الألوسي تشنيع ابن تيميه وابن القيم وابن قدامة وابن القاضي الجبل والطوفي وابي نصر وأمثالهم صرير باب أو طنين ذباب
روح المعاني، للالوسي، الجزءالاول-ص 18
يتكلم عن موضوع ويردف القول بابن تيميه يقول التالي: وفي هذا الباب رأى ان تشنيع ابن تيميه وابن القيم وابن قدامة وابن القاضي الجبل والطوفي وابي نصر وامثالهم صرير باب او طنين ذباب وهم وان كانوا فضلاء محققين واجلاءمدققين، لكنهم كثير ما انحرفت افكارهم واختلطت انظارهم فوقعوا في علماء الامه واكابر الائمه وبالغوا في التعنف والتشنيع وتجاوزوا في التسخيف والتفظيع ولولا الخروج عن الصدد لوفيتهم الكيل صاعا بصاع ولتقدمت اليهم بماقدموا باعا بباع ولعلمتهم كيف يكون الهجاء بحروف الهجاء ولعرفتهم الام ينتهي بلا مراء
فلي فرس للحلم بالحلم ملجم ولي فرس للجهل بالجهل مسرج
فمن رام تقويمي فاني مقوم ومن رام تعويجي فاني معوج
نريد ردكم على الالوسي ياوهابيه
صفعات الطالب 313
أقول:
أنقل لكم الكلام بدون بتر.
في صفحة 18 و 19:
كانت أو خيالية أو حسية سمع العبد على الوجه اللائق المجامع ل لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [الشورى: 11] عند من يتحقق معنى الإطلاق الحقيقي صح أن يتعلق سمع العبد بكلام ليس حروفه عارضة لصوت لأنه بالله يسمع إذ ذاك والله سبحانه يسمع السر والنجوى.
والإمام الماتريدي أيضا يجوز سماع ما ليس بصوت على وجه خرق العادة كما يدل عليه كلام صاحب التبصرة في كتاب التوحيد. فما نقله ابن الهمام عنه من القول بالاستحالة فمراده الاستحالة العادية فلا خلاف بين الشيخين عند التحقيق، ومعنى قول الأشعري أن كلام الله تعالى القائم بذاته يسمع عند تلاوة كل تال وقراءة كل قارئ أن المسموع أولا وبالذات عند التلاوة إنما هو الكلام اللفظي الذي حروفه عارضة لصوت القارئ بلا شك لكن الكلمات اللفظية صور الكلمات الغيبية القائمة بذات الحق فالكلام النفسي مسموع بعين سماع الكلام اللفظي لأنه صورته لا من حيث الكلمات الغيبية فإنها لا تسمع إلا على طريق خرق العادة «وقول» الباقلاني إنما تسمع التلاوة دون المتلو والقراءة دون المقروء يمكن حمله على أنه أراد إنما يسمع أولا وبالذات التلاوة أي المتلو اللفظي الذي حروفه عارضة لصوت التالي لا النفسي الذي حروفه غيبية مجردة عن المواد الحسية والخيالية فلا نزاع في التحقيق أيضا.
والفرق بين سماع موسى عليه السلام كلام الله تعالى وسماعنا له على هذا أن موسى عليه السلام سمع من الله عز وجل بلا واسطة لكن من وراء حجاب ونحن إنما نسمعه من العبد التالي بعين سماع الكلام اللفظي المتلو بلسانه العارض حروفه لصوته لا من الله تعالى المتجلي من وراء حجاب العبد فلا يكون سماعا من الله تعالى بلا واسطة وهذا واضح عند من له قدم راسخة في العرفان وظاهر عند من قال بالمظاهر مع تنزيه الملك الديان. وأنت إذا أمنعت النظر في قول أهل السنة القرآن كلام الله عز وجل غير مخلوق وهو مقروء بألسنتنا مسموع بآذاننا محفوظ في صدورنا مكتوب في مصاحفنا غير حال في شيء منها رأيته قولا بالمظاهر ودالا على أن تنزل القرآن القديم القائم بذات الله تعالى فيها غير قادح في قدمه لكونه غير حال في شيء منها مع كون كل منها قرآنا حقيقة شرعية بلا شبهة وهذا عين الدليل على أن تجلي القديم في مظهر حادث لا ينافي قدمه وتنزيهه وليس من باب الحلول ولا التجسيم، ولا قيام الحوادث بالقديم ولا ما يشاكل ذلك من شبهات تعرض لمن لا رسوخ له في هاتيك المسالك، ومنه يظهر معنى ظهور القرآن في صورة الرجل الشاحب يلقى صاحبه حين ينشق عنه القبر وظهوره خصما لمن حمله فخالف أمره وخصما دون من حمله فحفظ الأمر بل من أحاط خبرا بأطراف ما ذكرناه وطاف فكره المتجرد عن مخبط الهوى في كعبة حرم ما حققناه اندفع عنه كل إشكال في هذا الباب ورأى أن تشنيع ابن تيمية وابن القيم وابن قدامة وابن قاضي الجبل والطوفي وأبي نصر وأمثالهم (1) صرير باب أو طنين ذباب وهم وإن كانوا فضلاء محققين وأجلاء مدققين لكنهم كثيرا
__________
(1) وما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى في حق هؤلاء الأئمة مبالغ فيه. ولعله لم يطلع على مؤلفاتهم فإن للإمام ابن تيمية كتابا شرح فيه النزول وبين صفة الكلام والنزول وغير ذلك من صفات الله تعالى وأنه لا فرق بينها في الاعتقاد بإبقائها على ظاهرها بدون تحريف ولا تأويل ولا تصحيف وأورد كلام علماء السلف في ذلك. وللإمام ابن القيم أيضا كتاب سماه اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية عنى بهؤلاء المؤولين لصفات الله بما لم يرد به دليل من كتاب ولا سنة ولا قول لصحابي ولا تابعي، وحاصل اعتقاد السلف في ذلك أن لله كلاما هو صفته كما أخبر بذلك في كتابه وعلى لسان رسوله وأنه ليس كمثله شيء، والبحث في ذلك ليس من سنة السلف وأئمة الدين بل هو من المتكلمين الذين أشرب في قلوبهم نقل علوم اليونانيين زمن المأمون فأكسبهم خيالات وهمية في أذهانهم وفرضيات فاسدة واحتمالات ما أنزل الله بها من سلطان. نسأل الله إصلاح الأمة والعمل بما كان عليه سلفها: اهـ
(1/ 19)
ما انحرفت أفكارهم واختلطت أنظارهم فوقعوا في علماء الأمة وأكابر الأئمة وبالغوا في التعنيف والتشنيع وتجاوزوا في التسخيف والتفظيع ولولا الخروج عن الصدد لوفيتهم الكيل صاعا بصاع ولتقدمت إليهم بما قدموا باعا بباع ولعلمتهم كيف يكون الهجاء بحروف الهجاء. ولعرفتهم إلام ينتهي المراء بلا مراء.
فلي فرس للحلم بالحلم ملجم ... ولي فرس للجهل بالجهل مسرج
فمن رام تقويمي فإني مقوم ... ومن رام تعويجي فإني معوج
على أن العفو أقرب للتقوى والإغضاء مبنى الفتوة وعليه الفتوى. والسادة الذين تكلم فيهم هؤلاء إذا مروا باللغو مروا كراما، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما، وحيث تحرر الكلام في الكلام على مذهب أهل السنة واندفع عنه بفضل الله تعالى كل محنة ومهنة، فلا بأس بأن نحكي بعض الأقوال، كما حكى الله تعالى كثيرا من أقوال ذوي الضلال، وبعد أن رسخ الحق في قلبك، وتغلغل في سويدائه كلام ربك لا أخشى عليك من سماع باطل لا يزيدك إلا حقا. وكاذب لا يورثك إلا صدقا «فنقول» أما المعتزلة فاتفقوا كافة على أن معنى كونه تعالى متكلما أنه خالق الكلام على وجه لا يعود إليه منه صفة حقيقية كما لا يعود إليه من خلق الأجسام وغيرها صفة حقيقية، واتفقوا أيضا على أن كلام الرب تعالى مركب من الحروف والأصوات وأنه محدث مخلوق ثم اختلفوا فذهب الجبائي وابنه أبو هاشم إلى أنه حادث في محل، ثم زعم الجبائي أن الله تعالى يحدث عند قراءة كل قارئ كلاما لنفسه في محل القراءة وخالفه الباقون، وذهب أبو الهذيل بن العلاف وأصحابه إلى أن بعضه في محل وهو قوله كن، وبعضه لا في محل كالأمر والنهي والخبر والاستخبار، وذهب الحسن بن محمد النجار إلى أن كلام الباري إذا قرئ فهو عرض وإذا كتب فهو جسم، وذهبت الإمامية والخوارج والحشوية إلى أن كلام الرب تعالى مركب من الحروف والأصوات، ثم اختلف هؤلاء فذهب الحشوية إلى أنه قديم أزلي قائم بذات الرب تعالى لكن منهم من زعم أنه من جنس كلام البشر وبعضهم قال لا بل الحرف حرفان والصوت صوتان قديم وحادث والقديم منهما ليس من جنس الحادث، وأما الكرامية فقالوا: إن الكلام قد يطلق على القدرة على التكلم وقد يطلق على الأقوال والعبارات وعلى كلا التقديرين فهو قائم بذات الله تعالى لكن إن كان بالاعتبار الأول فهو قديم متحد لا كثرة فيه وإن كان بالاعتبار الثاني فهو حادث متكثر، وأما الواقفية فقد أجمعوا على أن كلام الرب تعالى كائن بعد أن لم يكن لكن منهم من توقف في إطلاق اسم القديم والمخلوق عليه ومنهم من توقف في إطلاق اسم المخلوق وأطلق اسم الحادث ومن القائلين بالحدوث من قال ليس جوهرا ولا عرضا، وذهب بعض المعترفين بالصانع إلى أنه لا يوصف بكونه متكلما لا بكلام ولا بغير كلام والذي أوقع الناس في حيص بيص أنهم رأوا قياسين متعارضي النتيجة وهما كلام الله تعالى صفة له وكل ما هو صفة له فهو قديم فكلام الله تعالى قديم، وكلام الله تعالى مركب من حروف مرتبة متعاقبة في الوجود وكل ما هو كذلك فهو حادث فكلام الله تعالى حادث، فقوم (1) ذهبوا إلى أن كلامه تعالى حروف وأصوات وهي قديمة ومنعوا أن كل ما هو مؤلف من حروف وأصوات فهو حادث ونسب إليهم أشياء هم براء منها، وآخرون (2) قالوا بحدوث كلامه تعالى وأنه مؤلف من أصوات وحروف وهو قائم بغيره ومعنى كونه متكلما عندهم أنه موجد لتلك الحروف والأصوات في جسم كاللوح أو ملك كجبريل أو غير ذلك فهم منعوا أن المؤلف من الحروف والأصوات صفة الله تعالى، وأناس (3) لما رأوا مخالفة الأولين
(1) هم الحنابلة اهـ منه.
(2) هم المعتزلة اهـ منه.
(3) هم الكرامية اهـ منه.
النتيجة النهائية قال المحقق علي عبد الباري عطية"وهو من حقق على الكتاب"بعد ماقال الألوسي في حق الأئمة ابن تيمية وابن القيم قال المحقق" (1) وما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى في حق هؤلاء الأئمة مبالغ فيه. ولعله لم يطلع على مؤلفاتهم فإن للإمام ابن تيمية كتابا شرح فيه النزول وبين صفة الكلام والنزول وغير ذلك من صفات الله تعالى وأنه لا فرق بينها في الاعتقاد بإبقائها على ظاهرها بدون تحريف ولا تأويل ولا تصحيف وأورد كلام علماء السلف في ذلك. وللإمام ابن القيم أيضا كتاب سماه اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية عنى بهؤلاء المؤولين لصفات الله بما لم يرد به دليل من كتاب ولا سنة ولا قول لصحابي ولا تابعي، وحاصل اعتقاد السلف في ذلك أن لله كلاما هو صفته كما أخبر بذلك في كتابه وعلى لسان رسوله وأنه ليس كمثله شيء، والبحث في ذلك ليس من سنة السلف وأئمة الدين بل هو من المتكلمين الذين أشرب في قلوبهم نقل علوم اليونانيين زمن المأمون فأكسبهم خيالات وهمية في أذهانهم وفرضيات فاسدة واحتمالات ما أنزل الله بها من سلطان. نسأل الله إصلاح الأمة والعمل بما كان عليه سلفها: اهـ
التعليق: وبالتالي سقط السبب الذي جعل الآلوسي يقول ماقال في حق الأئمة. ولا ننسى أن الألوسي شهد لهم وذكر فضلهم في قوله من نفس الصفحة 18 قال "وهم وإن كانوا فضلاء محققين وأجلاء مدققين" وفي الأخير هم بشرغير معصومين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة
الآن أنتقل معكم من جديد إلى شبه قديمة قد تم الرد عليها وأكلها الزمن ولكن الطالب 313 مازال متمسك على هذه الشبه ولن أقول أنه يدلس بل سآتي له بعذر فأقول قد أساء الفهم في هذه الشبه وهي شبه يراها أنها تجسيم الله والعياذ بالله وبالأخص شبهة الشاب الأمرد.
الآن سوف أرد ماهو موجود في هذا الرابط:
http://www.saifoali.org/vb/showthread.php?t=22791
الشبهة الأولي:
بيان تلبيس الجهميه
لابن تيميه
الجزءالسابع
ص 289
روايه ابن ابي داود انه سئل ابن عباس هل راى محمد ربه ونكمل-----
والمجاب عنها بما تقدم فيقتضي انها رؤيه عين كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتاه عن عكرمه عن ابن عباس قال قال رسول الله-ص- رأيت ربي في صوره شاب امرد له وفره جعد قطط في روضة خضراء-6 -
-6 - تقدم في ص 198
والوثيقه لكي نرجع
أقول:
أما بالنسبة للشبهة التي جئت بها الطالب 313 لنرى الكلام كاملا لنرى سياق الكلام ونعلم من هو القائل أن رؤية الشاب الأمرد رأي عين دون بتر:
في بيان تلبيس الجهمية (7/
289 - 288 - 290): (فتبين أن القاضي ليس معه ما اعتمد عليه في رواية اليقظة إلا قول ابن عباس وسورة النجم وقول ابن عباس قدجمعنا ألفاظه فأبلغ ما يقال لمن يثبت رؤية العين: أن ابن عباس أراد بالمطلق رؤية العين؛ لوجوه: أحدها: أن يقال هذا المفهوم من مطلق الرؤية.
و الثاني: لأن عائشة قالت: ((من زعم أن محمداً راى ربه فقد أعظم على الله الفرية))، و تأولت قوله تعالى: ((لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)) [الأنعام: 103]، و قوله: ((وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً)) [الشورى: 51]
وذلك إنما ينفي رؤية العين، فعلم أنها فهمت من قول من قال: أن محمداً رأى ربه رؤية العين.
الثالث: أن في حديث عكرمة: ((أليس يقول الرب تعالى: ((لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)) [الأنعام: 103]؟ فقال: لا أم لك، ذلك نوره الذي هو نوره، اذا تجلى بنوره لا يدركه شيء))، ومعلوم أن هذه الاية إنما يعارض بها من يثبت رؤية العين؛ ولأن الجواب بقول: ذاك نوره الذي هو نوره، اذا تجلى بنوره لا يدركه شيء، يقتضي أن الإدراك في غير هذه الحال و أن ما أخبر به من رؤيته هو من هذا الإدراك، الذي هو رؤية البصر، و أن البصر أدركه؛ لكن لم يدركه في نوره / الذي هو نوره الذي اذا تجلى فيه لم يدركه شيء.
و في هذا الخبر من رواية ابن أبي داود ((أنه سُئل ابن عباس: هل رأى محمد ربه؟ قال: نعم. قال: وكيف رآه؟ قال: في صورة شاب دونه ستر من لؤلؤ كأن قدميه في خضرة، فقلت أنا لابن عباس: أليس في قوله: ((لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)) [الأنعام: 103] قال: لاأم لك، ذلك نوره الذي هو نوره، اذا تجلى بنوره لا يدركه شيء))، وهذا يدل على أنه رآه، و أخبر أنه رآه في صورة شاب دونه ستر، وقدميه في خضرة، و أن هذه الرؤية هي المعارضة بالآية، و المجاب عنها بما تقدم فيقتضي أنها رؤية عين كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيت ربي في صورة شاب أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء)))
النتيجة نجد أن القائل بأن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا عين هو القاضي بدليل قوله"فتبين أن القاضي ليس معه ما اعتمد عليه في رواية اليقظة إلا قول ابن عباس وسورة النجم"فالشيخ رحمه الله كان في مقام بيان أقوى الأدلة التي يتخذها من يثبت رؤية العين و ليس في مقام تقرير رأيه الشخصي.
تعليق"ناصر بيرم":إلى هنا نقف فجاء الطالب 313 وبدأ بنسخ الوثيقة من بداية قوله"و في هذا الخبر من رواية ابن أبي داود إللى آخر مانسخه الطالب 313 ولم يأتي بالكلام من بدايته مما أوهم عوام الشيعة أن الذي قال بأن الرؤيا رؤيا عين هو إبن تيمية رحمه الله وهذا التدليس بعينه""
ثم هناك كمعلومة مهمة وهو أن شيخ الإسلام إبن تيمية ذكر أقوال الذين قالوا بأنها رؤيا عين وأدلتهم وبين أنها موضوعه ففي بداية صفحة 265 قال إبن تيمية التالي"ثم قال القاضي"فعرض الأدلة التي إستدل بها القاضي بأن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا عين وبين أنها موضوعة .. فجاء رد إبن تيمية رحمه الله على القاضي فقال في صفحة 266:
قلت هذه الحجة أخذها القاضي أبو يعلى من أبي الحسن الأشعري ونحوه فإنهم احتجوا بها على أن محمدًا صلى الله عليه وسلم رأى ربه وهذه حجة داحضة فإن هذا خلاف ما أجمع عليه الصحابة والتابعون في تفسير الآية الكريمة وأيضًا فإن الله أخبر بأنه ما كان لبشر أن يكلمه الله إلاّ على هذه الوجوه الثلاثة فلو كان المراد بذلك أنه يكلم تارة مع المعاينة وتارة مع الاحتجاب وتارة بالمراسلة لم يكن لهذا الحصر معنى ولم يكن فرق بين الله تعالى وبين غيره في ذلك ولم يكن نفى بهذا الحصر شيئًا فإن المكلم من البشر إمَّا أن يعاينه المخاطب أو لا يعاينه وإذا لم يعاينه فإما أن يخاطبه بنفسه أو رسوله فلو كان المراد ما ذكر لزم هذه المحاذير وأيضًا فإن وقوله إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا [الشورى 51] دليل على أن القسم الأول هو الوحي الذي يحيه إلى قلوب الأنبياء بخلاف التكليم من وراء حجاب فإنه يكون بصوت مسموع كما خاطب موسى عليه السلام فمن سوّى بين تكليم الوحي وتكليمه من وراء حجاب فجعل الجميع
بصوت حتى جعل الأول تقترن به الرؤية فهو بمنزلة من سوّى بينهما حتى جعل الجميع بلا صوت وأيضًا فإن تكليمه وحيًا دون تكليمه لموسى عليه السلام من وراء حجاب كما تواترت به الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين فلو كان ذلك معاينة لكان أرفع منه وهذا لم يقله أحد من السلف ومن زعم ذلك من أهل الإثبات فهو نظير من زعم ذلك من الجهمية الاتحادية وغيرهم ممن يزعم أن الله تعالى يخاطبهم وحيًا في قلوبهم أعظم مما خاطب موسى بن عمران من وراء حجاب الحروف والأصوات والشجرة ونحو ذلك وكل هذا باطل وتحريف وعائشة احتجت بهذه الآية على منع رؤية محمد ربه ولم يقل لها أحد إن الآية تثبت رؤية محمد بل احتاجوا إلى الجواب
ثم قال القاضي ويدل عليه قوله تعالى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) [النجم 10] أي كلمه بما كلمه بلا واسطة ولا ترجمان مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) [النجم 11] فالظاهر يقتضي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الله تعالى بعيني رأسه ليلة المعراج عند سدرة المنتهى لم يكذب فؤاده ما رآه بعيني رأسه وهذا قد احتج به غير القاضي لكن يقال قوله مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) [النجم 11] لم يذكر المرئي وقد قال بعده لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18) [النجم 18] وحديث ابن مسعود وعائشة في الصحيحين يخبرُ فيه برؤية جبريل قال القاضي ويدل عليه ما حدثناه أبو القاسم عبد العزيز حدثنا على بن عمر بن على أبو الحسن التمار حدثنا أبو بكر عمر بن أحمد بن أبي نعمر الصفّار حدثنا يوسف بن أحمد ابن حرب بن الحكم الأشعري البصري حدثنا روح بن عبادة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) قال رأيت ربي عز وجل مشافهة لاشك فيه وفي قوله عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) قال رأيته عند سدرة المنتهى حتى تبين له نور وجهه قلت هذا الحديث كذب موضع على رسول الله
النتيجة: شيخ الإسلام لا يقول بأن رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا عين بل القائل هو القاضي ومن ثم هو يرد على أدلة القاضي ويبين عدم صحتها،،،
إلى هنا تم إزالة الشبهة ولكن بقي أمرا مهم وهو هل القاضي يقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا عين في اليقضة أم غير ذالك أنا لا أرى أن القاضي يقصد من الأدلة إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا عين وهو ليس نائم بل رؤية عين وهو نائم "أي أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربي في صورة شاب بعينه وهو نائم ""أنظروا معي تعليق إبن تيمية على مانقله القاضي من الخلال في أحاديث الرؤيا فسأنقل تعليق القاضي مانقله من الخلال:
صفحة 276
وذِكرُ الخلاّل لهذا مع هذه الأحاديث قد يقال إنما ذكره لقول أحمد رؤيا الأنبياء في الأحلام رأي عين وليس حلمهم كسائر الأحلام وإن قوله رأي عين لاينفي أن يكون في المنام لأنَّ في الصحيح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينام قلبه ولهذا كان لا يتوضأ إذا نام
صفحة 277
وكذلك فعل أبوبكر بن أبي عاصم في كتاب السنة له فإنه قال باب ما ذكر في رؤية نبينا ربه تبارك وتعالى في منامه ثم ذكر حديث عكرمة عن ابن عباس في قوله وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ قال هي رؤيا عين رآها النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يقتضي أنها عنده رؤية عين وأنها في المنام
تعليقي ناصر بيرم "واللبيب تكفيه الإشارة،،والله أعلم وأجل
روايات الشاب الموفق وأمرد جعد قطط من كتب الشيعة
الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 1 صفحة 100
3 - محمد بن أبي عبد الله عن محمد بن إسماعيل عن الحسين بن الحسن عن بكر بن صالح عن الحسن بن سعيد عن إبراهيم بن محمد الخزاز ومحمد بن الحسين قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا ع فحكينا له أن محمد صلى الله عليه وآله رأى ربه في صورة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة وقلنا: إن هشام بن سالم وصاحب الطاق و الميثمي يقولون: إنه أجوف إلى السرة والبقية صمد؟ فخر ساجدا لله ثم قال: سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك سبحانك كيف طاوعتهم أنفسهم أن يشبهوك بغيرك اللهم لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك ولا أشبهك بخلقك أنت أهل لكل خير فلا تجعلني من القوم الظالمين ثم التفت إلينا فقال: ما توهمتم من شيء فتوهموا الله غيره ثم قال: نحن آل محمد النمط الأوسط الذي لا يدركنا الغالي ولا يسبقنا التالي يا محمد إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين نظر إلى عظمة ربه كان في هيئة الشاب الموفق وسن أبناء ثلاثين سنة يا محمد عظم ربي عز وجل أن يكون في صفة المخلوقين قال قلت: جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة؟ قال: ذاك محمد كان إذا نظر إلى ربه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتى يستبين له ما في الحجب إن نور الله منه أخضر ومنه أحمر ومنه أبيض ومنه غير ذلك يا محمد ما شهد له الكتاب والسنة فنحن القائلون به.
الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 1 صفحة 106
8 - علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن حكيم قال: وصفت لأبي الحسن ع قول هشام الجواليقي وما يقول في الشاب الموفق ووصفت له قول هشام بن الحكم فقال: إن الله لا يشبهه شيء.
التوحيد للصدوق (381 هـ) صفحة 113
13 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل البرمكي عن الحسين ابن الحسن عن بكر بن صالح عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن محمد الخزاز ومحمد بن الحسين قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا ع فحكينا له ما روي أن محمدا صلى الله عليه وآله رأى ربه في هيئة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة رجلاه في خضرة وقلت: إن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون: إنه أجوف إلى السرة والباقي صمد فخر ساجدا ثم قال: سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك سبحانك كيف طاوعتهم أنفسهم أن شبهوك بغيرك إلهي لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك ولا أشبهك بخلقك أنت أهل لكل خير فلا تجعلني من القوم الظالمين) ثم التفت إلينا فقال: ما توهمتم من شيء فتوهموا الله غيره ثم قال: نحن آل محمد النمط الأوسط الذي لا يدركنا الغالي ولا يسبقنا التالي يا محمد إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين نظر إلى عظمة ربه كان في هيئة الشاب الموفق وسن أبناء ثلاثين سنة يا محمد عظم ربي وجل أن يكون في صفة المخلوقين قال: قلت: جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة؟ قال: ذاك محمد صلى الله عليه وآله كان إذا نظر إلى ربه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتى يستبين له ما في الحجب إن نور الله منه اخضر ما اخضر ومنه احمر ما احمر ومنه ابيض ما ابيض ومنه غير ذلك يا محمد ما شهد به الكتاب والسنة فنحن القائلون به.
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج 3 ص 304 باب 13 نفي الجسم والصورة والتشبيه والحلول والاتحاد
42 - يد: ابن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن يعقوب السراج قال: قلت لأبي عبد الله ع: إن بعض أصحابنا يزعم أن لله صورة مثل الإنسان وقال آخر إنه في صورة أمرد جعد قطط! فخر أبو عبد الله ع ساجدا ثم رفع رأسه فقال: سبحان الله الذي ليس كمثله شيء ولا تدركه الأبصار ولا يحيط به علم لم يلد لان الولد يشبه أباه ولم يولد فيشبه من كان قبله ولم يكن له من خلقه كفوا أحد تعالى عن صفة من سواه علوا كبيرا
نكمل الرد إن شاء الله يتبع
الشبهة الثانية:
ونرجع الى ص 198 في حديث ويقول ارجع الى بعده ونرجع الى ص 197
نرى الحديث التالي
ارجوا منكم ان تتابعوا السند جيدا
ثنا اسود ابن عامر قال حدثنا حماد بن سلمه عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي-ص--انه رأى ربه عز وجل شابا امرد جعا قططا في حلة خضراء
والوثيقه
أقول:
تعليقي"شيخ الإسلام قال بأ أحمد صرح بأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه في المنام وقال شيخ الإسلام بأن ألفاظ الحديث الذي صرح فيه بأنه رأى ذلك في المنام نظير الألفاظ التي في حديث ابن عباس"لو رجعت إلى إلى الصفحة 194 لعلمت جيدا أنها رؤيا منام راقب معي جيدا:
ص 194
"من هنا يبدأ تعليق إبن تيمية"وهذا الحديث الذي أمر أحمد بتحديثه قد صرح فيه بأنه رأى ذلك في المنام وهذه الألفاظ نظير الألفاظ التي في حديث ابن عباس" قال الخلال أبوبكر المروذي قال قرئ على أبي عبد الله شاذان حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أن محمدًا رأى ربه فذكر الحديث قلت
ص 195
إنهم يطعنون في شاذان يقولون ما رواه غير شاذان قال بلى قد كتبته عن عفان عن رجل عن حماد عن سلمة عن قتادة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ربي وقال المروذي في موضع آخر قلت لأبي عبد الله فشاذان كيف هو قال ثقة وجعل يثبته وقال في هذا يشنع به علينا قلت أفليس العلماء تلقته بالقبول قال بلى قلت إنهم يقولون إن قتادة لم يسمع من عكرمة قال هذا لايدري الذي قال وغضب وأخرج إليَّ كتابه فيه أحاديث بما سمع قتادة من عكرمة فإذا ستة أحاديث سمعت عكرمة حدثنا بهذا المروذي عن أبي عبد الله قال أبو عبد الله قد ذهب من يحسن هذا وعجب من قول من قال لم يسمع وقال سبحان الله هو قدم البصرة فاجتمع عليه الخلق وقال يزيد بن حازم رواه حماد بن
ص 196
زيد أن عكرمة سأل عن شيء من التفسير فأجابه قتادة أبنا المروذي حدثني عبد الصمد بن يحيى الدهقان سمعت شاذان يقول أرسلت إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل أستأذنه في أن أحدث بحديث قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال رأيت ربي قال حدث به فقد حدث به العلماء قال الخلال أبنا الحسن بن ناصح قال حدثنا الأسود بن عامر شاذان ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه جعدًا قططا أمرد في حلة حمراء والصواب حلة خضراءص 197 ورواه أبو الحافظ أبوالحسن الدارقطني فقال حدثنا عبد الله بن جعفر بن خشيش حدثنا محمد بن منصور الطوسي"من هنا بدأت يالطالب 313" ثنا أسود ابن عامر قال حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى ربه عز وجل شابًّا أمرد جعدًا قططا في حلة خضراء ورواه القطيعي والطبراني قالا حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا الأسود بن عامر قال حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله
198
صلى اله عليه وسلم رأيت ربي في صورة شاب أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء
النتيجة؛ الرؤيا رؤيا منام إنتهى، وسقطت الشبهة
التعديل الأخير تم بواسطة ناصر بيرم ; 04 - 02 - 2014 الساعة 09:10 AM
الشبهة الثالثة:
والان التصحيح من الالباني
كتاب السنه
للحافظ الشيباني ومعه ظلال الجنه في تخريج السنه
بقلم محمد ناصر الدين الالباني
ص 191
440 - حدثنا احمد بن محمد المروزي
ثنا اسود ابن عامر قال حدثنا حماد بن سلمه عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي-ص--انه رأى ربه عز وجل
ثم ذكر كلاما
440 - حديث صحيح ولكن الالباني يقول انها رويه في المنام
ولكن لو رجعنا الى الحديث نفسه كما بينا انه نفس السند ونفس الحديث بدون الزياده لان الالباني استحى منه واول انه رويه منام ولكن ابن تيميه يقول انها رؤيه عين وهذا عندي المهم
ان ابن تيميه يعبد الامرد
والوثيقه
أقول:
شكرًا لك وقد تبين من الوثيقة نفسها في الهامش رقم (440) قول الألباني التالي
"وهو حكاية رؤيا رآها في المنام، قال أهل النظر: رؤيا النوم قد يكون وهماً يجعله الله تعالى دلالة للرائي على أمر سالف، أو آنف على طريق التعبير"
أما قولك"واول انه رويه منام ولكن ابن تيميه يقول انها رؤيه عين وهذا عندي المهم"
فأقول:
كفى كذبا وافتراء وقد تبين عدم صحة إدعائك في رد الشبهة الأولى
الشبهة الرابعة:
ونضيف
=======
ترجمة إمام المجسمة:
قال الذهبي في السير ج 18 - 89 (الإمام، العلامة، شيخ الحنابلة، القاضي، أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد البغدادي، الحنبلي، ابن الفراء، صاحب "التعليقة" الكبرى، والتصانيف المفيدة في المذهب)
العبارة محل الشاهد:
(وليس في قوله: شاب و أمرد وجعد وقطط وموفر إثبات تشبيه، لأننا نثبت ذلك تسمية كما جاء الخبر لا نعقل معناها، كما أثبتنا ذاتا ً ونفسا ً، ولأنه ليس في إثبات الفراش والنعلين والتاج وأخضر أكثر من تقريب المحدث من القديم، وهذا غير ممتنع كما لم يمتنع وصفه بالجلوس على العرش، .... الخ)
إبطال التأويلات - أبو يعلى الفراء - ج 1 - ص 146 - مكتبة دار الإمام الذهبي - الطبعة الأولى 1410
والوثيقه
الرد أقول وعند الله العلم ...
قال أبي يعلى في صفحة (41 الجزء 1) التالي:
فَإِنَّنِي وَقَفْتُ عَلَى حَاجَتِكُمْ إِلَى شَرْحِ كِتَابٍ نَذْكُرُ فِيهِ مَا اشْتُهِرَ مِنَ الأَحَادِيثِ الْمَرْوِيَّةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الصِّفَاتِ، وَصَحَّ سَنَدُهُ مِنْ غَيْرِ طَعْنٍ فِيهِ ما يوهم ظواهرها التشبيه، وَأَذْكُرُ الإِسْنَادَ فِي بَعْضِهَا وَأَعْتَمِدُ عَلَى الْمَتْنِ فِيمَا اشْتُهِرَ مِنْهَا طَلَبًا لِلاخْتِصَارِ وَسَأَلْتُمْ أَنْ أَتَأَمَّلَ مُصَنَّفَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ الَّذِي سَمَّاهُ كِتَابَ تَأْوِيلِ الأَخْبَارِ جَمَعَ فِيهِ هَذِهِ الأَخْبَارَ وَتَأَوَّلَهَا، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ وَبَيَّنَّا مَا ذَهَبَ فِيهِ عَنِ الصَّوَابِ فِي تَأْوِيلِهِ، وَأَوْهَمَ خِلافَ الْحَقِّ فِي تَخْرِيجِهِ، وَلَوْلا مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى الْعُلَمَاءِ مِنَ الْمِيثَاقِ عَلَى تَرْكِ كِتْمَانِ الْعِلْمِ، لَقَدْ كَانَ التَّشَاغُلُ بِغَيْرِ ذَلِكَ أَوْلَى
النتيجة هو يرد في كتابه هذا على إبن فورك وقال أبي يعلى"فَإِنَّنِي وَقَفْتُ عَلَى حَاجَتِكُمْ إِلَى شَرْحِ كِتَابٍ نَذْكُرُ فِيهِ مَا اشْتُهِرَ مِنَ الأَحَادِيثِ الْمَرْوِيَّةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الصِّفَاتِ، وَصَحَّ سَنَدُهُ مِنْ غَيْرِ طَعْنٍ فِيهِ ما يوهم ظواهرها التشبيه التعليق: لاحظ قوله"ما يوهم ظواهرها التشبيه"أي أنه ينكر على من رأى البعض في أحاديث الصفات مايوهم البعض امن ظواهر نصوص الحديث أنه تشبيه وهذا ليس بحق فأراد أبي يعلى وعند الله العلم أن يبين خطأ أنظار البعض أن نصوص الأحاديث في ظواهرها تشبيه.
معلومة عنوان الكتاب خير دليل أن أبي يعلى يبطل تأويل الصفات""
ثم لو لاحظت في نفس الصفحة (46) في كتب إبطال التأويلات ورجعت قليلا في بداية الصفحة وجدت التالي:
وأما ألفاظ هَذِهِ الأحاديث فأنها تتضمن إثبات الصورة وإثبات الرؤية، وقد تقدم الكلام فِي ذَلِكَ فيما قبل وتتضمن زيادة ألفاظ فِي الرؤية لا يجب أن يستوحش من إطلاقها، لوجهين: أحدهما: أن أَحْمَد قَالَ فِي رواية حنبل: لا نزيل عنه صفة من صفات ذاته بشاعة شنعت الثاني: أننا لا نطلقها عَلَى وجه الجوارح والأبعاض، وتغير الأحوال، وإنما نطلقها كما نطلق غيرها من الصفات من الذات والنفس والوجه واليدين والعين وغير ذَلِكَ، وليس فِي قوله: شاب وأمرد وجعد وقطط وموفر إثبات تشبيه،
لأننا نثبت ذَلِكَ تسمية كما جاء الخبر لا نعقل معناها، كما أثبتنا ذاتا ونفسا، ولأنه ليس فِي إثبات الفراش والنعلين والتاج وأخضر أكثر من تقريب المحدث من القديم، وهذا غير ممتنع وصفه بالجلوس عَلَى العرش، وكما روي فِي تفسير قوله: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} قَالَ: يقعده عَلَى العرش وكما روي: " أن الله يدني عبده حتى يضع عليه كنفه " وكما روي فِي قوله: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ} وكما روي: " أنه وضع يده بين كتفيه " وكما روي: " دونه حجاب " وغير ذَلِكَ وأعلم أنها رأيا منام لأن أم الطفيل قد صرحت بذلك فِي خبرها، وحديث ابن عباس أكثر ألفاظه مطلقة، وقد نقل فِي بعضها صريح بذكر المنام فيما حَدَّثَنَا أَبُو القسم فقال: " أتاني ربي الليلة فِي أحسن صورة " يعني فِي النوم
التعليق: ألاحظ قول أبي يعلى""وليس فِي قوله: شاب وأمرد وجعد وقطط وموفر إثبات تشبيه، لأننا نثبت ذَلِكَ تسمية كما جاء الخبر لا نعقل معناها"
خرجنا من أقوال أبي يعلى بثلاث نتائج وهي:
1 - أنه ينفي إثبات التشبيه ونستنتج أنه لا يعتقد التشبيه.
2 - وقوله الآخر"لأننا نثبت ذَلِكَ تسمية"نستنتج أنه يثبت الصفات تسمية من دون تأويل
3 - قوله"كما جاء الخبر لا نعقل معناها" وهنا ينفي معنى الصفات أي تأويلها."وإن كنت أرى أنه أخطا بقوله لانعقل معناها تفويض" المهم أنه لا يشبه الله بالخلق
4 - أنه إستشهد بأنها رؤيا منام،
الآن لدي سؤال للطالب 313
س 1 - قال تعالى:
يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ
ثم قال تعالى:
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ? وَقَالَ يَا أَبَتِ هَ?ذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ? وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ? إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ? إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
السؤال: هل يشترط أن تكون رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم ربه في المنام حقيقة في الظاهر أم لا؟؟؟
الشبهة الخامسة:
ربهم يشار اليه بالاشاره الحسيه يعني بالاصابع وهذه عقيدة السلف وتفضلوا
----------------------------------------------
القول الجلي
في ترجمه ذنب الشيطان ابن تيميه
لابي الفضل احمد البخاري
ص 532
يورد التالي-قال الامام ابن رجب الحنبلي
-----------------------
وهو يشرح الامور التي مر بها ابن تيميه
الى ان يصل في ص 533
يقول مانصه-ثم ان المصريين دبروا الحيله فيامر الشيخ وروا انه لايمكن البحث معه ولكن يعقد له مجلس ويدعى عليه وتقام عليه الشهاده وكان القائمون في ذلك منهم بيبرس الجاشنكير الذي تسلطن بعد ذلك ونصر المنجي وابن مخلوف قاضي المالكيه فطلب الشيخ على البريد الى القاهره وعقد له ثاني يوم وصوله-وهو ثاني عشرين رمضان-مجلس القلعه
وادعى عليه---انه يقول
-------------
ان الله تكلم بالقران بحرف وصوت وانه على العرش بذاته وانه يشار اليه بالاشاره الحسيه
-----------------
قلت--والكلام لابن رجب الحنبلي----
هذا الذي اتهموه به هو عين عقيدة السلف التي كان عليها الصحابة رضوان الله عليهم وقد اشار الرسول الى الله وانه في السماء غير مره----
والوثيقه
واقول انا الطالب 313 اذن نعرف انهم يشيرون الى ربهم بالاشاره الحسيه
وهو على العرش بذاته
والان ان كان على العرش بذاته فيكيف يكون ---وهو معكم اينما كنتم--وهو اقرب اليكم من حبل الوريد--ان الله يحول بين المرء وقلبه--وهو بكل شي محيط
وان اشاروا اليه بالاشاره الحسيه --اي بالاصبع اذن هو محدود ومجزء وهو في مكان ويخلوا منه مكان
هنيئا لكم هذا الرب
أقول:
تابع معي لنبدأ من نفس الكتاب صفحة (532)
ولما وصف المسألة (الحموية) في الصفات: شنع بها جماعة، ونودي عليها في الأسواق على قصبة، وأن لا يستفتي من جهة بعض القضاة الحنفية. ثم انتصر للشيخ بعض الولاة، ولم يكن في البلد حينئذ نائب وضرب المنادي وبعض من معه، وسكن الأمر.
ثم امتحن سنة خمس وسبعمائة بالسؤال عن معتقده بأمر السلطان؟ فجمع نائبه القضاة والعلماء بالقصر، وأحضر الشيخ، وسأله عن ذلك؟ فبعث الشيخ من أحضر من داره (العقيدة الواسطية) فقرأوها في ثلاث مجالس، وحاققوه، وبحثوا معه، ووقع الاتفاق بعد ذلك على أن هذه عقيدة سنية سلفية، فمنهم من قال ذلك طوعاً، ومنهم من قاله كرهاً.
وورد بعد ذلك كتاب من السلطان فيه: إنما قصدنا براءة ساحة الشيخ، وتبين لنا أنه على عقيدة السلف.
ثم إن المصريين دبروا الحيلة في أمر الشيخ، ورأوا أنه لا يمكن البحث معه، ولكن يعقد له مجلس، "ويدعى عليه،"وتقام عليه الشهادة،" وكان القائمون في ذلك منهم: بيبرس الجاشنكير، الذي تسلطن بعد ذلك، ونصر المنجي وابن مخلوف قاضي المالكية، فطلب الشيخ على البريد إلى القاهرة، وعقد له ثاني يوم وصوله -وهو ثاني عشرين رمضان سنة خمس وسبعمائة- مجلس بالقلعة، وادعى عليه عند ابن مخلوف قاضي المالكية، أنه يقول: إن الله تكلم بالقرآن بحرف وصوت، وأنه على العرش بذاته، وأنه يشار إليه بالإشارة الحسية (قلت هذا الذي اتهموه به هو عين عقيدة السلف التي كان عليها الصحابة رضوان الله عليهم وقد أشار الرسول إلى الله وأنه في السماء غير مرة).
وقال المدعي: أطلب تعزيره على ذلك، التعزير البليغ -يشير إلى القتل على مذهب مالك- فقال القاضي: ما تقول يا فقيه؟ فحمد الله وأثنى عليه، فقيل له: أسرع ما جئت لتخطب، فقال أأمنع من الثناء على الله تعالى؟ فقال القاضي: أجب، فقد حمدت الله تعالى: فسكت الشيخ، فقال: أجب. فقال الشيخ له: من هو الحاكم في؟ فأشاروا: القاضي هو الحاكم، فقال الشيخ لابن مخلوف: أنت خصمي، كيف تحكم فيّ؟ وغضب، ومراده: إني وإياك متنازعان في هذه المسائل، فكيف يحكم أحد الخصمين على الآخر فيها؟ فأقيم الشيخ ومعه أخواه، ثم رد الشيخ، وقال: رضيت أن تحكم فيّ، فلم يمكن من الجلوس، ويقال: إن أخاه الشيخ شرف الدين ابتهل، ودعا الله عليهم في حال خروجهم، فمنعه الشيخ، وقال له: بل قل: اللهم هب لهم نوراً يهتدون به إلى الحق.
النتيجة: أن الذين دبروا له الحيلة إتفقوا على إتباع طريقتين ضد الشيخ إبن تيمية وهي 1 - ويدعى عليه،2 - "وتقام عليه الشهادة،" وتم تطبيق الطريقتين:
فالإدعاء: وادعى عليه عند ابن مخلوف قاضي المالكية، أنه يقول: إن الله تكلم بالقرآن بحرف وصوت، وأنه على العرش بذاته، وأنه يشار إليه بالإشارة الحسية
أما الشهادة: (قلت هذا الذي اتهموه به هو عين عقيدة السلف التي كان عليها الصحابة رضوان الله عليهم وقد أشار الرسول إلى الله وأنه في السماء غير مرة).
في الأخير: فهذه من حيل بعض المصريون ضد الشيخ إبن تيمية .. إنتهى الإشكال
الشبهة السادسة
ربهم محدود وليس هو في كل مكان
--------------------------------------------
درء تعارض العقل والنقل
لابن تيميه
الجزءالثاني
ص 57
سئل عبد الله بن المبارك بم نعرف ربنا قال بانه على عرشه بائن من من خلقه قيل بحد؟ قال بحد
وغيرها من الاحاديث في الوثيقه
أقول:
ماذكرته ياطالب 313 إنما شيخ الإسلام نقل السؤال الذي وجه لعبد الله بن مبارك فتجد في الوثيقة نقل الشيخ فقال"سئل عبد الله بن المبارك بم نعرف ربنا قال بانه على عرشه بائن من من خلقه قيل بحد؟ قال بحد،،
كذالك هو نقل قول عبد الله بن المبارك قوله التالي"فمن إدعى أنه ليس لله حد فقد رد القرآن،
الحد له معنايان: لتفسير معنى الحد المقصود عند الذي يثبتون الحد ليس المعنى المتداول في رأس البعض"في أنه إين نهاية هذا الحد" هداهم الله
أقول:
سئل الشيخ صالح آل شيخ حفظه الله في شرح الطحاوية هذا السؤال:
س 4/ذكر العلماء لفظ الحد لله، فما المراد به؟
فأجاب:
ج/ الحد لله ? يريدون به أنَّ الله ? غير مختلط بخلقه، فالله ? قالوا بِحَدْ يعني أنه غير مختلط بالخلق، غير ممازج لخلقه؛ لأنه لو كان ممازجاً كان ما صار فيه حد، لكن بِحَدْ يعني ثَمَّ حَدٌ ينتهي إليه الخلق، الخلق فيه حد ينتهون إليه ويبقى رب العالمين، هذا معنى بِحَدْ
قال شيخ الإسلام:
" ولما كان الجهمية يقولون ما مضمونه: إن الخالقَ لا يتميّز عن الخلقِ، فيجحدون صفاته التي يتميّز بها، ويجحدون قدره، فبيّن ابن المبارك أنّ الرب سبحانه وتعالى على عرشه مباين لخلقه، منفصلٌ عنه، وذكر الحدّ لأن الجهمية كانوا يقولون: ليس له حدٌّ، وما لا حدّ له لا يباينُ المخلوقاتِ، ولا يكون فوق العالم، لأن ذلك مستلزم للحدِّ، فلما سألوا أمير المؤمنين عبد الله بن المبارك: بماذا نعرفه؟ قال: بأنه فوق سماواته، على عرشه، بائن من خلقه، فذكروا لازم ذلك الذي تنفيه الجهمية، وبنفيهم له ينفون ملزومه الذي هو وجوده فوق العرشِ، ومباينته للمخلوقات، فقالوا له: بحدٍّ؟ قال: بحدّ.".
انتهى باختصار. بيان تلبيس الجهمية (1/ 443).
وقال شيخ الإسلام أيضا:
" هذا اللفظ لم نثبت به صفة زائدة على ما في الكتاب والسنة؛ بل بيّنّا به ما عطله المبطلون من وجود الرب تعالى ومباينته لخلقه وثبوت حقيقته ".
"بيان تلبيس الجهمية" (1/ 445)
ومن هنا نتبين أن إطلاق جمع من السلف لهذا اللفظ كان ردا على الجهمية والحلولية وأشباههم من أهل البدعة، وبياناً لمعنى شرعي صحيح في نفس الأمر، وإن كان الشرع لم يعبر عنه بهذا اللفظ.
وبالتالي:
إثبات الحد لله تعالى، والإخبار به عنه: لا يعني أن الخلق يُحيطون به علماً، سبحانه، أو أنهم يعلمون منتهى ذلك الحد، قال تعالى: (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً) طه/110، وقال: (وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاء) البقرة/255.
ومن المعلوم أنَّ الحدَّ يقال على ما ينفصل به الشيء ويتميز به عن غيره، والله تعالى غير حال في خلقه، ولا قائم بهم، بل هو القيوم القائم بنفسه، المقيم لما سواه.
فالحد بهذا المعنى لا يجوز أن يكون فيه منازعة في نفس الأمر أصلًا، فإنَّه ليس وراء نفيه إلَّا نفي وجود الرب ونفي حقيقته.
وأما الحدُّ بمعنى العلم والقول، وهو أن يحدَّه العباد، فهذا منتف بلا منازعة بين أهل السنة.
قال أبوالقاسم القشيري في رسالته: سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي، سمعت أبا منصور بن عبدالله، سمعت أبا الحسن العنبري، سمعت سهل بن عبدالله التستري يقول، وقد سئل عن ذات الله فقال: ذات الله موصوفة بالعلم، غير مدركة بالإحاطة، ولا مرئية بالأبصار في دار الدنيا، وهي موجودة بحقائق الإيمان، من غير حدٍّ ولا إحاطة ولا حلول، وتراه العيون في العقبى، ظاهرا في ملكه وقدرته، وقد حجب الخلق عن معرفة كنه ذاته، ودلهم عليه بآياته، فالقلوب تعرفه، والعيون لا تدركه، ينظر إليه المؤمن بالأبصار، من غير إحاطة ولا إدراك نهاية».
التعليق: المقصود عند الذين يثبتون الحد أي أن الله مباين لخلقه، منفصلٌ عنه، أي لا يختلط مع خلقة ولا ممزوجين فيه.
سؤالي للطالب 313:
س 1 - هل الله مختلط بخلقه ممازج بخلقه نعم آم لا؟؟؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة ناصر بيرم ; 04 - 02 - 2014 الساعة 09:23 AM
««توقيع ناصر بيرم»»
الشبهة السابعة:
مجموع فتاوى
ابن عثيمين
المجلد الاول
ص 132
سئل فضيله الشيخ عن قول بعض الناس اذا سئل
اين الله --قال الله في كل مكان او موجود فهل هذه الاجابه صحيحه
فاجاب بقوله--هذه اجابه باطله
لاعلى اطلاقها ولاتقييدها فاذا
سئل اين الله فليقل في السماء
ومام من قال ان الله في كل مكان واراد بذاته فهذا كفر
---الى ان يصل وانه فوق السماوات مستو على عرشه
والوثيقه
أقول:
صدق رحمه الله فالذي يقول بأن الله في كل مكان فقد كفر والسبب ياطالب 313 لأنك إذا قلت إن الله في كل مكان لزم من هذا أن يكون في المراحيض والعياذ بالله والحشوش والمواضئ والأماكن القذرة ومن يصف ربه بهذا لا يمكن لمؤمن أن يصف ربه بهذا أبداً
وقد يسأل سائل كيف تفسر المعية في قوله تعالى (وهو معكم أينما كنتم)؟
الرد:
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين معية الله تبارك وتعالى لخلقه حقيقية أضافها الله إلى نفسه في عدة آيات وهي أنواع النوع الأول معية تقتضي النصر والتأييد مع الإحاطة مثال ذلك قول الله تبارك وتعالى لموسى وهارون (إنني معكما أسمع وأرى)
الله "فوق السماء"وينزل إلى السماء الدنيا من كتب الشيعة
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 3 صفحة 331
35 - التوحيد: الدقاق عن أبي القاسم العلوي عن البرمكي عن الحسين بن الحسن عن إبراهيم بن هاشم القمي عن العباس بن عمرو الفقيمي عن هشام بن الحكم في حديث الزنديق الذي أتى أبا عبد الله ع قال: سأله عن قوله: " الرحمن على العرش استوي " قال أبو عبد الله ع: بذلك وصف نفسه وكذلك هو مستول على العرش بائن من خلقه من غير أن يكون العرش حاملا له ولا أن يكون العرش حاويا له ولا أن العرش محتاز له ولكنا نقول: هو حامل العرش وممسك العرش ونقول من ذلك ما قال: "وسع كرسيه السماوات والأرض" فثبتنا من العرش والكرسي ما ثبته ونفينا أن يكون العرش أو الكرسي حاويا له وأن يكون عز وجل محتاجا إلى مكان أو إلى شيء مما خلق بل خلقه محتاجون إليه قال السائل: فما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين أن تخفضوها نحو الأرض: قال أبو عبد الله ع: ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء ولكنه عز و جل أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العرش لأنه جعله معدن الرزق فثبتنا ما ثبته القرآن و الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وآله حين قال: ارفعوا أيديكم الله إلى الله عز وجل وهذا يجمع عليه فرق الأمة كلها قال السائل: فتقول: إنه ينزل السماء الدنيا؟ قال أبو عبد الله ع: نقول ذلك لان الروايات قد صحت به و الأخبار
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 10 صفحة 199
أقول: في بعض نسخ التوحيد بعد قوله: (فرق الأمة كلها) زيادة: قال السائل فتقول: إنه ينزل إلى السماء الدنيا؟ قال أبو عبد الله (ع): نقول ذلك لان الروايات قد صحت به والأخبار
الشبهة السابعة:
===============================================
مسائل الامام ابن باز
ص 278
س 770 - هل يوخذ من الحديث-اطيب عند الله من ريح المسك-اثبات صفه الشم لله
الجواب ليس ببعيد
والوثيقه
أقول:
قوله"ليس ببعيد"لا يستطيع القارئ أن يحكم بسرعة بأنه يوصف الله بالشم،،لا بل على القارئ المؤمن أن يقف من أن يصدر الحكم على الآخرين هكذا جزافا بل قوله"ليس ببعيد"لا يمكن أن نحكم بأن الشيخ إبن باز يعتقد بذالك أو نحكم عليه بأنه لا يعتقد بذالك،،رغم أنني أرى وعند الله العلم أنه لا يعتقد بهذه الصفة لله لأنه لو كان يعتقد بذالك لصرح بها وقال"نعم هي صفة لله"
الشبهة السابعة
والان يتبشبش يعني يضحك بدون تأويل وتابعوا البقيه
==============================
كتاب النبؤات
لابن تيميه
ص 449
يقول اما الضحك فكثير في الاحاديث ولفظ البشبشة جاء ايضا
يتبشبش للداخل الى المسجد
ويقول في ذيل الورقه يتبشبش-من البشاشة وهو يتفعل فحمل الخبر على ظاهره ولم يتأوله
الوثيقه
أقول:
صفةٌ فعليةٌ خبريَّةٌ لله عزَّ وجلَّ ثابتةٌ بالحديث الصحيح.
· الدليل:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر؛ إلا تبشبش الله له كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم)).
قال ابن قتيبة: (قوله: يتبشبش، هو من البشاشة، وهو (يتفعَّل)).
قال أبو يعلى الفراء تعقيباً على كلام ابن قتيبة: (فحمل الخبر على ظاهره، ولم يتأوله).
وقال قبل ذلك بعد أن تكلم عن إثبات صفة الفرح لله تعالى: ( ... وكذلك القول في البشبشة؛ لأن معناه يقارب معنى الفرح، والعرب تقول: رأيت لفلان بشاشة وهشاشة وفرحاً، ويقولون: فلان هش بش فرح، إذا كان منطلقاً، فيجوز إطلاق ذلك كما جاز إطلاق الفرح).
قال الإمام الدارمي: (وبلغنا أنَّ بعض أصحاب المريسي قال له: كيف تصنع بهذه الأسانيد الجياد التي يحتجون بها علينا في رد مذاهبنا مما لا يمكن التكذيب بها؛ مثل: سفيان عن منصور عن الزهري، والزهري عن سالم، وأيوب بن عوف عن ابن سيرين، وعمرو بن دينار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وما أشبهها؟). قال: (فقال المريسي: لا تردوه تفتضحوا، ولكن؛ غالطوهم بالتأويل؛ فتكونوا قد رددتموها بلطف؛ إذ لم يمكنكم ردها بعنف؛ كما فعل هذا المعارض سواء.
وسننقل بعض ما روي في هذه الأبواب من الحب والبغض والسخط والكراهية وما أشبهه ... (ثم ذكر أحاديث في صفة الحب ثمالبغض ثم السخط ثم الكره ثم العجب ثم الفرح، ثم حديث أبي هريرة السابق في البشاشة، ثم قال: وفي هذه الأبواب روايات كثيرة أكثر مما ذكر، لم نأت بها مخافة التطويل)
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (لفظ البشبشة جاء أيضاً أنَّه يتبشبش للداخل إلى المسجد؛ كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم، وجاء في الكتاب والسنة ما يُلائم ذلك ويُناسبه شيءٌ كثير فيُقال لمن نفى ذلك: لم نفيتَه؟ ولم نفيتَ هذا المعنى؛ وهو وصف كمال لا نقص فيه؟ ومن يتصف به أكمل ممَّن لا يتصف به؟ وإنَّما النقص فيه أن يحتاج فيه إلى غيره، والله تعالى لا يحتاج إلى أحد في شيء، بل هو فعَّال لما يُريد)
لنرى مافي كتب الشيعة
ضحك الله من كتب الشيعة
الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 5 صفحة 54
1 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (ع): يضحك الله عز وجل إلى رجل في كتيبة يعرض لهم سبع أو لص فحماهم أن يجوزوا
الاختصاص للمفيد (413 هـ) صفحة 188
وقال ع: ثلاثة يضحك الله إليهم يوم القيامة: رجل يكون على فراشه ومعه زوجته وهو يحبها فيتوضأ ويدخل المسجد فيصلي ويناجي ربه. ورجل أصابته جنابة فلم يصب ماء فقام إلى الثلج فكسره ثم دخل فيه واغتسل. ورجل لقي عدوا وهو مع أصحابه فجاءهم مقاتل فقاتل حتى قتل.
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 75 صفحة 32
107 - وقال ع: ثلاثة يضحك الله إليهم يوم القيامة: رجل يكون على فراشه مع زوجته وهو يحبها فيتوضأ ويدخل المسجد فيصلي ويناجي ربه ورجل أصابته جنابة ولم يصب ماء فقام إلى الثلج فكسره ثم دخل فيه واغتسل ورجل لقى عدوا وهو مع أصحابه وجاءهم مقاتل فقاتل حتى قتل. ضحك الله من كتب الشيعة
الشبهة الثامنة
--------------------------------
لهواة واضراس
نقض عثمان بن سعيد
ص 483
ح 254
فيتجلىى لهم تبارك وتعالى يضحك حتى تبدوا لهواته واضراسه
والوثائق
أقول:
8398 وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: حتى تبدو لهواته وأضراسه [أي الله عز وجل]
الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/ 575
خلاصة الدرجة: هذه الزيادة منكرة أو شاذة
تعقيبا على حديث روح:
فقد جاء في السلسلة الصحيحة:6/ 574، رقم الحديث:2751
الزيادة منكرة أو شاذة (يعني: حتى يبدو لهواته أو أضراسه) على الأقل لتفرد علي بن محمد بها , و هو علي بن محمد بن نصر , فإنه فيه بعض اللين كما في " تاريخ بغداد " (12/ 76) و " الميزان "
لاسيما و قد زادها على الحافظ ابن الأخرم , و قد أشار صاحبنا الدكتور علي بن
محمد بن ناصر الفقيهي في تعليقه على " الإيمان " إلى تفرد علي بن محمد بن نصر
هذا بهذه الزيادة , و إلى ما فيه من اللين , و لكنه قد فاته أنه قد توبع , فقال
أبو عوانة (1/ 139): و حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل و أحمد أخي قالا:
حدثنا إسحاق بن منصور به , إلا أنه قال: " أو أضراسه ".
قلت: أحمد أخو أبي
عوانة لم أعرفه , لكن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثقة مشهور , و بذلك تبرأ ذمة
ابن نصر من مسؤولية هذه الزيادة , و يتبين أنها محفوظة عن إسحاق بن منصور ,
برواية عبد الله بن أحمد و قرينه عنه , لكن ذلك مما لا يجعل النفس تطمئن لكونها
محفوظة في الحديث ,
و ذلك لما يأتي:
أولا: أن مسلما رواه عن إسحاق بدون
الزيادة كما تقدم.
ثانيا: أنه قد خالفه الإمام أحمد و عبيد الله بن سعيد
فروياه عن روح بن عبادة دون الزيادة كما سبق , و اثنان أحفظ من واحد , لاسيما و
أحدهما أحمد , و هو جبل في الحفظ , و بخاصة أن إسحاق قد وافقهما في رواية مسلم
عنه.
ثالثا: أننا لو سلمنا أن إسحاق قد حفظها عن روح بن عبادة , و لم تكن
وهما منه عليه , فإن مما لا شك فيه , أن رواية من رواه عن روح بدونها أرجح ,
لموافقتها لرواية الثقتين الأولين أبي عاصم و حجاج بن محمد الخالية من الزيادة
. رابعا: أنني وجدت للحديث طريقا أخرى عن جابر فيها بيان أن هذه الزيادة
موقوفة منسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم من فعله , فقد أخرج الآجري في "
الشريعة " (ص 282) من طريق وهب بن منبه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم في قصة الورود قال: " فيتجلى لهم ربهم عز وجل يضحك ". قال
جابر: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك حتى تبدو لهواته. قلت: و
إسناده حسن , و فيه بيان خطأ رواية من روى عن إسحاق رفع بدو اللهوات , و أن
الصواب فيه الوقف يقينا. و الله سبحانه و تعالى أعلم. هذا و للحديث شاهد من
حديث أبي هريرة نحوه مضى تخريجه برقم (756) و لجملة تجليه تعالى ضاحكا شواهد
, منها عن أبي موسى الأشعري تقدم أيضا برقم (755). و قد أخرجها الدارقطني في
" النزول " (48/ 33) من طريق يحيى بن إسحاق أبي زكريا السيلحيني: حدثنا ابن
لهيعة عن أبي الزبير بسنده المتقدم. و يحيى هذا قال الحافظ: (2/ 420): "
هو من قدماء أصحاب ابن لهيعة.
الشبهة التاسعة
والان ثلاث ايدي
==============
روى مسلم في صحيحه (ج 4، ص 2148، ح رقم 2788، ط دار إحياء التراث العربي - بيروت)
(2788) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَطْوِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ. ثُمَّ يَطْوِي الْأَرَضِينَ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ "
والوثيقه
ثم روى مسلم في نفس الكتاب (ج 3، ص 1458، ح رقم 1827، نفس الطبعة)
(1827) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: وَأَبُو بَكْرٍ: يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي حَدِيثِ زُهَيْرٍ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا»
والوثيقه
أقول:
في اعتقاد أهل السنة إثبات اليدين لله عز وجل، من غير تشبيه ولا تكييف ولا تحريف ولا تعطيل ولا تأويل.
أنقل لكم قول شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله قال:
وقد جاء ذكر اليدين في عدة أحاديث، ويُذكر فيها أن كلتاهما يمين مع تفضيل اليمين. قال غير واحد من العلماء: لما كانت صفات المخلوقين متضمنة للنقص فكانت يسار أحدهم ناقصة في القوة ناقصة في الفعل، بحيث تفعل بمياسرها كل ما يُذمّ، كما يباشر بيده اليسرى النجاسات والأقذار - بَيَّنَ النبي صلى الله عليه و سلم أن كلتا يمين الربّ مباركة ليس فيها نقص ولا عيب بِوَجْهٍ من الوجوه كما في صفات المخلوقين، مع أن اليمين أفضلهما كما في حديث آدم قال: اخترت يمين ربى وكلتا يدي ربى يمين مباركة. فإنه لا نقص في صفاته، ولا ذمّ في أفعاله، بل أفعاله كلها إما فضل و إما عدل، و في الصحيحين عن أبى موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة، سَحَّاء الليل و النهار. أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات و الأرض؟ فإنه لم يَغض ما في يمينه، والقسط بيده الأخرى يرفع ويخفض. فَبَيَّن صلى الله عليه وسلم أن الفضل بيده اليمنى، والعدل بيده الأخرى، ومعلوم أنه مع أن " كلتا يديه يمين " فالفضل أعلى من العدل، وهو سبحانه كلّ رحمة منه فضل، وكل نقمة منه عدل، ورحمته أفضل من نقمته، ولهذا كان المقسطون على منابر من نور عن يمين الرحمن، ولم يكونوا عن يده الأخرى و جعلهم عن يمين الرحمن تفضيل لهم، كما فَضَّل في القرآن أهل اليمين وأهل الميمنة على أصحاب الشمال، وأصحاب المشأمة وإن كانوا إنما عذَّبهم بِعَدْلِه، وكذلك الأحاديث والآثار جاءت بأن أهل قبضة اليمين هم أهل السعادة، وأهل القبضة الأخرى هم أهل الشقاوة. اهـ.
وقال ابن القيم رحمه الله: ولما كان سبحانه موصوفا بأن له يَدَين لم يكن فيهما شمال، بل كلتا يديه يمين مباركة. اهـ.
أما الحديث الذي فيه لفظ: " ثم يأخذهن بشماله "
فقد قال القرطبي في المفهم: كذا جاءت هذه الرواية بإطلاق لفظ الشمال على يد الله تعالى على المقابلة المتعارفة في حقنا، وفي أكثر الروايات وقع التحرّز عن إطلاقها على الله حتى قال: وكلتا يديه يمين، لئلا يُتوهّم نقص في صفته سبحانه وتعالى، لأن الشمال في حقنا أضعف من اليمين. اهـ. نقله الحافظ ابن حجر في الفتح.
وقد جاء في رواية أبي داود: ثم يأخذهن بيده الأخرى.
والراجح أنه لا تعارض بين الأحاديث، فالله سبحانه وتعالى توصف يداه باليمين والشمال باعتبار الاسم، أما من جهة المعنى، فكلاهما يمين مباركة.
قال الشيخ ابن باز رحمه الله: " كلها أحاديث صحيحة عند علماء السنة، وحديث ابن عمر مرفوع صحيح، وليس موقوفا، وليس بينها اختلاف بحمد الله، فالله سبحانه توصف يداه باليمين والشمال من حيث الاسم، كما في حديث ابن عمر وكلتاهما يمين مباركة من حيث الشرف والفضل، كما في الأحاديث الصحيحة الأخرى " انتهى من " مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " (25/ 126).
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: " قوله: " ثم يأخذهن بشماله " كلمة (شمال) اختلف فيها الرواة، فمنهم من أثبتها، ومنهم من أسقطها، وقد حكموا على من أثبتها بالشذوذ، لأنه خالف ثقتين في روايتها عن ابن عمر.
ومنهم من قال: إنه ثقة، ولكنه قالها من تصرفه.
وأصل هذه التخطئة هو ما ثبت في " صحيح مسلم " أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " المقسطون على منابر من نور على يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين " وهذا يقتضي أنه ليس هناك يد يمين ويد شمال.
ولكن إذا كانت لفظة " شمال " محفوظة، فهي عندي لا تنافي " كلتا يديه يمين "؛ لأن المعني أن اليد الأخرى ليست كيد الشمال بالنسبة للمخلوق: ناقصة عن اليمني، فقال: " كلتا يديه يمين "، أي: ليس فيها نقص، ويؤيد هذا قوله في حديث آدم: " اخترت يمين ربي، وكلتا يديه يمين مباركة "، فلما كان الوهم يذهب إلى أن إثبات الشمال، يعني: النقص في هذه اليد دون الأخرى، قال: " كلتا يديه يمين "، ويؤيده أيضاً قوله: " المقسطون على منابر من نور على يمين الرحمن "، فإن المقصود بيان فضلهم ومرتبتهم، وأنهم على يمين الرحمن سبحانه.
وعلى كل، فإن يديه سبحانه اثنتان بلا شك، وكل واحدة غير الأخرى، وإذا وصفنا اليد الأخرى بالشمال، فليس المراد أنها أقل قوة من اليد اليمني، بل كلتا يديه يمين.
والواجب علينا أن نقول: إن ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنحن نؤمن بها، ولا منافاة بينها وبين قوله: " كلتا يديه يمين " كما سبق، وإن لم تثبت، فلن نقول بها " انتهى من " مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين " (1/ 165).
والله أعلم
كلتا يديه يمين من كتب الشيعة
قرب الإسناد للحميري القمي (300 هـ) صفحة 61
193 - وعنه عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله ع قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عن يمين الله - وكلتا يديه يمين - عن يمين العرش قوم على وجوههم نور لباسهم من نور على كراسي من نور فقال له علي: يا رسول الله من هؤلاء؟ فقال له: شيعتنا وأنت إمامهم "
الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 2 صفحة 126 باب الحب في الله والبغض في الله
7 - عنه عن محمد بن علي عن عمر بن جبلة الأحمسي عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المتحابون في الله يوم القيامة على أرض زبرجدة خضراء في ظل عرشه عن يمينه -وكلتا يديه يمين - وجوههم أشد بياضا وأضوء من الشمس الطالعة يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب وكل نبي مرسل يقول الناس: من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله.
وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (1104 هـ) الجزء 16 صفحة 167
(21253) 5 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن علي عن عمر بن جبلة عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المتحابون في الله يوم القيامة على ارض زبرجدة خضرا في ظل عرشه عن يمينه - وكلتا يديه يمين - وجوههم أشد بياضا وأضوء من الشمس الطالعة يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب وكل نبي مرسل يقول الناس: من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله
الشبهة العاشرة:
اللمس--
=====
مجموعة الفتاوى
لابن تيميه
الجزءالسادس
ص 79
القول الثالث-اثبات ادراك اللمس دون ادراك الذوق----واكثر اهل الحديث يصفونه باللمس وكذلك كثير من اصحاب مالك والشافعي واحمد
وقال جمهور اهل الحديث والسنه نصفه بادراك اللمس لان ذلك كمال لانقص فيه
والوثيقه
أقول:
اعتقاد أهل السنة إثبات ما أثبته الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تشبيه ولا تكييف ولا تحريف ولا تعطيل ولا تأويل."فالينتبه العامي أن لا يظن أن لمس الله كلمس الإنسان لإنسان آخر فوجب علينا إثبات ما أثبته لنفسه دون غير تشبيه ولا تكييف ولا تحريف ولا تعطيل ولا تأويل
قال شيخ الإسلام بن تيمية
فصل: وأما قول القائل: إنه لو قيل لهم أيما أكمل؟ ذات توصف بسائر أنواع الإدراكات من الذوق والشم واللمس؟ أم ذات لا توصف بها؟ لقالوا: الأول أكمل ولم يصفوه بها. فتقول مثبتة الصفات لهم: في هذه الإدراكات ثلاثة أقوال معروفة: (أحدها: إثبات هذه الإدراكات لله تعالى كما يوصف بالسمع والبصر. وهذا قول القاضي أبي بكر وأبي المعالي وأظنه قول الأشعري نفسه بل هو قول المعتزلة البصريين الذين يصفونه بالإدراكات. وهؤلاء وغيرهم يقولون: تتعلق به الإدراكات الخمسة أيضا كما تتعلق به الرؤية؛ وقد وافقهم على ذلك القاضي أبو يعلى في " المعتمد " وغيره. (والقول الثاني: قول من ينفي هذه الثلاثة؛ كما ينفي ذلك كثير من المثبتة أيضا من الصفاتية وغيرهم. وهذا قول طوائف من الفقهاء من أصحاب الشافعي وأحمد وكثير من أصحاب الأشعري وغيره. (والقول الثالث: إثبات إدراك اللمس دون إدراك الذوق؛ لأن الذوق إنما يكون للمطعوم فلا يتصف به إلا من يأكل ولا يوصف به إلا ما يؤكل والله سبحانه منزه عن الأكل بخلاف اللمس فإنه بمنزلة الرؤية وأكثر أهل الحديث يصفونه باللمس وكذلك كثير من أصحاب مالك والشافعي وأحمد وغيرهم ولا يصفونه بالذوق. وذلك أن نفاة الصفات من المعتزلة قالوا للمثبتة: إذا قلتم إنه يرى. فقولوا إنه يتعلق به سائر أنواع الحس. وإذا قلتم إنه سميع بصير فصفوه بالإدراكات الخمسة. فقال " أهل الإثبات قاطبة " نحن نصفه بأنه يرى وأنه يسمع كلامه كما جاءت بذلك النصوص. وكذلك نصفه بأنه يسمع ويرى. وقال جمهور أهل الحديث والسنة: نصفه أيضا بإدراك اللمس لأن ذلك كمال لا نقص فيه. وقد دلت عليه النصوص بخلاف إدراك الذوق فإنه مستلزم للأكل وذلك مستلزم للنقص كما تقدم. وطائفة من نظار المثبتة وصفوه بالأوصاف الخمس من الجانبين. ومنهم من قال: إنه يمكن أن تتعلق به هذه الأنواع كما تتعلق به الرؤية لاعتقادهم أن مصحح الرؤية الوجود ولم يقولوا إنه متصف بها. وأكثر مثبتي الرؤية لم يجعلوا مجرد الوجود هو المصحح للرؤية؛ بل قالوا إن المقتضى أمور وجودية لا أن كل موجود يصح رؤيته وبين الأمرين فرق؛ فإن الثاني يستلزم رؤية كل موجود؛ بخلاف الأول؛ وإذا كان المصحح للرؤية هي أمور وجودية لا يشترط فيها أمور عدمية؛ فما كان أحق بالوجود وأبعد عن العدم كان أحق بأن تجوز رؤيته ومنهم من نفى ما سوى السمع والبصر من الجانبين.
للفائدة:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/archiv ... p/t-58642.html
فما هو ردك بما في كتبك:
الله يضع يده على رأس الحسين عياذا بالله
كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه (367 هـ) صفحة 141
[166] 1 - حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني عن محمد بن سنان عن أبي سعيد القماط عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله (ع) قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) في منزل فاطمة (ع) والحسين في حجره إذ بكى وخر ساجدا ثم قال: يا فاطمة يا بنت محمد إن العلي الأعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة وقال لي: يا محمد أتحب الحسين فقلت: نعم قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني فقال لي: يا محمد - ووضع يده على رأس الحسين (ع) - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه أما انه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة - وذكر الحديث
كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه (367 هـ) صفحة 147
[174] 6 - حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن أبي سعيد القماط عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله (ع) قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) في منزل فاطمة والحسين في حجره إذ بكى وخر ساجدا ثم قال: يا فاطمة يا بنت محمد إن العلي الأعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة فقال لي: يا محمد أتحب الحسين (ع) قلت: نعم يا رب قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني فقال لي: يا محمد - ووضع يده على رأس الحسين (ع) - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ونقمتي ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه أما انه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة وسيد شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين وأبوه أفضل منه وخير فاقرأه السلام وبشره بأنه راية الهدى ومنار أوليائي وحفيظي وشهيدي على خلقي وخازن علمي وحجتي على أهل السماوات وأهل الأرضين والثقلين الجن والإنس
التعليق: كيف وضع الله يده على رأس الحسين ألا يستلزم ذالك أن يكون باللمس؟؟؟ لنرى فهمك للرواية
الشبهة الحادية عشر:
والان حمله العرش من هم عند الوهابيه
=========================
مسائل الامام ابن باز
الجزءالاول
س 45
60 - سالت الشيخ عمن قال ان حمله العرش الان اربعه ويوم القيامه ثمانيه
الجواب جاء في حديث اميه بن ابي الصلت وتصديق النبي لشعره-لقوله-فوقهم يوميذ ثمانيه
وظاهر حديث الاوعال انهم ثمانيه
يعني شيخنا مااخرجه ابن خزيمه في كتاب التوحيد
من حديث ابن عباس ان النبي انشد قول اميه بن ابي الصلت الثقفي
رجل وثور وتحت رجل يمنه والنسر للاخرى وليث مرصد
الحديث فقال رسول الله-صدق
واسناده لاباس به
والوثيقه
أقول:
وقد قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الله بن محمد - هو ابن أبي شيبة - حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن عكرمة عن ابن عباس [رضي الله عنه] أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدق أمية في شيء من شعره، فقال:
رجل وثور تحت رجل يمينه والنسر للأخرى وليث مرصد
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " صدق ". فقال:
والشمس تطلع كل آخر ليلة حمراء يصبح لونها يتورد
تأبى فما تطلع لنا في رسلها إلا معذبة وإلا تجلد
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " صدق ".
وهذا إسناد جيد: وهو يقتضي أن حملة العرش اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة كانوا ثمانية، كما قال تعالى: (ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية) [الحاقة: 17].
قال البيهقي في كتابه الأسماء والصفات بعد أن أورد هذا الحديث في باب ما جاء في القدم والرجل: (فهذا حديث يتفرد به محمد بن اسحاق بن يسار بإسناده هذا، وإنما أريد به ما جاء في حديث آخر عن ابن عباس أن الكرسي يحماه أربعة من الملائكة، ملك في صورة رجل، وملك في صورة أسد، وملك في صورة ثور، وملك في صورة نسر. فكأنه إن صح بيّن أن الملك الذي في صورة رجل والملك الذي في صورة ثور يحملان من الكرسي موضع الرجل اليمنى، والملك الذي في صورة النسر والذي في صورة الأسد وهو الليث يحملان من الكرسي موضع الرجل الأخرى، أن لو كان الذي عليه ذا رجلين.) انتهى 2/ 207 - 208 بتحقيق عبدالله الحاشدي
وقد صحح المحقق البنا الحديث.
قال -سبحانه-: وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ، يومئذٍ يوم القيامة، فدل ذلك على أنه في الدينا أربعة، ويوم القيامة يكون ثمانية،
التعليق: هم ملائكة على صورة ثور وأسد ونسر ورجل.
و مع ذالك هو مختلف في صحته فهو ضعيف والله اعلم:
سؤال:
ما مدى صحة حديث الأوعال؟ وكيف نفسره في ضوء العلم الحديث؟.
الجواب:
الحمد لله
أما نص حديث الأوعال فهو:
عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال:
(كُنتُ فِي البَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ فِيهِم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَمَرَّت بِهِم سَحَابَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيهَا فَقَالَ: " مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ؟ " قالوا: السَّحَابُ. قَالَ: " وَالمُزنُ "، قَالُوا: وَالمُزنُ، قَالَ: " وَالعَنَانُ "، قَالُوا: وَالعَنَان، قال: " هَل تَدرُونَ مَا بُعدُ مَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرضِ؟ " قالوا: لا نَدرِي. قَالَ: " إِنَّ بُعدَ مَا بَينَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ أَو اثنَتَانِ أَو ثَلاثٌ وَسَبعُونَ سَنَةً، ثُمَّ السَّمَاءُ فَوقَهَا كَذَلِكَ - " حَتَّى عَدَّ سَبعَ سَمَوَاتٍ " - ثُمَّ فَوقَ السَّابِعَةِ بَحرٌ بَينَ أسفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثلُ مَا بَينَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ فَوقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ، بَينَ أَظلافِهِم وَرُكَبِهِم مِثلُ مَا بَينَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِم العَرشُ، مَا بَينَ أَسفَلِهِ وَأَعلاهُ مِثلُ مَا بَينَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوقَ ذَلِكَ).
قال ابن الأثير في "النهاية" (3/ 355):
" (أوعال) أي ملائكةٌ على صُورة الأوْعال، وهم تُيوسُ الجَبَل، واحِدُها وَعِلٌ بكسر العين.
(الظِّلْف) للبَقَر والغَنَم كالحافِر للفَرس والبَغْل والخُفِّ للبَعِير " انتهى.
وهذا حديث مشهور في كتب أهل العلم، ومروي في أكثر الكتب المسندة، فقد أخرجه أحمد في "المسند" (1/ 206)، وأبو داود في "السنن" (4723)، والترمذي في "السنن" (3320) وابن ماجه (193)، والدارمي في "الرد على الجهمية" (50)، والبزار في مسنده (4/ 134)، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في "العرش" (1/ 66)، وابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/ 234)، والحاكم في المستدرك (2/ 410) وغير ذلك من كتب السنة.
ومجموع رواية هؤلاء الأئمة تصل إلى خمس روايات كلها تلتقي في:
سِمَاك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه به.
أما سِمَاك بن حرب فقد أدرك العديد من الصحابة، وأخرج له مسلم، والبخاري تعليقا، وقد وثقه جماعة من أهل العلم، كالإمام أحمد وأبو حاتم والبزار وغيرهم، ولكن أخذ عليه بعض أهل العلم وجود الغرائب في حديثه، لذلك ضعفه شعبة وابن المبارك، وقال ابن أبي خيثمة سمعت ابن معين سئل عنه: ما الذي عابه؟ قال: أسند أحاديث لم يسندها غيره وهو ثقة. وقال ابن عمار: يقولون إنه كان يغلط، ويختلفون في حديثه. وكان الثوري يضعفه بعض الضعف، ولم يرغب عنه أحد. وقال النسائي: كان ربما لقن، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيتلقن. وقال ابن حبان في "الثقات": يخطئ كثيرا.
انظر ترجمته في "تهذيب التهذيب" (4/ 204)
وأما عبد الله بن عميرة: فلا نعرف عنه شيئا من ترجمته إلا أنه يروي عن الأحنف بن قيس، ولا يعرف عنه راو غير سماك بن حرب، ولم ينص أحد من أهل العلم على توثيقه أو تضعيفه، إلا أن ابن احبان ذكره في "الثقات"، وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (5/ 301)
" قال البخاري: لا يعلم له سماع من الأحنف. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وحسن الترمذي حديثه، قلت (أي ابن حجر): قال أبو نعيم في "معرفة الصحابة": أدرك الجاهلية، وكان قائد الأعشى، لا تصح له صحبة ولا رؤية. وقال مسلم في "الوُحدان": تفرد سماك بالراوية عنه. وقال إبراهيم الحربي: لا أعرفه " انتهى.
ولما كان أمر سماك بن حرب قد لا يحتمل التفرد بحديث أصل، ونجد أمر عبد الله بن عميرة مشتبها ومحتملا، اختلف أهل العلم في تصحيح الحديث أو تضعيفه.
فالحديث قال فيه الترمذي: حسن غريب. وصححه ابن خزيمة بإخراجه في كتاب "التوحيد" حيث اشترط الصحة، وقال الحاكم في "المستدرك": صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ومن المتأخرين ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (3/ 192)، وابن القيم في "مختصر الصواعق" (433) حيث قال: إسناده جيد.
أما من ضعفه من أهل العلم:
فهو مفهوم كلام البزار في "مسنده" (4/ 115) حيث قال: " لا نعلمه روي بهذا الكلام وهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن العباس عن النبي صلى لله عليه وسلم، وعبد الله بن عميرة، لا نعلم روى عنه إلا سماك بن حرب "انتهى.
وابن عدي في الكامل (9/ 27) حيث قال: غير محفوظ.
وأشار إلى ضعفه المزي في "تهذيب الكمال" (10/ 391)
وقال الذهبي في "العلو" (1/ 60): " تفرد به سماك عن عبد الله، وعبد الله فيه جهالة " انتهى وإن كان الذهبي قد حسن الحديث في كتاب "العرش" (24)
ومن المتأخرين أيضا العلامة الألباني في "السلسلة الضعيفة" (1247)
والذي يترجح - والله أعلم - هو ضعف الحديث، فإن تفرد سماك بن حرب بمثل هذا الحديث المتعلق بالغيبيات تفرد غير مقبول، وجهالة عبد الله بن عميرة تضر في مثل هذا الموضع أيضا، ثم ثمة انقطاع بينه وبين الأحنف بن قيس.
أما من أراد الاستدلال بهذا الحديث على علو الله سبحانه وتعالى على خلقه، وأنه فوق العرش العظيم، فإن الكتاب والسنة الصحيحة مليئان بما يغني في الدلالة على ذلك، حتى قد تصل الأدلة إلى ألف دليل، وقد جمعها الإمام الذهبي في كتابه "العلو" لمن أراد المزيد.
وسبق في موقعنا ذكر شيء من الأدلة، انظر جواب السؤال رقم (992) و (11035)
والله أعلم.
الإسلام سؤال وجواب
__________________
الشبهة الثانية عشر:
ربهم تتحول صورته لااله الا الله
========================
احاديث العقيده
المتوهم اشكالها في الصحيحين
وقد جاء هذا المفهوم صريحا في روايه البخاري
فيأتيهم الجبار في صوره غير صورته التي رواه فيها اول مره
كما تدل هذه الاحاديث على ان الله تعالى هو نفسه الذي يتحول من صوره الى صوره كما هو صريح روايه مسلم -وقد يتحول في صورته التي راوه فيها اول مره
والوثيقه
أقول:
أنقل لكم الفتوى في هذه المسألة:
رقم الفتوى: 118203
عنوان الفتوى: شرح حديث: فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته ...
تاريخ الفتوى: 21 صفر 1430/ 17 - 02 - 2009
السؤال
أرجو شرح هذا الحديث " ... فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا ... "؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمعنى هذا الحديث أن الله تعالى يأتي عباده المؤمنين يوم القيامة فيتجلى في صورة غير الصورة التي رأوه فيها سابقاً ابتلاء لهم فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون. وهذا يعني أنهم لا يتحركون من أرض المحشر ولا يتبعون معبوداً غير الله تعالى، فبعد ذلك يأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون فيقرون ويقولون: أنت ربنا ... هذا وليعلم أن أحاديث الصفات يجب الإيمان بما دلت عليه من غير تكييف مع اعتقاد تنزيه الله تعالى عن الشبه بالمخلوق، فقاعدة السلف في صفات الله تعالى هي إمرارها كما جاءت بلا كيف كما قال شيخ الإسلام في كتاب (العقيدة الواسطية): ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه، وبما وصف به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل. انتهى.
وقال الترمذي في سننه بعد تخريج رواية من روايات هذا الحديث: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة مثل هذا ما يذكر فيه أمر الرؤية أن الناس يرون ربهم وذكر القدم وما أشبه هذه الأشياء، والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الأشياء، ثم قالوا: تروى هذه الأحاديث ونؤمن بها ولا يقال كيف. وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسر ولا تتوهم ولا يقال كيف. وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه. ومعنى قوله في الحديث فيعرفهم نفسه يعني يتجلى لهم، وقال أيضاً في كتاب الزكاة بعد روايته لحديث: إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه ... قال رحمه الله: وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، قالوا: قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف. هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف. وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة. وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات وقالوا: هذا تشبيه، وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم، وقالوا: إن الله لم يخلق آدم بيده، وقالوا: إن معنى اليد ههنا القوة، وقال إسحاق بن إبراهيم: إنما يكون التشبيه إذا قال: يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع، فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه، وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع، فهذا لا يكون تشبيهاً وهو كما قال الله تعالى في كتابه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ. انتهى.
وروى ابن بطة في الإبانة: عن حنبل بن إسحاق قال: قلت لأبي عبد الله: ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا؟ قال: نعم، قلت: نزوله بعلمه أم بماذا؟ قال: فقال لي: اسكت عن هذا، وغضب غضباً شديداً، قال ابن بطة: وقال مالك: ولهذا امض الحديث كما روي بلا كيف. انتهى. وروى اللالكائي عن الوليد بن مسلم قال: سألت الأوزاعي وسفيان الثوري ومالك بن أنس عن هذه الأحاديث التي فيها ذكر الرؤية -يعني رؤية الله يوم القيامة- فقالوا: أمروها كما جاءت بلا كيف. انتهى.
وروى الدارقطني في الصفات عن الوليد بن مسلم قال: سألت مالكا والثوري والأوزاعي والليث بن سعد عن الأخبار في الصفات، فقالوا: أمروها كما جاءت، وأخرجه أيضاً الآجري في الشريعة وابن عبد البر في التمهيد، وجاء في روايته: أمروها كما جاءت بلا كيف. وروى أبو نعيم في الحلية عن جعفر بن عبد الله قال: كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله، الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته، فنظر إلى الأرض وجعل ينكت بعود في يده حتى علاه الرحضاء -يعني العرق- ثم رفع رأسه، ورمى بالعود، وقال: الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك صاحب بدعة، وأمر به فأخرج. انتهى.
وقال المباركفوري في شرح سنن الترمذي: قوله (وأمروها بلا كيف) بصيغة الأمر من الإمرار أي أجروها على ظاهرها ولا تعرضوا لها بتأويل ولا تحريف بل فوضوا الكيف إلى الله سبحانه وتعالى ... وقد صنف الحافظ الذهبي في هذا الباب كتاباً سماه كتاب العلو للعلي الغفار في إيضاح صحيح الأخبار وسقيمها وهو كتاب مفيد نفيس نافع جداً ذكر في أوله عدة من آيات الاستواء والعلو ثم قال: فإن أحببت يا عبد الله الإنصاف فقف مع نصوص القرآن والسنة ثم انظر ما قاله الصحابة والتابعون وأئمة التفسير في هذه الآيات وما حكوه من مذاهب السلف .. إلى أن قال: فإننا على اعتقاد صحيح وعقد متين من أن الله تعالى تقدس اسمه لا مثل له وأن إيماننا بما ثبت من نعوته كإيماننا بذاته المقدسة إذ الصفات تابعة للموصوف فنعقل وجود الباري ونميز ذاته المقدسة عن الأشباه من غير أن نعقل الماهية، فكذلك القول في صفاته نؤمن بها ونتعقل وجودها ونعلمها في الجملة من غير أن نتعقلها أو نكيفها أو نمثلها بصفات خلقه تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. فالاستواء -كما قال مالك الإمام وجماعة- معلوم والكيف مجهول. ثم ذكر الذهبي الأحاديث الواردة في العلو واستوعبها مع بيان صحتها وسقمها ثم ذكر بعد سرد الأحاديث أقوال كثير من الأئمة وحاصل الأقوال كلها وهو ما قال إن إيماننا بما ثبت من نعوته كإيماننا بذاته المقدسة إلخ، ونقل عن الوليد بن مسلم قال: سألت الأوزاعي ومالك بن أنس وسفيان الثوري والليث بن سعد عن الأحاديث التي فيها الصفات فكلهم قالوا لي: أمروها كما جاءت بلا تفسير وإن شئت تفاصيل تلك الأقوال فارجع إلى كتاب العلو. انتهى.
وقد تكلم الشيخ عبد الله الغنيمان في شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري على بيان معاني هذا الحديث وتحقيق الحق في شأنه فقال: قوله (فيأتيهم الله) هذا من أوصاف الله وأفعاله التي يفعلها إذا شاء، وهي ما يجب الإيمان به على ظاهر النص، كما هي طريقة سلف هذه الأمة الذين تلقوا ذلك عن الله ورسوله بالقبول والتسليم، ومعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغير على الله وأعظم تعظيماً له، وأعلم به وبما يجب له، وما يمتنع عليه، من أهل التأويل الذي يزعمون أنهم ينزهون الله عن أوصاف المحدثين -كما يقولون- ولهذا تجدهم يجهدون أنفسهم في تحريف كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم زاعمين أنه لو أجري على ظاهره لأفاد التشبيه والتجسيم، فلذلك جعلوا تأويله واجباً، والواقع أن ما يسمونه من ذلك تأويلاً هو تحريف وإلحاد ... وفي هذه الجملة من الحديث، وهي قوله (فيأتيهم الله، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه) شاهد للباب، لأن ظاهره أنهم يرونه غير أنهم في هذه المرة لم يعرفوه، لأنه تعالى لم يظهر لهم بأوصافه التي يعرفونه بها، وقد جاء في رواية أبي سعيد الآتية: (فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة) ولهذا قالوا: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه ...
ثم ذكر الشيخ الغنيمان بعد ذلك كلام أهل العلم والتحقيق في المسألة فنقل عن شيخ الإسلام أنه قال: لفظ الصورة في الحديث كسائر ما ورد من الأسماء والصفات، التي قد يسمى المخلوق بها على وجه التقييد، وإذا أطلقت على الله اختصت به، مثل العليم والقدير والرحيم والسميع والبصير، ومثل خلقه بيديه، واستوائه على العرش ونحو ذلك ... ونقل عنه أنه قال أيضاً: وكما أنه لا بد لكل موجود من صفات تقوم به، فلا بد لكل قائم بنفسه من صورة يكون عليها، ويمتنع أن يكون في الوجود قائم بنفسه ليس له صورة يكون عليها. ونقل عن ابن قتيبة قوله: الصورة ليست بأعجب من اليدين، والأصابع، والعين، وإنما وقع الإلف لتلك لمجيئها في القرآن، ووقعت الوحشة من هذه، لأنها لم تأت في القرآن، ونحن نؤمن بالجميع، ولا نقول في شيء منه بكيفية ولا حد. انتهى .. ونحسب أن هذا القدر كاف لما أردته من شرح ذلك الجزء من الحديث.
والله أعلم
راجع:
الشبكة الإسلامية .. !!!!!
يقول العلامة العثيمين:
" الله سبحانه له صورة مثل ما جاء في أحاديث كثيرة غير أحاديث الصورة هذا، كما جاء مثلا في قوله «سيأتيهم في غير الصورة التي رأوه عليها أولا، فيقول لهم أنا ربكم، فيقولون له: لا نزال هنا حتى يأتي ربنا. قال: هل بينكم وبينه آية؟ قالوا نعم الساق. فيكشف ربنا عن ساقه فيخر ... » إلى آخره.
فجاء في الأحاديث إثبات الصورة لله جل وعلا، وهذه مثل ما قلنا لكم الصورة الخاصة؛ يعني الصورة التي معناها هيئة اجتماع الصفات.
فالله سبحانه وتعال له صورة تليق بجلاله وعظمته، واجتماع صفاته سبحانه ليست كاجتماع صفات المخلوق، فما خطر في بالك، فإن الله جل وعلا بخلافه، فالمخلوق اجتمع صفة الأصابع مع صفة اليد فيه مع صفة الوجه مع صفة القدمين على هذا النحو الذي أمامك في الإنسان، فالله سبحانه اجتماع صفاته في صورة لا يجوز أن نجعل هذه الصورة كصورة الإنسان؛ لأن هذا تمثيل والقاعدة ?لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ? [الشورى:11].
ومن تعليقات الشيخ البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري - (ج 1 / ص 17):
وما ذهب إليه ابن قتيبة رحمه الله تعالى من إثبات الصورة لله عز وجل، وأنها ليست كصورة أحد من الخلق ـ فله سبحانه وتعالى صورة لا كالصور ـ هو مذهب جميع أهل السنة المثبتين لكل ما أثبته لنفسه وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فكما يقولون: له وجه لا كوجوه المخلوقين، يقولون: له صورة لا كصور المخلوقين، وقد دل على إثبات الصورة لله عز وجل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الطويل: "وتبقى هذه الأمة وفيها منافقوها، فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفونها"، وهو نص صريح لا يحتمل التأويل، فلهذا لم يخالف أحد من أهل السنة في دلالته.
وأما حديث: "فإن الله خلق آدم على صورته" فقد استدل به أكثر أهل السنة على إثبات الصورة أيضاً، وردوا الضمير إلى الله تعالى، وأيدوا ذلك برواية من رواياته بلفظ: "على صورة الرحمن".
ومن رد الضمير إلى آدم عليه السلام أو إلى المقاتل - وقصده نفي الصورة عن الله تعالى - فهو جهمي كما قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى.
ونفي الصورة هو مذهب الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم من الأشاعرة والماتريدية، ومنشأ ذلك هو توهم التشبيه في صفات الله تعالى، فزعموا أن إثبات الصورة أو الوجه أو اليدين ونحو ذلك يستلزم التشبيه بالمخلوقات، وهي حجة داحضة، وطردها يستلزم نفي وجود الله سبحانه وتعالى.
ومن رد من أهل السنة الضمير إلى آدم عليه السلام وضعَّف رواية " على صورة الرحمن " فليس مقصوده التوصل إلى نفي الصورة عن الله عز وجل، وليس من مذهبه ذلك، بل رأى لفظ هذا الحديث " خلق الله آدم على صورته " محتملا، فترجح عنده عود الضمير إلى آدم أو إلى المقاتل. وهو منازع في تضعيفه لتلك الرواية وفي هذا الترجيح."اهـ
ويقول شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى - (ج 17 / ص 309)
وقد زعم بعضهم أن هذا يخالف دين المسلمين فإن الآخرة لا تكليف فيها و ليس كما قال انما ينقطع التكليف إذا دخلوا دار الجزاء الجنة أو النار و الا فهم فى قبورهم ممتحنون و مفتونون يقال لأحدهم من ربك و ما دينك و من نبيك و كذلك فى عرصات القيامة يقال ليتبع كل قوم ما كانوا يعبدون فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس و من كان يعبد القمر القمر و من كان يعبد الطواغيت الطواغيت و تبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله فى صورة غير الصورة التى رأوه فيها أول مرة و يقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا و فى رواية فيسألهم و يثبتهم و ذلك امتحان لهم هل يتبعون غير الرب الذي عرفوا أنه الله الذي تجلى لهم أول مرة فيثبتهم الله تعالى عند هذه المحنة كما يثبتهم فى فتنة القبر فاذا لم يتبعوه لكونه أتى فى غير الصورة التى يعرفون أتاهم حينئذ فى الصورة التى يعرفون فيكشف عن ساق فاذا رأوه خروا له سجدا الا من كان منافقا فانه يريد السجود فلا يستطيعه يبقى ظهره مثل الطبق و هذا المعنى مستفيض عن النبى صلى الله عليه و سلم فى عدة أحاديث ثابتة من حديث أبي هريرة و أبى سعيد و قد أخرجاهما فى الصحيحين.
منقول للفائدة
وهذا رابط للفائدة:
http://majles.alukah.net/t 55889/
الشبهة الثالثة عشر:
ربهم يجيئ بنفسه يوم القيامه
======================
اسماء الله وصفاته
وموقف اهل السنه منه
تاليف محمد بن صالح العثيمين
ص 23
ايه (وجاء ربك والملك صفا صفا)
قال اهل السنه والجماعه
جاء ربك اي هو نفسه يجيئ ......... (يجيئ يوم القيامه مجيئا حقيقيا يجيئ هو نفسه)
ويقول التحريف معناه وجاء امر بك وخذخ جنايه على النص
والوثيقه ونتابع البقيه
أقول:
قال فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
تعالى
: (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً) (الفجر:22).
قال أهل السنة و الجماعة: جاء ربك أي هو نفسه يجيء - سبحانه و تعالى -، لكنه مجيء يليق بجلاله و عظمته لا يشبه مجيء المخلوقين، و لا يمكن أن نكيفه، و علينا أن نضيف الفعل إلى الله كما أضافه الله إلى نفسه. فنقول: إن الله تعالى يجيء يوم القيامة مجيئاً حقيقياً يجيء هو نفسه، و قال أهل التحريف معناه: و جاء أمر ربك. و هذا جناية على النص من وجهين:
الوجه الأول: نفي ظاهره فأين لهم العلم من أن الله تعالى لم يرد ظاهره هل عندهم علم من أن الله لم يرد ظاهره ما أضافه لنفسه؟! والله تعالى يقول عن القرآن إنه نزله بلسان عربي مبين فعلينا أن نأخذ بدلالة هذا اللفظ حسب مقتضى هذا اللسان العربي المبين. فمن أين لنا أن يكون الله تعالى لم يرد ظاهر اللفظ؟! فالقول بنفي ظاهر النص قول على الله بغير علم.
الوجه الثاني: إثبات معنى لم يدل إلى ظاهر اللفظ، فهل عنده علم أن الله تعالى أراد المعنى الذي صرف ظاهر اللفظ إليه؟! هل عنده علم أن الله أراد مجيء أمره؟! قد يكون المراد جاء شيء آخر ينسب إلى الله غير الأمر. فإذا كل محرف أي كل من صرف الكلام عن ظاهره بدون دليل من الشرع فإنه قائل على الله بغير علم من وجهين:
الأول: نفيه ظاهر الكلام.
الثاني: إثباته خلاف ذلك الظاهر.
لهذا كان أهل السنة والجماعة يتبرأون من التحريف، ويرون أنه جناية على النصوص، وأنه لايمكن أن يخاطبنا الله تعالى بشيء ويريد خلاف ظاهره بدون أن يبين لنا، وقد أنزل الله الكتاب تبياناً لكل شيء والنبي، صلى الله عليه و سلم، بين للناس ما أنزل إليهم من ربهم بإذن ربهم. أما التمثيل فمن الواضح أن القول به تكذيب للقرآن، لأن الله تعالى يقول: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الشورى: من الآية 11). ولهذا كان عقيدة أهل السنة والجماعة، بل طريقة أهل السنة والجماعة في نصوص الصفات من الآيات، والأحاديث، وهو إثباتها على حقيقتها وظاهرها اللائق بالله، بدون تحريف وبدون تعطيل، وقد حكى إجماع أهل السنة على ذلك ابن عبد البر في كتابه (التمهيد) و نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية - - و كذلك نقل عن القاضي أبي يعلى أنه قال: (أجمع أهل السنة على تحريم التشاغل بتأويل آيات النصوص و أحاديثها، و أن الواجب إبقاؤها على ظاهرها).
««توقيع ناصر بيرم»»
الشبهة الرابعة عشر:
عين واحده
=============
المحلى
لابن حزم الظاهري
الجزءالاول
ص 34
ولايحل ان يقال
عينين
لانه لم ياتي بذلك نص
اقول انا الطالب 313 يعني ماذا ياابن حزم هل هي عين واحده اذن
والوثيقه
أقول:
إثبات العينين لله وبالنص (بالدليل)
آجاب الشيخ إبن عثيمين رحمه:
السؤال: هل تثبت العينان لله تعالى، وما دليل ذلك؟
الإجابة: الجواب على ذلك يتحرر في مقامين:
المقام الأول: أن لله تعالى عينين، فهذا هو المعروف عن أهل السنة والجماعة، ولم يصرّح أحد منهم بخلافه فيما أعلم، وقد نقل ذلك عنهم أبو الحسن الأشعري في كتابه: "اختلاف المصلين ومقالات الإسلاميين"، قال: مقالة أهل السنة وأصحاب الحديث فذكر أشياء ثم قال: "وأن له عينين بلا كيف كما قال: {تجري بأعيننا}، نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية ص 90/ 5 من مجموع الفتاوى لابن قاسم، ونقل عنه أيضاً مثله في ص 92 عن كتابه: "اختلاف أهل القبلة في العرش"، ونقل عنه أيضاً مثله في ص 94 عن كتابه: "الإبانة في أصول الديانة"، وذكر له في هذا الكتاب ترجمة باب بلفظ: "باب الكلام في الوجه، والعينين، والبصر، واليدين"، ونقل شيخ الإسلام في هذه الفتوى ص 99 عن الباقلاني في كتابه: "الإبانة"، قوله: صفات ذاته التي لم يزل ولا يزال متصفاً بها هي الحياة والعلم، إلى أن قال: "والعينان واليدان".
ونقل ابن القيم ص 118، 119، 120 في كتابه: "اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة و الجهمية"عن أبي الحسن الأشعري وعن الباقلاني في كتابيه: "الإبانة والتمهيد" مثل ما نقل عنه شيخ الإسلام، ونقل قبل ذلك في ص 114 عن الأشعري في كتابه: "الإبانة" أنه ذكر ما خالفت به المعتزلة كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع الصحابة إلى أن قال: "وأنكروا أن يكون لله عينان مع قوله تعالى: {تجري بأعيننا}.
وقال الحافظ ابن خزيمة في: "كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب" ص 30 بيان النبي صلى الله عليه وسلم الذي جعله الله مبيناً عنه في قوله عز وجل: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم}، فبيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن لله عينين، فكان بيانه موافقاً لبيان محكم التنزيل، ثم ذكر الأدلة، ثم قال في ص 35: "نحن نقول: لربنا الخالق عينان يبصر بهما ما تحت الثرى".
وقال في ص 55، 56: "فتدبروا يا أولي الألباب ما نقوله في هذا الباب في ذكر اليدين ليجري قولنا في ذكر الوجه والعينين تستيقنوا بهداية الله إياكم، وشرحه جل وعلا صدوركم للإيمان بما قصه الله عز وجل في محكم تنزيله، وبينه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم من صفات خالقنا عز وجل، وتعلموا بتوفيق الله إياكم أن الحق والصواب والعدل في هذا الجنس مذهباً مذهب أهل الآثار ومتبعي السنن، وتقفوا على جهل من يسميهم مشبهة" أ. هـ.
فتبين بما نقلناه أن مقالة أهل السنة والحديث أن لله تعالى عينين تليقان بجلاله وعظمته لا تُكيّفان، ولا تشبهان أعين المخلوقين، لقوله تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}، روى عثمان بن سعيد الدارمي ص 47 من رده على المريسي بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن الله كان سميعاً بصيراً}، فوضع أصبعه الدعاء على عينيه وإبهامه على أذنيه.
المقام الثاني: في ذكر الأدلة على إثبات العينين:
قال البخاري رحمه الله تعالى: باب قول الله تعالى: {ولتصنع على عيني}، وقوله جل ذكره: {تجري بأعيننا} ثم ساق بسنده حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ذكر الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إنه لا يخفى عليكم أن الله ليس بأعور، وأشار بيده إلى عينه، وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية".
وقد استدل بحديث الدجال على أن لله تعالى عينين عثمان بن سعيد الدارمي في كتابه: "الرد على بشر المريس" الذي أثنى عليه شيخ الإسلام ابن تيمية، وقال: "إن فيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما" يعني هذا الكتاب، وكتابه الثاني: "الرد على الجهمية" قال الدارمي في الكتاب المذكور (ص 43 ط أنصار السنة المحمدية)، بعد أن ساق آيتي صفة العينين: ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال فقال: "إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور"، قال: والعور عند الناس ضد البصر، والأعور عندهم ضد البصير بالعينين.
وقال في ص 48 ففي تأويل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليس بأعور بيان أنه بصير ذو عينين خلاف الأعور.
واستدل به أيضاً الحافظ ابن خزيمة في كتاب التوحيد كما في ص 31 وما بعدها.
ووجه الاستدلال به ظاهر جداً، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يبين لأمته شيئاً مما ينتفي به الاشتباه عليهم في شأن الدجال في أمر محسوس، يتبين لذوي التفكير العالمين بالطرق العقلية وغيرهم، بذكر أن الدجال أعور العين والرب سبحانه ليس بأعور، ولو كان لله تعالى أكثر من عينين لكان البيان به أولى لظهوره وزيادة الثناء به على الله تعالى، فإن العين صفة كمال فلو كان لله أكثر من اثنتين كان الثناء بذلك على الله أبلغ.
وتقرير ذلك أن يقال: ما زاد على العينين فإما أن يكون كمالاً في حق الله تعالى أو نقصاً، فإن كان نقصاً فهو ممتنع على الله تعالى لامتناع صفات النقص في حقه، وإن كان كمالاً فكيف يهمله النبي صلى الله عليه وسلم مع كونه أبلغ في الثناء على الله تعالى!! فلما لم يذكره النبي صلى الله عليه وسلم عُلم أنه ليس بثابت لله عز وجل، وهذا هو المطلوب.
فإن قيل: ترك ذكره من أجل بيان نقص الدجال بكونه أعور.
قلنا: يمكن أن يذكر مع بيان نقص الدجال فيجمع بين الأمرين حتى لا يفوت ذكر كمال صفة الله عز وجل.
واعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذه العلامة الحسيّة ليبين نقص الدجال وأنه ليس بصالح لأن يكون رباً، ولظهورها لجميع الناس لكونها علامة حسية بخلاف العلامات العقلية، فإنها قد تحتاج إلى مقدمات تخفى على كثير من الناس، لاسيما عند قوة الفتنة، واشتداد المحنة، كما في هذه الفتنة فتنة الدجال، وكان هذا من حسن تعليمه صلى الله عليه وسلم حيث يعدل في بيانه إلى ما هو أظهر وأجلى مع وجود علامات أخرى.
وقد ذكر ابن خزيمة رحمه الله في "كتاب التوحيد" ص 31 حديثاً ساقه في ضمن الأدلة على أن النبي صلى الله عليه وسلم بين أن لله تعالى عينين، فساقه بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه أنه يقرأ قوله تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}، إلى قوله: {سميعاً بصيراً}، فيضع إبهامه على أذنه، والتي تليها على عينه، ويقول: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ويضع أصبعيه.
وقد سبقت رواية الدارمي له بلفظ التثنية، وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح (ص 373/ 13 ط خطيب) أن البيهقي ذكر له شاهداً من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر: "إن ربنا سميع بصير وأشار إلى عينيه" وسنده حسن أ. هـ.
وقد ذكر صاحب مختصر الصواعق (ص 359 ط الإمام)، قبيل المثال السادس حديثاً عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا قام إلى الصلاة فإنه بين عيني الرحمن" الحديث لكنه لم يعزُه فلينظر في صحته.
وبهذا تبين وجوب اعتقاد أن لله تعالى عينين، لأنه مقتضى النص وهو المنقول عن أهل السنة والحديث.
فإن قيل: ما تصنعون بقوله تعالى: {أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا}، وقوله: {تجري بأعيننا} حيث ذكر الله تعالى العين بلفظ الجمع؟
قلنا: نتلقاها بالقبول والتسليم، ونقول: إن كان أقل الجمع اثنين كما قيل به إما مطلقاً أو مع الدليل فلا إشكال لأن الجمع هنا قد دل الدليل على أن المراد به اثنتان فيكون المراد به ذلك، وإن كان أقل الجمع ثلاثة فإننا نقول جمع العين هنا كجمع اليد في قوله تعالى: {أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً}، يراد به التعظيم والمطابقة بين المضاف والمضاف إليه، وهو: "نا" المفيد للتعظيم دون حقيقة العدد، وحينئذ لا يصادم التثنية.
فإن قيل: فما تصنعون بقوله تعالى يخاطب موسى: {ولتصنع على عيني}، حيث جاءت بالإفراد؟
قلنا: لا مصادمة بينها وبين التثنية، لأن المفرد المضاف لا يمنع التعدد فيما كان متعدداً، ألا ترى إلى قوله تعالى: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}، وقوله تعالى: {واذكروا نعمة الله عليكم}، فإن النعمة اسم مفرد، ومع ذلك فأفرادها لا تحصى.
وبهذا تبين ائتلاف النصوص واتفاقها وتلاؤمها، وأنها ولله الحمد كلها حق، وجاءت بالحق، لكنها تحتاج في بعض الأحيان إلى تأمل وتفكير، بقصد حسن، وأداة تامة، بحيث يكون عند العبد صدق نية بطلب الحق واستعداد تام لقبوله، وعلم بمدلولات الألفاظ، ومصادر الشرع وموارده، قال الله تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً}، فحث على تدبر القرآن الكريم وأشار إلى أنه بتدبره يزول عن العبد ما يجد في قلبه من الشبهات، حتى يتبين له أن القرآن حقٌ يصدق بعضه بعضاً، والله المستعان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الأول - باب الأسماء والصفات.
و هذا رابط للفائدة:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=96361
الشبهة الخامسة عشر:
ربهم يجيئ بنفسه يوم القيامه
======================
اسماء الله وصفاته
وموقف اهل السنه منه
تاليف محمد بن صالح العثيمين
ص 23
ايه (وجاء ربك والملك صفا صفا)
قال اهل السنه والجماعه
جاء ربك اي هو نفسه يجيئ ......... (يجيئ يوم القيامه مجيئا حقيقيا يجيئ هو نفسه)
ويقول التحريف معناه وجاء امر بك وخذخ جنايه على النص
والوثيقه ونتابع البقيه
أقول:
ماذا تريد من هذه التي إشتبهت بها،،مشكلتك أنك تسأل في قلبك كيف ينزل وتحرف معناها وتعطل صفات الله التي أثبتها لنفسه. وهذا ماننكره وبالتالي أثبت ما أثبته الله لنفسه من دون تكييف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تحريف،،إفهم ياطالب 313
لأنقل لكم قول الشيخ إبن عثيمين رحمه الله.
قال فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
تعالى
: (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً) (الفجر:22).
قال أهل السنة و الجماعة: جاء ربك أي هو نفسه يجيء - سبحانه و تعالى -، لكنه مجيء يليق بجلاله و عظمته لا يشبه مجيء المخلوقين، و لا يمكن أن نكيفه، و علينا أن نضيف الفعل إلى الله كما أضافه الله إلى نفسه. فنقول: إن الله تعالى يجيء يوم القيامة مجيئاً حقيقياً يجيء هو نفسه، و قال أهل التحريف معناه: و جاء أمر ربك. و هذا جناية على النص من وجهين:
الوجه الأول: نفي ظاهره فأين لهم العلم من أن الله تعالى لم يرد ظاهره هل عندهم علم من أن الله لم يرد ظاهره ما أضافه لنفسه؟! والله تعالى يقول عن القرآن إنه نزله بلسان عربي مبين فعلينا أن نأخذ بدلالة هذا اللفظ حسب مقتضى هذا اللسان العربي المبين. فمن أين لنا أن يكون الله تعالى لم يرد ظاهر اللفظ؟! فالقول بنفي ظاهر النص قول على الله بغير علم.
الوجه الثاني: إثبات معنى لم يدل إلى ظاهر اللفظ، فهل عنده علم أن الله تعالى أراد المعنى الذي صرف ظاهر اللفظ إليه؟! هل عنده علم أن الله أراد مجيء أمره؟! قد يكون المراد جاء شيء آخر ينسب إلى الله غير الأمر. فإذا كل محرف أي كل من صرف الكلام عن ظاهره بدون دليل من الشرع فإنه قائل على الله بغير علم من وجهين:
الأول: نفيه ظاهر الكلام.
الثاني: إثباته خلاف ذلك الظاهر.
لهذا كان أهل السنة والجماعة يتبرأون من التحريف، ويرون أنه جناية على النصوص، وأنه لايمكن أن يخاطبنا الله تعالى بشيء ويريد خلاف ظاهره بدون أن يبين لنا، وقد أنزل الله الكتاب تبياناً لكل شيء والنبي، صلى الله عليه و سلم، بين للناس ما أنزل إليهم من ربهم بإذن ربهم. أما التمثيل فمن الواضح أن القول به تكذيب للقرآن، لأن الله تعالى يقول: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الشورى: من الآية 11). ولهذا كان عقيدة أهل السنة والجماعة، بل طريقة أهل السنة والجماعة في نصوص الصفات من الآيات، والأحاديث، وهو إثباتها على حقيقتها وظاهرها اللائق بالله، بدون تحريف وبدون تعطيل، وقد حكى إجماع أهل السنة على ذلك ابن عبد البر في كتابه (التمهيد) و نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية - - و كذلك نقل عن القاضي أبي يعلى أنه قال: (أجمع أهل السنة على تحريم التشاغل بتأويل آيات النصوص و أحاديثها، و أن الواجب إبقاؤها على ظاهرها).
الشبهة السادسة عشر:
المسافه بيننا وبين رب الوهابيه
========================
تعليق مختصر على كتاب لمعه الاعتقاد الهادي الى سبيل الرشاد
لمحمد بن صالح العثيمين
ص 25
وقال النبي (ان بعد مابين سماء الى سماء اماواحده او اثنان اوثلاث وسبعون سنه الى ان قال في العرش بين اسفله واعلاه مثل مابين سماء الى سماء ثم الله تعالى فوق ذلك) يقول اخرجه الترمذي وابن ماجه وفيه عله اجاب عنها ابن القيم في تهذيب سنن ابي داود
3_رواه ابو داود والترمذي (كتاب تفسير القران) وحسنه
فان حسبنا السنوات
73*7=511
وبين اعلى العرش الى فوقه 73
يكون المجموع
511+73=584
سنه
والله قليل
والوثائق
أقول:
سؤال:
ما مدى صحة حديث الأوعال؟ وكيف نفسره في ضوء العلم الحديث؟.
الجواب:
الحمد لله
أما نص حديث الأوعال فهو:
عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال:
(كُنتُ فِي البَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ فِيهِم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَمَرَّت بِهِم سَحَابَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيهَا فَقَالَ: " مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ؟ " قالوا: السَّحَابُ. قَالَ: " وَالمُزنُ "، قَالُوا: وَالمُزنُ، قَالَ: " وَالعَنَانُ "، قَالُوا: وَالعَنَان، قال: " هَل تَدرُونَ مَا بُعدُ مَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرضِ؟ " قالوا: لا نَدرِي. قَالَ: " إِنَّ بُعدَ مَا بَينَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ أَو اثنَتَانِ أَو ثَلاثٌ وَسَبعُونَ سَنَةً، ثُمَّ السَّمَاءُ فَوقَهَا كَذَلِكَ - " حَتَّى عَدَّ سَبعَ سَمَوَاتٍ " - ثُمَّ فَوقَ السَّابِعَةِ بَحرٌ بَينَ أسفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثلُ مَا بَينَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ فَوقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ، بَينَ أَظلافِهِم وَرُكَبِهِم مِثلُ مَا بَينَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِم العَرشُ، مَا بَينَ أَسفَلِهِ وَأَعلاهُ مِثلُ مَا بَينَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوقَ ذَلِكَ).
قال ابن الأثير في "النهاية" (3/ 355):
" (أوعال) أي ملائكةٌ على صُورة الأوْعال، وهم تُيوسُ الجَبَل، واحِدُها وَعِلٌ بكسر العين.
(الظِّلْف) للبَقَر والغَنَم كالحافِر للفَرس والبَغْل والخُفِّ للبَعِير " انتهى.
وهذا حديث مشهور في كتب أهل العلم، ومروي في أكثر الكتب المسندة، فقد أخرجه أحمد في "المسند" (1/ 206)، وأبو داود في "السنن" (4723)، والترمذي في "السنن" (3320) وابن ماجه (193)، والدارمي في "الرد على الجهمية" (50)، والبزار في مسنده (4/ 134)، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في "العرش" (1/ 66)، وابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/ 234)، والحاكم في المستدرك (2/ 410) وغير ذلك من كتب السنة.
ومجموع رواية هؤلاء الأئمة تصل إلى خمس روايات كلها تلتقي في:
سِمَاك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه به.
أما سِمَاك بن حرب فقد أدرك العديد من الصحابة، وأخرج له مسلم، والبخاري تعليقا، وقد وثقه جماعة من أهل العلم، كالإمام أحمد وأبو حاتم والبزار وغيرهم، ولكن أخذ عليه بعض أهل العلم وجود الغرائب في حديثه، لذلك ضعفه شعبة وابن المبارك، وقال ابن أبي خيثمة سمعت ابن معين سئل عنه: ما الذي عابه؟ قال: أسند أحاديث لم يسندها غيره وهو ثقة. وقال ابن عمار: يقولون إنه كان يغلط، ويختلفون في حديثه. وكان الثوري يضعفه بعض الضعف، ولم يرغب عنه أحد. وقال النسائي: كان ربما لقن، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيتلقن. وقال ابن حبان في "الثقات": يخطئ كثيرا.
انظر ترجمته في "تهذيب التهذيب" (4/ 204)
وأما عبد الله بن عميرة: فلا نعرف عنه شيئا من ترجمته إلا أنه يروي عن الأحنف بن قيس، ولا يعرف عنه راو غير سماك بن حرب، ولم ينص أحد من أهل العلم على توثيقه أو تضعيفه، إلا أن ابن احبان ذكره في "الثقات"، وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (5/ 301)
" قال البخاري: لا يعلم له سماع من الأحنف. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وحسن الترمذي حديثه، قلت (أي ابن حجر): قال أبو نعيم في "معرفة الصحابة": أدرك الجاهلية، وكان قائد الأعشى، لا تصح له صحبة ولا رؤية. وقال مسلم في "الوُحدان": تفرد سماك بالراوية عنه. وقال إبراهيم الحربي: لا أعرفه " انتهى.
ولما كان أمر سماك بن حرب قد لا يحتمل التفرد بحديث أصل، ونجد أمر عبد الله بن عميرة مشتبها ومحتملا، اختلف أهل العلم في تصحيح الحديث أو تضعيفه.
فالحديث قال فيه الترمذي: حسن غريب. وصححه ابن خزيمة بإخراجه في كتاب "التوحيد" حيث اشترط الصحة، وقال الحاكم في "المستدرك": صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ومن المتأخرين ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (3/ 192)، وابن القيم في "مختصر الصواعق" (433) حيث قال: إسناده جيد.
أما من ضعفه من أهل العلم:
فهو مفهوم كلام البزار في "مسنده" (4/ 115) حيث قال: " لا نعلمه روي بهذا الكلام وهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن العباس عن النبي صلى لله عليه وسلم، وعبد الله بن عميرة، لا نعلم روى عنه إلا سماك بن حرب " انتهى.
وابن عدي في الكامل (9/ 27) حيث قال: غير محفوظ.
وأشار إلى ضعفه المزي في "تهذيب الكمال" (10/ 391)
وقال الذهبي في "العلو" (1/ 60): " تفرد به سماك عن عبد الله، وعبد الله فيه جهالة " انتهى وإن كان الذهبي قد حسن الحديث في كتاب "العرش" (24)
ومن المتأخرين أيضا العلامة الألباني في "السلسلة الضعيفة" (1247)
والذي يترجح - والله أعلم - هو ضعف الحديث، فإن تفرد سماك بن حرب بمثل هذا الحديث المتعلق بالغيبيات تفرد غير مقبول، وجهالة عبد الله بن عميرة تضر في مثل هذا الموضع أيضا، ثم ثمة انقطاع بينه وبين الأحنف بن قيس.
أما من أراد الاستدلال بهذا الحديث على علو الله سبحانه وتعالى على خلقه، وأنه فوق العرش العظيم، فإن الكتاب والسنة الصحيحة مليئان بما يغني في الدلالة على ذلك، حتى قد تصل الأدلة إلى ألف دليل، وقد جمعها الإمام الذهبي في كتابه "العلو" لمن أراد المزيد.
وسبق في موقعنا ذكر شيء من الأدلة، انظر جواب السؤال رقم (992) و (11035)
والله أعلم.
الإسلام سؤال وجواب
__________________
الشبهة السابعة عشر:
من صفاته الخرس والعمى والصمم كما قال ابن تيميه وتفضلوا
======================================
الرسالة التدمرية
مجمل اعتقاد السلف
لذنب الشيطان
ابن تيمية-ص-42
يقول مانصه
فالجماد الذي لايوصف بالبصر ولاالعمى ولا الكلام ولا الخرس اعظم نقصا من الحي الاعمى الاخرس
فاذا قيل -ان البارئ لايمكن اتصافه بذلك كان ذلك من وصفه بالنقص اعظم مما اذا وصف بالخرس والعمى والصمم
ونحو ذلك مع انه اذا جعل غير قابل لها (اي العمى والخرس والصمم) كان تشبيها بالجماد الذي لايقبل الاتصاف بواحد منها
وهذا تشبيه ابلجمادات لابالحيوانات فكيف من قال ذلك من غيره مما يزعم انه تشبيه بالحي
ويقول في ص 43
مانصه
وايضا فنفس نفي هذه الصفات نقص وكما ان اثباتها كمال
اترككم مع الوثيقه
أقول:
ركز على التالي:
كتاب الرسالة التدمرية "مجمل إعتقاد السلف"شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني
ص 39 إلى 43
فَصْلٌ (وَأَمَّا الْخَاتِمَةُ الْجَامِعَةُ فَفِيهَا قَوَاعِدُ نَافِعَةٌ الْقَاعِدَةُ الْأُولَى أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ مَوْصُوفٌ بِالْإِثْبَاتِ وَالنَّفْيِ فَالْإِثْبَاتُ كَإِخْبَارِهِ بِأَنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ وَنَحْوُ ذَلِكَ وَالنَّفْيُ كَقَوْلِهِ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ((تعليقي: المعنى إثبات ما أثبته الله ونفي العيب والنقص عنه وما نفاه الله عنه ويعرض الآيات أي لا إثبات والنفي إلا بنص)) وَيَنْبَغِي أَنْ يُعْلَمَ أَنَّ النَّفْيَ لَيْسَ فِيهِ مَدْحٌ وَلَا كَمَالٌ إلَّا إذَا تَضَمَّنَ إثْبَاتًا وَإِلَّا فَمُجَرَّدُ النَّفْيِ لَيْسَ فِيهِ مَدْحٌ وَلَا كَمَالٌ؛ لِأَنَّ النَّفْيَ الْمَحْضَ عَدَمٌ مَحْضٌ؛ وَالْعَدَمُ الْمَحْضُ لَيْسَ بِشَيْءِ وَمَا لَيْسَ بِشَيْءِ فَهُوَ كَمَا قِيلَ: لَيْسَ بِشَيْءِ؛ فَضْلًا عَنْ أَنْ يَكُونَ مَدْحًا أَوْ كَمَالًا وَلِأَنَّ النَّفْيَ الْمَحْضَ يُوصَفُ بِهِ الْمَعْدُومُ وَالْمُمْتَنِعُ وَالْمَعْدُومُ وَالْمُمْتَنِعُ لَا يُوصَفُ بِمَدْحِ وَلَا كَمَالٍ. فَلِهَذَا كَانَ عَامَّةُ مَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ مِنْ النَّفْيِ مُتَضَمِّنًا لِإِثْبَاتِ مَدْحٍ كَقَوْلِهِ: {اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} إلَى قَوْلِهِ: {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا} فَنَفْيُ السِّنَةِ وَالنَّوْمِ: يَتَضَمَّنُ كَمَالَ الْحَيَاةِ وَالْقِيَامِ؛ فَهُوَ مُبَيِّنٌ لِكَمَالِ أَنَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا} أَيْ لَا يُكْرِثُهُ وَلَا يُثْقِلُهُ وَذَلِكَ مُسْتَلْزِمٌ لِكَمَالِ قُدْرَتِهِ وَتَمَامِهَا بِخِلَافِ الْمَخْلُوقِ الْقَادِرِ إذَا كَانَ يَقْدِرُ عَلَى الشَّيْءِ بِنَوْعِ كُلْفَةٍ وَمَشَقَّةٍ فَإِنَّ هَذَا نَقْصٌ فِي قُدْرَتِهِ وَعَيْبٌ فِي قُوَّتِهِ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ} فَإِنَّ نَفْيَ الْعُزُوبِ مُسْتَلْزِمٌ لِعِلْمِهِ بِكُلِّ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} فَإِنَّ نَفْيَ مَسِّ اللُّغُوبِ الَّذِي هُوَ التَّعَبُ وَالْإِعْيَاءُ دَلَّ عَلَى كَمَالِ الْقُدْرَةِ وَنِهَايَةِ الْقُوَّةِ بِخِلَافِ الْمَخْلُوقِ الَّذِي يَلْحَقُهُ مِنْ التَّعَبِ والكلال مَا يَلْحَقُهُ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} إنَّمَا نَفَى الْإِدْرَاكَ الَّذِي هُوَ الْإِحَاطَةُ كَمَا قَالَهُ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ وَلَمْ يَنْفِ مُجَرَّدَ الرُّؤْيَةِ؛ لِأَنَّ الْمَعْدُومَ لَا يُرَى وَلَيْسَ فِي كَوْنِهِ لَا يُرَى مَدْحٌ؛ إذْ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانَ الْمَعْدُومُ مَمْدُوحًا وَإِنَّمَا الْمَدْحُ فِي كَوْنِهِ لَا يُحَاطُ بِهِ وَإِنْ رُئِيَ؛ كَمَا أَنَّهُ لَا يُحَاطُ بِهِ وَإِنْ عُلِمَ فَكَمَا أَنَّهُ إذَا عُلِمَ لَا يُحَاطُ بِهِ عِلْمًا: فَكَذَلِكَ إذَا رُئِيَ لَا يُحَاطُ بِهِ رُؤْيَةً فَكَانَ فِي نَفْيِ الْإِدْرَاكِ مِنْ إثْبَاتِ عَظَمَتِهِ مَا يَكُونُ مَدْحًا وَصِفَةَ كَمَالٍ وَكَانَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى إثْبَاتِ الرُّؤْيَةِ لَا عَلَى نَفْيِهَا لَكِنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى إثْبَاتِ الرُّؤْيَةِ مَعَ عَدَمِ الْإِحَاطَةِ وَهَذَا هُوَ الْحَقُّ الَّذِي اتَّفَقَ عَلَيْهِ سَلَفُ الْأُمَّةِ وَأَئِمَّتُهَا ((وَإِذَا تَأَمَّلْت ذَلِكَ: وَجَدْت كُلَّ نَفْيٍ لَا يَسْتَلْزِمُ ثُبُوتًا هُوَ مِمَّا لَمْ يَصِفْ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ هنا أعلق: الآن سوف يتم عرض أقوال المخالفين إنتبه ياطالب 313 "فَاَلَّذِينَ لَا يَصِفُونَهُ إلَّا بِالسُّلُوبِ: لَمْ يُثْبِتُوا فِي الْحَقِيقَةِ إلَهًا مَحْمُودًا بَلْ وَلَا مَوْجُودًا وَكَذَلِكَ مَنْ شَارَكَهُمْ فِي بَعْضِ ذَلِكَ كَاَلَّذِينَ قَالُوا لَا يَتَكَلَّمُ أَوْ لَا يَرَى أَوْ لَيْسَ فَوْقَ الْعَالَمِ أَوْ لَمْ يَسْتَوِ عَلَى الْعَرْشِ وَيَقُولُونَ: لَيْسَ بِدَاخِلِ الْعَالَمِ وَلَا خَارِجَهُ وَلَا مُبَايِنًا لِلْعَالَمِ وَلَا محايثا لَهُ؛ وهنا ياطالب يأتي الرد نكمل" إذْ هَذِهِ الصِّفَاتُ يُمْكِنُ أَنْ يُوصَفَ بِهَا الْمَعْدُومُ؛ وَلَيْسَتْ هِيَ صِفَةً مُسْتَلْزِمَةً صِفَةَ ثُبُوتٍ وَلِهَذَا " قَالَ مَحْمُودُ بْنُ سبكتكين لِمَنْ ادَّعَى ذَلِكَ فِي الْخَالِقِ (أي الصفات المذكورة أعلاه ياطالب): مَيِّزْ لَنَا بَيْنَ هَذَا الرَّبِّ الَّذِي تُثْبِتُهُ وَبَيْنَ الْمَعْدُومِ. وَكَذَلِكَ كَوْنُهُ لَا يَتَكَلَّمُ أَوْ لَا يَنْزِلُ لَيْسَ فِي ذَلِكَ صِفَةُ مَدْحٍ وَلَا كَمَالٍ؛ بَلْ هَذِهِ الصِّفَاتُ فِيهَا تَشْبِيهٌ لَهُ بِالْمَنْقُوصَاتِ أَوْ الْمَعْدُومَاتِ فَهَذِهِ الصِّفَاتُ: مِنْهَا مَا لَا يَتَّصِفُ بِهِ إلَّا الْمَعْدُومُ وَمِنْهَا مَا لَا يَتَّصِفُ بِهِ إلَّا الْجَمَادَاتُ وَالنَّاقِصُ فَمَنْ قَالَ: لَا هُوَ مُبَايِنٌ لِلْعَالَمِ وَلَا مُدَاخِلٌ لِلْعَالَمِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ قَالَ: لَا هُوَ قَائِمٌ بِنَفْسِهِ وَلَا بِغَيْرِهِ وَلَا قَدِيمٌ وَلَا مُحْدَثٌ وَلَا مُتَقَدِّمٌ عَلَى الْعَالَمِ وَلَا مُقَارِنٌ لَهُ وَمَنْ قَالَ: إنَّهُ لَيْسَ بِحَيِّ وَلَا مَيِّتٍ وَلَا سَمِيعٍ وَلَا بَصِيرٍ وَلَا مُتَكَلِّمٍ (هنا يبدأ الإلزام ياطالب) لَزِمَهُ أَنْ يَكُونَ مَيِّتًا أَصَمَّ أَعْمَى أَبْكَمَ (هنا نقف ياطالب لاحظت كيف عرض ماقيل ثم ألزمهم فكأنه يقول إن قلتم أن الله إنَّهُ لَيْسَ بِحَيِّ وَلَا مَيِّتٍ وَلَا سَمِيعٍ وَلَا بَصِيرٍ وَلَا مُتَكَلِّمٍ يلزمكم أَنْ يَكُونَ مَيِّتًا أَصَمَّ أَعْمَى أَبْكَمَ)) (فأقول ياطالب فهل معنى ذالك أنه يعتقد بأن الله أخرس وأبكم وأصم الحكم لك؟؟) نكمل. فَإِنْ قَالَ: الْعَمَى عَدَمُ الْبَصَرِ عَمَّا مَنْ شَأْنُهُ أَنْ يَقْبَلَ الْبَصَرَ وَمَا لَمْ يَقْبَلْ الْبَصَرَ كَالْحَائِطِ لَا يُقَالُ لَهُ أَعْمَى وَلَا بَصِيرٌ قِيلَ لَهُ: (هنا إنتهى من عرض الأقوال المخالفة يبدأ الرد الآن) هَذَا اصْطِلَاحٌ اصْطَلَحْتُمُوهُ وَإِلَّا فَمَا يُوصَفُ بِعَدَمِ الْحَيَاةِ وَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَالْكَلَامِ: (تعليقي: يقول لمن أنكر حياة الله فقالو بعدم الحياة والسمع والبصر ردا عليهم وقال) يُمْكِنُ وَصْفُهُ بِالْمَوْتِ وَالْعَمَى وَالْخَرَسِ وَالْعُجْمَةِ (وهنا إنتهى الإلزام ياطالب) وَأَيْضًا فَكُلُّ مَوْجُودٍ يَقْبَلُ الِاتِّصَافَ بِهَذِهِ الْأُمُورِ وَنَقَائِضِهَا فَإِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى جَعْلِ الْجَمَادِ حَيًّا كَمَا جَعَلَ عَصَى مُوسَى حَيَّةً ابْتَلَعَتْ الْحِبَالَ وَالْعِصِيَّ وَأَيْضًا فَاَلَّذِي لَا يَقْبَلُ الِاتِّصَافَ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ أَعْظَمُ نَقْصًا مِمَّنْ لَا يَقْبَلُ الِاتِّصَافَ بِهَا مَعَ اتِّصَافِهِ بِنَقَائِضِهَا. فَالْجَمَادُ الَّذِي لَا يُوصَفُ بِالْبَصَرِ وَلَا الْعَمَى وَلَا الْكَلَامِ وَلَا الْخَرَسِ: أَعْظَمُ نَقْصًا مِنْ الْحَيِّ الْأَعْمَى الْأَخْرَسِ فَإِذَا قِيلَ: إنَّ الْبَارِي لَا يُمْكِنُ اتِّصَافُهُ بِذَلِكَ: (يقصد بذالك أي صفة الحياة والبصر والسمع والكلام تكون النتيجة التالية) كَانَ فِي ذَلِكَ مِنْ وَصْفِهِ بِالنَّقْصِ أَعْظَمُ مِمَّا إذَا وُصِفَ بِالْخَرَسِ وَالْعَمَى وَالصَّمَمِ وَنَحْوَ ذَلِكَ؛ (إلى هنا إنتهينا) ومَعَ أَنَّهُ إذَا جُعِلَ غَيْرَ قَابِلٍ لَهَا كَانَ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجَمَادِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ الِاتِّصَافَ بِوَاحِدِ مِنْهَا. وَهَذَا تَشْبِيهٌ بِالْجَمَادَاتِ؛ لَا بِالْحَيَوَانَاتِ فَكَيْفَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ غَيْرُهُ مِمَّا يَزْعُمُ أَنَّهُ تَشْبِيهٌ بِالْحَيِّ وَأَيْضًا فَنَفْسُ نَفْيِ هَذِهِ الصِّفَاتِ نَقْصٌ كَمَا أَنَّ إثْبَاتَهَا كَمَالٌ فَالْحَيَاةُ مِنْ حَيْثُ هِيَ هِيَ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ تَعْيِينِ الْمَوْصُوفِ بِهَا صِفَةُ كَمَالٍ وَكَذَلِكَ الْعِلْمُ وَالْقُدْرَةُ وَالسَّمْعُ وَالْبَصَرُ وَالْكَلَامُ وَالْفِعْلُ وَنَحْوُ ذَلِكَ؛ وَمَا كَانَ صِفَةَ كَمَالٍ: فَهُوَ سُبْحَانَهُ أَحَقُّ أَنْ يَتَّصِفَ بِهِ مِنْ الْمَخْلُوقَاتِ فَلَوْ لَمْ يَتَّصِفْ بِهِ مَعَ اتِّصَافِ الْمَخْلُوقِ بِهِ: لَكَانَ الْمَخْلُوقُ أَكْمَلَ مِنْهُ.
وهذا تشبيه بالجمادات، لا بالحيوانات، فكيف من قال ذلك غيره مما يزعم أنه تشبيه بالحي، وأيضًا فنفس نفي هذه الصفات نقص كما أن إثباتها كمال، (تعليقي: فنفس هذه الصفات أي الحياة والسمع والبصر نقص فإثباتها كمال) فالحياة من حيث هي هي، مع قطع النظر عن تعيين الموصوف بها صفة كمال، وكذلك العلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والفعل ونحو ذلك، وما كان صفة كمال فهو سبحانه أحق أن يتصف به من المخلوقات، فلو لم يتصف به مع اتصاف المخلوق به: لكان المخلوق أكمل منه.
ننتظر ردك ياطالب 313
««توقيع ناصر بيرم»»
الشبهة الثامنة عشر:
ربهم يتوجع
===========
تيسير
الكريم الرحمن
في تفسير كلام المنان
لاعبد الرحمن بن ناصر السعدي
قدم له محمد بن صالح العثيمين
ص 695
عندما يصل الى تفسير ايه-ياحسره على العباد
يقول قال الله
متوجعا
اقول انا الطالب 313 يعني ربهم يتوجع
والوثيقه
أقول:
إن اللفظة الصحيحة في النسخ كلمة"مترحما على عباده"لا "متوجعا على عباده"والخطأ خطأ في الطباعة والله أعلم،،
ستجدها في النسخ الصحيحة التالية:
1 - طبعة دار البيان الحديثة / مكتبة الصفا - القاهرة .. (قال الله مترحمًا للعباد).
رحم الله العلامة السعدي.
2 - طبع ونشر الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والإرشاد الرياض - المملكة العربية السعودية
وقف لله تعالى
1404 هـ.
تحقيق: محمد زهير النجَّار (مترحما)
3 - طبعة دار الحديث - القاهرة:
تقديم: الشيخ عبد الله بن عقيل
الشيخ محمد بن عثيمين
ص 763 >> (مترحمًا)
4 - وفي المجموعة الكاملة لمؤلفات السعدي -رحمه الله-: "قال الله مترحما للعباد .. " 6/ 343.
إنتهت هذه الشبهة ولله الحمد والمنة،
الشبهة التاسعة عشر:
شرح العقيده الطحاويه
تاليف عبد الرحمن بن ناصر البراك
يشرح اعتقاد الامام الطحاوي في اعتقاداته وقبل كل شي
اضغطوا على الروابط للتعرف عن ترجمه الامام الطحاوي
[img=http://www.saifoali.org/up/files/ycpkftjm 7 o 0 zfdj 9 h 5 rt_thumb.png]
[img=http://www.saifoali.org/up/files/nfv 4 rpdj 3 pxdmgdseelq_thumb.png]
[img=http://www.saifoali.org/up/files/xwpsbxw 2 tov 5 p 2 r 13 zp 3_thumb.png]
والان الطامه الكبرى بعد ان بين من هو الطحاوي وكلام العلماء فيه تابعوا مااعتقده الطحاوي
ص 143
وقوله--اي الامام الطحاوي--
##والاركان والاعضاء والادوات##
يقول البراك----لاحول ولا قوه الا بالله!!!!!!!
عفا الله عن المؤلف وغفر الله لنا وله ماذا يريد بالاركان والاعضاء والادوات؟! لقد كان في غنى عن هذا الكلام واين الايه او الحديث الذي فيه هذه الالفاظ
ويبدا البراك يفند للطحاوي اقول هنئا للطحاوي اعتقاده
والوثيقه
أقول:
لو لا حظت وركزت على كلام الشيخ البراك أنه لم يعلم مقصد الإمام الطحاوي وبدأ يشرح كلام الطحاوي ففي الوثيقة نفسها تجد التالي من كلام البراك" ماذا يريد بالاركان والاعضاء والادوات؟ " أي أن البراك قال ماذا أراد الإمام الطحاوي من هذه الكلمات هل النفي أم الإثبات.
قال الإمام الطحاوي رحمه الله: ((و تعالى عن الحدود و الغايات, و الأركان و الأعضاء و الأدوات, لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات)).
قال الشيخ بن باز رحمه الله:
((و تعالى عن الحدود و الغايات)) هذا الكلام فيه إجمال قد يستغله أهل التأويل و الإلحاد في أسماء الله و صفاته و ليس لهم بذلك حجة لأن مراده رحمه الله تنزيه الباريء سبحانه عن مشابهة المخلوقات لكنه أى بعبارة مجملة تحتاج إلى تفصيل حتى يزول الاشتباه فمراده بالحدود يعني التي يعلمها البشر فهو سبحانه لا يعلم حدوده إلا هو سبحانه لأن الخلق لا يحيطون به علماً كما قال عز وجل في سورة طه ((يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم و لا يحيطون به علماً)) و من قال من السلف بإثبات الحد في الاستواء أو غيره فمراده حد يعلمه الله سبحانه و لا يعلمه العباد. و أما (الغايات و الأركان و الأعضاء و الأدوات) فمراده رحمه الله تنزيهه عن مشابهة المخلوقات في حكمته و صفاته الذاتية من الوجه و اليد و القدم و نحو ذلك فهو سبحانه, موصوف بذلك لكن ليست صفاته مثل صفات الخلق و لا يعلم كيفيتها إلا هو سبحانه, و أهل البدع يطلقون مثل هذه الألفاظ لينفوا بها الصفات بغير الألفاظ التي تكلم الله بها و أثبتنها لنفسه حتى لا يفتضحوا و حتى لا يشنع علهم أهل الحق. و المؤلف الطحاوي رحمه الله لم يقصد هذا المقصد لكونه من أهل السنة المثبتين لصفات الله, و كلامه في هذه العقيدة يفسر بعضه بعصاً و يصدق بعضه بعضاً و يفسر مشتبهه بمحكمه.
الشبهة العشرون:
الني يجلس مع الرب على العرش
=======================
كتاب العرش
للذهبي
الجزءالثاني
ص 153
حديث 129 - في قوله-عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا-
قال يجلس معه على العرش
والوثيقه
اقول يعني ان العرش اكبر من ربهم عجيب
أقول:
السؤال:
ما صحة تفسير الإمام مجاهد في قوله تعالى: (عسى أن يبعثَك ربك مقاما محمودا): هو أن يُجلس اللهُ تعالى محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم معه على كرسيه، أو أن محمداً رسول الله يُجلسه ربُّه على العرش معه؟
الجواب:
الحمد لله
مسألة إقعاد النبي صلى الله عليه وسلم على العرش كانت وما زالت مثار جدال وحوار، وينبغي التنبيه على عدة أمور قبل الكلام على صحة هذا الكلام أو عدم صحته:
أولاً:
ليس في إثبات قعود النبي صلى الله عليه وسلم على العرش حديث مقبول ثابت الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم، والقاعدة التي تقوم عليها عقيدة أهل السنة والجماعة: أن ما سكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم من أخبار الغيب يبقى من الغيب الذي لا يجوز الخوض فيه على وجه الجزم والإيمان.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" حديث قعود الرسول صلى الله عليه وسلم على العرش، رواه بعض الناس من طرق كثيرة مرفوعة، وهي كلها موضوعة ". انتهى من" درء تعارض العقل والنقل " (3/ 19).
وقال الذهبي رحمه الله:
" قضية قعود نبينا على العرش فلم يثبت في ذلك نص، بل في الباب حديث واه ". انتهى من
" العلو " (2/ 1081، رقم/422).
ثانياً:
تفسير القرآن الكريم بما ورد في صحيح السنة أولى بالاتباع من الأخذ بتفسير أحد التابعين - ولو كان بعلم مجاهد رحمه الله -، خاصة إذا عرفنا أنه قد روي عن مجاهد نفسه أنه قد فسر الآية بما يوافق الأحاديث والآثار الصحيحة كما سيأتي نقله.
فعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلٍّ، وَيَكْسُونِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى حُلَّةً خَضْرَاءَ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي، فَأَقُولُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ أَقُولَ، فَذَاكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ) رواه أحمد في " المسند " (25/ 60) طبعة مؤسسة الرسالة.
وقال المحققون لهذه الطبعة: " إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن عبد ربه - وهو الزُّبيدي الحمصي- فمن رجال مسلم، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، اختلف في سماعه من جده، والصحيح سماعه منه " انتهى.
ومن الآثار الموقوفة الصحيحة قول ابن عمر رضي الله عنهما: (إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًا، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا، يَقُولُونَ يَا فُلاَنُ اشْفَعْ، حَتَّى تَنْتَهِي الشَّفَاعَةُ إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فَذَلِكَ يَوْمَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ) رواه البخاري (4718) وبوب عليه بقوله: باب قَوْلِهِ (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا) اختياراً منه لهذا الوجه من التفسير.
وتفسير الآية بمقام الشفاعة العظمى هو الذي اقتصر عليه الحافظ ابن كثير في " تفسير القرآن العظيم " (5/ 103)، وأورده عن كثير من الصحابة والتابعين، وقال فيه ابن جرير الطبري: إنه قول أكثر أهل التأويل.
وهذا القول أولى ما فسرت به الآية.
ثالثاً:
حكاية بعض العلماء لكلام مجاهد وعدم إنكارهم له، لا يعني أنه يقولون بما فيه، بل ذلك من باب التساهل في ذكر الفضائل.
حكى أبو محمد بن بشار، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه:
" أنه كان يعرض عليه الحديث، فيقول فيه: هذا رواه كذا وكذا رجل يسميهم، فإذا عرض عليه حديث ضعيف قال له: اضرب عليه. فعرض عليه حديث مجاهد فضعفه، فقال: يا أبه! أَضْرِبُ عليه؟ فقال: لا، هذا حديث فيه فضيلة، فأجره على ما جرى، ولا تضرب عليه " انتهى.
نقله في " إبطال التأويلات " (ص/489).
وهذا النقل يدل على سبب اشتهار أثر مجاهد، وهو سكوت بعض أئمة الحديث كالإمام أحمد عن هذا الأثر، فظن بعض العلماء أن ذلك من باب التسليم بمضمونه، والاعتقاد بمحتواه، فقيل: إنه من الآثار المتلقاة بالقبول.
والواقع ليس كذلك، فقد صرح كثير من العلماء بعدم صحة هذا الكلام الذي قاله مجاهد.
قال ابن عبد البر رحمه الله:
" على هذا أهل العلم في تأويل قول الله عز وجل: (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً) أنه الشفاعة.
وقد روي عن مجاهد أن المقام المحمود أن يقعده معه يوم القيامة على العرش، وهذا عندهم منكر في تفسير هذه الآية.
والذي عليه جماعة العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الخالفين أن المقام المحمود هو المقام الذي يشفع فيه لأمته، وقد روي عن مجاهد مثل ما عليه الجماعة من ذلك، فصار إجماعا في تأويل الآية من أهل العلم بالكتاب والسنة.
ذكر ابن أبي شيبة عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله تعالى: (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً) قال: شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم " انتهى من " التمهيد " (19/ 63 - 64).
وقال الإمام الذهبي رحمه الله:
" ومِن أَنْكَرِ ما جاء عن مجاهد في التفسير في قوله: (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) قال: يجلسه معه على العرش ". انتهى من" ميزان الاعتدال " (3/ 439).
وقال أيضا رحمه الله:
" وما فسر به مجاهد الآية كما ذكرناه فقد أنكره بعض أهل الكلام، فقام المروذي وقعد وبالغ في الانتصار لذلك، وجمع فيه كتابا، وطرَّق قول مجاهد من رواية ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب وأبي يحيى القتات وجابر بن يزيد ... فأبصر - حفظك الله من الهوى - كيف آل الغلو بهذا المحدث إلى وجوب الأخذ بأثر منكر " انتهى من " العلو " (2/ 1081 - 1090، رقم/422 - 426).
وقال الشيخ الألباني رحمه الله:
" ومما يدل على ذلك أنه ثبت في " الصحاح " أن المقام المحمود هو الشفاعة العامة الخاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم.
ومن العجائب التي يقف العقل تجاهها حائرا أن يفتي بعض العلماء من المتقدمين بأثر مجاهد هذا كما ذكره الذهبي عن غير واحد منهم، بل غلا بعض المحدثين فقال: لو أن حالفا حلف بالطلاق ثلاثا أن الله يقعد محمدا صلى الله عليه وسلم على العرش واستفتاني، لقلت له: صدقت وبررت!
وإن مثل هذا الغلو لمما يحمل نفاة الصفات على التشبث بالاستمرار في نفيها، والطعن بأهل السنة المثبتين لها، ورميهم بالتشبيه والتجسيم، ودين الحق بين الغالي فيه والجافي عنه، فرحم الله امرءا آمن بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصفات وغيرها على الحقيقة اللائقة بالله تعالى، ولم يقبل في ذلك ما لم يصح عنه صلى الله عليه وسلم كهذا الحديث، [يعني حديث: (ويقعدني على العرش)]، فضلا عن مثل هذا الأثر ". انتهى من" السلسلة الضعيفة " (865).
وقال الشيخ الألباني أيضا رحمه الله:
" رواية الأحاديث الضعيفة من بعض المحدثين هو مما يعاب عليهم من قبل المخالفين لهم، وإن كان هؤلاء يفعلون ما هو أسوأ من ذلك كما أوضحه شيخ الإسلام.
ومن أشهر من أخذ ذلك عليهم في هذا العصر، ويتخذه حجة في تسخيفهم وتضليلهم الشيخ الكوثري المعروف بعدائه الشديد لأهله السنة والحديث، ونبزه إياهم بلقب الحشوية والمجسمة، وهو في ذلك ظالم لهم مفتر.
ولكن - والحق يقال - قد يجد أحيانا في ما يرويه بعضهم من الأحاديث والآثار ما يدعم به فريته، مثل الحديث المروي في تفسير قوله تعالى: (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) قال: يجلسني على العرش.
والحق في تفسير المقام المحمود دون شك ولا ريب - الشفاعة -؛ وهو الذي صححه الإمام ابن جرير في (تفسيره)، ثم القرطبي، وهو الذي لم يذكر الحافظ ابن كثير غيره وساق الأحاديث المشار إليها.
بل هو الثابت عن مجاهد نفسه من طريقين عنه عند ابن جرير.
وذاك الأثر عنه ليس له طريق معتبر، فقد ذكر - الذهبي - أنه روي عن ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب وأبي يحيى القتات وجابر بن يزيد: والأولان مختلطان والآخران ضعيفان بل الأخير متروك متهم .... وخلاصة القول: إن قول مجاهد هذا - وإن صح عنه - لا يجوز أن يتخذ دينا وعقيدة ما دام أنه ليس له شاهد من الكتاب والسنة ". انتهى باختصار من" مختصر العلو " (14 - 20).
وبهذا يتبين أن الصحيح في تفسير المقام المحمود هو مقام الشفاعة، وليس كما ورد في هذا الأثر عن مجاهد رحمه الله.
والله أعلم.
الإسلام سؤال وجواب
http://islamqa.info/ar/ref/154636
الشبهة الحادية والعشرون:
الهررررررررررررررررررررروله
======================
مجمو فتاوى
ابن عثيمين
المجلد الاول-ص 182
92 - سئل فضيله الشيخ عن صفه الهروله؟
فاجاب بقوله صفه الهروله ثابته لله
أقول:
وقد ورد في الفتوى (رقم 6932) من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (3/ 142) ما يلي:
س: هل لله صفة الهرولة؟
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه…وبعد
ج: نعم صفة الهرولة على نحو ما جاء في الحديث القدسي الشريف على ما يليق به قال تعالى: " إذا تقرب إلي العبد شبراً تقربت إليه ذراعاً وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً وإذا أتاني ماشياً أتيته هرولة " رواه: البخاري ومسلم
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم "
وقد وقع على هذه الفتوى كل من المشايخ: عبدالعزيز بن باز، عبدالرازق عفيفي، عبدالله بن غديان، عبدالله بن قعود.
وفي " الجواب المختار لهداية المحتار " (ص 24) للشيخ محمد العثيمين قوله: " صفة الهرولة ثابتة لله تعالى كما في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم =
والسلف أهل السنة والجماعة يجرون هذه النصوص على ظاهرها وحقيقة معناها اللائق بالله عز وجل من غير تكييف ولا تمثيل قال شيخ الإسلام ابن تيمية في شرح حديث النزول ص (466) جـ (5) من مجموع الفتاوى: " وأما دنوه نفسه وتقربه من بعض عباده فهذا يثبته من يثبت قيام الأفعال الاختيارية بنفسه ومجيئه يوم القيامة ونزوله واستواءه على العرش وهذا مذهب أئمة السلف وأئمة الإسلام المشهورين وأهل الحديث والنقل عنهم بذلك متواتر " ا 0 هـ
مجموع فتاوى و رسائل ابن عثيمين
- المجلد الاول
الأسماء والصفات - (92) سئل فضيلة الشيخ: عن صفة الهرولة؟
فأجاب بقوله: صفة الهرولة ثابتة لله تعالى كما في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقول: الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي" فذكر الحديث وفيه: "وإن أتاني يمشي أتيته هرولة"، وهذه الهرولة صفة من صفات أفعاله التي يجب علينا الإيمان بها من غير تكييف ولا تمثيل، لأنه أخبر بها عن نفسه وهو أعلم بنفسه فوجب علينا قبولها بدون تكييف، لأن التكييف قول على الله بغير علم وهو حرام، وبدون تمثيل لأن الله يقول: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) (2).
--------------------------------------------------------------------------------
size=2 color=brown>(1) سورة الشورى، الآية "11".
الشبهة الثانية والعشرون:
ربهم لايعرف خلقه عجيب
===================
صحيح مسلم
بشرح النووي
الجزء الثالث
ص 58
باب اخراهل النار خروجا
قال اخبرني ابو الزبير انه سمع جابر بن عبد الله يسال عن الورود فقال نجيئ نحن يوم القيامه عن كذا وكذا انظر اي ذلك فوق الناس قال فتدعى الامم باوثانهاوماكانت تعبدالاول فالاول ثم ياتينا ربنا بعد ذلك فيقول من تنظرون فيقولون ننظرربنافيقول اناربكم فيقولون حتى ننظراليك فيتجلىلهم يضحك قال فينطلق بهم ويتبعونه ويعطي كل انسان منهم منافق او مؤمن نورا ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تاخذ من شاء الله ثم يطفانور المنافقين ثم ينجوا المؤمنون فتنجو اول زمره وحوههم كالقمرليله البدرسبعون الفالايحاسبون ثم الذين ياونهم كاضوانجم في السماء ثم كذلك ثم تحل الشفاعه ويشفعون حتى يخرج من النارمن قال لااله الا الله وكان في قلبه من الخير مايزن شعيره فيجعلون بفناء الجنه ويجعل اهل الجنه يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشي في السيل ويذهب حراقه ثم يسال حتى تجعل له الدنيا وعشر امثالها معها
واقول انا الطالب
313
يعني رب الوهابيه يقول لهم من تنتظرون-عجيب رب لايعرف عباده ماذا ينتظرون-
يعني انه لايعلم كل شي
هنيئا لمن هذا الرب
و
عجيب تدعى الامم باوثانها ويأتي رب الوهابيه ويقول اناربكم ولايؤمنون به ويضحك
وينطلق معهم
ويعطي المنافق نور
والله اعجز عن الكلام واهذا الرب
والوثائق
أقول:
لا حول ولا قوة إلا بالله "ياطالب 313" كلام الله بقوله"من تنظرون ليس معنا ذالك أنه يعرف إنما ليبين للناس خطأهم فقط ويحتمل أن الإستفهام للتقرير
ثم هل تعلم أنك تطعن في الله وأنت لا تعلم.
قال الله"وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى? (17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى? غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى? (18)
التغليق: فهل ستقول أن الله لا يعلم أن ما يحمله موسى عليه السلام و هي العصا لا طبعا لا يقول بذالك مسلما
جاء في تفسير إبن كثير لهذه الآيات وقال:
هذا برهان من اللّه تعالى لموسى عليه السلام، ومعجزة عظيمة وخرق للعادة باهر دال على أنه لا يقدر على مثل هذا إلا اللّه عزَّ وجلَّ، وأنه لا يأتي به إلا نبي مرسل، وقوله: {وما تلك بيمينك يا موسى} قال بعض المفسرين إنما قال له ذلك على سبيل الإيناس له؛ وقيل وإنما قال له ذلك على وجه التقرير، أي أما هذه التي في يمينك عصاك التي تعرفها؟ فسترى ما نصنع بها الآن، {وما تلك بيمينك يا موسى}؟ استفهام تقرير، {قال هي عصاي أتوكأ عليها} أي اعتمد عليها، في حال المشي، {وأهش بها على غنمي} أي أهز بها الشجرة ليتساقط ورقها لترعاه غنمي، قال الإمام مالك: الهش أن يضع الرجل المحجن في الغصن ثم يحركه حتى يسقط ورقه وثمره ولا يكسر العود، فهذا الهش ولا يخبط، وقوله: {ولي فيها مآرب أخرى} أي مصالح ومنافع وحاجات أُخر غير ذلك. وقوله تعالى: {ألقها يا موسى} أي هذه العصا التي في يدك يا موسى ألقها، {فألقاها فإذا هي حية تسعى} أي صارت في الحال حية عظيمة، ثعباناً طويلاً يتحرك حركة سريعة، فإذا هي تهتز كأنها جان، وهو أسرع الحيات حركة، ولكنه صغير، فهذه في غاية الكبر، وفي غاية سرعة الحركة، {تسعى} أي تمشي وتضطرب. عن ابن عباس {فألقاها فإذا هي حية تسعى}، ولم تكن قبل ذلك حية، فمرت بشجرة فأكلتها، ومرت بصخرة فابتلعتها، فجعل موسى يسمع وقع الصخرة في جوفها، فولى مدبراً، ونودي أن يا موسى خذها، ثم نودي الثانية أن خذها ولا تخف، فقيل له في الثالثة إنك من الآمنين، فأخذها. وقال وهب بن منبه: ألقاها على وجه الأرض، ثم حانت منه نظرة فإذا بأعظم ثعبان نظر إليه الناظرون، يدب يلتمس كأنه يبتغي شيئاً يريد أخذه، يمر بالصخرة فيلتقمها، ويطعن بالناب من أنيابه في أصل الشجرة العظيمة فيجتثها، عيناه تتقدان ناراً، وقد عاد المحجن منها عرفاً، فلما عاين ذلك موسى ولَّى مدبراً ولم يعقب، فذهب حتى أمعن، ورأى أنه قد أعجز الحية، ثم ذكر به فوقف استحياء منه، ثم نودي يا موسى أن ارجع حيث كنت، فرجع موسى وهو شديد الخوف، فقال {خذها} بيمينك {ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى} وعلى موسى حينئذ مدرعة من صوف، فدخلها بخلال من عيدان، فلما أمره بأخذها لف طرف المدرعة على يده، ثم وضعها على فم الحية حتى سمع حس الأضراس والأنياب، ثم قبض فإذا هي عصاه التي عهدها وإذا يده في موضعها الذي كان يضعها، إذا توكأ بين الشعبتين ولهذا قال تعالى: {سنعيدها سيرتها الأولى} أي إلى حالها التي تعرف قبل ذلك.
لننظر تفسير الشيعة لهذه الآية:
تفسير الميزان ـ ج 14
قوله تعالى: "و ما تلك بيمينك يا موسى" شروع في وحي الرسالة و قد تم وحي النبوة في الآيات الثلاث الماضية و الاستفهام للتقرير، سئل (عليه السلام) عما في يده اليمنى و كانت عصاه، ليسميها و يذكر أوصافها فيتبين أنها جماد لا حياة له حتى يأخذ تبديلها حية تسعى مكانه في نفسه (عليه السلام).
««توقيع ناصر بيرم»»
الشبهة الثالثة والعشرون
النبي رأى ربه بعيني راسه كما يقول القسطلاني
=============================
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
تأليف احمد بن محمد القسطلاني
الجزءالاول. ص 273
وقت الاسراء
يقول مانصه (ثم عرج به من المسجد الاقصى الى فوق سبع سماوات ورأى ربه بعيني رأسه واوحى الله اليه مااوحى وفرض عليه الصلوات الخمس ثم انصرف في ليلته الى مكه)
واقول انا الطالب 313 هذا تجسيم واضح هو يقول (رأى ربه بعيني رأسه) تحديدا والعين الجسميه ترى المحدود فقط وماتحده ومايصل اليها من بعدوجهه وغيرها من الصفات الملزمة الجسمية
فهل ينكر الوهابية هذا التجسيم الواضح الصريح
والوثيقة
أقول:
هل رأى النبي محمد صلى الله عليه وسلم الله تعالى مباشرة في اليوم الذي رأى فيه الجنة والنار .. الخ؟
وإذا كان الجواب بنعم، فأنا أرجو أن ترسل إلي بدليل ذلك من الكتاب السنة.
الحمد لله
ذهب أغلب الصحابة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير الله عز وجل بعينه ليلة المعراج
فقد ثبت عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ وَهُوَ يَقُولُ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ ... ) رواه البخاري (التوحيد/6832)
وعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ قَالَ نُورٌ أَنَّى أراه رواه مسلم (الإيمان/261)
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى قَالَ رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ رواه مسلم (الإيمان/258)،
قال ابن القيم: وقد حكى عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب الرؤية له إجماع الصحابة على أنه لم ير ربه ليلة المعراج، وبعضهم استثنى ابن عباس فيمن قال ذلك، وشيخنا يقول ليس ذلك بخلاف في الحقيقة، فإن ابن عباس لم يقل رآه بعيني رأسه وعليه اعتمد أحمد في إحدى الروايتين حيث قال إنه رآه عز وجل ولم يقل بعيني رأسه ولفظ أحمد لفظ ابن عباس رضي الله عنهما ويدل على صحة ما قال شيخنا في معنى حديث أبي ذر رضي الله عنه قوله في الحديث الآخر حجابه النور فهذا النور هو والله أعلم النور المذكور في حديث أبي ذر رضي الله عنه رأيت نورا.
اجتماع الجيوش الإسلامية ج: 1 ص: 12
وقال شيخ الإسلام رحمه الله: فصل وأما الرؤية فالذى ثبت فى الصحيح عن ابن عباس انه قال راى محمد ربه بفؤاده مرتين، وعائشة أنكرت الرؤية. فمن الناس من جمع بينهما فقال عائشة أنكرت رؤية العين وابن عباس أثبت رؤية الفؤاد، والألفاظ الثابتة عن ابن عباس هى مطلقة أو مقيدة بالفؤاد، تارة يقول راى محمد ربه، وتارة يقول رآه محمد، ولم يثبت عن ابن عباس لفظ صريح بأنه رآه بعينه. وكذلك الامام أحمد تارة يطلق الرؤية وتارة يقول رآه بفؤاده ولم يقل أحد أنه سمع أحمد يقول رآه بعينه، لكن طائفة من أصحابه سمعوا بعض كلامه المطلق ففهموا منه رؤية العين، كما سمع بعض الناس مطلق كلام ابن عباس ففهم منه رؤية العين وليس فى الادلة ما يقتضى أنه رآه بعينه ولا ثبت ذلك عن أحد من الصحابة ولا فى الكتاب والسنة ما يدل على ذلك بل النصوص الصحيحة على نفيه أدل كما فى صحيح مسلم عن أبى ذر قال سألت رسول الله هل رأيت ربك فقال نور أنى أراه. وقد قال تعالى: (سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا) ولو كان قد أراه نفسه بعينه لكان ذكر ذلك أولى، وكذلك قوله: أفتمارونه على ما يرى لقد رأى من آيات ربه الكبرى. ولو كان رآه بعينه لكان ذِكْرُ ذلك أولى.
قال: وقد ثبت بالنصوص الصحيحة واتفاق سلف الامة انه لا يرى الله أحد فى الدنيا بعينه الا ما نازع فيه بعضهم من رؤية نبينا محمد خاصة واتفقوا على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة عيانا كما يرون الشمس والقمر. أهـ والله أعلم
مجموع الفتاوى ج: 6 ص: 509 - 510.
الإسلام سؤال وجواب
الجزء الثالث الدرر السنية (الأسماء والصفات) صفحة 30
وسئل أيضاً: أبناء الشيخ، وحمد بن ناصر، عن الرؤية: فأجابوا: وأما رؤية الله تعالى يوم القيامة، فهي ثابتة عندنا، وأجمع عليها أهل السنة والجماعة، والدليل على ذلك: الكتاب والسنة، والاجماع؛ أما الكتاب، فقوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)] القيامة: 22، 23 [وقال المفسرون، المعنى: أنها تنظر إلى الله عز وجل، كرامة لهم من الله، ومن أعظم ما يتنعم به أهل الجنة يوم القيامة، كما ورد ذلك في الأحاديث عن رسول لله محمد صلى الله عليه وسلم، وقال تعالى: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون)] المطففين: 15 [ووجه الدلالة، من هذه الآية الكريمة: أن الله أخبر أن الكفار يحجبون عن الله، فدل ذلك على أن ذلك خاص بهم، وأن المؤمنين ليسوا كذلك، بل يرون الله يوم القيامة، والدليل الذي من القرآن قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)] يونس: 26 [، ثبت في صحيح مسلم، من حديث صهيب
(ص 29) رضي الله عنه، عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن ذلك هو: ((النظر إلى وجه الله)).
وأما قوله: (لا تدركه الأبصار)] الأنعام: 103 [فمن أحسن الأجوبة فيها: جواب حبر الأمة، وترجمان القرآن، عبد الله بن عباس _ لما قال: إن محمد رأى ربه _ فقال له السائل: أليس الله يقول: (لا تدركه الأبصار)؟ فقال: (لا تدركه الأبصار) أي: لا تحيط به، ألست ترى السماء؟ قال: بلى؛ قال: أفتدركها كلها؟ قال: لا؛ أو كما قال.
وأما قوله تبارك وتعالى لموسى: (لن تراني) الآية] الأعراف: 143 [فذكر العلماء أن المراد لن تراني في الدنيا؛ وأيضاً: الآية دليل واضح على جوازها، وإمكانها، لأن موسى عليه السلام، أعلم بالله من أن يسأله ما لا يجوز عليه، أو يستحيل، خصوصاً ما يقتضي الجهل، ولذلك رد بقوله تعالى: (لن تراني) دون لن أرى، ولن أريك، ولن تنظر إلي؛ فبذلك تبين لك، أنها دالة على مذهب أهل السنة والجماعة، القائلين بإثبات رؤية الله يوم القيامة، ورادة لمذهب الجهمية، والمعتزلة، ومن تبعهم من أهل الأهواء، والبدع.
وأما السنة: فثبت في الصحيحين، والسنن، والمسانيد، من حديث جرير بن عبد الله، أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قال _ لما سأله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: ((إنكم سترون
(ص 30) ربكم، كما ترون القمر ليلة البدر، لا تضامون في رؤيته)) وكذلك ثبت ذلك، في أحاديث متعددة، عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم؛ وأما الإِجماع، فقد أجمع أهل السنة والجماعة على ذلك، وقد حكى الإِجماع غير واحد من العلماء، والخلاف الذي وقع بين الصحابة في رؤية محمد صلى الله عليه وسلم ربه، إنما ذلك رؤيته في الدنيا، فابن عباس وغيرها أثبتها، وعائشة تنفاها، والله أعلم.
هذا رابط مهم للفائدة في هذه المسألة
http://www.ansarsunna.com/vb/showthr ... t=13668&page=2
ثم أنني بحثت عن الكتاب في المكتبة الشاملة فوجدت التالي:
كتاب كتاب المواهب اللدنية ج 1 صفحة 161
ثم دخل- صلى الله عليه وسلم- مكة فى جوار المطعم بن عدى.
ولما كان فى شهر ربيع الأول أسرى بروحه وجسده يقظة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به من المسجد الأقصى إلى فوق سبع سماوات، ورأى ربه بعينى رأسه «2»، وأوحى الله إليه ما أوحى، وفرض عليه الصلوات الخمس، ثم انصرف فى ليلته إلى مكة.
فأخبر بذلك، فصدقه الصديق، وكل من آمن بالله.
وكذبه الكفار واستوصفوه مسجد بيت المقدس، فمثله الله له، فجعل ينظر إليه ويصفه «3».
(1) أخرجه الطبرانى فى «الكبير»، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله ثقات، كما فى «المجمع» (6/ 35).
(2) قلت: جمهور السلف، على أن رؤية الله عز وجل مستحيلة فى الحياة الدنيا، لقوله عز وجل لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ الآية، ولحديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الذى رواه مسلم (291) عن أبى ذر: قلت هل رأيت ربك يا رسول الله؟ قال: نور أنى أراه؟ وهو تصريح عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ينفى إمكانية الرؤية فى الحياة الدنيا، ولكن إشكال هذا الأمر هو ما ورد عن ابن عباس أنه- صلى الله عليه وسلم- رأى ربه، فالراجح من قوله أنه لعله يقصد رؤية القلب، لا رؤية العين، وهذا جائز عندنا.
(3) انظر «السيرة» لابن هشام (2/ 36).
الشبهة الرابعة والعشرون
والان هديه علخفيف
ربهم يشابه الاعور الدجال
=====================
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
المجلد الثالث عشر ص 423
الحديث الثالث
يقول
وفي صفه الدجال--وانه جعد قطط
ولاتنسوا ان ربهم اجعد قطط كما نعرف
والوثيقه
أقول:
لقد تم الرد على الشبهة أنظر ردودي رقم (25) (26) (27)
««توقيع ناصر بيرم»»
الشبهة الخامسة والعشرون:
ابن عثيمين يقبل ان السنه كانوا يسمون اتباع ابن تيميه بالمشبه
-----------------------------------
مجموع فتاوى
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
المجلد الاول
ص 180 - سوال 91
سئل عن الفرق بين التشبيه والتمثيل
في الاسماءوالصفات
بعد انتكلم قال--قال تعالى- ليس كمثله شيئ
ولم يقل ليس كشبهه شيئ ولا
قال فلاتضربوا لله الاشباه
ثانيا-ان التشبيه صار وصفا يختلف الناس في فهمه فعند بعض الناس اثبات الصفات يسمى تشبيهاويمسون من اثبت صفه لله مشبها فتجد ذلك عند المعتزلة كما يقول الزمخشري في تفسيره الكشاف
وقالت المشبهة ويقصد اهل السنه والجماعة
والوثيقه
أقول:
لا حول ولا قوة إلا بالله ونعوذ بالله من سوء الفهم"ماذا تريد ياطالب 313 من كلام إبن عثيمين رحمه الله"
قلت مدعيا كذبا:
ابن عثيمين يقبل ان السنه كانوا يسمون اتباع ابن تيميه بالمشبه
أقول:
أين أجد الدليل على دعواك من كلام الشيخ إبن عثيمين رحمه الله؟؟
لأشرح لك شرحا مبسطا لعلك تفهم إن كنت حقاً تملك عقلا يتفكر
سئل فضيلة الشيخ عن: الفرق بين التشبيه والتمثيل في الأسماء والصفات؟
التشبيه والتمثيل في الأسماء والصفات بينهما فرق؛ ولهذا ينبغي أن نقول "من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل"، بدل قول "من غير تأويل، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تشبيه".
تعليقي: إذا عرفنا أن الشيخ رحمه الله نبه بأن الإثبات يشترط فيه "من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل
بدل قول "من غير تأويل، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تشبيه"."
ثم قام الشيخ رحمه الله فيأتي بالأدلة التي تؤيد ماذهب إليه وهو قوله" من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل"
فقال:
فالتعبير بالتمثيل أولى لأمور:
أولاً: أنه الموافق للفظ القرآن في قوله - تعالى -: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْء} [الشورى: 11]. {فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الاْمْثَالَ} [النحل: 74] ولم يقل ليس كشبهه شيء، ولا قال فلا تضربوا لله الأشباه.
ثانيًا: أن التشبيه صار وصفًا يختلف الناس في فهمه فعند بعض الناس إثبات الصفات يسمى تشبيًها، ويسمون من أثبت صفة لله مشبهًا، فتجد ذلك عند المعتزلة كما يقول الزمخشري في تفسيره الكشاف: وقالت المشبهة. ويقصد أهل السنة والجماعة.
تعليقي: نجد أن الشيخ قال: أن التشبيه صار وصفًا يختلف الناس في فهمه فعند بعض الناس إثبات الصفات يسمى تشبيًها، ويسمون من أثبت صفة لله مشبهًا، فتجد ذلك عند المعتزلة كما يقول الزمخشري في تفسيره الكشاف: وقالت المشبهة. ويقصد أهل السنة والجماعة.
لاحظ قوله: صار وصفًا يختلف الناس في فهمه فعند بعض الناس إثبات الصفات يسمى تشبيًها "وهم المعتزلة"فهل معنى ذالك أن الشيخ يقر ويرضى بأن يوصف أهل السنة بالشبهة "لا طبعا"بل هو يبين فقط للتوضيح بأنه يوجد من يسمي من يثبت الصفات مشبهة وهم المعتزلة "والشيخ يفضل أن نقول بلا تمثيل وليس بلا تشبيه والسبب أنه يوجد طوائف كالمعتزلة فهموا أن إثبات الصفات تشبيه ففضل الشيخ إبدال بلالتشبيه ووضع بلا تمثيل"
ثم قال:
ثالثاً: أن نفي التشبيه على الإطلاق بين صفات الخالق وصفات المخلوق لا يصح؛ لأنه ما من صفتين ثابتتين إلا وبينهما اشتراك في أصل المعنى وهذا الاشتراك نوع من المشابهة: فالعلم مثلاً؛ للإنسان علم، وللرب سبحانه علم، فاشتركا في أصل المعنى، لكن لا يستويان. أما التمثيل فيصح أن تنفي نفيًا مطلقًا.
وأيضًا فلا يقال من غير تأويل بل من غير تحريف؛ لأن التأويل في أسماء الله وصفاته ليس منفيًّا على كل حال، بل ما دل عليه الدليل فهو تأويل ثابت وهو بمعنى التفسير، وإنما المنفي هو التحريف وهو صرف اللفظ عن ظاهره بغير دليل، كما صنع أهل التعطيل الذين اختلفوا فيما نفوا وأثبتوا من أسماء الله وصفاته، فمنهم من أثبت الأسماء وبعض الصفات ونفى أكثر الصفات، ومنهم من أثبت الأسماء ونفى الصفات كلها، ومنهم من نفى الأسماء والصفات كلها، ومنهم من نفى كل إثبات وكل نفي، فقال: لا تصف الله بإثبات ولا نفي.
وأهل السنة بريئون من هذا ويثبتون لله - تعالى - كل ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات.
وكذلك فقد جاء النص بذم التحريف في قوله: {يُحَرّفُونَ ?لْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} [النساء: 46] ولم يقل يؤولون، والتزام الألفاظ الشرعية التي جاء بها الكتاب والسنة أولى من إحداث ألفاظ أخرى؛ لأن ما جاء في الشرع أسد وأقوى.
في الأخير أقول:
لا يوجد في كلام الشيخ رحمه الله مايدل على أنه موافق وراضي بمن يطلق على السنة مشبهة لأنهم أثبتوا صفات الله.
الشبهة السادسة والعشرون
شرح العقيده الواسطيه
لابن تيميه
شرحه الشيخ محمد صالح العثيمين
المجلد الاول-ص 448
يقول مانصه
والايه وجوده يوميذ ناضره الى ربها ناظره
بالظاء---من النظر-وهو نظر صادر من الوجوه
والنظر الصادر من الوحوه يكون بالعين بخلاف النظر الصادر من القلوب فانه يكون بالبصيره والتدبر والتفكر فهنا صدر النظرمن الوجوه الى الرب عز وجل
--------ويكمل في النهايه ويقول
ففي هذه الايه دليل على ان الله عز وجل يرى بالابصار
واقول انا الطالب 313 اين ذهبت الايه المحكمه--لاتدركه الابصار وهو يدرك الابصار-----
ونكمل الى ان نصل الى صفحه 458
واما ادله نقاه الرؤية العقليه فقالوا لو كان الله يرى لزم ان يكون جسما والجسم ممتنع على الله تعالى لانه يستلزم التشبيه والتمثيل
ويقول ابن عثيمين والرد عليهم
انه ان كان يلزم من رؤيه الله ان يكون جسما فليكن ذلك لكننا نعلم علم اليقين انه لايمثل اجسام المخلوقين لانه تعالى يقول
---ليس كمثله شيئ
واقول انا الطالب 313
لايمثل اجسام المخلوقين يعني طوله اطول عرضه حجمه ماهو الاختلاف
ومن هنا المسكين نفى المثليه بهذا الايه ولم ينفي التشبيه الذي وقع فيه لعنت الله على كل مشبه ممثل
منحرف
والوثائق
أقول:
قديمة ياطالب 313 ولقد رد الأسد ((الواثق)) على هذه الشبهة ردا وافيا وقال:
بسم الله الرحمن الرحيم. .
ما كنت أظن أن يأتي من يشكل علينا هذا الإشكال لشدة وضوح سقوطه وعدم اعتباره حتى رأيته بنفسي على بعض الوالحوارات الصوتية المباشرة , فأحببت أن أفرده بموضوع , وبالله التوفيق.
الإشكال:
قال ابن عثيمين: (إن كان يلزم ن رؤية الله تعالى أن يكون جسماً فليكن ذلك) أ. هـ
وللرد نقول:
1 - الجواب التحليلي.
2 - الجواب النقضي.
الجواب التحليلي:
1 - أولا وقبل كل شئ لابد من نقل النص كاملا:
شرح العقيدة الواسطية للعثيمين (1/ 458):
وأما أدلة نفاة الرؤية العقلية؛ فقالوا: لو كان الله يرى لزم أن يكون جسماً والجسم ممتنع على الله تعالى لأنه يستلزم التشبيه والتمثيل.
والرد عليهم: أنه إن كان يلزم ن رؤية الله تعالى أن يكون جسماً فليكن ذلك, لكننانعلم علم اليقين أنه لا يماثل أجسام المخلوقين؛ لأن الله تعالى يقول: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}
على أن القول بالجسم نفياً أو إثباتاً مما أحدثه المتكلمون وليس في الكتاب والسنة إثباته ولا نفيه. أ. هـ
أقول: واضح جدا أن كلام الشيخ رحمه الله عاد إلى كلمتين (إن كان) (فليكن) وهذا شئ يختلف عن التقرير والإثبات , فكيف ينسب إلى الشيخ أنه يقول بأن الله جسم بناءا على (إن كان)!!! وهذا يذكرنا بقوله تعالى: (قُلْ إِنْ كَانَلِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ)! فقول ابن عثيمين (إن كان) كقوله تعالى (إن كان) وهذا واضح جدا.
والسؤال هنا:
لماذا قال ابن عثيمين هذا الكلام؟!
الجواب:
أنه أراد أن يقول لمخالفيه قاعدة (لازم الحق حق).
فالقرآن والسنة = حق.
ولازم الحق (القرآن والسنة) = حق.
وطبعا هذا وفقا لقواعد وضوابط ذكرها ابن تيمية في كتابه التدمرية. [7 قواعد].
لكن!
ابن عثيمين لا يقر بأن لازم الكتاب والسنة = القول بأن الله جسم!
على أن كلمة الجسم تطلق على عدة معان وهذا السبب في التوقف قبل النفي والإثبات.
يؤكد هذا النصوص التالية:
2 - شرح العقيدة الواسطية للعثيمين (1/ 379):
وأما قولكم: إنه يلزم من تفسير الاستواء بالعلو أن يكون الله جسماً.
فجوابه: كل شيء يلزم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فهوحق، ويجب علينا أن نلتزم به، ولكن الشأن كل الشأن أن يكون هذا من لازم كلام الله ورسوله، لأنه قد يمنع أن يكون لازماً، فإذا ثبت أنه لازم، فليكن، ولا حرج علينا إذا قلنا به.
ثم نقول: ماذا تعنون بالجسم الممتنع؟
إن أردتم به أنه ليس لله ذات تتصف بالصفات اللازمة لها اللائقة بها، فقولكم باطل، لأن لله ذاتاً حقيقية متصفة بالصفات، وأن له وجهاً ويداً وعيناً وقدماً، وقولوا ما شئتم من اللوازم التي هي لازم حق.
وأن أردتم بالجسم الذي قلتم يمتنع أن يكون الله جسماً:
الجسم المركب من العظام واللحم والدم وما أشبه ذلك، فهذا ممتنع على الله، وليس بلازم من القول بأن استواء الله على العرش علوه عليه. ا. هـ
3 - شرح العقيدة الواسطية للعثيمين (1/ 394):
وأما الجسم، فنقول: ماذا تريدون بالجسم؟ أتريدون أنه جسم مركب من عظم ولحم وجلد ونحو ذلك؟ فهذا باطل ومنتف عن الله، لأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. أم تريدون بالجسم ما هو قائم بنفسه متصف بما يليق به؟ فهذا حق من حيث المعني، لكن لا نطلق لفظه نفياً ولا إثباتاً، لما سبق. أ. هـ
4 - وجاء صريحا بما لا يدع مجال للكلام وهو ما أفادنا به الشامري حفظه الله.
شرح العقيدة السفارينية - 115
والثالث: التوقف فيما لم يرد إثباته ولا نفيه ما لم يتضمن نقصا محضا، فإن تضمن نقصا محضا فإننا ننفيه عن الله وإن لم يرد نفيه، وأما فيما لم يرد إثباته ولا نفيه فمثاله الجسم، فلو قال لنا قائل: هل تقولون إن الله جسم؟
فالجواب: لا نقول إنه جسم. . . أ. هـ
2 - الجواب النقضي:
(1)
قال الخوئي في (معجم رجال الحديث ج 20 ص 320 - 321 في ترجمة هشام بن الحكم):
(على أنا لو سلمنا أن هشاما كان يطلق لفظ الجسم على الله سبحانه، فهو كان مخطئا في الاطلاق، وفي استعمال اللفظ في خلاف معناه، ولم يكن هذا خطأ باعتقاده. يدلنا على ذلك ما تقدم من رواية محمد بن يعقوب المتقدمة باسناده. عن الحسن بن عبد الرحمان الحماني، أن هشام بن الحكم زعم أن الله جسم ليس كمثله شئ، فإنَّ نَفْيَ المماثلة يدلنا أنه لا يريد كلمة الجسم معناها المعهود، وإلا لم يصح نفي المماثلة، بل يريد معنى آخر غير ذلك، وإن كان قد أخطأ في هذا الاطلاق وفي هذا الاستعمال.) إنتهى كلامه!
(2)
كتاب الطهارة - السيد الخوئي - (ج 2/ ص 78)
والعجب عن صدر المتألهين حيث ذهب إلى هذا القول في شرحه على الكافي وقال ما ملخصه: إنه لا مانع من التزام أنه سبحانه جسم إلهي فإن للجسم أقساما " فمنها ": جسم مادي وهو كالأجسام الخارجية المشتملة على المادة لا محالة. و " منها " جسم مثالي وهو الصورة الحاصلة للانسان من الأجسام الخارجية وهي جسم لا مادة لها. و " منها ": جسم عقلي وهو الكلي المتحقق في الذهن وهو أيضا مما لا مادة له بل وعدم اشتماله عليها أظهر من سابقه. و " منها ": جسم إلهي وهو فوق الأجسام بأقسامها وعدم حاجته إلى المادة أظهر من عدم الحاجة إليها في الجسم العقلي و " منها ": غير ذلك من الأقسام ولقد صرح بأن المقسم لهذه الأقسام الأربعة هو الجسم الذي له أبعاد ثلاثة من العمق والطول والعرض. وليت شعري أن ما فيه هذه الأبعاد وكان عمقه غير طوله وهما غير عرضه كيف لا يشتمل على مادة ولا يكون متركبا حتى يكون هو الواجب سبحانه؟! نعم عرفت أن الالتزام بهذه العقيدة الباطلة غير مستتبع لشئ من الكفر والنجاسة كيف وأكثر المسلمين - لقصور باعهم - يعتقدون إن الله سبحانه جسم جالس على عرشه ومن ثمة يتوجهون نحوه توجه جسم إلى جسم مثله لا على نحو التوجه القلبي. انتهى
(3)
الشيخ الشيعي مجتبى الشيرازي: صدر المتألهين يقول بأن الله جسم إلهي.
http://youtu.be/hFl-3 eqkw 6 s
(4)
كتاب الطهارة، الأول - السيد الگلپايگاني - ص 312
فالتمسك بظاهر الآيات مع عدم ملاحظة تأويلها ليس بكفر إذا لم يلتزم بلوازم الجسمية ولم يلتفت إليها وأما الروايات فلعل المراد بالكفر فيها هو الكفر الأخروي كما يأتي نظيره في بحث كفر العامة واسلامهم كيف لا والحال أن كثيرا من العامة قائلون بجسميته تعالى بل كثير من عوام الخاصة يزعمون أنه تعالى جسم لا كالأجسام ونور لا كالأنوار والالتزام بكفر جميعهم كما ترى. أ. هـ
موضوع له صلة:
الموقف الحقيقي لـ"ابن تيمية" من التشبيه والتجسيم مما لم يظهره المخالف [وثائق مصورة]
للزيادة هنا:
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=166418
الشبهة السابعة والعشرون
مراتب الاجماع
لابن حزم
مع نقد مراتب الاجماع
لابن تيميه
ص 168
يقول ابن تيميه في نقده على ابن حزم هنا
بعد ان بين ابن حزم ان الله لم يكن احد معه وكان ولاشي غيره معه
=====
فيقول ابن تيميه ردا عليه
واعجب من ذلك حكايته الاجماع على كفر من نازع انه سبحانه لم يزل وحده لاشي غيره معه-4 - ثم خلق الاشياء كما شاء
فيقول الشارح-4 -
لاعجب في القول باجماع الامه على مفر من اثبت خالقا سواه تعالى
بالمعنى الذي سبق ولا في اكفار من ينكر-انه سبحانه لم يزل وحده ولاشي غيره معه-
وانما العجب كل العجب اجتراء ابن تيميه هنا على القول بحوادث لا اول لها والقول بالقدم النوعي في العالم وبقيام الحوادث به سبحانه وتعالى
ودعوى---ان الله لم يزل ومعه شي ----
وهو قول ابن تيميه
توازن في البشاعه القول بقدم شي بعينه سوه تعالى بل القول بالقدم النوعي كالقول بالقدم الشخصي في البطلان بل ذاك اسقط من هذا وكلاهما يستلزم نفي الاراده عن الله سبحانه. ولاشأن للسلف في الخوض في مثل هذه البحوث واما استغلال بعض الكلمات المجمله المرويه عنهم بتاويلها على معنب لايتصور خطوه على بالهم فتقويل لهم بما لم يقولوا وفي هذا القدر من البيان كفايه لضيق المقام والله ولي الهدايه
والوثائق
========
فاقول انا الطالب 313 ابن تيميه يقرر ان الله كان معه احد في الازل اي كان الله وكان معه فاقول هل هذه عقيده المسلمين
والسلام
أقول:
أولا: أن كتاب مراتب الإجماع طبعة المقدسي 1357، قال الشيخ السلام بن إبراهيم بن محمد الحُصَيِّن وأن في المطبوعة أخطاء في مواضع.
هنا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=213822
وأن الذي علق على كلام الشيخ إبن تيمية هو محمد زاهد الكوثري المعروف في تعصبه ضد الأئمة أنظر هنا:
http://www.islamicweb.com/arabic/sunni/Kauthari.htm د
ثانيا: رد الشيخ إبن تيمية على إبن حزم ومالذي أقر به ومالذي إعترض عليه
أنقل لكم الكلام كاملا:
وقد ختم الكتاب ببابٍ من الإجماع في الاعتقادات، فكَفَّرَ مَن خالفه فقال ((أي إبن حزم))
اتفقوا أن الله وحده لا شريك له، خالق كل شيء غيره،
وأنه تعالى لم يزل وحده، ولا شيء غيرُه معه، ثم خلق الأشياء كلَّها كما شاء، وأن النفس مخلوقة، والعرش مخلوق، والعالم كله مخلوق. (1)
قلت ((أي إبن تيمية))
أما اتفاق السلف وأهل السنة والجماعة على أن الله وحده خالق كل شيءٍ فهذا حق، ولكنهم لم يتفقوا على كفر من خالف ذلك:
فإن القدرية الذين يقولون: إن أفعال الحيوان لم يخلقها الله أكثر من أن يمكنَ ذكرهم، من حين ظهرت القدرية في أواخر عصر الصحابة إلى هذا التاريخ، والمعتزلة كلهم قدرية، وكثير من الشيعة، بل عامة الشيعة المتأخرين، وكثير من المرجئة والخوارج، وطوائف من أهل الحديث والفقه، نُسبوا إلى ذلك، منهم طائفة من رجال الصحيحين، ولم يجمعوا على تكفير هؤلاء، بل هو نفسه قد ذكر في أول كتابه: أنه لا يكفر هؤلاء.
والمنصوص عن مالك والشافعي وأحمد في القدرية أنهم إن جحدوا العلم كفروا، وإذا لم يجحدوه لم يكفروا.
وأيضا: فقد ذكر في كتابه " الملل والنحل " أن الصحابة وأئمة الفتيا لا يكفرون من أخطأ في مسألةٍ في الاعتقاد ولا فتيا، وإن كان أراد بقوله: " أتى المسلمون على هذا " فهذا أبلغ.
ومعلوم أن مثل هذا النقل للإجماع لم ينقله عن معرفته بأقوال الأئمة، لكن لما علم أن القرآن أخبر بأن الله خالق كل شيء، وأن هذا من أظهر الأمور عند الأمة، حكى الإجماع على هذا، ثم اعتقد أن مَن خالف الإجماع كفر بإجماع، فصارت حكايته لهذا الإجماع مبنيةً على هاتين المقدمتين اللتين ثبت النزاع في كل منهما.
وأعجب من ذلك حكايته الإجماع على كفر من نازع أنه سبحانه " لم يزل وحده، ولا شيء غيره معه، ثم خلق الأشياء كما شاء ". ((تعليقي: لو تلاحط ياطالب 313 أن الشيخ يستغرب من تكفير إبن حزم من يخالفه بالرغم من أن مايقوله إبن حزم فيه بعض الخلاف الذي لا يكفر)) نكمل كلام الشيخ رحمه الله
ومعلوم أن هذه العبارة ليست في كتاب الله، ولا تنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل الذي في " الصحيح " عنه حديثُ عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:
__________
(1) ص: (167)
(1/ 303)
" كَانَ اللَّهُ وَلَا شَيْءَ قَبلَه، وَكَانَ عَرشُهُ عَلَى المَاءِ، وَكَتَبَ فِيْ الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَواتِ وَالأَرْضَ " وفي لفظ: " ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ".
وروي هذا الحديث في البخاري بثلاثة ألفاظ:
رُوي: (كان الله ولا شيء قبله)
ورُوي: (ولا شيء غيره)
ورُوي: (ولا شيء معه) (1)
والقصة واحدة، ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال واحدا من هذه الألفاظ، والآخران رُويا بالمعنى، وحينئذ فالذي يناسب لفظَ ما ثبتَ عنه في الحديث الآخر الصحيح، أنه كان يقول في دعائه: (أَنتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبلَكَ شَيْءٌ، وَأَنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيْءٌ، وَأَنتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ) (2)
((تعليقي: أنظر ياطالب 313 الشيخ لم يعترض على أن الله ليس قبله شيئ بدليل إسشهاده بالآية التي تقول"أَنتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبلَكَ شَيْءٌ،)) نكمل كلام الشيخ رحمه الله
فقوله في هذا: " أنت الأول فليس قبلك شيء " يناسب قوله: (كان الله ولا شيء قبله) وقد بسط الكلام على هذا الحديث وغيره في غير هذا الموضع.
والمقصود هنا الكلام على ما يظنه بعض الناس من الإجماعات، فهذا اللفظ ليس في كتاب الله، وهذا الحديث لو كان نصا فيما ذكر فليس هو متواترا، فكم من حديث صحيح ومعناه فيه نزاعٌ كثير، فكيف ومقصود الحديث غير ما ذكر، ولا نعرف في هذه العبارة عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين، فكيف يُدَّعى فيها إجماع! ويُدَّعى الإجماعُ على كفر من خالف ذلك!
ولكن الإجماع المعلوم هو ما علمت الأمة أن الله بيَّنه في القرآن، وهو أنَّ خَلقَ السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، كما أخبر الله بذلك في القرآن في غير موضع، فإذا ادعى المدعي الإجماعَ على هذا وتكفير من خالف هذا كان قوله متوجها، وليس في خبر الله - أنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام - ما ينفي وجودَ مخلوق قبلهما، ولا ينفي أنه خلقهما من مادَّةٍ كانت قبلهما، كما أنه أخبر أنه خلق الإنسان وخلق الجن، وإنما خلق الإنسان من مادة، وهي الصلصال كالفخار،
__________
(1) لفظ (ولم يكن شيء قبله) في صحيح البخاري/كتاب التوحيد/باب (وكان عرشه على الماء/حديث رقم (7418).
ولفظ (ولم يكن شيء غيره) في صحيح البخاري/كتاب بدء الخلق/باب ما جاء في قول الله تعالى (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه) /حديث رقم (3191)
أما لفظ: (ولم يكن شيء معه) فلم أجده في صحيح البخاري، بل ولا في شيء من كتب السنة، وإن كان شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره كالذهبي وابن كثير وابن القيم عزوا هذا اللفظ للبخاري، إلا أن الحافظ ابن حجر يقول في "فتح الباري" (6/ 289): " وفي رواية غير البخاري: (ولم يكن شيء معه) " اهـ فقد يكون اختلاف نسخ الصحيح هو السبب في هذا الاختلاف، إلا أني أستبعد ذلك؛ إذ لو كان البخاري رواه فعلا بهذا اللفظ لوجدناه عند غيره ممن أخرج الحديث من كتب السنة، وهم كثير، فلما لم نجد هذا اللفظ عند أحد منهم غلب على الظن أنه وهم، والله أعلم بالصواب.
(2) رواه مسلم/كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار/باب (17) ما يقول عند النوم وأخذ المضجع/ حديث رقم (2713)
(1/ 304)
وخلق الجان من مارج من نار.
فكيف وقد ثبت بالكتاب والسنة وإجماع السلف - الذي لا يعلم فيه نزاع - أن الله لَمَّا خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وكان عرشه على الماء قبل ذلك، فكان العرش موجودا قبل ذلك، وكان الماء موجودا قبل ذلك.
وقد ثبت في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(إن الله قدر مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، وكان عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ) (1)
وقد أخبر سبحانه أنه (اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) (2)
وثبت عن غير واحد من الصحابة والتابعين وغيرهم من علماء المسلمين أنه خلق السماء من بخار الماء، ونحوُ ذلك من النقول التي يُصَدِّقُها ما يُخبِرُ به أهلُ الكتاب عن التوراة، وما عندَهم من العلم الموروث عن الأنبياء، وشهادةُ أهلِ الكتاب الموافقةِ لما في القرآن أو السنة مقبولة، كما في قوله تعالى: (قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ) (3)
ونظائر ذلك في القرآن.
وهذا الموضع أخطأ فيه طائفتان:
طائفة من أهل الكلام من اليهود والمسلمين وغيرهم، ظنوا أن إخبار الله بخلقه للسماوات والأرض وما بينهما يقتضى أنهما لم يُخلَقا من شيء، بل لم يكن قبلهما موجود إلا الله.
ومعلوم أنَّ خبر الله مخالف لذلك، والله قد أخبر أنه خلق الإنسان والجان من مادة ذكرها، والذين يثبتون الجوهر الفرد من هؤلاء وغيرهم يعتقدون أنَّ خَلْقَ الإنسانِ وغيرِه مما يخلقه
__________
(1) رواه مسلم/كتاب القدر/باب (2) حجاج آدم وموسى عليهما السلام/ حديث رقم (2653)
(2) فصلت/11
(3) الرعد/43
(1/ 305)
في هذا العالم ليس هو خلقا لجوهرٍ قائم بنفسه، بل هو إحداثُ أعراضٍ يُحَوِّلُ بها الجواهرَ المنفردةَ من حال إلى حال.
وهذا مخالف للشرع والعقل - كما قد بسط في موضعه - فإن هؤلاء يقولون: إنا لم نشهد خَلْقَ عينٍ من الأعيان، بل الرب أبدع الجواهر المنفردةَ ثم الخلقَ بعد ذلك، إنما هو إحداث أعراض قائمة بها.
وطائفة أخرى أبعد عن الشرع والعقل من هؤلاء: يتأولون خلق السماوات والأرض بمعنى التولد والتعليل والإيجاب بالذات، ويقولون: إن الفلك قديم أزلي معلول للرب، وأنه يوجب بذاته، لم يزل ولا يزال، وقولهم بالإيجاب هو معنى القول بالتولد، فإنما حصل عن غيره بغير اختيار منه، فقد تولد عنه، لا سيما إن كان حيا.
وهؤلاء يقولون بقدم عين الفلك، وأنه لم يزل ولا يزال، فهؤلاء إذا قيل: إن المسلمين أجمعوا على نقيض قولهم أو على كفر من قال بقولهم كان متوجها، فإنه قد علم بالاضطرار من دين الرسول أنه أخبر بخلق السماوات والأرض بعد أن لم تكن مخلوقة، بخلاف من ادعى أن الصانع لم يزل معطَّلا، والفعل والكلام عليه ممتنعا بغير سبب حدث أوجب انتقاله من الامتناع إلى الإمكان، وأوجب أن يصير الرب قادرا على الفعل، أو الفعل والكلام، بعد أن لم يكن قادرا على ذلك.
فهذه الدعوى وأمثالها عند جمهور العقلاء معلومة الفساد بالعقل، مع فسادها في الشرع.
ومعلوم عند من له معرفة بالكتاب والسنة والإجماع أن الشرع لم يرد بها ولا بما يدل عليها قط، ولكن ظن من ظن من أهل الكلام أن هذا دين أهل الملل، واستدلوا على ذلك بالكلام الذي أنكره السلف والأئمة عليهم، من أن ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث، وكان الذي أنكره السلف والأئمة عليهم الكلام الباطل، الذي خالفوا فيه الشرع والعقل.
وقد بُسط الكلام على هذا في غير هذا الموضع، وذِكرِ منشئِ غلط الطائفتين، حيث لم يفرقوا بين النوع والعين، وذِكرِ قولِ السلف والأئمة: أن الله لم يزل متكلما إذا شاء، وأنه لا نهاية لكلمات الله، وأن وجود ما لا نهاية له من
(1/ 306)
كلمات الله في الماضي كما ثبت في المستقبل وجودُ ما لا نهاية له أيضا، وأن كل ما سوى الله مخلوق كائن بعد أن لم يكن، وليس معه شيء قديم بقدمه، بل ذلك ممتنع عقلا باطل شرعا، فإن الله أخبر أنه خالق كل شيء، والقول بأن الخالق علة تامة أزلية مستلزمة لمعلولها باطل عقلا وشرعا، وموجبه أن تمتنع ضرورةُ وجود علة تامة يقارنها حدوث شيء من العالم، فإن الحوادث بعد أن لم تكن يمتنع مقارنة معلولها بها، بل قد بين أن القول بأن الفاعل يكون علة تامة مستلزمة للمفعول باطل، وأن الفعل لا يكون إلا بإحداث شيء، لكن فرقٌ بين حدوث الشيء المعين وبين حدوث الحوادث شيئا بعد شيء، وقد ثبت بالدلائل اليقينية أن الرب فاعل باختياره وقدرته، وأنه إذا قيل هو موجب بالذات: فإن أريد بذلك أنه يوجب بمشيئته وقدرته ما شاءه فهذا لا ينافي فعله بمشيئته وقدرته، وإن أريد بذلك ما يقوله دهرية الفلاسفة كابن سينا ونحوه: من أن ذاتا مجردة عن الصفات أوجبت العالم بما فيه من الأمور المختلفة الحادثة فهذا من أفسد الأقوال عقلا وسمعا، فإن إثبات ذات مجردة عن الصفات أو إثباتَ وجودٍ مُجَرَّدٍ عن جميع القيود أو مقيد بالسلوب لا يختص بأمر وجودي، مما لا يمكن تحققه في الخارج، إنما يقدره الذهن كما يقدر سائر الممتنعات. ودعوى أن الصفة هي الموصوف وأن إحدى الصفتين هي الأخرى كما يقوله هؤلاء المتفلسفة، وأن العقل والعاقل والمعقول شيء واحد، واللذة واللذيذ والملتذ شيء واحد، وأن العلم والقدرة والإرادة شيء واحد، والقدرة هي القادر، والعلم هو العالم، ونحو ذلك من أقوالهم التي قد بسط الكلام على فسادها وتناقضها في غير هذا الموضع، هي دعاوٍ باطلة.
والمقصود هنا الإشارة إلى ما قد يتوهمه بعض الناس من الإجماع لنوع من الاشتباه، فيظن أمورا داخلة في الإجماع ولا تكون كذلك، كما يظن أمورا خارجة عنه ولا تكون كذلك، كما يصيب بعض الناس فيما يدخلونه في نصوص الكتاب والسنة وفيما يخرجونه.
(1/ 307)
ولهذا يذكر هؤلاء أمورا مختلفا فيها، وإذا نظر إلى مستندهم في الخلاف وجد فيه من الخطأ أمورا أخرى كذلك: إما نقل ضعيف، وإما لفظ مجمل، وإما غير ذلك مما قد يقع الغلط في صحته تارة، وفي فهمه تارة، كما يقع مثل ذلك فيما ينقلونه عن النبي صلى الله عليه وسلم من الغلط، ويكون قد نشأ من الإسناد تارة، ومن فهم المتن تارة.
والله سبحانه أعلم.
انتهى كلام شيخ الإسلام ابن تيمية.
منقول من هنا
http://uqu.edu.sa/page/ar/78720
ن هنا:
وأنص كل قارئ بقراءة كتاب رجال الفكر والدعوة بقلم السيد أبي الحسن علي فهو يرد على من إتهم الشيخ إبن تيمية وعلى الكوثري كذالك
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=314627
الشبهة الثامنة والعشرون:
مختصر العلو
للعلي الغفار
للذهبي
تحقيق محمد ناصر الدين الالباني
حدثنا محمد بن العباس الأخرم ثنا محمد بن المثنى ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن كثير بن أبي كثير عن أبي عياض عن عبد الله بن عمرو قال: ((إِنَّ الْعَرْشَ مطوَّقٌ بحيَّةٍ، وإِنَّ الْوَحِي لَيَنْزِلُ فِي السَّلاسِلِ)).
قلت واسناده حسن
--
أقول:
تم الرد عليها هنا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth ... 010#post 116010
الشبهة التاسعة والعشرون:
صحيح البخاري
بحاشيه السندي
طبعه سنه 1888
ملتقى اهل الاثر
ص 202
حدثنا ابوعوانه عن قتاده عن صفوان بن محزوم ان رجلا سأل ابن عمر
كيف سمعت رسول الله-ص-
يقول في النجوى
قال
يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه
فيقول أعملت كذا وكذا فيقول نعم فيقرره ثو يقول اني سترت عليك
في الدنيا وانا اغفر هالك اليوم
والوثيقه
اقول التالي
انا الطالب 313 هذا يدل على ان ربهم يهمس (يوشوووووووووووووووووووووووش)
حيث انه يهمس ويضع كنفه عليه كلاصدقاء تخيلوا المنظر ويهمس له
ياعمر ابن حنتمه ----مثلا -----
هل شربت خمر هل كنت تتداوى بماء الرجال هل خالف الشرع
عمر يقول نعم يارب كل هذا فعلته فيقول له غفرت لك
اقول نعم هذا صحيح لكن عند الشاب الامرد فقط
وقلت:
والان لتاكيد الامر مامعنى الكنف
كنف (لسان العرب)
الكَنَفُ والكَنَفةُ: ناحية الشيء، وناحِيتا كلِّشيء كنَفاه، والجمع أَكناف.
وبنو فلان يَكْنُفون بني فلان أَي هم نُزول في ناحيتهم.
وكنَفُ الرَّجل: حِضْنه يعني العَضُدين والصدْرَ.
http://www.baheth.info/all.jsp?term= ... 86%D 9%81%D 9%8 A
===============
وللزياده في التاكيد اضاف الاخ زلزال هذا الكلام وانها صفه حقيقيه
وهذه مع الوثيقه
قال محقق كتاب النقض على بشر المريسي) الدكتور: رشيد بن حسن الألمعي والذي قدم له عبد العزيز بن عبدالله الراجحي يقول في ص 748 بعد أن ذكر تأويل ابن المبارك (والصواب في هذه المسألة ـ والله أعلم ـأن الكنف صفة من صفات الله كسائر صفاته لا يعلم كيفيته إلا هو، فهو على ظاهره دون تأويل كما نقل ذلك ابن حامد عن الإمام أحمد))
وقلت:
فتح الباري
بشرح صحيح البخاري
المجلد السابع عشر
كتاب التوحيد
ص 523
يتكلم عن حديث يدنوا احدكم من ربه
قالابن التين يعني يقرب من رحمته
---فيضع كنفه عليه----المراد بالكنف الستر---2 - --
وفي ذيل الورقه
-2 -
وقوله تأويل لاموجب له والصواب ان الله تعالى يقرب من خلقه ااذا شاء---------وفي الحديث --يدنواحدكم من ربه ---
هو على ظاهره
ويكمل
(البراك)
والوثيقه
أقول:
هههه ((الله يهديك للحق يالطالب 312)) سبحان الله الذي جعلك تجيب على نفسك من نفس الوثائق:
الهاء في كلمة "'كنفه""ترجع لله لا للإنسان هداك الله.
الكنف
لغة:
قال ابن منظور في لسان العرب <<9/ 308>>:"الكنف: ناحية الشئ .... وكنف الله: رحمته ,واذهب في كنف الله وحفظه أي في كلائته وحرزه وحفظه وفي حديث ابن عمر في النجوي "يدنو المؤمن ... "قال ابن المبارك: يعني يستره. وقيل: يرحمه ويلطف به. قال ابن سميل (هكذا والصواب شميل):يضع الله عليه كنفه أي رحمته وبره ... وفي حديث أبي وائل:" نشر الله كنفه علي المسلم هكذا , وتعطف بيده وكمه " ". اه
قال البخاري في خلق أفعال العباد <<103>>:" ((قال عبد الله بن المبارك: كَنَفَه؛ يعني: ستره)).اهـ
ذكر الكنف:
لم يذكر في كتاب الله ولكن جاء في ما رواه: البخاري (7514)، ومسلم (2768)؛ من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: ((000 يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كَنَفَه عليه فيقول 000)) ..
وأخرجه ابن منده في كتاب التوحيد <<545>>والخلال في السنة وغيره.
قلت: وهو غير ما جاء عن معاذ رضي الله عنه:" يحبس الناس يوم القيامة في صعيد واحد فينادي: أين المتقون؟؟ فيقومون في كنف من الرحمن لا يحتجب منهم ولا يستتر ". << القناعة مختصر اللاكائي / 49>>.
·الإمام أحمد كما نقله عنه الخلال في السنة وقال:" باب: (يضع كَنَفَه على عبده، تبارك وتعالى): أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر؛ أنَّ أبا الحارث حدثهم؛ قال: قلت لأبي عبد الله: ما معنى قوله: ((إنَّ الله يدني العبد يوم القيامة؛ فيضع عليه كَنَفَه؟)) قال: هكذا نقول: يدنيه ويضع كَنَفَه عليه؛ كما قال؛ يقول له: أتعرف ذنب كذا". اهـ (من الصفات الإلهية للسقاف ص. 267).
·ابن المبارك والبخاري كما تقدم.
•أبو موسى المديني في ((المجموع المغيث)) (3/ 78): ((في الحديث: ((يُدنى المؤمن من ربه عَزَّ وجَلَّ حتى يضع عليه كَنَفَه))؛ أي: يستره، وقيل: يرحمه، وقال الإمام إسماعيل: لم أر أحداً فسَّرَه؛ إلا إن كان معناه: يستره من الخلق، وقيل في رواية: يستره بيده. وكنفا الإنسان: ناحيتاه، ومن الطائر: جناحاه)).
•شيخ الإسلام ابن تيمية في نقضه كما ذكر الغنيمان في شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري << 2/ 423>>.
•وقال الشيخ عبد العزيز الراجحي << شبكة المعلومات / موقعه >>:" اما صفة الكنف فهي من الصفات الذاتية لحديث البخاري " يدنو .... " الحديث نقله أبو عبد الله عن أحمد وأقره شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حامد شيخ القاضي أبي يعلي ". انتهي بتصرف
الشبهة الثلاثون:
مجموع فتاوى
ابن باز
الجزءالثالث
ص 61
اهل السنه لاينفون عن الله الا مانفاه عن نفسه
9 - ثم ذكر الصابوني -هداه الله- تنزيه الله سبحانه عن الجسم
والحدقةوالصماخ واللسان والحنجره-
وهذاليس بمذهب اهل السنه
بل هو من اقوال اهل الكلام المذموم وتكلفهم فأن اهل السنه لاينفون عن الله مانفاه عن نفسه اونفاه رسوله-ص- ولايثبتون له الا مااثبته لنفسه
-- فالواجب الكف عنها وعدم التعرض لها لاينفي ولااثبات--
واما ماوقع في كلام البيهقي رحمه الله في كتابه الاعتقاد
من هذه الامور فهو مما دخل عليه من كلام التكلمين وتكلفهم فراج عليه واعتقد صحته
والحق انه كلام اهل البدع لامن كلام اهل السنه
والوثيقه
-----------------
ولنرجع الى كتاب الاعتقاد ولنرى مقال البيهقي
الاعتقاد والهدايه الى سبيل الرشاد
ص 91
قال الاستاذ الامام رحمه الله وفي هذا نفي نقص العور عن الله سبحانه وتعالى
واثبات العين له صفه
وبدلائل العقل انها ليست بحدقه وان اليدين ليستا بجارحتين وان الوجه ليس بصوره
يقول الشارح المحقق في ذيل الورقه
ونفي الحدقه والجارحه لم يردفي الكتاب ولا السنه الصحيحه فلا نثبته ولاننفيه
والوثيقه
أقول:
لم أجد تعليقك وهدفك من الوثيقتين حتى أرد عليك:
لكن هناك ملاحظة وجب الرد عليها:
ففي الوثيقة الأولى: قول إبن باز:
((اهل السنه لاينفون عن الله الا مانفاه عن نفسه
تعليقي: وهذا هو الحق ياطالب 313 أننا لا ننفي إلا مانفاه الله عن نفسه ((وانتبه أن تفسر قولنا أننا لا ننفي إلا مانفاه الله عن نفسه أننا نعتقد به كلا بل لا ننفيه ولا نثبته فنحن متبعون لكلام الله وصحيح ماورد إلينا من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم)) نكمل ماقاله إبن باز
9 - ثم ذكر الصابوني -هداه الله- تنزيه الله سبحانه عن الجسم
والحدقةوالصماخ واللسان والحنجره-
وهذاليس بمذهب اهل السنه بل هو من اقوال اهل الكلام المذموم وتكلفهم فأن اهل السنه لاينفون عن الله مانفاه عن نفسه اونفاه رسوله-ص- ولايثبتون له الا مااثبته لنفسه
-- فالواجب الكف عنها وعدم التعرض لها لاينفي ولااثبات--
أقول:
نرى إبن باز ينتقد على الصابوني في تنزيهه لله عن الجسم
والحدقة والصماخ واللسان والحنجره- ((رغم أن لا الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم نفوا ذالك ولا يعني قول إبن باز أنه يعتقد أن الله جسم وله حدقة وصماخ ولسان وحنجرة "لاقطعا"بل يرى أن لا ينفى إلا مانفاه الله عن نفسه ولا نثبت إلا ما أثبته الله لنفسه وبالتالي ماذكرته الصابوني الحق أن نقول لا نثبته ولا ننفيه فقط))
وفي الوثيقة الثانية قال البهقي:
قال الاستاذ الامام رحمه الله وفي هذا نفي نقص العور عن الله سبحانه وتعالى
واثبات العين له صفه
وبدلائل العقل انها ليست بحدقه وان اليدين ليستا بجارحتين وان الوجه ليس بصوره
يقول الشارح المحقق في ذيل الورقه
ونفي الحدقه والجارحه لم يردفي الكتاب ولا السنه الصحيحه فلا نثبته ولاننفيه
أقول:
كما قلت لك يالطالب 313 أنه مجرد عتاب في من ينفي عن الله مالم ينفيه عن نفسه ((فالواجب والحق أن لا ننفي مالم ينفيه الله عن نفسه ولا نثبت مالم يثبته الله لنفسه))
الشبهة الحادية والثلاثون:
شرح الاربعين النوويه
ص 48
للعثيمين
عندما يتكلم عن صفات ربهم يذكر مسأله ويرد عليها يقول
وجاء اخرون فقالوا قلوب بني ادم بين اصبعين من اصابع الرحمن وامسك المسواك بين اصابعه وقال بين اصبعين من اصابع الرحمن--قطع الله هاتين الاصبعين-- فهل يحل هذا؟
يجيب العثيمين
اولا--هل تعلم ان اصابع الله تعالى خمسة
ابهام
وسبابه
ووسطى
وبنصر
وخنصر؟
لايعلم
ثانيا-هل تعلم ان كون القوب بين اصبعين من اصابع الرحمن بين الابهام والسبابه
او بين الابهام والوسطى
او بين الابهام والبنصر
او بين الابهام والخنصر
كيف تقول على الله مالا تعلم ام علعى الله يفترون فمثل هذا يستحق ان يؤدب لانه قال على الله مالايعلم
والوثيقه
[IMG]http://www.*****.org/up/files/huvagkcboipcnakmbi 6 k.png[/IMG]
اقول انا الطالب 313 سبحان الله العثيمين يعترض على ان الرجل وضع السواك بمكان معين وقال هذا
ولكنه يقول من اين تعرف انه بهذا المكان من الاصابع ممكن انه بين
بين الابهام والسبابه
او بين الابهام والوسطى
او بين الابهام والبنصر
او بين الابهام والخنصر
فهل بعد هذا التمثيل والتشبيه شيئ اخر ياعثيمين
أقول:
لا حول ولاقوة إلا بالله من ((سوء الفهم)) ياطالب 313 لا تستعجل هداك الله فتفسر على هواك:
قال الشيخ إبن عثيمين رحمه الله:
هل تعلم ان اصابع الله تعالى خمسةابهام وسبابه ووسطى وبنصر وخنصر؟ لاتعلم
تعليقي: ((لاحظ كيف يبين للسامع والقارئ أنه كيف يقول القائل أن لله أصابع ثم يضع المسواك بين أصابعه مما يجعل المشاهد يعتقد أن لله أصابع كأصابع للإنسان لأن الذي وضع المسواك بين أصابعه أخطأ فهل رأى الله يفعل بالقلوب كما يفعل هو بالسواك بين أصابعه)) فجاء تعليق إبن عثيمين رحمه الله أنه لا يجوز أن نقول بما لا نعلمه وهو ماقام به الذي وضع السواك بين أصابعه. فقال رحمه الله ((هل تعلم ان اصابع الله تعالى خمسةابهام وسبابه ووسطى وبنصر وخنصر؟ لاتعلم)) فعلق هو نفسه على السؤال وقال لاتعلم "أي إنتبه أيها المشاهد أو القارئ أن تقول مالا تعلمه"
اللهم أبعدنا من التفسيرات المبنية على الهوى،
التعديل الأخير تم بواسطة ناصر بيرم ; 06 - 15 - 2014 الساعة 10:35 AM
««توقيع ناصر بيرم»»
الشبهة الثانية والثلاثون:
القواعد المذاعة
في مذهب اهل السنه والجماعه
تاليف
وليد بن راشدالسعدان
قرئ على فضيلة الشيخ
عبد الرحمن بن عثمان الجاسر
اعلم أن الصفات باعتبار نفيها عن الله تعالى وإثباتها له ثلاثة أنواع:
الأول: صفات هي كمال من كل وجه كالعلم والحياة والبصر والسمع والقدرة والقوة، فهذه تثبت لله تعالى مطلقًا ليس في حالٍ دون حال. كالكلام والسمع والبصر ...
الثاني: صفات هي نقص من كل وجه كالغدر والخيانة والظلم والعجز والفقر، فهذه تنفى عن الله مطلقًا ليس في حالٍ دون حال.
الثالث: صفات هي كمال باعتبار، ونقص باعتبار، فهذه الصفات هي قاعدتنا، فمذهب أهل السنة والجماعة أننا نثبتها لله تعالى حال كمالها، وننفيها عنه حال نقصها فلا نثبتها مطلقًا؛ لأن فيها نقص والله منزه عن النقص، ولا ننفيها مطلقًا؛ لأن فيها كمال والله أولى بالكمال، لكن يثبت ما فيها من الكمال وينفى ما فيها من النقص، وحتى تتضح هذه القاعدة أذكر بعض الفروع عليها: فمنها: صفة الكيد، قال تعالى: (إنهم يكيدون كيدًا وأكيد كيدًا) فصفة الكيد كمال باعتبارونقص باعتبار، فهي نقص باعتبار الابتداء بها؛ لأنها حينئذ ظلم، وكمال باعتبار الجزاء والمقابلة فالله تعالى يكيد من كاد ولذلك لا تذكر هذه الصفة أعني الكيد منسوبة لله تعالى مطلقًا، بل مقيدة بالذي يفعل ذلك كما في الآية السابقة، فمن كاد للمؤمنين والأنبياء بغير حق فالله يكيد به ويرد كيده في نحره، فهي باعتبار الابتداء ظلم ننفيه عن الله تعالى، وباعتبار الجزاء والمقابلة عدل نثبتها له.
[IMG]http://www.*****.org/up/files/igdhp 9680 e 8 yunieclnm.png[/IMG]
ومنها: صفة الخداع، قال تعالى: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم) وقال تعالى: (يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون)، فصفة المخادعة نقص باعتباروكمال باعتبار، فهي نقص باعتبار الابتداء بها فلا يوصف الله بها حينئذٍ، وهي كمال باعتبار الجزاء والمقابلة؛ لأنها عدل فيوصف الله تعالى بها، فلا تذكر صفة المخادعة مطلقًا وإنما مقيدة بمن يفعل ذلك. ومنها: المكر، قال تعالى: (ومكروا ومكر الله)، فصفة المكر كمال باعتبار الجزاء والمقابلة كما في الآية؛ لأنه جزاء بالجنس فهو عدل، فيوصف الله تعالى به، وأمل المكر بالناس بلا سبب أي ابتداءً فهو ظلم، فلا يوصف الله تعالى به. ومنها: الانتقام، قال تعالى: (إن الله عزيز ذو انتقام)، فصفة الانتقام كمال إذا كانت لمن يستحق ذلك، فيوصف الله بها، ونقص إذا كانت بلا سبب؛ لأنها ظلم، فينزه الله عنها
اضغط على الرابط للوثيقه لانها كبيره
[img=http://www.*****.org/up/files/sfbr 8 jwzpndm 3 m 1 iv 7 zd_thumb.png]
واقول انا الطالب 313 هذا بالحقيقه غباءءءءءءءءء مطبق وقالها مشابه له ابن تيميه
اقول ان المشكله بهذاالكلام التالي
انه لم يفرق بين هذه الصفات يعني
الكيد والخداع والمكر هذه التي شرحها الرجل
لم يقل صاحب الكتاب ان هذه معاني مشتركه لفضيا فقط بل ترك الامر على الغالب
يعني المفروض ان يقول انها مشتركات لفضيه فاذا اطلقت على الانسان تكون بمعنى واذا طلقت على الله تكون لها معنى اخر يعني نأول هذا المعنى المشترك
لاان يترك ويقال انه اذا نسب الى الله يصبح كمال واذا نسب الى الانسان يصبح نقص لان القاعده تقول
-----النقيضان لايجتمعان-----
فيكف يكون صفه كمال وصفه نقص بنفس الوقت وبنفس المعنى الا اذا تغير من الذي بدا
فنقول تعسا لكم مره اخرى ياوهابيه
صفعات الطالب 313
أقول:
أين الإشكال في الوثيقة ياطالب 313؟؟
لا حول ولاقوة إلا بالله بل هذه الوثيقة هي حقا عقيدتنا وهي ضدك ولا تستطيع ردها نهائيا فهي ترد على مفاهيمكم الفاسدة وتمسحها بالأرض.
لا حظ معي الشرح المبسط:
في الوثيقة نجد القول الآتي:
صفات هي كمال باعتبار، ونقص باعتبار، فهذه الصفات هي قاعدتنا، فمذهب أهل السنة والجماعة أننا نثبتها لله تعالى حال كمالها، وننفيها عنه حال نقصها فلا نثبتها مطلقًا؛ لأن فيها نقص والله منزه عن النقص، ولا ننفيها مطلقًا؛ لأن فيها كمال والله أولى بالكمال،
تعليقي:
ماذا فهمت ياطالب 313 من الكلام الملون أعلاه .. ؟؟ لا أعتقد أنك تحتاج لشرح ولكن لا بأس المعنى ياحبيبي أنه لا يمكن أن نصف الله بما هو نقص مطلقا وهذا يبين حقيقتنا أننا لا نريد الطعن في الله مطلقا ونرضى بأن نوصف الله بوصف كمال وهذا يبين حقيقتنا أننا نريد لله الكمال لا النقص.
نكمل ماقيل في الوثيقة:
لكن يثبت ما فيها من الكمال وينفى ما فيها من النقص، وحتى تتضح هذه القاعدة أذكر بعض الفروع عليها: فمنها: صفة الكيد، قال تعالى: (إنهم يكيدون كيدًا وأكيد كيدًا) فصفة الكيد كمال باعتبارونقص باعتبار،
فهي نقص باعتبار الابتداء بها؛ لأنها حينئذ ظلم، وكمال باعتبار الجزاء والمقابلة فالله تعالى يكيد من كاد ولذلك لا تذكر هذه الصفة أعني الكيد منسوبة لله تعالى مطلقًا، بل مقيدة بالذي يفعل ذلك كما في الآية السابقة، فمن كاد للمؤمنين والأنبياء بغير حق فالله يكيد به ويرد كيده في نحره، فهي باعتبار الابتداء ظلم ننفيه عن الله تعالى، وباعتبار الجزاء والمقابلة عدل نثبتها له.
تعليقي:
نستفيد ماقيل النتائج التالية:
1 - أن الله لا نصفه بأنه يكيد في حالة أنه إبتدأ بالكيد لأن هذا ظلم ونقص لله جل شأنه.
2 - أن الله نصفه بأنه يكيد في حالة الجزاء والمقابلة أي من يكيد للمؤمنين يجازيه الله جزاءا ومقابلة لكيدهم فيكيد لهم ويرد كيدهم في نحورهم
أتمنى أن تصل المعلومة لعقلك المقفل لا تنسى صفة الكيد تأتي في وقت (الجزاء والمقابلة) وهذا هو القول الفاصل.
نكمل ماقيل في الوثيقة:
ومنها: صفة الخداع، قال تعالى: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم) وقال تعالى: (يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون)، فصفة المخادعة نقص باعتباروكمال باعتبار، فهي نقص باعتبار الابتداء بها فلا يوصف الله بها حينئذٍ، وهي كمال باعتبار الجزاء والمقابلة؛ لأنها عدل فيوصف الله تعالى بها، فلا تذكر صفة المخادعة مطلقًا وإنما مقيدة بمن يفعل ذلك. ومنها: المكر، قال تعالى: (ومكروا ومكر الله)، فصفة المكر كمال باعتبار الجزاء والمقابلة كما في الآية؛ لأنه جزاء بالجنس فهو عدل، فيوصف الله تعالى به، وأمل المكر بالناس بلا سبب أي ابتداءً فهو ظلم، فلا يوصف الله تعالى به. ومنها: الانتقام، قال تعالى: (إن الله عزيز ذو انتقام)، فصفة الانتقام كمال إذا كانت لمن يستحق ذلك، فيوصف الله بها، ونقص إذا كانت بلا سبب؛ لأنها ظلم، فينزه الله عنها
تعليق:
كما هو ملون بالأحمر وواضح لمن يملك ذرة عقل سلام
أما قولك:
اقول ان المشكله بهذاالكلام التالي
انه لم يفرق بين هذه الصفات يعني
الكيد والخداع والمكر هذه التي شرحها الرجل
لم يقل صاحب الكتاب ان هذه معاني مشتركه لفضيا فقط بل ترك الامر على الغالب
يعني المفروض ان يقول انها مشتركات لفضيه فاذا اطلقت على الانسان تكون بمعنى واذا طلقت على الله تكون لها معنى اخر يعني نأول هذا المعنى المشترك
لاان يترك ويقال انه اذا نسب الى الله يصبح كمال واذا نسب الى الانسان يصبح نقص لان القاعده تقول
-----النقيضان لايجتمعان-----
فيكف يكون صفه كمال وصفه نقص بنفس الوقت وبنفس المعنى الا اذا تغير من الذي بدا
أقول:
أكيد أن الفظ مشترك في بالصيغة ولكن الله يكيد بطريقته لا نعلمها نحن البشر والإنسان يكيد بطريقته مفهوم ولا نحتاج منك أن تشرح لنا المهم هو أن الكلام في الوثيقة مقنع قناعة تامة
ثم وما يدل على الضعف في الفهم هذا دليلي وهو قولك:
فيكف يكون صفه كمال وصفه نقص بنفس الوقت وبنفس المعنى الا اذا تغير من الذي بدا
تعليقي:
طله بعد الشرح الوافي في الوثيقة يأتي شخصا ويسأل كيف وكيف أتريد شرحا أكثر وضوحا من هذا الواضح (عجبا والله)
الشبهة الثالثة والثلاثون:
شرح العقيده الواسطية
لابن تيميه
محمد ابن صالح العثيمين
المجلد الاول
ص 107
قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله خلق آدم على صورته)
)، والصورة مماثلة للأخرى، ولا يعقل صورة إلا مماثلة للأخرى، ولهذا أكتب لك رسالة، ثم تدخلها الآلة الفوتوغرافية، وتخرج الرسالة، فيقال: هذه صورة هذه، ولا فرق بين الحروف والكلمات، فالصورة مطابقة للصورة، والقائل: " إن الله خلق آدم على صورته ": الرسول عليه الصلاة والسلام أعلم وأصدق وأنصح وأفصح الخلق
والوثيقه
[IMG]http://www.*****.org/up/files/om 6 cntk 3 zimrbd 7 mwesk.png[/IMG]
[IMG]http://www.*****.org/up/files/6 mn 0 ukptq 7 xkxpb 6 biwv.png[/IMG]
هل بقى بعد هذا التمثيل والتشبيه شيئ
لااله الا الله
وبما ان الصوره مطابقه للصوره اذن صوره ربهم الامرد نفس صوره ادم يقيننا
أقول:
أكمل كلام الشيخ إبن عثيمين رحمه الله ولا تبتره ليتضح المعنى المخالف لما تراه أمت يالطالب 313:
قال ما نصُّه: "قال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ الله خَلَق آدَمَ على صورتِه))، والصورة مماثلة للأُخرى، ولا يُعقل صورة إلاَّ مماثلة للأُخرى، ولهذا أكتُب لك رِسالة، ثم تُدخلها الآلةَ الفوتوغرافيَّة، وتُخرِج الرسالة، فيُقال: هذه صورة هذه، ولا فَرْق بين الحروف والكلمات، فالصورةُ مطابقةٌ للصورة، والقائل: ((إنَّ الله خَلَق آدَمَ على صورتِه)) الرسولُ - عليه السلام - أعلمُ وأصدقُ وأنصحُ وأفصحُ الخلق، والجواب المجمَل أنْ نقول: لا يُمكن أنْ يُناقِض هذا الحديثُ قولَه - تعالى -: ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ? [الشورى: 11]، فإن يسَّرَ الله لك الجمْع، فاجْمَع، وإن لم يتيسَّر، فقل: ? آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ? [آل عمران: 7]، وعَقيدتنا أنَّ الله لا مَثيلَ له، فبهذا تَسلم أمامَ الله - عزَّ وجلَّ. هذا كلامُ الله، وهذا كلامُ رسولِه، والكلُّ حقٌّ، ولا يُمكِن أن يُكذِّب بعضُه بعضًا؛ لأنَّه كله خبَر وليس حُكمًا كي يُنسَخ، فأقول: هذا نفيٌ للمماثلة، وهذا إثباتٌ للصورة، فقل: إنَّ الله ليس كمثله شيء، وإنَّ الله خَلَق آدَم على صورتِه، فهذا كلامُ الله، وهذا كلامُ رسوله، والكلُّ حقٌّ نؤمِن به، ونقول: كلٌّ مِن عند ربنا، ونسكُت، وهذا هو غايةُ ما تستطيع. وأمَّا الجواب المفصَّل: فنقول: إنَّ الذي قال: ((إنَّ الله خلَق آدَم على صورتِه)) رسولُ الذي قال: ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ? [الشورى: 11]، والرسول لا يُمكن أن ينطقَ بما يُكذِّب المرسِل، والذي قال: ((خَلَق آدَمَ على صورتِه)) هو الذي قال: ((إنَّ أَوَّلَ زُمرة تدخُل الجنةَ على صورةِ القَمر))، فهل أنت تعتقد أنَّ هؤلاء الذين يَدخُلونَ الجَنَّةَ على صورة القمَر مِن كلِّ وجه، أو تعتقد أنَّهم على صورة البشَر، لكن في الوضاءةِ والحُسن والجمال واستدارة الوجْه وما أشبه ذلك على صورةِ القمر لا مِن كلِّ وجه؟! فإن قلت بالأوَّل، فمقتضاه أنَّهم دخلوا وليس لهم أعينٌ وليس لهم أنوف وليس لهم أفواه، وإنْ شِئنَا قلنا: دخلوا وهم أحجار! وإن قلت بالثاني، زال الإشكال، وتبيَّن أنَّه لا يلزم مِن كونِ الشيء على صورة الشيء أن يكونَ مماثلاً له مِن كلِّ وجه، فإن أبَى فَهمُك وتقاصَر عن هذا، وقال: أنا لا أفهم إلاَّ أنه مماثل. قلنا: هناك جوابٌ آخر، وهو أنَّ الإضافة هنا مِن بابِ إضافة المخلوق إلى خالقِه، فقوله: ((على صورتِه))، مِثل قوله - عزَّ وجلَّ - في آدم: ? وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ? [الحجر: 29]، ولا يُمكن أنَّ الله - عزَّ وجلَّ - أعْطَى آدَمَ جزءًا من رُوحه، بل المراد الرُّوح التي خَلَقها الله - عزَّ وجلَّ - لكن إضافتها إليه بخصوصِها من بابِ التشريف، كما نقول: عباد الله، يشمل الكافِرَ والمسلمَ والمؤمِن والشهيد والصِّدِّيقَ والنبيَّ، لكنَّنا لو قلنا: محمَّد عبد الله، هذه إضافةٌ خاصَّة، ليست كالعبوديَّة السابقة. اهـ.
تعليقي: أتمنى أن المعلومة وصلت لك يالطالب 313 بأن عقيدتنا كما قال الشيخ أنه لا مماثلة بين الخالق والمخلوق
الشبهة الرابعة والثلاثون:
يقول ابن تيمية في كتابه بيان تلبيس الجهمية الجزء الثالث صفحة 270 - 272:
قال القاضي وذكر أبو بكر بن أبي خيثمة في تاريخه
بإسناده حدثنا عن ابن مسعود وذكر فيه فإن مقدار كل يوم من أيامكم عنده اثنتا عشرة ساعة فتعرض عليه أعمالكم بالأمس أول النهار اليوم فينظر فيه ثلاث ساعاتفيطلع منها على ما يكره فيغضبه ذلك فأول من يعلم بغضبه الذي يحملون العرش يجدونه يثقل عليهم فيسبحه الذين يحملون العرش وذكر الخبر القاضي
فقال أعلم أنه غير ممتنع حمل الخبر على ظاهرهوأن ثقله يحصل بذات الرحمن إذ ليس في ذلك ما يحيل صفاته قال على طريقته في مثل ذلك لأنا لا نثبت ثقلا من جهة المماسة والاعتماد والوزن لأن ذلك من صفات الأجسام ويتعالى عن ذلك وإنما نثبت ذلك لذاته لا على وجه المماسة كما قال الجميع أنه عال على الأشياء لا على وجه التغطية لها وإن كان في حكم الشاهد بأن العالي على الشيء يوجب تغطيته.
ماذا يريد ان يثبت ابن تيمية وقاضيه ابو يعلي بهذا الكلام الكفري الذي يصور الله سبحانه وتعالى عما يقولون انه ملك من ملوك الدنيا الذين كانو يجالسونهم، الله لديه زمان ويتحكم فيه وهو خالق الزمان والمكان!! ام ان عنده ليل ونهار!! وكيف تعرض الاعمال التي عملناها البارحة في اول النهار اليوم!! هل الملائكة التي تكتب اعمالنا تعلمها ولا يعلمها الله!! ولا يعلم الله الاعمال الا عندما يعرضها الملائكة عليه ولا يعلمها حينما نفعلها!! ماهذا التصوير المادي الصرف، تصويرهم لله على انه سلطان وله وزراء يعرضون عليه التقارير ليتخذ الاجراء اللازم حيالها بل وخصص لها ثلاث ساعات ولا يطلع عليها كلها بل يطلع على ما يكره وعندما يغضب يثقل العرش!!، تعالى الله عما يصفون ويقولون واستغفرك ربي واتوب اليك من هذه العقيدة الفاسدة وهذا الفسق.
أقول:
وهذا بتر آخر منك يالطالب 313 وهذا لا يجوز يامن تدعي العلم فتلبس على القارئ ثم تقول ((يقول ابن تيمية)):
لأنقل لك كلامه دون بتر حتى يتضح هل هو من كلام إبن تيمية آم أنه ناقل فقط:
وأصحاب هذا القول قد يستشهدون بما روي عن طائفة في تفسير قوله تعالى تكاد السموات يتفطرن من فوقهن
قال عثمان بن سعيد في رده على الجهمية حدثنا عبد الله بن صالح المصري قال حدثني الليث وهو ابن سعد حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال أن زيد بن أسلم حدثه عن عطاء بن يسار قال أتى رجل كعبا وهو في نفر فقال يا أبا إسحاق حدثني عن الجبار فأعظم القوم قوله فقال كعب دعوا الرجل فإن كان جاهلا يعلم وإن كان عالما إزداد علما قال كعب أخبرك أن الله خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن ثم جعل ما بين كل سمائين كما بين السماء الدنيا والأرض وكثفهن مثل ذلك ثم رفع العرش فاستوى عليه فما في السموات سماء إلا لها أطيط كأطيط العلا في أول ما يرتحل من ثقل الجبار فوقهن وهذا الأثر وإن كان هو رواية كعب فيحتمل أن يكون من علوم أهل الكتاب ويحتمل أن يكون مما تلقاه عن الصحابة ورواية أهل الكتاب التي ليس عندنا شاهد هو لا يدافعها ولا يصدقها ولا يكذبها فهؤلاء الأئمة المذكورة في إسناده هم من أجل الأئمة وقد حدثوا به هم وغيرهم ولم ينكروا ما فيه من قوله من ثقل الجبار فوقهن فلو كان هذا القول منكرا في دين الإسلام عندهم لم يحدثوا به على هذا الوجه
وقد ذكر ذلك القاضي أبو يعلى الأزجي فيما خرجه من أحاديث الصفات وقد ذكره من طريق السنة عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثني أبو المغيرة حدثنا عبدة بنت خالد بن معدان عن أبيها خالد بن معدان أنه كان يقول إن الرحمن سبحانه ليثقل على حملة العرش من أول النهار إذا قام المشركون حتى إذا قام المسبحون خفف عن حملة العرش
قال القاضي وذكر أبو بكر بن أبي خيثمة في تاريخه بإسناده حدثنا عن ابن مسعود وذكر فيه فإن مقدار كل يوم من أيامكم عنده اثنتا عشرة ساعة فتعرض عليه أعمالكم بالأمس أول النهار اليوم فينظر فيه ثلاث ساعات فيطلع منها على ما يكره فيغضبه ذلك فأول من يعلم بغضبه الذي يحملون العرش يجدونه يثقل عليهم فيسبحه الذين يحملون العرش وذكر الخبر القاضي ((الآن يامدلس كيف أخفيت كلمة القاضي بعد كلمة ((وذكر)) في الوثيقة فدلست فجعلت الكتابة في الوثيقة هكذا؛:وذكر الخبر أعلم، فلماذا التدليس يالطالب 313)) فقال أعلم أنه غير ممتنع حمل الخبر على ظاهره وأن ثقله يحصل بذات الرحمن إذ ليس في ذلك ما يحيل صفاته قال على طريقته في مثل ذلك لأنا لا نثبت ثقلا من جهة المماسة والاعتماد والوزن لأن ذلك من صفات الأجسام ويتعالى عن ذلك وإنما نثبت ذلك لذاته لا على وجه المماسة كما قال الجميع أنه عال على الأشياء لا على وجه التغطية لها وإن كان في حكم الشاهد بأن العالي على الشيء يوجب تغطيته
قال وقيل أنه تتجدد له صفة يثقل بها على العرش ويزول في حال كما تتجدد له صفة الإدراك عند خلق المدركات وتزول عند عدم المدركات
قال القاضي قيل هذا غلط لأن الهيبة والتعظيم مصاحب لهم في جميع أحوالهم ولا يجوز مفارقتها لهم ولهذا قال سبحانه يسبحون الليل والنهار لا يفترون وما ذكره من قول القائل الحق ثقيل وكلام فلان ثقيل فإنما لم يحمل على ثقل ذات لأنها معاني والمعاني لا توصف بالثقل والخفة وليس كذلك هنا لأن الذات ليست معاني ولا أعراض فجاز وصفها بالثقل وأما قوله تعالى إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا فقد فسره أهل النقل أن المراد به ثقل الحكم ولأن الكلام ليس بذات
قال فإن قيل يحمل على إنه يخلق في العرش ثقلا على كواهلهم وجعل لذلك إمارة لهم في بعض الأحوال إذا قام المشركون قيل هذا غلط لأنه يفضي أن يثقل عليهم بكفر المشركين ويخفف عنهم بطاعة المطيعين وهذا لا يجوز لما فيه من المواخذ بفعل الغير وليس كذلك إذا حملناه على ثقل الذات لأنه لا يفضي إلى ذلك لأن ثقل ذاته عليهم تكليف لهم وله أن يثقل عليهم في التكليف ويخفف
قلت ((أي إبن تيمية يالطالب 313)) المقصود هنا التنبيه على أصل كلام الناس في ذلك
وأما الكلام في الخفة والثقل ونحو ذلك فربما نتكلم عليه إن شاء الله في موضعه فإن طوائف من المتفلسفة يقولون السموات ليست خفيفة ولا ثقيلة قالوا لأن الجسم الثقيل هو الذي يتحرك إلى أسفل وهو الوسط والخفيف هو الذي يتحرك إلى فوق من الوسط والأفلاك مستديرة لا تتحرك إلى فوق ولا إلى أسفل لذلك لم نصفها بثقل ولا خفة كما لم يصفوها بشيء من الطبائع الأربعة وهذا النزاع قد يكون لفظيا وقد يكون معنويا إذا اصطلحوا على أنهم لا يسمون خفيفا ولا ثقيلا إلا ما هو كذلك فهو نزاع لفظي وأما النزاع في كون أجسام السموات يمكن صعودها وانخفاضها إلا أن الله يمسكها بقدرته كما قال إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا وقال ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره فهذا نزاع معنوي وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث كريب عن ابن عباس عن جويرية بنت الحارث أم المؤمنين أن النبي خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال ما زلت على الحال الذي فارقتك عليها قالت نعم فقال النبي لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته فالمقصود بالحديث نهاية ما يمكن من المعدود وغاية ما يمكن من القول والمحبوب هو كلام الرب ورضاه وذكر عدد خلقه وزنة عرشه
تعليقي: فالشيخ إبن تيمية نقل هذا الكلام من القاضي الذي نقل الكلام من تاريخ إبن خيثمة فلا تدلس على الآخرين وتحمل إثم تدليسك
روى البخاري في صحيحه ج 9 - 27 و 28 تحت باب إذا أستكرهت المرأة على الزنا .. الخ
(عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هاجر إبراهيم بسارة دخل بها قرية فيها ملك من الملوك أو جبار من الجبابرة فأرسل إليه ان أرسل إلي بها فأرسل بها فقام إليها فقامت توضأ وتصلي فقالت اللهم ان كنت آمنت بك وبرسولك فلا تسلط علي الكافر فغط حتى ركض برجله)
و يقول ابن حجر العسقلاني في فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج 6 - ص 269:
(واختلف في السبب الذي حمل إبراهيم على هذه الوصية مع أن ذلك الظالم يريد اغتصابها على نفسها أختا كانت أو زوجة فقيل كان من دين ذلك الملك ان لا يتعرض الا لذوات الأزواج كذا قيل ويحتاج إلى تتمة وهو ان إبراهيم أراد دفع أعظم الضررين بارتكاب اخفهما وذلك أن اغتصاب الملك إياها واقع لا محالة لكن ان علم أن لها زوجا في الحياة حملته الغيرة على قتله واعدامه أو حبسه واضراره بخلاف ما إذا علم أن لها أخا فان الغيرة حينئذ تكون من قبل الأخ خاصة لا من قبل الملك فلا يبالي به)
أقول: سيدنا إبراهيم أرسل زوجته للملك أو الجبار الظالم ليزني بها والعياذ بالله!! أين شجاعته؟؟ أين غيرته؟؟ لماذا لم يدافع عنها؟؟
لماذا تطعنون بأبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام؟؟
من الذي يرسل زوجته للزنا ياوهابيه
اقول ان الانسان الذي يرسل زوجته للزنا هو قواد--وهذا ماتعتبروونه نبي عندكم
اما ابراهيم خليل الرحمن عليه السلام فليس ذاك المرسل زوجته للزنا
صفعات الطالب 313
لقد تم إلغاء الرابط الذي تجدون فيه جميع شبهات الشيعي الطالب 313 وحاولت مرارا الدخول إلا ان الرابط لا يفتح.
المهم الآن سوف أرد على شبهاته المتنوعة
أقول:
الرد هنا:
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=173263
الشبهة الخامسة والثلاثون:
شرح كتاب التوحيد
من صحيح البخاري
للغنيمان
الجزءالثاني
ص 32
عندما يذكر حديث مسلم
وفيه مع روايه مسلم التصريح بانهم قدسبق ان رواه مره من قبل هذه
وفي هذه المره
تنكر لهمـ
في غير صورته التي تبدى لهم بها قبلها
والوثيقه
[IMG]http://www.*****.org/up/files/qm 9 c 6 w 5 faw 6 jmgmh 82 zs.png[/IMG]
اقول هنيأ لكم برب يتنكر
صفعات الطالب 313
أقول:
أولا:
عبارة تنكر ليست موجود في جميع الأحاديث النبوية إنما هي في شرح الشيخ الغنيمان
ثانيا:
كلمة تنكر لها عدة معاني ولا نعلم ماكان يقصده الغنيمان رحمه الله
ثالثا:
والأصل هو إثبات الصفات بالألفاظ الثابتة دون زيادة
كما قال شيخ الإسلام ابن تيميّة: "بَاب الْأَسْمَاء وَالصِّفَات يتبع فِيهَا الْأَلْفَاظ الشَّرْعِيَّة فَلَا نطلق إِلَّا مَا يرد بِهِ الْأَثر" [جامع الرَّسائل - (رشاد) 2/ 239]
وكما قال أيضا -رحمه الله-: "لكن اتباع الألفاظ الشرعية في هذا الباب من الأدب المشروع لنا، إما إيجابًا وإما استحبابًا، فإذا تركنا إطلاق هذا اللفظ مع صحة المعنى، فلعدم جواز الخروج عن الألفاظ الشرعية في هذا الباب، أو لاستحباب ترك الخروج عن الألفاظ الشرعية في هذا الباب" [جامع الرّسائل- (عزير شمس) 6/ 65]
فيُقال "فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ" أو "أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا"
وغيرها مما ورد في الأثر
الشبهة السادسة والثلاثون:
فتح الباري
لابن حجرالعسقلاني
المجلدالسابع عشر
ص 436
يعقب البراك-قوله-ص-في الحديث فيكشف عن ساقه يدل على ان لله تعالى ساقا كما ان له قدما والقول فيهما كالقول في الوجه واليدين وهو الايمان بذلك على ما يليق به سبحانه
الى ان يصل ويقول وعلى هذا فلا موجب للعدول عن ظاهر الحديث بتأويل لاساق بالقدره او النفس كما صنع الخطابي وهذهطريقته في مثل هذه الصفات لايثبت حقائقها بل يتأولها على معان تخالف ظواهر النصوص
والوثيقه
[IMG]http://www.*****.org/up/files/nadzqfyjb 9 m 2 mwa 52 qag.png[/IMG]
اقول انا الطالب 313 يعني لربكم الامر ساق والان قدم ولكن السؤال اين الاصابع
يامجسمه ام ان الامرد معوق
أقول:
لو كنت صاحب حق وليس هوى لما بترت كلامه وتقول إلى أن يصل بل الأحق أن تذكر كلامه بدون بتر.
وأنا الذي سأتكفل بنقل كلامه بدون بتر.
قال الشيخ البراك: قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث: "فيكشف عن ساقه" يدل على أن لله تعالى ساقًا كما أن له قدمًا، والقول فيهما كالقول في الوجه واليدين؛ وهو الإيمان بذلك على ما يليق به سبحانه وأن صفاته لا تماثل صفات خلقه، وأن كيفية هذه الصفات غير معقول لنا،
تعليقي ناصر بيرم: أعتقد أن كلامه الذي لوناه بالأزرق لا يحتاج إلى شرح ياالطالب 313 ... نكمل كلام الشيخ.
وهذا الحديث أولى ما تفسر به الآية، وهي قوله تعالى: "يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون" ولولا هذا الحديث لما أمكن الاستدلال بالآية على إثبات الساق
تعليقي ناصر بيرم: لولا الحديث لما لما قلنا بوجود الساق لله كما هو معلوم عند السنة أننا نثبت ما أثبته الله لنفسه بدون تأويل وتحريف وتعطيل .. نكمل كلام الشيخ
لأنها محتملة؛ وذلك أن ذكر الساق فيها غير مضاف، ولهذا جاء تفسير الآية عن ابن عباس رضي الله عنهما بشدة الأمر، والكشف عن أمر عظيم من أهوال يوم القيامة. والآية محتملة لذلك، ولا مانع من تفسير الآية بذلك وبما جاء في الحديث؛ فإنه لا منافاة بينهما، ولعل ابن عباس رضي الله عنهما لم يبلغه الحديث، وعلى هذا فلا موجب للعدول عن ظاهر الحديث بتأويل الساق بالقدرة أو النفس كما صنع الخطابي رحمه الله تعالى، وهذه طريقته في مثل هذه الصفات: لا يثبت حقائقها بل يتأولها على معانٍ تخالف ظواهر النصوص. والواجب إجراء النصوص على ظاهرها كما قال الأئمة: "أمروها كما جاءت بلا كيف"؛ أي آمنوا بما دلت عليه ولا تعدلوا بها عنه، كما قال الإمام مالك وغيره: "الاستواء معلوم والكيف مجهول، والإيمان به واجب".
الشبهة السابعة والثلاثون
كُتب: [05 - 05 - 2013 - 06:19 AM]
بعد ان يذكر ابن القيم حديث طويله يقول في تقييمه
هذا هو الحديث قبل التقييم
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَقَدْ عَرَضْتُهُ وَجَمَعْتُهُ عَلَى مَا كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْكَ فَحَدِّثْ بِذَلِكَ عَنِّي قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْحِزَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَيَّاشٍ السَّمَعِيُّ الْأَنْصَارِيُّ الْقُبَائِيُّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ الْعُقَيْلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ دَلْهَمٌ وَحَدَّثَنِيهِ أَبِي الْأَسْوَدُ عَنِ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ أَنَّ لَقِيطًا خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ قَالَ لَقِيطٌ فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِانْسِلَاخِ رَجَبٍ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَيْنَاهُ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَقَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ أَلَا لَأُسْمِعَنَّكُمْ أَلَا فَهَلْ مِنْ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ فَقَالُوا اعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا
ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ أَوْ حَدِيثُ صَاحِبِهِ أَوْ يُلْهِيَهُ الضُّلَّالُ أَلَا إِنِّي مَسْئُولٌ هَلْ بَلَّغْتُ أَلَا اسْمَعُوا تَعِيشُوا أَلَا اجْلِسُوا أَلَا
اجْلِسُوا قَالَ فَجَلَسَ النَّاسُ وَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى إِذَا فَرَغَ لَنَا فُؤَادُهُ وَبَصَرُهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَكَ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ فَضَحِكَ لَعَمْرُ اللَّهِ وَهَزَّ رَأْسَهُ وَعَلِمَ أَنِّي أَبْتَغِي لِسَقَطِهِ فَقَالَ ضَنَّ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ بِمَفَاتِيحِ خَمْسٍ مِنْ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ قُلْتُ وَمَا هِيَ قَالَ عِلْمُ الْمَنِيَّةِ قَدْ عَلِمَ مَنِيَّةَ أَحَدِكُمْ وَلَا تَعْلَمُونَهُ وَعِلْمُ الْمَنِيِّ حِينَ يَكُونُ فِي الرَّحِمِ قَدْ عَلِمَهُ وَلَا تَعْلَمُونَ وَعَلِمَ مَا فِي غَدٍ وَمَا أَنْتَ طَاعِمٌ غَدًا وَلَا تَعْلَمُهُ وَعَلِمَ الْيَوْمَ الْغَيْثَ يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ آدِلِينَ مُشْفِقِينَ فَيَظَلُّ يَضْحَكُ قَدْ عَلِمَ أَنَّ غَيْرَكُمْ إِلَى قُرْبٍ قَالَ لَقِيطٌ لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا وَعَلِمَ يَوْمَ السَّاعَةِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنَا مِمَّا تُعَلِّمُ النَّاسَ وَمَا تَعْلَمُ فَإِنَّا مِنْ قَبِيلٍ لَا يُصَدِّقُونَ تَصْدِيقَنَا أَحَدٌ مِنْ مَذْحِجٍ الَّتِي تَرْبَأُ عَلَيْنَا وَخَثْعَمٍ الَّتِي تُوَالِينَا وَعَشِيرَتِنَا الَّتِي نَحْنُ مِنْهَا قَالَ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ يُتَوَفَّى نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّائِحَةُ لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا مَاتَ وَالْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ فَأَصْبَحَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ يُطِيفُ فِي الْأَرْضِ وَخَلَتْ عَلَيْهِ الْبِلَادُ فَأَرْسَلَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاءَ بِهَضْبٍ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ مَصْرَعِ قَتِيلٍ وَلَامَدْفِنِ مَيِّتٍ إِلَّا شَقَّتْ الْقَبْرَ عَنْهُ حَتَّى تَجْعَلَهُ مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ فَيَسْتَوِي جَالِسًا فَيَقُولُ رَبُّكَ مَهْيَمْ لِمَا كَانَ فِيهِ يَقُولُ يَا رَبِّ أَمْسِ الْيَوْمَ وَلِعَهْدِهِ بِالْحَيَاةِ يَحْسَبُهُ حَدِيثًا بِأَهْلِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَ مَا تُمَزِّقُنَا الرِّيَاحُ
وَالْبِلَى وَالسِّبَاعُ قَالَ أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ الْأَرْضُ أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَهِيَ مَدَرَةٌ بَالِيَةٌ فَقُلْتَ لَا تَحْيَا أَبَدًا ثُمَّ أَرْسَلَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا السَّمَاءَ فَلَمْ تَلْبَثْ عَلَيْكَ إِلَّا أَيَّامًا حَتَّى أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَهِيَ شَرْيَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَهُمْ مِنْ الْمَاءِ عَلَى أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الْأَرْضِ فَيَخْرُجُونَ مِنْ الْأَصْوَاءِ وَمِنْ مَصَارِعِهِمْ فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَحْنُ مِلْءُ الْأَرْضِ وَهُوَ شَخْصٌ وَاحِدٌ نَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْنَا قَالَ أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَةٌ مِنْهُ صَغِيرَةٌ تَرَوْنَهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ سَاعَةً وَاحِدَةً لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَرَاكُمْ وَتَرَوْنَهُ مِنْ أَنْ تَرَوْنَهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ إِذَا لَقِينَاهُ قَالَ تُعْرَضُونَ عَلَيْهِ بَادِيَةٌ لَهُ صَفَحَاتُكُمْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ فَيَأْخُذُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ بِيَدِهِ غَرْفَةً مِنْ الْمَاءِفَيَنْضَحُقَبِيلَكُمْ بِهَافَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تُخْطِئُ وَجْهَ أَحَدِكُمْ مِنْهَا قَطْرَةٌ فَأَمَّا الْمُسْلِمُ فَتَدَعُ وَجْهَهُ مِثْلَ الرَّيْطَةِ الْبَيْضَاءِ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَتَخْطِمُهُ مِثْلَ الْحَمِيمِ الْأَسْوَدِ أَلَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَفْتَرِقُ عَلَى أَثَرِهِ الصَّالِحُونَ فَيَسْلُكُونَ جِسْرًا مِنْ النَّارِ فَيَطَأُ أَحَدُكُمْ الْجَمْرَ فَيَقُولُ حَسِّ يَقُولُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ أَوَانُهُ أَلَا فَتَطَّلِعُونَ عَلَى حَوْضِ الرَّسُولِ عَلَى أَظْمَأِ وَاللَّهِ نَاهِلَةٍ عَلَيْهَا قَطُّ مَا رَأَيْتُهَا فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَبْسُطُ وَاحِدٌ مِنْكُمْ يَدَهُ إِلَّا وُضِعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ يُطَهِّرُهُ مِنْ الطَّوْفِ وَالْبَوْلِ وَالْأَذَى وَتُحْبَسُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَلَا تَرَوْنَ مِنْهُمَا وَاحِدًا قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبِمَا نُبْصِرُ قَالَ بِمِثْلِ بَصَرِكَ سَاعَتَكَ هَذِهِ وَذَلِكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي يَوْمٍ أَشْرَقَتْ الْأَرْضُ وَاجَهَتْ بِهِ الْجِبَالَ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبِمَا نُجْزَى مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا قَالَ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ يَعْفُوَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِمَّا الْجَنَّةُ إِمَّا النَّارُ قَالَ لَعَمْرُ إِلَهِكَ إِنَّ لِلنَّارِ لَسَبْعَةَ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُنَّ بَابَانِ إِلَّا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا وَإِنَّ لِلْجَنَّةِ لَثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُمَا بَابَانِ إِلَّا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَلَى مَا نَطَّلِعُ مِنْ الْجَنَّةِ قَالَ عَلَى أَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَأَنْهَارٍ مِنْ كَأْسٍ مَا بِهَا مِنْ صُدَاعٍ وَلَا نَدَامَةٍ وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَمَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَبِفَاكِهَةٍ لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَعْلَمُونَ وَخَيْرٌ مِنْ مِثْلِهِ مَعَهُ وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَنَا فِيهَا أَزْوَاجٌ أَوْ مِنْهُنَّ مُصْلِحَاتٌ قَالَ الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ تَلَذُّونَهُنَّ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا وَيَلْذَذْنَ بِكُمْ غَيْرَ أَنْ لَا تَوَالُدَ قَالَ لَقِيطٌ فَقُلْتُ أَقُضِيَ مَا نَحْنُ بَالِغُونَ وَمُنْتَهُونَ إِلَيْهِ فَلَم
يُجِبْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أُبَايِعُكَ قَالَ فَبَسَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَقَالَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَزِيَالِ الْمُشْرِكِ وَأَنْ لَا تُشْرِكَ بِاللَّهِ إِلَهًا غَيْرَهُ قُلْتُ وَإِنَّ لَنَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَقَبَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَظَنَّ أَنِّي مُشْتَرِطٌ شَيْئًا لَا يُعْطِينِيهِ قَالَ قُلْتُ نَحِلُّ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا وَلَا يَجْنِي امْرُؤٌ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ فَبَسَطَ يَدَهُ وَقَالَ ذَلِكَ لَكَ تَحِلُّ حَيْثُ شِئْتَ وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ إِلَّا نَفْسُكَ قَالَ فَانْصَرَفْنَا عَنْهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَيْنِ لَعَمْرُ إِلَهِكَ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ فَقَالَ لَهُ كَعْبُ ابْنُ الْخُدْرِيَّةِ أَحَدُ بَنِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ مِنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بَنُو الْمُنْتَفِقِ أَهْلُ ذَلِكَ قَالَ فَانْصَرَفْنَا وَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِأَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى مِنْ خَيْرٍ فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ عُرْضِ قُرَيْشٍ وَاللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ الْمُنْتَفِقَ لَفِي النَّارِ قَالَ فَلَكَأَنَّهُ وَقَعَ حَرٌّ بَيْنَ جِلْدِي وَوَجْهِي وَلَحْمِي مِمَّا قَالَ لِأَبِي عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ وَأَبُوكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا الْأُخْرَى
أَجْهَلُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَهْلُكَ قَالَ وَأَهْلِي لَعَمْرُ اللَّهِ مَا أَتَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرِ عَامِرِيٍّ أَوْ قُرَشِيٍّ مِنْ مُشْرِكٍ فَقُلْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ فَأُبَشِّرُكَ بِمَا يَسُوءُكَ تُجَرُّ عَلَى وَجْهِكَ وَبَطْنِكَ فِي النَّارِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ وَقَدْ كَانُوا عَلَى عَمَلٍ لَا يُحْسِنُونَ إِلَّا إِيَّاهُ وَكَانُوا يَحْسِبُونَ أَنَّهُمْ مُصْلِحُونَ قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ يَعْنِي نَبِيًّا فَمَنْ عَصَى نَبِيَّهُ كَانَ مِنْ الضَّالِّينَ وَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنْ الْمُهْتَدِينَ .. )
في زاد المعاد في هدي خير العباد
لابن القيم الجوزيه
الجزءالثالث
ص 677
يقول هذا حديث كبير جليل تنادي جلالته وفخامته وعظمته انه قد خرج من مشكاه النبوه
واضغط على الرابط للوثيقه
[img=http://www.*****.org/up/files/qqdwg 2 l 6 mtv 8 gezcmdgw_thumb.png]
يبد بشرح فقرات الحديث فيقول
في ص 681
وقوله كيف ونحن ملء الارض وهو شخص واحد
هنا يذكر قسم من الحديث ويبين ان الله شخص واحد
كماترون فيالحديث فانهم يثبتون ان ربهم شخص
يقول في ص
ص 682
وقوله-فياخذ ربك بيده غرفه من الماء فينضح بها قبلكم-
فيه اثبات صفه اليد له سبحانه واثبات الفعل الذي هو النضح والريطه الملاءة والحمم جمع حمحمه وهيالفحمة
والوثيقه
[IMG]http://www.*****.org/up/files/3 nmluzvjxw 6 srycj 4 bl 3.png[/IMG]
وهذه من صفات الامرد انه يرش ماء
صفعات الطالب 313
وشكرا للاخ الرجل اللبناني انه وضع يدي على هذا المصدر
أقول:
أولا: تجدون شرح إبن قيم الجوزي هنا وهو شرح وافي:
http://www.4 muhammed.com/zad_al-Maad ... - الله-عليه-وسل
ثانيا:
أما تركيزك على كلمة شخص والنضخ .... فأقول كما قال إبن القيم.
وقوله: ((كيف ونحن ملءُ الأرض وهو شخص واحد))، قد جاء هذا فى هذا الحديث، وفى قوله فى حديث آخر: ((لا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ)) والمخاطَبون بهذا قوم عرب يعلمون المرادَ منه، ولا يقع فى قلوبهم تشبيهُه سبحانه بالأشخاص
تعليقي ناصر بيرم: هل يحتاج الكلام الملون بالأزرق إلى شرح أكثر لتعلم أن إعتقاد إبن القيم ليس تشبيه الله بالأشخاص الذين هم البشر كما هو في عقلك؟؟؟ .. نكمل كلام الشيخ
، بل هم أشرفُ عقولاً، وأصحُّ أذهاناً، وأسلمُ قلوباً من ذلك، وحقق صلى الله عليه وسلم وقوعَ الرؤية عَيَاناً برؤية الشمس والقمر تحقيقاً لها، ونفياً لتوهم المجاز الذى يظنه المعطِّلون.
وقوله: ((فيأخذ ربك بيده غُرْفَةً من الماء فينضَحُ بها قِبَلكم))، فيه إثبات صفة اليد له سبحانه بقوله، وإثبات الفعل الذى هو النضحُ، و ((الَّريْطة)): الملاءة. و ((الحُمَم)): جمع حُمَمة، وهى الفحمة.
تعليقي ناصر بيرم:
النضخ إثبات فعل لله دون تأويل طريقة النضخ أو تحريف المعنى أو تعطيله بل نقول ثبت لله فعل النضخ ونسكت
الشبهة الأولى:
المستصفى من علم الاصول
للغزالي
الجزءالثاني
الادله
ص 455
الشبهه الرابعه ان عبد الرحمن بن عوف ولى عليا
الخلافه بشرطالاقتداء بالشيخين
فأبى
وولى عثمان فقبل
والوثيقه
شرح المقاصد
للتفتزاني
الجزءالخامس
ص 288
فأخذ بيد علي-ع- وقال تبايعني على كتاب الله وسنة رسول الله وسيره الشيخين فقال على كتاب الله وسنه رسول الله
وأجتهد برأئي
ثم قال مثل ذلك لعثمان فأجابه الى مادعااه وكرر عليهما ثلاث مرات
والوثيقه
المسائل العلمية والفتاوى الشرعية
فتاوى الشيخ العلامةمحمد ناصر الدين الالباني
في المدينة والامارات
ص 125
س----كيف نرد على من قال بافضليةالافرادفي الحج مستدلابحجة ابي بكر وعمروعثمان لمده اربع وعشرين سنه--فتاوى المدينه 84
ويبدا الالباني بالتفنيد ويقول في الصفحة التي بعدها
اما بالنسبة لعمر بن الخطاب فالقضية ليست مجرد انه افرد وانماالقضيةالاهم من تلك
انه نهى عن التمتع بالعمره الى الحج
فنحن الان نسأل هذا السائل ومن يدعي الغيره على الصحابة هل هويوافق عمر ابن الخطاب
على نهيه عن التمتع بالعمره الى الحج؟ لااعتقد ذلك
جاء في صحيح مسلم عن حديث عمران بن حصين قال تمتعنامع رسول الله متعة الحج ثم لم ينزل القران بنسخه ثم قال رجل برأية ماشاء
هذا رد ناعم ولطيف فهوبقوله ---ثم قال رجل----
يشير الى عمر
انه اجتهد فنهى الناس عن التمتع فهم ليس بالجاهل ولكن بداله شي جعله يأمر المسلمين بالافراد وينهاهم عن التمتع
وعثمان بن عفان جرى على سنن عمر ابن الخطاب في النهي عن التمتع بالعمره الى الحج
فوقف في وجهه علي ابن ابي طالبـ
وقال مالك تنهى عن شيئ فعلناه مع رسول الله-ص- لبيك اللهم بحجة وعمره
قالها في وجه الخليفه
فينبغي اننبحث الموضوع بحثا علميافعمرابن الخطاب نهى عنالتمتع
ولكن الرسول امر بها
فهل هناك مسلم مهما كان محبا لعمر ابن الخطاب يمكن ان يجعل نفسه عمريا في كلمسأله؟ هذا يستحيل
لانه سيجد عمريقواقولا
والصواب بخلافه
والصواب بخلافه
والصـ بخلافه ـــــــــواب
والوثائق
إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء: (7) - رقم الصفحة: (165)
- فقال: أيها الناس، إني سألتكم سراً وجهراً بأمانيكم فلم أجدكم تعدلون بأحد هذين الرجلين أما علي وأما عثمان، فقم إلي: يا علي، فقام إليه تحت المنبر فأخذ عبد الرحمن بيده فقال: هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه (ص) وفعل أبي بكر وعمر؟، قال: اللهم لا ولكن على جهدي من ذلك وطاقتي، قال: فأرسل يده وقال: قم إلي: يا عثمان، فأخذ بيده فقال: هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه (ص) وفعل أبي بكر وعمر؟، قال: اللهم نعم! قال: فرفع رأسه إلى سقف المسجد ويده في يد عثمان فقال: اللهم أسمع وإشهد، اللهم أسمع وإشهد، اللهم أسمع وإشهد، اللهم إني قد خلعت ما في رقبتي من ذلك في رقبة عثمان.
العلامة المولى علي القارئ - شرح الفقه الأكبر - رقم الصفحة: (120) - الطبعة العثمانية- إسلامبول
- فأخذ عبد الرحمن بن عوف أي في ندوة الشورى بيد علي (ر) وقال: أوليك أن تحكم بكتاب الله وسنة رسوله وسيرة الشيخين، فقال علي: أحكم بكتاب الله وسنة رسوله وإجتهد رأيي، ثم قال: لعثمان مثل ذلك فأجابه، وعرض عليهما أي على علي وعثمان ثلاث مرات وكان علي يجيب بجوابه الأول وعثمان يجيبه بما يدعوه، ثم بايع عثمان.
الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء: (11) - رقم الصفحة: (277)
- فسعى عبد الرحمن في تلك الأيام، وإجتهد إجتهاداً كثيراًً، ثم صعد منبر رسول الله (ص) فقام على الدرجة التي يجلس عليها رسول الله (ص)، ووقف وقوفاً طويلاًً، ودعا دعاء طويلاًً، ثم قال: أيها الناس، قد سألتكم سراً، وجهراً، مثنى وفرادى، فلم أجد كم تعدلون بأحد هذين الرجلين، فقم إلي: يا علي، فقام إليه فوقف تحت المنبر فأخذ عبد الرحمن بيده، فقال: هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه (ص) وفعل أبي بكر وعمر؟، فقال: اللهم لا، ولكن على جهدي من ذلك وطاقتي، فأرسل يده، وقال: قم يا عثمان، فقال: هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة رسوله (ص) وفعل أبي بكر وعمر؟، قال: اللهم نعم، قال: فرفع رأسه إلى سقف المسجد ويده في يد عثمان فقال: اللهم أسمع وإشهد، اللهم أسمع وإشهد، اللهم أسمع وإشهد، اللهم إني قد جعلت ما في رقبتي من ذلك في رقبة عثمان.
وفي الذهبي و تاريخ الاسلام، ج: 3، ص: 305، وفيهما: «هل أنتَ مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليهوآله وسلم) وفعل أبي بكر وعمر؟ قال: اللهم لا، ولكن على جهدي من ذلكَ وطاقتي».
تاريخ المدينة ج 3 ص 930
حدثنا محمد قال، حدثنا موسى بن عقبة قال، حدثنا نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أخبره: أن عمر رضي الله غسل وكفن وصلي عليه، وكان شهيدا.
وقال عمر إذا مت فتربصوا ثلاثة أيام، وليصل بالناس صهيب، ولا يأتين اليوم الرابع إلا وعليكم أمير منكم، ويحضر عبد الله بن عمر مشيرا - ولا شئ له من الامر - وطلحة شريككم في الامر، فإن قدم في الايام الثلاثة فأحضروه أمركم. . . . ودعا عليا فقال: عليك عهد الله وميثاقه لتعملن بكتاب الله وسنة رسوله وسيرة الخليفتين من بعده.
قال: أرجو أن أفعل وأعمل بمبلغ علمي وطاقتي.
ودعا عثمان فقال له مثل ما قال لعلي.
قال: نعم
فبايعه.
فقال علي: " حبوته حبو دهر " ليس هذا أول يوم تظاهرتم فيه علينا " فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون " والله ما وليت عثمان إلا ليرد الامر إليك، والله " كل يوم هو في شأن "
فقال عبد الرحمن: يا علي، لا تجعل على نفسك سبيلا، فإني قد نظرت وشاورت الناس فإذا هم لا يعدلون بعثمان.
فخرج علي وهو يقول: سيبلغ الكتاب أجله.
فقال المقداد: يا عبد الرحمن، أما والله لقد تركته .. من الذين يقضون بالحق وبه يعدلون. . . . الخ))
**************************
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
لابن حجر العسقلاني
المجلدالسابع عشر-ص 43
يتكلم عن امر ابن عوف وموضوع السته فيشرح ويقول
فلما اصبح عرض على علي فلم يوافقه على بعض الشروط وعرض على عثمان فقبل
ص 44 - -قوله-فقال -اي عبد الرحمن مخاطبا لعثمان -ابايعك على سنه الله ورسوله والخليفتين من بعده فبايعه عبد الرحمن)
واخرج الذهلي في الزهريات وابن عساكر في ترجمه عثمان من كريقه ثم رواية عمران ابن عبد العزيز عن محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري عن الزهريعن عبد الرحمن بن المسور ابن مخرمه عن ابيه قال-كنت اعلم الناس بامر الشورى لاني كنت رسول عبد الرحمن بن عوف فذكر القصه وفي اخره فقال
--هل انت ياعلي مبايعي ان وليتك هذا الامر على سنه الله وسنه رسوله وسنه الماضينقبل؟
قال لا ولكن على طاقتي
فاعادها ثلاثا فقال عثمان انا ياابامحمد ابايعك على هذا
---
واستدل بهذه القصه الاخيره علىجواز تقليد المجتهد وان عثمان وعبدالرحمن كانا يريان ذلك
بخلاف علي
والوثيقه
تبين من هذه الوثائق واعتراف ابن حجر العسقلاني ان الامام علي-ع- رفض السير بسيره ابوبكر وعمروالامر واضح جدا
.................................................. ...
أقول:
الرد على الوثيقة الأولى:
أن علي رضي الله عنه باجتهاده يعتقد أنه لا يجوز له تقليد مجتهد آخر كأبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين ((فأبى بأن يقلد أبي بكر وعمر))
وأما عثمان فيرى بجواز تقليد المجتهد إذا كان أعلم وأبصر كأبي بكر وعمر فقبل بتقليدهما.
وفي الأخير يالطالب 313 يجب عليك فهم السبب الذي جعل علي رضي الله عنه بأبى بتقليد أبي بكر وعمر رضي الله عنهم ..
ويجب عليك فهم السبب الذي جعل عثمان رضي الله عنه يقبل بتقليد أبي بكر وعمر رضي الله عنهم ..
إنتهى ..
أما الرد على الوثيقة الثانية:
فستجد الرد في الوثيقة نفسها ولا أزيد.
أما الرد على الوثيقة الثالثة:
فالرد الوافي هنا:
http://www.dd-sunnah.net/forum/showt ... =143372&page=2
أما الأحاديث التي إستشهدت بها:
فالرد عليها أقول:
قول علي رضي الله عنه ((
اللهم لا ولكن على جهدي من ذلك وطاقتي)) لا يفهم منها رفض سيرة الخلفاء أبي بكر وعمر ؤضي الله عنهم بل يفهم من عبارة علي أنه لا يستطيع العمل بسيرة
الخلفاء أبي بكر وعمر ؤضي الله عنهم دون نقص لأنهم فعلوا من الأعمال لرفعة الإسلام الكثير والذي لا يستطيع علي رضي الله عنه الوصول إليها وهو تاج راسي وما يدل على صحة كلامي هو قول علي ((
على جهدي من ذلك وطاقتي)) فطاقته لا تساعده بتطبيق سيرة أبي بكر وعمر رضي الله عنهم جميعا دون نقص وأما باقي الوثائق فهي تؤيد ردودي عليك .. إنتهى
««توقيع ناصر بيرم»»