معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

درة علي رضي الله عنه ..

وحكى أن معاوية سأل عقيلا عن قصة الحديدة المحماة المذكورة فبكى وقال انا أحدثك يا معاوية عما سألت نزل بالحسين " ع " أبنه ضيف فاستسلف درهما اشترى به خبزا واحتاج إلى الأدام فطلب من قنبر خادمهم أن يفتح له زقا من زقاق عسل جاءهم من اليمن فاخذ منه رطلا فلما طلبها على " ع " ليقسمها قال يا قنبر أظن أنه حدث في هذا الزق حدث قال نعم يا أمير المؤمنين وأخبره فغضب وقال على بالحسين فرفع عليه الدرة فقال الحسين بحق عمى جعفر وكان إذا سئل بحق جعفر سكن فقال له ما حملك على أن أخذت منه قبل القسمة قال " ع " أن لنا فيه حقا فإذا أعطيناه ورددناه قال فداك أبوك وإن كان لك فيه حق فليس لك أن تنتفع بحقك قبل أن ينتفع المسلمون بحقوقهم اما لو لا انى رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يقبل ثنيتيك.....
(الدرجات الرفيعة 1-159)
 
 
5617 - 8 - محمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل القمي، عن علي بن الحكم، عن سيف ابن عميرة رفعه قال: مر أمير المؤمنين صلوات الله عليه برجل يصلي الضحى في مسجد الكوفة فغمز جنبه بالدرة وقال: نحرت صلاة الاوابين نحرك الله، قال: فأتركها؟ قال: فقال: " أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى " فقال أبوعبدالله (عليه السلام): وكفى بإنكار علي (عليه السلام) نهيا
(الكافي 3/452 )
 
 
8712 - 3 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة عندكم يغتدي كل يوم بكرة من القصر فيطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرة على عاتقه وكان لها طرفان وكانت تسمى السبيبة(1) فيقف على أهل كل سوق فينادي: يا معشر التجار اتقوا الله عزوجل فإذا سمعوا صوته عليه السلام ألقوا ما بايديهم و ارعوا إليه بقلوبهم وسمعوا بأذانهم فيقول عليه السلام: قدموا الاستخارة وتبركوا بالسهولة(2) واقتربوا من المبتاعين وتزينوا بالحلم وتناهوا عن اليمين وجانبوا الكذب وتجافوا عن الظلم وانصفوا المظلومين ولا تقربوا الربا وأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياء هم ولاتعثوا في الارض مفسدين.
فيطوف عليه السلام في جميع أسواق الكوفة ثم يرجع فيقعد للناس.
(الكافي 5/151 )
 
 
وقد روي أن أمير المؤمنين
عليه السلام لما اجتمعوا إليه بالكوفة فسألوه أن ينصب له (1) إماما يصلي بهم نافلة شهر رمضان، زجرهم وعرفهم أن ذلك خلاف السنة،
فتركوه واجتمعوا لانفسهم وقدموا بعضهم، فبعث إليهم الحسن عليه السلام، فدخل عليهم المسجد ومعه الدرة، فلما رأوه تبادروا الابواب وصاحوا: وا عمراه ؟ !. هذه الروايات
أوردها السيد رحمه الله في الشافي (2)
(2) الشافي 4 / 219، وتلخيص الشافي 4 / 5، وغيرهما
(بحار الانوار 31/8 )
 
 
ذكر الكوفيون أن سعيد بن قيس الهمداني رآه يوما في فناء حائط (2) فقال: يا أمير المؤمنين بهذه الساعة ؟ قال: ما خرجت إلا لاعين مظلوما أو اغيث ملهوفا، فبينا هو كذلك إذ أتته امرأة قد خلع قلبها لا تدري أين تأخذ من الدنيا، حتى وقفت عليه فقالت: يا أمير المؤمنين ظلمني زوجي وتعدى علي وحلف ليضربني، فاذهب معي إليه، فطأطأ رأسه ثم رفعه وهو يقول: حتى يؤخذ للمظلوم حقه غير متعتع (3)، وأين منزلك ؟ قالت: في موضع كذا وكذا، فانطلق معها حتى انتهت إلى منزلها، فقالت: هذا منزلي، قال: فسلم، فخرج شاب عليه إزار ملونة، فقال عليه السلام: اتق الله فقد أخفت زوجتك. فقال: وما أنت وذاك والله لاحرقنها بالنار لكلامك، قال: وكان إذا ذهب إلى مكان أخذ الدرة بيده والسيف معلق تحت يده، فمن حل عليه حكم بالدرة ضربه، ومن حل عليه حكم بالسيف عاجله، فلم يعلم الشاب إلا وقد أصلت السيف وقال له: آمرك بالمعروف وأنهاك عن المنكر وترد المعروف ؟ تب وإلا قتلتك قال: وأقبل الناس من السكك يسألون عن أمير المؤمنين عليه السلام حتى وقفوا عليه قال: فاسقط في يده الشاب (4) وقال: يا أمير المؤمنين اعف عني عفا الله عنك والله لاكونن أرضا تطأني، فأمرها بالدخول إلى منزلها وانكفأ وهو يقول: " لاخير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس " الحمد لله الذي أصلح بي بين مرأة وزوجها: يقول الله تبارك وتعالى: " لاخير في كثير من نجواهم إلامن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما (1) ".
(بحار الانوار 40/113 )
 
 
كشف: المناقب عن أبي مطر قال: خرجت من المسجد فإذا
رجل ينادي من خلفي: ارفع إزارك فإنه أبقى لثوبك وأتقى لك (1)، وخذ من رأسك إن كنت مسلما،فمشيت من خلفه وهو مؤتزر بإزار ومرتد برداء ومعه الدرة كأنه أعرابي بدوي، فقلت: من هذا ؟ فقال لي رجل: أراك غريبا بهذا البلد، قلت: أجل رجل من أهل البصرة، قال: هذا
علي أمير المؤمنين، حتى انتهى إلى دار بني معيط وهو سوق الابل، فقال: بيعوا ولا تحلفوا، ...
(بحار الانوار 40/332 )
 
 
يج: روى داود العطار قال: قال رجل: سألني رجل
عن خاصة أمير المؤمنين عليه السلام فقال لي: انطلق حتى نسلم على أمير المؤمنين عليه
السلام قال و: كنت لا احب ذلك، فلم يزل بي حتى أتيت معه فسلمنا عليه، فرفع أمير
المؤمنين عليه السلام الدرة فضرب بها ساقي، فنزوت فقال: أترى أنك مكرة ؟ إنك ميسرة ثم ذهبت، فقيل لي: صنع بك أمير المؤمنين ما لم يصنع إلى أحد، قال: إني كنت مملوكا لآل فلان وكان اسمي ميسرة، ففارقتهم وادعيت إلى من لست أنا منه فسماني أمير المؤمنين باسمي
(بحار الانوار 41/297)
 

عن أبي الطفيل (2) قال علي عليه السلام: يا أهل الكوفة دخلت اليكم وليس لي سوط الا الدرة فرفعتموني إلى السوط، ثم رفعتموني إلى الحجارة أو قال: الحديد، ألبسكم الله شيعا وأذاق بعضكم بأس بعض (3)، فمن فازبكم فقد فاز بالقدح الاخيب (4)
4 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (ص 675، س 30).
( الغارات 2/457 )
 
اسماعيل بن أبان الازدي، قال: حدثنا عمرو بن شمر الجعفي 1، عن جابر 2 عن رفيع، عن فرقد البجلى 3 قال: سمعت عليا - عليه السلام - يقول: ألا ترون يا معاشر أهل الكوفة والله لقد ضربتكم بالدرة التى أعظ بها السفهاء، فما أراكم تنتهون، ولقد ضربتكم بالسياط التى اقيم بها الحدود، فما أراكم ترعوون،
( الغارات 1/ 42)

عدد مرات القراءة:
2568
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :