القرضاوي فتن الشباب والشابات بفتواه في الاختلاط في المدارس والجامعات
المخرج من الفتنه، للوادعي، ص 115
يقول التالي
واذا كنا لانرضى ان نعارض قول الله وقول رسول الله-ص- بقول الصحابه والائمه الاربعه
فكيف نرضى ان نعارضها باقوال اناس نحن لانعتبرهم اناسا مبرزين
فيوسف القرضاوي رجل واعظ مذكور بالخير
ويكمل الى ان نصل الى ذيل الورقه ويقول
واما يوسف القرضاوي فقد كنت احسن الظن به حتى زارني اخوان جزائريان وقالا انه اتى الى الجزائر وفتن الشباب والشابات بفتواه في الاختلاط في المدارس والجامعات وقال ان لي بنتين احدهما تدرس في الخارج والاخرى في البلاد العربيه
فأحسن الله عزائنا فيك ياقرضاوي
والوثيقه
يعني بالعراقي الرجل احتسبوه ميتا لانه شاذ
فلعنك الله ياقرضاويخزي في الدنيا وخزي في الاخرة
__________________
أقول:
يوسف القرضاوي من الإخوان المسلمين.
منقول:
قال إمام عصره الشيخ عبد العزيز بن باز عن "الإخوان المسلمون":
" تدخل في الاثنين و السبعين, ومن خالف عقيدة أهل السنة والجماعة دخل في الاثنتين و السبعين ".
???
قال محدث العصر الشيخ ناصر الدين الألباني:
" ليس صوابا ان يقال إن الاخوان المسلمين هم من أهل السنة لانهم يحاربون السنة ".
???
قال الجبل الهمام الشيخ صالح اللحيدان:
" الإخوان و جماعة التبليغ ليسوا من أهل المناهج الصحيحة ".
???
قال بقية السلف الشيخ صالح الفوزان:
" كل من خالف أهل السنة و الجماعة ممن ينتسب إلى الإسلام في الدعوة أو في العقيدة أو اي شي من أصول الإيمان فإنه يدخل في الاثنتين و السبعين فرقة الهالكة و يشمله الوعيد و يكون له من الذم والعقوبة بقدر ومخالفته.
وسئل: ما حكم وجود مثل هذه الفرق؟ التبليغ الإخوان وحزب التحرير و غيرها في بلاد المسلمين عامة؟
فقال: هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبلها لأنها تريد أن تنحرف بنا و تفرقنا و تجعل هذا تبليغياً و هذا إخوانيا ".
???
وقال حفظه الله عن مؤسس فرقة "الإخوان المسلمون" (حسن البنا) وذلك في رده على المستشار البهنساوي الذي يزعم سلفية حسن البنا:
" نحن مع الذين انتقدوا حسن البنا في إدخاله الفكر الصوفي في منهج الإخوان المسلمين، وخلطه له مع الدعوة السلفية والطريقة السنية؛ لأن ذلك جمع بين المتضادات، خصوصا بالنظر إلى ما آل إليه التصوف من انحراف عن الدعوة السلفية والطريقة السنية ".
???
قال الوزير الشيخ صالح آل الشيخ:
" أما جماعة الإخوان المسلمين فإن ابرز مظاهر الدعوة عندهم التكتم و الخفاء و التلون و التقرب إلى من يظنون أنه سينفعهم وعدم إظهار حقيقة أمرهم, يعني أنهم باطنية بنوع من أنواعها ".