آخر تحديث للموقع :

الأحد 7 رجب 1444هـ الموافق:29 يناير 2023م 07:01:38 بتوقيت مكة

جديد الموقع

صلاة الضحى ..

ما صحة هذه الأثار التي يُستدل بها على بدعة حسنة؟
 
1 قول ابن عمر في صلاة الضحى:

ابن عمر قال : أنها محدثة وأنها لمن أحسن ما أحدثوا 

ابن أبي شيبة ثنا ابن عليه عن الجريري عن الحكم بن الأعرج قال سألت محمدا فقال : " بدعة ونعمت البدعة "

2
- قول علي في صلاة الضحى

4865 - عبد الرزاق عن بن جريج قال حدثني جعفر بن محمد أن علي بن أبي طالب كان يذكر له هذه الصلاة التي احدث الناس فيقول صلوا ما استطعتم فإن الله لا يعذب على الصلاة
 
الجواب
 
السلام عليكم

ليس للمبتدعة مستمسك فى مثل هذا الحديث. فإن هذا الحديث مثل قول عمر   نعمت البدعة.
ففى البخارى عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَدَعُ العَمَلَ، وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ، وَمَا سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا»
فالنبى   حث الصحابة على صلاة الضحى وكان قلما صلاها ولكن بعض الصحابة لم يعلم فعل النبى لها مع علمه حث النبى عليها ومنهم ابن عمر   ففى البخارى أيضاً عَنْ مُوَرِّقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَتُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: لاَ، قُلْتُ: فَعُمَرُ؟ قَالَ: لاَ، قُلْتُ: فَأَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: لاَ، قُلْتُ: فَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: لاَ إِخَالُهُ

فلذلك أطلق ابن عمر   نعمت البدعة عليها وإنما قصد البدعة اللغوية أى ليست على مثال سابق ولكن يعلم فضلها من حث النبى   عليها.

قال النووى فى شرح مسلم: قاصداً حديث البخارى ومسلم عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ المَسْجِدَ، فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ، وَإِذَا نَاسٌ يُصَلُّونَ فِي المَسْجِدِ صَلاَةَ الضُّحَى، قَالَ: فَسَأَلْنَاهُ عَنْ صَلاَتِهِمْ، فَقَالَ: بِدْعَةٌ "

قال النووى:
) أَعْلَمُ وَأَمَّا مَا صَحَّ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ فِي الضُّحَى هِيَ بِدْعَةٌ فَمَحْمُولٌ عَلَى أَنَّ صَلَاتَهَا فِي الْمَسْجِدِ وَالتَّظَاهُرَ بِهَا كَمَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ بِدْعَةٌ لَا أَنَّ أَصْلَهَا فِي الْبُيُوتِ وَنَحْوِهَا مَذْمُومٌ أَوْ يُقَالُ قَوْلُهُ بِدْعَةٌ أَيِ الْمُوَاظَبَةُ عَلَيْهَا لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُوَاظِبْ عَلَيْهَا خَشْيَةَ أَنْ تُفْرَضَ وَهَذَا فِي حَقِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ ثَبَتَ اسْتِحْبَابُ الْمُحَافَظَةِ فِي حَقِّنَا بِحَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَأَبِي ذَرٍّ أو يقال أن بن عُمَرَ لَمْ يَبْلُغْهُ فِعْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضُّحَى وَأَمْرُهُ بِهَا )
 
فليس فى هذا إبتداع فى الدين أبداً والمعلوم عن ابن عمر شدة تتبعه لأقوال النبى   وأفعاله.
فعَنْ نَافِعٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَقَدْ عَطَسَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَنَا أَقُولُ: السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَلَكِنْ لَيْسَ هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنْ نَقُولَ إِذَا عَطِسْنَا: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ»


والسلام عليكم
 
المصدر


ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

 ما صحة هذه الأثار التي يُستدل بها على بدعة حسنة؟

 
 
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=255158
 
 
جــــــــــــــــــــــــــــــواب اخر
 
صلاة الضحى بدعة
حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير عن منصور عن مجاهد قال: «دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة والناس يصلون الضحى في المسجد فسألناه عن صلاتهم ؟ فقال بدعة» (رواه مسلم).
التعليق:
هذا الأثر حمله أهل العلم على أن المراد به أن إظهارها في المسجد والاجتماع عليها هو بدعة لا أن أصل صلاة الضحى بدعة. وبهذا يزول الإشكال.
غير أن الإشكال في الرواية الأخرى:
حدثنا علي أنا شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر قال: « صلاة الضحى بدعة ونعم البدعة هي» (مسند علي الجعد4/437).
فإن في الرواية شريكا وهو سيء الحفظ وقد اختلط. وهو شريك بن عبد الله القاضي، مدلس وضعيف وما انفرد به منكر كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله (تقريب التهذيب2787).
ولهذا لا يحتج به إذا انفرد. هذا ما عليه عامة أهل الجرح والتعديل. وهو وإن روى له مسلم فإنه لم يحتج به وإنما روى له في المتابعات كما صرح به غير واحد من المحققين. بل ومنهم الذهبي نفسه في الميزان، وكثيرا ما يقع الحاكم والذهبي في مثل هذا الوهم ويصححان أحاديث شريك على شرط مسلم» (معجم أسامي الرواة2/290).
والفرق بينها وبين الرواية الأولى أن الرواية الأولى ليس فيها (ونعمت البدعة هذه) وهي استنكار على من صلى الضحى بجماعة. وأما الثانية فليس فيها بيان سبب قول ابن عمر. وتتضمن الثناء على البدعة.
 
المصدر
 
http://twitmail.com/email/389013091/185/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B6%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%B9---%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86---%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A3%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B6%D8%A9--%D9%87%D8%A7%D9%85-

عدد مرات القراءة:
728
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :