آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 07:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الصفدي: ابن تيميه انفرد بمسائل غريبه ورجح اقوالا ضعيفه معيبه عند الجمهور ..

الصفدي (ابن تيميه) انفرد بمسائل غريبه ورجح اقوالا ضعيفه معيبه عند الجمهور

اعيان العصر واعوان النصر

لصلاح الدين الصفدي

الجزءالاول

ص 235

ترجمه --احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

بعد الثناء عليه

يقول التالي

*** الاانه انفرد بمسائل غريبه ورجح فيها اقوالا ضعيفه عند الجمهور معيبه. كاد منها يقع في هوة ويسلم منها لما عنده من النيه المرجوة والله يعلم قصده ومايترجح من الادله عنده

أقول:

إن قول الشيخ صلاح الدين الصفدي في شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم تقي الدين أبو العباس إبن تيمية هو رأيه وليس رأية الأكثرية إنما رأيه الشخصي. ثم هؤلاء ليسوا بمعصومين بشر ينتقد كل منهم الآخر والحق مع أحدهما ولكنهم يثنون على بعض وليس معنى كلام صلاح الدين الصفدي أن نقول إنتهى كل شيئ وأنه يبغض شيخ الإسلام بن تيمية لا يقول بهذا جاهل.

معلومة للطالب 313 عندما كتبت مجد الدين بدلا من أحمد فهذا خطأ مني ولكنني والله وبالله أنني لم أتعمد ذالك كان من الأفضل منك أن تحسن النية ولا تعتبرني مدلس ثم إن مجد الدين هو جد أحمد بن عبد الحليم هداك الله فأنا لست متعمدا حتى أدلس فأحسن النية. المهم شكرًا على التنبيه ولو تسرع في إصدار الأحكام دون التأكد.

أنظر ماذا قال الشيخ صلاح الدين الصفدي في شيخ الإسلام من مدح ومن نفس الكتاب والجزء ص 251:

إن ابن تيمية لما قضى ... ضاق بأهل العلم رحب الفضا

فأي بدر قد محاه الردى ... وأي بحر في الثرى غيضا

وأي شر فتحت عينه ... وأي خير طرفه غمضا

يا وخشة السنة من بعده ... فربعها المعمور قد قوضا

كم مجلس كان هشيما من ال ... علم فلما جاءه روضا

وكل حفل أفقه مظلم ... تراه إن وافى إليه أضا

ومشكل لما دجى ليله ... أعاده يوم هدى أبيضا

تراه إن برهن أقواله ... فقل أن تدحر أو تدحضا

وبحه في مدد طافح ... وخصمه في وقته انقضا

يود لو أبلعه ريقه ... وهنو بالحق قد أجرضا

أغصه حتى غدا مطرقا ... من ندم كفيه قد عضضا

ما كان إلا أسدا حادرا ... أضحى له غاب النهى مربضا

وهو يرى العلم في برده ... وخصمه قد ضم جمر الغضا

سبحان من سخر قلب الورى ... لقوله طوعا وقد قيضا

قد أجمع الناس على حبه ... ولا اعتبار بالذي أبغضا

كان سليم الصدر قد سلم ال ... أمر لباريه وقد فوضا

كم حث للخير وكم ذي كرى ... أيقظ من نوم وكم حرضا

وأمرض الإلحاد لما جلى ال ... حق وقلب الزيغ قد أرمضا

وغادر الباطل في ظلمة ... لما رأى بارقة أومضا

وهو عن الدنيا زوى نفسه ... والله بالجنة قد عوضا

فماله في منصب رغبة ... وعزمه في ذاك ما استنهضا

كان إذا الدنيا له عرضت ... بزخرف من نفسها أعرضا

ولو رأى ذلك ما فاته ... مناصب من بعضهن القضا

وبعد هذا حكمه نافذذ ... في كل ما قد شاءه وارتضى

بنفسه جاهد جهرا وكم ... سل حساما في الوغى وانتضى

ويوم غازان غدا عندما ... شدد في القول ومت خفضا

شق سواد المغل زاهي الطلا ... كالماء لما مزق العرمضا

جاذل بل جالد مستمسكا ... بالحق حتى إنه أجهضا

ولم يكن فيه سوى أنه ... خالف أشياء كمن قد مضى

متبعا فيه الدليل الذي ... بدا ولله فيه القضا

وبعد ذا راح إلى ربه ... ما ادان من لهو ولا استقرضا

ثناؤه ما انقض منه البنا ... وذكره بين الورى ما انقضى

فجادت الرحمة أرضا ثوى ... فيها وسقتها غيوث الرضى

وعلى الجملة، فكان الشيخ تقي الدين بن تيمية أحد الثلاثة الذين عاصرتهم، ولم يكن في الزمان مثلهم، بل ولا قبلهم من مئة سنة، وهم الشيخ تقي الدين بن تيمية، والشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، وشيخنا العلامة تقي السبكي. وقلت في ذلك:

ثلاثة ليس لهم رابع ... فلا تكن من ذاك في شك

وكلهم منتسب للتقى ... يقصر عنهم وصف من يحكي

فإن تشا قلت ابن تيمية ... وابن دقيق العيد والسبكي

هداك الله الطالب 313

س 1 - هل الإختلافات واردة بين العلماء أم لا وهل تنكر وجود إختلافات بين علمائك؟؟؟

س 2 - فما الفائدة بأن تأتي بهذه الإختلافات وأنت تعلم أنها واردة وهي حاصلة بين علمائك؟؟

أنظر واقرأ أقوال شيخ الإسلام رحمه الله عن الإختلافات الواردة وقوعها:

وقد بسط الأسباب التي دعت المجتهد إلى عدم الأخذ بالنص، والتمس له العذر ثم ذكر أن عذر الإمام ليس عذرا للمقلد إن تبين له الحق. كما ذكر حال العامي الجاهل الذي لا يستطيع، وأن مذهبه مذهب مفتيه، وأن عليه التقليد ما دام جاهلا وهذا كله للجاهل الذي لا يفرق، وأما من أدرك من العلم شيئا فعليه العمل به، ولا يجوز لأحد التعصب مهما كانت دواعيه.

كتاب رفع الملام عن الأئمة الأعلام.

وقال من نفس المصدر:

الْمَوْسُوعَةُ الْفِقْهِيَّةُ - حرف الألف - اخْتِلَافٌ - الِاخْتِلَافُ فِي الْأُمُورِ الِاجْتِهَادِيَّةِ عِلْمُ الْخِلَافِ - الاختلاف في الأمور الاجتهادية

الِاخْتِلَافُ فِي الْأُمُورِ الِاجْتِهَادِيَّةِ (عِلْمُ الْخِلَافِ)

حَقِيقَةُ الِاخْتِلَافِ وَأَنْوَاعُهُ:

4 - عَلَى الْمُجْتَهِدِ تَحْقِيقُ مَوْضِعِ الِاخْتِلَافِ، فَإِنَّ نَقْلَ الْخِلَافِ فِي مَسْأَلَةٍ لَا خِلَافَ فِيهَا خَطَأٌ، كَمَا أَنَّ نَقْلَ الْوِفَاقِ فِي مَوْضِعِ الْخِلَافِ لَا يَصِحُّ فَلَيْسَ كُلُّ تَعَارُضٍ بَيْنَ قَوْلَيْنِ يُعْتَبَرُ اخْتِلَافًا حَقِيقًا بَيْنَهُمَا، فَإِنَّ الِاخْتِلَافَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ اخْتِلَافًا فِي الْعِبَارَةِ، أَوِ اخْتِلَافَ تَنَوُّعٍ، أَوِ اخْتِلَافَ تَضَادٍّ. وَهَذَا الْأَخِيرُ هُوَ الِاخْتِلَافُ الْحَقِيقِيُّ.

5 - أَمَّا الِاخْتِلَافُ فِي الْعِبَارَةِ فَأَنْ يُعَبِّرَ كُلٌّ مِنَ الْمُخْتَلِفِينَ عَنِ الْمُرَادِ بِعِبَارَةٍ غَيْرِ عِبَارَةِ صَاحِبِهِ. مِثَالُ ذَلِكَ تَفْسِيرُ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ الْقُرْآنُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ الْإِسْلَامُ. فَهَذَانِ الْقَوْلَانِ مُتَّفِقَانِ، لِأَنَّ دِينَ الْإِسْلَامِ هُوَ اتِّبَاعُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. وَكَذَلِكَ قَوْلُ مَنْ قَالَ: هُوَ السُّنَّةُ وَالْجَمَاعَةُ.

6 - وَأَمَّا اخْتِلَافُ التَّنْوِيعِ، فَأَنْ يَذْكُرَ كُلٌّ مِنَ الْمُخْتَلِفِينَ مِنَ الِاسْمِ الْعَامِّ بَعْضَ أَنْوَاعِهِ عَلَى سَبِيلِ التَّمْثِيلِ وَتَنْبِيهِ الْمُسْتَمِعِ، لَا عَلَى سَبِيلِ الْحَدِّ الْمُطَابِقِ لِلْمَحْدُودِ فِي عُمُومِهِ وَخُصُوصِهِ. مِثَالُ ذَلِكَ تَفْسِيرُ قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ) قَالَ بَعْضُهُمْ: السَّابِقُ الَّذِي يُصَلِّي أَوَّلَ الْوَقْتِ، وَالْمُقْتَصِدُ فِي أَثْنَائِهِ، وَالظَّالِمُ لِنَفْسِهِ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ إِلَى الِاصْفِرَارِ. وَقِيلَ: السَّابِقُ الْمُحْسِنُ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُقْتَصِدُ بِالْبَيْعِ، وَالظَّالِمُ بِأَكْلِ الرِّبَا.

وَاخْتِلَافُ التَّنَوُّعِ فِي الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ قَدْ يَكُونُ فِي الْوُجُوبِ تَارَةً وَفِي الِاسْتِحْبَابِ أُخْرَى: فَالْأَوَّلُ مِثْلُ أَنْ يَجِبَ عَلَى قَوْمٍ الْجِهَادُ، وَعَلَى قَوْمٍ الصَّدَقَةُ، وَعَلَى قَوْمٍ تَعْلِيمُ الْعِلْمِ. وَهَذَا يَقَعُ فِي فُرُوضِ - ص 293 - الْأَعْيَانِ كَمَا مُثِّلَ. وَفِي فُرُوضِ الْكِفَايَاتِ، وَلَهَا تَنَوُّعٌ يَخُصُّهَا، وَهُوَ أَنَّهَا تَتَعَيَّنُ عَلَى مَنْ لَمْ يَقُمْ بِهَا غَيْرُهُ: فَقَدْ تَتَعَيَّنُ فِي وَقْتٍ، أَوْ مَكَانٍ، وَعَلَى شَخْصٍ أَوْ طَائِفَةٍ كَمَا يَقَعُ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْوِلَايَاتِ وَالْجِهَاتِ وَالْفُتْيَا وَالْقَضَاءِ.

قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: وَكَذَلِكَ كُلُّ تَنَوُّعٍ فِي الْوَاجِبَاتِ يَقَعُ مِثْلُهُ فِي الْمُسْتَحَبَّاتِ.

7 - وَقَدْ نَظَرَ الشَّاطِبِيُّ فِي الْمَسْأَلَةِ، وَحَصَرَ الْخِلَافَ غَيْرَ الْحَقِيقِيِّ فِي عَشَرَةِ أَنْوَاعٍ.

مِنْهَا: مَا تَقَدَّمَ مِنَ الِاخْتِلَافِ فِي الْعِبَارَةِ.

وَمِنْهَا: أَنْ لَا يَتَوَارَدَ الْخِلَافُ عَلَى مَحَلٍّ وَاحِدٍ.

وَمِنْهَا: اخْتِلَافُ أَقْوَالِ الْإِمَامِ الْوَاحِدِ، بِنَاءً عَلَى تَغَيُّرِ الِاجْتِهَادِ، وَالرُّجُوعِ عَمَّا أَفْتَى بِهِ أَوَّلًا.

وَمِنْهَا: أَنْ يَقَعَ الِاخْتِلَافُ فِي الْعَمَلِ لَا فِي الْحُكْمِ، بِأَنْ يَكُونَ كُلٌّ مِنَ الْعَمَلَيْنِ جَائِزًا، كَاخْتِلَافِ الْقُرَّاءِ فِي وُجُوهِ الْقِرَاءَاتِ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يَقْرَءُوا بِمَا قَرَءُوا بِهِ عَلَى إِنْكَارِ غَيْرِهِ، بَلْ عَلَى إِجَازَتِهِ وَالْإِقْرَارِ بِصِحَّتِهِ، فَهَذَا لَيْسَ فِي الْحَقِيقَةِ بِاخْتِلَافٍ، فَإِنَّ الْمَرْوِيَّاتِ عَلَى الصِّحَّةِ لَا خِلَافَ فِيهَا، إِذِ الْكُلُّ مُتَوَاتِرٌ.

وَهَذِهِ الْأَنْوَاعُ السَّابِقَةُ تَقَعُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ، وَفِي اخْتِلَافِهِمْ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ، وَكَذَلِكَ فِي فَتَاوَى الْأَئِمَّةِ وَكَلَامِهِمْ فِي مَسَائِلِ الْعِلْمِ. وَهِيَ أَنْوَاعٌ - وَإِنْ سُمِّيَتْ خِلَافًا - إِلَّا أَنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى الْوِفَاقِ.

وتكلم عن الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ لِلِاخْتِلَافِ بِحَسَبِ أَنْوَاعِهِ منها على سبيل المثال:

10 - النَّوْعُ الأول:

الْفُرُوعُ الْمَعْلُومَةُ مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ كَفَرْضِيَّةِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَحُرْمَةِ الزِّنَا، فَهَذَا لَيْسَ مَوْضِعًا لِلْخِلَافِ. وَمَنْ خَالَفَ فِيهِ - ص 294 - فَقَدْ كَفَرَ.

11 - النَّوْعُ الثاني:

الْفُرُوعُ الِاجْتِهَادِيَّةُ الَّتِي قَدْ تَخْفَى أَدِلَّتُهَا. فَهَذِهِ الْخِلَافُ فِيهَا وَاقِعٌ فِي الْأُمَّةِ. وَيُعْذَرُ الْمُخَالِفُ فِيهَا؛ لِخَفَاءِ الْأَدِلَّةِ أَوْ تَعَارُضِهَا، أَوِ الِاخْتِلَافِ فِي ثُبُوتِهَا. وَهَذَا النَّوْعُ هُوَ الْمُرَادُ فِي كَلَامِ الْفُقَهَاءِ إِذَا قَالُوا: فِي الْمَسْأَلَةِ خِلَافٌ. وَهُوَ مَوْضُوعُ هَذَا الْبَحْثِ عَلَى أَنَّهُ الْخِلَافُ الْمُعْتَدُّ بِهِ فِي الْأُمُورِ الْفِقْهِيَّةِ.

فَأَمَّا إِنْ كَانَ فِي الْمَسْأَلَةِ دَلِيلٌ صَحِيحٌ صَرِيحٌ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ الْمُجْتَهِدُ فَخَالَفَهُ، فَإِنَّهُ مَعْذُورٌ بَعْدَ بَذْلِ الْجَهْدِ، وَيُعْذَرُ أَتْبَاعُهُ فِي تَرْكِ رَأْيِهِ أَخْذًا بِالدَّلِيلِ الصَّحِيحِ الَّذِي تَبَيَّنَ أَنَّهُ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ.

فَهَذَا النَّوْعُ لَا يَصِحُّ اعْتِمَادُهُ خِلَافًا فِي الْمَسَائِلِ الشَّرْعِيَّةِ، لِأَنَّهُ اجْتِهَادٌ لَمْ يُصَادِفْ مَحَلًّا، وَإِنَّمَا يُعَدُّ فِي مَسَائِلِ الْخِلَافِ الْأَقْوَالُ الصَّادِرَةُ عَنْ أَدِلَّةٍ مُعْتَبَرَةٍ فِي الشَّرِيعَةِ.

أَدِلَّةُ جَوَازِ الِاخْتِلَافِ فِي الْمَسَائِلِ الْفَرْعِيَّةِ:

12 - أَوَّلًا: مَا وَقَعَ مِنَ الصَّحَابَةِ فِي غَزْوَةِ بَنِي قُرَيْظَةَ: رَوَى الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ: لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ، فَأَدْرَكَ بَعْضُهُمُ الْعَصْرَ فِي الطَّرِيقِ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا نُصَلِّي حَتَّى نَأْتِيَهَا. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ نُصَلِّي، لَمْ يُرِدْ مِنَّا ذَلِكَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُعَنِّفْ وَاحِدًا مِنْهُمْ».

ثَانِيًا: اتِّفَاقُ الصَّحَابَةِ فِي مَسَائِلَ تَنَازَعُوا فِيهَا عَلَى إِقْرَارِ كُلِّ فَرِيقٍ لِلْفَرِيقِ الْآخَرِ عَلَى الْعَمَلِ بِاجْتِهَادِهِمْ، كَمَسَائِلَ فِي الْعِبَادَاتِ وَالنِّكَاحِ وَالْمَوَارِيثِ وَالْعَطَاءِ وَالسِّيَاسَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.


عدد مرات القراءة:
872
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :