أسطورة الخطبة الفدكية [خطبة فاطمة] في الميزان
(تحقيق حديثي)
الحمد لله وبعد :
هذه أول مشاركة لي بهذا المعرف الجديد في منتدى أهل الحديث
أسأل الله أن تكون خالصة لوجه الله الكريم .
هذه بحث نشر في بعض منتديات أهل السنة المختصة للرد على الرافضة كنت كتبته تحت معرفي في هذه المنتديات ) الحوزوي ) , و الآن أنشره تحت اسمي الجديد هنا لتعم الفائدة .
هذا البحث كان ردا على أحد شيوخ الرافضة الذي جمع طرق خرافة ( الخطبة الفدكية ) , قد يرى الناظر في طياته شدة في الرد وقسوة بل وسخرية .
فأقول لإخواني : مثل هذا الرجل يستحق أن يرد عليه بأكثر من هذا وحسبي ما صنعه شيخ الإسلام بابن المنجس الحلي حيث عامله شيخ الإسلام بما يستحق .
فأقول :
قبل الخوض في الموضوع أشكر أخي الحبيب ) العباسي (
على مشاركته في إعداد الرد على هذه الأسطورة , فجزاه الله خيرا .
بعد أن قام التحدي في غرفة ( أنصار آل محمد ) في البالتوك , للرافضة بان يثبتوا صحة ما يسميه الرافضة ( الخطبة الفدكية ) , لمدة يومين متتاليين , وتم بحمد الله نسف بعض الأسانيد عندما ذكرها أحد الرافضة فبهت من توفيق الله ولطفه , آن الأوان لكي ينشر هذا الموضوع مكتوبا محررا لكي يستفيد منه أهلي أهل السنة و الجماعة .
أولا : ما هي الخطبة الفدكية ؟
يدعي الرافضة أن فاطمة الزهراء رضي الله عنها خطبت خطبة عصماء وبخت فيها المهاجرين والأنصار و أبي بكر و عمر , وهي خطبة طويلة فيها تكلف في السجع الممجوج , و تدور على أن فاطمة فعلت كل هذا من أجل الأموال ( فدك ) !!! .
ثانيا : سبب اختيار الموضوع :
1- حب فاطمة الزهراء يقتضي بيان برائتها مما يلصقه الرافضة بها من أكاذيب , فكان ولا بد من تحقيق أسانيد هذه الخرافات التي ينسبها الرافضة إلى آل البيت الكرام .
2- أن فاطمة أجل و أكرم من أن تخطب هذه الخطبة التي لم يسلم منها حتى علي بن أبي طالب فقد ناله توبيخ كثير , لا يعقل أن يصدر من الزهراء رضي الله عنها .
3- هل يعقل أن تسكت فاطمة عمن ضربها و أهانها , وتتكلم في حفنة دراهم ؟ , مما يؤكد ان هذا مجرد أساطير اكتتبها أهل الزيع ونسبوها للزهراء رضي الله عنها .
ثالثا : سأستعرض بحول الله عز وجل ما يسميه الرافضة أسانيد لهذه الخرافة و أقوم بالرد عليها بالترتيب , وسيكون الرد كالتالي :
1- ألا استدل إلا بما يرتضيه الرافضة من كتب في الرجال , لتكون الحجة عليهم من كتبهم .
2- المقارنة بين الأسانيد في كتب القوم و التي سيظهر من خلالها أن الرافضة أكبر سرّاق للأسانيد .
3- وسيكون الرد على المصادر التي ذكرت أسانيد لهذه الأسطورة أما التي لا تذكر أي إسناد سأجعلها في النهاية , لأنها لن تفيد الرافضة في شيء ولن تضرنا .
سأبدأ بالروايات الواردة في كتب ابن بابويه القمي ( الصدوق ) :
قال الصدوق في كتابه ( علل الشرائع ) :
أخبرنا علي بن حاتم، عن محمد بن مسلم، عن عبد الجليل الباقطاني ، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن عبد الله بن محمد العلوي، عن رجال من أهل بيته، عن زينب بنت علي عليهما السلام، عن فاطمة عليها السلام بمثله ..( الخطبة .. ) .
قلت :
1- عبد الجليل الباقطاني : قال فيه محمد النمازي الشاهرودي : ( لم يذكروه ) مستدركات علم الرجال 4/370
و للفائدة للجميع سأبين معنى قول الشاهرودي لم يذكروه لأنها ستتكرر معنا كثيرا :
أشار الشاهرودي لمعنى قوله عند الراوي ( لم يذكروه ) قال في الجزء الأول صفحة 6 :
اقتباس:
واعلم أن وضع كتابي هذا لشرح أحوال الرواة ، ولبيان المطالب الراجعة إلى تلك التي لم يظفر بها علماء الرجال في كتبهم الشريفة ، مثل : كتاب تنقيح المقال ، للعلم العلامة الفهامة المامقاني ( قده ) . وكتاب جامع الرواة للعلامة الأردبيلي ، وغيرهما ، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ، وألحقنا الله بهم مع محمد وآله الطيبين الطاهرين . وكتاب معجم رجال الحديث لسماحة العلامة السيد أبو القاسم الخوئي دام ظله . فلا أذكر من الرجال إلا من لم يذكروه ، ومن لنا مزيد بيان في حقه وإلا الثقات المشهورين كي لا يخلو كتابي من ذكرهم .
فقد جمعت - بحمد الله تعالى - فيه أسامي آلاف من رواة أحاديث الشيعة ، من رجال المشايخ الثلاثة في الكتب الأربعة المشهورة ، وغيرهم في غيرها .
فذكروا 200 رجل يسمى بإبراهيم وذكرت 527 منهم ، 286 لم يذكروهم .
وذكروا 319 رجلا مسمى بأحمد وذكرت 1271 ، منهم 840 لم يذكروهم .
وذكروا 1350 محمدا وذكرت 2565 ، منهم 1370 لم يذكروهم .
وذكروا 356 حسنا وذكرت 817 ، منهم 426 لم يذكروهم .
وذكروا 308 حسينا وذكرت 673 ، منهم 334 لم يذكروهم .
وهكذا في سائر الأسماء , ولا أذكر ممن ذكروه إلا من لنا مزيد بيان في حقه من رفع الجهالة ، أو الضعف عنه ، أو جعله ممن روى عنهم ( عليهم السلام ) ، أو إدراكه وصحبته لإمام أزيد مما تعرضوا له ، أو باعتبار الراوي والمروى عنه " .
انتهى كلام الشاهرودي .
فمعنى كلامه أن من ( لم يذكروه ) يدخل فيهالمامقاني والأردبيلي و الخوئي فهم أصحاب الموسوعات الرجالية الضخمة المتأخرة في الرجال , فإن لم يكن لحاله ذكر في هذه الموسوعات الثلاث فهو ممن لم يذكروه , وعلى هذا يكون مجهولا .
2- رجال من أهل بيته !!! , من هم لا ندري ؟! .
## قلت من المهم التنبه لأمر : وهو أن الإسناد الذي ذكره الصدوق , مختلف من نسخ لأخرى بحسب الطبعات :
قال الصدوق في علل الشرائع : أخبرني علي بن حاتم , قال حدثنا محمد بن أسلم، عن عبد الجليل الباقلاني قال حدثني الحسن بن موسى الخشاب , قال حدثني عبد الله بن محمد العلوي، عن رجال من أهل بيته، عن زينب بنت علي عليهما السلام، عن فاطمة عليها السلام بمثله .
( الخطبة .. ) .
وعلى هذا يكون الاختلاف في رجلين نظرا للتصحيف هما :
1- محمد بن أسلم : إن كان هو :
أ- محمد بن أسلم الجبلي الطبري , فقد قال المامقاني : " ضعيف " 1/133 , و توقف فيه الخوئي كما في المعجم 16/ 87 , وقال حسين الساعدي : " خلاصة القول فيه ضعيف فاسد الحديث , ضعفه النجاشي , وعده من الضعفاء كل من : العلامة الحلي , و ابن دواد , و الجزائري , ومحمد طه نجف , و البهبودي , وفي بعض رواياته تخليط وضعف "
الضعفاء من معجم رجال الحديث 3/ 125 .
ب- محمد بن أسلم بن أبي العلا الخارقي فقد قال المامقاني : " إمامي مجهول " 1/133
فهو على كل حال مطعون فيه .
2- عبدالله بن محمد العلوي : لم أجد له ترجمة بهذا الاسم , وفي نسخ أخرى ( عبدالله بن محمد المعاوي ) وليس العلوي كما في كتاب ( عوالم العلوم ) لعبد الله البحراني ج-2 ص-700
3- عبد الجليل الباقلاني ( لم أجد له ترجمة ) !! فيبقى مجهولا إلى أن يثبت الرافضة توثيقه , وهل هو مصحف من الباقطاني الذي مر ذكره ؟! .
فالحاصل أن الإسناد محرف وعلى كل نسخة الإسناد فيه مجاهيل ومقدوح فيهم .
لازلنا مع الأسانيد التي جمعها شيخ الرافضة المدعو ( مستبصر إماراتي ) في منتدى هجر زاعما أنها تثبت ما يسمى مظلومية الزهراء وخطبتها المكذوبة .
نتابع مع ابن بابويه القمي ( الصدوق ) :
قال الصدوق : أخبرني علي بن حاتم، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن عمارة ، عن محمد بن إبراهيم المصري، عن هارون بن يحيى [ الناشب ] ، عن عبيد الله بن موسى العبسي ، [ عن عبيد الله بن موسى العمري ] عن حفص الأحمر، عن زيد بن علي، عن عمته زينب بنت علي عليهما السلام، عن فاطمة عليها السلام. ( الخطبة ) .
قلت :
# اسقط الرافضي ( المستمي مستبصر إماراتي في منتدى غجر ) اسم [ عن عبيد الله بن موسى العمري ] واثبته من علل الشرائع ج-1 ص-248 , وجامع أحاديث الشيعة للبروجردي ج-1 ص-476 , فهناك اختلاف في النسخ !!! .
# ونقل المجلسي في بحار الأنوار ج-6 ص-108 , الإسناد السابق نفسه وغيّر فيه اسم [ عبيد الله بن موسى العمري ] إلى [ عبيدالله بن موسى المعمري ] و المعمري هذا قال عنه الشاهرودي ( لم يذكروه ) ج-5 ص- 197
# وغيّر المجلسي كذلك اسم [ ابن أبي عمير ] إلى [ محمد بن أبي عمير ] , وهو مشترك عند البعض !!
## وهنا مسألة هل أدرك علي بن حاتم وهو شيخ الصدوق , ابن أبي عمير ؟
قلت :
توفي الصدوق سنة 380هـ .
كان علي بن حاتم حيا سنة 350هـ كما جاء في الفهرست للطوسي ص-128 رقم ( 427 ) .
توفي ابن أبي عمير سنة 217هـ كما جاء في الموسوعة الرجالية الميسرة للترابي ص-383
فكم كان عمر علي بن حاتم لما سمع من ابن أبي عمير ؟!
بين وفاة ابن أبي عمير و الوقت الذي كان فيه علي بن حاتم حيا لم يمت 133 سنة !! .
وابن أبي عمير هذا هو ( محمد بن زياد بن أبي عمير ) فإن قال جهال الرافضة بل هو ابن أبي عمير الآخر كما ذهب لذلك بعض الإمامية , نقول إن ابن أبي عمير الآخر روى عن الإمام الصادق المتوفى سنة 148 هـ كما في الموسوعة الميسرة للترابي ص-551
فهل يمكن يسمع منه علي بن حاتم ؟!!
لا زال الإشكال قائما , مما يؤكد تهافت الإسناد .
وفي الإسناد أيضا :
1 - محمد بن عمارة : وكل ( محمد بن عمارة ) فهو ) مجهول ( كما في ( المفيد من معجم رجال الحديث ) للجواهري وهو تلخيص لأقوال الخوئي في الرجال ص-560 , و ( زبدة المقال ) لبسام مرتضى وهو ملخص لأقوال الخوئي أيضا ج-2 ص-361 , 362
2 - محمد بن إبراهيم المصري : ( لم يذكروه ) مستدركات 6/369
3- هارون بن يحيى : ( لم يذكروه ) مستدركات 8/ 128
4- عبيد الله بن موسى العبسي ( لم أجد له توثيق عند المتقدمين وراجع المستدركات 5/196 نقل سبب مدح المامقاني له ) .
بالله عليكم هل نثبت دين بهذه الأسانيد التالفة ؟!
فالحاصل لدينا 4 مجاهيل وانقطاع وتصحيفات في إسناد واحد !!
قال الرافضي المتسمي مستبصر إماراتي مبينا جهله :
11- روى الصدوق (ره) بعض فقراتها المتعلقة بالعلل في (علل الشرايع) عن ابن المتوكل عن السعد آبادي ، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن أحمد ابن محمد بن جابر، عن زينب بنت علي عليه السلام .
قلت : سيأتي الطعن بمن تحته خط , و كأن الإسناد مختلف أو فيه تصحيف فهنا ( أحمد بن محمد بن جابر ) وقال الصدوق في الفقيه : " وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران من كلام فاطمة عليها السلام فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمد الخزاعي ، عن محمد بن جابر ، عن عباد العامري ، عن زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السلام ، عن فاطمة ( عليها السلام ) .
إذا الخلط واضح جدا في ( أحمد بن محمد بن جابر ) و الأقرب أنه تصحيف والصواب ما ذكره الصدوق ,
و راجع شرح شمس الدين لمشيخة الفقيه ص-119 .
مما يؤكد جهل شيخ الرافضة مستبصر إماراتي و أنه مجرد حمال أسفار .
وإن أصر الرافضي مستبصر ومن على شاكلته من الجهال على صحة هذا الإسناد رغم البلاء الذي فيه , فيقال له إن الشاهرودي قال : " أحمد بن محمد بن جابر : لم يذكروه وقع في طريق الصدوق في العلل عن البرقي عن إسماعيل بن مهران , عنه خطبة زينب بنت أمير المؤمنين عليها السلام خطبة فاطمة الزهراء في أمر فدك " ج-1 ص-426 .
وهذا خلط من الشاهرودي تبع فيه التصحيف أو الخطأ الذي وقع من الصدوق نفسه في علل الشرائع حيث روى الإسناد بصورة تخالف ما ذكره في الفقيه وعلى كل حال الطريق إلى إسماعيل بن مهران ضعيف كما سيأتي .
وحذف الرافضة من الإسناد ( عبّاد العامري ) !!
راجع مشيخة الفقيه للشبوط ص- 276-446-61-60-64 , فقد عدّ محمد بن جابر ( مهمل) .
****
أما الإسناد الذي ذكره الصدوق في الفقيه فهو كالتالي :
من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق - ج 3 - ص 567 - 568
4940 - وروي عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمد ، عن جابر × ، عن زينب بنت علي عليهما السلام قالت : " قالت فاطمة عليها السلام في خطبتها في معنى فدك ......... .
قال الشيخ الصدوق : وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران من كلام فاطمة عليها السلام فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمد الخزاعي ، عن محمد بن جابر × عن عباد العامري ، عن زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السلام ، عن فاطمة ( عليها السلام ) .
******
قلت :
## نلاحظ سقط عباد العامري بين محمد بن جابر و زينب !!! وهو الإسناد السابق !!!
لكن للزيادة أقول :
أما طريق الصدوق لإسماعيل بن مهران فلا يصح لما يلي :
1- قال الأردبيلي : " فيه علي بن الحسين السعد آبادي وهو غير معلوم الحال " جامع الرواة ج-2 ص-531
2 - قال محمد جعفر شمس الدين في شرحه و تعليقه على مشيخة الفقيه معلقا على رجال الإسناد ( أحمد بن محمد الخزاعي ) : " لم يذكره أي من علماء الرجال فهو مجهول " , وقال عن : ( عباد العامري ) : " لم يذكر في كتب الرجال فهو مجهول " ص-119
3 - قال عناية الله بن علي القهبائي معلقا على طريق الفقيه لإسماعيل : " السند مجهول " ج-7 ص-228 .
4- وقال الحر العاملي في رجاله : " السند فيه جهالة " ص-288
# بينما نجد الخوئي يتخبط فيصحح الإسناد حيث يقول في ترجمة ( إسماعيل بن مهران ) في معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 4 - ص 103 :
" والطريق صحيح ، وإن كان فيه محمد بن موسى بن المتوكل ، وعلي ابن الحسين السعد آبادي ، فإن الأول ثقة بالاتفاق ، ذكره ابن طاووس في فلاح السائل ، وتقدم محله في ترجمة إبراهيم بن هاشم ، والثاني من مشايخ جعفر بن محمد بن قولويه " .
فرد عليه علي أكبر الترابي في الموسوعة الرجالية الميسرة مبينا تخبط الخوئي قائلا " ولا ندري لماذا حكم بالصحة مع أنه فيه أحمد بن محمد الخزاعي و محمد بن جابر و عباد العامري وهم مجاهيل " !! .
ص-632 .
قلت : ولنعرف تناقض الخوئي نجده يقول في ترجمة ( محمد بن عبد الله بن مهران ) كما في معجم رجال الحديث ج-17 ص- 265 , 266
" وطريق الصدوق إليه : محمد بن موسى بن المتوكل - رضي الله عنه - ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن محمد بن عبد الله بن مهران ، والطريق ضعيف بعلي بن الحسين السعد آبادي " !! .
قمة التناقض و التخبط !!
# للفائدة من تناقض الخوئي أنه حكم على نصف الإسناد وتجاهل النصف الآخر فقد جاء المفيد من معجم الرجال وهو ملخص أقوال الخوئي :
- عباد العامري ( مجهول ) ص-300
- أحمد بن محمد بن زيد الخزاعي ( مجهول ) ص-42 وفي صفحة 46 بعنوان ( أحمد بن محمد الخزاعي ) مجهول , وقال المامقاني ( مجهول ) 1/10
- محمد بن جابر ( مجهول ) ص-606
قال الرافضي مستبصر إماراتي في تعداده لأسانيد هذه الخرافة في منتدى الغجر ( هجر ) :
ذكر الشيخ الصدوق في معاني الأخبار خطبة أُخرى يقرب مضمونها مع تلك الخطبة (معاني الأخبار: 354) ، رواها بسندين.
قلت :
رجعت لمعاني الأخبار الصدوق فوجدت الخطبة لكنها ليست داخلة في الموضوع بل هي خطبة أخرى لكن لمزيد تنكيل في الرافضة أقول :
معاني الأخبار - الشيخ الصدوق - ص 354 - 356
* ( معاني قول فاطمة عليها السلام لنساء المهاجرين ) * * ( والأنصار في علتها ) *
1 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني قال : حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد اللخمي قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن المهلبي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين عليهما السلام قال : لما اشتدت علة فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليها اجمتع عندها نساء المهاجرين والأنصار فقلن لها : يا بنت رسول الله كيف أصبحت ، من علتك ؟ فقالت : أصبحت والله عائفة لدنياكم قالية لرجالكم ..........
***
قلت : عندنا سلسة مجاهيل في إسناده :
1- حدثنا أحمد بن الحسن القطان , في المفيد ( مجهول ) ص-25 , و في زبدة المقال ( مجهول ) 1/109 .
2- عبد الرحمن بن محمد الحسيني في مستدركات علم الرجال ( لم يذكروه ) 4 / 481 .
3- محمد بن الحسين بن حميد اللخمي في مستدركات علم الرجال ( لم يذكروه ) 7/52 .
4- محمد بن عبد الرحمن المهلبي في مستدركات علم الرجال ( لم يذكروه ) 7/159.
5- عبد الله بن محمد بن سليمان , قال الشاهرودي في المستدركات ( لم يذكروه ) 5 /90
* عن أبيه !! من هو الأب ؟ .
6- عبد الله بن الحسن :
قلت إن كان هو ( عبد الله بن الحسن بن الحسن ) كما في بعض الروايات , قال في المفيد : " مجروح مذموم ولا أقل من عدم ثبوت وثاقته " ص331 , و إلا سيحتاج للتعريف بحاله من الرافضة .
## بالله عليكم أهذا إسناد ؟؟؟؟
فيه 6 مجاهيل وواحد مذموم لم يثبت توثيقه !!!!!
ألا تعسا للرافضة و دينهم الخرب .
****
وقال الصدوق :
وحدثنا بهذا الحديث أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزويني ، قال : أخبرنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن حسن بن جعفر بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، قال : حدثني محمد بن علي الهاشمي ، قال : حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : لما حضرت فاطمة عليها السلام الوفاة دعتني فقالت : أمنفذ أنت وصيتي وعهدي ؟ قال : قلت : بلى ، أنفذها . فأوصت إلي وقالت : إذا أنا مت فادفني ليلا ولا تؤذنن رجلين ذكرتهما . قال : فلما اشتدت علتها اجتمع إليها نساء المهاجرين والأنصار فقلن : كيف أصبحت يا بنت رسول الله من علتك ؟ فقالت : أصبحت والله عائفة لدنياكم وذكر الحديث نحوه .........
***
قلت في الإسناد :
1- علي بن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزويني ( مجهول ) المفيد ص- 408 .
2- محمد بن علي الهاشمي في المفيد ( مجهول ) ص-559 .
3- عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ( مجهول ) المفيد ص- 448 .
4- ( حدثني أبي ) هو عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ( مجهول ) المفيد ص- 347 .
# وفي الجملة هذه الروايات ليست في صلب الموضوع .
وللحديث بقية إن شاء الله
في نسف أسانيد الرافضي المجهول الطبري ابن رستم في كتابه دلائل الإمامة
بعد أن تم قصف أسانيد ( الصدوق ) كذوب الرافضة .
و التي تبين أنها أسانيد تالفة مصحفة و مدارها على المجاهيل .
أنتقل لأسانيد ابن جرير الطبري الرافضي وهو ابن رستم .
وهو مغاير لابن جرير الطبري السني .
و الطبري يطلق على ثلاثة رجال
1 - سني وهو المشهور
2 - رافضة أحدهما هو المجهول مؤلف كتاب الدلائل , و موضوع جهالة الطبري هذا موضوع طويل يحتاج بسط ليس هذا محله .
قال الرافضي حمال الأسفار مستبصر إماراتي في منتدى الغجر :
( دلائل الإمامة للطبري صـ 23 ) : وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قال حدثني محمد بن المفضل بن إبراهيم بن المفضل بن قيس الأشعري ، قال : حدثنا علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمان بن كثير ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن عمته زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قالت : لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة ( عليها السلام ) فدكا .( الخطبة )
و السند صحيح على شرط ابن قولويه و القمي .
قلت : طبعا لا يوجد لتفسير القمي شروط في الراوي ولا كذلك ابن قولويه , و إنما هو لذر الرماد في العيون , و الموضوع يحتاج كشف لهذه الخرافة ( شروط القمي وقولويه ) ليس هذا محلها , فلا شروط ولا هم يحزنون لكن لخداع سذّج الرافضة .
لكني أقول تنزلا :
قول الرافضي ( و السند صحيح على شرط ابن قولويه و القمي ) .
لا يسلم له لما يلي :
1- قال الخوئي في ترجمة ( علي بن حسان بن كثير الهاشمي ) :
معجم رجال الحديث ج-12 ص-338 – 339 : " أن علي بن حسان الهاشمي وقع في إسناد كامل الزيارات ، روى عن عمه عبد الرحمان بن كثير ، مولى أبي جعفر عليه السلام ، وروى عنه الحسن ابن علي الكوفي ، الباب 43 ، في أن زيارة الحسين عليه السلام فرض وعهد لازم ، الحديث 4 . وأنه يحكم بضعفه لشهادة النجاشي وابن الغضائري بضعفه وشهادة ابن فضال بأنه كذاب " اهـ .
2- قال الخوئي في ترجمة : (عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ) :
معجم رجال الحديث ج-10 ص- 374 : " أن توثيق علي بن إبراهيم عبد الرحمان بن كثير معارض بتضعيف النجاشي إياه ، فلم تثبت وثاقته " اهـ .
= و سيأتي مزيد تفصيل في حال على بن حسان و عبدالرحمن بن كثير , وهما إماما الكذب .
وفي الإسناد :
1- محمد بن هارون بن موسى ( مجهول ) كما في المفيد للجواهري ص-586 و زبدة المقال لبسام مرتضى 2/409 , واعترف هاشم الهاشمي في كتابه ( حوار مع فضل الله حول الزهراء ) بأن الخوئي يرى أن ( محمد بن هارون بن موسى ) مهملا فقال ما نصه : " اعتبره الخوئي مهملا " ص-170 , وقال في ص-203 : " ذهب الخوئي إلى أن محمد بن هارون بن موسى ومحمد بن الفضيل مهملان " .
و أخطأ من زعم أنه من شيوخ النجاشي .
2- أحمد بن محمد بن سعيد هو ابن عقدة :
وهو الزيدي الجارودي !!
* تناقض فيه ابن داود فضعفه تارة ووثقه أخرى كما في رجاله ص- 229 في فصل ( المجروحين و المهملين ) .
* و الحلي ص-322 في القسم الثاني الخاص بـ ( الضعفاء ومن يرد قوله أو يتوقف فيه ) , فهو ضعيف في نظر الحلي .
3 - علي بن حسان : وهو علي بن حسان بن كثير الهاشمي الدجال الكذاب بدليل أن الرواية عن عمه .
- قال النجاشي : " ضعيف جدا , ذكره بعض أصحابنا في الغلاة فاسد الاعتقاد له كتاب تفسير الباطن تخليط كله " ص-251 رقم ( 660 ) .
- وفي الكشي قال محمد بن مسعود سألت علي بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن حسان ؟ قال : عن أيهما سألت ؟ أما الواسطي : فهو ثقة , و أما الذي عندنا يروي عن عمه عبدالرحمن بن كثير , فهو كذاب " رقم ( 851 ) .
- جعله الحلي في القسم الثاني للضعفاء ص- 366
- ضعفه المامقاني ج-1 ص-106
- قال حسين الساعدي : " خلاصة القول فيه ضعيف , غال , كذاب , ضعفه ابن فضال و الغضائري و النجاشي و عده من الضعفاء كل من العلامة و ابن داود و الجزائري و محمد طه نجف , والبهبودي " , قاله في الضعفاء من رجال الحديث ج-2 ص-399
4- عبد الرحمن بن كثير الهاشمي , وهو عم علي بن حسان وهو الدجال الثاني في الإسناد , سلسلة الكذب !!!! .
- ضعفه المامقاني ج-1 ص-84
- قال النجاشي : " كان ضعيفا , غمز أصحابنا عليه وقالوا كان يضع الحديث " ص-234 رقم ( 621 ) .
- وضعفه ابن داود و الحلي و الجزائري كما نقل حسين الساعدي في الضعفاء من رجال الحديث ج-2 ص-224 .
# فائدة لماذا تفرد أمثال هؤلاء الكذابين
في الرواية عن جعفر الصادق أين كبار أصحابه
الذين يدعي الرافضة ملازمتهم له كزرارة و أمثاله خصوصا و أن مثل هذه الخطبة تتداعى الهمم لنقلها ؟!
و الآن مع سحق الإسناد الثاني لطبريهم , فأقول مستعينا بالله جل وعلا قال الرافضي :
2- ( و قال أبو العباس ) وحدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري ، قال :حدثني أبي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو بن عثمان الجعفي ، قال : حدثني أبي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن عمته زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، وغير واحد من أن فاطمة لما أجمع أبو بكر على منعها فدكا ( الخطبة ) ...
قلت :
[ أبو العباس هو ابن عقدة ] وقد مر حاله في المداخلة السابقة .
و في الإسناد :
# محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري :
أتمنى الانتباه لما سيأتي من كلام
- اختلف علماء الإمامية فيه على قولين هل هو :
1- محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري الكوفي ابن رمانة , وهي أمه .
أو :
2- محمد بن المفضل بن قيس الأشعري الكوفي ابن رمانة .
# أم كلاهما رجل واحد ؟!
قال الخوئي في معجم رجال الحديث ج 18 - ص 283 رقم ( 11844 ) .
" أقول : إبراهيم جد محمد هذا ، هو ابن المفضل بن قيس بن رمانة ، على ما صرح به النجاشي في ترجمة نصر بن قابوس ، ومحمد بن مفضل هذا ، قد روى كتابه أحمد بن محمد بن سعيد المولود سنة 249 ، والمتوفى 333 ، وهو لا يمكن أن يروي عن أصحاب الصادق عليه السلام ، بلا واسطة . فالامر يدور بين أن يكون محمد بن مفضل بن إبراهيم هذا ، مغايرا لمحمد ابن المفضل الآتي ، الذي هو من أصحاب الصادق عليه السلام ، وأن يكون هنا سقط في كلام النجاشي ، وقد سقط الواسطة بين أحمد بن محمد بن سعيد ، وبين محمد بن المفضل بن إبراهيم " اهـ .
وجاء التستري محاولا حل الإشكال فقال في قاموس الرجال ج-9 ص 593 – 594 :
" [ 7291 ] محمد بن مفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة ، أبو جعفر ، الأشعري قال : عنونه النجاشي ، قائلا : عربي كوفي يكنى أبا جعفر ، ثقة من أصحابنا الكوفيين ، ذكره أبو العباس ( إلى أن قال ) أحمد بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن المفضل . أقول : وفي النجاشي في الحسين بن عثمان بن شريك - المتقدم - : أخبرنا إجازة محمد بن جعفر ، عن أحمد بن محمد قال : حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم سنة خمس وستين ومائتين قال : حدثنا محمد بن أبي عمير . وليس « أبو جعفر » في عنوان النجاشي كما نقل المصنف . والظاهر سقوط مفضل » قبل « قيس » في عنوان النجاشي ; فيأتي في نصر بن قابوس - الآتي - عن النجاشي ، عن ابن عقدة قال : حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم بن مفضل بن قيس بن رمانة الأشعري قال : حدثنا أبي . ويأتي « محمد بن المفضل بن قيس بن رمانة » وهو غير هذا " .
[ 7292 ] محمد بن المفضل بن قيس بن رمانة ، الأشعري قال : عده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) واحتمل الميرزا اتحاده مع سابقه . وهو الصواب . أقول : بل خلاف الصواب ، وكيف ! وهذا من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وذاك متأخر روى ابن عقدة عنه في سنة 265 ولعله بقي بعد ذاك التاريخ ، وهذا يروي ‹ صفحة 594 › عنه أبان كما في خطبة له ( عليه السلام ) بعد إسلامه . ولعل هذا عم ذاك أو عم أبيه " اهـ .
وقال عبدالحسين الشبستري في فائق المقال :
" ابن رمانة أبو جعفر محمد بن مفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري , الكوفي , المعروف بابن رمانة وهي أمه .
محدث إمامي ثقة , وله كتاب التقية ومجالس الأئمة روى عنه أبان بن عثمان , و أحمد بن محمد سعيد "
ج-3 ص-196 برقم ( 3155 ) .
قلت : إن صريح صنيع الشبستري أنهما رجل واحد .
وجعله الطوسي في رجاله من أصحاب أبي عبدالله جعفر الصادق : " محمد بن مفضل بن قيس بن رمانة الأشعري الكوفي " ص-296 رقم ( 4324 ) !! .
أما أبان بن عثمان فهو الأحمر من أصحاب الإمام الصادق كما ذكر ذلك الطوسي في رجاله ص-164 برقم ( 1886 ) .
# ومن هنا نقول : كيف نرى في الإسناد رواية أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الذي ولد سنة 249هـ ومات سنة 333هـ كما جاء في مستدركات الشاهرودي 1/442 , عن محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري دون واسطة و هو من أصحاب الإمام الصادق ووفاة الصادق سنة 146 أو 148هـ كما هو معلوم ؟! .
ومن مصائب الإسناد أيضا :
1- أبو العباس هو ابن عقدة , مر حاله عند الرافضة .
2- أحمد بن محمد بن عمرو بن عثمان الجعفي ( لم يذكروه ) مستدركات علم الرجال 1/463
3- ( حدثني أبي ) , إن كان هو محمد بن عمرو بن عثمان إن كان هو الذي ترجمه في المفيد من معجم رجال الحديث فهو ( مجهول ) ص562 , و إلا لم أجد له أي توثيق .
لازلنا مع الطبري الرافضي بن رستم حيث قال :
وحدثني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر [ بن مخلد ] بن سهل ابن حمران الدقاق ، قال : حدثتني أم الفضل خديجة بنت محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الصفواني ، قال : حدثنا أبو أحمد عبد العزيز ابن يحيى الجلودي البصري [ وثقه الطوسي في رجاله ] ، قال : حدثنا محمد زكريا ، قال : حدثنا جعفر [ بن محمد ] بن عمارة الكندي ، قال : حدثني أبي ، عن الحسن بن صالح بن حي - قال : وما رأت عيناي مثله- قال : حدثني رجلان من بني هاشم ، عن زينب بنت علي ( عليه السلام ) ، قالت : لما بلغ فاطمة إجماع أبي بكر على منع فدك ، وانصراف وكيلها عنها ، لاثت خمارها . .
في الإسناد :
1- إبراهيم بن مخلد بن جعفر أبو إسحاق ( وثقوه فقط لأنه من شيوخ النجاشي !! ) , وقال التستري : " و الأظهر عاميته " ج -1 ص-300 رقم ( 209 ) كما في قاموس الرجال .
2- خديجة بنت محمد بن أحمد بن أبي الثلج ( ليس لها ذكر في كتب التراحم الإمامية ) .
3- محمد بن أحمد الصفواني , و الصواب أن الصفواني هو الثقة كما في النجاشي ص393 رقم ( 1050 ) , ووثقه الجواهري في المفيد ص-493 تحت عنوان : محمد بن أحمد بن عبدالله بن قضاعة . للفائدة جاء في المفيد ( مجهول ) ص496
4- جعفر [ بن محمد ] بن عمارة الكندي ( لم يذكروه ) مستدركات 2/ 209
5- ( أبيه ) محمد بن عمارة الكندي ( لم يذكروه ) كما قاله الشاهرودي في المستدركات 7/ 254
6 - رجلان من بني هاشم ؟! الله أعلم من هما !!! .
7- الحسن بن صالح بن حي – هو الحسن بن صالح بن حي الثوري الكوفي .
قال إبراهيم الشبوط في دراسات في مشيخة الفقيه ( الحسن بن صالح الثوري ) هو الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري .
ضعفه المجلسي في الوجيزة تحت عنوان ( الحسن بن صالح الثوري فقال ( ض ) ص-187 برقم ( 484 ) .
ألقاه الحلي في القسم الثاني من كتابه ص337
قال حسين الساعدي : " خلاصة القول فيه زيدي بتري تنسب إليه الصالحية من فرق الزيدية , متروك العمل بما يختص بروايته , وعدّه من الضعفاء كل من العلامة , و ابن داود , و الجزائري , ومحمد طه نجف " , الضعفاء من رجال الحديث 1/414 .
وقال المامقاني : " ضعيف " تنقيح المقال 1/36 .
ونقل التفرشي عن التهذيب انه متروك العمل بما يخص روايته 2/30
وفي المفيد للجواهري ( لم يوثق ) ص138 .
بمثل هذه الأسانيد يثبت الإمامية عقائدهم ودينهم
زرافات من المجاهيل !!
أقول : بعد أن ذكر الطبري الرافضي ابن رستم الإسناد السابق قال بعده مباشرة :
قال الصفواني ( محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة شيخ الطائفة وثقه النجاشي و الشيخ وطريقه صحيح ) و حدثنا العباس بن بكار قال حدثنا حرب بن ميمون عن زيد بن علي عن آبائه عليهم السلام قالوا لما بلغ فاطمة عليها السلام إجماع أبي بكر على منعها فدك ....
قلت ما بين القوسين وتحته خط هو ما ذكره شيخ الرافضة الجاهل ( مستبصر إماراتي ) لكي يوهم السذج أن الإسناد صحيح , ولا أدري ما علاقة صحة طريق الطوسي فيما نحن فيه غباء متناهي !!
فأقول :
1 - قوله ( قال الصفواني ) ! هل هو معلق ؟
روى الطبري الشيعي عنه بواسطتين كما في الرواية السابقة و اعيدها للفائدة :
وحدثني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر [ بن مخلد ] بن سهل ابن حمران الدقاق ، قال : حدثتني أم الفضل خديجة بنت محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الصفواني ..... )
قلت فالطبري الرافضي يروي عنه بواسطتين كما مر :
و ذكر محقق كتاب الطبري أن الطبري يروي عنه ولم يلقه !!!
كما في مقدمة كتاب دلائل الإمامة ص 36 .
ثم قال أنه يروي عنه بواسطة .
أقول : كما ذكرت سابقا أنه يروي عنه بواسطتين وهو الصواب و على كل حال الطريق مرسل أو منقطع إلا إن أثبت الرافضي من هم الوسائط ولعلها المرأة التي ليس لها ذكر في كتب الرافضة ( خديجة ) و التي مر ذكرها فيكون الإسناد مظلم على قواعدهم لجهالة المرأة .
ولمزيد تنكيل أقول في الإسناد :
2- العباس بن بكار : ليس له أي توثيق في الأصول الرجالية و في المفيد للجواهري ( مجهول ) ص300 , وفي زبدة المقال لبسام مرتضى ( مجهول ) 1/563
3- حرب بن ميمون ( لم يذكروه ) مستدركات الشاهرودي 2/323 .
قال الرافضي ( مستبصر إماراتي ) في منتدى الغجر .
دلائل الإمامة صـ 31-32 للطبري : حدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد ابن محمد بن سعيد الهمداني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عثمان بن سعيد الزيات ، قال : حدثنا محمد بن الحسين القصباني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي السكوني [ ثقة ] ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن أبان بن تغلب الربعي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : لما بلغ فاطمة ( عليها السلام ) إجماع أبي بكر على منع فدك .
قلت : في الإسناد :
1- أبو المفضل محمد بن عبد الله , هو ( محمد بن عبد الله بن عبيد الله الشيباني ) , بدليل قوله قسم الدراسات الإسلامية – مؤسسة البعثة – قم , قالوا عن شيوخ الطبري : " مشايخه وأسلوب روايته الروايات التي أثبتها المصنف في هذا الكتاب يرويها بثلاثة أساليب : الأول : ما يرويه عن مشايخه الذين تحمل عنهم رواية الحديث إجازة أو قراءة أو سماعا ، وصح له أن يقول : حدثنا وأخبرنا وحدثني وأخبرني . . . ومن هؤلاء المشايخ الذين ذكرهم في كتابه هذا : .... وذكروا منهم ( أبو المفضل محمد بن عبد الله بن عبيد الله الشيباني ) في مقدمة كتاب دلائل الإمامة ص- 33-34 .
وهو نفسه ( محمد بن عبدالله بن المطلب الشيباني ) قال التستري : " ومن الغريب أن العلامة لم يتفطن لاتحاده مع ( محمد بن عبدالله بن محمد عبيد الله بن البهلول بن المطلب ) راجع القاموس ج-9 ترجمة رقم ( 6953 ) ص-389 و( 6948 ) ص-387 .
• قال النجاشي : " رأيت جل أصحابنا يغمزونه ويضعفونه ", برقم ( 1059 ) ص- 396
• جعله الحلي في القسم الثاني من كتابه ص- 403 , ونقل عبارة النجاشي بعينها .
• قال ابن الغضائري : " وضاع كثير المناكير , رأيت كتبه , وفيها الأسانيد دون المتون , و المتون دون الأسانيد , و أرى ترك ما ينفرد به " ص-99 رقم ( 149 ) .
• قال الطوسي : " كثير الرواية إلا أنه ضعفه قوم , أخبرنا عنه جماعة " , الرجال رقم ( 6360 ) ص-447
• وقال المجلسي : " ض ر مخ " رجال المجلسي 306-307
• ونقل القهبائي في مجمع رجاله تضعيف العلماء له ولم ينكره ج-5 ص-247 .
• وضعفه المامقاني تحت العنوانين فقال ( ضعيف ) ج-1 ص-140 برقم ( 10994 ) و ( 11000 ) .
• و الخلاصة فيما قاله حسين الساعدي بعد أن حقق حاله : " ضعيف متهم بالوضع كذاب كان يسرق الحديث ممن لم يروهم ولم يلقهم ويسنده إلى من رآه ولقيه .... ونقل تضعيفه عن العلامة الحلي و ابن داود الحلي و الجزائري ومحمد طه نجف و البهبودي " , الضعفاء من رجال الحديث ج-3 ص-208 وفي نفس المصدر تفصيل في حاله , ولمعرفة دليل اتهمه بالسرقة راجع التستري ج-9 ص-387 آخر سطر قول النجاشي : " زعم أبو المفضل الشيباني أنه لقيه واستجازه " , قال التستري : " يدل على عدم اعتماده عليه " .
• ونقل علي أكبر الترابي في موسوعته ( الموسوعة الرجالية الميسرة ) تضعيف العلماء له ثم قال : " قال علي بن محمد بن علي الخزاز : " وعندي أنه جليل " . قلت لكن يقدم الجرح المفسر من جمهور العلماء على تعديل الخزاز .
2 - أحمد بن محمد بن عثمان بن سعيد الزيات .
في مستدركات علم الرجال ( لم يذكروه ) ج-1 ص-458 رقم ( 1628 ) .
3- محمد بن الحسين القصباني : في مستدركات علم الرجال ( لم يذكروه ) ج-7 ص-40 رقم ( 13074 ) , و إن كان هو (محمد بن الحسين القضباني ) بالضاد فلم يذكروه أيضا راجع المستدركات الترجمة السابقة أشار لذلك .
4- عكرمة مولى ابن عباس : وهو مطعون فيه عند الإمامية :
* قال علي البروجردي في طرائف المقال ج- 2 ص- 100 : ( 7605 ) - عكرمة مولى ابن عباس ليس على طريقتنا ولا من أصحابنا " صه " وعن " كش " أنه مات على غير الايمان . أقول : وحاله أظهر من أن تسطر ، وقد اتفقت كلمة الرجاليين على ضعف الرجل.
• قال المامقاني : ( ضعيف ) ج-1 ص-104.
• التحرير الطاووسى- للشيخ حسن ص 436 :
314 - عكرمة ، مولى ابن عباس . ورد حديث يشهد بأنه على غير الطريق ، وحاله في ذلك ظاهر لا يحتاج إلى اعتبار رواية .
أقول في مسلسل نقض روايات الرافضي ابن رستم الطبري المجهول حيث قال بعد الإسناد الذي مر في المداخلة السابقة :
( دلائل الإمامة صـ 33) قال الصفواني : وحدثني محمد بن محمد بن يزيد مولى بني هاشم ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن سليمان ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، عن جماعة من أهله . . . وذكر الحديث ( الخطبة )
# مر معنا الصفواني و أنه إما معلق أو من طريق مجهول وهو الأصوب .
وفي الإسناد :
1 - محمد بن محمد بن يزيد مولى بني هاشم ( لم يذكروه ) المستدركات 7/317
2- عبد الله بن محمد بن سليمان , قال الشاهرودي ( لم يذكروه ) 5 /90
3 - عبد الله بن الحسن بن الحسن , قال في المفيد : " مجروح مذموم ولا أقل من عدم ثبوت وثاقته " ص331
4 - أما قوله جماعة من أهله فلا تعليق .
# يعني بعبارة أخرى شلة مجاهيل ومذموم !!!!!!
قال الرافضي مستبصر إماراتي في منتدى الغجر :
18 - و أخرج العلامة ابن ابي الحديد في جـ 16 صـ 210 نقلا عن الجوهري قال أبو بكر: وحدثني عثمان بن عمران العجيفي، عن نائل بن نجيح بن عمير بن شمر عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام...
19- ( دلائل الإمامة صـ 33 ) قال الطبري : قال الصفواني : وحدثني أبي ، عن عثمان ، قال : حدثنا نائل بن نجيح ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) . . .وذكر الحديث . ( الخطبة )
قلت : من جهل المستبصر نوما أكثر جهالاته أنه ينقل تصحيف الأسانيد دون وعي فهو مجرد حمال أسفار , حيث جاء في نقله : " نائل بن نجيح بن عمير بن شمر عن جابر الجعفي " تصحيف والصواب ما ذكره الطبري في دلائله : " حدثنا نائل بن نجيح ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي " .
فأقول :
1- الجوهري سيأتي التفصيل في حاله بحول الله .
2- قول الصفواني ( حدثني أبي ) قال الخوئي في معجم رجال الحديث ج-2 ص-149 :
" 643 - أحمد بن عبد الله بن قضاعة : ابن صفوان بن مهران الجمال : روى عنه : ابنه محمد بن أحمد بن قضاعة ، حكى ابن داود في ترجمة محمد بن أحمد بن قضاعة في القسم الثاني ( 407 ) ، عن ابن الغضائري : أنه قال : " ما أنكرت منه شيئا إلا ما يرويه عن أبيه ، عن جده ، عن الصادق عليه السلام ، فإنه شئ غير معروف ، وقد رأيت فيه مناكير مكذوبة عليه ، وأظن الكذب من قبل أبيه " اهـ . , وعده في المفيد ( مجهول ) ص-31 , و راجع رجال ابن الغضائري ص-126 ترجمة رقم ( 225 ) .
3- عثمان بن عمران [ إن كان هو ] بياع السابري ضّعف الخوئي الرواية المادحة له فعده الجواهري في المفيد ( مجهول ) ص-370
4 - نائل بن نجيح ( لم يذكروه ) مستدركات 8/52
5- عمرو بن شمر بن يزيد الجعيفي أبو عبدالله :
- قال حسين الساعدي : " خلاصة القول فيه : ضعيف جدا يروي عن جابر المناكير و الموضوعات " الضعفاء من رجال الحديث 2/459
- قال عبدالحسين الشبستري في الفائق : " محدث إمامي ضعيف الحديث " 2/494
- قال النجاشي " ضعيف جدا " رقم ( 765 ) ص-287
- جعله الحلي في القسم الثاني ص-378 . ( من موسوعة الساعدي ) .
- جعله ابن داود في القسم الثاني . ( من موسوعة الساعدي ) .
- وجعله عبد النبي الجزائري في القسم الرابع المختص بالضعفاء . ( من موسوعة الساعدي ) .
- ونقل عبدالنبي الكاظمي في تكلمة الرجال 2/232 و حسين الساعدي في الضعفاء من رجال الحديث 2/454 عن المجلسي تضعيفه , و ضعفه المجلسي كما في الوجيزة ص-272 .
- وفي رجال الحر العاملي من تحقيق علي الفاضلي : " ضعيف جدا " ص-186 .
- وضعفه البهبودي كذلك كما في معرفة الحديث ص- 265 , وفي ترجمة جابر الجعفي ص-189 .
- وضعفه المامقاني 1/113 ( 8714 ) .
- وفي المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري : " لم تثبت وثاقته .... اعتمد عليه المفيد ولكن الاعتماد لا يدل على الوثاقة " ص-434 .
صدق ربي إذ قال :
{ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ }
نختم في هذه المداخلة كل أسانيد طبري الرافضة ابن رستم إن شاء الله :
قال الرافضي المتسمي ( مستبصر إماراتي ) :
20- ( دلائل الإمامة صـ 33 ) قال الطبري : قال الصفواني و حدثنا عبد الله بن ضحاك قال حدثنا هشام بن محمد عن أبيه ( الخطبة ) .
ثم قال مستبصر إماراتي مبينا جهله وخادعا عوام الشيعة المساكين :
( قال النجاشي رحمه الله عن هشام بن محمد بن سائب : المشهور بالفضل والعلم ، وكان يختص بمذهبنا ، وله الحديث المشهور ، قال : اعتللت علة عظيمة نسيت علمي ، فجلست إلى جعفر بن محمد عليه السلام ، فسقاني العلم في كأس فعاد إلي علمي .وكان أبو عبد الله عليه السلام يقربه ويدنيه ويبسطه ).
( قال السيد الخوئي قدس سره عن محمد بن سائب : 10839 - محمد بن سايب بن بشر :أبو النضر ( أبو النصر ) ،الكلبي الكوفي : من أصحاب الصادق عليه السلام ، رجال الشيخ ( 144 ) .وعده في أصحاب الباقر عليه السلام أيضا ) 25 ) ، قائلا : " محمد بن سايب الكلبي " .)
قلت : قبل تحقيق الإسناد أقول لماذا تكلم الرافضي مستبصر على نصف الإسناد وتجاهل نصفه الآخر ؟؟؟
في هذا الإسناد أربعة رجال :
الصفواني + عبدالله بن الضحاك + هشام بن محمد الكلبي + محمد الكلبي
مر معنا أن الطريق إلي الصفواني مجهول !!!
وطنش الرافضي الكلام على عبد الله بن الضحاك !!!
وتكلم على هشام بن محمد الكلبي و تفلسف فيه !!!
وطنش الكلام على محمد الكلبي والد هشام !!!
فأقول إن السبب في تلميع هشام و تطنيش غيره , خدعة و إثارة الرماد في العيون لكي يأخذ جهال الشيعة الأمر و كأنه مسلم لأن طريق الصفواني مجهول وهو ما تجاهله الرافضي , و سيأتي الكلام على ابن الضحاك الذي تهرب مستبصر من ذكر حاله , وتهرب كذلك من التعرض لوالد هشام و هو محمد الكلبي وسنعرف لماذا تغافل ( كذاب الرافضة مستبصر إماراتي ) , لأنه يريد التدليس وخداع العامة فقط .
فإليكم الكلام على الإسناد :
* مر الكلام على الصفواني .
1- عبدالله بن ضحاك ( لم يذكروه ) مستدركات ج-5 ص-35 فهو مجهول , فلا أدري لماذا أتعب الرافضي نفسه بالكلام عن الكلبي وتغافل الضحاك !! .
2 - وفي الإسناد هشام بن محمد [ عن أبيه ] ووالده هو سائب [ سايب ] بن بشر ما هو حاله ؟ إنه مجهول إلا أن تثبت عدالته أو شيء من حاله , وهل أدرك السائب الخطبة ؟! سيأتي .
*******
وقال الرافضي الخائب مستبصر إماراتي :
21- ( دلائل الإمامة صـ 33 ) قال الطبري : قال الصفواني و حدثنا عبد الله بن ضحاك قال حدثنا هشام بن محمد عن أبيه وابن عوانة ( الخطبة ) .
قلت مر الكلام على طريق الصفواني و جهالة عبد الله بن الضحاك .
ولدينا هنا تصحيف ظاهر فإن الإسناد في المصدر : " عن أبيه وعوانة " , وليس كما أثبت الرافضي الجاهل ( ابن عوانة ) , وعوانة هو ( ابن الحكم الكوفي الضرير ) في مستدركات علم الرجال ( لم يذكروه ) ج-6 ص-139 , وقال ابن النديم كما في فهرسته ص-103 .
توفي عوانة سنة ( 147 ) هـ
فكيف يروي عوانة القصة ؟!
( ترجم له ابن النديم تحت عنوان – أخبار عوانة ) .
وجاء في كتاب السقيفة وفدك المنسوب للجوهري الموجود في مكتبة أهل البيت الإسناد كالتالي : " حدثني محمد بن زكريا , قال حدثنا محمد بن الضحاك , قال حدثنا هشام بن محمد , عن عوانة بن الحكم , قال : لما كلمت فاطمة ( عليها السلام ) أبا بكر بما كلمته به , حمد الله أبو بكر .... ص-103
# وهذا يؤكد وجود التصحيف أو الزيادة في الإسناد , وليس في نسخة الطبري المطبوعة ( ابن عوانة ) , وليست موجودة حتى في دلائل الإمامة الموجود في مكتبة آل البيت الإلكترونية .
# وهنا سؤال آخر كيف يروي هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه ( محمد ) القصة وقد توفى محمد والد هشام سنة 146هـ كما ذكر الذهبي في الكاشف ؟! , وكانت وفاة فاطمة رضي الله عنها سنة ( 11 ) هـ ! .
لذلك قال التستري : " ويروي الطبري مقتله عن هشام الكلبي , وقد يروي عن هشام الكلبي عن عوانة بن الحكم وهو ينقل الوقائع بلا واسطة " القاموس 11/40 .
وعده الطوسي في ( أصحاب جعفر بن محمد الصادق ) , كما في رجاله ص-284 .
وفي الجملة ليس له توثيق في كتب الرافضة وهذه بذاتها تكفي لنسف الإسناد فكيف بما مر ؟! .
********
و قال ( جاهل الرافضة مستبصر إماراتي ) :
22- ( دلائل الإمامة صـ 33) قال الطبري : قال الصفواني : وحدثنا ابن عائشة ببعضه . (الخطبة )
(وهو عبيد الله بن محمد بن حفص ، ويعرف بابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة ، وثقه أبو حاتم وغيره ، وروى بعض حديث فدك محمد بن زكريا ، عن ابن عائشة ، عن أبيه ، عن عمه . : سير أعلام النبلاء 10 : 564 ) .
قلت المضحك أن الأعمى الإماراتي فشل من أن يجد توثيق لابن عائشة من كتب قومه فهرب لكتب أهل السنة و الجماعة !!
و لكني أكحل عينيه قائلا :
# عبيد الله بن محمد بن عائشة ( لم يذكروه ) مستدركات ج-5 ص-93 , وقال في ترجمة عبدالله بن محمد بن عائشة ( تقدم مكبرا ) ويريد به عبد الله بن محمد بن عائشة ج-5 ص-193 , فتارة يُسمى عبدالله وتارة أخرى عبيد الله , وعلى كل حال ليس له أي توثيق , فهو مجهول عند الإمامية الذين لا ينقولن دينهم إلا عن المجاهيل .
# ولكي تقر عيون شيوخ الرافضة نسأل :
س / هل أدرك ابن عائشة هذا الحادثة يا جاهل الرافضة ( مستبصر إماراتي ) ؟؟!! .
و بهذا نكون بحمد الله وفضله ومنته انهينا أنا و أخي العباسي الكلام على كل أسانيد الطبري الرافضي ابن رستم .
قال المدعو مستبصر إماراتي وانتبهوا لما سيأتي :
8- أخرج العلامة أحمد بن أبي طاهر المعروف بابن طيفور، من أبناء خراسان، ولد ببغداد سنة 204، وتوفي سنة 280 هجرية. قال في كتابه القيم ( بلاغات النساء ) ، ص12: ( قال أبو الفضل : ذكرت لأبي الحسين زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ـ صلوات الله عليهم ـ كلام فاطمة عليها السلام عند منع أبي بكر فدك إياها، وقلت له: إن هؤلاء يزعمون أنه مصنوع وأنه من كلام أبي العيناء ( الخبر منسوق البلاغة على الكلام ) ، فقال لي: رأيت مشايخ آل أبي طالب يروونه عن آبائهم ويعلمونه أبناءهم، وقد حدثنيه أبي، عن جدي، يبلغ به فاطمة على هذه الحكاية . ( الخطبة )
ثم قال الرافضي مستبصر محاولا ستر فضيحته :
( و الظاهر أن ابن طيفور ينقل عن ابيه لأنه ليس معاصراً لزيد الشهيد وقد سقط أسمه هنا لما ينقله عنه أبي أبي حديد في النهج وسيأتي ) .
# قلت : حلوة و الظاهر !!
أما ابن طيفور فقد قال عنه آغابزرك الطهراني : " وله بلاغات النساء المذكور في ج3 ص221 و الذي يظهر تشيع مؤلفه من طبعه الأول سنة 1326 وقد حرف في الطبع الثاني " الذريعة ج-26 ص-126 رقم ( 617 ) .
فالرجل كما زعم الطهراني , من الشيعة , وعلى هذا يحتاج لتوثيق من كتب الرجال عند الرافضة , ودون هذا خرط القتاد .
و كيف يدعي الرافضي ( المستثول إماراتي ) سقط اسم الأب ووجدنا رواية أخرى فيها : ( عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر، عن أبيه ) ولم يقل عن جده ! , كما سيأتي عند ابن أبي الحديد ! .
حيث ذكر ( عبيدالله ) فالقائل عن أبيه هو ( عبيدالله ) الابن وليس أحمد الأب !!! , وإلا سيكون الإسناد منقطع كما اعترف الرافضي بنفسه , وسيأتي الكلام على رواية ابن طيفور عن أبيه .
وللفائدة نسأل فنقول : توفي زيد بن علي سنة 122هـ , و وُلِدَ صاحب بلاغات النساء النساء 204هـ , كما اقر بذلك الرافضي فكم كان عمر والد صاحب البلاغات لما رزقه الله ابنه أحمد وفي أي سنة سمع الولد من أبيه ؟! .
هل سيستعمل الرافضي مستبصر آلة حاسبة ليعد مصائبه و غبائه ؟! .
وهنا سؤال آخر لمزيد تنكيل : إذا كان الرافضي يقول ( عن أبيه ) فمن هو والده ؟ ما هو حاله عند الرافضة ؟ وما هو حاله عندنا ؟ أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر ( واسم أبي طاهر طيفور ) كما قاله ابن النديم .
هل يقر الرافضة بأنهم ينقلون دينهم عن مجاهيل
أم أن الكبر داء مستعصي ؟ .
************
وقال الرافضي ( مستثول إماراتي ) :
8 - قال ابن طيفور قال: حدثني جعفر بن محمد رجل من أهل ديار مصر لقيته بالرافقة 1 قال: حدثني أبي 2 قال: أخبرنا موسى بن عيسى 3 قال: أخبرنا عبد الله بن يونس 4 قال: أخبرنا جعفر الأحمر 5 ، عن زيد بن علي رحمة الله عليه عن عمته زينب بنت الحسين عليهما السلام قالت: لما بلغ فاطمة عليها السلام إجماع أبي بكر على منعها فدك لاثت خمارها ـ الخبر . ( الخطبة )
قلت : و نرى هنا أن الواسطة كما ( في الأرقام ) بين أحمد بن طيفور وبين زيد بن علي ( 5 ) وسائط , وليس كما يدعي الرافضي أن الساقط رجل واحد وهو الأب فقط ! , إلا الحماقة يا مستبصر أعيت من يداويها .
و أختم نسف الإسناد بما يلي :
1 - أحمد بن أبي طاهر المعروف بابن طيفور , ليس له أي توثيق عند متقدمي الإمامية , قال الشاهرودي في المستدركات ( لم يذكروه ) ج-1 ص-250 تحت عنوان ( أحمد بن أبي طاهر أبو الفضل ) .
2- رجل من أهل مصر لقيته !!! ويقول هذا الرجل حدثني أبي فمن هو أبوه ؟ , فالرجل باختصار جاء من الشارع .
3- جعفر الأحمر ( لم يذكروه ) مستدركات ج-2 ص-145 رقم ( 2542 ) .
دين ينقله المجاهيل لا خير فيه .
14- ( بلاغات النساء صـ 12) قال ابن طيفور عن أبيه : قال ابو الحسين زيد بن علي بن أبي طالب وقد حدث به الحسن بن علوان عن عطية العوفي أنه سمع عبد الله بن الحسن يذكره عن أبيه ثم قال أبو الحسين : وكيف يذكر هذا من كلام فاطمة فينكرونه وهم يروون من كلام عائشة عند موت أبيها ما هو أعجب من كلام فاطمة يتحققونه لولا عداوتهم لنا أهل البيت. ثم ذكر الخطبة .
قلت فيه :
1 - عطية العوفي : قال المامقاني : " إمامي مجهول " 1/102 , وفي المفيد ( مجهول ) ص-404
2 - عبد الله بن الحسن بن الحسن , قال في المفيد : " مجروح مذموم ولا أقل من عدم ثبوت وثاقته " ص331 .
وفي رواية سابقة عبيدالله بن طيفور عن أبيه ؟؟؟؟ , وقد مر الكلام على الواسطة بين بن طيفور و زيد بن علي رضي الله عنه , و أن فيها ظلمة لا قرار لها .
## و للفائدة المعلوم أن أهل البدع لا يستدلون إلا بما يفيدهم , ويكتمون ما عليهم وهذا عادة أهل الضلال كالمستبصر الإماراتي , لأني وجدت في كتاب أبو الفضل ابن طيفور كلاما لا يفيد الرافضي مستبصر لذلك كتمه و أظن أنه لم يرى كتاب ابن طيفور بعينه لأن الموضوع الذي نسبه مستبصر لنفسه مسروق من عدة كتب رافضية , وفجاء المستبصل الإماراتي ونسب ما فيها لنفسه و أنه بحث , و في الحقيقة أنه سارق للموضوع من عدة كتب منها :
1 - الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأطهر , لمحمد باقر الموسوي
2- عوالم العلوم و المعارف و الاحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال ( سيدة النساء فاطمة الزهراء ) , لعبد الله البحراني الأصفهاني .
3- فاطمة بهجة قلب المصطفى , لأحمد الرحماني .
فالذي فعله هذا الكذاب المستبصر إماراتي أنه لفق ما في هذه الكتب ونسب البحث لنفسه !!!
والغريب أن الحمقى يطبلون له !!! .
المهم لا توجد عنده أي أمانة علمية بنسبة الكلام و الفضل لأهله .
فالحاصل أن هذا المستبصر أخفى قول ( أبو الفضل ابن طيفور ) عند ذكره الخطبة حيث قال :
( وقد ذكر قوم أن أبا العيناء ادعى هذا الكلام , وقد رواه قوم وصححوه , وكتبناه على ما فيه )
فهو مجرد ناقل وقوله ( كتبناه على ما فيه ) !! يدل على ريبة من هذا الكلام أو تشكك فلماذا لم يذكر الرافضي هذا الكلام لأبن طيفور ؟!!
لأن المستبصر إماراتي هذا الأحمق إما كذاب يخفي النصوص التي تهدم دليله , أو أنه مجرد حمّال أسفار , و يكون العيب على علمائه الذين سرق منهم الموضوع الذي نسبه لنفسه .
## وفائدة أخرى : لم يذكر المستبصل الإماراتي هذا النص الذي , لا أقول يهدم موضوعه التالف أصلا , وإنما يهدم الكثير من الأفكار الرافضية التي يدندون عليها , حيث جاء في نفس كتاب ابن طيفور , قول أبي بكر لفاطمة بعد الخطبة :
( يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسم , انت عين الحجة , ومنطق الرسالة , لا يد لي بجوابك , ولا دافع عن صوابك , ولكن هذا أبو الحسن بيني وبينك , هو الذي أخبرني بما تفقدت , و أنبأني بما أخذت وتركت )
فقالت فاطمة :
( فإن يكن ذلك كذلك فصبرا لمر الحق , و الحمد لله إله الخلق )
لماذا لا يذكر الرافضة هذا الشطر الذي يدمر كل موضوعهم ؟!
فهي سكتت للحق ومره وحمدت الله على ذلك .
وفي الجملة هذه الرواية لا تصح في كل المصادر التي ذكرتها
11- روى الصدوق (ره) بعض فقراتها المتعلقة بالعلل في (علل الشرايع) عن ابن المتوكل عن السعد آبادي ، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن أحمد ابن محمد بن جابر، عن زينب بنت علي عليه السلام .
________
... وقال الصدوق في الفقيه : " وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران من كلام فاطمة عليها السلام فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمد الخزاعي ، عن محمد بن جابر ، عن عباد العامري ، عن زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السلام ، عن فاطمة ( عليها السلام ) .
فاتك الإشارة إلى الخطأ الواقع في إسناد أحد الكتابين "العلل" و"الفقيه" وهو رواية أحمد بن محمد بن خالد البرقي , ففي الأول يروي عن اسماعيل بن مهران , وفي الثاني يروي عن أبيه محمد بن خالد عن إسماعيل بن مهران .
ولا يخفى عليكم ثمرة هذا الإختلاف , إذ أحمد بن محمد ثقة عندهم بخلاف والده , فقد ضعفه النجاشي والكشي وابن الغضائري .
تم الانتهاء بحمد الله وفضله من أسانيد الصدوق و الطبري الرافضي و ابن طيفور صاحب بلاغات النساء .
ونحن اليوم مع حلقة جديدة من حلقات نسف هذه الأسطورة التي تنسب كذبا و زورا لفاطمة الزهراء رضي الله عنها .
اليوم مع كتاب ( السقيفة و فدك ) لأحمد بن عبد العزيز الجواهري .
##قبل كل شيء يجب أن أبين أمرا مهما :
أن هذا الكتاب مفقود ولا ينقل عنه إلا بالواسطة كأن يأتي ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ويقول ( من كتاب الجواهري السقيفة وفدك ) أو أنه ينقل من الكتاب و هكذا .
فالحاصل أن الكتاب مفقود ولا وجود له !!
فماذا فعل الرافضة ؟؟؟
قاموا بجمع الكلام الذي نسبه علماء الرافضة للجواهري من شتات كتبهم , و طبعوه تحت عنوان ( كتاب السقيفة وفدك ) لأحمد بن عبد العزيزي الجواهري !!!! .
فلا يعرف الرافضة :
هل للجواهري تعليق على الروايات سلبا أو إيجابا أم لا ؟
هل له تبويب معين يبين فيه إشكالات الرواية أم لا ؟
هل ساقها الجواهري في كتابه لبيان انها كذب أم لا ؟
هل ساق روايات تخالفها أم لا ؟
أسئلة كثيرة لا يوجد للرافضة جوابا لها و إنما قسّموا الكتاب وبوبوه كما يشتهون وكما تملي عليهم شياطينهم . وتم طبعة دون معرفة بقية كلام الجواهري بتمامه !!!! .
سأسوق كلام الرافضي المستبصر إماراتي وأعلق عليه لكي يعرف الرافضة مدى جهل هذا الرجل , و انه حمال أسفار لا أكثر , و الله لا أدري كيف يعمل هذا المستبصل الإماراتي للرافضة دروسا في علم الرجال !!!
قال جاهلهم المستبصر الإماراني كاشفا عن جهل جديد :
5 - العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي، قال في (شرح النهج) ج16، ص252 ذيل كتابه عليه السلام إلى عثمان بن حنيف وقال أيضاً ص210: وجميع ما نورده في هذا الفصل من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في السقيفة وفدك وما وقع من الاختلاف والاضطراب عقيب وفاة النبي صلى الله عليه وآله. وأبو بكر الجوهري هذا عالم، محدث، كثير الأدب، ثقة، ورع، أثنى عليه المحدثون ورووا عنه مصنفاته... قال أبو بكر: فحدثني محمد بن زكريا قال: حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي قال : حدثني أبي، عن الحسين بن صالح بن حي قال: حدثني رجلان من بني هاشم، عن زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السلام ( الخطبة )
قلت سائلا هل المستثول الإماراتي :
أحمد بن عبد العزيز الجوهري صاحب كتاب ( السقيفة )
هل هو من أهل السنة أم من الشيعة ؟
سأجيب أنا بدلا من هذا الجاهل فأقول :
عدّه جمع من علماء الإمامية أنه شيعي , منهم :
1- آغابزرك الطهراني ذكره في كتابه ( طبقات أعلام الشيعة - القرن الرابع –نوابغ الرواة في رابعة المئات ) ج-1 ص- 28 .
2 - ذكره أبو جعفر الطوسي في كتابه الفهرست ص-65 برقم ( 110 ) .
3- ابن شهر آشوب ذكره في كتابه معالم العلماء الذي قال في مقدمته : " هذا كتاب معالم العلماء في فهرست كتب الشيعة و أسماء المصنفين قديما وحديثا " في المقدمة ص-38
وذكره في الكتاب ما يلي : " أحمد بن عبدالعزيز الجوهري , له السقيفة " رقم ( 100 ) ص-58
4- محسن الأمين في أعيان الشيعة ذكر أن إدراج الطوسي للجواهري في الفهرست يقتضي إماميته , ثم استشكل الأمين أن ابن أبي الحديد نص على أنه من العامة فرد الأمين قائلا تعليقا على قول ابن أبي الحديد : " وهو كالصريح في أنه غير إمامي فيجوز أن يكون خفي حاله على ابن أبي الحديد " ج-3 ص-6 .
5- ورجح المامقاني أنه إمامي مجهول كما في تنقيح المقال ج-1 ص-64 وعنونه بـ ( أحمد بن عبدالعزيز الكوفي أبو شبل ) .
6- شك الخوئي في تسننه بل أكّد تشيعه حيث نقل هو ابن الحديد في أن الجوهري سني ثم عقب قائلا : " صريح كلام ابن أبي الحديد : أن الرجل من أهل السنة , ولكن ذكر الشيخ له في الفهرست كاشف عن كونه شيعيا , وعلى كل حال فالرجل لم تثبت وثاقته , إذ لا اعتداد بتوثيق ابن أبي الحديد , ولا سيما مع الاطمئنان بأن توثيقه يبنى على الحدس والاجتهاد , أو على توثيق من لا يعتد بقوله " , معجم الرجال ج-2 ص-142
* فالحاصل من كل هذا أن الرجل شيعي ولم يثبت توثيقه كما نص الخوئي بل جاء في المفيد من معجم رجال الحديث أنه ( مجهول ) ص-30 آخر ترجمة بالصفحة .
أنتقل للسند الذي نقله عنه ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي حيث قال نقلا عن الجوهري :
حدثني محمد بن زكريا قال: حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي قال : حدثني أبي، عن الحسين بن صالح بن حي قال: حدثني رجلان من بني هاشم ، عن زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السلام ( الخطبة )
أقول :
*** الجوهري نفسه صاحب الكتاب ليس له توثيق ومر أنه مجهول .
وفي الإسناد عدة رجال مر الكلام عليهم في مداخلة سابقة ولكني أعيدها للضرورة :
1 - جعفر [ بن محمد ] بن عمارة الكندي ( لم يذكروه ) مستدركات 2/ 209
2- ( أبيه ) محمد بن عمارة الكندي ( لم يذكروه ) مستدركات 7/ 254
3- رجلان من بني هاشم ؟! , من هما الله أعلم ؟! .
4 - الحسن بن صالح بن حي – هو الحسن بن صالح بن حي الثوري الكوفي , وفي بعض النسخ ( الحسين (
* قال إبراهيم الشبوط في دراسات في مشيخة الفقيه ( الحسن بن صالح الثوري ) هو الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري .
* ضعفه المجلسي في الوجيزة تحت عنوان ( الحسن بن صالح الثوري فقال ( ض ) ص-187 برقم ( 484 ( .
* ألقاه الحلي في القسم الثاني من كتابه ص337
* قال حسين الساعدي : " خلاصة القول فيه زيدي بتري تنسب إليه الصالحية من فرق الزيدية , متروك العمل بما يختص بروايته , وعدّه من الضعفاء كل من العلامة , و ابن داود , و الجزائري , ومحمد طه نجف " , الضعفاء من رجال الحديث 1/414 .
* وقال المامقاني : " ضعيف " تنقيح المقال 1/36 .
* ونقل التفرشي عن التهذيب انه متروك العمل بما يخص روايته 2/30
* وفي المفيد للجواهري ( لم يوثق ) ص138 .
## وفي نسخ أخرى ( حدثني ابن خالات من بني هاشم ) بدلا من ( رجلان من بني هاشم ) لعب في الروايات على كيفهم !!!كما في بحار الأنوار ج-29 ص-216 , وكتاب عوالم العلوم لعبدالله البحراني ج-2 ص-698
أهذه أسانيدكم يا شيعة !!! مجاهيل كالجراد !!!
ولا زلنا مع كتاب ( السقيفة وفدك للجوهري ) حيث قال المستبصل الإماراتي :
15- العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي، قال في (شرح النهج) ج16، ص210 ينقل عن الجوهري يقول : قال أبو بكر: وحدثني أحمد بن محمد بن يزيد ، عن عبد الله بن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن عبد الله بن حسن بن الحسن، قالوا جميعاً: لما بلغ فاطمة عليها السلام إجماع أبي بكر على منعها فدك، لاثت خمارها وأقبلت في لمة من حفدتها ـ إلى آخر الخطبة .
قلت فيه :
1 - عبدالله بن محمد بن سليمان ( لم يذكروه ) ج-5 ص-90 .
2- ( عن أبيه ) لم أجد له توثيق .
3- عبد الله بن الحسن بن الحسن , قال في المفيد : " مجروح مذموم ولا أقل من عدم ثبوت وثاقته " ص331 , وقد مر معنا أكثر من مرة .
وقال المستبصر الإماراتي :
17- و أخرج العلامة ابن ابي الحديد في جـ 16 صـ 210 نقلا عن الجوهري : وقال جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه. ( الخطبة ) .
قلت طبعا روايات تصل عند المستبصل الإمارتي بالإيميل , فأقول لهذا المسكين : توفي الجوهري سنة 323هـ , فقوله قال جعفر لا يقبل إلا أن يسند لأن وفاة جعفر سنة 148هـ , مع التذكير بأن الجوهري مجهول كما مر , فكيف يقول الجوهري قال جعفر ؟؟
لا أدري أي نوع من كتب الرجال يعلمها المستبصر طلابه في حوزته الخربة ؟! .
وقال :
20- العلامة أبي الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي قدس سره توفي سنة 693 هـ 37- العلامة الإربلي (ره)، كشف الغمة: ج1، ص479 قال : فلنذكر خطبة فاطمة عليها السلام فإنها من محاسن الخطب وبدايعها، عليها مسحة من نور النبوة، وفيها عقبة من أرج الرسالة، وقد أوردها المؤالف والمخالف، ونقلتها من كتاب (السقيفة) عن عمر بن شبة تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري من نسخة قديمة مقروة على مؤلفها المذكور ، قرأت عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، روى عن رجاله من عدة طرق : أن فاطمة عليها السلام لما بلغها إجماع أبي بكر على منعها فدكاً لاثت خمارها وأقبلت في لميمة من حفدتها ـ .
ما شاء الله من عدة طرق ؟! أين هي يا مستبصر ؟؟ .
وقال المستبصل الإماراتي :
18- و أخرج العلامة ابن ابي الحديد في جـ 16 صـ 210 نقلا عن الجوهري قال أبو بكر: وحدثني عثمان بن عمران العجيفي، عن نائل بن نجيح بن عمير بن شمر عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام... .
قلت تم الرد على هذا الإسناد و أقول للفائدة و على عجالة :
اقتباس* عثمان بن عمران [ إن كان هو ] بياع السابري ضّعف الخوئي الرواية المادحة له فعده الجواهري في المفيد ( مجهول ) ص-370
* نائل بن نجيح ( لم يذكروه ) مستدركات 8/52
* عمرو بن شمر بن يزيد الجعيفي أبو عبدالله :
- قال حسين الساعدي : " خلاصة القول فيه : ضعيف جدا يروي عن جابر المناكير و الموضوعات " الضعفاء من رجال الحديث 2/459
- قال عبدالحسين الشبستري في الفائق : " محدث إمامي ضعيف الحديث " 2/494
- قال النجاشي " ضعيف جدا " رقم ( 765 ) ص-287
- جعله الحلي في القسم الثاني ص-378 . ( من موسوعة الساعدي ) .
- جعله ابن داود في القسم الثاني . ( من موسوعة الساعدي ) .
- وجعله الجزائري في القسم الرابع المختص بالضعفاء . ( من موسوعة الساعدي ) .
- ونقل عبدالنبي الكاظمي في تكلمة الرجال 2/232 و حسين الساعدي في الضعفاء من رجال الحديث 2/454 عن المجلسي تضعيفه , و ضعفه المجلسي كما في الوجيزة ص-272 .
- وفي رجال الحر العاملي من تحقيق علي الفاضلي : " ضعيف جدا " ص-186 .
- وضعفه البهبودي كذلك كما في معرفة الحديث ص- 265 , وفي ترجمة جابر الجعفي ص-189 .
- وضعفه المامقاني 1/113 ( 8714 ) .
- وفي المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري : " لم تثبت وثاقته .... اعتمد عليه المفيد ولكن الاعتماد لا يدل على الوثاقة " ص-434 .
وقال الجاهل المستبصر تابعا للكذاب الشهير خراب الدين الموسوي :
39- قال العلامة الإمام السيد شرف الدين (ره) النص والاجتهاد: المورد 7، هامش الصفحة 106 ـ107.: السلف من بني علي وفاطمة يروي خطبتها في ذلك اليوم لمن بعده، ومن بعده رواها لمن بعده حتى انتهت إلينا يداً عن يد، فنحن الفاطميون نرويها عن آبائنا، وآباؤنا يروونها عن آبائهم، وهكذا كانت الحال في جميع الأجيال إلى زمن الأئمة من أبناء علي وفاطمة، ودونكموها في كتاب (الاحتجاج) للطبرسي، وفي (بحار الأنوار)، وقد أخرجها من أثبات الجمهور وأعلامهم أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب (السقيفة) و(فدك) بطرق وأسانيد ينتهي بعضها إلى السيدة زينب بنت علي وفاطمة، وبعضها إلى الإمام أبي جعفر محمد الباقر، وبعضها إلى عبد الله بن الحسن بن الحسن يرفعونها جميعاً إلى الزهراء كما في ص78 من المجلد الرابع من شرح النهج الحميدي.
قلت :
ما زعمه من أن الجوهري من أهل السنة بينت كذبه ومن أقوال علماء الإمامية الكبار كالطهراني و الخوئي و محسن الأمين و الطوسي و ابن شهر آشوب وهذا إلزام لهم من كتبهم .
و أما كلامه بأن لها أسانيد فأقول إن كان لها غير الأسانيد التالفة التي تم سحقها فقدمها يا مستبصر انت و شيخ الذي علمكم الجهل خرف الدين الموسوي .
أحسب أن ما تقدم مر على كل الروايات
التي يستدل بها الرافضة من كتاب السقيفة وفدك للجوهري .
اليوم مع ما ينسبه الرافضة لابن مردويه !!
ومسألة نقلهم من كتاب لابن مردويه تحتاج تأمل , وسأنقل كلام الرافضي مستبصر إماراتي
ثم اعلق عليه بما يكشف حقيقة الحال بحول الله , قال هذا المستثول :
17- المحدث الثقة أحمد بن موسى بن مردويه توفي في سنة 410 هـ
33- قال العلامة المجلسي في البحار: ج8، ط الكمباني، ص108 ـ109 : وروى السيد ابن طاووس (ره) في كتاب (الطرائف) موضع الشكوى والاحتجاج من هذه الخطبة عن الشيخ أسعد بن شفروة في كتاب (الفائق) عن الشيخ المعظم عندهم الحافظ الثقة بينهم أحمد بن موسى بن مردويه الأصفهاني .
مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 1 - ص 495
1 - أحمد بن موسى بن مردويه الأصفهاني : من ثقات أعلام العامة عندهم مشهور بابن مردويه ، شيخ معظم عندهم له كتاب المناقب . وروى في كتابه خطبة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) كما في كمبا ج ص 1098
وقال هذا الأحيمق المستبصل الإماراتي :
21 - السيد ابن طاووس رحمه الله توفي سنة 694 هـ -
38 - قال العلامة المجلسي في البحار: ج8، ط الكمباني، ص108 ـ109 : وروى السيد ابن طاووس (ره) في كتاب (الطرائف) موضع الشكوى و الاحتجاج من هذه الخطبة عن الشيخ أسعد بن شفروة في كتاب (الفائق) عن الشيخ المعظم عندهم الحافظ الثقة بينهم أحمد بن موسى بن مردويه الأصفهاني .
قلت لينتبه الإخوة لما يأتي :
## كرر الرافضي المستبصر الكلام لكي يوهم الناظر أن الأسانيد كثيرة , و حقيقة الأمر أن الناقل من الكتاب الذي يزعمون أنه لابن مردويه هو الشيخ الرافضي ابن طاووس !!! .
فالذي ينقل هذا الكلام عن كتاب ابن مردويه
هو ابن طاووس ينسبه لابن مردويه !!! .
وهنا نسأل المستبصر و الحمقى الذين يطبلون له
سؤال :
ما اسم كتاب ابن مردويه الذي ينسبه الرافضة له وينقل عنه ابن طاووس ؟
سيقول الفاهم منهم أن ابن طاووس ينقل من كتاب :
مناقب علي بن أبي طالب (ع) وما نزل من القرآن في علي (ع)
تأليف : أبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني !!
فأقول : من من العلماء الذين ترجموا لابن مردويه ذكر أنه له كتاب بهذا العنوان ؟
هذا ما سنعرفه في المداخلة القادمة إن شاء الله و التي تكشف حقيقة هذا الكتاب
ومن أين أتي به الرافضة
وبعد كشف حقيقة الكتاب سيتم تحقيق الإسناد المذكور
في هذا الكتاب المنسوب لابن مردويه بحول الله وقوته .
(( حقيقة الكتاب المنسوب لابن مردويه ))
ذكر الرافضة أنهم ينقلون خرافة الخطبة الفدكية من كتاب ابن مردويه كما قال ذلك شيخهم ابن طاووس .
وسألت ما اسم الكتاب الذي كان ابن طاووس ينقل منه هذه الخرافة ؟
أقول مجيبا هذه بطاقة الكتاب من موسوعة أهل البيت الإلكترونية الرافضية :
الكتاب : مناقب علي بن أبي طالب (ع) وما نزل من القرآن في علي (ع) .
المؤلف : أبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني .
الوفاة : 410
المجموعة : الأنساب ومعاجم مختلفة .
تحقيق : جمعه ورتبه وقدم له : عبد الرزاق محمد حسين حرز الدين .
الطبعة : الثانية .
سنة الطبع : 1424 - 1382ش .
المطبعة : دار الحديث .
الناشر : دار الحديث .
لننتبه إلى قولهم : جمعه ورتبه وقدم له .
أتعرفون لماذا قالوا جمعه ؟
لأن الكتاب ليس من تأليف ابن مردويه و إنما قام هذا الرافضي الدجال : عبد الرزاق محمد حسين حرز الدين , وجمع ما ينقله شيوخ الرافضة عن ابن مردويه كهذه الخرافة وغيرهم من العلماء , ثم نسب الكتاب لابن مردويه !!! فالكتاب ليس لابن مردويه وليس له كتاب ومانزل من القرآن في علي , لكن الرافضة أهل كذب ودس في التاريخ .
وهنا السؤال أكرره من من العلماء الذين ترجموا لابن مردويه
ذكر أنه له كتابا بهذا العنوان ؟؟
هنا سيخرس الرافضة و يقفوا مكتوفي الأيدي .
و المضحك أن الرافضي عبد الرزاق محمد حسين حرز الدين الذي جمع شتات ما ينقله الرفضة عن ابن مردويه قام وذكر مؤلفات ابن مردويه أثناء التعريف به , وكلما ذكر مؤلف من مؤلفات ابن مردويه ذكر عالما سنيا أو رافضيا ينسب له مؤلفاته إلا في هذا الكتاب حيث تفرد الرافضة بنسبة هذا الكتاب لابن مردويه !!!
لماذا تفرد الرافضة بالوقوف على هذا الكتاب ؟
الجواب : لأنه مختلق مكذوب وليس لابن مردويه كتابا بعنوان مانزل من القرآن في علي .
ولننتبه لما سيأتي :
إليكم نص كلام الرافضي عند تعداده مؤلفات ابن مردويه مع اختصار :
****************************
مؤلفاته : يعد أبو بكر بن مردويه من المحدثين المكثرين في التأليف ، والمتضلعين في التصنيف في مختلف العلوم . فقد صنف في علوم التفسير ، والحديث ، والرجال ، والطب ، والجغرافيا ، وغير ذلك . ومن المؤسف حقا أن نرى جميع كتبه قد ضاعت بمرور الزمن ، ولم يصل لوقتنا الحاضر سوى صحائف من كتابه معجم البلدان و " ثلاثة مجالس " من أماليه الثلاثمئة تحتفظ بها بعض مكتبات العالم . وبعد استقصائنا للمصادر أمكننا تدوين ثبت بمؤلفاته وهي :
1 . تفسير القرآن ( التفسير المسند للقرآن ) .... ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ... والداوودي في طبقات المفسرين ... وابن الغزي في ديوان الإسلام .... ونقل عنه ابن حجر في الإصابة كثيرا .
2 . الأمالي ( الثلاثمئة مجلس ) . ذكره السمعاني في الأنساب ....
3 . المستخرج على صحيح البخاري . أورد ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ... والداوودي في طبقات المفسرين .
4 . كتاب الصحيح . ورد ذكره في هامش الإكمال .... نقلا عن كتاب الاستدراك لابن نقطة ، قال : " . . . حدث عنه الدارقطني . . . ، وأحمد بن موسى بن مردويه في صحيحه " .....
5 . مسند في الحديث . ذكره الزركلي في الأعلام .....
6 . حديث الطير . ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ......
7 . التشهد طرقه وألفاظه ( في مجلد صغير ) . ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء .... ونقل عنه ابن حجر في تلخيص الحبير .....
8 . جزء فيه انتقاء من حديث أهل البصرة . ذكره سزكين في تاريخ التراث العربي ....
9 . كتاب الأربعين . ذكره زين الدين البياضي ....
10 . حديث رد الشمس . ذكره البياضي في الصراط المستقيم ..... [ طبعا البياضي الرافضي ] .
12 . كتاب السيرة . ذكره الحطاب الرعيني .........
13 . حديث السبيل . قال ابن كثير في تفسيره .........
14 . كتاب مسانيد الشعراء . ذكره ابن كثير في تفسيره ........
15 . كتاب الدعاء . ذكره محمد بن أبي بكر عمر الإصفهاني في الزيادات على الأنساب المتفقة .....
16 . كتاب العلم . قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( ج 20 ، ص 47 ) : " وكتاب العلم لابن مردويه ...... وذكره ابن حجر في الإصابة ......
17 . الأبواب . ذكره الصفدي في الوافي بالوفيات .....
18 . كتاب الفرائد . ذكره الأمر تسري في أرجح المطالب .......
19 . كتاب الأمثال . ورد ذكره في هامش الإكمال ......
20 . الشيوخ . ذكره الصفدي في الوافي بالوفيات ......
21 . أولاد المحدثين ...... قال ابن حجر في تقريب التهذيب ... : " ذكر ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين . . . " .
22 . المعجم . ذكره ابن الغزي في ديوان الإسلام ( ج 4 ، ص 271 ) لعله الآتي .
23 . معجم البلدان . ذكره سزكين في تاريخ التراث العربي ....
24 . التاريخ . ذكره الذهبي في العبر .... والصفدي في الوافي بالوفيات ... و ابن حجر في لسان الميزان ......
25 . تاريخ أصبهان . ذكره ابن حجر في لسان الميزان ...... و السمعاني في الأنساب ... قال : " . . . ذكره - ابن مردويه - في تاريخ أصبهان " .
26 . الجامع المختصر في الطب . ذكره إسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين ( ج 5 ، ص 71 ) .
27 . فضائل أبي بكر . ذكره محمد بن أبي بكر عمر الإصفهاني في الزيادات على الأنساب المتفقة .....
[[[[[[[[ هنا المطلب ومربط الفرس ]]]]]]]]]
28 . ما نزل من القرآن في علي . ذكره المحقق الطباطبائي [ رافضي ] في كتابه أهل البيت في المكتبة العربية ( ص 134 ) .
وهو جزء من كتاب المناقب كما صرح بذلك غير واحد ، ومن المحتمل أن ابن مردويه أفرده في كتاب مستقل بعد تصنيفه كتاب المناقب ، كما هو الحال في حديث الطير ، وحديث رد الشمس . قال درويش برهان بعد نقله للآيات النازلة في أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) في كتابه در بحر المناقب ( ص 94 ) : " . . . هذه آخر آية نقلتها من كتاب مناقب ابن مردويه " .
29 . كتاب المناقب . يعتبر كتاب المناقب للحافظ أحمد بن موسى بن مردويه مصدرا قيما ، ومرجعا ‹ صفحة 23 › مهما ، يعتمده الذين صنفوا وكتبوا في أهل البيت ( عليهم السلام ) وفي أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) خاصة . وممن صرح بالوقوف على كتاب المناقب هذا والرواية عنه :
1 . أبو عبد الله محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني ( ت 588 ه ) .... [ رافضي ]
2 . رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن طاووس ( ت 664 ه ) ..... [ رافضي ]
3 . أبو الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي ( ت 693 ه ) ..... [ رافضي ]
4 . علي بن إبراهيم الملقب بدرويش برهان ( ق 10 ه ) في كتابه در بحر المناقب .... [ رافضي ]
هذا ، وقد اعتمد كتاب المناقب آخرون ، وعدوه من مصادر كتبهم دون التصريح بالوقوف على أصل الكتاب أو النقل عنه بالواسطة ، منهم :
1 . عماد الدين الحسن بن علي الطبري ( ت بعد 701 ه ) في كتابه تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار . [ رافضي ]
2 . الحسن بن يوسف بن المطهر ، العلامة الحلي ( ت 726 ه ) ..... [ رافضي ]
3 . السيد نور الله الحسيني المرعشي التستري ( ت 1019 ه ) ..... [ رافضي ]
4 . السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل البحراني ( ت 1107 ه ) ..... [ رافضي ]
5 . العلامة محمد باقر المجلسي ( ت 1111 ه ) ...... [ رافضي ]
.................................................. ...
أنتهى مع تصرف و هذه الأقواس [[[ ]]] مني .
فالحاصل أن الكتاب لا يعرفه إلا الرافضة , وكل من ترجم له لم يذكر له كتابا بها العنوان إلا الرافضة ويكفي بهذا فضيحة في اختلاقهم الكذب ونسبتها لأهل السنة , و بعد بيان حقيقة الكتاب أنه ليس من تأليف ابن مردويه أصلا و إنما جمع رافضي من أقوال علماء الرافضة ونسبه لابن مردويه
المصدر
ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
أسطورة الخطبة الفدكية [ خطبة فاطمة ] في الميزان ( تحقيق حديثي ) ردا على شيوخ الرافضة
-----------
كنت اتصفح امس منتديات الرافضة فاطلعت على موضوع بعنوان "الخطبة الفدكية-لبضعه المصطفى-من كتاب للسنه-وثائق" للعفيري 313
يعني الرافضي يريد القول ان الخطبة موجودة في كتاب للسنة وعندما يقول "كتاب للسنة" اي كتاب معتمد لدى اهل السنة والجماعة؟
فهل اصاب العفيري؟
ومع اني لا احب الرد على النكرات والرفع من شانهم الا انني مضطرة لان مصور الورق الفاشل نشر جهالاته بعدة منتديات فوجب علينا التوضيح.
الكتاب الذي استدل به حاطب الليل313:
اقتباس:
كتاب بلاغات النساء
الامام ابي الفضل احمد بن طاهر المسمى ابن طيفور
اذا قنبلة الرافضي القيت من كتاب لشخص مسمى ابن طيفور!
من هو ابن طيفور؟:
بحثت عنه كثيرا فلم اجد له ترجمة الا عند البغدادي يقول عنه انه اديب وشاعر ولا ذكر له عند علماء اهل السنة واغلب الترجمات التي وجدتها له كانت من مواقع غير معتمدة ولم تذكر مصدر الترجمة وتقريبا كلها اجمعت على الترجمة التالية:
اقتباس:
أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر ابن طيفور
ولد ابو الفضل في بغداد سنة 204 ه - 819م مدخل المامون بغداد من خراسان .
و هو من اسرة ايرانية من مدينة مروروذ او مرورود من جند خراسان .
كان ابو الفضل في اول امره معلما و شرع حياته الادبية مؤدبا في بعض الكتاتيب، كما قال صاحب كتاب الباهر، جعفر بن حمدان :
كان في اول امره معلما، فمؤدبا لابناء بعض الاسر الثرية .
ثم اشتغل بعد ذلك في نسخ الكتب و اكتري حانوتا، . جلس في سوق الوراقين في الجانب الشرقي.
واخذ ينشر الكتب الكثيرة من جمعه و تاليفه في الشعر والادب و التاريخ والاساطير
اذا الرجل اديب وشاعر ومؤرخ جامع للأخبار والاساطير.
فلا هو عالم معتبر عند اهل السنة ولا كتبه معتمدة وموثوقة عندهم.
يقول المؤلف في مقدمة كتابه الذي استشهد به الرافضي:
اقتباس:
هذا كتاب بلاغات النساء وجواباتهن وطرائف كلامهن وملح نوادرهن وأخبار ذوات الرأي منهن على حسب ما بلغته الطاقة واقتضته الرواية واقتصرت عليه النهاية مع ما جمعنا من أشعارهن في كل فن مما وجدناه يجاوز كثيراً من بلاغات الرجال المحسنين والشعراء المختارين وبالله ثقتنا وعليه توكلنا.
المصدر اضغط هنا
المؤلف يذكر انه جمع الاخبار ولم يذكر مصدر اعتماده او بحثه
وهذه وحدها تكفي لنسف مااتى به الرافضي.
نكمل مع النص اللذي يتحدث عما يسمى الخطبة الفدكية:
اقتباس:
قال أبو الفضل ذكرت لأبي الحسين زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم كلام فاطمة عليها السلام عند منع أبي بكر إياها فدك وقلت له إن هؤلاء يزعمون أنه مصنوع وأنه من كلام أبي العيناء " الخبر منسوق البلاغة على الكلام " فقال لي رأيت مشايخ آل أبي طالب يروونه عن آبائهم.........
المصدر اضغط هنا
ابن طيفور يقول انه قال لزيد بن علي وقال له زيد!!!
متى توفي زيد......ومتى ولد ابن طيفور؟
قتل زيد بن علي رضي الله عنهما سنة 122 هجري وابن طيفور ولد سنة 204 هجري
يعني مولده كان بعد مقتل زيد بــ 82 سنة!!!
اسال العفيري:
هل قام زيد من قبره وحدث المؤلف؟!
اذا لا الكتاب معتمد عند اهل السنة ولا الرواية مقبولة فعلى ماذا فرحان الرافضي ومن طبل له؟
المصدر
شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية
تحديث الصفحةالخطبة الفدكية في كتب اهل السنة!
--------------------
هل تذكرون صاحب الأكاذيب الـمـجـوسـي ( حاطب الليل ) الذي كذب على المجلسي الأول وقال أنه ( صحح - يصحح ) الرواية !! ولما عدنا لكتبهم وجدنا العكس
للتذكير أخي القارى - راجع الرابط - وشاهد كيف قال ( حاطب الليل : صحح - يصحح )
http://www.al-shaaba.net/vb/showthre...B1%D8%A7%D8%A1
ونحن لا زلنا في نفس أكاذيب حاطب الليل حيث يقول : تصحيح العلامة المجلسي الأول لسند الخطبة الفدكية
ننقل النص بالمصدر
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه للصدوق - المجلسي محمد تقى 9/ 276
قـــــال الصدوق : (وروي عن إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد عن جابر عن زينب بنت علي).
فقـــال المجلسي في شرحه : (و روي عن إسماعيل بن مهران في القوي كالصحيح عن أحمد بن محمد عن جابر و الظاهر عن أحمد بن محمد الخزاعي عن محمد بن جابر عن زينب كما هو في العلل).
- و لمن فاته مسرحية هذا الطريق هنا على الرابط التالي -
http://www.al-shaaba.net/vb/showthre...82%D9%8A%D8%A9
هم في نفس مواقعهم يقولون بأن قول المجلسي الأول (قوي كالصحيح) ليس حجة !!
بل والمجلسي الأول إخترع (كالصحيح) ولم يوضح معنى كلامه كما قال سماحة حجة الإسلام الشيخ محمد رضا جديدي في الأسس الحديثية والرجالية عند محمد تقي المجلسي ص159 (( [كالصحيح] وقد نعت بها أكثر الأخبار ، لكنّه لم يفسّر لنا معناها )).
وللتذكير بنتاقض وإضطراب شيخهم (محمد تقى المجلسي الأول في كتابه روضة المتقين) بشهادة و إعتراف سماحة حجة الإسلام الشيخ محمد رضا جديدي في كتابه - الأسس الحديثية والرجالية عند محمد تقي المجلسي ص160 - بــإضـطـراب المجلسي في حكمه على الأسانيد : ((لاسيما أن كلامه في وصف الخبر بتلك المصطلحات مضــطـــرب ؛ بمعنى أنه تارة يصف الخبر بالموثق كالصحيح ، ومرة اُخرى بالموثق)).
فهؤلاء يريدون أن يأخذوا من إضطراب شيخهم (الاخباري المضطرب في تصحيح الروايات وتوثيق الرواة) أي حجة ليتمسكوا بها ولكن هيهات فقد فضحه النوري الطبرسي في خاتمة المستدرك 5/ 371 ((مضافا الى التكلّفات البعيدة والتأويلات البشعة)).
خذنا سابقاً رأي شيوخ الشيعة بالمجلسي الأول وأنه
(كالغراب الذي أراد تقليد الدجاجة فأضع مشيته فلا عاد غراباً ولا صار حمامة).
فهو اخباري يرى صحة كل كتبهم الاربعة وغيرها ولكنه عندما أراد تأليف كتابه روضة المتقين على منهج الشيعة الاصولية "تاه و أضطرب وتناقض وأخذ يتكلف في أدلته تكلفات بعيدة وتأويلات بشعة".
بــــــل أن إبنهُ و تلميذه (المجلسي الثاني) عندما ألف كتبه [مرآة العقول - و - ملاذ الأخيار] لم يأخذ بتصحيح أبيه ولم يلتفت له لأنه يعلم حجم إضطرابه و تناقضاته
فكيف يتلزم بتصحيحه أحد !!
مـثـال وعن سند رواية :
قــال المجلسي الأول في روضة المتقين 10/ 57 : (وفي القوي كالصحيح).
بينما قال إبنه وتلميذهُ المجلسي الثاني في مرآة العقول 23/ 290 : (ضعيف على المشهور). وفي ملاذ الأخيار 16/ 46 : (ضعيف).
هــــذا ابنهُ وتلميذهُ ثم يأتون ويقولون : المجلسي الأول صحيح يصحح !!
.ولكن ( حاطب الليل) دائماً حجته يأخذها من شخاص يأخذون توثيق الرواة وتصحيح الروايات مــن أحلام ومنامات و مكاشفات
كما حصل مع أحمد الماحوزي والآن مع المجلسي الأول : (( مع أنه اشتهر كثيراً هدايات المهدي (ع) لجماعة من العلماء عندالمشكلات، على أنه كلما أشكل علي تشرفت بخدمة المهدي (ع) في الرؤيا الصادقة الظاهرة آثارها كما ورد في الأخبار أن غيبته كغيبة الشمس تحت السحاب و نفعها ظاهر لا يخفى)).روضة المتقين 9/ 329
منامات وأحلام ومكاشفات ثــم يأتي ( حاطب الليل ) ويقول : المجلسي الأول صحح - يصحح !!!
ذكرنا سابقاً بأن ( حاطب الليل ) دائماً ما يحتج بأشخاص "وهؤلاء الأشخاص" يوثقون و يصححون الروايات بالأحـلام و المنامـات
ولكن في موضوعنا هذا ليتهم وثقوا الروايات و صححوا الروايات بالأحلام و المنامات ياليت
فــــ المجلسي الأول قال (قوي كالصحيح) من رأسه هو فقط لا غير
فهو يطلق (القوي) و (كالصحيح) على أسانيد فيها رواة مجهولين بإجماع الشيعة و ضعفاء بإجماع الشيعة.
# ولاحظ كيف تقلصت الرواية في كلام المجلسي الأول عند شرحه لطريق الصدوق مـــــــن (قوي كالصحيح) إلــــــــى (قوي).
___________
.وهذا سند الرواية كما في من لا يحضره الفقيه (المشيخة) 4/ 531 [هامش1] : وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران من كلام فاطمة (ع) فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل عن علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد الخزاعي عن محمد بن جابر عن عباد العامري عن زينب. [1]
[1] إسماعيل بن مهران مولى كوفي يكنى أبا يعقوب ثقة معتمد عليه ، لقى أبا الحسن الرضا (ع) وروى عنه ، وقال ابن الغضائري : ليس حديثه بالنقي يضطرب تارة ويصلح أخرى ، وروى عن الضعفاء كثيراً ويجوز أن يخرج شاهدا ، وقال العلامة بعد نقل هذا الكلام : والأقوى عندي الاعتماد على روايته لشهادة الشيخ والنجاشي له بالثقة ، والطريق إليه فيه السعدآبادي ومحمد بن جابر وهو غير معلوم الحال.
وهذا سندها من كتاب علل الشرائع 1/ 248 : حدثنا محمد بن موسى المتوكل قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن إسماعيل بن مهران عن [أحمد بن محمد بن جابر] عن زينب بن علي
# وذكرنا سابقاً حال هذا الطريق في الرابط السابق
.ماذا قال المجلسي الأول في كتابه روضة المتقين 14/ 77 في شرحه للسند الصدوق ؟؟
.
.النص :
(وما كان فيه وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران .... الخ)
.الشرح :
أبي نصر السكوني ثقة معتمد عليه (النجاشي- الفهرست) له أصل (الفهرست) كان تقيأ ثقة خيراً فاضلا ً (الكشي) يكنى أبا محمد ليس حديثه بالنقي يضطرب تارة و يصلح أخرى و يروي عن الضعفاء كثيراً ويجوز أن يخرج شاهدا (الغضائري)، و الظاهر أن روايته عن الضعفاء كان لإعتبار كتبهم كالسكوني ، و الأقوى عندي الاعتماد على روايته لشهادة الشيخ أبي جعفر و النجاشي له بالثقة (الخلاصة).
(عن أحمد بن محمد الخزاعي عـــــن محمد بن جابر بن عباد العامري)
الظاهر أنهما من رجال العامة و روى إسماعيل بن مهران هذا الخبر من طرقهم لإثبات اللعن على الشيخين كما تقدم.
و اعتراض ابن الغضائري عليه للنقل عنهم ؛ فالخبر (قــوي) لإحتمال كونهما عنده ثقتين ، لكن لا نعرف حالهما.
و ذكر الشيخ في رجاله: أحمد بن محمد بن زيد الخزاعي يكنى أبا جعفر روى عنه حميد أصولا كثيرة و مات سنة اثنين و ستين و مائتين و صلى عليه الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي، والظــاهـــر أنه غيره كما يظهر أن مرتبة من في المتن مرتبة أصحاب الصادق و الكاظم (ع) ومن ذكره الشيخ مرتبته مرتبة ابن عيسى و ابن خالد و إن احتمل أن يكون معمراً بقي إلى زمان حميد لكنه بعيد فإن دأبهم ذكر عمر المعمرين، مع أن الجهالة باقية، و صلاة ابن سماعة عليه يشعر بكونه واقفيا مع رواية ابن حميد عنه فيزيد الـــضــعـــف.
.
.
.1- بالله عليكم هل هناك من يصحح بحجة "قد - يمكن - إحتمـال" أن يكونوا الراوة ثقات عند من يروي عنهم !!
2- بينما من يروي عنهم هو أصلاً متهم بالرواة عن الضعفاء !!
3- بل هو (المجلسي الأول) يقول بعظمة لسانه : لكن لا نعرف حالهما + لكن لا نعرف حالهما
4- والصدوق قال : (أحمد بن محمد الخزاعي عن محمد بن جابر عن عباد العامري). هؤلاء ثلاث رواة [3] فكيف تقلصوا وأصبحوا راويين فقط [2]
وأخترع (المجلسي الأول) إختراع جديد لم يسبقه عليه أحد بإعتراف شيوخ الشيعة وهو أن هؤلاء من رواة العامة.
5- بل وقبل كل هؤلاء هناك جملة من المجاهيل و الضعفاء. # راجع الرابط السابق
.في نسخة من روضة المتقين (أحمد بن محمد الخزاعي عن محمد بن جابر بن عباد العامري) (2)
1- أحمد بن محمد الخزاعي.
2- محمد بن جابر بن عباد العامري.
.
وفي نسخة أخرى من روضة المتقين (أحمد بن محمد الخزاعي عن محمد بن جابر عن عباد العامري) (3)
1- أحمد بن محمد الخزاعي.
2- محمد بن جابر.
3- عباد العامري.
.
وهذا هو السند الذي لو وصف بأنه (ضعيف) فهو تصحيح !!
هـذا لأن أقل ما يقال عنه (زبالة)
سند زبالة كله من أوله إلى آخره = زبالة
- * وهـذا هو السند الزبالة *-
الصدوق [عن] محمد بن موسى بن المتوكل [عن] علي بن الحسين السعدآبادي [عن] أحمد بن محمد بن خالد البرقي [عن] أبيه [عن] إسماعيل بن مهران[عن] أحمد بن محمد الخزاعي [عن] محمد بن جابر [عن] عباد العامري انتهى
- * سنأخذهم واحداً وحداً *-
الأول : الصدوق : أتهمه شيوخ الشيعة بتحريف الأسانيد و المتون
المجلسي بحار الأنوار 5/ 156 : (فيه تغييرات عجيبة، تورث سوء الظن بالصدوق)..
الشيخ ميثاق العسر "أساطير الصدوق رمتني بدائها وانسلت" : من أغرب العبارات التي قرأتها للمرحوم الصدوق ت (381هـ) في كتابه المملوء بالخرافات والأساطير والمطبوع تحت عنوان: (كمال الدين وتمام النعمة) ، هي قوله بعد نقل مناظرة له مع بعض الملحدين حسب توصيفه: ((وهذا سبيل جميع المجادلين لنا في أمر صاحب زماننا (ع) ، ما يلفظون في دفع ذلك وجحوده إلا بالهذيان والوساوس والخرافات المموهة)). [كمال الدين، الصدوق ص88]. ويبدو لي إن المرحوم الصدوق نسي عدد الخرافات والأساطير التي سوقها في كتابه آنف الذكر بل في عموم تراثه المماثل ، فارتأى أن يتبادل الأدوار مع خصومه ليكون مصداقاً للمثل العربي الشهير: (رمتني بدائها وانسلت) ، ولست أدري: هل من يطالب الصدوق بإثبات ولادة صاحب الزمان بطريق صحيح وسليم ومعقول هو من يعيش حالة الهذيان والوساوس والخرافات المموهة ، أم من يصدق بالأكاذيب والأساطير والأوهام كيفما انتشرت وظهرت ورويت هو من يعيش هذه الحالة ؟! فليتأمل كثيراً.
.بشهادة المرجع العلامة المحقق العاملي الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية ج2 ص181 هن جماعة من المحققين : (حتى استدعى أن يرد عليه بعض المحققين - بــالــقــول : الحمد الله الذي قــطــع وتــيــنــه قبل أن يؤلف هذه الرسالة)..
وهو متهم بالحط من قدر النبي الأعظم محمد (ص) والأئمة وذلك بنسبة السهو إليهم..
وفي موضوعنا هذا أكبر دليل على تلاعبه بالمتون و الأسانيد : مرة يقول (وروي عن إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد عن جابر - عن زينب)وعـنـدمـا ذكر الطريق في طرق المشيخة تحول السند بقدرة قادر إلــى : (عن إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد الخزاعي عن محمد بن جابر عن عباد العامري - عن زينب) !!!
.
.الثاني : محمد بن موسى بن المتوكل
(محمد بن موسى المتوكل لم يرد فيه توثيق).
نخبة النظار - النكراني ص55
(لم يعلم مستند من وثقه وفي أخباره مضامين غير قوية بل و مـــــوضـــوعـــة).
قاموس الرجال - التستري 9/ 614
(الحديث ضعيف بمحمد بن موسى بن المتوكل).
آراؤنا في أصول الفقه - الطبطبائي 3/ 322
(ضعيف بمحمد بن موسى بن المتوكل).
مباحث الأصول - الصدر 1/ 289
(ضعيفة بمحمد بن موسى المتوكل).
مباني منهاج الصالحين – الطبطبائي 4/ 77 و 6/ 296.
الثالث : علي بن الحسين السعد آبادي.
(لم يوثق وتوثيقه ضعيف).
قاعدة لا ضرر ولا ضرار – السيستاني ص21
(ضعيف بعلي بن الحسين السعد آبادي).
مباحث الأصول - الصدر 1/ 289
( وفي الطريق علي بن الحسين السعد آبادي وهو مـهـمـل) – (لم يوثق).
من لا يحضره الفقيه الصدوق – تحقيق علي أكبر غفاري 4/ 511 (1) و 4/ 517 (2)
(مجهولة السند بالسعد آبادي).
مباني الإستنباط – الكوكبي 1/ 77
الرابع و الخامس : أحمد بن محمد بن خالد البرقي [عــــــن] أبـيـه
(أمـــا الاول فلوجود أحمد بن محمد بن خالد وأبيه فيه ، وهما ضعيفان ؛ أما أحمد فهو وان وثقه الشيخ والنجاشي وأومأ اليه ابن الغضائري ، ولكن في الكافي في باب النص على الائمة الاثنا عشر (ع) في آخر حديث طويل هكذا : وحدثني محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي هاشم مثله سواء قال محمد بن يحيى : فقلت لمحمد بن الحسن يا أبا جعفر وددت أن هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد الله ، قال فقال : لقد حدثني قبل الحيرة بعشر سنين. وهذا يدل على ذمه وعدم اعتباره في أقواله إلا بتاريخ يميزها ، وهو هنا غير معلوم. وأما أبوه محمد ، فلقول النجاشي : وكان محمد هذا ضعيفاً في الحديث).
الرسائل الفقهية - محمد المازندراني الخاجوئي 2/ 219.
السادس : إسماعيل بن مهران
قال الشيخ حسين الساعدي في الضعفاء من رجال الحديث 1/ 324 :
(الرواية ضعيفة السند بجبرئيل بن أحمد لم يوثق ، وضعّف إسماعيل بن مهران وأبي جميلة المفضل بن صالح ، والرواية عن جابر نفسه ، فلا يثبت بها مدحاً)...
السابع و الثامن و التاسع :
أحمد بن محمد الخزاعي [عن] محمد بن جابر [عن] عباد العامري
مجاهيل لا يعرفهم ولا يعرف حالهم أحــــد.
* وحتى يمرروا هذه الأكذوبة المكذوبة إخترع لهم (المجلسي الأول) إخـتـراع وقال :
لماذا لا نرميها على أهل السنة وندعي أنهم من رواة السنة.
المصدر : منتديات الدفاع عن الصحابة ..