آخر تحديث للموقع :

الأثنين 8 رجب 1444هـ الموافق:30 يناير 2023م 10:01:06 بتوقيت مكة

جديد الموقع

‎أن ‏الله عز وجل يمهل‎ ‎حتى يمضي شطر الليل ثم يأمر ‏مناديا ينادي فيقول هل من داع فيستجاب له‎ ..

الشبهة
احتجاجهم بما رواه النسائي في(عمل اليوم والليلة‎)(‎أن ‏الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل ثم يأمر ‏مناديا ينادي فيقول هل من داع فيستجاب له )).‎

والجواب على ذلك:‏

أولاً: أن هذه الرواية لا ذكر فيها: لا لنزول الله ولا نزول الملك، فمن أين ‏حكمت بأن النزول هو نزول الملك بأمره؟ فالتعويل على هذه الرواية يلغي موضوع ‏النزول برمته.‏
ثانياً: أنه تفرد بهذه اللفظة حفص بن غياث (38) وهو ‏ممن تغير حفظه قليلا بأخرة, وخالفه غير واحد من ‏الثقات ,مثل: شعبة ومنصور بن المعتمر وفضيل بن ‏غزوان ومعمر بن راشد, فرووه بلفظ ((إن الله يمهمل ‏حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول ,نزل إلى السماء الدنيا, فيقول:هل من مستغفر‎....))
فروايته السابقة شاذة وإن صحت فلها وجه وهو‎:‎
الثالث ‎:‎‏ إن هذا إن كان ثابتا عن النبي صلى الله عليه ‏وسلم فإن الرب يقول ذلك,.. ويأمر مناديا فينادي...لا ‏أن المنادي يقول((من يدعوني فاستجيب له)) ومن ‏روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المنادي يقول ‏ذلك فقد علمنا أنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه-مع أنه خلاف اللفظ المستفيض المتواتر ‏الذي نقلته الأمة خلفا عن السلف-فاسد في ‏المعقول, يعلم أنه من كذب بعض المبتدعين, كما روى ‏بعضهم((يُنزِّلٌ)) بالضم وكما قرأ بعضهم(وكلم اللهَ ‏موسى تكليما))(39) ونحو ذلك من تحريفهم للفظ والمعنى‎ .‎
الرابع ‏‎:‏ أن الرواية على ضعفها خبر آحاد وتمسككم ينقض ما زعمتم ‏التزامه وهو عدم الاحتجاج بحديث الآحاد في العقائد.‏
الخامس ‏‎:‎ أن تحريفكم هذا يحقق حكم أبي الحسن الأشعري فيكم أنكم من ‏أهل الزيغ والضلالة. فقد روى الحافظ ابن عساكر عن أبي الحسن الأشعري أن الله هو ‏الذي "يقول (هل من سائل هل من مستغفر) خلافاً لما قاله أهل الزيغ والضلالة(40)‏
وقال "ومما يؤكد أن الله عز وجل مستو على عرشه دون الأشياء كلها، ما نقله ‏أهل الرواية عن رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم‏ قال: ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى السماء الدنيا(41)
فاعدد: كم من المسائل خالفت بها الأشعري ووافقت بها المعتزلة.‏
جمال البليدي
المصدر
http://majles.alukah.net/showthread.php?32476-%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A5%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7/page3

عدد مرات القراءة:
608
إرسال لصديق طباعة
الخميس 19 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق:12 يناير 2023م 06:01:57 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
قال الألباني في السلسلة الضعيفه
، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ ﺑﻢ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ ﺷﻲء ﻣﻦ اﻟﻀﻌﻒ؛ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﺌﻚ ﺑﻪ اﻟﺤﺎﻓﻆ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻓﻲ "اﻟﺘﻘﺮﻳﺐ"؛ ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ:
"ﺛﻘﺔ؛ ﺭﺑﻤﺎ ﻭﻫﻢ". ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﻔﺺ:
"ﺛﻘﺔ ﻓﻘﻴﻪ؛ ﺗﻐﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ ﻗﻠﻴﻼ ﻓﻲ اﻵﺧﺮ".
ﻭﺳﺎﻕ ﻟﻪ ﻓﻲ "اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ" ﻋﺪﺓ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺧﻄﺄﻩ ﻓﻴﻬﺎ، ﺃﺣﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ.
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻄﻊ ﺑﺄﻥ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻤﺎ ﺃﺧﻄﺄ ﻓﻲ ﻟﻔﻈﻪ؛ ﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﺇﻳﺎﻩ ﻓﻴﻪ؛ ﻓﻘﺪ ﺭﻭاﻩ ﺟﻤﺎﻋﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻠﻢ اﻷﻏﺮ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩﻩ ﺑﻠﻔﻆ:ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻳﻤﻬﻞ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﺫﻫﺐ ﺛﻠﺚ اﻟﻠﻴﻞ اﻷﻭﻝ؛ ﻧﺰﻝ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء اﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻫﻞ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻐﻔﺮ؟ ﻫﻞ ﻣﻦ ﺗﺎﺋﺐ؟ ﻫﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﻞ؟ ﻫﻞ ﻣﻦ ﺩاﻉ؟ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﻔﺠﺮ اﻟﻔﺠﺮ".
ﻓﻠﻴﺲ ﻓﻴﻪ: "ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺄﻣﺮ ﻣﻦاﺩﻳﺎ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﻳﻘﻮﻝ"، ﺑﻞ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻫﻮ اﻟﻘﺎﺋﻞ: "ﻫﻞ ﻣﻦ.."، ﻭﻓﻴﻪ ﻧﺰﻭﻝ اﻟﺮﺏ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء اﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﻫﺬا ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻩ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻓﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﻔﻈﻪ، ﻓﺎﻟﻈﺎﻫﺮ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ ﻓﻮﻫﻢ.
ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ اﻟﺬﻳﻦ ﺧﺎﻟﻔﻮﻩ؛ ﻓﺮﻭﻭﻩ ﺑﺬﻛﺮ ﻧﺰﻭﻝ اﻟﺮﺏ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء، ﻭﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ اﻟﻘﺎﺋﻞ، ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ:
1- ﺷﻌﺒﺔ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ. ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ ﻓﻲ "ﻣﺴﻨﺪﻩ" (2232 ﻭ 2385) : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻷﻏﺮ ﺑﻪ.
ﻭﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ: ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ ﻓﻲ "ﺻﺤﻴﺤﻪ" (2/ 288) ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "اﻷﺳﻤﺎء ﻭاﻟﺼﻔﺎﺕ" (450) . ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ (2/ 176) ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﻓﻲ "اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (83) ، ﻭﺃﺣﻤﺪ (3/ 34) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺧﺮﻯ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ ﺑﻪ.
2- ﻣﻦﺻﻮﺭ - ﻭﻫﻮ اﺑﻦ اﻟﻤﻌﺘﻤﺮ اﻟﻜﻮﻓﻲ -، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻪ.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ (84) .
3- ﻓﻀﻴﻞ - ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﻏﺰﻭاﻥ اﻟﻜﻮﻓﻲ -، ﻋﻨﻪ.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ.
4- ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ - ﻭﻫﻮ اﻟﻮﺿﺎﺡ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻴﺸﻜﺮﻱ -، ﻋﻨﻪ ﺑﻪ.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (2/ 383 ﻭ 3/ 43) .5- ﻣﻌﻤﺮ - ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺭاﺷﺪ اﻟﺒﺼﺮﻱ -، ﻋﻨﻪ.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﻳﻀﺎ (3/ 94) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ - ﻭﻫﻮ ﻓﻲ "ﻣﺼﻨﻔﻪ" (11/ 293-294) -.
6- ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ.
ﻗﻠﺖ: ﻓﻬﺬﻩ ﺳﺘﺔ ﻃﺮﻕ، ﻭﻛﻠﻬﻢ ﺛﻘﺎﺕ ﺃﺛﺒﺎﺕ ﺭﻭﻭﻩ ﺑﺎﻟﻠﻔﻆ اﻟﻤﺨﺎﻟﻒ ﻟﻠﻔﻆ ﺣﻔﺺ اﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻓﺜﺒﺖ ﻭﻫﻤﻪ ﻓﻴﻪ.
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ: ﻟﻌﻞ اﻟﻮﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ - ﻭﻫﻮ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ -؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻛﺎﻥ اﺧﺘﻠﻂ، ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ، ﻟﻮﻻ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺻﺮﺡ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺷﻌﺒﺔ اﻷﻭﻟﻰ ﻋﻨﻪ، ﺛﻢ ﻫﻮ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻗﺒﻞ اﻻﺧﺘﻼﻁ، ﻓﺎﻧﺘﻔﻰ اﻻﺣﺘﻤﺎﻝ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭ، ﻭﻟﺰﻡ اﻟﺨﻄﺄ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ.
ﻭﺇﻥ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻭﻫﻤﻪ؛ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﺎﺑﻌﻪ ﻣﺤﺎﺿﺮ - ﻭﻫﻮ اﺑﻦ اﻟﻤﻮﺭﻉ -، ﻭﻫﻮ ﺛﻘﺔ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﻋﻤﺶ ﺑﻪ ﻧﺤﻮﻩ؛ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺃﺑﺎ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ ﻋﻘﺐ ﺳﻮﻗﻪ ﺣﺪﻳﺚ ﺷﻌﺒﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻖ ﻟﻔﻈﻪ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻗﺎﻝ: "ﺑﻨﺤﻮﻩ"، ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻓﺴﺎﻕ ﻟﻔﻈﻪ.
ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺧﻄﺄ اﻟﻠﻔﻆ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻭﻧﻜﺎﺭﺗﻪ؛ ﺃﻥ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺪ ﺟﺎء ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ ﺑﺎﻟﻠﻔﻆ اﻟﻤﺤﻔﻮﻅ ﻧﺤﻮﻩ. ﻭﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﺳﺒﻌﺔ ﻣﻦﻫﺎ ﻓﻲ "ﺇﺭﻭاء اﻟﻐﻠﻴﻞ" (450) ، اﺛﻨﺘﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ "اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ"، ﻭﺃﺧﺮﻳﺎﻥ ﻓﻲ "ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ"، ﻭﺳﺎﺋﺮﻫﺎ ﻓﻲ "ﻣﺴﻨﺪ ﺃﺣﻤﺪ" ﻭﻏﻴﺮﻩ.ﻭﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﺑﺎﻟﻠﻔﻆ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﺷﻮاﻫﺪ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺧﺮﺟﺖ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ؛ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻄﻌﻢ، ﻭﺭﻓﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﻋﺮاﺑﺔ اﻟﺠﻬﻨﻲ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃ
الخميس 19 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق:12 يناير 2023م 05:01:34 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
قال الألباني في السلسلة الضعيفه
ﺭﻭاﻩ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ "ﻋﻤﻞ اﻟﻴﻮﻡ " ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ: ﺣﺪﺛﻨﺎ
ﺃﺑﻲ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﻋﻤﺶ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻠﻢ اﻷﻏﺮ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ
ﻭﺃﺑﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﻘﻮﻻﻥ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -: ﻓﺬﻛﺮﻩ ﺑﻠﻔﻆ -:
"ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻳﻤﻬﻞ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻀﻲ ﺷﻄﺮ اﻟﻠﻴﻞ اﻻﻭﻝ، ﺛﻢ ﻳﺄﻣﺮ ﻣﻨﺎﺩﻳﺎ ﻳﻨﺎﺩﻱ
ﻳﻘﻮﻝ: ﻫﻞ ﻣﻦ ﺩاﻉ ﻳﺴﺘﺠﺎﺏ ﻟﻪ؟ ﻫﻞ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻐﻔﺮ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻪ؟ ﻫﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﻞ ﻳﻌﻄﻰ؟ ".
ﻭﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﻫﻨﺎ اﻟﻨﺘﺒﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ اﻟﺪﺟﺎﺟﻠﺔ اﻟﻤﺘﺠﻬﻤﺔ اﻟﻤﻌﻄﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ
ﻛﺘﺎﺏ اﺑﻦ اﻟﺠﻮﺯﻱ "ﺩﻓﻊ ﺷﺒﻪ اﻟﺘﺸﺒﻴﻪ" (ﺻ 193) ﻗﺪ ﺻﺤﺢ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻤﻨﻜﺮ!
ﺑﺎﺩﻋﺎﺋﻪ ﺃﻥ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ اﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺇﻧﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ! ﻭﻧﺴﺐ ﺫﻟﻚ
ﺇﻟﻰ اﻟﺤﺎﻓﻈﻴﻦ اﻟﻤﺰﻱ ﻭاﻟﻌﺴﻘﻼﻧﻲ ﻓﻲ "اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ"، ﻭﻫﻮ ﻛﺬﺏ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ، ﻛﻤﺎ ﺃﻭﻫﻢ
اﻟﻘﺮاء ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﺬﻛﻮﺭ ﻓﻲ ﺇﺳﻨﺎﺩ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻫﻮ ﻛﺬﺏ ﺃﻳﻀﺎ - ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻇﺎﻫﺮ ﻟﻠﻌﻴﺎﻥ -.
ﻭﻗﺪ ﻧﻘﻠﺖ ﻋﺒﺎﺭﺗﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻊ ﺗﻔﺼﻴﻞ اﻟﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺎﺫﻳﺒﻪ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ. ﻭاﻟﻠﻪاﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﺮﺓ اﻟﻔﺘﻦ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺰﻣﺎﻥ!
(ﻓﺎﺋﺪﺓ) : اﻟﻤﻮﻗﻒ اﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﺬﻩ ﺗﺠﺎﻩ اﻟﻨﺰﻭﻝ اﻹﻟﻬﻲ ﻫﻮ
ﻧﻔﺲ اﻟﻤﻮﻗﻒ اﻟﺬﻱ ﻭﻗﻔﻪ اﻟﺴﻠﻒ اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻭاﻷﺋﻤﺔ، ﻭﺟﻮاﺏ ﻣﺎﻟﻚ ﻟﻤﻦ ﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ
اﻻﺳﺘﻮاء ﻣﻌﺮﻭﻑ، ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﻮاﺏ ﻟﻹﻣﺎﻡ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻓﻲ اﻟﻨﺰﻭﻝ
ﻳﺸﺒﻪ ﺟﻮاﺏ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ "اﻟﺴﻴﺮ" (13/547) :
"ﻗﺎﻝ ﻭاﻟﺪ ﺃﺑﻲ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﺷﺎﻫﻴﻦ: ﺣﻀﺮﺕ ﺃﺑﺎ ﺟﻌﻔﺮ ﻓﺴﺌﻞ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ
اﻟﻨﺰﻭﻝ؟ ﻓﻘﺎﻝ: اﻟﻨﺰﻭﻝ ﻣﻘﻌﻮﻝ، ﻭاﻟﻜﻴﻒ ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻭاﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻪ ﻭاﺟﺐ،ﻭاﻟﺴﺆاﻝ ﻋﻨﻪ
ﺑﺪﻋﺔ".
 
اسمك :  
نص التعليق :