الروايات عند المؤرخين
لماذا ذكر هذه الأخبار هذا الجمع من المؤرخين والذين تجاوز عددهم العشرة ولا يعلقون على مثل هذه الأخبار بالتضعيف أو التكذيب
الجواب:
هذا الأمر موجود في كُتب التاريخ .
لأن الأمانة العلمية لدى علماء السنة تقتضي ذِكر كل ما رُوي من القصص و الآثار (وهي بالآلاف)
فإذا عَلِمَ العالِم بأنّ هذا الخبر صحيح قال: صح عندنا كذا وكذا...مثلاً. الروايات عند المؤرخين
أو إذا وصل للعالِم أنّ هذا الخبر ضعيف يُشير إلى ذلك.
وإذا لم يتبيّن له الصحة من الضعف ذًكر الخبر بدون تصحيح ولا تضعيف.
ولا يتمكّن العالِم من التحقق من كل ما وصله من هذه الأخبار فيُعرف الصحيح من الضعيف من خلال
السند
ومسألة منطقية: لو لم يكن لدى علماء السنة أمانة علمية
, لِمَ لم يُخفوا هذه الأخبار التي في كُتُبِهم؟