تحريف المجلسي لرواية "ما نحن عليه اليوم أنا وأصحابي."
معاني الأخبار للصدوق (381هـ) ص 323 معنى الفرقة الواحدة الناجية) * 1 - حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن تميم السرخسي قال: حدثنا أبو لبيد محمد بن إدريس الشامي قال: حدثنا إسحاق بن إسرائيل قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي قال: حدثنا الافريقي، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله سيأتي على امتي ما أتى على بني اسرائيل مثل بمثل وإنهم تفرقوا على اثنين وسبعين ملة وستفرق امتي على ثلاث وسبعين ملة تزيد عليهم واحدة كلها في النار غير واحدة. قال: قيل: يا رسوال الله وما تلك الواحدة ؟ قال هو: ما نحن عليه اليوم أنا وأصحابي. بحار الانوار للمجلسي ( 1110هـ ) 28 / 4 4 - مع: محمد بن أحمد التميمي، عن محمد بن إدريس الشامي، عن إسحاق بن إسرائيل، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الافريقى، عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سيأتي على امتي ما أتى على بني إسرائيل مثل بمثل وإنهم تفرقوا على اثنتين وسبعين ملة، وستفرق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، تزيد عليهم واحدة كلها في النار غير واحدة، قال: قيل: يا رسول الله وما تلك الواحدة ؟ قال: هو ما نحن عليه اليوم أنا وأهل بيتي.
نوادر الرواندي ( ت 570هـ ) 2/ 123 قال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أثبتكم على الصراط، أشدكم حبا لأهل بيتي ولأصحابي بحار الانوار للمجلسي ( 1110 هـ ) 27 / 133 نوادر الراوندي باسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لاهل بيتي ولاصحابي الجعفريات (الاشعثيات) محمد بن محمد بن الأشعث (ت 314 هـ ) كتاب التفسير ص 182 و بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي . كتاب فضائل الشيعة للصدوق (( 381 هـ)) باسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لاهل بيتي التزوير في كتب الصدوق انظروا بارك الله فيكم في كتب الرافضة يتم التزوير بكل سهولة لا مشكله ابداً انظروا عيون أخبار الرضا الصدوق (381 هـ) الجزء 1 صفحة214 2 - وفي حديث آخر: إن الإمام مؤيد بروح القدس وبينه وبين الله عمود من نور يرى فيه أعمال العباد وكلما احتاج إليه لدلالة اطلع عليه ويبسطه فيعلم ويقبض عنه فلا يعلم و الإمام يولد ويلد ويصح ويمرض ويأكل ويشرب ويبول ويتغوط وينكح وينام وينسى ويسهو ويفرح ويحزن ويضحك ويبكي ويحيى ويموت ويقبر ويزار ويحشر ويوقف ويعرض ويسأل ويثاب ويكرم ويشفع ودلالته في خصلتين في العلم واستجابة الدعوة وكل ما أخبر به من الحوادث التي تحدث قبل كونها فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله (ص) توارثه وعن آبائه عنه ع ويكون ذلك مما عهد إليه جبرائيل ع من علام الغيوب عز وجل وجميع الأئمة الأحد عشر بعد النبي (ص) قتلوا منهم بالسيف وهو أمير المؤمنين والحسين ع والباقون قتلوا بالسم قتل كل واحد منهم طاغية زمانه وجرى ذلك عليهم على الحقيقة والصحة لا كما تقوله الغلاة والمفوضة لعنهم الله فإنهم يقولون: إنهم لم يقتلوا على الحقيقة وانه شبه للناس أمرهم فكذبوا عليهم غضب الله فإنه ما شبه أمر أحد من أنبياء الله وحججه للناس إلا أمر عيسى بن مريم ع وحده لأنه رفع من الأرض حيا وقبض روحه بين السماء والأرض ثم رفع إلى السماء ورد عليه روحه وذلك قول الله تعالى: (إذ قال الله يا عيسى أنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك) وقال عز وجل حكاية لقول عيسى ع يوم القيامة (وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيه فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد) ويقولون المتجاوزون للحد في أمر الأئمة ع: انه إن جاز أن يشبه أمر عيسى ع للناس فلم لا يجوز أن يشبه أمرهم أيضا ؟ والذي يجب أن يقال لهم: أن عيسى هو مولود من غير أب فلم لا يجوز أن يكونوا مولودين من غير آباء ؟ فإنهم لا يجترون على إظهار مذهبهم لعنهم الله في ذلك ومتى جاز أن يكون جميع أنبياء الله ورسله وحججه بعد آدم مولودين من الآباء والأمهات وكان عيسى ع من بينهم مولودا من غير أب جاز أن يشبه أمر غيره من الأنبياء والحجج ع كما جاز أن يولد من غير أب دونهم وإنما أراد الله عز وجل يجعل أمره آية وعلامة ليعلم بذلك انه على كل شيء قدير ===================== يأتي هاشم البحراني يضع لا قبل ينسى ويسهو اذاً تكون لا ينسى ولا يسهو ينابيع المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) صفحة195 وفى حديث آخر أن الإمام مؤيد بروح القدس وبينه وبين الله عمود من نور يرى فيه أعمال العباد وكلما احتاج إليه لدلالة اطلع عليه ويبسط له فيعلم ويقبض عنه فلا يعلم والإمام يولد ويلد ويصح ويمرض ويأكل ويشرب ويبول ويتغوط وينكح وينام ولا ينسى ولا يسهو ويفرح ويحزن ويضحك ويبكي ويحيى ويموت ويقبر ويزار ويحشر ويوقف ويعرض ويسأل ويكرم ويشفع ودلالته في خصلتين في العلم واستجابة الدعوة وكلما اخبر به من الحوادث التي تحدث قبل كونها فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله (ص) توارثه عن آبائه.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video