العجلوني ربما يذكر بعض الاحاديث فلا يتكلم عليها بل هو نفسه مخرف
المقترح في اجوبة بعض اسئله المصطلح، لعبدالرحمن بن مقبل الوادعي، ص 177
يقول
وان العجلوني ربما يذكر بعض الاحاديث فلا تتكلم عليها بل هو نفسه مخرف
ويرود كلام على العجلوني
والان من هو العجلوني
إسماعيل العجلوني هو إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي بن عبد الغني الشهير بالجراحي، والجراحي نسبة إلى أبو عبيدة بن الجراح أحد كبار الصحابة ومن العشرة المبشرون بالجنة، الشافعي المذهب، العجلوني المولد الدمشقي المنشأ والوفاة، كان عالما بارعا صالحا مفيدا، ومحدثا كبيرا، له يد في العلوم عامه لا سيما الحديث والعربية منها
ولد بعجلون في سنة 1087 هـ الموافق 1676، وسماه والده أولا باسم محمد مدة من الزمان لا تزيد على سنة، ثم غير اسمه إلى مصطفى نحو ستة أشهر، ثم غير اسمه إلى إسماعيل واستقر الأمر بهذا الاسم حتى وفاته، لما بلغ العجلوني سن التمييز شرع في قراءة القرآن الكريم حتى حفظه عن ظهر قلبه في مدة يسيرة، ثم قدم إلى دمشق وعمره نحو ثلاثة عشر سنة لطلب العلم في منتصف شوال سنة 1100 هـ، واشتغل على جماعة من علماء الفقه والحديث والتفسير والعربية، أما شيوخه فهم كثيرون والكتب التي قرأها لا تعد لكثرتها ما بين كلام وتفسير وحديث وفقه وأصول وقرآت وفرائض وحساب وعربية بأنواعها ومنطق وغير ذلك، وارتحل إلى الروم -تركيا- في سنة 1119 هـ، ودرس تحت قبة النسر بالجامع الأموي، وفي مسجد بني السفرجلاني ولزمه جماعة كثيرون
شيوخه
الشيخ أبي المواهب: مفتي الحنابلة بدمشق
وغيره وهو غني عن التعريف
__________________
أقول:
لا أرى في ما نقلت ما يستحق الرد فمؤلف الكتاب عبدالرحمن بن مقبل الوادعي ينصح العجلوني في ما يقوم به وهذا سير العلماء ينصح بعضهم بعضا أما قول المؤلف للعجلوني"نفسه مخرف" فقط بين سبب قوله فقال ذاكرا مايقوله العجلوني"بأنه يستطيع بيان صحة حديث يكون عند المحدثين ليس بصحيح" فقدم الوداعي نصيحته قائلا"وإن كنت مبتدأ وكانت هذه الطريقة أو الطرق التي ذكرناها بعيدة عليك فننصحك بأن تأخذ سندا من أبي داوود ثم تتبع رجلا رجلا "إلى آخر النصيحة وهي في نفس الوثيقة وهاهي طريقة العلماء في التناصح بينهم.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video