ابن الصلاح ليس منزلته أن يُقبل كلامه في مثل ابن حبان بلا تفسير
التنكيل للمعلمي بتحقيق الالباني، ص 667
أقول: ابن الصلاح ليس منزلته أن يُقبل كلامه في مثل ابن حبان بلا تفسير، والمعروف ممّا يُنسَبُ ابن حبان فيه إلى الغلط أنه يذكر بعض الرواة في (الثقات) ثم يذكرهم في (الضعفاء)!!، أو يذكر الرجل مرتين!!، أو يذكره في طبقتين ونحو ذلك!!. وليس ذلك بالكثير، وهو معذور في عامَّة ذلك، وكثير من ذلك، أو ما يشبهه قد وقع لغيره؛ كابن معين، والبخاري
واقول انا الطالب 313
فنقول ان كنتم تعيبون هذا على ابن حبان لماذا تنظرون اليه من كرف خفي اذا كان للبخاري
وماذا يسمى هذا هل هو قله ضبط او لا
والان ان صدق عليه هذا المعنى اقول التالي كيف تقبلون بكتابه ان كان قليل ضبط
صفعات الطالب 313
__________________
أقول:
أولا: هذا الكتاب من تأليف: الرحمن بن يحيى بن علي بن محمد المعلمي العتمي اليماني (المتوفى: 1386 هـ)
مع تخريجات وتعليقات: محمد ناصر الدين الألباني - زهير الشاويش - عبد الرزاق حمزة
للرد على الكوثري:
ثانيا: نكمل ماذا رد عليه المؤلف:
والمعروف مما ينسب ابن حبان فيه إلى الغلط أنه يذكر بعض الرواة في (الثقات) ثم يذكرهم في (الضعفاء)، أو يذكر الرجل مرتين أو يذكره في طبقتين ونحو ذلك. وليس بالكثير وهو معذور في عامة ذلك وكثير من ذلك أو ما يشبهه قد وقع لغيره كابن معين والبخاري.
ومنها أن الذهبي وصفه بالتشغيب والتشنيج.
أقول: إنما ذلك في مواضع غير كثيرة يرى ما يستنكره للراوي فيبالغ في الحط عليه ن وهذا أمر هين، لأنه إن كان فيمن قد جرحه غيره فكما يقول العامة «لا يضر المقتول طعنه» وإن كان فيمن وثقه غيره لم يلتفت إلى تشنيعه وإنما ينظر في تفسيره وما يحتج به.
ومنها أنه يةثق المجاهيل الذين لم يسير أحوالهم.
أقول: قد بين ابن حبان اصطلاحه وهو أنه يذكر في (الثقات) كل من روى عنه ثقة ولم يرومنكرا، وأن المسلمين على الدالة حتى يثبت الجرح، وقد ذهب غيره من الأكابر إلى قريب من هذا كما قدمته في (قسم القواعد) في القاعدة السادسة. نعم إنه ينى على رأيه أن المسلمين على العدالة واستأنس بصنيع بعض من تقدمه من الأئمة من ذكر ذلك الرجل بدون إشارة ضعف فيه، وأهل العلم من الحنفية وغيرهم كثيرا ما يقوون الراوي بقولهم: «ذكره البخاري وابن ابن حاتم ولم يذكرا فيه جرحا» (1) ومع ذلك يبين ابن حبان بعدم ذكر شيخ للرجل ولا راو عنه أنه لم
__________
(1) قلت: وقد جرى على هذا بعض المحققين من أهل الحديث المعاصرين، وكنت استنكر ذلك في نفسي دون أن يكون لدي نقل يؤيدني، حتى رأيت ابن أبي حاتم يقول في كتابه 1/ 38: «على أنا قد ذكرنا اسامي كثيرة مهملة من الجرح والتعديل، كتبناها ليشمل الكتاب على كل من روى عنه العلم ن رجاء وجود الجرح والتعديل فيهم. فنحن ملحقوها بهم من بعد إن شاء الله تعالى».
قلت: فرايت أن اثبت هذا تنبيها وتذكيرا. ن.
(2/ 667)
يعرفه (1).
ومنها أنه عريق في التعصب.
أقول: أئمة الحديث كلهم في رأي الأستاذ متعصبون ولا أعرف ابن حبان بتعصب.