معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

موقف ابن عثيمين من النووي وابن حجر وتأويل آيات الصفات ..

موقف ابن عثيمين من النووي وابن حجر وتأويل آيات الصفات

شرح الاربعين النووية، محمد بن صالح العثيمين، ص 314

شرح الحديث الثامن والعشرين

يتكلم عن البدع ويقول التالي: ولكن الذي يعذر صاحبها فيها لا تخرج عن كونها ضلالة، ولكن يعذر الإنسان إذا صدرت منه هذه البدعة عن تأويل وحسن قصد.

وأضرب مثلاً بحافظين معتمدين موثوقين بين المسلمين وهما: النووي وابن حجر رحمهما الله تعالى.

فالنووي: لا نشك أن الرجل ناصح، وأن له قدم صدق في الإسلام، ويدل لذلك قبول مؤلفاته حتى إنك لا تجد مسجداً من مساجد المسلمين إلا ويقرأ فيه كتاب (رياض الصالحين)

وهذا يدل على القبول، ولا شك أنه ناصح، ولكنه - رحمه الله - أخطأ في تأويل آيات الصفات حيث سلك فيها مسلك المؤولة، فهل نقول: إن الرجل مبتدع؟

نقول: قوله بدعة لكن هو غير مبتدع، لأنه في الحقيقة متأول، والمتأول إذا أخطأ مع اجتهاده فله أجر،

فكيف نصفه بأنه مبتدع وننفر الناس منه، والقول غير القائل، فقد يقول الإنسان كلمة الكفر ولا يكفر

أما الحافظ الثاني: فهو ابن حجر- رحمه الله - وابن حجر حسب ما بلغ علمي متذبذب في الواقع، أحياناً يسلك مسلك السلف، وأحياناً يمشي على طريقة التأويل التي هي في نظرنا تحريف.

مثل هذين الرجلين هل يمكن أن نقدح فيهما؟

أبداً، لكننا لا نقبل خطأهما، خطؤهما شيء واجتهادهما شيء آخر


أقول هذا لأنه نبتت نابتة قبل سنتين أو ثلاث تهاجم هذين الرجلين هجوماً عنيفاً، وتقول: يجب إحراق فتح الباري وإحراق شرح صحيح مسلم، -أعوذ بالله- كيف يجرؤ إنسان على هذا الكلام، لكنه الغرور والإعجاب بالنفس واحتقار الآخرين.

والان ماقولكم بالنووي وابن حجر

صفعات الطالب 313

ولمن يريد متابعه هذ الموضوع بين علماء الوهابيه موسع اضغطوا على هذا الجمله

أقول:

كما قال الشيخ بن عثيمين:

نقول: قوله بدعة لكن هو غير مبتدع، لأنه في الحقيقة متأول، والمتأول إذا أخطأ مع اجتهاده فله أجر،

فلسنا بحاجة إلى تفسيرك الأعوج ليوافق هواك وما تهدف إليه.

ثم هل تعلم أن الشيخ إبن عثيمين يدافع عن إبن حجر والنووي:

قال الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله - عند شرح الحديث الثامن والعشرون من الأربعين النووية عند الكلام عن البدع:

ولكن الذي يعذر صاحبها فيها لا تخرج عن كونها ضلالة، ولكن يعذر الإنسان إذا صدرت منه هذه البدعة عن تأويل وحسن قصد.

وأضرب مثلاً بحافظين معتمدين موثوقين بين المسلمين وهما: النووي وابن حجر رحمهما الله تعالى.

فالنووي: لا نشك أن الرجل ناصح، وأن له قدم صدق في الإسلام، ويدل لذلك قبول مؤلفاته حتى إنك لا تجد مسجداً من مساجد المسلمين إلا ويقرأ فيه كتاب (رياض الصالحين)

وهذا يدل على القبول، ولا شك أنه ناصح، ولكنه - رحمه الله - أخطأ في تأويل آيات الصفات حيث سلك فيها مسلك المؤولة، فهل نقول: إن الرجل مبتدع؟

نقول: قوله بدعة لكن هو غير مبتدع، لأنه في الحقيقة متأول، والمتأول إذا أخطأ مع اجتهاده فله أجر، فكيف نصفه بأنه مبتدع وننفر الناس منه، والقول غير القائل، فقد يقول الإنسان كلمة الكفر ولا يكفر.

أرأيتم الرجل الذي أضل راحلته حتى أيس منها، واضطجع تحت شجرة ينتظر الموت، فإذا بالناقة على رأسه، فأخذ بها وقال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، وهذه الكلمة كلمة كفر لكن هو لم يكفر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَخطَأَ مِن شِدَّةِ الفَرَح" [205] أرأيتم الرجل يكره على الكفر قولاً أو فعلاً فهل يكفر؟

الجواب: لا، القول كفر والفعل كفر لكن هذا القائل أو الفاعل ليس بكافر لأنه مكره.

أرأيتم الرجل الذي كان مسرفاً على نفسه فقال لأهله: إذا مت فأحرقوني وذرُّوني في اليمِّ - أي البحر - فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذاباً ما عذبه أحداً من العالمين [206]، ظن أنه بذلك ينجو من عذاب الله، وهذا شك في قدرة الله عزّ وجل، والشك في قدرة الله كفر، ولكن هذا الرجل لم يكفر.

جمعه الله عزّ وجل وسأله لماذا صنعت هذا؟ قال: مخافتك. وفي رواية أخرى: من خشيتك، فغفر الله له.

أما الحافظ الثاني: فهو ابن حجر- رحمه الله - وابن حجر حسب ما بلغ علمي متذبذب في الواقع، أحياناً يسلك مسلك السلف، وأحياناً يمشي على طريقة التأويل التي هي في نظرنا تحريف.

مثل هذين الرجلين هل يمكن أن نقدح فيهما؟

أبداً، لكننا لا نقبل خطأهما، خطؤهما شيء واجتهادهما شيء آخر.

أقول هذا لأنه نبتت نابتة قبل سنتين أو ثلاث تهاجم هذين الرجلين هجوماً عنيفاً، وتقول: يجب إحراق فتح الباري وإحراق شرح صحيح مسلم، -أعوذ بالله- كيف يجرؤ إنسان على هذا الكلام، لكنه الغرور والإعجاب بالنفس واحتقار الآخرين.

والبدعة المكفرة أو المفسقة لا نحكم على صاحبها أنه كافر أو فاسق حتى تقوم عليه الحجة، لقول الله تعالى: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ) (القصص:59)

وقال عزّ وجل: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الاسراء: الآية 15) ولو كان الإنسان يكفر ولو لم تقم عليه الحجة لكان يعذب، وقال عزّ وجل: (رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) (النساء: الآية 165) والآيات في هذه كثيرة.

فعلينا أن نتئد وأن لا نتسرع، وأن لا نقول لشخص أتى ببدعة واحدة من آلاف السنن إنه رجل مبتدع.

وهل يصح أن ننسب هذين الرجلين وأمثالهما إلى الأشاعرة، ونقول: هما من الأشاعرة؟

الجواب: لا، لأن الأشاعرة لهم مذهب مستقل له كيان في الأسماء والصفات والإيمان وأحوال الآخرة.

وما أحسن ما كتبه أخونا سفر الحوالي عما علم من مذهبهم، لأن أكثر الناس لا يفهم عنهم إلا أنهم مخالفون للسلف في باب الأسماء والصفات، ولكن لهم خلافات كثيرة.

فإذا قال قائل بمسألة من مسائل الصفات بما يوافق مذهبهم فلا نقول: إنه أشعري.

أرأيتم لو أن إنساناً من الحنابلة اختار قولاً للشافعية فهل نقول إنه شافعي؟

الجواب: لا نقول إنه شافعي.

فانتبهوا لهذه المسائل الدقيقة، ولا تتسرعوا، ولا تتهاونوا باغتياب العلماء السابقين واللاحقين، لأن غيبة العالم ليست قدحاً في شخصه فقط، بل في شخصه وما يحمله من الشريعة، لأنه إذا ساء ظن الناس فيه فإنهم لن يقبلوا ما يقول من شريعة الله، وتكون المصيبة على الشريعة أكثر.

ثم إنكم ستجدون قوماً يسلكون هذا المسلك المشين فعليكم بنصحهم، وإذا وجد فيكم من لسانه منطلق في القول في العلماء فانصحوه وحذروه وقولوا له: اتق الله، أنت لم تُتَعَبَّد بهذا، وما الفائدة من أن تقول فلان فيه فلان فيه، بل قل: هذا القول فيه كذا وكذا بقطع النظر عن الأشخاص.

لكن قد يكون من الأفضل أن نذكر الشخص بما فيه لئلا يغتر الناس به، لكن لا على سبيل العموم هكذا في المجالس، لأنه ليس كل إنسان إذا ذكرت القول يفهم القائل، فذكر القائل جائز عند الضرورة، وإلا فالمهم إبطال القول الباطل، والله الموفق.

المصدر: كتاب شرح الأربعين النووية للعلامة الشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين - رحمه الله - الحديث الثامن والعشرون.

عدد مرات القراءة:
18179
إرسال لصديق طباعة
السبت 15 ذو القعدة 1447هـ الموافق:2 مايو 2026م 10:05:49 بتوقيت مكة
ابو عيسى  

قال ابن القيم في كتابه الطرق الحكمية (ص 138، 139): "أهل البدع الموافقون لأهل الإسلام؛ ولكنهم مخالفون في بعض الأصول؛ كالرافضة والقدرية والجهمية، وغلاة المرجئة ونحوهم، أقسام:

أحدها: الجاهل المقلِّد الذي لا بصيرة له؛ فهذا لا يُكَفَّر، ولا يُفَسَّق، ولا تُرد شهادته إذا لم يكن قادرًا على تعلُّم الهدى، وحكمه حكم المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلًا، فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم، وكان الله عفوًّا غفورًا.

 

القسم الثاني: المتمكن من السؤال، وطلب الهداية ومعرفة الحق؛ ولكن يترك ذلك اشتغالًا بدنياه ورئاسته، ولذته ومعاشه، وغير ذلك، فهذا مُفرِّط مستحق للوعيد، وآثم بترك ما وجب عليه من تقوى الله بحسب استطاعته، فهذا حكمه حكم أمثاله من تاركي بعض الواجبات، فإنَّ غلب ما فيه من البدعة والهوى على ما فيه من السُّنَّة والهدى رُدت شهادته، وإن غلب ما فيه من السنة والهدى قُبِلت شهادته.

 

القسم الثالث: أن يسأل ويطلب، ويتبين له الهدى، ويتركه تقليدًا وتعصبًا أو بغضًا أو معاداةً لأصحابه، فهذا أقل درجاته أن يكون فاسقًا، وتكفيره محل اجتهاد وتفصيل، فإن كان معلنًا داعية رُدت شهادته وفتاويه وأحكامه مع القدرة على ذلك، ولم تُقبل له شهادة ولا فتوى ولا حكم إلا عند الضرورة".

..

الأشاعِرةَ يُضَلِّلونَ الجَهميَّةَ الذين يحعلونهم الحدادية كلهم شي واحد ويُبَدِّعونَهم ويَعُدُّونَهم مِن أهلِ الأهواءِ والبِدَعِ، ويَقرِنونَهم مَعَ الرَّافِضةِ والخَوارِجِ والمُعتَزِلةِ.

قال عَبدُ القاهِرِ البَغداديُّ: (أهلُ الأهواءِ مِنَ الرَّوافِضِ والقدَريَّةِ والخَوارِجِ والجَهميَّةِ والنَّجَّاريَّةِ)(19).

وقال ابنُ فُورَك: (أهلُ البِدَعِ مِن أصحابِ الأهواءِ الفاسِدةِ العادِلةِ له مِن مَناهِجِ الكِتابِ والسُّنَّةِ، نَحوُ: الجَهميَّةِ والمُعتَزِلةِ والخَوارِجِ والرَّافِضةِ)(20).

وقال ابنُ عَساكِرَ: (ظَهَرَ أهلُ الأهواءِ وكَثُرَ أهلُ البِدَعِ مِنَ الخَوارِجِ والجَهميَّةِ والمُعتَزِلةِ والقدَريَّةِ)(21).

وقال ابنُ العَرَبيِّ: (أهلُ البِدَعِ والجَهميَّةُ والمُعتَزِلةُ كُلُّها والخَوارِجُ)(22).

فكَيفَ يُساوى بَينَ الأشاعِرةِ والجَهميَّةِ المَحضةِ الذينَ كَفَّرَهمُ السَّلَفُ في الجُملةِ؟!

(19) ((أصول الإيمان)) (ص: 10).

(20) ((مشكل الحديث وبيانه)) (ص: 38).

(21) ((تبيين كذب المفتري فيما نُسب إلى الأشعري)) (ص: 358).

(22) ((قانون التأويل)) (ص: 357).
السبت 15 ذو القعدة 1447هـ الموافق:2 مايو 2026م 10:05:50 بتوقيت مكة
ابو عيسى  

ابن القيم يرد عالتكفيريين بمدارج السالكين ص٣٧٠مبينا بان التجهم يوجد فيهم غلاة وهم كفار وغير غلاة وهم أهل بدعة ولم يكفرهم يقول رحمه الله.
ﻭﻓﺴﻖ اﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﻛﻔﺴﻖ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺪﻉ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭاﻟﻴﻮﻡ اﻵﺧﺮ ﻭﻳﺤﺮﻣﻮﻥ ﻣﺎ ﺣﺮﻡ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﻮﺟﺒﻮﻥ ﻣﺎ ﺃﻭﺟﺐ اﻟﻠﻪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻨﻔﻮﻥ ﻛﺜﻴﺮا ﻣﻤﺎ ﺃﺛﺒﺖ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﺟﻬﻼ ﻭﺗﺄﻭﻳﻼ، ﻭﺗﻘﻠﻴﺪا ﻟﻠﺸﻴﻮﺥ، ﻭﻳﺜﺒﺘﻮﻥ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺘﻪ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻛﺬﻟﻚ.
ﻭﻫﺆﻻء ﻛﺎﻟﺨﻮاﺭﺝ اﻟﻤﺎﺭﻗﺔ، ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺮﻭاﻓﺾ، ﻭاﻟﻘﺪﺭﻳﺔ، ﻭاﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ، ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﻤﻴﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻟﻴﺴﻮا ﻏﻼﺓ ﻓﻲ اﻟﺘﺠﻬﻢ.
ﻭﺃﻣﺎ ﻏﺎﻟﻴﺔ اﻟﺠﻬﻤﻴﺔ ﻓﻜﻐﻼﺓ اﻟﺮاﻓﻀﺔ، ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻄﺎﺋﻔﺘﻴﻦ ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻡ ﻧﺼﻴﺐ
ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺃﺧﺮﺟﻬﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ اﻟﺜﻨﺘﻴﻦ ﻭاﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻭﻗﺎﻟﻮا: ﻫﻢ ﻣﺒﺎﻳﻨﻮﻥ ﻟﻠﻤﻠﺔ.
ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻘﺼﻮﺩﻧﺎ اﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﻫﺆﻻء، ﻭﺇﻧﻤﺎ اﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻷﺟﻨﺎﺱ اﻟﻌﺸﺮﺓ.
السبت 15 ذو القعدة 1447هـ الموافق:2 مايو 2026م 10:05:58 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
الذين يكفرون الأشاعرة المتاولين والجهال فقد بوَّب البخاريُّ في صحيحِه: (3-74 – باب: من لم ير إكفار من قال ذلك متأولاً أو جاهلاً.5755

.


والتجهم شعب عند ابن تيمية رحمه الله كما يقول: “ودخل في هذا القول [أي: تأويل المحبة] من انتسب إلى نصر السنة من أهل الكلام حتى وقع فيه طوائف من أصحاب مالك والشافعي وأحمد كالقاضي أبي بكر والقاضي أبي يعلى وأبي المعالي الجويني وأمثال هؤلاء. وهذا في الحقيقة شعبة من التجهم والاعتزال”([6])، ويقول: “ليس الناس في التجهم على مرتبة واحدة، بل انقسامهم في التجهم يشبه انقسامهم في التشيع”([7]).6]) مجموع الفتاوى (10/ 697).

([7]) الفتاوى الكبرى (6/ 368).

فالسلف حين يطلقون الجهمية فإنهم يريدون بهم تارة الجهمية المحضة

..

وقال شيخ الاسلام : " وَاتَّفَقَ عُلَمَاءُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنَّهُ لَا يُكَفَّرُ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ الْمُنَازِعِينَ فِي عِصْمَةِ الْأَنْبِيَاءِ، وَاَلَّذِينَ قَالُوا : إنَّهُ يَجُوزُ عَلَيْهِمْ الصَّغَائِرُ وَالْخَطَأُ وَلَا يُقَرُّونَ عَلَى ذَلِكَ لَمْ يُكَفَّرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ؛ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ : إنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مِنْ الْإِقْرَارِ عَلَى ذَلِكَ، وَلَوْ كَفَرَ هَؤُلَاءِ لَزِمَ تَكْفِيرُ كَثِيرٍ مِنْ الشَّافِعِيَّةِ، وَالْمَالِكِيَّةِ، وَالْحَنَفِيَّةِ، وَالْحَنْبَلِيَّةِ، وَالْأَشْعَرِيَّةِ، وَأَهْلِ الْحَدِيثِ، وَالتَّفْسِيرِ، وَالصُّوفِيَّةِ : الَّذِينَ لَيْسُوا كُفَّارًا بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ؛ بَلْ أَئِمَّةُ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ بِذَلِك " اهـ.[3]
وقال : " وَأَمَّا " الْأَشْعَرِيَّةُ " فَلَا يَرَوْنَ السَّيْفَ مُوَافَقَةً لِأَهْلِ الْحَدِيثِ وَهُمْ فِي الْجُمْلَةِ أَقْرَبُ الْمُتَكَلِّمِينَ إلَى مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ " اهـ.[4]

3 - مجموع الفتاوى – ابو العباس احمد بن عبد الحليم بن تيمية - ج 35 ص 100 – 101.
4 - مجموع الفتاوى – ابو العباس احمد بن عبد الحليم بن تيمية - ج 6 ص 55.


..

وقال – رحمه الله-: فإذا رأيت إماما قد غلظ على قائل مقالته أو كفره فيها فلا يعتبر هذا حكما عاما في كل من قالها إلا إذا حصل فيه الشرط الذي يستحق به التغليظ عليه والتكفير له؛ فإن من جحد شيئا من الشرائع الظاهرة وكان حديث العهد بالإسلام أو ناشئا ببلد جهل لا يكفر حتى تبلغه الحجة النبوية. وكذلك العكس إذا رأيت المقالة المخطئة قد صدرت من إمام قديم فاغتفرت؛ لعدم بلوغ الحجة له ؛ فلا يغتفر لمن بلغته الحجة ما اغتفر للأول فلهذا يبدع من بلغته أحاديث عذاب القبر ونحوها إذا أنكر ذلك ولا تبدع عائشة ونحوها ممن لم يعرف بأن الموتى يسمعون في قبورهم ؛ فهذا أصل عظيم فتدبره فإنه نافع.( ).مجموع الفتاوى
السبت 15 ذو القعدة 1447هـ الموافق:2 مايو 2026م 10:05:48 بتوقيت مكة
ابو عيسى  

.

ابن تيمية يقول من يكفر المتاول بالعقائد من الخوارج

(إنَّ المتأوِّلَ الذي قصْدُه متابعةُ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا يُكفَّرُ بل ولا يُفسَّقُ إذا اجتَهَد فأخطأ، وهذا مشهورٌ عند النَّاسِ في المسائِلِ العَمَليَّةِ، 👈👈وأمَّا مسائِلُ العقائِدِ فكثيرٌ من النَّاسِ كفَّر المخطِئين فيها👉، 👈وهذا القَولُ لا يُعرَفُ عن أحدٍ مِن الصَّحابةِ والتَّابعين لهم بإحسانٍ، ولا عن أحَدٍ مِن أئمَّةِ المسلِمين، وإنما هو في الأصلِ مِن أقوالِ أهلِ البِدَعِ الذين يبتَدِعون بِدعةً ويُكَفِّرون من خالفَهم👉، 👈كالخوارج..يُنظر: ((منهاج السنة النبوية)) (5/ 239).

يقول ابن تيمية رحمه الله ج٥ص٢٤٥بمنهاج السنة مبينا بان الحدادية الخوارج التكفيريين مخالفين للكتاب والسنة واجماع الصحابة والتابعين بتكفيرهم الاشاعرة

يقول


ﻓﻤﻦ ﻛﻔﺮ اﻟﺜﻨﺘﻴﻦ ﻭاﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ ﻛﻠﻬﻢ ﻓﻘﺪ ﺧﺎﻟﻒ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻭﺇﺟﻤﺎﻉ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭاﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺜﻨﺘﻴﻦ ﻭاﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﺿﻌﻔﻪ ا
السبت 15 ذو القعدة 1447هـ الموافق:2 مايو 2026م 10:05:58 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
ابن تيمية يقول.وَالْأَشْعَرِيَّةِ، وَأَهْلِ الْحَدِيثِ، وَالتَّفْسِيرِ، وَالصُّوفِيَّةِ : الَّذِينَ لَيْسُوا كُفَّارًا بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ؛ بَلْ أَئِمَّةُ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ بِذَلِك " اهـ.[3]
وقال : " وَأَمَّا " الْأَشْعَرِيَّةُ " فَلَا يَرَوْنَ السَّيْفَ مُوَافَقَةً لِأَهْلِ الْحَدِيثِ وَهُمْ فِي الْجُمْلَةِ أَقْرَبُ الْمُتَكَلِّمِينَ إلَى مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ " اهـ.[4]

3 - مجموع الفتاوى – ابو العباس احمد بن عبد الحليم بن تيمية - ج 35 ص 100 – 101.
4 - مجموع الفتاوى – ابو العباس احمد بن عبد الحليم بن تيمية - ج 6 ص 55.
السبت 15 ذو القعدة 1447هـ الموافق:2 مايو 2026م 10:05:11 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
قال الامام ابن عثيمين : " لا يخرج الأشاعرة والماتريدية من صف المسلمين إلا جاهل بحالهم، أو جاهل بأسباب الكفر والخروج عن الإسلام، أما أهل العلم بذلك فلم يخرجوهم من الإسلام، بل ولا من أهل السنة والجماعة في غير ما خالفوا به أهل السنة والجماعة، والإنسان قد يكون فيه شعبة من المخالفة للحق، وشعبة من الموافقة له، ولا يخرجه ذلك عن أهل الحق إخراجا مطلقا بل يعطى ما يستحقه ويوصف بما هو أهله من هذا وهذا حتى يكون الوزن بالقسطاس المستقيم " اهـ.[1]
السبت 15 ذو القعدة 1447هـ الموافق:2 مايو 2026م 10:05:38 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
وفي فتاوى الامام ابن باز : " ليس من أهل العلم من يكفر ابن حجر وغيره ممن وقعوا في التأويل ومذهب العالم هو آخر ما مات عليه.
الجمعة 5 ربيع الأول 1447هـ الموافق:29 أغسطس 2025م 09:08:25 بتوقيت مكة
ابي بكر 
نخابرك ياشيعي نخابرك
الثلاثاء 26 محرم 1447هـ الموافق:22 يوليو 2025م 05:07:45 بتوقيت مكة
المحارب الولأي 
كيف رسول الله بايع علي ابن ابي طالب في مبايعه الغدير و انتم يا اهل السنه سرقتو الخلافه بعد موت رسول الله واين كانو عمر وابا بكر وعثمان عند موت الرسول صلا الله عليه وعلا اله وسلم وهل كان ويغسلو النبي ام علي وحده من غسل النبي
 
اسمك :  
نص التعليق :