معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

يكره الصلاة وأمامه حمارٌ واقف أو يمرّ ، أو كلب يمرّ ، أو امرأة تمرّ ، أو أُناس يمرّون بين يديه ..

ويكره الصلاة وأمامه حمارٌ واقف أو يمرّ، أو كلب يمرّ، أو امرأة تمرّ، أو أُناس يمرّون بين يديه، ولا يقطع صلاةَ المؤمن شيء من ذلك، وفي الحديث : «الذي أُصلّي له أقرب من هؤلاء»، ولكن يَدْرأ ما استطاع بلين، ويستتر بشيء من عنزة، أو رمح، أو رحل، أو حجر، أو قلنسوة يضعها سترة بين يديه إذا صلّى، فإنْ لم يجد فليخطّ في الأرض بينه وبين المارة، وكان رسول الله(صلى الله عليه وآله) يضع رحله سترة بينه وبين المارة وكان طول رحله ذراعاً. ولكن مع كل هذه، فإن الظاهر من سيرة النبي(صلى الله عليه وآله)أنه كان يصنع ذلك ويضع السترة بينه وبين المارة في غير المساجد والجماعات، اذ لم نسمع أن النبيّ أو أحد من الأئمة جعل في المسجد سترة بينه وبين المارة، والظاهر أن النبيّ(صلى الله عليه وآله)كان يضع السترة في السفر في البراري والقفار بينه وبين المارة من حمار أو كلب أو مطلق الحيوان أو مطلق المارة، وفي صحيح محمد بن أبي عمير قال: «رأى سفيان الثوري أباالحسن موسى بن جعفر(عليه السلام)وهو غلام يصلّي والناس يمرون بين يديه، فقال له: إن الناس يمرّون بين يديك وهم في الطواف، فقال له: الذي 


اجماعات فقه الشيعة
السيد اسماعيل الحسيني المرعشي

عدد مرات القراءة:
1112
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :