معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

علي ومقتل عثمان رضي الله عنهما وما يدل على وجود قتلة عثمان في جيشه ..
الكاتب : .. من وثائق موقع حوار الحقيقة chatshia.com ..

عدد مرات القراءة:
1097
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 22 شوال 1447هـ الموافق:10 أبريل 2026م 01:04:16 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
وأما قولك أن قتلة عثمان كانوا في جيش علي، فإنهم فعلوا ذلك لحماية أنفسهم وقت انشغال الأمة بالفتنة، واستغلوا انشغال الخليفة بأمر أهل الشام في مسألة تقديم الاقتصاص على البيعة، وعلي وطلحة والزبير اتفقوا على الاقتصاص منهم، لكنهم أشعلوا الحرب بين الفريقين كما مضى في النقطة السابقة وأفشلوا هذا الاتفاق فرجعت الفتنة بأشدها.

وكانت الأمة قد انشغلت بالفتنة فلم يستطع أحد الاقتصاص من قتلة عثمان، لا علي ولا طلحة ولا الزبير ولا معاوية ولا الصحابة كلهم رضي الله عنهم، لم يستطع أي أحد من الصحابة رضي الله عنهم الاقتصاص من قتلة عثمان، حتى أصدر الحسن ومعاوية رضي الله عنهما في عام الجماعة: عفوا عاما عن كل الدماء التي سُفكت في الفتنة، ويشمل ذلك العفو عن قتلة عثمان رضي الله عنه.

هكذا عفا الحسن ومعاوية عن قتلة عثمان، لأنهما يعلمان أن الاقتصاص منهم سوف يعيد الفتنة من جديد لأن لهم قبائل تحميهم.

ولقد امتدح النبي ﷺ الحسن على هذا الصلح الذي بموجبه أصدر هو ومعاوية عفوا عاما عن الجميع بمن فيهم قتلة عثمان.

قال النبي ﷺ: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ». صحيح البخاري (2704).

الموضوع فيه تفاصيل كثيرة، لكنني حرصت أن أختصره بأهم النقاط الواردة فيه.

والله يرعاكم،،،

د/فواز

منقول
 
اسمك :  
نص التعليق :