اقتباس:
كتب العضو الشيعي قبس 1425
.......... الفرق بين الشيعة و بينكم يظهر من خلال قوله تعالى { وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا } .
هذه الاية تنطبق عليكم لان
::::::::: فأنتم قد اتبعتم سادتكم و كبراءكم ، و أنا اتحدي أن يأتي واحد منكم و يقول بأن ابن تيمية نبي أو يقول بأن ابن تيمية معصوم .
هذه الاية تنطبق عليكم لان في دين الشيعة ان الراد على المراجع كالراد على حد الشرك
بل ان علماء الشيعة قالوا ان القرآن محرف
بل معروف عند الشيعة ان الراد على المراجع على حد الشرك
وفي رواية عمر بن حنضلة : سألت الإمام أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان والى القضاء أيحل ذلك ؟ قال من تحاكم إليهم
في حق أو باطل فانما تحاكم إلى الطاغوت ، ومن يحكم له فإنما يأخذ سحتاً ، وإن كان حقاً ثابتاً لأنه أخذه بحكم الطاغوت وقد أمر الله أن يكفر به قال الله تعالى { يريدون أن يتحاكموا الى
الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به } قلت : فكيف يصنعان ؟ قال ينظران إلى من كان منكم قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف من أحكامنا فليرضوا به حكماً فان] قد جعلته عليكم
حاكماً فإذا حكم بحكمنا فلم يقبله منه فانما استخف بحكم الله وعلينا رد ، والراد علينا كالراد على الله وهو على حد الشرك بالله ، قلت: فان كان رجلا فرضينا أن يكون الناظرين بأدنى اختلاف قال
: قلت : في رجلين اختار كل واحد منهما رجلاً فرضياً أن يكونا الناظرين في حقهما ، فاختلفا في حديثنا ، قال : الحكم ما حكم أعدلهما وأفقههما وأصدقهما في الحديث وأروعهما ، ولا يلتفت إلى
ما يحكم به الآخر .
من لا يحضره الفقيه ج-3 ص 8 ، الكافي ج-1 ص 67 ، الفصول المهمة ج-1 ص 538 ، تهذيب الأصول ج-1 ص 147 ، جامع المدارك ج- 6 ص 5 ، الحدائق الناضرة ج- 13 ص
259
قال المرجع اليعقوبي :" .. إن الارتباط الحقيقي والواعي بالامام سيعزز الالتفاف حول المرجعية الرشيدة لأن الإمام (عج) هو الذي أمر باتباع الفقهاء العدول وجعل الراد عليهم كالراد على
المعصومين وهو كالراد على الله تبارك وتعالى .. "
قال المرجع الروحاني : " .. ولكني أوصيكم بأن لا تتعرضوا للمراجع ، فإن الراد عليهم
راد على الحجة المنتظر سلام الله عليه ، وهو رد على الله تعالى ..
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
من المؤسف أن يصل الأمر في مثل هذا الفعل المشين إلى حد الظاهرة خصوصاً بين الشباب المؤمن الذي يفترض به أن يستوعب خطورة هذه المرحلة وتعقيداتها وأن يعلم أنه المستهدف من كل
الاتجاهات التي ترى فيه الهدف السهل والثمين الذي يمكن ان تكسب منه الكثير من دون خسارة على مصالحها وأشخاصها، ولا يسعنا الإطالة في خطورة هذا الفعل الشائن ومدى تأثيره على كيان
الطائفة ومصالحها، ناهيك عن العذاب الشديد الذي أعده الله تعالى للسباب والشتم الذي يوجه إلى من لا يستحقه فضلاً عن علمائهم.
إلاّ اننا نشير إلى نقطة هامة ان كيان المرجعية يمثل الامتداد الطبيعي لمرجعية أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فإن مرجعية أهل البيت (عليهم السلام) قد
أكدها الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) بمختلف الأحاديث والنصوص، وخصوصاً الحديث الشريف المعروف بحديث الثقلين، وفي امتداد ذلك أكد الأئمة (عليهم السلام) على الرجوع إلى
علماء شيعتهم بمختلف النصوص والأحاديث، ويكفينا الإشارة إلى التوقيع الشريف المروي عن صاحب الأمر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ((وأما الحوادث الواقعة فأرجعوا فيها إلى رواة حديثنا
فإنهم حجتي عليكم، وأنا حجة الله)) وفي المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) ((فإذا حكم بحكمنا فلم يقبله منا فإنما استخف بحكم الله وعلينا ردّ، والراد علينا الراد على الله، وهو على حدّ
الشرك بالله)) الحديث.
وعليه فيكون الاعتداء على المنصب المذكور اعتداءً على أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بصورة غير مباشرة.
وفي الختام نؤكد على أن الكثيرين من هؤلاء من المغرر بهم ولهم عواطف إيمانية طيبة قد انحرف مسارها وللأسف، فاللازم التعامل معهم بالحسنى عسى أن يعودوا إلى جذورهم الصافية ولا
يخربوا بيوتهم بأيديهم، ونسأله سبحانه وتعالى التوفيق والتسديد لنا ولهم إنه أرحم الراحمين.
5 / ج2 / 1424هـ
مكتب السيد الحكيم(مدّ ظله)
النجف الأشرف
اقتباس:
العضو الشيعي قبس1425
و أنتم هنا قد أخذتم بأقواله و كأنها وحي من السماء أو أن قائلها معصوماً من الخطأ فتستشهدون بأقواله و كأنها قرآن منزل !!
كلام غير صحيح لان اهل السنة احكامهم تعتمد
على ما جاء في القرآن و السنة
========
اقتباس من رد للشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان
بداية الاقتباس
ولم يكلنا الله إلى الأقوال والخلاف بل قال لنا سبحانه وتعالى: { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) [النساء: 59] وهذا أمر من الله يفيد وجوب رد النزاع والاختلاف إلى كتاب الله وسنَّة رسوله وذلك يكون على أيدي العلماء المتخصصين في علم الكتاب والسنَّة ومعرفة مآخذ الأقوال ومستنداتها ولا يتولاه المتعالمون والجهال أو الضلال، فالله لم يرض لنا البقاء على الاختلاف ولم يرض لنا الأخذ بمجرد الأقوال على علاتها كل يأخذ منها ما يوافق هواه أو ما يرضي به الناس أو ما يتجارى مع الواقع المخالف لشرع الله سبحانه، فها هو الإمام أبو حنيفة يقول: "إذا جاء الدليل عن الله فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن رسول الله فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن صحابة رسول الله فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال" يريد أننا لا نقبل قول التابعي مع فضله ومكانته حتى نعرضه على الكتاب والسنَّة، فكيف بقول غير التابعين، وها هو الإمام مالك يقول: "كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر" يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وها هو الشافعي يقول: "إذا خالف قولي قوله صلى الله عليه وسلم فخذوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم واضربوا بقولي عرض الحائط" وها هو الإمام أحمد يقول: "عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان................لا نحمل الناس على قول شخص معين غير الرسول صلى الله عليه وسلم أو من وافق قوله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقوال العلماء وهذا واجب على الجميع قال تعالى: {·· وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (7) [الحشر: 7] وسبق ذكر أقوال الأئمة الأربعة رحمهم الله أنه لا يجوز أن يؤخذ من أقوالهم إلا ما وافق قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا ما سار عليه علماء هذه البلاد -ولله الحمد- أنهم وإن كانوا على مذهب الإمام أحمد في الجملة لكن إذا تبين لهم أن الدليل مع قول يخالف المذهب في بعض المسائل أخذوا به اتباعاً للدليل وهذه فتاواهم في الدرر السنية وغيرها على هذا المنهج، وترك ما سواه -أما من يعلن للناس بجواز الأخذ بكل قول دون نظر إلى مستنده بحجة التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم فهذا العمل خطأ واضح- واليسر في اتباع الدليل لا مخالفة الدليل لأن ذلك هو الحرج.
انتهى الاقتباس
نسف كذبة عصمة الائمة
الامام علي لا يعرف حكم المذي اين العصمة ياشيعة
تصحيح وتوثيق روايات جهل المعصوم لحكم المذى !!!
[741] 17 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت الرضا ( عليه السلام ) عن المذي؟ فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه في سنة أخرى، فأمرني بالوضوء منه، وقال: إن عليا ( عليه السلام ) أمر المقداد بن الأسود أن يسأل النبي ( صلى الله عليه وآله ) واستحيى أن يسأله، فقال: فيه الوضوء.
التهذيب 1: 18|42، والاستبصار 1: 92|295.
كتاب وسائل الشيعة ج 1 ص 281 ـ 300
[731] 7 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، قال: سألته عن المذي؟ فقال: إن عليا ( عليه السلام ) كان رجلا مذاء، فاستحيى أن يسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمكان فاطمة ( عليها السلام )، فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس، فسأله، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ): ليس بشيء.
التهذيب 1: 17|39، والإستبصار 1: 91|292.
كتاب وسائل الشيعة ج 1
ص 261 ـ 280
حدثني زيد بن علي عليه السلام عن ابيه عن جده عن علي بن ابي طالب عليه السلام. قال كنت رجلا مذءا(3) فاستحييت ان اسأل رسول الله صلى الله عليه وآله عن ذلك لمكان ابنته منيفأمرت المقداد(1) ابن الاسود فسأله فقال " يامقداد هي امور ثلاثة الودي شئ يتبع البول كهيئة المني فذلك منه الطهور ولا غسل منه والمذي ان ترى شيئا او تذكره فينتشر فذلك منه الطهور ولا غسل منه والمني الماء الدافق اذا وقع مع الشهوة وجب الغسل ". قال الامام زيد بن علي عليه السلام(2): أحب للجنب ان يبول قبل ان يغتسل وان لم يفعل أجزأه الغسل.
مسند الامام زيد
للامام الشهيد زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن ابي طالب عليهم السلام
باب الغسل (1) الواجب والسنة:
[66][68]
465- 1- الْجَعْفَرِيَّاتُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ( ع ) قَالَ كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ( ص ) لِمَكَانِ فَاطِمَةَ ع بِنْتِهِ لِأَنَّهَا عِنْدِي فَقُلْتُ لِلْمِقْدَادِ يَمْضِي وَ يَسْأَلُهُ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ( ص ) عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي يُنْزِلُ الْمَذْيَ مِنَ النِّسَاءِ فَقَالَ يَغْسِلُ طَرَفَ ذَكَرِهِ وَ أُنْثَيَيْهِ وَ لْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ .
وَ رَوَاهُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي نَوَادِرِهِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ( ع ) مِثْلَهُ وَ فِيهِ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَ الصَّلَاةِ .
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل
تَأْلِيفُ
خَاتِمَةِ الْمُحَدِّثِينَ الْحَاجِّ مِيرْزَا حُسَيْنٍ النُّورِيِّ الطَّبْرَسِيِّ
الجزء الاول
10- بَابُ أَنَّ الْمَذْيَ وَ الْوَذْيَ وَ الْوَدْيَ وَ الْإِنْعَاظَ وَ النُّخَامَةَ وَ الْبُصَاقَ وَ الْمُخَاطَ لَا يَنْقُضُ شَيْءٌ مِنْهَا الْوُضُوءَ لَكِنْ يُسْتَحَبُّ الْوُضُوءُ مِنَ الْمَذْيِ عَنْ شَهْوَةٍ
[237][238]
وروي في الصحيح عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سألته عن المذي؟ فقال: (إن عليا كان رجلا مذاءا واستحيى أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان فاطمة، فأمر المقداد (1) أن يسأله وهو جالس، فسأله، فقال له النبي: (ليس بشئ) (2). وروى عمر بن حنظلة (3)، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المذي؟ فقال: (ما هو عندي إلا كالنخامة) (4) وفي طريقها ابن فضال. وروى عنبسة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: (كان علي عليه السلام لا يرى في المذي وضوءا ولا غسل ما أصاب الثوب منه إلا في الماء الأكبر) (5) وفي طريقها معلى بن محمد (6)، وهو مضطرب الحديث والمذهب، فالتعويل على الروايات الصحيحة، ولان الأصل الطهارة. لا يقال: روى الشيخ في الصحيح، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، قال: سألت الرضا عليه السلام عن المذي، فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه في سنة أخرى، فأمرني بالوضوء وقال: (إن علي بن أبي طالب عليه السلام أمر المقداد بن الاسود أن يسأل النبي صلى الله عليه وآله واستحيى أن يسأله، فقال: فيه الوضوء) (1). لأنا نقول: قال الشيخ: وهذا خبر شاذ، فيحمل على الاستحباب، لما روى الحسين بن سعيد في الصحيح، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: سألته عن المذي، فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه سنة أخرى، فأمرني بالوضوء منه، وقال: (إن عليا عليه السلام أمر المقداد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله فاستحيى أن يسأله فقال: فيه الوضوء، قلت: فإن لم أتوضأ؟ قال: لا بأس) (2) ولا شك في أن الراوي، إذا روى الحديث تارة مع زيادة وتارة بدونها، عمل على تلك الزيادة إذا لم تكن مغيرة، وتكون بمنزلة الروايتين. لا يقال: الزيادة هنا مغيرة لأنها تدل على الاستحباب، مع أن الخبر الأول الخالي عنها يدل على الوجوب. لأنا نقول: هذا ليس بتغيير، بل هو تفسير لما دل عليه لفظ الأمر الأول، لأنه لو كان مغيرا، لكان الخبر المشتمل على الزيادة متناقضا، وليس كذلك اتفاقا، قال: ويحمل أيضا على المذي الذي تقارنه (3) الشهوة ويكون كثيرا يخرج عن المعتاد لكثرته، ويدل عليه: ما رواه علي بن يقطين في الصحيح، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: سألته عن المذي أينقض الوضوء؟ قال: (إن كان من شهوة نقض (4)). أقول: ويحمل المذي ها هنا على المني، لأنه من توابعه، وإطلاق اسم الملزوم على اللازم كثير.
منتهى المطلب في تحقيق المذهب
للشيخ العلامة الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي
المجلد الأول
[ المقصد الثاني ] في الوضوء والنظر في الموجب والكيفية والأحكام فها هنا مباحث
الرابع: المذي: والوذي
[ 190 ][ 193 ]
وفى نسخة أخرى صفحة
(32)(34)
كصحيحة محمد بن اسماعيل عن ابى الحسن ((عليه السلام)) قال: سالته عن المذى؟ فامرنى بالوضوء منه ثم اعدت عليه سنة اخرى، فامرنى بالوضوء منه و قال: ان علياً ((عليه السلام)) أمرالمقداد ان يسأل رسول اللّه ((صلى الله عليه وآله)) واستحى ان يسأله، فقال: فيه الوضوء، قلت: فان لم أتوضأ؟ قال: لابأس
المباحث الفقهية كتاب الطهارة
المؤلّف: آية اللّه العظمى المحقق الكابلى
الُمجلّد الثالث
فصل في موجبات الوضو و نواقضه
الطائفة الخامسة ماورد من الأمر بالوضوء من المذى و جواز الترك
عدد الصفحات: 549
اخراج الكمبيوترية: علي رضا العارفى
الناشر: مكتب آية اللّه العظمى المحقق الكابلى
تاريخ النشر: 1383 هـ ش ـ 1425 هـ ق
المطبعة: الشريعة
رقم (377)
".وعن اسحاق بن عمار في الصحيح عن الصادق (عليه السلام)(3) قال: " سألته عن المذي فقال ان عليا (عليه السلام) كان رجلا مذاء واستحيى ان يسأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمكان فاطمة (عليها السلام) فامر المقداد ان يسأله وهو جالس فسأله فقال له ليس بشئ
الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة
تأليف العالم البارع الفقيه المحدث الشيخ يوسف البحراني قدس سره
المتوفى سنة 1186 هجرية
الجزء الخامس
36 - 37
يا - من الموثقات اسحق بن عمار عن ابي عبدالله عليه السلم قال سألته عن المذي فقال ان عليا عليه السلم كان مذاء فاستحيى ان يسأل رسول الله صلى الله عليه واله لمكان فاطمة عليها السلمفامر المقدادان يسأله وهو جالس فسأله فقال ليس بشئ اقول المذي بالذال المعجمة الساكنة ماء يخرج عند الملاعبة والتقبيل والودي بالدال المهملة الساكنة ماء ثخين يخرج عقيب البول ولا خلاف بين علمائنا رضوان الله عليهم في عدم نقض المذي المجرد عن الشهوة كما لا خلاف بينه في عدم قض الودي مطلقا
رسائل الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبدالصمد الحارثى العاملي
الوجيزة - حبل المتين - الرسالة الارثية
مشرق الشمسين - رسالة الكر - العروة الوثقى
الحبل المتين هذا هو الكتاب المبين المسمى بالحبل المتين في احكام احكام الدين لبرهان الحق
جمال الملة بهاء الدين العاملي حباه الله بما تقر به عينه يوم الدين
الفصل العاشر - فيما ظن انه ناقض وليس بناقض
احد عشر حديثا
[31 ][32]
وعن اسحاق بن عمار في الصحيح عن الصادق (عليه السلام)(3) قال: " سألته عن المذي فقال ان عليا (عليه السلام) كان رجلا مذاء واستحيى ان يسأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمكان فاطمة (عليها السلام) فامر المقداد ان يسأله وهو جالس فسأله فقال له ليس بشئ
الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة
تأليف
العالم البارع الفقيه المحدث الشيخ يوسف البحراني
المتوفى سنة 1186 هجرية
الجزء الخامس
الفصل الثالث في المني
31 - 37
من الموثقات اسحق بن عمار عن ابي عبدالله عليه السلم قال سألته عن المذي فقال ان عليا عليه السلم كان مذاء فاستحيى ان يسأل رسول الله صلى الله عليه واله لمكان فاطمة عليها السلم فامر المقداد ان يسأله وهو جالس فسأله فقال ليس بشئ
رسائل الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبدالصمد الحارثى العاملي
الوجيزة حبل المتين الرسالة الارثية مشرق الشمسين رسالة الكر العروة الوثقى
الفصل العاشر( فيما ظن انه ناقض وليس بناقض)
[30][32]
وفي الموثق عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المذي، قال إن عليا عليه السلام كان مذاء فاستحيا أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان فاطمة عليها السلام فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس فسأله فقال له: ليس بشئ (3). والأحاديث في ذلك كثيرة ذكرها علماؤنا واستقصينا نحن ذكرها في كتاب مصابيح الأنوار (4) وكتاب استقصاء الاعتبار (5) وكتاب مدارك الأحكام (6)، فليطلب من هناك. احتج ابن الجنيد: بما رواه محمد بن إسماعيل في الصحيح، قال: سألت الرضا عليه السلام عن المذي فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه في سنة أخرى فأمرني بالوضوء وقال: إن علي بن أبي طالب عليه السلام أمر المقداد بن الأسود أن يسأل النبي صلى الله عليه وآله واستحيا أن يسأله فقال: فيه الوضوء (7). والجواب قال الشيخ رحمه الله: هذا خبر واحد وخصوصا وقد تضمن قضية أمير المؤمنين عليه السلام والنقل فيها بخلاف ذلك، على أن تتمة الرواية في خبر آخر: قلت: فإن لم أتوضأ؟ قال: لا بأس
---------------------------------------------------------
(1) تهذيب الأحكام: ج 1، ص 17 ح 38. (2) تهذيب الأحكام: ج 1، ص 17، ح 40 وفيه " البزاق والمخاط ". (3) تهذيب الأحكام: ج 1، ص 17، ح 39 مع اختلاف يسير. (4) و (5) و (6) لا توجد لدينا هذه الكتب الثلاثة. (7) تهذيب الأحكام: ج 1، ص 18، ح 42. (8) في المطبوع، م 2: قصة.
مختلف الشيعة في أحكام الشريعة
الجزء الأول
تأليف أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي (العلامة الحلي)
648 - 726 ه
تحقيق مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
باب الوضوء
260 - 262
وهاهو الخوئى يعتمد على الرواية فى حكم فقهي
ما دلّ على أن المذي ينقض الوضوء مطلقاً سواء أ كان عن شهوة أم لم يكن ، وذلك كما رواه محمد بن إسماعيل بن بزيع عن الرضا (عليه السلام) قال : «سألته عن المذي ، فأمرني بالوضوء منه ، ثم أعدت عليه في سنة اُخرى فأمرني بالوضوء منه وقال : إن علياً (عليه السلام) أمر المقداد بن الأسود أن يسأل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) واستحيى أن يسأله ، فقال : فيه الوضوء» (1) وبالاطلاق صرح في صحيحة يعقوب بن يقطين قال : «سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الرجل يمذي فهو في الصلاة من شهوة أو من غير شهوة ، قال: المذي منه الوضوء»(2) .
التنقيح في شرح العروة الوثقى
تقريرا لأبحاث الاستاذ الاعظم سماحة آية الله العظمى
السيد ابو القاسم الموسوي الخوئي قدس سره
تأليف سماحة آية الله الشهيد الشيخ ميرزا علي الغروي
الجزء الرابع : الطهارة
[ 464 ] مسألة 3 : القيح الخارج من مخرج البول أو الغائط ليس بناقض وكذا الدم الخارج منهما (1) إلاّ إذا علم أن بوله أو غائطه صار دماً وكذا المذي
الأخبار الواردة في المذي على طوائف أربع :
الثانية : ما دلّ على أن المذي ينقض الوضوء مطلقاً
[452][453]
وكذلك علامتهم الحلي يبني هنا حكما فقهيا مستندا على الروايات المروية عن الاصحاب
. ومن طريق الاصحاب ما رواه اسحق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان عليا عليه السلام أمر المقداد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله عن المذي فقال " ليس بشئ " (2). وما رواه زرارة وزيد الشحام ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " ان سال من ذكرك شئ من مذي أو ودي فلا تغسله ولا تقطع له الصلاة ولا ينتقض به الوضوء انما ذلك بمنزلة النخامة " (3). وما رواه محمد بن أبي عمير عن غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " ليس في المذي من الشهوة ولا من الانعاظ ولا من القبلة ولا من مس الفرج ولا من المضاجعة وضوء ولا يغسل منه الثوب ولا الجسد "
الكتاب: المعتبر في الشرح المختصر
المؤلف: المحقق الحلي (قدس سره) المطبعة: مدرسة الامام أمير المؤمنين (ع) الناشر: مؤسسة سيد الشهداء (ع) تاريخ الطبع: 14 / 3 / 1364.
من منشورات مؤسسة سيد الشهداء (ع) قم ايران تحت اشراف آية الله ناصر مكارم الشيرازي المعتبر في شرح المختصر تأليف: نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن المحقق الحلي (قدس سره) المتوفى سنة 676 ه المجلد الاول حققه وصححه عدة من الافاضل
[ 417 ][ 419 ]
الثالث: (المذي) و (الوذي) طاهر ان لا ينقضان الوضوء خلافا للجمهور. لنا الاصل، وما روى اسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام (ان عليا عليه السلام كان مذاء فاستحيى أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله، لمكان فاطمة عليها السلام، فأمر المقداد أن يسأله، فقال: ليس بشئ) (4) وما رواه زيد الشحام، وزرارة، ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله قال: (ان سال من ذكرك شئ من مذي أو وذي، فلا تغسله، ولا تقطع له الصلاة ولا تنقض له الوضوء، انما ذلك بمنزلة النخامة) (5) ولا يعارضه ما رواه محمد بن اسماعيل بن بزيع، عن الرضا عليه السلام (ان عليا عليه السلام أمر المقداد أن يسأل النبي صلى الله عليه وآله فقال: فيه الوضوء) (6).
اسم الكتاب: المعتبر في الشرح المختصر
المؤلف: المحقق الحلي (قدس سره)
المطبعة: مدرسة الامام أمير المؤمنين (ع)
الناشر: مؤسسة سيد الشهداء (ع)
تاريخ الطبع: 14 / 3 / 1364.
[ 112 ][ 116 ]
2. صحيح ابن بزيععن الإمام الرضا (عليه السلام): « إنّ علياً (عليه السلام) أمر المقداد أن يسأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) واستحيى أن يسأله ـ أي: عن المذي ـ فقال (صلى الله عليه وآله): فيه الوضوء، قلت: وإن لم أتوضأ ؟ قال: لا بأس »(8).
بيان الأصول التعادل والترجيح
المجلد الثاني
آية الله العظمى الحاج السيد صادق الحسيني الشيرازي
أدلّة التخيير الابتدائي
أجوبة وردود
الجواب الرابع
ص 29
والجمع يكون بالحمل على الاستحباب، كما يشهد به ما في صحيح محمد بن اسماعيل: " إن عليا عليه السلام أمر المقداد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله واستحيى أن يسأله.فقال: فيه الوضوء. قلت: وإن لم أتوضأ؟ قال: لا بأس " (* 6). ومثلها في الحمل على الاستحباب ما في صحيح ابن سنان من قول الصادق عليه
السلام: " والودي فمنه الوضوء، لانه يخرج من دريرة البول
مستمسك العروة الوثقى
تأليف فقيه العصر آية الله العظمى السيد محسن الطباطبائى الحكيم
الجزء الثاني
( 262 ) ( 264 )
============
على بن ابى طالب يتهم ابنه الحسين بالبغى ويهدده بالعقاب !!
--------------------------------------------------
*
[ 20049 ] 3 ـ محمد بن الحسن الرضي في ( نهج البلاغة ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لابنه الحسن ( عليه السلام ) : لا تدعون إلى مبارزة ، وان دعيت اليها فأجب فإنّ الداعي باغ ، والباغي مصروع .
نهج البلاغة 3 : 204 | 233 .
كتاب وسائل الشيعة ج 15
31 ـ باب حكم طلب المبارزة
ص 88 ـ ص107
امير المؤمنين على بن ابى طالب رضى الله عنه ( معصوم الرافضة ) يرى ان الداعى للمبارزة باغ كما جاء فى نهج البلاغة وبالتالى نبه ابنه المعصوم من الوقوع فى هذا الخطا ( ويكون هذا التنبيه لعدم ثقته بعصمة ابنه )!!
وهنا المعصوم فى دين الرافضة يرى ان ابنه المعصوم بغى لانه دعى احدهم للمبارزة !!
658 - كا : العدة عن سهل عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح : عن أبي عبدالله عليه السلام قال : دعا رجل بعض بني هاشم إلى البراز فأبى أن يبارزه فقال له أمير المؤمنين : ما منعك أن تبارزه ؟ قال : كان فارس العرب وخشيت أن يغلبني فقال له أميرالمؤمنين : فإنه بغى عليك ولو بارزته لغلبته ولو بغى جبل على جبل لهد الباغي . وقال أبوعبدالله عليه السلام إن الحسين بن علي عليهما السلام دعا رجلا إالى المبارزة فعلم به أميرالمؤمنين عليه السلام فقال لئن عدت إلى مثل هذا لاعاقبنك ولئن دعاك أحد إلى مثلها فلم تجبه لاعاقبنك أما علمت أنه بغى .
بيان : الهد : الهدم الشديد والكسر ولعله كان لتعليم الغير مع أنه مكروه بدون إذن الامام كما ذكره الاصحاب وليس بمحرم .
658 - رواه الكليني قدس الله نفسه في(باب طلب المبارزة)
من كتاب الجهاد من الكافي : ج 5 ص 35 ط الاخوندي .
ورواه أيضا الشيخ الطوسي رضوان الله عليه في الحديث الثاني من باب النوادر
من كتاب الجهاد من التهذيب : ج 6 ص 169
بحار الأنوار ج33
(الباب الثامن والعشرون) باب سيرة أميرالمؤمنين عليه السلام في حروبه
441 - 446
كتاب وسائل الشيعة ج 15
31 ـ باب حكم طلب المبارزة
ص 88 ـ ص107
الفروع من الكافي الجزء الخامس
(باب)* (طلب المبارزة) *
(34)(40)
الان هل المعصوم لايعلم معنى البغى ؟
ان كان يعلم فالابن المعصوم خالف مانهى عنه والده المعصوم , وان كان المعصوم فهم ان البغى كما فهمه الرافضة بانه الكفر فيكون الابن المعصوم قد كفره والده المعصوم والابن المعصوم يكون قد قام بشيئ كفرى !!!
السؤال:
هل من العصمة ان يخالف المعصوم والده المعصوم , لدرجة ان الاب المعصوم يهدد بعقاب الابن المعصوم فى حال تكرارها !! ؟
ام لاصدقائنا الرافضة تفسير افضل من تفسير المعصوم الذى راى فى سلوك ابنه خطا اضطره لتهديد المعصوم بالعقاب !؟
دليل نسف كذبة عصمة الائمة
اقتباس:
و هناك فرق بين الشيعة و بينكم و هو أنكم قد اخترتم أئمتكم بأنفسكم ، بينما الشيعة قد اختار النبي صلى الله عليه و آله لهم أئمتهم و هم عترة النبي صلى الله عليه و آله كما جاء في الحديث
الذي يرويه الشيعة و السنة .
اتباع اهل البيت . هل لي بسوال عن سنتهم ؟
السلام على من اتبع الهدى
سؤالي لكم يا مدعي محبه واتباع اهل البيت
اذا كنتم حقا كذالك
فهلا اخبرتموني
اين هو مذهب اهل البيت واين سنتهم موجوده الان ؟
هل هو في كتبكم ؟
اذا كان كذالك فاليك بعض كلام علاماءكم في كتبكم
قال الكركي التوفى في القرن 11
يقول ان كتاب الكافي يشمل 50 كتاب هذا قاله في كتاب روضات الجنات الجزء6ص 114
ويقول الطوسي الذي مات في القرن 5 يعني انه مات قبل الكركي ب6 قرون يقول في كتاب الكافي انه يشمل على 30 كتاب هذا قاله في كتاب الفهرس ص165
تخيل يا شيعي هنالك 20 كتاب زائد
لي ان اسال من اين جاءة هذة الزيادة؟ ومن وضعها ؟ ولماذا تؤمنزن بها مع انها ملفقه ؟
مع ان هذة الزيادة معروفة لمن تتبع كتب الشيعة سواء اكان من معشر الشيعة تتبعها وسكت وسواء اكان من اهل السنة تتبعها وانكرها
وما زال الكافي كتاب معتمد عن اهل الشيعة - اسمعوا هذا الحديث
عن محمد بن الحسين بن ابي خالد قلت لابي جعفر الثاني < جعلت فداك ان مشايخنا روو عن ابي جعفر وبي عبد الله وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم ولم تروى عنهم فلما ماتو صارت كتبهم الينا قال حدثو بها ولا حرج
<الكافي1\53>
انضر قال لهم حدثو ولا حرج كتب دون اسناد تحدثو بها
اسمع ما يقوله عالمكم الحر العاملي
قال الحر العاملي ........فيلزم من ذالك ضعف جميع احاديثنا لعدم العلم بعداله احد منهم
هذا قاله في كتاب وسائل الشيعة 30\260
وقال ومن المعلوم قطعا ان الكتب التي امرو عليهم السلام بالعمل بها كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل
الوسائل 30\ 244
يقول الطوسي ان كثير من المصنفين واصحاب الاصول كانو ينتحلون المذاهب الفاسدة وان كانت كتبم معتمدة
الفهرس ص28
قلت اذا كانت هذة حال رواة الشيعة فكيف باصحاب الكتب والمؤلفين الذين جمعو هذة الكتب
وان كان مذهبكم محفوظ في صدور علمائكم
فمن اين جاؤو بها هم
اليس من كتبكم ايضا
ام انه يوحى اليهم كما تزمون في ائمتكم
==========
موقف بعض علماء الروافض من المراسيل
.................................................. .......
القبول مطلقا ، ذهب إليه أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وأبوه كما في مقباس الهداية 1 / 341 . ، ونسبه الغضائري إلى ابنه أحمد كما في قوانين الأصول : 478 ، من الباب السادس
يمكن التمسك بالضعفاء وطرح الثقات
---------------------------------------
ان الشيخ الطوسي كثيراً ما يتمسك بأحاديث في طريقها الضعفاء، وربما طرح احاديث التقاة واوّلها لاجلها، وما ذاك لا لانه ظهر له صحتها، اما لوجودها في الكتب المعتمدة، أو غير ذلك من الوجوه الموجبة لقبولها وترجيحها، فلذلك رجح العمل بها.
لذا فان اعتماد الفقهاء لم يكن على السند وحده، ولم يكونوا يحكمون بصحة حديث الا بعد القطع بذلك، لان اكثر الاخبار كانت عندهم متواترة، أو في حكم المتواترة لقرائن دلت على ذلك.
العاملي: حسين بن شهاب الدين: هداية الابرار/85
لا يمكن رد الحديث لانه تكذيب لله سبحانه
..........................................
أخرج البرقيّ في (المحاسن)[7] عن محمّد بن إسماعيل ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفرعليه السّلام ، أو عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : لا تكذّبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئ ، ولا قدريّ ، ولا حروريّ ينسبه إلينا ، فإنّكم لا تدرون لعلّه شي ء من الحقّ ، فيكذّب الله فوق عرشه .
لان من يرد الحديث خارج من ولاية الائمة
...........................................
وأخرج الصفّار في (بصائر الدرجات)[8] قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفرعليه السّلام قال : سمعته يقول : أما والله إنّ أحبّ أصحابي إليَّ أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا ، وإنّ أسوأهم عندي حالاً وأمقتهم إليَّ الذي إذا سمع الحديث يُنسب إلينا ، ويُروى عنّا فلم يعقله ولم يقبله قلبه اشمأزّ منه وجحده وكفر بمن دان به ، وهو لا يدري لعلّ الحديث من عندنا خرج ، وإلينا أُسند ، فيكون بذلك خارجاً من ولايتنا .
=======
كفار ومع ذلك ثقات :: عجبي على دين الرافضة لن ينتهي
لقد أعترف علماء الرافضة بتثبت أئمة السنة في رواية الحديث وجاء في كتاب " السرائر "
وهوواحد من كتبهم المعتبرة
وقال عنه صاحب البحار ( كتاب الأسرار لا يخفى الوثوق عليه وعلى مؤلفه على اصحاب السرائر "ووصف مؤلف السرائر ب ـ الإمامة العلامة حبر العلماء والفقهاء وفخر الملة والحق والدين شيخ الفقهاء رئيس المذهب الفاضل الكامل عين الأعيان ونادرة الزمان" منتهى المقال ص26 البحار ج1 \ص163 )
جاء في هذا الكتاب حديثم التالي عن بعض اصحابنا يرفعه إلى أبي عبد الله _ يعنون جعفر الصادق _ وفيه قال أي راوي الحديث يسأل أبا عبد الله :"هؤلاء _ يعني بهم أئمة اهل السنة _يأتون بالحديث مستوياً كما يسمعونه وإنا ربما قدمنا وأخرنا وزدنا ونقصنا "(السرائر ص163)
--------
مشاركة منقولة من الاخ ابو عبيدة
========
انقل موضوع للاخ الكريم المهند المسلول لصلته بالموضوع
=====
إعتراف بعض علماء الشيعة بضياع مذهب آل البيت بسبب التقية ..!!
يقول صاحب الحدائق (إن الكثير من أخبار الشيعة وردت على جهة التقية التي هي على خلاف الحكم الشرعي واقعا)
الحدائق الناضرة، 1/89
ويقول في موضع آخر ..
فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل، لامتزاج أخباره بأخبار التقية، كما اعترف بذلك ثقة الإسلام وعلم الأعلام محمد بن يعقوب الكليني نور الله مرقده في جامعه الكافي، حتى أنه قدس سره تخطى العمل بالترجيحات المروية عند تعارض الأخبار، والتجأ إلى مجرد الرد والتسليم للائمة الأبرار
الحدائق الناضرة، 1/5
قواعد الحديث، 132
ويقول شيخ الطائفة الطوسي في تهذيبه: إن أحاديث أصحابنا فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه حتي جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا، إلى أن قال: أنه بسبب ذلك رجع جماعة عن اعتقاد الحق ومنهم أبوالحسين الهاروني العلوي حيث كان يعتقد الحق ويدين بالإمامة فرجع عنها لما إلتبس عليه الأمر في اختلاف الأحاديث وترك المذهب ودان بغيره لما لم يتبين له وجوه المعاني فيها، وهذا يدل على أنه دخل فيه على غير بصيرة واعتقد المذهب من جهة التقليد
تهديب الأحكام، 1/2
و كما قال شيخ طائفتهم، ولا بد له من قول ذلك وقد قال تعالى: ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا )- النساء 82 .
وعن الصادق رحمه الله قال: إن مما أعان الله به على الكذابين النسيان
الكافي 2/341 البحار 72/251
(وقال: أي أضرهم به وفضحهم فإن كثيرا ما يكذبون في خبر ثم ينسون ويخبرون بما فيه ويكذبه فيفتضحون بذلك عند الخاصة والعامة)
ولذلك فإنك لا تجد عند القوم مسألة لا تسلم من الاضطراب، ومن راجع مسائل الشيعة في جميع الأبواب فأنه لا بد أن يجد قولين أو اكثر في المسألة الواحدة وكلها منسوبة إلى الأئمة بل وإلى الإمام نفسه، حتى إنهم رووا عن الباقر أنه يتكلم على سبعين وجها..!!
الروضة 86 , نور الثقلين 2/444، البحار 2/207، 209
والمعلوم عند القوم أن الأخبار التي خرجت على طريق التقية لموافقتها لمذهب العامة لا يجب العمل بها
التهذيب، 2/129
طبعاً العامة معروفون وهم أهل السنة
ولذا لا بد من الاجتهاد في معرفة الأحكام التي صدرت عن الائمة دون تقية حتى يعمل بها
فواحد يرجح هذا القول ويسقط الآخر وثاني يرجح قولاً آخر ويسقط غيره .
وآخر يرجح غيرهما ويسقط ما سواه ويقول: إنها تقية وهكذا .
وقد أدت هذه الحقيقة بدورها إلى بروز ظاهرة (المرجيعة) عند الشيعة وما صاحبها من سلبيات ومساوئ إلى يومنا هذا
وليس تكفير بعض المراجع لبعض عنا ببعيد .. وكل ذلك من أجل المرجع نفسه فمن مصلحته العظمى أن يلتف حوله عامة الشيعة مما يسهل عليه الإرتشاف من الخمس ومضاجعة النساء بأكبر قدر ممكن ..!!
والآن أيهالشيعي ..
أما زلت تعتنق مذهباً شرع فيه ما قد ينسى بسببه بعض الضروريات في الدين ؟
إنها التقية العمياء .. المتعارضة مع ماجاء به القرآن ..!!
فتسعة أعشار دينك تقية وعشر واحد قسمه على كل من .. الصلاة .. الصوم .. الحج .. الزكاة .. المتعة .. الإمامة ..!!!
ولا تنسى أنك بكتمانك لدينك تقية يعزك الله .. وبنشرك لمذهبك يذلك الله .. وصدق من قالها من أئمتكم ..
وهل يستسيغ عقلك أن مذهب هو مذهب الحق وسفينة نجاة .. يشرع فيه تقية ..!!
========
نموذج من الكذب الذي يمارسه المراجع على المقلدين الشيعة
==========
هشام بن الحكم ( من أوثق رواة الكافي ) ضال مضل
كبار علماء الرافضة يشهدون مرغمين ببطلان دين الرافضة
هشام بن الحكم:
وهشام هذا حديثه في الصحاح الثمانية وغيرها.
إن هشام تسبب في سجن الإمام الكاظم ومن ثم قتله، ففي رجال الكشي ( أن هشام بن الحكم ضال مضل شرك في دم أبي الحسن ? 229).
( قال هشام لأبي الحسن رضي الله عنه: أوصني، قال أوصيك أن تتقي الله في دمي ) (رجال الكشي 226).
وقد طلب منه أبو الحسن رضي الله عنه? أن يمسك عن الكلام، فأمسك شهراً ثم عاد فقال له أبو الحسن: (يا هشام أيسرك أن تشرك في دم امرئ مسلم؟قال: لا.
قال: وكيف تشرك في دمي؟ فإن سكت وإلا فهو الذبح.
فما سكت حتى كان من أمره ما كان ?) (رجال الكشي 231).
أيمكن لرجل مخلص لأهل البيت أن يشرك في قتل هذا الإمام ?؟.
أنظر إلى هذة النصوص
عن محمد بن الفرج الرخجي قال: كتبت إلى أبي الحسن رضي الله عنه? أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم، وهشام بن سالم -الجواليقي- في الصورة.
فكتب: دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان ليس القول ما قال الهشامان (أصول الكافي 1/105، بحار الأنوار 3/288، الفصول المهمة 51).
لقد زعم هشام بن الحكم أن الله جسم، وزعم هشام بن سالم أن الله صورة.
وعن إبراهيم بن محمد الخزاز، ومحمد بن الحسين قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا ?، فحكينا له ما روي أن محمداً رأى ربه في هيئة الشاب الموفق في سن أبناء الثلاثين سنة، رجلاه في خضره، وقلنا:
( إن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون: إنه أجوف إلى السرة والباقي صمد..الخ ) (أصول الكافي 1/101)، (بحار الأنوار 4/40).
فهل يعقل أن الله تعالى في هيئة شاب في ثلاثين سنة، وأنه أجوف إلى السرة؟؟.
إن هذا الكلام يوافق بالضبط قول اليهود في توراتـهم أن الله عبارة عن إنسان كبير الحجم وهذا منصوص عليه في سفر التكوين من توراة اليهود.
فكيف يأخذ الشيعة دينهم من رجل شارك في دم الإمام الكاظم? ؟
كيف يدعّون حب آل البيت رضوان الله عليهم وهم يأخذون دينهم من أناس تلطخت أيديهم النجسة بدماء آل البيت الطاهرة ؟
والسؤال الذي يطرح نفسه ... هل من يأخذ دينه من قتلة آل البيت محب لآل البيت أمّن يحذر من هؤلاء هو الذي يحب آل البيت ؟
=================
مصداقية كتاب الكافي (دمشقية)
============
للمزيد
هل للسند قيمة في كتب الحديث الشيعية ؟ الجواب
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=10500
جائزة قدرها مـائة ألف دولار لمن يثبت أن مذهب الشيعة له علاقة بآل البيت
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=64637
محبة آل البيت بين الحقيقة والخيال عند الشيعة
http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=61642
اقتباس:
في مسند أحمد
.................. [ حدثنا أبو النضر حدثنا محمد يعني ابن طلحة عن الأعمش عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإن
اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروني بم تخلفوني فيهما ]
وهذه الروايه يرويها عطية عن أبي سعيد، وعطية هو عطية بن سعد بن جنادة العوفي، والإمام أحمد نفسه - صاحب المسند - تحدث عن عطية وعن روايته عن أبي سعيد ففال بأنه ضعيف الحديث، وأن الثوري وهشيما كانا يضعان حديثه، وقال : بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير، وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد، فيوهم أنه الخدري .
رواها عن علي بن الكوفي .عن محمد بن فضيل، ثم أنقسم السند إلى طريقين: انتهى الأول إلى عطية عن أبي سعيد ، والثاني إلى زيد بن أرقم ، ولا يظهر هنا أي السندين هو الأصل . وإذا نظرنا في الروايات الأربع السابقة التي رواها عطية عن أبي سعيد نجد توافقا تاما في المعنى، وفي كثير
اقتباس:
اقتباس:
في تفسير الطبري:
....................... تحت قوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ }
حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا عِيسَى بْن فَرْقَد , عَنْ أَبِي الْجَارُود , عَنْ مُحَمَّد بْن عَلِيّ { أُولَئِكَ هُمْ خَيْر الْبَرِيَّة } فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْتَ يَا عَلِيّ وَشِيعَتك "
فهذا هو قول النبي المعصوم صلى الله عليه و آله في الشيعة . فهل نأخذ بقول النبي المعصوم أم نأخذ بقول ابن تيمية غير المعصوم ؟؟؟ !!!
هداك الله لكل خير فالرواية ضعيفة فيها أبو الجارود وهو رافضي كذاب . وفيها أيضاً عيسى بن فرقد الذي يروي عن الكذابين .
ثانياً : هل نستخلص من هذه الرواية أنّ علي أفضل من الرسول لأنه خير البيرية ... أو أن الرسول هو أحد اتباع علي وشيعته . أتقي اللّه يا اخي
ثالثاً : أقرأ كتبك يا أخانا قبل أن تحاور فكتب الشيعة تبين أن أصل الترفض من عبد اللّه بن سبأ ( أنظر فرق الشيعة لنوبختي)
احب ان اضيف على كلام خي العزيز ابو عبيدة قول العلماء في منهج المؤلف رحمه الله :
وللمؤلف منهج خاص بذكر الآية ، أو الآيات من القرآن الكريم ، ثم يبين تأويلها ومعناها ، ويذكر أشهر الأقوال فيها ، ويستشهد على القول بما يؤثر عن الصحابة والتابعين ، ثم يتعرض لترجيح الأقوال ، واختيار الأولى بالتقدمة ، ويتعرض لناحية الإعراب ، واستنباط الأحكام التي تؤخذ من الآية ، وترجيح ما يراه .
وانظر الى قوله جيدا هداك الله :
أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
يقول : من فعل ذلك من الناس فهم خير البرية . (ثم اورد الحديث)
اما بالنسبة لدرجة الحديث مايلي :
قال عنه الحافظ ابن حجر »
رافضي كذبه يحيى بن معين« (التقريب 2101) وفيه عيسى بن فرقد وهو الذي يروي عن الكذابين والمتروكين مثل جابر الجعفي (جامع الجرح والتعديل 1/122) الرافضي الذي كان يؤمن أن عليا هو دابة الأرض وأنه لم يمت وإنما هو في السحاب وسوف يرجع.
وحكيم بن جبير (جمع الجرح والتعديل1/190).
كما حكاه عنه ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل 6/284
في الرواية زياد بن المنذر (أبو الجارود الزيدي) و هو كذاب متروك كما قال أحمد بن حنبل و قال يحيى بن معين كذاب عدو الله و قال البخاري يتكلمون فيه و قال النسائي متروك و قال ابو حاتم ضعيف (تهذيب الكمال للمزي) و قال بن عبد البر أنه انه ضعيف الحديث منكره كما تهذيب التهذيب عند الحافظ 3/387
وقال الكشي ( 104 )الشيعي : أبوالجارود زياد بن المنذر الاعمى ، السرحوب :
" حكي أن أبا الجارود سمي سرحوبا وتنسب إليه السرحوبية من الزيدية سماه بذلك أبوجعفر عليه السلام ، وذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى ، يسكن البحر ، وكان أبوالجارود مكفوفا أعمى أعمى القلب "
جاء في كتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي الجزء الأول :
زياد بن المنذر أبو الجارود الثقفي الكوفي
يروي عن أبي الطفيل والأعمش
قال أحمد والنسائي
متروك الحديث
وقال يحيى
كذاب عدو الله لا يساوي فلسا
وقال ابن حبان كان
رافضيا يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وآله لا يحل كتب حديثه
على هذا فالحديث ضعيف السند .
والطبري رحمه الله من منهجه أن يذكر جميع الروايات الواردة في تفسير الآيات ، ولم يميز بينها صحة وضعفا إنما ترك ذلك لمن بعده !
ثم يرجح رحمه الله ما يراه صحيحا