الحاكم وأبا نعيم كلاهما كان عنده تشيع خفيف وزاد أباعيم حقدا عليه من الحنفيه كونه لم يذكر معبودهم ابا جيفه
بسم الله الرحمن الرحيم
اتوقع ان كل من يقرا العنوان يستغرب من قولي--ابو جيفه-- واحس مباشره بانه كبر عليه هذا ولكن لو صبر حتى يرى الموضوع لقال ان هذا ليس مقال الطالب 313 بل مقال عالم سني
فتفضلوا لنرى
*******************************
الجواب المفيد للسائل المستفيد
للحافظ احمد الغماري
الجزءالاول
ص 45
يتكلم عن الحاكم وابانعيم وابن الجوزي
فيقول
ومن ناحيه التشيع وحب ال البيت فان الحاكم وابانعيم كلاهما كان عنده تشيع خفيف وزاد ابانعيم حقدا عليه من الحنفيه كونه لم يذكر معبودهم ابا جيفه
في الحليه-حليه الاولياء- وهم يعتقدون تقريبا انه افضل من الانبياء والمرسلين فضلا عن الاولياء وابو نعيم لم يجعله من الاولياء
والوثيقه
والان
تفضلوا هو كافر
*********************
أقول:
الرجل كان متلونا، وصاحب هوى، وغارقا في الضلال والعياذ بالله وقيل الصوفي الاتحادي المتشيع
ولا ينفعه منثورات من كلامه في إثبات صفة، أو إصابة حق.
وليراجع (تنبيه القاري إلى فضائح أحمد بن الصديق الغماري) لمصطفى باحو و (صحيفة سوابق وجريدة بوائق) للعلامة بوخبزة التطواني.
وكتاب الشيخ على حسن - ذكره الله بخير - فاسمه (التنكيل بما في كتب الغماريين من الضلالات والأباطيل) من المؤكد أن الشيخ لم يتمه، فقد شغل عنه بأمور عظام. وله رسالة أخرى في الرد على أحد الغماريين لعل اسمها (كشف المتواري) هي صغيرة الحجم
-تنبيه القاري إلى فضائح أحمد بن الصديق الغماري
جمعه ورتبه/ مصطفى اليوسفي
تقديم/ محمد بن عبد الرحمن المغراوي
موقع الالوكة