الحمد لله الذي جعل الإيمان في قلوبنا مزروعا ، وطريق النصر مفروشا ، والصلاة والسلام على من غدا به منار التوحيد مرفوعا ، ودابر الشرك مقطوعًا ، أما بعد : جولة جديدة مع " تحريفات الإمامية " في مرويات أهل السنة والجماعة ، وللخروج _ قليلاً _ عن تحريفات القوم في كتبهم ومروياتهم !! معنا في هذا الموضوع ، مفتي الظلام، مالك ناصية علوم الحرام ، حامل لواءها وفارس ميدانها ، وحاز قصب السبق في حلبة رهانها ، حافظ البدعة من التحريف والتبديل ، المرجوح إليه في علمي التضليل والتخذيل ، وحيد دهره في الزور والبهتان ، فريد عصره في الغباوة والخرَفان ، فيلسوف تحريف الاخبار وطبيبها ، إمام طائفة المخربين وخطيبها ، المقدم في معرفة الخبث والدلس وخبيرها !! إنه آية النفاق والشقاق المدعو " جعفر السبحاني " وما أجمل ما أطلق عليه الشيخ علاء الدين البصير في كتابه الشهير : ( كذاب مخرب لا محقق مقرب ) ، قضى عمرًا طويلاً في محاولات " التخريب " ، وكتابات التسويدات الخبيثة في النيل من الصحابة العدول ووصمهم بـ ( الابتداع ) !! ولي فترة اتتبع فيها مستجداته وكتاباته ، واحرص على قراءة مؤلفاته ، وقد جمعت ما لا بأس به من طعوناته و خبثه وجهله ودناءته !! وقد وقفت على ما أذهلني من تحريفه لحديثِ في سنن الترمذي ، ولا استغرب قضية " التحريف " بحد ذاتها ، لإن هذا دينهم وديدنهم فلا غرو ولا عجب !! ولكن الذهول هو في تقريره للحديث " كما هو " في رسالةٍ له بعنوان " متعة الحج في ضوء الكتاب والسنة " ولم يحرّفه ...!! ثم ألّف رسالة أخرى _ بعدها _ بعنوان " متعة النساء في ضوء الكتاب والسنة " فذكر هذا الحديث " بنصه وحرفه " ثم عمد إلى تحريفه وتغييره ( ليوافق مذهبه ورأيه) !! فتذكرت قول أبي نصر الجهضمي : (( إن الله أعاننا على الكذابين بكثرة النسيان )) !! فقد نسي الغبي الشقي أنه كتب " النص " سليمًا قويمًا صحيحًا حتى تكون " الإدانة " أقوى وأظهر مما لو حرفّه في موضعٍ واحد بنقلٍ واحد ، ولكن المصيبة أنه قرره في موضعه الصحيح واللائق به ثم جاء في رسالة أخرى وحرّفه موضعًا واستدلالاً !! وبالمناسبة ، وقبل البدء !! [ تذكير العامي الشيعي بكلام شيخهم الرضوي ] يقول شيخهم محمد الرضوي في كتابه " كذبوا على الشيعة " ص221 : [ أما الشيعة الإمامية فحاشاهم من الكذب ، فإنه محرمٌ في دينهم ، فلا يتعمده علمائهم فضلاً عن المراجع الدينية عندهم فهم ينظرون إليهم بعين الإجلال والإكبار ، ولو شعر أحد عوام الشيعة بصدور كذبة من أحد مراجعهم حكم عليه بالفسق وعدل عن تقليده فورًا ، لعلمه بإن الكذب فسق لا يجوز لمسلم عادي أن يرتكبه فضلاً عن عالمٍ هو مرجع المسلمين في أحكامهم ، هذا هو منطق الشيعة .. ] أيها الشيعي ، قال شيخك : لو شعرت !! وأقول لك : لن تشعر بل ستتيقن وتجزم بكذب علمائك ودجلهم وخبثهم وحقارتهم ، وما ( السبحاني ) إلا خرقة تالفة من سوقهم !! فاعمل بوصية رضويكم الثمينة لما سيأتيك وما يقابلك !! [ الحديث الذي طاله التحريف في سنن الترمذي ] ( كِتَاب الْحَجِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) _ بَاب مَا جَاءَ فِي التَّمَتُّعِ 823 _ عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب أن سالم بن عبد الله [ حدثه أنه سمع رجلا من أهل الشام وهو يسأل عبد الله بن عمر عن التمتع بالعمرة إلى الحج فقال عبد الله بن عمر : هي حلالفقال الشامي : إن أباك قد نهى عنها فقال عبد الله بن عمر : أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم أأمر أبي نتبع أم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرجل : بل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لقد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ] [ السبحاني يحتج بحديث الترمذي ] كما ذكرت آنفًا حول تأليف السبحاني لرسالة " متعة الحج في ضوء الكتاب والسنة " ووضع فصلاً بعنوان : ( الصحابة وتحريم متعة الحج ) وقال السبحاني ص28 : [ قد استنكر لفيف من الصحابة عمل الخليفة وتحريمه لمتعة الحج .. ] ثم استدل بحديث الترمذي !! ذكر السبحاني الحديث بـ ( المعنى ) ، وقال : ( وسئل عبد الله بن عمر عن متعة الحج ؟ ، فقال : هي حلال ) وأشار السبحاني إلى المصدر ) فاحفظه ( : سنن الترمذي (3/186) رقم الحديث 823 [ السبحاني يحرّف حديث الترمذي ] ثم ألف السبحاني رسالة بعنوان " متعة النساء في ضوء الكتاب والسنة " ومن خلال المباحث زبَرَ فصلاً بعنوان : ( متعة النساء في السنة النبوية ) ثم استدل بحديث الترمذي وكانت ( المفاجأة ) و (الكارثة ) !! وقال السبحاني ص 27 : [ وآن الأوان للبحث فيها على ضوء السنة النبوية ، التي مضى شطر منها عند تفسير الأية ، من قِبل الصحابة والتابعين ، ولنذكر من الروايات ما يدل على حلية المتعة واستمرارها من الصحاح والمسانيد .. ] ذكر السبحاني الحديث بـ ( المعنى ) ، وقال : [ أخرج الترمذي أن رجلاً من أهل الشام سئل ابن عمر عن المتعة ، فقال : هي حلال .. ] وأشار إلى نفس المصدر في رسالته " متعة الحج : سنن الترمذي (3/186) رقم الحديث 823 الله أكبر على إمام المحرفين والمخربين !! قام الخبيث بتحريف الحديث دليلاً ودلالة ..! فحرّفه دليلاً من لفظ : ( سئل ابن عمر عن متعة الحج ) إلى ( سئل ابن عمر عن المتعة ) أي : متعة النساء !! وحرّفه دلالة من : ( متعة الحج ) إلى ( متعة النساء ) !! حديثٌ كان يحتج به في رسالته" متعة الحج " ، الآن ( نفس الحديث ، بنفس المصدر ) يحتج به في رسالته" متعة النساء " ؟!! يا للعجب ، هل مرّ عليكم حديث يتحدث في سياق واحد وموضوعٍ واحد ثم يُستدل به على موضعين مختلفين ؟!! وبخبثٍ ومكرٍ وخسةٍ ودناءة ( وسمّها ما شئت ) يقول : ( سئل ابن عمر عن المتعة ) ؟؟؟ أي متعة يا سبحاني ؟!! أي متعة أيها المنحرف المحرّف ؟!! في رسالة تقول : ( متعة الحج ) والآن بخجلٍ وعلى استحياء كالنساء تقول : ( سئل عن المتعة ) لتجمع بين كذبك وتزويرك وتلبيسك وحقارتك وبين عدم التصريح بلفظ " متعة النساء " في الرواية ( حتى لا تفضح مباشرة ) ، مع أن احتجاجك بها في هذا الموضع يفضحك ويكشف سوءتك وسوء طويتك!!! كما فعلت في مسألة " التثويب " وفضحك الشيخ علاء الدين البصير !! تقوم بهذه الجريمة الخسيسة والفعلة الشنيعة والتحريف الواضح والتلاعب الفاضح من أجل الطعن في الصحابي الجليل أمير المؤمنين ( عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه !! ولا غرابة من ابن اللعبون ، الدني دخلته ، الرديء نحلته ، السيء وصلته ، الخبيث جملته !! ولم يدرِ الخبيث ، في أي حتفٍ تورط ، وفي أي شرٍ تأبط ، وأن الأسود رابضة على ثغورها ، والخطباء على منابرها ، والحرّاس على منائرها !! وأوصي أخيرًا للتعرف _ أكثر _ على آية النفاق والشقاق والفراق " جعفر السبحاني " بقراءة كتاب (جعفر السبحاني في الميزان ، كذاب مخرب لا محقق مقرب ) للشيخ علاء الدين البصير ، وهو متوفر حاليًا في مكتبة العبيكان ( لأهل السعودية ) !! فماذا يكون جواب أحفاد مسيلمة وابن سبأ اليهودي حول تحريف شيخهم وآيتهم السبحاني ؟! المصدر: شبكة الدفاع عن السنة ..
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video