معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

تقسيم التوحيد من المصطلحات التي لم تكن معروفة من قبل ..

تقسيم التوحيد

 هي مصطلحات كغيرها من المصطلحات التي لم تكن معروفة من قبل ووضعت للتعليم والتسهيل فمثلاً في علم الحديث ( الصحيح والضعيف والحسن والمرسل والمعضل والمبهم والمعنعن والمسلسل... ) ، كذلك في علم الاصول ( المصالح المرسلة - سد الذرائع - الإستصحاب ، القياس ، شرع من كان قبلنا ، الزيادة على أصل الواجب ، مقدمة الواجب ...) وغيرها كثير .
فهذا مردة للإستقراء .
وكذلك في تقسيم التوحيد فنحن لا نتعبد الله بالمصطلحات ، بل بتحقيق معانيها ، فمن حقق معانيها وجهل المصطلحات فهو موحد ، ومن حفظها ولم يحقق معانيها فهو مشرك .
 
-*---------------------
تقسيم التوحيد إلى أقسام
سمعت من بعض الأخوة الذين عندهم علم بالتوحيد وأقسامه أن شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية رحمة الله قسم التوحيد إلى نوعين (توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات), فما مدى صحة هذا القول؟ وهل كان الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله يقسم التوحيد إلى أربعة أقسام ؟ وأخيرا , فهل يقسم الشيخ صالح الفوزان حفظه الله التوحيد إلى أربعة أقسام ؟. 

الحمد لله
أولا :
لابد أن نعلم أن القاعدة تقول " لا مشاحة في الاصطلاح " ، وهذه قاعدة معروفة عند الفقهاء والأصوليين .
قال ابن القيم -رحمه الله- :
والاصطلاحات لامشاحة فيها إذا لم تتضمن مفسدة . " مدارج السالكين " ( 3 / 306 ) .
ومعنى لا مشاحة أي لا تنازع .
ثانيا :
إن للعلماء من قديم الزمان تقسيمات للأحكام الشرعية ، وهذا التقسيم إنما هو للتيسير وتسهيل الفهم للنصوص والأحكام الشرعية وخصوصا مع تأخر الزمان وضعف المعرفة باللغة العربية واختلاط اللسان العربي بالأعجمي .
فرأى العلماء أن وضع قواعد ومسائل وتقسيمات لتسهيل وتيسير الفهم لا مشاحة فيه بل ذلك من الأمور المستحسنة لما يترتب عليه من تقريب العلم للمسلمين ، فهذا الشافعي واضع علم الأصول في الفقه الإسلامي وقد لاقت تقسيماته قبولا حسنا وعليه درج الأصوليون مع إضافات وتعقب على ما ذكره ، وهكذا جميع العلوم الشرعية كعلم التجويد وتقسيماته وترتيباته وعلوم القرآن وغيرها ومنها علم التوحيد .
ثالثا :
ما ذكره السائل من أن شيخ الإسلام قسَّم التوحيد إلى قسمين والشيخ محمد بن إبراهيم قسمه إلى أربعة أقسام وكذلك الشيخ صالح الفوزان : فلا إشكال في ذلك وإليك البيان :
فقد ذكر بعض العلماء أن التوحيد ينقسم إلى قسمين :
توحيد المعرفة والاثبات : وهو يشمل الإيمان بوجود الله والإيمان بربوبيته والإيمان بأسمائه وصفاته .
توحيد القصد والطلب : وهو يشمل الإيمان بألوهية الله تعالى .
وأما من قسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام فقد فصَّل التقسيم السابق زيادة في تسهيل الفهم والمعرفة فقال : التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
توحيد الربوبية : ويدخل فيه الإيمان بوجود الله .
توحيد الألوهية أو توحيد العبادة - وهما بمعنى واحد – .
توحيد الأسماء والصفات .
ثم جاء بعض العلماء فزادوا في التقسيم فقالوا : التوحيد ينقسم إلى أربعة أقسام:
الإيمان بوجود الله .
الإيمان بربوبية الله .
الإيمان بألوهية الله .
الإيمان بأسماء الله وصفاته .
فكما نرى لا إشكال في هذا التقسيم ما دام أنه لا يدل على شيء باطل ، ولا مشاحة في الاصطلاح ، وهذا التفصيل إنما هو لتسهيل الفهم فكلما بعُد العهد : قلَّ الفهم واحتاج العلماء إلى التبسيط والتسهيل والتفصيل .
والخلاصة أنه لا إشكال فيما ذكره السائل لأن من قسم التوحيد إلى قسمين قد جمع في هذين القسمين ما فضّله الآخرون ، ومن قسمه إلى ثلاثة أقسام أو أربعة فصّل فيما أجمله الآخرون .
والجميع متفقون على أن التوحيد يشمل كل ما ذكروه .
وهذه التقسيمات اصطلاحية لا مانع منها بشرط أن لا يحصل من ذلك مفسدة ، كما لو أخرج من معاني التوحيد بعض ما يدخل فيه ، أو يُدخل فيها ما ليس منه .
وقد يأتي زمان نحتاج فيه إلى تفصيل أكثر فيفصل العلماء ويقسموا ليسهلوا الفهم .
وهذا بيان مختصر لمعنى أنواع التوحيد الثلاثة :
الإيمان بالربوبية : هو إفراد الله بأفعاله من خَلْق وإحياء وإماتة وغيرها .
والإيمان بالألوهية : هو إفراد الله بأفعال العباد من قول أو فعل ظاهر أو باطن . فلا يُعبد إلا الله سبحانه وتعالى .
والإيمان بالأسماء والصفات : هو إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات ، ونفي ما نفاه الله عن نفسه من غير تعطيل أو تمثيل .
رابعا :
تقسيم العلماء للتوحيد على هذا التقسيم ليس محدثاً بل هو معروف في القرن الثالث والرابع كما ذكر ذلك الشيخ العلامة بكر أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء في كتابه " الرد على المخالف " ، فنقل هذا التقسيم عن ابن جرير الطبري وغيره من العلماء .
تنبيه : ما ذكره السائل من أن شيخ الإسلام ابن تيمية يقسم التوحيد إلى قسمين : توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات ، ليس بصحيح بل يقسمه إلى قسمين وهما توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب ، والأول منهما يتضمن توحيد الربوبية والأسماء والصفات
انظر مجموع الفتاوى ( 15/164 ) والفتاوى الكبرى ( 5/250 )
والله أعلم

المصدر: 
الإسلام سؤال وجواب

عدد مرات القراءة:
2259
إرسال لصديق طباعة
السبت 8 ذو القعدة 1447هـ الموافق:25 أبريل 2026م 08:04:13 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
تقسيم التوحيد إلى ربوبية وألوهية هو تقسيم استقرائي لدلالة الكتاب والسنة والعقل والفطرة عليه
يقول ابن بطة الحنبلي العكبري: “فإن الله عز وجل وصف نفسه لعباده وعرفهم ربوبيته، ودعاهم إلى توحيده وعبادته”([37]).

وبشكلٍ صريح يُقسّم ابن بطة التوحيد إلى ثلاثة أقسام فيقول رحمه الله: “وذلك أن أصل الإيمان بالله الذي يجب على الخلق اعتقاده في إثبات الإيمان به ثلاثة أشياء:

أحدها: أن يعتقد العبد ربانيته؛ ليكون بذلك مباينًا لمذهب أهل التعطيل الذين لا يثبتون صانعًا.

والثاني: أن يعتقد وحدانيته؛ ليكون بذلك مباينًا لأهل الشرك الذين أقروا بالصانع وأشركوا معه في العبادة غيره.

والثالث: أن يعتقده موصوفًا بالصفات التي لا يجوز إلا أن يكون موصوفًا بها من العلم والقدرة والحكمة وسائر ما وصف به نفسه في كتابه؛ إذ قد علمنا أن كثيرًا ممن يقر به ويوحده بالقول المطلق قد يلحد في صفاته فيكون إلحاده في صفاته قادحًا في توحيده.

ولأنَّا نجد الله تعالى قد خاطب عباده بدعائهم إلى اعتقاد كل واحدة من هذه الثلاث والإيمان بها”([38]).

والمُلاحظ في كلام ابن بطة: أنه قسَّم التوحيد ثلاثة أقسام (الربوبية، والألوهية، والصفات)، وذكر أن أهل الشرك قد أقروا بالصانع وأشركوا معه في العبادة غيره، وهو نفس ما ينقده المعارضون على ابن تيمية.

وممن ذهب أيضًا إلى تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام الجرجاني وهو من الماتريدية.

يقول الجُرْجانيِّ الحنفي: “التَّوْحيدُ ثَلاثةُ أشْياءَ: مَعْرِفةُ اللهِ تَعالى بالرُّبوبيَّةِ، والإقْرارُ بالوَحْدانيَّةِ، ونَفْيُ الأنْدادِ عنه جُمْلةً”([39]).

ويقول أبو منصور الماتريدي: “وبعد فَإِنَّهُ لم يذكر عَن غير الإِله الَّذِي يعرفهُ أهل التَّوْحِيد دَعْوَى الإلهية، وَالإِشَارَة إِلَى أثر فعل مِنهُ يدل على ربوبيته”([40]).

نلاحظ من هذا أن الماتريدي قسم التوحيد إلى قسمين: الإلهية والتي تعني توحيد المعبود، ونسب الربوبية إلى آثار أفعال الله، وهو نفس المعنى الذي أشار إليه ابن تيمية.

ويقول الماتريدي أيضًا: “مَجِيء الرُّسُل بِالآيَاتِ الَّتِي يضطَر من شَهدها أَنَّهَا فعل من لَو كَانَ مَعَه شريك ليمنعهم عَن إظهارها إِذ بذلك إبطَال ربوبيتهم وألوهيتهم”([41]).

ويقول أيضًا: “الْحَمد لله المتوحد بالقدم والإلهية، المتفرد بالدوام والربوبية”([42]).

ويقول ابن طاهر المقدسي: “التوحيد أربعة أشياء: معرفة الوحدانيّة، والإقرار بالربوبيّة، وإخلاص الإلهيّة، والاجتهاد في العبوديّة”([43]).

فذكر ابن طاهر الربوبية والألوهية ضمن أقسامٍ أربعة، وفي الحقيقة فإن القسمين الزائدين يرجعان إلى الربوبية والألوهية أيضًا، وبغضّ النظر عن تقسيمه الرباعي فالقصد من ذلك أن محض التقسيم لا مشاحة فيه.

يقول القرطبي: “الشرك على ثلاث مراتب وكله محرم، وأصله اعتقاد شريك لله في ألوهيته، وهو الشرك الأعظم وهو شرك الجاهلية، وهو المراد بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء: 116]. ويليه في الرتبة اعتقاد شريك لله تعالى في الفعل، وهو قول من قال: إن موجودًا ما غير الله تعالى يستقلّ بإحداث فعلٍ وإيجاده، وإن لم يعتقد كونه إلهًا… ويلي هذه الرتبة الإشراك في العبادة”([44]).

ويتضح من كلام القرطبي السابق: أنه فرَّق بين شرك الألوهية وشرك الربوبية واعتقاد استقلال مخلوق بالفعل دون الله تعالى وإن لم يعتقده إلهًا، وجعل الشركين متباينَين.

وبصرف النظر من أن القرطبي جعل الإشراك في العبادة قسمًا غير الإشراك في الألوهية -وهو داخلٌ فيه-، إلا أن كلامه يتحقّق به المطلوب أيضًا؛ لأنه جعل شرك العبادة قسمًا مستقلًا عن الربوبية واعتقاد استقلال الفعل، وهو ما يُجادل فيه بعض المعاصرين.

ويقول ملا القاري الحنفي الماتريدي: “والحاصل أنه يلزم من توحيد العبودية توحيد الربوبية دون العكس في القضية لقوله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [الزمر: 38]، بل غالب سور القرآن وآياته متضمنة لنوعي التوحيد، بل القرآن من أوله إلى آخره في بيانهما”([45]).

تأمل قول الملا القاري: (يلزم من توحيد العبودية توحيد الربوبية دون العكس في القضية)، فهذا معناه أن المصطلَحين ليسا بمتطابقين كما يدَّعي بعض الأشاعرة المعاصرين، وقوله: (غالب سور القرآن وآياته متضمنة لنوعي التوحيد) فيه دلاله على تقسيمه للتوحيد، وأن النوعين غير متطابقين عنده.

ويقول علّامة المعقول البيضاوي حين تكلّم عن تحقق أنواع المناسبة بين نوعي التوحيد في قوله تعالى: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف: 54]، فقال: “فإنه الموجد والمتصرف تبارك الله رب العالمين، تعالى بالوحدانية في الألوهية، وتعظّم بالتفرد في الربوبية… ثم أمرهم بأن يدعوه متذللين مخلصين فقال: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف: 55] أي: ذوي تضرع وخفية؛ فإن الإخفاء دليل الإخلاص”([46]).

ويقول الخرشي في شرح قول خليل: (فلا مشارك له في إنعامه وألوهيته، ولا معاند له في أحكامه وربوبيته) بعد أن تكلّم عن توحيد الربوبية وانفراد الواحد بالتصريف والخلق والتدبير: “وكذا نقول في قوله: (وألوهيته)، ولا يقال: إن أل نائبة عن الضمير؛ لأنا نقول: ليس ذلك متفقا عليه، والإنعام من آثار الألوهية، فالمناسب تأخيره عنها إلا أنه قدمه للسجع، قوله: (وألوهيته) أي: كونه إلها أي معبودا بحق.. وقوله: (وربوبيته) أي: كونه ربًّا أي: مالكًا للعالم”([47]).

وقد تقدّم نقل قول مرتضى الزّبيديّ: “التّوحيد توحيدان: توحيد الرّبوبيّة، وتوحيد الإلهيّة…”([48]).

ويقول المقريزيّ الشافعي: “لا ريب أنّ توحيد الرّبوبيّة لم ينكره المشركون، بل أقرّوا بأنّه سبحانه وحده خالقهم، وخالق السّموات والأرض، والقائم بمصالح العالم كلّه، وإنّما أنكروا توحيد الإلهيّة والمحبّة، كما قد حكى الله تعالى عنهم في قوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّه} [البقرة: 165]، فلمّا سوّوا غيره به في هذا التّوحيد كانوا مشركين، كما قال تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} [الأنعام: 1]”([49]).

ويقول الألوسي المُفسر: “وقد يقال: إنهم أشاروا بالجملة الأولى إلى توحيد الربوبية، وبالجملة الثانية إلى توحيد الألوهية، وهما أمران متغايران، وعبدة الأوثان لا يقولون بهذا، ويقولون بالأول”([50]).

ويقول الشيخ البيجوري في تفسير الحمد لله رب العالمين، يقول: “يشير إلى تقرير توحيد الربوبية المترتب عليه توحيد الألوهية المقتضي من الخلق تحقيق العبودية”([51]).

فتأمل قول البيجوري: (توحيد الربوبية المترتب عليه توحيد الألوهية) مما يدل على أن معنى الألوهية يضيف معنًى زائدًا على الربوبية، وليسا هما متطابقين كما يقول بعض الأشاعرة المعاصرين.

وقد يتعجب المخالف كيف يذهب بعض الأشاعرة والماتريدية إلى التقسيم التيمي للتوحيد مع كونهم من الأشاعرة، والجواب على ذلك: أن القول بالتقسيم إلى ربوبية وألوهية لا يرونه متعارضًا مع مذهبهم الأشعري، فهو تقسيم صحيح باعتبار، وتقسيم أهل الكلام صحيح -على مذهبهم- باعتبارٍ آخر.

ولذلك قد ذكرنا أن معاصري ابن تيمية لم ينكروا عليه هذا التقسيم، وإنما جاء هذا الإنكار في العصور الحديثة بعد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

[37]) إبطال الحيل (ص: 2).

([38]) الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية (2/ 172).

([39]) التعريفات (ص: 67).

([40]) التوحيد (ص: 20).

([41]) التوحيد (ص: 20).

([42]) التوحيد (ص: 221).

([43]) أخبار الزمان (1/ 75).

([44]) تفسير القرطبي (5/ 181).

([45]) شرح الفقه الأكبر (ص: 22).

([46]) تفسير البيضاوي (1/ 342).

([47]) حاشية الخرشي على مختصر خليل (1/ 13-14).

([48]) تاج العروس (9/ 276).

([49]) تجريد التوحيد للمقريزي (ص: 20-21).

([50]) روح المعاني (١٥/ ٢١٩).

([51]) شرح جوهرة التوحيد (ص: 311).

الخميس 24 جمادى الأولى 1445هـ الموافق:7 ديسمبر 2023م 11:12:36 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
الإلهيات - الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٣٤٩

الباب الرابع الصفات السلبية 1 - التوحيد * التوحيد الذاتي: واحد لا ثاني له.
* التوحيد الذاتي: أحد لا جزء له.
* التوحيد في الصفات.
* التوحيد في الخالقية.
* التوحيد في الربوبية.
* التوحيد في الحاكمية.
* التوحيد في الطاعة.
* التوحيد في التشريع.
* التوحيد في العبادة.
* التوحيد في الشفاعة والمغفرة.
2 - ليس بجسم ولا في جهة ولا محل ولا حال ولا متحد.
3 - ليس محلا للحوادث.
4 - لا يقم اللذة والألم بذاته.
5 - امتناع رؤيته.
6 - ليست حقيقته معلومة لغيره.

الخميس 24 جمادى الأولى 1445هـ الموافق:7 ديسمبر 2023م 10:12:26 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
التقسيم الأول
أربع مراتب

يقول شيخهم وآيتهم إبراهيم الزنجاني
. في كتاب عقائد الإمامية الاثني عشرية
. تحت عنوان "عقيدة الشيعة في التوحيد": ص24
"إن مراتب التوحيد أربع.. توحيد العوام وتوحيد الخواص، وتوحيد خاص الخاص، وتوحيد أخص الخواص


التقسيم الثاني
ثلاثة أقسام

تفسير القرآن الكريم
مصطفى الخميني مجلد : 2 صفحه : 59

(( لابد وأن يسعى في المقامات الاخر الخاصة بالعارفين بالله، والكاملين في ذات الله، والمخلصين في توحيد الله، وكل ذلك رشح من رشحات معرفته بالله في التوحيدات الثلاثة، التوحيد الذاتي والصفاتي والأفعالي، فإن التوحيد في العبادة ظل هذه التوحيدات وصورة تلك الوحدات، وعليك بالتجريد والتفريد أولا وبالشهود والعرفان ثانيا، حتى يتمكن العبد من توحيده في العبادة على الوجه اللائق به، وإن حكي عن سيد البشر (صلى الله عليه وآله وسلم): " أنت كما أثنيت على نفسك، ما عبدناك حق عبوديتك، وما عرفناك حق معرفتك "





التقسيم الثالث
ستة عشر نوعاً



تفسير القرآن الكريم :
مصطفى الخميني
مجلد : 3 صفحه : 123



في قبال إيمان الشيطان، فإنه لما لم يكن كذلك سلك مسلكه وسبيله، وهذه الطائفة الأخيرة من المؤمنين في غاية القلة بعد الأنبياء والأولياء، والإيمان التحققي معناه: أن مفهوم الإيمان بالنسبة إليه يكون ذاتيا، ويعد من الخارج المحمول، لا المحمول بالضميمة، بخلاف سائر المؤمنين حتى المؤمن بالشهود، فكما أنه تعالى مؤمن، وينتزع مفهوم الإيمان من صراح ذاته وصميم حقيقته، كذلك المظهر ربما يبلغ إلى هذا الحد، والله من ورائهم محيط. ومن هنا يظهر الكفر الفطري والعرضي.
والآية حسب ما حررنا وأسمعناها لا تختص بطائفة دون طائفة، ولو كانت الأدلة الخاصة على خلاف ما تبين وتقرر، فهي ناظرة إلى بيان بعض المدلول، وليست صريحة في حصر الدلالة، فليلاحظ جيدا.
ثم اعلم: أن كثيرا من هذه الأقسام لها أصناف، ولا يهمنا توضيحها، مثلا:
كفر التوحيد ينقسم حسب أقسام التوحيد: إلى التوحيد الذاتي والصفاتي والأفعالي والعبادي، والتوحيد الذاتي: إلى توحيد خاص الخاص وأخص الخواص وتوحيد الخاص والعام والعوام، كما تحرر في الكتب العقلية والرسالات العرفانية، وهكذا في ناحية الصفات والآثار، فتكون الأقسام ستة عشر، وفي حذائها أقسام الكفر. أعاذنا الله تعالى من جميع مراحله ومراتبه، ويغفر لي، آمين يا رب العالمين.


التقسيم الرابع
أربعة أقسام


آيات الولاية في القرآن
ناصر مكارم شيرازى صفحه : 195

أقسام التوحيد

للتوحيد أقسام و مراتب متعدّدة، و نشير هنا إلى أربعة مراتب مهمّة للتوحيد:

1- توحيد الذات
2- توحيد الصفات
3- توحيد الأفعال
4- توحيد العبادة:


اكتفى بهذه الأقسام الآن







التوقيع :

عن عباس بن يزيد عن ابي عبدالله عليه السلام قال: قلت له: ان هؤلاء العوام يزعمون ان الشرك اخفى من دبيب النمل في الليلة الظلماء.. فقال: لا يكون العبد مشركا حتى يصلي لغير الله أو يذبح لغير الله أو يدعو لغير الله عز وجل..»


وسائل الشيعة 341/28
وبحار الانوار 96/69
والخ
 
اسمك :  
نص التعليق :