الامام الحافظ محدث العراق (يصوم الدهر ويختم القران كل ليلة) وسكيريشرب الحرام
نظم الفرائد
ممافي سلسلتي الالباني من فوائد
تاليف عبد اللطيف
بن محمدبن احمدبن ابي ربيع
المجلد الاول
ص 121
اولا ننقل ترجمه وكيع
وكيع إبن الجراح، بن مليح، بن عدي بن فرس بن جمجمة بن سفيان، بن الحارث، بن عمرو، بن عبيد، بن رؤاس، الإمام الحافظ، محدث العراق أبو سفيان الرؤاسي، الكوفي، أحد الأعلام.
فيقول الالباني في هذه الصفحه
وقد روي انه كان يصوم الدهرويختم القران كل ليله
قلت هذه عبادة يخضع لها
- .... فرضي الله عن وكيع، وأين مثل وكيع؟!، ومع هذا فكان ملازماً لشرب نبيذ الكوفة الذي يسكر الإكثار منه فكان متأولاً في شربه، ولو تركه تورعاً، لكان أولى به، فإن من توقى الشبهات، فقد إستبرأ لدينه وعرضه وقد صح النهي والتحريم للنبيذ المذكور وليس هذا موضع هذه الأمور، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك، فلا قدوة في خطأ العالم، نعم، ولا يوبخ بما فعله بإجتهاد، نسأل الله المسامحة.
أقول:
أولا: سؤالي لك ولعبد اللطيف بن أحمد مؤلف الكتاب أين الدليل أن وكيع شرب النبيذ المحرم المسكر وسكر؟؟
ثم إن مؤلف الكتاب قال"فكان ملازماً لشرب نبيذ الكوفة الذي يسكر الإكثار منه" أي أنه إذا كثر من شرب النبيذ تحقق السكر ولكن إذا شرب منه القليل فلا يسكر.
الخلاف بين جمهوراهل السنة واهل الكوفة
قوام السنة الأصفهاني: ((والشراء والبيع حلال إلى يوم القيامة على حكم الكتاب والسنة)) 144.
هـ: قرَّر جمهور أهل السنة أن كل مسكر خمر، وكل خمر حرام، وأن ما أسكر كثيره فقليله حرام. سواء كان من العنب أو غيره، خلافاً لأهل الكوفة الذين فرّقوا بين ماء العنب وغيره، فلم يحرّموا من غيره القدر المسكر خاصة، وأما القليل الذي لا يسكر فلا يحرم عندهم 145.
((وأظهر الإمام أحمد بن حنبل مذهب أهل الحديث ومخالفة الكوفيين فيما خالفوا فيه السنة، وصنّف كتاب الأشربة 146، وكان يقرؤه على الناس، لكثرة من يشرب المسكر هناك، حتى كان يدخل الرجل بغداد - مع أنها كانت أعظم مدائن الإسلام - فيقول: هل فيها من يحرم النبيذ؟ - يعني المختلَف فيه - يقولون: لا، إلا أحمد بن حنبل، كما ذكر ذلك الخلال)) 147.
وعقد الإمام البخاري 148 في كتاب الأشربة -باباً بعنوان: ((باب الخمر من العنب وغيره)) ومراده الردّ على الكوفيين الذين فرقوا ما بين ماء العنب وغيره ... كما قاله ابن المنير 149.
وجاء هذا التحريم مقرراً في كتب الاعتقاد كما قال أبو عمرو الداني: ((وكل شراب من عنب أو زبيب أو تمر أو تين أو عسل أو حنطة أسكر كثيره فقليله حرام، لقوله: حين سئل عن التبع - وهو شراب يصنع من العسل -: ((كل شراب أسكر كثيره فهو حرام)) 150 151
وقال شيخ الإسلام الصابوني: ((ويحرّم أصحاب الحديث المسكر من الأشربة: المتخذ من العنب أو الزبيب أو التمر أو العسل أو الذرة، أو غير ذلك مما يسكر، يحرمون قليله وكثير
وقد نقل إبن المنذر الإجماع على تحريم الخمر. والخمر هي كل مايسكر من أي نوع كانت. أنظر الإجماع،،إبن المنذر،،تحقيق: د. أبو حماد صغير أحمد بن محمد حنيف. الفرقان الإمارات د، ت ص 160
ماهو تعريف النبيذ: هو ما يعمل من الأشربة من الزبيب والتمر والحنطة والشعير ففي هذه الحالة فهو حلال أما إذا أشتد وتتخمر وسكر فهو يحرم.
فوكيع يشرب قليل النبيذ الذي لا يسكر ولا يوجد دليلا صحيحا أنه يكثر منه حتى يصل إلى السكر.
ثم أن النبيذ عند الشيعة:
ننتظر كيف ستفهم أنت معصومك فهو جاهل لا يفهم ماهو النبيذ
أم ستكون ممن لا عقل ولا ذمة له لأنه ينقل مالا يفهم
لعله كان يشرب من نبيذ (المعصوم)
الكافي
باب النبيذ
http://www.mezan.net/books/kafi/kafi 6/html/ara/books/al-kafi-6/328.html
(12350 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه، (عن غير واحد حضر معه) قال:
كنت عند أبي جعفر عليه السلام.
فقلت:
يا جارية اسقيني ماء
فقال لها: اسقيه من نبيذي فجائتني بنبيذ من بسر في قدح من صفر
قال: فقلت:
إن أهل الكوفة لا يرضون بهذا
قال: فما نبيذهم؟
قلت له: يجعلون فيه القعوة،
قال: وماالقعوة
قلت: الداذي قال:
وما الداذي؟
فقلت: ثفل التمر
قال: يضرى به الاناء حتى يهدر النبيذ فيغلى ثم يسكر
فيشرب، فقال: هذا حرام
كأس من نبيذ المعصوم (عليه السلام)
الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد ابن عثمان، عن بريد بن معاوية قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)
يقول:
إن في كتاب علي (عليه السلام): يضرب شارب الخمر ثمانين وشارب النبيذ ثمانين.
الرواية صحيحة الإسناد.
يعني المفروض أن الإمام الجواد (المعصوم) يجلد ثمانين جلده لشربة للنبيذ المحرم
بعكس وكيع الذي شرب النبيذ الحلال
رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر
عوف العقيلي عن فرات بن أحنف قال العقيلي كان من اصحاب امير المؤمنين عليه السلام
وكان خمارا ولكنه يؤدي الحديث كما سمع.
((رجال الكشي 90, معجم رجال الحديث ج 11 ص 160 , مجمع الرجال ج 1 ص 290 تنقيح المقال ج 2 ص 355))
أبو حمزه الثمالي ثابت بن دينار:
عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب قال كنت انا وعامر بن عبد الله بن جذاعه الازدي وحجر بن زائده جلوساً على باب الفيل إذ دخل علينا أبو حمزه الثمالي ثابت بن دينار فقال لعامر بن عبد الله يا عامر أنت حرّشت ((اغريته علىّ)) علىّ أبا عبد الله عليه السلام فقلت أبو حمزه يشرب النبيذة.
فقال له عامر ما حرّشت عليك أبا عبد الله ولكن سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسكر فقال كل مسكر حرام فقال لكن أبا حمزه يشرب قال فقال أبو حمزه استغفر الله منه الان وأتوب اليه.
(((رجال الكشي 176 - 177 , معجم رجال الحديث ج 3 ص 389 - 390 التحرير الطاووسي 63 تنقيح المقال 1/ 191)))
التعليق: فهذا أبو حمزة كتن يشرب الخمر فهل كان ثقة وهو يشرب الخمر فكيف نعلم هل وصلتنا روايات منه إن كان قالها وهو شارب الخمر أم بعد توبته.؟؟
وقال على بن الحسن بن فضال وكان أبو حمزه يشرب النبيذ ومتهم به.
(((مجمع الرجال 1/ 289 , معجم رجال الحديث 3/ 389 تنقيح المقال 1/ 191)))
وهذا الخمار ثقه عند الشيعه , فقد نص على توثيقه كثير من علماء الشيعه
مثل:
الطوسي في ((الفهرست)) ص 70 ترجمه رقم 138 , القهبائي في ((مجمع الرجال)) ج 1 ص 289 , الأردبيلي في ((جامع الرواه)) ج 1 ص 134 ترجمه رقم 1072 , الكشي في رجاله ص 176 ترجمه رقم 81 ,حسن ابن الشهيد الثاني في ((التحرير الطاووسي)) ص 61 ترجمه رقم 67 , الحر العاملي ((وسائل الشيعه)) ج 20 ص 149 ترجمه رقم 207 , عباس القمي في ((النى والألقاب)) ج 1 ص 118 , المامقاني في ((تنقيح المقال)) ج 1 ص 189 , ترجمه رقم 1494 , الحلّي ((كتاب الرجال)) القسم الأول ص 59 ترجمه رقم 277 , الخوئي ((معجم رجال الحديث)) ج 3 ص 385 ترجمه رقم 1953
عبد الله بن أبي يعفور وهو من ثقات الرافضه ويذكرون ان الصادق رحمه الله قال فيه ((ما أحد ادي الينا ما افترض الله عليه فينا إلا عبد الله بن أبي يعفور))
((رجال الكشي 215 تنقيح المقال 2/ 166 معجم رجال الحديث ج 10 ص 99 جامع الرواه 1/ 467))
وفي روايه اخرى ((إني ما وجدت احداً يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلا واحدا عبد الله بن ابي يعفور فإني أمرته وأوصيته بوصيه فأتبع امري واخذ بقولي.
((رجال الكشي 215 تنقيح المقال ج 2 ص 166 معجم رجال الحديث ج 10 ص 99 جامع الرواه 1/ 467))
ومع ذلك فإنه يتعاطي المسكر ويتمادى في شربه عن ابن مسكان عن ابن ابي يعفور قال كان اذا اصابته هذه الاوجاع فاذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ سكن عنه.
فقال له لا تشرب
فلما ان رجع الى الكوفه هاج به وجعه فاقبل اهله فلم يزالوا به حتى شرب فساعه شرب منه سكن عنه فعاد الى ابي عبد الله عليه السلام فاخبره بوجعه وشربه فقال له يا ابن ابي يعفور لا تشرب فانه حرام انما هو الشيطان موكل بك ولو قد يئس منك ذهب.
((رجال الكشي 214 تنقيح المقال ج 2 ص 166 معجم رجال الحديث ج 10 ص 98))