الحوزوي الحمد لله وبعد : يعلم الجميع أهمية كتاب الذريعة للطهراني و أنه أحد معالم التشيع المعاصر لأن المرجعيات الشيعية كلها تجل المؤلف و تجل هذا الكتاب ولكن يبقى السؤال : كتاب الطهراني معلم من معالم التشيع المعاصر فهل وقع فيه تحريف من الشيعة أنفسهم وحرفوه دون علم المؤلف ؟ لأننا نجد أن آغابزرك الطهراني مؤلف كتاب [[ الذريعة إلى تصانيف الشيعة ]] أردج فيه مؤلفات للهندوس و النواصب و من مات قبل الإسلام في مؤلفي الشيعة !! كيف ؟ 1- هل هو من جهل المؤلف ؟ 2- أو هو فعل عن عمد من الطهراني لكي يوهم الناس بكثرة مؤلفات الشيعة ؟ 3- أو هو تحريف في الكتاب قام به الرافضة الذين أشرفوا على الكتاب عن عمد دون علم المؤلف كما يقوله شرف الدين ؟ من يقول بعدم تحريف الكتاب كما اعترف شرف الدين عليه أن يشرح لنا : كيف أدرج الطهراني مؤلفات الهندوس و من مات قبل الإسلام ضمن مؤلفات الشيعة ؟ اضافة الاخ / كاوا محمد بارك الله فيك أخي الحبيب أبو راشد،ودائما ضرباتك قوية،الحمد لله الذي حفظ بكتابه بأهل السنة والجماعة وسنة نبيه بأهل السنة والجماعة،وترك الزندقة لأهل الزندقة يزيدون وينقصون فيها. وكما ذكرت أخي الحبيب فتكثير المصادر معروف عن الرافضة لتلميع مذهبهم الباطل،وفضيحة كبيرة ان يذهب به حد الافتراء الى ادخال جاهليين وهندوس وأهل السنة و...في الشيعة!!!!! وأضيف معلومة مهمة:!!!!الرافضي شرف الدين!!!!! لم يذكر من هو الذي قام بتحريف الكتاب والزيادة فيه،لأن من قام بذلك هما أولاد الطهراني،ما شاء الله على التربية الناجحة واخراج ذرية صادقة كذاب أخرج من نسله كذابين أمر عادي،واسمهمها:(أحمد منزوي، وعلينقي منزوي). قال العلامة الحسينيّ الاشكوريّ بأنّ المنزويّ قال له بكلّ صراحة: انّه يتصرّف في كتب والده بالزيادة والنقصانً.وبذلك يتحمّل هذان الولدان (أحمد منزوي ، وعلينقي منزوي ) مسؤوليّة ما في كتاب (الذريعة) من أوهام و تصوّرات باطلة، مضافاً إلى الأغلاط الإملائية والإعرابيّة ، والتعبيرات الناقصة والهزيلة ، ممّا نربؤً بالمؤلّف وعلمه و فضله أن تصدر من قلمه الشريف. يقولالسيّد محمّد رضا الحسينيّ الجلاليّ :ولكنّهما ـ مع كلّ الأسف ـ (أحمد منزوي ، وعلينقي منزوي ) تجاوزا قواعدَ الأمانةِ المقرّرة والمعروفة عندَ من يقوم بمثل عملهما بالالتزام بالمراجعة والتصحيح المطبعيّ للكتب، فلم يُحافظا على نصّ الشيخ، وتدخّلا في عباراته بالزيادة والنقصان وأدرجا ما عَنّ لهُما من أنظارٍ وآراء في متنِ الكتابِ من دُون تمييز وتعيين، ولم يجعلا مثلَ ذلك في الهوامش كما هو المتعارف ُ لمراجعي الكتب، وكذلك تصرّفا في إملاء الكتاب، ونثره،ِ وغيّرا ما التزم به المؤلّف من ألقابٍ وأوصافٍ وتعاريفَ للمؤلّفين والأعلام ، مما لم يِرُقْ لهما، ولم يلتزما بالأعراف والقوانين المتداولة في تحقيق أعمال الآخرين. هل كان يعلم الطهراني بهذا التلاعب في الكتاب من ولديه البارين به؟ نعم كان يعلم. فلماذا لم يتصد لهما؟ يقولالسيّد محمّد رضا الحسينيّ الجلاليّ:والشيخ المؤلّف الطهراني لم يتمكّنْ من صدّهما عن ذلك: أوّلاً : لضعفهِ عن المُتابعة جِسمياً ، بعدَ أنْ تجاوزَ الثمانين من العمر، مع بعده عن بلاد إيران حيث يطبع الكتاب. وثانياً : إنّه كان يتغاضى عن ذلك، هادفاً إلى إتمام طباعة الكتاب، رغبةً في صدوره في عصره، خوفاًً من أداء التأخير إلى عدم طبع الكتاب. وثالثاً : إنّه كان يقفُ على أمر ٍ واقعٍ لا حيلة لهُ في تغييره، مع تأكيده المستمر ّعلى فصل ما يكتبه المصحّحون والطابعون عن المتون، وجعلها في الهوامش. كما كان الشيخ يعترضُ على ما يراه من التجاوزات، لكن الطابعين كانوا يَعِدُونه بالإصلاح والاستدراك، ولا يَفُونَ ! يقولالسيّد محمّد رضا الحسينيّ الجلاليّ:لكن أولاده (أحمد منزوي، وعلينقي منزوي) استغلا إرادة الشيخ تلك ليعبثا بالكتاب، ويتصرّفا فيه بما يشينُ ولا يزينُ، وفي بعض ما قاما به ما شوّه سمعة المؤلّف البريء، ولعلّ القارىء اللبيب يتمكّنُ من الوقوف على ما نقول بنظرةٍ عابرةٍ في صفحات ما طبعاه من مجلّدات الكتاب. والغريب أنّ السيّدين الطباطبائيّ والحسينيّ ، مع علمهما بتلك العمليّة السلبيّة السيّئة، لم يتصدّيا لتنقية الذريعة من كلّ ذلك السوء والفساد والأذى، ولم يُنقذاها من الاتّهام و الإدراج و الباطل ؟!! مع خطورة الأمر؟ وكذلك لم نجد من تنبّهَ إلى هذا الأمرالخطيرأو نبّهََ عليه َ؟ ويزيد الأمر خُطُورةًً إذا لاحظنا تداوُلَ الكتاب منذُ صُدُوره وحتى اليوم، مع هذا الوضع المُرزي، مضافاً إلى تكرّر طباعته بالتصوير(الاوفست) لعدّة مرّات! وكذلك نزوله على ألواح البرامج الكمپيوترية من الطبعة نفسها، مع تلك المشاكل والمهازل. المرجع:إنقاذ كتاب «الذريعة» مما أدرج فيه من الأخطاء والتصرفات الشنيعة للسيّد محمّد رضا الحسينيّ الجلاليّ.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video