حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن إدريس، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت محمد، صلى الله عليه وآله وسلم، ورضوان الله عليهم، قالت: نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي رضي الله عنه فقال: هذا في الجنة، وإن من شيعته قوما يعلمون الإسلام، ثم يرفضونه، لهم نبز، يسمون الرافضة، من لقيهم فليعلم بأنهم مشركون[1].
حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي قال: حدثنا الفرج بن فضالة أبو فضالة الشامي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو بن علي، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء" فقيل: وما هن يا رسول الله ؟ قال: " إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه، وبر صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وشربت الخمور، ولبس الحرير، واتخذت القينات والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا ومسخا": هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث علي بن أبي طالب إلا من هذا الوجه ولا نعلم أحدا رواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري غير الفرج بن فضالة والفرج بن فضالة قد تكلم فيه بعض أهل الحديث وضعفه من قبل حفظه، وقد رواه عنه وكيع، وغير واحد من الأئمة [2]
[1] المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الإيمان والتوحيد باب الرفض - حديث: 3055 [2] سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف حديث: 2187
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video