مرويات محمد بن عمرو بن الحسن بن على بن أبي طالب رحمه الله ..
الكاتب : فيصل نور ..
أبو عبد الله المدني وأمه رملة بنت عقيل بن أبي طالب رحمها الله
-
حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، قال: قدم الحجاج فسألنا جابر بن عبد الله، فقال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا وأحيانا، إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطؤوا أخر، والصبح كانوا - أو كان - النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصليها بغلس[1].
-
حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: سمعت محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر، فرأى زحاما ورجلا قد ظلل عليه، فقال: ما هذا ؟، فقالوا: صائم، فقال: ليس من البر الصوم في السفر[2].
-
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن محمد بن جعفر، قال أبو بكر: حدثنا غندر، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر، فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه، فقال: ما له ؟قالوا: رجل صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس البر أن تصوموا في السفرحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، قال: سمعت محمد بن عمرو بن الحسن، يحدث أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول: رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا بمثله. وحدثناه أحمد بن عثمان النوفلي، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد، نحوه، وزاد: قال شعبة: وكان يبلغني عن يحيى بن أبي كثير أنه كان يزيد في هذا الحديث، وفي هذا الإسناد أنه قال: عليكم برخصة الله الذي رخص لكمقال: فلما سألته، لم يحفظه [3].
-
أخبرنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت محمد بن عمرو بن الحسن بن علي رضوان الله عليهما، قال: سألنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، في زمن الحجاج وكان يؤخر الصلاة عن وقت الصلاة، فقال جابر: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلميصلي الظهر حين تزول الشمس، والعصر وهي حية - أو نقية - والمغرب حين تجب الشمس، والعشاء ربما عجل وربما أخر: إذا اجتمع الناس عجل، وإذا تأخروا، أخر: والصبح ربما كانوا - أو كان - يصليها بغلس[4].
-
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن الحسين، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل، إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطأوا أخر، والصبحقال: كانوا وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصليها بغلس[5].
-
أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن حسن، قال: قدم الحجاج، فسألنا جابر بن عبد الله فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر، والشمس بيضاء نقية، والمغرب إذا وجبت الشمس، والعشاء أحيانا كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطأوا أخر[6].
-
أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، وخالد بن الحارث، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو بن حسن، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلا قد ظلل عليه في السفر، فقال: ليس من البر الصيام في السفرقال أبو عبد الرحمن: حديث شعبة هذا هو الصحيح [7].
-
حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: ثنا يحيى يعني ابن سعيد، عن شعبة، قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان في سفر فرأى رجلا عليه زحام وقد ظلل عليه فقال: ما هذا ؟قالوا: صائم قال: ليس من البر - أو البر - أن تصوموا في السفر[8].
-
حدثني الحسين بن يزيد الطحان، وسلم بن جنادة السوائي، قالا: حدثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برجل قد ظلل عليه وهو في السفر، فسأل عنه، فقالوا: صائم فقال: ليس من البر أن تصوموا في السفر[9].
-
حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، عن جابر بن عبد الله، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه , فقالوا: هذا رجل صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس من البر أن تصوموا في السفر[10].
-
حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، عن جابر بن عبد الله، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه , فقالوا: هذا رجل صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس من البر أن تصوموا في السفر[11].
-
حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب، قال: ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي المغرب إذا وجبت الشمس[12].
-
حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، قال: حدثني سعد بن إبراهيم، قال: سمعت محمد بن عمرو بن حسن، قال: لما قدم الحجاج جعل يؤخر الصلاة , فسألنا جابر بن عبد الله عن ذلك , فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الصبح أو قال: كانوا يصلون الصبح بغلس[13].
-
حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن حسن، عن جابر بن عبد الله، قال: كانوا يصلون الصبح بغلس[14].
-
حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، قال: حدثني سعد بن إبراهيم، قال: سمعت محمد بن عمرو بن حسن، يقول سألنا جابر بن عبد الله فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الظهر بالهاجرة أو حين تزول الشمس[15].
-
حدثنا علي بن شيبة , قال: ثنا روح بن عبادة , قال: ثنا شعبة , عن محمد بن عبد الرحمن , عن محمد بن عمرو بن الحسن , عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر , فرأى زحاما، ورجلا قد ظلل عليه، فسأل ما هذا ؟ فقالوا: صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس من البر أن تصوموا في السفرحدثنا ابن أبي داود , قال: ثنا أبو الوليد , قال: ثنا شعبة , فذكر بإسناده مثله[16].
-
أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ ثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ حدثني السري بن خزيمة ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة ثنا سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو قال: سألنا جابر بن عبد الله عن وقت صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة، ويصلي العصر والشمس حية، ويصلي المغرب إذا وجبت، ويصلي العشاء إذا كثر الناس عجل وإذا قلوا أخر، ويصلي الصبح بغلسرواه البخاري في الصحيح، عن مسلم بن إبراهيم وأخرجه مسلم من حديث شعبة [17].
-
أخبرنا أبو علي الروذباري ثنا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو قال: سألنا جابرا عن وقت صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس حية، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء إذا كثر الناس عجل وإذا قلوا أخر، والصبح بغلسرواه البخاري في الصحيح، عن مسلم بن إبراهيم ورواه مسلم بن الحجاج من وجه آخر، عن شعبة [18].
-
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري ببغداد أنبأ أحمد بن سليمان الفقيه، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا وهب بن جرير، وعبد الصمد قالا: ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن حسن قال: كان الحجاج يؤخر الصلاة فسألت جابر بن عبد الله فقال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الظهر إذا زالت الشمس، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا غابت الشمس، والعشاء إذا رأى في الناس قلة أخر وإذا رأى فيهم كثرة عجل، والصبح بغلسمخرج في الصحيحين من حديث شعبة [19].
-
أخبرنا أبو بكرمحمد بن الحسن بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، أنبأ أبو داود، ثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن يعني ابن سعد بن زرارة الأنصاري، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في سفر فرأى رجلا يظلل عليه، فسأل عنه، فقالوا: هو صائم , فقال: ليس من البر الصوم في السفر[20].
-
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم، ثنا شعبة، ثنا محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: سمعت محمد بن عمرو بن الحسن بن علي يحدث، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في سفر فرأى زحاما ورأى رجلا قد ظلل عليه، فقال: ما هذا ؟فقالوا: هذا صائم , فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس من البر الصوم في السفر. رواه البخاري في الصحيح عن آدم، ورواه مسلم عن أحمد بن عثمان النوفلي، عن أبي داود الطيالسي [21].
-
قال أحمد: ورواه شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن يعني ابن سعد بن زرارة الأنصاري وقيل: أسعد، عن محمد بن عمرو بن حسن، عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في سفر، فرأى رجلا يظلل عليه، فسأل فقالوا: هو صائم، فقال: ليس من البر الصوم في السفر، أخبرناه أبو بكر بن فورك قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يونس بن حبيب قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، فذكره، رواه مسلم في الصحيح، عن أحمد بن عثمان النوفلي، عن أبي داود، ورواه البخاري، عن آدم، عن شعبة [22].
-
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هاني، نا السري بن خزيمة، نا مسلم بن إبراهيم، نا شعبة، نا سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، قال: سألنا جابر بن عبد الله عن وقت، صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة، ويصلي العصر والشمس حية، ويصلي المغرب إذا وجبت، ويصلي العشاء إذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر ويصلي الصبح بغلسوقال بعضهم عن شعبة: يصلي الظهر إذا زالت الشمس. قلت: وكان يصلي الظهر بالهاجرة، ثم إنه أمر في شدة الحر بالإبراد لها [23].
-
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو النضر يعني هاشما في سفر، قال يزيد يعني ابن هارون: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر، فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه، قالوا: هذا رجل صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس البر أن تصوموا في السفر[24].
-
حدثنا إسماعيل، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، أنه: سمع جابر بن عبد الله، يقول: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر، فرأى زحاما ورجلا قد ظلل عليه، فسأل عنه، فقالوا: هذا صائم، فقال: ليس البر أن تصوموا في السفر[25].
-
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان في سفر، فرأى رجلا عليه زحام قد ظلل عليه، فقال: ما هذا ؟قالوا: صائم، قال: ليس من البر الصيام - أو البر الصائم - في السفر[26].
-
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، قال: قدم الحجاج المدينة، فسألنا جابر بن عبد الله، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا يؤخرها، وأحيانا يعجل، وكان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطئوا أخر، والصبح - قال: كانوا، أو قال: كان - يصليها بغلس[27].
-
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو بن حسن بن على، عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلا قد ظلل عليه، قال: ليس من البر أن يصوم في السفر[28].
-
حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في سفر، فرأى رجلا يظلل عليه، فسأل، فقالوا: صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس من البر الصوم في السفر[29].
-
حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت محمد بن عمرو بن الحسن، يقول: لما قدم الحجاج بن يوسف كان يؤخر الصلاة، فسألنا جابر بن عبد الله عن وقت الصلاة، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الظهر بالهجير أو حين تزول الشمس، ويصلي العصر والشمس مرتفعة، ويصلي المغرب حين تغرب الشمس، ويصلي العشاء، يؤخر أحيانا، ويعجل أحيانا، إذا اجتمع الناس عجل، وإذا تأخروا أخر، وكان يصلي الصبح بغلسأو قال: كانوا يصلونها بغلسقال أبو داود: هكذا قال شعبة [30].
-
أخبرنا يزيد بن هارون، أنا شعبة بن الحجاج، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو، عن جابر بن عبد الله قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فإذا زحام وإذا رجل قد ظلل عليه فسأل عنه، فقالوا: صائم، فقال: ليس البر أن تصوموا في السفر[31].
-
حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا نضر، حدثنا شعبة، عن سعد، قال: سمعت محمد بن عمرو، قال: قدم الحجاج فكان يؤخر الصلاة، فسألنا جابر بن عبد الله، عن ذلك فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الظهر بالهاجرة حين تزول الشمس، والعصر والشمس نقية، والمغرب حين تغرب الشمس، والعشاء أحيانا يؤخر وأحيانا يعجل، فكان إذا رأى الناس قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد تأخروا أخر، وكانوا أو كان يصلي الصبح بغلس[32].
-
حدثنا محمد بن الخطاب، حدثنا مؤمل، حدثنا شعبة، حدثنا سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، قال: لما قدم الحجاج جعل يوخر الصلاة، فسألت جابرا، أو سئل فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، ويصلي العصر والشمس حية، ويصلي المغرب إذا وجبت الشمس، والعشاء كان إذا اجتمع الناس عجل، وإذا قل الناس أخر، ويصلي الصبح بغلس[33].
-
حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن إدريس، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت محمد، قالت: نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي فقال: هذا في الجنة، وإن من شيعته قوما يعلمون الإسلام، ثم يرفضونه، لهم نبز يسمون الرافضة من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون[34].
-
حدثنا يحيى بن محمد، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا يحيى، عن شعبة، قال: ثنا سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن حسن، قال: سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , فقال: كان يصلي الظهر حين تزول الشمس[35].
-
حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، قال: سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر العشاء، قال: كان إذا كثر الناس عجل وإذا قلوا أخروقال: إن الأخبار التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تأخير العشاء دالة على أنه إنما فعل ذلك ليلة واحدة لعارض عرض له شغله ذلك عنه فأخر العشاء في تلك الليلة وذكر أخبارا تدل على ما قال فمنها حديث ابن عمر [36].
-
حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال: حدثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج قال: حدثنا تليد بن سليمان , عن أبي الجحاف , عن محمد بن عمر , والهاشمي , عن زينب بنت علي , عن فاطمة , رضي الله عنها , بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت: نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي رضي الله عنه فقال: هذا في الجنة وإن من شيعته قوما يغطون الإسلام يلفظونه , لهم نبز , يسمون الرافضة من لقيهم فليقاتلهم فإنهم مشركون[37].
-
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، أنا عبيد الله بن محمد البغوي، قال: نا سويد بن سعيد، قال: نا سوار بن مصعب الهمداني، ح وأنا محمد، قال: أنا عبيد الله بن محمد البغوي، قال: نا محمد بن عبد الواهب، قال: نا سوار بن مصعب، عن أبي الجحاف، عن محمد، في حديث سويد بن علي: عن فاطمة بنت علي , عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندي، فغدت إليه فاطمة ومعها علي، فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه فقال: أبشر يا علي، أنت وشيعتك في الجنة إلا من يزعم، وفي حديث ابن عبد الواهب: وإن لمن يزعم، أقوام يضفرون الإسلام ثم يلفظونه ثلاث مرات، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبز، يقال لهم الرافضة، فإن أنت أدركتهم فجاهدهم ؛ فإنهم يشركون. فقال: يا رسول الله، فما العلامة فيهم ؟ قال: لا يشهدون جمعة، ولا جماعة، يطعنون على السلف[38].
-
وحدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن ابن عباس: ويذرك وإلاهتك قال: إنما كان فرعون يعبد ولا يعبد. وكذلك كان عبد الله يقرؤها ومجاهد[39].
-
حدثنا الحسين بن يزيد السبيعي، قال: ثنا ابن إدريس، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر،أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلا في سفره قد ظلل عليه، وعليه جماعة، فقال: من هذا ؟قالوا: صائم، قال: ليس من البر الصوم في السفرقال أبو جعفر: أخشى أن يكون هذا الشيخ غلط وبين ابن إدريس ومحمد بن عبد الرحمن شعبة [40].
-
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، عن جابر بن عبد الله، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه، فقالوا: هذا رجل صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس من البر أن تصوموا في السفرفمن بلغ منه الصوم ما بلغ من الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ذلك، فليس من البر صومه ؛ لأن الله تعالى ذكره قد حرم على كل أحد تعريض نفسه لما فيه هلاكها، وله إلى نجاتها سبيل، وإنما يطلب البر بما ندب الله إليه وحض عليه من الأعمال لا بما نهى عنه. وأما الأخبار التي رويت عنه صلى الله عليه وآله وسلم من قوله: الصائم في السفر كالمفطر في الحضرفقد يحتمل أن يكون قيل لمن بلغ منه الصوم ما بلغ من هذا الذي ظلل عليه إن كان قبل ذلك، وغير جائز عليه أن يضاف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيل ذلك ؛ لأن الأخبار التي جاءت بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واهية الأسانيد لا يجوز الاحتجاج بها في الدين. فإن قال قائل: وكيف عطف على المريض وهو اسم بقوله: أو على سفر وعلىصفة لا اسم ؟ قيل: جاز أن ينسق بعلى على المريض ؛ لأنها في معنى الفعل، وتأويل ذلك: أو مسافرا، كما قال تعالى ذكره: دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فعطف بالقاعد والقائم على اللام التي في لجنبه ؛ لأن معناها الفعل، كأنه قال: دعانا مضطجعا أو قاعدا أو قائما [41].
-
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه في سفر، فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه، فقالوا: هذا رجل صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه: ليس البر أن تصوموا في السفر[42].
-
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، وغندر، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو، عن جابر بن عبد الله قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا في السفر، قد ظلل عليه، فقال: ما هذا ؟قالوا: صائم قال: ليس من البر أن تصوموا في السفر[43].
-
حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ح وحدثنا فاروق، ثنا أبو مسلم، ثنا سليمان بن حرب، ح وحدثنا حبيب، وأبو إسحاق، عن حمزة، قالا: ثنا يوسف، ثنا عمرو بن مرزوق، قالوا: ثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر بن عبد الله،أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلا قد ظلل عليه وعليه زحام , فسأل فقالوا: صائم , فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس من البر الصيام في السفرصحيح متفق عليه , واختلف في محمد بن عبد الرحمن , فأخرجه سليمان في ترجمة شعبة عن أبي الرجال وغيره. أخرجه في ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة [44].
-
قال لنا آدم: حدثنا شعبة، قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: سمعت محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: ليس من البر الصيام في السفرورأى رجلا قد ظلل عليه. وقال لي نعيم: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن جابر، خرجنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوه [45].
عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب رحمه الله
أبو محمد المدني ولقبه دافن
-
قال إسحاق: قلت لأبي أسامة: حدثكم عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه قال: قيل لعلي بن أبي طالب: ما لك تركت مجاورة قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاورت المقابر يعني: البقيع ؟ قال: وجدتهم جيران صدق، يكفرون السيئة ويذكرون الآخرة فأقر به أبو أسامة وقال: نعم [46].
-
وقال الحارث: ثنا محمد بن عمر، أبنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، ثنا إسحاق بن سالم، عن زيد بن علي، قال: كانشعار النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر: يا منصور، أمت[47].
-
حدثنا أحمد بن منصور المروزي، حدثنا سلمة بن سليمان، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، أن كريبا مولى ابن عباس، أخبره أن ابن عباس، وناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثوني إلى أم سلمة، أسألها الأيام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر لها صياما ؟ قالت: يوم السبت والأحد، فرجعت إليهم، فأخبرتهم وكأنهم أنكروا ذلك، فقاموا بأجمعهم إليها، فقالوا: إنا بعثنا إليك هذا في كذا وكذا، وذكر أنك قلت: كذا وكذا، فقالت: صدق، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر ما كان يصوم من الأيام يوم السبت والأحد، كان يقول: إنهما يوما عيد للمشركين وأنا أريد أن أخالفهم[48].
-
أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن منصور المروزي زاج، قال: حدثنا سلمة بن سليمان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، أن كريبا مولى ابن عباس أخبره، أن ابن عباس وناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثوني إلى أم سلمة أسائلها عن أي الأيام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر لصيامها ؟ فقالت: يوم السبت والأحد، فرجعت إليهم فأخبرتهم، فكأنهم أنكروا ذلك، فقاموا بأجمعهم إليها، فقالوا: إنا بعثنا إليك هذا في كذا وكذا، وذكر أنك قلت كذا، فقالت: صدق، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر ما كان يصوم من الأيام يوم السبت والأحد، وكان يقول: إنهما عيدان للمشركين، وأنا أريد أن أخالفهم[49].
-
أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني أبي، عن كريب مولى ابن عباس، قال: أرسلني ابن عباس وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أن أسألها: أي الأيام كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثرها صوما ؟، فقالت: يوم السبت ويوم الأحد، فأتيتهم فأخبرتهم، فأنكروا ذلك علي، فظنوا أني لم أحفظ فردوني، فقالت مثل ذلك، فأخبرتهم فقاموا بأجمعهم، فقالوا: إنا أرسلنا إليك في كذا وكذا، فزعم أنك قلت كذا وكذا، فقالت: صدق، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم يوم السبت ويوم الأحد أكثر ما كان يصوم من الأيام، ويقول: إنهما عيدان للمشركين، فأحب أن أخالفهم[50].
-
أخبرناه الحسن بن حليم المروزي، أنبأ أبو الموجه، أنبأ عبدان، أنبأ عبد الله، أنبأ عبد الله بن محمد بن عمرو بن علي، عن أبيه، أن كريبا مولى ابن عباس أخبره، أن ابن عباس وناسا من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بعثوني إلى أم سلمة أسألها عن أي الأيام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر لها صياما ؟ فقالت: يوم السبت والأحد، فرجعت إليهم فأخبرتهم، فكأنهم أنكروا ذلك فقاموا بأجمعهم إليها فقالوا: إنا بعثنا إليك هذا في كذا وكذا، فذكر أنك قلت كذا وكذا، فقالت: صدق، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر ما كان يصوم من الأيام يوم السبت والأحد، وكان يقول: إنهما يوما عيد للمشركين، وأنا أريد أن أخالفهم[51].
-
أخبرناه الحسن بن حليم المروزي، أنبأ أبو الموجه، أنبأ عبدان، أنبأ عبد الله، أنبأ عبد الله بن محمد بن عمرو بن علي، عن أبيه، أن كريبا مولى ابن عباس أخبره، أن ابن عباس وناسا من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بعثوني إلى أم سلمة أسألها عن أي الأيام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر لها صياما ؟ فقالت: يوم السبت والأحد، فرجعت إليهم فأخبرتهم، فكأنهم أنكروا ذلك فقاموا بأجمعهم إليها فقالوا: إنا بعثنا إليك هذا في كذا وكذا، فذكر أنك قلت كذا وكذا، فقالت: صدق، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر ما كان يصوم من الأيام يوم السبت والأحد، وكان يقول: إنهما يوما عيد للمشركين، وأنا أريد أن أخالفهم[52].
-
حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: ضرب جعفر بن أبي طالب رجل من الروم فقطعه بنصفين، فوقع إحدى نصفيه في كرم فوجد في نصفه ثلاثون أو بضع وثلاثون جرحا، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية ومعه امرأته أسماء بنت عميس، فلم يزل بأرض الحبشة حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة، ثم هاجر إليه وهو بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا أدري بأيهما أفرح، بفتح خيبر أم بقدوم جعفرقال: وكان جعفر يكنى أبا عبد الله[53].
-
حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: قال علي رضي الله عنهلما ألقى المغيرة بن شعبة خاتمه في قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا يتحدث الناس أنك نزلت في قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا تحدث أنت الناس أن خاتمك في قبرهفنزل علي رضي الله عنه وقد رأى موقعه فتناوله فدفعه إليه [54].
-
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وابن المثنى، وهذا لفظ ابن المثنى، قالا: حدثنا أبو أسامة قال ابن المثنى: قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، أن عليا رضي الله عنه كان إذا سافر سار بعد ما تغرب الشمس حتى تكاد أن تظلم، ثم ينزل فيصلي المغرب، ثم يدعوا بعشائه فيتعشى، ثم يصلي العشاء، ثم يرتحل، ويقول: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع، قال عثمان، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، سمعت أبا داود، يقول: وروى أسامة بن زيد، عن حفص بن عبيد الله يعني ابن أنس بن مالك، أن أنسا، كان يجمع بينهما حين يغيب الشفق، ويقول: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يصنع ذلك، ورواية الزهري، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله [55].
-
حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال: حدثني أبي قال: قال علي: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة , لإزالة الجبال من مكانها أهون من إزالة ملك مؤجل[56].
-
حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال: قال علي: ما بال الزبير كأنه رجل منا أهل البيت حتى أدركه ابنه عبد الله فلفته عنا[57].
-
أبو أسامة، قال: حدثني، عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، قال: حدثني، أبي قال: قيل لعلي: ما شأنك يا أبا حسن ؟ جاورت المقبرة ؟ قال: إني أجدهم جيران صدق , يكفون السيئة ويذكرون الآخرة[58].
-
حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، قال حدثني أبي قال: قال علي: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة , لإزالة الجبال من مكانها أهون من إزالة ملك مؤجل , فإذا اختلفوا بينهم فوالذي نفسي بيده لو كادتهم الضباع لغلبتهم[59].
-
حدثنا عبد الله بن شبيب بن خالد القيسي، نا يحيى بن إبراهيم بن هانئ، نا حسين بن زيد بن علي، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه،أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفن فاطمة بنت أسد بن هاشم في قميصه، واضطجع في لحدها وجزاها خيرا[60].
-
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، أن علي بن أبي طالب، كان يسير إذا غربت الشمس حتى إذا كاد أن يظلم ينزل فيصلي المغرب، ثم يدعو بعشائه فيأكل، ثم يصلي العشاء على إثرها ثم يقول: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي[61].
-
أخبرنا كثير بن عبيد الحمصي، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن محمد بن عمر وهو ابن علي، عن أبيه، عن كريب، أن ابن عباس، بعث إلى أم سلمة وإلى عائشة يسألهما: ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحب أن يصوم من الأيام، فقالتا: ما مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى كان أكثر صومه يوم السبت والأحد، ويقول: هما عيدان لأهل الكتاب فنحن نحب أن نخالفهم[62].
-
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن إسماعيل بن عون بن عبيد الله بن أبي رافع، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه محمد بن عمر بن علي، عن علي، قال: لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنظر ما صنع، فجئت، فإذا هو ساجد يقول: يا حي يا قيوم، يا حي يا قيومثم رجعت إلى القتال، ثم جئت، فإذا هو ساجد لا يزيد على ذلك، ثم ذهبت إلى القتال، ثم جئت، فإذا هو ساجد يقول ذلك ففتح الله عليه[63].
-
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد , ثنا يحيى بن زكريا بن شيبان , نا محفوظ بن نصر , ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب , قال: حدثني أبي , عن أبيه عن جده , عن علي , قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلميجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم في السورتين جميعا[64].
-
حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي , نا عباد بن يعقوب , نا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي , حدثني أبي , عن أبيه , عن جده , عن علي , أن النبي صلى الله عليه وآله وسلمكان قارنا فطاف طوافين وسعى سعيين. عيسى بن عبد الله يقال له: مبارك وهو متروك الحديث [65].
-
حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي , نا عباد بن يعقوب , نا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب , حدثني أبي , عن أبيه , عن جده , عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كل مسكر حرام , وما أسكر كثيره فقليله حرام[66].
-
وفيما ذكر أبو داود في المراسيل، عن عبد الله بن مسلم، وغيره، عن عبد العزيز بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عمر، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رش على قبر إبراهيم وأنه أول قبر رش عليه، وأنه قال حين دفن وفرغ منه: سلام عليكم، ولا أعلمه إلا قال: حثا عليه بيده. أخبرناه أبو بكر، أنبأ الفسوي، ثنا اللؤلؤي، ثنا أبو داود فذكره [67].
-
وأنبأني أبو عبد الله، إجازة أنبأ أبو الوليد، إجازة ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد بن عمر الجعفي، ثنا الدراوردي، عن عبد الله بن محمد بن عمر، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رش على قبر ابنهقال: ولا أعلمه إلا قال: وحثا عليه بيده[68].
-
وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا الحسن بن حليم المروزي، أنبأ أبو الموجه، ثنا عبدان، أنبأ عبد الله هو ابن المبارك , ثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، أن كريبا مولى ابن عباس وناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثوني إلى أم سلمة رضي الله عنها أسألها عن أي الأيام كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر لها صياما , فقالت: يوم السبت والأحد، فرجعت إليهم فأخبرتهم فكأنهم أنكروا ذلك فقاموا بأجمعهم إليها فقالوا: إنا بعثنا إليك هذا في كذا وكذا فذكر أنك قلت: كذا وكذا فقالت: صدق إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر ما كان يصوم من الأيام يوم السبت والأحد، وكان يقول: إنهما يوما عيد للمشركين وأنا أريد أن أخالفهم[69].
-
وفي حديث عبد الله بن محمد بن عمر، عن أبيه، مرسلا: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، رش على قبر ابنه قال: ولا أعلمه إلا قال: وحثا عليه بيديه[70].
-
وفي حديث عبد الله بن محمد بن عمر، عن أبيه، مرسلا: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، رش على قبر ابنه قال: ولا أعلمه إلا قال: وحثا عليه بيديه[71].
-
حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، أن عليا، كانيسير حتى إذا غربت الشمس وأظلم، نزل فصلى المغرب، ثم صلى العشاء على أثرها، ثم يقول: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع[72].
-
حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله يعني ابن مبارك، قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، قال: حدثنا أبي، عن كريب، أنه سمع أم سلمة، تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم يوم السبت ويوم الأحد أكثر مما يصوم من الأيام، ويقول: إنهما يوما عيد المشركين، فأنا أحب أن أخالفهم[73].
-
حدثنا محمد بن عمر , أنبأ عبد الله بن محمد بن عمر بن علي , عن إسحاق بن سالم , عن زيد بن علي قال: كان شعار النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر: يا منصور أمت[74].
-
حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن معمر، قالا: نا عبيد الله بن عبد المجيد، قال: نا عبيد الله بن موهب، قال: حدثني إسماعيل بن عون، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه محمد بن عمر، عن أبيه، عن علي، قال: لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال، ثم جئت مسرعا لأنظر ما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فجئت فإذا هو ساجد، يقول: يا حي يا قيوم يا حي يا قيوملا يزيد عليهما، ثم رجعت إلى القتال، ثم جئت وهو ساجد يقول ذلك، ثم ذهبت إلى القتال، ثم رجعت، وهو يقول ذلك ففتح الله عليه، وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد [75].
-
حدثنا محمد بن معمر، قال: نا أبو أسامة، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن عمر بن علي: أنه كان مع علي بن أبي طالبفي سفر، فغابت الشمس، فسار حتى أظلمت، ثم نزل فصلى المغرب، ثم دعا بعشاء فتعشى، ثم صلى العشاء، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا جمع بين الصلاتين، أو إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين فعل هكذا. وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، وهذا الكلام لفظه ومعناه [76].
-
حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، قال: نا خالد بن عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: قيل لعلي صف لنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: لم يكن بالطويل، ولا القصير، ضخم الرأس، مشرب حمرة، أهدب الأشفار، كث اللحية، أزهر اللون، إذا مشى تكفأ، وإذا التفت التفت جميعا. وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمر إلا ابنه، ولا نحفظه إلا من حديث خالد عن عبد الله بن محمد بن عمر، عن أبيه، عن جده [77].
-
حدثنا عبد ربه بن خالد، قال: نا فضيل بن سليمان، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي،: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: إنفي الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم، يسأل الله فيها، إلا أعطاه إياه[78].
-
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده،أن عليا كان يسير حتى إذا غربت الشمس وأظلم نزل فصلى المغرب، ثم تعشى، ثم صلى العشاء، على إثرها، ثم يقول: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع[79].
-
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن إسماعيل بن عون بن عبيد الله بن أبي رافع، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قاتلت يوم بدر قتالا، ثم جئت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا هو ساجد، يقول: يا حي يا قيوم، ثم ذهبت فقاتلت ثم جئت فإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ساجد يقول: يا حي يا قيوم، قال: ففتح الله عليه [80].
-
حدثنا أبو موسى، حدثنا أبو أسامة، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، أن عليا كان إذا سافر سار بعد ما تغرب الشمس حتى يكاد أن يظلم، ثم ينزل فيصلي المغرب، ثم يدعو بعشائه فيتعشى، ثم يصلي العشاء، ثم يرتحل، ويقول: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع[81].
-
حدثنا علي بن سعيد الرازي قال: نا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: نا ابن أبي فديك قال: نا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا انقطع شسع نعله، مشى في واحدة، والأخرى في يده، حتى يجد شسعا فيلبسها" لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به: ابن أبي فديك[82].
-
حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، ثنا محمد بن يحيى بن ضريس الفيدي، حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: أنا وفاطمة وحسن وحسين مجتمعون ومن أحبنا يوم القيامة، نأكل ونشرب حتى يفرق بين العباد. فبلغ ذلك رجلا من الناس، فسأل عنه فأخبرته، فقال: كيف بالعرض والحساب ؟ فقلت له: كيف كان لصاحب يس بذلك حين أدخل الجنة من ساعته ؟[83].
-
حدثنا يحيى بن عثمان، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن المبارك، أخبرني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن كريب، قال: أرسلني ناس إلى أم سلمة، أسألها: أي الأيام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثرها صوما ؟ فقالت: السبت والأحد، ويقول: هما يوما عيد للمشركين فأحب أن أخالفهم[84].
-
حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا معاذ بن أسد، ثنا ابن المبارك، ثنا عبد الله بن محمد بن علي بن عمر، حدثني أبي، عن كريب، قال: أرسلني ابن عباس وأناس إلى أم سلمة، أسألها أي الأيام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر صياما ؟، قالت: يوم السبت والأحد أكثر ما يصوم من الأيام، ويقول: إنهما يوما عيد للمشركين، فإني أحب أن أخالفهم[85].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن ماتي السبيعي، حدثنا الحسين بن الحكم الحبري، حدثنا حسن بن حسين العربي، حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية من أهله، فقال: اللهم إن لك علي إن رددتهم سالمين أن أشكرك حق شكرك. قال: فما لبثوا أن جاءوا سالمين. فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الحمد لله على سابغ نعم الله. فقلت: يا رسول الله ألم تقل: إن ردهم الله عز وجل أن أشكره حق شكره ؟ قال: أو لم أفعل ؟. قال الحاكم: تفرد به عيسى بن عبد الله العلوي. قال الشيخ أحمد: وقد روي في ذلك بإسناد آخر[86].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور، نا محمد بن الحارث، ببغداد، نا حفص بن عمر الأيلي، نا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، نا أبو جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، ومن لاحى الرجال سقطت مروءته، وذهبت كرامته[87].
-
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، نا عبيد الله بن أحمد بن أسيد، نا هارون بن حاتم، نا ابن أبي فديك، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أعظم العيادة أجرا أخفها، والتعزية مرة[88].
-
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا محمد بن عبد الله بن محمد بن صبيح نا عبد الله بن شيرويه نا إسحاق قال قلت لأبي أسامة أحدثكم عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه قال قيل لعلي بن أبي طالب ما لك تركت مجاورة قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاورت المقابر ؟ قال: وجدتهم جيران صدق يكفون ألسنتهم ويذكرون الآخرةفأقر أبو أسامة وقال نعم. وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا ابن أبي الدنيا نا إبراهيم بن سعيد نا أبو أسامة فذكره بإسناده مثله غير أنه قال قيل لعلي بن أبي طالب ما شأنك جاورت المقبرة ؟ قال إني أجدهم جيران صدق يكفون السيئة ويذكرون الآخرة [89].
-
أخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف الفقيه , أنا أبو سهل المهرجاني , أنا أبو جعفر الحذاء , نا علي بن المديني , نا حماد بن أسامة , نا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي , عن أبيه , قال: قال علي: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لإزالة الجبال عن أماكنها أهون من إزالة ملك مؤجل[90].
-
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، ثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، قال: حدثني إسماعيل بن عون بن عبيد الله بن أبي رافع، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه محمد بن عمر، عن علي بن أبي طالب، قال: لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال ثم جئت مسرعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنظر ما فعل، فجئت فإذا هو ساجد يقول: يا حي يا قيوملا يزيد على ذلك، ثم رجعت إلى القتال، ثم جئت وهو ساجد يقول ذلك، ثم ذهبت إلى القتال ثم رجعت وهو ساجد يقول ذلك، ثم ذهبت إلى القتال ثم رجعت وهو ساجد يقول ذلك، ففتح الله عليه[91].
-
حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا أبو حصين، ثنا أبو الطاهر أحمد بن عيسى، ثنا الحسين بن زيد، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: كفنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ثلاثة أثواب، ثوبين سحوليين وبرد حبرة[92].
-
حدثني سعيد بن محمد، - رجل من قريش - قال: حدثني عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن علي بن أبي طالب، عن علي بن أبي طالب، قال: لما احترقت الكعبة في الجاهلية هدمتها قريش لتبنيها، فكشف عن ركن من أركانها من الأساس، فإذا حجر فيه مكتوب: أنا يعفر بن عبد قرا، أقرأ على ربي السلام من رأس ثلاثة آلاف سنة[93].
-
حدثنا محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن جده، أنه سمع عبد الله بن عمر، يسأل نايل بن قيس الجذامي عن الأساس، فقال نايل: اتبعنا الأساس في الحجر، فوجدنا أساس البيت واصلا بالحجر، كأنه أصابعي هذه - وشبك بين أصابعه. فسمعت ابن عمريكبر ويحمد الله عز وجل على ذلك[94].
-
حدثني ابن أبي يقظة المديني، قال: ثنا أبو بكر عبد الرحمن بن شيبة، قال: أخبرني عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد، عن ثمال بن طليب الحروري، وجرير بن ميمون الديلي، عن عبد الله، ومحمد، ابني كثير بن مسافع ومحمد بن مسلمة المخزومي، عن ابن عياض الكعبي، ويحيى بن محمد بن عبد الله، عن عبد الجبار بن عبد الرحمن المصبحي، وأزهر بن سعيد بن نافع، عن يزيد بن خالد الضمري، وعمر بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن المؤمل، ومحمد بن حسن، وغيرهم، حدثني كل واحد منهم بطائفة من هذا الحديث، فاجتمع حديثهم فيما سمعت من أمر الحروراء الذين خرجوا في زمن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم قالوا: وأقبل أبو حمزة من عرفة حتى صعد المنبر يعني بمكة وعليه ثوبان قطريان وهو متنكب قوسا عربية، فحمد الله تعالى وأثنى عليه بما هو أهله، وصلى على محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ثم قال: أما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يتقدم ولا يتأخر إلا بأمر الله عز وجل ووحيه، أنزل عليه كتابا بين له ما يأتي وما يذر، فلم يكن في شك من دينه، ولا على شبهة من أمره حتى قبضه الله تعالى إليه، فصلى الله عليه وآله وسلم، وقد علم المسلمون معالم دينهم، وولى أبا بكر الصديق رضي الله عنه صلاتهم، فعمل أبو بكر رضي الله عنه بالكتاب والسنة، وقتل أهل الردة، ثم مضى لسبيله يرحمه الله، وولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه الأمر بعده، فسار عمر رضي الله عنه سيرة صاحبه، جبى الفيء، وقسمه بين أهله، وفرض الأعطية، وجمع الناس في قيام شهر رمضان، وغزا العدو في بلادهم، وضرب في الخمر ثمانين، ثم مضى عمر بن الخطاب رضي الله عنه لسبيله يرحمه الله وغفر له، ثم ولي عثمان بن عفان رضي الله عنه الأمر على الناس من بعده، فسار ست سنين بسيرة صاحبيه، وسار في الست الآخرة بما أحبط سنيه الأوائل، ثم قام من بعده علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فلم يبلغ من الحق قصدا، ولم يرفع له منارا، ثم مضى لسبيله، وهو في ذلك يلعنهما لعن الله أبا حمزة ثم قام من بعد علي بن أبي طالب رضي الله عنه معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه لعين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابن لعينه، فاتخذ عباد الله خولا، ومال الله دولا، ودين الله دغلا، ثم مضى إلى سبيله، فالعنوه لعنه الله أيها الناس قال: فلعنه جنده والناس الذين معه حتى ارتفع الصوت، ثم ولي يزيد بن معاوية، يزيد الخمور ويزيد القرود، فالعنوا يزيد، لعن الله يزيد وأبا يزيد، ثم ولي عمر بن عبد العزيز، فلم يذكره، وحمده وحمد عمله، ثم استقرئ خلفاء بني أمية خليفة خليفة يقع بهم، ويسبهم قال: ثم ولي يزيد بن عبد الملك الفاسق في بطنه، المأبون في دبره، الذي لم يؤنس منه رشد، وقد قال الله عز وجل في كتابه في أموال اليتامى فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم في نفس واحدة يطلب منها الرشد والمال لها، فكيف بمن يلي أمر هذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فهذا أعظم، يأكل الحرام، ويشرب الحرام، ويلبس الحلة، قد قومت عليه بألف دينار، قد ضربت فيها الأبشار، وتهتكت فيها الأستار، وأجلس حبابة عن يمينه و سلامة عن شماله تغنيانه، ويشرب الخمر حتى إذا أخذ الشراب كل مأخذ قال: ألا أطير ؟ بلى، يطير إلى النار وأما بنو أبيه يعني بني أمية ففرقة منهم بطشهم بطش جبرية، يأخذون بالظنة، ويقتلون على الغضب ويحكمون بالشفاعة، ويأخذون الفريضة من غير موضعها، ويضعونها في غير أهلها، وقد سمى الله تبارك وتعالى أهلها، فجعلهم ثمانية أصناف، فقال تبارك وتعالى: إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم فأقبل صنف تاسع ليس منها، فلم يرض أن يكون كأحدها حتى أخذها كلها، فقلت له: إن ليس لك فيها حقا، أفلا ترضى أن تكون فيها كمن له فيها حق، فأبى إلا أخذها كلها، فأقبلنا عليكم، فقلنا: أعينونا عليهم، وقلتم: سلطان ولا نقوى عليه، فعذرناكم بذلك، ثم استدرتم إليه فأعنتموه على أخذها، فلا أنتم إذ غلبكم تركتم عونه، فأنتم تعلمون ظلمه حتى صرتم له أعوانا على أخذها، والظلم فيهم، تلكم الفرقة الحاكمة بغير ما أنزل الله عز وجل، وقد شهد لكم يا أهل مكة في حكمه أصابتكم في زمن هشام بن عبد الملك، فكتب إليهم بكتاب أرضاكم فيه وأسخط الله عز وجل عليه، فقال: قد تركت لكم صدقاتكم في عامكم هذا، فزاد فقيركم الذي جعل الله عز وجل له ذلك فقرا، وزاد غنيكم غنى، فقلتم: جزاه الله خيرا، فلا جزاه الله خيرا، ولا أثابكم خيرا، أما هذه الشيع فشيع تظاهرت بكتاب الله عز وجل، وأعظمت الفرية على الله تعالى، لم يفارقوا الناس ببصر ناقد في الدين، ولا علم نافع في القرآن، ينقمون المعصية على أهلها، ويعملون إذا ولوا بها، ينصرون الفتنة، ولا يخرجون منها جفاة عن الدين، أتباع كهان، يؤملون الدولة في بعث الموتى، ويوقنون ببعث إلى الدنيا قبل يوم القيامة، قلدوا دينهم من لا ينظر إليهم قاتلهم الله أنى يؤفكون، يا أهل الحجاز قد بلغني أنكم تعيرونني بأصحابي وتزعمون أنهم شباب، ويحكم، وهل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا شبابا ؟ شباب والله يكتهلون في شبابهم، غائبة عن الشر أعينهم، ثقيلة عن الباطل أرجلهم، أنضاء عبادة، وقد نظر الله عز وجل إليهم في جوف الليل، محنية أصلابهم على أجزاء القرآن، إذا مر أحدهم بالآية فيها ذكر الجنة دعا شوقا إليها، وإذا مر بالآية فيها ذكر النار شهق شهقة كأن زفير جهنم في أذنيه، موصول كلالهم بكلالهم، كلال الليل بكلال النهار، قد أكلت الأرض ركبهم وأيديهم وجباههم، فاستقلوا ذلك في جنب الله عز وجل حتى إذا رأوا السهام قد فوقت والرماح قد أشرعت والسيوف قد انتضيت وأرعدت الكتيبة بصواعق الموت استخفوا رعد الكتيبة في ذات الله تعالى، فمضى الشباب منهم قدما حتى اختلفت رجلاه على عنق فرسه، وتخضبت بالدماء محاسن وجهه، وأسرعت إليه سباع الأرض وانحطت عليه طير السماء، فكم من عين في منقار طير طالما بكى صاحبها في جوف الليل في سجوده لله تعالى، وكم من كف زالت عن معصمها طالما اعتمد عليها صاحبها في ركوع وسجود لله تعالىثم قال أبو حمزة: هاه، هاهوانتحب، ووضع كمه على وجهه، وبكى، وبكى الناس لبكائه، وقال للناس: لشتان بين من يدعوكم إلى الرحمن وبيعة القرآن وبين من يدعو إلى سنة الشيطان وبيعة مروان، وما أمر مروان برشيد، ثم نزل، فما رؤي على منبر مكة أحد كان أحسن خطبة منه وأنشدني أبو يحيى بن أبي مسرة لبعض الخوارج: لقد أخرتني يوم مكة شقوتي*غداة مضى المختار فيمن يقدم*غداة ينادي أيها الناس أقبلوا*إلى طاعة الرحمن قبل التندم*إلى الله يدعو أن يقام كتابه*وبالسيد الماضي يسير وينتمي.[95].
-
حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن عمر، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رش على قبر ابنه إبراهيم، وأنه أول من رش عليه. قال: ولا أعلم إلا أنه قال: وحثا عليه بيديه من التراب، وقال حين فرغ من دفنه عند رأسه: السلام عليكم[96].
-
حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه قال: قدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فدعا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجعل في المسجد، وألقى عليه ثوبا، وجعل يعطيه الناس، فأشار إلي عمه العباس رضي الله عنه أن قم بنا إليه، فقمنا فقلنا: يا رسول الله، أعطيت من هذا المال ولم تعطنا منه شيئا ؟ قال: إنما هي صدقة، والصدقة أوساخ الناس يتطهرون بها من ذنوبهم، إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد، فقمنا فلما ولينا دعانا فقال: ما ظنكم بي غدا إذا أحذت بباب الجنة، وهل تروني مناديا سواكم، أو مؤثرا عليكم غيركم ؟[97].
-
حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه قال: قدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فدعا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجعل في المسجد، وألقى عليه ثوبا، وجعل يعطيه الناس، فأشار إلي عمه العباس رضي الله عنه أن قم بنا إليه، فقمنا فقلنا: يا رسول الله، أعطيت من هذا المال ولم تعطنا منه شيئا ؟ قال: إنما هي صدقة، والصدقة أوساخ الناس يتطهرون بها من ذنوبهم، إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد، فقمنا فلما ولينا دعانا فقال: ما ظنكم بي غدا إذا أحذت بباب الجنة، وهل تروني مناديا سواكم، أو مؤثرا عليكم غيركم ؟[98].
-
حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم الخمس بين بني عبد المطلب وبني عبد يغوث، ثم قسمه أبو بكر رضي الله عنه عليهم، وهو يسير، ثم قسمه عمر رضي الله عنه سنتين، ثم كلم فيه عليا رضي الله عنه عام اشتدت فيه حال المسلمين فقال: أرفقونا به، فأرفقه، فلما صار علي رضي الله عنه إلى منزله أرسل إليه العباس رضي الله عنه: أعطيتموه الخمس ؟ قال: نعم قال: أم والله، لا يعطيكموه أحد حتى يعطيكموه رجل نبي[99].
-
حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ولد لي غلام يوم قام عمر رضي الله عنه، فغدوت عليه فقلت له: ولد لي غلام هذه الليلة فقال: ممن ؟ قلت: من التغلبية قال: فهب لي اسمه، قلت: نعم قال: فقد سميته باسمي، ونحلته غلامي موركا قال: وكان نوبيا قال: فأعتقه عمر بن علي بعد ذلك، فولده اليوم مواليه[100].
-
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان، ثنا محمد بن عمران الهمداني، ثنا عبد الرحمن بن منصور الحارثي، ثنا أحمد بن عيسى العلوي، حدثني أبي، عن أبيه قال أحمد بن عيسى: وحدثني ابن أبي فديك، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال: كنت جالسا عند خالي محمد بن علي وعنده يحيى بن سعيد وربيعة الرأي إذ جاءه الحاجب فقال: هؤلاء قوم من أهل العراق، فدخل أبو إسحاق السبيعي وجابر الجعفي وعبد الله بن عطاء والحكم بن عيينة فتحدثوا، فأقبل محمد على جابر فقال: ما يروي فقهاء أهل العراق في قوله عز وجل ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه ما البرهان ؟ قال: رأى يعقوب عليه السلام عاضا على إبهامه، فقال: لا. حدثني أبي، عن جدي، عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، أنه هم أن يحل التكة فقامت إلى صنم مكلل بالدر والياقوت في ناحية البيت فسترته بثوب أبيض بينها وبينه، فقال: أي شيء تصنعين ؟ فقالت: استحي من إلهي أن يراني على هذه الصورة، فقال يوسف عليه السلام: تستحين من صنم لا يأكل ولا يشرب ولا أستحي أنا من إلهي الذي هو قائم على كل نفس بما كسبت، ثم قال: والله لا تنالينها مني أبدا، فهو البرهان الذي رأى[101].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: حدثنا عبد الله بن عبد المجيد أبو علي الحنفي، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، قال: أخبرني إسماعيل بن عون، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال ثم جئت مسرعا لأنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما فعل، فجئت فإذا هو ساجد يقول: يا حي يا قيوم، يا حي يا قيوم، لا يزيد عليها، فرجعت إلى القتال، ثم جئت وهو ساجد يقول ذلك، ثم ذهبت إلى القتال، ثم جئت وهو ساجد يقول ذلك، فلم يزل يقول ذلك حتى فتح الله عليه [102].
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قال: وحدثني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين عن أبي غطفان، عن ابن عباس قال: وحدثني قدامة بن موسى، عن عائشة بنت قدامة قال: وحدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي قال: وحدثني معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن سراقة بن جعشم دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لما رأى المشركون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد حملوا الذراري والأطفال إلى الأوس والخزرج عرفوا أنها دار منعة وقوم أهل حلقة وبأس، فخافوا خروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاجتمعوا في دار الندوة، ولم يتخلف أحد من أهل الرأي والحجى منهم ليتشاوروا في أمره، وحضرهم إبليس في صورة شيخ كبير من أهل نجد مشتمل الصماء في بت، فتذاكروا أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأشار كل رجل منهم برأي , كل ذلك يرده إبليس عليهم ولا يرضاه لهم إلى أن قال أبو جهل: أرى أن نأخذ من كل قبيلة من قريش غلاما نهدا جليدا، ثم نعطيه سيفا صارما فيضربونه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه في القبائل، فلا يدري بنو عبد مناف بعد ذلك ما تصنع، قال: فقال النجدي: لله در الفتى هذا، والله الرأي، وإلا فلا فتفرقوا على ذلك وأجمعوا عليه، وأتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره الخبر، وأمره أن لا ينام في مضجعه تلك الليلة، وجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي بكر، فقال: إن الله عز وجل قد أذن لي في الخروجفقال أبو بكر: الصحبة يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نعمقال أبو بكر: فخذ بأبي أنت وأمي إحدى راحلتي هاتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: بالثمنوكان أبو بكر اشتراهما بثمانمائة درهم من نعم بني قشير، فأخذ إحداهما وهي القصواء، وأمر عليا أن يبيت في مضجعه تلك الليلة، فبات فيه علي وتغشى بردا أحمر حضرميا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينام فيه، واجتمع أولئك النفر من قريش يتطلعون من صير الباب ويرصدونه يريدون ثيابه، ويأتمرون أيهم يحمل على المضطجع صاحب الفراش، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليهم وهم جلوس على الباب، فأخذ حفنة من البطحاء، فجعل يذرها على رءوسهم ويتلو يس والقرآن الحكيم حتى بلغ سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ومضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال قائل لهم: ما تنتظرون ؟ قالوا: محمدا قال: خبتم وخسرتم، قد والله مر بكم وذر على رءوسكم التراب، قالوا: والله ما أبصرناه، وقاموا ينفضون التراب عن رءوسهم، وهم أبو جهل والحكم بن أبي العاص وعقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وأمية بن خلف وابن الغيطلة وزمعة بن الأسود وطعيمة بن عدي وأبو لهب وأبي بن خلف ونبيه ومنبه ابنا الحجاج، فلما أصبحوا قام علي عن الفراش فسألوه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: لا علم لي به، وصار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى منزل أبي بكر، فكان فيه إلى الليل، ثم خرج هو وأبو بكر فمضيا إلى غار ثور فدخلاه، وضربت العنكبوت على بابه بعشاش بعضها على بعض، وطلبت قريش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أشد الطلب حتى انتهوا إلى باب الغار، فقال بعضهم: إن عليه العنكبوت قبل ميلاد محمد فانصرفوا [103].
-
أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، حدثني إسماعيل بن عون بن عبيد الله بن أبي رافع، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه محمد بن عمر عن علي بن أبي طالب، قال: لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال ثم جئت مسرعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنظر ما فعل، فإذا هو ساجد يقول: يا حي يا قيوم، يا حي يا قيوم، لا يزيد عليهما ثم رجعت إلى القتال ثم جئت وهو ساجد يقول: ذلك ثم ذهبت إلى القتال، ثم رجعت وهو ساجد يقول ذلك، ففتح الله عليه[104].
-
أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو معشر، عن محمد بن قيس، قال محمد بن عمر: وأخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: أول ما بدأ برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شكوه يوم الأربعاء فكان شكوه إلى أن قبض صلى الله عليه وآله وسلم، ثلاثة عشر يوما[105].
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه: ادعوا لي أخي، قال: فدعي له علي فقال: ادن مني، فدنوت منه، فاستند إلي، فلم يزل مستندا إلي وإنه ليكلمني حتى إن بعض ريق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليصيبني، ثم نزل برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وثقل في حجري، فصحت: يا عباس، أدركني فإني هالك، فجاء العباس فكان جهدهما جميعا أن أضجعاه[106].
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن علي بن حسين، قال: قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورأسه في حجر علي[107].
-
أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الأربعاء لليلة بقيت من صفر سنة إحدى عشرة، وتوفي يوم الاثنين لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأول[108].
-
أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وسعيد بن منصور، قالا: أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن شريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، وخالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن حرملة، أنه سمع سعيد بن المسيب، وأخبرنا محمد بن عمر، حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن لبيبة، عن جده، وأخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي، قالوا: توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء[109].
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، قال: لما أخذنا في جهاز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أغلقنا الباب دون الناس جميعا، فنادت الأنصار: نحن أخواله، ومكاننا من الإسلام مكاننا ونادت قريش: نحن عصبته فصاح أبو بكر: يا معشر المسلمين، كل قوم أحق بجنازتهم من غيرهم , فننشدكم الله فإنكم إن دخلتم أخرتموهم عنه , والله لا يدخل عليه أحد إلا من دعي[110].
-
أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي: أنه غسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعباس وعقيل بن أبي طالب وأوس بن خولي وأسامة بن زيد[111].
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ثلاثة أثواب من كرسف سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة[112].
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: لما وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على السرير قال علي: ألا يقوم عليه أحد لعله يؤم ؟ هو إمامكم حيا وميتا فكان يدخل الناس رسلا رسلا فيصلون عليه صفا صفا، ليس لهم إمام، ويكبرون، وعلي قائم بحيال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته اللهم إنا نشهد أن قد بلغ ما أنزل إليه، ونصح لأمته، وجاهد في سبيل الله حتى أعز الله دينه، وتمت كلمته اللهم فاجعلنا ممن يتبع ما أنزل الله إليه، وثبتنا بعده، واجمع بيننا وبينه فيقول الناس: آمين آمين حتى صلى عليه الرجال، ثم النساء، ثم الصبيان[113].
-
أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي،أنه نزل في حفرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو، وعباس، وعقيل بن أبي طالب، وأسامة بن زيد، وأوس بن خولي، وهم الذين ولوا كفنه[114].
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: قال علي بن أبي طالب: لا يتحدث الناس أنك نزلت فيه، ولا يتحدث الناس أن خاتمك في قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ونزل علي وقد رأى موقعه فتناوله فدفعه إليه[115].
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن لبيبة، عن جده، قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين حين زاغت الشمس، ودفن يوم الثلاثاء حين زاغت الشمس. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر، عن أبيه عن جده، عن علي مثله [116].
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر، قال: قضى علي بن أبي طالب دين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقضى أبو بكر عداته[117].
-
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، أنه قيل لعلي: ما لك أكثر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثا ؟، فقال: إني كنت إذا سألته أنبأني، وإذا سكت ابتدأني[118].
-
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين حمزة بن عبد المطلب، وزيد بن حارثة، وإليه أوصى حمزة بن عبد المطلب يوم أحد حين حضر القتال[119].
-
قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخى بين المهاجرين بعضهم في بعض، وآخى بين المهاجرين والأنصار، فلم تكن مؤاخاة إلا قبل بدر، آخى بينهم على الحق والمؤاساة، فآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين علي بن أبي طالب[120].
-
قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين آخى بين أصحابه وضع يده على منكب علي ثم قال: أنت أخي، ترثني وأرثك، فلما نزلت آية الميراث قطعت ذاك[121].
-
قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين آخى بين أصحابه آخى بين الزبير وطلحة[122].
-
قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما آخى بين أصحابه آخى بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص[123].
-
قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما آخى بين أصحابه آخى بين أبي بكر وعمر[124].
-
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمر، عن أبي وجزة السعدي، عن أبيه قال: كانت العرب قد علمت اليوم الذي استسقى فيه عمر، وقد بقيت غبرات منهم، فخرجوا يستسقون كأنهم النسور العجاف تخرج من وكورها، يعجون إلى الله[125].
-
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: رأيت جعفرا ملكا يطير في الجنة تدمى قادمتاه، ورأيت زيدا دون ذلك، فقلت: ما كنت أظن أن زيدا دون جعفر، فأتاه جبرائيل، فقال: إن زيدا ليس بدون جعفر، ولكنا فضلنا جعفرا لقرابته منك[126].
-
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: ضربه رجل من الروم، فقطعه بنصفين، فوقع أحد نصفيه في كرم، فوجد في نصفه ثلاثون أو بضعة وثلاثون جرحا [127].
-
أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه قال: تزوج علي بن أبي طالب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رجب بعد مقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة بخمسة أشهر وبنى بها مرجعه من بدر وفاطمة يوم بنى بها علي بنت ثماني عشرة سنة.[128].
-
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر، عن أبيه، عن علي، مثل ذلك غير أنه قال: خرج علي فلقيه على رأسه قدرة مستعذبا لها من الماء فلما رآه علي شهر السيف وعمد له فلما رآه القبطي طرح القربة ورقى في نخلة وتعرى فإذا هو مجبوب فأغمد علي سيفه ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره الخبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أصبت إن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب[129].
-
أنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي , وأبو محمد الحسن بن محمد الخلال قالا: نا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني , نا محمد بن الحسين بن حفص , حدثنا عباد بن يعقوب , أنا عيسى بن عبد الله , - كذا قالا وإنما هو أحمد بن عيسى بن عبد الله العلوي , زاد التنوخي: أبو الطاهر , ثم اتفقا - قال: أخبرني أبي , عن أبيه , عن جده , عن علي بن أبي طالب , عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: طلب الفقه فريضة على كل مسلم[130].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا الحسن بن حليم المروزي، أخبرنا أبو الموجه، حدثنا عبدان، أنبأنا عبد الله هو ابن المبارك، حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، أن كريبا مولى ابن عباس أخبره، أن ابن عباس وناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثوني إلى أم سلمة أسألها عن أي الأيام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر صياما فقالت: يوم السبت والأحد، فرجعت إليهم، فأخبرتهم فكأنهم أنكروا ذلك فقاموا بأجمعهم إليها فقالوا: إنا بعثنا إليك هذا في كذا وكذا فذكر أنك قلت: كذا وكذا، فقالت: صدق إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر ما كان يصوم من الأيام يوم السبت والأحد وكان يقول: إنهما يوما عيد للمشركين فأنا أريد أن أخالفهموأما الحديث الذي روي عن عبد الله بن بسر، عن أخته الصماء، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يصومن أحدكم يوم السبت إلا فيما افترض الله عليه فإن لم يجد إلا لحاء شجرة فليمضغهفأخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا 500000 Lالباغندي حدثنا أبو عاصم، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، فذكره قال الشيخ الإمام رضي الله عنه: فكأنه إن صح هذا الخبر إنما نهى عن إفراد يوم السبت بالصوم تعظيما له فيكون فيه تشبيها باليهود فكرهه لأجل ذلك والله أعلم [131].
-
حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح، أن عبد العزيز بن محمد حدثهم، عن عبد الله بن محمد يعني ابن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رش على قبر ابنه إبراهيم زاد ابن عمر في حديثه: وإنه أول قبر رش عليه، وإنه قال: حين دفن، ففرغ منه عند رأسه: سلام عليكمولا أعلمه إلا قال: حثا عليه بيده ولم يقل القعنبي: يعني ابن عمر [132].
-
حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أبو تقي هشام بن عبد الملك اليزني، قال: نا بقية، قال نا ابن المبارك، عن عبد الله بن محمد بن عمر، عن أبيه، عن كريب، أن ابن عباس، بعث إلى أم سلمة وإلى عائشة رضي الله عنهما يسألهما، ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحب أن يصوم من الأيام، قالتا: ما مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى كانأكثر ما يصوم يوم السبت والأحد، ويقول: هما عيد اليهود والنصارىوليس هذا الحديث بخلاف الأول ؛ لأن ذلك الحديث نهى عن صوم يوم السبت مفردا، وهذا مقرون بالأحد [133].
-
حدثنا أبو الحسين بن ماتي من أصل كتابه، ثنا الحسين بن الحكم قال: حدثنا حسن بن حسين قال: ثنا عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي , عن أبيه , عن جده , عن علي، قال: ما سماني الحسن والحسين يا أبت , حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كانا يقولان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبت، يا أبت، وكان الحسن يقول لي: يا أبا حسن، وكان الحسين يقول لي: يا أبا حسينقال الحاكم: فقد صحت الرواية من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عن فاطمة، والحسن، والحسين، والحسن بن الحسن بن علي، وعبد الله، وحسن، وعلي، وزيد بني الحسن بن الحسين بن علي، وعمرو بن الحسن بن علي، ومحمد بن عمرو بن حسن بن علي، والحسن بن زيد بن حسن بن علي، وموسى بن عبد الله بن حسن بن حسن، ومحمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي، وعن علي بن الحسين بن علي، وفاطمة بنت الحسين بن علي، ومحمد , وعبد الله، وزيد , وعمر، وحسين بني علي بن الحسين، وعن جعفر بن محمد بن علي، والحسين بن زيد بن علي، فهؤلاء قد صحت عنهم الروايات، وقد روي الحديث عن زهاء مائتي رجل وامرأة من أهل البيت، وممن صحت الرواية عنه من ولد أبي بكر الصديق رضي الله عنه عائشة وأسماء وعبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر وهو أبو عتيق، وعبد الله بن أبي عتيق، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، ومن أولاد البنات جعفر بن محمد الصادق وكان يقول: أبو بكر جدي أفيسب الرجل جده، لا قدمني الله إن لم أقدمه، وأما العمريون فقد كثرت الثقات الأثبات منهم، بلغ عديد من أخرج حديثه في الصحيح منهم نيفا وأربعين رجلا قال الحاكم: فقد جعلت هؤلاء العلماء من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , وأبي بكر , وعمر رضي الله عنهما مثالا لأولاد سائر الصحابة تحريا للتخفيف، وولد سعد بن أبي وقاص إلى سنة خمسين ومائتين فيهم فقهاء وأئمة وثقات وحفاظ، وكذلك أعقاب عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن مسعود، والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم أجمعين ثم بعد هذا معرفة أولاد التابعين وأتباع التابعين وغيرهم من أئمة المسلمين علم كبير ونوع بذاته من أنواع علم الحديث، وقد اقتصرت من الصدر الأول على من سميتهم ومن الأتباع على أولاد الأئمة المذكورين بالعلم من أتباع التابعين، فمن بعدهم فولد مالك بن أنس , يحيى بن مالك، ولا نعلم له ولدا غيره، وأما الثوري فإنه لم يعقب، وولد شعبة بن الحجاج , سعيد بن شعبة، وولد عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي , محمد بن الأوزاعي، وليس له غيره، وولد أبي حنيفة , حماد بن أبي حنيفة، وليس له غيره، ولحماد أعقاب، وولد الشافعي , عثمان ومحمد وهو أبو الحسن، قد كان ورد على أحمد بن حنبل بغداد، وولد أحمد بن حنبل , صالح , وعبد الله، وليس لهما ثالث، وولد عبد الرحمن بن مهدي , إبراهيم , وموسى، وليس له غيرهما، وولد يحيى بن سعيد , محمد وهو أبو بكر الذي سلمه إلى أبي قدامة السرخسي فحج به، وعبد الله بن المبارك لم يعقب، وولد علي بن المديني , محمد , وعبد الله، رويا عن أبيهما، ويحيى بن معين لم يعقب ذكرا، وله أعقاب من بناته رأيت كهلا منهم ببغداد، وأما البخاري , ومسلم فإنهما لم يعقبا ذكرا [134].
على بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رحمه الله ت: 203 هـ
-
حدثنا سهل بن أبي سهل، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي قال: حدثنا علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركانقال: أبو الصلت: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لبرأ [135].
-
حدثني عامر بن حرب الموصلي قال: حدثنا عبد السلام بن صالح قال: حدثني الرضا علي بن موسى، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان معرفة بالقلب، وتصديق باللسان، وعمل بالجوارح[136].
-
نا زكريا قال: حدثني عبد الغني بن محمد بن الحسن، نا عبد الله بن جعفر بن محمد قال: حدثني ابن أخي علي بن موسى عن أبيه، عن جده، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن الحسين بن علي، رضي الله عنهم، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان [137].
-
حدثنا محمد بن علي الصائغ قال: نا عبد السلام بن صالح الهروي قال: نا علي بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان" لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد السلام بن صالح الهروي[138].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عبد السلام بن صالح الهروي، حدثنا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، حدثني أبي، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان[139].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو منصور أحمد بن محمد بن عبد الله العنبري الصوفي النيسابوري نزيل بغداد، نا عبد الله بن أحمد بن عامر، نا أبي، نا علي بن موسى الرضا، نا موسى بن جعفر المرتضى، حدثني أبي جعفر بن محمد، نا أبي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس، واصطناع الخير إلى كل بر وفاجروروينا في التودد إلى الناس عن علي بن يزيد، عن ابن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ورويناه عن أبي الجويرية، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم [140].
-
أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري، قال: نا أبو بكر بن محمد بن مهرويه بن عباس بن سنان الرازي، قال: نا أبو سنان الرازي قال: نا أبو حاتم الرازي، وغيره، قالا، نا أبو الصلت الهروي، قال: نا علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان قول باللسان، عمل بالأركان، معرفة بالقلبتابعه محمد بن أسلم الطوسي وغيره، عن علي بن موسى الرضا رضي الله عنه [141].
-
حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى بن السكين البلدي قال: حدثنا علي بن حرب الموصلي قال: حدثنا عبد السلام بن صالح الخرساني، قال: حدثني علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمالإيمان قول باللسان، وعمل بالأركان، ويقين بالقلب[142].
-
حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري , قال: حدثنا علي بن حرب , قال: حدثنا عبد السلام بن صالح الخراساني , قال: حدثنا علي بن موسى الرضا , عن أبيه , عن جعفر بن محمد , عن أبيه , عن علي بن الحسين , عن أبيه , عن علي بن أبي طالب , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان بالله يقين بالقلب وإقرار باللسان , وعمل بالأركان[143].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ , قال: سمعت أبا الحسن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن بن جعفر بن موسى بن جعفر المعروف بالموسوي بمدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الروضة يقول: سمعت أبي يذكر عن آبائه , أن علي بن موسى الرضا كان يقعد في الروضة وهو شاب ملتحف بمطرف خز فيسأله الناس ومشايخ العلماء في المسجد فسئل عن القدر فقال: قال الله عز من قائل: إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر[144].
-
ثم قال الرضا: كان أبي يذكر , عن آبائه , أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كان يقول: إن الله خلق كل شيء بقدر حتى العجز والكيس , وإليه المشيئة وبه الحول والقوة[145].
-
حدثنا علي بن محمد بن مهرويه القزويني، ثنا داود بن سليمان القزويني، ثنا علي بن موسى الرضا، ثنا موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه[146].
-
حدثنا علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة العسكري، بالبصرة، حدثني دارم بن قبيصة بن بهشل الصنعاني، حدثني علي بن موسى الرضي، قال: سمعت أبي يحدث، عن أبيه، عن جده محمد بن علي، عن أبيه، عن جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: عدة المؤمن نذر لا كفارة له[147].
-
حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق المعدل الأصبهاني بنيسابور، ثنا أبو علي أحمد بن علي الأنصاري ومولده بأصبهان، ثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، قال: كنت مع علي بن موسى الرضا ودخل نيسابور راكبا بغلة شهباء أو بغلا أشهب، الشك من أبي الصلت، فعدا في طلبه علماء البلد ياسين بن النضر، وأحمد بن حرب، ويحيى بن يحيى، وعدة من أهل العلم، فتعلقوا بلجامه في المربع، فقالوا: بحق آبائك الطاهرين، حدثنا بحديث سمعته من أبيك، قال: حدثني أبي العدل الصالح موسى بن جعفر، قال موسى: حدثني أبي الصادق جعفر بن محمد، حدثني أبي أبو جعفر باقر العلم علم الأنبياء، قال أبو جعفر: حدثني أبي علي بن الحسين سيد العابدين، حدثني أبي سيد أهل الجنة الحسين، حدثني أبي سيد العرب علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما الإيمان ؟ قال: معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركانوقال أبو علي: قال لي أحمد بن حنبل: إن قرأت هذا الإسناد على مجنون برئ من جنونه، وما عيب هذا الحديث إلا جودة إسناده [148].
-
حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الغزال، ثنا علي بن محمد بن مهرويه القزويني، وإسماعيل بن عبد الوهاب قالا: ثنا داود بن سليمان، ثنا علي بن موسى الرضا، حدثني أبي، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوته[149].
-
قال: وأخبرني أحمد بن شعيب، عن قتيبة بن سعيد قال: حدثنا شهاب بن خراش أبو الصلت وحدثني محمد بن إسماعيل أبو صالح بن أبي ضرار قال: حدثنا أبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح قال: حدثني علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان معرفة بالقلب وتصديق باللسان وعمل بالأركان[150].
-
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، ثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، ثنا أبي، ثنا علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، عن أبيه الحسين بن علي، عليهم السلام، عن علي، قال: أشد الأعمال ثلاثة: إعطاء الحق من نفسك، وذكر الله على كل حال، ومواساة الأخ في المال[151].
-
حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق المعدل، ثنا أبو علي أحمد بن علي الأنصاري بنيسابور، ثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، ثنا علي بن موسى الرضا، حدثني أبي موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني أبي علي بن الحسين بن علي، حدثني أبي الحسين بن على، حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن جبريل عليه السلام، قال: قال الله عز وجل: إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدوني، من جاءني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله بالإخلاص دخل في حصني , ومن دخل في حصني أمن من عذابي. هذا حديث ثابت مشهور بهذا الإسناد من رواية الطاهرين عن آبائهم الطيبين، وكان بعض سلفنا من المحدثين إذا روى هذا الإسناد، قال: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لأفاق [152].
-
حدثنا يوسف بن إبراهيم بن موسى السهمي الجرجاني، ثنا علي بن محمد القزويني، ثنا داود بن سليمان القزاز، ثنا علي بن موسى الرضا، حدثني أبي، عن أبيه جعفر عن أبيه محمد بن علي عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: العلم خزائن ومفتاحها السؤال، فاسألوا يرحمكم الله، فإنه يؤجر فيه أربعة: السائل والمعلم والمستمع والمجيب لهم. هذا حديث غريب من هذا الوجه لم نكتبه إلا بهذا الإسناد قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله: يتبع جعفر بأبيه وإن تأخرت طبقته عن المذكورين إلحاقا للفرع بالأصل، وإشفاقا من القطع والوصل [153].
-
حدثنا أبو يعقوب يوسف بن علي الفقيه، ثنا أبو بكر بن شاذان، ببغداد، ثنا أبو القاسم الطائي، ثنا أبي، ثنا أبو الحسن الرضي، عن موسى بن جعفر الصادق، عن أبيه محمد الباقر، عن جده علي زين العابدين , عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه محمد أو أحمد إلا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين[154].
-
حدثنا أبو يعقوب يوسف بن علي بن يحيى الفراوي، ثنا أبو بكر أحمد بن شاذان البزاز ببغداد، ثنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عامر الطائي، ثنا أبي، ثنا علي بن موسى الرضي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمإذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له المجلس ولا تقبحوا له وجها[155].
-
قال ابن بكير: حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن الذهبي أبو الطيب، وعبيد الله بن يحيى بن زكريا بن يزيد بن أبي عمرو الدقيقي، قالا: أنبأنا أبو طالب عبد الله بن محمد بن الحسن بن شهاب العكبري، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن غياث الهروي الخراساني، حدثنا أحمد بن عامر بن سليمان الطائي، حدثنا علي بن موسى الرضا، عن آبائه، مرفوعا: إذا سميتم محمدا فأكرموه وأوسعوا له في المجلس ولا تقبحوا له وجها[156].
-
حدثناه علي بن عبد العزيز، حدثنا عبد السلام بن صالح، حدثني علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب قال: حدثني أبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن أبيه علي , رضي الله عنه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان معرفة بالقلب , وإقرار باللسان , وعمل بالأركان. ولا يتابع عليه إلا من جهة تقاربه [157].
-
أنا محمد بن عبد الله الشعبي قال: أنا أحمد بن مهدي بن صدقة قال: أنا أبي , قال علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: رحم الله والدا أعان ولده على بره بالإفضال عليه[158].
-
أنا محمد بن عبد الله قال: أنا أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة قال: أنا أبي قال: أنا علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جده، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: اصنع المعروف إلى من هو أهله، وإلى من ليس أهله، فإن لم تصب أهله فأنت أهله[159].
-
حدثنا أبو بكر الآجري , قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن عيسى بن سكين البلدي قال: أخبرنا علي بن حرب الموصلي قال: حدثني عبد السلام بن صالح الخراساني قال: حدثنا الرضا علي بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان قول باللسان، وعمل بالأركان، ويقين بالقلبقال محمد بن الحسين: هذا الحديث أصل كبير في الإيمان عند فقهاء المسلمين قديما وحديثا، وهو موافق لكتاب الله عز وجل، لا يخالف هذا الأمر إلا مرجئ خبيث مهجور مطعون عليه في دينه، وأنا أبين معنى هذا ليعلمه جميع من نظر فيه نصيحة للمؤمنين. اعلموا رحمنا الله وإياكم أن الذي عليه علماء المسلمين أن الإيمان واجب على جميع الخلق، وهو التصديق بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالجوارح، ثم اعلموا رحمنا الله وإياكم أنه لا تجزئ المعرفة بالقلب وهو التصديق إلا أن يكون معه إيمان باللسان، وحتى يكون معه نطق، ولا تجزئ معرفة بالقلب والنطق باللسان حتى يكون معه عمل بالجوارح، فإذا كملت فيه هذه الخصال الثلاثة كان مؤمنا وحقا، دل على ذلك الكتاب، والسنة، وقول علماء المسلمين، وأما ما لزم القلب من فرض الإيمان فقول الله تعالى عز وجل في سورة المائدة: يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم إلى قوله عز وجل: لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم وقال عز وجل: من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان، ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم الآية وقال عز وجل في سورة الحجرات: قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا، ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم، فهذا يدلك على أن على القلب فرض الإيمان وهو التصديق والمعرفة، ولا ينفع القول إذا لم يكن القلب مصدقا بما ينطق به اللسان مع العمل، وأما فرض الإيمان باللسان فقول الله عز وجل في سورة البقرة: قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق، ويعقوب، والأسباط، وما أوتي موسى وعيسى، وما أوتي النبيون، من ربهم لا نفرق بين أحد منهم، ونحن له مسلمون فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا، وإن تولوا فإنما هم في شقاق الآية، وقال عز وجل في سورة آل عمران: قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط الآية، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وأني رسول الله...وذكر الحديث، فهذا الإيمان باللسان نطقا واجبا، وأما الإيمان بما فرض الله على الجوارح تصديقا لما آمن به القلب ونطق به اللسان، فقول الله عز وجل: يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وقال عز وجل: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة في غير موضع من القرآن، ومثله فرض الصيام على جميع البدن، ومثله فرض الحج، وفرض الجهاد على البدن بجميع الجوارح، فالأعمال بالجوارح تصديق على الإيمان بالقلب واللسان فمن لم يصدق الإيمان بعمله بجوارحه مثل الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وأشباه لهذه، ومن رضي لنفسه بالمعرفة والقول دون العمل لم يكن مؤمنا، ولم تنفعه المعرفة والقول، وكان للعمل تكذيبا منه لإيمانه، وكان العلم بما ذكرنا تصديقا منه لإيمانه، فاعلم ذلك هذا مذهب علماء المسلمين قديما وحديثا، فمن قال غير هذا فهو مرجئ خبيث، احذره على دينك، والدليل على هذا قول الله عز وجل: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة [160].
-
أخبرني أبو الحسين محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، ثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، ثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، ثنا علي بن موسى الرضا , عن أبيه , عن جعفر بن محمد , عن أبيه , عن جده , عن الحسين بن علي , رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من عامل الناس فلم يظلمهم , وحدثهم فلم يكذبهم , ووعدهم فلم يخلفهم , فهو من كملت مروءته , وظهرت عدالته , ووجبت أخوته , وحرمت غيبته[161].
عبد الله بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب أخو أبي جعفر الباقر رحمهما الله
-
أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب بسنج، قال: حدثنا أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن حسين، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: إن البخيل من ذكرت عنده، فلم يصل علي، قال أبو حاتم رضي الله عنه: هذا أشبه شيء روي عن الحسين بن علي وكان الحسين رضوان الله عليه حيث قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ابن سبع سنين إلا شهرا، وذلك أنه ولد لليال خلون من شعبان سنة أربع، وابن ست سنين وأشهر إذا كانت لغته العربية يحفظ الشيء بعد الشيء [162].
-
حدثنا يحيى بن موسى، وزياد بن أيوب، قالا: حدثنا أبو عامر العقدي، عن سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن حسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل علي": هذا حديث حسن صحيح غريب [163].
-
أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن علي، عن الحسن بن علي قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هؤلاء الكلمات في الوتر قال: قل: اللهم اهدني فيمن هديت، وبارك لي فيما أعطيت، وتولني فيمن توليت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت، وصلى الله على محمد النبي[164].
-
أخبرنا أحمد بن الخليل قال: حدثنا خالد وهو ابن مخلد القطواني قال: حدثنا سليمان يعني ابن بلال، قال: حدثني عمارة بن غزية قال: سمعت عبد الله بن علي بن حسين، يحدث عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي[165].
-
حدثنا عبد الملك بن عمرو، وأبو سعيد، قالا: حدثنا سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن حسين، عن أبيه علي بن حسين، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: البخيل من ذكرت عنده، ثم لم يصل عليقال أبو سعيد: فلم يصل علي صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا [166].
-
حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن معمر، قالا: نا أبو عامر، قال: نا سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي[167].
-
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثني عمارة بن غزية الأنصاري قال: سمعت عبد الله بن علي بن حسين يحدث، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي[168].
-
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، والحسين بن إسحاق التستري، قالا: ثنا يحيى الحماني، ثنا سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمالبخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي[169].
-
حدثنا علي بن محمد الأنصناوي المصري، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن علي، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء[170].
-
حدثنا أبو القاسم طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ثنا أبي، ثنا هارون الفروي حدثني إسحاق بن محمد الفروي عن إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير عن عمارة بن غزية قال: سمعت عبد الله بن علي بن الحسين يحدث عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن البخيل كل البخل، لمن ذكرت عنده، فلم يصل عليصلى الله عليه وآله وسلم[171].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين الخسروجردي، حدثنا داود بن الحسين، حدثنا أحمد بن عمرو، حدثنا ابن وهب، عن عمرو، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن الحسين، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن البخيل كل البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي: صلى الله عليه وآله وسلمورواه أحمد بن عيسى، عن ابن وهب مرسلا [172].
-
أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا قسطنطين بن عبد الله الرومي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني عمارة بن غزية الأنصاري، قال: سمعت عبد الله بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي[173].
-
أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا هارون بن سفيان، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني عمارة بن غزية الأنصاري، قال: سمعت عبد الله بن علي بن الحسين يحدث، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي" قد أخرجته عاليا في كتاب الدعوات[174].
-
أخبرنا إسماعيل، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن مبارك، عن عبيد الله بن حسين بن علي بن حسين، قال: حدثني سالم مولانا، قال: حدثني عماك محمد بن علي، وعبد الله بن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتي بتمر بعل وبتمر سقي، فجعل يأكل من البعل، فقيل: إن هذا أصفى وأطيب، قال: فقال: إنه لم تجع فيه كبد، ولم يعر فيه جسد[175].
-
أخبرنا إسماعيل، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن مبارك، عن عبيد الله بن حسين بن علي بن حسين، قال: حدثني سالم مولانا، قال: حدثني عماك محمد بن علي، وعبد الله بن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتي بتمر بعل وبتمر سقي، فجعل يأكل من البعل، فقيل: إن هذا أصفى وأطيب، قال: فقال: إنه لم تجع فيه كبد، ولم يعر فيه جسد[176].
-
أخبرني محمد بن الحسين بن مكرم، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا خالد بن مخلد، ثنا سليمان بن بلال، حدثني عمارة بن غزية الأنصاري، قال: سمعت عبد الله بن علي بن الحسين بن علي، يحدث عن أبيه، عن جده، رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي[177]
-
حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: ثنا سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي. صلى الله عليه وآله وسلم تسليما قال القاضي: اختلف يحيى الحماني وأبو بكر بن أبي أويس في إسناد هذا الحديث فرواه أبو بكر عن سليمان عن عمرو بن أبي عمرو، ورواه الحماني عن سلمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، وهذا حديث مشتهر عن عمارة بن غزية، ورواه عنه خمسة بعد سليمان بن بلال وعمرو بن الحارث [178].
-
فحدثنا به أحمد بن عيسى قال: ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو - وهو: ابن الحارث بن يعقوب - عن عمارة - يعني: ابن غزية -، أن عبد الله بن علي بن حسين، حدثه أنه، سمع أباه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي. قال: هكذا رواه عمرو بن الحارث أرسله عن علي بن حسين، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم [179].
-
وحدثنا به إسحاق بن محمد الفروي قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية، أنه سمع عبد الله بن علي بن حسين، يحدث عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل عليحدثنا به علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح قال: قال أبي: ثنا عمارة بن غزية، أنه سمع عبد الله بن علي بن حسين، يحدث عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمثله. قال القاضي وصل عبد الله بن جعفر إسناده، كما ثنا به الفروي، عن إسماعيل بن جعفر، وكما ثنا به الحماني، عن سليمان بن بلال [180].
-
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن محمد الأنصاري، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، أنبأنا يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عقبة، عن عبد بن علي، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء[181].
-
قال أخبرنا علي بن محمد , عن جويرية بن أسماء , عن عبد الله بن علي بن حسين قال: لما قتل الحسين قال مروان لأبي: إن أباك كان سألني أربعة آلاف دينار , فلم تكن حاضرة عندي , وهي اليوم عندي مستيسرة , فإن أردتها فخذها , فأخذها أبي , فلم يكلمه أحد من بني مروان فيها حتى قام هشام بن عبد الملك , فقال لأبي: ما فعل حقنا قبلكم ؟ قال: موفر مشكور. قال: هو لك[182].
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني ابن أبي سبرة , عن عبد الله بن علي بن حسين قال: لما عزل هشام بن إسماعيل نهانا أن ننال منه ما نكره , فإذا أبي قد جمعنا فقال: إن هذا الرجل قد عزل , وقد أمر بوقفه للناس , فلا يتعرض له أحد منكم , فقلت: يا أبت , ولم ؟ والله إن أثره عندنا لسيئ , وما كنا نطلب إلا مثل هذا اليوم. قال: يا بني , نكله إلى الله , فوالله ما عرض له أحد من آل حسين بحرف حتى تصرم أمره[183].
-
ثنا يحيى بن عثمان، وأبو الزنباع روح بن الفرج البصريان قالا: ثنا عبد الله بن محمد الفهمي، ثنا عبد الله بن وهب، ثني يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن علي، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء[184].
-
حدثني محمد بن عبد الله بن مخلد، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، قال: سمعت عمارة بن غزية الأنصاري، قال: سمعت عبد الله بن علي بن حسين، يحدث عن أبيه علي بن حسين عن جده حسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي، صلى الله عليه وآله وسلم [185].
-
حدثني محمد بن عبد الله بن مخلد، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، قال: سمعت عمارة بن غزية الأنصاري، قال: سمعت عبد الله بن علي بن حسين، يحدث عن أبيه علي بن حسين عن جده حسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي، صلى الله عليه وآله وسلم [186].
-
حدثنا أحمد بن الوليد الواسطي، ثنا إسحاق بن وهب، ثنا أبو عامر، ثنا سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن الحسين، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل عليصلى الله عليه وآله وسلم [187].
-
حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل عليرواه إسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المدنيان، عن عمارة [188].
على بن جعفر بن محمد بن على بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أخو موسى بن جعفر وإسحاق بن جعفر وإسماعيل بن جعفر ومحمد بن جعفر وعبد الله بن جعفر والعباس بن جعفر وفاطمة الكبري وفاطمة الصغري وأسماء وأم فروة ت: 210 هـ
-
حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى ابن أخي طاهر العقيقي الحسني، ثنا إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، حدثني عمي علي بن جعفر بن محمد، حدثني الحسين بن زيد، عن عمر بن علي، عن أبيه علي بن الحسين قال: خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطيه رايته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فما يرجع حتى يفتح الله عليه، وما ترك على أهل الأرض صفراء ولا بيضاء إلا سبع مائة درهم فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله، ثم قال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، وأنا ابن النبي، وأنا ابن الوصي، وأنا ابن البشير، وأنا ابن النذير، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل إلينا ويصعد من عندنا، وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وأنا من أهل البيت الذي افترض الله مودتهم على كل مسلم فقال تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت[189].
-
حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثني علي بن جعفر بن محمد قال: حدثني أخي , موسى بن جعفر , عن أبيه , عن محمد بن علي , عن أبيه , عن جده , عن علي رضي الله عنهم: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسن والحسين رضي الله عنهما , فقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة[190].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، لفظا وقراءة عليه وقال: حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العقيقي صاحب كتاب النسبببغداد قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو محمد، بالمدينة، سنة ثلاث وستين ومائتين، قال: حدثني علي بن جعفر بن محمد، عن أخيه موسى بن جعفر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن علي بن الحسين، قال: قال الحسن بن علي: سألت خالي هند بن أبي هالة عن حلية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان وصافا , وأنا أرجو أن يصف لي شيئا أتعلق به. ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، ببغداد قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان الفسوي، قال: حدثنا سعيد بن حماد الأنصاري المصري، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، قالا: حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي، قال: حدثني رجل بمكة، عن ابن لأبي هالة التميمي، عن الحسن بن علي، قال: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي، وكان وصافا، عن حلية النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا أتعلق به، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر، إن انفرقت عقيقته فرق , وفي رواية العلوي: إن انفرقت عقيصته فرق وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنه إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب، سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرنين، له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشم. كث اللحية، سهل الخدينوفي رواية العلوي: المسربة، كأن عنقه جيد دمية، في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادنا متماسكا، سوي البطن والصدر، عريض الصدروفي رواية العلوي: فسيح الصدر , بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط. عاري الثديين والبطن، مما سوى ذلك. أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحةوفي رواية العلوي: رحب الجبهة، سبط القصب، شثن الكفين والقدمينلم يذكر العلوي القدمينسائل الأطراف، خمصان الأخمصين، مسيح القدمين ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعا، يخطو تكفيا ويمشي هونا، ذريع المشية إذا مشى , كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جمعاوفي رواية العلوي: جميعا" خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء. جل نظره الملاحظة , يسوق أصحابه يبدروفي راوية العلوي: يبدأ من لقي بالسلام. قلت: صف لي منطقه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، متواصل الأحزان، دائم الفكرةوفي رواية العلوي: الفكر" ليست له راحة، لا يتكلم في غير حاجة، طويل السكتةوفي رواية العلوي: السكوت" يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، ويتكلم بجوامع الكلموفي رواية العلوي: الكلام" فصل: لا فضول ولا تقصير. دمث: ليس بالجافي ولا المهين. يعظم النعمة وإن دقت، لا يذم منها شيئا. لا يذم ذواقا ولا يمدحهوفي رواية العلوي: لم يكن ذواقا ولا مدحة،لا يقوم لغضبه إذا تعرض الحق شيء حتى ينتصر لهوفي الرواية الأخرى: لا تغضبه الدنيا وما كان لها، فإذا تعوطي الحق لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له , لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها. إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها، يضرب براحته اليمنى بطن إبهامه اليسرىوفي رواية العلويفيضرب بإبهامه اليمنى باطن راحته اليسرى" وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا فرح غض طرفه، جل ضحكه التبسم، ويفتر عن مثل حب الغمام. قال: فكتمتها الحسين بن عليزمانا، ثم حدثته فوجدته قد سبقني إليه. فسأله عما سألته عنه ووجدته قد سأل أباه عن مدخله، ومجلسه ومخرجه، وشكله، فلم يدع منه شيئا [191].
-
حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب , ابن أخي طاهر العقيقي، قال: حدثنا أبو محمد إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد قال: حدثني علي بن جعفر بن محمد، عن الحسين بن زيد , عن عمه عمر بن علي بن الحسين , عن أبيه , أن العباس بن عبد المطلب، قال: يا رسول الله إنك حرمت علينا صدقات الناس، فهل تحل صدقة بعضنا لبعض ؟ قال: نعمقال: حسين فرأيت مشيخة أهل بيتي يشربون من الماء في المسجد، إذا كان لبعض بني هاشم، ويكرهون ما لم يكن لبني هاشم قال أبو عبد الله: رواة هذا الحديث كلهم هاشميون [192].
زيد بن على بن الحسين بن على بن أبي طالب أبو الحسين المدني أخو محمد بن علي وعبد الله بن علي وعمر بن علي وعلي بن علي والحسين بن علي أمه أم ولد رحمه الله ت: 122 هـ
-
وقال الحارث: ثنا محمد بن عمر، أبنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، ثنا إسحاق بن سالم، عن زيد بن علي، قال: كانشعار النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر: يا منصور، أمت[193].
-
وقال أبو بكر بن المقرئ في زيادات مسند أبي يعلى: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن عمرو بن خالد الواسطي، حدثنا زيد بن علي، عن آبائه، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا كان يوم القيامة فرق الله بين أهل الجنة وأهل النار، وإذا كان يوم إثنين وخميس وضعت منابر من نور حول العرش، ومنابر من زبرجد وياقوت، فتقول الملائكة الموكلون بها: رب لمن وضعت هذه المنابر. فيلقي على أفواههم: للغرباء. فيقولون: يا رب، ومن الغرباء ؟ فيلقي على أفواههم: قوم تحابوا في الله من غير أن يرونه. فبينما هم كذلك إذ أقبل كل رجل منهم، أعلم بمجلسه من أحدكم بمجلسه في بيته عند زوجته في دار الدنيا، ودنوهم من الرب على قدر درجاتهم في الجنة، فإذا تتام القوم، فيقول الرب عز وجل: عبيدي، وخلقي، وزواري، والمتحابون في جلالي من غير أن يروني أطعموهم. فيطعمونهم، ثم يقول: فكهوهم، ثم يؤتون بفاكهة فيها من كل شهوة ولذة وريح طيبة. ثم يقول الرب: اسقوهم، فيؤتون بآنية لا يدرى الإناء أشد بياضا، أو ما فيه. ثم يقول: اكسوهم. فيؤتون بشجرة تخد الأرض كثدي الأبكار من النساء، في كل ثمرة سبعون حلة، لا تشبه الحلة أختها. ثم يقول: طيبوهم. فتهب ريح فتملؤهم مسكا أذفر لا بشر شم مثله. فيقول: اكشفوا لهم الغطاءوبين الله وبين أدنى خلقه منه سبعون ألف حجاب من نور لا يستطيع أدنى خلقه منه من ملك مقرب أن يرفع رأسه إلى أدنى حجاب منها، فترفع تلك الحجب، فيقع القوم سجدا مما يرون من عظمة الله، فيقول الرب عز وجل: ارفعوا رءوسكم، فلستم في دار عمل بل أنتم في دار نعمة ومقام، لكم مثل الذي أنتم فيه ومثله معه، هل رضيتم عبيدي ؟فيقولون: رضينا ربنا إن رضيت عنا. فيرجع القوم إلى منازلهم وقد أضعفوا من الجمال والأزواج والمطعم والمشرب، وكل شيء من أمرهم على ذلك النحو. فبينا هم كذلك إذا شيء إلى جانبه قد أضاء على صماخيه له من الجمال، فيقول: من أنت ؟ فيقول: أنا الذي قال الله: ولدينا مزيد، فبينما هم كذلك إذ أقبل إلى كل عبد سبعون ألف ملك، مع كل ملك إناء لا يشبه صاحبه وعلى إنائه شيء لا يشبه صاحبه يتبادرون أيهم يأخذ منه، يقولون: هذا أرسل به إليك ربك، وهو يقرأ عليك السلام. قال: وليس من عبدين تواخيا في الله إلا ومنزلاهما متواجهان، ينظر العبد إلى أقصى منزل أخيه، غير أنهم إذا أرادوا شيئا من شهوات النساء، أرخيت بينهم الحجب[194].
-
ثنا محمد بن بشار، ثنا أبو أحمد، ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي الربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب قال: ثم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: هذا المنحر ومنى كلها منحر[195].
-
أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد، ثنا جدي، ثنا عمرو بن عون الواسطي، ثنا هشيم، أنبأ خالد بن صفوان، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: جاءه نعي بعض أهله، وهو في سفر، فصلى ركعتين، ثم قال: فعلنا ما أمر الله: استعينوا بالصبر والصلاة" هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه[196].
-
حدثناه أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد، ثنا محمد بن أبي شيبة، ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا يونس بن أرقم، ثنا هارون بن سعد، عن زيد بن الحسين، عن أبيه، عن جده، قال: أشرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بيت ومعه عماه العباس، وحمزة وعلي وجعفر وعقيل هم في أرض يعملون فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعميهاختارا من هؤلاء ؟فقال أحدهما: اخترت جعفرا، وقال الآخر: اخترت عليا، فقال: خيرتكما فاخترتما فاختار الله لي عليا[197].
-
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، ح وحدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، وهذا لفظ حديث زهير، حدثنا إبراهيم بن عقبة، أخبرني كريب، أنه سأل أسامة بن زيد، قلت: أخبرني كيف فعلتم أو صنعتم عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: جئنا الشعب الذي ينيخ الناس فيه للمعرس فأناخ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناقته، ثم بال، وما قال: زهير أهراق الماء، ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا، قلت: يا رسول الله، الصلاة، قال: الصلاة أمامكقال: فركب حتى قدمنا المزدلفة فأقام المغرب، ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا، حتى أقام العشاء، وصلى، ثم حل الناس، زاد محمد في حديثه قال: قلت: كيف فعلتم حين أصبحتم ؟ قال: ردفه الفضل وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي. حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عياش، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: ثم أردف أسامة فجعل يعنق على ناقته والناس يضربون الإبل يمينا، وشمالا، لا يلتفت إليهم ويقول: السكينة أيها الناسودفع حين غابت الشمس[198].
-
حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عياش، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: فلما أصبح يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووقف على قزح فقال: هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقف، ونحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم[199].
-
حدثنا محمد بن أبان البلخي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا إسرائيل، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، قال: انكسرت إحدى زندي، فسألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم،فأمرني أن أمسح على الجبائر، قال أبو الحسن بن سلمة، أنبأنا الدبري، عن عبد الرزاق نحوه [200].
-
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عياش، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة، فقال: هذا الموقف، وعرفة كلها موقف[201].
-
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة، فقال: " هذه عرفة، وهو الموقف، وعرفة كلها موقف"، ثم أفاض حين غربت الشمس، وأردف أسامة بن زيد، وجعل يشير بيده على هينته، والناس يضربون يمينا وشمالا، يلتفت إليهم، ويقول: " يا أيها الناس عليكم السكينة"، ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا، فلما أصبح أتى قزح فوقف عليه، وقال: " هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقف"، ثم أفاض حتى انتهى إلى وادي محسر، فقرع ناقته، فخبت حتى جاوز الوادي فوقف، وأردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: " هذا المنحر ومنى كلها منحر"، واستفتته جارية شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج، أفيجزئ أن أحج عنه ؟ قال: " حجي عن أبيك"، قال: ولوى عنق الفضل، فقال العباس: يا رسول الله، لم لويت عنق ابن عمك ؟ قال: " رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما"، ثم أتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إني أفضت قبل أن أحلق، قال: " احلق، أو قصر ولا حرج"، قال: وجاء آخر، فقال: يا رسول الله، إني ذبحت قبل أن أرمي، قال: " ارم ولا حرج"، قال: ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم، فقال: " يا بني عبد المطلب، لولا أن يغلبكم الناس عنه لنزعت" وفي الباب عن جابر. حديث علي حديث حسن صحيح لا نعرفه من حديث علي إلا من هذا الوجه من حديث عبد الرحمن بن الحارث بن عياش. وقد رواه غير واحد عن الثوري مثل هذا، والعمل على هذا عند أهل العلم رأوا أن يجمع بين الظهر والعصر بعرفة في وقت الظهر، وقال بعض أهل العلم: إذا صلى الرجل في رحله ولم يشهد الصلاة مع الإمام إن شاء جمع هو بين الصلاتين مثل ما صنع الإمام. وزيد بن علي هو ابن حسين بن علي بن أبي طالب [202].
-
أخبرنا إسرائيل بن يونس، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: انكسر أحد زندي فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأمرني أن أمسح على الجبائر[203].
-
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عياش، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أن رجلا أتاه، فقال: أفضت قبل أن أحلق، قال: فاحلق أو قصر ولا حرج[204].
-
حدثنا أبو بكر قال: نا يحيى بن آدم قال: نا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: منى كلها منحر[205].
-
حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو عقيل، قال: حدثنا عمرو بن خالد القرشي، قال: سمعت زيد بن علي، يحدث عن أبيه، عن جده، عن علي، أنه كان إذا رأى الكوكب منقضا، قال: اللهم صوبه وأصب به، وقنا شر ما يتبع[206].
-
حدثنا عمرو بن خالد، قال: سمعت زيد بن علي، يحدث عن أبيه، عن جده، قال: كان إذا رأى الكوكب منقضا، قال: اللهم صوبه، وأصب به، وقنا شر ما يتبع[207].
-
حدثنا حسين بن علي، عن جعفر بن محمد، قال: حدثني زيد بن علي، قال: مررت بأبي جعفر وهو في داره، وهو يقول: اللهم اغفر لي بالقرآن، اللهم ارحمني بالقرآن، اللهم اهدني بالقرآن، اللهم ارزقني بالقرآن[208].
-
حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعة، قال: ثنا زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الموقف بعرفة فوقف فقال: هذا الموقف وعرفة كلها موقف ثم أفاض حين غابت الشمس[209].
-
حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعة، قال: ثنا زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الموقف بعرفة فوقف فقال: هذا الموقف وعرفة كلها موقف ثم أفاض حين غابت الشمس[210].
-
حدثنا أبو كريب , حدثنا عبيد الله بن موسى , عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع , عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي , عن زيد بن علي , عن عبيد الله بن أبي رافع , عن أبي رافع , عن علي , قال: لما أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمزدلفة غدا فوقف على قزح , وأردف الفضل , ثم قال: هذا الموقف , وكل المزدلفة موقف , حتى إذا أسفر دفع, حدثنا أبو كريب , حدثنا يونس بن بكير , أنبأنا إبراهيم بن إسماعيل , عن عبد الرحمن بن الحارث , عن زيد بن علي بن حسين , عن عبيد الله بن أبي رافع , عن أبي رافع , عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , بنحوه [211].
-
حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، قال: حدثني أبي عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتاه رجل فقال: إني رميت وأفضت وأمسيت ولم أحلق ؟ قال: فلا حرج، فاحلقثم أتاه رجل آخر، فقال: إني رميت وحلقت وأمسيت ولم أنحر ؟ فقال: لا حرج، فانحر[212].
-
حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، عن زيد بن علي، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع، عن علي رضي الله عنه، قال: جاء رجل، فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أذبح ؟ قال: لا حرجثم جاءه آخر، فقال: نحرت قبل أن أرمي ؟ قال: لا حرج، ثم جاءه آخر، فقال: أفضيت قبل أن أحلق ؟ قال: لا حرجحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو نعيم، عن عبد العزيز الماجشون، عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوه [213].
-
حدثنا أبو بكرة , قال: ثنا أبو أحمد , قال ثنا سفيان بن مسروق الثوري , عن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ربيعة , عن زيد بن علي , عن أبيه , عن عبيد الله بن أبي رافع , عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل , فقال: يا رسول الله إني أفضت قبل أن أحلق قال: احلق , ولا حرج. قال: وجاءه آخر فقال: يا رسول الله إني ذبحت قبل أن أرمي , قال: ارم ولا حرجقال أبو جعفر: ففي هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن الطواف قبل الحلق فقال: احلق ولا حرج. فاحتمل أن يكون ذلك إباحة منه للطواف قبل الحلق , وتوسعة منه في ذلك , فجعل للحاج أن يقدم ما شاء من هذين على صاحبه. وفيه أيضا أن آخر جاءه فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي , فقال: ارم ولا حرج. فذلك أيضا يحتمل ما ذكرنا في جوابه في السؤال الأول. وقد روي عن ابن عباس , عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك شيء [214].
-
حدثنا ابن أبي داود , قال: ثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله , قال: ثنا عبد العزيز بن محمد , أراه , عن عبد الرحمن بن الحارث , عن زيد بن علي بن الحسين بن علي , عن أبيه , عن عبيد الله بن أبي رافع , عن علي بن أبي طالب ,أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سأله رجل في حجته فقال إني رميت وأفضت , ونسيت ولم أحلق قال: فاحلق ولا حرج. ثم جاءه رجل آخر فقال إني رميت وحلقت , ونسيت أن أنحر قال: فانحر ولا حرج[215].
-
فوجدنا بكار بن قتيبة قد حدثنا قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الكوفي قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة فقال: هذه عرفة وهذا الموقف وعرفة كلها موقف وجمع كلها موقف[216].
-
حدثنا بكار، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله الأسدي الكوفي قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي رضي الله عنه قال: استقبلت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جارية شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير , وقد أدركته فريضة الله عز وجل في الحج، أفيجزئ أن أحج عنه ؟ قال: حجي عن أبيك، ولوى عنق الفضل بن عباس، فقال له العباس: لويت عنق ابن عمك. فقال: إني رأيت شابة وشابا، فلم آمن الشيطان عليهما[217].
-
وحدثنا محمد بن جعفر بن محمد المعروف بابن الإمام، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا سلمة بن الفضل، عن إسحاق بن راشد، عن زيد بن علي، عن أبان بن عثمان، حدثني عثمان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: لا ينكح المحرم، ولا ينكحففي هذا الحديث نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم المحرم عما نهاه عنه مما ذكر فيه، وكان نهيه إياه عن ذلك تنازع أهل العلم في مراده به، ما هو ؟ فقال بعضهم: هو لأن نكاحه كذلك لا يجوز لنفسه، ولا لغيره لإحرامه الذي هو فيه مما الجماع فيه عليه حرام، وممن ذهب إلى ذلك منهم: مالك بن أنس، والشافعي في كثير من أهل الحجاز، غير أن مالكا قد كان قال في ذلك مما ذكر ابن وهب عنه مما قد حدثنا يونس، أخبرنا ابن وهب، عن مالك قال: يفرق بينهما، ويكون ذلك تطليقة. وروى عنه عبد الرحمن بن القاسم: أنه يفرق بينهما، ويكون فسخا بغير طلاق. وكان ذلك العقد لا يخلو من أحد وجهين: من أن يكون يوجب ملك البضع، أو لا يوجبه، فإن كان يوجب ملكه، فلا معنى لإيقاع طلاق فيه لا يريد مالكه، وإن كان لا يوجب ملكه، فلا معنى لإيقاع طلاق فيه ؛ لأن الطلاق إنما يقع ممن تقدم ملكه للبضع الذي يقع فيه، وكذلك الفسخ، فإنما يكون لما قد كان قبل عقده منعقدا إلا بما يزول به الإملاك عن مثله باختيار مالكيها كذلك. وقال بعضهم: ما كان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك مما ذكر في هذا الحديث إنما هو على كراهيته للمحرم من الرفث في إحرامه خوفا منه عليه أن يكون سببا لوقوعه فيه، لا أنه على نفسه، أو على غيره بأمره لم يكن جائزا، قالوا: والدليل على ما قد ذكرنا من ذلك ما قد روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم من تزويجه ميمونة في حال إحرامه [218].
-
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد , حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن سراج , والحسن بن علي بن بزيع , قالا: نا حفص الفراء , ثنا سوار بن مصعب , عن زيد بن علي , عن أبيه , عن جده , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: القلس حدث. سوار متروك ولم يروه عن زيد غيره [219].
-
نا أحمد بن محمد بن سعيد , نا يعقوب بن يوسف بن زياد , نا حسين بن حماد , عن أبي خالد , عن زيد بن علي , عن أبيه , عن جده , عن علي , رضي الله عنه , قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمبالمسح على الخفين[220].
-
نا أحمد بن محمد بن سعيد , نا يعقوب بن يوسف بن زياد , نا حسين بن حماد , عن أبي خالد , عن زيد بن علي , عن أبيه , عن جده , عن علي , رضي الله عنه , قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمبالمسح على الخفين[221].
-
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي , ثنا إسحاق بن إبراهيم , أنا عبد الرزاق , عن إسرائيل بن يونس , عن عمرو بن خالد , عن زيد بن علي , عن أبيه , عن جده , عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه , قال: انكسر إحدى زندي فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمرنيأن أمسح على الجبائر. عمرو بن خالد الواسطي متروك حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار , نا جعفر بن محمد الوراق , ثنا محمد بن أبان بن عمران , ثنا سعيد بن سالم , نا إسرائيل , نا عمرو بن خالد , بإسناده مثله [222].
-
حدثنا عثمان بن أحمد بن السماك , نا حنبل بن إسحاق , نا جبارة بن المغلس , نا أبو بكر بن عياش , عن عاصم بن أبي النجود , عن زر بن حبيش , عن علي بن أبي طالب , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث , فاعرضوا حديثهم على القرآن فما وافق القرآن فخذوا به , وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به. هذا وهم والصواب عن عاصم , عن زيد , عن علي بن الحسين , مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم [223].
-
أخبرناه أبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل أنا أبو أحمد بن عدي، ثنا عمران السجستاني، ثنا محمد بن أبان، ثنا سعيد بن سالم القداح، حدثني إسرائيل، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: انكسرت إحدى زندي فسألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: امسح على الجبائرعمرو بن خالد الواسطي معروف بوضع الحديث كذبه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما من أئمة الحديث ونسبه وكيع بن الجراح إلى وضع الحديث، قال: وكان في جوارنا فلما فطن له تحول إلى واسط وتابعه على ذلك عمر بن موسى بن وجيه فرواه عن زيد بن علي مثله وعمر بن موسى متروك منسوب إلى الوضع ونعوذ بالله من الخذلان وروي بإسناد آخر مجهول عن زيد بن علي وليس بشيء، ورواه أبو الوليد خالد بن يزيد المكي بإسناد آخر، عن زيد بن علي، عن علي مرسلا وأبو الوليد ضعيف ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الباب شيء، وأصح ما روي فيه حديث عطاء بن أبي رباح الذي قد تقدم وليس بالقوي وإنما فيه قول الفقهاء من التابعين فمن بعدهم مع ما روينا عن ابن عمر في المسح على العصابة، والله أعلم [224].
-
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، وأبو سعيد بن أبي عمرو وغيرهما , قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب , ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أنبأ زكريا بن عدي، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش المخزومي، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي رضي الله عنه: أن امرأة، من خثعم شابة , قالت: يا رسول الله إن أبي شيخ كبير أدركته فريضة الله على عباده في الحج لا يستطيع أداءها فيجزئ عني أن أؤديها عنه ؟ قال: نعمورواه الدراوردي عن عثمان بن عمر وقال فيه فهل يجزئ عنه أن أؤديها عنه [225].
-
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان , أنبأ سليمان بن أحمد بن أيوب , ثنا ابن أبي مريم , ثنا الفريابي , ثنا سفيان , ح وأخبرنا أبو الحسن المقرئ , أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق , ثنا يوسف بن يعقوب , ثنا محمد بن أبي بكر , ثنا محمد بن عبد الله الأسدي , ثنا سفيان بن سعيد , عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة , عن زيد بن علي , عن أبيه , عن عبيد الله بن أبي رافع , عن علي رضي الله عنه , قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة , فقال: هذا عرفة وهو الموقف , وعرفة كلها موقفثم أفاض من عرفة حين غابت الشمس , وأردف أسامة وهو يسير على هينته والناس يضربون يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم وهو يقول: يا أيها الناس عليكم بالسكينةحتى أتى جمعا فصلى بها الصلاتين جميعا , فلما أصبح أتى قزح فوقف عليه , فقال: هذا قزح وهو الموقف , وجمع كلها موقفوقال يعني بمنى: هذا المنحر ومنى كلها منحرلفظ حديث المقرئ , وحديث ابن عبدان انتهى إلى قوله: فصلى بها الصلاتين , وقال يعنق على بعيره بدل قوله: يسير على هينته , والباقي بمعناه[226].
-
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ , أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق , ثنا يوسف بن يعقوب , ثنا محمد بن أبي بكر , ثنا محمد بن عبد الله الأسدي , ثنا سفيان بن سعيد , عن عبد الرحمن بن الحارث , عن زيد بن علي , عن أبيه , عن عبيد الله بن أبي رافع , عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفاض من جمع حتى أتى محسرا , ففزع ناقته حتى جاوز الوادي , فوقف ثم أردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها[227].
-
أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق , ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان , أنبأ الشافعي , أخبرني محمد بن علي بن شافع , أخبرني عبد الله بن حسن بن حسن , عن غير واحد من أهل بيته، وأحسبه قال: زيد بن علي، أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمتصدقت بمالها على بني هاشم وبني المطلب، وأن عليا رضي الله عنه تصدق عليهم وأدخل معهم غيرهم[228].
-
أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو , ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان , أنبأ الشافعي , أخبرني محمد بن علي بن شافع , أخبرني عبد الله بن حسن بن حسن , عن غير واحد من أهل بيته، وأحسبه قال: زيد بن علي، أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمتصدقت بمالها على بني هاشم وبني المطلب، وأن عليا رضي الله عنه تصدق عليهم، وأدخل معهم غيرهم[229].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ , أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي , ثنا نصر بن علي , ثنا ابن داود , عن فضيل بن مرزوق قال: قال زيد بن علي بن الحسين بن علي: أما أنا فلو كنت مكان أبي بكر رضي الله عنه لحكمت بمثل ما حكم به أبو بكر رضي الله عنه في فدك[230].
-
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا محمد بن عبد الله الأسدي، ثنا سفيان بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أردف الفضل بن عباس، ثم أتى الجمرة فرماها، فاستقبلته جارية شابة من خثعم، فقالت: يا رسول الله إن أبي شيخ كبير قد أفند، وقد أدركته فريضة الله في الحج، فيجزي أن أحج عنه ؟ فقال: حجي عن أبيك، ولوى عنق الفضل، فقال له العباس: يا رسول الله لويت عنق ابن عمك قال: رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما، وقد رويناه في كتاب الحج من حديث ابن عباس ببعض معناه [231].
-
وحديث زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، مرفوعا: القلس حدث. راويه سوار بن مصعب، وهو متروك، ولم يروه غيره [232].
-
قال الإمام أحمد، رحمه الله، هذا يعرف بعمرو بن خالد الواسطي، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده: أن عليا: انكسر إحدى زنديه، فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أن يمسح على الجبائرأخبرناه أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو الوليد الفقيه قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن نصر قال: حدثنا أبو عمارة قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن إسرائيل، عن عمرو بن خالد، فذكره، تابعه عبد الرزاق، عن إسرائيل، بإسناده، عن علي، إلا أن عمرو بن خالد هذا متروك، رماه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، بالكذب. وأخبرنا أبو سعد الماليني قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال: حدثنا أبو عروبة قال: حدثني أبو بكر أحمد بن الحسين قال: حدثنا الحسن بن علي الواسطي قال: سمعت وكيعا، يقول: كان عمرو بن خالد في جوارنا يضع الحديث، فلما فطن له تحول إلى واسط قال الإمام أحمد: وقد سرقه عمر بن موسى بن وجيه، فرواه عن زيد بن علي، مثله، وعمر بن موسى هذا متروك منسوب إلى الوضع. وروي بإسناد آخر مجهول عن زيد بن علي، ورواه أبو الوليد خالد بن يزيد المكي، بإسناد له، عن زيد بن علي , عن علي، مرسلا، وأبو الوليد هذا ضعيف [233].
-
وأخبرنا أبو بكر، وأبو زكريا قالا: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا عمرو بن أبي سلمة، عن عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، عن زيد بن علي بن حسين، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: وكل منى منحر، ثم جاءته امرأة من خثعم، فقالت: يا رسول الله: إن أبي شيخ قد أفند، وأدركته فريضة الله على عباده في الحج، ولا يستطيع أداءها. فهل يجزي عنه أنأؤديها عنه ؟ فقال: نعم[234].
-
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا أبي، حدثنا أبو الطاهر، حدثنا الشافعي قال: حدثني محمد بن علي بن شافع قال: سمعت زيد بن علي بن حسين، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد، هكذا لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلاموأعطاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سهم ذي القربى دون بني عبد شمس، وبني نوفل. هكذا قاله زيد بن علي بن حسين، وهو أشبه [235].
-
حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد بن عبدة البصري، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، حدثني أبي عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي بن حسين، عن أبيه علي بن حسين، عن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقف بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد، فقال: هذا الموقف وكل عرفة موقفثم دفع يسير العنق، وجعل الناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناسحتى جاء المزدلفة، وجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فوقف على قزح وأردف الفضل بن العباس، وقال: هذا الموقف وكل مزدلفة موقفثم دفع وجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: السكينة أيها الناس، السكينةوذكر الحديث بطوله [236].
-
حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة فقال: هذا الموقف، وعرفة كلها موقفوأفاض حين غابت الشمس، ثم أردف أسامة، فجعل يعنق على بعيره، والناس يضربون يمينا وشمالا، يلتفت إليهم ويقول: السكينة أيها الناسثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين: المغرب والعشاء، ثم بات حتى أصبح، ثم أتى قزح، فوقف على قزح، فقال: هذا الموقف، وجمع كلها موقفثم سار حتى أتى محسرا فوقف عليه فقرع ناقته، فخبت حتى جاز الوادي، ثم حبسها، ثم أردف الفضل، وسار حتى أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: هذا المنحر، ومنى كلها منحرقال: واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أفند وقد أدركته فريضة الله في الحج، فهل يجزئ عنه أن أؤدي عنه ؟ قال: نعم، فأدي عن أبيكقال: وقد لوى عنق الفضل، فقال له العباس: يا رسول الله، لم لويت عنق ابن عمك ؟ قال: رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهماقال: ثم جاءه رجل، فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أنحر قال: انحر ولا حرج. ثم أتاه آخر، فقال: يا رسول الله، إني أفضت قبل أن أحلق، قال: احلق أو قصر ولا حرجثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم، فقال: يا بني عبد المطلب، سقايتكم، ولولا أن يغلبكم الناس عليها لنزعت بها[237].
-
حدثنا عبد الله، حدثني أحمد بن عبدة البصري، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، حدثني أبي عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي بن حسين بن علي، عن أبيه علي بن حسين، عن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقف بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد فقال: هذا الموقف وكل عرفة موقفثم دفع يسير العنق وجعل الناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: السكينة أيها الناس السكينة أيها الناسحتى جاء المزدلفة، وجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فوقف على قزح، وأردف الفضل بن عباس، وقال: هذا الموقف، وكل المزدلفة موقفثم دفع وجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: السكينة السكينة أيها الناسحتى جاء محسرا فقرع راحلته فخبت، حتى خرج، ثم عاد لسيره الأول، حتى رمى الجمرة، ثم جاء المنحر فقال: هذا المنحر، وكل منى منحرثم جاءته امرأة شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير، وقد أفند، وأدركته فريضة الله في الحج، ولا يستطيع أداءها، فيجزئ عنه أن أؤديها عنه ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نعم، وجعل يصرف وجه الفضل بن العباس عنها. ثم أتاه رجل فقال: إني رميت الجمرة، وأفضت ولبست ولم أحلق. قال: فلا حرج، فاحلقثم أتاه رجل آخر، فقال: إني رميت وحلقت ولبست ولم أنحر فقال: لا حرج فانحرثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فدعا بسجل من ماء زمزم، فشرب منه وتوضأ، ثم قال: انزعوا يا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبوا عليها لنزعتقال العباس: يا رسول الله إني رأيتك تصرف وجه ابن أخيك ؟ قال: إني رأيت غلاما شابا، وجارية شابة، فخشيت عليهما الشيطان[238].
-
حدثنا عبد الله، حدثنا سويد بن سعيد، في سنة ست وعشرين ومائتين حدثنا مسلم بن خالد الزنجي - قال أبو عبد الرحمن: قلت لسويد: ولم سمي الزنجي ؟ قال: كان شديد السواد - عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقف بعرفة، وهو مردف أسامة بن زيد، فقال: هذا موقف، وكل عرفة موقفثم دفع فجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناسحتى جاء المزدلفة، فجمع بين الصلاتين. ثم وقف بالمزدلفة، فأردف الفضل بن عباس، ثم وقف على قزح، فقال: هذا الموقف، وكل المزدلفة موقفثم دفع، فجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناسفلما وقف على محسر قرع راحلته فخبت به حتى خرجت من الوادي، ثم سار سيرته حتى أتى الجمرة ثم دخل المنحر فقال: هذا المنحر وكل منى منحرفذكر مثل حديث أحمد بن عبدة، عن المغيرة بن عبد الرحمن، مثله أو نحوه [239].
-
حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتى المنحر بمنى، فقال: هذا المنحر، ومنى كلها منحر[240].
-
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عياش، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، رضي الله عنه، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة، فقال: هذا الموقف وعرفة كلها موقفثم أردف أسامة، فجعل يعنق على ناقته، والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم، ويقول: السكينة أيها الناس، ودفع حين غابت الشمس فأتى جمعا فصلى بها الصلاتين - يعني المغرب والعشاء - ثم بات بها فلما أصبح وقف على قزح، فقال: هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقفقال: ثم سار، فلما أتى محسرا قرعها، فخبت حتى جاز الوادي ثم حبسها، وأردف الفضل ثم سار حتى أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: هذا المنحر ومنى كلها منحرثم أتته امرأة شابة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ قد أفند، وقد ادركته فريضة الله في الحج. فهل يجزئ أن أحج عنه ؟ قال: نعم. فأدي عن ابيك. قال: ولوى عنق الفضل، فقال له العباس: يا رسول الله، ما لك لويت عنق ابن عمك ؟ قال: رأيت شابا وشابة فخفت الشيطان عليهماقال: وأتاه رجل فقال: أفضت قبل أن أحلق، قال: فاحلق او قصر ولا حرج، قال: وأتى زمزم فقال: يا بني عبد المطلب سقايتكم، لولا أن يغلبكم الناس عليها لنزعت[241].
-
أخبرنا عمرو بن أبي سلمة، عن عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، عن زيد بن علي بن حسين، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: وكل منى منحر. ثم جاءته امرأة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ قد أفند وأدركته فريضة الله على عباده في الحج ولا يستطيع أداءها، فهل يجزي عنه أن أؤديها عنه ؟ قال: نعم[242].
-
أخبرني عمي، محمد بن علي بن شافع قال: أخبرني عبد الله بن حسن بن حسن، عن غير واحد من أهل بيته، وأحسبه قال: زيد بن علي أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تصدقت بمالها على بني هاشم وبني المطلب، وأن عليا تصدق عليهم فأدخل معهم غيرهم [243].
-
حدثنا محمد بن عمر , أنبأ عبد الله بن محمد بن عمر بن علي , عن إسحاق بن سالم , عن زيد بن علي قال: كان شعار النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر: يا منصور أمت[244].
-
حدثنا يحيى بن هاشم , ثنا أبو خالد عمرو بن خالد عن زيد بن علي , عن آبائه , رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي الناس أكيس, قال: قلت: الله ورسوله أعلم قال: إن أكيس الناس أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعدادا[245].
-
حدثنا يوسف بن موسى، قال: نا عبيد الله بن موسى، قال: نا إبراهيم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع، عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقف عشية عرفة، وأسامة ردفه، وقال: هذا الموقف، وعرفة كلها موقفوهذا الحديث قد رواه الثوري، والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وخالفهما إبراهيم بن إسماعيل في هذا الإسناد، فقال: عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، والصواب حديث الثوري، والمغيرة[246].
-
حدثنا محمد بن الحصين القيسي، قال: نا يونس بن أرقم، قال: نا إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الصبح، فلما صلى صلاته ناداه رجل: متى الساعة ؟ فزبره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانتهره وقال: اسكت، حتى إذا أسفر رفع طرفه إلى السماء، فقال: تبارك رافعها ومدبرها، ثم رمى ببصره إلى الأرض، فقال: تبارك داحيها وخالقها، ثم قال: أين السائل عن الساعة ؟فجثا الرجل على ركبتيه، فقال: أنا بأبي وأمي سألتك، فقال: ذلك عند حيف الأئمة، وتصديق بالنجوم، وتكذيب بالقدر، وحين تتخذ الإمامة مغنما، والصدقة مغرما والفاحشة زيادة، فعند ذلك هلك قومك. وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ويونس بن أرقم كان صدوقا روى عنه أهل العلم واحتملوا حديثه على أن فيه شيعية شديدة [247].
-
حدثنا أحمد بن أبان القرشي، قال: نا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد، عن عبيد الله بن أبي رافع، وكان كاتبا لعلي أنه، سمع عليا، يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا والمقداد، والزبير، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي كتاب، فقلت: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا حاطب: ما هذا ؟قال: يا رسول الله لا تعجل علي إني، كنت ملصقا في قريش، ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون بها قراباتهم، فأحببت أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي، ولم أفعل ذلك كفرا ولا ارتدادا عن ديني ولا اختيارا للكفر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنه قد صدقكم، فقال - أحسبه - عمر: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وما يدريك لعل الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم، وهذا الحديث قد روي عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه من غير هذا الوجه، وهذا الإسناد أحسن إسنادا يروى في ذلك عن علي وأصحه. وقد ذكرناه عن عمر في قصة حاطب بغير هذا اللفظ، فذكرناه عن علي إذ كان لفظه غير ذلك اللفظ وكان إسناده صحيحا، حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا أبو أحمد، قال: نا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي رضي الله عنه [248].
-
حدثنا عبيد الله، حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة وقال: هذه عرفة الموقف، وعرفة كلها موقف، ثم أفاض حين غابت الشمس، وأردف أسامة والناس يضربون عن يمينه وشماله يلتفت إليهم وهو يقول: أيها الناس عليكم السكينة، فلما أتى جمعا صلى بها الصلاتين جميعا، فلما أصبح أتى قزح فوقف عليه، فقال: هذا قزح وجمع كلها موقف، ثم أفاض فلما أتى محسر قرع ناقته حتى جاوز الوادي، وقف ثم أردف الفضل، ثم أتى الجمرة، ثم أتى المنحر، فقال: هذا المنحر، ومنى كلها منحر، قال: واستفتته جارية من خثعم فقالت: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير قد أفند، وقد أدركته فريضة الحج أفيجزئ أن أحج عنه ؟ قال: حجي عن أبيك. ولوى عنق الفضل، فقال له العباس: يا رسول الله، لم لويت عنق ابن عمك ؟ قال: رأيت شابا وشابة فلم آمن عليهما الشيطانقال: وأتاه رجل فقال: يا رسول الله، رميت قبل أن أحلق. قال: احلق أو قصر، ولا حرج، قال: وأتاه آخر فقال: يا رسول الله، نحرت قبل أن أرمي. قال: ارم ولا حرج. قال: ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم فقال: يا بني عبد المطلب، سقايتكم لولا أن يغلبكم الناس لنزعت[249].
-
حدثنا أبو موسى، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة، فقال: هذه عرفة، وهذا الموقف، وعرفة كلها موقف، ثم أفاض حين غابت الشمس، فأردف أسامة، وجعل يسير على هيئته، والناس يضربون يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم، وهو يقول: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا، فلما أصبح أتى قزح، فوقف عليه، فقال: هذا قزح، وهذا الموقف، وجمع كلها موقف، ثم أفاض فلما انتهى إلى وادي محسر قرع ناقته فخبت حتى جاز الوادي، وقف وأردف الفضل، ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: هذا المنحر ومنى كلها منحر، واستفتته جارية من خثعم فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أفند، وقد أدركته فريضة الله في الحج، فيجزئ أن أحج عنه ؟، قال: حجي عن أبيكولوى عنق الفضل، فقال له العباس: لم لويت عنق ابن عمك ؟ قال: رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما، وأتى رجل فقال: يا رسول الله إني أفضت قبل أن أحلق ؟ قال: احلق، وقصر، ولا حرج، وجاء رجل آخر، فقال: يا رسول الله إني ذبحت قبل أن أرمي، قال: ارم ولا حرج، ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم فقال: يا بني عبد المطلب، سقايتكم، لولا أن يغلبكم الناس لنزعت بها[250].
-
حدثنا يعقوب بن عيسى جار أحمد بن حنبل، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن عبد العزيز بن المطلب، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله، عن زيد بن علي بن حسين، عن أبي، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من قتل دون حقه فهو شهيد[251].
-
حدثنا يعقوب بن عيسى أبو يوسف، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن عبد العزيز بن المطلب، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش، عن زيد بن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من قتل دون ماله فهو شهيد[252].
-
نا الغلابي، عن ابن عائشة، نا إسماعيل بن عمرو البجلي، عن عمرو بن موسى، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسد الناس إياي فقال: يا علي أما ترضى أن أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت، والحسن والحسين، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا وذرارينا خلف أزواجنا، وأشياعنا من ورائنا[253]
-
حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، ثنا نوح بن دراج، عن الأجلح بن عبد الله، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: لما بلغ أصحاب علي حين ساروا إلى البصرة أن أهل البصرة قد اجتمعوا لطلحة والزبير شق عليهم ووقع في قلوبهم، فقال علي: والذي لا إله غيره ليظهرن على أهل البصرة، وليقتلن طلحة والزبير، وليخرجن إليكم من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلا، أو خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلا، شك الأجلح. قال ابن عباس: فوقع ذلك في نفسي، فلما أتى أهل الكوفة خرجت فقلت: لأنظرن، فإن كان كما تقول فهو أمر سمعه، وإلا فهي خديعة الحرب، فلقيت رجلا من الجيش فسألته، فوالله ما عتم أن قال ما قال علي. قال ابن عباس: وهو مما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبره [254].
-
حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي، ثنا عبد الرحمن بن سهل، حدثني أبي، عن عبد الله بن عيسى، عن زيد بن علي، عن عتبة بن غزوان، عن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إذا أضل أحدكم شيئا أو أراد أحدكم عونا وهو بأرض ليس بها أنيس، فليقل: يا عباد الله أغيثوني، يا عباد الله أغيثوني، فإن لله عبادا لا نراهم وقد جرب ذلك [255].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وعدهن في يدي قال: عدهن في يدي أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة قال: عدهن في يدي علي بن أحمد العجلي، وقال: لي عدهن في يدي حرب بن الحسن الطحان، وقال لي: عدهن في يدي يحيى بن المساور الحناط وقال لي: عدهن في يدي عمرو بن خالد وعد الإمام أحمد في أيدي من سمع منه ح قال: وحدثنا أبو عبد الرحمن السلمي، وعدهن في يدي، أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني بالكوفة، وعدهن في يدي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن الحسن بن كاس بالرملة وعدهن في يدي، حدثنا جدي لأبي سليمان بن إبراهيم بن عبيد المحاربي، وعدهن في يدي، حدثنا نصر بن مزاحم المنقري وعدهن في يدي، حدثنا إبراهيم بن الزبرقان وعدهن في يدي، حدثنا أبو خالد عمرو بن خالد وعدهن في يدي قال لي: وعدهن في يدي زيد بن علي، وقال لي: عدهن في يدي أبي علي بن الحسين وقال لي: عدهن في يدي أبي الحسين بن علي، وقال لي: عدهن في يدي علي بن أبي طالب قال لي: عدهن في يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عدهن في يدي جبريل عليه السلام وقال جبريل هكذا أنزلت من عند رب العزة: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم وترحم على محمد، وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم وتحنن على محمد وعلى آل محمد كما تحننت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم وسلم على محمد وعلى آل محمد كما سلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيدوزاد أبو عبد الله في روايته وقبض حرب خمس أصابعه وقبض علي بن أحمد العجلي خمس أصابعه، وقبض شيخنا أبو بكر خمس أصابعه قال البيهقي رحمه الله: وقبض شيخنا أبو عبد الرحمن خمس أصابعه، وهكذا بلغنا هذا الحديث وهو إسناد ضعيف، وأما المباركة فإنها فضل الله تعالى جده، وإنما يكون منا هذا التبريك وهو أن نقول: اللهم بارك على محمد، وأصل البركة الدوام، وهو من برك البعير إذا أنيخ في موضع فلزمه وقد توضع موضع النماء والزيادة وأصلها ما ذكرنا ؛ لأن تزايد الشيء موجب دوامه وقد توضع أيضا موضع التيمن، فيقال للميمون: مبارك بمعنى أنه محبوب ومرغوب فيه، وذلك لا يخالف ما قلنا ؛ لأن البركة إذا أريد بها الدوام فإنما يستعمل ذلك فيما يراد ويرغب في بقائه، فإذا قلنا: اللهم بارك على محمد، فالمعنى اللهم أدم ذكر محمد ودعوته وشريعته وكثر أتباعه وأشياعه وعرف أمته من يمنه وسعادته أن تشفعه فيهم وتدخلهم جناتك وتحلهم دار رضوانك فيجمع التبريك عليه الدوام والزيادة والسعادة، والله أعلم[256].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد، نا جدي، نا عمرو بن عون الواسطي، نا هشيم، أنا خالد بن صفوان، عن زيد بن علي بن الحسن، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: جاءه نعي بعض أهله وهو في سفر فصلى ركعتين، ثم قال: فعلنا ما أمرنا الله عز وجل، واستعينوا بالصبر والصلاة[257].
-
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا أحمد بن عبد الله الحداد، نا أبو همام، نا أبي، نا زياد بن خيثمة، عن زيد بن علي، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا كن له سترا من النار[258].
-
حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا أحمد بن الحسن الخراز، ثنا أبي، ثنا حصين بن مخارق، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لله تسعة وتسعون اسما، من أحصاها وأخلص بها، دخل الجنة[259].
-
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله الصفار , ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي , ثنا نصر بن علي , ثنا ابن داود , عن فضيل بن مرزوق، قال: قال زيد بن علي بن الحسين بن علي أما أنا فلو كنت مكان أبي بكر لحكمت بمثل ما حكم به أبو بكر في فدك، وأما حديث الموالاة فليس فيه - إن صح إسناده - نص على ولاية علي بعده، فقد ذكرنا من طرقه في كتاب الفضائل ما دل على مقصود النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك وهو أنه لما بعثه إلى اليمن كثرت الشكاة عنه وأظهروا بغضه فأراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكر اختصاصه به ومحبته إياه ويحثهم بذلك على محبته وموالاته وترك معاداته فقال: من كنت وليه فعلي وليهوفي بعض الروايات: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. والمراد به ولاء الإسلام ومودته، وعلى المسلمين أن يوالي بعضهم بعضا ولا يعادي بعضهم بعضا وهو في معنى ما ثبت عن علي رضي الله عنه أنه قال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم إليأنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق. وفي حديث بريدة شكا عليا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتبغض عليا ؟ فقلت: نعم، فقال: لا تبغضه وأحببه وازدد له حبا، قال بريدة: فما كان من الناس أحد أحب ألي من علي بعد قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [260].
-
حدثنا أبو بكر البزار، حدثنا محمد بن الحصين القيسي، حدثنا يونس بن أرقم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن حسن، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الصبح، فلما قضى صلاته رفع رأسه إلى السماء فقال: تبارك رافعها ومدبرها، ثم رمى ببصره إلى الأرض فقال: تبارك داحيها وخالقها[261].
-
حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا إسحاق بن حاتم المدائني، حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد، عن أبيه، قال: حدثني من أصدق، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن ابن أبي طالب رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: إن في الجنة شجرة تخرج من أعلاها الحلل، ومن أسفلها خيل بلق من ذهب مسرجة ملجمة بالدر والياقوت، ذو أجنحة لا تروث، ولا تبول يركبها أولياء الله تعالى، فتطير بهم في الجنة حيث شاءوا، فيقول الذين أسفل منهم منزلة: يا رب ما بلغ هؤلاء منازل هذه الكرامة ؟ فيقول: إنهم كانوا يصلون وتنامون، ويصومون وكنتم تأكلون، وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون، ويقاتلون وكنتم تجبنون[262].
-
حدثنا سعيد قال: نا هشيم، قال: نا خالد بن صفوان، عن زيد بن علي، عن ابن عباسأنه كان في مسير له، فنعي إليه ابن له، فنزل فصلى ركعتين، ثم استرجع، وقال: فعلنا كما أمرنا الله تعالى: واستعينوا بالصبر والصلاة[263].
-
حدثنا سعيد قال: نا هشيم، نا خالد بن صفوان، قال حدثني زيد بن علي، عن ابن عباس، قال: نعي إليه ابن له وهو يسير في سفر، فنزل فصلى ركعتين، ثم استرجع، ثم قال: فعلنا كما أمرنا الله عز وجل، ثم تلا هذه الآية: استعينوا بالصبر والصلاة[264].
-
لأن أبا كريب، حدثنا قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، عن زيد بن علي، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: لما أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمزدلفة، غدا فوقف على قزح، وأردف الفضل، ثم قال: هذا الموقف، وكل مزدلفة موقفحدثنا أبو كريب، قال: ثنا يونس بن بكير، قال: أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي بن الحسين، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنحوه [265].
-
حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، ثنا نوح بن دراج، عن الأجلح بن عبد الله، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: لما بلغ أصحاب علي حين ساروا إلى البصرة أن أهل البصرة قد اجتمعوا لطلحة والزبير شق عليهم ووقع في قلوبهم، فقال علي: والذي لا إله غيره ليظهرن على أهل البصرة، وليقتلن طلحة والزبير، وليخرجن إليكم من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلا، أو خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلا، شك الأجلح. قال ابن عباس: فوقع ذلك في نفسي، فلما أتى أهل الكوفة خرجت فقلت: لأنظرن، فإن كان كما تقول فهو أمر سمعه، وإلا فهي خديعة الحرب، فلقيت رجلا من الجيش فسألته، فوالله ما عتم أن قال ما قال علي. قال ابن عباس: وهو مما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبره [266].
-
حدثنا عمر بن الحسن بن مالك، ثنا أحمد بن سيف، ثنا عبد الله بن محمد البلوي، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء، عن أبيه، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما من صدقة أعظم عند الله من صدقة على ذي رحم أو أخ مسلم، قيل: وكيف الصدقة عليهم ؟ قال: صلاتكم إياهم بمنزلة الصدقة عند الله[267].
-
حدثنا يحيى بن يحيى، أنا هشيم، عن خالد بن صفوان، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: نعي إلى ابن عباس ابن له وهو في سفر فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم نزل فصلى ركعتين، ثم قال: فعلنا ما أمر الله به، وتلا هذه الآية واستعينوا بالصبر والصلاة[268].
-
حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عباس، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، في حديث حدث به، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ,ثم أفاض رسول الله , صلى الله عليه وآله وسلم , فدعا بسجل من ماء زمزم فتوضأ به، ثم قال: انزعوا عن سقايتكم يا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبوا عليها لنزعت معكم[269].
-
حدثنا يعقوب بن حميد قال: ثنا المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، عن أبيه، عن زيد بن علي بن حسين، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن امرأة شابة من خثعم جاءت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: إن أبي شيخ قد أفند، وأدركته فريضة الله عز وجل على عباده في الحج ولا يستطيع أداءها، فهل يجزئ عنه أن أؤديها عنه ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: نعمحدثنا محمد بن أبي عمر قال: ثنا سفيان قال: سمعت الزهري يحدث، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس، عن الفضل بن العباس رضي الله عنهما قال: إن امرأة من خثعم سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فذكر نحوه حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا عبد الرزاق قال: أنا سفيان الثوري، عن سليمان الشيباني، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن رجلا قال: يا رسول الله، فذكر نحوه، وزاد فيه فقال: إن لم يزده خيرا لم يزده شراوحدثنا محمد بن يحيى الزماني قال: ثنا بشر بن المفضل قال: ثنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار قال: أخبرني الفضل بن عباس، أو عبد الله بن عباس رضي الله عنهم قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فذكر نحو حديث ابن عيينة [270].
-
وحدثنا يعقوب بن حميد قال: ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، وحدثنا أبو مروان محمد بن عثمان قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، قال يعقوب في حديثه عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقف على قزح، وقال: هذا الموقف وكل مزدلفة موقف[271].
-
حدثنا يعقوب بن حميد قال: ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن زيد بن علي بن حسين، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقف بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد رضي الله عنهما ثم قال: هذا الموقف، وكل عرفة موقفحدثنا يعقوب بن حميد قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن أسامة بن زيد، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمثله [272].
-
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال: حدثنا فضيل بن مرزوق قال: حدثني النميري بن حيان قال: قلت لزيد بن علي رحمة الله عليه: وأنا أريد أن أهجن أمر أبي بكر: إن أبا بكر رضي الله عنه انتزع من فاطمة رضي الله عنها فدك. فقال: إن أبا بكر رضي الله عنه كان رجلا رحيما، وكان يكره أن يغير شيئا تركه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأتته فاطمة رضي الله عنها فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني فدك فقال لها: هل لك على هذا بينة ؟ فجاءت بعلي رضي الله عنه فشهد لها، ثم جاءت بأم أيمن فقالت: أليس تشهد أني من أهل الجنة ؟ قال: بلى، قال أبو أحمد: يعني أنها قالت ذاك لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما قالت: فأشهد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاها فدك فقال أبو بكر رضي الله عنه: فبرجل وامرأة تستحقينها، أو تستحقين، بها القضية ؟ قال زيد بن علي: وايم الله، لو رجع الأمر إلي لقضيت فيها بقضاء أبي بكر رضي الله عنه[273].
-
حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا أسباط قثنا كثير النواء قال: سألت زيد بن علي عن أبي بكر وعمر، فقال: تولهما، قال: قلت: كيف تقول فيمن يتبرأ منهما ؟ قال: أبرأ منه حتى يتوب [274].
-
حدثنا محمد بن يونس قثنا عبيد الله بن عائشة قال: أنا إسماعيل بن عمرو، عن عمر بن موسى، عن زيد بن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسد الناس إياي، فقال: أما ترضى أن تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا عن أيماننا، وعن شمائلنا، وذرارينا خلف أزواجنا، وشيعتنا من ورائنا.[275].
-
حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل، قال: نا عباد بن الوليد، قال: نا الحسن بن عنبسة، وحدثنا أبو بشر بن عيسى بن إبراهيم، بالبصرة قال: نا أبو يوسف القلوسي، قال: نا محمد بن سعيد الباهلي، قالا: نا علي بن هاشم , عن أبيه، قال: سمعت زيد بن علي، يقول: البراءة من أبي بكر وعمر البراءة من علي رضي الله عنهم[276].
-
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن العسكري، قال: نا محمد بن الحسين الحنيني، قال: نا مخلد بن أبي قريش، قال: نا جعفر بن زياد الأحمر , عن محمد بن سالم، قال: كان عندنا زيد بن علي مختفيا، فذكر أبا بكر رضي الله عنه، فجاء بعض الاعتراض، فقال زيد: مه يا محمد بن سالم لو كنت حاضرا ما كنت تصنع ؟ قلت: كنت أصنع كما صنع علي عليه السلام. قال: فارض بما صنع علي عليه السلام [277].
-
أخبرني الحسين بن شيرويه بن حماد بن بحر الفارسي أبو عبد الله بالكوفة، وكان فيما ذكر يغلو، حدثنا محمد بن حميد بن عباس، أخبرنا عاصم، عن نوح، عن الأجلح، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس، أن علياخطب الناس فقال: يا أيها الناس، ما هذه المقالة السيئة التي تبلغني عنكم ؟ والله ليقتلن طلحة والزبير، ولتفتحن البصرة، ولتأتينكم مادة من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وستون، أو خمسة آلاف وستمائة وخمسون. قال ابن عباس: فقلت: والحرب خدعة، قال: فخرجت فأقبلت أسأل الناس: كم أنتم ؟ فقالوا كما قال، فقلت: هذا بما أسر إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إنه علمه ألف كلمة، كل كلمة تفتح ألف كلمة[278].
-
وحديث الزيدين حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا إسرائيل بن يونس، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: انكسر إحدى زندي فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فأمرني أن أمسح على الجبيرةلا يعرف هذا الحديث إلا من حديث عمرو بن خالد هذا [279].
-
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا بسام الصيرفي قال: سمعت زيد بن علي قال: قال علي: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل صحيفته إلا هذا المسجى، يعني عمر[280].
-
أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح، قال: سمعت زيد بن علي بن حسين يقول: ما وضع رسول الله رأسه في حجر امرأة ولا تحل له بعد النبوة إلا أم الفضل فإنها كانت تفليه وتكحله فبينا هي ذات يوم تكحله إذا قطرت قطرة من عينها على خده فرفع رأسه إليها، فقال: ما لك ؟فقالت: إن الله نعاك لنا فلو أوصيت بنا من يكون بعدك إن كان الأمر فينا أو في غيرنا، قال: إنكم مقهورون مستضعفون بعدي.[281].
-
حدثنا أحمد بن عمر، نا إسماعيل بن إسحاق، نا يحيى الحماني، نا سعيد بن خثيم، عن زيد بن علي، قال: كان شعار النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا منصور أمت [282].
-
حدثني سليمان بن أبي الشيخ، عن جابر بن عون الأسدي، قال: قال زيد بن علي: ما ظفر من ظفر به الإثم[283].
-
حدثنا أبو حاتم قال: حدثني سويد، قال: حدثنا المطلب يعني ابن زياد، عن زيد بن علي، قال: أتاه رجل من القدرية فقال: يا أبا الحسين، أسألك عن كلمة واحدة، قال: أحب الله تبارك وتعالى أن يعصى ؟ قال زيد بن علي: فعصي عنوة ؟ قال: فاشتد الرجل من بين يديه يهرب[284].
-
حدثني محمد بن الحسين، عن الصلت بن حكيم، حدثني النضر بن إسماعيل، عن ابن أبي الزناد،أن زيدا، قدم من سفر فأهدى له طلحة سلال خبيص فجمع عليها إخوانه القراء فأكلوا وكساهم ثوبا ثوبا [285].
-
حدثني أحمد بن يحيى الصوفي، حدثنا عبد الله بن سالم، حدثنا حسين بن زيد، عن أبيه، عن الحسن بن علي،: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا توضأ اتصل بموضع سجوده ماء يسيله على موضع السجود[286].
-
أخبرني بذلك الحسن بن أبي طالب , نا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ , نا علي بن محمد بن كاس , نا الحسن بن علي العلوي , نا نصر بن مزاحم المنقري , حدثنا أبو خالد الواسطي , عن زيد بن علي , عن آبائه , عن علي , أنه جاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين , أريد أن أتجر , فقال له: الفقه قبل التجارة , إنه من تجر قبل أن يفقه ارتطم في الربا ثم ارتطم[287].
-
أخبرنا أبو الحسن مزاحم بن عبد الوارث البصري، ثنا محمد بن زكريا الغلابي، ثنا أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين، حدثني عمي الحسين بن زيد بن علي، وعبد الله بن حسن بن حسن، عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أم البنين ابنة عبد الله بن جعفر، قالت: سمعت أبي عبد الله بن جعفر، يقول: علمني علي بن أبي طالب رضي الله عنه كلمات أقولهن عند الكرب وقال: أي بني علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقولهن عند الكرب إذا نزل بي، ولقد خصصتك بهن دون حسن وحسين: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، تبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين[288].
-
أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة الحمصي، ثنا أبو غسان مالك بن يحيى الدميري، ثنا يحيى بن هاشم، ثنا أبو خالد الواسطي، عن زيد بن علي، عن أبيه علي، عن جده الحسين، عن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا شفيع لكل أخوين تحابا في الله عز وجل منذ بعثني إلى يوم القيامة[289].
-
عدهن في يدي أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، وقال لي عدهن في يدي علي بن أحمد بن الحسين العجلي، وقال لي عدهن في يدي حرب بن الحسن الطحان وقال لي: عدهن في يدي يحيى بن المساور الحناط، وقال لي: عدهن في يدي عمرو بن خالد، وقال لي: عدهن في يدي زيد بن علي بن الحسين، وقال لي: عدهن في يدي علي بن الحسين، وقال: عدهن في يدي أبي الحسين بن علي، وقال لي: عدهن في يدي علي بن أبي طالب، وقال لي: عدهن في يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عدهن في يدي جبريل، وقال جبريل: هكذا نزلت بهن من عند رب العزة اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم ترحم على محمد، وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم تحنن على محمد وعلى آل محمد كما تحننت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم وسلم على محمد، وعلى آل محمد كما سلمت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيدوقبض حرب خمس أصابعه، وقبض علي بن أحمد العجلي خمس أصابعه، وقبض شيخنا أبو بكر خمس أصابعه، وعدهن في أيدينا، وقبض الحاكم أبو عبد الله خمس أصابعه، وعدهن في أيدينا، وقبض أحمد بن خلف خمس أصابعه، وعدهن في أيدينا والنوع السابع من المسلسل أني [290].
-
حدثنا أحمد، عن يحيى بن آدم، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، أن النبي صلى الله عليه لما أتى على محسر قرع راحلتهأخبرنا أبو نصر، عن الأصمعي: يقال: العصا قرعت لذي الحلم، يقول: إذا نبه انتبه قال: لذي السن قبل اليوم ما تقرع العصا*قوله: حتى قرع القدح جبينه، يقال: قرع الإناء جبهة الشارب: إذا استوفى ما فيه قال عمرو بن كلثوم: كأن الشهب في الآذان منهم*إذا قرعوا بحافتها الجبينا. قوله: أصابه الله بقارعةأخبرني أبو نصر، عن الأصمعي: يقال: أصابته قارعة: يعني أمرا عظيما يقرعه أخبرنا أبو عمر، عن الكسائي: القارعة: القيامة أخبرنا سلمة، عن الفراء: القارعة: القيامة، والقراع: طير له منقار غليظ أعقف، يأتي العود اليابس فلا يزال يقرعه ويدخل فيه أخبرني أبو نصر، عن الأصمعي، اقترع فلان: إذا اختير، ومن ثم قيل للفحل: قريع، وفرس قراع، إذا كان شديدا وأنشدنا: كسا الأكم بهمى غضة حبشية*تؤاما وبقعان الظهور الأقارع. وقال آخر: وجاء قريع الشول قبل إفالها*يرف وجاءت خلفه وهي زفف. أخبرنا أبو نصر، عن الأصمعي: القرع: بثر يخرج بالفصلان، وأنشدنا: لدى كل أخدود يغادر دارعا*يجر كما جر الفصيل المقرع. أخبرني أبو نصر، عن الأصمعي: قارعة الدار: ساحتها، وقرع المراح: إذا لم يكن فيه إبل، وقارعة الطريق: أعلى الطريق وقال الأصمعي: فلان لا يقرع: يقول: لا يرتدع، وقرع فلان سنه: ندما وأنشدنا أبو نصر: ولو أني أطعتك في أمور*قرعت ندامة من ذاك سني[291].
الحسين بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب يقال له حسين الأصغر رحمه اللهت: 160 هـ
-
أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: أخبرنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: حدثنا حسين بن علي بن حسين، عن وهب بن كيسان، عن جابر، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين زالت الشمس فقال: قم يا محمد، فصل الظهر، فقام فصلى الظهر، ثم جاءه حين كان ظل كل شيء مثله، فقال: قم فصل العصر، فقام فصلى العصر، ثم جاءه حين غابت الشمس، فقال: قم فصل المغرب، فقام فصلى المغرب، ثم مكث حتى ذهب الشفق، فجاءه فقال: قم فصل العشاء، فقام، فصلاها، ثم جاءه حين سطع الفجر بالصبح، فقال: قم يا محمد، فصل، فقام، فصلى الصبح، وجاءه من الغد حين صار ظل كل شيء مثله، فقال: قم فصل الظهر، فقام، فصلى الظهر، ثم جاءه حين كان ظل كل شيء مثليه، فقال: قم فصل العصر، فقام، فصلى العصر، ثم جاءه حين غابت الشمس وقتا واحدا لم يزل عنه، فقال: قم فصل المغرب، فقام، فصلى المغرب، ثم جاءه العشاء حين ذهب ثلث الليل، فقال: قم فصل العشاء، فقام، فصلى العشاء، ثم جاءه الصبح حين أسفر جدا، فقال: قم فصل الصبح، فقام، فصلى الصبح، فقال: ما بين هذين وقت كله[292].
-
أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن حسين بن علي بن حسين، قال: أخبرني وهب بن كيسان، قال: حدثنا جابر بن عبد الله، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين مالت الشمس فقال: قم يا محمد فصلى الظهر حين مالت الشمس، ثم مكث حتى إذا كان فيء الرجل مثله جاءه للعصر فقال: قم يا محمد فصلى العصر، ثم مكث حتى إذا غابت الشمس جاءه فقال: قم فصل المغرب فقام فصلاها حين غابت الشمس سواء، ثم مكث حتى إذا غاب الشفق جاءه فقال: قم فصل العشاء فقام فصلاها، ثم جاءه حين سطع الفجر بالصبح فقال: قم يا محمد فصل فقام فصلى الصبح، ثم جاءه من الغد حين كان فيء الرجل مثله فقال: قم يا محمد فصل فصلى الظهر ثم جاءه حين كان فيء الرجل مثليه فقال: قم يا محمد فصل العصر، ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس وقتا واحدا لم يزل عنه فقال: قم فصل فصلى المغرب، ثم جاءه للعشاء حين ذهب ثلث الليل الأول فقال: قم فصل فصلى العشاء ثم جاءه للصبح حين أسفر جدا فقال: قم فصل فصلى الصبح، ثم قال: ما بين هذين وقت كله[293].
-
أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب , وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال , عن الحسين بن علي قال: دخل علينا أبي علي بن الحسين وأنا وجعفر نلعب في حائط , فقال أبي لمحمد بن علي كم مر على جعفر ؟ فقال: سبع سنين. قال مروه بالصلاة[294].
-
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد وسليمان بن أحمد قالا: ثنا أبو خليفة، ثنا علي بن عبد الله المديني، ثنا حسين بن علي، عن مجمع بن يحيى، عن سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجلسنا لنصلي العشاء معه، فخرج فرفع رأسه إلى السماء فقال: النجوم أمان لأهل السماء فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدونكذا رواه الناس عن الجعفي عن مجمع عن سعيد، ورواه محمد بن خلف الضرير التيمي من أهل الكوفة عن الجعفي عن محمد بن سوقة. حدثنا محمد بن علي بن حبيش، حدثنا الحسين بن محمد بن حاتم عبيد العجلي، قال: حدثنا محمد بن خلف التيمي، كوفي ضرير، قال: ثنا حسين بن علي، عن محمد بن سوقة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فذكره. ورواه الصباح بن محارب، عن محمد بن سوقة، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ونحوه، ورواه الزبيدي، عن عيسى بن يزيد، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، نحوه[295].
الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رحمه الله، أخو عبد الله بن الحسن بن الحسن وإبراهيم بن الحسن بن الحسن ت: 145 هـ
-
حدثنا جبارة بن المغلس قال: حدثنا عبيد بن وسيم الجمال قال: حدثني الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن الحسين بن علي، عن أمه فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ألا لا يلومن امرؤ، إلا نفسه، يبيت وفي يده ريح غمر[296].
-
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن أبي الوسيم، قال: سألت الحسن بن الحسن بن علي عن الأرنب، فقال: أعافها، ولا أحرمها على المسلمين[297].
-
حدثنا جبارة بن مغلس، حدثنا عبيد بن وسيم الجمال، أخبرنا الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها حسين بن علي، عن أمه فاطمة بنت محمد، قالت: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا يلومن امرؤ إلا نفسه بات وفي يده ريح غمر[298].
-
حدثنا حميد ثنا ابن أبي عباد، قال: قال ابن عيينة: عن الوليد بن كثير، عن حسن بن حسن، عن أمه فاطمة ابنة حسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا ثناء في الصدقة. حدثنا حميد قال أبو عبيد: وأصل الثنيا من كلامهم: ترديد الشيء وتكريره بالجهل، ووضع الشيء في غير موضعه، يقول: فإذا تأخرت الصدقة عن قوم عاما لحادثة تكون، حتى تتلف أموالهم، لم تثن عليهم في قابل صدقة العام الماضي، ولكنهم يؤخذون بما كان في أيديهم، للعام الذي يصدقون فيه، وما لم يتلف منها، فإنهم يؤخذون بصدقتها كلها، وإن أتى عليها أعوام، وليس هذا بثناء ؛ لأنه حق يؤخذ من أعيان الماشية، وهي قائمة في ملكهم، فكذلك يؤخذون بصدقة ما مضى وفي الثناء وجه آخر: أن لا تؤخذ الصدقة في عام مرتين، وهذا أيضا وضع الشيء في غير موضعه والتأويل الأول أحب إلي، لأنه يروى مفسرا عن ابن شهاب: [299].
-
حدثنا محمد بن عاصم، حدثنا شبابة حدثنا الفضيل بن مرزوق، قال: سمعت الحسن بن الحسن أخا عبد الله بن الحسن وهو يقول لرجل ممن يغلو فيهم: ويحكم أحبونا لله، فإن أطعنا الله فأحبونا وإن عصينا الله فأبغضونا. قال: فقال له رجل: إنكم ذو قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأهل بيته فقال: ويحكم لو كان الله عز وجل نافعا بقرابة من رسوله بغير عمل بطاعته لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا أباه وأمه، والله إني لأخاف أن يضاعف للعاصي منا العذاب ضعفين، والله إني لأرجو أن يؤتى المحسن منا أجره مرتين. قال: ثم قال: لقد أساء بنا آباؤنا وأمهاتنا إن كان آباؤنا ما تقولون في دين الله، ثم لم يخبرونا به ولم يطلعونا عليه، ولم يرغبونا فيه، فنحن والله كنا أقرب منهم قرابة منكم وأوجب عليهم حقا وأحق بأن يرغبونا فيه منكم، ولو كان الأمر - كما تقولون - أن الله ورسوله اختارا عليا لهذا الأمر والقيام على الناس بعده، إن كان علي لأعظم الناس في ذلك خطيئة وجرما ؛ إذ ترك أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقوم فيه كما أمره أو يعذر فيه إلى الناس. قال: فقال له الرافضي: ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: من كنت مولاه فعلي مولاهقال: أما والله أن لو يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك الإمرة والسلطان والقيام على الناس لأفصح لهم بذلك كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت، ولقال لهم: أيها الناس إن هذا ولي أمركم من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا، فما كان من وراء هذا شيء، فإن أنصح الناس كان للمسلمين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [300].
إسحاق بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أخو موسى بن جعفر رحمه الله
-
حدثنا الصاغاني قال: أنبا ابن أبي مريم قال: ثنا عبد العزيز بن محمد قال: ثنا الحارث بن فضيل الخطمي، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن عبد الرحمن بن مسور بن مخرمة، عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، عن عبد الله بن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ما كان من نبي إلا وله حواريون يهدون بهديه ويستنون بسنته، ثم يكون من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويعملون ما ينكرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان مثقال حبة من خردلحدثنا أبو أمية قال: أنبا يعقوب بن محمد قال: ثنا إسحاق بن جعفر قال: ثنا عبد الله بن جعفر، عن الحارث بن فضيل بمثله [301].
-
حدثنا محمد بن علي الصائغ قال: نا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: نا إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي الأنصاري، عن ابن شهاب، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة، أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا تنكح العمة على بنت الأخ، ولا الخالة على بنت الأخت" لم يرو هذا الحديث عن إسحاق بن جعفر بن محمد إلا إبراهيم بن المنذر[302].
-
حدثنا مسعدة بن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا إسحاق بن جعفر بن محمد، حدثني عبد الله بن جعفر المخرمي، عن أم بكر، عن المسور بن مخرمة، أن عبد الرحمن بن عوف، باع كرمة من عثمان بأربعين ألف دينار، فأمر عثمان عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فأعطاه الثمن، فقسمه عبد الرحمن بين بني زهرة، وبين فقراء المسلمين، وأزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال المسور: فأتيت عائشة، فقالت: ما هذا ؟ قلت: بعث به عبد الرحمن، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يحنوا عليكن بعدي إلا الصابرون، سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة لم يرو هذا الحديث عن إسحاق بن جعفر بن محمد إلا إبراهيم بن المنذر [303].
-
حدثنا محمود قال: حدثنا البخاري قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم، قال: كنا نتكلم في الصلاة يكلم أحدنا أخاه في حاجته حتى نزلت هذه الآية حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكوتحدثنا محمود قال: حدثنا البخاري قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال عيسى: عن إسماعيل، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، قال لي زيد بن أرقم: وقال البخاري، وقال البراء: ألا أصلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقرأ في صلاتهوروى أبو إسحاق عن الحارث سئل علي رضي الله عنه عمن لم يقرأ، فقال: أتم الركوع والسجود وقضيت صلاتكوقال شعبة: لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة ليس هذا فيه، ولا تقوم به الحجة ويروى عن أبي سلمة، صلى عمر رضي الله عنه ولم يقرأ فلم يعده وهو منقطع لا يثبت ويروى عن الأشعري، عن عمر، أنه أعاد ويروى عن عبد الله بن حنظلة، عن عمر، أنه نسي القراءة في ركعة من المغرب فقرأ في الثانية مرتين وحديث أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشبه أنه قرأ في الأربع كلها ولم يدع فاتحة الكتاب وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنكم ما اختلفتم في شيء فحكمه إلى الله وإلى محمدحدثنا محمود قال: حدثنا البخاري قال: حدثني إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا إسحاق بن جعفر بن محمد قال: حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذا. وقال الأعجر عن أبي أمامة بن سهل: رأيت زيد بن ثابت يركع وهو بالبلاط لغير القبلة حتى دخل في الصف وقال هؤلاء: إذا ركع لغير القبلة لم يجزه وقال أبو سعيد: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يطيل في الركعة الأولى وقال بعضهم: ليدرك الناس الركعة الأولى ولم يقل: يطيل الركوع وليس في الانتظار في الركوع سنة [304].
-
حدثنا الحسين قال ثنا عبد الله بن شبيب قال: حدثني يحيى بن إبراهيم قال: حدثني إسحاق بن جعفر بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن عبد الرحمن بن أبي بكر مر بدمشق في أول الإسلام أو في آخر الجاهلية فمرت عليه امرأة لم ير أجمل منها فعثرت أو تعاثرت، فقالت: يا ليلى، فقال: ومن ليلى ؟ قالت: ابنة الجودي، قال: وليلى أحسن منك ؟ قالت: عجوز معها، فتحب أن أريكها ؟ قال: نعم، فنظر إليها وقال فيها شعرا: تذكرت ليلى والسماوة دونها*وما لابنة الجودي ليلى وماليا*وأنى تعاطى قلبه حارثية*تدمن بصرى أو تحل الجوابيا*وأنى تلاقيها بلى ولعلها*إن الناس حجوا قابلا أن توافيا. قال: فقال عمر بن الخطاب: وكتب إلى عامل دمشق: إن فتح الله عليكم دمشق فأسلموا ابنة الجودي إلى عبد الرحمن بن أبي بكر، فأسلموها إليه، فقدم بها وآثرها على نسائه فشكونه إلى عائشة، فلامته فيها، وقالت: أتاوية جئت بها تؤثرها على نسائك ؟ فقال: إني والله لكأني أرشف بأنيابها حب الرمان، قال: فعمل بها شيء حتى سقطت أسنانها سنا سنا، قال: فتركها عبد الرحمن، قالت: فكنت أعاتبه لها كما كنت أعاتبه فيها، فقال: ليس عندي شيء، قلت له: امرأة شريفة خل سبيلها، فخلى سبيلها وردها إلى أهلها قال أبو محمد بن يحيى آخر مجلس أملاه أبو عبد الله بن المحاملي علينا، ومرض أبو عبد الرحمن بعد أن حدث بهذا المجلس أحد عشر يوما، وتوفي رحمنا الله وإياه يوم الأربعاء قبل المغرب، ودفناه يوم الخميس وقت العصر لثمان بقين من شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وثلاثمائة [305].
-
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي، حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري، عن ابن شهاب، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة، رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا تنكح العمة على ابنة الأخ ولا الخالة على ابنة الأخت[306].
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب رحمه الله ت: 168 هـ
-
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن الحسن بن زيد، عن أبيه: أنه كان في رأس الحسن بن علي ذؤابة، وأن الحسين جبذه بها حتى أدناه أو أفرحه[307].
-
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن الحسن بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلماحتجم وهو صائم[308].
-
ما حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا أبو معمر قال: ثنا عبد الوارث عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو صائمحدثنا ربيع الجيزي قال: ثنا أبو الأسود وهو النضر بن عبد الجبار المرادي قال: أنا ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثله حدثنا يونس قال: ثنا ابن وهب قال: حدثني ابن أبي ذئب عن الحسن بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثله [309].
-
وأخبرنا أبو بكر , ثنا أبو العباس , أنبأ الربيع , أنبأ الشافعي , أنبأ سعيد بن سالم القداح , عن الحسن بن زيد , عن أبيه , قال: رأيت ابن عباس محرما وإن على رأسه لمثل الرب من الغالية[310].
-
حدثنا عبد الله، حدثني وهب بن بقية الواسطي، حدثنا عمر بن يونس يعني اليمامي، عن عبد الله بن عمر اليمامي، عن الحسن بن زيد بن حسن، حدثني أبي، عن أبيه، عن علي، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأقبل أبو بكر، وعمر، فقال: يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة، وشبابها بعد النبيين والمرسلين[311].
-
حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم، حدثنا حسين بن زيد، عن الحسن بن زيد، عن أبيه، عن الحسن بن علي، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلمكان يتوضأ فغسل موضع سجوده بالماء حتى يسيله على موضع السجود[312].
-
حدثنا محمد بن علي الصائغ قال: نا خالد بن يزيد العمري قال: نا إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن حسين، عن الحسن بن زيد، عن أبيه، زيد بن الحسن، عن جده قال: سمعت عمار بن ياسر، يقول: وقف على علي بن أبي طالب سائل، وهو راكع في تطوع فنزع خاتمه، فأعطاه السائل، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعلمه ذلك، فنزلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، فقرأها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه" لا يروى هذا الحديث عن عمار بن ياسر إلا بهذا الإسناد، تفرد به خالد بن يزيد[313].
-
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا ابن الصلت، عن أبي شهاب، عن محمد بن إسحاق، عن الحسن بن زيد، عن أبيه، قال: رأيت في رأس الحسن قزعة، فلقد رأيت الحسن يجبذها حتى يدنيها[314].
-
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله بن محمد بن سالم، ثنا حسين بن زيد بن علي، عن الحسن بن زيد، عن أبيه، عن الحسن بن علي رضي الله عنهأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا توضأ فضل ماء حتى يسيله على موضع سجوده[315].
-
حدثنا القاسم بن زكريا المطرز، وعبيد العجل، قالا: ثنا أحمد بن عيسى المصري، ثنا ابن وهب، عن ابن أبي ذئب، عن الحسن بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: احتجم وهو صائم[316].
-
أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن ناجية قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي , عن عبد الله بن عمر , عن الحسن بن زيد بن الحسن قال: جاءه نفر من العراق فقالوا: يا أبا محمد , حديث بلغنا أنك تحدثه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال: نعم , حدثني أبي , عن أبيه , عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل أبو بكر وعمر , فقال: يا علي , هذان سيدا كهول أهل الجنة بعد النبيين والمرسلين[317].
-
أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن ناجية قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي قال عمر بن يونس اليمامي: عن عبد الله بن عمر , عن الحسن بن زيد بن الحسن قال: جاءه نفر من أهل العراق , فقالوا: يا أبا محمد , حديث بلغنا أنك تحدثه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في أبي بكر وعمر رحمهما الله فقال: نعم , حدثني أبي , عن أبيه , عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال: يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة بعد النبيين والمرسلين[318].
-
حدثنا عبد الله قال: حدثني وهب بن بقية الواسطي قثنا عمر بن يونس اليمامي، عن الحسن بن زيد بن حسن قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن علي قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل أبو بكر وعمر، فقال: يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابها بعد النبيين والمرسلين.[319].
-
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثني عن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب،أن علي بن أبي طالب حين دعاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الإسلام كان ابن تسع سنين. قال الحسن بن زيد: ويقال: دون التسع سنين، ولم يعبد الأوثان قط لصغره[320].
-
أخبرني أبو القاسم كهمس بن معمر أن أبا محمد إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب حدثهم: حدثني عمي علي بن جعفر بن محمد بن حسين بن زيد عن الحسن بن زيد بن حسن بن علي، عن أبيه قال: خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطيه رايته ويقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يرجع حتى يفتح الله عليه وما ترك على ظهر الأرض صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله ثم قال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي وأنا ابن الوصي وأنا ابن البشير وأنا ابن النذير وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه والسراج المنير وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل فينا يصعد من عندنا وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وأنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم فقال لنبيه قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيتأخبرني أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن الحسين بن علي بن أبي طالب، حدثني أبي، حدثني حسين بن زيد، عن الحسن بن زيد بن حسن، ليس فيه عن أبيه، قال: خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي بن أبي طالب فذكر نحوه [321].
-
حدثنا عبد الله بن سليمان، قال: نا أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، قال: نا عبادة بن عمر بن أبي ثابت، قال: نا محمد بن المهاجر، قاضي اليمامة قال: سألت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن المتعة، فحدثني عن أبيه،: أنه سمع الحسن بن علي، يقول: حدثني علي بن أبي طالب، أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلمينهى عن متعة النساء ويقول: هي حرام إلى يوم القيامة[322].
عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ويقال له مبارك بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي
-
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد , ثنا يحيى بن زكريا بن شيبان , نا محفوظ بن نصر , ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب , قال: حدثني أبي , عن أبيه عن جده , عن علي , قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلميجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم في السورتين جميعا[323].
-
حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي , نا عباد بن يعقوب , نا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب , حدثني أبي , عن أبيه , عن جده , عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كل مسكر حرام , وما أسكر كثيره فقليله حرام[324].
-
ذكر أبو الطيب أحمد بن روح، حدثنا عمر بن سعيد أبو زيد، حدثنا، عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثني عمي عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما أهبط الله عز وجل آدم من الجنة حمله على أبي قبيس فرفعت له الأرض جميعا حتى رآها وقال: هذه كلها لك قال: أي رب كيف أعلم ما فيها ؟ فجعل له النجوم فقال: إذا رأيت نجم كذا وكذا كان كذا وإذا رأيت نجم كذا كان كذا قال: فجعل يعلم ذلك بالنجوم، ثم إن ذلك اشتد عليه فأنزل الله عز وجل مرآة من السماء يرى بها ما على الأرض حتى إذا مات آدم عمد إليها شيطان يقال له يقطس، فكسرها وبنى عليها مدينة بالمشرق يقال لها جابرت، فكان سليمان صلى الله على نبينا وعليه وسلم تسليما كثيرا سأل عنها، فقيل: أخذها يقطس، فدعاه فسأله عنها فقال: هي تحت أواسي جابرت قال: فائتني بها قال: ومن يهدمها ؟ قالوا لسليمان: قل أنت، فقال: أنت فأتي بها سليمان فكان يجمع بعضها إلى بعض ثم يشدها من أوطارها بسير، ثم ينظر فيها حتى هلك سليمان فوثبت عليها الشياطين فذهبت بها وبقيت منها كسرة فتوارثها بنو إسرائيل حتى صارت إلى رأس الجالوت، فأتي بها مروان بن محمد فكان يحكها، ثم يجعلها على مرآة أخرى فيرى فيها ما يكره فرمى بها وضرب عنق رأس الجالوت ودفعها إلى جارية له فجعلتها في كرسفة، ثم جعلها في حجر، فلما استخلف أبو جعفر سأل عنها فقيل هي عند فلانة فطلبها حتى وجدها فكانت عنده فكان يحكها ويجعلها على مرآة أخرى فيرى فيها فكانت في يد محمد بن عبد الله بن حسن [325].
-
حدثنا عمر بن محمد بن السري، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا عمر بن شبة، ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني يزيد بن عمر بن مورق، قال: كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس، فتقدمت إليه، فقال لي: ممن أنت ؟ فقلت: من قريش، قال: من أي قريش ؟ قلت: من بني هاشم، قال: من أي بني هاشم ؟ فسكت، فقال: من أي بني هاشم ؟ قلت: مولى علي، قال: من علي ؟ فسكت، قال: فوضع يده على صدره، وقال: أنا والله مولى علي بن أبي طالب، ثم قال: حدثني عدة أنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاهثم قال: يا مزاحم، كم تعطي أمثاله ؟ قال: مائة أو مائتي درهم، قال: أعطه ستين دينارا لولايته لعلي بن أبي طالب، ثم قال: الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظرائك[326].
-
حدثنا عمر بن محمد بن السري، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا عمر بن شبة، ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني يزيد بن عمر بن مورق، قال: كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس، فتقدمت إليه، فقال لي: ممن أنت ؟ فقلت: من قريش، قال: من أي قريش ؟ قلت: من بني هاشم، قال: من أي بني هاشم ؟ فسكت، فقال: من أي بني هاشم ؟ قلت: مولى علي، قال: من علي ؟ فسكت، قال: فوضع يده على صدره، وقال: أنا والله مولى علي بن أبي طالب، ثم قال: حدثني عدة أنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاهثم قال: يا مزاحم، كم تعطي أمثاله ؟ قال: مائة أو مائتي درهم، قال: أعطه ستين دينارا لولايته لعلي بن أبي طالب، ثم قال: الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظرائك[327].
-
حدثنا عمر بن محمد بن السري، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا عمر بن شبة، ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني يزيد بن عمر بن مورق، قال: كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس، فتقدمت إليه، فقال لي: ممن أنت ؟ فقلت: من قريش، قال: من أي قريش ؟ قلت: من بني هاشم، قال: من أي بني هاشم ؟ فسكت، فقال: من أي بني هاشم ؟ قلت: مولى علي، قال: من علي ؟ فسكت، قال: فوضع يده على صدره، وقال: أنا والله مولى علي بن أبي طالب، ثم قال: حدثني عدة أنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاهثم قال: يا مزاحم، كم تعطي أمثاله ؟ قال: مائة أو مائتي درهم، قال: أعطه ستين دينارا لولايته لعلي بن أبي طالب، ثم قال: الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظرائك[328].
-
حدثنا عمر بن محمد بن السري، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا عمر بن شبة، ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني يزيد بن عمر بن مورق، قال: كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس، فتقدمت إليه، فقال لي: ممن أنت ؟ فقلت: من قريش، قال: من أي قريش ؟ قلت: من بني هاشم، قال: من أي بني هاشم ؟ فسكت، فقال: من أي بني هاشم ؟ قلت: مولى علي، قال: من علي ؟ فسكت، قال: فوضع يده على صدره، وقال: أنا والله مولى علي بن أبي طالب، ثم قال: حدثني عدة أنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاهثم قال: يا مزاحم، كم تعطي أمثاله ؟ قال: مائة أو مائتي درهم، قال: أعطه ستين دينارا لولايته لعلي بن أبي طالب، ثم قال: الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظرائك[329].
-
حدثنا عمر بن محمد بن السري، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا عمر بن شبة، ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني يزيد بن عمر بن مورق، قال: كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس، فتقدمت إليه، فقال لي: ممن أنت ؟ فقلت: من قريش، قال: من أي قريش ؟ قلت: من بني هاشم، قال: من أي بني هاشم ؟ فسكت، فقال: من أي بني هاشم ؟ قلت: مولى علي، قال: من علي ؟ فسكت، قال: فوضع يده على صدره، وقال: أنا والله مولى علي بن أبي طالب، ثم قال: حدثني عدة أنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاهثم قال: يا مزاحم، كم تعطي أمثاله ؟ قال: مائة أو مائتي درهم، قال: أعطه ستين دينارا لولايته لعلي بن أبي طالب، ثم قال: الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظرائك[330].
-
حدثنا عمر بن محمد بن السري، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا عمر بن شبة، ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني يزيد بن عمر بن مورق، قال: كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس، فتقدمت إليه، فقال لي: ممن أنت ؟ فقلت: من قريش، قال: من أي قريش ؟ قلت: من بني هاشم، قال: من أي بني هاشم ؟ فسكت، فقال: من أي بني هاشم ؟ قلت: مولى علي، قال: من علي ؟ فسكت، قال: فوضع يده على صدره، وقال: أنا والله مولى علي بن أبي طالب، ثم قال: حدثني عدة أنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاهثم قال: يا مزاحم، كم تعطي أمثاله ؟ قال: مائة أو مائتي درهم، قال: أعطه ستين دينارا لولايته لعلي بن أبي طالب، ثم قال: الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظرائك[331].
-
حدثنا عمر بن محمد بن السري، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا عمر بن شبة، ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني يزيد بن عمر بن مورق، قال: كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس، فتقدمت إليه، فقال لي: ممن أنت ؟ فقلت: من قريش، قال: من أي قريش ؟ قلت: من بني هاشم، قال: من أي بني هاشم ؟ فسكت، فقال: من أي بني هاشم ؟ قلت: مولى علي، قال: من علي ؟ فسكت، قال: فوضع يده على صدره، وقال: أنا والله مولى علي بن أبي طالب، ثم قال: حدثني عدة أنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاهثم قال: يا مزاحم، كم تعطي أمثاله ؟ قال: مائة أو مائتي درهم، قال: أعطه ستين دينارا لولايته لعلي بن أبي طالب، ثم قال: الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظرائك[332].
-
حدثنا عمر بن محمد بن السري، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا عمر بن شبة، ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني يزيد بن عمر بن مورق، قال: كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس، فتقدمت إليه، فقال لي: ممن أنت ؟ فقلت: من قريش، قال: من أي قريش ؟ قلت: من بني هاشم، قال: من أي بني هاشم ؟ فسكت، فقال: من أي بني هاشم ؟ قلت: مولى علي، قال: من علي ؟ فسكت، قال: فوضع يده على صدره، وقال: أنا والله مولى علي بن أبي طالب، ثم قال: حدثني عدة أنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاهثم قال: يا مزاحم، كم تعطي أمثاله ؟ قال: مائة أو مائتي درهم، قال: أعطه ستين دينارا لولايته لعلي بن أبي طالب، ثم قال: الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظرائك[333].
محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله المدني أخو إبراهيم بن عبد الله وموسى بن عبد الله وإدريس الأكبر بن عبد الله أمهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة ت: 145 هـ
-
أخبرني أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، ثنا بكار بن محمد بن عبد الله، ثنا محمد بن عبد العزيز، ثنا أبو الزناد، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: أنزل القرآن بالتفخيم: كهيئة الطير، عذرا أو نذرا والصدفين ألا له الخلق والأمر وأشباهها" هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه[334].
-
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الله بن نافع، عن محمد بن عبد الله بن حسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يعمد أحدكم في صلاته، فيبرك كما يبرك الجمل[335].
-
حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن محمد بن عبد الله بن حسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " يعمد أحدكم فيبرك في صلاته برك الجمل"،" حديث أبي هريرة حديث غريب، لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه" وقد روي هذا الحديث، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم" وعبد الله بن سعيد المقبري ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره" [336].
-
أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن محمد بن عبد الله بن حسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يعمد أحدكم في صلاته فيبرك كما يبرك الجملوقال مرة أخرى: يعمد أحدكم، فيبرك في صلاته برك الجمل [337].
-
حدثنا صالح بن عبد الرحمن قال: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا عبد العزيز بن محمد قال: حدثني محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمإذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير ولكن يضع يديه ثم ركبتيهفقال قوم: هذا الكلام محال ; لأنه قال: لا يبرك كما يبرك البعير, والبعير إنما يبرك على يديه , ثم قال: ولكن يضع يديه قبل ركبتيه فأمره هاهنا أن يصنع ما يصنع البعير , ونهاه في أول الكلام أن يفعل ما يفعل البعير. فكان من الحجة عليهم في ذلك في تثبيت هذا الكلام وتصحيحه ونفي الإحالة منه أن البعير ركبتاه في يديه وكذلك في سائر البهائم , وبنو آدم ليسوا كذلك , فقال: لا يبرك على ركبتيه اللتين في رجليه , كما يبرك البعير على ركبتيه اللتين في يديه , ولكن يبدأ فيضع أولا يديه اللتين ليس فيهما ركبتان ثم يضع ركبتيه , فيكون ما يفعل في ذلك بخلاف ما يفعل البعير. فذهب قوم إلى أن اليدين يبدأ بوضعهما في السجود قبل الركبتين. واحتجوا في ذلك بهذه الآثار. وخالفهم في ذلك آخرون , فقالوا: بل يبدأ بوضع الركبتين قبل اليدين واحتجوا في ذلك [338].
-
أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا سعيد بن منصور ح وأخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا خلف بن عمرو العكبري، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن الحسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه، ثم ركبتيهوفي رواية أبي داود قال: حدثني محمد بن عبد الله بن الحسن، وقال في الحديث: وليضع يديه قبل ركبتيهوبمعناه رواه غيرهما، عن سعيد عن عبد العزيز [339].
-
وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ الحسن بن علي بن زياد، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد العزيز، عن محمد بن عبد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك الجمل وليضع يديه على ركبتيهكذا قال: على ركبتيه فإن كان محفوظا كان دليلا على أنه يضع يديه على ركبتيه عند الإهواء إلى السجود [340].
-
كما أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا قتيبة، ثنا عبد الله بن نافع، عن محمد بن عبد الله بن الحسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يعمد أحدكم في صلاته فيبرك كما يبرك الجملوقد روي أن ذلك كان ثم نسخ وصار الأمر إلى ما روينا عن وائل بن حجر، إلا أن إسناده ضعيف [341].
-
وروي عن عبد العزيز الدراوردي، عن محمد بن عبد الله بن حسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه، أخبرناه أبو علي الروذباري قال: أخبرنا أبو بكر بن داسة قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، فذكره، تفرد به عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله، هذا ورواه أيضا عبد العزيز، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا [342].
-
حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن الحسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك الجمل، وليضع يديه، ثم ركبتيه[343].
-
حدثني محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا عبد العزيز، عن محمد بن عبد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، رفعه: إذا سجد فليضع يديه قبل ركبتيه[344].
-
أخبرنا أبو بكر محمد بن سهل القنسريني القطان، ثنا عبد الرحمن بن معدان، باللاذقية، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد العزيز بن محمد، حدثني محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه ثم ركبتيه[345].
على بن عمر بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب رحمه الله
-
قال ابن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، ثنا جعفر بن إبراهيم، من ولد ذي الجناحين، حدثني علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن حسين، أنه رأى رجلا يجيء إلى خوخة كانت عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيدخل فيها فيدعو، فدعاه، فقال: ألا أحدثك حديثا سمعته من أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، وصلوا علي، فإن صلاتكم وتسليمكم يبلغني حيث ما كنتم. وقال أبو يعلى، حدثنا أبو بكر، بهذا [346].
-
قال: وأخبرني الليث، عن ابن الهاد، عن علي، وعمر بن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمنهى عن آنية الذهب والفضة أن يؤكل فيهما أو يشرب فيهما[347].
-
حدثنا أبو بكر قال: ثنا زيد بن حباب، ثنا جعفر بن إبراهيم، من ولد ذي الجناحين، قال: حدثني علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن الحسين، أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيدخل فيها فيدعو، فدعاه فقال: ألا أحدثك بحديث سمعته من أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم[348].
-
حدثنا حاتم بن الليث البغدادي، قال: نا إسماعيل بن أبي أويس، قال: نا عيسى بن جعفر بن إبراهيم الطالبي، قال: حدثني علي بن عمر بن علي بن الحسين، قال: حدثني أبي، عن جدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تجعلوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، وصلوا علي، وسلموا فإن صلاتكم تبلغني. وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وقد روي بهذا الإسناد أحاديث صالحة فيها مناكير، فذكرنا هذا الحديث ؛ لأنه غير منكر: لا تجعلوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا. قد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غير هذا الوجه [349].
-
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: نا جعفر بن محمد بن مروان، قال: نا أبي قال: حدثني علي بن الحسين بن عيسى بن زيد بن علي، قال: حدثني أبي حسين بن عيسى، عن علي بن عمر بن علي بن حسين، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: قال الحسين بن علي لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهو على المنبر: انزل عن منبر أبي، فقال: منبر أبيك والله لا منبر أبي، قال علي: والله ما أمرت بذلك، فقال عمر: والله ما اتهمناك [350].
-
قال لي عبد الله بن شيبة العبسي: حدثنا زيد بن حباب، قال: ثنا جعفر بن إبراهيم، من ولد ذي الجناحين قال: حدثني علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن حسين، أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيدخل فيها فيدعو، فدعاه فقال: ألا أحدثك حديثا سمعته من أبي، عن جدي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: لا تتخذوا قبري عيدا[351].
-
حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فديك، عن علي بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة فقال: يا معشر قريش، إنكم تحبون الماشية، فأقلوا منها ؛ فإنكم أقل الأرض مطرا، واحترثوا فإن الحرث مبارك، وأكثروا فيه من الجماجم[352].
-
حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله بن محمد بن سالم، حدثنا حسين بن زيد بن علي بن الحسين، عن علي بن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: يا فاطمة، إن الله تعالى يغضب لغضبك ويرضى لرضاكتفرد برواية هذا الحديث العترة الطيبة خلفهم عن سلفهم حتى ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم [353].
-
حدثنا أحمد بن علي بن الحارث المرهبي، بالكوفة، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله بن محمد بن سالم، ثنا حسين بن زيد بن علي، عن علي بن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة: إن الله عز وجل ليغضب لغضبك، ويرضى لرضاك[354].
عبيد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبي طالب، أخو عمر بن محمد وعبد الله بن محمد وأم كلثوم بنت محمد أمهم خديجة بنت علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وأخوهم جعفر بن محمد بن عمر رحمهم الله
-
ذكر أبو الطيب أحمد بن روح، حدثنا عمر بن سعيد أبو زيد، حدثنا، عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثني عمي عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما أهبط الله عز وجل آدم من الجنة حمله على أبي قبيس فرفعت له الأرض جميعا حتى رآها وقال: هذه كلها لك قال: أي رب كيف أعلم ما فيها ؟ فجعل له النجوم فقال: إذا رأيت نجم كذا وكذا كان كذا وإذا رأيت نجم كذا كان كذا قال: فجعل يعلم ذلك بالنجوم، ثم إن ذلك اشتد عليه فأنزل الله عز وجل مرآة من السماء يرى بها ما على الأرض حتى إذا مات آدم عمد إليها شيطان يقال له يقطس، فكسرها وبنى عليها مدينة بالمشرق يقال لها جابرت، فكان سليمان صلى الله على نبينا وعليه وسلم تسليما كثيرا سأل عنها، فقيل: أخذها يقطس، فدعاه فسأله عنها فقال: هي تحت أواسي جابرت قال: فائتني بها قال: ومن يهدمها ؟ قالوا لسليمان: قل أنت، فقال: أنت فأتي بها سليمان فكان يجمع بعضها إلى بعض ثم يشدها من أوطارها بسير، ثم ينظر فيها حتى هلك سليمان فوثبت عليها الشياطين فذهبت بها وبقيت منها كسرة فتوارثها بنو إسرائيل حتى صارت إلى رأس الجالوت، فأتي بها مروان بن محمد فكان يحكها، ثم يجعلها على مرآة أخرى فيرى فيها ما يكره فرمى بها وضرب عنق رأس الجالوت ودفعها إلى جارية له فجعلتها في كرسفة، ثم جعلها في حجر، فلما استخلف أبو جعفر سأل عنها فقيل هي عند فلانة فطلبها حتى وجدها فكانت عنده فكان يحكها ويجعلها على مرآة أخرى فيرى فيها فكانت في يد محمد بن عبد الله بن حسن [355].
-
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، قال: قيل لعلي: انعت لنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: كان لا قصير ولا طويل، وهو إلى الطول أقرب. قال: وكان شثن الكف والقدم. قال: وكان في صدره مسربة. قال: وكان عرقه لؤلؤا , إذا مشى تكفأ كأنما يمشي في صعد[356].
-
أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده قال: قيل لعلي: يا أبا حسن انعت لنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: كان أبيض مشرب بياضه حمرة أهدب الأشفار أسود الحدقة لا قصيرا ولا طويلا وهو إلى الطول أقرب عظيم المناكب في صدره مسربة لا جعد ولا سبط شثن الكف والقدم إذا مشى تكفأ كأنما يمشي في صعد كأن العرق في وجهه اللؤلؤ لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وآله وسلم [357].
-
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني أبي، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: ولد جعفر بن أبي طالب: عبد الله، وعون، ومحمد بنو جعفر، وأخواهم لأمهم يحيى بن علي بن أبي طالب، ومحمد بن أبي بكر. وأمهم الخثعمية أسماء بنت عميس [358].
الحسن بن علي بن محمد ابن الحنفية بن علي بن أبي طالب رحمه الله
-
حدثنا علي بن الحسن، ثنا الجدي، ثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، حدثني الحسن بن علي بن محمد بن الحنفية، عن أبيه، عن جده، أن عليا، كان إذا توضأ يخلل لحيته وينضح فيها الماء قال عبد الرحمن: رأيت عبد الله بن الحسن والحسن بن علي يفعلان ذلك [359].
-
أخبرنا محمد بن عمر , عن عبد الرحمن بن أبي الموال , عن الحسن بن علي بن محمد ابن الحنفية , عن أبيه قال: لما صار محمد بن علي إلى الشعب سنة اثنتين وسبعين وابن الزبير لم يقتل , والحجاج محاصره أرسل إليه أن يبايع لعبد الملك , فقال ابن الحنفية: قد عرفت مقامي بمكة , وشخوصي إلى الطائف وإلى الشام كل هذا إباء مني أن أبايع ابن الزبير أو عبد الملك حتى يجتمع الناس على أحدهما وأنا رجل ليس عندي خلاف لما رأيت الناس اختلفوا اعتزلتهم حتى يجتمعوا فأويت إلى أعظم بلاد الله حرمة يأمن فيه الطير فأساء ابن الزبير جواري , فتحولت إلى الشام فكره عبد الملك قربي , فتحولت إلى الحرم فإن يقتل ابن الزبير , ويجتمع الناس على عبد الملك أبايعك , فأبى الحجاج أن يرضى بذلك منه حتى يبايع لعبد الملك , فأبى ذلك ابن الحنفية , وأبى الحجاج أن يقره على ذلك , فلم يزل محمد يدافعه حتى قتل ابن الزبير[360].
محمد بن على بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله العلوي العباسي البغدادي ت: 286 هـ
-
أخبرنا محمد بن أحمد الأصبهاني، قدم علينا مصر، ثنا أبو الحسن بن محمد بن علي البغدادي، ثنا عمر بن محمد الزيات، ثنا أحمد بن محمد بن البراء، ثنا داود بن رشيد، ثنا علي بن هاشم بن البريد، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يطبع المؤمن على كل خلة خلا الخيانة والكذبورواه شيخنا أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ في كتابه فقال: ثنا محمد بن سليمان، بدمشق، ثنا محمد بن خريم، ثنا هشام بن عمار، ثنا سعيد بن يحيى، ثنا الوصافي، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب[361].
-
أخبرني أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، ثنا بكار بن محمد بن عبد الله، ثنا محمد بن عبد العزيز، ثنا أبو الزناد، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: أنزل القرآن بالتفخيم: كهيئة الطير، عذرا أو نذرا والصدفين ألا له الخلق والأمر وأشباهها" هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه[362].
-
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثني محمد بن عبد الله بن حسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه[363].
-
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الله بن نافع، عن محمد بن عبد الله بن حسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يعمد أحدكم في صلاته، فيبرك كما يبرك الجمل[364].
-
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الله بن نافع، عن محمد بن عبد الله بن حسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يعمد أحدكم في صلاته، فيبرك كما يبرك الجمل[365].
-
أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال من كتابه، قال: حدثنا مروان بن محمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فليضع يديه قبل ركبتيه ولا يبرك بروك البعير[366].
-
أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن محمد بن عبد الله بن حسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يعمد أحدكم في صلاته فيبرك كما يبرك الجملوقال مرة أخرى: يعمد أحدكم، فيبرك في صلاته برك الجمل [367].
-
أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال من كتابه قال: حدثنا مروان بن محمد قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد قال: حدثنا محمد بن عبد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فليضع يديه قبل ركبتيه، ولا يبرك بروك البعير[368].
-
أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال من كتابه قال: حدثنا مروان بن محمد قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد قال: حدثنا محمد بن عبد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فليضع يديه قبل ركبتيه، ولا يبرك بروك البعير[369].
-
حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، حدثني محمد بن عبد الله بن الحسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير , ولكن ليضع يديه , ثم ركبتيهفقال قائل: هذا كلام مستحيل ; لأنه نهاه إذا سجد أن يبرك كما يبرك البعير والبعير إنما ينزل على يديه , ثم أتبع ذلك بأن قال: ولكن ليضع يديه قبل ركبتيه. فكان ما في هذا الحديث مما نهاه عنه في أوله قد أمره به في آخره. فتأملنا ما قال من ذلك فوجدناه محالا ووجدنا ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الحديث مستقيما لا إحالة فيه , وذلك أن البعير ركبتاه في يديه , وكذلك كل ذي أربع من الحيوان وبنو آدم بخلاف ذلك ; لأن ركبهم في أرجلهم لا في أيديهم فنهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الحديث المصلي أن يخر على ركبتيه اللتين في رجليه كما يخر البعير على ركبتيه اللتين في يديه , ولكن يخر لسجوده على خلاف ذلك فيخر على يديه اللتين ليس فيهما ركبتاه بخلاف ما يخر البعير على يديه اللتين فيهما ركبتاه فبان بحمد الله ونعمته أن الذي في هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلام صحيح لا تضاد فيه ولا استحالة فيه والله نسأله التوفيق [370].
-
وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ الحسن بن علي بن زياد، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد العزيز، عن محمد بن عبد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك الجمل وليضع يديه على ركبتيهكذا قال: على ركبتيه فإن كان محفوظا كان دليلا على أنه يضع يديه على ركبتيه عند الإهواء إلى السجود ح [371].
-
كما أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا قتيبة، ثنا عبد الله بن نافع، عن محمد بن عبد الله بن الحسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يعمد أحدكم في صلاته فيبرك كما يبرك الجملوقد روي أن ذلك كان ثم نسخ وصار الأمر إلى ما روينا عن وائل بن حجر، إلا أن إسناده ضعيف [372].
-
وروي عن عبد العزيز الدراوردي، عن محمد بن عبد الله بن حسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه، أخبرناه أبو علي الروذباري قال: أخبرنا أبو بكر بن داسة قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، فذكره، تفرد به عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله، هذا ورواه أيضا عبد العزيز، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا [373].
-
حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن الحسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك الجمل، وليضع يديه، ثم ركبتيه[374].
-
حدثني محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا عبد العزيز، عن محمد بن عبد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، رفعه: إذا سجد فليضع يديه قبل ركبتيه[375].
-
حدثني محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا عبد العزيز، عن محمد بن عبد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، رفعه: إذا سجد فليضع يديه قبل ركبتيه[376].
-
أخبرنا أبو بكر محمد بن سهل القنسريني القطان، ثنا عبد الرحمن بن معدان، باللاذقية، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد العزيز بن محمد، حدثني محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه ثم ركبتيه[377].
-
أخبرنا أبو بكر محمد بن سهل القنسريني القطان، ثنا عبد الرحمن بن معدان، باللاذقية، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد العزيز بن محمد، حدثني محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه ثم ركبتيه[378].
-
حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن إدريس، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت محمد، صلى الله عليه وآله وسلم، ورضوان الله عليهم، قالت: نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي رضي الله عنه فقال: هذا في الجنة، وإن من شيعته قوما يعلمون الإسلام، ثم يرفضونه، لهم نبز، يسمون الرافضة، من لقيهم فليعلم بأنهم مشركون [379].
-
حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي قال: حدثنا الفرج بن فضالة أبو فضالة الشامي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو بن علي، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء" فقيل: وما هن يا رسول الله ؟ قال: " إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه، وبر صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وشربت الخمور، ولبس الحرير، واتخذت القينات والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا ومسخا": هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث علي بن أبي طالب إلا من هذا الوجه ولا نعلم أحدا رواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري غير الفرج بن فضالة والفرج بن فضالة قد تكلم فيه بعض أهل الحديث وضعفه من قبل حفظه، وقد رواه عنه وكيع، وغير واحد من الأئمة[380].
[1] صحيح البخاري - كتاب مواقيت الصلاة باب وقت المغرب - حديث: 545
[2] صحيح البخاري - كتاب الصوم باب قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمن ظلل عليه واشتد - حديث: 1857
[3] صحيح مسلم - كتاب الصيام باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية - حديث: 1944
[4] سنن الدارمي - كتاب الصلاة باب في مواقيت الصلاة - حديث: 1216
[5] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة في جميع مواقيت الصلاة - حديث: 3189
[6] السنن الكبرى للنسائي - مواقيت الصلوات أول وقت المغرب - حديث: 1488
[7] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الصيام الحث على السحور - ذكر اسم الرجل حديث: 2536
[8] المنتقى لابن الجارود - كتاب الصيام باب الصيام - حديث: 386
[9] تهذيب الآثار للطبري - ذكر من كان يرى الصوم في السفر والمرض إذا كان يسرا حديث: 1950
[10] تهذيب الآثار للطبري - ذكر من كان يرى الصوم في السفر والمرض إذا كان يسرا حديث: 1951
[11] تهذيب الآثار للطبري - ذكر من كان يرى الصوم في السفر والمرض إذا كان يسرا حديث: 1951
[12] شرح معاني الآثار للطحاوي - باب مواقيت الصلاة حديث: 546
[13] شرح معاني الآثار للطحاوي - باب الوقت الذي يصلى فيه الفجر أي وقت هو ؟ حديث: 629
[14] شرح معاني الآثار للطحاوي - باب الوقت الذي يصلى فيه الفجر أي وقت هو ؟ حديث: 630
[15] شرح معاني الآثار للطحاوي - باب الوقت الذي يستحب أن يصلى صلاة الظهر فيه حديث: 667
[16] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الصيام باب الصيام في السفر - حديث: 2056
[17] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة ذكر جماع أبواب الأذان والإقامة - باب الترغيب في التعجيل بالصلوات في أوائل الأوقات حديث: 1893
[18] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة ذكر جماع أبواب الأذان والإقامة - باب من قال بتعجيلها إذا اجتمع الناس حديث: 1960
[19] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة ذكر جماع أبواب الأذان والإقامة - باب تعجيل صلاة الصبح حديث: 1984
[20] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصيام باب تأكيد الفطر في السفر إذا كان يجهده الصوم - حديث: 7667
[21] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصيام باب تأكيد الفطر في السفر إذا كان يجهده الصوم - حديث: 7668
[22] معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصيام الفطر والصوم في السفر - حديث: 2641
[23] السنن الصغير للبيهقي - كتاب الصلاة باب التعجيل بالصلوات في أوائل الأوقات - حديث: 221
[24] مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 13935
[25] مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14151
[26] مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14166
[27] مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 14706
[28] مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث: 15017
[29] مسند الطيالسي - أحاديث النساء ما أسند جابر بن عبد الله الأنصاري - محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر رضي الله عنهما حديث: 1816
[30] مسند الطيالسي - أحاديث النساء ما أسند جابر بن عبد الله الأنصاري - محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر رضي الله عنهما حديث: 1817
[31] مسند عبد بن حميد - من مسند جابر بن عبد الله حديث: 1080
[32] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 1976
[33] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر حديث: 2047
[34] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما حديث: 6604
[35] الأوسط لابن المنذر - كتاب الصلاة كتاب المواقيت - ذكر التعجيل بصلاة الظهر حديث: 966
[36] الأوسط لابن المنذر - كتاب الصلاة كتاب المواقيت - ذكر اختلاف أهل العلم في التعجيل بصلاة العشاء وتأخيرها أيهما أفضل حديث: 999
[37] الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم كتاب فضائل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه - باب ذكر ما جاء في الرافضة وسوء مذهبهم حديث: 1935
[38] شرح أصول الاعتقاد - باب جماع الكلام في الإيمان باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم - سياق ما روي في مخازي الروافض الذين يسبون أصحاب رسول الله حديث: 2310
[39] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الفاتحة القول في تأويل قوله تعالى: الله - حديث: 129
[40] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة البقرة القول في تأويل قوله تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه - القول في تأويل قوله تعالى: ومن كان مريضا أو على حديث: 2632
[41] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة البقرة القول في تأويل قوله تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه - القول في تأويل قوله تعالى: ومن كان مريضا أو على حديث: 2633
[42] الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام - باب ذكر الصيام وما نسخ منه حديث: 73
[43] كتاب الصيام للفريابي - باب ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال حديث: 69
[44] حلية الأولياء - ذكر من حدث وروى عنه شعبة من الأئمة حديث: 10177
[45] التاريخ الكبير حديث: 163
[46] المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الرقائق باب فضل سكنى المقابر - حديث: 3318
[47] المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب السيرة والمغازي باب غزوة بدر - حديث: 4349
[48] صحيح ابن خزيمة - كتاب الصيام جماع أبواب صوم التطوع - باب الرخصة في يوم السبت إذا صام يوم الأحد بعده حديث: 2013
[49] صحيح ابن حبان - كتاب الصوم فصل في صوم يوم السبت - ذكر العلة التي من أجلها نهى عن صيام يوم السبت مع حديث: 3676
[50] صحيح ابن حبان - كتاب الصوم باب صوم التطوع - ذكر ما يستحب للمرء أن يصوم يوم السبت والأحد إذ هما حديث: 3706
[51] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الصوم وأما حديث شعبة - حديث: 1531
[52] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الصوم وأما حديث شعبة - حديث: 1531
[53] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم - حديث: 4883
[54] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب المغيرة بن شعبة رضي الله عنه - حديث: 5888
[55] سنن أبي داود - كتاب الصلاة تفريع صلاة السفر - باب متى يتم المسافر ؟ حديث: 1058
[56] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأمراء ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم - حديث: 29959
[57] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأمراء ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم - حديث: 30050
[58] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزهد ما ذكر في زهد الأنبياء وكلامهم عليهم السلام - كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 33845
[59] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفتن من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها - حديث: 36560
[60] الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر علي بن أبي طالب حديث: 188
[61] السنن الكبرى للنسائي - مواقيت الصلوات الوقت الذي يجمع فيه المسافر المغرب والعشاء - حديث: 1555
[62] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الصيام سرد الصيام - صيام يوم الأحد حديث: 2731
[63] السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة الاستنصار عند اللقاء - حديث: 10053
[64] سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة - حديث: 995
[65] سنن الدارقطني - كتاب الحج باب المواقيت - حديث: 2305
[66] سنن الدارقطني - كتاب الأشربة وغيرها حديث: 4059
[67] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب عدد الكفن - باب رش الماء على القبر ووضع الحصباء عليه حديث: 6365
[68] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب عدد الكفن - باب رش الماء على القبر ووضع الحصباء عليه حديث: 6366
[69] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصيام باب ما ورد من النهي عن تخصيص يوم السبت بالصوم - حديث: 7980
[70] السنن الصغير للبيهقي - كتاب الجنائز باب السنة في سل الميت من قبل رجل القبر - حديث: 884
[71] السنن الصغير للبيهقي - كتاب الجنائز باب السنة في سل الميت من قبل رجل القبر - حديث: 884
[72] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 1118
[73] مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار مسند النساء - حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 26190
[74] مسند الحارث - كتاب المغازي باب غزوة بدر - حديث: 674
[75] البحر الزخار مسند البزار - ومما روى عمر بن علي حديث: 598
[76] البحر الزخار مسند البزار - ومما روى عمر بن علي حديث: 600
[77] البحر الزخار مسند البزار - ومما روى عمر بن علي حديث: 601
[78] البحر الزخار مسند البزار - ومما روى عمر بن علي حديث: 602
[79] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 443
[80] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 507
[81] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 525
[82] المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه علي - حديث: 4109
[83] المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما - حديث: 2558
[84] المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما أسندت أم سلمة - كريب عن أم سلمة حديث: 19495
[85] المعجم الكبير للطبراني - باب الياء الزيادات في حديث أم سلمة - كريب حديث: 19785
[86] شعب الإيمان للبيهقي - الثالث والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تعديد نعم الله حديث: 4206
[87] شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل في الحلم والتؤدة والرفق في الأمور كلها - حديث: 8179
[88] شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل في آداب العيادة - حديث: 8890
[89] شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل في زيارة القبور - حديث: 8975
[90] القضاء والقدر للبيهقي - باب ما روي عن جماهير الصحابة , وأعلام الدين وأئمته في حديث: 395
[91] تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي - وفزعه صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر حديث: 190
[92] أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الألف أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي - حديث: 212
[93] أخبار مكة للأزرقي - ما جاء في ذكر بناء قريش الكعبة في الجاهلية حديث: 186
[94] أخبار مكة للأزرقي - باب ما جاء في بناء ابن الزبير الكعبة حديث: 222
[95] أخبار مكة للفاكهي - ذكر خطبة أبي حمزة الشاري المختار بن عوف بمكة حديث: 1842
[96] تاريخ المدينة لابن شبة - ذكر مواضع قبور ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وغيرهم حديث: 291
[97] تاريخ المدينة لابن شبة - ذكر فضل بني هاشم وغيرهم من قريش وقبائل العرب حديث: 972
[98] تاريخ المدينة لابن شبة - ذكر فضل بني هاشم وغيرهم من قريش وقبائل العرب حديث: 972
[99] تاريخ المدينة لابن شبة - ذكر فضل بني هاشم وغيرهم من قريش وقبائل العرب حديث: 977
[100] تاريخ المدينة لابن شبة - كراماته ومكاشفاته حديث: 1185
[101] حلية الأولياء - محمد بن علي الباقر حديث: 3782
[102] دلائل النبوة للبيهقي - باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم على حديث: 896
[103] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر خروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر إلى حديث: 511
[104] الطبقات الكبرى لابن سعد - غزوة بدر حديث: 1479
[105] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر أول ما بدأ برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 1817
[106] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر من قال توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث: 2003
[107] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر من قال توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث: 2004
[108] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر كم مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , واليوم حديث: 2033
[109] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر كم مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , واليوم حديث: 2035
[110] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتسمية من غسله حديث: 2065
[111] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتسمية من غسله حديث: 2072
[112] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر من قال كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث: 2088
[113] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 2131
[114] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر من نزل في قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 2186
[115] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر قول المغيرة بن شعبة إنه آخر الناس عهدا برسول الله حديث: 2197
[116] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 2205
[117] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر من قضى دين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعداته حديث: 2259
[118] الطبقات الكبرى لابن سعد - علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 2284
[119] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين الطبقة الأولى على السابقة في الإسلام ممن شهد بدرا - حمزة بن عبد المطلب حديث: 2522
[120] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين الطبقة الأولى على السابقة في الإسلام ممن شهد بدرا - ذكر إسلام علي وصلاته حديث: 2565
[121] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين الطبقة الأولى على السابقة في الإسلام ممن شهد بدرا - ذكر إسلام علي وصلاته حديث: 2566
[122] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي - الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن حديث: 2842
[123] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين ومن بني زهرة بن كلاب بن مرة - عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن حديث: 2914
[124] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين ومن بني تيم بن مرة بن كعب - ذكر الغار والهجرة إلى المدينة حديث: 3122
[125] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين ومن بني عدي بن كعب بن لؤي - ذكر استخلاف عمر رحمه الله حديث: 3713
[126] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار - جعفر بن أبي طالب حديث: 4459
[127] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار - جعفر بن أبي طالب حديث: 4463
[128] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار ذكر بنات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 9481
[129] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار ذكر مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 10120
[130] الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - وجوب التفقه في الدين على كافة المسلمين حديث: 159
[131] فضائل الأوقات للبيهقي - باب في فضل صوم ثلاثة أيام من كل شهر حديث: 296
[132] مراسيل أبي داود - ما جاء في الدفن حديث: 399
[133] ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين - كتاب الصيام حديث آخر في معنى يوم السبت - حديث: 402
[134] معرفة علوم الحديث للحاكم - ذكر النوع السابع عشر من علوم الحديث حديث: 73
[135] سنن ابن ماجه - المقدمة باب في الإيمان - حديث: 64
[136] تهذيب الآثار للطبري - ذكر ذلك حديث: 2701
[137] معجم ابن الأعرابي - باب الدال حديث: 1576
[138] المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 6367
[139] شعب الإيمان للبيهقي - باب الدليل على أن الطاعات كلها إيمان حديث: 15
[140] شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل في طلاقة الوجه وحسن البشر لمن يلقاه من المسلمين - حديث: 7814
[141] الاعتقاد للبيهقي - باب القول في الإيمان حديث: 137
[142] الشريعة للآجري - باب القول بأن الإيمان تصديق بالقلب حديث: 256
[143] الإبانة الكبرى لابن بطة - باب ذكر الآيات من كتاب الله عز وجل في ذلك حديث: 1071
[144] القضاء والقدر للبيهقي - باب ما روي عن جماهير الصحابة , وأعلام الدين وأئمته في حديث: 397
[145] القضاء والقدر للبيهقي - باب ما روي عن جماهير الصحابة , وأعلام الدين وأئمته في حديث: 398
[146] الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب مختصر من كتابي كتاب الصبر وما فيه من الفضل حديث: 282
[147] الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل ما للعبد في حسن النية للخلق حديث: 545
[148] أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الألف أحمد بن علي الأنصاري الأصبهاني أبو علي - حديث: 464
[149] أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه محمد - محمد بن علي بن محمد بن شنبويه الغزال أبو بكر الكوسج حديث: 2375
[150] الكنى والأسماء للدولابي - المفاريد في حرف الشين من كنيته أبو الصلت أبو الصلت شهاب بن خراش - حديث: 1155
[151] حلية الأولياء - وصفه في مجلس معاوية حديث: 259
[152] حلية الأولياء - محمد بن علي الباقر حديث: 3831
[153] حلية الأولياء - محمد بن علي الباقر حديث: 3833
[154] فضائل التسمية بأحمد ومحمد حديث: 23
[155] فضائل التسمية بأحمد ومحمد حديث: 25
[156] فضائل التسمية بأحمد ومحمد - الاستدراكات لمتون بأسانيدها نسبت للكتاب ولم توجد في نسختنا حديث: 27
[157] الضعفاء الكبير للعقيلي - باب الميم موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين - حديث: 1901
[158] آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي - مقدمة المصنف آداب الصحبة بين الوالد وولده - حديث: 90
[159] آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي - مقدمة المصنف التودد إلى الإخوان - حديث: 91
[160] الأربعون حديثا للآجري حديث: 12
[161] الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي - باب الكلام في العدالة وأحكامها حديث: 208
[162] صحيح ابن حبان - كتاب الرقائق باب الأدعية - ذكر نفي البخل عن المصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 910
[163] سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح أبواب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - باب حديث: 3551
[164] السنن الكبرى للنسائي - الأمر بالوتر الدعاء في الوتر - حديث: 1419
[165] السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة من البخيل ؟ - حديث: 9547
[166] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين - حديث الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما حديث: 1688
[167] البحر الزخار مسند البزار - أول مسند الحسين بن علي حديث: 1198
[168] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب حديث: 6628
[169] المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم حديث: 2817
[170] المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله طرق حديث عبد الله بن مسعود ليلة الجن مع رسول الله - باب حديث: 10081
[171] معجم ابن المقرئ - من اسمه طاهر حديث: 908
[172] شعب الإيمان للبيهقي - الخامس عشر من شعب الإيمان وهو باب في تعظيم النبي صلى حديث: 1524
[173] شعب الإيمان للبيهقي - الخامس عشر من شعب الإيمان وهو باب في تعظيم النبي صلى حديث: 1526
[174] شعب الإيمان للبيهقي - الخامس عشر من شعب الإيمان وهو باب في تعظيم النبي صلى حديث: 1527
[175] الخراج ليحيى بن آدم - باب ما يكره أن يعطى في الصدقة حديث: 386
[176] الخراج ليحيى بن آدم - باب ما يكره أن يعطى في الصدقة حديث: 386
[177] عمل اليوم والليلة لابن السني - باب التغليظ في ترك الصلاة على رسول الله صلى الله عليه حديث: 381
[178] فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق حديث: 31
[179] فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق حديث: 32
[180] فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق حديث: 34
[181] حلية الأولياء - أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود حديث: 5555
[182] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب حديث: 5920
[183] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب حديث: 5951
[184] مكارم الأخلاق للطبراني - باب فضل الرحمة ورقة القلب حديث: 46
[185] الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما حديث: 147
[186] الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما حديث: 147
[187] الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي حديث: 74
[188] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - ومما أسند حديث: 1698
[189] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ومن فضائل الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 4749
[190] الشريعة للآجري - كتاب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما باب حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته على محبة الحسن - حديث: 1591
[191] دلائل النبوة للبيهقي - حديث هند بن أبي هالة في صفة رسول الله صلى الله حديث: 235
[192] معرفة علوم الحديث للحاكم - ذكر النوع التاسع والثلاثين من معرفة علوم الحديث حديث: 357
[193] المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب السيرة والمغازي باب غزوة بدر - حديث: 4349
[194] المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الفتوح باب صفة الجنة - حديث: 4727
[195] صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب الرجوع من الجمرة إلى منى بعد رمي الجمرة للنحر والذبح حديث: 2696
[196] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير من سورة البقرة - حديث: 2999
[197] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 6506
[198] سنن أبي داود - كتاب المناسك باب الدفعة من عرفة - حديث: 1654
[199] سنن أبي داود - كتاب المناسك باب الصلاة بجمع - حديث: 1664
[200] سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها أبواب التيمم - باب المسح على الجبائر حديث: 655
[201] سنن ابن ماجه - كتاب المناسك باب الموقف بعرفة - حديث: 3008
[202] سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الجمعة أبواب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - باب ما جاء أن عرفة كلها موقف حديث: 845
[203] مصنف عبد الرزاق الصنعاني - باب المسح على العصائب والجروح حديث: 599
[204] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج في الرجل يحلق قبل أن يذبح - حديث: 17995
[205] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحج ما قالوا أين تنحر البدن ؟ - حديث: 18556
[206] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأدب في الكوكب يتبعه الرجل بصره - حديث: 26092
[207] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الدعاء ما يدعو به الرجل إذا رأى الكوكب ينقض - حديث: 29273
[208] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب فضائل القرآن من كان يدعو بالقرآن - حديث: 29656
[209] المنتقى لابن الجارود - كتاب المناسك باب المناسك - حديث: 458
[210] المنتقى لابن الجارود - كتاب المناسك باب المناسك - حديث: 458
[211] تهذيب الآثار للطبري - ذكر من وافق عمر في روايته ذلك عن رسول الله صلى حديث: 1119
[212] تهذيب الآثار للطبري - ذكر ذلك حديث: 2068
[213] تهذيب الآثار للطبري - ذكر ذلك حديث: 2069
[214] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب من قدم من حجه نسكا قبل نسك - حديث: 2617
[215] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب من قدم من حجه نسكا قبل نسك - حديث: 2623
[216] مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه حديث: 1008
[217] مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه حديث: 2122
[218] مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه حديث: 5067
[219] سنن الدارقطني - كتاب الطهارة باب في الوضوء من الخارج من البدن - حديث: 500
[220] سنن الدارقطني - كتاب الطهارة باب ما في المسح على الخفين من غير توقيت - حديث: 674
[221] سنن الدارقطني - كتاب الطهارة باب ما في المسح على الخفين من غير توقيت - حديث: 674
[222] سنن الدارقطني - كتاب الحيض باب جواز المسح على الجبائر - حديث: 754
[223] سنن الدارقطني - كتاب في الأقضية والأحكام وغير ذلك كتاب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري - حديث: 3919
[224] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب التيمم - باب المسح على العصائب والجبائر حديث: 1015
[225] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الحج باب المضنو في بدنه لا يثبت على مركب وهو قادر على - حديث: 8106
[226] السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب: حيث ما وقف من المزدلفة أجزأه حديث: 8928
[227] السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الإيضاع في وادي محسر حديث: 8948
[228] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الوقف باب الصدقات المحرمات - حديث: 11121
[229] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الهبات جماع أبواب عطية الرجل ولده - باب إباحة صدقة التطوع لمن لا تحل له صدقة الفرض من حديث: 11250
[230] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة باب بيان مصرف أربعة أخماس الفيء بعد رسول الله صلى الله - حديث: 11924
[231] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب الترغيب في النكاح وغير ذلك - باب تحريم النظر إلى الأجنبيات من غير سبب مبيح حديث: 12634
[232] معرفة السنن والآثار للبيهقي - الوضوء من القيء حديث: 334
[233] معرفة السنن والآثار للبيهقي - باب المسح على الجبائر حديث: 457
[234] معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب المناسك باب كيف الاستطاعة - حديث: 2779
[235] معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة باب تفريق الخمس - حديث: 4168
[236] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه حديث: 519
[237] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 555
[238] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 557
[239] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 604
[240] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 757
[241] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 1315
[242] مسند الشافعي - ومن كتاب المناسك حديث: 456
[243] مسند الشافعي - ومن كتاب الرضاع حديث: 1369
[244] مسند الحارث - كتاب المغازي باب غزوة بدر - حديث: 674
[245] مسند الحارث - كتاب الزهد باب ذكر الموت - حديث: 1105
[246] البحر الزخار مسند البزار - أبو رافع حديث: 446
[247] البحر الزخار مسند البزار - الحسين بن علي حديث: 474
[248] البحر الزخار مسند البزار - ومما روى عبيد الله بن أبي رافع حديث: 491
[249] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 296
[250] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 521
[251] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب حديث: 6627
[252] معجم أبي يعلى الموصلي - باب الياء حديث: 324
[253] معجم ابن الأعرابي حديث: 564
[254] المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما - علي بن الحسين عن ابن عباس حديث: 10548
[255] المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله من اسمه عتبة - ما أسند عتبة بن غزوان حديث: 14154
[256] شعب الإيمان للبيهقي - فصل في معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 1546
[257] شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - باب في الصبر على المصائب حديث: 9322
[258] شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت - باب في رحم الصغير وتوقير الكبير حديث: 10550
[259] حديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم الأصبهاني حديث: 47
[260] الاعتقاد للبيهقي - باب اجتماع المسلمين على بيعة أبي بكر الصديق وانقيادهم لإمامته حديث: 332
[261] العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه صفة السماوات - حديث: 547
[262] العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه صفة السماوات - حديث: 574
[263] تفسير سنن سعيد بن منصور - كتاب التفسير باب تفسير سورة البقرة - قوله تعالى: واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين حديث: 186
[264] تفسير سنن سعيد بن منصور - كتاب التفسير باب تفسير سورة البقرة - قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن حديث: 230
[265] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة البقرة القول في تأويل قوله تعالى: ليس عليكم جناح أن تبتغوا - القول في تأويل قوله تعالى: فاذكروا الله عند المشعر الحرام حديث: 3478
[266] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة المائدة القول في تأويل قوله تعالى: سماعون للكذب أكالون للسحت فإن - حديث: 10857
[267] الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل صلة الأرحام حديث: 574
[268] تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي - عمود الدين الصلاة حديث: 178
[269] أخبار مكة للأزرقي - ذكر شرب النبي , صلى الله عليه وآله وسلم , من ماء حديث: 634
[270] أخبار مكة للفاكهي - ذكر الرجل يحج عن أبويه وقرابته حديث: 788
[271] أخبار مكة للفاكهي - ذكر قزح والمشعر الحرام والجبل وما بينهما حديث: 2654
[272] أخبار مكة للفاكهي - ذكر وقوف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة قبل الهجرة وبعدها حديث: 2735
[273] تاريخ المدينة لابن شبة - ذكر فاطمة والعباس وعلي رضي الله عنه حديث: 517
[274] فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - وهذه الأحاديث من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه حديث: 137
[275] فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن حديث: 1026
[276] فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 44
[277] فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 45
[278] معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي - حرف الحاء حديث: 261
[279] الضعفاء الكبير للعقيلي - باب العين باب عمرو - عمرو بن خالد الواسطي حديث: 1433
[280] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين ومن بني عدي بن كعب بن لؤي - ذكر استخلاف عمر رحمه الله حديث: 3907
[281] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار تسمية غرائب نساء العرب المسلمات المهاجرات المبايعات - أم الفضل حديث: 10257
[282] أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني - ذكر شعاره في حروبه صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 444
[283] الحلم لابن أبي الدنيا - أشعر الناس حديث: 43
[284] الزهد لأبي حاتم الرازي حديث: 88
[285] الإخوان لابن أبي الدنيا - باب في إطعام الطعام للإخوان وفضل ذلك والحث على الرغبة فيه حديث: 209
[286] الذرية الطاهرة للدولابي - زيد بن علي بن حسين عن الحسن بن علي رضي الله حديث: 121
[287] الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - وجوب التفقه في الدين على كافة المسلمين حديث: 165
[288] فوائد تمام حديث: 823
[289] فوائد تمام - ومن أحاديث جناح بن عباد مولى الوليد بن عبد الملك رواية حديث: 1344
[290] معرفة علوم الحديث للحاكم - ذكر النوع العاشر من علوم الحديث حديث: 47
[291] غريب الحديث - غريب ما روى الموالي عن النبي صلى الله عليه الحديث الثاني - باب: قرع حديث: 1197
[292] صحيح ابن حبان - كتاب الصلاة باب مواقيت الصلاة - ذكر وصف أوقات الصلوات المفروضات حديث: 1488
[293] السنن الكبرى للنسائي - مواقيت الصلوات ذكر اختلاف الناقلين لخبر جابر بن عبد الله في آخر وقت - حديث: 1491
[294] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب حديث: 5948
[295] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - معرفة أن الصحابة هم أمان الأمة من نزول العذاب بهم حديث: 36
[296] سنن ابن ماجه - كتاب الأطعمة باب من بات - حديث: 3294
[297] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأطعمة في أكل الأرنب - حديث: 23769
[298] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما حديث: 6603
[299] الأموال لابن زنجويه - كتاب الصدقة وأحكامها وسننها باب: الأمر في أخذ المصدق سنا فوق سن أو سنا - حديث: 1129
[300] جزء محمد بن عاصم الثقفي - شبابة بن سوار حديث: 45
[301] مستخرج أبي عوانة - كتاب الإيمان بيان نفي الإيمان عن الذي يحرم هذه الأخلاق المثبتة في هذا - حديث: 81
[302] المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 6348
[303] المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه: مقدام - من اسمه مسعدة حديث: 9290
[304] القراءة خلف الإمام للبخاري - باب هل يقرأ بأكثر من فاتحة الكتاب خلف الإمام حديث: 151
[305] أمالي المحاملي - مجلس يوم الأحد لاثني عشر خلون من شهر ربيع الآخر سنة حديث: 516
[306] فوائد العراقيين لأبي سعيدالنقاش - من المحرمات في النكاح حديث: 47
[307] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب اللباس والزينة في اتخاذ الجمة والشعر - حديث: 24555
[308] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الصيام سرد الصيام - ذكر اختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن عباس أن النبي صلى حديث: 3118
[309] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الصيام باب الصائم يحتجم - حديث: 2216
[310] السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الإحرام والتلبية - باب الطيب للإحرام حديث: 8424
[311] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 593
[312] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب حديث: 6633
[313] المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 6345
[314] المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 2475
[315] المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - زيد بن علي عن الحسن بن علي رضي الله عنه حديث: 2674
[316] المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما - عكرمة عن ابن عباس حديث: 11385
[317] الشريعة للآجري - كتاب الإيمان والتصديق بأن الجنة والنار مخلوقتان فضائل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما - حديث: 1286
[318] الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم كتاب مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه - باب ذكر مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله حديث: 1751
[319] فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - وهذه الأحاديث من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه حديث: 133
[320] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين الطبقة الأولى على السابقة في الإسلام ممن شهد بدرا - ذكر إسلام علي وصلاته حديث: 2560
[321] الذرية الطاهرة للدولابي - زيد بن حسن بن علي عن أبيه الحسن بن علي رضي حديث: 116
[322] ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين - كتاب جامع باب أول المتعة والأمر بها قبل النسخ لها - حديث: 441
[323] سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة - حديث: 995
[324] سنن الدارقطني - كتاب الأشربة وغيرها حديث: 4059
[325] العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه خلق آدم وحواء عليهما الصلاة والسلام - حديث: 1010
[326] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين عمر بن عبد العزيز - حديث: 6637
[327] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين عمر بن عبد العزيز - حديث: 6637
[328] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين عمر بن عبد العزيز - حديث: 6637
[329] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين عمر بن عبد العزيز - حديث: 6637
[330] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين عمر بن عبد العزيز - حديث: 6637
[331] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين عمر بن عبد العزيز - حديث: 6637
[332] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين عمر بن عبد العزيز - حديث: 6637
[333] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين عمر بن عبد العزيز - حديث: 6637
[334] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير حديث: 2885
[335] سنن أبي داود - كتاب الصلاة أبواب تفريع استفتاح الصلاة - باب كيف يضع ركبتيه قبل يديه حديث: 722
[336] سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبواب الصلاة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - باب آخر منه حديث: 254
[337] السنن الكبرى للنسائي - التطبيق أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده - حديث: 666
[338] شرح معاني الآثار للطحاوي - باب ما يبدأ بوضعه في السجود , اليدين أو الركبتين ؟ حديث: 953 حديث منسوخ
[339] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صفة الصلاة - باب من قال يضع يديه قبل ركبتيه حديث: 2449 حديث منسوخ
[340] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صفة الصلاة - باب من قال يضع يديه قبل ركبتيه حديث: 2450 حديث منسوخ
[341] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صفة الصلاة - باب من قال يضع يديه قبل ركبتيه حديث: 2452
[342] معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة السجود - حديث: 882 حديث منسوخ
[343] مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند أبي هريرة رضي الله عنه - حديث: 8774 حديث منسوخ
[344] التاريخ الكبير حديث: 113 حديث منسوخ
[345] فوائد تمام حديث: 675 حديث منسوخ
[346] المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الحج باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1371
[347] الجامع في الحديث لابن وهب - هذا كتاب الصمت في ربط الأسنان بالذهب - حديث: 603
[348] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الصلاة عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإتيانه - حديث: 7430
[349] البحر الزخار مسند البزار - الحسين بن علي حديث: 476
[350] فضائل الصحابة للدارقطني حديث: 4
[351] التاريخ الكبير حديث: 476
[352] مراسيل أبي داود - ما جاء في الطيرة حديث: 510
[353] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - معرفة ما أسند أمير المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 338
[354] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى بدأنا بذكر فاطمة رضي الله عنها - حديث: 6705
[355] العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني - باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه خلق آدم وحواء عليهما الصلاة والسلام - حديث: 1010
[356] دلائل النبوة للبيهقي - باب صفة قامة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 205
[357] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر صفة خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث: 954
[358] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار - جعفر بن أبي طالب حديث: 4445
[359] الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء ذكر تخليل اللحية مع غسل الوجه - حديث: 347
[360] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار ومن هذه الطبقة ممن روى عن عثمان , وعلي , وعبد - محمد ابن الحنفية حديث: 5533
[361] مسند الشهاب القضاعي - يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب حديث: 557
[362] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير حديث: 2885
[363] سنن أبي داود - كتاب الصلاة أبواب تفريع استفتاح الصلاة - باب كيف يضع ركبتيه قبل يديه حديث: 721 حديث منسوخ
[364] سنن أبي داود - كتاب الصلاة أبواب تفريع استفتاح الصلاة - باب كيف يضع ركبتيه قبل يديه حديث: 722
[365] سنن أبي داود - كتاب الصلاة أبواب تفريع استفتاح الصلاة - باب كيف يضع ركبتيه قبل يديه حديث: 722
[366] السنن الصغرى - كتاب التطبيق باب أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده - حديث: 1084 حديث منسوخ
[367] السنن الكبرى للنسائي – التطبيق أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده - حديث: 666
[368] السنن الكبرى للنسائي – التطبيق أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده - حديث: 667 حديث منسوخ
[369] السنن الكبرى للنسائي – التطبيق أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده - حديث: 667 حديث منسوخ
[370] مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام من حديث: 159 حديث منسوخ
[371] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صفة الصلاة - باب من قال يضع يديه قبل ركبتيه حديث: 2450 حديث منسوخ
[372] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صفة الصلاة - باب من قال يضع يديه قبل ركبتيه حديث: 2452
[373] معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلاة السجود - حديث: 882 حديث منسوخ
[374] مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند أبي هريرة رضي الله عنه - حديث: 8774 حديث منسوخ
[375] التاريخ الكبير حديث: 113 حديث منسوخ
[376] التاريخ الكبير حديث: 113 حديث منسوخ
[377] فوائد تمام حديث: 675 حديث منسوخ
[378] فوائد تمام حديث: 675 حديث منسوخ
[379] المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الإيمان والتوحيد باب الرفض - حديث: 3055
[380] سنن الترمذي الجامع الصحيح – الذبائح أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف حديث: 2187
|