معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الباقر يطعن في الحسن ويتهمة بتسليم 40 ألف جندي لمعاوية، والمجلسي يتلاعب بالرواية ..

الرواية الاصلية

حلية الأبرارفي أحوال محمد وآله الأطهار(ع)
السيد هاشم البحراني الجزء الخامس

- وعنه، باسناده عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له:يابن رسول اللّه زعم ولد الحسن عليه السلام أنّ القائم منهم، وأنّهم أصحاب الأمر، ويزعم ولد ابن الحنفية مثل ذلك، فقال: رحم اللّه عمّي الحسن عليه‏السلام لقد غمد أربعين ألف سيف حين اصيب أمير المؤمنين عليه السلام وأسلمها إلى معاوية، ومحمّد بن علي سبعين ألف سيف قاتله لو خطر عليهم خطر ما خرجوا منها حتّى يموتوا جميعا، وخرج الحسين عليه السلام فعرض نفسه على اللّه في سبعين رجلا، من أحقّ بدمه منّا؟ نحن واللّه أصحاب الأمر، وفينا القائم، ومنّا السفّاح والمنصور، وقد قال اللّه: وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً نحن أولياء الحسين بن علي عليهما السلام وعلى دينه 

الرواية بعد تلاعب المجلسي

بحار الأنوار
العلامة المجلسي ج 29 - ص[452]

عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: يا بن رسول الله ! زعم ولد الحسن عليه السلام أن القائم منهم وأنهم أصحاب الامر، ويزعم ولد ابن الحنيفة مثل ذلك، فقال: رحم الله عمي الحسن ، لقد عمد الحسن أربعين ألف سيف حتى اصيب أمير المؤمنين عليه السلام وأسلمها إلى معاوية، ومحمد بن علي سبعين ألف سيف قاتله لو حظر عليهم حظيرة ما خربوا منها حتى يموتوا جميعا، وخرج الحسين صلى الله عليه وآله فعرض نفسه على الله في سبعين رجلا، من أحق بدمه منا ؟ !، نحن والله أصحاب الامر وفينا القائم ومنا السفاح والمنصور، وقد قال الله: [ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لو ليه سلطانا] نحن أولياء الحسين بن علي عليهما السلام وعلى دينه

ثم ياتي هذا الخائن وينتقد شيخه الصدوق بما هو متلبس فيه
يقول العلامة المجلسي في كتابه " بحار الأنوار " (5/156 ) :
[
بيان : هذا الخبر مأخوذ من الكافي ، وفيه تغييرات عجيبة تورث سوء الظن بالصدوق ، وإنه إنما فعل ذلك ليوافق مذهب أهل العدل ] 
 
المصدر: شبكة الدفاع عن السنة ..

عدد مرات القراءة:
1372
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :