معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الذهبي: مع جلاله سفيان كان يبيح النبيذ الذي كثيره مسكر ..

يقول الذهبي: مع جلاله سفيان كان يبيح النبيذ الذي كثيره مسكر

أقول:

الرد على الشبهة:

فالذي اتفق العلماء على تحريمه إنما هو الخمر المتخذة من عصير العنب، وأما سائر الأنبذة من غير العنب فقد اختلفوا في القليل الذي لا يسكر منها، قال ابن رشد في بداية المجتهد: أما الخمر فإنهم اتفقوا على تحريم قليلها وكثيرها ـ أعني: التي هي من عصير العنب ـ وأما الأنبذة فإنهم اختلفوا في القليل منها الذي لا يسكر، وأجمعوا على أن المسكر منها حرام، فقال جمهور فقهاء الحجاز وجمهور المحدثين: قليل الأنبذة وكثيرها المسكرة حرام، وقال العراقيون إبراهيم النخعي من التابعين وسفيان الثوري، وابن أبي ليلى، وشريك، وابن شبرمة، وأبو حنيفة وسائر فقهاء الكوفيين وأكثر علماء البصريين: إن المحرم من سائر الأنبذة المسكرة هو السكر نفسه لا العين. اهـ.

وقال ابن قدامة في المغني: الْمُجْمَعُ عَلَى تَحْرِيمِهِ: عَصِيرُ الْعِنَبِ إذَا اشْتَدَّ وَقَذَفَ زَبَدَهُ، وَمَا عَدَاهُ مِنْ الأَشْرِبَةِ الْمُسْكِرَةِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ, وَفِيهِ اخْتِلافٌ. اهـ.

وجاء في الموسوعة الفقهية: ذهب الحنفية إلى أن الخمر التي يحرم قليلها وكثيرها، ويحد بها، ويكفر مستحلها هي المتخذة من عصير العنب خاصة، أما الأنبذة عندهم فلا يحد شاربها إلا إذا سكر منها. اهـ.

والإمامان: وكيع بن الجراح الرؤاسي وسفيان بن سعيد الثوري، من جملة العراقيين الذي يرون جواز شرب الأنبذة دون حد الإسكار، وقد ذكر الذهبي في ترجمة وكيع طرفا من فضائله ثم قال: ومع هذا فكان ملازما لشرب نبيذ الكوفة الذي يسكر الإكثار منه، فكان متأولا في شربه، ولو تركه تورعا لكان أولى به، فإن من توقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه، وقد صح النهي والتحريم للنبيذ المذكور، وليس هذا موضع هذه الأمور، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك، فلا قدوة في خطأ العالم، نعم، ولا يوبخ بما فعله باجتهاد. اهـ.

في الأخير أقول للطالب 313:"لو تأملت قول الذهبي لما نقلت شبهتك لأن قول الذهبي ينقسم إلى قسمين قال الإمام الذهبي"

قلت مع جلاله سفيان كان يبيح النبيذ، وهذا القسم الأول وهو أن سفيان يبيح النبيذ.

نكمل كلام الذهبي وقال مكملا كلامه عن سفيان قائلا:

الذي كثيره مسكر، وهذا القسم الثاني وهو أن كلام الذهبي واعتقاده وهو الصحيح هو أن كثيره مسكر

أين الجوهر الذي غاب عنك بالطالب 313 هو أن الذهبي لم يقول أن سفيان يبيح شرب النبيذ ولو أكثر من الشرب وهذا ماليس عليه دليل.

عدد مرات القراءة:
2571
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 23 رجب 1447هـ الموافق:12 يناير 2026م 11:01:38 بتوقيت مكة
محمد 
قلتم "الذي كثيره مسكر، وهذا القسم الثاني وهو أن كلام الذهبي واعتقاده وهو الصحيح هو أن كثيره مسكر "

يعني لو شرب الانسان قليلا منه غير حرام ؟؟ او شرب ولم يسكر ؟؟ يا للهول !!
 
اسمك :  
نص التعليق :