جاء في " بحار الأنوار " للمجلسي ( ج44 ص 123 حديث 15 - باب 21 أحوال أهل زمانه وعشائره واصحابه (ع ) - - نوادر الراوندي : باسناده عن موسى بن جعفر، عن أبيه (ع) قال: كان الحسن والحسين (ع) يصليان خلف مروان بن الحكم فقالوا لأحدهما : ما كان ابوك يصلى إذا رجع إلى البيت ؟ فقال: لا والله ما كان يزيد على صلاته التوثيق لصلاة المعصومين حجج الله على الخلق --كما زعم الرافضة خلف الكفار النواصب قال المحقق التستري ص 123 من الأخبار الدخيلة : يشهد لوضعها مضافاً إلى كون رواتها من الحشويَّة والزَّيديّة أنه عليه السلام لا يحضر عند خواص شيعته معرِّفاً بنفسه فكيف يقيم مدَّة عند مخالفيه مع التعريف ؟! وكيف يصلّي خلف أئمة العامّة من يصلّي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام ؟! ولم يك عليه السلام في تقيّة كجدِّه أمير المؤمنين عليه السلام في صلاته خلف الثلاثة أو الحسنين عليه السلام في صلاتهما خلف مروان أو باقي الأئمة عليهم السلام خلف أمراء عصرهم قال الشيخ جعفر كاشف الغطاء الملقب بالشيخ الأكبر, علم من أعلام الفقه في الطائفة الجعفرية في كتابه(( كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغرّاء)) البحث الرابع : فيما تنعقد به الجماعة ولو لم يكن الإمام قابلاً أو كان وليس في المأمومين من تصح صلاته لم تكن جماعة سواء كان الفساد لإهمال بعض الشروط أو حصول بعض الموانع مثلا أو لفساد العقيدة لأنّا لا نرتضي القول بصحة عبادة المخالف ولو تعقبها الإيمان ولا تأثير له في الصحة ولا كشف بسببه ولكن الصلاة بهم ومعهم لها فضل عظيم وثواب جسيم فقد روي أنّ من صلّى خلفهم في الصفّ الأوّل كان كمن صلى مع النبي (ص) في الصف الأوّل وإنّ من صلّى معهم غفر له بعدد من خالفه وإنّه يحسب للمصلّي معهم ما يحسب لمن صلّى مع من يقتدي به وإنّ من يحضر صلاتهم كالشاهر سيفه في سبيل الله تعالى وإنّ رسول الله (ص) أنكحهم وعلي (ع) صلّى خلفهم والحسن والحسين (عليهم السلام) صلّيا خلف مروان وإنّ من صلّى معهم خرج بحسناتهم وألقى عليهم ذنوبه وإنّ الصلاة معهم بخمسة وعشرين صلاة وإنّ الإمامية مأمورون بألاّ يحملوا الناس على أكتافهم بل يعودون مرضاهم ويشيعون جنائزهم ويُصلّون معهم وإنْ استطاعوا أنْ يكونوا أئمتهم أو المؤذنين فعلوا وإنّ الإمامية أحق بمساجدهم منهم ولا بدّ من نية الانفراد معهم وإظهار الدخول في جماعتهم ثم يأتي بما أمكنه مع اللّحُوق بأئمتهم من قراءة ولو كحديث النفس أو أذكار أو غيرها والأفضل أن يُصلّي الفريضة قبل ثم يحضر معهم ثم له أنْ يعكس ويجعل الصلاة معهم سبحة وسائل الشيعة للحر العاملي 5 ـ باب استحباب حضور الجماعة خلف من لا يقتدى به (( عنوان الباب مضحك جداً إذا كان الامام لايقتدى به لماذا يصلى أصلاً خلفه)) ((10725)) 9 ـ علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: صلى حسن وحسين خلف مروان، ونحن نصلي معهم . ((10726)) 10 ـ أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره): عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن مناكحتهم والصلاة خلفهم؟ فقال: هذا أمر شديد، لن (1) تستطيعوا ذلك، قد أنكح رسول الله (صلى الله عليه وآله)وصلى علي (عليه السلام) وراءهم نصفعهم بالتناقضات التالية: ((10727)) 11 ـ وعن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن مناكحة الناصب والصلاة خلفه؟ فقال: لا تناكحه ولا تصل خلفه . أقول (القائل هنا الحر العاملي مستدركاً على المعصوم!!!!) هذا مخصوص بغير وقت التقية، وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2) ((10768)) 5 ـ وفي (عيون الاخبار) باسناد يأتي(1) عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى المأمون قال: لا صلاة خلف الفاجر ((هل من صلى خلفهم علي والحسن والحسين من المرضيين عند الرافضة ام من الفجار الكفرة المرتدين؟؟)) اقول لهم كيف جازت الصلاة خلف الناصبي الكافر في معتقد الرافضة وبطلت خلف الشيعي الامامي الواقفي ((10753)) 5 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي عبدالله البرقي، أنه قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام): أيجوز الصلاة خلف من وقف على أبيك وجدك (صلوات الله عليهما)؟ فأجاب: لا تصل وراءه . ورواه الصدوق بإسناده عن أبي عبدالله البرقي، مثله (1) ثم هذه الرواية أشد من الصلاة خلف الشيعي الواقفي كيف تبطل الصلاة خلف الشيعي العارف ((اي الاثناعشري ذو الاعتقاد السليم عندهم)) ((10773)) 10 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن سعد (1) بن إسماعيل، عن أبيه قال: قلت للرضا (عليه السلام): رجل يقارف الذنوب وهو عارف بهذا الامر، اصلي خلفه؟ قال: لا . ((10750)) 2 ـ وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار، عن أبي علي ابن راشد قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): إن مواليك قد اختلفوا، فاصلي خلفهم جميعا؟ فقال: لا تصل إلا خلف من تثق بدينه أيهم أشد يار افضة الصلاة خلف الكافر الناصبي ام الاثناعشري الموالي لكنة يرتكب الذنوب الغير مخرجه من دين الاثناعشر؟؟ المصدر http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=50800&page=3
سؤال و لكن حسب علمي ان مروان بن الحكم تولى الخلافة بعد يزيد ، و ان الحسين عليه السلام قد استشهد في خلافة يزيد الجواب مروان بن الحكم 2 - 65هـ هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي القرشي، وأمه آمنة بنت علقمة بن صفوان بن أمية، ولد بمكة المكرمة سنة 2هـ، كان ذا شهامة وشجاعة ومكر ودهاء، وكان كاتب الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه وصاحب خاتمه ولما قتل عثمان في الفتنة المعروفة، سار مروان مع طلحة والزبير في معركة الجمل، وعندما تولى معاوية الخلافة ولاّه مكة والمدينة والطائف سنة 40هـ ثم عزله سنة 42هـ ثم ولاه على المدينة سنةً ثم عزله سنةً ثم أعاده سنةً وكان خلال ولايته للمدينة يجمع أصحاب رسول الله e يستشيرهم ويعمل بما يجمعون عليه وينسب أنه أحدث مكيالاً لكيل الحب سمي (صاع مروان). قيل لمعاوية ذات مرة - قبل تولية يزيد -: من ترى للأ مر بعدك، فسمى رجالاً، ثم قال: (وإما القارئ الفقيه الشديد في حدود الله.. مروان)، وقال عنه الإمام أحمد بن حنبل: كان مروان يتتبع قضاء عمر وكان الحسن والحسين رضي الله عنهما يصليان خلفه وهو أمير على المدينة ------------------------- للتوسع: الطبقات الكبرى 5/35 ـ سير أعلام النبلاء 3/476 ـ العقد الثمين ج4/86 تاريخ أمراء المدينة المنورة ص 51 ـ الأعلام 7/207 التاريخ الشامل للمدينة المنورة ج1/364 " ولد بعد الهجرة بسنتين وقيل بأربع وكان أصغر من عبد الله بن الزبير بأربعة أشهر ولم يصح له سماع من النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وقد روى عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم حديث الحديبية بطوله . وكان كاتبا لعثمان وولي إمرة المدينة لمعاوية والموسم وبويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية وكان الضحاك بن قيس قد غلب على دمشق وبايع بـها لابن الزبير ثم دعا إلى نفسه فقصده مروان فواقعه بمرج راهط فقتل الضحاك وغلب على دمشق تـهذيب الكمال ج27ص387ت5870 : وقال الشافعي: أنبأنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن الحسن والحسين كانا يصليان خلف مروان ولا يعيدانها، ويعتدان بها البداية والنهاية الجزء الثامن
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video