-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة , أبنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني , ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، أبنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة في هذه الآية أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم قال: الأمراء , قال وكيع: يعني أمراء السرايا , الذين كانوا يبعثهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم. و عن الأعمش عن مجاهد قال: أولي الفقه منكم ([1].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، وأبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر بن الحسن القاضي بنيسابور، قالوا: نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، نا إبراهيم بن عبد الله العبسي، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن منذر أبي يعلى، عن ابن الحنفية، عن علي، قال: كنت رجلا مذاء، وكنت أستحيي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله، فقال: يغسل ذكره ويتوضأ. رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع. وأخرجه البخاري من أوجه عن الأعمش ([2].
-
وأما الحديث الذي أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، نا إبراهيم بن عبد الله العبسي، نا وكيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشةأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل بعض نسائه، ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ. وأخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، نا علي بن عمر الحافظ، نا أبو بكر النيسابوري، ثنا عبد الرحمن بن بشر، قال: سمعت يحيى بن سعيد، وذكر له حديث الأعمش، عن حبيب. عن عروة، قال: أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا، زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا ([3].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد الحسيني بالكوفة، أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين، ثنا مسدد، ثنا أبو عوانة، عن عبد الرحمن الأصم قال: سألت أنس بن مالك عن التكبير في الصلاة قال: يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا سجد، وإذا قام في الركعتينفقال له خطيم: عمن تحفظ هذا ؟ فقال: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، فقال: له خطيم، وعثمان ؟ قال: وعثمان هذا هو الصواب بالخاء المعجمة وقيل حطيم بالحاء ([4].
-
وأخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن البخاري المقرئ بالكوفة من أصل سماعهما قالا: ثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم القاضي، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا قبيصة، عن سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يجزي صلاة رجل لا يقيم فيها صلبه في الركوع والسجودهذا إسناد صحيح وكذلك رواه عامة أصحاب الأعمش، عن الأعمش ([5].
-
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ إسماعيل بن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ بشر بن المفضل، ح وأخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي الهاشم العلوي بالكوفة، أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين، ثنا أبو غسان، حدثني بشر بن المفضل، حدثني غالب القطان، عن بكر بن عبد الله، عن أنس بن مالك قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليهرواه مسلم في الصحيح، عن يحيى بن يحيى بهذا اللفظ وقد ([6].
-
أخبرنا أبو القاسم بن أبي هاشم العلوي، وأبو بكر بن الحسن القاضي قالا: ثنا أبو جعفر بن دحيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأ وكيع، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال: رآنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن رافعي أيدينا في الصلاة، فقال: اسكنوا في الصلاة([7].
-
أنبأ أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة أنبأ أبو جعفر بن دحيم الشيباني، أنبأ إبراهيم بن عبد الله، أنبأ وكيع، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه حجاجا فصلى بنا الفجر فقرأ ألم تر و لإيلاف قريش ([8].
-
وأنبأ أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي الحسيني بالكوفة من أصل سماعه أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين، ثنا أبو حذيفة، ثنا عكرمة يعني ابن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: جاء أعرابي إلى المسجد فبال في المسجد، فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم: مه مه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا تزرموهفلما فرغ دعا به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: إن هذه المساجد لا تتخذ لهذا الخلاء والبول والقذر، إنما تتخذ لقراءة القرآن ولذكر الله تعالىثم أمر بعض أصحابه بذنوب أو بدلو من ماء فصبه عليه([9].
-
أنبأ أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي بالكوفة، أنبأ أبو جعفر بن علي بن دحيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، أنبأ وكيع، عن الأعمش، ثنا سعيد بن جبير قال: صلى بنا ابن عباس على طنفسة قد طبقت البيت([10].
-
أنبأ أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي بالكوفة، أنبأ أبو جعفر بن علي بن دحيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، أنبأ وكيع، عن الأعمش، ثنا سعيد بن جبير قال: صلى بنا ابن عباس على طنفسة قد طبقت البيت([11].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد المعروف بابن أبي هاشم العلوي بالكوفة، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي بنيسابور , قالا: ثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني , ثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأ وكيع، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن حلق متفرقون , فقال: ما لي أراكم عزين. رواه مسلم في الصحيح , عن أبي سعيد الأشج , عن وكيع ([12].
-
أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي في آخرين قالوا: أنبأ أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك بن أنس، ح وأخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي بن محمد بن جعفر بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بالكوفة من أصل سماعه، أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، ثنا القعنبي، عن مالك، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله هلكت المواشي، وانقطعت سبل الناس، وفي رواية الشافعي: وانقطعت السبل، فادع الله، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله تهدمت البيوت، وتقطعت السبل، وهلكت المواشي، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: اللهم على رءوس الجبال، والآكام، وبطون الأودية، ومنابت الشجرقال: فانجابت عن المدينة انجياب الثوب. رواه البخاري في الصحيح، عن القعنبي وغيره، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن شريك ([13].
-
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، ثنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص الزاهد، ح وأخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة , أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، أنبأ وكيع، عن الأعمش، ح وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا تمتام، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن الأعمش، ح وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ سفيان بن عيينة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: الرهن مركوب ومحلوبقال الشافعي: يشبه قول أبي هريرة والله أعلم أن من رهن ذات در وظهر لم يمنع الراهن درها وظهرها ؛ لأن له رقبتها، فهي محلوبة ومركوبة كما كانت قبل الرهن، قال: ومنافع الرهن للراهن، ليس للمرتهن منها شيء ([14].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أنبأ أبو جعفر بن دحيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأ وكيع، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ويمنعون الماعون، قال: عارية المتاع([15].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، وعبد الواحد بن محمد بن النجار بالكوفة، قالا: أنبأ أبو جعفر بن دحيم , ثنا إبراهيم بن إسحاق , ثنا قبيصة , عن سفيان , عن ابن طاوس , عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من أحيا ميتا من موتان الأرض فله رقبتها، وعادي الأرض لله ولرسوله، ثم لكم من بعديورواه هشام بن حجير عن طاوس فقال: ثم هي لكم مني([16].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي , وعبد الواحد بن محمد النجار المقرئ بالكوفة، قالا: ثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم , ثنا إبراهيم بن إسحاق , ثنا قبيصة , عن سفيان , عن الأوزاعي , عن الزهري , عن القاسم بن محمد , عن ابن عباس قال: السلب من النفل، والنفل من الخمسكذا قال ابن عباس، والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السلب تدل على أنه يخرج من رأس الغنيمة. قال الشافعي: فإذا ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بأبي هو وأمي، شيء لم يجز تركه، قال: ولم يستثن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قليل السلب ولا كثيره ([17].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، أنبأ أبو جعفر بن دحيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله، وثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تسافر امرأة ثلاثة أيام، فصاعدا إلا مع أبيها أو ابنها أو أخيها أو زوجها أو ذي محرم، رواه مسلم في الصحيح عن أبي كريب وغيره عن وكيع، والله أعلم ([18].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن النجار المقرئ بالكوفة قالا: أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، ثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي، ثنا قبيصة، عن سفيان، عن الأجلح، عن الشعبي قال: لما قدم جعفر رضي الله عنه من الحبشة ضمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقبل ما بين عينيه وقال: ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا فتح خيبر، أو قدوم جعفر، هذا مرسل([19].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن مخلد بن النجار بالكوفة قالا: أنبأ أبو جعفر بن دحيم، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا قبيصة، عن سفيان، عن أبي قيس، عن هزيل، أن عليا رضي الله عنهأجاز نكاح الخال، هكذا قال: الخال([20].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد العلوي، وعبد الواحد بن محمد بن النجار المقرئ بالكوفة قالا: ثنا أبو جعفر بن دحيم، ثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي، ثنا قبيصة، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، في قوله تعالى: إنه كان للأوابين غفورا قال: يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوبقال: وسمعته يقول: الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك قال: نسختها آية: وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم([21].
-
واستدلالا بما أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي , وعبد الواحد بن محمد بن النجار المقرئ بالكوفة , قالا: أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني , ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا عمرو بن حماد، عن أسباط بن نصر، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل بن حجر، زعم أن امرأة وقع عليها رجل في سواد الصبح، وهي تعمد إلى المسجد , فاستغاثت برجل مر عليها وفر صاحبها , ثم مر عليها قوم ذوو عدة فاستغاثت بهم فأدركوا الذي استغاثت به , وسبقهم الآخر فذهب , فجاءوا به يقودونه إليها، فقال: إنما أنا الذي أغثتك وقد ذهب الآخر , فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , فأخبرته أنه وقع عليها , وأخبره القوم أنهم أدركوه يشتد، فقال: إنما كنت أغيثها على صاحبها فأدركوني هؤلاء فأخذوني , قالت: كذب , هو الذي وقع علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اذهبوا به فارجموه, قال: فقام رجل من الناس فقال: لا ترجموه وارجموني , أنا الذي فعلت بها الفعل , فاعترف فاجتمع ثلاثة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الذي وقع عليها , والذي أجابها , والمرأة، فقال: أما أنت فقد غفر الله لك , وقال للذي أجابها قولا حسنا فقال عمر رضي الله عنه أرجم الذي اعترف بالزنا ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا ؛ لأنه قد تاب إلى الله, أحسبه قال: توبة لو تابها أهل المدينة , أو أهل يثرب , لقبل منهم, فأرسلهم ورواه إسرائيل عن سماك وقال فيه: فأتوا به النبي صلى الله عليه وآله وسلم , فلما أمر به قام صاحبها الذي وقع عليها , فذكر الحديث فعلى هذه الرواية يحتمل أنه إنما أمر بتعزيره , ويحتمل أنهم شهدوا عليه بالزنا وأخطئوا في ذلك حتى قام صاحبها فاعترف بالزنا , وقد وجد مثل اعترافه من ماعز والجهنية والغامدية ولم يسقط حدودهم , وأحاديثهم أكثر وأشهر , والله أعلم ([22].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي بنيسابور، قالا: أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأ وكيع، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني قال: هم الأخسرون ورب الكعبة، قال: فجئت حتى جلست، فلم أتقار أن قمت، فقلت: فداك أبي وأمي يا رسول الله , من هم ؟ قال: هم الأكثرون أموالا، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله، وقليل ما همرواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، ورواه البخاري ([23].
-
وأخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي , وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن النجار المقرئ بالكوفة قالا: أنبأ أبو جعفر بن دحيم , ثنا أحمد بن حازم , ثنا عمرو بن حماد , عن أسباط , عن سماك , عن عياض الأشعري , عن أبي موسى رضي الله عنه: أن عمر رضي الله عنه أمره أن يرفع إليه ما أخذ وما أعطى في أديم واحد , وكان لأبي موسى كاتب نصراني , يرفع إليه ذلك , فعجب عمر رضي الله عنه , وقال: إن هذا لحافظوقال: إن لنا كتابا في المسجد , وكان جاء من الشام فادعه فليقرأ, قال: أبو موسى: إنه لا يستطيع أن يدخل المسجد , فقال عمر رضي الله عنه: أجنب هو ؟, قال: لا , بل نصراني قال: فانتهرني , وضرب فخذي , وقال: أخرجه, وقرأ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمينقال أبو موسى: والله ما توليته , إنما كان يكتب قال: أما وجدت في أهل الإسلام من يكتب لك ؟ لا تدنهم إذ أقصاهم الله , ولا تأمنهم إذ خونهم الله , ولا تعزهم بعد إذ أذلهم الله , فأخرجه([24].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة , أنبأ أبو جعفر بن دحيم , ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين , ثنا أبو غسان , ثنا زهير ح وأخبرنا أبو عمرو الأديب , أنبأ أبو بكر الإسماعيلي , أخبرني إبراهيم بن شريك , ثنا أحمد بن يونس , ثنا زهير , عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه يقول: دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأنصار ليكتب لهم بالبحرين , فقالوا: لا والله , حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها , فقال: ذاك لهم ما شاء الله, كل ذاك يقولون له , فقال: إنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقونيرواه البخاري في الصحيح عن أحمد بن يونس([25].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ , وأبو بكر بن الحسن القاضي بنيسابور , وأبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة قالوا: أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم , ثنا إبراهيم بن عبد الله , أنبأ وكيع , عن الأعمش , ح وأخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري , أنبأ جدي يحيى بن منصور القاضي , ثنا أحمد بن سلمة , ثنا إسحاق بن إبراهيم , أنبأ جرير , عن الأعمش , عن أبي صالح , عن أبي هريرة , رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالطريق يمنع ابن السبيل منه , ورجل بايع إماما للدنيا , فإن أعطاه ما يريد وفى له , وإن لم يعط لم يف له , ورجل ساوم رجلا على سلعة بعد العصر فحلف بالله: لقد أعطي بها كذا وكذا , فصدقه الآخر. لفظ حديث جرير , وليس في حديث وكيع: ورجل بايع إمامارواه مسلم في الصحيح , عن زهير بن حرب , عن جرير , وعن ابن أبي شيبة والأشج , عن وكيع ورواه البخاري , عن علي بن عبد الله , عن جرير.([26].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد العلوي بالكوفة من أصل سماعه , أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم , ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين , ثنا ابن المديني , ثنا يحيى بن محمد بن قيس , من أهل المدينة قال: سمعت عمرو بن أبي عمرو , قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لست من دد , ولا دد مني, قال علي بن المديني: سألت أبا عبيدة صاحب العربية عن هذا , فقال: يقول: لست من الباطل , ولا الباطل مني. قال الشيخ: وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: الدد هو اللعب واللهو , وقيل: عن عمرو , عن المطلب , عن معاوية , وروي ذلك في حديث أبي الزبير , عن جابر ([27].
-
أخبرنا أبو القاسم بن أبي هاشم العلوي , بالكوفة , أنبأ أبو جعفر بن دحيم , ثنا إبراهيم بن عبد الله , ثنا وكيع , عن الأعمش , ثنا أبو خالد الوالبي , قال: كنا نجالس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيتناشدون الأشعار , ويتذاكرون أيامهم في الجاهلية([28].
-
أخبرنا أبو القاسم بن أبي هاشم العلوي قال: أخبرنا أبو جعفر بن دحيم قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن يحيى بن عبيد قال: سألت ابن عباس: عن ماء الحمام قال: الماء لا ينجس([29].
-
قال الشافعي: وأحب للرجل إذا دعا الرجل إلى طعام أن يجيبه، بلغنا، أن رسول الله قال: لو أهدي إلي ذراع لقبلت ولو دعيت إلى كراع لأجبت، أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فذكره أخرجه البخاري في الصحيح، من حديث الأعمش ([30].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالوا: أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، نا إبراهيم بن عبد الله العبسي، أنا وكيع، عن الأعمش، عن منذر أبي يعلى، عن ابن الحنفية، عن علي، قال: كنت رجلا مذاء فكنت أستحيي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد فسأله فقال: يغسل ذكره ويتوضأقلت: وفي معنى هذا كل ما يخرج من السبيلين فإنه حدث يوجب الطهارة([31].
-
أنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، نا إبراهيم بن عبد الله، أنا وكيع، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: زينوا القرآن بأصواتكمورواه شعبة، عن طلحة بن مصرف، وزاد: قال عبد الرحمن: وكنت نسيت هذه الكلمة حتى ذكرنيها الضحاك بن مزاحم ([32].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أنا أبو جعفر بن دحيم، نا إبراهيم بن عبد الله، أنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس: أنه ذكر عنده الوضوء من الطعام، قال الأعمش: مرة والحجامة للصائم، فقال: إنما الوضوء مما خرج وليس دخل، وإنما الفطر مما دخل وليس مما خرج([33].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، وأبو عبد الله الحافظ النيسابوري، قالا أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، نا إبراهيم بن عبد الله العبسي، نا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كل عمل ابن آدم يضاعف: الحسنة عشر أمثالها: إلى سبعمائة ضعف قال الله عز وجل: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ؛ يدع طعامه وشهوته من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك الصوم جنة([34].
-
وروينا عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعولأخبرناه أبو القاسم زيد بن أبي هشام العلوي بالكوفة، نا أبو جعفر بن دحيم، نا إبراهيم بن عبد الله العبسي، أنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره ([35].
-
وقد أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، وعبد الواحد بن محمد النجار بالكوفة، نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، نا عمرو بن حماد، عن أسباط بن نصر، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل بن حجر زعم أن امرأة وقع عليها رجل في سواد الصبح، وهي تعمد إلى المسجد، فاستغاثت برجل مر عليها، وفر صاحبها، ثم مر عليها قوم ذو عدة، فاستغاثت بهم، فأدركوا الذي استغاثت منه، وسبقهم الآخر، فذهب، فجاءوا به يقودونه إليها، فقال: إنما أنا الذي أغثتك، وقد ذهب الآخر، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأخبرته أنه وقع عليها، وأخبره القوم أنهم أدركوه يشتد، فقال: إنما كنت أغيثها على صاحبها، فأدركوني هؤلاء، فأخذوني، قالت: كذب هو الذي وقع علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اذهبوا به، فارجموه، فقام رجل من الناس، فقال: لا ترجموه، وارجموني أنا الذي فعلت بها الفعل، فاعترف، فاجتمع ثلاثة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي وقع عليها والذي أجابها، والمرأة، فقال لها: أما أنت فقد غفر الله لكوقال للذي أصابها قولا حسنا، قال عمر: ارجم الذي اعترف بالزنا، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا، لأنه قد تاب توبة إلى اللهأحسبه، قال: توبة لو تابها أهل المدينة، أو أهل يثرب، لقبل منهمفأرسلهم ورواه إسرائيل، عن سماك، وقال فيه: فأتوا به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما أمر به قال صاحبه الذي وقع عليها فذكر الحديث، وعلى رواية إسرائيل يحتمل أنه إنما أمر بتعزيره دون الرجم، ويحتمل أنهم شهدوا عليه بالزنا بالخطأ، فلذلك أمر برجمه، والله أعلم ([36].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، وعبد الواحد بن محمد بن إسحاق المقرئ بالكوفة قالا: حدثنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن العلاء، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: أد ما افترض الله عليك تكن من أعبد الناس، واجتنب ما حرم عليك تكن من أورع الناس، وارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس([37].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد - شك الأعمش - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي ويقول: يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فعصيت فلي الناررواه مسلم في الصحيح، عن زهير، عن وكيعومعلوم أن ابن آدم إنما أمر بالسجود لله عز وجل لا لغيره فدل ذلك على أن السجود الذي أمر به الشيطان من جنس ما أمر به ابن آدم وهو السجود لله عز وجل، ولكن عند خلق آدم إعظاما لقدرة الله عز وجل الذي أظهرها لهم بخلقه إياه. وقال: وإن كان السجود من الملائكة لآدم عليه السلام، فقد يحتمل أن ذلك إنما كان عقوبة لهم على قولهم لله عز وجل: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء فعرض الكرامة له فيه لا يخلص من عرض العقوبة لهم، وأما قتال الملائكة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فإنها كرامة خالصة عرضه الله لها بفضله دلالة على نفاسة قدره وعظيم منزلته، ولأن الأفضل من يفضله الله يوم القيامة ويكرمه بما لا يكرم به غيره، وقد جاء عن نبينا الصادق صلى الله عليه وآله وسلم، ما ذكرناه في كتاب البعث وغيره من شفاعته يوم القيامة لأهل الجمع، ثم لأمته([38].
-
حدثنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد العلوي إملاء بالكوفة، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، حدثنا محمد بن الحسين الحنيني، حدثنا عامر بن مفضل الثعلبي أبو الحسن، حدثنا جعفر الأحمر، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من قال هذه الكلمات سبع مرات في ليلة الجمعة فمات في ذلك اليوم دخل الجنة، ومن قالها في يوم الجمعة فمات في تلك الليلة دخل الجنة، من قال: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك، وفي قبضتك، وناصيتي بيدك، أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء بنعمتك، وأبوء بذنبي، فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت([39].
-
أخبرنا أبو القاسم بن أبي هاشم العلوي، حدثنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا وكيع، عن الأعمش، قال: سمعت رجلا، قال: أظنه طلحة يحدث، عن امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها ذبحت شاة فقالت: يا رسول الله تصدقنا بها إلا كتفها، قال: كلها لكم إلا كتفها([40].
-
أخبرنا أبو القاسم بن أبي هاشم العلوي، حدثنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا وكيع، عن الأعمش، قال: سمعت رجلا، قال: أظنه طلحة يحدث، عن امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها ذبحت شاة فقالت: يا رسول الله تصدقنا بها إلا كتفها، قال: كلها لكم إلا كتفها([41].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي بالكوفة رحمه الله، قال: حدثنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن منذر الثوري، عن ربيع بن خثيم، أنه قال لأهله: اصنعوا لنا خبيصافصنع، فدعا رجلا كان به خبل فجعل يلقمه ولعابه يسيل، فلما أكل وخرج، قال له أهله: تكلفنا وصنعنا ثم أطعمته، ما يدري هذا ما أكل، قال الربيع: لكن الله يدري([42].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي، وعبد الواحد بن محمد بن إسحاق المقرئ، بالكوفة، نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، ثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي، ثنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: قتال المؤمن كفر، وسبابه فسوق. أخرجه مسلم في الصحيح، من حديث الثوري، وأخرجاه من أوجه عن زبيد([43].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، أنا أبو جعفر بن دحيم، ثنا محمد بن الحسين الحنيني، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام، ثنا أبو عاصم، ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو بكر بن عبد الله، أنا الحسن بن سفيان، ثنا شيبان بن فروخ، وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر قالا: ثنا عبد الرزاق بن سعيد، ثنا أبو عاصم، عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا شرب تنفس ثلاثا، ويقول: إنه أمرأ وأهنأ وأبرألفظ حديث المقرئ([44].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد النجاد المقرئ، بالكوفة قالا: أنا أبو جعفر بن دحيم، نا القاضي إبراهيم بن إسحاق، نا قبيصة، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، سمعت عمر، رضي الله عنه يقول: توبوا إلى الله توبة نصوحاقال: هو الرجل يعمل الذنب ثم يتوب ولا يريد أن يعمل به ولا يعود ([45].
-
أخبرنا أبو القاسم بن أبي الهاشم العلوي، وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، قالا: أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، قال: نا إبراهيم بن عبد الله العبسي، أنا وكيع، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن مغيث بن سمي، قال: كان رجل فيمن كان قبلكم يعمل بالمعاصي، فأدركه يوما، فقال: اللهم غفرانك غفرانك، فغفر له([46].
-
أخبرنا أبو القاسم بن أبي الهاشم العلوي، وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، قالا: أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، قال: نا إبراهيم بن عبد الله العبسي، أنا وكيع، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن مغيث بن سمي، قال: كان رجل فيمن كان قبلكم يعمل بالمعاصي، فأدركه يوما، فقال: اللهم غفرانك غفرانك، فغفر له([47].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أنا محمد بن علي بن دحيم، نا إبراهيم بن عبد الله، أنا وكيع، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب قال عبد الله بن مسعود: إن الرجل ليذنب فينكت في قلبه نكتة سوداء، ثم يذنب الذنب فينكت نكتة أخرى، حتى يصير لون قلبه لون الشاة الربداء، يعني السوداء. كذا وجدته عن عبد الله ([48].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن النجار المقرئ بالكوفة، قالا: أنا أبو جعفر بن علي بن دحيم، نا أحمد بن حازم، نا عمرو بن حماد، نا رجل، قال: خرج علي، وعمر من الطواف فإذا هما بأعرابي معه أم له يحملها على ظهره، وهو يرتجز ويقول: أنا مطيتها لا أنفر*وإذا الركاب ذعرت لا أذعر*لبيك اللهم لبيك*بما حملتني ورضعتني أكثر. فقال علي: مر يا أبا حفص، ادخل بنا الطواف، لعل الرحمة تنزل فتعمنا، قال: فدخل يطوف بها وهو يقول: أنا مطيتها لا أنفر*وإذا الركاب ذعرت لا أذعر*لبيك اللهم لبيك*وما حملتني وأرضعتني أكثر. وعلي يجيبه: إن تبرها فالله أشكر*يجزيك بالقليل الأكثر([49].
-
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو القاسم بن أبي هاشم العلوي، قالا: أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله، أنا وكيع، عن الأعمش، قال: سمعت مجاهدا، يحدث عن طاوس، عن ابن عباس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على قبرين، فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ؛ أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستنزه من البولقال وكيع: لا يتوقاه، قال: فدعا بعسيب رطب فشقه اثنين، ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا، ثم قال: لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبساأخرجاه في الصحيح، من حديث وكيع ([50].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي هاشم العلوي بالكوفة , أنا أبو جعفر , محمد بن علي بن دحيم , ثنا محمد بن الحسين بن أبي حنين , ثنا قتيبة بن سعيد , ثنا ليث بن سعد , عن يزيد بن أبي حبيب , عن سعد بن سنان , عن أنس بن مالك , رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا , وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة([51].
-
وأخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي , وأبو عبد الله الحافظ , قالا: أنا أبو جعفر بن دحيم , ثنا إبراهيم بن عبد الله , أنا وكيع , عن الأعمش , عن أبى حازم الأشجعي , عن أبي هريرة , رضي الله عنه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم: شيخ زان , وملك كذاب , وعائل مستكبررواه مسلم في الصحيح , عن أبي بكر بن أبي شيبة , عن وكيع ([52].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنكث في الأرض، ثم رفع رأسه فقال: ما منكم من أحد إلا كتب مقعده من الجنة ومقعده من النارزاد أبو عبد الله في روايته يعني فقال رجل من القوم: ألا نتكل يا رسول الله قال: لا اعملوا فكل ميسر - ثم قرأ -: فأما من أعطى واتقى الآيةرواه البخاري في الصحيح عن يحيى. ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وغيره كلهم عن وكيع ([53].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة , أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم , أنا إبراهيم بن عبد الله العبسي , أنا وكيع , عن الأعمش , عن عبد الملك بن ميسرة , عن طاوس , قال: ذكرت القدرية عند ابن عباس فقال: هاهنا منهم أحد ؟فقلت: لو كان ما كنت تصنع ؟ قال: كنت آخذ برأسه ثم أقرأ عليه آية كذا وكذاقال طاوس: فتمنيت أن كل قدري كان عندنا ([54].
-
وحدثنا أبو الحسن، أنبأ عبد الله بن محمد بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، قال: قال رجل: يا رسول الله، أينام أهل الجنة ؟ قال: النوم أخ الموت، ولا يموت أهل الجنةوأخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن النجار المقرئ بالكوفة، قالا: ثنا محمد بن علي بن دحيم، ثنا القاضي إبراهيم بن إسحاق، ثنا قبيصة، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، قال: قيل: يا رسول الله، فذكر كذلك مرسلا ([55].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أنبأ أبو جعفر بن دحيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأ وكيع، عن الأعمش، قال: سمعت شيخا، يحدث، عن عمرو بن ميمون، قال: إنه ليسمع بين جلد الكافر ولحمه جلبة الدود كجلبة الوحش([56].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد العلوي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله العتبي، أخبرنا وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم سعدا يدعو بأصبعيه في الصلاة، فقال: أحد أحد([57].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، بالكوفة، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أيها الناس , إنما أنا رحمة مهداةهذا منقطع وروي موصولا ([58].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، قال: أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا أزهر بن سعد السمان، قال: حدثنا ابن عون، قال: أنبأنا هشام بن زيد، ح وأنبأنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، قال: أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، ح وأخبرنا أبو عمرو البسطامي، قال: أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أنبأنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا ابن عون، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: لما كان يوم حنين أقبلت هوازن، وغطفان وغيرهم بذراريهم، ونعمهم، ومع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ عشرة آلاف ومعه الطلقاء، فأدبروا عنه حتى بقي وحده، فنادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما شيئا، قال: فالتفت عن يمينه، فقال: يا معشر الأنصار، فقالوا: لبيك يا رسول الله، أبشر نحن معك، والتفت عن يساره، فقال: يا معشر الأنصارقالوا: لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك، قال: ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بغلة بيضاء، قال: فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: أنا عبد الله ورسوله، فانهزم المشركون. قال: وأصاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ غنائم كثيرة، فقسم في المهاجرين والطلقاء، ولم يعط الأنصار شيئا، فقالت الأنصار: إذا كانت الشدة فنحن ندعى، وتعطى الغنيمة غيرنا، فبلغه ذلك، فجمعهم في قبة، فقال: يا معشر الأنصار، ما حديث بلغني عنكم ؟فسكتوا، فقال: يا معشر الأنصار،أما ترضون أن يذهب الناس بالدينار وتذهبوا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - وفي رواية معاذ: محمد تحوزونه إلى بيوتكم ؟- قالوا: بلى يا رسول الله رضينا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصارزاد معاذ في روايته، قال هشام: قلت: يا أبا حمزة، وأنت شاهد ذلك ؟ قال: وأين أغيب عنه ؟ لفظهما سواء إلا ما بينته رواه البخاري في الصحيح عن علي بن المديني، ورواه محمد بن بشار، عن معاذ ورواه مسلم عن محمد بن المثنى وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، عن معاذ بن معاذ ([59].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن هاشم العلوي، أنبأنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، أنبأنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو أهدي إلي ذراع لقبلت، ولو دعيت إلى كراع لأجبت([60].
-
وأخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد النجار المقرئ، بالكوفة قالا: حدثنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن الأجلح، عن الشعبي قال: لما قدم... من الحبشة ضمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقبل ما بين عينيه قال: ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا، فتح خيبر، أو قدوم جعفر. وروينا عن عائشة رضي الله عنها في قصة الإفكفقال أبواي: قومي فقبلي رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وفي حديث أسيد بن حضير حين طعنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خاصرته، فطلب القصاص، فرفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قميصه فاحتضنه أسيد وجعل يقبل كشحه ([61].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، بالكوفة، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأنا وكيع، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن حلق متفرقون، فقال: ما لي أراكم عزين. ورواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، زاد قال: كأنه يحب الجماعة. أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا واصل بن عبد الأعلى، عن ابن فضيل، فذكره. وأما الذي رويناه عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، في النهي عن ذلك يوم الجمعة قبل الصلاة، فهو لما ذكرنا من المعنى في الترجمة والله أعلم. وأما الذي روي عن حذيفة مرفوعا في لعنة من جلس وسط الحلقة، فيحتمل أنه عرف منه نفاقا، وأنه إنما فعل ذلك قصدا إلى ترك الحشمة وقلة المبالاة بأهل الحلقة([62].
-
وروينا في الحديث الصحيح عن أنس بن مالك، وغيره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا. أخبرناه أبو القاسم بن أبي هاشم العلوي، أنبأنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا محمد بن الحسين الحنيني، حدثنا الحوضي، حدثنا شعبة، عن موسى بن أنس، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره([63].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، بالكوفة، أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأنا وكيع، عن الأعمش قال: أظن أبا حازم ذكره عن أبي هريرة قال: ما عاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه([64].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، أنبأنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا محمد بن الحسين الحنيني، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا مصعب بن سليمان الزهري قال: سمعت أنسا يقول: أهدي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم تمر، فأخذ يهديه قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل تمرا مقعيا من الجوع ([65].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، أنبأنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا محمد بن الحسين الحنيني، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا مصعب بن سليمان الزهري قال: سمعت أنسا يقول: أهدي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم تمر، فأخذ يهديه قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل تمرا مقعيا من الجوع ([66].
-
وأخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، أنبأنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، حدثنا أبو عاصم، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا شرب تنفس ثلاثا، ويقول: هو أهنأ وأمرأ وأبرأ. وروينا عن ابن شهاب الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا شرب تنفس ثلاثة أنفاس، وينهى عن العب نفسا واحدا، ويقول: ذلك شرب الشيطان، وعن ابن أبي حسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إذا شرب أحدكم فليمص مصا ولا يعب عبا، فإن الكباد من العبوفي هذين المرسلين تفسير المسندين ([67].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي رحمه الله، أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، حدثنا ابن المديني، حدثنا محمد بن محمد بن قيس من أهل المدينة قال: سمعت عمرو بن أبي عمرو قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لست من دد ولا دد مني. قال علي بن المديني: سألت أبا عبيدة صاحب العربية عن هذا، فقال: يقول: لست من الباطل ولا الباطل مني. قال الشيخ أحمد رحمه الله: وقال أبو عبيدة القاسم بن سلام: الدد هو اللعب واللهو ([68].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي، بالكوفة، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا همام، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خط خطوطا، وخط خطا منها على ناحية، ثم قال: تدرون ما هذا ؟ هذا مثل المتمني، وذلك خط الأمل بينما هو يأمل إذ جاءه الموت([69].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي الهاشم العلوي، بالكوفة، أنبأنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأنا وكيع عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن عدسة قال: مر بنا ابن مسعود فأهدي له طير، فقال ابن مسعود: وددت أني أصيد هذا الطير، لا يكلمني أحد، ولا أكلم أحدا([70].
-
أخبرنا أبو القاسم بن أبي الهاشم العلوي، أنبأنا أبو جعفر بن دحيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع قال: قال عبد الله: إني لأمقت الرجل أراه فارغا([71].
-
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، بالكوفة، أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكمرواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع ([72].