معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الألباني: جل هؤلاء الفقهاء (القانونيون) لا يدعمون أقوالهم واختياراتهم التي يختارونها اليوم بالسنة ..

الألباني: جل هؤلاء الفقهاء (القانونيون) لا يدعمون أقوالهم واختياراتهم التي يختارونها اليوم بالسنة

ماذا يقصد الألباني بهذا الكلام؟ ففي نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد, تأليف عبد اللطيف بن محمد المجلد الثاني ص35 نقلاً عن الألباني وهو يتكلم عن الفقهاء القانونين فيقول: "ولذلك فإن جل هؤلاء الفقهاء لا يدعمون أقوالهم واختياراتهم التي يختارونها اليوم بالسنة؛ لأنهم لا علم لهم بها, بل قد استغنوا عن ذلك بالاعتماد على آرائهم"

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن مغزى هذا الكلام عمومًا هو ذم التقليد الأعمى واتباع الهوى، فهو يعيب الفقهاء الذين ابتعدوا عن التأصيل, وصاروا لا يدعمون أقوالهم واختياراتهم التي يختارونها اليوم بالسنة لجهلهم بها، بل قد استغنوا عن ذلك بالاعتماد على آرائهم، وما تمليه عليهم المصلحة الآنية, وهذا باب فتنة وضلال، وقديمًا ذم السلف كل رأي لا يقوم على أساس من الكتاب أو السنة.

فقد جاء عن عمر بن الخطاب كما في سنن الدار قطني وغيره قوله: إياكم وأصحاب الرأي فإنهم أعداء السنن, أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا.

وجاء عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: ليس عام إلا والذي بعده شر منه، لا أقول: عام أمطر من عام، ولا عام أخصب من عام، ولا أمير خير من أمير، ولكن ذهاب خياركم وعلمائكم، ثم يحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم فيهدم الإسلام ويثلم.

وقد عقد الإمام حافظ المغرب أبو عمرو ابن عبد البر في كتابه: جامع بيان العلم وفضله بابًا عنوانه: باب ما جاء في ذم القول في دين الله تعالى بالرأي والظن والقياس على غير أصل وعيب الإكثار من المسائل دون اعتبار. وهو من خير ما كتب في هذا السياق فارجع إليه لمزيد الفائدة

والله أعلم.
إسلام ويب

عدد مرات القراءة:
1100
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :