معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الالباني: شعيب الارنؤوط سيء الفهم ومن اهل الاهواء .. الارنؤوط: الالباني خائن الامانة ..
الالباني: شعيب الارنؤوط-سيء الفهم ومن اهل الاهواء .. الارنؤوط: الالباني خائن الامانة
اداب الزفاف
في السنه المطهرة
تاليف محمد ناصر الدين الالباني
ص 21
يقول الالباني ويتكلم عن حديث معين لاحظوا كلامه على شعيب الارنؤوط
وان من العبر العجيبه التي تكشف عن نوايا اهل الاهواء ان الشيخ شعيب الانؤوط قال في تعليقه على شرح السنه
وقد عز الحديث للترمذي اسناده صحيح
قلت وهذا حق لاريب فيه ولكن كسف يلتقي هذا من تاييدك للانصاري في تضعيفه لحديث بنت هبيره والاسناد واحد؟
أقول:
لقد أجاب الصقار الحر بالتالي:
هل قال شعيب الارنوؤط ان الالباني خان الامانة؟ هكذا بهذا اللفظ؟
هذا ماقاله بالنص (كيف يصح للالباني ان يقول فيه حجة بلا خلاف بين العلماء؟ فهل هذا مما يغلط فيه من له بصر ونظر؟ ام هو ممن خان فيه الامانة العلمية لتأيد قوله ودعواه؟ [1]
[1] آداب الزفاف في السنة المطهرة ص 24
شعيب الارنوؤط يتسائل فقط ولم يتهم الالباني
ورد عليه الالباني: ان كنت تعد قولي المذكور حجة الخ خيانة [2]
[2] آداب الزفاف في السنة المطهرة ص 24
وتسائل الالباني ايضا بقوله ان كنت تعد قولي. وهذا دليل ان ان شعيب الارنوؤط لم يتهم الالباني بالخيانة والا لقال الالباني ذلك بشكل مباشر وبكلام واضح دون تردد مثل ان يقول واتهمني الارنوؤط بالخيانة الخ
ولنفترض جدلا انه حصل بينهم اتهام الخ هذا لا يسقطهم ابدا فهم بشر غير معصومين والامر الاهم ان اختلافهم بسبب تضعيف او تصحيح حديث هل كفروا بعض مثلا او لعنوا بعض؟
ولكن لنذهب قليلا لكتب الشيعة ونرى ان المعصوم عصمة مطلقة يلعن اشهر رواة الشيعة
تعتمد كثيراً من مرويات الشيعة على رجال يكثر ذكرهم في الأسانيد، كجابر الجعفي وزرارة بن أعين. وهذان قد أكثر الأئمة من ذمهما بل ولعنهما، ومع ذلك فإن كتب الشعية تروي لهما الكثير من الأحاديث.
1) يقول الحر العاملي عن " جابر الجعفي": روى سبعين ألف حديث عن الباقر. وروى مائة وأربعين ألف حديث، والظاهر أنه ما روى بطريق المشافهة عن الأئمة عليهم السلام) [وسائل الشيعة: 20/ 151]. وذكر الخوئي أن مجموع رواياته في كتبهم الأربعة تبلغ: (2094) مورداً). [الخوئي / معجم رجال الحديث: 7/ 247].
وإذا علمنا أن مجموع أحاديث الكتب الأربعة لم تبلغ سوى (44244) حديثاً [انظر: أعيان الشيعة: 1/ 280]. تبين لنا أن هذين قد رويا كثيراً من أحاديث الشيعة وهي معتمدة عندهم ولها قبول.
جاء في " رجال الكشي ": أن زرارة بن أعين قال: (سألت أبا عبد الله   عن أحاديث جابر؟ فقال ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة، وما دخل علي قط) [رجال الكشي: ص 191]. وطبعاً جنح شيوخ الشيعة إلى حمل هذه الرواية على التقية [انظر: معجم رجال الحديث: 5/ 25 للخوئي]. وقال النجاشي عن جابر الجعفي: (وكان في نفسه مخلطاً) [رجال النجاشي: ص 100]. وقال هاشم معروف: (إن جابر الجعفي من المتهمين عند أكثر المؤلفين في الرجال) [الموضوعات في الآثار والأخبار: ص 234]. ومما قاله أهل السنة في " جابر الجعفي"، قال أبو حنيفة: (ما رأيت أحداً أكذب من جابر الجعفي)، وقال ابن حبان: (كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ .. )، وقال جرير بن عبد الحميد: (لا استحل أن أحدث عن جابر الجعفي، وقال هو كذاب يؤمن بالرجعة) [انظر: العقيلي / الضعفاء الكبير: 1/ 196، وابن حبان / المجروحين: 1/ 208].
2) وأما " زرارة بن أعين ": فقد تكلم فيه علماء الحديث من أهل السنة وأجمعوا على أن زرارة بن أعين لم يرى أبا جعفر فكيف يحدث عنه. [انظز لسان الميزان: 2/ 474]. وبالتأكيد أن الشيعة لا تقبل كلاماً من نقاد الحديث من أهل السنة. غير انه جاء في حاشية كتاب "الفهرست" للطوسي (زرارة بن أعين أكبر رجال الشيعة فقها وحديثا ومعرفة بالكلام اجتمعت فيه خلال الفضل والدين.) [الفهرست ص 104.] هذا الرجل هو أوثق رواتهم على الإطلاق. لكن لنرى ماذا جاء أيضا في" الفهرست " للطوسي: (أن زرارة بن أعين من أسرة نصرانية وجده يدعى (سنسن) كان راهباً في بلاد الروم، وكان أبوه عبداً رومياً لرجل من بني شيبان). [الفهرست للطوسي ص 104].
وفي "رجال الكشي":
قال أبو عبد الله: (ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة بن أعين من البدع عليه لعنة الله) [رجال الكشي ص 149].
وقال: (زرارة شر من اليهود والنصارى، ومن قال: إن مع الله ثالث ثلاثة) [رجال الكشي ص 160]. ونقل الكشي أن أبا عبد الله لعنه ثلاثاً وقال: (إن الله نكس قلب زرارة .. ) [رجال الكشي ص 160].
عن يونس بن عبد الرحمن عن ابن مستان قال: سمعت زرارة يقول: رحم الله أبا جعفر - أي الباقر. وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة. فقلت له (أي لابن مستان): ما حمل زرارة على هذا (أي هذا الكلام عن الإمام الصادق)؟ قال: حمله على هذا أن أبا عبد الله أخرج مخازيه!!) [رجال الكشي ص 131.]
وقال أبو عبد الله عن زرارة: (كذب علي والله كذب علي والله، لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة!) [الكشي ص 133]. وعن أبي عبد الله أنه قال لأبي بصير: (ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع، عليه لعنة الله). [الكشي ص 134]! وعن أبي عبد الله أنه قال لرجل: (متى عهدك بزرارة؟ قال: قلت: ما رأيته منذ أيام. قال: لا تبالي، وإن مرض فلا تعهده، وإن مات فلا تشهد جنازت. قلت: زرارة؟! (متعجبا مما قال) قال: نعم…زرارة، شر من اليهود والنصارى ومن قال إن الله ثالث ثلاثة!!) [الكشي ص 142].
وأضيف عليه بعض الردود على الطالب فأقول:
قال الألباني في آخر صفحة 23 قائلا:
قلت: ففي هذه الطريق الصحيحة أيضاً ذكر قصة بنت هبيرة .. إلى أن قال ففيها إبطال لتشكيك الأنصاري في ثبوتها .. إلى أن قال وإن من سوء فهمه أو فساد قصده وقد يجتمعان أنه سود صفحات في"إباحته" .. إلى أن قال وذالك ردا على قولي علي هإلى أن قال ليقول في آخر كلامه
كيف يصح للالباني ان يقول فيه حجة بلا خلاف بين العلماء؟ فهل هذا مما يغلط فيه من له بصر ونظر؟ ام هو ممن خان فيه الامانة العلمية لتأيد قوله ودعواه!
فرد الألماني رحمه الله قائلا:
وأقول والله المستعان على ممن لايخشى الله ولا يخجل من عباد الله اذا كنت تعد قولي المذكور --حجه-- خيانه
وهو حجه رغم انفك--
لانني عنيت مع معرفتي بذاك الخلاف الذي حكيت ما يناسبك منه مااستقر رأي العلماء عليه
فما هي صفتك انت عند القراء المنصفين اذا تبين لهم بعض
ماارتكبته من اثام اباحاحتك وهذا شي منه يغني عن ذكر الباقي الذي لايمكن احصاءوه لكثرته
أقول:
هذه خلافات بين العلماء تحصل بسبب صحة حديث أو ضعفه وهذا وارد ولا أعلم مالهدف من إيرادك لهذا الكلام وكأن الشيعة الإثني عشرية ليس بينهم خلاف وتشاد بالكلام بينهم!! عجيب أمرك ياهذ أتمنى أن تحاول أن تحفظ على زجاج بيتك فلا ترمي غيرك بالحجر فما عندك أعظم مما عندنا. والمهم هم بشر فهل يعقل أن يقول عاقل لا يمكن أن يحصل خلاف بين العلماء فلا يقول بذالك إلا مجنون أو جاهل هذان خياران لا ثالث لهما.
والأن ننتقل لما هو مسطر في كتبك عن الكافي وهو كل مافي الكافي صحيح:
- قال الكليني نفسه يمدح كتابه في المقدمة: (وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين). مقدمة الكافي.
- وقال عبد الحسين شرف الدين صاحب الكتاب الملفق (المراجعات) وهو يتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه: (وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي: الكافي، والتهذيب، والإستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها). المراجعات ص 370، مراجعة رقم (110). طبعة: مطبوعات النجاح بالقاهرة.
- وقال الطبرسي: (الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها). مستدرك الوسائل (3/ 532).
- وقال الحر العاملي: (الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام). خاتمة الوسائل ص 61
- وقال آغا بزرك الطهراني: (هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول، لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي المتوفى سنة 328 هـ). الذريعة إلى تصانيف الشيعة (17/ 245).
- وقال العباس القمي: (وهو أجل الكتب الإسلامية، وأعظم المصنفات الإمامية، والذي لم يعمل للإمامية مثله، قال محمد أمين الاسترابادي في محكى فوائده: سمعنا عن مشائخنا وعلمانا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه). الكنى والألقاب (3/ 98). وغيرهم كثير أثنوا على هذا الكتاب الفاسد واعتبروه أصلاً من أصولهم.
- يقول محمد صادق الصدر: " ان الشيعة وان كانت مجمعه على اعتبار الكتب الاربعة وقائله بصحة كل ما فيها من روايات " الشيعة ص 127 - 128.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فائدة للتذكير:
1 - بهذا الاسناد، عن الوشاء، عن علي بن الحسن (3) عن أبان بن تغلب قال:
قال: قال أبوعبد الله عليه السلام: كيف أنت إذا وقعت البطشة بين المسجدين، فيأرز العلم كما تأرز الحية في جحرها، واختلفت الشيعة وسمى بعضه بعضا كذابين، وتفل بعضهم في وجوه بعض؟ قلت: جعلت فداك ما عند ذلك من خير، فقال لي: الخير كله عند ذلك، ثلاثا.
الكافي كتاب الغيبة.
2 - رواية أمير المؤمنين علي (ع) حيث قال: يا مالك بن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ـ وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض ـ فقلت: يا أمير المؤمنين: ما عند ذلك من خير؟ قال: الخير كله عند ذلك يا مالك، عند ذلك يقوم قائمنا ..... إلى آخر الرواية. (الغيبة للنعماني ص 206).
التعليق: س 1 - هل يعقل بأنه سيقع الإختلاف بين الشيعة رغم أنهم يتبعون المعصومين؟؟
3 - رواية الإمام الحسن بن علي (ع) حيث قال: لا يكون هذا الأمر الذي تنتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض ويلعن بعضكمبعضاً ويتفل بعضكم في وجه بعض وحتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض.
قلت: ما في ذلك خير؟ قال: الخير كله في ذلك، عند ذلك يقوم قائمنا فيرفع ذلك كله. (الغيبة للطوسي ص 328)
السؤال للطالب 313:
س 2 - ما هو الأشد عند المقارنة بما جئت به أنت بقولك ذم علماء السنة بعضهم لبعض رغم أنها إنتقادات واردة وبسيطة تقع بين العلماء وبين ماجئت به أنا من كتبك وهو أنكم ستلعنون بعضكم بعضا وتكفرون بعضكم بعضا. أليس التكفير بينكم أشد مما نقلته لنا مايقع بين علمائنا والفيديو صورة وصوت بتكفير علمائك بعضهم البعض؟؟
إضافة بسيطة:
قال الشيعي الإثني عشري (عباس إقبال آشتياني) في كتابه (آل نوبخت) ص 137:والذي أثارهم أكثر في هذه المرحلة هو حادث وفاة الإمام الحادي عشر (عليه السلام) واختفاء ولده، وهذا الأمر لم يُجرّئ مناوئي الشيعة على معارضتهم فحسب، بل تركالمؤمنين بهذا المذهب يموجون في قلق وحيرة عجيبة، فبرز الخلاف بين صفوفهم وبلغ بهم مبلغاً أنّهم صاروا أربع عشرة فرقة يكفّربعضهم بعضاً، و يلعن بعضهم بعضاً، وكاد الكيان الشيعيّ الذي كانت أركانه قد توطّدت بجهود بذلها رجاله على امتداد السنين يتقوّض بفعل تلك الخلافات. . . أ. هـ
النصيحة لإخواني السنة:
بعدم المبالاة بالنقل أو عرف منهم الهوى، فالواجب على العاقل التثبت و التحرز و عدم التسرع، و بهذا يُعرف دين العبد و رزانته و عقله.
الشيخ عبدالرحمن السعدي
استمعوا لعلم العلماء، و لا تصدقوا بعضهم على بعض، فوالذي نفسي بيده لهم أشد تغايرا من التيوس في ضرابها. سعيد بن جبير
(ما تحلى طالب علم بشيء أحسن من الإنصاف و ترك التعصب) ابن الهادي
الشبعة الثانية عشر:
نقل الطالب 313:
للمحققين-بعد كلام السبكي (هل بقى اعتماد على اقول الذهبي-المدلس الكذاب المغتاب)
طبقات الشافعية الكبرى
للسبكي
الجزءالثاني
ص 22
قاعده في المؤرخين
يقول التالي تابعوا المصائب
واما تاريخ شيخنا الذهبي فانه على حسنه وجمعه مشحو بالتعصب بالتفريط لاواخذه الله فلقد اكثر الوقيعه في اهل الدين اعني الفقراء الذين هم صفوه الخلق واستطال بلسانه على كثير من ائمه الشافعيين والحنفيين ومال فافرط على الاشاعره ومدح فزاد في المجسمة هذا وهو والحافظ الدره والامام المبجل فماظنك بعوام المؤرخين.
عدد مرات القراءة:
1404
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :