آخر تحديث للموقع :

الجمعة 12 رجب 1444هـ الموافق:3 فبراير 2023م 10:02:34 بتوقيت مكة

جديد الموقع

النبي كان يجهل أسماء من يحكم بعده لكن الائمة عندهم علم ذلكّ!! ..

بالدليل والبرهان من كتب الرافضة أعداء النبوة
النبي كان يجهل أسماء من يحكم بعده لكن الائمة عندهم علم ذلكّ!!

-بحار الانوار مجلد: 4 من ص 97 سطر 15 الى ص 105 سطر 15 

. 5 - ب : أحمد ، عن البزنطي قال : قلت للرضا عليه السلام : إن رجلا من أصحابنا سمعني وأنا أقول : إن مروان بن محمد لو سئل عنه صاحب القبر ما كان عنده منه علم . فقال الرجل : إنما عنى بذلك أبوبكر وعمر ، فقال : لقد جعلهما في موضع صدق ! قال جعفر بن محمد : إن مروان بن محمد لو سئل عنه محمد رسول الله صلى الله عليه واله ما كان عنده منه علم ، لم يكن من الملوك الذين سموا له ، وإنما كان له أمرطرأ قال أبو عبدالله وأبو جعفر وعلي بن الحسين والحسين بن علي والحسن بن علي وعلي بن أبي طالب عليهم السلام : والله لولا آية في كتاب الله لحد ثناكم بما يكون إلى أن تقوم الساعة : يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاببيان : مروان بن محمد هو الذي من خلقاء بني امية ، وكانت خلافته من الامور الغريبة كما يظهر من السير ، والمقصود أن خلافته كانت من الامور البدائية التي لم تصل إلى النبى صلى الله عليه واله في حياته فلو كان صلى الله عليه واله سئل في حياته عن هذا الامر لم يكن له علم بذلك لان مروان لم يكن من الملوك الذين سموا للنبي صلى الله عليه واله ، فالمراد بصاحب القبر الرسول صلى الله عليه واله ، ولما حمله السامع على الشيخين قال عليه السلام : قد جعل هذا الرجل هذين في موضع صدق وأكرمهما حيث جعلهما جاهلين بهذا الامر حسب ، وليسا في معرض 
العلم بالامور المغيبة حتى ينفى خصوص ذلك عنهما ، هكذا حقق هذا الخبر وكن من الشاكرين

الدليل على أفضلية وأعلمية درزن الائمة على النبي صلى الله عليه وسلم - حاشاه

الامامة والتبصرة
- باب أن الامامة لا تصلح إلا في ولد الحسين من دون ولد الحسن عليهما وعلى أبيهما السلام

- سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبدالصمد بن بشير، عن فضيل سكرة، قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام، فقال: يا فضيل، أتدري في أي شئ كنت أنظر قبل؟ قلت: لا.قال: كنت أنظر في كتاب فاطمة عليها السلام، فليس ملك يملك الا وهو مكتوب باسمه واسم أبيه، فما وجدت لولد الحسن عليه السلام فيه شيئا

روى في العلل (1 / 207) عن ابن الوليد، عن ابن أبان عن (الحسين بن سعيد) بسنده، مثله، ونقله في البحار (25 / 259).
وروى الصفار في البصائر (ص 169) عن أحمد بن محمد، عن (الحسين بن سعيد) بسنده، مثله باختلاف بسيط، نقله في البحار (26 / 155) و (47 / 272) وروى لكليني في الكافي (1 / 242) عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن (الحسين بن سعيد) مثله باختلاف يسير.


الحجة من أصول الكافي 242، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينه، عن فضيل بن يسار، وبريد بن معاوية وزرارة، أن عبد الملك بن أعين، قال لابي عبد الله عليه السلام، ان الزيديدة والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد الله، فهل له سلطان ؟ فقالوالله ان عندي لكتابين فيهما تسمية كل نبي، وكل ملك يملك الارض، لا والله ما محمد بن عبد الله في واحد منهما.

معالم المدرستين - السيد مرتضى العسكري ج 2 ص 364 

وأما مصحف فاطمة ( عفان الائمة من أهل البيت قالوا عنه ان فيه أسماء من يحكم هذه الامة من حكام وليس فيه شئ من القرآن وشأن هذه التسمية شأن تسمية كتاب سيبويه في النحو ب‍ " الكتاب " ، فانه لم يقصد منه أنه القرآن

قلنا لكم يا رافضة منصب الإمامة المخترع صنعه المجوس واليهود
لضرب النبوة وتقزيمها
 
http://www.freeimagehosting.net/newuploads/k7ld6.png

المصدر
http://alsrdaab.com/vb/showthread.php?s=8bbcaf2154244de866912e71df23acf2&t=63761

عدد مرات القراءة:
593
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :