-
حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو داود الحفري قال: حدثنا ياسين، عن إبراهيم بن محمد ابن الحنفية، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: المهدي منا أهل البيت، يصلحه الله في ليلة([1])
-
حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن أبي حليمة من قصر الأحنف، وأحمد بن عبدة الضبي، وعلي بن حجر المعنى واحد، قالوا: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا عمر بن عبد الله مولى غفرة قال: حدثني إبراهيم بن محمد، من ولد علي بن أبي طالب قال: كان علي، إذا وصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: " ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القطط ولا بالسبط كان جعدا رجلا ولم يكن بالمطهم، ولا بالمكلثم، وكان في الوجه تدوير، أبيض مشرب، أدعج العينين، أهدب الأشفار، جليل المشاش، والكتد، أجرد ذو مسربة شثن الكفين والقدمين، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معا، بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين، أجود الناس صدرا، وأصدق الناس لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله": " هذا حديث ليس إسناده بمتصل". قال أبو جعفر: سمعت الأصمعي، يقول في تفسير صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم: الممغط الذاهب طولا. وسمعت أعرابيا يقول في كلامه: تمغط في نشابته أي مدها مدا شديدا. وأما المتردد: فالداخل بعضه في بعض قصرا. وأما القطط. فالشديد الجعودة، والرجل الذي في شعره حجونة أي: ينحني قليلا. وأما المطهم، فالبادن الكثير اللحم. وأما المكلثم: فالمدور الوجه. وأما المشرب: فهو الذي في بياضه حمرة. والأدعج: الشديد سواد العين، والأهدب، الطويل الأشفار، والكتد، مجتمع الكتفين، وهو الكاهل. والمسربة، هو الشعر الدقيق الذي هو كأنه قضيب من الصدر إلى السرة. والشثن: الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين. والتقلع: أن يمشي بقوة. والصبب: الحدور، نقول: انحدرنا في صبوب وصبب. وقوله: جليل المشاش، يريد رءوس المناكب. والعشرة: الصحبة، والعشير: الصاحب. والبديهة: المفاجأة، يقال بدهته بأمر: أي فجأته ([2].
-
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو داود عمر بن سعد، عن ياسين، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: المهدي منكم أهل البيت يصلحه الله في ليلة([3].
-
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن إبراهيم بن محمد بن علي، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس أنه قال: كل شيء بقدر حتى وضعك يدك على خدك([4].
-
حدثنا أبي، ثنا محمد بن حاتم، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا يعقوب الأشعري القمي، ثنا إبراهيم بن محمد ابن الحنفية، وسألته فقلت: ما معنى مستقر ومستودع ؟ قال: المستودع: في أرحام النساء وهو أحد قولي عطاء بن أبي رباح وقول زيد بن علي بن الحسين ([5].
-
حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، حدثني ابن نمير، ثنا أبي، وأبو نعيم قالا: ثنا ياسين العجلي، عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية، عن أبيه، عن علي، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: المهدي منا، يصلحه الله في ليلة([6].
-
حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا الحسين بن جعفر القتاب، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ومنجاب بن الحارث قالا: ثنا أيوب بن سيار، عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية، وربيعة بن عبد الرحمن، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أخف الناس صلاة في تمام. حدثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن جعفر القتاب، ثنا منجاب، ثنا أيوب بن سيار، مثله ([7].
-
حدثنا القعنبي، والحكم بن موسى قالا: حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن عبد الله، مولى غفرة قال: حدثني إبراهيم بن محمد، من ولد علي قال: كان علي رضي الله عنه إذا نعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لم يكن بالطويل الممغط، ولا القصير المتردد، وكان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القطط ولا السبط، كان جعدا رجلا، ولم يكن بالمطهم ولا المكلثم، وكان في الوجه تدوير، أبيض مشرب، أدعج العينين، أهدب الأشفار، جليل المشاش، أجرد ذو مسربة، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معا، بين كتفيه خاتم النبوة، وهو خاتم النبيين، أجود الناس كفا، وأرحب وأجرأ الناس صدرا، وأصدق الناس لهجة، وأوفى الناس بذمة، وألينهم عريكة , وأكرمهم عشيرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وآله وسلم([8].
-
حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، وعلي بن حجر، وغير واحد، قالوا: حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن عبد الله مولى غفرة قال: حدثني إبراهيم بن محمد، من ولد علي بن أبي طالب قال: كان علي، إذا وصف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - فذكر الحديث بطوله - وقال: بين كتفيه خاتم النبوة، وهو خاتم النبيين([9].
-
حدثنا علي بن حجر، وغير واحد قالوا: حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن عبد الله مولى غفرة قال: أخبرني إبراهيم بن محمد، من ولد علي بن أبي طالب قال: كان علي إذا وصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: كان إذا مشى تقلع كأنما ينحط من صبب([10].
-
حدثنا أبو أحمد، ثنا فضيل بن محمد الملطي، ثنا ياسين العجلي، عن إبراهيم بن محمد ابن الحنفية، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: المهدي منا أهل البيت، يصلحه الله تعالى في ليلة، أو قال في يومين. هذا حديث غريب من حديث محمد رواه وكيع وابن نمير وأبو داود الحفري عن ياسين، ورواه محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة عن إبراهيم ([11].
-
حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي , ثنا أحمد بن يحيى بن زهير، ثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن إبراهيم بن محمد بن علي ابن الحنفية، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: كثر على مارية أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قبطي، ابن عم لها، كان يزورها، ويختلف إليها , فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لي: خذ هذا السيف , فانطلق إليه فإن وجدته عندها فاقتله، فقلت: يا رسول الله أكون في أمرك إذ أرسلتني كالسكة المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أرسلتني به أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ؟ قال: بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب، فأقبلت متوشحا السيف فوجدته عندها فاخترطت السيف، فلما أقبلت نحوه عرف أني أريده، فأتى نخلة فرقى فيها، ثم رمى بنفسه على قفاه، وشغر برجليه، فإذا هو أجب أمسح، ما له ما للرجال قليلا ولا كثيرا، فأغمدت سيفي، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته، فقال: الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت. هذا غريب لا يعرف مسندا بهذا السياق إلا من حديث محمد بن إسحاق ([12].
-
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر،، حدثنا يعقوب بن سفيان،، حدثنا عبد الله بن مسلمة، وسعيد بن منصور، قالا: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عمر بن عبد الله، مولى عفرة، عن إبراهيم بن محمد، من ولد علي قال: كان علي، رضي الله عنه إذا نعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: كان في الوجه تدوير أبيض مشرب، أدعج العينين، أهدب الأشفار([13].
-
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ الإسفراييني بها، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا عيسى بن يونس، ح وأخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، وسعيد بن منصور، قالا: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عمر بن عبد الله، مولى غفرة، قال: حدثني إبراهيم بن محمد، من ولد علي قال: كان علي رضي الله عنه إذا نعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: لم يكن بالطويل الممغط، ولا القصير المتردد، كان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القطط، ولا بالسبط. كان جعدا رجلا، ولم يكن بالمطهم ولا المكلثم. وكان في الوجه تدوير: أبيض مشرب، أدعج العينين، أهدب الأشفار، جليل المشاش والكتف - أو قال: الكتد - أجرد، ذا مسربة، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معا. بين كتفيه خاتم النبوة. أجود الناس كفا، وأجرأ الناس صدرا، وأصدق الناس لهجة، وأوفى الناس بذمة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه. يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وآله وسلمزاد المقرئ في روايته عند قوله: خاتم النبوة: وهو خاتم النبيينقال: وأرحب الناس صدرا([14].
-
أخبرنا سعيد بن منصور، والحكم بن موسى قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، عن عمر، مولى غفرة قال: حدثني إبراهيم بن محمد من ولد علي قال: كان علي إذا نعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لم يكن بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد كان ربعة من القوم ولم يكن بالجعد القطط ولا السبط كان جعدا رجلا ولم يكن بالمطهم ولا المكلثم وكان في وجهه تدوير أبيض مشرب أدعج العينين أهدب الأشفار جليل المشاش والكتد أجرد ذا مسربة شثن الكفين والقدمين إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب وإذا التفت التفت معا، بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين أجود الناس كفا وأجرأ الناس صدرا وأصدق الناس لهجة وأوفى الناس بذمة وألينهم عريكة وأكرمهم عشرة من رآه بديهة هابه ومن خالطه معرفة أحبه يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وآله وسلم ([15].
-
قال لي أبو نعيم، قال: حدثنا ياسين العجلي، عن إبراهيم بن محمد بن علي بن الحنفية، عن أبيه، عن علي، رفعه قال: المهدي منا أهل البيت([16].
-
أخبرنا ابن أبي عاصم، نا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الرحيم بن مطرف أبو سفيان السروجي، قالا: حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن عبد الله، مولى غفرة، حدثني إبراهيم بن محمد ابن الحنفية، من ولد علي، قال: كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه إذا نعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أجود الناس كفا، وأكرمهم عشرة، من خالطه فعرفه أحبه ([17].
-
أخبرنا أبو الحريش الكلابي، نا أحمد بن عبد الله المخزومي، نا عيسى بن يونس، عن عمر بن عبد الله، مولى غفرة، حدثني إبراهيم بن محمد، من ولد علي، قال: كان علي بن أبي طالب إذا وصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: كان أجود الناس كفا، وأجرأ الناس صدرا، وأصدق الناس لهجة، وأوفاهم بذمة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه فعرفه أحبه، لم أر قبله ولا بعده مثله، صلى الله عليه وآله وسلم([18].
-
رواه يعقوب القمي وقال: ثنا إبراهيم بن محمد ابن الحنفية , وكان قدم علينا قم في قول الله عز وجل: يعلم مستقرها ومستودعها قال: مستقرها في الصلب ومستودعها في الرحموله أحاديث ([19].
-
حدثنا سلم بن عصام , قال: ثنا بشر بن آدم , قال: ثنا عبد الله بن رجاء , قال: ثنا إسرائيل , عن حماد بن عبد الرحمن , عن إبراهيم بن محمد ابن الحنفية , قال: طفت مع أبي محمد وقد جمع بين الحج والعمرة وطاف لهما طوافين وسعى لهما سعيين , وحدثني , أن عليا فعل ذلك , وحدثه علي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعل ذلك([20].
-
وحدثنا سلم , قال: ثنا ابن أخي هلال قال: ثنا أبو نعيم , قال: ثنا ياسين العجلي , عن إبراهيم , عن أبيه , عن علي , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: المهدي منا أهل البيت([21].