زعيم السلفيه الاسبق في مصر الشيخ حامد الفقي حلف بالله ان أبا حنيفة كافر
محمد الغزالي سر تاخير العرب والمسلمين، ص 52
يقول التالي: ان زعيم السلفيه الاسبق في مصر الشيخ حامد الفقي حلفـ بالله ان ابا حنيفة كافر ولايزال رجال ممن سمعوا اليمين الفاجره احياء
*******************
أقول: لقد تعرض التراث العلمى للشيخ /محمد حامد الفقى؛ رحمه الله؛ للبحث العلمى الدقيق؛ ونال فيه العديد من الباحثين الدرجات العلمية من دكتوراه وماجستير؛ فقد حصل الباحث /أحمد محمد طاهر عمر على درجة الدكتوراه فى العقيدة من جامعة أم القرى؛ عن دراسته التى عنوانها: (جماعة أنصار السنة؛ نشأتها، أهدافها، منهجها، جهودها)؛ عام 1422 هـ؛ بإشراف الأستاذ الدكتور/ أحمد بن ناصر الحمد. تعرض فيها لجهود وأعمال الشيخ/ محمد حامد الفقى ـ رحمه الله ـ فى كل فروع الدين. وقد حصل الباحث/ موفق بن عبد الله على كدسة؛ على درجة الماجستير فى العقيدة من جامعة أم القرى؛ عن دراسته التى عنوانها: (جهود الشيخ/ محمد حامد الفقى فى نشر العقيدة السلفية)؛عام 1424 هـ؛ بإشراف الأستاذ الدكتور/محمد عبد العزيز داود. وقد حصل الأخ الكريم الشيخ / محمد عاطف عبد الكريم محمد أحمد التاجورى؛ على درجة الماجستير فى الشريعة من جامعة القاهرة؛ كلية دار العلوم؛ عن دراسته التى عنوانها: (جهود الشيخ/ محمد حامد الفقى فى تفسير القرآن الكريم؛ دراسة وتحليل)؛عام 1431 هـ؛ بإشراف الأستاذ الدكتور/ محمد نبيل غنايم.
أما قول الشيخ/ الالبانى فى شريط رقم سبعة وثلاثين من سلسلة الهدى والنور (فيما يبدو لى ان الشيخ الفقى كان سليط اللسان)؛ ربما كان فى موقف أو آخر؛ لكن الشيخ الألبانى ـ رحمه الله ـ لم يكن ملازماً للشيخ / الفقى؛ أما الذين زاملوا الشيخ ورافقوه؛ فلم يقل أحد منهم أن الشيخ ـ رحمه الله ـ كان شتاماً أو فاحشاً أو بذئ)؛ ولكنه كان صباراً؛ عف اللسان ـ رحمه الله ـ وكان يغضب حينما تنتهك حرمات الله؛ ألم يلقى موسى ـ عليه السلام ـ بالألواح المقدسة!.
ونقلوا قول الشيخ / محمد الغزالى رحمه الله؛ فى كتاب سر تأخر العرب والمسلمين؛ فى قوله ان (الفقى يُكفر ابا حنيفة). هذه كقصة ابن بطوطة عن الشيخ ابن تيمية.
وأذكر يوم صدرت الطبعة الأولى من كتاب سر تخلف العرب والمسلمين؛ للشيخ/ محمد الغزالى رحمه الله؛ وأنا ممن يحبون الشيخ الغزالى جداً وأقرأ كتبه قراءة جيده بعكس كثير من إخواننا السلفيين!.
حملت أنا وصديق لى ـ أطال الله بقاءه فى طاعة الله ـ الكتاب إلى الوالد الشيخ/ محمد على عبد الرحيم الرئيس العام الأسبق لجماعة أنصار السنة المحمدية؛ وهو ممن يعرفون الشيخ / حامد حق المعرفة؛ وكذلك الشيخ / أحمد فهمى ـ حفظه الله ـ رئيس تحرير مجلة التوحيد فى ذلك الوقت؛ فأنكروا على الشيخ الغزالى قوله.
وتم تكليف الشيخ / بخارى أحمد عبده ـ رحمه الله ـ بالرد الذى نشر بمجلة التوحيد فى ذلك الوقت، وذهب وفد من العلماء بأنصار السنة؛ والتقوا الشيخ الغزالى؛ وناقشوه فى هذه المسئلة؛ وأعلنوا أن هذا القول لم يكن ليصدر أبداً من الشيخ/ حامد الفقى فى حق الإمام ابى حنيفة النعمان. رحم الله جميع موتى المسلمين وغفر لهم إنه سميع مجيب. لا يحضرنى الآن رقم العدد وتاريخه من مجلة التوحيد الذى كتب فيه الرد على الشيخ الغزالى؛ لكن من اليسير البحث عنه وإيجاده إن لزم الأمر.