معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

بطلان أحاديث طمس الزهرة وعذاب الملكين هاروت وماروت ..

بطلان أحاديث طمس الزهرة وعذاب الملكين هاروت وماروت  

رواية عن كعب وتُنسب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
تفسير ابن كثير ج: 1 ص: 139
وقال أبو جعفر بن جرير رحمه الله حدثنا القاسم أخبرنا الحسين وهو سنيد بن داود صاحب التفسير أخبرنا الفرج بن فضالة عن معاوية بن صالح عن نافع قال سافرت مع ابن عمر فلما كان من آخر الليل قال يا نافع انظر طلعت الحمراء قلت لا مرتين أو ثلاثا ثم قلت قد طلعت قال لامرحبا بها ولا أهلا قلت سبحان الله نجم مسخر سامع مطيع.
قال : ما قلت لك إلا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الملائكة قالت يارب كيف صبرك على بني آدم في الخطايا والذنوب قال إني ابتليتهم وعافيتكم قالوا لو كنا مكانهم ماعصيناك قال فاختاروا ملكين منكم قال فلم يألوا جهدا أن يختاروا فاختاروا هاروت وماروت.

وهذان أيضا غريبان جدا، وأقرب ما يكون في هذا أنه من رواية عبد الله بن عمر عن كعب الأحبار لاعن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال عبد الرزاق في تفسيره عن الثوري عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر عن كعب الأحبار قال ذكرت الملائكة أعمال بني آدم وما يأتون من الذنوب فقيل لهم اختاروا منكم اثنين فاختاروا هاروت وماروت فقال لهما إني أرسل إلى بني آدم رسلا وليس بيني وبينكم رسولا إنزلا لا تشركا بي شيئا ولا تزنيا ولا تشربا الخمر قال كعب فوالله ما أمسيا من يومهما الذي أهبطا فيه حتى استكملا جميع ما نهيا عنه.
رواه ابن جرير من طريقين عن عبد الرزاق به ورواه ابن أبي حاتم عن أحمد بن عصام عن مؤمل عن سفيان الثوري به ورواه ابن جرير أيضا حدثني المثنى أخبرنا المعلى وهو ابن أسد أخبرنا عبد العزيز بن المختار عن موسى بن عقبة حدثني سالم أنه سمع عبد الله يحدث عن كعب الأحبار فذكره.
فهذا أصح وأثبت إلى عبد الله بن عمر من الإسنادين المتقدمين وسالم أثبت في أبيه من مولاه نافع.
فدار الحديث، ورجع إلى نقل كعب الأحبار عن كتب بني إسرائيل والله أعلم.
 
 
 
الجواب
 
بطلان أحاديث طمس الزهرة وعذاب الملكين هاروت وماروت 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد :  

قال الله - تعالى - : { وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } (البقرة 102 103). 

شاع بين كثير من الناس عند ذكر مواضيع الخمر، والسحر، أن هاروت وماروت ملكين أهبطا إلى الأرض فعصيا الله – تبارك وتعالى – وهما يعذبان في الأرض، وأن الزهرة كانت امرأة حسناء تحولت إلى كوكب بعد أن فتنتهما
يستدلون على أقوالهم هذه بأحاديث باطله وموضوعة ومنكرة، وإليكم بعضا من هذه الأحاديث التي حققها وبيّنها شيخنا الألباني، ومن سبقه من أئمة السلف الصالح – رحمهم الله تعالى –.


ويمكن الإطلاع على أسانيدها ومتونها بالرجوع إلى مواضعها المذكورة أدناه - إن شاء الله تعالى - :

الحديث الأولعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إن آدم - (عليه الصلاة والسلام )- لما أهبطه الله - تعالى - إلى الأرض، قالت الملائكة : أي رب !{ أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون } قالوا : ربنا نحن أطوع لك من بني آدم، قال الله - تعالى - : للملائكة هلموا ملكين من الملائكة حتى يهبط بهما الأرض فننظر كيف يعملان، قالوا : ربنا هاروت وماروت، فأهبطا إلى الأرض، ومثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر، فجاءتهما فسألاها نفسها، فقالت : لا والله، حتى تكلما بهذه الكلمة من الإشراك فقالا : والله لا نشرك بالله، فذهبت عنهما ثم رجعت بصبي تحمله، فسألاها نفسها، قالت : لا والله حتى تقتلا هذا الصبي، فقالا : والله لانقتله أبدا، فذهبت ثم رجعت بقدح خمر، فسألاها نفسها، قالت : لا والله حتى تشربا هذا الخمر، فشربا فسكرا، فوقعا عليها وقتلا الصبي، فلما أفاقا قالت المرأة : والله ما تركتما شيئأ مما أبيتما علي إلا قد فعلتما حين سكرتما، فخيرا بين عذاب الدنيا والآخرة فاختارا عذاب الدنيا ) ( حديث باطل مرفوعا ) انظر : [ السلسلة الضعيفة 1 / 315. رقم 170 ].

الحديث الثاني : ( إن الملائكة قالت : يا رب ! كيف صبرك على بني آدم في الخطايا والذنوب. قال : إني ابتليتهم وعافيتهم. قالوا : لو كنا مكانهم ما عصيناك. قال : فاختاروا ملكين منكم، فلم يألوا أن يختاروا، فاختاروا هاروت وماروت فنزلا فألقى الله تعالى عليهما الشبق، قلت : وما الشبق ؟ قال الشهوة، قال : فنزلا، فجاءت امرأة يقال لها الزهرة، فوقعت في قلوبهما، فجعل كل واحد منهما يخفي عن صاحبه ما في نفسه، فرجع إليها، ثم جاء الآخر، فقال : هل وقع في نفسك ما وقع في قلبي، قال : نعم، فطلبها نفسها، فقالت، لا أمكنكما حتى تعلماني الاسم الذي تعرجان به إلى السماء وتهبطان، فأبيا، ثم سألاها أيضا، فأبت، ففعلا، فلما استطيرت طمسها الله كوكبا،وقطع أجنحتها، ثم سألا التوبة من ربهما فخيرهما، فقال : إن شئتما رددتكما إلى ما كنتما عليه، فإذا كان يوم القيامة عذبتكما وإن شئتما عذبتكما في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة رددتكما إلى ما كنتما عليه، فقال أحدهما لصاحبه إن عذاب الدنيا ينقطع ويزول، فاختارا عذاب الدنيا على الآخرة، فأوحى الله إليهما أن ائتيا بابل فانطلقا إلى بابل، فخسف بهما فهما منكوسان بين السماء والأرض معذبان إلى يوم القيامة ) حديث باطل. بتحقيق الألباني. انظر : [ السلسلة الضعيفة 2 / 313. رقم 912 ]. 
الحديث الثالث : ( لعن الله الزهرة، فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت ) رواه : (ابن راهويه وابن مردويه) عن علي – رضي الله عنه -. حديث موضوع. بتحقيق الألباني. انظر : [ السلسلة الضعيفة 2 / 313. رقم 913 ] و [حديث رقم: 4685 في ضعيف الجامع ].‌

الحديث الرابععن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إن آدم لما أهبط إلى الأرض قالت الملائكة : أي رب { أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون } قالوا : ربنا نحن أطوع لك من بني آدم. قال الله لملائكته : هلموا ملكين من الملائكة فننظر كيف يعملان، قالوا : ربنا هاروت وماروت، قال : فاهبطا إلى الأرض، فتمثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر، فجاءاها فسألاها نفسها، فقالت : لا والله حتى تتكلما بهذه الكلمة من الإشراك، قالا : والله لا نشرك بالله أبدا، فذهبت عنهما ثم رجعت إليهما ومعها صبي تحمله، فسألاها نفسها، فقالت : لا والله حتى تقتلا هذا الصبي، فقالا والله لا نقتله أبدا، فذهبت ثم رجعت بقدح من خمر تحمله فسألاها نفسها فقالت : لا والله حتى تشربا هذه الخمر، فشربا فسكرا فوقعا عليها وقتلا الصبي، فلما أفاقا قالت المرأة : والله ما تركتما من شيء أبيتماه علي إلا فعلتماه حين سكرتما، فخيرا عند ذلك بين عذاب الدنيا والآخرة، فاختارا عذاب الدنيا ) ( حديث منكر) بتحقيق الألباني. انظر : [ ضعيف الترغيب والترهيب ج 2 رقم 1416 ]. 
 
مما تقدم يتبن لنا ما يلي :

1  لم يثبت في هذه النصوص حديث صحيح، كما أن الأحاديث المتقدمة أعلاه ما بين باطلة وموضوعة ومنكرة، وكلها مخالفة لنصوص الوحيين " الكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة ". 

2  كما أنها مخالفة للنقل، فهي مخالفة للعقل أيضا، [ ومن ذلك أن فيه وصف الملكين بأنهما عصيا الله – تبارك وتعالى - بأنواع المعاصي على خلاف وصف الله – تعالى - لعموم ملائكته في قوله – عز وجل – { لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) (التحريم : 6) ]. انظر: [ ما بين المعكوفتين في : سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة 1 / 207 رقم 170 ]. 
وخلق الله – تعالى - الملائكة أجساما نورانية بلا شهوة، فهم يسبحون الليل والنهار لا يفترون
كما أن الكواكب التي نراها وتبدو صغيرة لبعدها عن الناظر، قد تكون أحجامها أضعاف أضعاف حجم الكرة الأرضية بآلاف المرات، وما يكون جسم المرأة الصغير بالنسبة إلى هذه الأجرام السماوية الهائلة ؟؟ !!. 

3  قولهم عن الملائكة أنها قالت : { أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون } كان بعد إهباط آدم إلى الأرض. قول غير صحيح، ومخالف لما نص عليه الكتاب العزيز لأن قولهم هذا كان كان قبل خلق آدم، وقبل أمرهم بالسجود له – سجود تحية وتكريم – لا سجود عبادة، وقبل إهباطه وأمنا حواء من الجنة إلى الأرض، لأن هبوطهما كان بعد أكلهما من الشجرة.

قال الله - تعالى - : { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ * وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ * وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ * فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } (سورة البقرة: آية 30 38 ).

4  قال الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله تعالى - عند تفسيره لهذه الايات الكريمة : [ وقول الملائكة هذا ليس على وجه الإعتراض على الله، ولا على وجه الحسد لبني آدم كما يتوهمه بعض المفسرين ! وإنما هو سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة في ذلك...] انظر : [عمدة التفسير 1/ 129 ].

5  أن السحر كفر، وأنه من عمل الشياطين الذين يعلمون الناس السحر فيفتنونهم. ولقد حذر منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عدة آيات وأحاديث في مواضع كثيرة. وبيّن أنه شرك وكفر

6  برّأ الله – تبارك وتعالى - من فوق سبع سماواته، سليمان - عليه الصلاة والسلام – مما قصته الشياطين وحدثت به عنه كاذبة، أنه أخفى كتب السحر تحت كرسي عرشه.
وحاشا له وهو النبي الكريم الذي جاء بدعوة التوحيد، وامتنّ الله – تعالى - عليه بأن حكم الإنس، والجنّ، والطير، والريح. أن يستأثر بكتب السحر وهو يعلم أنها كفر. أو أن يُعلّمَ بها أناسا، ويُخفيها عن آخرين.

7  إن السحر كان معروفا قبل عهد سليمان - عليه الصلاة والسلام –، وليس جديدا على بني إسرائيل، ليحرضهم الشيطان على ملك سليمان، وليستخرجوا كتب السحر من تحت كرسي عرشه
قال الحسن البصري – رحمه الله تعالى - : قد كان السحر قبل زمان سليمان ابن داود - صحيح لا شك فيه لأن السحرة كانوا في زمان موسى- عليه الصلاة والسلام – وسليمان بعده، كما قال – تعالى - : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى } الآية : ( البقرة 243). ثم القصة بعدها وفيها : { فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ) (البقرة : 252).

8  وعلى ذلك فإن ما يسمى " بالعهود السليمانية السبعة، والتي تنسب لسليمان - عليه الصلاة والسلام – كذبا وافتراء عليه. فليحذر الذين يبيعونها ويشترونها، ويعلقونها لإلقاء محبة، أو جلب خير، أو لدفع ضر، أو لدفع تابعة وتثبيت حمل، أو حصول بركة – زعموا -، فإنها من كذب الشياطين، وترويج المشعوذين
ولنا في كتاب الله – تبارك وتعالى - وما صح من سنة وأحاديث رسولنا وحبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم – للدعاء والرقية بها، بُلغة وكفاية.

جزى الله شيخنا الألباني عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، فقد بذل قصارى جهده في تصفية الأحاديث، وتنقية الأدلة، وبيان سليمها من سقيمها، لتكون عونا لطلبة العلم وغيرهم ليعبدوا الله على بصيرة
وجزى الله مشايخنا الكرام من أئمة السلف الصالح، وجعل الفردوس الأعلى مأواهم أجمعين، وأثقل له الموازين في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إلا من اتى الله بقلب سليم.
 
وكتبته : أم عبدالله نجلاء الصالح
 
المراجع :  

1/ القرآن الكريم
2/ تفسير القرآن العظيم لابن كثير – رحمه الله تعالى – ج 1
3/ عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير. اختصار وتحقيق أحمد شاكر – رحمهما الله تعالى – ج 1.
4/  سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ج 1 و ج 2.
5/ ضعيف الترغيب والترهيب ج 2.
6/ ضعيف الجامع ج 2.
 
جواب اخر
 
الإسرائيليات في قصة هاروت وماروت :
روى السيوطي في الدر المنثور، في تفسير قوله تعالى : {وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوت} روايات كثيرة وقصصا عجيبة رويت عن ابن عمر، وابن مسعود،وعلي، وابن عباس، ومجاهد، وكعب، والربيع، والسدي، رواها ابن جرير الطبري في تفسيره، وابن مردويه، والحاكم، وابن المنذر، وابن أبي الدنيا، والبيهقي، والخطيب في تفاسيرهم وكتبهم(الدر المنثور ج 1 من ص2 97-103، تفسير ابن جرير ج1 ص 362-367.)
وخلاصتها : أنه لما وقع الناس من بني آدم فيما وقعوا فيها من المعاصي والكفر بالله، قالت الملائكة في السماء : أي رب، هذا العالم إنما خلقتهم لعبادتك، وطاعتك، وقد ركبوا الكفر، وقتل النفس الحرام، وأكل المال الحرام، والسرقة، والزنا، وشرب الخمر، فجعلوا يدعون عليهم، ولا يعذرونهم فقيل لهم : إنهم في غيب، فلم يعذروهم، وفي بعض الروايات أن الله قال لهم : لو كنتم مكانهم لعملتم مثل أعمالهم، قالوا : سبحانك ما كان ينبغي لنا، وفي رواية أخرى : قالوا : لا. فقيل لهم : اختاروا منكم ملكين آمرهما بأمري، وأنهاهما عن معصيتي، فاختاروا هاروت، وماروت، فأهبطا إلى الأرض، وركبت فيهما الشهوة، وأمرا أن يعبدا الله، ولا يشركا به شيئا، ونهيا عن قتل النفس الحرام، وأكل المال الحرام، والسرقة، والزنا، وشرب الخمر، فلبثا على ذلك في الأرض زمانا، يحكمان بن الناس بالحق، وفي ذلك الزمان امرأة حسنها في سائر الناس كحسن الزهرة في سائر الكواكب، وأنهما أراداها(راودها عن نفسها.) على نفسها، فأبت إلا أن يكونا على أمرها ودينها، وأنهما سألاها عن دينها، فأخرجت لهما صنما، فقالا : لا حاجة لنا في عبادة هذا، فذهبا فصبرا ما شاء الله، ثم أتيا عليها، فخضعا لها بالقول، وأراداها على نفسها، فأبت إلا أن يكونا على دينها، وأن يعبدا الصنم الذي تعبده، فأبيا، فلما رأت أنهما قد أبيا أن يعبدا الصنم، قالت لهما : اختارا إحدى الخلال الثلاث : إما أن تعبدا هذا الصنم، أو تقتلا النفس، أو تشربا هذا الخمر، فقالا : هذا لا ينبغي، وأهون الثلاثة شرب الخمر، وسقتهما الخمر، حتى إذا أخذت الخمر فيهما وقعا بها( أي فعلا بها الفاحشة)فمر بهما إنسان، وهما في ذلك، فخشيا أن يفشي عليهما، فقتلاه، فلما أن ذهب عنهما السكر، عرفا ما قد وقعا فيه من الخطيئة، وأرادا أن يصعدا إلى السماء، فلم يستطيعا وكشف الغطاء فيما بينهما، وبين أهل السماء، فنظرت الملائكة إلى ما قد وقعا فيه من الذنوب، وعرفوا أنه من كان في غيب فهو أقل خشية فجعلوا بعد ذلك يستغفرون لمن في الأرض، فلما وقعا فيما وقعا فيه من الخطيئة، قيل لهما : اختارا عذاب الدنيا، أو عذاب الآخرة، فقالا : أما عذاب الدنيا فينقطع ويذهب، وأما عذاب الآخرة فلا انقطاع له، فاختارا عذاب الدنيا فجعلا ببابل فهما بها يعذبان معلقين بأرجلهما، وفي بعض الروايات، أنهما علماها الكلمة التي يصعدان بها إلى السماء، فصعدت، فمسخها الله، فهي هذا الكوكب المعروف بالزهرة.
ويذكر السيوطي أيضًا في كتابه ما رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه( تصحيح الحاكم غير معتدٍّ به ؛ لأنه معروف أنه متساهل في الحكم بالتصحيح كما قال ابن الصلاح وغيره، وقد صحح أحاديث تعقبها الإمام الذهبي وحكم عليها بالوضع.)
، والبيهقي في سننه : عن عائشة، أنها قدمت عليها امرأة من دومة الجندل، وأنها أخبرتها أنها جيء لها بكلبين أسودين فركبت كلبا، وركبت امرأة أخرى الكلب الآخر، ولم يمض غير قليل، حتى وقفتا ببابل، فإذا هما برجلين معلقين بأرجلهما، وهما هاروت وماروت، واسترسلت المرأة التي قدمت على عائشة في ذكر قصة عجيبة غريبة.
ويذكر أيضا : أن ابن المنذر أخرج من طريق الأوزاعي، عن هارون بن رباب، قال : دخلت على عبد الملك بن مروان وعنده رجل قد ثنيت له وسادة، وهو متكئ عليها، فقالوا : هذا قد لقي هاروت، وماروت فقالوا له : حدثنا رحمك الله : فأنشأ الرجل يحدث بقصة عجيبة غريبة(الدر المنثور ص 101 تفسير الطبري ج1 ص 366.)
وكل هذا من خرفات بني إسرائيل، وأكاذيبهم التي لا يشهد لها عقل، ولا نقل، ولا شرع، ولم يقف بعض رواة هذا القصص الباطل عند روايته عن بعض الصحابة والتابعين ولكنهم أوغلوا باب الإثم، والتجني الفاضح، فألصقوا هذا الزور إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورفعوه إليه، فقد قال السيوطي : أخرج سعيد، وابن جرير، والخطيب في تاريخ، عن نافع، قال : سافرت مع ابن عمر، فلما كان من آخر الليل :قال : يا نافع : انظر : هل طلعت الحمراء ؟ قلت : لا، مرتين أو ثلاثا، ثم قلت : قد طعلت، قال : لا مرحبا بها، ولا أهلا : قلت : سبحان الله!! نجم مسخر، ساع، مطيع!! قال : ما قلت لك إلا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "وإن الملائكة قالت : يا رب كيف صبرك على بني آدم في الخطايا والذنوب ؟ قال : إني ابتليتهم وعافيتكم، قالوا : لو كنا مكانهم ما عصيناك، قال : فاختاروا ملكين منكم، فلم يألوا جهدا أن يختاروا فاختاروا هاروت وماروت، فنزلا، فألقى الله عليهم الشبق، قلت : وما الشبق ؟ قال : الشهوة، فجاءت امرأة يقال لها : الزهرة فوقعت في قلبيهما، فجعل كل واحد منهما يخفي عن صاحبه ما في نفسه، ثم قال أحدهما للآخر : هل وقع في نفسك ما وقع في قلبي ؟ قال : نعم، فطلباها لأنفسهما، فقالت : لا أمكنكما حتى تعلماني الاسم الذي تعرجان به إلى السماء، وتهبطان، فأبيا، ثم سألاها أيضا، فأبتن ففعلا، فلما استطيرت طمسها الله كوكبا، وقطع أجنحتها، ثم سألا التوبة من ربهما، فخيرهما بين عذاب الدنيا، وعذاب الآخرة، فاختارا عذاب الدنيا على عذاب الآخرة، فأوحى الله إليهما : أن ائتيا "بابل" فانطلقا إلى بابل، فخسف بهما، فهما منكوسان بين السماء والأرض، معذبان إلى يوم القيامة، ثم ذكر أيضا رواية أخرى، مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا تخرج في معناها عما ذكرنا(الدر المنثور ج1 ص 97 تفسير الطبري ج 1 ص 364 )، ولا ينبغي أن يشك مسلم عاقل فضلا عن طالب حديث في أن هذا موضوع على النبي صلى الله عليه وسلم مهما بلغت أسانيده من الثبوت فما بالك إذا كانت أسانيدها واهية، ساقطة، ولا تخلو من وضاع، أو ضعيف، أو مجهول ؟!! ونص على وضعه أئمة الحديث!!
وقد حكم بوضع هذه القصة الإمام أبو الفرج ابن الجوزي(اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ج1 ص 82.)، ونص الشهاب العراقي على أن من اعتقد في هاروت وماروت أنهما ملكان يعذبان على خطيئتهما : فهو كافر بالله.
وكذلك : حكم بوضع المرفوع من هذه القصة : الحافظ : عماد الدين ابن كثير، وأما ما ليس مرفوعا : فبين أن منشأة روايات إسرائيلية عن كعب وغيره، ألصقها زنادقة أهل الكتاب بالإسلام، قال رحمه الله في تفسيره بعد أن تكلم على الأحاديث الواردة في هاروت وماروت، وأن روايات الرفع غريبة جدا، وأقرب ما يكون في ذلك أنه من رواية عبد الله بن عمر، عن كعب الأحبار، كما قال عبد الرزاق في تفسيره عن الثوري، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن ابن عمر، عن كعب، ورفع مثل هذه الإسرائيليات إلى النبي كذب واختلاق ألصقه زنادقة أهل الكتاب، زورا وبهتانا" وذكر مثل ذلك في البداية والنهاية.
ثم هذه من ناحية العقل غير مسلمة، فالملائكة معصومون عن مثل هذه الكبائر، التي لا تصدر من عربيد، وقد أخبر الله عنهم بأنهم لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، كما ورد في بعض الروايات التي أشرت إليها آنفا رد لكلام الله، وفي رواية أخرى : أن الله قال لهما : لو ابتليتكما بما ابتليت به بني آدم لعصيتماني، فقالا : لو فعلت بنا يا رب ما عصيناك!! ورد كلام الله كفر، ننزه عنه من له علم بالله وصفاته، فضلًا عن الملائكة.
ثم كيف ترفع الفاجرة إلى السماء، وتصير كوكبا مضيئا، وما النجم الذي يزعمون أنه : "الزهرة" وزعموا أنه كان امرأة، فمسخت إلا في مكانه، من يوم أن خلق الله السموات والأرض.
وهذه الخرافات التي لا يشهد لها نقل صحيح، ولا عقل سليم هي كذلك مخالفة لما صار عند العلماء المحدثين أمرا يقينا، ولا أدرى ماذا يكون موقفنا أمام علماء الفلك، والكونيات، إذا نحن لم نزيف هذه الخرافات، وسكتنا عنها، أو انتصرنا لها ؟!!
ما التفسير الصحيح للآية ؟
قوله تعالى : {وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ}البقرة : 102.
وليس في الآية ما يدل ولو من بعد على هذه القصة المنكرة، وليس السبب في نزول الآية ذلك، وإنما السبب : أن الشياطين في ذلك الزمن السحيق كانوا يسترقون السمع من السماء، ثم يضمون إلى ما سمعوا أكاذيب يلفقونها، ويُلْقُونها إلى كهنة اليهود وأحبارهم. وقد دوَّنها هؤلاء في كتب يقرؤونها، ويعلمونها الناس، وفشا ذلك في زمن سليمان عليه السلام حتى قالوا : هذا علم سليمان وما تم لسليمان ملكه إلا بهذا العلم، وبه يسخر الإنس، والجن، والريح التي تجري بأمره، وهذا من افتراءات اليهود على الأنبياء، فأكذبهم الله بقوله : {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ},,,ثم عطف عليه : {وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ} فالمراد بما أنزل هو : علم السحر الذي نزلا ليعلماه الناس، حتى يحذروا منه، فالسبب في نزولهما هو : تعليم الناس أبوابا من السحر، حتى يعلم الناس الفرق بين السحر والنبوة، وأن سليمان لم يكن ساحرا، وإنما كان نبيا مرسلا من ربه، وقد احتاط الملكان عليهما السلام غاية الاحتياط، فما كانا يُعلِّمان أحدا شيئا من السحر حتى يُحذِّراه، ويقولا له : إنما نحن فتنة أي بلاء واختبار، فلا تكفر بتعلمه والعمل به، وأما من تعلمه للحذر منه، وليعلم الفرق بينه وبين النبوة والمعجزة ؛ فهذا لا شيء فيه، بل هو أمر مطلوب، مرغوب فيه إذا دعت الضرورة إليه، ولكن الناس ما كانوا يأخذون بالنصيحة، بل كانوا يفرقون به بين المرء وزوجه، وذلك بإذن الله ومشيئته، وقد دلت الآية : على أن تعلم السحر لتحذير الناس من الوقوع فيه والعمل به مباح، ولا إثم فيه، وأيضا تعلمه ؛ لإزالة الاشتباه بينه، وبين المعجزة، والنبوة مباح، ولا إثم فيه، وإنما الحرم والإثم في تعلمه أو تعليمه للعمل به، فهو مثل ما قيل :
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقِّيهِ
ومن لا يعرف الشر من الناس يقعْ فِيهِ
واليهود عليهم لعائن الله لما جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يعلمون أنه النبي الذي بشرت به التوراة حتى كانوا يستفتحون به على المشركين قبل ميلاده وبعثته، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به، ونبذوا كتابهم التوراة، وكتاب الله القرآن وراء ظهورهم، وبدل أن يتبعوا الحق المبين اتبعوا السحر الذي توارثوه عن آبائهم والذي علمتهم إياه الشياطين، وكان الواجب عليهم أن ينبذوا السحر، ويحذروا الناس من شره، وذلك كما فعل الملكان : هاروت وماروت من تحذير الناس من شروره، والعمل به، وهذا هو التفسير الصحيح للآية، لا ما زعمه المبطلون الخرفون وبذلك : يحصل التناسق بين الآيات وتكون الآية متآخية متعانقة، ولا أدري ما الصلة بين ما رووه من إسرائيليات، وبين قوله : {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ} الآية.

عدد مرات القراءة:
5235
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :