-
وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن الهاد، عن عمر بن علي بن حسين، عن سعيد ابن مرجانة، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار، حتى يعتق فرجه بفرجه[1].
-
قال ابن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، ثنا جعفر بن إبراهيم، من ولد ذي الجناحين، حدثني علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن حسين، أنه رأى رجلا يجيء إلى خوخة كانت عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيدخل فيها فيدعو، فدعاه، فقال: ألا أحدثك حديثا سمعته من أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، وصلوا علي، فإن صلاتكم وتسليمكم يبلغني حيث ما كنتم. وقال أبو يعلى، حدثنا أبو بكر، بهذا [2].
-
حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى ابن أخي طاهر العقيقي الحسني، ثنا إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، حدثني عمي علي بن جعفر بن محمد، حدثني الحسين بن زيد، عن عمر بن علي، عن أبيه علي بن الحسين قال: خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطيه رايته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فما يرجع حتى يفتح الله عليه، وما ترك على أهل الأرض صفراء ولا بيضاء إلا سبع مائة درهم فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله، ثم قال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، وأنا ابن النبي، وأنا ابن الوصي، وأنا ابن البشير، وأنا ابن النذير، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل إلينا ويصعد من عندنا، وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وأنا من أهل البيت الذي افترض الله مودتهم على كل مسلم فقال تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت[3].
-
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان , أنبأ أحمد بن عبيد الصفار , ثنا ابن ملحان , ثنا ابن بكير , ثنا الليث , عن ابن الهاد , عن عمر بن علي بن الحسين , عن سعيد ابن مرجانة، سمعه يحدث , عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه عضوا منه من النار حتى يعتق فرجه بفرجهرواه مسلم في الصحيح عن قتيبة، عن الليث [4].
-
حدثنا هارون بن حاتم، قال: نا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن علي بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، رفعه، فقال: أعظم العيادة أجرا أخفها والتعزية مرةوأحسب أن ابن أبي فديك لم يسمع من علي بن عمر بن علي بن أبي طالب، والكلام فلا نحفظه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا من هذا الوجه [5].
-
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا جعفر بن إبراهيم، من ولد ذي الجناحين، قال: حدثنا علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن حسين، أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيدخل فيها فيدعو، فنهاه، فقال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم[6].
-
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي، ثنا أبو غسان، ثنا نوح بن دراج، عن محمد بن إسحاق، عن عمر بن علي بن حسين، عن أبيه، قال: قتل الحسين بن علي رضي الله عنه وعليه دين كثير، فباع فيها علي بن حسين عين كذا وعين كذا[7].
-
حدثنا طاهر، ثنا أبي، ثنا داود بن القاسم، ثنا الحسين بن زيد قال: رأيت عمر بن علي بن الحسين عليه السلام، يشترط على من ابتاع صدقات علي عليه السلام أن يثلم في الحائط كذا وكذا ثلمة ولا يمنع من دخل الحائط يأكل[8].
-
حدثنا أبو غسان، عن غسان بن معاوية بن أبي مزرد، أنه سمع عمر بن علي بن حسين بن علي، يقول: إن قبر فاطمة رضي الله عنها حذو الزقاق الذي يلي زاوية دار عقيلوذكر غسان أنه ذرع من حيث أشار له عمر بن علي، فوجده خمس عشرة ذراعا إلى القناة [9].
-
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا ضرار بن صرد، ثنا علي بن هاشم بن البريد، عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع، عن عمر بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، قال: أنصح الناس وأعلمهم بالله أشد الناس حبا وتعظيما لحرمة أهل لا إله إلا الله[10].
-
كما: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو نعيم بن ضرار بن صرد، ثنا علي بن هاشم بن اليزيد، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن عمر بن علي، عن حسين، عن أبيه، عن علي قال: أنصح الناس وأعلمهم بالله أشد الناس حبا وتعظيما لحرمة أهل لا إله إلا الله[11].
-
حدثنا محمد بن منصور بن أبي الجهم، قال: نا أبو سهل السري بن عاصم، قال: نا يزيد بن هارون، قال: أنا الفضيل بن مرزوق، قال: قلت لعمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: أفيكم إمام تفترض طاعته تعرفون ذلك له من لم يعرف ذلك له فمات ميتة جاهلية ؟. فقال عمر بن علي: لا والله ما ذاك فينا، من قال ذلك فهو كاذب قال: فقلت: يرحمك الله إنهم يقولون: إن هذه المنزلة كانت لعلي عليه السلام، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى إليه، ثم كانت للحسن بن علي إن عليا أوصى إليه، ثم كانت للحسين بن علي إن الحسن أوصى إليه، ثم كانت لمحمد بن علي بن الحسين أوصى إليه، فقال عمر بن علي بن الحسين: والله لمات أبي فوالله ما أوصى بحرفين اثنين قاتلهم الله، لو أن رجلا أوصى في أهله وماله وولده وما يترك بعده، ويلهم ما هذا من الدين، والله ما هؤلاء إلا متآكلين بنا [12].
-
قال لي عبد الله بن شيبة العبسي: حدثنا زيد بن حباب، قال: ثنا جعفر بن إبراهيم، من ولد ذي الجناحين قال: حدثني علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن حسين، أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيدخل فيها فيدعو، فدعاه فقال: ألا أحدثك حديثا سمعته من أبي، عن جدي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: لا تتخذوا قبري عيدا[13].
-
حدثنا عبد الله بن صالح، وعبد الله بن يوسف، قالا: حدثنا الليث قال: حدثني يزيد بن الهاد، عن عمر بن علي بن حسين، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قال ابن الهاد: وحدثني شرحبيل، عن جابر، أنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أقلوا الخروج بعد هدوء، فإن لله خلقا يبثهم، فإذا سمعتم نباح الكلاب أو نهاق الحمير، فاستعيذوا بالله من الشيطان[14].
-
حدثنا أبو حاتم قال: حدثني نعيم، عن حسين بن زيد، عن عمر بن علي بن حسين، عن أبيه: أنه كان يلبس الكساء بخمسين ومائتين، ويتلو: قل من حرم زينة الله الآية[15].
-
حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فديك، عن علي بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة فقال: يا معشر قريش، إنكم تحبون الماشية، فأقلوا منها ؛ فإنكم أقل الأرض مطرا، واحترثوا فإن الحرث مبارك، وأكثروا فيه من الجماجم[16].
-
حدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح ابن أخت حسين الجعفي، حدثنا الدراوردي، عن القاسم بن محمد بن حفص، أخبرني أبي، أنه سمع عمر بن علي بن حسين، وعبد الله بن عنبسة، يذكران الجماجم التي تجعل في الزرع، فقال: عمر بن علي بن حسين: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمإنما أمر بذلك من أجل العين[17].
-
حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب , ابن أخي طاهر العقيقي، قال: حدثنا أبو محمد إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد قال: حدثني علي بن جعفر بن محمد، عن الحسين بن زيد , عن عمه عمر بن علي بن الحسين , عن أبيه , أن العباس بن عبد المطلب، قال: يا رسول الله إنك حرمت علينا صدقات الناس، فهل تحل صدقة بعضنا لبعض ؟ قال: نعمقال: حسين فرأيت مشيخة أهل بيتي يشربون من الماء في المسجد، إذا كان لبعض بني هاشم، ويكرهون ما لم يكن لبني هاشم قال أبو عبد الله: رواة هذا الحديث كلهم هاشميون [18].
[1] صحيح مسلم - كتاب العتق باب فضل العتق - حديث: 2856
[2] المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الحج باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 1371
[3] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ومن فضائل الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 4749
[4] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب العتق باب فضل إعتاق النسمة وفك الرقبة - حديث: 19819
[5] البحر الزخار مسند البزار - ومما روى عمر بن علي حديث: 599
[6] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 448
[7] المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 2803
[8] معجم ابن المقرئ - من اسمه طاهر حديث: 909
[9] تاريخ المدينة لابن شبة - متوفى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رضي الله حديث: 307
[10] حلية الأولياء - علي بن أبي طالب حديث: 224
[11] حلية الأولياء - ابن حفيف حديث: 15884
[12] فضائل الصحابة للدارقطني - ذكر ما روي عن آل أبي طالب وأولاد علي عليهم السلام حديث: 59
[13] التاريخ الكبير حديث: 476
[14] الأدب المفرد للبخاري - باب نباح الكلب ونهيق الحمار حديث: 1275
[15] الزهد لأبي حاتم الرازي حديث: 114
[16] مراسيل أبي داود - ما جاء في الطيرة حديث: 510
[17] مراسيل أبي داود - ما جاء في الطيرة حديث: 511
[18] معرفة علوم الحديث للحاكم - ذكر النوع التاسع والثلاثين من معرفة علوم الحديث حديث: 357