آخر تحديث للموقع :

السبت 17 ربيع الأول 1443هـ الموافق:23 أكتوبر 2021م 03:10:55 بتوقيت مكة

جديد الموقع

إن الهوى جائز على الله ..

معجم المحاسن والمساوئ - أبو طالب التجليل التبريزي - ص 181 
إيثار هوى الله على هوى النفس جميع أصناف المكارم مجتمعة في متابعة هوى الله وما يريده ، فإنه لا يريد بعبده سوءا . وجميع أصناف الرذائل مجتمعة في متابعة هوى النفس ، فإنها تجر إلى المهالك ، فإيثار هوى الله على هوى النفس طريق الوصول إلى السعادة الأبدية ، والبعد عن الشقاوة الأخروية . وقد ورد فيه روايات ، نذكر جملة منها

1 - أصول الكافي ج 3 ص 206 كتاب الإيمان والكفر باب ح 2 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن ابن سنان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلامقال : قال الله عز وجل : وعزتي وجلالي ، وعظمتي وبهائي ، وعلو ارتفاعي ، لا يؤثر عبد مؤمن هواي على هواه في شئ من أمر الدنيا إلا جعلت غناه في نفسه ، وهمته في آخرته ، وضمنت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر " . ورواه في " كتاب الزهد " ص 25 عن النضر عن الثمالي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) بعينه ، لكنه أسقط كلمة " مؤمن " .

2 - المحاسن ص 28 كتاب الأشكال والقرائن باب 10 : 
عن البرقي ، عن ابن بنت إلياس ، عن عبد الله بن سنان ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تعالى : وعزتي وجلالي ، وعظمتي وقدرتي ، وعلائي وارتفاع مكاني ، لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا جعلت غناه في نفسه ، وكفيته همه ، وكففت عليه ضيعته ، وضمنت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر " . ورواه في " الجواهر السنية " ص 321
3 - أصول الكافي ج 3 ص 205 كتاب الإيمان والكفر باب ح 1 : 
الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الحسين بن علي الوشاء ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " إن الله عز وجل يقول : وعزتي وجلالي ، وعظمتي وعلوي وارتفاع مكاني ، لا يؤثر عبد هواي على هوى نفسه إلا كففت عليه ضيعته ، وضمنت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر " .
ورواه في " الخصال " ج 1 ص 3 قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عاصم بن حميد . . . فذكر الحديث بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في " الوسائل " ج 11 ص 221 .
ورواه في كتاب " عاصم بن حميد " ص 37 بعينه ، لكنه ذكر بدل قوله : " وعظمتي وعلوي " : " وجمالي وبهائي " .
ورواه في " مشكاة الأنوار " ص 16 بعين كتاب عاصم
ورواه في " جامع الأخبار " ص 100 بعينه . ونقله في " الجواهر السنية " ص 321 عن " الكافي " بعينه سندا ومتنا .
ورواه في " روضة الواعظين " ج 2 ص 431 ، لكنه ذكر : " بجلالي وجمالي ، وبهائي وعلائي وارتفاعي " . 
ورواه في " مكارم الأخلاق " ص 369 : بسنده عن أبي ذر عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) . . . بعينه ، بإسقاط قوله : " وعظمتي وعلوي ، وارتفاع مكاني " . 
4 - أصول الكافي ج 4 ص 31 باب اتباع الهوى ح 2 : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن القاسم ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يقول الله عز وجل : وعلوي وجلالي ، وكبريائي ونوري ، وعلوي وارتفاع مكاني ، لا يؤثر عبد هواه على هواي إلا شتت عليه أمره ، ولبست عليه دنياه ، وشغلت قلبه بها ، ولم آته منها إلا ما قدرت له ، وعزتي وجلالي ، وعظمتي ونوري ، وعلوي وارتفاع مكاني ، لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا استحفظته ملائكتي ، وكفلت السماوات والأرضين رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر ، وأتته الدنيا وهي راغمة " . ونقله عنه في " الوسائل " ج 11 ص 221 .
ورواه في " إرشاد القلوب " ص 179 ، وفي " عدة الداعي " ص 306 . وفي " المستدرك " ج 2 ص 307 ، وفي " الجواهر السنية " ص 119 ، وفي " مشكاة الأنوار " ص 17 . 5
- الفقه المنسوب إلى الرضا ( عليه السلام ) ص 359 : روي عن العالم ( عليه السلام ) أنه قال : " يقول الله تبارك وتعالى : وعزتي وجلالي ، وارتفاعي في علوي ، لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا جعلت غناه في قلبه وهمه في آخرته ، وكففت عليه ضيعته ، وضمنت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء حاجته ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، وعزتي وجلالي ، وارتفاعي في علو مكاني ، لا يؤثر عبد هواه على هواي إلا قطعت رجاه ، ولم أرزقه منها إلا ما قدرت له " . 
6 - ثواب الأعمال ص 201 : حدثني أحمد بن محمد ( رضي الله عنه ) عن أبيه ، عن الحسين بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت علي بن الحسين زين العابدين ( عليهما السلام ) يقول : " إن الله عز وجل يقول : وعزتي وعظمتي ، وجلالي وبهائي ، وعلوي وارتفاع مكاني ، لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا جعلت همه في آخرته ، وغناء في قبله ، وكففت عليه ضيعته ، وضمنت السماوات والأرض رزقه ، وأتته الدنيا وهي راغمة " . ونقل عنه في " الجواهر السنية " ص 321 ، وفي " الوسائل " ج 11 ص 222 ، وفي " مشكاة الأنوار " كما في " المستدرك " ج 2 ص 307
7 - تحف العقول ص 395 : وفي وصية الكاظم ( عليه السلام ) لهشام : " يا هشام ، قال الله جل وعز : وعزتي وجلالي ، وعظمتي وقدرتي وبهائي وعلوي في مكاني ، لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا جعلت الغنى في نفسه ، وهمه في آخرته ، وكففت عليه [ في ] ضيعته ، وضمنت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر " . ونقله عنه في " المستدرك " ج 2 ص 307 . 8
- روضة الكافي ج 1 ص 243 ح 180 : سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن إسماعيل بن قتيبة ، عن حفص بن عمر ، عن إسماعيل بن محمد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إن الله عز وجل يقول : إني لست كل كلام الحكمة أتقبل ، إنما أتقبل هواه وهمه ، فإن كان هواه وهمه فيرضاي جعلت همه تقديسا وتسبيحا " . ونقله في " الوسائل " ج 11 ص 221


مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 1 - ص 46 
أثر : قال تعالى : * ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) * . نزلت الآية في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بنقل الخاصة والعامة . وموارد الإيثار كثيرة ، ذكر جملة منها في البحارفضل إيثار هوى الله على هوى نفسه. يأتي في " هوى " . باب فيه أن آثار الأنبياء عند نبينا محمد ( صلى الله عليه وآله ) . ويأتي في " عطا " ما يتعلق بذلك .

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - ج 5 - ص 296
وقد نقل تفسير ( المنار ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن مثل بلعم بن باعوراء في بني إسرائيل كأمية بن أبي الصلت في هذه الأمة . وورد عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : " الأصل من ذلك بلعم ، ثم ضربه الله مثلا لكل مؤثر هواه على هوى الله من أهل القبلة 

سر الإسراء في شرح حديث المعراج - الشيخ علي سعادت پرور - ج 1 - ص 396
8 - أيضا عنه عليه السلام : " إملكوا أنفسكم بدوام جهادها . "
أقول : إن الهوى من العوامل الرئيسية في طبيعة الانسان . ولولاه ، لم يأكل ولم يشرب ولم يتزوج ، وهكذا سائر الأمور التي يقتضيها طبع الانسان ، فيلزم على العبد المؤمن المتوجه إلى الله تعالى والآخرة ، أن يعدل هواه في جميع شؤون الحياة المادية بايثار هوى الله سبحانه على هوى نفسه ، حتى لا يغفل عن الله تعالى والاشتغال بتكميل نفسه . وفى هذا الايثار انكسر ظهر كل مجاهد وسالك سلك سبيل الانسانية ، ولذا قال عز وجل : " يموت أحدهم في كل يوم سبعين مرة

عدد مرات القراءة:
103
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :