البخاري: نظرت ف كلام اليهود والنصارى والمجوسِ فما رأَيت أَحداً أَضلَ في كفرِهم من الجهمِيَة، وإِنِي لأَستجهل من لا يكفِرهم
سير اعلام النبلاء، للذهبي، الجزءالثاني عشر، 456
قول البخاري: (نظرتُ فِي كَلاَمِ اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى وَالمَجُوْسِ فَمَا رَأَيْتُ أَحَداً أَضَلَّ فِي كُفْرِهِم مِنَ الجَهْمِيَّةِ، وَإِنِّي لأَستجهلُ مَنْ لاَ يُكَفِّرُهُم)
فعلق عليه شعيب الارنوؤط: (وهو من الغلو والافراط الذي لا يوافقه عليه جمهور العلماء سلفا وخلفا، وكيف يحكم بكفرهم، ثم يروي عنهم، ويخرج أحاديثهم في صحيحه الذي انتقاه وشرط فيه الصحة؟)
والوثيقه
والان ماتقولون على البخاري الذي يضع الجهميه اكفر من اليهود والنصارى والمجوس وهو يروي عنهم كما يقول الارنوؤط
والان ياسلفيه هذا بخاريكم يروي على من هم اكفر من اليهود والنصارى والمجوس
صفعات الطالب 313
أقول:
تفضل أطالبك ياطالب 313 وشعيب الأرنؤوط أين هم رواة البخاري الجهمية بانتظارك ياطالب؟؟؟ قبل أن نقول بأنك كاذب.
يقول الطالب 313 ناقلا شبهته:
هذا الحديث الذي في البخاري 3277 حدثني أحمد بن إسحاق حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همام حدثنا إسحاق بن عبد الله قال حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة حدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثني محمد حدثنا عبد الله بن رجاء أخبرنا همام عن إسحاق بن عبد الله قال أخبرني عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة*حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة في بني إسرائيل أبرص وأقرع*وأعمى*بدا لله*عز وجل أن*يبتليهم*فبعث إليهم ملكا فأتى الأبرص فقال أي شيء أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب عنه فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا فقال أي المال أحب إليك قال الإبل أو قال البقر هو شك في ذلك إن الأبرص والأقرع قال أحدهما الإبل وقال الآخر البقر فأعطي ناقة عشراء فقال يبارك لك فيها وأتى الأقرع فقال أي شيء أحب إليك قال شعر حسن ويذهب عني هذا قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب وأعطي شعرا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال البقر قال فأعطاه بقرة حاملا وقال يبارك لك فيها وأتى الأعمى فقال أي شيء أحب إليك قال يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس قال فمسحه فرد الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم فأعطاه شاة والدا فأنتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من إبل ولهذا واد من بقر ولهذا واد من غنم ثم إنه أتى [ص: 1277] الأبرص في صورته وهيئته فقال رجل مسكين تقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ عليه في سفري فقال له إن الحقوق كثيرة فقال له كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيرا فأعطاك الله فقال لقد ورثت لكابر عن كابر فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت وأتى الأقرع في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا فرد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت وأتى الأعمى في صورته فقال رجل مسكين وابن سبيل وتقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله بصري وفقيرا فقد أغناني فخذ ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله فقال أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك* http://library.islamweb.net/newlibra ... 88&bk_no=0&ID= 2079************
والان تابعوا كلام ابن الاثير حول هذا الحديث النهاية في غريب الاثر للامام ابي السعادات محمد الجزري ابن الاثيرص 109 (س) *وفي حديث الأقرع والأبرص والأعمى*بدا الله عز وجل*أن يبتليهم أي قضى بذلك*،وهو معنى البداء ها هنا*، لأن القضاء سابق.*والبداء استصواب شيء علم بعد أن لم يعلم، وذلك على الله عز وجل*غير جائز*.*ومنه الحديث السلطان ذو عدوان وذو بدوان أي لا يزال يبدو له رأي جديد
والوثيقه******************ولمن يريد معرفه عقيدتنا بهذا نقولقال الشيخ الصدوق: (وعندنا من زعم أن الله عزوجل يبدو له اليوم في شيء لم يعلمه أمس، فهو كافر والبراءة منه واجبة) * (1) *.*وقال الشيخ الطوسي: (فأمام من قال بأن الله تعالى لا يعلم بشيء إلا بعد كونه، فقد كفر وخرج عن التوحيد) * (2).*وهكذا سار علماء الشيعة بالإفتاء بكفر من قال بهذا المعنى، يقول السيد محسن الأمين: وقد أجمع علماء الشيعة في كل عصر وزمان على أنه بهذا المعنى باطل ومحال على الله، لأنه يوجب نسبة الجهل إليه تعالى، وهو منزه عن ذلك تنزيهه عن جميع القبائح* (3). (1) كمال الدين: ص 69.* (2) الغيبة للطوسي: ص 264.* (3) نقض الوشيعة: ص 515.*وسنزيدكم بامر قريبا بعد ان نرى رد الوهابيه
صفعات الطالب 313
أقول:
إن أهل السنة لا يرون عقيدة البداء لله نعم ياطالب 313 ولا تحاول أو تفكر بذالك وتأتي بشبهك الواهية.
أنقل لك أقوال العلماء عن لفظة"بدا لله" والله المستعان.
1) أن: " بدا لله " تعني " قضى الله ".
قال ابن الأثير في " النهاية " عند مادة " بدا ": وفي حديث الأقرع والأبرص والأعمى " بَدَا للّه عز وجَلَّ أن يَبْتَلِيَهم " أي قَضَى بذلك، وهو مَعْنى البَداء ها هنا، لأن القضاء سابق. والبَداءُ اسْتِصْواب شيء عُلم بعدَ أن لم يُعْلَم، وذلك على اللّه عز وجل غير جائز. ا. هـ.
وقد قال الحافظ في الفتح (6/ 579): وَأَوْلَى مَا يُحْمَل عَلَيْهِ أَنَّ الْمُرَاد قَضَى اللَّه أَنْ يَبْتَلِيهِمْ، وَأَمَّا الْبَدْء الَّذِي يُرَاد بِهِ تَغَيُّر الْأَمْر عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ فَلَا .. ا. هـ.
2) أن الكلمة ظبطت بالهمز " بدأ لله ".
قال الحافظ في الفتح (6/ 579): وَقَالَ صَاحِب " الْمَطَالِع ": ضَبَطْنَاهُ عَلَى مُتْقِنِي شُيُوخنَا بِالْهَمْزِ أَيْ اِبْتَدَأَ اللَّه أَنْ يَبْتَلِيهِمْ , قَالَ: وَرَوَاهُ كَثِير مِنْ الشُّيُوخ بِغَيْرِ هَمْز وَهُوَ خَطَأ اِنْتَهَى. وَسَبَقَ إِلَى التَّخْطِئَة أَيْضًا الْخَطَّابِيُّ , وَلَيْسَ كَمَا قَالَ لِأَنَّهُ مُوَجَّه كَمَا تَرَى. ا. هـ.
و نقل الأرنؤوط في " تخريج المسند " (32/ 424) عن السندي عند حديث أبي موسى الأشعري رقم "3 "فقال: قال السندي: " قوله: فإذا بدا لله. هكذا في النسخ " بدا " من البدو، و" لله " جار ومجرور متعلق به، أي ظهر له تعالى. قيل: وهو خطأ، لأنه بمعنى ظهور شيء بعد أن لم يكن وهو محال في حقه تعالى، إلا أن يُأوَّل بمعنى أراده، والصواب بدأ لله، على أن بدأ، بالهمزة، و" الله " فاعله، أي: شرع الله. ا. هـ.
3) معنى لفظة " بدا لله " أي سبق في علمهِ.
قال الحافظُ ابنُ حجرٍ (6/ 579): بِتَخْفِيفِ الدَّال الْمُهْمَلَة بِغَيْرِ هَمْز أَيْ سَبَقَ فِي عِلْم اللَّه فَأَرَادَ إِظْهَاره , وَلَيْسَ الْمُرَاد أَنَّهُ ظَهَرَ لَهُ بَعْد أَنْ كَانَ خَافِيًا لِأَنَّ ذَلِكَ مُحَال فِي حَقّ اللَّه تَعَالَى. ا. هـ.
4) أن لفظة " بدا لله " جاءت من تصرفِ بعضِ الرواةِ، لأنها جاءت في روايةِ مسلم: " أَرَادَ اللَّه أَنْ يَبْتَلِيهِمْ ".
قال الحافظ (6/ 579): وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْ شَيْبَانَ بْن فَرُّوخ عَنْ هَمَّام بِهَذَا الْإِسْنَاد بِلَفْظِ " أَرَادَ اللَّه أَنْ يَبْتَلِيهِمْ " , فَلَعَلَّ التَّغْيِير فِيهِ مِنْ الرُّوَاة. ا. هـ.