معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

تحريف محمد باقر المحمودي لكلام (المعصوم) لما سئل هل نبايع الحسن من بعدك ..

أولاً النص المحرف المتلاعب به من كتاب نهج السعادة الجزء السابع لمحمد باقر المحمودي

[149]
- 6 -
ومن وصية له عليه السلام الى سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين (ع) أوصيكما بتقوى الله، وألا تبغيا الدنيا وإن بغتكما، (1) ولا تبكيا على شئ (منها) زوي عنكما، (2) وقولا الحق، وأرحما البتيم، وأغيثا الملهوف، (3) واصنعا للاخرة (4)، وكونا للظالم خصما، وللمظلوم ناصرا (5)، واعملا بما في الكتاب ولا تأخذ كما في الله لومة لاثم. ثم نظر عليه السلام الى محمد بن الحنفية فقال: هل حفظت ما أوصيت به أخويك ؟ قال: نعم، قال: فاني اوصيك بمثله، وأوصيك بتوقير اخويك العظيم حقهما عليك، فاتبع أمرهما، ولا تقطع أمرا دونهما، ثم قال (ع): أوصيكما به فانه شقيقكما وابن ابيكما، وقد علمتما ان اباكما كان يحبه. ثم اوصى (الامام) الحسن عليه السلام بالوصية التالية كما في تاريخ الطبري: 4، 123 و 113. ومروج الذهب: 425، ج 2. وكامل ابن الاثير: ج 3، والمختار 47 من النهج. وذكره مع التالي في كشف الغمة وكذلك في نظم درر السمطين: 140 ط 1 بل المستفاد منه تعدد طرق هذه الوصية واشار اليهما أيضا أبو الفداء في تاريخه، وكذا ابن كثير، بل اشار هو الى انه (ع) كتب الوصيتين لهما (ع)، ورواها الخوارزمي في المناقب 278، ط 1 مع التالي والمختار (54) قال: وذكروا ان جندب بن عبد الله دخل على علي (ع) يسليه، فقال: يا امير المؤمنين ان فقدناك فلا نفقدك، فنبايع الحسن ؟ قالنعم ثم دعا حسنا وحسينا فقال: اوصيكما بتقوى الله الخ، ورواها عنه في البحار: 9، 660، س 16

رابط للصفحة من مكتبة يعسوب الدين الايرانية
http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/14/no1449.html



لاحظوا أنه أشار الى كتاب المناقب للخوارزمي فدعونا نستعرض هذا الكتاب!


ثانياً النص من المناقب للموفق الخورازمي

[ 384 ]
علي عليه السلام فدخلت فيمن دخل، فسمعت عليا عليه السلام يقول: النفس بالنفس، فان هلكت فأقتلوه كما قتلني، وان بقيت رأيت فيه رأيي. وذكروا أن الناس دخلوا على الحسن بن علي فزعين لما حدث من أمر علي عليه السلام فبينما هم عنده وابن ملجم مكتوف بين يديه إذ ثارت " ام كلثوم " بنت علي عليه السلام فقالت: أي عدو الله انه لا بأس على أبي، والله يخزيك، فقال ابن ملجم: على ما تبكين ؟ لقد اشتريت سيفى بألف وسممته بألف ولو كانت هذه الضربة لجميع أهل الأرض ما بقى أحد (1). وذكروا ان جندب بن عبد الله دخل على علي عليه السلام يسليه فقال: يا أمير المؤمنين ان فقدناك - فلا نفقدك - فنبايع الحسن ؟ قال لا آمركم ولا انهاكم، انتم ابصر (2) قال فزد فدعا حسنا وحسينا فقال: اوصيكما بتقوى الله ولا تبغيا الدنيا وان بغتكما، ولا تبكيا على شئ زوي عنكما، وقولا الحق وارحما اليتيم واعينا الضائع واصنعا للآخرة وكونا للظالم خصما " وللمظلوم ناصرا "، اعملا بما في الكتاب فلا تأخذكما في الله لومة لائم. ثم نظر إلى محمد ابن الحنفية فقال: هل حفظت ما أوصيت به أخويك ؟ قال: نعم، قال فاني أوصيك بمثله وأوصيك بتوقير أخويك، لعظيم حقهما عليك ولا تؤثر (3) امرا " دونهما. ثم قال اوصيكما به فانه شقيقكما وابن أبيكما وقد علمتما ان أباكما كان يحبه، وقال للحسن: يا بني أوصيك بتقوى الله وإقام الصلاة لوقتها وإيتاء الزكاة عند محلها فانه لا صلاة إلا بطهور ولا تقبل الصلاة ممن منع الزكاة وأوصيك بعفو الذنب وكظم الغيظ وصلة الرحم والحلم عن الجاهل والتفقه 


رابط للصفحة من مكتبة يعسوب الدين الايرانية
http://www.yasoob.org/books/htm1/m025/28/no2875.html




ثالثاً للزيادة ومزيداً من الفائدة من تاريخ الطبري الجزء الرابع


[ 112 ]
وذكر أن محمد بن الحنيفة قال كنت والله إنى لاصلى تلك الليلة التى ضرب فيها على في المسجد الاعظم في رجال كثير من أهل المصر يصلون قريبا من السدة ما هم إلا قيام وركوع وسجود وما يسأمون من أول الليل إلى آخره إذ خرج على لصلاة الغداة فجعل ينادى أيها الناس الصلاة الصلاة فما أدرى أخرج من السدة فتكلم بهذه الكلمات أم لا فنظرت إلى بريق وسمعت الحكم لله يا على لا لك ولا لاصحابك فرأيت سيفاثم رأيت ثانيا ثم سمعت عليا يقول لا يفوتنكم الرجل وشد الناس عليه من كل جانب قال فلم أبرح حتى أخذ ابن ملجم وأدخل على على فدخلت فيمن دخل من الناس فسمعت عليا يقول النفس بالنفس إن أنا مت فاقتلوه كما قتلني وإن بقيت رأيت فيه رأيى * وذكر أن الناس دخلوا على الحسن فزعين لما حدث من أمر على فبينما هم عنده وابن ملجم مكتوف بين يديه إذ نادته أم كلثوم بنت على وهى تبكى أي عدو الله لا بأس على أبى والله مخزيك قال فعلى من تبكين والله لقد اشتريته بألف وسممته بألف ولو كانت هذه الضربة على جميع أهل المصر ما بقى منهم أحدوذكر أن جندب بن عبد الله دخل على على فسأله فقال يا أمير المؤمنين ان فقدناك ولا نفقدك فنبايع الحسن فقال ما آمركم ولا أنهاكم أنتم أبصر فرد عليه مثلها فدعا حسنا وحسينا فقال أوصيكما بتقوى الله وألا تبغيا الدنيا وإن بغتكما ولا تبكيا على شئ زوى عنكما وقولا الحق وارحما اليتيم وأغيثا الملهوف واصنعا للآخرة وكونا للظالم خصما وللمظلوم ناصرا واعملا بما في الكتاب ولا تأخذكما في الله لومة لائم ثم نظر إلى محمد بن الحنفية فقال هل حفظت ما أوصيت به أخويك قال نعم قال فإنى أوصيك بمثله وأوصيك بتوقير أخويك العظيم حقهما عليك فاتبع أمرهما




رابط للصفحة من مكتبة يعسوب الدين الايرانية
http://www.yasoob.com/books/htm1/m024/28/no2812.html







خامساً وهنا المفاجأة من المحمودي نفسه في كتابة نهج السعادة الجزء الثاني

[733]
- 384 -
ومن كلام له عليه السلام أوصى به سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين عليهما السلام، وذيله بالإيصاء إلى محمد بن الحنفية رضوان الله عليه. قال ابن أبي الدنيا: حدثني أبي، هشام بن محمد، عن شيخ من الأزد حدثهم عن عبد الرحمان بن جندب عن أبيه، قال: دخلت على علي اسل به (1) فقمت قائما لمكان ابنته أم كلثوم كانت مستترة فقلت: يا أمير المؤمنين ان فقدناك - ولا نفقدك - نبايع الحسن ؟ فقال علي: ما آمركم ولا أنهاكم (2). فعدت فقلت مثلها فرد علي مثها، ثم دعا ابنيه الحسن والحسين فقال لهما: أوصيكما بتقوى الله، و [أن] لا تبغيا الدنيا وإن بغتكما، ولا تبكيا على شئ منها زوي عنكما، قولا الحق، وارحما اليتيم، وأعينا الضائع، واصنعا للآخر


وذكر في الهامش مايلي مثبتاً هذا الجواب الذي حرفة وكذب في المصادر التي احال اليها


(2) وهذا مثل قوله عليه السلام: اصنعوا ما شئتم. - لما تقاعدوا عنه في يوم صفين وقالوا: لا نرضى إلا بتحكيم أبي موسى - يدل على غاية تبرمه منهم ويأسه عن وفائهم وعدم اعتماده على قولهم. فلا تنافي بينه وبين وصيته إلى الإمام الحسن وجعله قائما مقامه وإماما بعده، والإمامة - كالنبوة - منصب إلهي غير منوطة ببيعة الناس.
المصدر: شبكة الدفاع عن السنة ..

عدد مرات القراءة:
1391
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :