وصلوا الى منطقة كرميان بهدف التوجه الى مناطق تمركز عناصر داعش في ناحية امرلي مضيفاً ان المسلحين كانوا يحملون اعلاماً عراقية.

وكان بضعة آلاف من مقاتلي الحشد الشعبي مثل بدر والعصائب وسرايا السلام التابعة للتيار الصدري قد بدأت بالتواجد في كركوك وبعضها وصل الى المحافظة عبر مطاري السليمانية وكركوك وبتسهيل من الاتحاد الوطني ومحافظ كركوك.


حزب الله يقتل 4 أطفال في مجزرة جديدة بعرسال


أعلنت الهيئة الطبية في عرسال التابعة للوقف السني مقتل 4 أطفال وسيدتين اليوم نتيجة القصف العشوائي الذي تقوم به مليشيات حزب الله على وسط البلدة والمخيمات السورية الموجودة فيها.
وقالت الهيئة إن القتلى كانوا يهمون بالخروج من المدينة المنكوبة التي تحاصرها قوات الجيش اللبناني ومليشيا حزب الله بعد أن دخلها قبل يومين مسلحين آتين من سوريا.
وأضافت أن تحرك القتلى وعشرات المدنيين المصابين جاءت نتيجة توصل طرفي القتال في البلدة على هدنة مؤقتة، لافتا إلى أن القتلى كانوا يستقلون سيارة استهدفتها عناصر من حزب الله بصاروخ مباشر.
وأشارت الهيئة على صفحتها في الفيسبوك إن التهدئة وهمية ولا وجود لها، وأن مليشيات حزب الله تستهدف بشكل متعمد المدنيين في البلدة، وأنها تتعمد قتل الأطفال، مقدرة عدد الأطفال القتلى بالعشرات منذ بدء العمليات العسكرية في البلدة في اليومين الماضيين.
تجدر الإشارة إلى مليشيا حزب الله تفرض منذ أشهر حصار على البلدة السنية الواقعة في محيط شيعي عقابا لها على دعم أهلها للثورة السورية، ومنذ تردي الوضع الأمني في البلدة نتيجة دخول مقاتلين سوريين إليها يرفض حزب الله إجلاء المدنيين من البلدة، ويكثف من استهدافهم بالقذائف الصاروخية.


هذا ما فعله الثوار بمليشيات حزب الله بالقلمون


مفكرة الإسلام : أفادت مصادر عسكرية لاتحاد تنسيقيات الثورة السورية عن مقتل ثلاثة عشر من أفراد مليشيا حزب الله اللبناني وإصابة تسعة آخرين صباح اليوم في القلمون الغربي بريف دمشق.

وأكد ناشطون صحة توثيق أعداد القتلى والجرحى وأنهم قتلوا خلال اشتباكات مع كتائب الثوار، إضافة لاستهداف الثوار لمعاقل قوات النظام و مليشيا حزب الله اللبناني على جبهات القتال في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق.
وأفاد الناشطون بأن "ثوار" القلمون تمكنوا، بعد تخطيط دقيق استمر لعدة أسابيع، من التسلل إلى عدة بلدات وأسروا قياديا في ميليشيا حزب الله على أطراف مدينة يبرود، بعد أن استطاعوا قتل عنصر متواجد على حاجز في مدخل بلدة قرينة.
وأشار مصدر من الناشطين إلى أن "ميليشيا حزب الله تقوم الآن في يبرود بتمشيط جبال سكفتا والعريض للبحث عن القيادي المخطوف"، مشيراً إلى وجود "حالة من التوتر والهلع" تصيب الميلشيا وتدفع عناصرها لاتهام عناصر "الدفاع الوطني" (الشبيحة) في يبرود بالتورط في اختطاف القيادي المذكور.
وأكد المصدر أن "القيادي الأسير الآن بقبضة المجاهدين، وهو قيادي كبير في حزب الله". وأوضح الناشط أن "عملية خطف القيادي في حزب الله استمر التخطيط لها لعدة أسابيع داخل قرى القلمون المحتلة".


“حزب الله” وراء “لواء أحرار السنة”


دخلت قضية ما بات يعرف باسم “لواء أحرار السنة” في بعلبك فصلاً جديداً الثلثاء، مع إصدار قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبوغيدا قرارا اتهاميا بتوقيف المتهم الرئيس في القضية حسين شومان الحسين، وإحالته للمحاكمة العاجلة بتهمة إثارة الفتنة الطائفية والمذهبية، والحض على القيام بأعمال إرهابية، وتهديد سياسيين ومسؤولين أمنيين من خلال تغريدات كان يبثها عبر أحد مواقع. كما طلب من المحكمة إنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة بحق المتهم.

وكانت شعبة المعلومات بالأمن العام قد توصلت إلى حقيقة الشخص الذي أنشأ الحساب المزيف وزعم أنه متحدث باسم اللواء المزعوم. كما تبنى عدداً من العمليات الانتحارية التي وقعت في لبنان، متوعداً المسيحيين. إلا أن أجهزة الأمن تمكنت من كشف حقيقة الشخص الذي يقف وراء إنشاء الحساب، وأعلنت أنه ينتمي تنظيمياً إلى “حزب الله”.

وسرت معلومات قوية بأن الحسين هدد قيادات رفيعة في “حزب الله” بكشف شركائه في هذه الجريمة، مطالباً بالوقوف معه ومساعدته في الحصول على البراءة. وقال مصدر مطلع، رفض الكشف عن اسمه، في تصريحات لـ”الوطن”، إن بعض قيادات الصف الأول تقف وراء هذه الجريمة، وإنها طلبت من الحسين تشغيل الحساب، لإيهام الرأي العام بأن متشددين من الطائفة السنية يقفون وراء هجمات إرهابية. وقال المصدر: “قيادات “حزب الله” درجوا على القيام بأي عمل يساعدهم في تنفيذ مخططاتهم، غير آبهين بما يمكن أن يسببه ذلك من أضرار خطيرة على مستقبل البلاد، وعلى السلطات الأمنية والقضائية استجواب المتهم والتوصل إلى أسماء الشخصيات القيادية في الحزب التي تقف وراء هذا المخطط، وكشفهم أمام الرأي العام، وتقديمهم للمحاكمة العاجلة، حتى لا يستخف غيرهم بمستقبل الوطن، أو استقراره وأمنه القومي”.لبنيز فورسس.


تقدم للجيش الحر في القلمون ومقتل العشرات من “حزب الله”


أيمن عبد الكريم: كلنا شركاء

غرفة عمليات مشتركة باسم “تحرير مدائن القلمون” أعلنت عدة فصائل عن تشكيلها في جبال القلمون خلال الساعات الماضية من أبرزها “جيش الإسلام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية ” و “لواء الغرباء”.

ونشر “المركز الإعلامي في القلمون” صوراً لعدد من القتلى قال بأنهم عناصر من حزب الله اللبناني.
يأتي هذا مع إعلان المركز عن ما أسماها “انتصارات كبيرة” حققها الثوار على أطراف بلدة الجبة حيث استطاع الثوار بحسبه دخول البلدة وتحرير عدة نقاط كانت تتمركز فيها قوات من حزب الله اللبناني وقتل العشرات من عناصره مع استمرار معارك الكر والفر.

26قتلى حزب الله اللبناني

كما أفادت “تنسيقية الثورة في رنكوس” عن قيام هذه الفصائل بمهاجمة حاجزين لقوات الأسد وعناصر حزب الله اللبناني على مدخل قرية الجبة الواقعة جنوب غرب مدينة يبرود في القلمون، وتمكنت تلك الكتائب بحسب ما أوردته التنسيقية من قتل العديد من الجنود واغتنام أسلحة وذخائر من بينها دبابة وعربة مدرعة وعربة شيلكا، اضافة لإسقاط طائرة حربية يوم أمس فوق جرد رأس المعرة كانت تقصف جرود القلمون وأطراف بلدة عرسال الورد اللبنانية المكتظة بالنازحين السوريين، وقد سقطت الطائرة على أطراف بلدة ديرعطية بعد استهدافها بالمضادات الأرضية من قبل مقاتلي الجيش الحر وكانت وسائل إعلام النظام قد أعلنت سقوطها بسبب عطل فني في محركها.

وأتى رد قوات الأسد عنيفاً وعشوائياً بقصف جبال الجرد بالمدفعية الثقيلة والدبابات المتواجدة في مدن القلمون ما أدى لاستشهاد عدد من المدنيين وإصابة العشرات.

على صعيد منفصل أعلن الناشط الإعلامي ومراسل شبكة شام “تيم القلموني” على حسابه في موقع فيس بوك عن قيام قوات الأسد باعتقال من وصفه “بالشبيح الأكبر “سعد زقزق” قائد ما يعرف بـ “جيش الدفاع الوطني” في مدينة يبرود 
بعد استيائهم من أعمال التشبيح التي يقوم بها والتي تطال مناصري الأسد وحتى قواته.


"حزب الله" يعاني نقصاً في الذخيرة؟!


شف مصدر عسكري لـ"السياسة" أن "حزب الله" يعاني نقصاً حاداً في الذخيرة وفي الأسلحة الفردية والرشاشات المتوسطة والقذائف الصاروخية (أر بي جي وبي 10), نتيجة للاستنزاف في الحرب السورية.

وعلى العكس من ذلك, فإنه يحافظ على مخزونه الستراتيجي من الصواريخ قريبة ومتوسطة المدى التي يستخدمها عادة في حروبه مع إسرائيل.

وبحسب المعلومات, حاول الحزب شراء ما ينقصه من السوق المحلية لكنه لم يجد كفايته, فحاول الشراء من تجار سلاح دوليين يعملون في بعض دول المنطقة. وتعود الأزمة إلى أشهر عدة عندما عجز الجيش السوري عن تأمين الذخيرة للحزب في سورية, فاضطر إلى استخدام ما في مخازنه.


18 قتيلا من حزب الله في حلب خلال أسبوع


مشهد من تشييع حزب الله قتلاه الذين سقطوا خلال معاركه مع جبهة النصرة قبل شهرين (الجزيرة)

أفاد مراسل الجزيرة بأن 18 عنصرا من حزب اللهاللبناني قتلوا خلال الأسبوع الجاري في اشتباكات بمحيط بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب بين المعارضة السورية المسلحة من جهة وقوات النظام السوري وعناصر الحزب من جهة ثانية.

وأضاف مراسل الجزيرة أن ثلاثة من القتلى لبنانيون، أما الآخرون فهم سوريون يقاتلون تحت لواء حزب الله في سوريا.

وكانت جبهة النصرة قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها قتلت أكثر من 15 عنصرا من حزب الله وقوات النظام في منطقة القلمون بريف دمشق،‎ كما سبق لها أن أعلنت عن تمكنها من قتل 11 عنصرا من الحزب في المعارك التي شهدها موقع أم خرج في المناطق الحدودية المحيطة ببلدة بريتال (شرق لبنان) قبل شهرين.

وقال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع آنذاك إن هجوم مقاتلي المعارضة السورية على مواقع حزب الله يحتّم على الحكومة اللبنانية اتخاذ موقف، مشيرا إلى أن الهجوم يظهر مجدداً مدى ضرورة اتخاذ الحكومة قراراً يُلزم حزب الله بالانسحاب من سوريا.

وتشن قوات المعارضة منذ أيام حملة واسعة بهدف السيطرة على بلدتي نبل والزهراء اللتين تعدان من أكبر معاقل قوات النظام والمليشيات في شمال البلاد، ونقل ناشطون عن مصادر إعلامية موالية للنظام أن الخسائر البشرية في البلدتين وصلت إلى نحو ستمائة قتيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات


حماس لحزب الله: هل تنتظرون سقوط غزة؟


يبدو أنّ موقف حزب الله من الأحداث الجارية في غزة غير كافية بالنسبة إلى حماس، حيث نقلت تقارير إعلامية عن مصادر مقربة من الحركة قولها إن الكلام وحده لم يعد كافيًا متسائلة "ما الذي ينتظره الحزب للتحرّك؟ سقوط غزة"؟

بيروت: نقلت صحيفة "السفير" اللبنانية اليوم الخميس عن مصادر مقربة من حماس قولها إن موقف حزب الله مما يجري في غزة لا يبدو كافيًا بالنسبة إلى حماس. وتقول هذه المصادر إنها تحيي مواقف أمين عام حزب الله حسن نصرالله وإيران لكنها تطالب بتحرك "يهز الحدود العربية مع فلسطين"، مؤكدة أن الكلام وحده لم يعد كافيًا.

وإذ أكد المصدر للسفير أن الفلسطينيين لا يريدون إشعال الجبهة الشمالية أشار " نريد أفعالاً، نريد تحريك الجبهة وتسخينها". وتسأل "ما الذي ينتظره الحزب للتحرّك؟ سقوط غزة؟ لمَ لا يهزّ العصا للإسرائيلي؟ ولمَ البقاء مكتوف اليدين؟ لا بل أكثر من ذلك، بغض النظر عن دعم غزة، لمَ لا يردّ الحزب، على سبيل المثال، على خطف أحد الرعاة اليوم (أمس) من شبعا، هل ينص القرار 1701 على هذا الأمر؟".

يذكر أن نائب رئيس المكتب السياسي في حماس موسى أبو مرزوق كان قد صرح لوكالة نوفوستي أنه يأمل أن يقوم حزب الله بفتح جبهة ثانية لمساعدة قطاع غزة.

ميدانيًا، أكدت اسرائيل الخميس أنها لن تسحب قواتها من غزة قبل ان تنجز مهمتها المتمثلة بتدمير شبكة الانفاق رغم انتقادات الامم المتحدة الشديدة بسبب الخسائر الكبيرة في ارواح المدنيين.

تدمير الأنفاق

واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل بدء اجتماع الحكومة الامنية المصغرة الخميس في تل ابيب ان اسرائيل ستواصل تدمير الانفاق في قطاع غزة سواء تم التوصل الى وقف اطلاق نار او لم يتم الاتفاق عليه.

وقال نتنياهو "نحن مصممون على إتمام هذه المهمة سواء مع وقف اطلاق النار او بدونه، ولن نوافق على اي مقترح لا يسمح للجيش الاسرائيلي بانهاء هذا العمل". واضاف "يواصل الجيش التحرك بكل قوته حتى يقوم الجنود بالقضاء على  الانفاق الارهابية التي يمكن استخدامها لخطف وقتل مواطنين اسرائيليين من خلال شن هجمات متعددة على اراضينا".

وشدد نتنياهو ايضا على ان الجيش لا يستطيع "ضمان النجاح بنسبة 100%" في تحديد مواقع الانفاق "مع ان جنودنا حققوا نجاحات مثيرة للاعجاب". واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ان تدمير الانفاق ليس سوى "الخطوة الاولى من نزع السلاح في قطاع غزة".

في جنيف نددت مفوضة الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي الخميس بما اعتبرته "تحديا متعمدا" للقانون الدولي من جانب اسرائيل في هجومها على قطاع غزة.

ونددت بيلاي بالهجمات على المنازل والمدارس والمستشفيات ومنشآت الامم المتحدة في غزة قائلة امام الصحافيين "لا شيء من هذه الامور يبدو لي عرضيا، يبدو وكأنه تحدٍّ متعمد للالتزامات التي يفرضها القانون الدولي على اسرائيل".

واستدعت اسرائيل في وقت سابق الخميس 16 الف جندي اضافي من قوات الاحتياط لتعزيز قواتها التي تنفذ عمليات عسكرية داخل قطاع غزة منذ 17 تموز/يوليو. وادت الغارات وعمليات القصف الاسرائيلية الى مقتل اكثر من مئة فلسطيني في يوم واحد الاربعاء.

ويأتي امر الاستدعاء بعدما اعلنت واشنطن موافقتها على تزويد اسرائيل بكميات جديدة من الذخائر لتعويض تراجع مخزوناتها رغم الادانة الاميركية الشديدة للقصف الذي استهدف مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) في جباليا ، شمال قطاع غزة.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان "الجيش اصدر 16 الف امر تعبئة اضافي للسماح بتبديل القوات على الارض، ما رفع عديد جنود الاحتياط الى 86 الفا".

والخميس استؤنفت عمليات القصف على غزة ما ادى الى مقتل حوالى عشرة اشخاص وارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين الى حوالى 1374 منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في 8 تموز/يوليو بينهم اكثر من 245 طفلا بحسب اليونيسيف.

وفي الجانب الاسرائيلي قتل 56 جنديا ما يشكل اعلى خسائر تلحق بالجيش منذ حربه ضد حزب الله في لبنان عام 2006. وقتل اكثر من مئة فلسطيني في قطاع غزة الاربعاء بينهم ضحايا القصف الاسرائيلي على سوق في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ومدرسة الاونروا التي لجأ اليها فلسطينيون هربا من القصف.

وقتل 17 شخصا على الاقل في القصف على السوق في الشجاعية اثناء تهدئة انسانية من اربع ساعات اعلنتها اسرائيل في اقسام اخرى من القطاع. وجاءت ضربة السوق بعد ساعات على القصف الاسرائيلي على مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) تأوي اكثر من 3300 فلسطيني هربوا من القصف، ما ادى الى مقتل 16 شخصا. -إيلاف.


صحيفة بريطانية : عناصر من الحرس الثوري وحزب الله في اليمن


توقعت مصادر دبلوماسية عربية دخول الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اليمن، مشيرة إلى الاتفاقيات الموقعة مؤخراً بين الحوثيين وإيران، وعلى وجه الخصوص اتفاقية رحلات الطيران الإيراني إلى صنعاء.

وقالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إن العرب يعتقدون أن بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء باتت في الواقع تحت السيطرة الإيرانية، وأن إيران ستمتلك مزيداً من القوة في حال تم تخفيف العقوبات الأميركية عليها.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن خبير إسرائيلي متخصص في شؤون إيران يدعى مئير ليتفاك القول إن الإيرانيين تمكنوا من إنقاذ نظام الرئيس السوري بشار الأسد من الانهيار، منوهاً إلى أن التمرّد الحوثي في اليمن كان في البداية شأناً داخلياً، إلا أن الإيرانيين وجدوها فرصة لإيجاد نفوذ لهم على الحدود مع المملكة العربية السعودية.

وأشارت الصحيفة إلى أن قادة الحرس الثوري الإيراني أظهروا نوعاً من التباهي على خلفية انجازاتهم في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

ونقلت ما ورد على لسان اللواء محمد علي جعفري الأربعاء الماضي، وهو ضابط كبير في الحرس الثوري، «إن الثورة الإيرانية تتقدم مع سرعة جيدة»، في إشارة منه إلى تصدير الثورة إلى العديد من بلدان الشرق الأوسط، مضيفاً: «ليس فقط في فلسطين ولبنان الذي يعترفون بالدور المؤثر للجمهورية الإسلامية، ولكن حتى شعب العراق وسوريا سيفعلون، وهم يقدرون الأمة الإيرانية».

وأشارت «ذي غارديان» إلى أن موقف ونفوذ إيران الإقليمي تحسن بالتأكيد، حيث انها الآن تشارك مشاركة فاعلة في القتال في العراق، بالإضافة إلى الاحتفاظ بسيطرة الأسد في سوريا بمساعدة حليفها اللبناني حزب الله، وكذا استيلاء المتمردين الحوثيين في اليمن، منوهة إلى أن تلك التحركات والخطوات الإيرانية كانت مربكة للغاية بالنسبة للسعوديين، بالإضافة إلى ما يحدث في البحرين.

 ونقلت الصحيفة البريطانية عن دبلوماسيين قولهم إنه «مهما كانت نتائج المحادثات النووية، فإن إيران عازمة على توسيع قوتها ونفوذها»، وإن «الإيرانيين حققوا انتصارات كبيرة» في بعض الدول. وأضافت ان وعود وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن طهران لم تطمئن الحكومات العربية. السلطة الرابعة


مقاتلو "حزب الله" أبطال قصص يقرأها الأولاد ويتشرّبونها


المصدر: (أ ف ب)

2 كانون الأول 2014 الساعة 12:13

في مجلة "مهدي" التي تصدرها مؤسسة تابعة لـ"حزب الله"، لا يقرأ الاطفال عن الملوك والامراء والشخصيات الخيالية التقليدية، انما عن "ابطال" قاتلوا "العدو" الاسرائيلي وهزموه و"استشهدوا": هكذا يعمل الحزب على ترسيخ مفهوم "المقاومة" في اذهان انصاره منذ الصغر.

وتروي المجلة في احد اعدادها بالصور قصة عملية قام بها عنصر في الحزب عبر تفجير عبوة بدورية اسرائيلية في قريته المحتلة في جنوب لبنان. وحملت القصة عنوان "كن واعدا صادقا"، نسبة الى الاسم الذي اطلقه الحزب على عملية اسر جنديين اسرائيليين في 2006 ردت عليها اسرائيل بحرب مدمرة.

عامر بطل قصة اخرى. يبلغ والدته انه ذاهب لتنفيذ "عملية استشهادية"، ويتفق معها على عدم اخبار والده. يقتل ويجرح عامر 25 ضابطا وجنديا اسرائيليا في عمليته، وتبقى هويته مجهولة حتى العام 2000 حين يكشفها الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله.

ويقول عباس شرارة المدير العام لمجلة "مهدي" ان "جزءا من دورنا التربوي يقوم على ان نجعل الاولاد يعتادون على المقاومة (...) نحن نريد ان نربي اولادنا على هذه القيمة".

ويضيف: "نحن لا نشجع على حمل السلاح لكننا نعرفهم على المقاومة وقيمة المقاومة (...) ونحاول ان نريهم المقاومة وانجازاتها. نقول لهم انه مثلما هؤلاء الكبار قاوموا وانتصروا، فانتم ايضا يمكنكم ان تقاوموا وتنتصروا بدءا من اهتمامكم بتعليمكم".

وتحمل مجلة "مهدي" اسم الامام الثاني عشر لدى الشيعة وتصدرها جمعية "كشافة المهدي" التابعة للحزب منذ العام 2003 عندما كانت تطبع بشكل متقطع، قبل ان تتحول الى مجلة شهرية ثابتة في 2007.

ومنذ بداية السنة الحالية، اصبحت هذه المجلة التي تبيع نحو 30 الف نسخة شهريا (ثمن النسخة نحو ثلاثة دولارات) معظمها عبر اشتراكات، تصدر في ثلاثة اجزاء متخصصة بفئات عمرية مختلفة: اربع الى سبع سنوات، و8 الى 12 سنة، و13 الى 17 سنة.

وتملأ القصص المصورة التي تدور حول "المقاومة" والعمليات ضد اسرائيل، صفحات المجلة. ويلفت ان هناك ابوابا ثابتة فيهما، هي "قائد الامة"، و"ذات يوم"، وأجمل قائد" تتضمن احاديث ومقتطفات من حياة الامام الخميني ومرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي.

ونشأ حزب الله في العام 1982 بدعم من طهران ويقيم معها روابط ثقافية ودينية وسياسية وعسكرية ومالية.

وتقول زهراء (8 اعوام) التي ولدت خلال حرب العام 2006 بينما كان والدها يقاتل في صفوف الحزب: "احب قراءة مجلة مهدي لان فيها قصص عن المقاومة والعاب مسلية".

وتضيف الفتاة المحجبة "احب قصص الائمة التي يتحدثون فيها عن النصر".
والى جانب القصص المصورة، تتضمن "مهدي" لعب تركيب القطع التي يحمل بعضها صور مقاتلين باسلحتهم تحت راية "يا حسين"، ثالث ائمة الشيعة، وقبة الصخرة في القدس، ومقام السيدة زينب في دمشق.

ويقول شرارة: "نحن لا نستحي بالمقاومة ولا نعتبرها نقطة سوداء، بل هذا ادنى الواجب الذي يمكن ان نقدمه على المستوى التربوي لهذه المقاومة التي قدمت اكبر التضحيات".

ويستدرك "لكن من الظلم ربط المجلة بهذا الموضوع فقط، فالمجلة لديها جهد تربوي جبار يتعلق بكل الموضوعات التي تنمي المعرفة"، و"اهدافها بشكل عام ثلاثة: التسلية، وزيادة المعرفة، والاهتمام بالمطالعة".

وبالفعل، تتضمن المجلة مواضيع عن مفكرين وادباء وعلماء، وعن الفصول ومناسبات اجتماعية مثل عيد الام، انما ايضا مواضيع دينية عن ولادة النبي محمد وعاشوراء وولادة الامام المهدي.

لكن، حتى في القسم الذي يتضمن العابا لتنمية حس الملاحظة وللتسلية، يتم استخدام ادوات خاصة بـ"المقاوم".
هكذا، وفي خانة التسلية، يطلب احد الاعداد الـ11 الخاصة بالفئة العمرية من اربع الى سبع سنوات، من الطفل ان يلوِّن "الاشياء التي يستعملها المقاوم" وبينها ذخيرة واسلحة رشاشة.

بينما تطلب لعبة اخرى منه ان يرسم "كيفية السير بين الالغام".
وتقول فاطمة شرف الدين، كاتبة ادب الاطفال والناشئة، ان التركيز في المجلة "على الهوية الدينية من دون ذكر واضح للهوية اللبنانية (...) يجعل انتماء الطفل الشيعي طاغيا على انتمائه الوطني".

وتضيف ان المجلة "تذهب بعيدا في جعل السلاح والعنف جزءا من مخيلة الطفل ومن حياته اليومية، وهو امر علينا ان نعي خطورته".
وليست "مهدي" الرابط الوحيد للتسلية والمعرفة، بالسياسة والمقاومة، لدى الحزب.

فعلى موقع "العب وقاوم" التابع للحزب، هناك "مجموعة من الالعاب تجسد قصة المقاومة وعملياتها وردها على اجرام وارهاب العدو الصهيوني"، بحسب القيمين على هذا الموقع.

وبين هذه الالعاب "مقبرة الغزاة"، وهي لعبة تقوم على اصابة جندي اسرائيلي بالرصاص، ودفعه بذلك نحو بيت للعنكبوت.
وكتب على بيت العنكبوت "اسرائيل ستزول حتما".


حزب الله يحاصر "سنّة" اللاذقية وراياته الصفراء تحتل حواجز الأسد!


أورينت نت - غيلان العيساوي

اللاذقية

لم يمر شهر على تفجير القرداحة حتى استحضر الشبيحة كل ما يُمكنهم من الرد. لكن الرد لن يكون إلا على المجتمع المدني الطبيعي –الفقير- والبريء من أي قطعة سلاح، وطبعاً بالصيغة الطائفية الملعونة دوماً. 

منذ التفجير الأخير في القرداحة وسيارات الشبيحة ولجان أمنية تتبع للمليشيات المختلفة تقتحم الأحياء السنية، رافعة رايات حزب الله اللبناني، حيث اقتحمت أحياء الرمل وصليبة، وحي قنينص، بل حتى اقتحمت خيم النازحين ليلاً وعُرضت الأعلام وهيجانات الشعارات الأسدية. 

حزب الله هو الذي يرد بطريقته التي يتبعها في لبنان إبان السابع من أيار في العاصمة اللبنانية. حزب الله وطريقته في لبنان باتت متبعة في سوريا وفي الساحل تحديداً، فالتفجير يجب أن يُرد عليه في المناطق السنية في التهديد والوعيد، باعتبار أن القرداحة على ما يبدو مزارٌ ديني شيعي مستحدث وضربها يستوجب ضرب أماكن السُنة. 

وفي تطور جديد ومفاجئ باتت الحواجز الأمنية تضع علم حزب الله ولا تضع العلم السوري، وكأن المدينة أصبحت مركزاً من مراكز الضاحية الجنوبية. اختراق المناطق السنية تلازم مع تفتيش بعض المنازل، خاصة منازل الحلبيين، فالسيارة التي اتُهمت بالتفجير على حد وصف الإعلام السوري (حلبية)، وبذلك سيكون كُل حلبي مشروع ضحية للميليشيات المسلحة. 

المدينة تَرد بسرعة، والمناطق السنية تلتزم البيوت وتُخرج أولادها من الطرقات، بعض الأهالي يقومون حتى بإطفاء أضواء المنزل منعاً لأي تحرش معتمد، والرد دوماً يأخذ شكلاً احتياطياً، من باب أولى أن المدينة أصبحت ملكاً للميليشيات، وقد تكون الجريمة مجانية وسهلة، والشبيحة من جماعة حزب الله المستحدثين يعيشون هوسهم الجرمي في الشوارع دون رد. 

اللذة المتعوية في إخافة الناس والصراخ في شوارعهم حالة مرضية تعويضية عن خسارات أخرى لحزب الله وشبيحة الأسد في حلب، وتعويض مرضي عن ضرب مركز قريب من المزار المقدس للعائلة الأسدية وأتباعها، وجزء من هذه الأفعال طريقة يبتكرها النظام دوماً، لإرضاء جماهيره في المدينة من كونه موجوداً رغم فشله الوجودي في الكثير من المناطق.

معظم الشبيحة يستعرضون قوتهم في الشوارع، ولا يجرؤون على تجاوز حدود الساحل. إلا ان عملهم جاهز وهو إخافة العزل وترويعهم، من هنا ينجح النظام في مخيلته القاصرة على الفتك بالثورة، والفتك بأي معارضة احتمالية، أو حتى شماتة متوقعة. 


“الشرق الأوسط”: أعداد كبيرة من “الحرس الثوري” و”حزب الله” في صفوف الحوثيين


كشفت مصادر استخباراتية في العاصمة اليمنية صنعاء لصحيفة “الشرق الأوسط” أن الحوثيين الذين واصلوا حملات مداهماتهم لمنازل السياسيين والوزراء ومن بينها: منزلا رئيس جهاز الأمن القومي الدكتور علي حسن الأحمدي ومنزل اللواء علي محسن الأحمر مستشار الرئيس للشؤون العسكرية، استولوا على وثائق استخباراتية مهمة.

وجددت المصادر الإستخباراتية التأكيد بأن الحوثيين الذين حاصروا مقر المخابرات اليمنية في عدن وصنعاء خلال الأيام الماضية أفرجوا عن عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني وعنصرين من “حزب الله” اللبناني.

وذكرت هذه المصادر أن العناصر التابعة للحرس الثوري الإيراني ولـ”حزب الله” كانت تقوم بتدريب جماعة الحوثي في شمال اليمن، وأشارت إلى وجود عدد كبير من هذه العناصر في شمال اليمن لمساعدة الحوثيين على تنفيذ أجندتهم السياسية والعسكرية، لا سيما في العاصمة صنعاء حيث يتواجد معظمهم هناك.

وكان رئيس جهاز الأمن القومي الدكتور علي حسن الأحمدي نفى اقتحام مقر الجهاز، لكنه أقر باقتحام منزله من قبل المسلحين الحوثيين.

وعلمت “الشرق الأوسط” من المصادر الاستخباراتية أن الحوثيين حصلوا على كمية كبيرة من الوثائق من المنازل التي قاموا بمداهمتها في صنعاء، وبينها منزل اللواء علي محسن الأحمر، ومنزل الشيخ حميد الأحمر،رجل المال والسياسة، ومنزل رئيس المخابرات وغيرها من المنازل.


هل بدأت انتفاضة مراهقين شيعية ضدّ حزب الله وحركة أمل؟


رافق انتشار خبر ذبح الجندي الشهيد عباس مدلج المخطوف لدى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، حملات قطع طرقات في عدة مناطق لبنانية بقاعية وفي الضاحية الجنوبية، إضافة الى التهديد والتعدي على اللاجئين السوريين العزل الذين لا علاقة لهم بتنظيم داعش ولا أي تنظيم يقاتل في سوريا، فهم هربوا الى لبنان باحثين عن الأمن والأمان التي فقدوها في بلدهم بسبب الحرب المستمرة.
لم يقتصر قطع الطرق على الطريقة التقليدية عبر الإطارات المشتعلة، فقد انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي صورة قيل إنها في بعلبك، تظهر مجموعة من الشبان كبّلوا أيادي عمال سوريين واستخدموهم دروع بشرية لقطع الطريق، ناهيك عن التعدي بالضرب على العمال السوريين في بعض أحياء الضاحية الجنوبية، وحرق بعض خيم اللاجئين السوريين، وكل هذا بحجة التضامن مع مخطوفي الجيش اللبناني.
على مدى أيام عدّة وفي كل ليلة، بحسب أحد سكان حارة حريك، يقوم مجموعة كبيرة من الشباب يقودون دراجات نارية، بمسيرات داخل الحارة ويعتدون بالضرب على أي سوري يمر في المنطقة، إضافة الى تهديد السوريين بترك خيمهم وإلا… تضامنا مع الجيش اللبناني.
الأوزاعي، مار مخايل، أوتوستراد هادي نصرالله، طريق المطار… كل ليلة ينتشر هناك شبّان يستقلون دراجات نارية ويقطعون الطرقات، يتعدون على المارة السوريين بالضرب، واللبنانيين بالكلام والسباب على من يقدم سيارته طالبا المرور، تضامنا مع الجيش.
يجمع كثيرون من المقيمين في الضاحية أنّ هؤلاء الشباب ليسوا منتسبين إلى حزب الله ولاإلى حركة أمل، وهم حتى غاضبين من مسؤولي الحزب في أحيائهم لأنهم ضد ما يقومون به، فجميعم في عمر المراهقة وأوائل العشرين، يتصرفون بهمجية، لا أحد يستطيع ردعهم، حتى الجيش الذي يدعون التضامن معه يعجز في إقناعهم في فتح الطرقات؟
بالطبع همجيتهم لا تعني أنهم غير منظمين، فكيف يستطيعون أن يتجمعوا كل ليلة بهذه الأعداد الكبيرة، ليلة أمس وصف محمد الذي يعيش في طريق المطار المشهد بذهول: “أكثر من 500 موتوسيكل مرّوا من هنا، إضافة الى الملالات والآلات العسكرية الكثيرة”.
فمن وراء هؤلاء الشبان؟ وماهدفهم؟ ومن الذي أقنعهم أن قطع الطرقات والتعدي على اللاجئين السوريين يفيد الجيش؟ وهل بدأت الأمور تفلت من أيدي حزب الله؟ وهل بدأ “جيل جديد” يتمرّد على مسؤولي الحزب والحركة ويقود نواة “انتفاضة” في الشارع الشيعي ضدّ “الهزائم” المغلّفة بـ”دعاية الانتصارات”؟ - جنوبية.


حزب الله اللبناني يرسل 800 من مقاتليه النخبة لخوض معركة الموصل


كتب صفاء عبد الحميد : بعد أن أوشكت معركة تكريت التي قادتها إيران بشكل مباشر، على الانتهاء، أوعزت طهران إلى حليفها اللبناني زعيم حزب الله حسن نصر الله، بتجهيز مقاتلين لدعمها في معركة 

الموصل المرتقبة، بحسب ما كشف مصدر مطلع . 

وأكّد قيادي رفيع المستوى في مليشيا "الحشد الشعبي"، فضل عدم نشر اسمه، أنّ "نصر الله وافق على إرسال نحو 800 من مقاتلي حزبه، يمثلون قوات النخبة، بعد طلب إيراني عراقي قُدّم له رسمياً للمشاركة في معركة الموصل المرتقبة".

وأشار المصدر نفسه، إلى أنّ "أسباب دعوة حزب الله سياسية وعسكرية؛ إذ إنّ اعتراضات القادة السنة والكتل الوطنية على التدخل الإيراني في العراق، بوصفهم "فرس" أو محتلين أجانب، لم يتكرر مع حزب الله، كونه قوة لبنانية عربية جاءت لتساعد إخوانها العرب، كما هو الظاهر، وعندها لن يتمكن آل النجيفي (أثيل النجيفي محافظ الموصل، وأسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية) من الاعتراض على وجود حزب الله".

وأضاف أنّ "الهدف العسكري هو لتشابه تضاريس الجنوب اللبناني الحدودي مع فلسطين المحتلة، مع بيئة وتضاريس الموصل الجبلية والسهلية، فضلاً عن خبرتهم في قتال المناطق المفتوحة أو تلك الضيقة (حرب الشوارع)". وأشار الى أنّ "المقاتلين سيكونون مجهّزين بالسلاح والعتاد الخفيف حين يدخلون العراق، فيما تعمل إيران على تجهيزهم بالسلاح الثقيل للتمهيد للمعركة الحاسمة في الموصل".  

وأكّد المصدر نفسه، أنّ "مقاتلي حزب الله يدخلون العراق في غضون أسبوعين أو ثلاثة، ما لم يحدث شيء على حدود لبنان مع فلسطين المحتلة، كما حصل عندما تم سحب مستشاري الحزب من العراق الشهر الماضي، إثر الهجوم على القوات الإسرائيلية هناك". وأوضح أن عناصر حزب الله "سيدخلون إلى معسكرات خاصة، وسيكون مركزهم الرئيسي مدينة سامراء، وسيعملون على الاستعداد ورسم خطط مهاجمة الموصل". 

وقال إن إيران "تهدف من وراء ذلك إلى إجهاض نوايا أميركية، نادى بها أعضاء في الكونغرس، لمشاركة قوات برّية أميركية في تحرير الموصل".وأشار المصدر في مليشيا "الحشد الشعبي" إلى أنّ "إيران بدأت بتجهيز غرفة عمليّات مشتركة في سامراء، بقيادة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، وبمعيّة قادة "الحشد الشعبي" وقادة المليشيات الأخرى، بينهم حزب الله"، موضحاً أنّ "المهمة الأساسية لغرفة العمليات ستكون دراسة الموصل من مختلف الجوانب، والعمل على وضع خطة ميدانيّة تتناسب مع وضع المدينة من الناحية الجغرافية، على اعتبارها مركز ثقل لتنظيم "الدولة الإسلاميّة" (داعش)".

وأكّد المصدر أنّ "إيران تحاول أن تقود المعركة بلا مشاركة قوّات التحالف، وسيكون لطيرانها الدور المهم في الضربات الجويّة الاستباقيّة في التمهيد للمعركة وأثناءها". وأضاف أنّ "تسليح المعركة سيكون بالاعتماد على السلاح المتوفر في العراق، فضلاً عن إدخال السلاح المطلوب من إيران". وشدّد على أنّ "معركة الموصل ستكون إيرانيّة بحتة، بلا منازع".

من جهته، انتقد عضو مجلس محافظة نينوى، عبد الوهاب البجاري، "تسليم الحكومة العراقيّة زمام أمورها الى إيران، وإنهاء الدور العراقي في معاركه المصيريّة". وقال البجاري إنّه "على الرغم من حاجة أهالي الموصل للتخلص بأيّ شكل من الأشكال من تنظيم (داعش)، فإن إقصاءهم عن المشاركة في معركتهم أمر غير مقبول"، مبيناً أنّه "من غير الممكن أنّ تقاتل قوات دخيلة على العراق قوات دخيلة أخرى، وتصفي الحسابات فيما بينها، في وقت لا حول ولا قوة به لأهالي العراق، فقط سيكونون ساحة لتصفيّة الحسابات".    

وتساءل البجاري عن "دور قوات تحرير الموصل، التي تضم آلاف المتطوعين من أهالي المدينة ومن النازحين منها، والذين يتدربون ويستعدون منذ فترة لهذه المعركة"، مؤكّدا أنّهم "لن يقبلوا العمل تحت قيادة إيران، وأن إغفال دورهم سيكون له أثر كبير على سير المعركة".

ودعا البجاري الحكومة العراقيّة إلى "منح أهالي الموصل فرصة للثأر من (داعش)، وألا تحملهم منة من قبل إيران وأنصارها"، محذّرا من "عواقب وخيمة ستظهر آثارها على المدن العراقيّة بعد إخراج (داعش)، لأنّ إيران لا تقاتل حباً بالعراق، بل لأجل أجنداتها الخاصة التي لا تراعي فيها العراقييّن، وخصوصاً المكوّن السني".

يشار الى أنّ إيران قادت معركة تكريت بشكل مباشر، وكان لها الدور الأكبر خلال المعركة، الذي تمثل بالحرس الثوري وقائده الموجود على الأرض قاسم سليماني، فيما تحدثت عقب ذلك عن أنّ إيران "إمبراطوريّة فارس وعاصمتها بغداد"، الأمر الذي يؤكّد مخاوف العراقيين من أهداف إيران المحتملة في العراق. وطن الدبور


هل يكرر الحوثيون باليمن تجربة حزب الله اللبناني؟


فيما يبدي محللون قلقا من استغلال الحوثيين لتنامي قوتهم العسكرية لاستنساخ تجربة حزب الله اللبناني، خاصة بعد عمليات نهب واسعة قامت بها لمخازن أسلحة الجيش في صنعاء، يشكك آخرون في إمكانية تحقيق ذلك وفي قدرتهم على الاستمرار في السيطرة.

سمير حسن-عدن

أثارت تحركات جماعة أنصار الله (الحوثيون) وتوسعاتها العسكرية في اليمن قلقا لدى الكثير من اليمنيين، من سعي الجماعة لإقامة ما يمكن تسميته بالضاحية الشمالية في صنعاء على غرار الضاحية الجنوبية في بيروت، خصوصا بعد أن سيطروا على العاصمة صنعاء وسط انهيار كبير لمؤسسات الدولة العسكرية والسياسية.

وتسيطر الجماعة المتهمة بولائها لإيران على المشهد السياسي والعسكري في العاصمة اليمنية، إلى جانب سيطرتها على محافظتي صعدة وعمران في الشمال، وتسعى لبسط سيطرتها على محافظة الجوف النفطية المجاورة، بالتزامن مع اعتراضها على طريقة تقسيم البلاد إلى أقاليم وحرمان إقليم آزال الذي يضم صعدة وعمران وصنعاء وذمار من أي منفذ بحري.

وفيما يبدي محللون وخبراء مختصون في الشأن الأمني قلقا من استغلال الجماعة لتنامي قوتها العسكرية لاستنساخ تجربة حزب الله اللبناني، خاصة بعد عمليات نهب واسعة قامت بها لمخازن أسلحة الجيش في العاصمة صنعاء، يشكك آخرون في إمكانية تحقيق ذلك على الأرض وفي قدرة الحوثيين على الاستمرار في السيطرة.

الذهب: الحوثيون وحلفاؤهم يريدون السيطرة على السلطة برمتها (الجزيرة)

التهام الدولة
ويرى الخبير العسكري والباحث في شؤون النزاعات المسلحة علي الذهب أن الحوثيين أصبحوا يسيطرون فعليا على الضاحية الشمالية الغربية من صنعاء، ولذلك فإنه لا يستبعد قيام الجماعة بتكرار سيناريو حزب الله في اليمن في حال تعثر تنفيذ الاتفاق الذي وقعته الأطراف السياسية مع الحوثيين.

وقال الذهب في حديث للجزيرة نت إن الحوثيين ومن يقف وراءهم يسعون لما هو أبعد من ذلك، وهو السيطرة على السلطة برمتها، مستفيدين من بسط نفوذهم على العاصمة وما حصلوا عليه من أسلحة استحوذوا عليها من معسكرات القوات المسلحة والأمن.

وأكد المتحدث أن بحوزة الحوثيين تسليح لواءين، هما اللواء 310 مدرع، الذي كان مرابطا في عمران، واللواء 314 الذي كان مكلفا بحماية أغلب المقار السيادية داخل العاصمة، وهو لواء مدرع، فضلا عن أسلحة قيادة المنطقة العسكرية السادسة التي كانت تتمركز في مقر ما كان يسمى "الفرقة الأولى مدرع" بالعاصمة.

وقدر حجم وأنواع السلاح الثقيل الذي تمتلكه جماعة الحوثي، بعد إضافة الأسلحة التي نهبتها في الحروب السابقة مع الدولة وما حصلت عليه إبان أحداث 2011 من الداخل والخارج، بأنه تسليح ثمانية ألوية كاملة ولا ينقصها سوى سلاح الطيران والسلاح البحري.

مستقبل ضبابي
من جانب آخر، اعتبر رئيس المنتدى العربي للدراسات الإستراتيجية نبيل البكيري أن الحديث عن إقامة جماعة الحوثي ضاحية شمالية في صنعاء لم يعد الآن بذلك القدر من الحديث عن أن الحوثيين التهموا الدولة بإسقاط عاصمة البلاد وقانونها ونظامها السياسي.

ورأى البكيري في حديث للجزيرة نت أن كل السيناريوهات المحتملة للمرحلة المقبلة تنبئ بمستقبل ضبابي وتداعيات خطيرة، قد تكون من أبرز ملامحها أن يتجه اليمن إلى حالة تشظٍّ، وفي أقل الاحتمالات سوءا أن يستمر مسلسل الاقتتال وإن تأجل لبعض الوقت نتيجة الاتفاقية التي وقعتها الأطراف السياسية.

المودع: اختلاف الظروف وهشاشة الوضع تحول دون استنساخ الحوثي لتجربة حزب الله (الجزيرة)

وأضاف البكيري "هذا الاتفاقية الموقعة مع جماعة الحوثي تقضي على كل ما تم التوافق عليه في مؤتمر الحوار الوطني، وتنذر بحروب مؤجلة، وهي عبارة عن مباركة واعتراف رسمي بسقوط الدولة، وتسلم الحوثيين للشأن السياسي والأمني في العاصمة صنعاء ومحافظات شمال البلاد".

أمر مستبعد
غير أن الكاتب والمحلل السياسي عبد الناصر المودع استبعد إمكانية استنساخ جماعة الحوثيين نموذج حزب الله، مشيرا في تصريح للجزيرة نت إلى أن ذلك الأمر بعيد الاحتمال لسببين، هما اختلاف الظروف التي ساعدت حزب الله على إقامة مثل هذا المربع الخاص به في الضاحية الجنوبية، والشيء الآخر هو أن الأرضية التي يستند عليها الحوثيون هشة، ويصعب عليهم المحافظة على ما حققوه من انتصارات عسكرية على الأرض.

وقال المودع إن الحوثيين يسيطرون حاليا على معظم العاصمة عسكريا وسياسيا، لكن من غير الممكن حتى الآن التوقع بما يمكن أن تؤول إليه الأمور على المدى البعيد، مشيرا إلى أن السيناريوهات القادمة الأكثر ترجيحا ووضوحا على المدى القصير هو مزيد من العنف والفوضى وضعف سيطرة الدولة وتخلخل أجهزتها.

المصدر : الجزيرة


مصدر أمني لـ"الوطن": "حزب الله "خسر العشرات من مقاتليه في معارك الجرود


أكد مصدر أمني لبناني لصحيفة "الوطن" السعودية "احتدام العمليات العسكرية في جرود عرسال خلال اليومين الماضيين بين قوات المعارضة السورية ومقاتلي حزب الله"، مشيراً إلى أن "المنطقة تعرضت خلال يوم أمس إلى قصف عنيف من مقاتلي الحزب بالراجمات والصواريخ".

وأضاف المصدر إن "حزب الله الذي خسر العشرات من مقاتليه في المعارك التي شهدتها المنطقة المتاخمة للحدود السورية خلال الفترة الماضية استقدم تعزيزات بشرية وعسكرية كبيرة، كما تتردد معلومات عن مساعي الحزب لتوريط المنطقة التي تضم بين جنباتها أكثر من 100 ألف لاجئ سوري، لاسيما أن الحزب يهدف إلى تنفيذ مخطط مذهبي، مما ينذر بفتنة طائفية قد تشهدها المنطقة".


معلومات مؤكدة تشير إلى تعاون بين المخابرات الأمريكية و تنظيم حزب الله


فى يونيو عام 2013  قامت وكالة المخابرات الأمريكية "سى آى ايه" باصدار تحذير للأمن اللبنانى يتضمن معلومات حول سلسة من التفجيرات التى يخطط لها تنظيمات إسلامية مسلحة مستهدفةً الضاحية الجنوبية وهى المعقل الرئيسى لتنظيم حزب الله  اللبنانى. 

التحذير الغير معتاد من قبل المخابرات الأمريكية وصل الى حزب الله عن طريق مدير مكتب المخابرات الأمريكية فى بيروت الذى قام بتمريره الى مسؤولين فى المخابرات العسكرية اللبنانية و ليس الى حزب الله مباشرة بسبب الحظر القانونى الذى يمنع الوكالة من التواصل المباشر مع حزب الله الذى يصنف طبقاً للقانون الأمريكى على، أنه منظمة إرهابية، مع علم المخابرات الأمريكية بأن هذه المعلومات ستمرر الى حزب الله واستهدافها ذلك.

يقول المحلل الأمريكى بوب دريفوس أن قرار أوباما التعاون مع حزب الله لمواجهة الجماعات الإسلامية المسلحة فى سوريا  هو تراجع عن التزامه بدعم و تسليح جماعات المعارضة السورية المعتدلة و التى كان قد أعلن عنها العام الماضى.

لعب حزب الله دوراً محورياً هاماً فى منع سقوط نظام الأسد فى سوريا من خلال تدخله الصريح فى الحرب الدائرة بين الجيش السورى المنهك من المواجهات مع التنظيمات الإسلامية والجيش السوى الحر، هذا التدخل أورث غضباً شديداً بين الفصائل السورية و الجماعات الإسلامية على رأسهم تنظيمى جبهة النصرة الناشط فى جنوب سوريا و شمال لبنان و تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذى يسيطر على مساحات في سوريا و العراق.

يتابع المسؤولون الأمريكيون بقلق بالغ انتشار التنظيمات المسلحة المرتبطة بالقاعدة فى الثورة السورية من خلال مساعدة حزب الله فى لبنان يكون بالإمكان إحتواء الحرب الإقليمية بالوكالة داخل الحدود السورية و منع توسعها خارج الحدود.

ربما استطاع مدير مكتب المخابرات الأمريكية فى بيروت أن يكسب صداقة المنظمة الشيعية الإرهابية فى صفه من خلال تبادل المعلومات معها.

يقول جوناثان شانزر نائب رئيس مؤسسة الدفاع عن الديموقراطية . لم تتمكن الأجهزة الأمنية اللبنانية ولا الجهاز الأمنى لحزب الله من أن يمنعوا سلسة التفجيرات التى استهدفت الضاحية الجنوبية بشكل متتابع على مدار العامين الماضيين "لم تتمكن الأجهزة الأمنية اللبنانية ولا الجهاز الأمنى لحزب الله من أن يمنعوا سلسة التفجيرات التى استهدفت الضاحية الجنوبية بشكل متتابع على مدار العامين الماضيين.

هدوء مريب بين الفرقاء الللبنانيين ، بينما تشتعل الحرب فى سوريا استطاع حزب الله والأجهزة الأمنية اللبنانية و الجيش اللبنانى المدعومين من المخابرات الأمريكية أن  يدشنوا تحالفاً لكبح جماح العنف داخل لبنان.

فى أبريل 2014 قام الأمن اللبنانى بتوزيع إعلان على وكالات الأنباء اللبنانية يفيد بالقاء القبض على بلال القايد العضو فى كتائب عبدالله عزام السنية. ينسب نجاح عملية الاعتقال الى المخابرات العسكرية اللبنانية التى أعتبرتها خطوة هامة على طريق مكافحة الجماعات المسلحة التى نشرت الرعب فى الضاحية الجنوبية من خلال العمليات الفدائية والسيارات المفخخة. 

ولكن القصة الحقيقية أكثر تعقيداً مما سبق، عملية الاعتقال فى الواقع كانت نتيجة لشهور من التعاون الأمنى و الاستخباراتى بين الأمن اللبنانى و بين حزب الله طبقاً لمصادر أمنية لبنانية. نافذة مصر. - ترجمات


شيعة لبنان يتخلون عن حزب نصر الله


وصفت مجلة «فورين بوليسي»، تدخل قوات «حزب الله» اللبناني في القتال إلى جانب قوات بشار الأسد في الصراع المسلح في سوريا، بأنه نقطة تحول في مسيرة الحزب وتوجهاته، ورجحت فورين بوليس في عددها الأخير: انحسار ولاء شيعة لبنان لحزب حسن نصر الله إذا ما أخفق في تحقيق نصر واضح على الثوار السوريين، كما وعد أمينه العام حسن نصر الله الشهر الماضى، مشيرة إلى تراجع ولاء الشيعة اللبنانين للحزب وهي موجة بدأت بالانحسار فعليًا من قبل، إثر حالة الفساد المستشري في صفوف قادة الحزب وأقاربهم، وتمثل ذلك بالسيارات الفارهة التي يقودها زوجات وبنات قادة الحزب والشقق الفاخرة التي يقيمون فيها، وهو ما دفع الكثيرين للتساؤل: من أين تأتيهم تلك الأموال؟ 

وبينت المجلة أن الحزب الذي تأسس في بداية الثمانينيات بنى شرعيته على محاربة إسرائيل، لكن في 30 أبريل الماضي، اعترف أمين عام الحزب لأول مرة بما كان يعتبر حتى ذلك الحين سرًا ليس مصرحًا لأحد البوح به، بوجود قوات للحزب تحارب في سوريا؛ لحماية نظام الأسد من السقوط، فحزب الله الآن يختلف عما كان عليه عندما كان يقول إنه يقود المقاومة لتحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، وطبقا للمجلة فقد نجحت الطبقة الوسطى الشيعية في تحقيق إنجازات اقتصادية لنفسها، وهو ما مكن الحزب من لعب دور كبير في الحياة السياسية اللبنانية، ومنذ العام 1992.

وبينما كان إقحام الحزب في الحياة السياسية اللبنانية هو بهدف حماية سلاح المقاومة، أصبح الحزب يضم الآن كادرًا من النشطاء السياسيين الذين تطورت قدراتهم السياسية، فيما ظل جيل المؤسسين الذين يمثلهم مجلس شورى الحزب يلتزم بالمقاومة التي تعتبر الغطاء الرئيس لوجود الحزب وشرعيته، الأمر الذي انقلب رأسًا على عقب بعد التدخل العسكري للحزب في سوريا، ونظرت التنظيمات الأخرى في الحزب، الأقل شأنًا، العاملة في الأجهزة السياسية والإدارية والاجتماعية إلى سياسات الحزب باعتبارها وسيلة لتحقيق أهدافه، وأضاف التقرير أن الحزب دخل جبهة سوريا بعد سلسلة من الجروح الداخلية؛ نتيجة فضائح الفساد التي طالت كبار مسؤوليه وأقاربهم. - موقع السكينة.


نصر الله سيأخذ حكم لبنان


مرجع شيعي: نصر الله يتخذ الدين كغطاء لتنفيذ مشروعه السياسي


مفكرة الاسلام: أكد أحد المرجعيات الشيعية بلبنان أن الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله يستخدم شعارات الدفاع عن المقامات في سوريا غطاءً دينيًّا لتنفيذ مشروعه السياسي.
وأضاف المرجع الشيعي "علي الأمين" أن الدفاع عن مقام السيد زينب ليس مسوغًا للتورط في القتال على أرض سوريا.
وذكر الأمين خلال برنامج "نقطة نظام" على قناة العربية أن الهيمنة الإيرانية هي التي أضعفت صوت مراجع الشيعة المعتدلين، مستنكرًا صمت المرجعية الشيعي في العراق مجازر الحويجة والأنبار.
وأضاف المرجع الشيعي اللبناني أن الدعوة إلى التشيع خطأ، حيث أن أئمة أهل البيت رفضوها.
وكان الأمين العام السابق لـ"حزب الله" اللبناني "صبحي الطفيلي" قد استنكر منذ أيام مزاعم حسن نصر الله في خطابه الأخير من أن الحرب التي يخوضها الحزب في سوريا هي لتحرير فلسطين، مؤكدًا أن الحزب يضحي بشيعة لبنان لصالح إيران.
وفي حديثه للأنباء الكويتية، أعرب الطفيلي عن دهشته إزاء تصريح نصر الله، الذي جعل من هدم سوريا وقتل وتشريد أهلها وإشعال الأمة بحرب طائفية حربًا لتحرير المقدسات في فلسطين، مشيرًا إلى أن تلك الحرب لا تخدم سوى المصالح الصهيونية والغربية.
كما اعتبر الزعيم السابق للحزب أن فتح جبهة الجولان لعمل عسكري يحتاج لمقومات غير متوفرة في سوريا؛ حيث إن شعب الجولان يحمل السلاح لمواجهة النظام السوري، لافتًا إلى أن التهديد بجعل الجولان مسرحًا للعمليات العسكرية إنما هو فرقعة إعلامية.
وأكد الطفيلي أن حسن نصر الله يستخدم دعاوى الدفاع عن الشيعة والمقامات في سوريا كغطاء مذهبي للزج بالشيعة في أتون الحرب بسوريا.
وأضاف الزعيم الشيعي أن «حزب الله» يستطيع القيام ببعض الخروقات الأمنية في مزارع شبعا لجهة الأراضي السورية، وهو ما قد ينقل لبنان إلى حرب واسعة مع الكيان الصهيوني، في وقت يغرق الحزب في حرب مذهبية نتنة على الجبهة السورية، وهو عمل لا يُقدم عليه أي عاقل، إلا إذا كانت المصلحة الضيقة لإيران قد تدفعه للتضحية بالشيعة وبلبنان في حروب مفتوحة على كل الجبهات في وقت واحد لغاية قدسية إيرانية لا نعقلها.


مواقف شيعية شجاعة ضد نصر الله

ليس سهلا على السيد علي الأمين، العلامة الشيعي، أن يقف مع القلة في وجه شخصية شيعية نافذة مثل السيد حسن نصر الله الذي يرأس سبعين ألف مقاتل، ويملك ترسانة أسلحة أكبر من أي ميليشيا أخرى في العالم، ويحصل على مليار دولار سنويا من مال النظام الإيراني وما يصله من أموال الجمعيات الدينية الموالية له.
مع هذا السيد علي الأمين كرر ظهوره، وانتقاداته، لأفعال حزب الله وانخراطه في قتال سوريا، وحكى ببلاغة وصراحة يرد على نصر الله ضد توريط شيعة لبنان في حماية نظام الأسد. وكذلك فعل الشيخ صبحي الطفيلي، من قيادات شيعة لبنان، الذي قال لنصر الله إن مقاتلي الشيعة هناك «لا يدافعون عن (السيدة زينب) بل عن الرئيس بشار الأسد، وإن إيران تزج بهم في كل حرب تريدها».
وسبقهما سيدان شيعيان آخران، محمد الأمين وهاني فحص من لبنان، اللذان وقعا بيانا في العام الماضي نددا فيه بجرائم الأسد وضد دعمه من أي جانب، وتحديدا حزب الله، وأعلنا وقوفهما إلى جانب الشعب السوري. وجاء الرد على هذا الموقف الأخلاقي بأن شنت صحافة الأسد ونصر الله حملة ضدهما، وسمتهما شيعة الوهابية!
ولو كان المرجع محمد حسين فضل الله، والشيخ محمد مهدي شمس الدين، على قيد الحياة لفعلا الشيء نفسه حيث عرفا بمواقف شجاعة في اعتدالها، ودعوتهما للتعايش مع كل الطوائف والأديان، وضد خرافات روايات التاريخ التي تستخدم للكراهية والصدام بين أبناء الطوائف.
لهذا نحن نقدر أن زمننا هذا ليس سهلا أن تقال فيه كلمة الحق، ومن يفعلها ضد الأغلبية التي يعيش بين ظهرانيها، أو حيث الغلبة لحملة السلاح، لا بد أنه حقا شجاع صادق وصاحب مبدأ.
نصر الله لا يبالي بأن يرسل أولاد طائفته، فآلاف منهم يقاتلون الآن في ريف دمشق، ومدينة طرطوس، ومنطقة القصير السورية، كل ذلك خدمة لتوجيهات النظام الإيراني الذي يقول إن سقوط نظام الأسد يعني سقوطهم!
وعندما يخرج السيد علي الأمين يتحدث لملايين العرب، سنتهم وشيعتهم، يعلن صراحة استنكاره فعل نصر الله وجرائم الأسد، فإنه يجسر الهوة الضخمة التي تتسع بين الطائفتين السنية والشيعية، حتى بلغت هذه الأيام ذروة الكراهية بينهما منذ أكثر من ألف عام. ما نراه من حروب وفتن لا علاقة لها بالشيعة ولا السنة بل نتيجة الاستخدام السياسي. لم يكن صدام حسين سنيا بل كان ديكتاتورا انتهازيا، وكذلك الأسد ليس بعلوي بقدر ما هو مجرم في صورة رئيس، ولا حسن نصر الله زعيم شيعي بل زعيم ميليشيا وموظف في مكتب رئيس الحرس الثوري الإيراني.
الحرب الطائفية، من تجييش وتعبئة، هدفها التكسب لإرسال المغرر بهم للحرب والموت في سبيل أهداف شخصية. زعيم «القاعدة» الراحل أسامة بن لادن قتل من أبناء السُنة مثلما قتل الأسد، وتسبب نصر الله في قتل آلاف الشيعة في حروب عبثية مع إسرائيل وأبناء طوائف لبنانية أيضا ليس حبا في فلسطين ولا دفاعا عن الحسين بل سعيا للمجد الشخصي والزعامة.

(احذروا) حسن نصر الله (وشيعته)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربِّ العالمين، وصلّى الله وسلَّم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد:

يقول الله - عز وجل -: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} [الأنعام: 153].

ويقول تبارك وتعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً} [النساء: 115]. وحذَّر سبحانه من كتمان الحق ولبسه بالباطل لتضليل الناس فقال - عز وجل -: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون} [البقرة: 42].

وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "تركت فيكم أمرين لن تضلُّوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة رسوله".

وقال أيضاً: "سيأتي على الناس سنوات خداعات يُصدَّق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة" قيل: وما الرويبضة؟ قال: "الرجل التافه يتكلَّم في أمر العامة".

وهذه الآيات والأحاديث من الوضوح بحيث لا تحتاج إلى تعليق.

والآيات والأحاديث الواردة في وجوب التمسك بما في كتاب الله - عز وجل - والسُّنة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بفهم الصحابة - رضي الله عنهم - كثيرة ومتنوعة، تارةً بالأمر بالتمسك بهما والانطلاق منهما في الولاء والبراء والمواقف والموازين، وتارة بالتحذير من اتباع ما سواهما من آراء الرجال وأهل الأهواء والشبهات في الولاء والبراء والمواقف والموازين.

وإن ما يجري اليوم من أحداث في بلاد الشام، من قتال بين اليهود ومن يسمُّون أنفسهم حزب الله أوالمقاومة الإسلامية في جنوب لبنان؛ لهومن الفتن والابتلاءات التي يختبر الله - عز وجل - فيها عقائد المسلمين ومدى ارتباطهم بموازين الكتاب والسُّنة وبما كان عليه سلف الأمة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان.

ولقد سقط في هذه الفتنة فئام كثير من الناس، وغرَّهم ما يسمعونه أويرونه من مواجهات عنيفة مع اليهود يتزعمها الرافضي (حسن نصر الله وشيعته)، وانخدع بذلك الذين يجهلون أويتجاهلون حقيقة التوحيد والولاء والبراء في الإسلام وحقيقة عقيدة (حسن نصر الله وشيعته الرافضة).

ولأن الفتنة بهذا الحزب الرافضي الصفوي شديدة وكبيرة، كان لا بد لكل قادر من أهل العلم أن يتصدى لها ويكشف اللبس عن الأمة ويبيِّن حقيقة القوم وما يدعون له ويهدفون إليه، ورضي الله عن عمر بن الخطاب حين قال: لست بالخَبِّ ولا الخب يخدعني، أي: لست بالمخادع ولا يخدعني المخادع، ويعلِّق ابن القيم رحمه الله تعالى على هذه المقولة فيقول: "فكان عمر - رضي الله عنه - أورع من أن يَخدَع، وأعقل من أن يُخدع" (1).

__________

(1) الروح: 244.

ولكي ندرك خطورة ما يجري في وسائل الإعلام الماكرة من تلبيس وتضليل تجاوز خطره شريحة العوام إلى كثير من المثقفين بل وبعض المتدينين والدعاة؛ نطلع على ما يجري اليوم من قلبٍ للحقائق فيما يتعلق بالجهاد والمجاهدين، حيث نرى من يصف المجاهدين الذين يتصدّون للكفرة الغزاة في بلاد الرافدين وأفغانستان والشيشان بأنهم إرهابيون ومفسدون!! بينما يرون القتال في جنوب لبنان بقيادة نصر الله الرافضي مقاومةً مشروعة وجهاداً في سبيل الله تعالى .. سبحانك هذا بهتان عظيم! وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث السابق والذي منه: "إن وراءكم سنوات خداعات يصدَّق فيها الكاذب ويكذَّب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخوَّن فيها الأمين ... " الحديث.

ولكشف ما يجري من تلبيس وفتنة على المسلمين بما يسمى حزب الله وأمينه الرافضي حسن نصر الله أسوق الوقفات التالية:

الوقفة الأولى:

في ضوء الآيات والأحاديث التي سقتها آنفاً، يتبين لنا ضرورة أن يكون مصدر التلقِّي في الفهم والعقيدة والمواقف وتقويم الأفكار والرجال هوهذا الميزان والقسطاس المستقيم المستقى من كتاب الله - عز وجل - وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، اللذان من تمسَّك بهما وجعلهما النور الذي يمشي به في الناس فلن يضلَّ أبداً، ولن تتقاذفه مضلات الفتن ذات اليمين وذات الشمال، وإني لأعجب من قوم معهم كتاب الله - عز وجل - وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعمل الصحابة - رضي الله عنهم - .. كيف يتخلون عن ذلك كله ويستبدلون به العواطف وتلبيس الملبسين وأهواء الرجال؟! ..

كالعيسِ في البيداء يقتلها الظما

والماءُ فوق ظهورها محمولُ

والآن لنزن هذا الرجل المفتون وحزبه المغبون بميزان الكتاب والسُّنة ميزان التوحيد والشرك وميزان الهدى والضلال، لكي نعرفَ حقيقة هذا الرجل وحزبه .. هل هوعلى الحق الذي يحبه الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم -؟ أم على الباطل الذي يدعوإليه الشيطان وحزبه؟! وبالتالي نعرف حقيقة جهاد هذا الرجل وحزبه وحقيقة عدائه لليهود .. هل هوفي سبيل الله تعالى؟ أم في سبيل الطاغوت؟! فأقول وبالله التوفيق:

إن الله تعالى إنما أرسل رسوله - صلى الله عليه وسلم - بهذا القرآن الكريم والنور المبين ليعبد الله وحده لا شريك له، وعقد على ذلك الولاء والبراء .. الولاء لله تعالى ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - وللمؤمنين الموحدين، والبراءة من الشرك والمشركين، وشرع الدعوة إلى التوحيد والتحذير والبراءة من الشرك، وأقام من أجل ذلك سوق الجهاد في سبيل الله تعالى، حتى لا تكون فتنة - أي شرك - ويكون الدين لله وحده لا شريك له.

فهل واقع ما يسمى "حزب الله" وأمينه (حسن نصر الله) هوما دعا إليه القرآن وجاهد من أجله الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحبه الكرام؟!

إن الجواب عن هذا السؤال يتطلب معرفة عقيدة هذا الرجل وحزبه وانتمائهم وحقيقة أهدافهم فمن هوحسن نصر الله؟

ولد حسن نصر الله في 21/ أغسطس /196. في لبنان.

وسافر إلى النجف في العراق عام 1976 لتحصيل العلم الديني الجعفري، وعيِّن مسؤولاً سياسياً في حركة (أمل) عند إقليم البقاع، وعضواً في المكتب السياسي عام 1982 م ثم ما لبث أن انفصل عن الحركة وانضم إلى حزب الله وعيِّن مسؤولاً عن بيروت عام 1985 ثم عضواً في القيادة المركزية وفي الهيئة التنفيذية للحرب عام 1987 م، ثم اختير أميناً عاماً على إثر اغتيال الأمين العام السابق عباس الموسوي عام 1992 مكملاً ولاية سلفه، ثم أعيد انتخابه مرتين عام 1993 و1995 م (1).

ومن هذه الترجمة المختصرة للرجل يتبين لنا أنه شيعي رافضي محترق، يدين بالمذهب الاثني عشري الجعفري السائد في إيران، ينصره ويدعوإليه، ولذا اشتهر بـ (خميني العرب) لأنه يريد إقامة دولة الرفض في بلاد العرب كما أقامها الخميني الهالك في بلاد الفرس، يقول مفتي جبل لبنان السني: "حزب الله بوابة إيران إلى البلدان العربية".

ويبقى التعريف بالرجل ناقصاً حتى نعرف أصول المذهب الاثني عشري الجعفري الذي يفتخر بالانتماء إليه والجهاد من أجل التبشير به ونشره ..

يقوم هذا المذهب على أصول كفرية شركية لم تعد خافية على من له أدنى متابعة لكتب القوم في القديم والحديث، وكذلك من يتابع مواقعهم وما سجل عليهم من الوثائق المسموعة والمرئية في حسينياتهم ومناسباتهم السنوية، ومن أخطر أصول هذه النحلة التي ينتمي إليها حسن نصر الله وحزبه ما يلي:

1 - اعتقادهم العصمة في أئمتهم الاثني عشر، وغلوهم فيهم حتى عبدوهم من دون الله، وصاروا يحجُّون إلى قبورهم ويطوفون بها ويستغيثون بمن فيها، ويعتقدون أنهم يعلمون الغيب وأن ذرات الكون خاضعة لتصرفهم كما صرح بذلك الخميني في "الحكومة الإسلامية".

__________

(1) وردت هذه الترجمة في مقدمة حواره مع مجلة الشاهد السياسي العدد 147 في 3/ 1/1999م.

2 - اعتقادهم بتحريف القرآن ونقصانه وأن القرآن الصحيح غائب مع مهديهم المنتظر، وسيخرج مع خروجه، وهم اليوم يقرؤون القرآن الذي بين أيدي المسلمين حتى يخرج قرآنهم وذلك بأمر من علمائهم وآياتهم.

وقد يقول قائل: إنهم ينفون ما ينسب إليهم من القول بتحريف القرآن فنقول: إن هذا مثبت في كتبهم والتي هي مرجعياتهم ككتاب "الكافي" للكليني وكتاب الطبرسي "فصل الخطاب" وهما إمامان معتبران عند الرافضة، فإذا كانوا ينفون ما ينسب إليهم فليصرحوا ببراءتهم ممن يقول بتحريف القرآن الوارد في هذين الكتابين وغيرهما، وليحكموا بكفر من قال بهذا .. وهذا ما لم ولن يقولوه.!

3 - سب الصحابة - رضي الله عنهم - وتكفيرهم وخاصة سادتهم وشيوخهم كأبي بكر الصديق وعمر رضي الله عنهما وكذلك زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى رأسهم الصديقة عائشة رضي الله عنها حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حيث إنهم يكفِّرونها ويقذفونها بالزنا .. قاتلهم الله أنى يؤفكون!.

4 - تولِّيهم في تاريخهم القديم والحديث لليهود والنصارى ومظاهرتهم لهم على أهل الإسلام، ومساعدة الغزاة لتمهيد الطريق لهم إلى غزوبلاد المسلمين، وما أخبار ابن العلقمي وممالأته للتتار في غزوهم للعراق بخافية على أحد، وكذلك ما قاموا ويقومون به في هذا الزمان من التعاون مع الغزاة الأمريكان في احتلال العراق وأفغانستان، وما زالوا عيوناً للغزاة وحماةً لهم ومظاهرين لهم في قتل أهل السُّنة وتصفيتهم.

وهذه الأعمال والمعتقدات الآنفة الذكر لم تعد سراً ولا في طي الكتمان كما كانوا يخفون من قبل، بل إنها أصبحت مفضوحةً سواء باعترافهم أنفسهم، أوبما حُصل عليه من الوثائق الدامغة التي تدمغ تقيتهم وتبيِّن كذبهم .. هذا واقع الشيعة الرافضة الاثني عشرية التي ينتمي إليها (حسن نصر الله وحزبه المخذول)، فهل بقي عذر لمن انخدع واغترَّ بالشعارات الكاذبة التي يرفعها هذا الرجل وحزبه؟! وأنه يدافع عن الأمة! ويقاتل اليهود نيابة عنها! ويضرب عمق الدولة اليهودية! ويجاهد في سبيل الله!! ..

إن هذا الرجل بهذه المعتقدات الشركية التآمرية لوتمكن - لا قدّر الله - فإنه سيقيم دولة الرفض والتشيع التي تقوم على الشرك الأكبر وسب الصحابة رضي الله عنهم وتكفير أهل السُّنة وبالتالي استئصالهم وإبادتهم كما هوالحاصل في العراق اليوم: {كيف وإن يطهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبكم وأكثرهم فاسقون} [التوبة: 8].

ومع ذلك يوجد في أبناء المسلمين من يثق به ويعوِّل عليه ويتمنى أن ينتصر! .. فمتى نفيق من غفلتنا يا قوم؟ ومتى يكون ميزاننا في الولاء والبراء والحب والبغض وفي تقويم المواقف والرجال هوكتاب ربنا - عز وجل -؟! ومتى نتخلص من موازين العواطف والشعارات الزائفة والدجل والتلبيس؟ .. !

الوقفة الثانية:

يقول بعض الناس: إن هذا الرجل وحزبه هوالذي ثبت اليوم أمام اليهود بعد أن خنع الجميع دولاً وأحزاباً، وهوالآن يلحق ضرراً شديداً بالعدوباعتراف اليهود أنفسهم، فكيف نعاديه وهويضرب عدوالأمة؟! ألا نفرح بإلحاق الضرر باليهود؟!. وهذه شبهة وفتنة لا شك، لكنها لا تنطلي إلا على من ينظر للأمر بنظرة سطحية وعاطفة متسرعة، متجاهلاً أصول القوم وعقائدهم وأهدافهم.

ولتفصيل الجواب على هذه الشبهة أقول وبالله التوفيق:

أولاً: إن أي ضرر يلحق باليهود في رجاله وعتاده يفرحنا بلا شك، لكنه لا يغرُّنا وينسينا ثوابتنا، وننساق مع عواطفنا لنقول: إن من يضرب اليهود فهوأخونا وولينا! .. بل نفرِّق بين من يجاهد في سبيل الله تعالى ويريد نشر التوحيد والسُّنة كإخواننا المجاهدين في فلسطين فهذا نتولاه ونفرح بنصره، وأما من كان على غير التوحيد وعنده أهداف مبيَّتة، فلا نتولاه ولا ننصره، وإن كنا نفرح بضربه للعدوحتى يضعف، كما نفرح بضرب العدوله حتى لا يتمكن وينشر الشرك والرفض في الأرض، ولسان حالنا يقول: اللَّهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرج الموحِّدين من بينهم سالمين، وإذا قلنا: إننا نفرح بضرب العدوللرافضة؛ فإننا نقصد رموزهم ومواقعهم ولا نقصد العامة من المسلمين من الأطفال والنساء والأبرياء، فإن هذا يحزننا ولا يفرحنا.

ثانياً: هناك مؤامرة كبيرة في المنطقة، ولعبة ماكرة تديرها إيران وسوريا اللتان تدعمان (حسن نصر الله وحزبه) وهما اللتان دفعتا به لهذه المواجهة، ومفاد هذه المؤامرة وملخصها: أن هناك مشروعاً صفوياً شعوبياً كبيراً يراد تنفيذه في المنطقة، وقد بدأ يأخذ مساراً تنفيذياً متسارعاً منذ بدء اجتياح العراق واحتلاله أمريكياً وصفوياً وصهيونياً، فقبل أشهر عدة أُعلن في دمشق عن انطلاق تحالف استراتيجي إيراني سوري ضمَّ إليه حزب الله وبعض الفصائل الفلسطينية، وتتواطأ معهم الحركات الشيعية العراقية من منطلق طائفي مذهبي، فتحول هذا التحالف المشبوه الجديد إلى مشروع سرطاني شديد الخبث، يفوق خطره على أمتنا الإسلامية خطرَ الكيان اليهودي نفسه، ولكي يكون لهذا المشروع الخبيث غطاء مقبول لدى شعوب المنطقة المسلمة، فلا بد من تسريع خطاه وتمكينه من اللعب بعواطف الجماهير المسلمة، وليس هناك أفضل من قضية فلسطين واللعب بها وعليها وفيها حتى تتوارى خلفه النوايا الحقيقية لأصحاب هذا المشروع الصفوي الخطير الذي مرَّ بنا أهم أصوله الاعتقادية الكفرية العدوانية آنفاً، وخلاصة أهداف هذا المشروع الخطير هوالسيطرة على العالمين العربي والإسلامي بدءاً من إخضاع منطقة الهلال الخصيب (بلاد الشام والعراق) وذلك باجتياحها (ديموغرافياً) ومذهبياً وتبشيرياً صفوياً ..

ثالثاً: أما لماذا جاءت هذه المواجهة بين (رافضة لبنان) واليهود في هذا الوقت فلعدة اعتبارات عند القوم أهمها:

1 - اشتداد عمليات التطهير الإجرامي العرقي والمذهبي، التي تقوم بها الميليشيات الصفوية العراقية في العراق، بما في ذلك عمليات إبادة وحشية ضد السكان الفلسطينيين، وعمليات تهجير لأهل السُّنة من جنوبي العراق "البصرة لم يبق فيها إلا 7 % من أهل السُّنة بينما كانوا أكثرية منذ عشرات السنين، ونسبتهم كانت 4. % قبيل الاحتلال الأمريكي"! .. فضلاً عن انكشاف زيف شعارات الرئيس الإيراني (نجاد) الداعية لإزالة إسرائيل من الوجود! .. وجهاد الشيطان الأكبر (أمريكا)!! في الوقت الذي أثبت أهل السُّنة أنهم هم المجاهدون الصادقون الذين يقاومون الغزاة في أفغانستان والعراق والشيشان، وكذلك المقاومة الفلسطينية وهي سنية بطبيعة الحال خطفت الأضواء بأنها الوحيدة في ساحة الصدام مع الكيان الصهيوني، وذلك بعد عملية (الوهم المتبدد) وخلال عدوان (أمطار الصيف) .. إذ وصل الكيان الصهيوني إلى طريق مسدود لتحقيق أهدافه ضد الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة! .. وهذا كله أدى إلى فضح الرافضة الصفويين وأنهم عملاء للغزاة المحتلين وخطف الأضواء عنهم، فكان لا بد من عمل يعيد لهم اعتبارهم ويغطي على فضائحهم.

2 - انكشاف تواطؤ حزب الله ضمن تواطؤ حليفه الإيراني .. مع الاحتلال الأميركي ضد المقاومة العراقية ودخول الحزب في لعبة تشجيع الميليشيات الصفوية العراقية وتدريبها، وهي نفس الميليشيات التي تقوم بعمليات إبادة الفلسطينيين وأهل السُّنة في العراق .. !

3 - بداية انتكاسات لحملات التشييع في سورية ولبنان، انعكاساً لانكشاف مواقف أركان الحلف الصفوي الشعوبي الداعم للصهاينة وللاحتلال الأميركي المرفوض شعبياً .. ثم بروز بوادر الاصطدام على النفوذ بين المشروعين: الأميركي، والفارسي الصفوي .. في العراق .. !

لذا كان لا بد من فعل يحرف الأضواء والأنظار عما يجري في العراق بحق أهل السُّنة والفلسطينيين على أيدي الصفويين الشعوبيين، ولا بد من خطف الأضواء من المقاومة الفلسطينية السنية التي كشفت عجز الجيش الصهيوني، ولا بد من استعادة الثقة بعمليات التبشير الشيعي في المنطقة، ولا بد من إعادة الاعتبار لأكذوبة (نجاد) بدعوته لإزالة إسرائيل ومقاومة الكيان الصهيوني، ولا بد من التغطية على تواطؤ حزب الله بالعمل ضد المقاومة العراقية، ولا بد من خلط الأوراق في لبنان لصالح الفوضى التي هدد بنشرها رئيس النظام السوري بشار الأسد .. لا بد من كل ذلك ولوعلى حساب لبنان .. كل لبنان .. الرسمي والشعبي .. ولوأدى العبث واللعب إلى تدميره .. !

فلذلك .. ولتحقيق كل هذه الأهداف .. قام حزب الله - ثالث ثالوث المشروع الصفوي الفارسي - بعمليته أومغامرته الأخيرة ضد الكيان الصهيوني! ..

هل نحن ضد عملية تنال من العدوالصهيوني؟! .. لا .. مطلقاً، نحن نفرح بكل عمل يؤذي الكيان الصهيوني الغاصب ويضعفه ويضع من هيبته! .. لكننا لا نقبل أن نُخدع ولا نقبل أن تندرج هذه العملية في مسلسل تحقيق أهداف المشروع الأخطر من المشروع الصهيوني في بلادنا، ولا نقبل أن يتاجر القائمون بهذه العملية بقضية فلسطين، في نفس الوقت الذي يذبحون فيه الفلسطينيين ويستبيحون أرواحهم ودماءهم وأعراضهم وأموالهم في بغداد .. ولا نقبل مطلقاً أن يعبث الصفويون بأمن سورية ولبنان في سبيل تحقيق أهدافهم الدنيئة .. ولا نقبل أبداً أن يتم تدمير لبنان وتقتيل أبنائه وأطفاله ونسائه، بتحريض واستفزاز يمارسه أصحاب المشروع الصفوي الفارسي وينفذه أصحاب المشروع الصهيوني .. ولا نقبل أن يقوم الصفويون الجدد بالترويج لأنفسهم زوراً وتزييفاً، بأنهم أصحاب مشروع مقاوم، بينما هم يمالئون المشروعين الأميركي والصهيوني على رؤوس الأشهاد وفي وضح النهار .. ولا نقبل في أي وقت من الأوقات أن تنحرف الأنظار عن جرائم الصفويين بحق أهلنا وشعبنا المسلم في العراق .. ولا نقبل أن تستخدم مثل هذه العمليات المشبوهة، في كسب الوقت لبناء القنبلة النووية الإيرانية الصفوية، التي ستستخدم لخدمة المشروع الشرير ضد العرب والمسلمين، وضد أوطانهم وثرواتهم وأموالهم وأعراضهم! ..

فتشوا في أوراق التاريخ كله، فلن تجدوا ما يفيد بأن إيران الفارسية قد دخلت حرباً أومعركة مع الصهاينة .. أوحتى مع (الشيطان الأكبر) أميركا؟! .. لن تجدوا في التاريخ حرفاً واحداً يفيد ذلك، بل سنجد أن إيران التي افتضح أمرها باستيراد السلاح الصهيوني والأميركي أثناء الحرب مع العراق (فضيحة إيران غيت) .. هي نفسها إيران التي تقود الحلف الصفوي التوسعي الاستيطاني التبشيري الجديد، وهي نفسها إيران التي تمالئ أميركا وتعينها على استمرار احتلال العراق، وهي نفسها التي تستخدم حزب الله في استجرار تدمير لبنان وتهديد أمنه واستقراره، وهي نفسها التي ما تزال عينها على الخليج العربي، وهي نفسها التي تحتل الجزر الإماراتية العربية الثلاث، وهي نفسها التي تحول الحركات الفلسطينية إلى ورقة ولعبة تلعبها متى أرادت على حساب أمن المنطقة العربية والإسلامية كلها!

الوقفة الثالثة:

وأخصص هذه الوقفة بما ندفع به الإحباط واليأس عن نفوسنا وعن المسلمين، وذلك بالقول بأنه وإن كانت الأحداث موجعة ومدلهمة لكن لعلها مؤذنة بانبلاج الصبح، وذلك لما نشهده من انفضاح مستمر ومتزايد لسبيل المجرمين والمنافقين، وبيان لموقف الموحدين وثباتهم وصدقهم، وهذا أمر حتمي يسبق نزول نصر الله تعالى .. أي أن محق الكافرين وتمكين المؤمنين الصادقين؛ لا بد أن يسبقه فترة ابتلاء وتمحيص يتميز فيها المؤمنون الصادقون عن الكافرين والمنافقين ومن في قلبه مرض، ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة، وهذا هوالذي يحدث الآن، وقبل هذا التميز لا ينزل نصر الله - عز وجل -.

وشيء آخر يبث الأمل في النفوس ولا يجعلها في رعب وخوف من المجرمين وكيدهم ألا وهوقوله تعالى: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون} [الأنفال: 36].

ولعل في هذه الأحداث التي أراد الرافضة أن تخدم مشروعهم الصفوي التوسعي في المنطقة أن ينقلب الأمر عليهم، وتكون بداية النهاية لهم والسحق لمشروعهم الإجرامي الكبير، وسنة الله - عز وجل - أن البقاء للحق وأهله، والباطل ذاهب زاهق، قال سبحانه: {بل نقذف بالحق على الباطل فيدفعه فإذا هوزاهق ولكم الويل مما تصفون} [الأنبياء: 18].

وقال سبحانه: {كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال} [الرعد: 17].

نسأل الله أن يجعلنا من أهل الحق وأنصاره وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعزُّ فيه وليه ويذلُّ فيه عدوه ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر، والحمد لله رب العالمين.

د. عبدالعزيز بن ناصر الجليل

التاريخ: 29/ 6/1427هـ

- ... - ... -

فلسطين فتحها عمر ولن يحررها من يتخذ من لعن عمر عقيدة

تعيش الأمة المسلمة اليوم حروباً ثائرة وشروراً متطايرة، تشتت نظامها، وتشعب التئامها، حروب قذرة، يقودها قوم كفرة فجرة، لا يرقبون في مؤمن إلاًّ ولا ذمة.

فالأرض المباركة فلسطين الجريحة، تصبح وتمسي تحت مرارة الفادحة وصور المأساة، ومشاهد المعاناة، وصرخات الصغار، وصيحات التعذيب والحصار، ولوعات الثكالى، وآهات اليتامى.

تصبح وتمسي على صفوف الأكفان المتتالية، والجنائز المحمَّلة، والبيوتات المهدَّمة، والحرمات المنتهَكة .. أحداثُ جسام، تُدمي القلوب وتفطِّر الأكباد، ويقشعر لهولها الفؤاد.

وأرض دجلة والفرات، تشكوإلى الله حالها، فهي بين قطبي الرحى؛ ما بين صليبيين محتلِّين، ورافضة حاقدين، قد دُنست ديارها وهُدمت مساجدها وانتهكت حرماتها، واستبيح حماها، ورفعت في رباها رايات الصليب.

أحداثٌ تنادي المسلمين وتستنفرهم، تستصرخهم وتستنصرهم.

فهل من مجيب لهذا النداء؟!

وهل من مغيث لتلك الدماء والأشلاء؟!

أحلَّ الكفر بالإسلام ضيماً ... ... ... يطول به على الدين النحيبُ

فحقٌّ ضائع وحمى مُباح ... ... ... وسيف قاطع ودم صبيبُ

وكم من مسلم أمسى سليباً ... ... ... ومسلمة لها حرم سليبُ

وكم من مسجد جعلوه ديراً ... ... ... على محرابه نُصب الصليبُ

أمور لوتأمَّلهنَّ طفل ... ... ... لثارَ في مفارقه المشيب

أتُسبى المسلمات بكلِّ ثغرٍ ... ... ... وعيش المسلمين إذاً يطيب

أما لله والإسلام حق ... ... ... يدافع عنه شُبانٌ وشيبُ؟

فقل لذوي البصائر حيثُ كانوا ... ... ... أجيبوا الله ويحكموأجيبوا

في خضمِّ هذه الأحداث الدامية والمآسي المتتالية والفواجع النازلة يتطلع المسلمون لمخرَج من هذا الواقع الأليم، ولمنقذ ينتشل الأمة مما هي فيه من ذلة وهوان، ولقائد يقف في وجه الطغيان، ويوقف زحف الأعداء ونزيف الدماء.

وفي مثل هذه الظروف حين يدلهمُّ الخطب وتتوالى المحن، يشتبه الأمر على كثيرين فلا يميزون بين صديق وعدو، فيعظمون من حقُّه الإذلال ويخفضون من حقُّه الرفع، وحين ينبلج الصبح وتتضح الأمور يعضون أصابع الندم ولات ساعة مندم.

ولا ننسى قصيدة أحمد شوقي في تبجيل مصطفى كمال أتاتورك التي سماها تكليل أنقرة وعزل الآستانة أي تكليل الكمالية وعزل السلطان والخلافة، عندما ادَّعى أتاتورك الانتصار على اليونان في حربه التمثيلية ضدهم وأطلق أحمد شوقي أبياته المشهورة:

الله أكبر كم في الفتح من عجبِ ... ... يا خالد الترك جدِّد خالد العربِ

يومٌ كبدر فخيلُ الحق راقصة ... ... على الصعيد وخيل الله في السحب

ولكن أحمد شوقي أسقط في يده بعد ذلك عندما فوجئ بأن خالد الترك بدلاً من أن يجدد خالد العرب، بدد مجد الترك ومجد العرب.

ومما يزيد الطين بلة أنه في مثل هذه الظروف يصغي الناس لكل ناعق ويتكلم في قضايا الأمة الكبار من ليس أهلاً لذلك فَيَضِلُّونَ وَيُضِلُّونَ، بل ويسخر الناس من دعاة الحق المستنيرين بهدي الكتاب والسُّنة.

ومهما ادلهمت الفتن واختلطت الأمور ونشط دعاة الضلال فإن أهل الحق يجب عليهم أن يصدعوا بالحق وأن يقولوا ما يمليه عليهم دينهم مهما كان اغترار الناس بالباطل ودعاته ومؤيديه.

وقال تعالى: {وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين} [الأنعام: 55].

أي: نخبرك بمعالم التوحيد، ومعالم الرسالة، وأسس العقيدة، ليتبين لك الحق من الباطل والهدى من الضلال.

فلزاماً على كل داعية، وكل عالم وطالب علم أن يوضح للناس المشارب والمذاهب.

ولا شك أن ما يجري على أرض فلسطين ولبنان من اعتداء سافر من اليهود، لا يقرُّه شرع ولا عقل، ولا يرضى به ذوضمير حي، ولكن مع ذلك لا بد أن تقال كلمة الحق ويحذر من دعاة الضلال، وممن يرفعون الشعارات البراقة التي يخفون وراءها الحقد الدفين والكفر البواح، مستغلِّين غياب أهل الحق عن القيام بما يجب عليهم.

ومن الخطأ في الفهم أن يظن ظانٌّ أن الإنسان حين يحذر من الرافضة وخطرهم أنه يؤيد اليهود أويقف في صفهم، أويرضى بما يحدث على أيديهم من سفك للدماء وأنهم لا يفرقون في حربهم بين طفل وشيخ وامرأة.

وأنه لا يكترث برؤية الشيوخ والنساء والأطفال تتطاير أشلاؤهم وتنتثر دماؤهم.

فهذا فهم خاطئ، لأن الإسلام دين الرحمة وقد حرم على أتباعه حين يخوضون حرباً مع أي عدولهم أن يقتلوا أويعتدوا على غير المحاربين.

روى أبوداود عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله ولا تقتلوا شيخاً فانياً ولا طفلاً ولا صغيراً ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين".

وروى أبوداود عن رباح بن ربيع قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة فرأى الناس مجتمعين على شيء فبعث رجلاً فقال: "انظر علام اجتمع هؤلاء" فجاء فقال: على امرأة قتيل فقال: "ما كانت هذه لتقاتل" قال: وعلى المقدمة خالد بن الوليد، فبعث رجلاً فقال: "قل لخالد لا يقتلن امرأة ولا عسيفاً".

هذه هي تعاليم الإسلام السمحة التي تبيِّن أنه دين الرحمة حتى مع الأعداء.

فكفرهم بالله تعالى لا يحلُّ لنا أن نسفك دماءهم أونظلمهم أونعتدي عليهم بأي لون من ألوان الاعتداء، فلا يجوز قتل غير المحاربين المحادِّين لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - الذين يصدّون عن سبيله ويؤذون أهل دينه.

والتحذير من حزب الله ومن الشيعة عموماً واجب على كل من عرف عقيدة التوحيد، وخصوصاً حين يغتر بهم كثير من المسلمين ممن لا يعرفون عقائدهم، وحين يدَّعون أنهم حماة الإسلام والمدافعون عنه وأنهم يحاربون من أجل عقيدة التوحيد ونصرة الدين، فيلتبس الحق بالباطل، ويغتر بشعاراتهم كثير من الدهماء، وربما أدى الأمر ببعض الجهال إلى تصحيح عقائدهم والثناء عليهم.

وحريٌّ بنا ونحن نعيش في هذا الوضع أن نتذكر أحد علماء الإسلام ممن كان له موقف مشهود مع أحد سلف الرافضة وهوالحاكم العبيدي (المعز) وكيف أن هذا العالم لم يغتر بالشعارات والخطب الرنانة والبطولات المزعومة فقال كلمة الحق ولم يداهن ولوكلَّفه ذلك حياته.

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في ترجمة الحاكم العبيدي المعز، المدعي أنه فاطمي:

وحين نزل الإسكندرية تلقَّاه وجوه الناس، فخطبهم بها خطبة بليغة ادعى فيها: أنه ينصف المظلوم من الظالم، وافتخر فيها بنسبه، وأن الله قد رحم الأمة بهم، وهومع ذلك متلبس بالرفض ظاهراً وباطناً.

كما قاله القاضي الباقلاني: إن مذهبهم الكفر المحض، واعتقادهم الرفض، وكذلك أهل دولته ومن أطاعه ونصره ووالاه، قبحهم الله وإياه.

وقد أحضر إلى بين يديه الزاهد العابد الورع الناسك التقي أبوبكر النابلسي فقال له المعز: بلغني عنك أنك قلت: لوأن معي عشرة أسهم لرميت الروم بتسعة، ورميت المصريين (أي العبيديين) بسهم.

فقال: ما قلت هذا، فظن أنه رجع عن قوله.

فقال: كيف قلت؟

قال: قلت: ينبغي أن نرميكم بتسعة ثم نرميهم بالعاشر. وقال: ولِمَ؟

قال: لأنكم غيَّرتم دين الأمة، وقتلتم الصالحين، وأطفأتم نور الإلهية، وادعيتم ما ليس لكم، فأمر بإشهاره في أول يوم، ثم ضرب في اليوم الثاني بالسياط ضرباً شديداً مبرحاً، ثم أمر بسلخه في اليوم الثالث، فجيء بيهودي فجعل يسلخه وهويقرأ القرآن، قال اليهودي: فأخذتني رقة عليه، فلما بلغت تلقاء قلبه طعنته بالسكين فمات رحمه الله.

فكان يقال له: الشهيد، وإليه ينسب بنوالشهيد من أهل نابلس إلى اليوم، ولم تزل فيهم بقايا خير (1).

إن فلسطين قد فتحها عمر - رضي الله عنه - فهل يمكن أن تفتح ثانية على يد من يتخذ من لعن عمر - رضي الله عنه - عقيدة وديناً؟

أقول: كلا والله.

إن أرض فلسطين وغيرها لن يعيدها إلى حوزة الإسلام إلا أتباع عمر الذين يترضون عنه ويتلمسون هديه ويقتدون به.

أما أعداء الصحابة ومن يلعنون عمر فوالله الذي لا إله غيره لن يزيدوا الأمة إلا خبالاً ولن تجني منهم غير الحسرة والندامة، وسيكشرون عن أنيابهم حين يستتب لهم الأمر، وسيظهرون حقدهم ويصبُّون جام غضبهم على أهل السُّنة، فيستبيحون أرضهم وينتهكون عرضهم ويخرجونهم من ديارهم، كما يحدث الآن في العراق وإيران.

عندها يفيق النائمون ويندم المفرطون ولكن بعد فوات الأوان.

__________

(1) البداية والنهاية (11/ 322).

ولذلك ينبغي لكل من عرف عقيدة التوحيد وآمن بما جاء في كتاب الله تعالى من الأمر بموالاة المؤمنين ومحادّة الكافرين، أن يتبرأ من حزب الله وألا يغتر به وبقيادته، مهما طبل له المطبلون، وأن يقول كما قال العالم أبوبكر النابلسي للمعز العبيدي: ينبغي أن نرمي حزب اللات بتسعة ثم نرمي اليهود بالعاشر.

د. محمد البراك

- ... - ... -

الخاتمة

هذا ما أردتُ جمعه وتدوينه في هذه العُجالة، عن الحزب المُسمَّى "حزب الله"، أرجوأن يكون فيها هدى لمن رام الهدى.

لوأرخيتُ العنان للقلم لصال وجال بذكر ضلالات هذا الحزب ومكرهم من كلام أهله، وفيما ذكرتُ غنية عمّا لم أذكر، ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق، ومن أراد المزيد عن هذا الحزب فسيجده في كتابات المنصفين، وأكثرها في الشبكة العنكبوتية.

أقول هذا لمن يريد الحقَّ ونفسه مطمئنة.

أمّا من أغمض بصره عن حقيقة هذا الحزب، ولم يرَ منه إلا جانبه الماكر في حرب اليهود المحتلِّين، وصفَّق له بيديه، وأشاد به بلسانه، فأقول له: يا هذا إنَّك إنما تدعولإسقاط دولة يهود، وإحياء دولة هي أشد على الإسلام وأهل السنة خاصّة من دولة يهود هاتيك.

وآخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين، وصلّى الله زسلَّم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

- ... - ... -

وللمزيد أنصح بمراجعة هذه الكتب لمعرفة

حقيقة الرافضة وتاريخهم الأسود

1 - حقيقة المقاومة؛ المؤلف عبدالمنعم شفيق.

2 - خيانات الشيعة وأثرها في هزائم الأمة الإسلامية؛ المؤلف عماد حسين.

3 - أثر الحركات الباطنية في عرقلة الجهاد ضد الصليبيين؛ المؤلف يوسف الشيخ عيد.

4 - وجاء دور المجوس؛ المؤلف عبدالله الغريب.

5 - (أمل) والمخيمات الفلسطينية؛ المؤلف عبدالله الغريب.

6 - أحوال أهل السُّنة في إيران؛ المؤلف عبدالله الغريب.

7 - الخميني والوجه الآخر؛ المؤلف زيد العيص.

8 - الاعتداءات الباطنية على المقدسات الإسلامية؛ المؤلف كامل الدقس.

9 - بروتوكولات آيات قم حول الحرمين؛ المؤلف عبدالله الغفاري.

1. - الصفويون والدولة العثمانية؛ المؤلف علوي عطرجي.

11 - الخمينية وريثة الحركات الحاقدة؛ المؤلف وليد الأعظمي.

12 - حتى لا ننخدع؛ المؤلف عبدالله الموصلي.


بري ونصر الله يفترقان داخلياً ويتوافقان استراتيجياً


مهما تباينت الرؤى السياسية بين حركة "أمل" و "حزب الله" تبقى هناك قواسم مشتركة استراتيجية بين الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله، لا يمكن أن تشكل خلافات جوهرية بينهما، لأن الزعيمين الشيعيين يشربان من نبع واحد، ويسلكان طريقاً واحدة تؤدي إلى طاحونة سياسية مشتركة وإلى "    دوائر حمراء" تضبطها دمشق وطهران وتدوزن إيقاعها الخطوط المصيرية التي تربط الحركة والحزب. وهذه الخطوط المتوازية والمتوازية سياسياً وقيادياً هي التي تنظم العلاقات الشيعية وتحول دون الاحتكام إلى منطق القوة والقواعد الشعبية سواء أكان في الجنوب أو في الضاحية أو في البقاع.

ومهما اشتدت الخلافات بينهما، يبقى هناك خيط رفيع لا يختلف عن الخيوط المغناطيسية التي تمنع التباعد أو الطلاق الثنائي بين رفاق السلاح الذين تمكنوا من تحرير الجنوب والأسرى في المعتقلات الإسرائيلية. لذلك فإن الذين يراهنون على الفرقة بين الرجلين لاقتناص فرصة الانتخابات النيابية، إنما يراهنون على ورقة خاسرة سلفاً لأنهم يعتمدون على "طواحين" الهواء، وعلى خلافات عميقة غير موجودة أصلاً.
الرئيس نبيه بري يعرف ماذا يريد والسيد حسن نصر الله يعرف أيضاً  ماذا يريد... والاثنان يعرفان تماما ماذا يريد كل واحد منهما، وهذه المعرفة المتبادلة تؤسس إلى توافق حول كل الأمور وتفاهم حول الاستحقاقات السياسية، ولاسيما الاستحقاق النيابي في مايو "أيار" المقبل، ولكن لابد أن يكون هناك خلاف على بعض التفاصيل التي يمكن حلها من خلال الاجتماعات الدورية التي تعقد بينهما، وخصوصا أنها تلقي دعماً سورياً ـ إيرانياً قوياً تحول دون حصول تنافر بين الحركة والحزب تحت أي سقف أو تحت أي سبب أو مبرر، فالانتخابات البلدية والاختيارية أصبحت وراءهما، لأن هناك مصلحة مشتركة بينهما في القادة والتنسيق خلال هذه المرحلة الحساسة التي تشهد تطورات ومستجدات دولية وإقليمية غير عادية، لا بل استثنائية، انطلاقا من أمرين أساسيين يطاولان مصير حركة "أمل" و "حزب الله" الأمر الأول الملح هو تقرير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان حول تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1559، وخصوصاً البند الثالث منه الذي يتعلق بحل ونزع سلاح الميليشيات اللبنانية "حزب الله"، مع ما يترتب على ذلك من مضاعفات أمنية وسياسية خطيرة، والأمر الثاني يرتبط بالانتخابات النيابية وضرورة إقامة تحالفات في الجنوب والبقاع والضاحية أياً كانت التقسيمات الانتخابية، لذلك فإنهما مضطران إلى التفاهم لأن مصيرهما في المحك من جهة، وعدم تكرار تجربة الانتخابات البلدية من جهة أخرى.
وحدة الطائفة
من هنا، يعتبر قيادي مسؤول في حركة "أمل" ألا شئ يمنع من حصول هذه التفاهم، لأن مجلس النواب الجديد يتسع لنواب من الحركة والحزب بدون أية خلافات وبدون أية معركة انتخابية قاسية. وهذا ما يفرض إقامة تحالف ثنائي يخوض هذه الانتخابات على خلفية توافقية تضمن وحدة الطائفة الشيعية والقواعد الشعبية. وقد ظهرت ملامح هذا التوافق في الاجتماعات الأخيرة التي عقدت بين الجانبين في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفي قصر الأمانة العامة لـ "حزب الله"، حيث طرحت كل نقاط التفاهم والاختلاف بكل صراحة بين الرئيس نبيه بري والأمين العام للحزب الله حسن نصر الله.  وتمت معالجة عدد من هذه النقاط وبقيت نقاط أخرى قيد المعالجة تستلزم بعض الدرس لحلحلة العقد المستعصية التي تحول دون التوصل إلى الاتفاق التام. والسؤال المطروح في هذه المرحلة التي تسبق الانتخابات النيابية يتمحور حول نقاط قابلة للتسوية التوافقية أم لا.
وعن هذا السؤال، يجيب هذا القيادي في حركة "أمل" بأن الاجتماعات الدورية التي عقدت بين الحركة و"حزب الله" والبيانات المشتركة التي صدرت، لا تعني بالضرورة أن الفريقين اتفقا على كل القضايا الداخلية والخارجية العالقة، لأن رواسب معركة الانتخابات البلدية القاسية مازالت تعكر مياه العلاقات بينهما، لأن الأمور وصلت إلى حدود تحجيم الحركة والرئيس نبيه بري سياسياً وشعبياً، وبالتالي إظهار القوى الشعبية للحزب، ليس فقط في البقاع والضاحية، بل أيضاً في الجنوب، أي في الساحة التي يلعب فيها رئيس مجلس النواب بدون معوقات لا سياسية ولا شعبية، إلا أن نتائج الانتخابات البلدية أظهرت عكس ذلك، بحيث إن النتائج قلبت المقاييس وموازين القوى لصالح "حزب الله"، وهذه النتائج اضطرت الرئيس نبيه بري إلى إعادة حساباته وإجراء حركة تصحيحية داخل "أمل" تفادياً لتكرر هذه التجربة في الانتخابات النيابية المقبلة، وخصوصاً أنها أصبحت على الأبواب.
عمق الخلافات
وفي مجال نقاط الخلاف بين الرئيس بري والسيد نصر الله، كشفت التشكيلة الحكومية الأخيرة عن عمق الخلاف بينهما، وخصوصاً بعدما نجح رئيس مجلس النواب في الحصول على حصة شيعية كبيرة، في حين بقي "حزب الله" خارج الحكومة الكرامية وخارج المحاصصة الوزارية. وهذا ما دفع نواب الحزب إلى شن حملة عنيفة على هذه الحكومة وعدم منحها الثقة. وهذه النقطة بالذات خلقت لدى نواب "حزب الله" نوعاً من الاستياء بسبب محاولات تهميش دور الحزب السياسي داخل حكومة الرئيس عمر كرامي، ولكن الأمين العام للحزب الله السيد حسن نصر الله تجاوز هذا القطوع ـ الفخ وتصرف بكثير من الواقعية والعقلانية مع ما تم خلال عملية تأليف الحكومة ولم يشأ تكبيرالحجر لاعتبارات سياسية داخلية وإقليمية.
وإضافة إلى موضوع الحكومة، فإن سلة التعيينات التي تصدر في مجلس الوزراء تشير أيضاً إلى وجود بعض الخلافات في ظل احتكار الرئيس نبيه بري للمناصب الشيعية والتي كان آخرها موقع نائب رئيس مجلس الإنماء والإعمار الذي تولاه شقيقه ياسر بري تعويضاً على مركزه في مجلس الجنوب الذي يبدو أنه على طريق الحل والتصفية.
وهذه الخلافات تنسحب أيضاً على الجامعة اللبنانية من خلال حجم الانزعاج الذي يبديه "حزب الله" من سيطرة حركة "أمل" على المواقع الجامعية والاستئثار بالقرارات المهمة بدون أن يكون للحزب أي مركز قيادي تربوي، يضاف إلى ذلك الصراعات القائمة في تفاديات الضاحية الجنوبية حول دارتها والإمساك بالقرارات فيها.
ويبدو أن نقطة الخلاف الكبرى التي بدأت تظهر بين الحركة والحزب تتعلق بالمواقف المتنافرة بينهما من قانون الانتخابات النيابية المقبلة، لأن الحزب يطالب بالدوائر الوسطى لأنه يعتبرها الأكثر تمثيلاً، في حين يعارض الرئيس نبيه بري ذلك ويدعو إلى اعتماد الدائرة الواحدة أو المحافظة مع النسبية، لأن الدوائر الوسطى ليست في مصلحة بري الانتخابية، وخصوصاً في حال تم ضم صيدا وجزين والزعرانى.
ولكن نواب "حزب الله" يتحدثون منذ فترة عن أهمية الاستحقاق النيابي ودوره في إعادة رسم حجم الكتل النيابية الكبرى، في حين يبدي الرئيس نبيه بري حساسية مما يحضر له على صعيد قانون الانتخابات. لذلك فإن هذه النقطة بالذات تشكل مواقع الاختلافات الكبرى بين الحركة والحزب.
وإذا كان الرئيس نبيه بري والأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله يقفان على حدود الخلافات الداخلية، لاعتبارات سياسية وانتخابية، فإنهما يخترقان التوافقات حول الشؤون الاستراتيجية والخارجية، لأنهما يملكان رؤية واحدة وموحدة حول القرار 1559، والعلاقات الاستراتيجية مع إيران وسورية، كما أنهما يواجهان الضغوط الدولية ولاسيما الأميركية والفرنسية على بيروت ودمشق. وقد عبرا عن ذلك بوضوح خلال تظاهرة  "المليون"، حيث حشدا جماهير واسعة في ساحة الشهداء تعبيراً عن الرفض القاطع لهذا القرار الذي لا يخرج عن إطار التدخل في شؤون لبنان وسورية الداخلية.
ضرورة التنسيق
ويلتقي "حزب الله" وحركة "أمل" حول المخاطر المستقبلية للأوضاع اللبنانية، ويصران على ضرورة التعاون والتنسيق لمواجهة هذه المخاطر التي تهدد البلاد، لأن نتائجها ستكون سلبية على الوضع الشيعي ودور المقاومة. إضافة إلى المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها سورية وإيران في المرحلة المقبلة جراء التطورات الخطيرة في العراق في حال نجحت الولايات المتحدة في تحقيق مشروعها هناك وفي معظم دول المنطقة.
ومن هذا المنطلق يجد بري ونصر الله، أن هناك ضرورة للتعاون لمواجهة هذه التطورات ومنع تحويل لبنان إلى ساحة ضغط على المقاومة ودمشق وطهران. لذلك وبعيداً عن نقاط الخلاف الداخلية، فإن الفريقين مضطران للتوافق استراتيجياً خوفاً من أية انتكاسة إقليمية ودولية قد تؤثر على أوضاعهما السياسية والحزبية وتؤدي إلى إضعاف الشيعة في لبنان، وخصوصاً إذا تمكن مجلس الأمن من تطبيق قرار 1559.
وفي أية حال، يرى الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله، أن الخلافات الداخلية بينهما ليست مهمة، لأنه ليس في نية أحد إلغاء الآخر، لذلك فإن الأوضاع الإقليمية والدولية تستلزم المتابعة في الدرجة الثانية من خلال التوافق العميق على استراتيجية دعم سورية وإيران، لأن هناك مؤشرات تدل على أن الأشهر الستة المقبلة ستكون خطيرة وقاسية، وإذا لم يتم التنسيق وتحصين الجبهة الداخلية، فإن مشروع التغييرات الأميركية قد يشمل لبنان ويقع الهيكل على رؤوس الجميع.
من هنا، يعتبر الفريقان أن الخلافات بينهما تبقى ثانوية وهامشية مقابل الهجمة الأميركية الدولية على المنطقة، وخصوصاً على إيران وسورية بعد تحقيق المشروع الأميركي في العراق وفلسطين. وتبعاً لذلك فإن كل الدلائل تشير إلى أن هناك صورة جديدة في الشرق الأوسط قد تتبلور وتنجلي في المرحلة المقبلة، وهذا يبقى مدعاة قلق ويدعو كل الفرقاء على الساحة اللبنانية إلى وضع خلافاتهم جانباً لئلا يأتي ذئب فجأة ويأكل الشاة. من هنا، يأتي الخوف والحذر في ضوء الحديث الأميركي عن المتغيرات في منطقة الشرق الأوسط التي يمكن أن تكون مدخلاً للمشاريع الدولية.
_______________________________
المصدر: الوطن العربي ـ العدد 1450 ـ الجمعة 17/12/2004

وكالة الإمام الخميني للسيد حسن نصر الله بشأن الحقوق الشرعية



رسالة إلى حسن نصر الله: أصمت أيها السفاح


ألقى زعيم حزب الله اللبناني المدعوم من إيران، حسن نصرالله أمس خطاباً هاجم فيه قوى الثورة السورية وقوى 14 آذار في لبنان، وأكد أنه وحليفه الأسد سينتصران في سوريا، وأن المشروع المناهض لسوريا الذي بدأ قبل ثلاث سنوات بدأ يتساقط، وسيسقط، وسوريا ستنتصر، ومحور المقاومة سينتصر.

وفي الشأن اللبناني اتهم نصرالله قوى 14 آذار بأنها قدمت مرشحاً للرئاسة وصفه بمرشح “التحدي” وليس “الجديط وقال إن 14 آذار أرادت التمديد للرئيس ميشال سليمان، ولم تكن جدية في انتخاب رئيس، وأضاف نصرالله أنه يريد رئيساً للبنان يحمي الدولة والسيادة وليس رئيسا يتآمر على المقاومة.

الكاتب طارق الحميد

وقال الكاتب السعودي طارق الحميد معلقا على خطاب نصرالله لـ “الشرق”: إنه نفس الخطاب الذي يكرره زعيم حزب الله، وهو خطاب دعائي لترسيخ الانتصار الوهمي في سوريا، وأضاف الحميد دائما ما يتحدث نصرالله عن سوريا، وليس بشار الأسد، وهذا تأكيد للسيطرة الإيرانية على سوريا، وأن سوريا بلد محتل، وأوضح الحميد أن خطاب نصرالله هذا سيكرره الأسد، كما جرت العادة، وأن الأسد لا يتحدث إلا بعد أن يتحدث نصرالله.

وقال الحميد إن الشعوب العربية اكتشفت حقيقة بشار الأسد وحزب الله وإيران على حقيقتهم. وأضاف الحميد ” الطريف في خطاب نصرالله أنه يتحدث عن المشروع الأمريكي في المنطقة، بينما أهم مشروع أمريكي الآن في المنطقة الآن هو الاتفاق مع إيران مما يظهر تناقضات نصرالله المستمرة لتضليل اتباعه حول حجم الجرائم التي يرتكبها الأسد وحزب الله بحق السوريين.

النائب اللبناني مصطفى علوش

وفي رده على اتهام نصرالله لقوى 14 آذار بأنها قدمت مرشح تحد، وليس مرشحا جديا قال النائب اللبناني السابق وعضو المكتب السياسي في تيار المستقبل مصطفى علوش لـ “الشرق”:إن نصرالله يدخل في منطق محاكمة النيات في اتهامه لقوى 14 آذار بأنها سعت للتمديد للرئيس ميشيل سليمان، وأوضح علوش بقوله ” على الرغم من أننا نعتقد بأن التمديد للرئيس هو أفضل بكثير من الوصول إلى الفراغ وشغور منصب الرئاسة لكننا نعلم تماما أن حزب الله والجنرال ميشيل عون لن يوفروا إمكانية تعديل الدستور للتمديد لرئيس الجمهورية” وقال علوش: لايمكن أن نفكر بالتمديد لأننا نعرف أن الطرفين (حزب الله وميشيل عون) يرفضون الفكرة تماما وبالتالي لايمكن تأمين أكثر الثلثين من أعضاء البرلمان لتعديل الدستور، وأضاف علوش أن حزب الله وميشيل عون في حالة تقاطع مصالح، فالعماد عون يريد التعطيل لإقناع الجميع بأنه هو أو لا أحد في رئاسة الجمهورية، وفي الوقت نفسه يريد حزب الله الاستفادة من طموح عون للتعطيل للوصول إلى مرشح رئاسي يشبه ماكان عليه العماد إميل لحود أو شغور منصب الرئاسة وفتح المجال للدخول إلى منطق مؤتمر تأسيسي لتغيير اتفاق الطائف بناء على موازين قوى جديدة يفرضها امتلاك السلاح، ووضعه خارج أي نقاش، وأكد علوش أن الرئيس المناسب بالنسبة لحزب الله هو الرئيس الذي يقبل بانتقاص السيادة، ويقبل بمليشيا حزب الله بأن تكون جزءاً من الحرس الثوري الإيراني، وتقاد من قبل الولي الفقيه، ويريد رئيسا لا ينفعل عندما يقول الجنرال الإيراني ريم صفوي إن حدود إيران تنتهي على البحر في لبنان.

المعارض السوري فواز تللو

ولم يجد المعارض السوري فواز تللو سوى كلمة يجب أن تصمت أيها السفاح ليبدأ تعليقه على خطاب نصرالله وقال تللو لـ “الشرق”: إن حسن نصرالله هو أجير إيراني كما تستخدم الحوثيين ورجالهم في العراق، الذين يعملون على تنفيذ المشروع الإيراني الذي يتناقض مع روح الإسلام ويتصادم مع العروبة، مشروع فارس الذي يريد إعادة بناء الأمبرطورية الفارسية على حساب دماء السوريين وغيرهم من العرب والمسلمين.

وأضاف تللو أن خطاب نصرالله يثير السخرية، فهو يعد نفسه في مواجهة إسرائيل بينما جنوده يرقصون على جثث أطفال سوريا، وقال تللو: إن حديث حزب الله عن النصر إنما هو وهَمٌ النصر، فرغم كل ما قدموه للأسد وما ارتكبه من مجازر مستخدمين كل أنواع الأسلحة بالكاد استطاعو إيقاف نظام الأسد على ساقين هزيلتين، فعن أي نصر يتحدث هذا السفاح؟

وأشار تللو إلى أن ما حققه التحالف الإيراني من نصر في سوريا هو تدمير البلد وهدم المدارس والجوامع وقتل الأطفال واغتصاب النساء، بينما يرسل ثوارسوريا جثث قتلاه بالمئات خلال المعارك معهم.

وأضاف تللو في خطاب القاتل، لواستبدلنا كلمة مقاومة بكلمة حلف طائفي لقرأنا خطابه بالشكل الصحيح بعيدا عن الكذب الذي يمارسه، إن أفضل طريقة لتصحو الجماهير الطائفية للنظام السوري ومرتزقة إيران الطائفيين أعداء عروبتنا وإسلامنا من لبنانيين وعراقيين وحوثيين، هي إعادة أبنائهم بالتوابيت وهو ما يقوم به الثوار السوريون باقتدار فقد خسر المرتزق اللبناني حتى اليوم من القتلى بقدر ما خسره طوال ثلاثين عاما على يد إسرائيل بكل جبروتها، وما سمعناه اليوم من كلام تفوه به نصرالله كان صراخا يهدف لإسكات ألم جمهوره بسبب الخسائر الفادحة بجرعة من الطائفية مغلفة بالكذب.

وختم تللو بقوله نصرالله “انغمس في حربه القذرة التي لن تتوقف إلا بعد إخراجه من جحره، ومن السذاجة وخارج إطار أي تحليل منطقي الظن أن ما فعله يمكن احتواؤه سياسيا وعسكريا داخل سوريا ولن يصل إلى لبنان” - 

أسامة المصري  |  الدمام - الشروق

العنوان السيد حسن نصر الله.. الوجه الآخر .. المشاهدات: 147 التحميل: 1 الحجم: 2.59MB
العنوان مذيع لبناني يرد على حسن نصر الله ومسألة نصرة الرسول .. المشاهدات: 0 التحميل: 1 الحجم: 25.11MB
العنوان من مطاعن علماء الشيعة في لبنان في حسن نصر الله وولاية الفقية .. المشاهدات: 0 التحميل: 1 الحجم: 9.84MB
العنوان حسن نصر الله يطلب الدعم من اللبنانيين بعد الاجراءات الخليجية والسعودية ضد حزبه .. المشاهدات: 0 التحميل: 1 الحجم: 9.61MB
العنوان حسن نصر الله - ولائي لإيران و ليس للبنان .. المشاهدات: 0 التحميل: 1 الحجم: 8.76MB
العنوان شيعة لبنان للسيد حسن نصر الله لماذا ترسل أبنائنا لسوريا؟ .. المشاهدات: 0 التحميل: 1 الحجم: 1.72MB
عدد مرات القراءة:
11390
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :