معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

تحريف خطير لآية الله فاضل المالكي لرواية رؤية المهدي ..

بسم الله الرحمن الرحيم 


نشكر سماحة آية الله العظمىالميلاني " على كتابه " التحريفات في كتب السنة " ونهديه هذه الهدية حتى يضيفها إلى كتيبه أو مطويته التي ينشرها مريديه . . أرجوا أن يتقبلها بصدر رحب . . 

أولا : 

المصدر الأول 

كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 501
27 - [ حدثنا علي بن أحمد بن مهزيار ] قال : حدثني أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم قال : دخلت على حكيمة ( 1 ) بنت محمد بن علي الرضا أخت أبي الحسن العسكري عليهم السلام في سنة اثنين وثمانين بالمدينة فكلمتها من وراء الحجاب وسألتها عن دينها فسمت لي من تأتم به ، ثم قالت : فلان بن الحسن عليه السلام فسمته ، فقلت لها : جعلني الله فداك معاينة أو خبرا ؟ فقالت : خبرا عن أبي محمد عليه السلام كتب به إلى أمه ،

المصدر الثاني 

الغيبة - الشيخ الطوسي – ص 230
196 - محمد بن يعقوب الكليني ، عن محمد بن جعفر الأسدي ، قال : حدثني أحمد بن إبراهيم قال : دخلت على حكيمة ( 4 ) بنت محمد بن علي الرضا عليهما السلام سنة اثنتين وستين ومائتين فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها فسمت لي من تأتم بهم ، قالت فلان ابن الحسن فسمته .فقلت لها : جعلني الله فداك معاينة أو خبرا ؟ فقالت : خبرا عن أبي محمد عليه السلام كتب به إلى أمه

ثانيا :

كيف نقل آية الله " فاضل المالكي " الرواية - بكل أمانة - ؟ [ مستفاد من إبراهيم عبد علي ] : 

قال ما نصه : ( فقال لها السائل : سيدتي أتقولين ذلك عن خبر أو معاينة ؟ .. يعني هذا الحجة بن الحسن رأيتيه ، أم سمعتِ به ؟ .. قالت : بل هيمعاينة ) ... 

ثالثا

توضيح وشرح إبراهيم عبد علي [ مختصرا ] : 
س / كيف تحوّلتْ : بلخبرا عن أبي محمد كتبَ به إلى أمّه ) إلى ( بل هي معاينة ) والإختلاف في المعنى ، هائلٌ ، ولا يمكن ردمه ، أو تقريبه ؟ ..

الغريب في الأمر ، هو ؛ أنّ الشيخ المالكي " سامحنا وسامحه الله " ينقل هذه الرواية عن الشيخ الصّدوق ، كما يشير إلى ذلك في محاضرته ، ويقول عنها بأنهارواية جليلة ومهمة جدا ) ، وحينما نراجع الشيخ الصّدوق فيكمال دينه " نجد أنّها ـ أي الرواية ـ مختلفة المضمون ، عمّا نقله لنا الشيخ " المالكي " ، وكذا الأمر حينما نراجع ذات الرواية ، لدى الطوسي في " غيبته " ..

فإنْ افترَضنا حسن النيّة ، وأنّ الأمر برمّته ، هو مجرّد إشتباه قد حصل من قبَل " الدكتور " فتحوّلتْخبرا عن أبي محمد ... ) إلىبل هي معاينة ) ، قيل لنا ؛ لو أنّ " العبارتين " أو " المفردتين " قريبتا المعنى ، متشابهتا اللفظ ؛ لأجزنا الإشتباه ، لكنّخبراً عن أبي محمد كتبَ به إلى أمّه ) تختلف ، تماما ، معنىً ولفظا ، عنبل هي معاينة ) .. وإضافة لتلك الحقيقة ، فإنّ الشيخ " المالكي " ينقل هذه الرواية ، في معرض إستدلاله على قضية (الرؤية ) للإمام المهدي ، وليسالسّماع ) بخبر ولادته ، فـ " الدكتور " يقول نصّا : ( الإجراء الثاني الذي حرصَ الإمام عليه السلام عليه ؛ هو أنه كان يُحضر مجاميع من خواصّه وشيعته ، وكان يعرّفهم على وَلده الإمام المهدي ، سلام الله عليه ، وهذا ظاهر من جملة روايات ) ثمّ ينقل لنا الشيخ ، بعد هذا المقطع مباشرة ، ثلاثة روايات ، أحدها روايتنا السابقة ..

فإذن ؛ هو يذكر الرّواية في معرض إستدلاله على ( الرؤية ) لاالسّماع ) .. وبالتالي فإنّ " حقيقتنا " الثانية هذه ، تؤكّد عدم الإشتباه . . . الخ 


أقول ( الواثق ) : ثم أراد الكاتب - بأدبه وحسن ظنه بالشيخ - أن يلتمس له العذر وأنه لم يقصد التعمد وإنما هي هفوة لا شعورية سببها بعض الترسبات والقناعات الداخلية التي تجعل اللسان ينطق بعقله اللاواعي أحيانا إلى آخر كلامه . . وليس هذا الموضوع للنيل من هذه الشخصية أو الطعن عليها بقدر ما هو رسالة إلى الذين لا ينفكون عن إساءة الظن والطعن والشك بالأعلام الأعلام من علماء أهل السنة . . 

وهنا سؤال بسيط : 

س / كيف لو كان الذي حرفخبرا " إلىمعاينة " هو الإمام البخاري - قدس الله نفسه الزكية - أو غيره من علماء الحديث والرجال من أهل السنة - أعلى الله كلمتهم - ؟!


اترك الجواب للمنصفين 
 
المصدر
الاخ الواثق - شبكة الدفاع عن السنة ..

عدد مرات القراءة:
1094
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :