آخر تحديث للموقع :

السبت 17 ربيع الأول 1443هـ الموافق:23 أكتوبر 2021م 03:10:55 بتوقيت مكة

جديد الموقع

صورة الله عزوجل ..

يقول الحكيم الالهي محمد باقر الموسوي الشيرازي :
واما قسم الانتقال فهو النوم الذي معه الرؤيا فتنقل هذه الالات من ظاهر الحس الى باطنه ليرى ما تقرر في خزانة الخيال الذي رفعت اليه الحواس .....ولـــلــه تجلي في هذه الخزانه في صــــوره طبيعيه بصفات طبيعيه مثل قوله صلى الله عليه واله :
( رايــت ربـــي في صـــورة شـــاب ) وهو ما يراه النائم في نومه من معاني في صورة محسوسات ..... وانما سمينا هذه الحاله بالانتقال لآن المعاني تنتقل من تجريدها عن مواد الى لباس المواد كظهور الـحــق في صــورة الآجــســام
المصدر :
لوامع الانوار العرشيه في شرح الصحيفه السجاديه ج1ص93 طـ ايران

وهذا الرابط :
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=169112
ـ
يقول محمد بن ابراهيم الشيرازي الملقب بـ (ملا صدرا) او (صدر المتألهين) :
قوله : (ان الله جسم صمدي نوري)
اي جسم لا كالاجسام المخلوقه ماديه ظلمانيه . لاشتمالها على الاعدام والامكانات والنقائض والاستعدادت واما الجسم العقلي كالانسان العقلي الذي اثبته افلاطن وشيعته الذي هذا الانسان الطبيعي ظله ومثاله.
فوجوده وجود صمدي لانه مفارق عن معنى القوه والاستعداد . وانه نوري لانه ظاهر بذاته لذاته غير محتجب عن ذاته كهذه الاجسام المظلمه ذوات الايون والاوضاع والجهات والحركات واليه الاشاره بقوله : (معرفته ضروره)
وفي بعض النسخ : ضروري .
وهذا الانسان العقلي الذي اثبته افاضل الحكماء المتقدمون كافلاطن الالهي وشيعته مثال للبارئ تقدست اسمائه يتجلى به على من يشاء من عباده .
والله تعالى منزه عن المثل لا عن المثال.
المصدر :
شرح اصول الكافي م3 ق1 ص193 طـ طهران ـ ايران

وهذا الرابط :
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=169642
ـ

يقول اية الله محمد حسين الطهراني :
فقد ذكر شيخ الفقهاء الاقدمين وأسوة المحدثين الموثقين الشيخ الاكبر الاعظم ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كتابه (كامل الزيارت) المعدود من اجل كتب الشيعه واوثقها روايه جليله معتبره ولآهميتها فقد ذكرها في موضعين من الكتاب نذكرها مع متن سندها وعين عبارتها ثم نشرع في بيانها وشرحها :
.....
عن الصادق ع قال :
بينما رسول الله في منزل فاطمه والحسين في حجره اذ بكى وخر ساجدا ثم قال يا فاطمه يا بنت محمد ان العلي الاعلى ترائى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في احسن صوره واهيأ هيئه فقال :
يا محمد أتحب الحسين ؟
قلت : يارب قرة عيني الخ الروايه
ونلحظ في هذه الروايه انه قد استعمل فيها كلمة (ترائى لي) والترائي بمعنى الاراءه ووضع النفس في معرض الرؤيه والمشاهده بالنحو الذي يترقب المترائي ويترصد ان يراه اي ان العلي الأعلى الخالق العظيم الاعظم قد اراني نفسه حتى رأيته او قال لي كذا وكذا
ونلحظ ثانيا في هذه الروايه عبارة يارب التي قالها رسول الله بعد رؤيـــتــه ربـــه وسؤال الخالق اياه عن حبه للحسين
ونلحظ ثالثا ان الله قد وضع يده على رأس الحسين ودعا له وكل هذه دلائل وشواهد بينه لاحتمال تجلي الله تعالى بأحسن صوره وأهيأ هيئه لكي يراه رسوله في هذا الظهور والتجلي ولا اشكال في هذا ايظا
وقد نقل المجلسي في (بحار الانوار) هذه الروايه ..... ثم يقول في ذيل الروايه في بيان الحديث اما يكون المراد من العلي الاعلى هو رسول الله جبرئيل أو ان يكون لفظ ترائي كنايه عن الظهور العلمي وحسن الصوره كنايه عن ظهور صفاته الكماليه ....الخ
ويفتقد تأويل المجلسي في بيان معنى هذه الروايه ومفهومها الوجاهه :
فأولا : للفظ العلي الاعلى ظهور قد نص في الباري تعالى لا سواه واستعماله في جبرائيل غير معهود في الاخبار والروايات
وثانيا : جاءت في الروايه عبارة (يارب) ومع وجودها يصبح من غير المعقول حمل لفظ العلي الاعلى على غير الله عز وجل .....
وثالثا : فان حمل كلمة (ترائى) على الظهور العلمي لا الــعــيــنــي وحسن الصوره على الظهور الصفات الكماليه ووضع اليد على افاضة الرحمه هو خـــلاف الظاهر اذ لا يمكن صرف لفظ ما عن معناه الحقيقي بدون نصب قرينه او مقاليه او مقاميه
المصدر نور ملكوت القران ج1 ص243 ـ 245 طـ دار المحجه البيضاء

وهذا الرابط :
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=169138
ـ
يقول الحكيم الالهي والفقيه المحدث محمد بن علي بن أبي جمهور الاحسائي :
ومن طالع الكتاب الأنفسي الصغير الانساني وطبقه بالكتاب الافاقي تجلى له الحق في الصوره الانسانيه الكامله والنشأه الحقيقيه الجامعه تجليا ذاتيا شهوديا عيانيا. بحيث يشاهده في كل عين من حروفه الجسديه وكلماته وآياته المعبر عنها بالقوى والاعضاء والجوارح
فكل من طالع كتابه الخاص به وشاهد نفسه المجرده وبساطتها وجوهريتها ووحدتها وبقاءها ودوامها واحاطتها بعالمها المعبر عنه بالجسد والقوى والاعضاء عرف الحق وشاهده
وعرف أنه محيط بالاشاء وصورها ومعانيها وعاليها وسافلها وشريفها وخسيسها مع تجرده ووحدته وتنزهه وبقائه ودوامه من غير تغيير في ذاته وحقيقته ولا معرفة ولا مشاهده اعلى من هذه المشاهده والمعرفه.
المصدر :
مجلي مرآة المنجي مجلد2 ص662 الناشر جمعية ابن أبي جمهور الاحسائي لاحياء التراث ايران ـ قم / طبعة دار المحجه البيضاء بيروت ـ لبنان
ـ
وهذا الرابط :
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=169333
 
المصدر
 
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=170195&page=3

عدد مرات القراءة:
259
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :