معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

العجلوني ربما يذكر بعض الاحاديث فلا يتكلم عليها بل هو نفسه مخرف ..

العجلوني ربما يذكر بعض الاحاديث فلا يتكلم عليها بل هو نفسه مخرف

المقترح في اجوبة بعض اسئله المصطلح، لعبدالرحمن بن مقبل الوادعي، ص 177

يقول

وان العجلوني ربما يذكر بعض الاحاديث فلا تتكلم عليها بل هو نفسه مخرف

ويرود كلام على العجلوني

والان من هو العجلوني

إسماعيل العجلوني هو إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي بن عبد الغني الشهير بالجراحي، والجراحي نسبة إلى أبو عبيدة بن الجراح أحد كبار الصحابة ومن العشرة المبشرون بالجنة، الشافعي المذهب، العجلوني المولد الدمشقي المنشأ والوفاة، كان عالما بارعا صالحا مفيدا، ومحدثا كبيرا، له يد في العلوم عامه لا سيما الحديث والعربية منها

ولد بعجلون في سنة 1087 هـ الموافق 1676، وسماه والده أولا باسم محمد مدة من الزمان لا تزيد على سنة، ثم غير اسمه إلى مصطفى نحو ستة أشهر، ثم غير اسمه إلى إسماعيل واستقر الأمر بهذا الاسم حتى وفاته، لما بلغ العجلوني سن التمييز شرع في قراءة القرآن الكريم حتى حفظه عن ظهر قلبه في مدة يسيرة، ثم قدم إلى دمشق وعمره نحو ثلاثة عشر سنة لطلب العلم في منتصف شوال سنة 1100 هـ، واشتغل على جماعة من علماء الفقه والحديث والتفسير والعربية، أما شيوخه فهم كثيرون والكتب التي قرأها لا تعد لكثرتها ما بين كلام وتفسير وحديث وفقه وأصول وقرآت وفرائض وحساب وعربية بأنواعها ومنطق وغير ذلك، وارتحل إلى الروم -تركيا- في سنة 1119 هـ، ودرس تحت قبة النسر بالجامع الأموي، وفي مسجد بني السفرجلاني ولزمه جماعة كثيرون

شيوخه

الشيخ أبي المواهب: مفتي الحنابلة بدمشق

وغيره وهو غني عن التعريف

__________________

أقول:

لا أرى في ما نقلت ما يستحق الرد فمؤلف الكتاب عبدالرحمن بن مقبل الوادعي ينصح العجلوني في ما يقوم به وهذا سير العلماء ينصح بعضهم بعضا أما قول المؤلف للعجلوني"نفسه مخرف" فقط بين سبب قوله فقال ذاكرا مايقوله العجلوني"بأنه يستطيع بيان صحة حديث يكون عند المحدثين ليس بصحيح" فقدم الوداعي نصيحته قائلا"وإن كنت مبتدأ وكانت هذه الطريقة أو الطرق التي ذكرناها بعيدة عليك فننصحك بأن تأخذ سندا من أبي داوود ثم تتبع رجلا رجلا "إلى آخر النصيحة وهي في نفس الوثيقة وهاهي طريقة العلماء في التناصح بينهم.

عدد مرات القراءة:
1127
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :