واني والله ما آسى على ابن فورك وانما آ سى على مسحوره البيهقي الذي امتلآ من تهويلات ابن فورك ووغيره رعباً فاستسلم لهم وانقاد وراءهم
القائد الى تصحيح العقائد، للمعلمي اليماني، بتحقيق الالباني، ص 201
عندما يتكلم عن البيهقي وابن فورك وكيف انه ينتصر للتاويل ولايقبل التجسيم
يقول التالي
واني والله مااسى على ابن فورك وانما ااسى على مسحوره البيهقي الذي امتلآ من تهويلات ابن فورك ووغيره رعبا فاستسلم لهم وانقاد وراءهم-1 -
ويقول
فانهم يصرحون بقله حياء بان تلك الاقوال تجسيم كما صنعوا فيما صح عن كبار ائمه التابعين من تفسير الصمد بانه الذي لاجوف له
الى ان يقول في ذيل الورقه
-1 - يعني ان البيهقي سحر بتأويلات ابن فورك وانبهر بها فاخذته عن السيرفي طريق الصحابه وكبار التابعين وتابيعهم الى السير وراء ابن فورك كما تجد كثيرا من ذلك في كتابه الاسماء والصفات
والوثيقه
اقول انا الطالب 313
يعترف اليماني ان بعض ابن فورك والبيهقي كان مبتعدا عن التجسيم وكان ائمه التابعين على اعتقاهم مجسمين
وقول الالباني يقول ان البيهقي خرج من طريق الصحابه وكبار التالبعين الى السيرخلف ابن فورك ومان ابن فورك كافر والحكم لكم
__________________
أقول:
رد الأخ الغالي فيصل محمد المطيري وأنقل رده في ملتقى أهل الحديث:
يقول الرافضي: المعلمي اليماني-ينبز ابن فورك والبيهقي بانهم قليلي حياء لانهم غير مجسمين - القائد الى تصحيح العقائد للمعلمي اليماني بتحقيق الالباني ص 201 عندما يتكلم عن البيهقي وابن فورك وكيف انه ينتصر للتاويل ولايقبل التجسيم يقول التالي واني والله مااسى على ابن فورك وانما ااسى على مسحوره البيهقي الذي امتلآ من تهويلات ابن فورك ووغيره رعبا فاستسلم لهم وانقاد وراءهم-1 - ويقول فانهم يصرحون بقله حياء بان تلك الاقوال تجسيم كما صنعوا فيما صح عن كبار ائمه التابعين من تفسير الصمد بانه الذي لاجوف له الى ان يقول في ذيل الورقه -1 - يعني ان البيهقي سحر بتأويلات ابن فورك وانبهر بها فاخذته عن السيرفي طريق الصحابه وكبار التابعين وتابيعهم الى السير وراء ابن فورك كما تجد كثيرا من ذلك في كتابه الاسماء والصفات
الجواب:
الخلاف بين الاشاعرة وبين السلفية في مسألة الاسماء والصفات مشهور ولكن بالنسبة لقول المعلمي ووصفه للبيهقي وابن فورك بقلة حياء. فهي زلة لسان لا شك وخطأ ونرجو ان لا يكون متعمدا ولكن لا عصمة الا لنبي &&& قال الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه أخرجه ابن ماجه وابن حبان وغيرهما وهو حديث صحيح. يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إن من نعمة الله تبارك وتعالى على هذه الأُمَّة أن الخلاف بينها لم يكن في أصول دينها ومصادره الأصيلة، وإنما كان الخلاف في أشياء لا تمس وحدة المسلمين الحقيقية وهو أمر لابد أن يكون [1] [1] الخلاف بين العلماء أسبابه وموقفنا منه للشيخ ابن عثيمين رحمه الله @@@ عند الشيعة محمد بن علي بن الحسين في (التوحيد) و (الخصال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد بن عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبدالله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رفع عن امتي تسعة أشياء: الخطأ، والنسيان، وما أكرهوا عليه، وما لا يعلمون، وما لا يطيقون، وما اضطروا إليه، والحسد، والطيرة، والتفكر في الوسوسة في الخلوة ما لم ينطقوا بشفة [1] [1] التوحيد: 353 | 24، الخصال: 417 | 9، واورده عن الفقيه في الحديث 2 من الباب 37 من ابواب قواطع الصلاة، وفي الحديث 2 من الباب 30 من ابواب الخلل # # # الخلاف بين مراجع الشيعة الشيخ محمد رضا النعماني يقول ان محمد الصدر لا يساوي ظفر! يقول عباس الزيدي وكيل الصدر: فسافرت إلى إيران للمرة الرابعة عبر الحدود فأبلغت السيد جعفر الصدر بأوامر الأمام الصدر المقدس بالمباشرة بافتتاح المكتب، وفي ليلة ولادة أمير المؤمنين (ع) 13 رجب 1419 هـ أفتتحنا المكتب بعد صلاة المغرب، وفي اليوم التالي أتصل بنا مكتب لبنان بأن لنا رسالة جاءت من الأمام الصدر المقدس عن طريقهم بالفاكس. وكانت الرسالة عبارة عن كلمة موجهة إلى طلبة السيد الشهيد والعراقيين في المهجر فأتصلنا بالعراق وكان على الهاتف الشيخ الشهيد محمّد النعماني (رحمه الله) فأبلغنا بأن الأمام الصدر المقدس يأمر بإقامة حفل أفتتاح المكتب، والقاء هذه الكلمة نيابةً عنه، وفي اليوم الخامس لأفتتاح المكتب ذهبت والسيد محمّد جعفر إلى منزل الشيخ محمّد رضاً النعماني لكي يلقي الكلمة نيابة عن الأمام الصدر المقدس فرفض إلقاء الكلمة، وقال للسيد محمّد جعفر: أترك المكتب وأترك الدعوة للسيد محمّد واتجه إلى الدرس. فرد عليه السيد جعفر وأشتد الكلام بينهما فقال النعماني: إن محمّد الصدر لم يثبت اجتهاده وليس عنده أجازة بالأجتهاد ولا تلوث سمعة أبيك لأن محمّد الصدر لا يساوي أظفر أبيك [2] [2] كتاب السفير الخامس مشبهوين وجبناء!! يكمل ويقول: فخرجنا منه. وفي نفس اليوم عصراً ذهب السيد محمّد جعفر الصدر إلى مكتب السيد كاظم الحائري لكي يدعوه لحضور حفل الافتتاح. فرفض السيد الحائري قبول الدعوة وقال: ماذا يفعل محمّد الصدر بالمكتب هنا، إلا تكفيه النجف؟ وذكر اموراً أخرى نحن في غنى عنها الآن. فخرج السيد محمّد جعفر وهو غير راضٍ، وفي اليوم السابع من أفتتاح المكتب بُلغنا بالمنع من إقامة الحفل، وفي اليوم الثامن أغلق المكتب وختم بالشمع. وبعد أغلاقه بحوالي شهر عدت إلى عراق الإسلام فأبلغت الأمام الصدر بما حدث وكانت حينها مناسبة ولادة الأمام المهدي (عج) في شعبان 1419 والأزمة في قمتها مع النظام فأخبرته بما يلي: موقف الشيخ محمّد رضاً النعماني، وموقف السيد كاظم الحائري وأخبرته أن الشيخ حسين المؤيد قد أنزل صورة السيد الشهيد محمّد باقر الصدر (قُدس) من مكتبه، وقال: إنني لا أريد أن أنسب إلى هؤلاء المشبوهين كمحمّد الصدر وأمثاله وأن السيد محمّد الصدر سفيه وأنا أعلم من محمّد باقر الصدر. والمؤيد اخواله آل الصدر. فقال الأمام الصدر (رض) عجيب لقد دخل المؤيد إلى أيران بأسم آل الصدر. ثُمّ شرحت له كيف أن هناك من إستنكر؟ زعل؟ بسبب إشارته إلى السيد كاظم الحائري بالأعلمية من بعده، وعليه إنقلب حاله من التأييد إلى العداء، فقال (رض): أنا لا أنافق، وقد قرأت مؤلفاتهم فوجدت أن الحائري أعلمهم، فقلت: إن السيد الحائري كان خائفاً ولم يدعمك بكلمة واحدة فقال: نعم أنا أعلم أنّه جبان…جبان [3] [3] كتاب السفير الخامس