جديد الموقع

تحريم اللطم و النياحة من كتب الشيعة الإثنى عشرية ..

تحريم اللطم والنياحة من كتب الشيعة الإثنى عشرية 

الكافي للكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة527 باب صفة مبايعة النبي (صلى الله عليه وآله النساء)
(10272) - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن أبي عبدالله (ع) قال: لما فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكة بايع الرجال ثم جاء النساء يبايعنه فأنزل الله عزوجل " يا أيهاالنبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لايشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن و أرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم (4) " فقالت هند: أما الولد فقد ربينا صغارا وقتلتهم كبارا وقالت ام حكيم بنت الحارث بن هشام و كانت عند عكرمة بن أبي جهل: يا رسول الله ما ذلك المعروف الذي أمرنا الله أن لانعصينك فيه؟ قال: لاتلطمن خدا ولاتخمشن وجها ولا تنتفن شعرا ولا تشققن جيبا ولا تسودن ثوبا ولا تدعين بويل فبايعهن رسول الله (صلى الله عليه وآله) على هذا، فقالت: يا رسول الله كيف نبايعك؟ قال:
إنني لا اصافح النساء فدعا بقدح من ماء فأدخل يده ثم أخرجها فقال: ادخلن أيديكن في هذا الماء فهي البيعة.
 
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏20، ص: 358
(الحديث الخامس) : موثق أو حسن
 
 
البكاء ليس به بأس ، وأما اللطم والخدش وجز الشعر والنوح فإنه كله باطل محرم إجماعا ، وقد روي جواز تخريق الثوب على الأب والأخ ولا يجوز على غيرهم -  المبسوط - الشيخ الطوسي ج 1   ص
 
الإمام علي عليه السلام فيما يوصي به أصحابه: ( لا تلبسوا السواد فإنه لباس فرعون)
من لا يحضره الفقيه 11/ 163، وسائل الشيعة2/ 287
 
الإمام الصادق عندما سئل عن الصلاة في القلنسوة السوداء فقال: ( لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار)
من لا يحضره الفقيه 1/ 162، وسائل الشيعة 2/ 281
 
من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها: " النياحة من عمل الجاهلية " رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 4/ 271 – 272 كما رواه الحر العاملي في وسائل الشيعة 2/ 915، ويوسف البحراني في الحدائق الناضرة 4/ 167 والحاج حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 3/ 488.

وسائل الشيعة للحر العاملي (1104 هـ) الجزء 3 صفحة272
(3629) 5 - وفي (معاني الأخبار) عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن سلمة بن الخطاب عن الحسين بن راشد عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا الحسن و أبا جعفر (ع) يقول في قول الله عز وجل: (ولا يعصينك في معروف) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة (ع): إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها ولا ترخي علي شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمن علي نائحة قال: ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل: (ولا يعصينك في معروف)
  
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 79 باب 16: التعزية والمأتم وآدابهما وأحكامهما
 
لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة: الفخر بالاحتساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم و النياحة وإن النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 79 صفحة 76 باب 16: التعزية والمأتم وآدابهما وأحكامهما
 
11 معاني الأخبار: عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن سلمة بن الخطاب عن القاسم بن يحيى عن الحسن بن راشد عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا جعفر ع يقول في هذه الآية: (ولا يعصينك في معروف) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لفاطمة ع: إذا أنامت فلا تخمشي على وجها ولا ترخي علي شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمي على نايحة ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل في كتابه: (ولا يعصينك في معروف)
 
 بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 79 صفحة 76 باب 16: التعزية والمأتم وآدابهما وأحكامهما
 
فقامت أم حكيم بنت الحارث بن عبد المطلب فقالت: يا رسول الله ما هذا المعروف الذي أمرنا الله به أن لا نعصيك فيه ؟ فقال: أن لا تخمشن وجها ولا تلطمن خدا ولا تنتفن شعرا ولا تمزقن جيبا ولا تسودن ثوبا ولا تدعون بالويل والثبور ولا تقمن عند قبر فبايعهن رسول الله صلى الله عليه وآله على هذه الشروط انتهى
  
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 22 صفحة 460 باب 1 وصيته صلى الله عليه وآله
 
7 - معاني الأخبار: أبي عن أحمد بن إدريس عن سلمة بن الخطاب عن الحسين بن راشد بن يحيى عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا الحسن أن أبا جعفر (ع) يقول في هذه الآية: " ولا يعصينك في معروف " قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة (ع): إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها و لا ترخي علي شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمي علي نائحة ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل في كتابه: " ولا يعصينك في معروف "
 
تفسير نور الثقلين للحويزي (1112 هـ) الجزء 5 صفحة 308
 32 - محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة الخزاعي عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا جعفر ع يقول: تدرى ما قوله تعالى: "ولا يعصينك في معروف" قلت: لا قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لفاطمة ع: إذا أنا مت فلا تخمشي على وجها ولا ترخى على شعرا ولا تنادى بالويل ولا تقيمي على نائحة قال: ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل .
 
مستدرك الوسائل للميرزا النوري (1320 هـ) الجزء 2 صفحة 452
 
2441 / 10 فرات بن إبراهيم في تفسيره: عن عبيد بن كثير معنعنا عن جابر الأنصاري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة (ع): " بأبي أنت وأمي أرسلي إلى بعلك " إلى أن قال وفاطمة (ع) عنده وهي تبكي وتقول: وا كرباه لكربك يا أبتاه فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله): " لا تشقي علي الجيب ولا تخمشي علي الوجه ولا تدعي علي بالويل " . الخبر
 
 مستدرك الوسائل للميرزا النوري (1320 هـ) الجزء 2 صفحة 452
 
2442 / 11 المفيد في الإرشاد: عن علي بن الحسين (ع): ان الحسين (ع) قال لأخته زينب: " يا أختاه إني أقسمت عليك فأبري قسمي لا تشقي علي جيبا ولا تخمشي علي وجها ولا تدعي علي بالويل والثبور إذا أنا هلكت "
  
مستدرك الوسائل للميرزا النوري (1320 هـ) الجزء 2 صفحة 452
 
2443 / 12 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن ابن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب "
 
 مستدرك الوسائل للميرزا النوري (1320 هـ) الجزء 2 صفحة 452
 
2444 / 13 وعن أبي أمامه: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعن الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور
  
مستدرك الوسائل للميرزا النوري (1320 هـ) الجزء 2 صفحة 452
 
2445 / 14 وعن يحيى بن خالد: أن رجلا أتى النبي (صلى الله عليه وآله فقال: ما يحبط الأجر في المصيبة ؟ قال: " تصفيق الرجل يمينه على شماله والصبر عند الصدمة الأولى من رضي فله الرضي ومن سخط فله السخط " . وقال النبي (صلى الله عليه وآله): " أنا برئ ممن حلق و صلق " أي: حلق الشعر ورفع صوته
  
مستدرك الوسائل للميرزا النوري (1320 هـ) الجزء 2 صفحة 451
 
2440 / 9 ثقة الإسلام في الكافي: عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة الخزاعي عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول: " تدرون ما قوله تعالى: (ولا يعصينك في معروف) قلت: لا قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة (ع): إذا أنا مت فلا تخمشي على وجها ولا ترخي علي شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمي علي نائحة قال: ثم قال: إن هذا المعروف الذي قال الله عز وجل: (ولا يعصينك في معروف)
 
حرمة النياحة واللطم من كتب الشيعة
  
قال الصادق عليه السلام (( من ضرب يده علي فخذه عند المصيبة حبط عمله )) ص 621 الخصال للصدوق
 
لماذا التطبير يا شيعة وقد نهى عنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله من ضرب على فخذه في المصيبة حبط عمله
في من لا يحضره الفقيه (( من ألفاظ النبي صلى الله عليه وآله لم يسبق إلها (( النياحة من عمل الجاهلية )) ورواه محمد بن باقر الملسي بلفظ (( النياحة عمل الجاهيلة )) من لا يحضره الفقيه 4\271-272
 
قال صلى الله عليه وآله وسلم (( صوتان ملعونان يبغضهما الله إعوالٌ عند مصيبة وصوت عند نغمة يعني النواح والغناء )) المجلسي في المجلد 82\ 101 من بحار الانوار ..مستدرك الوسائل 1\144 .. جامع احاديث الشيعة 3\ 486
 
ما رواه الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي قال : ( نهى رسول الله r وآله عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها ) وسائل الشيعة 2/ 915.
 
عن الصادق عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله: (نهى عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها ونهى عن تصفيق الوجه) بحار الأنوار 82/ 104 .
 
عن أبا سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله ( لعن النائحة والمستمعة) مستدرك الوسائل 1/ 144 .
 
عن أبي جعفر عليه السلام قال: ( أشـد الجزع الصراخ بالويل والعويل ولطم الوجه والصدر، وجز الشعر من النواصي، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر، وأخذ في غير الطريقة ) الكافي 3/ 223 ، وسائل الشيعة 2/ 915، بحار الأنوار 82/ 76 .
 
قول الحسين عليه السلام لأخته زينب: ( يا أختاه أقسمت عليك فأبري قسمي، لا تشقي عليّ جيباً ولا تخمشي عليّ وجها، ولا تدعي عليّ بالويل والثبور إذا هلكت) مستدرك الوسائل 1 / 144.
 
قول الرسول صلى الله عليه وآله عندما سئل عما يحبط الأجر في المصيبة فقال: ( تصفيق الرجل بيمينه على شماله والصبر عند الصدمة الأولى، من رضي فله السخط) بحار الأنوار 82/ 93 .
 
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( ثلاثة لا أدري أيهم أعظم جرما، الذي يمشي خلف جنازة في مصيبة غيره بغير رداء أو الذي يضرب يده على فخذه عند المصيبة أو الذي يقول : ارفقوا به 000 ) بحار الأنوار 82/ 79 .
 
 قال إمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه في كتابه الي رفاعة بن شداد (( واياك والنواحة علي الميت )) مستدرك الوسائل 1\ 144 .... جامع احاديث الشيعة 1\144 .. بحار الانوار 82\ 101
 
رواى جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إني نهيت عن النواح وعن صوتين احمقين فاجرين صوت عند نغمة لهو ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان )) جامع احاديث الشيعة 3\372
 
عن علي عليه السلام قال (( ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال فيها الناس حتى تقوم الساعة : الاستسقاء بالنجوم والطعن في الانساب والنياحة علي الموتى )) بحار الانوار 82\101 .. مستدرك الوسائل 1\143-144
 
عن الصداق عليه السلام قال (( لا يصلح الصياح علي الميت ولكن الناس لا يعرفون )) الكافي 3\226 ... وسائل الشيعة 2\916
 
في كتاب الإمام علي عليه السلام إلى رفاعة بن شداد: ( وإياك والنوح على الميت ببلد يكون صوت لك به سلطان) مستدرك الوسائل 1/ 144 .
 
عن أبي عبد الله عليه السلام : ( لا ينبغي الصياح على الميت ولا تشق الثياب ) الكافي 3/ 225 ، وسائل الشيعة 2/ 916 .
 
قول الإمام علي عليه السلام فيما، به أصحابه: ( لا تلبسوا السواد فإنه لباس فرعون) من لا يحضره الفقيه 11/ 163، وسائل الشيعة2/ 287.
 
الإمام الصادق عندما سئل عن الصلاة في القلنسوة السوداء فقال: ( لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار) من لا يضره الفقيه 1/ 162، وسائل الشيعة 2/ 281.
 
وفي رواية عن الإمام الصادق : ( ولا يقيمن عند قبر ولا يسودن ثوبا ولا ينشرن شعرا) تفسير نور الثقلين 5/ 308، مستدرك الوسائل 1/ 124 .
 
وفي رواية عن الصادق عن رسول الله : ( لا تلطمن خدا ولا تخمشن وجها، ولا تنتفن شعرا، ولا تشققن جيبا، ولا تسودن ثوبا) تفسير الصافي 5/ 166، تفسير نور الثقلين 5/ 307 .
 
قال صلى الله عليه وسلم (( ليس منا من ضرب الخدود ولا شق الجيوب )) مستدرك الوسائل 1\144
 
سئل عن هذا الحديث الشيخ التيجاني فقال ( هذا الحديث حديث صحيح لا شك فيه ) راجع ثم اهتديت في الصفحة 58 اذا تكرمت ايها الشيعي .
 
قال الشيرازي (( يحرم ضرب الخدود ونتف الشعور )) الفقه 15\ 260
 
براءة آل البيت التقاة من الشيعة الطغاة
شبكة الدفاع عن السنة ..


الحزن الشرعي من كتب الشيعة

الكافي للكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة527 باب صفة مبايعة النبي (صلى الله عليه وآله النساء)
 
4 - محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة الخزاعي عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: تدرون ما قوله تعالى: (ولا يعصينك في معروف) ؟ قلت: لا قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لفاطمة (ع): إذا أنامت فلا تخمشي علي وجها ولا تنشري علي شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمي علي نائحة قال: ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل


وسائل الشيعة للحر العاملي (1104 هـ) الجزء 3 صفحة272
 
(3629) 5 - وفي (معاني الأخبار) عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن سلمة بن الخطاب عن الحسين بن راشد عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا الحسن و أبا جعفر (ع) يقول في قول الله عز وجل: (ولا يعصينك في معروف) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة (ع): إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها ولا ترخي علي شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمن علي نائحة قال: ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل: (ولا يعصينك في معروف)


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 79 باب 16: التعزية والمأتم وآدابهما وأحكامهما
 
لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة: الفخر بالاحتساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم و النياحة وإن النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب


 بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 79 صفحة 76 باب 16: التعزية والمأتم وآدابهما وأحكامهما
 
11 معاني الأخبار: عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن سلمة بن الخطاب عن القاسم بن يحيى عن الحسن بن راشد عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا جعفر ع يقول في هذه الآية: (ولا يعصينك في معروف) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لفاطمة ع: إذا أنامت فلا تخمشي على وجها ولا ترخي علي شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمي على نايحة ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل في كتابه: (ولا يعصينك في معروف)


 بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 79 صفحة 76 باب 16: التعزية والمأتم وآدابهما وأحكامهما
 
فقامت أم حكيم بنت الحارث بن عبد المطلب فقالت: يا رسول الله ما هذا المعروف الذي أمرنا الله به أن لا نعصيك فيه ؟ فقال: أن لا تخمشن وجها ولا تلطمن خدا ولا تنتفن شعرا ولا تمزقن جيبا ولا تسودن ثوبا ولا تدعون بالويل والثبور ولا تقمن عند قبر فبايعهن رسول الله صلى الله عليه وآله على هذه الشروط انتهى


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 22 صفحة 460 باب 1 وصيته صلى الله عليه وآله
 
7 - معاني الأخبار: أبي عن أحمد بن إدريس عن سلمة بن الخطاب عن الحسين بن راشد بن يحيى عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا الحسن أن أبا جعفر (ع) يقول في هذه الآية: " ولا يعصينك في معروف " قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة (ع): إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها و لا ترخي علي شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمي علي نائحة ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل في كتابه: " ولا يعصينك في معروف "


تفسير نور الثقلين للحويزي (1112 هـ) الجزء 5 صفحة 308
 
32 - محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة الخزاعي عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا جعفر ع يقول: تدرى ما قوله تعالى: "ولا يعصينك في معروف" قلت: لا قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لفاطمة ع: إذا أنا مت فلا تخمشي على وجها ولا ترخى على شعرا ولا تنادى بالويل ولا تقيمي على نائحة قال: ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل .


 مستدرك الوسائل للميرزا النوري (1320 هـ) الجزء 2 صفحة 452
 
2441 / 10 فرات بن إبراهيم في تفسيره: عن عبيد بن كثير معنعنا عن جابر الأنصاري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة (ع): " بأبي أنت وأمي أرسلي إلى بعلك " إلى أن قال وفاطمة (ع) عنده وهي تبكي وتقول: وا كرباه لكربك يا أبتاه فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله): " لا تشقي علي الجيب ولا تخمشي علي الوجه ولا تدعي علي بالويل " . الخبر


 مستدرك الوسائل للميرزا النوري (1320 هـ) الجزء 2 صفحة 452
 
2442 / 11 المفيد في الإرشاد: عن علي بن الحسين (ع): ان الحسين (ع) قال لأخته زينب: " يا أختاه إني أقسمت عليك فأبري قسمي لا تشقي علي جيبا ولا تخمشي علي وجها ولا تدعي علي بالويل والثبور إذا أنا هلكت "


 مستدرك الوسائل للميرزا النوري (1320 هـ) الجزء 2 صفحة 452
 
2443 / 12 الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن ابن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب "


 مستدرك الوسائل للميرزا النوري (1320 هـ) الجزء 2 صفحة 452
 
2444 / 13 وعن أبي أمامه: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعن الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور


 مستدرك الوسائل للميرزا النوري (1320 هـ) الجزء 2 صفحة 452
 
2445 / 14 وعن يحيى بن خالد: أن رجلا أتى النبي (صلى الله عليه وآله فقال: ما يحبط الأجر في المصيبة ؟ قال: " تصفيق الرجل يمينه على شماله والصبر عند الصدمة الأولى من رضي فله الرضي ومن سخط فله السخط " . وقال النبي (صلى الله عليه وآله): " أنا برئ ممن حلق و صلق " أي: حلق الشعر ورفع صوته


مستدرك الوسائل للميرزا النوري (1320 هـ) الجزء 2 صفحة 451
 
2440 / 9 ثقة الإسلام في الكافي: عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة الخزاعي عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول: " تدرون ما قوله تعالى: (ولا يعصينك في معروف) قلت: لا قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة (ع): إذا أنا مت فلا تخمشي على وجها ولا ترخي علي شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمي علي نائحة قال: ثم قال: إن هذا المعروف الذي قال الله عز وجل: (ولا يعصينك في معروف)


بدعة الحزن في شهر محرم عند الشيعة

في اليوم العاشر من شهر محرم، وهواليوم الذي عرف بـ (عاشوراء) أكرم الله سبحانه وتعالى الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - بالشهادة، وذلك سنة 61هـ، وكانت شهادته مما رفع الله بها منزلته، وأعلى درجته، فإنه هووأخوه الحسن سيد ا شباب أهل الجنة (هذا حديث رواه الترمذي في سننه (5/ 321) أبواب المناقب، حديث رقم (3856، 3857)، وقال: هذا حديث صحيح حسن)، والمنازل العالية لا تنال إلا بالبلاء، كما قال صلى الله عليه وسلم لما سُئِل: أي الناس أشد بلاءً؟ فقال (صلى الله عليه وسلم): (الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل: يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقّة خفف عنه، ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض، وليس عليه خطيئة)) (رواه الإمام أحمد في مسنده (1/ 172)، واللفظ له. رواه الترمذي في سننه (4/ 28) أبواب الزهد، حديث رقم (25.9)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. ورواه الدارمي في سننه (2/ 32.) كتاب الرقاق. ورواه ابن ماجه في سننه (2/ 1334) كتاب الفتن، حديث (4.23).).

فكان الحسن والحسين-رضي الله عنهما- قد سبق لهما من الله سبحانه وتعالى ما سبق من المنزلة العالية، ولم يكن قد حصل لهما من البلاء ما حصل لسلفهما الطيب، فإنهما ولدا في عز الإسلام، وتربيا في عز وكرامة، والمسلمون يعظمونهما ويكرمونهما، ومات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يستكملا سن التمييز، فكانت نعمة الله عليهما أن ابتلاهما بما يلحقها بأهل بيتهما، كما ابتلي من كان أفضل منهما، فإن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أفضل منهما وقد قُتِلَ شهيداً، وكان مقتل الحسين مما ثارت به الفتن بين الناس، كما كان مقتل عثمان بن عفان-رضي الله عنه- من أعظم الأسباب التي أوجبت الفتن، وبسببه تفرقت الأمة إلى اليوم.

فلما قتل عبد الرحمن بن ملجم أمير المؤمنين على بن أبي طالب-رضي الله عنه- وبايع الصحابة للحسن ابنه الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم: ((إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)) (رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (5/ 3.6، 3.7) كتاب الصلح). فنزل عن الولاية، وأصلح الله به بين الطائفتين، ثم إنه مات-رضي الله عنه -، وقامت طوائف كاتبوا الحسين ووعدوه بالنصر والمعاونة إذا قام بالأمر، ولم يكونوا من أهل ذلك، بل لما أرسل إليهم ابن عمه (وهو: مسلم بن عقيل بن أبي طالب. يراجع: البداية والنهاية (8/ 164)) أخلفوا وعده، ونقضوا عهده، وأعانوا عليه من عدوه أن يدفعوه عنه، ويقاتلوه معه.

وكان أهل الرأي والمحبة للحسين كابن عباس وابن عمر وغيرهما، قد أشاروا عليه بأن لا يذهب إليهم، ولا يقبل منهم، ورأوا أن خروجه إليهم ليس بمصلحة، ولا يترتب عليه ما يسر، وكان الأمر كما قالوا، وكان أمر الله قدراً مقدوراً.

فلما خرج الحسين- رضي الله عنه- ورأى أن الأمور قد تغيرت، طلب منهم أن يدعوه يرجع، أويلحق ببعض الثغور، أويلحق بابن عمه يزيد، فمنعوه هذا وهذا، حتى يستأسر، وقاتلوه، فقاتلهم فقتلوه، وطائفة ممن معه، مظلوماً شهيداً شهادة أكرمه الله بها، وألحقه بأهل بيته الطيبين الطاهرين، وأهان بها من ظلمه، واعتدى عليه.

فأوجب ذلك شراً بين الناس، فصارت طائفة جاهلة ظالمة: إمَّا ملحدة منافقة، وإما ضالَّة غاوية، تظهر موالاته وموالاة أهل بيته، تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة، وتظهر فيه شعار الجاهلية، من لطم الخدود، وشق الجيوب، والتعزي بعزاء الجاهلية (يراجع: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (25/ 3.2،3.7))

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وصار الشيطان بسبب قتل الحسين - رضي الله عنه- يحدث للناس بدعتين: بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء، من اللطم والصراخ، والبكاء، والعطش، وإنشاء المراثي، وما يفضي إلى ذلك من سبّ السلف ولعنهم، وإدخال من لا ذنب له مع ذوي الذنوب، حتى يسب السابقون الأولون، وتقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها كذب، وكان قصد من سن ذلك، فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة، فإن هذا ليس واجباً ولا مستحباً باتفاق المسلمين، بل إحداث الجزع والنياحة للمصائب القديمة، من أعظم ما حرمه الله ورسوله) (منهاج السنة النبوية (2/ 322، 323)).

وهذا مخالف لشرع الله؛ فالذي أمر به الله ورسوله في المصيبة- إن كانت جديدة-إنَّما هوالصبر، والاسترجاع والاحتساب، كما قال تعالى: { .... وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ*أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (سورة البقرة: الآيات 155 - 323.).

وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية)) (صحيح البخاري المطبوع مع فتح الباري (3/ 163) كتاب الجنائز، حديث رقم (1294)).

وقال صلى الله عليه وسلم: ((أنا برئ من الصالقة والحالقة والشاقة [1])). وقال صلى الله عليه وسلم: ((النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة، وعليها سربال [2] من قطران [3] ودرع من جرب)) (رواه الإمام أحمد في مسنده (5/ 342، 343). ورواه مسلم في صحيحه (2/ 644) كتاب الجنائز، حديث رقم (934).).

وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما من مسلم يصاب بمصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف له خيراً منها)) (رواه مالك في الموطأ (1/ 236) كتاب الجنائز، حديث رقم (43)). إلا آجره الله في مصيبته وأخلفه خيراً منها.

وقال صلى الله عليه وسلم: ((أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم [4]، والنياحة على الميت)) (رواه الإمام أحمد في مسنده (5/ 342، 343). ورواه مسلم في صحيحه (2/ 644) كتاب الجنائز، حديث رقم (934).).

فكيف إذا انظم إلى ذلك ظلم المؤمنين، ولعنهم وسبهم، وإعانة أهل الشقاق والإلحاد على ما يقصدونه في الدين من الفساد، وغير ذلك مما لا يحصيه إلا الله تعالى.

فكان ما زينه الشيطان لأهل الضلال والغي، من اتخاذ يوم عاشوراء مأتماً، وما يصنعون فيه من الندب والنياحة، وإنشاء قصائد الحزن، ورواية الأخبار التي فيها كذب كثير، والصدق فيها ليس فيه إلا تجديد الحزن والتعصب، وإثارة الشحناء والحرب، وإلقاء الفتن بين أهل الإسلام والتوسل بذلك إلى سب السابقين الأولين، وكثرة الكذب والفتن في الدين.

ولم يعرف المسلمين أكثر كذباً وفتناً، ومعاونة للكفار على أهل الإسلام من هذه الطائفة الضالة الغاوية، فإنهم شر من الخوارج المارقين وأولئك قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: ((يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)) (رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (13/ 415،416) كتاب التوحيد). وهؤلاء يعاونون اليهود والنصارى والمشركين على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأمته المؤمنين كما أعانوا المشركين من أعداء الإسلام [5] على ما فعلوهببغداد وغيرها، بأهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ولد العباس بن عبد المطلب، وغيرهم من أهل البيت والمؤمنين، من القتل والسبي وخراب الديار، وشر هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام.

وهذه الطائفة هم الرافضة: الذين اشتهروا دون غيرهم من الطوائف بسبِّ الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما-ولعنهما وبغضهما وتكفيرهما-والعياذ بالله، ولهذا قيل للإمام أحمد: من الرافضي؟ قال: الذي يسبّ أبا بكر وعمر).

وبهذا سميت الرافضة، فإنهم رفضوا زيد بن علي لما تولى الخليفتين أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - لبغضهم لهما، فالمبغض لهما هوالرافضي، وقيل: إنما سموا رافضة لرفضهم أبا بكر وعمر- رضي الله عنهما -.

وأصل الرفض من المنافقين الزنادقة، فإنه ابتدعه عبد الله بن سبأ الزنديق، وأظهر الغلوفي علي-رضي الله عنه-؛ بدعوى الإمام بالنص، وادَّعى العصمة له.

ولهذا لما كان مبدأه من النفاق قال بعض السلف: حب أبي بكر وعمر إيمان، وبغضهما نفاق، وحب بني هاشم إيمان، وبغضهم نفاق. (مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية)

وهذه الفرقة هي التي وصفها شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله: (إن الرافضة أمة ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة، بل هم من أعظم الطوائف كذباً وجهلاً، ودينهم يدخل على المسلمين كل زنديق ومرتد، كما دخل فيهم النصيرية، والإسماعيلية وغيرهم، فإنهم يعمدون إلى خيار الأمة يعادونهم، وإلى أعداء الله من اليهود والنصارى والمشركين يوالونهم، ويعمدون إلى الصدق الظاهر المتواتر يدفعونه، وإلى الكذب المختلق الذي يعلم فساده يقيمونه، فهم كما قال فيهم الشُّعبي-رحمه الله-وكان من أعلم الناس بهم-:لوكانوا من البهائم لكانوا حمراً، ولوكانوا من الطير لكانوا رخماً [6]) (مجموعة فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (4/ 471 - 472)).

وأما في الوقت الحاضر: فيستقبل بعض المنتسبين إلى الإسلام في بعض البلدان شهر محرم بالحزن والهم والخرافات والأباطيل؛ فيصنعون ضريحاًمن الخشب، مزيناً بالأوراق الملونة ويسمونه ضريح الحسين، أوكربلاء، ويجعلون فيه قبرين، ويطلقون عليه اسم (التعزية)، ويجتمع أطفال بملابس وردية أوخضر، ويسمونهم فقراء الحسين.

وفي اليوم الأول من شهر تكنس البيوت وتغسل وتنظف، ثم يوضع الطعام، وتقرأ عليه فاتحة الكتاب، وأوائل البقرة، وسورة الكافرون، والإخلاص، والفلق، والناس. ثم يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ويوهب ثواب الطعام للموتى.

وفي خلال هذا الشهر تمنع الزينة، فتضع النساء زينتهن، ولا يأكل الناس اللحوم، ولا يقيمون ولائم الأفراح، بل ولا يتم فيه عقود الزواج، وتمنع الزوجة من زوجها إن كان لم يمض على زواجهما أكثر من شهرين، ويكثر ضرب الوجوه والصدور، وشق الجيوب والنياحة، ويبدأ اللعن على معاوية وأصحابه ويزيد وسائر الصحابة.

وفي العشر الأول من الشهر: تشعل النيران، ويتواثب الناس عليها، والأطفال يطوفون الطرقات، ويصيحون: يا حسين يا حسين. وكل من يولد في هذا الشهر يعتبر شؤماً سيئ الطالع، وفي بعض المناطق تدق الطبول والدفوف، وتصدح الموسيقى وتنشر الرايات، وينصب الضريح ويمر الرجال والنساء والصبيان من تحته، يتمسحون بالرايات ويتبركون، معتقدين أنهم بذلك لا يصيبهم مرض وتطول أعمارهم.

وفي بعض البلدان يخرج الناس في ليلة عاشوراء معصبين عيني الرجل يطوفون الطرقات، فإذا ما قاربت الشمس على البزوغ عادوا إلى بيوتهم.

وفي يوم عاشوراء تطهى أطعمة خاصة، ويخرج أهل القرى والمدائن إلى (كربلاء) فيطوفون حول الضريح الذي يقيمونه ويتبركون بالرايات وتدق الطبول وتضرع الدفوف، فإذا غربت الشمس دفن هذا الضريح، أوألقي في الماء، وعاد الناس إلى بيوتهم، ويجلس بعض الناس على الطرقات بمشروبات يسمونها (السبيل)، ويسقونها للناس بدون مقابل، ويجلس بعض الوعاظ في الأيام العشر الأول فيذكرون محاسن الحسين، ومساوئ ينسبونها لمعاوية، ويزيد، ويصبون عليها وعلى أصحابها اللعنات.

ويروون في فضل عاشوراء وشهر المحرم أحاديث موضوعة وضعيفة وروايات مكذوبة.

وبعد أربعين يوماً من عاشوراء، يحتفلون يوماً واحداً يسمونه الأربعين: يجمعون فيه الأموال، ويشترون بها أطعمة خاصة يدعون الناس إليها.

وهذه البدع تعمل في الهند والباكستان، وفي البلدان التي يقطنها الشيعة ولاسيما إيران والعراق والبحرين.

وإقامتهم لحفلات العزاء والنياحة والجزع، وتصوير الصور، وضرب الصدور، وما أشبه ذلك مما يصدر منهم في يوم عاشوراء وما قبله من شهر محرم، إنما يعتقدون بذلك القربة إلى الله وتكفير السيئات والذنوب التي صدرت منهم في السنة كلها، ولم يعلموا أن فعلهم هذا مما يوجب الطرد والإبعاد عن رحمة الله تعالى.

وصدق الله تعالى القائل في محكم كتابه: {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ ...... } (-سورة فاطر: الآية8.)

وقال عز وجل من قائل: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً *الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً} (سورة الكهف:1.3 - 1.4).

*****************************************

سيتبعها إن شاء الله بدعة مناقضة لجماعة أخرى

والله المستعان

[1]- الصالقة: هي التي ترفع صوتها عند المصيبة. والحالقة: التي تحلق شعرها عند المصيبة. والشاقة: التي تشق ثوبها عند المصيبة. هذا هوالمشهور الظاهر المعروف. يراجع: شرح النووي على صحيح مسلم (2/ 11.).

[2]- السربال: هوالقميص. يراجع: النهاية لابن الأثير (2/ 357).

[3] القطران: هوالنحاس المذاب شديد الحرارة. تفسير ابن كثير (2/ 545)، ولسان العرب (5/ 1.5) مادة (قطر).

[4]- الاستسقاء بالنجوم: أي نسبة إلى السقيا ومجئ المطر إلى النجوم والأنوار. يراجع: تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد ص (398).

[5]-وهم: التتار الذين دخلوا الشام في المرة الأولى سنة 99هـ، وأعطوا الناس الأمان، ثم سبوا من ذراري المسلمين ما يقارب مائة ألف أويزيدون وبالغوا في القتل والسبي، وفجروا بنساء المسلمين في المساجد وغيرها كالمسجد الأقصى والأموي. وهدموا المساجد، وكانوا لا يقيمون الصلاة، وتبعهم الزنادقة والمنافقون وشر أهل البدع من الرافضة والجهمية والاتحادية، وكانوا يعظمون ملكهم جنكيز خان ويسوونه برسول الله صلى الله عليه وسلم - والعياذ بالله - وهوكافر مشرك من أعظم المشركين، بل يعتقدون أنه ابن الله، وأن الشمس حبلت أمه، ويشكرونه على أكلهم وشربهم، ويستحلون قتل من عادى ما سنَّه لهم هذا الكافر وأكثر وزرائه فلاسفة يهود انتسبوا للإسلام، وضموا إلى ذلك الرفض، وبالجملة فما من نفاق وزندقة وإلحاد إلا وهي داخلة في اتباع التتار.

والرافضة تحب التتار ودولتهم؛ لأنه يحصل لهم بها من العز ما لا يحصل بدولة المسلمين، وهم أعظم الناس معاونة لهم على أخذ بلاد الإسلام، وقتل المسلمين، وسبي حريمهم، فقد كان منهم وزراء للتتار كالطوسي وابن العلقمي والرشيد وغيرهم.

يراجع: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (28/ 5.9،53.)، والمنتقى ص (325، 326).

[6]- الرخمة: طائر أبقع على شكل النسر خلقة، إلا أنه مبقع بسواد وبياض، يقال له: الأنوق. والجمع: رخَم ورخم، وهوموصوف بالغدر والموق، وقيل: بالقذر، ومنه قولهم: رخم السقاء إذا أنتن. يراجع: لسان العرب (12/ 235) مادة (رخم).

بدعة الفرح في يوم عاشوراء عند النواصب

أولا قبل البدء بهذا الموضوع لا بد من أن نعرف من هم المقصودين بالنواصب كي لا يفهم الموضوع خطأ

(فالنواصب: أغلبهم من الخوارج الذين هم أول من فارق جماعة المسلمين من أهل البدع. وهم الذين يكفِّرُون عثمان وعلى وسائر أهل الجماعة، ويكفِّرون أصحاب الكبائر ويرون الخروج على الإمام إذا خالف السنة حقاً واجباً. يراجع: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (3/ 349)، والْمِلل والنِّحل للشهرستاني ص (114 - 138)) وقد بينت ذلك في موضوع (من هم .... )

تقدم في الموضوع السابق من بدع متناقضة، ذكر بدعة الحزن في يوم عاشوراء عند الرافضة، وهنا سنتكلم - إن شاء الله - عن الذين عارضوا الرافضة، فجعلوا يوم عاشوراء موسم فرح، وهم النواصب المتعصبين على الحسين وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومن الجهَّال الذين قابلوا الفاسد بالفاسد، والكذب بالكذب، والشر بالشر، والبدعة بالبدعة، فوضعوا الآثار في شعائر الفرح والسرور يوم عاشوراء؛ كالاكتحال، والاختضاب، وتوسيع النفقات على العيال، وطبخ الأطعمة الخارجة عن العادة، ونحوذلك مما يُفعل في الأعياد والمواسم، فصار هؤلاء يتخذون يوم عاشوراء موسماً كمواسم الأعياد والأفراح.

وكان أول ظهورهم على زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك لما أبوسعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: بعث علي -رضي الله عنه- إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة [1]، فقسمها بين الأربعة: الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي، وعيينة بن بدر الفزاري، وزيد الطائي، ثم أحد بني نبهان، وعلقمة بن علاثة العامري، أحد بني كلاب.

فغضبت قريش والأنصار، قالوا: يعطي صناديد أهل نجدويدعنا!. قال: ((إنَّما أتألفهم))، فأقبل رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناتئ الجبين، كث اللحية محلوق، فقال: اتق الله يا محمد!، فقال: ((من يطع الله إذا عصيت؟ أيأمنني الله على أهل الأرض ولا تأمنوني؟)). فسأله رجل قتله - أحسبه خالد بن الوليد - رضي الله عنه- فمنعه، فلما ولَّى قال: ((إن من ضئضئ هذا - أوفي عقب هذا - قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد)) [2].

وفي رواية لمسلم: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهويقسم قسماً، أتاه ذوالخويصرة -وهورجل من بني تميم- فقال: يا رسول الله! اعدل! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ويلك، ومن يعدل إن لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أعدل)) فقال عمر بن الخطاب- رضي الله عنه -: يا رسول الله! ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دعه فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، ويقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصلهفلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه [3] فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه [4] فلا يوجد فيه شيء - وهوالقدح - ثم ينظر إلى قذذه [5] فلا يوجد فيه شيء، سبق الفرث والدم. آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أومثل البضعة تدردر [6]، يخرجون على حين فرقة من الناس)).

قال أبوسعيد: فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن علي بن أبي طالب-رضي الله عنه- قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل [7] فالتمس فوجد فأتي به حتى نظرت إليه على نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نعت [8]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وكانت الكوفة بها قوم من الشيعة المنتصرين للحسين، وكان رأسهم المختار بن عبيد الكذاب. وقوم من الناصبة المبغضين لعلي - رضي الله عنه- وأولاده، منهم الحجاج بن يوسف الثقفي، وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((سيكون في ثقيف كذاب ومبير)) [9]. فكان ذلك هوالكذاب وهذا الناصبي هوالمبير [1.]، فأحدث أولئك الحزن، وأحدث هؤلاء السرور وهذه بدعة أصلها من المتعصبين بالباطل على الحسين- رضي الله عنه -وتلك بدعة أصلها من المتعصبين بالباطل له، وكل بدعة ضلالة، ولم يستحب أحد من الأئمة الأربعة وغيرهم لا هذا ولا هذا، ولا في شيء من استحباب ذلك حجَّة شرعية.

ولا شك في أن النواصب، وكذلك الرافضة، مبتدعون في فعلهم هذا مخطئون، خارج عن السنة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضُّوعليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)) [11].

ولم يسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون في يوم عاشوراء شيئاً من هذه الأمور، لا شعائر الحزن والترح، ولا شعائر السرور والفرح، ولكنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، وجد اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ((ما هذا؟)).فقالوا: هذا يوم نجَّى الله فيه موسى -عليه السلام- من الغرق فنحن نصومه. فقال (نحن أحق بموسى منكم)). فصامه وأمر بصيامه [12].

وكانت قريش أيضاً تعظمه في الجاهلية.

واليوم الذي أمر الناس بصيامه كان يوماً واحداً فإنه صلى الله عليه وسلم قدم المدينة في شهر ربيع الأول، فلما كان في العام القابل، صام يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، ثم فرض شهر رمضان ذلك العام فنسخ صوم عاشوراء - أي وجوبه -.

وقد تنازع العلماء: هل كان صوم ذلك اليوم واجباً، أومستحباً؟ على قولين مشهورين، أصحهما: أنه كان واجباً، ثم إنه بعد ذلك كان يصومه من يصومه استحباباً، ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم العامة بصيامه، بل كان يقول: ((هذا يوم عاشوراء، وأنا صائم فيه، فمن شاء صام)) متفق عليه [13].

وقال عليه الصلاة والسلام: ((صوم يوم عاشوراء يكفر سنة، وصوم يوم عرفة يكفر سنتين)).

ولما كان آخر عمره صلى الله عليه وسلم وبلغه أن اليهود يتخذونه عيداً قال: ((لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع)) [14]؛ ليخالف اليهود ولا يشابههم في اتخاذه عيداً.

وكان من الصحابة والعلماء من لا يصومه، ولا يستحب صومه، بل يكره إفراده بالصوم، كما نقل ذلك عن طائفة من العلماء، ومن العلماء من يستحب صومه.

والصحيح أنه يستحب لمن صامه، أن يصوم معه التاسع؛ لأن هذا آخر أمر النبي صلى الله عليه وسلم لقوله: ((لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع)).

فهذا الذي سنَّهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما سائر الأمور: مثل اتخاذ طعام خارج عن العادة إما حبوب وإما غير حبوب، أوتجديد لباس، أوتوسيع نفقة، أواشتراء حوائج العام ذلك اليوم، أوفعل عبادة مختصة كصلاة مختصة به. أوقصد الذبح، أوادخار لحوم الأضاحي ليطبخ بها الحبوب، أوالاكتحال، أوالاختضاب، أوالاغتسال، أوالتصافح، أوالتزاور، أوزيارة المساجد والمشاهد، ونحوذلك. فهذه من البدع المنكرة التي لم يسنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون، ولا استحبها أحد من أئمة المسلمين المشهورين [15].

فيجب على الإنسان، طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، واتباع دينه وسبيله، واقتفاء هداه ودليله. وعليه أن يشكر الله على ما عظمت به النعمة.

قال تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوعَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ} (سورة آل عمران:164.).

وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة)) [16].

هذا كلام علماء أهل السنة والجماعة. فإلى كل من يتهمهم بالتطرف والغلوويدعوهم (بالنواصب) من بعد هذه الكلمات من الناصبي؟

هلاّ حركتم عقولكم قليلاً وتمعنتم في هذه الكلمات أم على قلوب وعقول أقفال لا يفتحها إلا الله ..

والله المستعان

فما وجدتم في هذا الموضوع من خير فمن الله

وما وجدتم فيه من خلل أوخطأ فمن الشيطان ونفسي

أسأل الله أن يغفر لي ولكم ولسائر من أتبع ملة ابراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين

[1]- ذهبية: تصغير ذهبة. وكانت تبراً - لم تخلص من تراب المعدن - لم يسبك. يراجع: فتح الباري (8/ 68) كتاب المغازي، حديث (4351). وفي رواية مسلم: ذهبة - بدون تصغير -. يراجع: صحيح مسلم (2/ 741) حديث رقم (1.64).

[2]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (6/ 376) كتاب الأنبياء، حديث رقم (3344). ورواه مسلم في صحيحه المطبوع مع شرح النووي (7/ 161، 162) كتاب الزكاة.

[3]- الرصاف: مدخل النصل من السهم. يراجع السابق (7/ 165).

[4]- النضي - بفتح النون وكسر الضاد وتشديد الياء -: وهوالقدح، أي: عود السهم. يراجع السابق (7/ 165).

[5]- القذذ - بضم القاف -: هوريش السهم. يراجع السابق (7/ 165).

[6]- تدردر: أي تضطرب وتذهب وتجيء. والبضعة: القطعة من اللحم. يراجع السابق (7/ 165).

[7]-الرجل المصوف هو: ذوالثدية وهومن عرنة من بجيلة، وكان أسوداً شديد السواد، له ريح منتنة، معروف في العسكر. ويطلق عليه المخدج. يراجع: البداية والنهاية (7/ 316).

[8]- رواها مسلم في صحيحه (2/ 744، 745) كتاب الزكاة، حديث رقم (1.64) (148).

[9]- رواه مسلم في صحيحه (4/ 1971، 1972) كتاب فضائل الصحابة، حديث رقم (2545)، ولفظه: ((إن في ثقيف كذاباً ومبيراً)). وقالت أسماء بنت أبي بكر: فأما الكذاب فرأيناه، وأما المبير فلا إخالك إلا إياه.

[10]- المبير: المهلك. يراجع: شرح النووي على صحيح مسلم (16/ 1 .. ).

[11]- رواه الإمام أحمد في مسنده (4/ 126، 127). ورواه أبوداود في سننه المطبوع مع شرحه عون المعبود (12/ 358 - 36.) كتاب الفتن، واللفظ له. ورواه الترمذي في سننه المطبوع مع شرحه تحفة الأحوذي (7/ 438 - 442). وقال هذا حديث حسن صحيح، باب الأخذ بالسنة واجتناب البدعة. ورواه ابن ماجه في سننه (1/ 15، 16)، المقدمة.

[12]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/ 244) كتاب الصوم، حديث رقم (2 .. 4)، واللفظ له. ورواه مسلم في صحيحه (2/ 795) كتاب الصيام، حديث رقم (113.).

[13]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/ 244) كتاب الصوم، حديث رقم (2 .. 3)،ورواه مسلم في صحيحه (2/ 795) كتاب الصيام، حديث رقم (1129).

[14]- رواه الإمام أحمد في مسنده (1/ 236). ورواه مسلم في صحيحه (2/ 797، 798) كتاب الصيام، حديث رقم (1134).ورواه أبوداود في سننه (2/ 818، 819) كتاب الصوم، حديث رقم (2445). ورواه ابن ماجه في سننه (1/ 552) كتاب الصيام، حديث (1736).

[15]- أمثال: أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، والثوري، والليث بن سعد، والأوزاعي، وإسحاق بن راهويه من أئمة المسلمين وعلمائهم. يراجع: مجموعة فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (25/ 312).

[16]- رواه مسلم في صحيحه (2/ 592) كتاب الجمعة، حديث (867)، ولفظه: ((خير الحديث كتاب الله ....... )) ورواه ابن ماجه (1/ 17) المقدمة، حديث رقم (45)، ولفظه: ((خير الأمور كتاب الله ....... )).

عدد مرات القراءة:
30946
إرسال لصديق طباعة
الخميس 23 محرم 1445هـ الموافق:10 أغسطس 2023م 11:08:58 بتوقيت مكة
امونه 
مقاله مهمه وجميلة لكن فيها بعض الاخطاء مثل انك استددلت على مستدرك الوسائل لميرزا النوري وهو يذكر احاديث البخاري ومسلم في كتابه عن ابن مسعود
 
اسمك :  
نص التعليق :