[1] - إبطال التأولات للقاضي أبي يعلى 1/ 111 زاد المعاد لابن القيم 3/ 36
[2] - انظر: الرد على الجهمية للدارمي ص 306 (ضمن عقائد السلف)، ومجموع الفتاوى 6/ 510 وشرح العقيدة الطحاوية 1/ 222
[3] - أخرجه مسلم في صحيحه 18/ 261 كتاب الفتن باب ذكر ابن صياد رقم 7283
والترمذي في سننه 4/ 440-441، كتاب الفتن -باب ما جاء في علامة الدجال- حديث رقم 2235
والإمام أحمد في المسند 5/ 433.
[4] - مجموع الفتاوى 3/ 386.
[5] - سير أعلام النبلاء 10/ 114
[6] - شرح العقيدة الطحاوية (1/ 222).
[7] - قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ليس ذلك بخلاف في الحقيقة، فإن ابن عباس لم يقل رآه بعيني رأسه" انظر اجتماع الجيوش الإسلامية ص 48.
[8] - أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (1/ 192)، وقال الألباني: "إسناده صحيح على شرط البخاري"
وعبد الله بن الإمام أحمد في السنة (1/ 299)
والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف 5/ 165)
وابن خزيمة في التوحيد (1/ 479، ح272)
والآجري في الشريعة (3/ 1541، ح1031)، (2/ 1048، ح627)
وأخرجه الدارقطني في الرؤية (ص85، ح77) بسنده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جبل الله الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم".وأورده السيوطي في الخصائص 2/ 330 من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - وعزاه لابن عساكر.وانظر كنز العمال 14/ 447 رقم 39208
وابن منده في الإيمان (3/ 740)، وفي التوحيد (3/ 146-147، برقم 581)
والحاكم في المستدرك (1/ 65) وصححه ووافقه الذهبي
واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/ 515)
وأورده الهندي في كنز العمال (14/ 447) وعزاه السيوطي لابن عساكر
وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (14/ 45)
وأورده ابن حجر في الفتح (7/ 218) وعزاه للطبراني في الأوسط، وقال في (8/ 608): (أخرجه النسائي بسند صحيح).اهـ
[9] - الآيتان (13-14) من سورة النجم
[10] - أخرجه الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب(54) (5/ 395، ح3280)، وقال حديث حسن
وابن أبي عاصم في السنة (1/ 191) وقال الألباني: "إسناده حسن موقوف"
و ابن جرير في تفسيره (27/ 52). و ابن خزيمة في التوحيد (1/ 490)
وابن حبان في صحيحه (1/ 253-254، برقم57). والطبراني في الكبير (10/ 363)
والآجري في الشريعة (3/ 1541-1542، ح1032)
واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/ 518)
والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 360، ح933)
والذهبي في العرش برقم 48.
[11] - أخرجه الترمذي في سننه -كتاب التفسير، باب 53 رقم 3279-
وابن أبي عاصم في السنة باب 94 رقم 435، 436، 437- وقال الألباني إسناده ضعيف واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 3/ 515، 521، رقم 904، 905، 906، 910، 911، 912، 913، 916، 917، 920
وعبد الله بن أحمد في السنة 1/ 175، 176، رقم 217، 1/ 292، 293، رقم 563، 2/ 460، 461، رقم 1044، 1045
وابن منده في الإيمان 3/ 5-7، رقم 754-761
وابن شاهين في الكتاب اللطيف ص265، رقم 8-98، 9-99، 10-100
والبيهقي في الأسماء والصفات 2/ 353 رقم 926
[12] - أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب العرش ص 391 رقم 38، وابن خزيمة في التوحيد 2/ 483 برقم 275، وعبد الله بن أحمد في السنة 1/ 175 رقم 217، والآجري في الشريعة 3/ 1543 رقم 1034، والبيهقي في الأسماء والصفات 2/ 311 رقم 934، وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 23 - 24
وإسناده ضعيف قال البيهقي: هذا حديث تفرد به محمد بن إسحاق بن يسار، وقد مضى الكلام في ضعف ما يرويه إذا لم يبين سماعه فيه. وفي هذه الرواية انقطاع بين ابن عباس -رضي الله عنهما- وبين الراوي عنه وليس بشيء من هذه الألفاظ في الروايات الصحيحة عن ابن عباس رضي الله عنهما.
[13] - أخرجه ابن أبي عاصم في السنة 1/ 188 رقم 432 وقال الألباني إسناده ضعيف، وابن خزيمة في كتاب التوحيد 2/ 487، رقم 280. وأورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 159، ونسبه إلى ابن مردويه
[14] - أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة 1/ 176، رقم 218.قال المحقق إسناده ضعيف واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 3/ 571، رقم 908
[15] - أخرجه الطبري 27/ 46-47، وابن أبي حاتم 10/ 3319 رقم 18699، والبستي في تفسيره ص 462 رقم 1180
وأورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 160 ونسبه إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
[16] - أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 8) كتاب الإيمان -باب معنى قول الله عز وجل {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} برقم 435، وأحمد في المسند 1/ 223
[17] - أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 8) -كتاب الإيمان، باب معنى قوله {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}. وأحمد في المسند 1/ 223. والبستي في تفسيره ص461، رقم 1179
[18] - أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد 2/ 516، 517، رقم 310، 311.وقال المحقق: "إسناده صحيح". واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 3/ 518، 519، رقم 914، 915. وابن شاهين في الكتاب اللطيف ص 273، رقم 40-915
وللدارقطني في الرؤية ص 183 رقم 289-290 وأورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 160، ونسبه إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه
[19] - أخرجه النسائي في تفسيره 2/ 345، رقم 556، قال المحقق: "صحيح، تفرد به المصنف". وابن خزيمة في كتاب التوحيد 2/ 516، رقم 310
واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 3/ 574، رقم914
وأورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 160
[20] - أخرجه بهذا اللفظ: مسلم في صحيحه 3/ 9-13كتاب الإيمان باب معنى قوله تعالى {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} رقم 428س، والترمذي في سننه 5/ 262-263 كتاب التفسير باب ومن سورة الأنعام رقم 3068. وأحمد في المسند 6/ 49-50. وأخرجه البخاري في صحيحه 8/ 472 كتاب التفسير باب من سورة النجم رقم 4855
والترمذي في سننه 5/ 394-395 باب ومن سورة النجم رقم 3278 بلفظ مقارب
[21] - أخرجه البخاري في صحيحه 6/ 360 كتاب بدء الخلق باب إذا قال أحدكم آمين...إلخ رقم 3232، وفي 8/ 476 كتاب التفسير باب {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} رقم 4856،4857، ومسلم في صحيحه 3/ 6 كتاب الإيمان باب في قوله تعالى {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} رقم 431
[22] - أخرجه مسلم في صحيحه 3/ 7 كتاب الإيمان باب معنى قول الله عز وجل {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}رقم 434
[23] - أخرجه مسلم في صحيحه 3/ 15 كتاب الإيمان باب في قوله صلى الله عليه وسلم: "نور أنى أراه" وفي قوله: "رأيت نورا" والترمذي 5/ 396 كتاب التفسير باب ومن سورة النجم رقم 3282. وقد أخرج الإمام أحمد في المسند 5/ 147 من طريق عفان عن همام عن قتادة بلفظ "قد رأيته نور أنى أراه" وأخرجه أيضا عبد الله بن أحمد في السنة 1/ 289-290رقم 556 وأبو بكر النجاد في الرد على من يقول القرآن مخلوق ص 52 رقم 65 من طريق عفان عن يزيد بن إبراهيم عن قتادة بلفظ "قد رأيته" فقط. ونقل أبو عوانة 1/ 146-147 عقبه عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال:سمعت أحمد بن حنبل يقول: "ما زلت منكرا لحديث يزيد بن إبراهيم حتى حدثنا عفان عن همام عن قتادة عن عبد الله بن شقيق قال قلت لأبي ذر..." ونقل هذا الكلام كذلك الحافظ ابن كثير في تفسيره 7/ 453 عن الخلال فقال: "وقد حكى الخلال في علله عن الإمام أحمد قد سئل عن هذا الحديث فقال: ما زلت منكرا له، وما أدري ما وجهه". وقال ابن القيم: "سمعت شيخ الإسلام أحمد بن تيمية يقول في قوله صلى الله عليه وسلم: "نور أنى أراه" معناه كان ثَمّ نور، وحال دون رؤيته نور فأنى أراه ؟ قال: ويدل عليه أن في بعض ألفاظ الصحيح "هل رأيت ربك ؟ فقال: "رأيت نورًا". وقد أعظل أمر هذا الحديث على كثير من الناس، حتى صحفه بعضهم فقال: "نوراني أراه" على أنها ياء النسب، والكلمة كلمة واحدة، وهذا خطأ لفظًا ومعنى، وإنما أوجب لهم هذا الإشكال والخطأ أنهم اعتقدوا أن الرسول رأى ربه، وكان قوله "أنى أراه" كالإنكار للرؤية حاروا في الحديث ورده بعضهم باضطراب لفظه، وكل هذا عدول عن موجب الدليل" مجموع الفتاوى 6/ 507، اجتماع الجيوش الإسلامية ص 47 - 48
[24] - يشار هنا إلى أن القاضي أبا يعلى أورد في إبطال التأويلات 1/ 113 أن أبا حفص بن شاهين روى في سننه بإسناده عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: "رآى محمد صلى الله عليه وسلم -ربه عز وجل- بعينيه مرتين" وكذلك البغوي نسب إلى ابن عباس أنه قال: "رأى ربه بعينه" انظر معالم التنزيل 7/ 405
لكن هذا اللفظ "بعينه" لم يرد في الروايات الثابتة عن ابن عباس وكتاب السنن لأبي حفص ابن شاهين غير موجود بين أيدينا حتى نحكم على الإسناد وقد أشار محقق الكتاب اللطيف لشرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين أنه لا يستبعد أن يكون كتاب السنن هو الكتاب اللطيف لشرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن وأن القاضي أبا يعلى ذكره باسم السنن اختصارا انطر الكتاب اللطيف هـ 1 ص 35
والبغوي لم يذكر أيضا سندا لما ذكره عن ابن عباس فلا يمكن الحكم على قوله هذا
كما جاء عند الطبراني في الأوسط (6/ 50 رقم 5761) عن ابن عباس أنه كان يقول: "إن محمدا رأى ربه مرتين مرة ببصره ومرة بفؤاده" لكن إسناده ضعيف وسيأتي تخريجه كما روى الطبراني في الأوسط (9/ 152-153، رقم 9396) عن عكرمة عن ابن عباس قال: "نظر محمد صلى الله عليه وسلم إلى ربه تبارك وتعالى" قال عكرمة فقلت لابن عباس: نظر محمد إلىربه ؟ قال: "نعم، جعل الكلام لموسى والخلة لإبراهيم والنظر لمحمد صلى الله عليه وسلم" قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن ميمون القناد إلا موسى بن سعيد تفرد به حفص ابن عمر العدني"
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 79): "وفيه حفص بن عمر العدني روى ابن أبي حاتم توثيقه عن أبي عبد الله الطهراني وقد ضعفه النسائي وغيره"
وقال الحافظ في التقريب ص (259): "ضعيف". وفيه أيضاً يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي ذكره ابن حبان في الثقات (9/ 277) ولم يوثقه غيره
وموسى بن سعيد البصري ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 145) وسكت عنه ولفظة (نظر) لم تثبت في الطرق الأخرى التي جاءت عن عكرمة عن ابن عباس كما سبق تخريجه
[25] - اجتماع الجيوش الإسلامية ص(48)
[26] - مجموع الفتاوى 6/ 509-510.وانظر درء تعارض العقل والنقل 8/ 41-42
[27] - الفصول في سيرة الرسول ص (268)
[28] - تفسير ابن كثير 7 / 448.
[29] - تقدم تخريجه
[30] - زاد المعاد 3/ 38
[31] - انظر أقوال أهل العلم في تفسيرها في تفسير الطبري 27 / 50 - 52.
[32] - أخرجه الترمذي في سننه 5/ 394 كتاب التفسير باب ومن سورة النجم رقم3278 وابن خزيمة في التوحيد 2/ 496 قال المحقق إسناده حسن. والدارقطني في الرؤية ص 164-165 رقم 251. والرافعي في التدوين في أخبار قزوين 2/ 207
[33] - أخرجه ابن جرير في تفسيره27/ 48. وابن أبي حاتم في تفسيره 10/ 3318 رقم 18697. وأورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 159. وانظر: الشفا 1/ 258 وتفسير البغوي 7/ 403.
[34] - أخرجه ابن جرير في تفسيره 27/ 48. وعبد الله بن أحمد في السنة 1/ 178 رقم 221. واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد 3/ 571 رقم 907
[35] - أخرجه ابن خزيمة في التوحيد 2/ 488 رقم 281. وانظر تفسير الحسن البصري 5/ 85 رقم 1572. وتفسير عبد الرزاق 2/ 204. والشفا للقاضي عياض 1/ 258
وقد ذكر البغوي في تفسيره 7/ 403 عن الحسن أنه قال: "رآه بعينه" ولم يعزه. وذكر هذا الأثر جامع تفسير الحسن وعزاه للبغوي فقط انظر تفسير الحسن البصري 5/ 85 رقم 1571
[36] - انظر فتح الباري 8/ 474 4 التوحيد لابن خزيمة 2/ 562
[37] - أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء 7/ 381
[38] - أخرجه الترمذي في سننه 5/ 361 كتاب التفسير - باب من سورة النجم - رقم3278 وابن خزيمة في التوحيد 2/ 560 برقم 322،والدارقطني في الرؤية ص 165 رقم 252
[39] - أخرجه الطبري في تفسيره 27/ 56 والبيهقي في الأسماء والصفات 2/ 353 رقم 927 وقال المحقق إسناده ضعيف . وأورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 161 ونسبه إلى البيهقي وآدم بن أبي إياس
[40] - أورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 160، ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير.
[41] - أخرجه الطبري في تفسيره 27/ 48. وأورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 160، ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير. وانظر: البحر المحيط 8/ 156
[42] - أخرجه ابن جرير في تفسيره 27/ 48
[43] - أخرجه أبو يعلى في الروايتين والوجهين (مسائل من أصول الديانات ص66)
والقاضي عياض في الشفا 1/ 259
وأورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 160، ونسبه إلى عبد بن حميد.
[44] - الروايتين والوجهين مسائل في أصول الديانات ص 63-64
[45] - مجموع الفتاوى 6/ 509
[46] - البداية والنهاية 3/ 112
[47] - انظر كتاب التوحيد لابن خزيمة 2/ 477-562
[48] - الشريعة اللآجري 3/ 1541-1551
[49] - روح المعاني للألوسي 27/ 54.
[50] - معالم التنزيل 7/ 405
[51] - مجموع الفتاوى 6/ 509-510
[52] - معالم التنزيل 7/ 403
[53] - تفسير ابن كثير 7/ 423
[54] - الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ص(268)
[55] - البداية والنهاية 3 / 112
[56] - الروايتين والوجهين مسائل من أصول الديانات ص 61
[57] - إبطال التأويلات 1/ 111
[58] - مجموع الفتاوى 6/ 509-510
[59] - سيأتي تخريجه
[60] - زاد المعاد 3/ 37.
[61] - سيأتي تخريجه
[62] - سيأتي تخريجه
[63] التبيان في أقسام القرآن ص 260-261
[64] - الشفا 1/ 261، تفسير القرطبي ،شرح النووي على صحيح مسلم 3/ 9
البداية والنهاية 3/ 112. فتح الباري 8/ 474
[65] - شرح جوهرة التوحيد ص 118
[66] - إبطال التأويلات 1/ 114
[67] - الروايتين والوجهين مسائل في أصول الديانات ص 64
[68] - إبطال التأويلات 1/ 111
[69] - أبطال التأويلات 1 / 111
[70] - إبطال التأويلات 1 / 114
[71] - الغنية لطالبي طريق الحق 1/ 66
[72] - صحيح مسلم بشرح النووي3/ 9
[73] - الإشارة إلى سيرة المصطفى ص 139
[74] - 1/ 221
[75] - المواهب اللدنية 1/ 373
[76] - قلت: لا يصح الاحتجاج بصغر سن عائشة فإن ابن عباس كان أصغر منها سناً
[77] - حاشية الصاوي على تفسير الجلالين 4/ 137
[78] - الروايتين والوجهين مسائل في أصول الديانات ص 63
[79] - مجموع الفتاوى 6/ 509
[80] - الجامع لأحكام القرأن 17/ 92
[81] - تفسير القرآن للسمعاني 5/ 28
[82] - تقدم تخريجه
[83] - أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير باب {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} ص 989 رقم 4716.(ط دار السلام)
[84] - مجموع الفتاوى 6/ 509 - 510
[85] زاد المعاد 3/ 37-38.
[86] تفسير ابن كثير 7/ 423
[87] البداية والنهاية 3/ 112.
[88] الفصول في سيرة الرسول ص 268
[89] شرح العقيدة الطحاوية 1/ 222
[90] شرح العقيدة الطحاوية 1/ 275.
[91] فتح الباري 8/ 474
[92] لوامع الأنوار البهية 2/ 254-255.وقد بحث مسألة الرؤية من 2/ 250 إلى 2/ 256
[93] أضواء البيان 3/ 399.
[94] الحجة في بيان المحجة 2/ 252-253
[95] أخرجه الطبراني في الأوسط (6/ 50 رقم 5761) وقال: لم يروه عن مجالد إلا ابنه إسماعيل
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 79) رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا جهور بن منصور الكوفي، وجهور بن منصور ذكره ابن حبان في الثقات انظر الثقات لابن حبان 8/ 167، وسماه جمهور بن منصور وقال: يروي عن يوسف بن الماجشون، وهشيم، روى عنه الحضرمي
وفيه أيضاً مجالد وهو ابن سعيد بن عمير الهمذاني الكوفي قال عنه الحافظ في التقريب ص (920): ليس بالقوي وقد تغير في آخره وفيه ابنه إسماعيل بن مجالد قال عنه الحافظ في التقريب ص (143): صدوق يهم وقال محقق مجمع البحرين في زوائد المعجمين (1/ 102، رقم 63): إسناده ضعيف فلا تغتر بقول الهيثمي في المجمع: ورجاله رجال الصحيح وأورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 159 ونسبه إلى الطبراني وابن مردويه.
[96] فتح الملهم 1/ 228
[97] يشير إلى حديث "رأيت ربي في أحسن صورة" وسيأتي تخريجه
[98] الرد على بشر الريسي ص523 (ضمن عقائد السلف)
[99] المحرر الوجيز لابن عطية 15/ 260، 261
[100] البحر المحيط لأبي حيان 8/ 156.
[101] الشفا 1/ 261
[102] الشفا 1/ 265
[103] المفهم 1/ 401-403.
[104] سير أعلام النبلاء 10/ 114
[105] العرش للذهبي 2/ 301
[106] التوحيد لابن خزيمة 2/ 557-559.
[107] التوحيد لابن خزيمة 2/ 492
[108] الشفا (1/ 261)
[109] مجموع الفتاوى (6/ 509-510).
[110] مجموع الفتاوى 6/ 509 - 510
[111] تقدم تخريجه
[112] زاد المعاد 3/ 38
[113] التبيان في أقسام القرآن ص (256)
[114] شرح العقيدة الطحاوية 1/ 275
[115] جزء من حديث الإسراء الطويل أخرجه البخاري ص1577 كتاب التوحيد باب ما جاء في قوله عز وجل {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً} رقم 7517
وقد ناقش الحافظ ابن حجر في فتح الباري (13/ 483-486) أقوال العلماء في هذه الرواية وتفرد شريك بن عبد الله بن أبي نمر ببعض الألفاظ بالتفصيل وانتهى إلى قوله: "والأولى التزام ورود المواضع التي خالف فيها غيره، والجواب عنها: إما بدفع تفرده، وإما بتأويله على وفاق الجماعة"
[116] تفسير ابن كثير 7/ 422.
[117] التوحيد لابن خزيمة 2/ 557
[118] الشفا (1/ 261)
[119] مجموع الفتاوى 3/ 386
[120] صحيح مسلم بشرح النوووي (3/ 9)
[121] الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج (1/ 221)
[122] أخرجه مسلم -كتاب الإيمان، باب قوله صلى الله عليه وسلم "إن الله لا ينام"
وابن ماجه رقم 195
والإمام أحمد في مسنده 4/ 405
[123] شرح العقيدة الطحاوية (1/ 222
[124] التوحيد لابن خزيمة 2/ 559-560
[125] إبطال التأويلات (1 / 114)
[126] صحيح مسلم بشرح النووي (3/ 9)
[127] الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج (1/ 221)
[128] التوحيد لابن خزيمة 2/ 556
[129] إبطال التأويلات (1 / 114)
[130] شرح جوهرة التوحيد ص 118
[131] حاشية الصاوي على تفسير الجلالين 4/ 137.
[132] الجامع لأحكام القرأن 17/ 92
[133] المفهم 1/ 407
[134] تفسير القرآن للسمعاني 5/ 288.
[135] فتح الباري 8/ 474
[136] ثوّب من التثويب: وهو إقامة الصلاة
[137] تجوّز في صلاته، أي: خففها
[138] استثقلت، أي: نمت
[139] المراد بهم الملائكة.
[140] زاد المعاد 3/ 37
[141] مجموع الفتاوى 3/ 387 - 388
[142] - الرد على المريسي (ضمن عقائد السلف) ص(523)
[143] - شرح السنة للبغوي 12/ 227-228.
[144] مجموع الفتاوى 3/ 390.
[145] نقض تأسيس الجهمية (1/ 73-74)
[146] أخرجه البزار كما في كشف الأستار (2/ 28) من طريق أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر
وابن حبان في صحيحه (248) - موارد -. وأخرجه أبو يعلى في المسند (4/ 69-70)، كلاهما من طريق هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر
وأخرجه ابن خزيمة في الصحيح (4/ 263). والبغوي في شرح السنة (7/ 159)
واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/ 439 برقم751-752)
وابن عبد البر في التمهيد (1/ 120). جميعهم من طريق مرزوق الباهلي، عن أبي الزبير عن جابر. ولفظه "إذا كان يوم عرفة أن الله ينزل إلى سماء الدنيا..." الحديث
وقال الألباني: "إسناده ضعيف لضعف أبي الزبير"، انظر صحيح ابن خزيمة (4/ 263).
[147] - أخرجه الإمام مالك في الموطأ (1/ 214). والإمام أحمد في المسند (2/ 264)
ومسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في الدعاء والذكر (1/ 521، ح758). وأبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب أي الليل أفضل (2/ 76 ح135). والترمذي في سننه، كتاب الدعوات (5/ 526 ح3498) عن أبي هريرة
والحديث متواتر عن أكثر من عشرين صحابيا
[148] مجموع الفتاوى 3/ 386-388
[149] مجموع الفتاوى 3/ 389.
[150] نقض تأسيس الجهمية (1/ 73-74)
[151] مجموع الفتاوى 3/ 391-392.
[152] بغية المرتاد (ص 408).
[153] المصدر السابق (ص 473)
[154] بغية المرتاد (ص473)
[155] مجموع الفتاوى 2/ 465
[156] مجموع الفتاوى 2/ 171
[157] مجموع الفتاوى 2/ 465
[158] مجموع الفتاوى 2/ 171-173.
[159] مقالات الإسلاميين ص 288-289.
[160] منهاج السنة (2/ 622-625).
[161] مدارج السالكين 3/ 229-230
[162] مدارج السالكين 3/ 249
[163] في الأصل (خيرك معهما)
[164] مدارج السالكين 3/ 382-383.
[165] شرح السنة ص 84
[166] سبق تخريجه
[167] جزء من حديث جبريل المشهور أخرجه البخاري في صحيحه ص 14 كتاب الإيمان باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان...رقم 50.(ط دار السلام).
[168] حديث متواتر
[169] مجموع الفتاوى 3/ 389-390.
[170] سبق تخريجه في بداية البحث
[171] مجموع الفتاوى 3/ 391-392.
[172] - مجموع الفتاوى 3/ 393-394